Полный текст (18 716 стр.). Показаны 15471–15510 · переход к 15476.
стр. 15471
عب (١).
٣٣٩/ ٥٥ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: كَانَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ يَقْضِى لِلْجَدَّتَيْنِ أَيَّتهُمَا كَانَتْ أَقْرَبَ فَهِىَ أَوْلَى، وَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُسَوِّى بَيْنَهُنَّ إِذَا كَانَتْ أَقْرَبَ أَو لَمْ تَكُنْ أَقْرَبَ".
عب (٢).
٣٣٩/ ٥٦ - "عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: كَانَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ لَا يُوَرِّثُ الْجَدَّةَ أُمَّ الأَبِ وَابْنُهَا حَىٌّ".
عب (٣).
٣٣٩/ ٥٧ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: مَا رَدَّ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ عَلى ذَوِى الْقَرَابَاتِ شَيْئًا قَطُّ".
عب (٤). стр. 15472
٣٣٩/ ٥٨ - "عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ زَيْدٍ: أَنَّهُ كَانَ يُعْطِى أَهْلَ الْفَرَائِضِ فَرَائِضَهُمْ، وَيَجْعَلُ مَا بَقِىَ فِى بَيْتِ الْمَالِ".
عب (١).
٣٣٩/ ٥٩ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: أَنَّهُ وَرَّثَ الأَحْيَاءَ مِنَ الأَمْواتِ، وَلَمْ يُوَرث الْمَوْتَى بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ، وَكَانَ ذَلِكَ يَوْمَ الْحَرَّةِ (*) ".
عب (٢). стр. 15473
(مُسْنَدُ زيْدِ بْن حَارثة ﵁ -)
٣٤٠/ ١ - " إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ تَوَضَّأَ ثُمَّ أَخَذَ كَفّا مِنْ مَاءٍ فَنَضَحَ بِهِ فَرْجَهُ".
ش (١).
٣٤٠/ ٢ - "عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبِ بْنِ أَبِى بَلِيغَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، عَنْ أَبِيهِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ".
....... (٢). стр. 15474
٣٤٠/ ٣ - "عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى السّينَانِىِ (*) قَالَ: قَالَ لِىَ أَبُو حَنِيفَةَ: أُفِيدُكَ حَدِيثًا ظَرِيفًا لَمْ تَسْمَعْ أَظْرَفَ منْهُ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ أَبِى سُلَيْمَان، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّىِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : تَزَوَّجْتَ يَا زَيْدُ؟ قُلْتُ: لَا. قَالَ: تَزَوَّجْ تَجِدْ عِفَّةً إِلَى عِفَّتِكَ، وَلَا تزَوَّجْ خَمْسَةً: شَهْبَرَةً، وَلَا لَهْبَرَةً، وَلَا نَهْبَرةً، وَلَا هَيْدَرَةً وَلَا لَفُوتًا. قُلْتُ يَا رَسُولَ الله، مَا أَدْرِى مِمَّا قُلْتَ شَيْئًا، وَإِنِّى بِإِحْدَاهنَّ جَاهِلٌ، قَالَ: أَلَسْتُمْ عَرَبًا؟ ! أَمَّا الشَّهْبَرَةُ فَالطَّوِيلَةُ الْمَهْزُولَةُ، وَأَمَّا اللَّهْبَرَةُ فَالزَّرْقَاءُ الْبَذِيَّةُ، وَأَمَّا النَّهْبَرَةُ فَالْقَصِيرَةُ الذَّمِيمَةُ، وَأَما الْهَيْدَرَةُ فَالْعَجُوزُ الْمُدْبِرَةُ، وَأَمّا اللَّفُوتُ فَهىَ ذَاتُ الْوَلَدِ مِنْ غَيْرِكَ".
الديلمى (١). стр. 15475
(مُسندُ زيْد بن خالِدٍ ﵁ -)
٣٤١/ ١ - " كُنَّا نُصَلِّى مَعَ رَسُولِ الله ﷺ المَغْرِبَ ثُمَّ نَنْصَرِفُ إِلَى السُّوقِ وَلَوْ رُمِىَ بِنَبْلٍ، أَبْصَرُوا مَوَاقِعَهَا".
ش (١)
٣٤١/ ٢ - "عَن الزُّهْرِىِّ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْد الله، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، وَشِبْلٍ، وأَبِى هُرَيْرةَ، قَالُوا: كُنَّا عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ -فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَسَأَلَهُ عَن الأَمَةِ تَزْنِى قَبْلَ أَنْ تُحْصَنَ؟ قَالَ: اجْلِدْهَا، فَإنْ عَادَتْ فَاجْلِدْهَا، فَإِنْ عَادَتْ فَاجْلِدْهَا، قَالَ فِى الثَّالِثَةِ، أَو الرَّابِعَةِ فَبِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ (*) ".
ش (٢). стр. 15476
٣٤١/ ٣ - "عَن الزُّهْرِىِّ، عَنْ عُبَيْد الله، عَنْ أبى هُرَيْرَةَ وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، وَشِبْلٍ أَنَّهُمْ كَانُوا عِنْدَ النَّبِى ﷺ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَعْرَابِ فَقَالَ: أَنْشُدُكَ الله إِلَّا قَضَيْتَ بَيْنَنَا بِكِتَابِ الله، فَقَالَ الخَصْمُ الآخَرُ وهُوَ أَفْقَهُ مِنهُ: نَعَمْ، فَاقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ الله وَائْذَنْ لِى حَتَّى أَقُولَ، قَالَ: قُلْ، قَالَ: إِنَّ ابْنِى كَانَ عَسِيفًا (*) عَلَى هَذَا، وَأَنَّهُ زَنَى بِامْرَأَتِهِ، فَأَخْبَرُونِى أَنَّ عَلَى ابْنِى الرَّجْمَ، فَافْتَدَيْتُ مِنْهُ بِمِائَةِ شَاةٍ وَخَادِمٍ، فَسَأَلْتُ رِجَالًا مِنْ أَهْلِ العِلْمِ فَأَخْبَرُونِى أن على ابْنى جَلْدَ مائة وتغريب عامٍ وأَنَّ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا الرَّجْمَ، فَقَالَ النَبِىُّ ﷺ : والَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ الله، الْمِائَةُ شَاةٍ والْخَادِمُ رَدٌّ عَلَيْكَ، وعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ وتَغْرِيبُ عَامٍ، وعَلَى امْرَأَةِ هَذَا الرَّجُلِ الرَّجْمُ، واغْدُ يَا أُنَيْسُ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا، فَغَدَا عَلَيْهَا فَاعْتَرَفَتْ فَأَمَرَ بِهَا فَرُجِمَتْ".
عب، ش (١).
٣٤١/ ٤ - "عَنْ زَيْد بْنِ خَالِدٍ الجُهَنِىِّ أَنَّهُ سَأَلَ رسُولَ الله ﷺ ، أَوْ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنْ ضَالَّةِ رَاعِى الْغَنَمِ، فَقَالَ: هِىَ لَكَ، أوْ لأَخِيكَ، أَوْ لِلذِّئْبِ، قَالَ: مَا تَقُولُ يَا رَسُولَ الله فِى ضَالَّةِ الإِبِلِ؟ قَالَ: مَا لَكَ وَلَهَا، مَعَهَا سِقَاؤُها وَحِذَاؤُها (* *) وَتَأَكُلُ مِنْ أَطْرَافِ الشَّجَرِ، قَالَ: يَا رَسُولَ الله فَمَا تَقُولُ فِى الْوَرِقِ (* * *) إِذَا وَجَدْتُهَا. قَالَ: اعْلَمْ стр. 15477
وِعَاءَها، وَوكاءَهَا وعَدَدهَا، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ، وَإِلَّا فَهِىَ لَكَ اسْتَمْتِعْ بِهَا".
. . . . . . . (١).
٣٤١/ ٥ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِىِّ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِىٌّ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَسَأَلَه عَنِ اللُّقَطَةِ، فَقَالَ: عَرِّفْهَا سَنَةً، ثمّ اعْرِفْ عِفَاصَهَا (*)، وَوِكَاءَهَا، أَوْ قَالَ: وِعَاءَهَا، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَادْفَعَهَا إِلَيْهِ، وَإِلَّا فَاسْتَنْفِقْهَا أَوْ اسْتَمْتِعْ بِهَا قَالَ: يَا رَسُولَ الله ضَالَّة الْغَنَمِ، قَالَ: إِنَّمَا هِىَ لَكَ، أَوْ لأَخِيكَ، أَوْ لِلذئْبِ، فَسَأَلَ عَنْ ضَالَّةِ الإِبِلِ فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: مَا لَكَ وَلَهَا، مَعَها حِذَاؤهُا وسِقَاؤهُا، وَتَرِدُ الْمَاءَ، وَتَأكُلُ الشَّجَرَ، دَعْهَا حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا".
عب (٢). стр. 15478
٣٤١/ ٦ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: قُلْتُ: لأَرْمُقَنَّ (*) صَلَاةَ رسُولِ الله ﷺ فَتَوَسَّدْتُ عَتَبَتَهُ أَوْ فُسَطَاطَهُ، فَقَامَ رسُولُ الله ﷺ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكَعَتَيْنِ وَهُمَا دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَهُمَا دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَا، ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهمَا، ثم أَوْتَر، فَذَلِكَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً".
ابن جرير (١). стр. 15479
(مسند زيد بن الخطاب ﵁ -)
٣٤٢/ ١ - " عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْن زَيْد بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ إِلَى قَبْرٍ فَرَأَيْنَاهُ كَأَنَّهُ يُنَاجِيهِ، فَقامَ رَسُولُ الله ﷺ يَمْسَحُ الدُّمُوعَ عَنْ عَيْنَيهِ، فَتَلَقَّاهُ عُمرُ، وَكانَ أَوَّلَنَا، فَقالَ: بِأَبِى أَنْتَ وَأُمِّى مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: إِنِّى اسْتَأذَنْتُ رَبِّى فِى زِيَارَةِ أُمِّى، وَكَانَتْ وَالِدَةً، وَلهَا قِبَلِى حَقٌّ أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهَا فَنَهانِى، ثُمَّ أَوْمَأَ إِلَيْنَا أَنْ اجْلسُوا، فَجَلَسْنَا فَقالَ: إِنِّى كُنْتُ نَهيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَزُورَ فَلْيَزُرْ، وَإِنِّى نهيتكم عن لحوم الأضاحى فوق ثلاثة أيام فكلوا وَادَّخِرُوا مَا بَدَا لَكُمْ، وَإِنِّى كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ ظُرُوفٍ وَأَمَرْتُكُمْ بِظُرُوفٍ فَانْتَبِذُوا فَإِنَّ الآنِيَةَ لَا تُحِلُّ شَيْئًا. وَلَا تُحَرِّمُهُ. وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ".
كر (١). стр. 15480
(مسند السائبِ بن أبى السائب ﵁ -)
٣٤٣/ ١ - " عَنْ مُجاهِدٍ، عَنِ السَّائِبِ أَنَّهُ كانَ يُشارِكُ النَّبِىَّ ﷺ قَبْلَ الإِسْلَامِ فِى التِّجارَةِ، فَلَمَّا كانَ يَوْمُ الْفَتْحِ أَتَاهُ فَقالَ: مَرْحَبًا بِأَخِى وَشَرِيكِى، كانَ لَا يُدَارِى وَلَا يُمارِى، يَا سَائِبُ: قَدْ كُنْتَ تَعْمَلُ أَعْمَالًا فِى الْجَاهِلِيَّةِ لَا تُقَبَّلُ مِنْكَ، وَهِىَ اليَوْمَ تُتَقَبَّلُ مِنْكَ، وَكانَ ذا سَلف وَصِلَةٍ".
ش (١). стр. 15481
(مسند السائِبِ بن يَزيد ابن أختِ نمر ﵁ -)
٣٤٤/ ١ - " مَا كَانَ لِرَسُولِ الله ﷺ إِلَّا مُؤَذِّنٌ وَاحِدٌ، يُؤَذِّنُ إِذَا قَعَدَ عَلَى المِنْبَرِ، وَيُقِيمُ إِذَا نَزَلَ، ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ كَذَلِكَ، ثُمَّ عُمَرُ، حَتَّى كَانَ عُثْمَانُ وَفَشا النَّاسُ وَكَثرُوا زَادَ النِّدَاءَ الثَّالِثَ عِنْدَ الزَّوْرَاءِ (*) ".
ش، وأبو الشيخ في الأذان (١).
٣٤٤/ ٢ - "كَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ إِذا جَلَسَ النَّبِىُّ ﷺ عَلَى المِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَإِذَا نَزَلَ أَقامَ، ثُمَّ كَانَ كَذَلكَ فِى زَمَنِ أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَإِنَّمَا أَمَرَ بِالنِّدَاءِ الثَّالِثِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّان حِينَ كَثُرَ أَهْلُ المَدينَة، وَإِنَما كَانَ النِّدَاءَانِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ حِينَ يَجْلِسُ الإِمَامُ عَلى المِنْبَرِ".
أبو الشيخ (٢).
٣٤٤/ ٣ - "أَمَرَ النَّبِىُّ ﷺ أَنْ لَا يُوصِلَ صَلَاةً حَتَّى يَتَكَلَّمَ أَوْ يَخْرُجَ".
كر (٣). стр. 15482
٣٤٤/ ٤ - "عَوَّذَنِى رَسُولُ الله ﷺ بِأُمِّ الكِتَابِ تَفلا (*) ".
قط في الأفراد، كر (١).
٣٤٤/ ٥ - "رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ قَتَلَ عَبْد الله بْن خَطَلٍ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَأَخْرَجُوهُ مِنْ تحْت أَسْتَار الْكَعْبَة فَضَرَبَ عُنُقَهُ بَيْنَ زَمْزَمَ وَالمَقَامِ، ثُمَّ قَالَ: لَا يُقْتَلَنَّ قُرَشِىٌّ بَعْدَ هَذا الْيَوْمِ صَبْرًا".
كر (٢). стр. 15483
٣٤٤/ ٦ - "عَن الْجُعَيْدِ بْنِ عبدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: مَاتَ السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً، وَكانَ جَلدًا مُعْتَدِلًا، وَقَالَ: قَدْ عَلِمْتُ ما صَغَت بِه سَمْعِى وَبَصَرِى إِلَّا بِدُعاءِ رَسُولِ الله ﷺ ذَهَبَتْ بِى خالَتِى إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَتْ: إِنَّ ابْنَ أَخِى شَاكٍ فَادْعُ لَهُ فَدَعا لِى".
الحسن بن سفين، كر (١).
٣٤٤/ ٧ - "عَنْ عَطَاءٍ مَوْلَى السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: كَانَ وَسَطُ رَأسِ السَّائِب أَسْوَدَ، وَبَقِيَّةُ رَأسِهِ، وَلِحْيَتِهِ أَبْيَض، فَقُلْتُ لَهُ: قالَ إِنِّى كُنْتُ مَعَ الصِّبْيَانِ أَلْعَبُ فَمَرَّ بِى النَبِىُّ ﷺ فَعَرَضْتُ لَهُ فسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقالَ: وَعَلَيْكَ، مَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: أَنا السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ أَخُو النِّمر من قَاسِطٍ، فَمَسَحَ رَسُولُ الله ﷺ رَأسِى، وقَال بَارَكَ الله فِيكَ، فَهُوَ لَا يَشِيبُ أَبَدًا".
كر (٢). стр. 15484
٣٤٤/ ٨ - " كُنَّا نَتَحَلَّقُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ".
ش، عن يوسف بن سائب عن السائب (١). стр. 15485
(مسند سالم مولى أبى حذيفة ﵁ -)
٣٤٥/ ١ - " عَنْ سَالِمٍ مَوْلَى أبى حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لَيُجَاءَنَّ"
.............. (١) стр. 15486
(مُسْند سَالِم بْن عُبَيْد الأشْجَعِى ﵁ -)
٣٤٦/ ١ - " عَنْ هِلَال بْنِ يِسَافٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ فِى سَفَرٍ، فَعَطَسَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ سَالِمُ بْنُ عُبَيْدٍ: عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ، ثُمَّ قَالَ بَعْد: لَعَلَّكَ وَجَدْتَ مِمَّا قُلْتُ لَكَ؟ قَالَ: أَجَلْ! لَوَدِدْتُ أَنَّكَ لَمْ تَذْكُرْ أُمِّى بخَيْرٍ وَلَا بشَرٍّ، قَالَ: إِنَّما قُلْتُ لَكَ كَمَا قَالَ رَسُولُ الله ﷺ ، بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ فَقالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ، ثُمَّ قَالَ: إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: الحَمْدُ لِلهِ رَبِّ العَالَمِينَ أَو الحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، وَلْيَقُلْ مَنْ عِنْدَهُ: يَرْحَمُكَ الله، وَلْيرُدَّ عَلَيْهِمْ يَغْفِرُ الله لَنَا وَلَكُمْ".
ط، حم، د، ت، ن وابن جرير، حب وابن السنى، طب، ك، هب، ض (١). стр. 15487
(مُسْنَد سَبْرة ﵁ -)
٣٤٧/ ١ - " عَنْ سَبْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ حَرَّمَ مُتْعَةَ النِّسَاءِ".
عب (١).
٣٤٧/ ٢ - "عَنْ سَبْرَةَ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ مِنَ الْمَدِينَة فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِعسفَانَ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّ الْعُمْرَةَ قَدْ دَخَلَتْ فِى الْحَجِّ. فَقالَ لَهُ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ: يَا رَسُولَ اللهِ! عَلِّمْنَا تَعْلِيمَ قَوْمٍ كَأَنَّمَا وُلِدُوا اليَوْمَ، عُمْرَتُنَا هَذِهِ لِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِلأَبْدِ؟ قَالَ: بَلْ لِلأَبَدِ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ طُفْنَا بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفا وَالْمَرْوَةِ، ثُّمَّ أَمَرَنا بِمُتْعَةِ النِّسَاءِ فَرَجَعْنَا إِلَيْهِ، فَقُلْنَا: إِنَّهُنَّ قَدْ أَبَيْنَ إِلَّا إِلَى أَجَلٍ مُسَمَّى. قَالَ: فَافْعَلُوا. فَخَرَجْتُ أَنَا وَصاحِبٌ لِى عَلَىَّ بُرْدٌ وَعَلَيْهِ بُرْدٌ، فَدَخَلْنَا عَلَى امْرَأَةٍ فَعَرَضْنَا عَلَيْهَا أَنْفُسَنَا، فَجَعَلَتْ تَنْظُرُ إِلَى بُرْدِ صَاحِبِى فَتَرَاهُ أَجْوَدَ مِنْ بُرْدِى، وَتَنْظُرُ إِلَىَّ فَتَرَانِى أَشَبَّ مِنْهُ، فَقَالَتْ: بُرْدٌ مَكَانَ بُرْدٍ، وَاخْتَارَتْنِى فَتَزَوَّجْتُها بِبُرْدِى، فَبِتُّ مَعَها تِلْكَ اللَّيْلَة، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا رَسُولُ الله ﷺ عَلَى الْمِنْبَرَ يَخْطُبُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ كَانَ تَزَوَّج امْرَأةً إِلَى أَجَلٍ فَلْيُعْطِهَا مَا سَمَّى لَها وَلَا يَسْتَرْجِع مِمَّا أَعْطَاهَا شَيْئًا، فَإِنَّ اللهَ قَدْ حَرَّمَها عَلَيْكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
عب (٢). стр. 15488
٣٤٧/ ٣ - "عَنْ سَبْرَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ".
ابن جرير (١).
٣٤٧/ ٤ - "عَنْ سَبْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ الْفَتْحِ".
ابن جرير (٢).
٣٤٧/ ٥ - "عَنْ سَبْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَنْهَى عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ".
ابن جرير (٣).
٣٤٧/ ٦ - "عَنْ سَبْرَةَ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَلَمَّا قَدِمْنا مَكَّةَ وَحَلَلْنَا، قَالَ: اسْتَمْتِعُوا مِنْ هَذِهِ النِّساءِ قَالَ: فَعَرَضْنَا ذَلِكَ عَلَى النِّسَاءِ، فَأبَيْنَ أَنْ يَتَزَوَّجْنَنَا إِلَّا أَنْ يَضْرِبَ بيْنَنَا وَبَيْنَهُنَّ أَجَلًا، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِرسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: اضْرِبُوا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُنَّ أَجَلًا، فَخَرَجْتُ أَنا وَابْنُ عَمٍّ لِى مَعِى بُرْدٌ وَمَعَهُ بُرْدٌ، وَبَرْدُهُ أَجْوَدُ مِنْ стр. 15489
بُرْدِى وَأَنَا أَشَبُّ، فَمَرَرْنَا بِامْرَأَةٍ فَأَعْجَبَها بُرْدُ صَاحِبِى، وَأَعْجَبَهَا شَبابِى، فَقالَتْ: بُرْدٌ كَبُرْدٍ، فَتَزَوَّجْتُها وَجَعَلَتُ الأَجَلَ بيْنِى وَبَيْنَهَا عَشْرًا، فَبِتُّ عِنْدَهَا تِلْكَ اللَّيْلَة، ثُمَّ أَصْبَحْتُ وَغَدَوْتُ، فَإذَا رَسُولُ الله ﷺ بَيْنَ الْبَابِ وَالرُّكْنِ يَخْطُبُ النَّاسَ وَهُوَ يَقُولُ: يَأَيُّها النَّاسُ! إِنِى كُنْتُ أَذِنْتُ بِالاسْتِمْتَاعِ مِنْ هَذِهِ النِّساءِ، أَلَا وَإنَّ اللهَ قَدْ حَرَمَّ ذَلِكَ الأَمْرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيامَةِ، فَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْ ذَلِكَ شَىْءٌ فَلْيُخْلِ سَبِيلَها، وَلَا تَأخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَ شَيْئًا".
ابن جرير (١). стр. 15490
(مُسْنَد سُرَاقة بنُ مالِكِ ﵁ -)
٣٤٨/ ١ - " عَنْ أَبِى رَاشِدٍ: أَنَّ سُراقَةَ بْنَ مَالِكٍ كَانَ يُعَلِّمُ قَوْمَهُ، فَقالُوا: يُوشِكُ سُرَاقَةُ أَنْ يُعَلِّمَكُمْ كيْفَ تَأتُونَ الْغَائِطَ؟ فَبَلَغَهُ ذَلِكَ، فَقَامَ فَوَعَظُهمْ، ثُمَّ قَالَ: إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ الغَائِطَ، فَلْيُكَرِمْ قبْلَةَ اللهِ، وَلَا يَسْتَقْبِلْهَا، وَلْيتَّقِ مَجالِسَ اللَّعْنِ: الطَّرِيقَ، وَالظِّلَّ، واسْتَمْخَروا (*) الرِّيحَ، وَاسْتَشِبُّوا (* *) عَلَى أَسْوُقِكُمْ، وَأَعِدُّوا النَّبْلَ".
عب (١).
٣٤٨/ ٢ - "عَنْ سُرَاقَةَ قَالَ: حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُقِيدُ الأَبَ مِن ابْنِهِ، وَلَا يُقَيِدُ الابْنَ مِنْ أَبِيهِ".
عب (٢).
٣٤٨/ ٣ - "عنِ الْحَسَنِ: أَنَّ سُرَاقَةَ بْنَ مَالِكٍ الْمُدْلَجِىِّ حَدَّثَهُمْ أَنَّ قُرَيْشًا جَعَلَتْ فِى رَسُول الله ﷺ وَأَبِى بَكْرٍ أَرْبَعِينَ أُوقِيَّةً، قَالَ: فَبَيْنَمَا أنَا جالِسٌ إِذْ جَاءنِى رَجُلٌ، فَقالَ: إِنّ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ جَعَلَتْ قُرَيْشٌ فِيهِمَا مَا جَعَلَتْ قَرِيبٌ مِنْكَ بِمَكانِ كَذَا وَكَذَا، فَأَتَيْتُ فَرَسِى (وَهُوَ المُوعى فَنَضَرْتُ بِه (* * *))، ثُمَّ أَخَذْتُ رُمْحِى فَرَكِبْتُهُ، فَجَعَلْتُ أَجُرُّ الرُّمْحَ مَخَافَةَ أَنْ يَشْرَكَنِى فِيهِما أَهْلُ الْمَاءِ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُما، قالَ أَبُو بَكْرٍ: هَذَا بَاغٍ يَبْغِينا، стр. 15491
فَالْتَفَتَ إِلَىَّ النَّبِىُّ ﷺ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اكفِنَاهُ بِمَا شِئْتَ، قَالَ: فَوَحِلَ فَرَسِى وَإِنِّى لَفِى جَلَدٍ (*) مِنَ الأَرْضِ فَوَقَعْتُ عَلَى حَجَرٍ، فَانْقَلَبَ، فَقُلْتُ: أَدْعُو الَّذِى فَعَلَ بِفرَسِى مَا أَرَى أَنْ يُخَلِّصَهُ، وَعَاهَدَهُ أَنْ لَا يَعْصِيَهُ، فَدَعا لَهُ فَخَلَصَ الْفَرَسُ. فَقالَ رَسُولُ الله ﷺ : أَوَاهِبُهُ أَنْتَ لِى؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ. فَقَالَ: فَهَاهُنا، قَالَ: فَعَمِّ عَنَّا النَّاسَ، وَأَخَذَ رَسُولُ الله ﷺ السَّاحِلَ (* *) مِمَّا يَلِى الْبَحْر، فَكُنْتُ أَوَّلَ النَّهارِ لَهُمْ طَالِبًا، وآخِرَ اللَّيْلِ لَهُمْ مَسْلَحَةً (* * *)، وقَالَ لِى: إِذَا اسْتَقَرَرْنا بِالْمَدِينَة فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأتِينَا فَأتِنَا، فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَظَهَرَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ وَأُحُدٍ وَأَسْلَمَ النَّاسُ وَمَنْ حَوْلَهُمْ بَلَغَنى أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَبْعَثَ خَالِدَ ابْنَ الْوَلِيدِ إِلَى بَنى مُدْلَجٍ، فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ لَهُ: أَنْشُدُكَ النِّعْمَةَ، فَقالَ الْقَوْمُ: مَهْ. فَقالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ دَعُوهُ، فَقالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَا تُريدُ؟ فَقُلْتُ: بَلَغَنى أَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَبْعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى قَوْمِى، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ تُوادِعَهُمْ، فَإِنْ أَسْلَمَ قَوْمُهُمْ أَسْلَمُوا مَعَهُمْ، وَإِنْ لَمْ يُسْلِمُوا لَمْ تَخْشُنْ صدُورُ قَوْمِهِمْ عَلَيْهِمْ، فَأَخَذَ رَسُولُ الله ﷺ بِيَدِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، فَقالَ لَهُ: اذْهَبْ مَعَهُ فَاصْنَعْ مَا أَرَادَ، فَإِنْ أَسْلَمَتْ قُرَيْشٌ أَسَلَمُوا مَعَهُمْ، فَأَنْزَلَ اللهُ ﴿وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا ... ﴾ حَتَّى بَلَغَ: ﴿إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ ... ﴾ الآية.
قَالَ الْحَسَنُ: فَالَّذِينَ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ بَنُو مُدْلَجٍ، فَمَنْ وَصَلَ إِلَى مُدْلِجٍ مِنْ غَيْرِهِمْ كَانَ فِى مِثْلِ عَهْدهِمْ".
ش، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، وأبو نعيم في الدلائل وسنده حسن (١). стр. 15492
٣٤٨/ ٤ - "عَن الْمُغيرَة بْن شُعْبَةَ (*) بْنِ الأَخْرِم، عَنْ أَبِيهِ، أَوْ عَنْ عَمِّهِ: قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ، فَقِيلَ لى: هُوَ بِعَرَفَةَ، فَاسْتَقْبَلْتُهُ، فَأَخَذْتُ بزِمَامِ النَّاقةِ، فَصَاحَ بى أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابهِ فَقَالَ: دَعُوهُ قَارَبَ مَا جَاءَ بهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! دُلَّنى عَلَى عَمَلٍ يُقَرِّبُنِى مِنَ الْجَنَّةِ، وَيُبَاعِدُنِى مِنَ النَّارِ، فَقالَ: إِنْ كُنْتَ أَوْجَزْتَ فَى الْخُطْبَةِ فَقَدْ أَعْظَمْتَ وَأَطْوَلْتَ، فَسَكَتَ سَاعَةً، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّماء، فَنَظَرَ فَقالَ: تَعْبُدُ الله وَلا تُشْرِكْ به شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِى الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتُحِبُّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ أَنْ يَأتُوا إِلَيكَ، وَمَا كَرِهْتَ أَنْ يَأتُوا إِلَيْكَ فَدَع النَّاسَ مِنْهُ خَلِّ عَنْ زِمامِ النَّاقَةِ".
ابن جرير (١). стр. 15493
(مُسْنَد سَعد بْن تمِيمٍ السكونِى والد بلال بْن سَعْد ﵄ -)
٣٤٩/ ١ - " عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعْدٍ الدِّمَشْقِى: أَنَّهُ سَمِعَ بِلَالَ بْنَ سَعْدِ، وَكَانَ سَعْدٌ، قَدْ أَدْرَكَ النَّبِىَّ ﷺ ، وَيُقاَلُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ -مَسَحَ رَأسَهُ، وَدَعَا لَهُ".
كر (١).
٣٤٩/ ٢ - "عَنْ بِلَالِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا لِلْخَلِيفَةِ بَعْدَكَ؟ قَالَ: مِثْلُ الَّذِى لِى مَا عَدَلَ فِى الْحُكْمِ، وَأَقْسَطَ فِى الْقِسْطِ، وَرَحِمَ ذَا الرَّحِمِ، فَمَنْ فَعَلَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنِّى وَلَسْتُ مِنْهُ".
ابن جرير (٢).
٣٤٩/ ٣ - "عَنْ بلَالِ بْن سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! أَىُّ أُمَّتِكَ خَيْرٌ؟ قَالَ: أَنَا وَأَقْرانِى. قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: ثُمَّ القرْن الثَّانِى. قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: ثُمَّ القرن الثَّالِثُ. قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: قَوْمٌ يَأتُونَ يَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ، وَيَحْلِفونَ وَلا يُسْتَحْلَفونَ، وَيُؤْتَمَنُونَ وَلَا يُؤَدُّونَ".
كر (٣).
٣٤٩/ ٤ - "عَنْ سَعْدِ بنِ زَيْدِ بْنِ سَعْدٍ الأَشْهَلِىِّ قَالَ: أُهْدِىَ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ سَيْفٌ مِنْ نَجْرَانَ، فَأَعْطَاهُ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ، وَقَاَلَ: جَاهِدْ بِهَذَا فِى سَبِيلِ اللهِ، فَإِذَا اخْتَلَفَتْ стр. 15494
أَعْناقُ النَّاسِ فَاضْرِبِ الْحَجَرَ، ثُمَّ ادْخُلْ بَيْتَكَ فَكُنْ حِلْسًا (*) مُلْقَى حَتَّى تَقْتُلَكَ كَفٌّ خَاطِئَةٌ، أَوْ تَأتِيكَ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ".
البغوى، والديلمى، كر (١). стр. 15495
(مُسْندُ سَعدِ بْن عُبادة ﵁ -)
٣٥٠/ ١ - " عَنْ سَعْد بْن عُبَادَةَ: أَنَّهُ أَتَى النَّبىَّ ﷺ بِصَحْفَةٍ أَوْ جَفْنَةٍ مَمْلُوءَةٍ مُخّا، فَقَالَ: يَا أَبا ثَابِتٍ مَا هَذا؟ ! قَالَ: وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ نَحَرْتُ أَرْبَعِينَ ذَاتَ كَبِدٍ، فَأحْبَبْتُ أَنْ أُشْبعَكَ مِنَ الْمُخِّ، فَأَكَلَ النَّبىُّ ﷺ وَدَعَا لَهُ بِخَيْرٍ".
كر (١).
٣٥٠/ ٢ - "عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ قَالَ: بَايَعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ -عِصَابَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ عَلَى المَوْتِ يَوْمَ أُحُدٍ حِينَ انْهَزَمَ الْمُسْلِمُونَ، فَصَبَرُوا، وَكُرِّمُوا، وَجَعَلُوا يَشْتَرُونَ أَنْفُسَهُمْ، يَقُولُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ: نَفْسِى لِنَفْسِكَ الْفِدَاءُ يَا رَسُولَ اللهِ وَجْهِى لوَجْهِكَ الْوِقَاءُ يَا رَسُولَ اللهِ وَهُمْ يَحْمُونَهُ وَيَقُونَهُ بِأَنْفُسِهِمْ حَتَّى قُتِلَ مِنْهُمْ مَنْ قُتِلَ، وَهَمَّ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَعَلِىٌّ، وَالزُّبَيْرُ، وَطَلْحَةُ، وَسَعْدٌ، وَسَهْلُ بْنُ حَنِيفٍ، وَابْنُ أَبِى الأَفْلَحِ، وَالْحَارِثُ بْنُ الصَّمَةِ، وَأَبُو دُجَانَةَ، وَالْحَبابُ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالَ: وَنَهَض رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الصَّخْرَةِ لِيَعْلُوهَا، وَقَدْ ظَاهَر دِرْعَيْنِ (*)، فَلَمْ يَسْتَطِعْ فَاحْتَمَلَهُ طَلْحَةُ بْنُ عَبَيد اللهِ، فَأَنْهَضَهُ حَتَّى اسْتَوَى عَلَيْهَا، فَقالَ رسُولُ اللهِ ﷺ : أُوْجَبَ (* *) طَلْحَةُ".
كر (٢).
٣٥٠/ ٣ - "عَنْ سَعْدِ بْن عُبَادَةَ قَالَ: جئْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ: تُوُفِّيتْ أُمِّى وَلَمْ تُوصِ، فهل يُغْنِى عَنْها إنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا؟ فَقالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : وَلَوْ بِكُرَاعٍ (* * *) مُحْرَقٍ". стр. 15496
ابن جرير ﵁ (١).
٣٥٠/ ٤ - "عَنْ سَعدِ بْنِ عُبَادَةَ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ أَمَرَهُ أَنْ يَسْقِىَ عَنْ أُمِّهِ الْمَاءَ".
كر (٢).
٣٥٠/ ٥ - "عَن الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ سَعْدٌ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِى مَسِيرٍ وَمَعَنا شَىْءٌ منْ تَمْرٍ، فَجَاءَنِى صَفْوانُ بْنُ الْمَعُلَّى (*) فَقالَ: أَطْعِمْنِى مِنْ هَذَا التَّمْر. فَقُلْتُ: إِنَّهُ تَمْرٌ قَلِيلٌ، وَلَسْتُ آمَنُ أَنْ يَدْعُوَ بِهِ - أَرَادَ النَّبِىَّ ﷺ فَإِذَا نَزَلُوا، فَأَكَلوا أَكَلْتَ مَعَهُمْ، فَقالَ: أَطْعِمْنِى، فَقَدْ أَهْلَكَنِى الْجُوعُ، فَأَبيْتُ عَلَيهِ، فَأَخَذَ السَّيْفَ فَعَقَرَ (* *) النَّاقَةَ الَّتِى عَلَيها التَّمْرُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِىَّ ﷺ فَقالَ: قُولُوا لِصَفْوانَ: فَلْيَذْهَبْ، فَلَمَّا نَزَلُوا لَمْ يَبِتْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ يَطُوفُ بِأَصْحَابِ النَّبِىِّ ﷺ حَتَّى أَتَى عَلِيّا، فَقالَ: أَيْنَ أَذْهَبُ؟ أَذْهَبُ إِلَى الْكُفْرِ! فَأَتَى عَلَى النَّبِىِّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ بِذلِكَ، فَقَالَ: قُولُوا لِصَفْوانَ: فَلْيَلْحَقْ".
الشاشى، كر (٣). стр. 15497
٣٥٠/ ٦ - "عَن سَعْدِ بْنِ قَيْسٍ الْعَنَزِىِّ: أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى رَسُول اللهِ ﷺ فَقَالَ: مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: سَعْدُ الْخَيْلِ. قَالَ: بَلْ أَنْتَ سَعْدُ الْخيْرِ".
ابن منده وقال: غريب، كر (١).
٣٥٠/ ٧ - "عَن سَعْد مَوْلَى حَاطِبٍ قَالَ: قُلْتُ: يا رَسُولَ اللهِ! (حَاطِبٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ)؟ قَالَ: لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ شَهِدَ بَدْرًا، أَوْ بَيْعَةَ الرَّضْوَانِ".
كر (٢). стр. 15498
(مُسْنَدْ سَعْدِ القِرْظِ ﵁ -)
٣٥١/ ١ - " أَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِلَالًا أَنْ يُدْخِلَ أُصْبعَيهِ فِى أُذُنَيهِ كانَتْ إِقَامَتُهُ مُفْرَدَةً، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ مَرَّةً واحِدَةً".
أبو الشيخ في الأَذان (١).
٣٥١/ ٢ - "كانَ بِلَالٌ يُنادِى بِالصُّبْحِ فَيَقُولُ: حَىَّ عَلَى خَيْر الْعَمَلِ، فَأمَرَهُ النَّبِىُّ ﷺ أَنْ يَجْعَلَ مَكَانَها الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمٍ، وَتَرَكَ حَىَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ".
أبو الشيخ (٢).
٣٥١/ ٣ - "كَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ لِلنَّبىِّ ﷺ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ: اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلَّا اللهُ، أَشْهدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ثُمَّ يَنْحَرِفُ عَنْ يَمِينِ الْقِبْلَةِ فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أَشُهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ يَقُولُ خَلْفَ الْقِبْلَةِ حَىَّ عَلَى الصَّلَاة، ثُمَّ يَنْحَرِفُ عَنْ يَسَارِ الْقبْلَة فَيَقُولُ: حَىَّ عَلَى الفَلَاحِ، حَىَّ عَلى الْفَلَاحِ، ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ فَيَقُولُ: اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَكَانَ يُقِيمُ لِلنَّبِى ﷺ فَيَفْرِدُ الإِقَامَةَ".
أبو الشيخ (٣). стр. 15499
٣٥١/ ٤ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ سَعْدِ الْقِرْظِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَخْطُبُ فِي الْحَرْبِ وَهُو مُتَّكِئٌ عَلَى قَوْسِهِ".
كر (١). стр. 15500
(مُسْنَدُ سَعدِ الأنصاري ﵁ -)
٣٥٢/ ١ - " عَنْ إِسْمَاعيلَ بْنِ مُحمَّدٍ الأَنْصارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدهِ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ الأَنْصَارِ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَوْصِنِى وأَوْجِزْ. قَالَ: عَلَيْكَ بَالإِيَاسِ (*) مِمَّا فِى أَيْدِى النَّاسِ، وَإِيَّاكَ والطَّمَعَ.! فَإِنَّهُ الْفَقْرُ الْحَاضِرُ، وَصَلِّ صَلَاتَكَ وَأَنْتَ مُوَدِّعٌّ، وَإِيَّاكَ وَمَا يُعْتَذَرُ مِنْهُ".
الديلمى (١).
٣٥٢/ ٢ - "عَن (* *) سَعْدِ بْن عَامِرِ بْنِ حُذْيمٍ قَالَ: مَنْ دَعا امْرءًا بَغَيْرِ اسْمه لَعَنْتَهُ، الْمَلاَئكَةُ".
كر (٢).
٣٥٢/ ٣ - "عَنْ سَعْدِ بْن عُبَيْدٍ الثَّقَفِىِّ قَالَ: رَأَيْتُ أَبا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ يَوْمَ الطَّائِفِ قَاعِدًا فِى حَائطِ أَبِى يَعْلى يَأكُلُ، فَرَمَيْتُهُ، فَأَصَبْتُ عَيْنَهُ، فَأَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَال: يَا رَسُولَ اللهِ! هَذِه عَيْنِى أُصِيَبتْ فِى سَبيلِ اللهِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : إِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ اللهَ، فَرُدَّتْ عَلَيْكَ، وَإِنْ شِئْتَ فَالْجَنَّةُ. قَالَ: الْجَنَّةُ".
كر (٣). стр. 15501
(مُسْنَدُ سُفيانَ بن أبى زُهَيرٍ ﵁ -)
٣٥٣/ ١ - " عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِى زُهَيْرٍ أَنَّ فَرَسَهُ أَعْيَتْ عَلَيْه بِالْعَقِيقِ، وَهُمْ فِى بَعْثِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَرَجَعَ إِلَيه يَسْتَحْمِلُهُ، وأَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ يَبْتَغِى لَهُ بَعِيرًا، فَلَمْ يَجِدْهُ إِلَّا عِنْدَ أَبِى جَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ الْعَدِوِىِّ، فَسَامَهُ بِهِ. فقَالَ لَهُ أَبُو جَهْمٍ: لَا أَبِيعُكَ يَا رَسُولَ اللهِ! وَلَكِنْ خُذْهُ فَاحْمِلْ عَلَيْهِ مَنْ شِئْتَ، فَأَخَذَهُ مِنْهُ، ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى بَلَغَ بِئْرَ الأَهَابِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يُوشِكُ الْبُنْيَانُ أَنْ يَبْلُغَ هَذَا الْمَكَانَ، وَيُوشِكُ الشَّامُ أَنْ يُفْتَحَ، فَيَأتِيَهُ رِجالٌ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْبَلدِ، وَيُعْجِبُهُمْ رِيفهُ وَرَخَاؤُهُ، فَيُسَيِّرونَ "دَوَابَّهُمْ (*) وَالْمدِينةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، إِنَّ إِبْرَاهِيمَ دَعا لأَهْلِ مَكَّةَ، وَإِنِّى أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُبارِكَ لَنا فِى صَاعِنا، وَمُدِّنَا، وأَنْ يُبَارِكَ لَنا في مَدِينَتِنَا بِمَا (* *) بَارَكَ لأَهْلِ مَكَّةَ".
كر (١). стр. 15502
(مُسْنَدُ سَفينة ﵁ -)
٣٥٤/ ١ - " عَنْ سَفِينَةَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَغْتَسِلُ بالصَّاعِ، وَيَتَطَهَّرُ بِالْمُدِّ".
ش (١).
٣٥٤/ ٢ - "عَنْ سَفِينَةَ قَالَ: لَمَّا بَنَى رَسُولُ اللهِ ﷺ مَسْجِدَ الْمَدِينَة جَاءَ أَبُو بَكْرٍ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ، فَقالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : هُوَ لَا يَكُونُ الخِلَافَة بعدى (*) وَفِى لَفْظٍ: هَؤُلَاءِ وُلَاةُ الأَمْرِ بَعْدِى".
نعيم بن حماد في الفتن، ق، كر (٢). стр. 15503
٣٥٤/ ٣ - "عَنْ سَفِينَةَ قَالَ: بَنَى رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَسْجِدَ وَوَضَعَ حَجَرًا، وَقَال: لَيَضَعْ أَبُو بَكْرٍ حَجَرًا إِلَى جَنْبِ حَجَرى، ثُمَّ قَالَ: لِيَضَعْ عُمَرُ حَجَرًا إِلَى جَنْبِ حَجَرِ أَبِى بَكْرٍ، ثُمَّ قَالَ: لِيَضعْ عُثْمَانُ حَجَرًا إِلَى جَنْب حَجَرِ عُمرَ، ثُمَّ قَالَ: هَؤُلَاء الْخُلَفَاءُ مِنْ بَعْدِى".
ع، عد، ق، كر (١). стр. 15504
(مُسْنَدُ سَلْمَانَ الفارسى ﵁ -)
٣٥٥/ ١ - " عَنْ أَبِى مُسْلِمٍ: كُنْتُ مَعَ سَلْمَانَ فَرَأَى رَجُلًا يَنْزِعُ خُفَّيْهِ لِلْوُضُوء، فَقالَ لَهُ سَلْمَانُ: امْسَحْ عَلَى خُفَّيْكَ، وَعَلَى خِمَارِكَ وبِنَاصِيَتِكَ، فَإِنِّى رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ".
ش (١).
٣٥٥/ ٢ - "عَنْ سَلْمَانَ: أَنَّهُ قَالَ لَهُ بَعْضُ الْمُشْرِكِينَ وَهُمْ يَسْتَهْزِئُونَ: أَرَى صَاحِبَكُمْ عَلَّمَكُمْ كُلَّ شَىْءٍ حَتَّى الخِرَاءَةَ (*)، فَقَالَ سَلْمَانُ: أَجَلْ أَمَرَنَا أَنْ لَا نَسْتقْبِلَ القِبْلَةَ بِغَائِطٍ، وَلَا بَوْلٍ، وَلَا نَسْتَنْجِى بأَيْمَانِنَا، وَلَا نَكْتَفِى بِدُونِ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهَا رَجِيعٌ (* *)، وَلَا عَظْمٌ".
ش، ض (٢).
٣٥٥/ ٣ - "قَالَ المُشْرِكُونَ لَنا: إِنَّا لَنَرَى صَاحِبَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ حَتَّى يُعَلِّمَكَ الخِرَاءَةَ، قَالَ: إِنَّهُ لَيَنْهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ القِبْلَةَ، وَأَنْ يَسْتَنْجِىَ أَحَدُنَا بِيَمِينِهِ، ، وَنَهانَا عَنِ الرَّوْثِ، وَالْعِظَامِ، وَقَالَ: لَا يَكْفى أَحَدَكُمْ وَزْنُ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ". стр. 15505
عب (١).
٣٥٥/ ٤ - "عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ هَذِه الأُمَّة وُرُودًا عَلَى نَبِيِّهَا أَوَّلُهَا إِسْلَامًا، عَلِىُّ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ".
ش: (٢).
٣٥٥/ ٥ - "عَنْ أَبِي الْبَحْتَرِىِّ قَالَ: لَمَّا غَزَا سَلْمَانُ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهلِ فَارِسَ قَالَ: كُفُّوا حَتَّى أَدْعُوهُمْ كَما كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَدْعُوهُمْ، فَأَتَاهُمْ، فَقَالَ: إِنِّى رَجُلٌ مِنْكُمْ، وَقدْ تَرَوْنَ مَنْزِلَتِى منْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ، وَإِنَّا نَدْعُوكُمْ إِلَى الإِسْلَامِ، فَإِنْ أَسْلَمْتُمْ، فَلَكُمْ مِثْلُ مَا لَنا وَعَلَيْكُمْ مَا عَلَيْنا، وَإِنْ أَبَيْتُمْ فَأَعْطوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَأَنْتُمْ صَاغِرُونَ، وَإِنْ أَبَيْتُمْ قَاتَلْنَاكُمْ، فَأَبَوْا عَلَيْهِ، فقال لِلنَّاسِ: انْهَدُوا (*) إِلَيْهِمْ".
ش: (٣). стр. 15506
٣٥٥/ ٦ - "عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْرٍ قَالَ: قَالَ سَلْمَانُ الْفَارِسىُّ: إنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاة وُضعَتْ خَطَايَاهُ عَلَى رَأسهِ، فَلَا يَفْرَغُ مِنْ صَلَاتِهِ حَتَّى تَتَفَرَّق عَنْهُ كَمَا يَتَفَرَّقُ عَذُوقُ (*) النَّخْلَةِ تَسَّاقَطُ يَمِينًا وَشِمَالًا".
عب (١).
٣٥٥/ ٧ - "عَنْ أَبِى وَائِلٍ قَالَ: قَالَ سَلْمَانُ: إِذَا صَلَّى الْعَبْدُ اجْتَمَعتْ خَطَايَاهُ فِى رَأسِهِ، فَإِذَا سَجَدَ تَحاتَّتْ كَمَا يَتَحاتُّ وَرَقُ الشَّجَرِ".
ابن زنجويه (٢).
٣٥٥/ ٨ - "عَنْ طَارِق بنِ شِهَاب: أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ سَلْمَانَ يَنْظُرُ اجْتَهَادَهُ، فَقامَ يُصَلِّى آخِرَ اللَّيْلِ، فَكَأَنَّهُ لَمْ يَرَ الَّذى كَانَ يَظُنُّ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقالَ سَلْمَانُ: حَافِظُوا عَلَى هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ فَإِنَهُنَّ كَفَّارَاتٌ لِهَذِهِ الْجِرَاحَاتِ مَا لَمْ تُصَبِ الْمُقْتَلَةَ، فَإِذَا أَمْسَى النَّاَسُ كَانُوا عَلَى ثَلَاثِ مَنَازِلَ، فَمِنْهُمْ مَنْ لَهُ وَلَا عَلَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ عَلَيْهِ وَلَا لَهُ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَا لَهُ وَلَا عَلَيْه، فَرَجُلٌ اغْتَنَمَ ظُلْمَةَ اللَّيْلِ، وَغَفْلَةَ النَّاس، فَقَامَ يُصَلِّى حَتَّى أَصْبَحَ، فَذَلِكَ لَهُ وَلَا عَلَيْهِ، وَرَجُلٌ اغَتْنَمَ غَفْلَةَ النَّاسِ وَظُلْمة اللَّيْلِ، فَرَكِبَ رَأسَهُ فِى الْمعَاصِى فَذلِكَ عَلَيْه ولَا لَهُ، وَرَجُلٌ صَلَّى الْعِشَاءَ وَنَامَ فَذَاكَ لَا لَهُ وَلَا عَلَيْه، فَإِيَّاكَ وَالْحَقْحَقَةَ (* *)، وَعَلَيْكَ بِالْقَصْدِ وَدَاوِمْ". стр. 15507
عب (١).
٣٥٥/ ٩ - "عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: أوَّلُ مَا خَلَقَ اللهُ مِنْ آدَمَ رَأسُهُ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ وَهُوَ يُخْلَقُ، فَبَقِيتْ رِجْلَاهُ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ الْعَصْرِ، قالَ: يَا رَبِّ! عَجِّلْ قَبْلَ اللَّيْلِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ ﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا (*)﴾ ".
ش (٢).
٣٥٥/ ١٠ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّب: أَنَّ سَلْمَانَ الْفارِسِىَّ، كَاتَبَ عَلَى أَنْ يَغْرِسَ مِائَةَ وَدِيَّةٍ (* *)، فَإِذَا أَطْعَمَتْ فَهُوَ حُرٌّ".
عب (٣).
٣٥٥/ ١١ - "عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: كُنْتُ فِى أَهْلى بَرَامَهُرْمُز، وكُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَى مُعَلِّمى الْكِتابِ، وَكَانَ فِى الطَّرِيق رَاهِبٌ، فَكُنْتُ إِذَا مَرَرْتُ جَلَسْتُ عِنْدَهُ فَيُخْبِرُنِى مِنْ خَبرِ السَّمَواتِ وَالأَرْضِ، وَنَحْو مِنْ ذَلِكَ، حَتَّى اشْتَغَلْتُ عَنْ كِتَابَتِى وَلَزمْتُهُ فَأَخْبَرَ أَهْلِى الْمُعَلِّمُ، وَقَالَ لَهُمْ: إِنَّ هَذَا الرَّاهِبَ قَدْ أَفْسَدَ ابْنَكُمْ فَأَخْرِجُوهُ، فَاسْتَخْفَيْتُ مِنْهُمْ، فَخَرَجْتُ مَعَهُ، حَتَّى جِئْنَا الْمَوْصِلَ فَوَجَدْنَا فِيها أَرْبَعِينَ رَاهِبًا، فَكَانَ بِهِمْ مِنَ التَّعْظِيم لِلرَّاهِب الَّذى جِئْتُ مَعَهُ شَىْءٌ عَظِيمٌ، فَمَكَثْتُ مَعَهُمْ أَشْهُرًا، فَمَرِضْتُ، فَقَالَ رَاهبٌ مَنْهُمْ: إِنِّى ذَاهِبٌ стр. 15508
إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَأُصَلِّى فِيهِ، فَفَرِحْتُ بِذَلِكَ فَقُلْتُ: أَنَا مَعَكَ، فَخَرَجْنا فَما رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَصْبَرَ عَلى مَشْى مِنْهُ، كَانَ يَمْشِى فَإِذَا رآنِى أَعْيَيْتُ، قَالَ: ارْقُد، وَقَامَ يُصَلِّى، فَكَانَ كَذَلِكَ، لَمْ يَطْعَمْ يَوْمًا، حَتَّى جِئْنا بَيْتَ الْمَقْدسِ، فَلَمَّا قَدِمْنَا بِهَا رَقَدَ، وَقَالَ لِى: إذا رَأَيْتَ الظِّلَّ هُنا فَأَيْقظْنِى، فَلَمَّا بَلَغَ الظِّلُ ذَلِكَ الْمَكانَ، أَرَدْتُ أَنْ أُوقِظَهُ، ثُمَّ قُلْتُ: سَهِرَ وَلَمْ يَرْقُدْ، وَاللهِ لأَدعنَّهُ قَليلًا فَتَرَكْتُهُ سَاعَةً فَاسْتَيْقَظَ (*)، فَرَأَى الظِّلَّ قَدْ جَاوَزَ ذَلِكَ الْمَكانَ، فَقالَ: أَلَمْ أَقُلْ لَكَ أَنْ تُوقِظَنِى، قُلْتُ: كُنْتَ لَمْ تَنَمْ، فَأَحَبَبْتُ أَنْ أَدَعَكَ تَنَامُ قَليلًا، قالَ: إِنِّى لَا أُحِبُّ أَنْ يَأتِى عَلىَّ سَاعَةٌ إِلَّا وَأَنَا أَذْكُرُ اللهَ فِيهَا، ثُمَّ دَخَلْنَا بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَإِذَا سَائِلٌ مُقْعَدٌ يَسْأَلُ فَسَأَلَهُ، فَلَا أَدْرِى مَا قَالَ لَهُ، فَقالَ لَهُ الْمُقْعدُ: دَخَلْتَ وَلَمْ تُعْطِنِى شَيئًا (* *) قَالَ: هَلْ تُحبُّ أَنْ تَقُومَ، قَالَ: نَعَمْ، فَدَعا لَهُ، فَقَامَ، فَجَعَلْتُ أَتَعَجَّبُ وَأتَّبِعُهُ، فَسَهَوْتُ، فَذَهَبَ الرَّاهِبُ، ثُمَّ خَرَجْتُ أَتَّبِعُهُ، وَأَسْأَلُ (* * *) عَنْهُ. فَلَقِيتُ رَكْبًا مِنَ الأَنْصَارِ، فَسَأَلْتُهُمْ عَنْهُ، فَقُلْتُ: أَرَأَيْتُمْ رَجُلًا، كذَا وَكَذَا؟ فَقالُوا: هَذَا عَبْدٌ آبقٌ، فَأَخَذُونِى فَأَرْدَفونِى خَلْفَ رَجُلٍ مِنْهُمْ، حَتَّى قَدِمُوا بِى الْمَدِينَةَ، فَجَعَلُونِى فِى حَائطٍ لَهُمْ، فَكُنْتُ أَعْمَلُ هَذَا الْخَوصَ (* * * *)، وَقَدْ كَانَ الرَّاهِبُ قَالَ إِنَّ اللهَ لَمْ يُعْطِ الْعَرَبَ مِنَ الأَنْبِياءِ أَحَدًا، وَإِنَّهُ سَيخْرُجُ مِنْهُمْ نَبِىٌّ، فَإِنْ أَدْرَكتَهُ فَصَدِّقهُ وآمِنْ بهِ، وَإِنَّ آيَتَهُ أَنْ يَقْبَلَ الْهَدِيَّةَ وَلَا يَأكُلُ الصَّدَقَةَ، وَإِنَّ فِى ظَهْرِهِ خَاتَمَ النُّبُوَّةِ، فَمَكَثْتُ مَا مَكَثْتُ، ثُمَّ قَالوا جَاءَ النَّبِىُّ ﷺ إِلَى الْمَدِينَةِ فَخَرَجْتُ مَعِى بِتَمْرٍ جِئْتُ بِهِ إِلَيْهِ، فَقالَ: مَا هَذَا؟ قُلْتُ: صَدَقَةٌ، قَالَ: لَا نَأكُلُ الصَّدَقَةَ، فَأَخَذْتُهُ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِتَمْرٍ، فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقالَ: مَا هَذَا؟ قُلْتُ: هَدِيَّةٌ، فَأَكَلَه، وَأَكَل مَنْ عِنْدَهُ، ثُمَّ قُمْتُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ لأَنْظُرَ إِلَى الْخَاتَمِ، فَفَطِنَ بِى، فَأَلْقَى رِدَاءَهُ عَنْ مَنْكَبِيْهِ، فَأَبْصَرْتُهُ فآمَنْتُ بِهِ وَصدَّقْتُهُ، فَكَاتَبْتُ عَلَى مِائَةِ نَخْلَةٍ، فَغَرَسَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهِ، فَلَمْ يَحُلِ الْحَوْلُ حَتَّى بَلَغَتْ وَأَكَلَ مِنْها".
стр. 15509
عب (١).
٣٥٥/ ١٢ - "عَنْ أَبِى مسلم مولَى زَيد بن صوحان قال: كُنْتُ مَعَ سَلْمَانَ فَرَأَى رَجُلًا يَنْزَعُ خُفَّيْهِ لِلْوُضُوءِ، فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ: امْسَحْ عَلَى خَديكَ (خُضَّيْكَ) (*) وَعَلَى خِمَارِكَ، وَامْسَحْ بِنَاصِيَتِكَ، فَإِنِّى رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ".
ش (٢).
٣٥٥/ ١٣ - "عنْ علقمة قال: أَتَيْنَا سَلْمَانَ الْفارِسِى، فَخرَجَ عَلَيْنا مِنْ كَنِيفٍ لَهُ، فَقُلْنَا لَهُ: لَوْ تَوَضَّأتَ يَا أَبَا عَبْد اللهِ، ثُمَّ قَرَأتَ عَلَيْنَا سُورَةَ كَذَا وَكَذَا، فَقالَ: إِنَّمَا قَالَ اللهُ ﴿فِى كِتَابٍ مَكْنُونٍ (٧٨) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (* *)﴾ وَهُوَ الذَّكْرُ الَّذِى فِى السَّمَاءِ لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمَلَاَئِكَةُ، ثُمَّ قَرَأَ عَلَيْنَا مِنَ الْقُرْآنِ مَا شِئْنَا (مَاشِيًا) ".
عب (٣).
٣٥٥/ ١٤ - "عَنْ سَلْمَانَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِبِلَالٍ: اجْعَلْ بَيْنَ أَذَانكَ وَإِقامَتِكَ نَفَسًا حَتَّى يَقْضِىَ الْمُتَوَضِّئُ (* * *) حَاجَتَهُ فِى مَهَلٍ، وَيَفْرَغَ الآكِلُ مِنْ طَعامِهِ فِى مَهَلٍ".
أبو الشيخ في كتاب الأذان، وفيه المعارك بن عباد ضعيف (٤). стр. 15510
٣٥٥/ ١٥ - "عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ رِزَّا مِنْ غَائطٍ أَوْ بَوْلٍ فَلْيَنْصَرِفْ، فَلْيَتَوَضَّأ غَيْرَ مُتَكَلِّمٍ وَلَا راعٍ لَصَنْعةٍ يَعْنِى - عَمَلٍ- ثُمَّ لِيَعُدْ إِلَى الآيةِ الَّتِى كَانَ يَقْرَأُ".
عب (١).
٣٥٥/ ١٦ - "عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: الصَّلَاةُ مِكْيَالٌ، مَنْ أَوْفَى، أَوْفَى بِهِ، وَمَنْ طَفَّفَ، فَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا لِلْمُطَفِّفِينَ".
عب (٢).
٣٥٥/ ١٧ - "عَنْ عَامِرِ بْنِ عَطِية قَالَ: رَأَيْتُ سَلْمَان أُكْرِه عَلَى طَعامٍ فَقالَ: حَسْبِى. إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ أَطْولَ النَّاسِ جرما (جُوعًا (*)) يَوْمَ القِيامَةِ أَكْثَرُهُمْ شِبَعًا فِى الدُّنْيَا، يا سلمانُ! إِنَّما الدنْيا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ، وَجَنَّةُ الكَافِرِ".
العسكرى في الأمثال (٣). следующие страницы →