Полный текст (18 716 стр.). Показаны 15646–15685 · переход к 15651.
стр. 15646
النَّفْسَ الَّتى حَرَّمَ الله إِلَّا بِالحَقِّ، وَلاَ نَنْتَهِبَ، وَلاَ نَعْصِىَ بِالجَنَّةِ (*) إِنْ فَعَلنَا ذَلِكَ، فَإِنْ غَشِينَا منْ ذَلكَ شَيْئًا كانَ قَضَاؤه إِلَى الله".
م (١) .
٣٩٠/ ١٢ - "عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِت أَنَّ رَسولَ الله ﷺ بَعَثَهُ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَقَالَ لَهُ: اتقِ الله يا أبَا الوَلِيد، اتقِ الله لا تأتِى (* *) يَوْمَ القيَامَةِ بِبَعِيرٍ تَحْملُهُ لَهُ رَغاء، أو بقرة لها خُوارٌ، أو شَاة لَهَا ثُؤَاجٌ، فقال: يا رسول الله: إِنَّ ذَلِك كَذَلِكْ (* * *)، قالَ: إِى، والذى نفسي بيده إن ذلك كذلك إلَّا مَنْ رَحِمَ الله، قال: والذى بعثك بالحق لا أعمل على اثنين (* * * *) أبدا".
كر (٢) .
٣٩٠/ ١٣ - "عَنْ عُبَادَةَ بْنِ محمَّد بن عبادة بن الصَّامت قال: لما حضرت عبادة الوفاة قال: أخرجوا فراشى إلى صحن الدار، ثم قال: اجمعوا لِى موالى، وخدمى، وجيرانى، ومن كان يدخل عليَّ، فجُمعوا له، فقال: إِنْ يَومِى هذا لا أراه إلَّا آخر يوم يأتي عليَّ من الدُّنيا، وأول ليلة من الآخرة، وإنى لا أدرى لعله قد فرط منى إليكم بيدى أو بلسانِى شيء، وهو - والذي نفسي بيده - القصاص يوم القيامة، وأحرج إلى أحد منكم في نفسه شيء من ذلك إلَّا اقتصَّ منى قبل أن تخرج نَفْسِى، فقالوا: بل كنت والدا وكنت الحواشي
(١) الحديث أخرجه البُخاري في صحيحه كتاب (مناقب الأنصار) باب: وفود الأنصار، ج ٥ ص ٧٠ وعند البُخاري أيضًا في صحيحه كتاب (الديات) باب: الحدود كفارات لأهلها، حديث ٤٤، ج ٣ ص ١٣٣٣ وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الحدود) باب: قول الله تعالى (ومن أحياها)، ج ٨ ص ٤
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده، ج ٥ ص ٣١٦، ٣٢٦.
(* *) لا تأتى: هكذا المخطوطة والسنن الكبرى، ولعل الصواب: لا نأتِ بحذف حرف العلة بعد (لا) الناهبة.
(* * *) هكذا في الأصل، وفى السنن الكبرى (إن ذلك لكائن).
(* * * *) هكذا بالأصل، وفى السنن الكبرى (لا أعمل على شيء أبدًا أو قال على اثنين).(٢) الحديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى كتاب (الزكاة) باب: غلول الصدقة، ج ٤ ص ١٥٨
وأخرجه ابن عساكر في التهذيب، ج ٧ ص ٢١٣، وأخرجه في تاريخه، ج ٨ ص ٨٦٣стр. 15647
مؤدبا، (قال: وما قال لخادم سوءا قط) (*)، فقال أعَفَوْتُمْ ما كان من ذلك؟ قالوا: نعم، قال: اللَّهم اشهد، ثم قال: أما لا فاحفظوا وصيتى أَحرج على إنسان منكم يبكى عليَّ، فإذا خرجت نفسي فتوضؤا وأحسنوا الوضوء، ثم ليدخل كل إنسان منكم مسجدًا فيصلى، ثم ليستغفر لعبادة ولنفسه، فإن الله تعالى قال: استعينوا بالصبر والصلاة، ثم أَسرعوا بى إلى حُفْرَتِى، لا تتبعنى نارٌ، ولَا تضعوا تحتى ارجوانا".
هب، كر (١) .
٣٩٠/ ١٤ - "عن عبادة بن الصَّامت قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ في مجلسٍ مِن مَجَالسِ الأنصار ليلةَ الخميسِ - في رمضانَ لم يصمُ رمضان بعدَه - يقولُ: الذهبُ بالذهب مَثْلًا بمثل سواء بسواء، وَزنًا بوزنٍ، يدًا بيد، فَما زادَ فهو ربا، والحنطةُ بالحنطة قفيزٌ (* *) بقفيزٍ يدًا بيد فما زاد فهو ربا، والتمرُ بالتمر قفيزٌ بقفيزٍ يدًا بيدٍ فما زاد فهو ربًا".
الشافعي، كر (٢) .
٣٩٠/ ١٥ - "عن عبادة بن الصَّامت قال: أخذ العباس بعنان دابَّةِ رسولِ الله ﷺ يومَ حنينٍ حين انهزم المسلمون، فلم يَزَلْ آخذٌ بعنان دابته حتى نصرَ الله رسولَهُ وهزَمَ المشركين".
الزُّبير بن بكار، كر (٣) .
٣٩٠/ ١٦ - "عن عبادة بن الصَّامت قال: قيل يا رسول الله أخبرنا عن نفسك، قال: نعم أنا دعوة أبي إبراهيم، وكان آخر من (بَشِّر بِى) عيسى ابن مريم". الحواشي
(١) أخرجه ابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق، ج ٧ ص ٢١٧، مع اختلاف يسير.
(* *) قفيزٌ بالرَّفع هكذا بالمخطوطة، واللفظة غير موجودة في مصنف عبد الرَّزاق ومسند الإمام أحمد.(٢) الحديث أخرجه ابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق، ج ٨ ص ٨٦٦ وهي نسخة مصورة من المخطوط.
وأخرجه عبد الرَّزاق في مصنفه، ج ٨ ص ٣٤ وأخرج الإمام أحمد في مسنده، ج ٥ ص ٣١٤ قريبًا منه.(٣) الحديث أخرجه ابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق، ج ٧ ص ٢٣٦، بلفظه.стр. 15648
كر (١) .
٣٩٠/ ١٧ - "عن عبادة بن الصَّامت قال: قال رسول الله ﷺ يا عبادة عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك، ولا تنازع الأمر أهله، وإن رأيت أن لك إلَّا أن يأمروك بأمر، وفى لفظ بإثم بواحًا. عندك تأويله من كتاب الله، قيل لعبادة فإن أنا أطعته قال: يؤخذ بقوايمك فتلقى في النَّار، وليجئ هو فلينقذك".
ابن جرير، كر، ورجاله ثقات (٢) .
٣٩٠/ ١٨ - "عن عبادة بن الصَّامت قال: أخذ علينا رسول الله ﷺ كما أخذ على النساء (ستا): أن لا تشركوا بالله شيئًا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، (لا يعضض) بعضكم بعضًا، ولا تعصونى في معروف آمركم به، فمن أصاب منكم حدا فعجلت له العقوبة، وفى لفظ عقوبته فهى كفارة له، ومن أخرت عقوبته فأمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له، وفى لفظ: وإن شاء رحمه".
الرويانى، وابن جرير، كر (٣) .
٣٩٠/ ١٩ - "عن عبادة بن الصَّامت قال: سألت رسول الله ﷺ عن قول النَّاس في العيدين: تقبل الله منا ومنكم، قال: ذاك فعل أهل الكتابين، وكرهه". الحواشي
(١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده من طريق العرباض بن سارية مطولًا، ج ٤ ص ١٢٧ ومن طريق أبي أمامة الباهلي، بلفظ مقارب، ج ٥ ص ٢٦٢ وما بين القوسين استدركناه من مسند الإمام أحمد.(٢) ورد في مسند الإمام أحمد جزءًا منه بلفظه، ج ٥ ص ٣١٤ وأخرجه عبد الرَّزاق في مصنفه، ج ١١ ص ٣٣١، بلفظه(٣) أخرجه الطَّيالسيُّ في مسنده، ج ٢ ص ٧٩ باختلاف يسير.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده، ج ٥ ص ١١٣، بلفظه، من طريقين.
وما بين الأقواس استدركناه من مسند الإمام أحمد.стр. 15649
الديلمى، كر (١) .
٣٩٠/ ٢٠ - "عن عبادة بن الصَّامت قال: كان رسول الله ﷺ يعلمنا هؤلاء الكلمات إذا جاء رمضان: "اللَّهم سلمنى لرمضان، وسلم رمضان لي، وتسلمه منى متقبلًا".
طب في الدعاء والديلمى، وسنده حسن (٢) .
٣٩٠/ ٢١ - "عن عبادة بن الصَّامت قال: أوصانا رسول الله ﷺ فقال: لا تضع عصاك عن أهلك، وأنصفْهم من نفسك".
ابن جرير (٣) .
٣٩٠/ ٢٢ - "عن عبادة بن الصَّامت قال: كان رسول الله ﷺ إِذا اتّبعَ جِنازَةً لَمْ يَجْلسْ حتَّى تُوضَعَ فِى اللَّحْدِ، فَعَرضَ حَبْرٌ منَ اليَهُودِ فَقَالَ: هَكَذَا نَفْعَلُ، فَجلَسَ رَسُولُ الله ﷺ ، وَقَالَ: خَالفُوهُمْ".
ابن جرير (٤) .
٣٩٠/ ٢٣ - "عن عبادة بن الصَّامت قال: خرج علينا رسول الله ﷺ وعليه قطيفة رومية قد عقدها على عتقه ثم صَلَّى بنا ما عليه غيرها".
كر (٥) . الحواشي
(١) ذكره ابن الجوزي في العلل المتناهية في الأحاديث الواهية - باب: التهنئة يوم العيد، ج ١ ص ٤٧٢، ٤٧٣ حديث ٨١١ من طريق واثلة.
وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح، ولا يرويه عن بقية غير محمَّد بن إبراهيم، وهو منكر الحديث، وبقية يروى عن المجهولين ويدلسهم ويذكر شيوخًا فيترك شيوخ الضعفاء.(٢) الحديث في مسند الفردوس للديلمى، ج ١ ص ٤٧١ حديث رقم ١٩١٩ بلفظه.(٣) الحديث في إتحاف السادة المتقين، ج ٦ ص ٣٩٢، ٣٩٣ مطولًا.(٤) الحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الجنائز) باب: ما جاء في القيام للجنازة، ج ١ ص ٤٩٣ حديث رقم ١٥٤٥ وقال السندى: إسناده ضعيف.(٥) أخرجه عبد الرَّزاق في مصنفه، ج ١ ص ٣٥٩ كتاب (الصَّلاة) باب: ما يكفى الرجل من الثياب.стр. 15650
٣٩٠/ ٢٤ - "عن عبادة بن الصَّامت قال: قال رجل يا رسول الله: أي العمل أفضل؟ قال: الصبر والسماحة، قال: أريد أفضل من ذلك، قال: لا تتهم الله في شيء من قضائه".
عب (١) .
٣٩٠/ ٢٥ - "عَنْ الوليد بْنِ عبادة، أنَّ عبادة بْن الصَّامِتِ لَمَّا احْتَضَرَ قَالَ لَهُ ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحمَن: يَا أبَتَاهُ أَوْصِنِى، قَالَ يَا بُنَى: اتَّقِ الله، وَلَنْ تَتَّقِىَ الله حَتَّى تُؤْمِنَ، وَلَنْ تُؤْمِنَ بِالله حَتَّى تُؤْمِنَ بالقدَر خَيْرِهِ وَشرّهِ وَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِيكَ، وَمَا أَخْطَأكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيْبَكَ، سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: القَدَرُ عَلَى هَذَا، مَنْ مَاتَ عَلَى غَيْرِ هَذَا أدْخَلَهُ الله النَّارَ".
كر (٢) .
٣٩٠/ ٢٦ - "عَنْ عبادة بن الصَّامت أن رَسُول الله ﷺ نقل في البداة الربع، وفى الرجعة الثُّلث".
ش (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى، ج ١ ص ٥٩ كتاب (الإيمان) باب: أي العمل أفضل وأى الدين أحب إلى الله بلفظه.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده، ج ٤ ص ٣٨٥ بمعناه مطولًا.
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه كتاب (الإيمان والرؤيا) ج ١١ ص ٣٣ حديث رقم ١٠٤٤٢
وفى إتحاف السادة المتقين عن جابر بلفظه، ج ٨ ص ٣٣(٢) الحديث أخرجه أبو داود في سننه، ج ٥ ص ٧٦ كتاب (السنة) باب: في القدر باختلاف يسير.
حديث ٤٧٠٠ وأخرجه التِّرمذيُّ في سننه كتاب (أبواب القدر) باب: ١٦، ج ٣ ص ٣١٠، ٣١١، حديث ٢٢٤٤ مطولًا. وقال أبو عيسى: هذا حديث غريب.(٣) الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، ج ١٤ ص ٤٥٧ كتاب (المغازى) باب: ما ذكر في نجد وما نقل منها حديث ١٧٨١٤стр. 15651
٣٩٠/ ٢٧ - "عَنْ مَيْمونِ بن أبي حبيب قال: قال عبادة بن الصَّامت: أتَمنَّى لِحَبِيبِى أَنْ يَقِلَّ مَالُهُ، أَوْ يُعَجَّلَ مَوْتُهُ، فَقيلَ لَهُ، فَقَالَ: أَخْشَى أَنْ يُدْرِككُمْ أمْراءُ إِنْ أطَعْتُمُوهُمْ أدْخَلُوكُمُ النَّارَ، وَإِنْ عَصيْتُمُوهُمْ قَتَلُوكُمْ، فَقَالَ رَجُلٌ: أخْبِرْنَا مَنْ هُمْ حَتَّى نَفْقَأَ أَعْيُنَهُمْ أَوْ نَحْثُوَ في وُجُوهِهِمُ التَّرَابَ، فَقَالَ: عَسى أَنْ تُدْرِكُوهُمْ فَيَكُونُوا هُمُ الَّذِينَ يَفْقَأونَ عَيْنَكَ وَيَحْثُونَ في وَجْهِكَ التَّراب".
ش (١) .
٣٩٠/ ٢٨ - "عَنْ عبادة بن الصَّامت قال: صَلَّى بنا رَسُول الله ﷺ الفجر، فثقلت عليه القراءة، فلما انصرف قال: إنى أراكم تقرءون وراء إمامكم، قلنا: أجل! والله يا رسول الله هذا، قال: فلا تفعلوا إلَّا فاتحة الكتاب، فإنَّه لا صلاة لمن لم يقرأ بها".
ق في القراءة (٢) .
٣٩٠/ ٢٩ - "عَنْ عبادة بن الصَّامت قال: سمعت رَسُول الله ﷺ يقول: لا صَلاةَ لمن لا يقرأ بفاتحة الكتاب، إمامًا أو غير إمام".
ق، فيه (٣) .
٣٩٠/ ٣٠ - "عَنْ عبادة بن الصَّامت أَنَّ رَسُول الله ﷺ أمنا يومًا فانصرف إلينا وقد غلط في القراءة، فقال: هل قرأ معى منكم أحدٌ؟ قلنا: نعم، قال: قد عجبت من هذا الذي ينازعنى القرآن، إذا قرأ الإمام فلا يقرأ معه أحد منكم إلَّا بأمِّ القرآن، فإنَّه لا صلاة لمن لم يقرأ بها". الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه كتاب (الفتن) باب: من كره الخروج من الفتنة وتعوذ منها، حديث ١٩٠٨٤، ج ١٥ ص ٥٠(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد بلفظه، ج ٥ ص ٣١٦
وأخرج عبد الرَّزاق في مصنفه، ج ٢ ص ٩٣/ ٢٦٢٣ جزءًا منه.(٣) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الصَّلاة) باب: وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة، وإنه إذا لم يحسن الفاتحة ولا أمكن نعلمها قرأ ما تيسر له من غيرها، ج ١ ص ٢٩٥ حديث ٣٩٤.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده، ج ٥ ص ٣١٤ جزءًا منه.
وأخرج عبد الرَّزاق في مصنفه جزءًا منه، ج ٢ ص ٩٣стр. 15652
ق، فيه، كر (١) .
٣٩٠/ ٣١ - "عَنْ عُبَادَة بْنِ الصَّامتِ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُول الله ﷺ بَعْضَ الصَّلَواتِ الَّتِى يُجْهَرُ فِيهَا بِالقِرَاءَةِ، فَالتَبَسَت عَلَيْهِ القِرَاءَةُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: هَلْ تَقْرَءُونَ مَعِى؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: لاَ تَفْعلُوا إِلَّا بِأُمِّ القُرَآنِ".
د، ق، فيه وصححه (٢) .
٣٩٠/ ٣٢ - "عَنْ عُبَادَةَ قَالَ: صَلَّى بنَا رَسُولُ الله ﷺ بَعْضَ الصَّلاَة الَّتِى كَانَ عَهدَ فيها بِالقِرَاءَةِ، وَقَالَ: لاَ يَقْرأَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِذَا جَهَرْتُ بِالقِرَاءَةِ إِلَّا بِأُمِّ القْرَآنِ".
ق، فيه (٣) .
٣٩٠/ ٣٣ - "عَنْ عُبَادَةَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ صَلَّى بِنَا فَجَهَرَ بِالقِرَاءَةِ فَلَبَسَتْ عَليْهِ القِراءَةُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: هَلْ تَقْرَءُونَ خَلفَ الإِمَام إِذَا جَهَرَ؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَهَذَا القُرَآنُ الحواشي
(١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده، ج ٥ ص ٣١٦، ٣٢٢ وأخرج عبد الرَّزاق، ج ٢ ص ٩٣/ ٢٦٢٣ جزءًا منه.(٢) الحديث في سنن أبي داود ١/ ٥١٥، ٥١٦ كتاب (الصَّلاة) - باب: من ترك القراءة في صلاته (بفاتحة الكتاب)، برقم ٨٢٣، ٨٢٤، عن عبادة بن الصَّامت، بنحوه.
وفى السنن الكبرى للبيهقي ٢/ ١٦٥ ط بيروت كتاب (الصَّلاة) باب: من قال: يقرأ خلف الإمام فيما يجهر فيه بالقراءة بفاتحة الكتاب، وفيهما يُسرُّ فيه بفاتحة الكتاب فصاعدًا، روايات متعددة بألفاظ مختلفة، مختصرة، ومطولة، عن عبادة بن الصَّامت بمعناه.
وقال البيهقي: قال أبو الحسن الدارقطني ﵀: هذا إسناد حسن، ورجاله ثقات.
وفى حلية الأولياء وطبقات الأصفيهاء لأبي نعيم ٩/ ٣٢٢ عن عبادة بن الصَّامت - نحوه مع بعض اختصار واختلاف.(٣) الحديث في السنن الكبرى للبيهقي ٢/ ١٦٥، ١٦٦ كتاب (الصَّلاة) باب: من قال يقرأ خلف الإمام فيما يجهر فيه بالقراءة بفاتحة الكتاب؛ عن عبادة بن الصَّامت مع تفاوت يسير، وقال: والحديث صحيحٌ عن عبادة ابن الصَّامت عن النَّبيّ ﷺ وله شواهد ... وذكر بعضها.
وفى سنن النَّسائيّ ٢/ ١٤١ طبع المطعبة المصرية بالأزهر كتاب (الافتتاح) باب: قراءة أم القرآن خلف الإمام فيما جهر به الإمام، عن عبادة بن الصَّامت مع تفاوت يسير.
وانظر التعليق على الحديث قبله.стр. 15653
هَذَا (*) قَالَ: عَجِبْتُ أُنَازعُ القُرَآنَ، وَقَالَ: لاَ تَقْرءوا إِذَا جَهَرَ الإِمَامُ إِلَّا بأم القرَآنِ، فَإِنَّهُ لاَ صَلاَةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأ بأُمِّ القُرآنِ".
ق، فيه (١) .
٣٩٠/ ٣٤ - "عَنْ عُبَادَةَ قَالَ: سَأَلَنَا رَسُولُ الله ﷺ هَلْ تَقْرَءُونَ القُرَآنَ مَعِى وَأَنَا فِى الصَّلاَةِ؟ قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله فَهَذِهِ هَذَا، أَوْ قَالَ: نَدْرُسُهُ دَرْسًا، قَالَ: فَلاَ تَفْعَلُوا إِلَّا بِأُمِّ القُرآن سِرًّا فِى أَنْفُسِكُمْ".
ق، فيه (٢) .
٣٩٠/ ٣٥ - "عَنْ عُبَادَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لاَ صَلاَةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأ بِفَاتِحَةِ الكِتَاب خَلْفَ الإِمام".
ق، فيه، وقال: إسناده صحيح؛ والزيادة التى فيه صحيحة مشهورة من أوجه كثيرة (٣) .
٣٩٠/ ٣٦ - "عَنْ عُبَادَةَ بْن الصَّامِتِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ بَايعُونِى عَلَى أَنْ لاَ تُشْرِكُوا بالله شَيئًا، وَلاَ تَسْرِقُوا، وَلاَ تَزْنُوا، فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأجْرُه عَلَى الله، وَمن الحواشي
(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقي ٢/ ١٦٥ كتاب (الصَّلاة) باب: من قال يقرأ خلف الإمام فيما يجهر فيه ... إلخ مع تفاوت في الألفاظ، عن عبادة بن الصَّامت.
وانظر التعليق على الحديثين قبله.(٢) الحديث في السنن الكبرى للبيهقي ٢/ ١٦٥ طبع بيروت كتاب (الصَّلاة) باب: من قال يقرأ خلف الإمام فيما يجهر فيه بالقراءة بفاتحة الكتاب وفيما يسر فيه بفاتحة الكتاب فصاعدًا - عن عبادة بن الصَّامت، بنحوه. وانظر التعليق على الأحاديث السابقة.(٣) الحديث في السنن الكبرى للبيهقي ٢/ ٣٨ طبع بيروت كتاب (الصَّلاة) باب: تعيين القراءة لفاتحة الكتاب، عن عبادة بن الصَّامت، مع تفاوت يسير.
وقال البيهقي: رواه البُخاري في الصَّحيح عن عليّ بن المدينيّ، ورواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة وغيره عن ابن عيينة اه.
وفى صحيح الإمام البخاريّ ١/ ١٨٢ طبع الشعب كتاب (الصَّلاة) باب: وجوب القرأة للإمام والمأموم في الصَّلاة كلها في الحضر والسفر، وما يجهر فيها، وما كانت، عن عبادة بن الصَّامت، مع تفاوت قليل.стр. 15654
أَصَابَ مِنْ ذَلكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ بِهِ كانَتْ كفَّارَةً لَهُ، وَمَنْ أصَابَ مِنْ ذَلكَ شَيْئًا فَسَتَرَهُ الله عَلَيْه كَانَ إِلَى الله إِنْ شَاءَ عَذَّبهُ وِإنْ شَاء غَفَرَ لَهُ".
ابن جرير (١) .
٣٩٠/ ٣٧ - "عَنْ عُبَادَةَ بْن الصَّامت قَالَ: أُتىَ رَسُولُ الله ﷺ وَهُوَ قَاعدٌ في ظُلمَةِ الحَطِيم بِمَكَّةَ فَقيلَ: يَا رَسُولَ الله أُتِى عَلَى مَالِ أَبِى فُلاَنٍ بسَيْفِ البَحْرِ، فَذَهبَ بِهِ (*)، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ مَا تَلِفَ مَالٌ في بَرٍّ وَلاَ بَحْرٍ إِلَّا بمَنعْ الزَّكَاةِ، فَحَرِّزُوا أَمْوالَكُمْ بِالزَّكاة، وَدَاوُوا مَرْضَاكُمْ بالصَّدَقَة، وَادْفَعُوا عَنْكُمْ طَوَارِقَ البَلاَءِ بالدُّعَاءِ، فَإِنَّ الدُّعَاءَ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ، ومِمَّا لَمْ يَنْزِلْ، مَا نَزَلَ يَكْشِفُهُ، وَمَا لَمْ ينْزِلْ يَحْبسُه، وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقُولُ إِنَّ اللهَ إِذَا أَرَادَ بِقَوْمٍ بَقَاءً أَوْ نَمَاءً رَزَقَهُمُ السَّمَاحَةَ وَالعَفافَ وَإِذَا أَرَادَ بِقَوْمٍ اقْتِطَاعًا فَتَحَ عَلَيْهِمْ بَابَ خِيَانَةٍ، ثُمَّ (قَرَأ (* *)) "حتَّى إِذَا فَرحُوا بمَا أُوتُوا أخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مبلِسُونَ".
كر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح الإمام البُخاري ١/ ١٢ طبع الشعب كتاب (الإيمان) باب: علامة الإيمان حُبُ الأنصار، عن عبادة بن الصَّامت، مع تفاوت ضمن حديث فيه طول.
وفى صحيح الإمام مسلم ٣/ ١٣٣٣ طبع الحلبي كتاب (الحدود) باب: الحدود كفارات لأهلها، حديث ٤١/ ١٧٠٩ عن عبادة بن الصَّامت مع تفاوت يسير، وتقديم وتأخير، وفى الباب روايات متعددة بمعناه.
وفى مشكل الآثار للطحاوى ٣/ ٤٩، ٥٠ ط الهند - باب: بيان شكل ما روى عن رسول الله ﷺ فيمن أصاب ذنبا في الدُّنيا فعوقب به، وفيمن أصاب ذنبا فستره الله في الدُّنيا وعفا عنه، عن عبادة بن الصَّامت مع تفاوت في الألفاظ، وبعض نقص وزيادة.
وفى شرح السنة للبغوى ١/ ٦٠، ٦١ طبع بيروت - عن عبادة بن الصَّامت مع تفاوت ونقص وزيادة.
(*) في الأصل: (بى) والتصويب من كشف الخفاء، والكنز ٦/ ٥٢٥ - رقم ١٦٨٣٣ - .
(* *) في الأصل (نزع) والتصويب من الكنز.(٢) الحديث في كشف الخفا ومزيل الألباس ١/ ٤٣٢، ٤٣٣ طبع حلب - سوريا - عن عبادة بن الصَّامت مع تفاوت يسير، واختصار إلى قوله "يحبسه" وعزاه للطبرانى في الدعاء، ثم ذكر بعض روايات مختصرة بألفاظ مختلفة للبيهقي في الشعب، وللطبرانى، وأبى الشَّيخ عن سمرة بن جندب رفعه، وللديلمى عن ابن عمر، وضعفها. لكن ذكرها كشواهد للحديث رقم ١١٤٨: "حصنوا أموالكم بالزكاة، وداوُوا مرضاكم بالصدقة، وأعدوا للبلاء الدعاء".стр. 15655
٣٩٠/ ٣٨ - "عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامت أَنَّ النَّبىَّ ﷺ قَضَى أَنَّهُ لاَ تُحَرَّمُ المَصَّةُ وَالمَصّتَان وَلاَ الإِمْلاَجَةُ (*) والإِمْلاَجَتَان".
ابن جرير (١) .
٣٩٠/ ٣٩ - "عَنْ أَبِى أسَامَةَ قَالَ: رَأيْتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ عَلَى سُورِ بَيْتِ المَقْدس وَهَوْ يَبْكِى فَقُلتُ: مَا يبكيكَ؟ قَالَ: مِنْ هُنَا أخْبَرَنَا رَسُولُ الله ﷺ أَنَّهُ رَاى مَالكًا يُقَلِّبُ الجَمْرَ كَالعَطف) (* *) ".
كر (٢) .
٣٩٠/ ٤٠ - "عَنْ عُبَادَةَ بْن الصَّامتِ، عَنْ رَسُول الله ﷺ أَنَّهُ قَالَ اللَّهُمَّ مَنْ ظَلَمَ أهْلَ المَدِينَة وأخَافَهُمْ فَأَخِفْهُ، وَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله، والمَلاَئِكَةِ، والنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْف وَلاَ عَدْلٌ".
ابْنِ النَجار (٣) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح الإمام مسلم شرح النووى ١٠/ ٢٧ طبع بيروت كتاب (الرضاع)، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، مختصرًا، وفى الباب أحاديث أخرى بهذا المعنى.
وانظر سنن أبى داود ٢/ ٥٥٢ طبع حمص - سوريا كتاب (النكاح) باب: هل يحرم ما دون خمس رضعات، وبقية الصحاح ففيها ما يؤيده.
(* *) هكذا في الأصل "كالعطف" بالعين المهملة، وفى الكنز ١٤/ ٦٥٧ - رقم ٣٩٧٨٧ - "كَالقَطف" بالقاف.(٢) وفى النهاية ٤/ ٨٤ ط الحلبى، مادة "قطف" القِطاف - تَقَارُب الخَطْو في سُرعَة، من القَطفِ: وَهُوَ القطع، وَقَدْ قَطَفَ يَقْطِفُ قَطفًا وقطافًا، والقَطُوفُ: فَعُولٌ مِنْهُ.(٣) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ٧/ ١٧٠ برقم ٦٦٣٦، عن السائب بن خلاد، مع تفاوت يسير.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٣/ ٣٠٦ باب: من أخاف أهل المدينة وأرادهم بسوء - عن عبادة بن الصامت، بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، والكبير، ورجاله رجال الصحيح.
وفى الباب روايات متعددة بألفاظ مختلفة تدور حول معناه.стр. 15656
٣٩٠/ ٤١ - "عَنْ عُبَادَةَ بْن الصَّامِتِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَ لِى: يَا عُبَادَةُ، قُلتُ: لَبَّيْكَ يَارَسُولَ الله، قَالَ: اسْمَعْ وَأَطِعْ في عُسْرِكَ وَيُسْركَ، وَمَنْشَطِكَ، وَمَكْرَهِكَ، وَأَثَرةٍ عَلَيْكَ وَإِنْ أكَلُوا مَالَكَ، وَضَرَبُوا ظَهْرَكَ إِلاَّ أنْ تَكُونَ معْصِيَةُ الله بوَاحًا (*) ".
كر (١) .
٣٩٠/ ٤٢ - "المعافى بْن زَكَريَّا القَاضِى، ثَنَا الحَسَنُ بْنُ عَلِىِّ بْنِ زَكَريَّا العَدَوِىُّ، أبُو سَعِيدٍ البَصْرِىُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ المَكِّىُّ أَبُو بَكْرٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الرَّحْمَنِ المَدَنىُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْن عَبْد الواحدِ الكُوفِىِّ، ثَنَا مُحَمدُ بْنُ أَبى بَكْر الأنْصَارِىُّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَكانَ عَقَبِيًا، بَدْريًا، نَقِيبًا أَنهُ قَالَ: بَعَثَنِى أَبُو بَكْرٍ إِلَى مَلِكِ الرُّومِ يَدْعُوُه إِلَى الإِسْلاَم، وَيُرَغِّبُهُ فيهِ وَمَعِى عَمْرُو بْنُ العاصِ بْنِ وَائِلٍ السَّهْمِىُّ، وَهِشامُ بْنُ العاص بْن وائِلٍ السَّهْمِىُّ، وَعَدِىُّ بْنُ كَعْب، ونُعَيْمُ بْنُ عَبْد الله النَّحَّامُ، فَخَرَجْنَا حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى جَبَلَةَ بْنِ الأيْهَم دِمَشْقَ، فَأَدْخَلَنَا عَلَى مَلِكِهِمْ بِهَا الرُّومِىِّ، فَإِذَا هُوَ عَلَى فِرَاشٍ لَهُ مَعَ الأسقُفِ، فَأَجْلَسَنَا، وَبَعَثَ إِلَيْنَا رَسُولَهُ، وَسَأَلَنَا أَنْ نُكَلِّمَهُ، فَقُلنَا: لاَ وَالله لاَ نُكَلِّمُهُ (بِرَسُول (* *)) بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ، فَإِنْ كَانَ لَهُ في كَلاَمِنَا حَاجَةٌ فَليقَرِّبْنا مِنْهُ، فَأمَرَ بِسُلَّمٍ فَوُضعَ، وَنَزَلَ إِلَى فَرْشٍ لَهُ في الأرْضِ فَقَرَّبنَا، فَإِذَا هُوَ عَلَيْهِ ثيَاب سُودٌ مُسُوحٌ، فَقَالَ لَهُ هِشَامُ بْنُ العَاص بْن وائِلٍ: مَا الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٥/ ٢٢ طبع بيروت، مع تفاوت يسير.
وفى فتح البارى بشرح صحيح البخارى لابن حجر ٢/ ١٨٦ كتاب (الأذان) باب: إمامة العبد والمولى ... . إلخ ... عن عبادة بن الصامت بمعناه مختصرا في روايات مختلفة، وفى الصحاح ما يؤيده.
(* *) في الأصل: (يا رسول الله) والتصويب من الكنز - ١٢/ ٤٦٥ رقم ٣٥٥٦٠.стр. 15657
هَذِهِ المُسوحٌ الَّتى عَلَيْك؟ قَالَ: لَبِسْتُهَا نَاذرًا أَنْ لاَ أَنْزِعَها حَتَّى أخْرِجَكُمْ مِنَ الشَّام، فَقُلْنَا: قَالَ القَاضِى: وَذَكَرَ كَلاَمًا خَفِى (*) عَلِىَّ مِنْ كِتَابِى مَعْنَاهُ بَلْ يَمْلِكُ مَجْلسَكَ وَبَعْدَهُ مَلِكَكُمْ الأعْظَم فَوَ الله لَتَأخُذَنَّهُ إِنْ شَاءَ الله، فَإِنَّهُ قَدْ أَخْبَرَنَا بِذَلكَ نَبِينا ﷺ الصادقُ البَارُّ، قَالَ: إِذا أَنْتُمْ السّمراءُ، قَالَ: قُلنَا وَمَا السمْراءُ؟ قَالَ: لَسْتُمْ بهَا، قُلنَا: وَمَنْ هُمْ؟ قالَ: الَّذينَ يَقُومُونَ اللَّيْلَ، وَيَصُومُونَ النَّهَارَ، قَالَ: فَقُلنَا: نَحْنُ وَالله هُمْ، قَالَ: فَقَالَ: كيْفَ صَوْمُكُمْ وَصَلاَتُكُمْ وَحالُكُمْ، فَوَصَفْنَا لَهُ أَمْرَنَا، فَنَظَرَ إِلَى أَصْحابِهِ وَرَاطَنَهُمْ (* *) وَقَالَ لَنَا: ارْتَفِعُوا، قَالَ: ثُمَّ مَلأَ (* * *) وَجْهَهُ سَوَادًا حَتَّى كَأَنَّهُ قِطعَةُ مَسح مِنْ شِدَّةِ سَوَادِهِ وَبَعَثَ مَعَنَا رُسُلًا إِلَى مَلِكِهمْ الأعْظَم بالقُسْطَنْطينِيةِ، فَخَرَجْنَا حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى مَدينَتِهِمْ، وَنَحْنُ عَلَى رَوَاحِلِنَا عَلَيْنَا العَمَائِمُ وَالسّيُوفُ، فَقَالَ لَنَا الَّذِينَ مَعَنَا: إِنَّ دَوَابَّكُمْ هَذِه لاَ تَدْخُلُ مَدِينَةَ المَلِك فَإِنْ شِئْتُمْ جِئِنَاكمْ بِبَرَاذينَ وَبِغَالٍ؟ قُلْنَا: لاَ والله لاَ نَدْخُلُهَا إِلاَّ عَلَى رَوَاحِلِنَا، فَبَعَثُوا إِلَيْه لِيَسْتَأذِنُوهُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ أَنْ خَلُّوا سَبَيلَهُمْ، وَدَخَلْنَا عَلَى رَوَاحِلِنَا حَتَّى انْتَهَيْنا إِلَى غُرْفَةٍ مَفْتُوحَةِ البَاب، فَإِذَا هو فِيهَا جَالِس يَنْتَظِرُ، قَالَ فَأَنَخَنَا تَحْتَهَا ثُمَّ قُلنَا: لاَ إِلَهَ إِلَّا الله وَالله أكْبَرُ فَيَعْلَمُ الله لاَ نَتَفَصت حَتَّى كَأَنَّهَا نَخْلَةٌ تَصْفِقُها الرِّيحُ، فَبَعَثَ إِلَيْنَا رَسُولا أَنَّ هَذَا لَيْسَ لَكُمْ أَنْ تَجْهروا بِدِينِكُمْ فِى بِلاَدِنَا، وَأَمَرَ بِنَا فَأدْخَلَنَا عَلَيْهِ، وَإِذَا هُوَ مَعَ بَطَارِقَتِهِ، وَإِذَا عَلَيْهِ ثِيَاب حُمْرٌ، فَإِذَا فَرْشُهُ وَمَا حَوَالَيْهِ أَحْمَرُ، وَإِذَا رَجُلٌ فَصِيح بِالعَرَبيَّة يَكْتُبُ، فَأوْمَأَ إِلَيْنَا، فَجَلَسْنَا نَاحِيَةً، فَقَالَ لَنَا وَهُوَ يَضْحَكُ: مَا مَنَعَكُمْ أنْ تُحَيُّونِى بتَحِيَّتكُمْ فِيمَا بَيْنَكُمْ؟ فَقُلنَا نَرْغَبُ بِهَا عَنْكَ، وَأَمَّا تَحِيتكَ التِى لاَ نَرْضَى إلا بهَا، فَإِنَّها لاَ تَحِلُّ لَنَا أَنْ نُحيِّيَكَ بِهَا، قَالَ وَمَا تَحِيَّتُكُمْ فِيمَا
الحواشي
(١) (*) فِى الأصل عبارة مبهمة، والتصويب من الكنز ١٢/ ٤٦٦ رقم ٣٥٥٦٠.
(* *) (الرَّطانة) بفتح الراء وكسرها الكلام بالأعجمية.
(* * *) في الكنز (علا).стр. 15658
بَيْنَكُمْ؟ قُلنَا: السَّلاَمُ، قَالَ: فَمَا كنتُمْ تُحَيُّونَ بِهِ نَبِيَّكُمْ؟ قُلنَا: بِهَا، قَالَ: فَمَا كَانَ تَحِيَّتُهُ هُوَ؟ قُلنَا: بِهَا، قَالَ: فَبِمَ تُحَيُّونَ مَلِكَكُمْ اليَوْمَ؟ قُلنَا: بِهَا، قَالَ: فَبِمَ تَحِيتِكُمْ؟ قُلنَا: بِهَا، قَالَ: فَمَا كَانَ نَبِيُّكُمْ يَرِثُ مِنْكُمْ؟ قُلنَا: مَا كَانَ يَرِثُ إِلاَّ ذَا قَرَابَةٍ، قَالَ: وَكَذَلِكَ مَلكَكُمْ اليَوْمَ؟ قُلنَا: نَعَمْ، قَالَ: فَمَا أَعْظَمَ كَلامَكُمْ عِنْدَكُمْ؟ قُلنَا: لاَ إِلَه إِلاَّ الله، قَالَ: فَيَعْلم الله لاَنْتَقَضَ حَتَّى كأَنَّهُ طَيْرٌ ذو ريشٍ منْ حُسْنِ ثيَابه، ثُمَّ فتَحَ عَيْنَيْهِ في وجُوهِنَا، قَالَ: فَقَالَ: هَذِهِ الكَلِمَةُ الَّتِى قُلتُمُوهَا حِينَ نَزَلتُمْ تَحْتَ غُرْفَتِى؟ قُلنَا: نَعَمْ، قَالَ: كَذَلِكَ إِذَا قُلتُمُوهَا فِى بُيُوتِكُمْ انْتَفَضَتْ لَهَا سُقُوفُكُمْ، قُلنَا وَالله مَا رَأيْنَاهَا صَفَتْ هَذَا قَطُّ إِلاَّ عنْدَكَ، وَمَا ذَاكَ إِلا لأمْرٍ أَرَادَهُ الله تَعالَى، قَالَ: مَا أَحْسَنَ الصِّدْق، أمَا وَالله لَوَدِدْتُ أَنّى خَرَجْتُ مِنْ نِصْفِ مَا أمْلِكُ، وَأَنَّكُمْ لاَ تَقُولُونَهَا عَلَى شَىْءٍ إِلاَّ انْتَفَضَ لَهَا، قُلنَا: وَلِمَ ذَاكَ؟ قَالَ: ذَاكَ أيْسَرُ لِشأنِها وَأَحْرَى أنْ لاَ تَكُونَ منَ النُّبوَّةِ، وَأَنْ تَكُونَ مِنْ حِيل وَلَدِ آدَمَ، قَالَ: فَمَا تَقُولُونَ إِذَا فَتَحْتُمُ المَدَائِنَ وَالحُصُونَ؟ قُلْنَا: نَقُولُ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، وَالله أكبَرُ، قَالَ: تَقُولُونَ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله وَالله أكبَرُ، لَيْسَ غَيْرَهُ شَىْء؟ قُلنَا: نَعَمْ، قَالَ: تَقُولُونَ: الله أكبَرُ هُوَ أكبَرُ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ قُلنَا: نَعَمْ، قَالَ: فَنَظَرَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَرَاطنَهُمْ، ثُمَّ أقْبَل عَلَيْنَا فَقَالَ: أَتَدْرُونَ مَا قُلتُ لَهُمْ؟ قُلتُ مَا أَشَدَّ اخْتِلاَطَهمْ، فَأَمَرَ لَنَا بِمَنْزِلٍ، وَأَجْرَى لَنَا نُزُلا، فَأَقَمْنَا في مَنْزِلِنَا تَأتِينا أَلطَافُةُ غْدْوَةً وَعَشِيَّةً، ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْنَا فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ لَيْلًا وَحْدَهُ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ، فَاسْتَعَادَنَا الكَلاَمَ فَأَعَدْنَاهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ دَعا بِشىْءٍ كَهَيْئَة الرَّبْعَةِ (*) ضَخْمَةٍ مُذَهَّبَةٍ، فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ فتَحَها فَإِذَا فِيهَا بُيُوتٌ صِغَارٌ عَلَيْهَا أَبْوابٌ، فَفَتَحَ مِنْهَا بَيْتًا، فَاسْتَخْرجَ مِنْهَا خِرْقَةَ حَرِيرٍ سَوْدَاءَ، فَنَشَرَها فَإِذَا فِيهِ صُوَرة حَمْراءُ، وَإِذَا رَجُلٌ ضَخْمُ العَيْنَيْن، عَظِيمُ الأليَتَيْنِ، لَمْ يُرَ مِثْلُ طول
الحواشي
(١) (*) الرَّبعَةَ: إِناءِ مربع كالجونة. النهاية.стр. 15659
عُنُقِهِ في مِثْل جَسَدٍ، أَكْثَرُ النَّاس شَعْرًا، فَقَالَ لَنَا أَتَدْرُونَ مَنْ هَذَا؟ قُلنَا: لاَ، قَالَ هَذَا آدَمُ ﵇ ثُمَّ أَعادَهُ فَفَتَحَ بَيْتًا آخَرَ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ خِرْقَةَ حَريرٍ سَوْداءَ فَنَشَرَهَا، فَإِذَا فِيهَا صُورَة بَيْضَاءُ، وَإذَا رَجُل لَهُ شَعْر كَثِير كَشَعْرِ القِبْطِ، قَالَ القاضي: أرَاهُ قَالَ: ضَخْم العَيْنَيْنِ، بَعِيدَ مَا بَيْنَ المَنْكَبَيْنِ، عَظِيم الهَامَةِ، فَقَالَ: تَدْرُونَ مَنْ هَذَا؟ قُلنَا: لاَ، قَالَ: هَذَا نُوحٌ ﵇ ثُمَّ أَعَادَهَا في مَوْضِعِهَا، وَفَتَحَ بَيْتًا آخَر فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ خِرْقَةَ حَريرٍ خَضْراءَ، فَإِذَا فيهَا صُوَرةٌ شَدِيَدةُ البَياضِ وَإذَا رَجُل حَسَنُ الوَجْهِ، حَسَنُ العَيْنَيْنِ، شَارعُ الأنْف، سَهْلُ الخَدَّيْنِ، اشْيَبُ الرَّأسِ، أبْيَضُ اللِّحْيَةِ كَأنَّهُ حَىٌ يَتَنَفَّسُ، فَقَالَ: أَتَدْرُونَ مَنْ هَذَا؟ قُلنَا: لاَ، قَالَ: هَذَا إِبْراهِيمُ، ثُمَّ أعادَهَا، وَفَتَحَ بَيْتًا آخَرَ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ خِرْقَةَ حَرِيرٍ خَضْرَاءَ فَإِذَا فِيهَا صُورَةُ مُحَمَّدٍ ﷺ فَقَالَ تَدْرُونَ مَنْ هَذَا؟ قُلنَا: هَذَا مُحَمَّد ﷺ وَبَكَيْنَا، فَقَالَ: بِدينكُمْ إِنَّهُ مُحَمَّدٌ؟ قُلْنَا: نَعَمْ بِدِيننَا، إِنَّهَا صُورَتُهُ كَأنَّما نَنْظُرُ إِلَيْهِ حَيًا، قَالَ: فَاسْتَخَفَّ حَتَّى قَامَ عَلَى رِجْلَيْهِ قَائِمًا، ثُمَّ جَلَسَ، فَأَمْسكَ طَوِيلًا، فَنَظَرَ فِى وُجُوهِنَا، فَقَالَ: أَمَا إِنَّهُ كَانَ آخِرَ البُيُوتِ وَلَكِنِّى عَجلتُهُ لأنْظُرَ مَا عِنْدَكُمْ، فَأَعَادَهُ، وَفَتَحَ بَيْتًا آخر فاسْتَخْرَجَ مِنْهُ خِرْقَةَ حَريرٍ خَضْراءَ فَإِذَا فيهَا صُورَة رَجُلٍ جَعْدٍ (*) أَبْيَضَ قَطَطٍ (* *) غائِرِ العَيْنَيْن، حَدِيدِ النَّظَرِ عَابسٍ مُتَراكِب الأسْنَان مُقَفَصِ الشَّفة (* * *)، كَأَنَّهُ مِنْ رجَالِ أَهْل البَاديَةِ، فَقَالَ: تَدْرُونَ مَنْ هَذَا؟ قُلنَا: لاَ، قَالَ: هَذَا مُوسَى وَإلَى جَانبِه صُورَة شَبِيهَةٌ بهِ رَجُل مُدَوَّر الرأسِ، عَريض الجَبِينِ، بعَيْنِهِ قَبَل (* * * *)، قَالَ: تَدْرُون مَنْ هَذَا؟ قُلنَا: لاَ، قَالَ: هَذَا هَارُونُ، وَفَتَحَ بَيْتًا آخَرَ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ خِرْقَةَ حَرِير خَضْرَاءَ فَنَشَرَهَا، فَإِذَا فِيهَا
الحواشي
(١) (*) الجعد من الشعر: خلاف السبط، أو القصير، اهـ: قاموس - مادة - (جعد).
(* *) القطط: الشديد جعودة الشعر، وقيل: الحسن الجعودة، والأول أكثر. نهاية ٤/ ٨١.
(* * *) مقلص الشفة: مرتفعها، اهـ. نهاية ٤/ ١٠٠.
(* * * *) قَبَلٌ: هوَ إِقبالَ السواد على الأنف، وَقبلَ: هوَ مَيْلِ كالحول، نهاية.стр. 15660
صُورَةٌ بَيْضَاءُ، وَإذَا رَجُل شِبْهُ المَرْأَةِ ذُو عَجزَةٍ وَسَاقَيْنِ، قَالَ: تَدْرُونَ مَنْ هَذَا؟ قُلنَا: لاَ، قَالَ: هَذَا دَاوُدُ فَأَعَادَها، وَفَتَحَ بَيْتًا آخَرَ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ خرْقَةَ حَريرٍ خَضْراءَ فَإِذَا فِيهَا صُورَةٌ بَيْضَاءُ فَإِذَا رَجُلٌ أَوْ قَصُ (*) قَصيرُ الظَّهْر، طَويلُ الرِّجْلَيْنِ عَلَى فَرَسٍ لِكُلِّ شَىْءٍ منْهُ جِنَاحٌ، فَقَالَ: تَدْرُونَ مَنْ هَذَا؟ قُلنَا: لاَ، قَالَ: هَذَا سُلَيْمَانُ وَهَذِهِ الرِّيحُ تَحْمِلُهُ، ثمَّ أَعَادَهَا، وَفَتَحَ بَيْتا آخَرَ فيهِ حَرِيرَةٌ خَضْرَاءُ فَنَشَرَهَا فَإِذَا صُورَةٌ بَيْضَاءُ وَإِذَا رَجُلٌ شَابا حَسَنُ الوَجْهِ حَسَنُ العَيْنَيْنِ شَدِيدُ سَوَادِ اللِّحَيْةِ، يَشْبِهُ بَعْضُهُ بَعْضًا، فَقَالَ: تَدْرُونَ مَنْ هَذَا؟ قُلْنَا: لاَ، قَالَ: هَذَا عيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، فَأَعَادَهَا وَأَطبَقَ الرَّبْعَةَ، قَالَ: قُلنَا أَخْبِرْنَا عَنْ قِصةِ الصُّوَرِ مَا حَالُهَا فَإِنَّا نَعْلَمُ انَها تُشْبه الَّذِينَ صَوَّرْتَ صُوَرَهُمْ، فَإِنَّا رَأَيْنا نَبِيّنَا ﷺ يُشْبِهُ صُورَتَهُ، قَالَ: أُخْبِرْنَا أَن آدَمَ سَألَ رَبَّهُ أَنْ يُريَهُ أَنْبِيَاءَهُ، فَأَنْزَلَ عَلَيْهِمْ صُوَرَهُمْ، فَاسْتَخْرَجها ذُو القَرْنَيْنِ مِنْ خِزَانَة آدَمَ فِى مَغْرِبِ الشَّمْسِ، فَصَوَّرَهَا لَنَا دَانْيَالُ فِى خِرَقِ الحَرِيرِ عَلَى تِلكَ الصُّوَرِ، فَهِىَ هَذِهِ بِعَيْنِهَا، امَا والله لَودِدْتُ أَنَّ نَفْسِى طَابَتْ بالخُرُوجِ مِنْ مُلكِى فَتَابَعْتُكُمْ عَلَى دِينِكُمْ، وَأَنْ أَكُونَ عَبْدًا لأسْوَئِكُمْ مَلَكَةً، وَلَكِنَّ نَفْسِى لاَ تَطِيبُ، فَأَجَازَنَا، فَأَحْسَنَ جَوَائِزَنَا، وَبَعَثَ مَعَنَا مَنْ يُخْرِجُنَا إِلَى مَأمَنِنا، فَانْصَرَفْنا إِلَى رِحَالِنَا، قَالَ القَاضِى: كُنَّا أَمْلَيْنَا هَذَا الخَبَرَ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ، وَمَعَانِى الخَبَرَيْنِ مُتَقَارِبَةٌ، وَلَمَّا حَضَرَنَا هَذَا الخَبَرُ مِنْ هَذَا الطَّريق، وَسَمْنَاهُ هَاهُنا، وَقَدْ تَضَمَّنَ مَا يَدُلُّ عَلَى صِدْقِ نَبِيِّنا، وَصِحَّةِ نُبُوَّتِهِ عَلَى كَثْرَةِ الأَخْبَارِ وَالرِّوَايَات فِيهِ، وَشَهَادَة الكُتُب السَّالِفَةِ مَعَ تَأييدِ الله جَلَّ اسْمُهُ بالآياتِ الَّتِى أَظهَرَهَا عَلَى يَدِهِ والأعلاَمِ
الشَّاهدَة لَهُ".
كر (١) . الحواشي
(١) الحديث في دلائل النبوة ١/ ٣٨٦ - ٣٩١ طبع بيروت: باب: ما وجد من سورة نبيا محمد ﷺ مقرونة بصورة الأنبياء قبله، مع تفاوت في الألفاظ.стр. 15661
٣٩٠/ ٤٣ - "عَنْ أَبى العسْر (*) الدَّارِمِىِّ عَنْ أَبيه قَالَ: رَأيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَالَ وَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيه".
كر (١) . الحواشي
(١) في صحيح الإمام مسلم ١/ ٢٢٨ طبع الحلبى كتاب (الطهارة) باب: المسح على الخفين، عن إبراهيم، عن همام قال: بال جرير ثم توضأ ومسح على خفيه، فقيل: تفعل هذا؟ فقال: نعم، رأيت رسول الله ﷺ بال ثم توضأ ومسح على خفيه.
قال الأعمش: قال إبراهيم: كان يعجبهم هذا الحديث، لأن إسلام جرير كان بعد نزول المائدة.
وفى بقية الصحاح ما يؤيده.стр. 15662
(مسند عبادة الزُّرَقِيّ ﵁ -)
٣٩١/ ١ - " عَنْ عُبَادَةَ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لابَتَي المَدينَة، كَمَا حَرمَ إِبْرَاهيمُ مَكَّةَ".
ابن جرير (١) . الحواشي
(١) في مجمع الزوائد ٣/ ٣٠٣ كتاب (الحج) باب: حرمة صيد المدينة عن عباد الزرقى، وعن عبادة بن الصامت نحوه.
وقال الهيثمى: رواه أحمد، والبزار، والطبرانى في الكبير وفيه عبد الله بن عباد الزرقى ولم أجد من ترجمة وبقية رجاله ثقات اهـ.
وفى صحيح البخارى ٣/ ٢٦ طبع الشعب -: باب: حرم المدينة - عن أبى هريرة ما يؤيده.
وانظر فتح البارى بشرح صحيح البخارى لابن حجر ٤/ ٨١ طبع الرياض كتاب (فضائل المدينة) باب: حرم المدينة ففيه ما يؤيده في روايات متعددة بألفاظ مختلفة.стр. 15663
(مسند العبَّاس بن عَبد المطَّلب ﵁ -)
٣٩٢/ ١ - " عَن العَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ قَالَ: لَقَدْ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ يَوْمَ حُنَيْن وَمَا مَعَهُ إِلا أنَا، وَأبُو سُفْيَانَ بْنُ الحارِث، فَلَزِمْنا النَّبِىَّ ﷺ فَلَمْ نُفَارِقْهُ وَهُوَ عَلَى بَغْلَة شَهْبَاءَ (*)، وَأَنَا آخِذٌ بِلِجَامِهَا أكفُّهَاَ، وَهُوَ لا يَألُو مَا أَسْرَعَ نَحْوَ المُشْركينَ، فَقالَ لى: نَادِ أَصْحَابَ السَّمُرَة (*) فَأَقْبَلَ المُسْلِمُونَ فَنَظَرَ، وَهُوَ كَالمُتَطَاوِلِ إِلَى قِتَالهِمْ، فَقَالَ: هَذَا حينَ حَمِىَ الوَطِيسُ (* * *)، ثُمَّ أَخَذَ حَصَيات، فَرَمَى بِهَا وجُوهَهُمْ وَقَالَ: هُزِمُوا وَرَبِّ الكَعبَة، فَهَزَمَهُمُ الله، فَكَأنى أنْظُرُ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ خَلفَهُمْ يَرْكُضُ (* * * *) عَلَى بَغْلَتِهِ".
العسكرى في الأمثال (١) .
٣٩٢/ ٢ - "عَن العَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلبِ قَالَ: دَخَلتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَعِنْدَهُ نِسَاءٌ فِيهِنَّ أَسْمَاءُ وَهِىَ تَدُقُّ سَعْطَةً (* * * * *) لَهَا فَقَالَ: لا يَبْقَى أحَدٌ في البَيْتِ شَهِدَ الله إِلا لُدَّ (* * * * * *)، وَإنِّى قَدْ أَقْسَمْتُ أَن يَمِينِى لَمْ تُصِبِ العَبَّاسَ". الحواشي
(١) ورد في الطبقات الكبرى لابن سعد ٢/ ١١٢ من القسم الأول نحوه.
وفى نفس المصدر ٤/ ١١ من القسم الأول، مع تفاوت في الألفاظ.
وفى مسند الإمام أحمد ١/ ٢٠٧ طبع المكتب الإسلامى بنحوه.
(* * * * *) السَّعوط بالفتح: ما يجعل من الدواء في الأنف: نهاية ٢/ ٣٦٨.
(* * * * * *) في الأصل (شهد الله إلا له)، والتصويب من الكنز ٧/ ٢٧٤ برقم ١٨٨٥٨، وابن عساكر.стр. 15664
كر (١) .
٣٩٢/ ٣ - "عَنْ عَبْد اللهِ بْن عَبَّاسٍ وَقُثَمَ قَالا: قيلَ لِلعَبَّاسِ أَنْتَ أَكبَرُ أَوْ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ: هُوَ أَكْبَرُ مِنِّى وَإِنَّما ولُدْتُ قَبْلَهُ".
كر، وابن النجار (٢) .
٣٩٢/ ٤ - "عَنِ العَبَّاس قَالَ: كنَّا نَلقَى النَّفَرَ منْ قُرَيْشٍ وَهُمْ يَتَحَدَّثونَ، فَيَقْطَعُونَ حَدِيثَهُمْ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِلنَّبىِّ ﷺ فَقَالَ: وَاللهِ لا يَدْخُلُ قَلبَ رَجُل الإِيمَانُ بِحُبِّكُمْ (*) للهِ، وَلِقَرَابَتِى، وَفِى لَفْظٍ لِقَرَابَتِكُمْ مِنِّى".
كر، وابن النجار (٣) . الحواشي
(١) في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٢/ ٣٧٣ طبع بيروت - بلفظ: "عن العباس أنه قال: دخلت على رسول الله ﷺ ، وعنده نساء فيهن أسماء وهى تدق سعطة لها، فقال: لا يبقى أحد في البيت شهد الله إلَّا لُدَّ، وإنى قد أقسمت أن يمينى لم تصب العباس".
وفى مجمع الزوائد ٥/ ١٨١ كتاب (الخلافة) باب: الخلفاء الأربعة، عن العباس ضمن حديث طويل.
وقال الهيثمى: رواه أحمد، والطبرانى، والبزار باختصار كثير، وأبو يعلى أتم منهم وفيه قيس بن الربيع وثقه شعبة والثورى، وبقية رجاله ثقات، اهـ.
وفى النهاية: ٤/ ٢٤٥ مادة "لَددَ" (خيرُ مَا تَداوَيْتُم به اللَّدُودُ" وهو - بالفتح - من الأدوية: ما يُسقاه المريض في أحد شِقِّى الفم، ولديدا الفم: جانباه.
ومنه الحديث: أنه لُدَّ في مرضه فلما أفاق، قال: "لا يبقى في البيت أحد إلا لُدَّ" فعل ذلك عقوبة لهم؛ لأنهم لَدُّوه بغير إذنه. اه.(٢) في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٧/ ٢٣٠ طبع بيروت. عن العباس، بلفظه.
وفى المستدرك على الصحيحين للحاكم ٣/ ٣٢٠ (كتاب معرفة الصحابة) عن العباس، مع تفاوت يسير. وسكت عنه الحاكم والذهبى.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (المناقب) مناقب العباس بن عبد المطلب ٩/ ٢٧٠ بنحوه، وقال: رواه الطبرانى، ورجاله رجال الصحيح.
(*) هكذا بالأصل، ولا يستقيم المعنى عليه ولعلها: "إلا بحبكم لله ولقرابتى".(٣) في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٧/ ٢٣٦ - طبع بيروت - في ترجمة العباس بن عبد المطلب - عم الرسول ﷺ باختلاف في اللفظ ونصه: "عن العباس قال: قلت: يا رسول الله إن قريشًا إذا لقى =стр. 15665
٣٩٢/ ٥ - "عَنِ العَبَّاسِ أَنَّهُ جَلَسَ إِلَى قَوْمٍ فَقَطَعُوا حَدِيثُّهُمْ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُول اللهِ ﷺ فَقَالَ مَا بَالُ أَقْوَامٍ إِذَا جَلَسَ إِلَيْهِمْ أَحَدٌ مِنْ أَهلِ بَيْتِى قَطَعُوا حَدِيثَهُمْ؟ ! وَالَّذى نَفْسِى بِيَدِهِ لا يَدْخُلُ قَلبَ امْرِئٍ الإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّهُمْ للهِ وَلِقَرابَتِهِمْ مِنِّى".
الروياني، كر (١) .
٣٩٢/ ٦ - "عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ العَبَّاسُ بْنُ عَبْد المُطَّلبِ كَثيرًا مَا يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ أحَدًا أحْسنُ إِلَيْهِ إِلا أَضَاءَ مَا بَيْنى وَبَيْنَكَ (*)، وَمَا رَأيْت احَدًا أَسَأتُ إِلَيْهِ إِلا أظلَمَ مَا بَيْنِى وَما بَيْنَهُ، فَعَلَيْكَ بِالإِحْسَانِ وَاصْطِنَاع المَعْرُوفِ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَقِى مَصَارِعَ السُّوءِ".
كر (٢) .
٣٩٢/ ٧ - "عَن العَبَّاسِ بْنِ عَبْد المُطَّلِب قَالَ: كَانَ يَوْم فَتْح مَكَّةَ رَكِبْتُ بَغْلَةَ رَسُول اللهِ ﷺ وَتَقَدَّمْتُ إِلَى قُرَيْشٍ لأرُدَّهُمْ عَنْ حَرْبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَفَقَدَنِى رَسُولُ الله ﷺ فَسَألَ عنِّى، فَقَالُوا: تَقَدَّمَ إِلَى مَكَّةَ ليَرُدَّ قُرَيْشًا عَنْ حَرْبِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : رُدُّوا عَلَىَّ أَبِى، رُدُّوا عَلَىَّ أَبِى، لا تَقْتُلُهُ قُرَيْشٌ كَمَا قَتَلَتْ ثَقيفُ عُرْوَةَ بْنَ الحواشي
(١) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٧/ ٢٣٦، ٢٣٧ ذكر الحديث بنحوه.
وانظر الحديث السابق.
(*) هكذا بالأصل، وفى تهذيب تاريخ دمشق: "وبينه" ولعله الصواب.(٢) في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٧/ ٢٥٣ في ترجمة العباس بن عبد المطلب عم رسول الله ﷺ مع تفاوت يسير وإختصار.стр. 15666
مَسْعُودٍ، فَخَرَجَتْ فَوَارِسُ منْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى تَلَقَّوْنِى، فَرَدُّونِى مَعَهُمْ، فَلَمَّا رآنِى رَسُولُ اللهِ ﷺ (*) وَاعْتَنقَنِى بَاكيًا، فَقُلتُ يَا رَسُولَ الله: إِنِّى ذَهَبْتُ لأنْصُرَكَ، فَقَالَ: نَصَرَكَ الله، اللَّهُمَّ انْصُرِ العَبَّاسَ وَوَلَدَ العَبَّاسِ، قَالَهَا ثَلاثًا، ثُمَّ قَالَ يا عَمُّ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ المَهْدِىَّ مِنْ وَلَدِكَ مُوَفَّقًا رَاضِيًا مَرْضِيًا".
كر (١) وفيه الكريمى.
٣٩٢/ ٨ - "عَنِ العَبَّاسِ قَالَ: جئْتُ أنَا وَعَلى إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَلَمَّا رآنَا قَال: بَخٍ لَكُمَا، أَنَا سيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَأَنْتُمَا سيِّدَا العَرَبِ".
كر (٢) .
٣٩٢/ ٩ - "عَنِ العَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطلِبِ قَالَ: وُلِدَ النَّبِىُّ ﷺ مَخْتُونًا مَسْرورًا، قَالَ: وَأعْجَبَ ذَلِكَ عَبْدَ المُطَّلِبِ وَحَظِىَ عِنْدَهُ، وَقَالَ: لَيَكُونَنَّ لابْنِى هَذَا شَأن، فَكَانَ لَهُ شَأنٌ".
ابن سعد، كر (٣) . الحواشي
(١) في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٧/ ٢٣٦ - عن ابن عباس - قال: حدثنى أبى العباس بن عبد المطلب ... وذكر الحديث مع تفاوت يسير.(٢) في المستدرك للحاكم ٣/ ١٢٤ كتاب (معرفة الصحابة) عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال: " أنا سيد ولد آدم، وعلى سيد العرب".
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وفى إسناده عمر بن الحسن، وأرجو أنه صدوق، ولولا ذلك لحكمت بصحته على شرط الشيخين.
وقال الذهبي تعقيبًا على قوله: (صحيح) رواه عمر بن حسن الراسبى، عن أبى عوانة، وأرجو أنه صدوق (قلت) أظن أنه هو الذى وضع هذا. اه وفى الباب بمعناه.(٣) في الطبقات الكبرى لابن سعد ١/ ٦٤ عن ابن عباس عن أبيه العباس بن عبد المطلب.
وفى تاريخ دمشق لابن عساكر ١/ ٣٥٠ بروايات متعددة، بألفاظ مختلفة بمعناه.стр. 15667
٣٩٢/ ١٠ - "عَنِ العَبَّاسِ بْن عَبْدِ المُطَّلِب قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ عِنْدَ وَفَاتِهِ، فَجَعَلَ سَكْرةُ المَوْتِ تَذْهَبُ بِه الطويل (*) ثُمَّ سَمِعْتُهُ يَهْمِسُ يَقُولُ: مَعَ الَّذينَ أنْعَمَ الله عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالحينَ وَحَسُنَ أولَئِكَ رَفِيقًا، ثُمَّ يَغْلِبُ عَلَيْهِ، ثُمَّ يَعودُ فَيَقُولُ مِثْلَهَا، ثُمَّ قَالَ: أوصِيكُمْ بالصَّلاةِ، أوصيكُمْ بِمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ، ثُمَّ قُضِىَ عِنْدَهَا".
كر (١) .
٣٩٢/ ١١ - "عَنِ العَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ المَدِينةِ فَالتَفَتَ إلَيْهَا فَقَالَ: إِنَّ اللهَ ﵎ نَزَّهَ هَذِهِ الجَزِيرَةَ، وَفِى لَفْظٍ: لَقَدْ بَرّأ الله أَهْلَ هَذِهِ المَدِينَةِ مِنَ الشِّرْك، وَلَكنِّى أَخَافُ أَنْ تُضِلَّهُمُ النُّجُومُ، قَالُوا: وَكَيْفَ تُضِلُّهُمُ النُّجُومُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: يُنَزلُ الله الغيث فيقُولُونَ مُطِرْنَا بِنَوْءِ (* *) كذا، وَكذا" ابن جرير (٢) .
٣٩٢/ ١٢ - "عَنِ العَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَا عَمُّ لا تَمْشِ عُرْيَانًا". الحواشي
(١) ورد في صحيح البخارى ٦/ ٥٨ في تفسير سورة النساء، عن عائشة ﵂ بمعناه ضمن حديث فيه زيادة.
وفى صحيح مسلم ٤/ ١٨٩٣ برقم ٢٤٤٣ عن عائشة ﵂ بلفظ مقارب للفظ البخارى.
وفى دلائل النبوة للبيهقى ٧/ ٢٠٨ عن عروة عن عائشة بنحو ما سبق عند الشيخين.
وقال البيهقى: أخرجاه في الصحيح من حديث شعبة. اه.
(* *) (النَّوْء) سقوط نجم من المنازل في المغرب مع الفجر، وطلوع رقيبه من المشرق يقابله من ساعته في كل ثلاثة عشر يوما، وكانت العرب تضيف الأمطار والرياح والحرّ والرد إلى الساقط منها، وقيل إلى الطالع منها ... إلخ. النهاية بتصرف ٥/ ١٢٢.(٢) في مجمع الزوائد للهيثمى ١٠/ ٥٤ - باب الفضائل - باب: ما جاء في أهل الحجاز، وجزيزة العرب، والطائف، عن العباس بن عبد المطلب بمعناه.
وقال الهيثمى: رواه البزار، وأبو يعلى بنحوه، والطبرانى في الأوسط، ورجال أبى يعلى ثقات.стр. 15668
ابن النجار (١) ﵁
٣٩٢/ ١٣ - "عَنِ ابْنِ عَباسٍ قَالَ: قَالَ أَبى: تَدْرِى لِمَ سُمِّىَ أَبو بَكْرٍ الصديقُ عَتِيقًا؟ قُلتُ: لِعِتْقِ وَجْهِهِ أَمْ لِعتْقِ نَسَبِهِ؟ فَقَالَ: لَيْسَ كَمَا تَظُنُّ، كَانَتْ أُمُّهُ فِى الجَاهِلِيَّةِ إِذَا وُلِدَ لَهَا الوَلَدُ لَمْ يَعِشْ لَها، فَلَمَّا وَلَدَتْ أَبَا بَكْرٍ جَاءَتْ بِهِ إِلَى الكَعْبَةِ، وَقَالَتْ: يَا إِلهِىَ العَتِيق، لا إِلَهَ إِلا أنْتَ هَبْهُ لِى مِنَ المَوْتِ، قَالَ: فَخَرجَ كَفٌّ مِنْ ذَهَبٍ لا مِعْصَمَ لَها، وَإِذَا بقَائِل يَقُولُ: يَا أمَةَ الله عَلَى التَّحْقِيقِ فُزْتِ بِحَمْلِ الوَلَدِ العَتيقِ، يُعْرَفُ في التَّوْرَاةِ بِالصِّدِّيقِ قَدْ وَهَبَهُ الله مِنَ المَوتِ، وَجَعَلَهُ وَزِيرَ خَيْرِ أَهْلِ الأرْضِ، فَلَنْ يَفْتَرِقَا حَيَّيْنِ، وَلَنْ يَفْتَرِقَا مَيّتَيْنِ، وَلَنْ يَفْتَرِقَا غَدًا عِنْدَ الله - تَعالَى - ".
أبو على الحسن بن أحمد بن البنا في مشيخته، وابن النجار وسنده جيد (٢) . الحواشي
(١) لم نقف عليه في المراجع التى تحت أيدينا.(٢) يشهد له ما في مجمع الزوائد ٩/ ٤١ - في كتاب (المناقب) باب: ما جاء في أبى بكر الصديق ﵁ عن ابن عباس، وغيره في روايات متعددة، بعضها موثق، وبعضها ضعيف.стр. 15669
(مسند العبَّاس بن مِرداس السلَمىّ ﵁ -)
٣٩٣/ ١ - " الأصْمَعى، ثَنَا نائلُ بْنُ مُطَرّفِ بْن العَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسِ السُّلَمِىُّ عَنْ أَبيِه عَنْ جدِّهِ العَبَّاسِ أنَّهُ أتَى النَّبيَّ ﷺ ، فَطَلَبَ إِلَيْهِ أَن يَحْفِرَهُ رَكِيةً بِالثَّنيَة (*)، فَأحْفرَهُ إِيَاها عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ مِنْهَا إِلا فَضْلُ ابْن السَّبِيلِ".
كر (١) .
٣٩٣/ ٢ - "عَن العَبَّاسِ بْن مِرْدَاسٍ أَنَّهُ كَانَ فِى لِقَاحٍ لَهُ نِصْفَ النَّهَارِ، إِذْ طَلَعَتْ عَلَيْهِ نَعَامَةٌ بَيْضَاءُ عَلَيْهَا رَاكِبٌ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بيضٌ مثْلُ اللَّبَنِ، فقَالَ يَا عَباسُ بْنِ مِرْدَاسٍ: أَلَمْ تَرَ أَن السَّمَاءَ كَفَّتْ أَحْرَاسَهَا، وَأَنَّ الحرْبَ تَجَرَّعَتْ أَنْفَاسَهَا، وَأَنَّ الخَيْلَ وَضعَتْ أَحْلاسَهَا (* *)، وَأَنَّ الدِّينَ نَزَلَ بِالبرِّ والتَّقْوَى يَوْمَ الاثْنَيْنِ لَيْلَةَ الثُّلاثَاء مَعَ صَاحِبِ النَّاقَة القُصْوَى، قَالَ: فَخَرَجْتُ مَذْعُورًا قَدْ رَاعَنِى مَا رَأيْتُ وَسَمِعْتُ حَتَّى أتَيْتُ وَثنًا لى يدْعَى الضِّمَار وَكُنَّا نَعْبُدُهُ وَيتَكَلَّمُ مِنْ جَوْفِهِ فَكَنَسْتُ مَا حَوْلَهُ ثُمَّ تَمَسَّحْتُ بِهِ وَقَبَّلتُهُ، وَإِذَا صَائِحٌ يَصِيحُ مِنْ جَوْفِهِ:
قُلْ لِلقبَائِل مِنْ سَلِيمٍ كلِّهَا ... هَلَكَ الضِّمَارُ (* * *) وَفَازَ أَهْلُ المسجدِ
هَلَكَ الضِّمَارُ وَكانَ يُعْبَدُ مَرَّةً ... قَبْلَ الصَّلاةِ مَعَ النَّبىِّ مُحَمَّدِ
إِنَّ الَّذِى بالقَوْلِ أرْسِلَ والهُدَى ... بَعْدَ ابْنِ مَرْيَمَ مِنْ قُريْشٍ مُهْتَدِ الحواشي
(١) ورد في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٧/ ٢٥٩ عن العباس. بلفظه.
والرِكيةُ: هى البئر جمعها رَكَايًا. النهاية ٢/ ٢٦١.
وحَفَرَ - وَفِيهِ ذكر حَفَرَ أبِى مُوسى" وَهىَ بِفَتْح الحاءِ والفاء: ركايا احتفرها على جادة البصرة إلى مكة - نهاية ١/ ٤٠٧.
(* *) حلس في حديث الفتن "عدَّ منها فتنة الأحلاس" جَمعُ حِلسٍ، وهو الكساء الذى يلى ظهر البعير تحت القَتَبِ، شبهها به للزومها، ودوامها. نهاية ١/ ٤٢٣.
(* * *) الضِّمَار ككتاب: صنم عبده العباس بن مرداس ورهطه. القاموس ٢/ ٧٨.стр. 15670
قَالَ: فَخَرَجْتُ مَذْعُورًا حَتَّى جِئْتُ قَوْمى فَقَصَصْتُ عَلَيْهِمْ القِصَّةَ، وَأَخْبَرْتُهُمْ الخَبَرَ، فَخَرَجْتُ فِى ثَلَثمائة منْ قَوْمي بَنِى حَارِثَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ بِالمَدِينَةِ، فَدَخَلتُ المَسْجِدَ، فَلَمَّا رآنِى النَّبِىُّ ﷺ فَرحَ بِى، وَقَالَ: يَا عَبَّاسُ: كيْفَ كَانَ إِسْلامُكَ؟ فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ القِصَّةَ، فَسُرَّ بِذَلِكَ، وَقَالَ: صَدَقْتَ، فَأَسْلَمْتُ أَنَا وَقَوْمى".
الخرايطى في الهواتف، كر وسنده ضعيف (١) . الحواشي
(١) ورد في تاريخ تهذيب دمشق لابن عساكر ٧/ ٢٥٩، ٢٦٠ عن العباس بن مرداس مع تفارت قليل ونقص في بعض الألفاظ والعبارات.стр. 15671
(مُسندُ عَبد الله بن الأسوَد ﵁ -)
٣٩٤/ ١ - " عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو عَنْ ابِيِهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِى جَدِّهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الأسْوَدِ قَالَ: خَرجْنَا إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فِى وَفْد بَنِى سَدُوسٍ مِنَ القَرْيَةِ وَمَعِى تَمْرٌ جُذَامِىٌ (*) إِلَيْه، فَنَثَرْتُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَى نَطعٍ فَأَخَذَ بِكَفَّيْهِ مِنَ التَّمْرِ، فَقَالَ: أَىُّ تَمْرٍ هَذَا؟ قُلتُ: الجُذَامِىُّ، قَالَ: بَارَكَ الله فِى الجُذَامىِّ وَفِى حَديقَة خَرَجَ مِنْها هَذَا أَوْ جَنَّةٍ خَرَجَ هذَا مِنْها".
الديلمى (١) .
٣٩٤/ ٢ - "عَنْ الحَجَّاج (* *) بْنِ حَسَّانَ قَالَ حَدَّثَنِى عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْجَمَ الخُزاعىُّ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ بَعَثَ عَلِىَّ بْنَ أَبى طَالبٍ إِلَى اليَمَنِ، فَظَفِرَ، وَغَنِمَ، وَسَلِمَ، فَبَعَثَ بريدة بشيرًا إلى رسول الله ﷺ فلما أتى بريدة رسول الله ﷺ أخبره بُرَيْدَةُ بسَلامَةِ الجُندِ وَظَفَرِهِمْ وَغَنِيمَتِهِمْ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ عَلِيّا قَدْ اصْطَفَى مِنَ السَّبْي خَادِمًا أوْ وَلِيدَة، فَغَضبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ واحْمَرَّ وَجْهُهُ حَتَّى عَرَفَ برَيْدَةُ الغَضَبَ فِى وَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ بُرَيْدَةُ: أَعُوذُ بِالله مِنْ غَضَبِ الله وَغَضَبِ رَسُولِهِ، وَلَوَدِدْتُ أَنَّ الأرْضَ سَاخَتْ (* * *) بِى قَبْلَ هَذَا، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أىْ بُريْدَةُ لَمَا يَدعُ عَلىّ منْ حَقه أَكثَر مِما يَأتِيه، لَمَا يَدعُ منْ حَقِّهِ أَكْثَر مِمَّا يَأتِيهِ ثَلاثَ مَراتٍ".
ابن النجار (٢) . الحواشي
(١) في مجمع الزوائد للهيثمى ٥/ ٤٠ كتاب (الأطعمة) باب: ما جاء في التمر عن عبد الله بن الأسود مع اختلاف في بعض الألفاظ.
وقال الهيثمى: رواه البزار، والطبرانى بنحوه، وفيه جماعة لم يعرفهم العلائى ولم أعرفهم. اه.
(* *) حجاج بن حسان بن القيسى البصرى، لا بأس به، من الخامسة. تقريب التهذيب ١/ ١٥٢ رقم ١٥٠ من حرف الحاء.
(* * *) ساخت: أبى غاصت في الأرض. النهاية ٢/ ٤١٦ ط. الحلبى.(٢) ورد في الكنز برقم ٣٦٤٥٤ جزء ١٣ ص ١٤٤ بلفظه.стр. 15672
(مُسندُ عَبدِ الله بن أقرم الخزَاعى ﵁ -)
٣٩٥/ ١ - " كُنْتُ مَعَ أَبى بالقَاع مِنْ نَمِرةَ، فَمَرَّ بنَا رَكْبٌ فَأَنَاخُوا بِنَاحِيَةِ الطريقِ، فَقَالَ: أىْ بُنىَّ كُنْ فِى بُهْمِكَ (*) حَتَّى أتىَ هَؤُلاءِ القَوْمَ، فَخَرجَ، وَخَرَجْتُ مَعَهُ حَتَّى دَنَا وَدَنَوْتُ فَأقِيمَتِ الصَّلاةُ، وَإِذَا رَسُولُ الله ﷺ فِيهِمْ فَصَلَّى وَصَلَّيْتُ مَعَهُمْ، فَكنتُ أَنظُرُ إِلَى عُفْرَتَىْ (* *) إبْطَىْ رَسُول الله ﷺ كلَّما سَجَدَ".
عب، ش، حم، طب، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) ورد في مسند الإمام أحمد ٤/ ٣٥ عن عبيد بن عبد الله بن أقرم الخزاعى عن أبيه مع تفاوت يسير في اللفظ.
وفى مصنف عبد الرزاق ٢/ ١٦٩ لرقم ٢٩٢٣ كتاب (الصلاة) باب: السجود، عن عبيد الله لن عبد الله بن أقرم مع تفاوت في بعض الألفاظ والعبارات، وفى الباب بمعناه روايات مختلفة.
وفى مصنف ابن أبى شيبة ١/ ٢٥٧ كتاب (الصلوات) باب: التجافى في السجود، عن عبد الله بن أقرم الخزاعى - مع اختلاف في بعض الألفاظ.
وفى سنن الترمذى ١/ ١٧١ برقم ٢٧٣ أبواب الصلاة - باب: ما جاء في التجافى في السجود، عن عبد الله ابن أقرم - مع تفاوت في الألفاظ - وفى الباب بمعناه روايات مختلفة.стр. 15673
(مُسندُ عبدِ اللهِ بن أنيسٍ ﵁ -)
٣٩٦/ ١ - " عَنْ عَبْد اللهِ بْن أُنَيْس أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: أُريْتُ لَيْلَةَ القَدْرِ ثُمَّ أنسِيْتهَا، وَأرَانِى صَبِيحَتَهَا أسْجُدُ في ماء وَطينٍ، فَمُطِرْنَا لَيْلَةَ ثَلاث وَعِشْرِينَ، فَصَلَّى بنا رَسُولُ الله ﷺ وَانْصَرَفَ، وَإِنَّ أَثَرَ المَاءِ وَالطِّينِ لَعَلى (*) جَبْهَتِهِ وَأَنْفِهِ، وَكَانَ عَبْدُ اللهِ ابْنُ أنَيْسٍ يَقُولُ: هِىَ لَيلَةُ ثَلاث وَعِشْرينَ".
ابن جرير (١) . الحواشي
(١) ورد في مسند الإمام أحمد ٣/ ٤٩٥ - عن عبد الله بنِ أُنَيْس - بلفظه بدون الفقرة الأخيرة "وكان عبد الله يقول" إلى آخره.
وترجمة عبد الله بن أنَيْس في الإصابة ٦/ ١٤ ط الفجالة الجديدة - برقم ٤٥٣٩ وفيها: عبد الله بن أنَيس السلَمى، ذكره الواقدى فيمن استشهد باليمامة، وروى محمد بن نصر المروزى في قيام الليل، من طريق أبى النصر، عن بشر بن عبيد الله، عن عبد الله بن أنيس السلمى قال: قال رسول الله ﷺ : (أريت ليلة القدر فأنسيتها) ... الحديث، هكذا قال، وفى الإسناد محمد بن الحسن المخزومى أحد الضعفاء، وأظنه وَهمَ فِى قولهِ السلمى، وإنما هو الجهنى، والحديث معروف، منْ طريقه، أخرجه مسلم، وغيره من رواية أبى النصر بسنده ... إلخ.стр. 15674
(مُسندُ عَبدِ اللهِ بن أبى أوْفى ﵁ -)
٣٩٧/ ١ - " أنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَنْتَظِرُ مَا سَمِعَ وَقع نَعْلٍ".
ش (١) .
٣٩٧/ ٢ - "غَزَوْنَا مَعَ رَسُول اللهِ ﷺ غَزْوةَ الشَّام، فَكَانَ يَأتيهِ (*) أَنْبَاطٌ منْ أَنبَاطِ الشامِ، فَنُسْلمُ إِلَيْهِمْ (* *) فِى البُرِّ وَالزَّيْتِ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَفيمَن لهُ بُرٌّ وَزَيْتٌ، أَمْ فِيمَنْ لَيْسَ لَهُ، قَالَ مَا كُنَّا نَسْأَلُهُمَ عَنْ ذَلِكَ".
خط في المتفق والمفترق (٢) .
٣٩٧/ ٣ - " بَشَّرَ رَسُولُ الله ﷺ خَديجَةَ ببَيْتٍ فِى الجَنَّةِ منْ قَصَبٍ، لا صَخَبَ فِيْهِ وَلا نَصَبَ".
ش (٣) . الحواشي
(١) في مصنف ابن أبى شيبة ١/ ٣٣٧ كتاب (الصلوات) باب: من قال: انتظر إذا ركعت أوما سمعت وقع نعل أو حس أحد - عن ابن أبى أوفى، بلفظه وفى الباب بمعناه بروايات مختلفة.
(*) في الأصل هكذا، وفى سنن أبى داود (يأتينا).
(* *) هكذا في الأصل، وفى سنن أبى داود "فَنُسْلفُهُمْ".(٢) في سنن أبى داود ٣/ ٧٤٣ برقم ٣٤٦٦ كتاب (البيوع) والإجارات باب - في السلف - عن عبد الله بن أبى أوفى - مع اختلاف في الألفاظ.(٣) في مجمع الزوائد للهيثمى ٩/ ٢٢٤ كتاب (المناقب) باب - في فضل خديجة بنت خويلد زوجة رسول الله ﷺ عن أبى هريرة ﵁ بلفظه: قال الهيثمى: قلت حديث أبى هريرة في الصحيح، ورواه الطبرانى في الكبير، والأوسط، وفيه محمد بن عبد الله الزهيرى ولم أعْرِفْهُ وبقية رجاله ثقات.
وفى المستدرك للحاكم كتاب (معرفة الصحابة) ٣/ ١٨٥ عن جعفر بن أبى طالب مع تفاوت يسير.
وقال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
وقال الذهبى: أخرجه البخارى ومسلم.
وفى صحيح مسلم ٤/ ١٨٨٦ كتاب (فضائل الصحابة) في فضل خديجة أم المؤمنين برقم ٢٤٣٣ - عن عبد الله بن أبى أوفى بمعناه.
وفى النهاية ٣/ ١٤ مادة "صَخَب" الصَّخَبُ، والسَّخَبُ: الضَّجَّةُ، واضطراب الأصوات للخصام، وفعول وفعال للمبالغة، ومنه حديث خديجة "لا صخب فيه ولا نصب".стр. 15675
٣٩٧/ ٤ - "جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّى لا أَسْتَطِيعُ أنْ أَتَعَلَّمَ القُرآنَ فَمَا يُجْزينِى؟ قَالَ: تَقُولُ: سبحَانَ الله، وَالحَمْدُ لله، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِالله، وَلا إِلَه إِلا الله، وَاللهُ أَكْبَرُ، فَقَالَ الرَّجُلُ هَكَذَا، وَجَمَعَ أَصَابعَهُ الخَمْسَ، فَقَالَ: هَذَا لله فَمَا لِىَ؟ قَالَ: تَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى، وَارْحَمْنِى، وَاهْدنى، وَارزُقْني، فَقَبَضَ الرَّجُلُ كَفَّيْهِ جَمِيعًا، فَقَالَ النَّبىُّ ﷺ أَمَّا هَذَا فَقَدْ مَلأَ يَدَيْهِ مِنَ الخَيْرِ".
عب (١) .
٣٩٧/ ٥ - "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبى أَوْفَى قَالَ: كنَّا يَوْمَ الشَّجَرَةِ أَلفًا وَأرْبَعَمايةٍ، أَوْ أَلفًا وَثَلاثمائة وَكَانَتْ أَسْلَمُ يَوْمَئِذٍ ثُمْنَ المُهَاجِرينَ".
ش، وأبو نعيم في المعرفة (٢) .
٣٩٧/ ٦ - "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبى أَوْفَى قَالَ: لَمَّا مَاتَ إِبْراهيمُ بْنُ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَرْضَعُ بَقِيَّةَ رَضَاعِهِ فِى الجَنَّةِ".
أبو نعيم (٣) . الحواشي
(١) في مصنف عبد الرزاق ٢/ ١٢١ برقم ٢٧٤٧ كتاب (الصلاة) باب: لا صلاة إلا بقراءة، عن عبد الله بن أبى أوفى - مع خلاف يسير وزيادة.
وفى السنن الكبرى للبيهقى ٢/ ٣٨١ كتاب (الصلاة) باب: الذكر يقوم مقام القراءة إذا لم يحسن من القرآن شيئًا، عن عبد الله بن أبى أوفى، مع خلاف في الألفاظ ونقص وزيادة.(٢) في مصنف ابن أبى شيبة ١٤/ ٦٠٠ برقم ١٨٩٥٣ عن ابن أبى أوفى - مع تفاوت في الألفاظ.
وفى تفسير الطبرى ٢٦/ ٥٥ ط. الأميرية في تفسير قوله تعالى: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ إلى آخر الآية، عن عبد الله بن أبى أوفى، وغيره روايات متعددة، مختلفة الألفاظ والعدد الذى حضر يوم الشجرة، بعضها يؤيد رواية الجامع الكبير، وبعضها يختلف معها في العدد وغيره.(٣) ورد في البداية والنهاية ٥/ ٣١٠ عن عبد الله بن أبى أوفى - بلفظ: "توفى إبراهيم - فقال رسول الله ﷺ يكمل بقية رضاعه في الجنة".
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٩/ ١٦٢ باب: فضل إبراهيم بن رسول الله ﷺ عن البراء، عن النبي ﷺ أنه قال: "في ابنه إبراهيم إن له مرضعًا في الجنة" وقال الهيثمى: رواه أحمد، وفيه جابر الجعفى، وهو ضعيف؛ ولكنه من رواية شعبة عنه، لا يروى عنه شعبة كذبًا، وقد صح من غير حديث البراء.стр. 15676
٣٩٧/ ٧ - "عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِى خَالِدٍ قَالَ: قُلتُ لِعَبْدِ الله بْنِ أَبِى أَوْفَى: رَأَيْتُ إِبْرِاهِيمَ بْنَ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: ماتَ وَهُوَ صَغيرٌ، وَلَوْ قُدِّرَ أنْ يَكُونَ بَعْدَهُ نَبيٌّ لَكَانَ".
أبو نعيم (١) .
٣٩٧/ ٨ - "كَانَ إِذَا قَالَ بِلالٌ: قَدْ قَامَت الصَّلاةُ نَهَضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَكَبَّرَ".
أبو الشيخ في الأذان، وفيه الحجاج بن فروة الواسطى قال: فضعيف، وتركه غيره (٢) .
٣٩٧/ ٩ - "عَنْ سُلَيْمانَ الشَّيْبَانىِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْن أَبى أَوْفَى قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْهى عَنِ الجَر الأخَضَرِ، يَعْنِى النَّبِيذَ فِى الجَرِّ، قُلتُ وَالأبْيَض؟ قَالَ: لاَ أَدْرى".
عب (٣) . الحواشي
(١) في البداية والنهاية ٥/ ٣١٠ عن إسماعيل قال: سألت ابن أبى أوفى - أو سمعته يسأل - عن إبراهيم بن النبي ﷺ فقال مات وهو صغير، ولو قضى أنْ يكون بعد النبي ﷺ نبيٌّ لعاش. وقد روى أيضًا عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : "لو عاش إبراهيم لكان نبيًا".(٢) الحديث في الميزان في ترجمة (حجاج بن فروخ الواسطى) رقم ١٧٤٤، وقال الذهبى: قال ابن معين: ليس بشئ. وضعفه النسائى، قال محمد بن المثنى: حدثنا حجاج بن فروخ، حدثنا زياد وأبو عمار، عن أنس، عن النبي ﷺ بأحاديث مناكير يطول ذكرها.
وقال غير واحد: حدثنا حجاج بن فروخ، حدثنا العوام بن حوشب، عن ابن أبى أوفى، أو غيره قال: وذكر الحديث بلفظه. اه. بتصرف.
ومن ذلك يظهر أن اسم الراوى الضعيف هو (الحجاج بن فروخ) وليس ابن فروة كما ورد بالأصل.(٣) مصنف عبد الرزاق ٩/ ٢٠٠ رقم ١٦٩٢٨ كتاب (الأشربة) باب: الظروف والأشربة والأطعمة، بلفظه، عن عبد الله بن أبى أوفى.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (من حديث عبد الله بن أبى أوفى عن النبي ﷺ مع اختلاف يسير ٤/ ٣٥٦، ٣٥٣.
وأخرجه البخارى في صحيحه كتاب (الأشربة) باب: ترخيص النبي ﷺ في الأوعية والظروف بعد النهى، ٧/ ١٣٩ مع اختلاف يسير في اللفظ.стр. 15677
٣٩٧/ ١٠ - "عَنْ مُحَمَّد بْنِ أبى المُجَالِدِ قَالَ: أَرْسَلَنى أَبُو بُرْدَةَ، وَعَبْدُ الله بْنُ شَدادٍ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبْزَى الخُزَاعِى، وَإِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبى أَوْفَى الأسْلَمىِّ، فَسَألتُهُمَا عَنِ التَّسلّفِ فَقَالا: كُنَّا نُصيبُ المَغانِمَ عَلَى عَهْد رَسُولِ الله ﷺ وَتَأتينَا أَنْبَاط مِنْ أنْبَاطِ الشَّام، فَنُسْلفُهُمْ فِى الحِنْطَةِ، وَالشَّعِيرِ، وَالزَّبِيبِ إِلَى أجَلٍ مُسَمّى، قُلتُ: وَلَهُمْ زَرْع؟ قَالا: مَا كُنَّا نَسْألُهُمْ عَنْ ذَلِكَ".
عب (١) .
٣٩٧/ ١١ - "كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النبيِّ ﷺ فَقَالَ: لا يُجَالِسْنَا اليَوْم قَاطِعُ رَحِم، فَقَامَ فتى مِنَ الحَلقَة، فَأتَى خَالَةً له قَدْ كَان بَيْنَهُمَا بَعْضُ الشَّئ، فَاسْتَغْفرَ لَهَا، وَاسْتَغْفَرَتْ لَهُ، ثُمَّ عَادَ إِلَى المجْلِس، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ الرَّحْمَةَ لا تَنْزِلُ عَلَى قَوْمٍ مِنْهُمْ قَاطِعُ رَحمٍ".
كر، وفيه سليمان بن زيد أبو داود المحاربى كذبه ابن معين (٢) . الحواشي
(١) في مصنف عبد الرزاق ٨/ ٨ رقم ١٤٠٧٧ كتاب (البيوع) باب: لا سلف إلا إلى أجل معلوم، مع اختلاف يسير عن محمد بن أبى المجالد. وقال عبد الرزاق، وبه نأخذ.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (من حديث عبد الله بن أبى أوفى - رضى الله تعالى عنه -) ٤/ ٣٨٠، مع اختلاف يسير وتقديم وتأخير في بعض ألفاظه، وقال في نهاية الحديث بعد قوله: (ما كنا نسألهم عن ذلك) قال: وقالا لى انطلق إلى عبد الرحمن بن أبزى فاسأله، قال: فانطلق فسأله، فقال مثل ما قال ابن أبى أوفى قال: وكذا حدثناه أبو معاوية، عن زائدة، عن الشيبانى قال: والزيت.
وأخرج نحوه البخارى في صحيحه (كتاب السلم) باب: السلم في وزن معلوم، ٣/ ١١٢ من طريقين، أولهما عن شعبة، عن محمد بن أبى المجالد، وثاينهما من طريق الشيبانى، عن محمد بن أبى المجالد.(٢) في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٦/ ٧٤ ترجمة: السرىّ بن المغلس بلفظه.
والترغيب والترهيب للمنذرى ٣/ ٥٦٦ رقم ٤٠ باب: إن الملائكة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم، بلفظه عن عبد الله بن أبى أوفى، وقال: رواه الأصبهانى وقد رمز المؤلف لضعفه.
وأخرجه البخارى في الأدب المفرد (باب: لا تنزل الرحمة على قوم منهم قاطع رحم) ١/ ١٤٤ رقم ٦٣ باختصار.
وترجمة (سليمان بن زيد) في الميزان برقم ٣٤٦٥ وقال: سليمان بن زيد، وقيل: ابن يزيد، أبو داود المحاربى الكوفى، عن ابن أبى أوفى، وعن وكيع، وعبيد الله بن موسى، وطائفة. =стр. 15678
٣٩٧/ ١٢ - "شَكَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ خَالِدَ بْنَ الوَليدِ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: يَا خَالِدُ لِمَ تُؤُذِى رَجُلًا منْ أَهْلِ بَدْرٍ؛ لَوْ أَنْفَقْتَ مثْلَ أحُدٍ ذَهبًا لَمْ تُدْرِكْ عَمَلَهُ! فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ يَقَعُونَ فِىَّ فَأَرُدُّ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ لا تُؤْذُوا خَالدًا فَإنَّهُ سَيْف منْ سُيُوفِ اللهِ، صَبَّهُ الله عَلَى الكُفَّارِ".
ع، كر (١) .
٣٩٧/ ١٣ - "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أبِى أَوْفَى قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا عَلَى أصحابِه فَقَالَ: يَا أَصحَابَ مُحَمَّد لَقَدْ أرَانى اللهُ اللَّيْلَةَ مَنَازِلَكُمْ فِى الجَنَّةِ، وَقَدْرَ مَنَازِلكُمْ مِنْ مَنْزِلِى، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عَلىٍّ فَقَالَ: يَا عَلِىُّ ألا تَرْضَى أَنْ يَكُونَ مَنْزِلُكَ مُقَابِلَ مَنْزلِى في الجَنَّةِ؟ فَقَالَ عَلِىٌّ: بَلَى! بِأَبِى أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُول اللهِ، قَالَ: فَإِنَّ مَنْزِلَكَ فِى الجَنَّةِ مُقَابِلَ مَنْزِلِى، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَبى بَكْرٍ فَقَالَ: إِنِّى لأعْرِفُ رَجُلًا باسْمهِ وَاسْم أبيهِ وَأمِّه إِذَا أَتَى بَابَ الجَنَّة لَمْ يَبْقَ بَاب مِنْ أبْوابِها، وَلا غُرْفَة مِنْ غُرَفِهَا إِلا قَالَ لَهُ: مَرْحبا، مَرْحَبا! فَقَالَ لَهُ سَلمَانُ: إِنَّ هَذَا لَغَيْرُ خَائِفٍ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: هُوَ أبُو بَكْرِ بْنُ أبِى قُحَافَةَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عُمَرَ، فَقَالَ: يَا عُمَرُ! لَقَدْ رَأَيْتُ فِى الجَنَّةِ قَصْرًا مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ، شُرفُهُ مِنْ لُؤْلُؤٍ أَبْيَضَ، مُشَيَّد بالياقُوتِ فَأعجَبَنِى حُسْنَهُ فَقُلْتُ: يا رِضْوَانُ لِمَنْ هَذَا القَصْرُ؟ فَقَالَ: لِفَتًى مِنْ قُرَيْشٍ فَظَنَنتُهُ لِى فَذَهَبْتُ لأدْخُلَهُ، فَقَالَ لِى رِضْوَانُ: يَا مُحَمَّدُ هَذَا لِعُمَرَ بْنِ لخَطَّابِ، فَلَوْلا غَيْرَتُكَ يَا أَبَا حَفْصٍ لَدَخَلتُهُ، فَبَكَى عُمَرُ، ثُمَّ قَالَ: أعَلَيْكَ أغَارُ يَا رَسُولَ اللهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ على الحواشي
(١) في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ٥/ ١٠٥ في ترجمة سيف الله خالد بن الوليد بلفظه، وقال: وقد روى بنحوه من وجوه متعددة يقوى بعضها بعضًا.
وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد ٩/ ٣٤٩ كتاب (المناقب) باب: ما جاء في خالد بن الوليد ﵁ أورد الحديث بلفظه، عن عبد الله بن أبى أوفى.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الصغير، والكبير باختصار، والبزار بنحوه، ورجال الطبرانى ثقات.стр. 15679
عثمَانَ، فَقَالَ يَا عُثْمَانُ: إِنَّ لكُلِّ نَبىٍّ رَفِيقًا فِى الجَنَّة، وَأَنْتَ رَفيقِى في الجَنَّة، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى طَلحَةَ وَالزبيْر فَقَالَ: يَا طَلحَةُ، وَيَا زُبَيْرُ إِنَّ لِكُلِّ نَبِىٍّ حَوَارىَّ، وَأَنْتُماْ حَوَارِىَّ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَن بْن عَوْفٍ، فَقَالَ: يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ لَقَدْ بُطِّئَ بِكَ عنِّى حَتَّى خَشِيتُ أَنْ تَكُونَ قَدْ هَلَكت ثُمَّ جئْتَ، وَقَدْ عَرِقتَ عَرَقًا شَدَيدًا، فَقُلتُ لَكَ: مَا بَطأ بِكَ عنِّى؛ لَقَدْ خَشيت أَنْ تَكُونَ قَدْ هَلَكْت! ! فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله كَثْرَةُ مَالِى، ما زِلتُ مَوْقُوفًا مُحْتبسًا، وأسألُ عَنْ مَالِى: مِنْ أيْنَ اكْتَسبْتهُ، وَفِيمَا أَنْفَقْتهُ؟ فَبَكَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَقَالَ: يَا رَسُولَ الله: هَذِهِ مِائَةُ رَاحِلَة جَاءَتْنِى اللَّيْلَةَ عَلَيْهَا مِنْ تجَارَةِ مِصْرَ، فَأشهِدُكَ أَنَّها بَيْنَ أرَامِلِ أهْل المَدِينَةِ وَأَيْتَامِهِمْ لَعَلَّ الله يُخَفِّفُ عنِّى ذَلِكَ اليَومَ".
كر (١) .
٣٩٧/ ١٤ - "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن أَبِى أَوْفَى قَالَ: شَكَا عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ عَوْفٍ خَالدَ بْنَ الوَليدِ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ يَا خَالدُ لا تُؤْذِ رَجُلًا منْ أهْل بَدْرٍ فَلَوْ أنْفَقْتَ مثْلَ أُحُدٍ ذَهبا لَمْ تُدْرِكْهُ: عَمَلَهُ! قَالَ: يَقَعُونَ فىَّ فَأَرُدُّ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: لا تُؤْذُوا خَالدًا فَإِنَّهُ سَيْف منْ سيُوف اللهِ صَبَّهُ (الله) عَلَى الكُفَّارِ".
كر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في العلل المتناهية لابن الجوزى باختصار، أفرد منه فضل على ﵁ ١/ ٢٥١ رقم ٤٠٢ قال المؤلف (ابن الجوزى) هذا حديث لا يصح، أما عمار فقال يحيى: ليس حديثه بشئ، وقال الدارقطنى: متروك، وأما المحاربى فقال: يحيى يروى عن المجهولين أحاديث منكرة، وسنده: أنا على بن عبيد الله قال: نا على بن أحمد البندار، قال: أنبأنا أبو عبد الله بن بطة، قال: حدثنى محمد بن أحمد الرماد، قال: نا محمد بن يعقوب، قال: حدثنى جدى، قال: نا محمد بن جعفر بن أبى مواثبة، قال: نا عبيد الرحمن بن محمد المحاربى، عن عمار بن سيف الضبى، عن إسماعيل بن أبى خالد بن عبد الله بن أبى أوْفى ... قال فذكره.(٢) في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٥/ ١٠٥ في ترجمة (سيف الله خالد بن الوليد) بلفظه عن عبد الله بن أبى أوفى؟ وقال: وقد روى بنحوه من وجوه متعددة يقوى بعضها بعضًا.
وانظره في تحقيق الحديث قبل السابق.стр. 15680
٣٩٧/ ١٥ - "عَنْ عَبْد الله بْن أَبِى أَوْفَى قَالَ: دَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى الأحْزَابِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ منزِلَ الكِتَابِ، سَرِيعَ الحسَابِ، هَازِمَ الأحْزَابِ، اهْزمْهُمْ وَزَلزِلهُم".
ش (١) .
٣٩٧/ ١٦ - "عَنْ عَبْد اللهِ بْن أَبِى أوْفَى أَنَّ رَسُولَ ﷺ قَالَ: إِنِّى لَمُشْتَاقٌ إِلَى إِخْوَانِى، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ يَا رَسُولَ الله: أَلَسْنَا إِخْوَانَكَ؟ قَالَ: لا، أَنْتُمْ أَصْحَابى، إِخَوانى قَوْمٌ آمَنُوا بِى وَلَمْ يَرَوْنى، فَجَاءَ أبُو بَكْرٍ فَأَخْبَرَهُ عُمَرُ بِالَّذِى قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ ألا تُحِبُّ قَومًا بَلَغَهُمْ أنَّكَ تُحِبُّنِى فَأحَبُّوك فَأَحَبَّهُمُ الله ".
قَالَ ابْنُ كَثيرٍ: غَرِيبٌ ضَعيف الإسْناد (٢) . الحواشي
(١) في مصنف ابن أبى شيبة ٥/ ٣٤٠ كتاب (الجهاد) باب: ما ذكر في فضل الجهاد والحث عليه، بلفظ: "حدثنا يعلى بن عبيد، نا أبو حيان، عن شيخ من أهل المدينة قال: كان بينى وبين كاتب عبيد الله بن زياد صداقة معروفة فطلب إليه أن ينسخ لى رسالة عبد الله بن أبى أوفى إلى عبيد الله، فنسخها لى فكان فيها: أن عبد الله ابن أبى أوفى روى عن رسول الله ﷺ أنه قال: "لا تسألوا لقاء العدو، فإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف، وكان ينتظر فإذا زالت الشمس غدا إلى عدوه وهو يقول اللهم منزل الكتاب، ومجرى السحاب، وهازم الأحزاب، اللهم اهزمهم وانصرنا عليهم".
وأخرجه البخارى في صحيحه ٥/ ١٤٢ في غزوة الخندق - وهى الأحزاب - "عن إسماعيل بن أبى خالد قال: سمعت عبد الله بن أبى أوفى ﵁ يقول: دعا رسول الله ﷺ على الأحزاب فقال: وذكر الحديث بلفظه".
وأخرجه مسلم في صحيحه ٣/ ١٣٦٣ كتاب (الجهاد والسير) باب: استحباب الدعاء بالنصر عند لقاء العدو - بلفظه - مع زيادة (اللهم) بعد عبارة "الأحزاب" عن عبد الله بن أبى أوفى من طريقين برقمى ١٧٤٢/ ٢٠، ١٧٤٢/ ٢١.(٢) في مسند الإمام أحمد (مسند أنس بن مالك) ٣/ ١٥٥ أورد حديثًا عن أنس بلفظ: "قال: قال رسول الله ﷺ وددت أنى لقيت إخوانى. قال: فقال أصحاب النبي ﷺ أوليس نحن إخوانك؟ قال أنتم أصحابى؟ ولكن إخوانى الذين آمنوا بى ولم يرونى". =стр. 15681
٣٩٧/ ١٧ - "عَنْ إِسْمَاعيلَ بْنِ أبِى خَالِد قَالَ: رأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْن أَبِى أَوْفَى بِيَدِهِ ضَرْبَةٌ، فَقُلتُ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: ضُرِبْتُهَا يَوْمَ حُنَيْنٍ، قُلتُ لَهُ: وَشَهِدْتَ مَعَ رَسُول الله ﷺ حُنَيْنًا؟ قَالَ: نَعَمْ".
ش (١) .
٣٩٧/ ١٨ - "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أبى أَوْفَى قَالَ: الفَقْرُ: المَوْتُ الأحْمَرُ".
ابن النجار (٢) .
٣٩٧/ ١٩ - "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى أَوْفَى قَالَ: كانَ لأبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنَ النَّبىِّ ﷺ مَجْلس، هَذَا عَنْ يَمِينِهِ، وَهَذَا عَنْ شِمَالِهِ، فَإِذَا غَابَا لَمْ يجلسه ذَلِكَ المَجْلِسَ أحَدٌ".
كر (٣) . الحواشي
(١) في مصنف ابن أبى شيبة ١٤/ ٥٢٥ رقم ١٨٨٣٨ كتاب (المغازى) باب: غزوة حنين وما جاء فيها، ورد الحديث بلفظه وسنده.
وأخرجه البخارى ٥/ ١٩٤ باب قول الله - تعالى -: ﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ ... ﴾ الآية، مع اختلاف يسير عن إسماعيل: رأيت بيد ابن أبى أوفى.(٢) لم أقف عليه في المراجع المتاحة لدينا.(٣) في مجمع الزوائد للهيثمى ٩/ ٥٢ كتاب (المناقب) باب: فيما ورد من الفضل لأبى بكر وعمر وغيرهما من الخلفاء وغيرهم. قال: =стр. 15682
٣٩٧/ ٢٠ - "عَنْ إِبْراهِيمَ الهَجْرِىِّ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ أَبِى أَوْفَى، وَكَان من أَصْحَاب الشَّجَرَةِ، وَمَاتَتَ ابْنَةٌ فَتَبِعَهَا عَلَى بَغْلٍ خَلفَهَا، فَجَعَلَ النِّسَاءُ يَبْكِينَ، فَقَالَ: لا تَرْثِينَ؟ فَإنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَن (المراثِى) وَلتُفِضْ إِحْدَاكُنَّ مِنْ عَبْرَتِهَا مَا شَاءَتْ، ثُمَّ كَبَّرَ عَلَيْهَا أرْبَعًا، ثُمَّ قَامَ بَعْدَ ذَلِكَ قَدْرَ مَا بَيْنَ التَّكْبِيرَتَيْنِ يَدْعُو، وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كانَ يَصْنَعُ في الجنَائِز هَكَذَا".
ابن النجار (١) .
٣٩٧/ ٢١ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبى أَوْفَى قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُول اللهِ ﷺ في الصَّلاةِ، فَجَاءَ رَجُلٌ حَتَّى دَخَلَ فِى الصَّفِ، فَقَالَ اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالحَمْدُ للهِ كَثيرًا، وَسبحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا، فَاسْتَنْكَرَ القَوْمُ رَفع صَوْتِهِ، فَقَالُوا: مَنْ هَذَا العَالِى الصَّوْت؟ فَلَمَا قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ صلاتَهُ قَالَ: أَيُّكُمْ العَالى الصَّوْتِ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: أنَا فَقَالَ: لَقْدَ رَأيْتُ كَلامَكَ يَصْعَد إِلَى السَّمَاءِ حَتَّى فَتَحَ بَابًا مِنْها فَدَخَلَ فيهِ".
ص (٢) . الحواشي
(١) مسند الإمام أحمد ٤/ ٣٥٦ من حديث عبد الله بن أبى أوْفى، عن إبراهيم الهجرى أورد الحديث مع اختلاف يسير، وتقديم وتأخير في بعض ألفاظه.(٢) في مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤/ ٣٥٥ من مرويات عبد الله بن أبى أوْفى من طريق هشام بن عبد المطلب، عن النبي ﷺ أورد الحديث مع اختلاف يسير ونقص عبارة: (والحمد لله كثيرًا) قال أبو عبد الرحمن: حدثنا جعفر بن حميد الكوفى، ثنا عبد الله بن إياد بن لقيط، عن إياد، عن عبد الله بن سعيد، عن عبد الله بن أبى أوفى مثله، وانظره في نفس المصدر ص ٣٥٦.
وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد ٢/ ١٠٥، ١٠٦ كتاب (الصلاة) باب: ما يستفتح به الصلاة: عن عبد الله بن أبى أوفى بلفظ رواية الإمام أحمد، وقال الهيثمى. رواه أحمد، والطبرانى في الكبير، ورجاله ثقات.стр. 15683
٣٩٧/ ٢٢ - "عَنْ بُعَجَةَ (*) بنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَدْرِ الجُهَنِىِّ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَهُمْ يَوْمًا هَذَا يَوْمُ عاشُورَاء فَصُومُوُه، فقام رجل منْ بَنِى عمْرو بْنِ عَوْفٍ فَقَالَ: يَا نَبِىَّ اللهِ: إِنِّى تَرَكْتُ قَومْى مِنْهُمْ صَائِمٌ وَمِنْهُمْ مُفْطِرٌ، فَقَالَ: اذْهَبْ إِلَيْهِم فَمَنْ كَانَ مُفْطِرًا فَليُتمَّ صَوْمَهُ".
كر (١) . الحواشي
(١) في مجمع الزوائد للهيثمى ٣/ ١٨٥ كتاب (الصيام) باب: في صيام عاشوراء، أورد الحديث مع اختلاف يسير.
وقال الهيثمى: رواه أحمد، والطبرانى في الكبير، والأوسط والبزار وإسناده حسن.
وأخرج البزار نحوه في كتاب (الصيام) باب: صيام عاشوراء ١/ ٤٩١ رقم ١٠٤٩ وقال البزار: لا نعلم روى عبد الله بن بدر إلا هذا.стр. 15684
(مُسندُ عَبدِ الله بن بشر ﵁ -)
٣٩٨/ ١ - " عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرٍ قَالَ: جَاءَ النَّبِىُّ ﷺ إِلَى أَبى، فَنَزَلَ، فَأتَاهُ بِطَعَامٍ سَوِيقٍ وَجَيْسٍ، فَأكَلَ، فَأتَاهُ بِشَرَاب فَشَربَ، فَنَاوَلَ مَنْ عَنْ يَمِينه، وَكَانَ إِذَا أكَلَ تَمْرًا أَلقَى الترى (*) هَكَذَا، وَأَشَار بإصْبُعِه عَلَى ظَهْرِهِمَا، فَلَما رَكِبَ النَّبِىُّ ﷺ قَامَ أبِى، فَأخَذَ بِلِجَام بَغْلَتِهِ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ: ادع لَنَا اللهَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ، وَاغفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ".
ش، وأبو نعيم (١) .
٣٩٨/ ٢ - "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرٍ أَنَّهُ قَالَ: يَا بْنَ أَخِى لَعَلَّكَ تُدْرِكُ فَتْحَ القُسْطَنْطِينيّةِ، فَإِيَّاكَ إِنْ أَدْرَكْتَ فَتْحَهَا أنْ تَتْرُكَ غَنِيمَتَكَ مِنْهَا، فَإِنَّ بَيْنَ فَتْحِهَا وَبَيْنَ خُرُوجِ الدجَالِ سَبع سنِينَ".
نعيم بن حماد في الفتن (٢) .
٣٩٨/ ٣ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ بِشْرٍ قَالَ: إِذَا أَتَاكُمْ خَبَرُ الدجَّالِ وَأَنْتُمْ فِيها فَلا تَدَعُوا غَنَائِمَكُمْ، فَإِنَّ الدَّجَالَ لَمْ يَخْرُجْ".
نعيم (٣) . الحواشي
(١) في مصنف ابن أبى شيبة ١٠/ ٤٤٤، ٤٤٥ رقم ٩٩٢٦ كتاب (الدعاء) باب: دعاء النبي ﷺ للرجل الذى نزل بها مع اختلاف يسير عن عبد الله بن بسر.
وأخرجه مسلم في صحيحه ٣/ ١٦١٥، ١٦١٦ رقم ١٤٦/ ٢٠٤٢ كتاب (الأشربة) باب: استحباب وضع النوى، مع اختلاف في بعض ألفاظه وزيادة عن عبد الله بن بسر.
وأخرجه أبو داود في سننه ٤/ ١١٥ رقم ٣٧٢٩ كتاب (الأشربة) باب: في النفخ في الشراب، والتنفس فيه، مع اختلاف في بعض ألفاظه عن عبد الله بن بسر.(٢) عبد الله بن بشر ترجم له ابن حجر في الإصابة في تمييز الصحابة ٦/ ٢٤ رقم ٤٥٥٧ وقال: عبد الله بن بشر بكسر أوله وبالمعجمة الحِمْصىّ.
وذكره البغوى في معجم الصحابة .. نم قال: لا أحسب له صحبة.(٣) لم أجده فيما تيسر لنا من المراجع.стр. 15685
٣٩٨/ ٤ - "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَشْرٍ قَالَ: قَالَ أَبى لأُمِّى: لَوْ صَنَعْتِ طَعَامًا لرَسُولِ الله ﷺ فَصَنعَتْ ثَرِيدَةً، فانْطَلَقَ أَبِى فَدَعَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَوَضَعَ النَّبِىُّ ﷺ يَدَهُ عَلَى ذِرْوَتِهَا وَقَالَ: خُذُوا بِاسْمِ اللهِ، فَأَخَذُوا مِنْ نَوَاحِيهَا، فَلَمَّا طَعِمُوا، قَالَ النَّبِىُّ ﷺ اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمْ، وَاغْفِرْ لَهُمْ، وَبَارِكْ لَهُمْ في رِزْقِهِمْ".
كر (١) .
٣٩٨/ ٥ - "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرٍ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ وَجَلَسْتُ آكُلُ مَعَهُمْ، فَقَالَ لِى: يَا بُنَىَّ اذْكُرِ اللهَ، وَكُلْ بيَمِينِكَ، وَكُل مِمَّا يَلِيكَ".
كر (٢) .
٣٩٨/ ٦ - "عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، وَجَريرِ بْنِ عُثْمَانَ قَالا، رَأَيْنا عَبْدَ اللهِ بْنَ بُسْرٍ صَاحِبَ النَّبِىِّ ﷺ لَهُ جُمَّةٌ لَمْ نَر عَلَيْهِ عِمَامَةً، وَلا قَلَنْسُوَةً، شِتَاءً، وَلا صَيْفًا". الحواشي
(١) في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٦/ ٤٣٩ في ترجمة (صفوان بن عمرو بن هرم السكسى الحمصى) بلفظه.
وانظر مسند الإمام أحمد ٤/ ١٨٧، ١٨٨ من حديث (عبد الله بن بسر المازنى) فقد أخرجه بنحوه.
وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد ٥/ ٨٢ كتاب (الأشربة) باب: بمن يبدأ إذا فرغ الشراب ثم جئ بشراب غيره، مع زيادة واختلاف في لفظه.
وزاد في آخره: "فما زلنا نتعرف من الله السعة في الرزق" وقلت: في الصحيح بعضه من رواية عبد الله بن بسر نفسه وهذا من حديثه عن أبيه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه راوٍ لم يسم، وبقية رجاله حديثهم حسن، أو صحيح.(٢) في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ٦/ ٤٣٩ في ترجمة (صفوان بن عمرو) قال: وفى رواية للحافظ ... وذكر الحديث بلفظه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٥/ ٢٣ كتاب (الأطعمة) باب: ما يقول قبل الأكل، وبعد، من التسمية، والحمد، بلفظ:
(وعن حمزة بن عمرو الأسلمى قال: أكلت مع رسول الله ﷺ طعامًا، فقال: كل بيمينك، وكل مما يليك، واذكر اسم الله).
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، ورجاله ثقات.
وبنحوه أخرج مسلم عن عمر بن أبى سلمة ٣/ ١٥٩٩ رقم ١٠٨/ ٢٠٢٢.следующие страницы →