← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 15611–15650 · переход к 15616.

стр. 15611

أمْ رُكُوعُهُ أمْ سُجُودهُ أطوَل، ثُمَّ انْصَرَفَ فَنَامَ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَلَمْ يَزَلْ يَفْعَلُ كَما فَعَلَ أوَّل مَرَّةٍ حَتَّى صَلَّى إِحْدى عَشْرَةَ رَكْعَة". كر (١).

стр. 15612

[مسند صهيب ﵁ -] ٣٧٧/ ١ - " عَنْ ابْن عُمَر قَالَ: سَأَلتُ صُهَيْبًا كَيْفَ كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَصْنَعُ حَيْث كَانَ يُسَلَّمُ عَلَيْهِ؟ قَالَ: كَانَ يُشيرُ بِيَدِهِ". ش (١). ٣٧٧/ ٢ - "كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا صَلَّى هَمَسَ شَيْئًا لاَ يُخْبرُنا به، فَقُلنَا: يَا رَسُولَ الله إِنَّكَ ممَّا إِذَا صَلَّيْتَ هَمَسْتَ شَيْئًا لا نَفْقَهُهُ، قالَ: فَظَنَنْتُمْ بى، قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ ذَكَرْتُ نَبيا مِنَ الأنْبِياء (أعطى) جُنُودًا مِنْ قَوْمِهِ لِنَنْظُرَ إِلَيْهِمْ، فَقالَ. مَنْ يُكافِئ هَؤُلاءِ،

стр. 15613

فَقيلَ لَهُ: اخْتَر لِقَوْمكَ إِحْدَى ثَلاَث: إِمَّا أَنْ يُسَلَّط عَلَيْهِمْ عَدوًّا منْ غَيْرِهِمْ، أَو الجُوع، أوْ المَوْت، فَعَرضَ ذلِكَ عَلَى قَوْمه، فَقَالُوا: أَنْتَ نَبىُّ الله، فَاخْتَر لَنَا، فَقال إِلَى الصَّلاَة، وَكَانُوا مِمَّا إِذا نَزُعُوا (فَزَعُوا) إِلى الصَّلاَة، فَصَلَّى بهِمْ، ثُمَّ قَالَ: "اللَّهُمَّ إِمَّا أَنْ تُسَلِّط عَلَيْهِمْ عَدُوًا مِنْ غَيْرِهِمْ فَلاَ، أَوِ الجُوعَ فَلاَ، وَلَكِنَّ الموْتَ، فَسَلَّطَ عَلَيْهمْ المَوْتَ، فَمَاتَ منهُمْ سَبْعُونَ أَلفًا فِى ثَلاَثة أَيَّامٍ، قَالَ: (فَهَمْسِى) التى تَسْمَعُونَ أَنّى أَقُولُ: "اللَّهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ، وَبكَ أُصَاوِلُ، وَلَاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ". ش (١). ٣٧٧/ ٣ - "عَنْ صُهَيْب قَالَ: مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ يُصَلِّى فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَرَدَّ عَلَىَّ إِشَارَةً، قَالَ لَيْث: حَسَبْتُهُ قَالَ: بإصْبعَهِ". ش (٢).

стр. 15614

٣٧٧/ ٤ - "عَنْ صُهَيْبٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ لعَلِى بْن أبِى طَالب: مَنْ أشْقَى الأوَّلِينَ؛ قَالَ: عَاقِرُ النَّاقَةِ، قَالَ: فَمَنْ أشْقَى الآخَرِينَ؟ قَالَ: لاَ أدْرِى، قَالَ: الَّذِى يَضْرِبُكَ عَلَى هَذِهِ، وَأشَارَ عَلى رأسِهِ، قَالَ: فَكَانَ عَلِى يَقُولُ: يَا أهْلَ العِرَاقِ وَلَوَدِدْتُ أنْ لَوْ قَد انبَعَثَ أشْقاهَا لَخَضَّبْتُ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ". الرويانى، كر (١). ٣٧٧/ ٥ - "عَنْ صُهَيْب أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ أيَّامَ حُنَيْن يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ بَعْدَ صَلاَةِ الفَجْرِ، فَقيلَ يَا رَسُولَ الله: إِنَّكَ تُحَرِّكُ شَفَتَيْكَ بِشِىْء مَا كنتَ تَفْعَلُهُ، فَمَا هَذَا الَّذِى تَقُولُ؛ قَالَ أقُولُ: "اللَّهُمَّ بِكَ أحُولُ، وَبكَ أصُولُ، وَبِكَ أقاتِلُ، وَفى لَفْظ: بِكَ أحَاوِلُ، وَبِكَ أصَاوِل". ابن جرير ﵁ (٢).

стр. 15615

٣٧٧/ ٦ - "عَنْ زَيْد بْن أسْلَمَ أَن عُمَرَ بْن الخَطَّابِ قَالَ لصُهَيبِ: لَوْلاَ ثَلاَثُ خِصَالٍ مِنْكَ لَمْ يَكُنْ بكَ بأس، قَالَ: وَمَا هُن؟ فَوَالله مَا نَرَاكَ تَعِيبُ شَيْئًا، قَالَ: اكْتِنَاؤُكَ بِأَبى يَحْيىَ وَلَيْسَ لَكَ وَلَد، وَادِّعَاؤكُ إِلَى النَّمْر بْنِ قَاسِط وَأنْتَ رَجُل ألكَنُ (*)، وِإنَّكَ لاَ تمْسكُ المَالَ، قَالَ أمَّا اكْتنَائِى بأبى يَحْيى فَإِن رَسُولَ الله ﷺ كنَّانى بِهَا فَلاَ أدَعُها حَتَّى ألقَاهُ، وأمَّا ادعائِى إِلَى النَّمْر بْنِ قَاسطٍ فَإِنّى امْرُؤ منْهُمْ وَلَكِنْ اسْتَرضع لى بِالأيلِة فَهَذهِ مِنْ ذَاكَ، وَأما المالُ فَهَلْ تَرَانِى أنْفِقُ إِلا في حَقٍّ". حم، كر، ووصله كر عن طريق زيد بن أسلم، عن أبيه (١).

стр. 15616

٣٧٧/ ٧ - "عَنْ جابر بْنِ عَبْد الله قَالَ، قال عُمَرُ لِصُهَيْب: يَا صُهَيْبُ إِنَّ فِيكَ خِصَالًا ثَلاثًا أَكْرهُهَا لَكَ. قَالَ: وَمَا هِىَ؟ قَالَ: إِطْعَامُكَ الطَّعَامَ وَلاَ مَالَ لَكَ، واكتناؤكَ وَلاَ وَلَدَ لَكَ، وَادِّعَاؤكُ إِلَى العَرَبِ وَفِى لِسَانِكَ لَكْنَةٌ، قَالَ: أمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ إِطْعامِى الطعَامَ فَإن رَسُول الله ﷺ قَالَ: أَفْضَلكُمْ مَنْ أَطعَمَ الطَّعَامَ، وَأَيمُ اللهِ لا أَترُكُ إِطْعَامَ الطعَامِ أَبَدًا، وَأَمَّا إكْتنَائِى وَلا وَلدَ لِى، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِى: يا صُهَيْبُ قُلتُ: لَبَّيْكَ، قَالَ: أَلَكَ وَلَدٌ؟ قُلتُ: لاَ، قَالَ: اكتَنِى بأَبِى يَحْيىَ، وَأَمَّا مَا ذكَرْتَ مِنْ ادّعَائِى إِلَى العَرب وَفى لِسَانى لُكْنَةٌ فَأنَا صُهَيْب بْنُ سَنان حتَّى أنْتسِبَ إِلَى النَّمْر بْن قَاسط كنْتُ أَرعَى عَلَى أهْلِى، وِإنَّ الرُّومَ أَغَارَتْ فَسَرقَتنى فَعَلَّمَتْنى لُغَتها، فَهُوَ الَّذى تَرَى مِنْ لُكْنَتى". ع، كر (١).

стр. 15617

٣٧٧/ ٨ - "عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ: صَحِبتُ رَسُولَ الله ﷺ قبلَ أَنْ يُوحى إِليهِ". عبد، كر (١). ٣٧٧/ ٩ - "عَنْ صُهَيْبٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ مَرَّ بأَسِيرٍ لَهُ يَسْتأمِنُ لَهُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ ، وَصُهَيْبٌ جالِسٌ فِى المَسْجِد فَقَالَ لأَبى بَكْر: مَنْ هَذَا مَعَكَ؟ قَالَ: أَسِيرٌ لِى مِنَ المُشْرِكِينَ أُسْتأَمِنُ لَهُ مِنْ رَسُول الله ﷺ ، فَقَالَ صُهَيب: لَقَدْ كَانَ فِى عُنُق هَذَا مَوضِعٌ لِلسَّيْفِ، فَغَضِبَ أَبُو بَكْرٍ فَرآهُ النَّبىُّ ﷺ فَقَالَ: مَالِى أراكَ غَضْبَان؟ فَقَالَ: مَرَرْتُ بِأَسِيرى هَذَا عَلَى صُهَيْبٍ فَقَالَ: لَقدْ كَانَ في رَقَبَةِ هَذَا مَوْضِعٌ لِلسَّيْفِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ فَلَعَلَّكَ آذَيْتَهُ، فَقالَ: لاَ والله، فَقَالَ: لَوْ آذَيْتَهُ لأذَيْتَ الله وَرَسُولَهُ". كر (٢). ٣٧٧/ ١٠ - "عَنْ صُهيْبٍ قَالَ: رَمدتُ فَأَتى النَّبىُّ ﷺ بتَمْرٍ فَجَعَلتُ آكُلُ مَعَ النبي ﷺ فَقَالَ عُمَرُ: يَا رسُولَ الله أَلاَ تَرَى إِلَى صُهَيب يَأكُل تَمرًا وهوَ أرمد؟ فقلت: يَا رَسُولَ الله إِنمَا آكُلُ بِشِقِّ عَيْنِى هَذِهِ الصَّحيحَةِ".

стр. 15618

الزبير بن بكار، كر (١). ٣٧٧/ ١١ - "عَنْ صُهَيْب قَالَ: لَمْ يَشْهَدْ رَسُولُ الله ﷺ مَشْهَدًا قَط إِلاَ كنتُ حَاضِرَهُ، وَلَمْ يُبَايِعْ بَيْعَة قَطُّ إِلا كُنتُ حَاضِرهَا، وَلَمْ يَسْر سَريَّة قَطُّ إِلا كُنْتُ حَاضِرهَا، وَلاَ غَزَا غُزاةً قَط - أَوَّلَ الزَّمَانِ وآخِرَهُ - إِلاَ كُنْتُ فِيهَا عَنْ يَمِينهِ أوْ شِمَالِه وَمَا خَافُوا أَمَامَهُمْ قَط إِلاَّ كُنْتُ أمَامَهُم، وَلاَ مَا وَرَاءَهمْ، إِلاَّ كنتُ وَرَاءَهُم، وَمَا جَعَلتُ رَسُول الله ﷺ وَبين العدو قط حتى تُوفِّى رَسُول الله ﷺ ". كر (٢). ٣٧٧/ ١٢ - "عَنْ صُهَيْب قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُول الله ﷺ وَهُوَ بقبَاء ومَعَهُ أَبُو بَكْر وَعُمْرُ، وَبَيْنَ أيْدِيهِم رطُب وَقَدْ رمُدْتُ فِى الطَّرِيقِ وأصَابَتْنِى مَجاعَة شَديدَةٌ فَوَقَعْتُ في الرطَبِ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ الله ألَاَ تَرَى صُهَيْبًا يَأكُلُ الرطَبَ وَهُوَ أرْمَدُ؟ فَقَالَ رسُولُ اللهِ ﷺ : تَأكُلُ الرطَبَ وَأنْتَ أَرْمَدُ، فَقَالَ صُهَيْب: يَا رَسُولَ الله: إِنَّمَا آكُلُ بِشقِّ عَيْنِى هَذِهِ الصَّحِيحَةِ، فَتَبَسَّم". كر (٣). ٣٧٧/ ١٣ - "عَنْ صُهيْب قَالَ: قَدمْتُ عَلَى النَّبىِّ ﷺ وَبَيْنَ يَدَيْه تَمْرٌ وَخُبْزٌ، فَقَالَ: ادْنُ فَكُلْ، فَأخَذْتُ تَمْرًا فَأكَلْتهُ، فَقالَ: تأكُلُ تَمْرًا وَبكَ رَمَدٌ؟ قُلتُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّما أمْضُغُ بنَاحيةٍ أخْرَى، فَتَبَسَّمَ النَّبِىُّ ﷺ ".

стр. 15619

الرويانى، كر (١). ٣٧٧/ ١٤ - "عَنْ سُلَيْمَان بْن أبِى عَبْدِ الله قَالَ: سَمِعْتُ صُهَيْبًا قَالَ: وَالله لاَ أُحَدِّثُكُمْ تَعَمُّدًا أقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ ، وَلَكِنْ تَعالَوا أحَدَثكُمْ عَنْ مَغَازِيهِ مَا شَهِدْتُ، وَمَا رَأَيْتُ، أَمَّا أَنْ أَقُولَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ فَلاَ ". ابن سعد، كر (٢). ٣٧٧/ ١٥ - "عَنْ عَمْرو بْن دينَارٍ قَالَ: حَدّثَنِى بَعْضُ وَلدِ صُهَيْب أَنَّهُمْ قَالوا لأبِيهِمْ: مَا لَكَ لاَ تُحَدِّثنَا كمَا يُحَدّثُ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ: أمَّا أنا قَدْ سَمِعْتُ كمَا سمعُوا، ولَكَنْ يَمْنَعُنى منَ الحَديث حَديثٌ سَمعْتُهُ منْ رَسُول الله ﷺ يَقُولُ: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَليَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، وَلَكنْ سَأحَدِّثكُمْ بحَدِيثٍ حَفِظَهُ قَلبِى وَوَعَاهُ، سَمعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: أيما رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرأَةً وَمِنْ نِيَّتِهِ أَنْ يَذْهَبَ بِصَدَاقِها فَهُوَ زَانٍ حَتَّى يَمُوتَ، وَأَيُّما رَجُلٍ بَايَعَ رَجُلًا بَيْعًا وَمِنْ نِيَّتِهِ أَنْ يَذْهَبَ حَقُّهُ لَهُوَ خَائِن حَتَّى يَمُوتَ". ع، كر (٣).

стр. 15620

٣٧٧/ ١٦ - "عَنْ صَيفى بن صُهَيْب قَالَ: قُلنَا لأَبينَا صُهَيْبٍ يَا أَبَانَا لِمَ لاَ تُحَدِّثنَا عَنْ رَسُولِ الله ﷺ كمَا تَحَدَّثَ أَصْحَابُ رَسُولِ الله ﷺ ؟ قَالَ: أَمَا أنِّى قَدْ سَمِعْتُ كمَا سَمِعُوا، وَلَكِنْ يَمْنَعُنِى مِنَ الحَدِيثِ عَنْهُ أنِّى سَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ كذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا كُلِّفَ يَوْمَ القيامَةِ أنْ يَعْقِدَ طَرَفِى شَعيرَة وَلَنْ يَقْدِر عَلَى ذَلِكَ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ تَزَوَّجَ امْرأَةً وَمنْ نِيَّتِه أَنْ يَذْهَبَ بِصَدَاقِها لَقِىَ الله وَهوَ زَانٍ حَتَّى يَتُوبَ، وَسَمِعْتُ رسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: مَنْ ادَّانَ بِدَيْنٍ وَهُوَ يرِيدُ أَنْ لاَ يَفى بِهِ لَقِىَ الله سَارقًا حَتَّى يَمُوت". كر (١). ٣٧٧/ ١٧ - "عَنْ كعْبٍ قَالَ: أَخْبَرنِى صُهَيْب أَن رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "اللَّهُمَّ إِنَّكَ لَسْتَ بِإِلَهٍ اسْتَحْدَثْنَاهُ وَلاَ اسْتَبْدعناهُ (*)، وَلاَ كَانَ لَنَا قَبْلَكَ مِنْ إِلَهٍ نَلْجَأُ إِلَيْهِ وَنَذَركَ، وَلاَ أَعَانَكَ عَلَى خَلقِكَ أَحَدٌ فَنْشكَ (* *) فِيكَ، تبَاركتَ وَتَعَالَيْتَ، هَكَذَا كانَ دَاوُد ﵇ يَقُولهُ".

стр. 15621

كر (١). ٣٧٧/ ١٨ - "عَنْ كعْب أَنَّ دَاوُدَ ﵇ كَان إذا انْصَرَفَ منْ صَلاته قَالَ: اللَّهُمَّ اصْلِح لى دينى الَّذِى جَعَلتَهُ لِى عِصْمَةً، وَأَصْلِح لِى دنيَاىَ الَّتِى جَعَلتَ فِيها مَعاشِى، اللَّهُمَّ أَعُوذ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ نقْمَتِكَ، وَأَعُوذُ بكَ مِنْكَ، اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، ولاَ مُعْطِىَ لا مَنَعْتَ، وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الجدِّ مِنْكَ الجَدُّ قَالَ كعْبٌ وَحَدَّثَنى صُهَيْب أَنَّ مُحَمَّدًا ﷺ كَانَ يَقُولُهُنَّ عِنْدَ انْصَرَافِهِ مِنْ صَلاَتِهِ". ابن زنجويه، والرويانى، كر (٢).

стр. 15622

٣٧٧/ ١٩ - "وَقَالَ البَيْهَقِىُّ: حَدَّثنَا أَبُو نَصْرِ بْن قتَادَةَ، ثَنَا أَبُو عَمْرو بنُ مَطَر، ثَنَا جَعْفَر بْنُ مُحَمَّد بْنِ المُسْتَفاض الفريابِى، حَدثنِى أَبُو وَهْب الوَلِيد بْنُ عَبْدِ المَلِكِ بْن عَبْد الله الجُهَنى، عَنْ عَمِّه أَبِى مَشْجَعَةَ (ابْنِ رَبْعِى)، عَنْ رَبعْ بْنِ زمل الجُهنِّى قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ قَالَ وَهُوَ ثَانٍ رجلَهُ: سُبْحانَ الله وَبحَمْدِهِ، وَأَسْتَغْفِرُ الله إِنَّ الله كَانَ تَوَّابًا سَبْعِينَ مَرَّةً، ثُمَّ يَقُولُ سَبْعِينَ بسَبْعِمائَةِ: لاَ خَيْر فِيمَن كَانَتْ ذُنوبهُ فِى يَوْمٍ وَاحِد أكثَرَ مِنْ سَبْعِمائَةٍ (ثُمَّ يَقُولُ ذَلِكَ مَرتَّيْنِ)، ثُمَّ يَسْتَقْبِل النَّاسَ بِوَجْهِهِ وَكَانَ تُعْجِبُهُ الرُّؤْيا، ثُمَّ يَقُولُ: هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ شَيْئًا؟ قَالَ ابْنُ زْمل فَقُلْتُ: أَنَا يَا نَبىَّ الله، قالَ: خَيْرٌ تَلَقَّاهُ وَشَرٌّ تُوَقَّاهُ، وَخَيْرٌ لَنَا وَشَرٌّ عَلَى أَعْدَائِنَا، وَالحَمْد لِله رَبَ العَالَمِين، اقْصُص (رُؤياكَ)، فقُلْتُ رَأَيْتُ جَمِيعَ النَّاسِ عَلَى طَرِيقٍ رَحْبٍ سَهلٍ لاَ حب (١) والنَّاس عَلَى الجَادّةِ مُنطَلِقِينَ، فَبَيْنَما هُمْ كَذَلِكَ إِذْ أشْفَى (٢) ذَلَكَ الطَّريق عَلَى مَرْجٍ (٣) لَمْ تَرعَيْنِى مِثْلَهُ يَرفُّ رَفِيفًا (٤) يَقْطرُ مَاؤُهُ (مِنْ أنْوَاع الكَلأِ) فَكَأنى بالرَّعْلَةِ (٥) الأُولَى حَتَّى أشْفَوْا عَلَى المرْجِ كَبَّرُوا ثُمَّ أَكبُّوا

стр. 15623

رَوَاحِلَهُمْ في الطَّريقِ فَلَمْ يَظلِمُوهُ يَمِينًا وَلاَ شِمَالًا، فَكَأنَى أَنْظُر إِلَيْهِمْ مُنْطَلِقِينَ، ثُمَّ جَاءَت الرَّعْلَةُ الثَّانِيَةُ وَهُمْ أَكْثَرُ مِنْهُم أَضعَافًا، فَلَمَّا أَشفوا على المرج كبروا، ثمَّ أكبُّوا رواحلهم فِى الطَّريق فَمِنْهُمْ المرتَع، وَمنْهُمْ الآخذ الضِّغْث (١) وَمضَوْا عَلَى ذَلِكَ، ثُمَّ قَدِمَ عُظمَاءُ النَّاس، فَلَمَّا أَشْفَوْا عَلَى المَرج كَبَّرُوا، وَقَالُوا: هَذَا خَيْرُ المَنْزَل (فَكَأنِّى) أَنْظُر إِلَيْهِمْ يَمِيلُونَ يَمِينًا وَشِمالًا، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ لَزِمْتُ الطَّريقَ حَتَّى أُتِىَ أَقْصَى المَرْجِ فَإِذَا أَنَا بِكَ يَا رَسُولَ الله عَلَى مِنْبِر فِيهِ سَبع دَرَجَات وَأَنْتَ في أعْلاَهَا دَرجَةً، وِإِذَا عَنْ يَمِينِكَ رَجُل آدَمُ سَبَل (٢) أَقْنَى إِذَا هُوَ يَتَكَلَّمُ يَسْمُو (فَيَفْرع الرجَال) طُولًا، وِإِذَا عَنْ يَسارِكَ رَجُلٌ تار رَبْعَة (*) أحْمَر كثير خَيلاَن الوَجْهِ كَأَنَّما حُمِّمَ شَعْرُهُ فِى المَاءِ، إِذَا هُوَ تَكَلَّمَ أصْغَيْتُمْ لَهُ إِكرامًا لَهُ، وَإِذَا أَمَامَكُ شَيْخٌ أشْبَهُ الناسِ بِكَ خَلقًا وَوَجْهًا كُلَّكُمْ تُؤُمُّنَهُ يُرِيدُونَهُ وَإذَا أَمَامَ ذلك نَاقَةٌ عَجْفَاء شَارِفٌ (* *) تنقيها فَإِذَا أنْتَ يَا رَسُولَ الله كأنَّكَ (قَالَ فَامتَقَعَ لَوْنُ رَسُول الله ﷺ سَاعَةً، ثُمَّ سُرى عَنْهُ)، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ أَمَّا ما رَأيْتَ مِنَ الطَّريقِ السَّهْلِ الرَّحْبِ اللَّاحِبِ فَذَاكَ مَا حَملتُكُمْ عَلَيْهِ مِنَ الهُدَى وَأَنْتُمْ عَلَيْهِ، وَأَمَّا المَرْج الَّذِى رَأَيْتَ فالدنيا وَعَصارَة (عَيْشِهَا) مَضَيْتُ أَنَا وَأَصْحَابِى لَمْ نَتَعَلَّقْ بها وَلَمْ تَتَعَلَّقْ بِنَا، وَلَمْ نرِدْهَا وَلَمْ تُرْدِنَا، ثُمَّ جَاءَتْ الرِّعْلَةُ الثَّانية مِنْ بَعْدِنَا وَهُم أَكْثرُ منَّا أَضْعافًا، مِنْهُمْ المرتَع وَمِنْهُمْ الآخِذُ الضّغث وَنَجْوا عَلَى ذَلكَ، ثُمَّ جَاءَ عُظماءُ النَّاسِ، فَمَالُوا عَلَى المَرْج يَمينا وَشمَالًا، فَإِنَّا لِلَّه وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجعُونَ، أَمَّا أَنْتَ فَمَضَيْتَ عَلَى طَريقَة صَالحَةٍ فَلَمْ تَزَلْ عَلَيْهَا حَتَّى تلقَانِى، وأَمَّا المِنْبَر الَّذى رَأيَتَ فيهِ سَبع دَرَجَاتٍ وأَنَا فِى أعْلى دَرَجَة، فالدُّنْيا سَبْعَةُ آلاَف سَنَةٍ، وَأنَا في آخِرِهَا (أَلفا)، وَأَمَّا الرَّجلُ الذِى رَأَيْتَ عَنْ يَمِينى الآدمُ الششل فَذلِكَ مُوسَى إِذَا هو

стр. 15624

تَكَلَّمَ يَعْلُو الرّجَال بِفَضْلِ صلاح الله إِيَّاهُ، وَالَّذِى رَأَيْتَ عَنْ يَسَارِى التَّار الرَّبعة، الكبير خَيلاَن الوَجْه، كأَنَّما حُمِّمَ شَعْرُهُ (بالماء)، فَذَاكَ عيسَى ابْن مَريَمَ نكْرِمُهُ لإِكْرام الله إِيَّاه، وأَمَّا الشَّيْخُ الًّذِى رَأَيْتَ أَشْبَه النَّاسِ بِى خَلقًا وَوَجْهًا فَذَلكَ أَبَوَنا إِبْرَاهِيم ﵇، كُلُّنا نُؤمَّهُ وَنَقْتَدى بِهِ، وَأمَّا النَّاقةُ الَّتِى رَأيْتَ وَرَأَيْتَنِى أتقيها، فَهِى السَّاعَةُ عَلَيْنَا تَقُومُ، لاَ نَبىَّ بَعْدى، وَلاَ أُمَّة بَعْدَ أُمَّتى قال فما سأل رسول الله ﷺ عن رؤيا بعدها إلا أن يجئ الرجل فيحدثة بها متبرعًا". .... (١).

стр. 15625

(مسند الضحاك بن سفيان الكلابى ﵁ -) ٣٧٨/ ١ - " عَنْ ابْنِ المُسَيَّب أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّاب قَالَ: مَا أَدَّى الدِّيَةَ إِلَّا العَصَبَةُ، لأنَّهُمْ يَعْقلُونَ عَنْه، فَهَلْ سَمِعَ أَحَدٌ منْكُمْ مِنْ رَسُول الله ﷺ فِى ذَلِكَ شَيْئًا؟ فَقالَ الضَّحَّاكُ بْنُ سُفْيَانَ الكِلاَبِىُّ - وَكان النَّبىُّ ﷺ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى الأَعْرَابِ - كَتَبَ إِلىَّ رَسُولُ الله ﷺ أَنْ أوَرِّث امْرأَةَ أَشْيَمَ الضِّبابِّى مِنْ دِيَةِ زَوْجها وَكَانَ قُتِلَ خَطَأ، فَأخَذَ بِذَلِكَ عُمَرُ". عب، ض (١).

стр. 15626

(مسند الضحاك بن قيس ﵁ -) ٣٧٩/ ١ - " كَانَ بِالمَدِينَةِ امْرأَة يُقَالُ لَهَا أُمُّ عَطِيَّةَ تَخْفِضُ الجَوَارِىَ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ الله ﷺ يَا أُمَّ عَطِيَّةَ إِذَا خَفَضْت فَلاَ تَنْتَهكِى؛ فَإِنَّهُ أَسْرَى لِلْوَجْهِ وَأَحْظَى عنْدَ الزوج". ابن منده ﵁ كر (١).

стр. 15627

(مسند ضرار بن الأزور ﵁ -) ٣٨٠/ ١ - " مَرَّ بِى رَسُولُ الله ﷺ وَأَنَا أَحْلُبُ، فَقال: دع دَاعِىَ اللَّبَنِ". حم (١). ٣٨٠/ ٢ - "أَهْدَيْنا لَرسُولِ الله ﷺ لِقْحَةً فَأَمَرَنى أَنْ أَحْلُبَهَا، فَحَلَبْتُهَا، فَلَمَّا أَخَذْتُ لأُجهِدَهَا قَالَ: لاَ تَفْعَلْ، دع دَاعِىَ اللّبَنِ (لاَ تُجْهِدْهَا) ". حم، خ في تاريخه، وابن منده، كر (٢). ٣٨٠/ ٣ - "أتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَقُلتُ: أمْدُدْ يَدكَ أَبَايِعْكَ عَلَى الإِسْلاَم، فَبَايَعْتُهُ، وَأَسْلَمْتُ، ثُمَّ قُلتُ: تَرَكْتُ القِدَاحَ وَعَزْفَ القِيانِ ... وَالخَمْرَ أشْرَبُهَا وَالثِّمالاَ وَكَرّى المُحَير فِى غَمْرِةٍ ... وَحَمْلى عَلَى المُسْلمينَ القِتَالاَ فَيَارَبِّ لاَ أُغبَنَنْ صَفْقَتِى ... فَقَدْ بِعْتُ أَهْلِى وَمَالِى ابْتِذَالاَ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ مَا غُبِنْتَ صَفْقَتَكَ، وَفِى لَفْظٍ: مَا أغْبَنَ الله صَفْقَتَكَ يَا ضِرارُ".

стр. 15628

كر (١). ٣٨٠/ ٤ - "وَقَفْتُ بَيْنَ يَدَىْ رَسُولِ الله ﷺ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله: أَلاَ أنشِدُكَ شِعْرًا قُلتُهُ؟ قَالَ: بَلَى، فَأَنْشَدْتُهُ: خَلَعْتُ العِزَافَ وَضَرْبَ القِيَانِ ... وَالخَمْرَ تَصْلِيَةً وَابْتِهَالاَ وَكَرِّى المُحَبِّرَ فِى غَمْرَةٍ ... وَشَدِّى عَلَى المُسْلِمِينَ القِتَالاَ فَيَارَبِّ لاَ أغبَنَنْ بَيعَتِى ... فَقَدْ بعْتُ أَهْلِى وَمَالِى بِدَالاَ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : رَبِحَ البَيع، رَبحَ البَيع". كر (٢).

стр. 15629

(مسند طارق بن شهاب الأحمسى ﵁ -) ٣٨١/ ١ - " عَنْ طَارِقِ بْنِ شهَابٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ وَغَزَوْتُ فِى خِلاَفَةِ أَبى بَكْرٍ وَعُمَرَ". حم، وابن منده، كر (١). ٣٨١/ ٢ - "عَنْ طَارِقِ بْنِ شهَابٍ قَالَ: كَانَ خَبَّابٌ مِنَ المُهاجِرِينَ، وَكَانَ مِمَّنْ يُعَذَّبُ فِى الله". ش (٢). ٣٨١/ ٣ - "عَنْ طَارِقِ بْنِ شهَابٍ قَالَ: كنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّاب يَنْطقُ عَلَى لِسَانِ مَلك". يعقوب بن سفيان، كر (٣).

стр. 15630

(مسند طارق بن عبد الله المحاربى ﵁ -) ٣٨٢/ ١ - " عَنْ طَارِقٍ المُحَارِبِىَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ بسُوقِ ذى المَجَازِ، فَمَرَّ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ لَهُ حَمْرَاءُ وَهُوَ يُنادِى بِأَعْلَى صَوْتِهِ: يأَيُّها النَّاسُ قُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله تُفْلِحُو، وَرَجُل يَتْبَعُهُ بالحِجَارَةٍ قَدْ أَدْمَى كعْبَيْهِ وَعُرْقُوبَيْهِ، وَهُو يَقُولُ: يأَيَّهُا النَّاسُ لاَ تُطِيعُوه فَإِنَّهُ كَذابٌ، قُلتُ: مَن هَذا؟ قَالُوا: غُلاَمٌ مِنْ بَنِى عَبْدِ المُطَّلِبِ، قُلْتُ: فَمَنْ هَذَا يَتْبَعُهُ يَرْمِيهِ؟ قالُوا: هَذَا عَمُّهُ عَبْدُ العُزَّى، وَهُوَ أَبُو لَهَبٍ". ش (١). ٣٨٢/ ٢ - "عَنْ طَارِق قَالَ: دَخَلنَا المَدينَةَ فَإذَا رَسُولُ الله ﷺ عَلَى المنْبَر، وَهُوَ يَقُولُ: يَدُ المُعْطِى العُليَا". ابن جرير (٢).

стр. 15631

(مسند طارق الأشجى والد أبي مالك ﵄ -) ٣٨٣/ ١ - " عَنْ أَبِى مَالِكٍ الأشْجَعِىِّ قَالَ: حَدثَنِى أَبِى، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ وَأَتَى رَجُلٌ فَقَالَ: كيْفَ أقُولُ حِينَ أسألُ ربِّى؟ قَالَ: (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى وَارْحَمْنِى وَعافِنِى وَارْزُقْنِى، وَجَمَعَ أصَابِعَهُ الأرْبَعَ إِلَّا الإِبْهامَ، فَإِنَّ هَؤُلاَء يَجْمَعْنَ لَكَ دِينكَ وَدنياكَ، وَفى لَفْظٍ: دنياكَ وآخرَتَكَ". ش، وابن النجار (١).

стр. 15632

(مسند الطفيل بن عمرو الدوسى ذى النور ﵁ -) ٣٨٤/ ١ - " عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْن عَيَّاشٍ قَالَ: حَدّثنِى عَبْدُ ربِّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الدَّوْسِىِّ قَالَ: أَقْرأَنِى أُبَىُ بْنُ كعْبٍ القُرآنَ، فَأَهْدَيْتُ لَهُ قَوْسًا، فَغَدا إِلَى النَّبىِّ ﷺ مُتَقَلِّدَهَا. فَقَالَ لَهُ النَّبىُّ ﷺ : مَنْ سَلَّحَكَ هَذهِ القَوْسَ يَا أُبَىُّ؟ قَالَ الطُّفيْلُ بْنُ عَمْرٍو الدُّوسِىُ أَقْرَأتُهُ القُرآنَ، فَقالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : تقَلَّدْهَا شَكْوَةً مِنْ جَهَنمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله إِنَّا نأكُلُ مِنْ طَعَامِهِمْ، فَقالَ: أَمَّا طَعَامٌ صُنعَ لغَيْرِكَ فَحَضَرْتَهُ فَلاَ بَأسَ أَنْ تَأكُلَهُ، وَأَمَّا مَا صُنِعَ لَكَ فَإِنَّكَ إِنْ أكلتَهُ فَإِنَّما تأكُلُ بخَلاَقِكَ". البغوى، وقال: حديث غريب، وعبد ربه بن سليمان بن زيتون أحسبه من أهل حمص ولم يسمع من الطفيل، كر (١). ٣٨٤/ ٢ - "عَنْ أَبِى طَلحَةَ بْن عَمْرو البَصْرِىِّ قَالَ: كَانَ أَحَدُنَا إِذَا قَدِمَ المَدِينَةَ فَإِنْ كَانَ لَهُ عَرِيف نَزَلَ عَلَى عَريفِه بغَيْرِ المَعْرِفَةِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَريف نَزَلَ الصُّفَّةَ، فَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقْرنُ بَيْنَ الرجلَيْنِ وَيَرْزُقُهُما مُدّا كُل يَوْمٍ مِنْ تَمْرٍ بَيْنَهُمَا، فَأتَيْتُ فَنَزَلت فِى الصُّفَّةِ مَعَ رَجُلٍ، فَكَانَ بَيْنِى وَبَيْنَهُ كُلَّ يَوْمٍ مُدّ مِنْ تَمْرٍ، فَصَلَّى رَسُولُ الله ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ بَعْضَ الصَّلَوَاتِ، فَلَمَّا انْصَرفَ، قَالَ رَجُل من أَهْلِ الصُّفَّة يَا رَسُولَ الله: أَحْرقَ بُطُونَنَا التَّمْرُ وَتَخَرَّقتْ عَنَا الخُنُفُ، فَصَعدَ رَسُولُ الله ﷺ ، فَخَطَبَ فَحَمِدَ الله، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَذَكر مَا لَقِىَ منْ قَوْمِهِ منَ الشِّدَّة والأذَى (حَتَّى قَالَ): لَقَدْ مَكَثْتُ أَنا وَصَاحِبى ثَمانِيةَ

стр. 15633

عَشَرَ يَوْمًا وَلَيْلَةً ومَا طَعَامُنَا إِلَّا البَريرُ، حَتَّى قَدِمْنَا المَدِينَةَ عَلَى إِخْوَانِنَا منَ الأنْصَارِ فَوَاسَوْنَا في طَعَامِهِمْ، وَعُظمُ طَعَامِهِمْ هَذَا التَّمْرُ، وَالله لَوْ وَجَدْتُ اللَّحْمَ وَالخبزَ لأطعَمْتُكُمُوهُ، وَلَكِنْ لَعَلَّكُمْ أَنْ تُدْرِكوا - أَوْ مَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ - زَمَانًا تَلبَسُونَ فِيهِ مِثْلَ أَسْتَارِ الكَعْبَة، وَيُفْدَى عَلَيْكُمْ وَيُرَاحُ بِالجِفَانِ، أنْتُمُ اليَوْمَ خَيْرٌ مِنْكُمْ يَوْمَئِذٍ، أَنْتُمُ اليَوْمَ إِخْوَانٌ، وَأنْتُمْ يَوْمَئِذٍ يَضْربُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ". ابن جرير (١).

стр. 15634

(مسند طلق بن علي ﵁ -) ٣٨٥/ ١ - " خَرَجْنَا وَفْدًا حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى نَبِىِّ الله ﷺ فَبَايَعْنَا، فَصَلَّيْنا، فجاءَ رَجُل فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله: مَا تَرى في مَسِّ الذَّكَرِ في الصَّلاَةِ؟ فَقَالَ: وَهَلْ هُوَ إِلَّا بَضْعَة منْكَ". عب، ش (١). ٣٨٥/ ٢ - "جَاءَ رَجُل فَقَالَ: يَا نَبىَّ الله مَا تَرَى فِى الصَّلاَةِ في ثَوْب وَاحِدٍ؟ فَانْطلَقَ (*) النَّبِىُّ ﷺ إِزَارَهُ فَطَارَقَ بِهِ رِدَاءَهُ ثُمَّ اشْتَمَلَ بِهِمَا، ثُمَّ صَلّى بِنَا، فَلَما قَضَى الصَّلاَةَ، قَالَ: أكلُّكم يَجِدُ ثَوبَيْن؟ ". عب، ش (٢). ٣٨٥/ ٣ - "خَرَجْنَا وَفْدًا إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَأخْبَرْنَاهُ أَنَّ بِأَرْضِنَا بَيْعَةً لَنَا، فَاسْتَوْهَبْنَاهُ فَضْلَ طَهُورِهِ، فَدَعَا بماء فَتَوَضَّأَ ثُمَّ مَضْمَض، ثُمَّ جَعَلَهُ لَنَا فِى إِدَاوَةِ، فَقَالَ: اخْرجُوا بِهِ مَعَكُمْ، فَإِذَا قَدِمْتُمْ بَلَدَكُمْ فَاكسِرُوا بَيْعَتَكُمْ، وَانْضَحُوا مَكَانَهَا بِالمَاء، وَاتَّخِذُوهَا مَسْجِدًا".

стр. 15635

ش (١). ٣٨٥/ ٤ - "بَنيْنَا مَعَ رَسُول الله ﷺ مَسْجِدَ المَدينَةِ فَقَالَ: قَربوا اليَمَامِىَّ مِنَ الطِّينِ فَإِنَّهُ مِنْ أَحْسَنِكُمْ لَهُ مَسّا، وَأشَدِّكُمْ لَهُ سَاعِدًا". أبو نعيم في المعرفة (٢).

стр. 15636

(مسند ظهير بن رافع ﵁ -) ٣٨٦/ ١ - " نَهانَا رَسُولُ الله ﷺ أَنْ نَكْرِىَ محاقِلَنَا". الباوردى، وابن منده - وقال: غريب، وأبو نعيم (١).

стр. 15637

(مسند عائذ بن عمرو ﵁ -) ٣٨٧/ ١ - " عَنْ عَائِذِ بْن عَمْرو قَالَ: كُنَّا عِندَ النَّبِىِّ ﷺ فَجَاءَ أعْرابِىٌّ فَقالَ: يَا رَسُولَ الله أطْعِمْنِى شَيْئًا فَإِنِّى جَائِع، فَأَلَحَّ عَليْه، فَقَامَ رَسُولُ الله ﷺ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ أخَذ بِعِضَادَتَى الباب، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ: لَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِى المسْألة مَا أَعْلَمُ لَمْ يَسْألْ رَجُلٌ وَعِنْدَهُ مَا يُبيَتهُ لَيْلَةً، ثُمَّ أَمَرَ لَهُ بِطَعَامٍ". ابن جرير في تهذيبه (١). ٣٨٧/ ٢ - "عَنْ عَائذ بْن عَمْرٍو أَنَّ رَجُلًا أَتى النَّبىَّ ﷺ فَسَألَهُ فَأعْطَاهُ، فَلَما وَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى أسْكُفَّةِ البابِ (*) قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِى المَسْأَلَةِ مَا مَشَى أَحَدٌ إِلَى أحد يَسْأَلُهُ شَيْئًا". ابن جرير (٢).

стр. 15638

(مسند عامر بن ربيعة ﵁ -) ٣٨٨/ ١ - " أن رَجُلًا تَزَوَّجَ عَلَى عَهْدِ رَسُول الله ﷺ عَلَى نَعْلٍ، فَأَجَازَ النَّبىُّ ﷺ نِكَاحَهُ". ش (١). ٣٨٨/ ٢ - "رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يُصَلِّى عَلَى ظَهْرِ رَاحِلَتِهِ النَّوافِلَ فِى كُل جِهَةٍ". عب (٢). ٣٨٨/ ٣ - "أنَّ امْرأَةً مِنْ بَنِى فَزَارَةَ تَزَوجَتْ رَجُلًا عَلى نَعْلَيْنِ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ : فَقالَ لَهَا: أرَضِيتِ لِنَفْسِكِ نَعْلَيْنِ؟ قَالَتْ: إِنِّى رَأَيْتُ ذَلِكَ، قَالَ: وَأنا أرَى ذَلكَ". كر (٣).

стр. 15639

٣٨٨/ ٤ - "أَتَى النَّبِىَّ ﷺ رَجُلٌ منْ بَنِى فَزَارَةَ بِامْرأة فَقَالَ: إِنِّى تَزَوَّجْتُهَا بِنَعْلَيْنِ، فَقالَ لَهَا: أَرَضِيتِ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ، وَلَو لَم يُعْطِنِى لَرَضِيتُ، قال: شَأنُكَ وَشَأنُهَا". كر (١). ٣٨٨/ ٥ - "عَنْ عَامر بنْ رَبيعَةَ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِم". ابن النجار (٢).

стр. 15640

(مسند عامر بن مالك بن جعفر المعروف بملاعب الأسنة ﵁ -) ٣٨٩/ ١ - " عَنْ خَشْرَم بْن حَسَّانَ، عَنْ عَامِرِ بْن مَالِكٍ قَالَ: بَعَثْتُ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ مِنْ وَعَكٍ بى أَلتمِسُ مِنْهُ دَوَاءً وَشِفَاءً، فَبَعَثَ إِلَىَّ بِعُكَّةٍ مِنْ عَسَلٍ". ابن منده، كر قال: ورواه جماعة عن خشرم مرسلًا (١). ٣٨٩/ ٢ - "عَنْ الزُّهْرِىِّ، عَنْ عَبْد الرَّحْمنِ بْن مَالِكٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ مَالِكٍ مُلاعب الأسنَة قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ بِهَديَّةٍ فَقَالَ: إِنَّا لاَ نَقْبَلُ هَدِيَّةَ مُشْرِكٍ". كر (٢). ٣٨٩/ ٣ - "عَنْ زُرارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ رَجُل مِنْ قَوْمهِ يُقَالُ لَهُ عَامِرُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: كنتُ عِنْدَ نَبىَ الله ﷺ فَجاءَهُ سَائِل، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ : هَلُمَّ فَلنُحَدِّثكَ: إِنَّ الله قَدْ وَضَعَ عَن المُسَافرِ الصَوْمَ وَشَطرَ الصَّلاَةِ". خط في المتفق (٣). ٣٨٩/ ٤ - "عَنْ زَازانَ قَالَ: كُنَّا مَعَ عَابسٍ الغِفَارِىِّ، فَقَالَ عَابسٌ: إِنِّى أعْرِفُ خِصالًا سَمعْتُ رَسُولَ الله ﷺ ليَتَخَوَّفُهُنَّ عَلَى أُمَّتِهِ، قِيلَ: مَا هُنَّ؟ قَالَ: إمْرَةُ

стр. 15641

السُّفَهَاءِ، وَبَيْعُ الحُكْم، وَكَثْرةُ الشُّرَطِ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِم، وَاسْتِخْفَافٌ بِالدَّم، وَنَشْوٌ يَتَّخِذُونَ القُرآنَ مَزَامِيرَ، يُقَدِّمُونَ أَحَدَهُمْ لَيْسَ بِأَفْضَلِهِمْ وَلاَ بِأهَمِّهِمْ فِى الدِّينِ إِلَّا لِيُغْنِّيِهُمْ غِنَاءً". ق في البعث (١).

стр. 15642

(مسند عبادة بن الصامت ﵁ -) ٣٩٠/ ١ - " عَنْ رَسُولِ الله ﷺ أنَّ جِبْرِيلَ رَقَاهُ وَهُوَ يُوعَكُ، فَقَالَ: بسْم الله أَرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ دَاء يُؤْذِيكَ، مِنْ كُلِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ، مِنْ كُلِّ عَيْنٍ، وَاسْمُ الله يَشْفِيكَ". ش (١). ٣٩٠/ ٢ - "كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا رَأَى الهِلاَلَ قَالَ: الله أَكْبَرُ، الله أكْبَرُ، لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّا بالله، اللَّهُمَّ إِنِّى أسْألُكَ خَيْرَ هَذَا الشَّهْرِ، وأعُوذُ بكَ مِنْ شَر القَدَرِ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِ يَوْمِ الحشْرِ". ش (٢). ٣٩٠/ ٣ - "عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الوَلِيد بْنِ الصَّامتِ قَالَ: بَايَعْنَا رَسُولَ الله ﷺ عَلَى السَّمعْ وَالطَّاعَةِ في العُسْرِ، وَاليُسْرِ، وَالمَنشَطِ، وَالمَكْرَه، وَالأثَرَةِ عَليْنا، وَأنْ لا نُنَازِعَ الأمْرَ أهْلَهُ، وَأنْ نَقُولَ بِالحَقِّ حَيْثُمَا كنّا لاَ نَخَافُ فِى الله لَوْمَةَ لاَئِمٍ". ش، وابن جرير، والخطيب في المتفق والمفترق (٣).

стр. 15643

٣٩٠/ ٤ - "كنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُول الله ﷺ فَقَالَ: إِنَّها سَتَجئُ أمَرَاءُ فَيَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ، لاَ يُصَلُّونَ الصَّلاَةَ لمِيقَاتِهَا، فَقالَ رَجُل يَا رَسُولَ الله ثُمَّ أصَلِّى مَعَهُمْ؟ قَالَ: نَعَمْ". عب (١). ٣٩٠/ ٥ - "أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ صَلَّى في شَمْلَةٍ أَوْ بُرْدَة عَقَدَهَا عَلَيْهِ". عب (٢). ٣٩٠/ ٦ - "كَانَ رسُولُ الله ﷺ إِذَا نُزِّلَ عَليْهِ تَرَبَّدَ لِذَلكَ وَجْهُهُ، فَأنزِلَ ذَاتَ يَوْمٍ فَلَقى (كذلكَ) فَلَمَّا سُرِّىَ عَنْهُ قَالَ: خُذُوا عنِّى، قَدْ جَعَلَ الله لَهُنَّ سَبِيلًا، الثَّيِّبُ بالثِّيِّبِّ جَلدُ مائَة ثُمَّ رَجْمٌ بالحَجَّارَةِ، والبِكْرُ بالبِكْرِ جَلدُ مِائَةٍ ثُمَّ نَفْىُ سَنَةٍ". عب (٣).

стр. 15644

٣٩٠/ ٧ - "عَنْ عُبَادَةَ بْن الصَّامِت أَنَّهُ قَامَ عَلَى سُورِ بَيْتِ المَقْدِسِ الشَّرْقِى فَبَكَى، فَقيلَ: مَا يبكِيكَ؟ قَالَ: مِنْ هَاهُنا أَخْبَرنَا النَّبىُّ ﷺ أنَّهُ رَأى جَهَنَّمَ". كر (١). ٣٩٠/ ٨ - "كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُشْغَلُ، فَإِذَا قَدِمَ الرَّجُلُ مُهَاجِرًا عَلَى رسُولِ الله ﷺ دَفَعَهُ إِلَى رَجُلٍ منَّا يُعَلِّمُهُ القُرآنَ، فَدَفَع إِلَىَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلًا كَانَ مَعى في البَيْتِ، أُعَشِّيهِ عَشَاءَ البَيتِ، وَكُنتُ أُقْرِئُهُ القُرآنَ فَانْصَرفَ إِلَى أَهْلِهِ، فَرَأَى أَنَّ عَلَيْه حَقّا، فَأهدَى إِلَىَّ قَوْسًا لَمْ أَرَ أَجْوَدَ منْها عُودًا، وَلاَ أَحْسَنَ مِنْها عَطفًا، فَأَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَقُلتُ: مَا تَرَى يَا رَسُولَ الله؟ فَقَالَ: جَمْرةٌ بَيْنَ كتيفَيْكَ فَعَلَّقْتُهَا، أَوْ قَالَ: تَقَلَّدْتُهَا". طب، ك، ق (٢). ٣٩٠/ ٩ - "عَنْ عُبَادَةَ بْن الصَّامِت أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ صَلَّى إِلَى بَعَيرٍ مِنَ الغُنْمِ، فَلَمَّا فَرَغَ منْ صَلاَته أَخَذَ قَرَدَةً بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ وَهِىَ وَبَرَة، فَقالَ: ألَا إِنَّ هَذَا مِنْ غَنَائِمِكُمْ وَلَيْسَ لِى منْهُ إِلَّا الخُمُسُ، الخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ، فَأَدُّوا الخَيْطَ وَالمِخيطَ، وَأَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَأكْبَرَ، وَلاَ تَغُلُّوا؛ فَإِنَّ الغُلُولَ عَارٌ عَلَى أهْلِهِ فِى الدُّنْيَا وَالآخرَةِ، جَاهدُوا النَّاسَ فِى الله القَرِيبَ وَالبَعيدَ، وَلاَ تُمَالِئُوا في الله لَوْمَةَ لاَئِمٍ، وَأَقِيمُوا حُدُودَ الله فِى الحَضَرِ وَالسَّفَرِ، وعَلَيْكُمْ بالجِهَادِ فِى سَبيلِ الله فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الجَنَّةِ عَظِيمٌ، يُنَجِّى الله بِهِ مِنَ الغَمِّ وَالهَمِّ".

стр. 15645

أبو نعيم، ك (١). ٣٩٠/ ١٠ - "عَنْ عُبَادَةَ بْن الصَّامِت قَالَ: كنَّا أَحَدَ عَشَرَ رَجُلًا فِى العَقَبَةِ الأولَى، فَبَايَعْنَا رَسُولَ الله ﷺ بَيْعَةَ النِّسَاءِ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ عَلَيْنَا الحَرْبُ، بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لأَ نُشْرِكَ بِالله شَيْئًا، وَلاَ نَسْرِقَ، وَلاَ نَزْنِىَ، وَلاَ نَأتِىَ ببُهْتَانٍ نَفتَرِيهِ بَيْنَ أَيدِينَا وَأرجُلِنَا، وَلاَ نَقْتُلَ أَوْلاَدَنَا، وَلاَ نَعْصِيَهُ فِى مَعْرُوفٍ، فَمَنْ وَفَّىَ فَلَهُ الجَنَّةُ، وَمَنْ غَشَى شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَأمْرُهُ إِلَى الله إِنْ شَاءَ عَذَّبهُ وإِنْ شاءَ غَفَرَ لَهُ، ثُمَّ انْصَرَفُوا العامَ المُقْبِلَ (عَنْ بَيْعَتِهِمْ) ". (ابن) إسحاق، وابن جرير، كر (٢). ٣٩٠/ ١١ - "عَنْ عُبَادَةَ بْن الصَّامِت قَالَ: أَنَا (*) مِنَ النُّقَبَاءِ الَّذِينَ بَايَعُوا رَسُولَ الله ﷺ ، وَقَالَ: بَايَعْنَا (* *) عَلَى أَنْ لاَّ نُشْرِكَ بالله شَيْئًا، وَلاَ نَسْرِقَ، وَلاَ نَزْنىَ، وَلاَ نَقْتُلَ

стр. 15646

النَّفْسَ الَّتى حَرَّمَ الله إِلَّا بِالحَقِّ، وَلاَ نَنْتَهِبَ، وَلاَ نَعْصِىَ بِالجَنَّةِ (*) إِنْ فَعَلنَا ذَلِكَ، فَإِنْ غَشِينَا منْ ذَلكَ شَيْئًا كانَ قَضَاؤه إِلَى الله". م (١). ٣٩٠/ ١٢ - "عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِت أَنَّ رَسولَ الله ﷺ بَعَثَهُ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَقَالَ لَهُ: اتقِ الله يا أبَا الوَلِيد، اتقِ الله لا تأتِى (* *) يَوْمَ القيَامَةِ بِبَعِيرٍ تَحْملُهُ لَهُ رَغاء، أو بقرة لها خُوارٌ، أو شَاة لَهَا ثُؤَاجٌ، فقال: يا رسول الله: إِنَّ ذَلِك كَذَلِكْ (* * *)، قالَ: إِى، والذى نفسي بيده إن ذلك كذلك إلَّا مَنْ رَحِمَ الله، قال: والذى بعثك بالحق لا أعمل على اثنين (* * * *) أبدا". كر (٢). ٣٩٠/ ١٣ - "عَنْ عُبَادَةَ بْنِ محمَّد بن عبادة بن الصَّامت قال: لما حضرت عبادة الوفاة قال: أخرجوا فراشى إلى صحن الدار، ثم قال: اجمعوا لِى موالى، وخدمى، وجيرانى، ومن كان يدخل عليَّ، فجُمعوا له، فقال: إِنْ يَومِى هذا لا أراه إلَّا آخر يوم يأتي عليَّ من الدُّنيا، وأول ليلة من الآخرة، وإنى لا أدرى لعله قد فرط منى إليكم بيدى أو بلسانِى شيء، وهو - والذي نفسي بيده - القصاص يوم القيامة، وأحرج إلى أحد منكم في نفسه شيء من ذلك إلَّا اقتصَّ منى قبل أن تخرج نَفْسِى، فقالوا: بل كنت والدا وكنت

стр. 15647

مؤدبا، (قال: وما قال لخادم سوءا قط) (*)، فقال أعَفَوْتُمْ ما كان من ذلك؟ قالوا: نعم، قال: اللَّهم اشهد، ثم قال: أما لا فاحفظوا وصيتى أَحرج على إنسان منكم يبكى عليَّ، فإذا خرجت نفسي فتوضؤا وأحسنوا الوضوء، ثم ليدخل كل إنسان منكم مسجدًا فيصلى، ثم ليستغفر لعبادة ولنفسه، فإن الله تعالى قال: استعينوا بالصبر والصلاة، ثم أَسرعوا بى إلى حُفْرَتِى، لا تتبعنى نارٌ، ولَا تضعوا تحتى ارجوانا". هب، كر (١). ٣٩٠/ ١٤ - "عن عبادة بن الصَّامت قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ في مجلسٍ مِن مَجَالسِ الأنصار ليلةَ الخميسِ - في رمضانَ لم يصمُ رمضان بعدَه - يقولُ: الذهبُ بالذهب مَثْلًا بمثل سواء بسواء، وَزنًا بوزنٍ، يدًا بيد، فَما زادَ فهو ربا، والحنطةُ بالحنطة قفيزٌ (* *) بقفيزٍ يدًا بيد فما زاد فهو ربا، والتمرُ بالتمر قفيزٌ بقفيزٍ يدًا بيدٍ فما زاد فهو ربًا". الشافعي، كر (٢). ٣٩٠/ ١٥ - "عن عبادة بن الصَّامت قال: أخذ العباس بعنان دابَّةِ رسولِ الله ﷺ يومَ حنينٍ حين انهزم المسلمون، فلم يَزَلْ آخذٌ بعنان دابته حتى نصرَ الله رسولَهُ وهزَمَ المشركين". الزُّبير بن بكار، كر (٣). ٣٩٠/ ١٦ - "عن عبادة بن الصَّامت قال: قيل يا رسول الله أخبرنا عن نفسك، قال: نعم أنا دعوة أبي إبراهيم، وكان آخر من (بَشِّر بِى) عيسى ابن مريم".

стр. 15648

كر (١). ٣٩٠/ ١٧ - "عن عبادة بن الصَّامت قال: قال رسول الله ﷺ يا عبادة عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك، ولا تنازع الأمر أهله، وإن رأيت أن لك إلَّا أن يأمروك بأمر، وفى لفظ بإثم بواحًا. عندك تأويله من كتاب الله، قيل لعبادة فإن أنا أطعته قال: يؤخذ بقوايمك فتلقى في النَّار، وليجئ هو فلينقذك". ابن جرير، كر، ورجاله ثقات (٢). ٣٩٠/ ١٨ - "عن عبادة بن الصَّامت قال: أخذ علينا رسول الله ﷺ كما أخذ على النساء (ستا): أن لا تشركوا بالله شيئًا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، (لا يعضض) بعضكم بعضًا، ولا تعصونى في معروف آمركم به، فمن أصاب منكم حدا فعجلت له العقوبة، وفى لفظ عقوبته فهى كفارة له، ومن أخرت عقوبته فأمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له، وفى لفظ: وإن شاء رحمه". الرويانى، وابن جرير، كر (٣). ٣٩٠/ ١٩ - "عن عبادة بن الصَّامت قال: سألت رسول الله ﷺ عن قول النَّاس في العيدين: تقبل الله منا ومنكم، قال: ذاك فعل أهل الكتابين، وكرهه".

стр. 15649

الديلمى، كر (١). ٣٩٠/ ٢٠ - "عن عبادة بن الصَّامت قال: كان رسول الله ﷺ يعلمنا هؤلاء الكلمات إذا جاء رمضان: "اللَّهم سلمنى لرمضان، وسلم رمضان لي، وتسلمه منى متقبلًا". طب في الدعاء والديلمى، وسنده حسن (٢). ٣٩٠/ ٢١ - "عن عبادة بن الصَّامت قال: أوصانا رسول الله ﷺ فقال: لا تضع عصاك عن أهلك، وأنصفْهم من نفسك". ابن جرير (٣). ٣٩٠/ ٢٢ - "عن عبادة بن الصَّامت قال: كان رسول الله ﷺ إِذا اتّبعَ جِنازَةً لَمْ يَجْلسْ حتَّى تُوضَعَ فِى اللَّحْدِ، فَعَرضَ حَبْرٌ منَ اليَهُودِ فَقَالَ: هَكَذَا نَفْعَلُ، فَجلَسَ رَسُولُ الله ﷺ ، وَقَالَ: خَالفُوهُمْ". ابن جرير (٤). ٣٩٠/ ٢٣ - "عن عبادة بن الصَّامت قال: خرج علينا رسول الله ﷺ وعليه قطيفة رومية قد عقدها على عتقه ثم صَلَّى بنا ما عليه غيرها". كر (٥).

стр. 15650

٣٩٠/ ٢٤ - "عن عبادة بن الصَّامت قال: قال رجل يا رسول الله: أي العمل أفضل؟ قال: الصبر والسماحة، قال: أريد أفضل من ذلك، قال: لا تتهم الله في شيء من قضائه". عب (١). ٣٩٠/ ٢٥ - "عَنْ الوليد بْنِ عبادة، أنَّ عبادة بْن الصَّامِتِ لَمَّا احْتَضَرَ قَالَ لَهُ ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحمَن: يَا أبَتَاهُ أَوْصِنِى، قَالَ يَا بُنَى: اتَّقِ الله، وَلَنْ تَتَّقِىَ الله حَتَّى تُؤْمِنَ، وَلَنْ تُؤْمِنَ بِالله حَتَّى تُؤْمِنَ بالقدَر خَيْرِهِ وَشرّهِ وَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِيكَ، وَمَا أَخْطَأكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيْبَكَ، سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: القَدَرُ عَلَى هَذَا، مَنْ مَاتَ عَلَى غَيْرِ هَذَا أدْخَلَهُ الله النَّارَ". كر (٢). ٣٩٠/ ٢٦ - "عَنْ عبادة بن الصَّامت أن رَسُول الله ﷺ نقل في البداة الربع، وفى الرجعة الثُّلث". ش (٣).
следующие страницы →