Полный текст (18 716 стр.). Показаны 15611–15650 · переход к 15616.
стр. 15611
أمْ رُكُوعُهُ أمْ سُجُودهُ أطوَل، ثُمَّ انْصَرَفَ فَنَامَ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَلَمْ يَزَلْ يَفْعَلُ كَما فَعَلَ أوَّل مَرَّةٍ حَتَّى صَلَّى إِحْدى عَشْرَةَ رَكْعَة".
كر (١) . الحواشي
(١) الحديث في تهذيب ابن عساكر، ج ٦ ص ٤٤٠ باب: صفوان بن المعطل بن رخصة بن المؤمل بن خزاعى بن محارب بن هلال أبو عمر والسلمى الذكوانى - بلفظه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٢ ص ٢٧٢ باب: صلاة سيدنا رسول الله ﷺ بلفظ: (عن صفوان بن المعطل السلمى قال: كنت مع رسول الله ﷺ في سفر فرمقت صلاته ليلة فصلى العشاء الآخرة ثم نام، فلما كان نصف الليل، استيقظ فتلا الآيات العشر آخر سورة آل عمران، ثم تسوك، ثم توضأ، ثم فام فصلى ركعتين لا أدرى أقيامه أم ركوعه أم سجوده أطول، ثم انصرف، ثم استيقظ وفعل مثل ذلك، ثم لم يزل يفعل كما فعل أول مرة حتى صلى إحدى عشرة ركعة). رواه عبد الله بن أحمد، والطبرانى في الكبير، وفيه عبد الله بن جعفر، والد على بن المدينى، وهو ضعيف.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٨ ص ٦١، ٦٢ - باب: صفوان بن المعطل السلمى ما أسند صفوان بن المعطل - حديث رقم ٧٣٤٣ بلفظه.
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٥ ص ٣١٢ بلفظه.стр. 15612
[مسند صهيب ﵁ -]
٣٧٧/ ١ - " عَنْ ابْن عُمَر قَالَ: سَأَلتُ صُهَيْبًا كَيْفَ كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَصْنَعُ حَيْث كَانَ يُسَلَّمُ عَلَيْهِ؟ قَالَ: كَانَ يُشيرُ بِيَدِهِ".
ش (١) .
٣٧٧/ ٢ - "كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا صَلَّى هَمَسَ شَيْئًا لاَ يُخْبرُنا به، فَقُلنَا: يَا رَسُولَ الله إِنَّكَ ممَّا إِذَا صَلَّيْتَ هَمَسْتَ شَيْئًا لا نَفْقَهُهُ، قالَ: فَظَنَنْتُمْ بى، قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ ذَكَرْتُ نَبيا مِنَ الأنْبِياء (أعطى) جُنُودًا مِنْ قَوْمِهِ لِنَنْظُرَ إِلَيْهِمْ، فَقالَ. مَنْ يُكافِئ هَؤُلاءِ، الحواشي
(١) الحديث في مسند ابن أبى شيبة، ج ٢ ص ٧٤ كتاب (الصلوات) من كان يرد ويشير بيده، أو برأسه، بلفظه. وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٨ ص ٣٤، ٣٥ - ما أسند صهيب عبد الله بن عمر عن صهيب - حديث رقم ٧٢٩١ بلفظ: (حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبرى، عن عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن زيد بن أسلم قال: قال ابن عمر: دخل رسول الله ﷺ مسجد بنى عمرو بن عوف يصلى فيه، ودخل معه صهيب، فدخل عليه رجال من الأنصار يسلمون عليه، قال عبد الله: فسألت صهيبا كيف كان رسول الله ﷺ يصنع إذا سلم عليه في الصلاة؟ قال: كان يشير بيده)، وكذا حديث رقم ٧٢٩٢، ٧٢٩٣ نحوه.
وفى مصنف عبد الرزاق، ج ٢ ص ٣٣٦ باب السلام في الصلاة حديث رقم ٣٥٩٧ بلفظه مع زيادة. وفى السنن الكبرى للبيهقى، ج ٢ ص ٢٥٩ كتاب (الصلاة) - باب: الإشارة برد السلام، بلفظ: أخبرنا أبو الحسن بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد، ثنا إبراهيم بن صالح، ثنا الحميدى، ثنا سفيان، عن زيد بن أسلم بمنى، قال عبد الله بن عمر: ذهب رسول الله ﷺ إلى مسجد بنى عمرو بن عوف بقباء ليصلى فيه، فدخل عليه رجال من الأنصار يسلمون عليه، قال عبد الله: فسألت صهيبا، كيف كان رسول الله ﷺ يصنع إذا سلم عليه في الصلاة؟ قال: كان يشير بيده)، وكذا حديث رقم ٧٢٩٢، ٧٢٩٣ نحوه.
وفى مصنف عبد الرزاق، ج ٢ ص ٣٣٦ باب: السلام في الصلاة حديث رقم ٣٥٩٧ بلفظه مع زيادة.
وفى السنن الكبرى للبيهقى، ج ٢ ص ٢٥٩ كتاب (الصلاة) باب: الإشارة برد السلام، بلفظ أخبرنا أبو الحسن بن عدان، أنبأ أحمد بن عيد، ثنا إبراهيم بن صالح، ثنا الحميدى، ثنا سفيان، عن زيد بن أسلم بمنى، قال عبد الله بن عمر: ذهب رسول الله ﷺ إلى مسجد بنى عمرو بن عمرو بقباء فصلى فيه، فدخلت عليه رجال الأنصار يسلموا عليه، فسألت صهيبا، وكان معه، كيف كان رسول الله ﷺ يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه وهو يصلى؟ فقال صهيب: كان يشير إليهم بيده، فقال سفيان: فقلت لرجلٍ سَلْهُ أنت سمعته عن ابن عمر؟ فقال: يا أبا أسامة أسمعته من ابن عمر؟ قال: أما أنا قد كلمته، وكلمنى، ولم يقل زيد سمعته، وقد روى من وجه آخر عن ابن عمر.
وفى سنن ابن ماجه كتاب (إقامة الصلاة والسنن فيها) ج ١ ص ٣٢٥(٥٩) باب: المصلى يسلم عليه كيف يرد؟ حديث رقم ١٠١٧ بلفظه مع زيادة. =стр. 15613
فَقيلَ لَهُ: اخْتَر لِقَوْمكَ إِحْدَى ثَلاَث: إِمَّا أَنْ يُسَلَّط عَلَيْهِمْ عَدوًّا منْ غَيْرِهِمْ، أَو الجُوع، أوْ المَوْت، فَعَرضَ ذلِكَ عَلَى قَوْمه، فَقَالُوا: أَنْتَ نَبىُّ الله، فَاخْتَر لَنَا، فَقال إِلَى الصَّلاَة، وَكَانُوا مِمَّا إِذا نَزُعُوا (فَزَعُوا) إِلى الصَّلاَة، فَصَلَّى بهِمْ، ثُمَّ قَالَ: "اللَّهُمَّ إِمَّا أَنْ تُسَلِّط عَلَيْهِمْ عَدُوًا مِنْ غَيْرِهِمْ فَلاَ، أَوِ الجُوعَ فَلاَ، وَلَكِنَّ الموْتَ، فَسَلَّطَ عَلَيْهمْ المَوْتَ، فَمَاتَ منهُمْ سَبْعُونَ أَلفًا فِى ثَلاَثة أَيَّامٍ، قَالَ: (فَهَمْسِى) التى تَسْمَعُونَ أَنّى أَقُولُ: "اللَّهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ، وَبكَ أُصَاوِلُ، وَلَاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ".
ش (١) .
٣٧٧/ ٣ - "عَنْ صُهَيْب قَالَ: مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ يُصَلِّى فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَرَدَّ عَلَىَّ إِشَارَةً، قَالَ لَيْث: حَسَبْتُهُ قَالَ: بإصْبعَهِ".
ش (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٠، ٣١٩، ٣٢٠ كتاب (الدعاء) حديث رقم ٩٥٥٧ ما دعا النبي ﷺ لأمته، بلفظه.
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٤ ص ٣٣٢ حديث صهيب بن سنان بن النمر بن قاسط ﵁ بلفظه وص ٣٣٣ نحوه. وأيضًا في ج ٦ ص ١٦.حديث صهيب ﵁ بلفظه مطولا.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٨ ص ٤٨ حديث رقم ٧٣١٨ بلفظه مطولا مثل رواية الإمام أحمد.(٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة، ج ٢ ص ٧٤، من كان يرد ويشير بيده أو برأسه - بلفظ: (حدثنا أبو بكر قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر قال: سألت صهيبًا كيف كان رسول الله ﷺ يصنع حيث يسلم عليه؟ قال: كان يشير بيده).
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٤ ص ٣٣٢ حديث صهيب بن سنان بن النمر بن قاسط ﵁ بلفظ: (حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا حجاح بن محمد قال قال ليث: يعنى ابن سعد، حدثنى بكير يعنى ابن عبد الله بن الأشج، عن نابل صاحب العباء، عن عبد الله بن عمر، عن صهيب صاحب رسول الله ﷺ أنه قال: مررت برسول الله ﷺ وهو يصلى فسلمت، فرد إليَّ إشارةً، وقال: لا أعلم إلا أنه قال: إشارة بإصبعه). وفى السنن الكبرى للبيهقى، ج ٢ ص ٢٥٨ كتاب (الصلاة) - باب: الإشارة برد السلام - بلفظ: (أخبرنا على بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا الأسقاطى يعنى عباس بن الفضل، ثنا أبو الوليد، ثنا ليث بن سعد، حدثنى بكير بن عبد الله، عن نابل صاحب العباء، عن ابن عمر، عن صهيب قال: مررت على رسول الله ﷺ وهو يصلى فسلمت عليه فرد إليَّ إشارة، قال ليث: حسبته قال بإصبعه، وقد روى في هذه القصة بإسناد فيه إرسال، أنه أشار بيده بلا شك).стр. 15614
٣٧٧/ ٤ - "عَنْ صُهَيْبٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ لعَلِى بْن أبِى طَالب: مَنْ أشْقَى الأوَّلِينَ؛ قَالَ: عَاقِرُ النَّاقَةِ، قَالَ: فَمَنْ أشْقَى الآخَرِينَ؟ قَالَ: لاَ أدْرِى، قَالَ: الَّذِى يَضْرِبُكَ عَلَى هَذِهِ، وَأشَارَ عَلى رأسِهِ، قَالَ: فَكَانَ عَلِى يَقُولُ: يَا أهْلَ العِرَاقِ وَلَوَدِدْتُ أنْ لَوْ قَد انبَعَثَ أشْقاهَا لَخَضَّبْتُ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ".
الرويانى، كر (١) .
٣٧٧/ ٥ - "عَنْ صُهَيْب أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ أيَّامَ حُنَيْن يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ بَعْدَ صَلاَةِ الفَجْرِ، فَقيلَ يَا رَسُولَ الله: إِنَّكَ تُحَرِّكُ شَفَتَيْكَ بِشِىْء مَا كنتَ تَفْعَلُهُ، فَمَا هَذَا الَّذِى تَقُولُ؛ قَالَ أقُولُ: "اللَّهُمَّ بِكَ أحُولُ، وَبكَ أصُولُ، وَبِكَ أقاتِلُ، وَفى لَفْظ: بِكَ أحَاوِلُ، وَبِكَ أصَاوِل".
ابن جرير ﵁ (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٩ ص ١٣٦ باب وفاته: على بن أبى طالب ﵁ بلفظ: (عن صهيب، عن النبي ﷺ أن قال يومًا لعلى ﵁ من أشقى الأولين؟ قال: الذى عقر الناقة يا رسول الله، قال: صدقت، قال: فمن أشقى الآخرين؟ قال: لا علم لى يا رسول الله، قال: الذى يضربك على هذه، وأشار النبي ﷺ إلى يافوخه، فكان عليٌّ ﵁ يقول لأهل العراق: وددت أنه قد انبعث أشقاكم يخضب هذه يعنى لحيته من هذه، ووضع يده على مقدم رأسه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وأبو يعلى، وفيه رشد بن سعد، وقد وثق، وبقية رجاله ثقات.
وفى المعجم الكبير للطبرانى - عثمان بن صهيب، عن أبيه - ج ٨ ص ٤٥ حديث رقم ٧٣١١، مع اختلاف في بعض الألفاظ.
وفى المطالب العالية، ج ٤ ص ٣٢٣ باب: قتل على ﵁ حديث رقم ٤٥١١ بلفظه، ونحوه رقم ٤٥١٠(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد، ج ٤ ص ٣٣٢ حديث صهيب بن سنان، عن النمر بن قاسط ﵁ بلفظ: (حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا وكيع، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن صهيب قال: كان رسول الله ﷺ يحرك شفتيه أيام حنين بشئ لم يكن يفعله قبل ذلك، قال: فقال النبي ﷺ إن نبينا كان فيمن كان قبلكم أعجبته أمته فقال: لن يروم هؤلاء شئ فأوحى الله إليه أن خيرهم بين إحدى ثلاث: إما أن أسلط عليهم عدوا من غيرهم فيستبيحهم، أو الجوع، أو الموت، قال: فقالوا: أما القتل أوالجوع، فلا طاقة لنا به، ولكن الموت، قال: قال رسول الله ﷺ فمات في ثلاث سبعون ألفا قال: =стр. 15615
٣٧٧/ ٦ - "عَنْ زَيْد بْن أسْلَمَ أَن عُمَرَ بْن الخَطَّابِ قَالَ لصُهَيبِ: لَوْلاَ ثَلاَثُ خِصَالٍ مِنْكَ لَمْ يَكُنْ بكَ بأس، قَالَ: وَمَا هُن؟ فَوَالله مَا نَرَاكَ تَعِيبُ شَيْئًا، قَالَ: اكْتِنَاؤُكَ بِأَبى يَحْيىَ وَلَيْسَ لَكَ وَلَد، وَادِّعَاؤكُ إِلَى النَّمْر بْنِ قَاسِط وَأنْتَ رَجُل ألكَنُ (*)، وِإنَّكَ لاَ تمْسكُ المَالَ، قَالَ أمَّا اكْتنَائِى بأبى يَحْيى فَإِن رَسُولَ الله ﷺ كنَّانى بِهَا فَلاَ أدَعُها حَتَّى ألقَاهُ، وأمَّا ادعائِى إِلَى النَّمْر بْنِ قَاسطٍ فَإِنّى امْرُؤ منْهُمْ وَلَكِنْ اسْتَرضع لى بِالأيلِة فَهَذهِ مِنْ ذَاكَ، وَأما المالُ فَهَلْ تَرَانِى أنْفِقُ إِلا في حَقٍّ".
حم، كر، ووصله كر عن طريق زيد بن أسلم، عن أبيه (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد، ج ٤ ص ٣٣٣ حديث صهيب ﵁ بلفظه مع اختلاف يسير.
وفى تهذيب ابن عساكر، ج ٦ ص ٤٥٥ بلفظه مع اختلاف يسير. وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٨ ص ٣٧، ٣٨ رقم ٧٢٩٧ بلفظه مع اختلاف يسير.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٥ ص ١٦، ١٧ كتاب (الأطعمة) - باب: إطعام الطعام - بلفظ: (عن حمزة بن صهيب، أن صهيبا كان يكنى: أبا يحيى ويقول: أنه من العرب، ويطعم الطعام الكثير، فقال له عمر بن الخطاب يا صهيب: مالك تكنى أبا يحيى وليس لك ولد، وتقول إنك من العرب، وتطعم الطعام الكثبر وذلك سرف في المال، فقال صهيب: إن رسول الله ﷺ كنانى أبا يحيى، وأما قولك في النسب فأنا رجل من النمر بن قاسط من أهل الموصل، ولكنى سبيت غلامًا صغيرًا قد علقت أهلى وقومى، وأما قولك في الطعام فإن رَسول الله ﷺ كان يقول: أطعم الطعام، ورد السلام، فذلك الذى يحملنى على أن أطعم الطعام). =стр. 15616
٣٧٧/ ٧ - "عَنْ جابر بْنِ عَبْد الله قَالَ، قال عُمَرُ لِصُهَيْب: يَا صُهَيْبُ إِنَّ فِيكَ خِصَالًا ثَلاثًا أَكْرهُهَا لَكَ. قَالَ: وَمَا هِىَ؟ قَالَ: إِطْعَامُكَ الطَّعَامَ وَلاَ مَالَ لَكَ، واكتناؤكَ وَلاَ وَلَدَ لَكَ، وَادِّعَاؤكُ إِلَى العَرَبِ وَفِى لِسَانِكَ لَكْنَةٌ، قَالَ: أمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ إِطْعامِى الطعَامَ فَإن رَسُول الله ﷺ قَالَ: أَفْضَلكُمْ مَنْ أَطعَمَ الطَّعَامَ، وَأَيمُ اللهِ لا أَترُكُ إِطْعَامَ الطعَامِ أَبَدًا، وَأَمَّا إكْتنَائِى وَلا وَلدَ لِى، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِى: يا صُهَيْبُ قُلتُ: لَبَّيْكَ، قَالَ: أَلَكَ وَلَدٌ؟ قُلتُ: لاَ، قَالَ: اكتَنِى بأَبِى يَحْيىَ، وَأَمَّا مَا ذكَرْتَ مِنْ ادّعَائِى إِلَى العَرب وَفى لِسَانى لُكْنَةٌ فَأنَا صُهَيْب بْنُ سَنان حتَّى أنْتسِبَ إِلَى النَّمْر بْن قَاسط كنْتُ أَرعَى عَلَى أهْلِى، وِإنَّ الرُّومَ أَغَارَتْ فَسَرقَتنى فَعَلَّمَتْنى لُغَتها، فَهُوَ الَّذى تَرَى مِنْ لُكْنَتى".
ع، كر (١) . الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٦ ص ٤٥٥ بلفظه مع اختلاف يسير.
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٤ ص ٣٣٣ حديث صهيب ﵁ مع اختلاف يسير.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٨ ص ٣٧، ٣٨ بلفظه مع اختلاف يسير، ونحوه حديث رقم ٧٣١٠ ص ٤٤.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٥ ص ١٦، ١٧ كتاب (الأطعمة) باب: إطعام الطعام - وانظر الحديث السابق رقم ٦.
وفى سنن ابن ماجه، ج ٢ ص ١٢٣١ كتاب (الأدب) - ٣٤ باب: الرجل يكنى قبل أن يولد له، حديث رقم ٣٧٣٨ بلفظه مختصرًا.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٣ ص ١٦١، ١٦٢ صهيب بن سنان، بلفظه مع اختلاف يسير.
وفى المطالب العالية، ج ٤ ص ٩٩ باب: فضل صهيب حديث رقم ٣٠٦٤ بلفظه عن أبى يعلى. قال ابن حجر: هذا إسناد غريب، وقد أخرجه أحمد، وفى البخارى طرف منه وفى ابن ماجه طرف منه.стр. 15617
٣٧٧/ ٨ - "عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ: صَحِبتُ رَسُولَ الله ﷺ قبلَ أَنْ يُوحى إِليهِ".
عبد، كر (١) .
٣٧٧/ ٩ - "عَنْ صُهَيْبٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ مَرَّ بأَسِيرٍ لَهُ يَسْتأمِنُ لَهُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ ، وَصُهَيْبٌ جالِسٌ فِى المَسْجِد فَقَالَ لأَبى بَكْر: مَنْ هَذَا مَعَكَ؟ قَالَ: أَسِيرٌ لِى مِنَ المُشْرِكِينَ أُسْتأَمِنُ لَهُ مِنْ رَسُول الله ﷺ ، فَقَالَ صُهَيب: لَقَدْ كَانَ فِى عُنُق هَذَا مَوضِعٌ لِلسَّيْفِ، فَغَضِبَ أَبُو بَكْرٍ فَرآهُ النَّبىُّ ﷺ فَقَالَ: مَالِى أراكَ غَضْبَان؟ فَقَالَ: مَرَرْتُ بِأَسِيرى هَذَا عَلَى صُهَيْبٍ فَقَالَ: لَقدْ كَانَ في رَقَبَةِ هَذَا مَوْضِعٌ لِلسَّيْفِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ فَلَعَلَّكَ آذَيْتَهُ، فَقالَ: لاَ والله، فَقَالَ: لَوْ آذَيْتَهُ لأذَيْتَ الله وَرَسُولَهُ".
كر (٢) .
٣٧٧/ ١٠ - "عَنْ صُهيْبٍ قَالَ: رَمدتُ فَأَتى النَّبىُّ ﷺ بتَمْرٍ فَجَعَلتُ آكُلُ مَعَ النبي ﷺ فَقَالَ عُمَرُ: يَا رسُولَ الله أَلاَ تَرَى إِلَى صُهَيب يَأكُل تَمرًا وهوَ أرمد؟ فقلت: يَا رَسُولَ الله إِنمَا آكُلُ بِشِقِّ عَيْنِى هَذِهِ الصَّحيحَةِ". الحواشي
(١) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٦ ص ٤٥٠ ترجمة صهيب بن سنان بن مالك بلفظ: (وروى عنه الحافظ وابن عدى أنه قال: صحبت النبي ﷺ قبل أن يوحى إليه).
وفى الكامل لابن عدى، ج ٧ ص ٢٦٢٦ ترجمة يوسف بن محمد بن يزيد أو زيد بن صهيب بن سنان - بلفظه.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٨ ص ٤١ صيفى بن صهيب. عن صهيب. بلفظه.(٢) الحديث في تهذيب ابن عساكر، ج ٦ ص ٤٥٤، ٤٥٥ صهيب بن سنان بن عبد عمرو بن عقيل بن عامر بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب النمرى صاحب رسول الله ﷺ ممن شهد بدرا، وهو المعروف بصهيب الرومى - بلفظه.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٨ ص ٤٢ حديث رقم ٧٣٠٧ بلفظه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٩ ص ٣٠٥، ٣٠٦ باب: فضل صهيب وغيره ﵁ بلفظه.
وقال الهيثمى رواه الطبرانى. وفيه محمد بن الحسن بن زبالة وهو ضعيفстр. 15618
الزبير بن بكار، كر (١) .
٣٧٧/ ١١ - "عَنْ صُهَيْب قَالَ: لَمْ يَشْهَدْ رَسُولُ الله ﷺ مَشْهَدًا قَط إِلاَ كنتُ حَاضِرَهُ، وَلَمْ يُبَايِعْ بَيْعَة قَطُّ إِلا كُنتُ حَاضِرهَا، وَلَمْ يَسْر سَريَّة قَطُّ إِلا كُنْتُ حَاضِرهَا، وَلاَ غَزَا غُزاةً قَط - أَوَّلَ الزَّمَانِ وآخِرَهُ - إِلاَ كُنْتُ فِيهَا عَنْ يَمِينهِ أوْ شِمَالِه وَمَا خَافُوا أَمَامَهُمْ قَط إِلاَّ كُنْتُ أمَامَهُم، وَلاَ مَا وَرَاءَهمْ، إِلاَّ كنتُ وَرَاءَهُم، وَمَا جَعَلتُ رَسُول الله ﷺ وَبين العدو قط حتى تُوفِّى رَسُول الله ﷺ ".
كر (٢) .
٣٧٧/ ١٢ - "عَنْ صُهَيْب قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُول الله ﷺ وَهُوَ بقبَاء ومَعَهُ أَبُو بَكْر وَعُمْرُ، وَبَيْنَ أيْدِيهِم رطُب وَقَدْ رمُدْتُ فِى الطَّرِيقِ وأصَابَتْنِى مَجاعَة شَديدَةٌ فَوَقَعْتُ في الرطَبِ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ الله ألَاَ تَرَى صُهَيْبًا يَأكُلُ الرطَبَ وَهُوَ أرْمَدُ؟ فَقَالَ رسُولُ اللهِ ﷺ : تَأكُلُ الرطَبَ وَأنْتَ أَرْمَدُ، فَقَالَ صُهَيْب: يَا رَسُولَ الله: إِنَّمَا آكُلُ بِشقِّ عَيْنِى هَذِهِ الصَّحِيحَةِ، فَتَبَسَّم".
كر (٣) .
٣٧٧/ ١٣ - "عَنْ صُهيْب قَالَ: قَدمْتُ عَلَى النَّبىِّ ﷺ وَبَيْنَ يَدَيْه تَمْرٌ وَخُبْزٌ، فَقَالَ: ادْنُ فَكُلْ، فَأخَذْتُ تَمْرًا فَأكَلْتهُ، فَقالَ: تأكُلُ تَمْرًا وَبكَ رَمَدٌ؟ قُلتُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّما أمْضُغُ بنَاحيةٍ أخْرَى، فَتَبَسَّمَ النَّبِىُّ ﷺ ". الحواشي
(١) الحديث في تهذيب ابن عساكر، ج ٦ ص ٤٥٣، بلفظه مع اختلاف يسير.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٨ ص ٤١ حديث رقم ٧٣٠٤، نحوه.(٢) الحديث في تهذيب ابن عساكر، ج ٦ ص ٤٥٤، بلفظه. وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٩ ص ٣٠٦ باب: فضل صهيب ﵁ بلفظه. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه محمد بن الحسن بن زبالة وهو ضعيف.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٨ ص ٤٣، ٤٤ صيفى بن صهيب عن صهيب حديث رقم ٧٣٠٩، بلفظه.(٣) الحديث في تهذيب ابن عساكر، ج ٦ ص ٤٥٣، ٤٥٤ من حديث طويل.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٨ ص ٤١ حديث رقم ٧٣٠٤، نحوه.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٣ ص ١٦٣ - ترجمة صهيب بن سنان - بلفظه.стр. 15619
الرويانى، كر (١) .
٣٧٧/ ١٤ - "عَنْ سُلَيْمَان بْن أبِى عَبْدِ الله قَالَ: سَمِعْتُ صُهَيْبًا قَالَ: وَالله لاَ أُحَدِّثُكُمْ تَعَمُّدًا أقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ ، وَلَكِنْ تَعالَوا أحَدَثكُمْ عَنْ مَغَازِيهِ مَا شَهِدْتُ، وَمَا رَأَيْتُ، أَمَّا أَنْ أَقُولَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ فَلاَ ".
ابن سعد، كر (٢) .
٣٧٧/ ١٥ - "عَنْ عَمْرو بْن دينَارٍ قَالَ: حَدّثَنِى بَعْضُ وَلدِ صُهَيْب أَنَّهُمْ قَالوا لأبِيهِمْ: مَا لَكَ لاَ تُحَدِّثنَا كمَا يُحَدّثُ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ: أمَّا أنا قَدْ سَمِعْتُ كمَا سمعُوا، ولَكَنْ يَمْنَعُنى منَ الحَديث حَديثٌ سَمعْتُهُ منْ رَسُول الله ﷺ يَقُولُ: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَليَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، وَلَكنْ سَأحَدِّثكُمْ بحَدِيثٍ حَفِظَهُ قَلبِى وَوَعَاهُ، سَمعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: أيما رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرأَةً وَمِنْ نِيَّتِهِ أَنْ يَذْهَبَ بِصَدَاقِها فَهُوَ زَانٍ حَتَّى يَمُوتَ، وَأَيُّما رَجُلٍ بَايَعَ رَجُلًا بَيْعًا وَمِنْ نِيَّتِهِ أَنْ يَذْهَبَ حَقُّهُ لَهُوَ خَائِن حَتَّى يَمُوتَ".
ع، كر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في تهذيب ابن عساكر، ج ٦ ص ٤٥٣، ٤٥٤، بلفظه مع اختلاف يسير.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٨ ص ٤١ حديث رقم ٧٣٠٤، بلفظه.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد - ترجمه صهيب بن سنان - ج ٣ ص ١٦٣، بلفظه.(٢) الحديث في تَهْذيب ابن عساكر، ج ٦ ص ٤٥٥ بلفظ: (وروى ابن سعد أن صهيبا كان يقول: هلموا نحدثكم عن مغازينا، فأما أن أقول: قال رسول الله ﷺ فلا.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٣ ص ١٦٤، بلفظه مختصرًا.(٣) الحديث في تهذيب ابن عساكر ج ٦ ص ٤٥٥ بلفظه مع اختلاف يسير.
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٤ ص ٣٣٢ حديث صهيب بن سنان، عن النمر بن قاسط ﵁ بلفظه مختصرا.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٨ ص ٤٠ - صيفى بن صهيب عن صهيب - حديث رقم ٧٣٠١، ٧٣٠٢، بلفظه مع اختصار. =стр. 15620
٣٧٧/ ١٦ - "عَنْ صَيفى بن صُهَيْب قَالَ: قُلنَا لأَبينَا صُهَيْبٍ يَا أَبَانَا لِمَ لاَ تُحَدِّثنَا عَنْ رَسُولِ الله ﷺ كمَا تَحَدَّثَ أَصْحَابُ رَسُولِ الله ﷺ ؟ قَالَ: أَمَا أنِّى قَدْ سَمِعْتُ كمَا سَمِعُوا، وَلَكِنْ يَمْنَعُنِى مِنَ الحَدِيثِ عَنْهُ أنِّى سَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ كذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا كُلِّفَ يَوْمَ القيامَةِ أنْ يَعْقِدَ طَرَفِى شَعيرَة وَلَنْ يَقْدِر عَلَى ذَلِكَ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ تَزَوَّجَ امْرأَةً وَمنْ نِيَّتِه أَنْ يَذْهَبَ بِصَدَاقِها لَقِىَ الله وَهوَ زَانٍ حَتَّى يَتُوبَ، وَسَمِعْتُ رسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: مَنْ ادَّانَ بِدَيْنٍ وَهُوَ يرِيدُ أَنْ لاَ يَفى بِهِ لَقِىَ الله سَارقًا حَتَّى يَمُوت".
كر (١) .
٣٧٧/ ١٧ - "عَنْ كعْبٍ قَالَ: أَخْبَرنِى صُهَيْب أَن رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "اللَّهُمَّ إِنَّكَ لَسْتَ بِإِلَهٍ اسْتَحْدَثْنَاهُ وَلاَ اسْتَبْدعناهُ (*)، وَلاَ كَانَ لَنَا قَبْلَكَ مِنْ إِلَهٍ نَلْجَأُ إِلَيْهِ وَنَذَركَ، وَلاَ أَعَانَكَ عَلَى خَلقِكَ أَحَدٌ فَنْشكَ (* *) فِيكَ، تبَاركتَ وَتَعَالَيْتَ، هَكَذَا كانَ دَاوُد ﵇ يَقُولهُ". الحواشي
(١) الحديث في تَهْذيب ابن عساكر، ج ٦ ص ٤٥٥، بلفظه. وقال: وفى رواية الحافظ: (حتى يتوب) في الموضعين بدل (يموت فيهما).
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٤ ص ٣٣٢ حديث صهيب بن سنان عن النمر بن قاسط ﵁ بلفظه مع اختصار.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٨ ص ٤٠، ٤١ حديث رقم ٧٣٠١، ٧٣٠٢، بلفظه مع اختصار، عن صيفى بن صهيب، عن صهيب. وانظر مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٤ ص ٢٨٤ في الحديث السابق.
(*) كذا بالأصل، وفى مجمع الزوائد (ولا ابتدعاه).
(* *) كلذا بالأصل، وفى مجمع الزوائد (فنشركه).стр. 15621
كر (١) .
٣٧٧/ ١٨ - "عَنْ كعْب أَنَّ دَاوُدَ ﵇ كَان إذا انْصَرَفَ منْ صَلاته قَالَ: اللَّهُمَّ اصْلِح لى دينى الَّذِى جَعَلتَهُ لِى عِصْمَةً، وَأَصْلِح لِى دنيَاىَ الَّتِى جَعَلتَ فِيها مَعاشِى، اللَّهُمَّ أَعُوذ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ نقْمَتِكَ، وَأَعُوذُ بكَ مِنْكَ، اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، ولاَ مُعْطِىَ لا مَنَعْتَ، وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الجدِّ مِنْكَ الجَدُّ قَالَ كعْبٌ وَحَدَّثَنى صُهَيْب أَنَّ مُحَمَّدًا ﷺ كَانَ يَقُولُهُنَّ عِنْدَ انْصَرَافِهِ مِنْ صَلاَتِهِ".
ابن زنجويه، والرويانى، كر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى، ج ١٠ ص ١٧٩ باب: الأدعية المأثورة عن رسول الله ﷺ التى دعا بها وعلمها، بلفظ: (وعن صهيب قال: كان رسول الله ﷺ يدعو يقول: "اللهم إنك لست بإله استحدثناه، ولا برب ابتدعناه، ولا كان لنا قبلك إله نلجأ إليه ونذرك، ولا أعانك على خلقنا أحد فنشركه فيك تباركت وتعاليت" قال، كعب: وهكذا كان نبى الله داود ﵇ يدعو).
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه عمرو بن الحصين العقيلى وهو متروك.
وفى ص ١٨٣ - باب: دعاء داود ﵇ بلفظه. وقال الهيثمى فيه ما قال في الحديث السابق.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٨ ص ٣٩، ٤٠ رقم ٧٣٠٠ ترجمة كعب الأحبار عن صهيب بلفظه.(٢) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى، ج ١٠ ص ١٠٩، ١١١ باب: الدعاء في الصلاة وبعدها - الحديث الأول بلفظ: (عن أبى موسى قال: أتيت النبي ﷺ بوضوء، فتوضأ، وصلى، وقال: "اللهم اصلح لى دينى، ووسع لى في دارى، وبارك لى في رزقى).
وقال الهيثمى: رواه أحمد، وأبو يعلى، ورجالهما رجال الصحيح، غير عباد بن عباد المازنى وهو ثقة، وكذلك رواه الطبرانى.
والحديث الثانى ص ١١١ بلفظ: (عن أبى برزة الأسلمى قال: كان رسول الله ﷺ إذا صلى الصبح رفع صوته حتى يسمع أصحابه يقول: "اللهم اصلح لى دينى الذى جلعته لى عصمة" ثلاث مرات، "اللهم اصلح لى دنياى التى جعلت فيها معاشى" ثلاث مرات، "اللهم أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بك منك" ثلاث مرات، "اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطى لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد"
وقال الهيثمى. رواه الطبرانى، وفيه إسحاق بن يحيى بن طلحة وهو ضعيف.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٨ ص ٣٨، ٣٩ ترجمة كعب الأحبار عن صهيب بلفظه.
وفى سنن النسائى، ج ٣ ص ٧٣، نوع آخر من الدعاء عند الانصراف من الصلاة، بلفظه مطولا. =стр. 15622
٣٧٧/ ١٩ - "وَقَالَ البَيْهَقِىُّ: حَدَّثنَا أَبُو نَصْرِ بْن قتَادَةَ، ثَنَا أَبُو عَمْرو بنُ مَطَر، ثَنَا جَعْفَر بْنُ مُحَمَّد بْنِ المُسْتَفاض الفريابِى، حَدثنِى أَبُو وَهْب الوَلِيد بْنُ عَبْدِ المَلِكِ بْن عَبْد الله الجُهَنى، عَنْ عَمِّه أَبِى مَشْجَعَةَ (ابْنِ رَبْعِى)، عَنْ رَبعْ بْنِ زمل الجُهنِّى قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ قَالَ وَهُوَ ثَانٍ رجلَهُ: سُبْحانَ الله وَبحَمْدِهِ، وَأَسْتَغْفِرُ الله إِنَّ الله كَانَ تَوَّابًا سَبْعِينَ مَرَّةً، ثُمَّ يَقُولُ سَبْعِينَ بسَبْعِمائَةِ: لاَ خَيْر فِيمَن كَانَتْ ذُنوبهُ فِى يَوْمٍ وَاحِد أكثَرَ مِنْ سَبْعِمائَةٍ (ثُمَّ يَقُولُ ذَلِكَ مَرتَّيْنِ)، ثُمَّ يَسْتَقْبِل النَّاسَ بِوَجْهِهِ وَكَانَ تُعْجِبُهُ الرُّؤْيا، ثُمَّ يَقُولُ: هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ شَيْئًا؟ قَالَ ابْنُ زْمل فَقُلْتُ: أَنَا يَا نَبىَّ الله، قالَ: خَيْرٌ تَلَقَّاهُ وَشَرٌّ تُوَقَّاهُ، وَخَيْرٌ لَنَا وَشَرٌّ عَلَى أَعْدَائِنَا، وَالحَمْد لِله رَبَ العَالَمِين، اقْصُص (رُؤياكَ)، فقُلْتُ رَأَيْتُ جَمِيعَ النَّاسِ عَلَى طَرِيقٍ رَحْبٍ سَهلٍ لاَ حب (١) والنَّاس عَلَى الجَادّةِ مُنطَلِقِينَ، فَبَيْنَما هُمْ كَذَلِكَ إِذْ أشْفَى (٢) ذَلَكَ الطَّريق عَلَى مَرْجٍ (٣) لَمْ تَرعَيْنِى مِثْلَهُ يَرفُّ رَفِيفًا (٤) يَقْطرُ مَاؤُهُ (مِنْ أنْوَاع الكَلأِ) فَكَأنى بالرَّعْلَةِ (٥) الأُولَى حَتَّى أشْفَوْا عَلَى المرْجِ كَبَّرُوا ثُمَّ أَكبُّوا الحواشي
(٢٧٢٠) عن أبى هريرة مختصرا مع اختلاف يسير.
وفى صحيح البخارى، ج ٨ ص ٩٠ كتاب (الدعوات) باب: الدعاء بعد الصلاة، بلفظ: (حدثنا عتبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن منصور، عن المسيب بن رافع، عن وَرَّاد مولى المغيرة بن شعبة قال: كتب المغيرة إلى معاوية بن أبى سفيان أن رسول الله ﷺ كان يقول في دبر كل صلاة إذا سلم، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطى لما منعت، ولا ينفع ذا الجَدِّ منك الجدُّ، وقال شعبة عن منصور قال سمعت المسيِّب).(١) اللاحب: الطريق الواسع المنقاد الذى لا ينقطع النهاية ٤/ ٢٣٥ ب.(٢) كذا بالأصل.(٣) مرج: المرجُ: الأرض الواسعة ذات نبات كثير تموج فيه الدواب أى تُخلىَّ تسرح مختلطة كيف شاءت اه النهاية. ب ٤/ ٣١٥.(٤) رفيقًا: يقال للشئ إذا كثر ماؤه من النَّعمة والفضاخت حتى يكاد يهتز. رَفَّ يَرِفَّ رَفيفا". اه النهاية ٢/ ٢٤٥.(٥) رَعَلَةَ: يقال للقطعة من الفرسان رَعْلَة، ولجماعة الخيل رَعيل اه النهاية ٢/ ٢٣٥.стр. 15623
رَوَاحِلَهُمْ في الطَّريقِ فَلَمْ يَظلِمُوهُ يَمِينًا وَلاَ شِمَالًا، فَكَأنَى أَنْظُر إِلَيْهِمْ مُنْطَلِقِينَ، ثُمَّ جَاءَت الرَّعْلَةُ الثَّانِيَةُ وَهُمْ أَكْثَرُ مِنْهُم أَضعَافًا، فَلَمَّا أَشفوا على المرج كبروا، ثمَّ أكبُّوا رواحلهم فِى الطَّريق فَمِنْهُمْ المرتَع، وَمنْهُمْ الآخذ الضِّغْث (١) وَمضَوْا عَلَى ذَلِكَ، ثُمَّ قَدِمَ عُظمَاءُ النَّاس، فَلَمَّا أَشْفَوْا عَلَى المَرج كَبَّرُوا، وَقَالُوا: هَذَا خَيْرُ المَنْزَل (فَكَأنِّى) أَنْظُر إِلَيْهِمْ يَمِيلُونَ يَمِينًا وَشِمالًا، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ لَزِمْتُ الطَّريقَ حَتَّى أُتِىَ أَقْصَى المَرْجِ فَإِذَا أَنَا بِكَ يَا رَسُولَ الله عَلَى مِنْبِر فِيهِ سَبع دَرَجَات وَأَنْتَ في أعْلاَهَا دَرجَةً، وِإِذَا عَنْ يَمِينِكَ رَجُل آدَمُ سَبَل (٢) أَقْنَى إِذَا هُوَ يَتَكَلَّمُ يَسْمُو (فَيَفْرع الرجَال) طُولًا، وِإِذَا عَنْ يَسارِكَ رَجُلٌ تار رَبْعَة (*) أحْمَر كثير خَيلاَن الوَجْهِ كَأَنَّما حُمِّمَ شَعْرُهُ فِى المَاءِ، إِذَا هُوَ تَكَلَّمَ أصْغَيْتُمْ لَهُ إِكرامًا لَهُ، وَإِذَا أَمَامَكُ شَيْخٌ أشْبَهُ الناسِ بِكَ خَلقًا وَوَجْهًا كُلَّكُمْ تُؤُمُّنَهُ يُرِيدُونَهُ وَإذَا أَمَامَ ذلك نَاقَةٌ عَجْفَاء شَارِفٌ (* *) تنقيها فَإِذَا أنْتَ يَا رَسُولَ الله كأنَّكَ (قَالَ فَامتَقَعَ لَوْنُ رَسُول الله ﷺ سَاعَةً، ثُمَّ سُرى عَنْهُ)، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ أَمَّا ما رَأيْتَ مِنَ الطَّريقِ السَّهْلِ الرَّحْبِ اللَّاحِبِ فَذَاكَ مَا حَملتُكُمْ عَلَيْهِ مِنَ الهُدَى وَأَنْتُمْ عَلَيْهِ، وَأَمَّا المَرْج الَّذِى رَأَيْتَ فالدنيا وَعَصارَة (عَيْشِهَا) مَضَيْتُ أَنَا وَأَصْحَابِى لَمْ نَتَعَلَّقْ بها وَلَمْ تَتَعَلَّقْ بِنَا، وَلَمْ نرِدْهَا وَلَمْ تُرْدِنَا، ثُمَّ جَاءَتْ الرِّعْلَةُ الثَّانية مِنْ بَعْدِنَا وَهُم أَكْثرُ منَّا أَضْعافًا، مِنْهُمْ المرتَع وَمِنْهُمْ الآخِذُ الضّغث وَنَجْوا عَلَى ذَلكَ، ثُمَّ جَاءَ عُظماءُ النَّاسِ، فَمَالُوا عَلَى المَرْج يَمينا وَشمَالًا، فَإِنَّا لِلَّه وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجعُونَ، أَمَّا أَنْتَ فَمَضَيْتَ عَلَى طَريقَة صَالحَةٍ فَلَمْ تَزَلْ عَلَيْهَا حَتَّى تلقَانِى، وأَمَّا المِنْبَر الَّذى رَأيَتَ فيهِ سَبع دَرَجَاتٍ وأَنَا فِى أعْلى دَرَجَة، فالدُّنْيا سَبْعَةُ آلاَف سَنَةٍ، وَأنَا في آخِرِهَا (أَلفا)، وَأَمَّا الرَّجلُ الذِى رَأَيْتَ عَنْ يَمِينى الآدمُ الششل فَذلِكَ مُوسَى إِذَا هو الحواشي
(١) الضِّغْث: ملء اليد من الحشيش المختلط اه ٣/ ٩٠ النهاية.(٢) آدم سَبَل: طَويل الأنْف أو طرف الشارب أو طول شعر أسفل اللحية. القاموس المحيط ٤٠٣/ ٣، النهاية، ج ٤ ص ٣٣٩.
(*) تارٌ: التار: الممتلئ البدن ا. هـ./ النهاية ١/ ١٨٦.
(* *) شارف: الشارف: الناقة المسنة. اه النهاية ٢/ ٦٠.стр. 15624
تَكَلَّمَ يَعْلُو الرّجَال بِفَضْلِ صلاح الله إِيَّاهُ، وَالَّذِى رَأَيْتَ عَنْ يَسَارِى التَّار الرَّبعة، الكبير خَيلاَن الوَجْه، كأَنَّما حُمِّمَ شَعْرُهُ (بالماء)، فَذَاكَ عيسَى ابْن مَريَمَ نكْرِمُهُ لإِكْرام الله إِيَّاه، وأَمَّا الشَّيْخُ الًّذِى رَأَيْتَ أَشْبَه النَّاسِ بِى خَلقًا وَوَجْهًا فَذَلكَ أَبَوَنا إِبْرَاهِيم ﵇، كُلُّنا نُؤمَّهُ وَنَقْتَدى بِهِ، وَأمَّا النَّاقةُ الَّتِى رَأيْتَ وَرَأَيْتَنِى أتقيها، فَهِى السَّاعَةُ عَلَيْنَا تَقُومُ، لاَ نَبىَّ بَعْدى، وَلاَ أُمَّة بَعْدَ أُمَّتى قال فما سأل رسول الله ﷺ عن رؤيا بعدها إلا أن يجئ الرجل فيحدثة بها متبرعًا".
.... (١) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٨ ص ٣٦١: ٣٦٣ رقم ٨١٤٦ - ترجمة ضحاك بن زمل الجهنى، بلفظه مع اختلاف يسير بزيادة ونقص.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٧ ص ١٨٣، ١٨٤ باب: تعبير الرؤيا، بلفظه مع اختلاف يسير.
وقال الهيثمى وفيه سليمان بن عطاء القرشى، وهو ضعيف. وفى دلائل النبوة للبيهقى ٧/ ٣٨: ٣٦ بلفظه. وما بين الأقواس استدركناه منه.стр. 15625
(مسند الضحاك بن سفيان الكلابى ﵁ -)
٣٧٨/ ١ - " عَنْ ابْنِ المُسَيَّب أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّاب قَالَ: مَا أَدَّى الدِّيَةَ إِلَّا العَصَبَةُ، لأنَّهُمْ يَعْقلُونَ عَنْه، فَهَلْ سَمِعَ أَحَدٌ منْكُمْ مِنْ رَسُول الله ﷺ فِى ذَلِكَ شَيْئًا؟ فَقالَ الضَّحَّاكُ بْنُ سُفْيَانَ الكِلاَبِىُّ - وَكان النَّبىُّ ﷺ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى الأَعْرَابِ - كَتَبَ إِلىَّ رَسُولُ الله ﷺ أَنْ أوَرِّث امْرأَةَ أَشْيَمَ الضِّبابِّى مِنْ دِيَةِ زَوْجها وَكَانَ قُتِلَ خَطَأ، فَأخَذَ بِذَلِكَ عُمَرُ".
عب، ض (١) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرَّزاق كتاب (العقول) باب: ميراث الدية، ج ٩ ص ٣٩٧ رقم ١٧٧٦٤ من رواية ابن المسيب، بلفظه.
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (الفرائض) باب: في المرأة ترث من دية زوجها، ج ٣ ص ٣٣٩ رقم ٢٩٢٧ من رواية سعيد بن المسيب، مختصرًا.
وأخرجه التِّرمذيُّ في سننه في باب: ما جاء في المرأة ترث من دية زوجها، ج ٢ ص ٤٣٤ رقم ١٤٣٦ من رواية سعيد بن المسيب مع اختلاف يسير في صدر الحديث، وقال: هذا حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل العلم.
وأخرجه ابن ماجه في الديات برقم ٢٦٤٢ باب: الميراث من الدية.
و(أشْيم) بفتح الهمزة وسكون الشين - (والضباب) بكسر الضَّاد وهو معاوية بن كلاب بن ربيعة بن عامر ابن صعصعة. والضبابى منسوب إلى محلة بالكوفة يقال لها: قلعة الضباب.стр. 15626
(مسند الضحاك بن قيس ﵁ -)
٣٧٩/ ١ - " كَانَ بِالمَدِينَةِ امْرأَة يُقَالُ لَهَا أُمُّ عَطِيَّةَ تَخْفِضُ الجَوَارِىَ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ الله ﷺ يَا أُمَّ عَطِيَّةَ إِذَا خَفَضْت فَلاَ تَنْتَهكِى؛ فَإِنَّهُ أَسْرَى لِلْوَجْهِ وَأَحْظَى عنْدَ الزوج".
ابن منده ﵁ كر (١) . الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ج ٧ ص ٨ من طريق أبي عبد الله بن منده، عن الضَّحَّاك، مع اختلاف يسير في اللفظ. وقال الحافظ: ذكر أبو الطَّيِّب فيما قرأته على أبي محمَّد السلمى عنه أنَّه الضَّحَّاك بن قيس - يعني راوى هذا الحديث - غير الضَّحَّاك الفهرى يعني المترجم.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى، ج ٨ ص ٣٢٤ (باب: السلطان يكره على الاختتان أو الصبي سيد المملوك يأمران به، وما ورد في الختان) من عدة طرق، ومنها الرّواية التى معنا للضحاك، بلفظه. وقال الغلابى: فقال أبو زكريا - وهو يَحْيَى بن معين - الضَّحَّاك بن قيس هذا ليس بالفهرى.стр. 15627
(مسند ضرار بن الأزور ﵁ -)
٣٨٠/ ١ - " مَرَّ بِى رَسُولُ الله ﷺ وَأَنَا أَحْلُبُ، فَقال: دع دَاعِىَ اللَّبَنِ".
حم (١) .
٣٨٠/ ٢ - "أَهْدَيْنا لَرسُولِ الله ﷺ لِقْحَةً فَأَمَرَنى أَنْ أَحْلُبَهَا، فَحَلَبْتُهَا، فَلَمَّا أَخَذْتُ لأُجهِدَهَا قَالَ: لاَ تَفْعَلْ، دع دَاعِىَ اللّبَنِ (لاَ تُجْهِدْهَا) ".
حم، خ في تاريخه، وابن منده، كر (٢) .
٣٨٠/ ٣ - "أتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَقُلتُ: أمْدُدْ يَدكَ أَبَايِعْكَ عَلَى الإِسْلاَم، فَبَايَعْتُهُ، وَأَسْلَمْتُ، ثُمَّ قُلتُ:
تَرَكْتُ القِدَاحَ وَعَزْفَ القِيانِ ... وَالخَمْرَ أشْرَبُهَا وَالثِّمالاَ
وَكَرّى المُحَير فِى غَمْرِةٍ ... وَحَمْلى عَلَى المُسْلمينَ القِتَالاَ
فَيَارَبِّ لاَ أُغبَنَنْ صَفْقَتِى ... فَقَدْ بِعْتُ أَهْلِى وَمَالِى ابْتِذَالاَ
فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ مَا غُبِنْتَ صَفْقَتَكَ، وَفِى لَفْظٍ: مَا أغْبَنَ الله صَفْقَتَكَ يَا ضِرارُ". الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ﵁ (حديث ضرار بن الأزور ﵁) ج ٤ ص ٧٦، ٣١١ وفى ص ٣٢٢ ذكر الحديث بلفظه، وقال أبو معاوية زيادة في حديثه: لا تجهدنها.
وذكر الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (البر والصلة) باب: الإحسان إلى الدواب، ٨/ ١٩٦ عن ضرار بن الأزور، بنحوه.
وقال الهيثمى: رواه أحمد، والطبراني بأسانيد، ورجال أحدهما رجال ثقات.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد ﵁ (حديث ضرار بن الأزور ﵁) ج ٤ ص ٣٣٩ عن ضرار بن الأزور، مع اختلاف يسير.
وفى تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر في ترجمة ضرار بن الأزور، ج ٧ ص ٣٣ من رواية ضرار، مع اختلاف يسير في اللفظ. وما بين القوسين أثبتناه من الكنز برقم ٤٢٠٤٦
و(اللقحة) بفتح اللام وكسرها: الناقة القريبة العهد بالنتاج. اه. نهاية ٤/ ٢٦٢стр. 15628
كر (١) .
٣٨٠/ ٤ - "وَقَفْتُ بَيْنَ يَدَىْ رَسُولِ الله ﷺ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله: أَلاَ أنشِدُكَ شِعْرًا قُلتُهُ؟ قَالَ: بَلَى، فَأَنْشَدْتُهُ:
خَلَعْتُ العِزَافَ وَضَرْبَ القِيَانِ ... وَالخَمْرَ تَصْلِيَةً وَابْتِهَالاَ
وَكَرِّى المُحَبِّرَ فِى غَمْرَةٍ ... وَشَدِّى عَلَى المُسْلِمِينَ القِتَالاَ
فَيَارَبِّ لاَ أغبَنَنْ بَيعَتِى ... فَقَدْ بعْتُ أَهْلِى وَمَالِى بِدَالاَ
فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : رَبِحَ البَيع، رَبحَ البَيع".
كر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، في ترجمة ضرار بن الأزور، ج ٧ ص ٣٣ من رواية ضرار، بلفظه. وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ٩/ ٣٩٠ بألفاظ متقاربة، وقال: رواه الطّبرانيّ، وعبد الله، وقال في الإسناد: محمَّد بن سعيد الباهلي والضعيف قرشى، والله أعلم، ورواه الطّبرانيّ بإسنادين في أحدهما محمَّد بن سعيد بن زياد الأترم، وهو ضعيف ... إلخ
و(القداح): جمع القدح - بكسر القاف وهو السهم الذي كانوا يستقسمون به، أو الذي يرمى به عن القوس. اه: نهاية ٤/ ٢٠
و(الثمال) بالكسر: الملجأ والغياث، وقيل: هو المطعم في الشدة.
و(الغبن) من: غبنة في البيع، أي: خدعه. اه. مختار الصحاح ص ٤٦٨(٢) ورد جزؤه الأخير في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٧/ ٣٣ بألفاظ متقاربة.
وانظر التعليق على الحديث السابق.стр. 15629
(مسند طارق بن شهاب الأحمسى ﵁ -)
٣٨١/ ١ - " عَنْ طَارِقِ بْنِ شهَابٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ وَغَزَوْتُ فِى خِلاَفَةِ أَبى بَكْرٍ وَعُمَرَ".
حم، وابن منده، كر (١) .
٣٨١/ ٢ - "عَنْ طَارِقِ بْنِ شهَابٍ قَالَ: كَانَ خَبَّابٌ مِنَ المُهاجِرِينَ، وَكَانَ مِمَّنْ يُعَذَّبُ فِى الله".
ش (٢) .
٣٨١/ ٣ - "عَنْ طَارِقِ بْنِ شهَابٍ قَالَ: كنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّاب يَنْطقُ عَلَى لِسَانِ مَلك".
يعقوب بن سفيان، كر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث طارق بن شهاب ﵁ ج ٤ ص ٣١٤، ٣١٥ من حديث مطول.
وفى المعجم الكبير للطبرانى في (ترجمة طارق بن شهاد)، ج ٨ ص ٣٨٥ رقم ٨٢٠٤ من روايته، وبلفظه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى باب: ما جاء في طارق بن شهاد ﵁ ج ٩ ص ٤٠٧ من رواية طارق بن شهاب، بلفظه. وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبراني، ورجالهما رجال الصَّحيح.
وفى تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر في ترجمة طارق بن شهاب، ج ٧ ص ٤٣ مع زيادة يسيرة.(٢) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (التَّاريخ) ج ١٣ ص ٤٩ رقم ١٥٧١٨ من طريق طارق بن شهاب، بلفظه.
وفى حلية الأولياء لأبي نعيم في ترجمة خباب بن الأرت، ج ١ ص ١٤٣ من طريق طارق بن شهاب، بلفظه.(٣) الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (المناقب) باب: إن الله جل الحق على لسان عمر وقلبه، ج ٩ ص ٦٧ من طريق طارق بن شهاب بلفظ: "كُنَّا نتحدث أن السكينة تنزل على لسان عمر". وقال الهيثمى: رواه الطّبرانيّ ورجاله ثقات.стр. 15630
(مسند طارق بن عبد الله المحاربى ﵁ -)
٣٨٢/ ١ - " عَنْ طَارِقٍ المُحَارِبِىَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ بسُوقِ ذى المَجَازِ، فَمَرَّ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ لَهُ حَمْرَاءُ وَهُوَ يُنادِى بِأَعْلَى صَوْتِهِ: يأَيُّها النَّاسُ قُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله تُفْلِحُو، وَرَجُل يَتْبَعُهُ بالحِجَارَةٍ قَدْ أَدْمَى كعْبَيْهِ وَعُرْقُوبَيْهِ، وَهُو يَقُولُ: يأَيَّهُا النَّاسُ لاَ تُطِيعُوه فَإِنَّهُ كَذابٌ، قُلتُ: مَن هَذا؟ قَالُوا: غُلاَمٌ مِنْ بَنِى عَبْدِ المُطَّلِبِ، قُلْتُ: فَمَنْ هَذَا يَتْبَعُهُ يَرْمِيهِ؟ قالُوا: هَذَا عَمُّهُ عَبْدُ العُزَّى، وَهُوَ أَبُو لَهَبٍ".
ش (١) .
٣٨٢/ ٢ - "عَنْ طَارِق قَالَ: دَخَلنَا المَدينَةَ فَإذَا رَسُولُ الله ﷺ عَلَى المنْبَر، وَهُوَ يَقُولُ: يَدُ المُعْطِى العُليَا".
ابن جرير (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (المغازى) باب: في أذى قريش للنَّبيِّ ﷺ وما لقى منهم، ج ١٤ ص ٣٠٠ رقم ١٨٤١٤ من طريق طارق المحاربيّ، بلفظه.
وفى المستدرك للحاكم كتاب (التَّاريخ)، ج ٢ ص ٦١١، ٦١٢ من طريق طارق المحاربيّ من حديث طويل تكلمته الحديث الآتى بعد هذا.
وقال: هذا حديث صحيحٌ الإسناد ولم يخرجاه.
وقال الذَّهبيُّ في التلخيص: صحيح، وروى ابن أبي شيبة بعضه، وروى البيهقي بعضه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (المغازى) باب: علو الإسلام على كل دين خالفه وظهوره عليه، ج ٦ ص ٢٢ من حديث طويل.
وقال الهيثمى: رواه الطّبرانيّ، وفيه أبو حباب الكلبى وهو مدلس، وقد وثقه ابن حبان، وبقية رجاله رجال الصَّحيح.(٢) الحديث في المستدرك للحاكم كتاب (التَّاريخ) ج ٢ ص ٦١٢ من طريق طارق من عبد الله المحاربيّ، وهو من حديث طويل اشتمل على الحديث السابق.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيحٌ الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذَّهبيُّ في التلخيص.стр. 15631
(مسند طارق الأشجى والد أبي مالك ﵄ -)
٣٨٣/ ١ - " عَنْ أَبِى مَالِكٍ الأشْجَعِىِّ قَالَ: حَدثَنِى أَبِى، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ وَأَتَى رَجُلٌ فَقَالَ: كيْفَ أقُولُ حِينَ أسألُ ربِّى؟ قَالَ: (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى وَارْحَمْنِى وَعافِنِى وَارْزُقْنِى، وَجَمَعَ أصَابِعَهُ الأرْبَعَ إِلَّا الإِبْهامَ، فَإِنَّ هَؤُلاَء يَجْمَعْنَ لَكَ دِينكَ وَدنياكَ، وَفى لَفْظٍ: دنياكَ وآخرَتَكَ".
ش، وابن النجار (١) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبي شيبةكتاب (الدعاء) باب: الدعاء بالعافية، ج ١٠ ص ٢٠٧ من طريق أبي مالك الأشجعي، عن أبيه، مع اختلاف يسير في اللفظ.
وأخرج الإمام أحمد في مسنده (حديث طارق بن أشيم الأشجعي بن أبي مالك ﵁) ٣/ ٤٧٢، بنحوه.стр. 15632
(مسند الطفيل بن عمرو الدوسى ذى النور ﵁ -)
٣٨٤/ ١ - " عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْن عَيَّاشٍ قَالَ: حَدّثنِى عَبْدُ ربِّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الدَّوْسِىِّ قَالَ: أَقْرأَنِى أُبَىُ بْنُ كعْبٍ القُرآنَ، فَأَهْدَيْتُ لَهُ قَوْسًا، فَغَدا إِلَى النَّبىِّ ﷺ مُتَقَلِّدَهَا. فَقَالَ لَهُ النَّبىُّ ﷺ : مَنْ سَلَّحَكَ هَذهِ القَوْسَ يَا أُبَىُّ؟ قَالَ الطُّفيْلُ بْنُ عَمْرٍو الدُّوسِىُ أَقْرَأتُهُ القُرآنَ، فَقالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : تقَلَّدْهَا شَكْوَةً مِنْ جَهَنمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله إِنَّا نأكُلُ مِنْ طَعَامِهِمْ، فَقالَ: أَمَّا طَعَامٌ صُنعَ لغَيْرِكَ فَحَضَرْتَهُ فَلاَ بَأسَ أَنْ تَأكُلَهُ، وَأَمَّا مَا صُنِعَ لَكَ فَإِنَّكَ إِنْ أكلتَهُ فَإِنَّما تأكُلُ بخَلاَقِكَ".
البغوى، وقال: حديث غريب، وعبد ربه بن سليمان بن زيتون أحسبه من أهل حمص ولم يسمع من الطفيل، كر (١) .
٣٨٤/ ٢ - "عَنْ أَبِى طَلحَةَ بْن عَمْرو البَصْرِىِّ قَالَ: كَانَ أَحَدُنَا إِذَا قَدِمَ المَدِينَةَ فَإِنْ كَانَ لَهُ عَرِيف نَزَلَ عَلَى عَريفِه بغَيْرِ المَعْرِفَةِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَريف نَزَلَ الصُّفَّةَ، فَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقْرنُ بَيْنَ الرجلَيْنِ وَيَرْزُقُهُما مُدّا كُل يَوْمٍ مِنْ تَمْرٍ بَيْنَهُمَا، فَأتَيْتُ فَنَزَلت فِى الصُّفَّةِ مَعَ رَجُلٍ، فَكَانَ بَيْنِى وَبَيْنَهُ كُلَّ يَوْمٍ مُدّ مِنْ تَمْرٍ، فَصَلَّى رَسُولُ الله ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ بَعْضَ الصَّلَوَاتِ، فَلَمَّا انْصَرفَ، قَالَ رَجُل من أَهْلِ الصُّفَّة يَا رَسُولَ الله: أَحْرقَ بُطُونَنَا التَّمْرُ وَتَخَرَّقتْ عَنَا الخُنُفُ، فَصَعدَ رَسُولُ الله ﷺ ، فَخَطَبَ فَحَمِدَ الله، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَذَكر مَا لَقِىَ منْ قَوْمِهِ منَ الشِّدَّة والأذَى (حَتَّى قَالَ): لَقَدْ مَكَثْتُ أَنا وَصَاحِبى ثَمانِيةَ الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة الطفيل بن عمرو الدوسى، وقيل ابن ذى النور، ج ٧ ص ٦٢ بروايته ولفظه، وقال ابن عساكر: عبد الله بن محمَّد أحد رواة هذا الحديث الذي روى عنه إسماعيل هذا الحديث هو: عبد ربه بن سليمان بن زيتون أحسبه من أهل حمص ولم يسمع من الطفيل، وهو حديث غريب.
وذكر الهيثمى في الزوائد كتاب (البيوع) باب: الأجر على تعليم القرآن وغير ذلك ٤/ ٩٥، بنحوه.
وقال الهيثمى: رواه الطّبرانيّ في الأوسط وفيه: عبد الله بن سليمان بن عمير، ولم أجد من ترجمه، ولا أظنه أدرك الطفيل.стр. 15633
عَشَرَ يَوْمًا وَلَيْلَةً ومَا طَعَامُنَا إِلَّا البَريرُ، حَتَّى قَدِمْنَا المَدِينَةَ عَلَى إِخْوَانِنَا منَ الأنْصَارِ فَوَاسَوْنَا في طَعَامِهِمْ، وَعُظمُ طَعَامِهِمْ هَذَا التَّمْرُ، وَالله لَوْ وَجَدْتُ اللَّحْمَ وَالخبزَ لأطعَمْتُكُمُوهُ، وَلَكِنْ لَعَلَّكُمْ أَنْ تُدْرِكوا - أَوْ مَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ - زَمَانًا تَلبَسُونَ فِيهِ مِثْلَ أَسْتَارِ الكَعْبَة، وَيُفْدَى عَلَيْكُمْ وَيُرَاحُ بِالجِفَانِ، أنْتُمُ اليَوْمَ خَيْرٌ مِنْكُمْ يَوْمَئِذٍ، أَنْتُمُ اليَوْمَ إِخْوَانٌ، وَأنْتُمْ يَوْمَئِذٍ يَضْربُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ".
ابن جرير (١) . الحواشي
(١) الحديث في حلية الأولياء لأبي نعيم، ج ١ ص ٣٧٤، ٣٧٥ في ترجمة: طلحة بن عمرو، بلفظه مع اختلاف يسير واختصار عن طلحة بن عمرو، وكذلك في المجمع كما سنذكره وقال السياق لوهب بن بقية.
وما بين القوسين أثبتناه من الكنز ليستقيم المعنى.
وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (الزهد) باب: في عيش رسول الله ﷺ والسلف ١٠/ ٣٢٢، ٣٢٣ بنحوه.
وقال الهيثمى: رواه الطّبرانيّ، والبزار بنحوه، إلَّا أنَّه قال في أوله: كان أحدنا إذا قدم المدينة ... إلخ، ورجال البزار رجال الصَّحيح، غير محمَّد بن عثمان العقيلى، وهو ثقة.
و(البرير): ثمر الأراك. و (الخنف) بضمتين: جمع الخنيف، وهو نوع غليظ من أردأ الكتان. اهстр. 15634
(مسند طلق بن علي ﵁ -)
٣٨٥/ ١ - " خَرَجْنَا وَفْدًا حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى نَبِىِّ الله ﷺ فَبَايَعْنَا، فَصَلَّيْنا، فجاءَ رَجُل فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله: مَا تَرى في مَسِّ الذَّكَرِ في الصَّلاَةِ؟ فَقَالَ: وَهَلْ هُوَ إِلَّا بَضْعَة منْكَ".
عب، ش (١) .
٣٨٥/ ٢ - "جَاءَ رَجُل فَقَالَ: يَا نَبىَّ الله مَا تَرَى فِى الصَّلاَةِ في ثَوْب وَاحِدٍ؟ فَانْطلَقَ (*) النَّبِىُّ ﷺ إِزَارَهُ فَطَارَقَ بِهِ رِدَاءَهُ ثُمَّ اشْتَمَلَ بِهِمَا، ثُمَّ صَلّى بِنَا، فَلَما قَضَى الصَّلاَةَ، قَالَ: أكلُّكم يَجِدُ ثَوبَيْن؟ ".
عب، ش (٢) .
٣٨٥/ ٣ - "خَرَجْنَا وَفْدًا إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَأخْبَرْنَاهُ أَنَّ بِأَرْضِنَا بَيْعَةً لَنَا، فَاسْتَوْهَبْنَاهُ فَضْلَ طَهُورِهِ، فَدَعَا بماء فَتَوَضَّأَ ثُمَّ مَضْمَض، ثُمَّ جَعَلَهُ لَنَا فِى إِدَاوَةِ، فَقَالَ: اخْرجُوا بِهِ مَعَكُمْ، فَإِذَا قَدِمْتُمْ بَلَدَكُمْ فَاكسِرُوا بَيْعَتَكُمْ، وَانْضَحُوا مَكَانَهَا بِالمَاء، وَاتَّخِذُوهَا مَسْجِدًا". الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرَّزاق كتاب (الطهارة) باب: الوضوء من مس الذكر، ج ١ ص ١١٧ رقم ٤٢٦ من رواية قيس بن طلق، عن أبيه، مع اختلاف يسير في اللفظ.
وفى مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الطهارة) باب: من كان لا يرى فيه وضوءًا، ج ١ ص ١٦٥ من رواية قيس ابن طلق، عن أبيه طلق بن علي، بلفظه.
وهذا على رأى من لا يرى نقص الوضوء بذلك، والفريق الآخر يرى خلاف ذلك، انظر مجمع الزوائد ١/ ٢٤٤، ٢٤٥ فقد ذكر أدلة الفريقين.
(*) وفيه فأطلق بدلًا من فانطلق.(٢) الحديث في مصنف عبد الرَّزاق كتاب (الصَّلاة) باب: ما يكفى الرجل من الثياب، ج ١ ص ٣٥٢ رقم ١٣٧٣ من رواية قيس بن طلق، مع اختلاف في اللفظ.
وفى مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الصَّلاة) باب: في الصَّلاة في الثوب الواحد، ج ١ ص ٣١١ من رواية قيس بن طلق، بلفظه.стр. 15635
ش (١) .
٣٨٥/ ٤ - "بَنيْنَا مَعَ رَسُول الله ﷺ مَسْجِدَ المَدينَةِ فَقَالَ: قَربوا اليَمَامِىَّ مِنَ الطِّينِ فَإِنَّهُ مِنْ أَحْسَنِكُمْ لَهُ مَسّا، وَأشَدِّكُمْ لَهُ سَاعِدًا".
أبو نعيم في المعرفة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة، ج ٢ ص ٨٠ كتاب (الصَّلاة) باب: الصَّلاة في الكنائس والبيع، بلفظه عن طلق بن علي.(٢) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الصَّلاة) باب: بناء المساجد، ج ٢ ص ٩ من رواية طلق بن على، مع اختلاف يسير في اللفظ.
وقال الهيثمى: رواه أحمد، والطبراني في الكبير، ورجاله موثقون.стр. 15636
(مسند ظهير بن رافع ﵁ -)
٣٨٦/ ١ - " نَهانَا رَسُولُ الله ﷺ أَنْ نَكْرِىَ محاقِلَنَا".
الباوردى، وابن منده - وقال: غريب، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) الحديث رواه الإمام أحمد في مسنده، ج ٤ ص ١٤٣ (مسند، رافع بن خديج) ﵁ بلفظ: (حدّثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا هاشم بن القاسم، ثنا أيوب بن عتبة، ثنا عطاء أبو النجاشى قال: ثنا رافع بن خديج قال: لقينى عمى ظهير بن رافع فقال: يابن أخى قد نهانا رسول الله ﷺ عن أمر كان بنا دافعًا قال: فقلت: ما هو يا عم؟ قال: نهانا أن نكرى محاقلنا ... إلخ).
ورواه كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٥ ص ٥٣٩ رقم ٤٢٠٨٣ كتاب (المزارعة) من قسم الأفعال، بلفظه وسنده.стр. 15637
(مسند عائذ بن عمرو ﵁ -)
٣٨٧/ ١ - " عَنْ عَائِذِ بْن عَمْرو قَالَ: كُنَّا عِندَ النَّبِىِّ ﷺ فَجَاءَ أعْرابِىٌّ فَقالَ: يَا رَسُولَ الله أطْعِمْنِى شَيْئًا فَإِنِّى جَائِع، فَأَلَحَّ عَليْه، فَقَامَ رَسُولُ الله ﷺ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ أخَذ بِعِضَادَتَى الباب، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ: لَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِى المسْألة مَا أَعْلَمُ لَمْ يَسْألْ رَجُلٌ وَعِنْدَهُ مَا يُبيَتهُ لَيْلَةً، ثُمَّ أَمَرَ لَهُ بِطَعَامٍ".
ابن جرير في تهذيبه (١) .
٣٨٧/ ٢ - "عَنْ عَائذ بْن عَمْرٍو أَنَّ رَجُلًا أَتى النَّبىَّ ﷺ فَسَألَهُ فَأعْطَاهُ، فَلَما وَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى أسْكُفَّةِ البابِ (*) قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِى المَسْأَلَةِ مَا مَشَى أَحَدٌ إِلَى أحد يَسْأَلُهُ شَيْئًا".
ابن جرير (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن النَّسائيّ كتاب (الزكاة) باب: المسألة ج ٥ ص ٩٤، ٩٥ من طريق عائذ بن عمرو، مختصرًا.
وفى مسند الإمام أحمد بن حنبل "حديث عائذ بن عمرو ﵁) ج ٥ ص ٦٥ من روايته، مع اختلاف يسير في اللفظ.
(*) (أسْكُفُّةُ الباب: عتبته. اه (مختار الصحاح).(٢) الحديث في تاريخ بغداد في ترجمة (أحمد بن مكرم البرقى) ج ٥ ص ١٧١ بنحوه عن عائذ بن عمرو المزني.
وأخرجه النَّسائيّ في كتاب (الزكاة) باب: المسألة، ج ٥ ص ٩٤، ٩٥ بلفظه.стр. 15638
(مسند عامر بن ربيعة ﵁ -)
٣٨٨/ ١ - " أن رَجُلًا تَزَوَّجَ عَلَى عَهْدِ رَسُول الله ﷺ عَلَى نَعْلٍ، فَأَجَازَ النَّبىُّ ﷺ نِكَاحَهُ".
ش (١) .
٣٨٨/ ٢ - "رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يُصَلِّى عَلَى ظَهْرِ رَاحِلَتِهِ النَّوافِلَ فِى كُل جِهَةٍ".
عب (٢) .
٣٨٨/ ٣ - "أنَّ امْرأَةً مِنْ بَنِى فَزَارَةَ تَزَوجَتْ رَجُلًا عَلى نَعْلَيْنِ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ : فَقالَ لَهَا: أرَضِيتِ لِنَفْسِكِ نَعْلَيْنِ؟ قَالَتْ: إِنِّى رَأَيْتُ ذَلِكَ، قَالَ: وَأنا أرَى ذَلكَ".
كر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (النكاح) باب: ما قالوا في مهر النساء واختلافهم في ذلك، ج ٤ ص ١٨٧؛ إلَّا أنَّه قال: "على نعلين"، مكان "على نعل".(٢) الحديث في مصنف عبد الرَّزاق كتاب (الصَّلاة) باب: صلاة التطوع على الدابة، ج ٢ ص ٥٧٥ رقم ٤٥١٧، بلفظه.
وأخرجه البُخاري في صححيه كتاب (الصَّلاة) باب: صلاة التطوع على الدواب وحيثما توجهت به ٢/ ٥٥ مع اختلاف يسير، عن عامر بن ربيعة.
ومسلم في صحيحه كتاب (صلاة المسافرين وقصرها) باب: جواز صلاة النافلة على الدابة في السَّفر حيث توجهت ١/ ٤٨٨ رقم ٤٠/ ٧٠١، بنحوه.(٣) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٧ ص ١٢٧ في ترجمة (عاصم بن عبيد الله) بلفظه.
وأخرجه التِّرمذيُّ في جامعه الصَّحيح كتاب (النكاح) باب: ما جاء في مهور النساء ٥/ ٢٩٠ رقم ١١٢٠، مع اختلاف يسير.
وقال التِّرمذيُّ: حديث عامر بن ربيعة حديث حسن صحيح.стр. 15639
٣٨٨/ ٤ - "أَتَى النَّبِىَّ ﷺ رَجُلٌ منْ بَنِى فَزَارَةَ بِامْرأة فَقَالَ: إِنِّى تَزَوَّجْتُهَا بِنَعْلَيْنِ، فَقالَ لَهَا: أَرَضِيتِ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ، وَلَو لَم يُعْطِنِى لَرَضِيتُ، قال: شَأنُكَ وَشَأنُهَا".
كر (١) .
٣٨٨/ ٥ - "عَنْ عَامر بنْ رَبيعَةَ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِم".
ابن النجار (٢) . الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، جز ٧ ص ١٢٧ في ترجمة عاصم بن عبيد الله، بلفظه. وانظر الحديث السابق.(٢) الحديث في مصنف عبد الرَّزاق كتاب (الصيام) باب: الحقنة في رمضان، ج ٤ ص ١٩٩ رقم ٧٤٧٩ عن عامر بن ربيعة، وزاد: "ما لا أحصى".
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (الصوم) باب: السواك للصائم ٢/ ٧٦٨، ٧٦٩ رقم ٢٣٦٤ من طريق سفيان الثوري عن عاصم بن عبيد الله عن عامر بن ربيعة، بلفظه، وزاد مسدد: "قالا أعد ولا أحصى".
وأخرجه التِّرمذيُّ في جامعه الصَّحيح (أبواب الصوم) باب: ما جاء في السواك للصائم ٢/ ١١٤ رقم ٧٢١ مع اختلاف يسير.
وقال الترمذى: حديث عامر بن ربيعة حديث حسن، والعمل على هذا عند أهل العلم: لا يرون بالسواك للصائم بأسًا، إلَّا أن بعض أهل العلم كرهوا السواك للصائِم بالعود الرطب، وكرهوا له السواك آخر النهار ... إلخстр. 15640
(مسند عامر بن مالك بن جعفر المعروف بملاعب الأسنة ﵁ -)
٣٨٩/ ١ - " عَنْ خَشْرَم بْن حَسَّانَ، عَنْ عَامِرِ بْن مَالِكٍ قَالَ: بَعَثْتُ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ مِنْ وَعَكٍ بى أَلتمِسُ مِنْهُ دَوَاءً وَشِفَاءً، فَبَعَثَ إِلَىَّ بِعُكَّةٍ مِنْ عَسَلٍ".
ابن منده، كر قال: ورواه جماعة عن خشرم مرسلًا (١) .
٣٨٩/ ٢ - "عَنْ الزُّهْرِىِّ، عَنْ عَبْد الرَّحْمنِ بْن مَالِكٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ مَالِكٍ مُلاعب الأسنَة قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ بِهَديَّةٍ فَقَالَ: إِنَّا لاَ نَقْبَلُ هَدِيَّةَ مُشْرِكٍ".
كر (٢) .
٣٨٩/ ٣ - "عَنْ زُرارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ رَجُل مِنْ قَوْمهِ يُقَالُ لَهُ عَامِرُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: كنتُ عِنْدَ نَبىَ الله ﷺ فَجاءَهُ سَائِل، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ : هَلُمَّ فَلنُحَدِّثكَ: إِنَّ الله قَدْ وَضَعَ عَن المُسَافرِ الصَوْمَ وَشَطرَ الصَّلاَةِ".
خط في المتفق (٣) .
٣٨٩/ ٤ - "عَنْ زَازانَ قَالَ: كُنَّا مَعَ عَابسٍ الغِفَارِىِّ، فَقَالَ عَابسٌ: إِنِّى أعْرِفُ خِصالًا سَمعْتُ رَسُولَ الله ﷺ ليَتَخَوَّفُهُنَّ عَلَى أُمَّتِهِ، قِيلَ: مَا هُنَّ؟ قَالَ: إمْرَةُ الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر (في ترجمة عامر بن مالك بن جعفر المعروف بملاعب الأسنة) ج ٧ ص ١٩٨، بنحوه من طريق ابن منده.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (في مرويات ابن كعب بن مالك، عن أبيه الزُّهريّ، ج ١٩ ص ٧٠ رقم ١٣٨ بنحوه عن كعب بن مالك الأنصاري.
وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، في ترجمة (عامر بن مالك بن جعفر المعروف بملاعب الأسنة) ج ٧ ص ١٩٩، بلفظه.(٣) الحديث في سنن النَّسائيّ كتاب (الصيام) ذكر وضع الصيام عن المسافر، والاختلاف على الأوزاعي في خبر عمرو بن أميَّة فيه، ج ٤ ص ١٧٩، ١٩٠ بنحوه.стр. 15641
السُّفَهَاءِ، وَبَيْعُ الحُكْم، وَكَثْرةُ الشُّرَطِ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِم، وَاسْتِخْفَافٌ بِالدَّم، وَنَشْوٌ يَتَّخِذُونَ القُرآنَ مَزَامِيرَ، يُقَدِّمُونَ أَحَدَهُمْ لَيْسَ بِأَفْضَلِهِمْ وَلاَ بِأهَمِّهِمْ فِى الدِّينِ إِلَّا لِيُغْنِّيِهُمْ غِنَاءً".
ق في البعث (١) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في (ترجمة عابس الغفارى، ج ١٨ ص ٣٧ عن عابس الغفارى برقم(٦٢) مع اختلاف يسير.
وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد في كتاب (الخلافة) باب: إمارة السفهاء والصبيان، ج ٤ ص ٢٤٥ وقال الهيثمى: وفى إسناد أحمد، عنان بن عمير البجلى وهو ضعيف، وأحد إسنادى الكبير رجاله رجال الصَّحيح.стр. 15642
(مسند عبادة بن الصامت ﵁ -)
٣٩٠/ ١ - " عَنْ رَسُولِ الله ﷺ أنَّ جِبْرِيلَ رَقَاهُ وَهُوَ يُوعَكُ، فَقَالَ: بسْم الله أَرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ دَاء يُؤْذِيكَ، مِنْ كُلِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ، مِنْ كُلِّ عَيْنٍ، وَاسْمُ الله يَشْفِيكَ".
ش (١) .
٣٩٠/ ٢ - "كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا رَأَى الهِلاَلَ قَالَ: الله أَكْبَرُ، الله أكْبَرُ، لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّا بالله، اللَّهُمَّ إِنِّى أسْألُكَ خَيْرَ هَذَا الشَّهْرِ، وأعُوذُ بكَ مِنْ شَر القَدَرِ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِ يَوْمِ الحشْرِ".
ش (٢) .
٣٩٠/ ٣ - "عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الوَلِيد بْنِ الصَّامتِ قَالَ: بَايَعْنَا رَسُولَ الله ﷺ عَلَى السَّمعْ وَالطَّاعَةِ في العُسْرِ، وَاليُسْرِ، وَالمَنشَطِ، وَالمَكْرَه، وَالأثَرَةِ عَليْنا، وَأنْ لا نُنَازِعَ الأمْرَ أهْلَهُ، وَأنْ نَقُولَ بِالحَقِّ حَيْثُمَا كنّا لاَ نَخَافُ فِى الله لَوْمَةَ لاَئِمٍ".
ش، وابن جرير، والخطيب في المتفق والمفترق (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الطب) ج ٧ ص ٤٠٥ رقم ٣٦٢٤
وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (الطب ٩ باب: ما عَوَّذ بهِ النَّبيّ ﷺ وَعُوذ به برقمى ٣٥٢٣، ٣٥٢٤ من طريق أبي سعيد وأبى هريرة بنحوه، وقال محققه في رواية أبي هريرة في الزوائد: في إسناده عاصم بن عيد الله بن عاصم بن عمر العمرى، وهو ضعيف.
وأخرج رواية عبادة بن الصَّامت برقم ٣٥٢٧ وقال محققه: في الزوائد: إسناده حسن؛ لأنَّ ابن ثوبان اسمه عبد الرحمن بن ثابت، وابن ثوبان مختلف فيه، وباقى رجال الإسناد ثقات.(٢) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الصيام) ما قالوا في الهلال يرى ما يقال، ج ٣ ص ٩٨ مع زيادة (الحمد لله الحمد لله).
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (حديث عبادة بن الصَّامت) ٥/ ٣٢٩ مع عدم تكرار "الله أَكبر، والحمد لله".(٣) الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه في كتاب (الديات) باب: في رجل قتل رجلًا فحبس فقتله رجل عمدًا، ج ٩ ص ٤٤٠ رقم ٨٠٤٣ بلفظ: (عن عبادة بن الصَّامت، عن النَّبيّ ﷺ أنَّه قال: بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئًا، ولا تزنوا، ولا تسرقوا، فمن أصاب من ذلك شيئًا فعوقب به فهو كفارته). =стр. 15643
٣٩٠/ ٤ - "كنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُول الله ﷺ فَقَالَ: إِنَّها سَتَجئُ أمَرَاءُ فَيَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ، لاَ يُصَلُّونَ الصَّلاَةَ لمِيقَاتِهَا، فَقالَ رَجُل يَا رَسُولَ الله ثُمَّ أصَلِّى مَعَهُمْ؟ قَالَ: نَعَمْ".
عب (١) .
٣٩٠/ ٥ - "أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ صَلَّى في شَمْلَةٍ أَوْ بُرْدَة عَقَدَهَا عَلَيْهِ".
عب (٢) .
٣٩٠/ ٦ - "كَانَ رسُولُ الله ﷺ إِذَا نُزِّلَ عَليْهِ تَرَبَّدَ لِذَلكَ وَجْهُهُ، فَأنزِلَ ذَاتَ يَوْمٍ فَلَقى (كذلكَ) فَلَمَّا سُرِّىَ عَنْهُ قَالَ: خُذُوا عنِّى، قَدْ جَعَلَ الله لَهُنَّ سَبِيلًا، الثَّيِّبُ بالثِّيِّبِّ جَلدُ مائَة ثُمَّ رَجْمٌ بالحَجَّارَةِ، والبِكْرُ بالبِكْرِ جَلدُ مِائَةٍ ثُمَّ نَفْىُ سَنَةٍ".
عب (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرَّزاق كتاب (الصَّلاة) باب: الأمراء يُؤخرون الصَّلاة، ج ٢ ص ٣٨١ رقم ٣٧٨٢ وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (الصَّلاة) باب: إذا أخر الإمام الصَّلاة عن الوقت ١/ ٣٠١ رقم ٤٣٣، بنحوه. وفى مسند الإمام أحمد (حديث عبادة بن الصَّامت ﵁) ٥/ ٣٢٩ بمثل رواية أبي داود.(٢) الحديث في مصنف عبد الرَّزاق كتاب (الصَّلاة) باب: ما يكفى الرجل من الثياب، ج ١ ص ٣٥٩ رقم ١٣٩٣ وأخرج البُخاري ومسلم في صحيحيهما عن عمر بن أبي سلمة قال: رأيت رسول الله ﷺ يصلى في ثوب واحد مشتملا به في بيت أم سلمة واضعًا طرفيه على عاتقه.
وانظر البُخاري ١/ ١٠٠، ومسلم ١/ ٣٦٨ رقم ٢٧٨/ ٥١٧(٣) الحديث في مصنف عبد الرَّزاق كتاب (النكاح) باب: الرجم والإحصان، ج ٧ ص ٣٢٩ رقم ١٣٣٥٩، بلفظه.
وأورده الإمام مسلم في صحيحه في كتاب (الحدود) باب: حد الزنى عن عبادة بن الصَّامت، ج ٣ ص ١٣١٦، ١٣١٧ رقم ١٣/ ١٦٩٠ وما بين القوسين أثبتناه من رواية مسلم؛ ليستقيم المعنى.стр. 15644
٣٩٠/ ٧ - "عَنْ عُبَادَةَ بْن الصَّامِت أَنَّهُ قَامَ عَلَى سُورِ بَيْتِ المَقْدِسِ الشَّرْقِى فَبَكَى، فَقيلَ: مَا يبكِيكَ؟ قَالَ: مِنْ هَاهُنا أَخْبَرنَا النَّبىُّ ﷺ أنَّهُ رَأى جَهَنَّمَ".
كر (١) .
٣٩٠/ ٨ - "كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُشْغَلُ، فَإِذَا قَدِمَ الرَّجُلُ مُهَاجِرًا عَلَى رسُولِ الله ﷺ دَفَعَهُ إِلَى رَجُلٍ منَّا يُعَلِّمُهُ القُرآنَ، فَدَفَع إِلَىَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلًا كَانَ مَعى في البَيْتِ، أُعَشِّيهِ عَشَاءَ البَيتِ، وَكُنتُ أُقْرِئُهُ القُرآنَ فَانْصَرفَ إِلَى أَهْلِهِ، فَرَأَى أَنَّ عَلَيْه حَقّا، فَأهدَى إِلَىَّ قَوْسًا لَمْ أَرَ أَجْوَدَ منْها عُودًا، وَلاَ أَحْسَنَ مِنْها عَطفًا، فَأَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَقُلتُ: مَا تَرَى يَا رَسُولَ الله؟ فَقَالَ: جَمْرةٌ بَيْنَ كتيفَيْكَ فَعَلَّقْتُهَا، أَوْ قَالَ: تَقَلَّدْتُهَا".
طب، ك، ق (٢) .
٣٩٠/ ٩ - "عَنْ عُبَادَةَ بْن الصَّامِت أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ صَلَّى إِلَى بَعَيرٍ مِنَ الغُنْمِ، فَلَمَّا فَرَغَ منْ صَلاَته أَخَذَ قَرَدَةً بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ وَهِىَ وَبَرَة، فَقالَ: ألَا إِنَّ هَذَا مِنْ غَنَائِمِكُمْ وَلَيْسَ لِى منْهُ إِلَّا الخُمُسُ، الخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ، فَأَدُّوا الخَيْطَ وَالمِخيطَ، وَأَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَأكْبَرَ، وَلاَ تَغُلُّوا؛ فَإِنَّ الغُلُولَ عَارٌ عَلَى أهْلِهِ فِى الدُّنْيَا وَالآخرَةِ، جَاهدُوا النَّاسَ فِى الله القَرِيبَ وَالبَعيدَ، وَلاَ تُمَالِئُوا في الله لَوْمَةَ لاَئِمٍ، وَأَقِيمُوا حُدُودَ الله فِى الحَضَرِ وَالسَّفَرِ، وعَلَيْكُمْ بالجِهَادِ فِى سَبيلِ الله فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الجَنَّةِ عَظِيمٌ، يُنَجِّى الله بِهِ مِنَ الغَمِّ وَالهَمِّ". الحواشي
(١) لم أقف عليه في المراجع إلى بين أيدينا.(٢) الحديث أخرجه أبو داود في سننه كتاب (البيوع والإجارات) باب: في كسب المعلم ٣/ ١٠٧ - ٧٠٣ برقمى ٣٤١٦، ٣٤١٧ متكاملين، عن عبادة بن الصَّامت، مع اختلاف يسير.
وفى الطَّريق الثَّاني بقية بن الوليد، وقد تكلم فيه غير واحد.
وفى السنن الكبرى للبيهقي كتاب (الإجارات) باب: من كره أخذ الأجرة عليه (أي تعليم القرآن) ج ٦ ص ١٢ بلفظه عن عبادة بن الصَّامت.
وفى المستدرك للحاكم في كتاب (معرفة الصّحابة) ج ٣ ص ٣٥٦، عن عبادة بن الصَّامت.
وقال الحاكم. هذا حديث صحيحٌ الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبى.стр. 15645
أبو نعيم، ك (١) .
٣٩٠/ ١٠ - "عَنْ عُبَادَةَ بْن الصَّامِت قَالَ: كنَّا أَحَدَ عَشَرَ رَجُلًا فِى العَقَبَةِ الأولَى، فَبَايَعْنَا رَسُولَ الله ﷺ بَيْعَةَ النِّسَاءِ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ عَلَيْنَا الحَرْبُ، بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لأَ نُشْرِكَ بِالله شَيْئًا، وَلاَ نَسْرِقَ، وَلاَ نَزْنِىَ، وَلاَ نَأتِىَ ببُهْتَانٍ نَفتَرِيهِ بَيْنَ أَيدِينَا وَأرجُلِنَا، وَلاَ نَقْتُلَ أَوْلاَدَنَا، وَلاَ نَعْصِيَهُ فِى مَعْرُوفٍ، فَمَنْ وَفَّىَ فَلَهُ الجَنَّةُ، وَمَنْ غَشَى شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَأمْرُهُ إِلَى الله إِنْ شَاءَ عَذَّبهُ وإِنْ شاءَ غَفَرَ لَهُ، ثُمَّ انْصَرَفُوا العامَ المُقْبِلَ (عَنْ بَيْعَتِهِمْ) ".
(ابن) إسحاق، وابن جرير، كر (٢) .
٣٩٠/ ١١ - "عَنْ عُبَادَةَ بْن الصَّامِت قَالَ: أَنَا (*) مِنَ النُّقَبَاءِ الَّذِينَ بَايَعُوا رَسُولَ الله ﷺ ، وَقَالَ: بَايَعْنَا (* *) عَلَى أَنْ لاَّ نُشْرِكَ بالله شَيْئًا، وَلاَ نَسْرِقَ، وَلاَ نَزْنىَ، وَلاَ نَقْتُلَ الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة (عبادة بن الصَّامت) ج ٧ ص ٢٠٩، ٢١٠ بلفظه عن عبادة بن الصَّامت وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى كتاب (السير) باب: إقامة الحدود في أرض الحرب ٩/ ١٠٣، ١٠٤
وقال البيهقي: رواه أبو بكر بن أبي مريم، عن أبي سلام، عن المقدام بن معد يكرب أنَّه جلس مع عبادة وأبى الدرداء والحارث بن معاوية الكندى فتذاكروا الحديث عن رسول الله ﷺ في الأخماس، فقال عبادة ﵁ إن رسول الله ﷺ صَلَّى بهم في غزوة إلى بعير، فذكره بنحوه وقال فيه: وأقيموا حدود الله في السَّفر والحضر. اه.(٢) في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة (عبادة ابن الصَّامت) ج ٨ ص ٨٥٩، بلفظه، عن عبادة.
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب (الحدود) باب: الحدود كفارات لأهلها، ج ٣ ص ١٣٣٣ رقم ٤١، ٤٣/ ١٧٠٩ عن عبادة بن الصَّامت بمعناه، مع اختلاف في ألفاظه.
ورواه ابن هشام في السيرة، عن ابن إسحاق بسنده إلى عبادة ابن الصَّامت قال: كنت فيمن حضر العقبة الأولى، وكنا اثنى عشر رجلًا ... فذكره بنحوه.
وما بين الأقواس أثبتناه من الكنز برقم ١٥١٨، ج ١ ص ٣٢٤
(*) هكذا بالأصل، وفى صحيح البُخاري (إنى).
(* *) هكذا بالأصل، وفى صحيح البُخاري (بايعناه) بذكر ضمير الغيبة.стр. 15646
النَّفْسَ الَّتى حَرَّمَ الله إِلَّا بِالحَقِّ، وَلاَ نَنْتَهِبَ، وَلاَ نَعْصِىَ بِالجَنَّةِ (*) إِنْ فَعَلنَا ذَلِكَ، فَإِنْ غَشِينَا منْ ذَلكَ شَيْئًا كانَ قَضَاؤه إِلَى الله".
م (١) .
٣٩٠/ ١٢ - "عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِت أَنَّ رَسولَ الله ﷺ بَعَثَهُ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَقَالَ لَهُ: اتقِ الله يا أبَا الوَلِيد، اتقِ الله لا تأتِى (* *) يَوْمَ القيَامَةِ بِبَعِيرٍ تَحْملُهُ لَهُ رَغاء، أو بقرة لها خُوارٌ، أو شَاة لَهَا ثُؤَاجٌ، فقال: يا رسول الله: إِنَّ ذَلِك كَذَلِكْ (* * *)، قالَ: إِى، والذى نفسي بيده إن ذلك كذلك إلَّا مَنْ رَحِمَ الله، قال: والذى بعثك بالحق لا أعمل على اثنين (* * * *) أبدا".
كر (٢) .
٣٩٠/ ١٣ - "عَنْ عُبَادَةَ بْنِ محمَّد بن عبادة بن الصَّامت قال: لما حضرت عبادة الوفاة قال: أخرجوا فراشى إلى صحن الدار، ثم قال: اجمعوا لِى موالى، وخدمى، وجيرانى، ومن كان يدخل عليَّ، فجُمعوا له، فقال: إِنْ يَومِى هذا لا أراه إلَّا آخر يوم يأتي عليَّ من الدُّنيا، وأول ليلة من الآخرة، وإنى لا أدرى لعله قد فرط منى إليكم بيدى أو بلسانِى شيء، وهو - والذي نفسي بيده - القصاص يوم القيامة، وأحرج إلى أحد منكم في نفسه شيء من ذلك إلَّا اقتصَّ منى قبل أن تخرج نَفْسِى، فقالوا: بل كنت والدا وكنت الحواشي
(١) الحديث أخرجه البُخاري في صحيحه كتاب (مناقب الأنصار) باب: وفود الأنصار، ج ٥ ص ٧٠ وعند البُخاري أيضًا في صحيحه كتاب (الديات) باب: الحدود كفارات لأهلها، حديث ٤٤، ج ٣ ص ١٣٣٣ وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الحدود) باب: قول الله تعالى (ومن أحياها)، ج ٨ ص ٤
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده، ج ٥ ص ٣١٦، ٣٢٦.
(* *) لا تأتى: هكذا المخطوطة والسنن الكبرى، ولعل الصواب: لا نأتِ بحذف حرف العلة بعد (لا) الناهبة.
(* * *) هكذا في الأصل، وفى السنن الكبرى (إن ذلك لكائن).
(* * * *) هكذا بالأصل، وفى السنن الكبرى (لا أعمل على شيء أبدًا أو قال على اثنين).(٢) الحديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى كتاب (الزكاة) باب: غلول الصدقة، ج ٤ ص ١٥٨
وأخرجه ابن عساكر في التهذيب، ج ٧ ص ٢١٣، وأخرجه في تاريخه، ج ٨ ص ٨٦٣стр. 15647
مؤدبا، (قال: وما قال لخادم سوءا قط) (*)، فقال أعَفَوْتُمْ ما كان من ذلك؟ قالوا: نعم، قال: اللَّهم اشهد، ثم قال: أما لا فاحفظوا وصيتى أَحرج على إنسان منكم يبكى عليَّ، فإذا خرجت نفسي فتوضؤا وأحسنوا الوضوء، ثم ليدخل كل إنسان منكم مسجدًا فيصلى، ثم ليستغفر لعبادة ولنفسه، فإن الله تعالى قال: استعينوا بالصبر والصلاة، ثم أَسرعوا بى إلى حُفْرَتِى، لا تتبعنى نارٌ، ولَا تضعوا تحتى ارجوانا".
هب، كر (١) .
٣٩٠/ ١٤ - "عن عبادة بن الصَّامت قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ في مجلسٍ مِن مَجَالسِ الأنصار ليلةَ الخميسِ - في رمضانَ لم يصمُ رمضان بعدَه - يقولُ: الذهبُ بالذهب مَثْلًا بمثل سواء بسواء، وَزنًا بوزنٍ، يدًا بيد، فَما زادَ فهو ربا، والحنطةُ بالحنطة قفيزٌ (* *) بقفيزٍ يدًا بيد فما زاد فهو ربا، والتمرُ بالتمر قفيزٌ بقفيزٍ يدًا بيدٍ فما زاد فهو ربًا".
الشافعي، كر (٢) .
٣٩٠/ ١٥ - "عن عبادة بن الصَّامت قال: أخذ العباس بعنان دابَّةِ رسولِ الله ﷺ يومَ حنينٍ حين انهزم المسلمون، فلم يَزَلْ آخذٌ بعنان دابته حتى نصرَ الله رسولَهُ وهزَمَ المشركين".
الزُّبير بن بكار، كر (٣) .
٣٩٠/ ١٦ - "عن عبادة بن الصَّامت قال: قيل يا رسول الله أخبرنا عن نفسك، قال: نعم أنا دعوة أبي إبراهيم، وكان آخر من (بَشِّر بِى) عيسى ابن مريم". الحواشي
(١) أخرجه ابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق، ج ٧ ص ٢١٧، مع اختلاف يسير.
(* *) قفيزٌ بالرَّفع هكذا بالمخطوطة، واللفظة غير موجودة في مصنف عبد الرَّزاق ومسند الإمام أحمد.(٢) الحديث أخرجه ابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق، ج ٨ ص ٨٦٦ وهي نسخة مصورة من المخطوط.
وأخرجه عبد الرَّزاق في مصنفه، ج ٨ ص ٣٤ وأخرج الإمام أحمد في مسنده، ج ٥ ص ٣١٤ قريبًا منه.(٣) الحديث أخرجه ابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق، ج ٧ ص ٢٣٦، بلفظه.стр. 15648
كر (١) .
٣٩٠/ ١٧ - "عن عبادة بن الصَّامت قال: قال رسول الله ﷺ يا عبادة عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك، ولا تنازع الأمر أهله، وإن رأيت أن لك إلَّا أن يأمروك بأمر، وفى لفظ بإثم بواحًا. عندك تأويله من كتاب الله، قيل لعبادة فإن أنا أطعته قال: يؤخذ بقوايمك فتلقى في النَّار، وليجئ هو فلينقذك".
ابن جرير، كر، ورجاله ثقات (٢) .
٣٩٠/ ١٨ - "عن عبادة بن الصَّامت قال: أخذ علينا رسول الله ﷺ كما أخذ على النساء (ستا): أن لا تشركوا بالله شيئًا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، (لا يعضض) بعضكم بعضًا، ولا تعصونى في معروف آمركم به، فمن أصاب منكم حدا فعجلت له العقوبة، وفى لفظ عقوبته فهى كفارة له، ومن أخرت عقوبته فأمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له، وفى لفظ: وإن شاء رحمه".
الرويانى، وابن جرير، كر (٣) .
٣٩٠/ ١٩ - "عن عبادة بن الصَّامت قال: سألت رسول الله ﷺ عن قول النَّاس في العيدين: تقبل الله منا ومنكم، قال: ذاك فعل أهل الكتابين، وكرهه". الحواشي
(١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده من طريق العرباض بن سارية مطولًا، ج ٤ ص ١٢٧ ومن طريق أبي أمامة الباهلي، بلفظ مقارب، ج ٥ ص ٢٦٢ وما بين القوسين استدركناه من مسند الإمام أحمد.(٢) ورد في مسند الإمام أحمد جزءًا منه بلفظه، ج ٥ ص ٣١٤ وأخرجه عبد الرَّزاق في مصنفه، ج ١١ ص ٣٣١، بلفظه(٣) أخرجه الطَّيالسيُّ في مسنده، ج ٢ ص ٧٩ باختلاف يسير.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده، ج ٥ ص ١١٣، بلفظه، من طريقين.
وما بين الأقواس استدركناه من مسند الإمام أحمد.стр. 15649
الديلمى، كر (١) .
٣٩٠/ ٢٠ - "عن عبادة بن الصَّامت قال: كان رسول الله ﷺ يعلمنا هؤلاء الكلمات إذا جاء رمضان: "اللَّهم سلمنى لرمضان، وسلم رمضان لي، وتسلمه منى متقبلًا".
طب في الدعاء والديلمى، وسنده حسن (٢) .
٣٩٠/ ٢١ - "عن عبادة بن الصَّامت قال: أوصانا رسول الله ﷺ فقال: لا تضع عصاك عن أهلك، وأنصفْهم من نفسك".
ابن جرير (٣) .
٣٩٠/ ٢٢ - "عن عبادة بن الصَّامت قال: كان رسول الله ﷺ إِذا اتّبعَ جِنازَةً لَمْ يَجْلسْ حتَّى تُوضَعَ فِى اللَّحْدِ، فَعَرضَ حَبْرٌ منَ اليَهُودِ فَقَالَ: هَكَذَا نَفْعَلُ، فَجلَسَ رَسُولُ الله ﷺ ، وَقَالَ: خَالفُوهُمْ".
ابن جرير (٤) .
٣٩٠/ ٢٣ - "عن عبادة بن الصَّامت قال: خرج علينا رسول الله ﷺ وعليه قطيفة رومية قد عقدها على عتقه ثم صَلَّى بنا ما عليه غيرها".
كر (٥) . الحواشي
(١) ذكره ابن الجوزي في العلل المتناهية في الأحاديث الواهية - باب: التهنئة يوم العيد، ج ١ ص ٤٧٢، ٤٧٣ حديث ٨١١ من طريق واثلة.
وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح، ولا يرويه عن بقية غير محمَّد بن إبراهيم، وهو منكر الحديث، وبقية يروى عن المجهولين ويدلسهم ويذكر شيوخًا فيترك شيوخ الضعفاء.(٢) الحديث في مسند الفردوس للديلمى، ج ١ ص ٤٧١ حديث رقم ١٩١٩ بلفظه.(٣) الحديث في إتحاف السادة المتقين، ج ٦ ص ٣٩٢، ٣٩٣ مطولًا.(٤) الحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الجنائز) باب: ما جاء في القيام للجنازة، ج ١ ص ٤٩٣ حديث رقم ١٥٤٥ وقال السندى: إسناده ضعيف.(٥) أخرجه عبد الرَّزاق في مصنفه، ج ١ ص ٣٥٩ كتاب (الصَّلاة) باب: ما يكفى الرجل من الثياب.стр. 15650
٣٩٠/ ٢٤ - "عن عبادة بن الصَّامت قال: قال رجل يا رسول الله: أي العمل أفضل؟ قال: الصبر والسماحة، قال: أريد أفضل من ذلك، قال: لا تتهم الله في شيء من قضائه".
عب (١) .
٣٩٠/ ٢٥ - "عَنْ الوليد بْنِ عبادة، أنَّ عبادة بْن الصَّامِتِ لَمَّا احْتَضَرَ قَالَ لَهُ ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحمَن: يَا أبَتَاهُ أَوْصِنِى، قَالَ يَا بُنَى: اتَّقِ الله، وَلَنْ تَتَّقِىَ الله حَتَّى تُؤْمِنَ، وَلَنْ تُؤْمِنَ بِالله حَتَّى تُؤْمِنَ بالقدَر خَيْرِهِ وَشرّهِ وَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِيكَ، وَمَا أَخْطَأكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيْبَكَ، سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: القَدَرُ عَلَى هَذَا، مَنْ مَاتَ عَلَى غَيْرِ هَذَا أدْخَلَهُ الله النَّارَ".
كر (٢) .
٣٩٠/ ٢٦ - "عَنْ عبادة بن الصَّامت أن رَسُول الله ﷺ نقل في البداة الربع، وفى الرجعة الثُّلث".
ش (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى، ج ١ ص ٥٩ كتاب (الإيمان) باب: أي العمل أفضل وأى الدين أحب إلى الله بلفظه.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده، ج ٤ ص ٣٨٥ بمعناه مطولًا.
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه كتاب (الإيمان والرؤيا) ج ١١ ص ٣٣ حديث رقم ١٠٤٤٢
وفى إتحاف السادة المتقين عن جابر بلفظه، ج ٨ ص ٣٣(٢) الحديث أخرجه أبو داود في سننه، ج ٥ ص ٧٦ كتاب (السنة) باب: في القدر باختلاف يسير.
حديث ٤٧٠٠ وأخرجه التِّرمذيُّ في سننه كتاب (أبواب القدر) باب: ١٦، ج ٣ ص ٣١٠، ٣١١، حديث ٢٢٤٤ مطولًا. وقال أبو عيسى: هذا حديث غريب.(٣) الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، ج ١٤ ص ٤٥٧ كتاب (المغازى) باب: ما ذكر في نجد وما نقل منها حديث ١٧٨١٤следующие страницы →