← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 15891–15930 · переход к 15896.

стр. 15891

٤٢٠/ ٢٧٧ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَلا أُنْبِئُكُمْ بِأَكْرَمِ النَّاسِ عَلَى اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: أَكْرَمُ النَّاسِ عَلَى اللهِ رَجُلٌ نَظَرَ إِلَى امْرِئٍ هُوَ دُونَهُ فَقَضَى حَاجَتَهُ". الديلمى، وفيه داود (*) بن الْمُحبِّر (١). ٤٢٠/ ٢٧٨ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِعَلِىٍّ: أَنْتَ أَمَامِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُدْفَعُ إِلَىَّ لِوَاءُ الْحَمْدِ، فَأَدْفَعُهُ إِلَيْكَ، وَأَنْتَ تَذُودُ النَّاسَ عَنْ حَوْضِى". كر (٢) وقال: فيه أبو حذيفة إسحاق (* *) بن بشر، ضعيف.

стр. 15892

٤٢٠/ ٢٧٩ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خِيَارُ أُمَّتِى الَّذِينَ يَعِفُّونَ إِذا آتَاهُمُ الله مِنَ الْبَلاءِ شَيْئًا، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! وَأَىُّ بَلاءٍ هُوَ؟ قَالَ: الْعِشْقُ". الديلمى (١). ٤٢٠/ ٢٨٠ - "عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهِكٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ فِى جنَازَةٍ، فَقَالَ: إِنَّ الْميِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَىِّ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاس: إِنَّ الْمَيِّتَ لا يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَىِّ". ابن جرير في تهذيبه (٢). ٤٢٠/ ٢٨١ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّى أُرِيدُ أَنْ أَغْزُوَ، فَقَالَ: عَلَيْكَ بِالشَّام وَأَهْلِهِ، ثُمَّ الْزَمْ مِنَ الشَّامِ عَسْقَلانَ (*)، فَإِنَّهَا إِذَا دَارَتْ الرَّحَى فِى أُمَّتِى كَانَ أُهْلُهَا فِى رَاحَةٍ وَعَافِيَةٍ". الديلمى (٣).

стр. 15893

٤٢٠/ ٢٨٢ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: عَمَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلِيَّا بِالسَّحَاب، قَالَ لَهُ: يَا عَلِىُّ! الْعَمَائِمُ تِيجَانُ الْعَرَبِ، وَالاحْتِبَاءُ حِيطَانُهَا، وَجُلُوسُ الْمُؤْمِنِ فِى الْمَسْجِدِ رِبَاطُهُ". الديلمى (١). ٤٢٠/ ٢٨٣ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: الْحَجَرُ الأَسْوَدُ يَدُ اللهِ فِى الأَرْضِ، فَمَنْ مَسَّهُ فَإِنَّمَا يُبَايِعُ اللهَ". ابن جرير في تهذيبه (٢). ٤٢٠/ ٢٨٤ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَا بْنَ عَبَّاسٍ! لا تُحَدِّثْ حَدِيثًا لا يَحْتَمِلُهُ عُقُولُهُمْ، فَيَكُونَ فِتْنَة عَلَيْهِمْ".

стр. 15894

الديلمى (١). ٤٢٠/ ٢٨٥ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَا جَرِيرُ! إِنِّى أُحَذِّرُكَ الدُّنْيَا وَحَلاوَةَ رَضَاعِهَا، وَمَرَارَةَ فِطَامِهَا". الديلمى (٢). ٤٢٠/ ٢٨٦ - "عَنْ عَمْرو بْنِ صُبَيْحٍ النَّاجِى، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بَيْنَا أنَا مَعَ رَسُول الله ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ جَالِسًا، إِذ دَخَلَ عَلَيْهِ عَكَافٌ وَكَانَ مِنْ سَادَة قَوْمِهِ، فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ فَرَدَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا عَكَّافُ! هَلْ لَكَ زَوْجَةٌ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ لا، قَالَ: وَلا جَارِيَةٌ؟ قَالَ: لا، قَالَ: وَأَنْتَ مُوسِرٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَنْتَ إِذَنْ مِنْ إِخْوَانِ الشَّيَاطِينِ، وَإِنْ كُنْتَ مِنْ رَهْبَانِ النَّصَارَى فَأَنْتَ مِنْهُمْ، وَإنْ كُنْتَ مِنَّا فَإِنَّ شَأنَنَا التَّزْوِيجُ، وَيْحَكَ يَا عَكَافُ! إِنَّ شِرَارَكُمْ عُزَّابُكُمْ، وَمَا للشَّيْطَانِ مِنْ سِلاحٍ هُوَ أَبْلَغُ فِى الصَّالِحِينَ مِنَ الْمُتَعَزِّبِينَ إِلا الْمُتَزَوِّجِينَ مِنْهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُبَرَّأُونَ (*) مِبهُمْ الْمُطَهَّرُونَ، وَيْحَكَ يَا عَكَافُ! أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُنَّ صَوَاحِبُ دَاوُدَ، وَيُوسُفَ، وَكُرْسُفَ، وَيْحَكَ يَا عَكَّافُ! تَزَوَّجْ وَإِلا فَإنَّكَ مِنَ الْمُذْنِبِينَ (* *)، فَقَالَ: يَا نَبِى اللهِ! زَوَّجْنِى، فَلَمْ يَبْرح حَتَّى زَوَّجَهُ ابْنَةَ كُلثُومٍ الْحمَيْرِى (* * *) ".

стр. 15895

الديلمى (١). ٤٢٠/ ٢٨٧ - " عَنْ مَنْدَلٍ، عَنْ رشدين (*) بْنِ كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلِى النَّبِىِّ ﷺ يُقَال لَهَا: لينَةُ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَنَا وَافِدَةُ النِّسَاءِ إِلَيْكَ، مَا مِنْ امْرَأَةٍ تَسْمَعُ مَقَالَتِى إِلَى يَوْمِ القيَامَةِ إِلا سَرَّهَا ذَلِكَ، الله رَبُّ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، وآدَم ابُو الرِّجَال وَالنِّسَاءِ، وَحَوَّاءُ أُمُّ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، كَتَبَ الله الجِهَادَ عَلَى الرِّجَالِ، فَإِنِ اسْتُشْهِدُوا كَانُوا أحياءً عِنْدَ ربِّهِمْ يُرْزَقُونَ، وَإِنْ مَاتُوا وَقَعَ أَجْرُهُمْ عَلَى اللهِ، وَإِنْ رَجَعُوا آجَرَهُمُ الله، وَنَحْنُ - النِّسَاءَ - نَقُومُ عَلَى المَرْضَى، وَنُدَاوِى الجَرْحَى فَمَا لَنَا مِنَ الأَجرِ؟ فَقَالَ: يَا وَافِدةَ النِّسَاءِ! إِنَّ طَاعَةَ الزَّوْج وَالاعْتِرَافَ بِحَقِّهِ يَعْدِلُ ذَلِكَ كلَّهُ". الديلمى (٢). ٤٢٠/ ٢٨٨ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَخْلَقُ القُرآنُ فِى قُلُوبِهِمْ، يَتَهَافَتُونَ تَهَافُتًا، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَا تَهَافُتُهُمْ؟ قَالَ: يَقْرَأُ أَحَدُهُمْ فَلا يَجِدُ حَلاوَةً وَلا لَذَّةً، يَبْدَأُ أَحَدُهُمْ بالسُّورَةِ وَإنَّمَا نُهْمَتُهُ آخِرُهَا، فَإِنْ عَمِلُوا مَا نُهُوا عَنْهُ قَالُوا: رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا، وَإِنْ تَرَكُوا الفَرَائِضَ قَالُوا لا يُعَذِّبُنَا الله وَنَحْنُ لا نُشْرِكُ بالله شَيْئًا، أَمْرُهُمْ رَجاءٌ وَلا خَوْفَ فِيهِم، أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ الله فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ القُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ (* *) ".

стр. 15896

الديلمى (١). ٤٢٠/ ٢٨٩ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: الغُسْلُ يَوْمَ الجُمُعَةِ لَيْسَ بِوَاجِبٍ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَهُوَ خَيْرٌ، ثُمَّ قَالَ: كَانَ النَّاسُ عَلَى عَهْد رَسُولِ اللهِ ﷺ يَلبَسُونَ الصُّوفَ (وكَانَ المَسْجِد ضَيِّفًا فَخَطَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِى يَوْم شَدِيدِ الحَرِّ، فَعَرقَ النَّاسُ فِى الصُّفُوف (*) فَثَارَ رِيحُ الصُّوفِ حَتَّى كَادَ يُؤْذِى بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى بَلَغَتْ أَرْوَاحُهُمْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا أيها الناس! إذا كان هذا اليوم فاغتسلوا وليمس أَحَدُكُمْ أَطْيَبَ مَا يَجِدُ مِنْ طِيبِهِ أَوْ دُهْنِهِ". ابن جرير (٢). ٤٢٠/ ٢٩٠ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: صَلَّى النَّبِىُّ ﷺ عَلَى شُهَدَاءِ أُحُدٍ، صَلَّى (* *) عَلَى حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِب". كر (٣).

стр. 15897

٤٢٠/ ٢٩١ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ يَسْأَلُهُ، فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مَا يُعْطِيهِ، فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ وَقَالَ: وَالَّذِى نَفْسى بِيَدِهِ لا يَسْأَلُ عَبْدٌ وَلَهُ أُوقِيَّةٌ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ إِلا سَأَلَ إِلْحَافًا". ابن جرير (١). ٤٢٠/ ٢٩٢ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَعْرِضُ الكِتَابَ فِى رَمَضَانَ عَلَى جِبْرِيلَ، فَيُصْبِحُ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ اللَّيْلَةِ الَّتِى يَعْرِضُ فِيهَا مَا يَعْرِضُ وَهُوَ أَجْوَدُ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ لا يُسْأَلُ شَيْئًا إِلا أعْطَاهُ". ابن جرير (٢). ٤٢٠/ ٢٩٣ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَفَى بِالمَرْءِ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَكُونَ فَاجِرًا، أَوْ يَكُونَ بَخِيلًا". ابن جرير (٣). ٤٢٠/ ٢٩٤ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أُهْدِىَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ سَمْنٌ وَأَقِطٌ (*) وَضَبٌّ (* *) فأكل من السمن والأقطِ وَقَالَ لِلضَّبِّ: إِنَّ هَذَا شَىْءٌ مَا أَكلتُهُ".

стр. 15898

ابن جرير (١). ٤٢٠/ ٢٩٥ - "عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أُهْدِىَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ أَقِطٌ، وَسَمْنٌ، وَضَبٌّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَمَّا هَذَا فَلَيْسَ بِأَرْضِنَا، مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَأكُلَ مِنْهُ فَليَاْكُلْ، فَأُكِلَ عَلَى خَوَانِهِ (* *) وَلَمْ يَأكُلْ مِنْهُ". ابن جرير (٢). ٤٢٠/ ٢٩٦ - "عَنْ عَطَاء قَالَ. طَافَ ابْنُ عُمَرَ بالبَيْت بَعْدَ الصُّبْحِ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ طُلُوع الشَّمْسِ، وَطَافَ ابْنُ عَبَّاسٍ بِالبَيْتِ بَعْدَ العصْرَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ". ابن جرير (٣). ٤٢٠/ ٢٩٧ - " عَنْ مُوسَى بْنِ سَلَمَة الهُذَلِىِّ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ العَبَّاسِ عَلَى الخُفَّيْنِ، فَقَالَ: ثَلاثَةُ أَيَّامِ وَلَيَالِيهِنَّ لِلمُسَافِرِ، وَيَومٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيم، وَعَنْ عَطَاءِ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلُهُ". ابن جرير (٤).

стр. 15899

٤٢٠/ ٢٩٨ - "عَنْ مُقْسِمٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لِسَعْد بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ: قَدْ عَلِمْنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ مَسَحَ قَبْلَ المَائِدَةِ، فَهَلْ مَسَحَ بَعْدَ المَائِدَةِ؟ فَسَكَتَ سَعْدٌ". ابن جرير (١). ٤٢٠/ ٢٩٩ - " عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: امْسَحْ عَلَى الخُفَّيْنِ وَإنْ دَخَلْتَ الخَلاءَ". ابن جرير (٢). ٤٢٠/ ٣٠٠ - " عَنْ طَاوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: امْسَحْ إِذَا أَدْخَلتَ رِجْلَيْكَ وَهُمَاطَاهِرَتَانِ". ابن جرير (٣). ٤٢٠/ ٣٠١ - "عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّ رَجُلا قَالَ لابْنِ عَبَّاسٍ: أنزِلَ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ عَشْرًا بِمَكَّةَ، وَعَشْرًا بِالمَدِينَةِ؟ فَقَالَ: مَنْ يَقُولُ ذَلِكَ؛ لَقَدْ أنزِلَ عَلَيْهِ بِمَكَّةَ عَشْرًا وَخَمْسًا وَسِتِّينَ وَأَكْثَرَ".

стр. 15900

ش (١). ٤٢٠/ ٣٠٢ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: خَرَجَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِى طَالِبِ إِلَى أَرْضِ الحَبَشَةِ وَمَعَهُ امْرَأَتُهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ فَوَلَدَتْ لَهُ بِأَرْضِ الحَبَشَةِ عَبْد اللهِ، وَمُحَمَّدَ ابْنَىْ جَعْفَرٍ". ابن مندة، وقال: غريب بهذا الإسناد، كر (٢). ٣٠٣/ ٤٢٠ - " عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: قِيلَ لابْنِ عَبَّاسٍ: قَدْ قَدِمَ حَسَّانُ اللَّعِينُ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَا هُوَ بِلَعِين؛ قَدْ جَاهَدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِسَيْفِهِ وَلِسَانِهِ". ع، كر (٣).

стр. 15901

٤٢٠/ ٣٠٤ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لا تَسُبُّوا حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ، فَإِنَّهُ كَانَ يَنْصُرُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِلِسَانِهِ وَيَدِهِ". كر (١). ٤٢٠/ ٣٠٥ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ وَقَدْ رَشَّ حَسَّانُ فِنَاءَ أُطُمِهِ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - سِمَاطَيْنِ، وَبَيْنَهُمْ جَارِيَةٌ لِحَسئَانَ يُقَالُ لَهَا: سِيرِينَ، مَعَهَا مِزْهَرٌ لَهَا تُغنِّيهِمْ وَهِىَ تَقُولُ فِى غِنَائِهَا: هَلْ عَلَىَّ وَيْحَكُمَا إِنْ لَهَوْتُ مِنْ حَرَجٍ؟ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَالَ: "لا حرَجَ". كر، وفيه عبدِ الرحمن بنُ الحارث الملقب جحدر، وقال عد: يسرق الحديث (٢). ٤٢٠/ ٣٠٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ العَبَّاسُ يُعُودُ النَّبِىَّ ﷺ فِى مَرَضِهِ، فَرَفَعَهُ فَأَجْلَسَهُ عَلَى السَّرِيرِ، فَقَالَ لهُ رَسُولُ الله ﷺ رَفَعَكَ الله يَا عَمُّ! ثُمَّ قَالَ العَبَّاسُ: هَذَا عَلِيٌّ يَسْتَأذِنُ، وَدَخَلَ مَعَهُ الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ، فَقَالَ العَبَّاسُ: هَؤُلاءِ وَلَدُكَ يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: وَهُمْ وَلَدُكَ يَا عَمُّ! فَقَالَ: أتحبهم؟ قَالَ: أَحَبَّكَ الله كَمَا أَحَبَهُمْ". كر (٣).

стр. 15902

٤٢٠/ ٣٠٧ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: خَرَجَ النَّبِىُّ ﷺ حَامِلَ الحَسَن عَلَى عَاتِقِهِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا غُلامُ! نِعْمَ المَرْكَبُ رَكبْتَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ وَنِعْمَ الرَّاكِبُ هُوَ". كر (١). ٤٢٠/ ٣٠٨ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: احْتَجَمَ رَسولُ اللهِ ﷺ فَأَعطَى الحَجَّامَ أجْرَ وَاستَعَطَ". كر (٢). ٤٢٠/ ٣٠٩ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لأهْلِ المَشْرِقِ العَقِيقَ".

стр. 15903

ابن جرير (١). ٤٢٠/ ٣١٠ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنِّى لأَرْجُو أنْ لا تَذْهَبَ الأَيَامُ وَاللَّيَالِى حَتَّى يَبْعَثَ الله مِنَّا غُلامًا شَابًّا يَأمُر بِالمَعْرُوف وَيَنْهَى عَنِ المُنْكَرِ لَمْ يَلبَسِ الفِتَنَ، وَلَمْ تَلبَسْهُ الفِتَنُ، وَإِنِّى لأَرْجُو أَنْ يَخْتِمَ الله بِنَا هَذَا الأَمْرَ كمَا فَتَحَهُ بِنَا، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبَّاسٍ! عَجَزَتْ عَنْهَا شُيُوخُكُمْ وَتَرْجُوَها لِشَبَابِكُمْ؟ قَالَ: إِنَّ اللهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ". كر (٢). ٤٢٠/ ٣١١ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِىَّ كَانَ يَتَخَتَّمُ فِى يَمِينِهِ". كر (٣).

стр. 15904

٤٢٠/ ٣١٢ - "عَنْ سَعيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: سَمِعْنَا ابْنَ عَبَّاسٍ وَنَحْنُ نَقُولُ: اثْنَا عَشَرَ أَميرًا ثُمَّ لا أَمِيرَ، وَاثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا ثُمَّ هِىَ السَّاعَةُ، فَقَالَ: مَا أَحْمَقَكُمْ! إنَّ مِنَّا أَهْلَ البَيْتِ المَنْصُورَ وَالسَّفَّاحَ وَالمَهْدِىَّ، يَدْفَعُهَا إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ". كر (١). ٤٢٠/ ٣١٣ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَا بَقِىَ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ يوم، يَوْمَ أُحُدٍ إِلا أَرْبَعَةٌ أَحَدُهُمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ". كر (٢). ٤٢٠/ ٣١٤ - "عَنْ أَبِى ظِبْيَانَ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَىُّ القِرَاءَتَيْنِ تَعُدُّونَ أَوَّلَ؟ قُلنَا: قِرَاءَةُ عَبْدِ الله، قَالَ: لَا، إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يُعْرَضُ عَلَيْه القُرآنُ فِى كُلِّ رَمَضَانَ إِلَّا العَامَ الَّذى قُبضَ فيه، فَإِنَّهُ عُرِضَ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ، فَحَضَرَهُ عَبْدُ اللَّه فَشَهدَ مَا نسِخَ مِنْهُ وَمَا بُدِّلَ، وَإِنَّمَا شَقَّ ذِلِكَ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ مَا نُسِخَ منْهُ وَمَا بُدِّلَ، وَإِنَّمَا شَقَّ ذَلِكَ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ لأَنَّهُ عَدَلَ عَنْهُ معَ فَضْلِه وَسِنِّه، وَفَوَّضَ ذَلِكَ إِلَى مَنْ هُوَ بِمَنْزِلَةِ ابْنه، وَإِنَّمَا وَلَّى عثمَانُ زَيْد بْنَ ثَابِتٍ لِحُضُورِه غَيْبَةً عَبْدِ الله، وَلأَنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ الوْحْىَ لِرَسُولَ الله ﷺ وَكتَبَ الصُّحُفَ فِى عَهْدِ أَبِى بَكْرٍ".

стр. 15905

كر (١). ٤٢٠/ ٣١٥ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِىَّ ﷺ فِى قَوْلِهِ: ﴿وَسِعَ كُرْسيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ﴾ (*)، قَالَ: الكُرْسِىُّ: مَوْضِعُ القَدَمَيْنِ، وَلَا يُقْدَرُ قَدْرَ العَرشِ شَىْءٌ". قط في الصفات (٢).

стр. 15906

٤٢٠/ ٣١٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ وِرْدَان مَوْلَى رَسُولِ الله ﷺ وَقَعَ مِنْ عِذْقِ نَخْلَةٍ فَمَاتَ، فَأتَى رَسُولُ الله ﷺ بِمِيرَاثِه، فَقَالَ: انْظُرُوا لَهُ ذَاتَ قَرَابَةٍ، قَالُوا: مَا لَهُ ذُو قَرَابَة، قَالَ: انْظُرُوا (للمساربحا) له فَأَعطُوهُ مِيرَاثَهُ - يعنى -: بَلَدِّيا لَهُ". الديلمى (١). ٤٢٠/ ٣١٧ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُمْ تَمَارُوا فِى صَوْمِ النَّبِىِّ ﷺ يَوْمَ عَرَفَةَ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ أُمُّ الفَضْلِ بِلَبَنٍ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ فَشَرِبَهُ". ابن جرير وصححه (٢). ٤٢٠/ ٣١٨ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَتَعَوَّذُ فِى دُبرِ الصَّلَاةِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الفِتَنِ بَاطِنِهَا وَظَاهِرهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الأَعْوَرِ الكَذَّابِ". ابن جرير (٣).

стр. 15907

٤٢٠/ ٣١٩ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَتَعَوَّذُ فِى صَلَاتِهِ مِنْ أَرْبَعْ يَقُول: أَعُوذُ بِالله مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَأَعُوذُ بالله مِنْ عَذَابِ النَّارِ، وَأَعُوذُ بِالئه مِنَ الفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَن، وَأَعُوذُ بِالله مِنَ الأعْوَرِ الكَذَّابِ". ابن جرير (١). ٤٢٠/ ٣٢٠ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لأَنْ يَمْتَلِى جَوْفُ الرَّجُلِ قِيحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِىَ شِعْرًا". ابن جرير (٢). ٤٢٠/ ٣٢١ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ أَهْلُ الجَاهِلِيَّةِ يَقِفُونَ بِالمُزْدَلِفَةِ حَتَّى إِذَا طَلَعَت الشَّمْسُ فَكَانَتْ عَلَى رُءُوسِ الجِبَالِ كَأَنَّهَا العَمَائِمُ عَلَى رُءُوسِ الرِّجَالِ دَفَعُوا، فَخَالَفَهُمُ النَّبِىُّ ﷺ فَدَفَعَ حِينَ أَسْفرَ كُلِّ شَىْءٍ قَبْلَ أَنْ تَطلُعَ الشَّمْسُ". ابن جرير (٣).

стр. 15908

٤٢٠/ ٣٢٢ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ وَقَفَ بغَلَسٍ حَتَّى إِذَا أَبْصَرَ النَّاسُ مَوَاضِعَ أَقْدَامِهِمْ، وَحَوافِرَ دَوَابِّهِمْ، وَأَخْفَافَ الإِبِلِ، وَجَعَلَ الرَّجُلُ يُبْصِرُ مَوْضِعَ قَدَمَيْهِ دَفَعَ إِلَى مِنَى". ابن جرير (١). ٤٢٠/ ٣٢٣ - "عَنْ عَطَاء أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: أَقْصِرُ الصَّلَاةَ إِلَى عَرَفَةَ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: إِلَى بَطنِ مُرٍّ؟ قَالَ لَا، قَالَ: إِلَى جَدَّةَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: إِلَى الطَّائِفِ؟ قَالَ: نَعَمْ". ابن جرير (٢). ٤٢٠/ ٣٢٤ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: تُقْصَرُ الصَّلَاةُ فِى مَسِيرة يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ". ابن جرير (٣). ٤٢٠/ ٣٢٥ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: لَا تَفُوتُ صَلَاةٌ حَتَّى يُنَادَى بِالأُخرَى". ض (٤). ٤٢٠/ ٣٢٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالعَصْرِ وَقْت: وَمَا بَيْنَ العَصْرِ وَالمَغْرِبِ وَقْتٌ، وَمَا بَيْنَ المَغْرِبِ وَالعِشَاءِ وَقْتٌ".

стр. 15909

ض (١). ٤٢٠/ ٣٢٧ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: تَوَضَّأ النَّبِىُّ ﷺ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِى الإِنَاء فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مَرَّةً وَاحدَةً، ثم أَدْخَلَ يَدَهُ فَصَبَّ عَلَى يَدَيْهِ مَرَّةً وَاحِدَةً وَمَسَحَ بِرَأسِهِ وَأُذنُيْهِ مَرة، ثُمَّ أَخَذَ مِلئ كَفِّه مِنْ مَاءٍ، فَرَشَّ عَلَى قَدَمَيْهِ وَهُوَ مُنْتَعِلٌ". ض (٢). ٤٢٠/ ٣٢٨ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله، كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ قَالَ: بَخَيْرٍ مِنْ رَجُلٍ لَمْ يَعُدْ مَرِيضًا، وَلَمْ يُشَيِّعْ جنَازَةً، وَلَمْ يُصْبِحْ صَائِمًا". هب (٣). ٤٢٠/ ٣٢٩ - "عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: رَأيْتُ ابْن عُمَرَ، وَابْن عَبَّاسٍ طَافَا بَعْدَ العَصْرِ وَصَلَّيَا". ش (٤). ٤٢٠/ ٣٣٠ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ أَهْلَ بَدْرٍ كَانُوا ثَلَاثَمِائَةٍ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ، المُاهَجِروُنَ مِنْهُمْ خَمْسَةٌ وَسَبْعُونَ، وَكَانَتْ هَزِيمَةُ بَدْرٍ لَسَبْعَ عَشَرةَ مِنْ رَمَضَانَ لَيْلَةَ جُمُعَةٍ". ش (٥).

стр. 15910

٤٢٠/ ٣٣١ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا قُتِلَ حَمْزَةُ يَوْمَ أُحُدٍ أَقْبَلَتْ صَفِيَّةُ تَطلُبُه لَا قَدْرِى مَا صَنَعَ، فَلَقِيت عَلِيًّا وَالزُّبَيْر، فَقَالَ عَلِىٌّ لِلزُّبَيْر: اذْكُر لأُمِّكً، وَقَالَ الزُّبَيْرُ: اذْكُر لَعَمَّتِكَ، قَالَ (*) مَا فَعَلَ حَمْزة؟ ، فَأَرَيَاهَا أَنَّهُمَا لَا يَدْرِيَانِ، فَجَاءَ النَّبِىُّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّى لَا أَخَافُ عَلَى عَقْلِهَا، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهَا وَدَعَا لَهَا، فَاسْتَرْجَعَتْ وَبَكَتْ، ثُمَّ جَاءَ فَقَامَ عَلَيْهِ وَقَدْ مُثِّلَ بِهِ، فَقَالَ: لَوْلَا جَزَعٌ النِّسَاءِ لَتَرَكْتُهُ حَتَّى يُحْشَر مِنْ حَوَاصل الطَّيْرِ وَبُطُونِ السِّبَاع، ثُمَّ أَمَرَ بِالقَتْلَى فَجَعَلَ يُصَلِّى عَلَيْهِمْ، فَيَضَعُ تِسْعَةً وَخَمْسَةً فَيُكَبِّر عَلَيْهِمْ سَبْعْ تَكْبِيرَاتٍ، ثُمَّ يُرْفَعُونَ وَيُتَرَكُ حَمْزَة، ثُمَّ جَاءَ تِسْعَة فَكَبَّر عَلَيْهِمْ سَبْعًا حَتَّى فَرَغَ مِنْهُمْ". ش، طب (١). ٤٢٠/ ٣٣٢ - "عَنْ عُبَيْدِ الله بنِ الحَارِث أَنَّهُ خَرَجَ فِى جنَازَة فِيهَا ابْنُ عَبَّاسٍ فَصَلَّى عَلَيْهَا، فَانْصَرَفَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ لحَاجَتِهِ، فَضَرَبَ ابْنُ عَبَّاسٍ مِنْكَبِى، قَالَ أَتَدْرِى بِكَمْ انْصَرَفَ هَذَا؟ قُلْتُ: لَا أَدْرى، قَالَ: انْصَرَفَ بِقِيرَاط، فَقُلْتُ: وَمَا القِيرَاطُ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول الله ﷺ يَقُولُ: مَنْ صَلَّى عَلَى جنَازَةٍ فَانْصَرَفَ قَبْلَ أَنْ يفْرَغَ مِنْهَا كَانَ لَهُ قِيرَاطٌ، فَإنْ انْتَظَرَ حَتَّى يفْرَغَ مِنْهَا كَانَ لَهُ قِيَراطَان، وَالْقِيرَاطُ مِثْلُ أُحُد فِى مِيزَانِهِ يَوْمَ القيَامَةِ، ثُمَّ قَالَ: أَتَعْجَبُ مِنْ قَوْلِى: مِثْل أُحُدٍ؟ ! ! ! ، حَقٌّ لِعَظَمَةِ رَبِّنَا أَنْ يَكُونَ قِيرَاطُهُ مِثْلَ أُحُدٍ، ويومه كَأَلْفِ سَنَةٍ". هب (٢).

стр. 15911

٤٢٠/ ٣٣٣ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ فِى الْمَنِي: كُنَّا نَمْسَحُهُ بِالإِذْخِرِ، أَوْ قَالَ بِالصُّوفِ". ض (١). ٤٢٠/ ٣٣٤ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ فِى الْمَنِي: إِنَّمَا هُوَ كَالنُّخَاعَةِ أَوْ كَالنُّخَامَةِ، وَإِنَّمَا يُجْزِيكَ أَنْ تُنَحِّيهِ عَنْكَ بِخِرْقَةٍ أَوْ اذْخِرَةٍ". ض (٢). ٤٢٠/ ٣٣٥ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَا الميِّتُ فِى القَبْرِ إِلَّا كَالغَرِيقِ المُتَغَوِّثِ يَنْتَظِرُ دَعْوَةً تَلحَقُهُ مِنْ أَبٍ أَوْ أُمٍ أَوْ أَخٍ أَوْ صَدِيقٍ، فَإِذَا لَحِقَتْهُ كَانَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَإِنَّ الله لَيُدْخِلُ عَلَى أَهْلِ القُبُورِ مِنْ دُعَاءِ أَهْلِ الأرْضِ أَمْثَال الجِبَالِ، وَإِنَّ هَدِيَة الأحْيَاءِ إِلَى الأمْوَاتِ الاسْتِغْفَارُ لَهُمْ". أَبو الشيخ في فوائده، هب وقال: غريب تفرد به، وفيه محمد بنُ جابر بنُ عياش المصيص، وقال في الميزان: لا أعرفه، قال: وهذا الخبر منكر جدًا (٣). ٤٢٠/ ٣٣٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّ المَلَائِكَةَ يَحْضُرُونَ أَحَدَكُمْ إِذَا عَطَسَ، فَإِذَا

стр. 15912

قَالَ: الحَمْدُ لله، قَالَتِ المَلَائِكَةُ: رَبِّ العَالَمِينَ، فَإِذَا قَالَ: رَبِّ العَالَمِينَ، قَالَتِ المَلَائِكَةُ: يَرْحَمُكَ الله". هب (١). ٤٢٠/ ٣٣٧ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: الجُنُبُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَوْ يَطعَمَ فَليَتَوَضَّأ". ض (٢). ٤٢٠/ ٣٣٨ - "عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قَالَ: "كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَجَاءَ مِنَ الغَائِطِ، فَأُتِىَ بِطَعَامٍ، فَقَالُوا لَهُ: أَلَا تَتَوَضَّأ؟ فَقَالَ: لَمْ أُصَلِّ فَأَتَوَضَّأ". ض (٣). ٤٢٠/ ٣٣٩ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ خَرَجَ الخَلَاءَ وَقُرِّبَ إِلَيْهِ الطَّعَامُ، وَعَرَضُوا عَلَيْهِ الْوَضُوء، فَقَالَ: إِنَّمَا أُمِرْتُ بِالوُضُوءِ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ".

стр. 15913

ض (١). ٤٢٠/ ٣٤٠ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: وَجَبَ الوُضُوءُ عَلَى كُلِّ نَائِمٍ إِلَّا مَنْ خَفَقَ بِرَأسِهِ خَفْقَةً أَوْ خَفْقَتَيْنِ وَهُوَ قَائِمٌ أَوْ قَاعِدٌ". ض (٢). ٤٢٠/ ٣٤١ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ الله، أَىُّ جُلَسَائِنَا خَيْرٌ؟ قَالَ: مَنْ يُذَكِّرُكُمُ اللهَ رُؤْيَتُهُ، وَزَادَ فِى عِلمِكُمْ مَنْطِقُهُ، وَذَكَّرَكُمْ الآخِرَةَ عَمَلُهُ". هب، وضعفه (٣). ٤٢٠/ ٣٤٢ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ لأبِى ذَرٍّ: يَا أَبَا ذَرٍّ، أَىُّ عُرَى الإِيمَانِ أوْثَقُ؟ قَالَ: الله وَرَسُولُهُ أعْلَمُ، قَالَ: الموَالَاةُ فِى الله، وَالحُبُّ فِى الله، وَالبُغْضُ فِى الله". هب (٤). ٤٢٠/ ٣٤٣ - "عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ لِى: عَادِ فِى الله وَوالِ فِى الله، فَإِنَّهُ لَا يُنَالُ وَلَايَةُ الله إِلَّا بِذَاكَ، وَلَا يَجِدُ رَجُلٌ طَعْمَ الإِيمَانِ وَإنْ كَثُرَتْ صَلَاتُهُ وَصِيَامُهُ حَتَّى يَكُونُوا (*) كَذَلِكَ".

стр. 15914

هب (١). ٤٢٠/ ٣٤٤ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ الله ﷺ وَأَصْحَابُهُ فِى الهُدْنَةِ الَّتِى كَانَتْ قَبْلَ الصُّلحِ الَّذِى كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ، وَالْمُشْرِكُونَ عِنْدَ بَابِ النَّدْوَةِ مِمَّا يَلِى الحِجْرَ، وقَدْ تَحَدَّثُوا أَنَّ بِرَسُولِ الله ﷺ وَأَصْحَابِهِ جَهْدًا وَهَزَلًا، فَلَمَّا اسْتَلَمُوا، قَالَ لَهُمْ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّهُمْ قَدْ تَحَدَّثُوا أَنَّ بِكُمْ جَهْدًا وَهَزَلًا، فَارْمُلُوا (*) ثَلَاثَةَ أَشْوَاطٍ حَتَّى يَرَوْا أَنَّ بِكُمْ قُوَّةً، فَلَمَّا اسْتَلَمُوا الحَجَرَ رَفَعُوا ارْجُلَهُمْ فَرَمَلُوا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: أَلَيْسَ زَعَمْتُمْ أَنَّ بِهِمْ هَزَلًا وَجَهدًا وَهُمْ لَا يَرْضَوْنَ بِالمَشْى حَتَّى يَسْعَوْا سَعْيًا". ض (٢). ٤٢٠/ ٣٤٥ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ شَاعِرًا أَتَى النَّبِى ﷺ فَقَالَ: يَا بِلَالُ اقْطَعْ لِسَانَهُ عنِّى، فَأَعْطَاهُ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا وَحُلَّةً، فَقَالَ: قَطَعَ الله لِسَانِى". كر (٣).

стр. 15915

٤٢٠/ ٣٤٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ تَبُوك فَقَالَ: مَا مِنَ النَّاسِ رَجُلٌ أَخَذَ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فَيُجَاهِدُ فِى سَبِيلِ الله وَيَجْتَنِبُ شُرُورَ النَّاسِ، وَمَثَلُ رَجُلٍ بَادِى فِى غَنَمِهِ يَقْرِى ضَيْفَهُ وَيُؤَدِّى حَقَّهُ". هب (١). ٤٢٠/ ٣٤٧ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّ الَّذِينَ طَلَبُوا النَّبِىَّ ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ صَعدُوا الجَبَلَ، فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا أَنْ يَدْخُلُوا، فَقَالَ أَبُو بَكْر: أُتِينا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : (يَا أَبَا بَكْرٍ) لَا تَحْزَنْ إِنَّ الله مَعَنَا، وَانْقَطَعَ الأَثَرُ، فَذَهَبُوا يَمِينًا وَشِمَالًا". ابن شاهين (٢). ٤٢٠/ ٣٤٨ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ عثمَانُ بْنُ عَفانَ، كَمَا هَاجَرَ لُوطٌ إِلَى إِبْرَاهِيمَ". عق، عد، كر (٣).

стр. 15916

٤٢٠/ ٣٤٩ - "عَنْ عثمَانَ بْنِ دَاوُدَ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، مَا نَسْمَعُ مِنْكَ نُحَدِّثُ بِهِ كُلِّهِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ إِلَّا أَنْ يُحَدِّت يَوْمًا حَدِيثًا لَا تَضْبِطُهُ عُقُولُهُمْ فَيَكُونَ عَلَى بَعْضِهِمْ فِتْنَةً، فَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُكِنُّ أَشْيَاءَ يُفْشِهَا إِلَى قَوْمٍ". عق، كر، قال عق: عثمان بنُ داود مجهول ينقل الحديث، ولا يتابع على حديثه ولا يعرف إلَّا به (١). ٤٢٠/ ٣٥٠ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ العِرَاقِ وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ الله ﷺ قَرَابَةٌ مِنَ النِّسَاءِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ مَرْحبًا بِرَجُلٍ غَنِمَ وَسَلِمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، مَنْ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: عَائِشَةُ، وَهِى خَلفَهُ جَالِسَةٌ، قَالَ: لَمْ أَعْنِ مِنَ النِّسَاءِ، وَإنَّمَا عَنَيْتُ مِنَ الرِّجَالِ، قَالَ: فَأَبُوهَا إِذَنْ". ................ (٢) ٤٢٠/ ٣٥١ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ الله ﷺ وَإِذَا عثمَانُ جَالِسٌ يَبْكِى

стр. 15917

عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: وَمَعَ رَسُولِ الله ﷺ صَاحِبَاهُ - يَعْنِى أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ - فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَا يُبْكِيكَ يَا عثمَانُ؟ قَالَ: أَبْكِى يَا رَسُولَ الله، أَنَّهُ انْقَطَعَ صِهْرِى منْكَ، قَالَ: لَا تَبْكِ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ عِنْدى مِائَةَ بِنْتٍ تَمُوتُ وَاحِدَةً بَعْدَ وَاحدَةٍ زَوَّجْتُكَ أُخْرَى حَتَّى لَا يَبْقَى مِنَ المِائَةِ شَىْءٌ، هَذَا أَخْبَرَنِى جبْرِيلُ أَنَّ الله أَمَرَنِى أَنْ أُزَوِّجَكَ أُخْتَهَا رُقَيَّةَ، وَجَعَلَ صَدَاقَهَا مِثْلَ صَدَاقِ أُخْتِهَا". كر، وقال: كذا قال، المحفوظ أن الأولى رقية (١). ٤٢٠/ ٣٥٢ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: إِنَّ الله أَوْحَى إِلَىَّ أَنْ أُزَوِّجَ كَرِيمَتِى مِنْ عثمَانَ". عد، قط، كر (٢). ٤٢٠/ ٣٥٣ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أَمَرَنِى ربَى أَنْ أُزَوِّجَ كَرِيمَتِى مِنْ عثمَانَ بْنِ عَفانَ". .............. (٣).

стр. 15918

٤٢٠/ ٣٥٤ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ أُمَّ كُلثُومٍ جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله: زَوْجُ فَاطِمَةَ خَيْرٌ مِنْ زَوْجِى، فَأَسْكَتَ رَسُولُ الله ﷺ مَلِيًّا، ثُمَّ قَالَ: زَوْجُكِ يُحِبُّهُ الله وَرَسُولُهُ، وَيُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ، فَأَرَيْتُكِ لَوْ دَخَلتِ الجَنَّة فَرَأَيْتِ مَنْزِلَهُ لَم تَرَىْ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ يَعْلُوهُ فِى مَنْزِلِهِ". كر (١). ٤٢٠/ ٣٥٥ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: يَا عَائِشَةُ أَلَا تَسْتَحِى مِمَّنْ تَسْتَحِى مِنْهُ المَلَائِكَةُ؟ إِنَّ المَلَائِكَةَ لَتَسْتحِى مِنْ عُثْمَانَ". الروياني، عد، كر (٢). ٤٢٠/ ٣٥٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَطلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، فَطَلَعَ عثمَانُ بْنُ عَفَّانَ، وَفِى لَفْظٍ: أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الفَجِّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، فَدَخَلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ". كر، وابن النجار (٣).

стр. 15919

٤٢٠/ ٣٥٧ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَزَل رَسُولُ الله ﷺ بِالجحْفَةِ، فَدَخَلَ عَلِىٌّ فِى غَدِيرٍ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ مُتَمَاقِلَانِ (*)، فَأَهْوَى عُثْمَانُ إِلَى نَاحِيَةِ رَسُولِ الله ﷺ فَاعْتَنَقَهُ رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: هَذَا "أخِى وَمَعِى". كر (١). ٤٢٠/ ٣٥٨ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ يَوْمَ الحُدَيْبيَة: يَرْحَمُ الله المُحَلِّقينَ، قَالُوا يَا رَسُولَ الله، وَالمُقَصِّرِينَ؟ قَالَ: يَرْحَمُ الله المُحَلِّقِينً ثَلاثا، قَالُوا: وَالمُقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: وَالمُقَصِّرينَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، مَا بَالُ المُحَلِّقِينَ ظَاهَرْتَ لَهُمُ التَّرَحُّمَ؟ قَالَ: إِنَّهُمْ لَمْ يَشُكُّوا". ش (٢). ٤٢٠/ ٣٥٩ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَيْلَةَ أُسْرِىَ بِالنَّبِىِّ ﷺ دَخَلَ الجَنَّةَ فَسَمِعَ فِى جَانِبِهَا خَشَفًا، فَقَالَ: يَا جِبْرِيلُ، مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا بِلَالُ المُؤَذِّنُ، فَاَتَى النَّبِىُّ ﷺ

стр. 15920

النَّاسَ فَقَالَ: قَدْ أَفْلَحَ بِلَالٌ؛ قَدْ رَأَيْتُ لَهُ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: وَلَقِيَهُ مُوسَى فَرَحَّبَ بِهِ، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الأُمِّىِّ، قَالَ: وَهُوَ رَجُلٌ آدَمُ طُوَالٌ سَبَطٌ شَعْرُهُ مَعَ أُذُنَيْهِ أَوْ فَوْقَهُمَا، فَقَالَ: يَا جِبْرِيلُ مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: هَذَا مُوسَى، ثُمَّ مَضَى فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَرَحَّبَ بِهِ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذَا عِيسَى، ثُمَّ مَضَى فَلَقِيَهُ شَيْخ جَلِيلٌ مَهِيبٌ فَرَحَّبَ بِهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَكُلُّهُمْ يُسَلِّمُ عَلَيْه، فَقَالَ: يَا جِبْرِيلُ مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا أَبُوكَ إِبْرَاهِيمُ، فَنَظَرَ فِى النَّارِ فَإِذَا قَوْم يَأكلُونَ الجِيَفَ، قَالَ: مَنْ هَؤُلَاءِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَأكُلُونَ لُحُومَ النَّاسِ، وَرَأَى رَجُلًا أَزْرَقَ جَعْدًا شَعَثًا إِذَا رَأَيْتَهُ، قَالَ مَنْ هَؤُلَاء يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذَا عَاقِرُ النَّاقَةِ، فَلَمَّا أَنْ دَخَلَ النَّبِىُّ ﷺ المَسْجدَ الأقْصَى قَامَ يُصَلِّى، ثُمَّ الْتَفَتَ فَإِذَا النَّبِيُّونَ أَجْمَعُونَ مَعَهُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ جِئَ بِقَدَحَيْنِ: أَحَدَهُمَا عَنِ الْيَمِينِ، وَالآخَرُ عَنِ الشِّمَالِ، فِى أَحَدِهِمَا لَبَنٌ، وَالآخَرِ عَسَلٌ، فَأَخَذَ اللبنَ فَشَرِبَهُ فَقَالَ الَّذِى مَعَهُ القَدَحُ: أَصَبْتَ الفِطرَةَ". ق في البعث، وفيه قابوس بنُ أَبى ظبيان ضعيف (١). ٤٢٠/ ٣٦٠ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ فِى أَجْوَافِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَعْلَقُ مِنْ ثَمَرِ الجَنَّةِ". عب، ض، ق في البعث (٢).

стр. 15921

٤٢٠/ ٣٦١ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَبَا رَجُلٌ امْرَأَةً يَوْمَ خَيْبَرَ فَحَمَلَهَا خَلْفَهُ فَنَازَعَتْهُ قَائِمَ سَيْفِهِ فَقَتَلَهَا، فَأَبْصَرَهَا رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: مَنْ قَتَلَ هَذِهِ؟ فَأَخْبَرُوهُ، فَنَهَى عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ". ش (١). ٤٢٠/ ٣٦٢ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ عَامَ الفَتْحِ لَمَّا جَاءَهُ العَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ بِأَبِى سُفْيَانَ فَأَسْلَمَ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، فَقَالَ العَبَّاسُ! يَا رَسُولَ الله، إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ يُحِبُّ الفَخْرَ، فَلَوْ جَعَلتَ لَهُ شَيْئًا؟ قَالَ: نَعَمْ، مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِى سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ، وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ". ش (٢). ٤٢٠/ ٣٦٣ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : هَذِهِ حَرَامٌ -يَعْنِى مَكَّةَ- حَرَّمَهَا الله يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضَ، وَوَضَعَ هَذَيْنِ الأخْشَبَيْنِ، لَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِى، وَلَا تَحِلَّ لأحَدٍ بَعْدِى، وَلَمْ تَحِلَّ لِى إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، لَا يُعْضَدُ شَوْكُهَا، وَلَا يُنْفَّرُ

стр. 15922

صَيْدُهَا، وَلَا يُخْتَلَى خَلَاهَا، وَلَا تُرْفَعُ لُقَطَتُهَا إِلَّا لِمُنْشِدٍ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ أَهْلَ مَكَّةَ لَا صَبْرَ لَهُمْ عَنِ الإِذْخِرِ لِقَيْنِهِمْ وَأَبْيَاتِهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِلَّا الإِذْخَر". ش (١). ٤٢٠/ ٣٦٤ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قُتِلَ رَجُلٌ مِنَ المُشْرِكِينَ يَوْمَ أُحُدٍ، فَأَرَادَ المُشْرِكُونَ أَنْ يَدُوهُ، فَأَبى، فَأَعْطَوْهُ حَتَّى بَلَغَ الدِّيَةَ، فَأَبى". ش (٢). ٤٢٠/ ٣٦٥ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ عَامَ الفَتْحِ لِعَشْرٍ مَضَتْ مِنْ رَمَضَانَ". ش (٣). ٤٢٠/ ٣٦٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَأكُلُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ، ثُمَّ يُصَلِّى وَلَا يَتَوَضَّأُ".

стр. 15923

ش (١). ٤٢٠/ ٣٦٧ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ شَرِبَ لَبَنًا، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَتَمَضْمَضَ، ثُمَّ قَال: إِنَّ لَهُ دَسَمًا". ض، خ، م، د، ت، ن، هـ، وابن جرير (٢). ٤٢٠/ ٣٦٨ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَعْتَقَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ الطَّائِفِ كُلَّ مَنْ خَرَجَ إِلَيْهِ مِنْ رَقِيقِ المُشْرِكِينَ".

стр. 15924

ش (١). ٤٢٠/ ٣٦٩ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: خَرَجَ غُلَامَانِ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ يَوْمَ الطَّائِفِ فَأَعْتَقَهُمَا، أَحَدُهُمَا أَبُو بَكْرَةَ، فَكَانَا مَوْلَيَيْه". ش (٢). ٤٢٠/ ٣٧٠ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ الله ﷺ مِنَ الطَّائِفِ نَزَلَ الجِعْرَانَةَ، فَقَسَمَ بِهَا الغَنَائِمَ، ثُمَّ اعْتَمَرَ مِنْهَا، وَذَلِكَ لِلَيْلَتَيْنِ مِنْ شَوَّالٍ". ش (٣). ٤٢٠/ ٣٧١ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ بَعَثَ إِلَى مُؤْتَةَ فَاسْتَعْمَلَ زَيْدًا، فَإِنْ قُتِلَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ، فَإِنْ قُتِلَ جَعْفَرٌ فَابْن رَوَاحَةَ، فَتَخَلَّفَ ابْنُ رَوَاحَةَ يُجَمِّعُ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ ، فَرَآهُ النَّبِىُّ ﷺ فَقَالَ: مَا خَلَّفَكَ؟ قَالَ: أُجَمِّعُ مَعَكَ، قَالَ: لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِى سَبِيلِ الله خَيْر مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا". ش (٤).

стр. 15925

٤٢٠/ ٣٧٢ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَا قَاتَلَ النَّبِىُّ ﷺ قَوْمًا حَتَّى يَدْعُوَهُمْ ". ابن النجار (١). ٤٢٠/ ٣٧٣ - " عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ صَلاَةَ الخَوْفِ بِذِى قَرَد - أَرْضٍ مِنْ أرْضِ بَنِى سُلَيْمٍ - فَصَفَّ النَّاسَ خَلفَهُ صَفَّيْنِ، صَفٌّ خَلفَهُ، وَصَفٌّ يُوَازِى العَدُوَّ، فَصَلَّى بِالصَّفَ الَّذِى يَلِيه رَكعَةً، ثُمَّ نَهَضَ هَؤُلاَءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلاَءِ، وَهَؤُلاَءِ إِلَى مَصَافَ هَؤُلاَءِ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَة". ش (٢). ٤٢٠/ ٣٧٤ - "يَا غُلاَمُ أَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ لَعَلَّ الله أَنْ يَنْفَعَكَ بِهِنَّ: احْفَظِ الله يَحْفَظكَ، احْفَظِ الله تَجِدْهُ أمَامَكَ، تَعَرَّفْ إِلَى الله فِى الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِى الشِّدَّةِ، فَإذَا سَألتَ فَاسْأَلِ الله، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِالله، فَقَدْ جَفَّ القَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ، فَلَوِ اجْتَمَعَ الَنَّاسُ عَلَى أنْ يَنْفَعُوكَ بِشَىْء لَمْ يَكْتبهُ الله لَكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ، أوْ يَضُرُّوكَ بِشَىْءٍ لَمْ يَكْتبهُ

стр. 15926

الله عَلَيْكَ لَم يَقْدرُوا عَلَيْهِ، فَإِنِ أسْتَطَعَت أنْ تَعْمَلَ لله بالرِّضَى فِى اليَقينِ فَافْعَلْ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَإِنَّ الصَّبْرَ عَلَى مَا تَكْرَهُ خَيْرٌ كَثِيرٌ، وَاعْلَمْ أنّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وَأنَّ الفَرَجَ مَعَ الكَرْبِ، وَأَنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا ". هناد، هب، حل (١). ٤٢٠/ ٣٧٥ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ طَافَ بِالبَيْتِ عَلَى بَعِيرٍ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمَحْجَنٍ، وَعَبْدُ الله بْنُ رَوَاحَةَ آخِذٌ بِعُرْوَةٍ يَقُولُ: خَلُّوا بَنِى الكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهْ ... خَلُّوا؛ فَكُلُّ الخَيْرِ مَعَ رَسولِهْ نَحْنُ ضَرَبْنَاكُمْ عَلَى تَنْزِيلِهْ ... ضَرْبًا يُزِيلُ الهَامَ عَنْ مَقِيلِهْ وُيذْهِلُ الخَلِيلَ عَنْ خَلِيلِهْ ... يَارَبِّ إِنِّى مُؤْمِنٌ بِقِيلِهِ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ: أوَ هَاهُنَا يَا بْنَ رَوَاحَةَ أَيْضًا؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أوَ مَا تَعْلَمَنَّ، أوَ لاَ تَسْمَعُ مَا قَالَ؟ فَمَكَثَ مَا شَاءَ الله، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : هِيهِ يَا بْنَ رَوَاحَةَ! قُلْ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ، نَصَرَ عبْدَهُ، وَأَعَزَّ جندَهُ، وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ".

стр. 15927

كر (١). ٤٢٠/ ٣٧٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً". ش (٢). ٤٢٠/ ٣٧٧ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ : صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَمْ يَقْرَأ فِيهِمَا (إِلاَّ) بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ". ق في كتاب القراءة (٣).

стр. 15928

٤٢٠/ ٣٧٨ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : كُلُّ صَلاَةٍ لاَ يُقْرَأُ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ فَلاَ صَلاَةَ إِلَّا وَرَاءَ الإِمَامِ". ق فيه (١). ٤٢٠/ ٣٧٩ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لاَ تُصَلِّ صَلاَةً إِلَّا قَرَأتَ فِيهَا مِنَ الْقُرآنِ، فَإِنْ لَمْ تَقْرَأ فَفَاتِحَة الكِتَاب". ق فيه (٢). ٤٢٠/ ٣٨٠ - "عَنِ الغَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: اقْرَأ خَلْفَ الإِمَام بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ". ق فيه، وصححه (٣). ٤٢٠/ ٣٨١ - "عَنْ أَبِى العَالِيَةِ قَالَ: سَألتُ ابْنَ عَبَّاس، قَالَ: كلُّ صَلاَةٍ قَرَأ فِيهَا إِمَامُكَ فَاقْرَأ مِنْهُ مَا قَل أوْ كَثُرَ، وَلَيْسَ كِتَابَ الله قَلِيلٌ".

стр. 15929

ق فيه (١). ٤٢٠/ ٣٨٢ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّ الله يَدْعُو النَّاسَ يَوْمَ القيَامَةِ بِأُمَّهَاتهِم سَتْرًا مِنْهُ عَلَى عِبَادِهِ، وَأَمَّا عِنْدَ الصِّرَاطِ، فَإِنَّ الله يُعْطِى كُلَّ مُؤْمِنٍ نُورًا، وَكُلَّ مُؤْمِنَةٍ نُورًا، وَكُلَّ مُنَافِقٍ نُورًا، فَإِذَا اسْتَوَوْا عَلَى الصِّرَاط سَلَبَ الله نُورَ المُنَافِقِينَ وَالمُنَافقَاتِ، فَقَالَ المُنَافقُونَ: ﴿انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ﴾ (*)، وَقَالَ المُؤْمِنُونَ: ﴿انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ﴾ (* *) فَلاَ يَذْكُرُ عنْدَ ذَلِكَ أَحَدٌ أَحَدًا". طب (٢). ٤٢٠/ ٣٨٣ - "عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّه، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَنْ وَهْب عَنِ الحَسَنِ، عَنْ سَبْعَةِ رَهْطٍ شَهِدُوا بَدْرًا كُلُّهُمْ رَفَعُوا الحديثَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: إِنَّ الله يَدْعُو نُوحًا يَوْمَ القيَامَةِ أَوَّلَ النَّاسِ، فَيَقُولُ: مَاذَا أَجَبْتُمْ نُوحًا؟ فَيَقُولُونَ: مَا دَعَانَا وَمَا بَلَّغَنَا، وَلاَ نَصَحَنَا وَلاَ أمَرَنَا وَلا نَهَانَا، فَيَقُولُ نُوحٌ: دَعَوْتُهُمْ يَا رَبِّ دُعَاءً فَاشِيًا فِى الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ، أُمَّةً بَعْدَ أُمَّة حَتَّى انْتَهَى إِلَى خَاتَم النَّبِيِّينَ أحْمَدَ، فَانْتسَخَهُ وَقَرَأهُ وآمَنَ بهِ وَصَدَّقَهُ، فَيَقُولُ الله تَعَالَى لِلمَلائِكَةِ: ادْعُو أحْمَدَ وَأُمّتهُ، فَيَأتِى رَسُولُ الله ﷺ وَأُمَّتهُ يَسْعَى نُورهُمْ بَيْنَ أَيْديهِمْ، فَيَقُولُ نُوح لِمُحَمَّد وَأُمَّتِهِ: هَلْ تَعْلَمُونَ أنِّى بَلَّغْتُ قَوْمِى الرِّسَالَةَ وَاجْتَهَدتُ لَهُمْ بِالنّصِيحَةِ، وَجَهَدْتُ أَنْ اسْتَنْقِذَهُمْ مِنَ النَّارِ سِرًا وَجِهَارًا، فَلَمْ يَزِدْهُمْ دعُائِى إِلاَّ فِرَارًا، فَيَقُولُ رَسُولُ الله ﷺ : فَإنَّا نَشْهَدُ بِمَا أشْهَدْتَنَا بِه، إِنَّكَ فِى جَمِيع مَا قُلتَ مِنَ الصَّادِقِينَ، فَيَقُولُ قَوْمُ نُوحٍ: وَأنَّى عَلِمْتَ هَذَا يَا أحْمَدُ أنْتَ وَأُمَّتُكَ، وَنَحْنُ أوَّلُ الأُمَم،

стр. 15930

وَأَنْتَ وَأُمَّتُكَ آخِرُ الأُمم؟ فَيَقُولُ: بِسْم الله الرحْمنِ الرَّحِيم ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ﴾ (*) قَرَأ السُّورَةَ حتَّى خَتَمَهَا، فَإِذَا خَتَمَهَا قَالَتْ أُمَّتهُ؟ نَشْهَدُ أَنَّ هَذَا لَهُوَ القَصَصُ الحَقُّ، فَيَقُولُ الله عِنْدَ ذَلِكَ: ﴿وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ﴾ (* *)، فَهُمْ أَوَّلُ مَنْ يَمْتَازُ فِى النَّارِ ". ك (١). ٤٢٠/ ٣٨٤ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاس أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَدْعُو عِنْدَ الكَرْب بَهَؤُلاَء الكَلِمَات: لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله الْعَظِيمُ الحَلِيمُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله الحَلِيمُ الكَرِيمُ، لاَ إِلَهَ إِلاّ الله رَبُّ العَرْشِ العَظَيم، لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله رَبُّ السَّمَواتِ السَّبعْ وَرَبُّ العَرْشِ الكَرِيم". ابن جرير (٢).
следующие страницы →