Полный текст (18 716 стр.). Показаны 15926–15965 · переход к 15931.
стр. 15926
الله عَلَيْكَ لَم يَقْدرُوا عَلَيْهِ، فَإِنِ أسْتَطَعَت أنْ تَعْمَلَ لله بالرِّضَى فِى اليَقينِ فَافْعَلْ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَإِنَّ الصَّبْرَ عَلَى مَا تَكْرَهُ خَيْرٌ كَثِيرٌ، وَاعْلَمْ أنّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وَأنَّ الفَرَجَ مَعَ الكَرْبِ، وَأَنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا ".
هناد، هب، حل (١).
٤٢٠/ ٣٧٥ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ طَافَ بِالبَيْتِ عَلَى بَعِيرٍ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمَحْجَنٍ، وَعَبْدُ الله بْنُ رَوَاحَةَ آخِذٌ بِعُرْوَةٍ يَقُولُ:
خَلُّوا بَنِى الكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهْ ... خَلُّوا؛ فَكُلُّ الخَيْرِ مَعَ رَسولِهْ
نَحْنُ ضَرَبْنَاكُمْ عَلَى تَنْزِيلِهْ ... ضَرْبًا يُزِيلُ الهَامَ عَنْ مَقِيلِهْ
وُيذْهِلُ الخَلِيلَ عَنْ خَلِيلِهْ ... يَارَبِّ إِنِّى مُؤْمِنٌ بِقِيلِهِ
فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ: أوَ هَاهُنَا يَا بْنَ رَوَاحَةَ أَيْضًا؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أوَ مَا تَعْلَمَنَّ، أوَ لاَ تَسْمَعُ مَا قَالَ؟ فَمَكَثَ مَا شَاءَ الله، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : هِيهِ يَا بْنَ رَوَاحَةَ! قُلْ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ، نَصَرَ عبْدَهُ، وَأَعَزَّ جندَهُ، وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ". стр. 15927
كر (١).
٤٢٠/ ٣٧٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً".
ش (٢).
٤٢٠/ ٣٧٧ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ : صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَمْ يَقْرَأ فِيهِمَا (إِلاَّ) بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ".
ق في كتاب القراءة (٣). стр. 15928
٤٢٠/ ٣٧٨ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : كُلُّ صَلاَةٍ لاَ يُقْرَأُ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ فَلاَ صَلاَةَ إِلَّا وَرَاءَ الإِمَامِ".
ق فيه (١).
٤٢٠/ ٣٧٩ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لاَ تُصَلِّ صَلاَةً إِلَّا قَرَأتَ فِيهَا مِنَ الْقُرآنِ، فَإِنْ لَمْ تَقْرَأ فَفَاتِحَة الكِتَاب".
ق فيه (٢).
٤٢٠/ ٣٨٠ - "عَنِ الغَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: اقْرَأ خَلْفَ الإِمَام بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ".
ق فيه، وصححه (٣).
٤٢٠/ ٣٨١ - "عَنْ أَبِى العَالِيَةِ قَالَ: سَألتُ ابْنَ عَبَّاس، قَالَ: كلُّ صَلاَةٍ قَرَأ فِيهَا إِمَامُكَ فَاقْرَأ مِنْهُ مَا قَل أوْ كَثُرَ، وَلَيْسَ كِتَابَ الله قَلِيلٌ". стр. 15929
ق فيه (١).
٤٢٠/ ٣٨٢ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّ الله يَدْعُو النَّاسَ يَوْمَ القيَامَةِ بِأُمَّهَاتهِم سَتْرًا مِنْهُ عَلَى عِبَادِهِ، وَأَمَّا عِنْدَ الصِّرَاطِ، فَإِنَّ الله يُعْطِى كُلَّ مُؤْمِنٍ نُورًا، وَكُلَّ مُؤْمِنَةٍ نُورًا، وَكُلَّ مُنَافِقٍ نُورًا، فَإِذَا اسْتَوَوْا عَلَى الصِّرَاط سَلَبَ الله نُورَ المُنَافِقِينَ وَالمُنَافقَاتِ، فَقَالَ المُنَافقُونَ: ﴿انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ﴾ (*)، وَقَالَ المُؤْمِنُونَ: ﴿انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ﴾ (* *) فَلاَ يَذْكُرُ عنْدَ ذَلِكَ أَحَدٌ أَحَدًا".
طب (٢).
٤٢٠/ ٣٨٣ - "عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّه، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَنْ وَهْب عَنِ الحَسَنِ، عَنْ سَبْعَةِ رَهْطٍ شَهِدُوا بَدْرًا كُلُّهُمْ رَفَعُوا الحديثَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: إِنَّ الله يَدْعُو نُوحًا يَوْمَ القيَامَةِ أَوَّلَ النَّاسِ، فَيَقُولُ: مَاذَا أَجَبْتُمْ نُوحًا؟ فَيَقُولُونَ: مَا دَعَانَا وَمَا بَلَّغَنَا، وَلاَ نَصَحَنَا وَلاَ أمَرَنَا وَلا نَهَانَا، فَيَقُولُ نُوحٌ: دَعَوْتُهُمْ يَا رَبِّ دُعَاءً فَاشِيًا فِى الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ، أُمَّةً بَعْدَ أُمَّة حَتَّى انْتَهَى إِلَى خَاتَم النَّبِيِّينَ أحْمَدَ، فَانْتسَخَهُ وَقَرَأهُ وآمَنَ بهِ وَصَدَّقَهُ، فَيَقُولُ الله تَعَالَى لِلمَلائِكَةِ: ادْعُو أحْمَدَ وَأُمّتهُ، فَيَأتِى رَسُولُ الله ﷺ وَأُمَّتهُ يَسْعَى نُورهُمْ بَيْنَ أَيْديهِمْ، فَيَقُولُ نُوح لِمُحَمَّد وَأُمَّتِهِ: هَلْ تَعْلَمُونَ أنِّى بَلَّغْتُ قَوْمِى الرِّسَالَةَ وَاجْتَهَدتُ لَهُمْ بِالنّصِيحَةِ، وَجَهَدْتُ أَنْ اسْتَنْقِذَهُمْ مِنَ النَّارِ سِرًا وَجِهَارًا، فَلَمْ يَزِدْهُمْ دعُائِى إِلاَّ فِرَارًا، فَيَقُولُ رَسُولُ الله ﷺ : فَإنَّا نَشْهَدُ بِمَا أشْهَدْتَنَا بِه، إِنَّكَ فِى جَمِيع مَا قُلتَ مِنَ الصَّادِقِينَ، فَيَقُولُ قَوْمُ نُوحٍ: وَأنَّى عَلِمْتَ هَذَا يَا أحْمَدُ أنْتَ وَأُمَّتُكَ، وَنَحْنُ أوَّلُ الأُمَم، стр. 15930
وَأَنْتَ وَأُمَّتُكَ آخِرُ الأُمم؟ فَيَقُولُ: بِسْم الله الرحْمنِ الرَّحِيم ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ﴾ (*) قَرَأ السُّورَةَ حتَّى خَتَمَهَا، فَإِذَا خَتَمَهَا قَالَتْ أُمَّتهُ؟ نَشْهَدُ أَنَّ هَذَا لَهُوَ القَصَصُ الحَقُّ، فَيَقُولُ الله عِنْدَ ذَلِكَ: ﴿وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ﴾ (* *)، فَهُمْ أَوَّلُ مَنْ يَمْتَازُ فِى النَّارِ ".
ك (١).
٤٢٠/ ٣٨٤ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاس أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَدْعُو عِنْدَ الكَرْب بَهَؤُلاَء الكَلِمَات: لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله الْعَظِيمُ الحَلِيمُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله الحَلِيمُ الكَرِيمُ، لاَ إِلَهَ إِلاّ الله رَبُّ العَرْشِ العَظَيم، لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله رَبُّ السَّمَواتِ السَّبعْ وَرَبُّ العَرْشِ الكَرِيم".
ابن جرير (٢). стр. 15931
٤٢٠/ ٣٨٥ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاس أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَخَذَ بِعُضَادَتَىْ بَابِهِ وَنَحْنُ فِى البَيْت، فَقَالَ: يَا بَنِى عَبْد المُطَّلِبِ؛ فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ؟ قَالُوا: ابْنُ أُخْتٍ لَنَا، قَالَ: ابْن أُختِ القَوْم مِنْهُمْ، ثُمَّ قَالَ: يَا بَنِى عَبْدِ المُطَّلِبِ، إِذَا نَزَلَ بِكُمْ كَرْبٌ أوْ جَهْدٌ أوْ لأوَاءُ فَقُولُوا: الله الله لاَ شَريكَ لَهُ".
ابن جرير (١).
٤٢٠/ ٣٨٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّهَا سَتَكُون أُمَرَاءُ يَعْرِفُونَ وَيُنْكِرُونَ، فَمَنْ نَاوَأهُمْ نَجَا، وَمَنِ اعْتَزَلَهُمْ سَلِمَ أَوْ كَادَ، وَمَنْ خَالَطَهُمْ هَلَكَ".
ش (٢).
٤٢٠/ ٣٨٧ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ أيَّتُكُنَّ صَاحِبَةُ الجَمَلِ الأدْبَبِ؟ يُقْتَلُ حَوْلَهَا قَتْلَى كثِيرَةٌ تَنْجُو بَعْدَ مَا كَادَتْ".
ش (٣). стр. 15932
٤٢٠/ ٣٨٨ - " عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَاتَلَ رَسُولُ الله ﷺ : المُشْرِكينَ حَتَّى فَاتَتْهُمُ الصَّلاَةُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : شَغَلُونَا عَنْ صَلاَةِ الوُسْطَى صَلاَةِ العَصْرِ، مَلأَ الله قُلُوبَهُمْ وَأَجْوَافَهُمْ نَارًا".
ق في عذاب القبر (١). стр. 15933
٤٢٠/ ٣٨٩ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ رَأَى خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فِى يَدِ رَجُلٍ فَنَزَعَهُ فَطَرَحَهُ وَقَالَ: يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ إِلَى جَمْرَةٍ مِنْ نَارٍ فَليَجْعَلهَا فِى يَدِهِ".
م (١).
٤٢٠/ ٣٩٠ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ: أَتَى النَّبِىَّ ﷺ رَجُلٌ بِجَارِيَة سَوْدَاءَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ أُمِّى مَاتَتْ وَعَلَيْهَا رَقَبَةٌ مُؤْمنَةٌ فَهَلْ تَجْزِى هَذِه عَنْهَا؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ الله ﷺ : أيْنَ الله؟ فَأوْمَأتْ بِرَأسِهَا إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: مَنْ أنَا؟ قَالَتْ: رَسُولُ الله ﷺ قَالَ: أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ".
ز (٢).
٤٢٠/ ٣٩١ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: طَافَ النَّبِىُّ ﷺ بِالبَيْتِ، ثُمَّ أَتَى السِّقَايَةَ فَقَالَ: اسْقُونِى، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ لِعَلِىٍّ: أنْتَ أَخِى وَصَاحِبِى، وَقَالَ لِجَعْفَرٍ: أَشْبَهْتَ خَلقِى وَخُلُقِى". стр. 15934
ابن النجار (١).
٤٢٠/ ٣٩٢ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: تَضَيَّفْتُ مَيْمُونَةَ وَهِىَ لَيْلَتَئذ لاَ تُصَلِّى فَجَاءَتْ بِكِسَاءٍ، ثُمَّ جَاءَتْ بِكسَاءٍ آخَرَ فَطَرَحَتْهُ عِنْدَ رَأسِ الفِرَاشِ، ثُمَّ اضطَّجَعَتْ وَمَدَّتِ الكسَاءَ عَلَيْهَا، وَبَسَطَتْ لِى بَسَيطًا إِلَى جَنْبِهَا فَتَوَسَّدْتُ مَعَهَا عَلَى وِسَادَتِهَا، فَجَاءَ النَّبِىُّ ﷺ وَقَدْ صَلَّى العِشَاءَ الآخِرَةَ، فَانْتَهَى إِلَى الفِرَاشِ، فَأخَذَ خِرْقَةً عِنْدَ رَأسِ الفِرَاشِ فَاتَّزَرَ بِهَا وَخَلَعَ ثَوْبَيْهِ فَعَلَّقَهُمَا، ثُمَّ دَخَلَ مَعَهَا فِى لِحَافِهَا حَتَّى إِذَا كَانَ فِى آخِرِ اللَّيْلِ قَامَ إِلَى سِقَاءٍ مُعَلَّقٍ فَحَمَلَهُ، ثُمَّ تَوَضَّأ منْهُ، فَهَمَمْتُ أنْ أَقُومَ فَأصُبَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ كرِهْتُ أنْ يَرَى أَنِّى كُنْتُ مُسْتَيْقظًا، ثُمَّ جَاءَ إِلَى الفِرَاشِ فَأَخَذَ ثَوْبَيْهِ، وَخَلَعَ الخِرْقَةَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى المَسْجِدِ فَقَامَ يُصَلِّى، فَقُمْتُ فَتَوَضَّأتُ، ثُمَّ جِئْتُ فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَتَنَاوَلَنِى بِيَدِهِ مِنْ وَرَائِهِ فَأَقَامَنِى عَنْ يَمِينه، فَصَلَّى، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، ثُمَّ جَلَسَ وَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَأَصْغَى بِخَدِّهَ إِلَى خَدِّى حَتَّى سَمِعْتُ نَفَسَ النَّائِم، ثُمَّ جَاءَ بِلاَلٌ فَقَالَ: الصَّلَاة يَا رَسُولَ الله، فَقَامَ إِلَى المَسْجِدِ فَأخَذَ فِى الرَّكعَتَيْنِ وَأَخَذَ بِلاَلٌ فِى الإِقَامَةِ". стр. 15935
ابن النجار (١).
٤٢٠/ ٣٩٣ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ العَدُوِّ، وَمِنْ بَوَارِ الأَيِّمِ، وَمِنْ فِتْنَةِ المَسِيخِ الدَّجَّالِ".
كر (٢).
٤٢٠/ ٣٩٤ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ أَخَذَ بِرِكَابِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: إِنَّا أُمِرْنَا أنْ نَأخُذَ بِرِكَابِ مُعَلِّمِينَا وَذَوِى أَسْنَانِنَا". стр. 15936
ابن النجار (١).
٤٢٠/ ٣٩٥ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَمعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ وَنَحْنُ بِمِنىً: لَوْ يَعْلَمُ أَهْلُ الجَمعْ بِمَنْ حَلُّوا لاَسْتَبْشَرُوا بِالْفَضلِ بَعْدَ المَغْفِرَةِ".
عبد، وقال: هذا غير محفوظ، ابن النجار (٢).
٤٢٠/ ٣٩٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ عَمَّنْ قَدَّمَ نُسُكَهُ شَيْئًا قَبْلَ شَىْء فَجَعَلَ يَقُولُ: لاَ حَرَجَ، لاَ حَرَجَ".
ابن جرير، وأبو نعيم في تاريخه، وابن النجار (٣). стр. 15937
٤٢٠/ ٣٩٧ - "عَن إِبْرَاهِيم بْن سَعِيد، ثَنَا الْمَيْمُون، ثَنَا أَبِى الرَّشِيد، ثَنَا المَهْدِى، ثَنَا المَنْصُور، ثَنَا محمد بْن عَلِىٍّ، عَنْ أَبِيهِ عَلِىٍّ بن عَبْد الله، عَنْ عَبْد الله بْنِ عَبَّاسٍ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ لِلْعَبَّاس: إِذَا كَانَ غَدَاة يَوْمِ الاثْنَيْنِ فَكُنْ فِى مَنْزِلِكَ حَتَّى آتِيكَ، فَغَدَا عَلَيْهِ النَّبِىُّ ﷺ وَعَلَيْهِ مَلاَءَةٌ لَهُ مِنَ الكِتَّانِ وَالْقُطنِ، فَأَخَذَ بِعُضَادَتِى البَابِ فَقَال: هَلْ فِيكُمْ غَيْرُكمْ؟ قَالُوا: لا يَا رَسُولَ الله إِلاَّ مَوَالينَا، قَالَ: مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ، فَجَمَعَنَا إِلَيْهِ، فَقَالَ: تَدَانَوْا فَشَمِلَنَا بِمَلاَءَتِهِ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ هَذَا عَمِّى وَصِنْو أَبِى فَاسْتُرْهُ وَوَلَدَهُ مِنَ النَّارِ كَسِتْرى إِيَّاهُمْ بِمَلاَءَتِى هَذِهِ، قَالَ عَبْدُ الله بْنُ عَبَّاسٍ: فَوَ الله لَقَدْ أَمَنَ كُلُّ شَىْءٍ حتى إستكفة (أُسْكُفَة) (*) الْبَابِ".
ابن النجار (١).
٤٢٠/ ٣٩٨ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ لِسَلْمَان: لاَ يُخْتَصُّ يَوْمُ الْجُمُعَة بِصِيَامٍ وَلَيْلَتُهَا، يَعْنِى بِقِيَامٍ".
ابن النجار (٢). стр. 15938
٤٢٠/ ٣٩٩ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا تَزَوَجَ عَلِىٌّ فَاطِمَةَ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أَعْطِهَا شَيْئًا؟ قَالَ: مَا عِنْدِى، قَالَ: فَأَيْنَ دِرْعُكَ الحُطَمِيَّةُ".
ابن جرير (١).
٤٢٠/ ٤٠٠ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَفَرَضَ لَهَا هَلْ لَهُ أنْ يَدْخُلَ بِهَا وَلَمْ يُعْطِهَا شَيْئًا؟ قَالَ: لاَ يَدْخُل بِهَا حَتَّى يُعْطِيهَا شَيْئًا وَلَوْ نَعْلَيْهِ".
ابن جرير (٢).
٤٢٠/ ٤٠١ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ المَرْأَةَ فَإنِ اسْتَطَاعَ أَن لاَّ يَدْخُلَ عَلَيْهَا حَتَّى يُعْطِيهَا وَإِنْ لَمْ يَجِدْ إِلاَّ إِحْدَى نَعْلَيْهِ فَليَخْلَعْهُمَا (، ) فَليُعْطِهَا إِيَّاهُا".
ابن جرير (٣).
٤٢٠/ ٤٠٢ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ الله ﷺ المَسْجِدَ متوكيًا стр. 15939
(مُتَوَكِّئًا) (*) وَهُوَ يَقُولُ: أَيُّكُمْ يَسُرُّهُ أنْ يَقِيهُ الله مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ؟ ثُمَّ قَالَ: أَلاَ إِنَّ عَمَلَ الجَنَّة حَزْنٌ بِرَبْوَةٍ ثَلاَثًا، أَلاَ إِنَّ عَمَلَ النَّارِ أَوْ قَالَ الدُّنْيَا سَهْلٌ (بِشَهْوَةٍ) ثَلاَثًا، وَالسَّعِيدُ مَنْ وُقِىَ الفِتَن، وَمَنْ ابْتُلِى فَصَبَرَ فَيَالَهَا ثُمَّ يَا لَهَا".
هب (١).
٤٢٠/ ٤٠٣ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَمَرَ النَّبِىُّ ﷺ بُدَيْلَ بْنَ وَرْقَاءَ، فَنَادَى فِى أَيَّام التَّشْرِيقِ: لاَ تَصُومُوا هَذِهِ الأيَّامَ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ".
ابن السكن، وأبو نعيم (٢).
٤٢٠/ ٤٠٤ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاس أنَّ النَّبِىَّ ﷺ نَهَى عَلِيًا أنْ يَقْرَأَ وَهُوَ رَاكِعٌ وَسَاجِدٌ".
ابن جرير (٣). стр. 15940
٤٢٠/ ٤٠٥ - "عَنْ عَبْد الله بْنِ الحَارِث أَنَّ عَبْدَ الله بْن عَبَّاسٍ: بَيْنَمَا هُوَ بالْبَصْرَةِ وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَيْهَا اسْتَعْمَلَهُ عَلِى بْنُ أَبِى طَالِبٍ إِذَا زُلْزِلَت الأرْضُ، فَانْطَلَقَ إِلَى الْمَسْجَدِ، وَالنَّاسُ معه، فَكَبَّرَ أَرْبَعَ تَكْبِيرَات يُطيلُ فيهِنَّ الْقِرَاءَةَ، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَه، ثُمَّ كبَّرَ أَرْبَعًا يُطيلُ فِيهِنَّ القِيَام، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعَ الله لمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ كَبَّرَ أَرْبَعًا يُطِيلُ فِيهِنَّ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حمِدَهُ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قَامَ فَكَبَّرَ أَرْبَعًا يُطيلُ فيهِنَّ القِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ قَامَ فَكَبَّرَ أَرْبَعًا يُطِيلُ فِيهِن القَيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهْ، ثُمَّ قَامَ فَكَبَّرَ أَرْبَعًا يُطِيلُ فِيهِنَّ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَفَعَ فَقَالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهْ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، فَكَانَتْ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ تَكْبِيرَةً، وَأرْبَعَ سَجْدَاتٍ، وَقَالَ: هَذِهِ صَلاَةُ الآيَاتِ".
ابن جرير (١).
٤٢٠/ ٤٠٦ - "عَنْ عَبْد الله بْنِ الْحَارِث أَنَّ الأَرْضَ إِذَا زلْزِلَتْ بِالْبَصْرَةِ، فَقَامَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَصَلَّى بِهِمْ فَرَكَعَ ثَلاَثَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ تلاَثَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ".
ابن جرير (٢).
٤٢٠/ ٤٠٧ - "عَنْ عَبْد الله بْنِ الحَارِث قَالَ: صَلَّى بِنَا ابْنُ عَبَّاسٍ بِالْبَصْرَةِ فِى زَلْزَلَةٍ كَانَتْ فَصَلَّى سِتَّ رَكَعَاتٍ فِى رَكْعَتَيْنِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: هَكَذَا صَلاَةُ الآياتِ". стр. 15941
ابن جرير (١).
٤٢٠/ ٤٠٨ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ صَلَّى يَوْمَ كُسِفَتِ الشَّمْسُ رَكْعَتَيْنِ فِى صُفَّةِ زَمْزَمَ، فِى كُلِّ رَكعَةٍ أَرْبَع رَكْعَاتٍ".
ابن جرير (٢).
٤٢٠/ ٤٠٩ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ: رَأيْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمٌ".
ابن جرير (٣).
٤٢٠/ ٤١٠ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَاوَلْتُ النَّبِىَّ ﷺ دَلْوًا مِنْ زَمْزَمَ فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِم".
ابن جرير (٤). стр. 15942
٤٢٠/ ٤١١ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَن رَسُولَ الله ﷺ اسْتَسْقَى، فَأُتِىَ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ".
ابن جرير (١).
٤٢٠/ ٤١٢ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ مَرَّ بِزَمْزَمَ فَاسْتَسْقَى، فَأَتَيْتُهُ بِدَلُوٍ فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ".
ابن جرير (٢).
٤٢٠/ ٤١٣ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ صَحِبَ رَسُولَ الله ﷺ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِ عَشْرَةَ، وَالنَّبِىُّ ﷺ ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةً، وَهُمْ يُرِيدُونَ الشَّامَ فِى تِجَارَةٍ، حَتَّى إِذَا نَزَلُوا مَنْزِلًا فِيهِ سِدْرَةٌ، قَعَدَ رَسُولُ الله ﷺ فِى ظِلِّها وَمَضَى أَبُو بَكْرٍ إِلَى رَاهِبٍ يُقَالُ لَهُ: بحيرا يَسْأَلُ عَنْ شَىْء، فَقَالَ لَهُ: مَنِ الرَّجلُ الَّذِى فِى ظِل السِّدْرَةِ؟ قَالَ: ذَلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الله، فَقَالَ: هَذَا وَالله نَبِىٌّ مَا اسْتَظَلَّ تَحْتَهَا بَعْدَ عِيسَى إلّا مُحَمَّدٌ، فَوَقَعَ مِنْ ذَلِكَ فِى قَلبَ أبِى بَكْرٍ اليَقِينُ وَالتَّصْدِيقُ، فَلَمَّا نُبِّئَ النَّبِىُّ ﷺ اتَّبَعَهُ".
أبو نعيم (٣). стр. 15943
٤٢٠/ ٤١٤ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ صَلَّى عِنْدَ الكُسُوفِ ثَمَانِ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجدَاتٍ".
ابن جرير (١).
٤٢٠/ ٤١٥ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاس أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ بَعَثَ تَمِيمَ بْنَ أَسَدٍ الخُزَاعِىَّ يُجَدِّدُ أنْصَاب (*) الْحَرَمِ، وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ وَضَعَهَا، يُرِيهَا إِيَّاهُ جِبْريلُ".
أبو نعيم، قال في الإصابة: إسناده حسن (٢).
٤٢٠/ ٤١٦ - "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: قَدِمْتُ البَصْرَةَ عَلَى عَبْدِ الله بْنِ عباسٍ، وَهُوَ عَامِلٌ عَلَيْهَا، فَقُلتُ لَهُ حِينَ دَخَلْتُ عَلَيْهِ: أتَيْتُ بأَرْحَامٍ إِلَيْكُمْ قَرِيبَةٍ، وَلاَ قُرْبَ بِالأَرْحَامِ مَا لَمْ يَقْرُبْ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَنْ قَالَهَا؟ قُلتُ: أَبُو أَحْمَد بْن جَحْشٍ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَهَلْ تَدْرِى مَا قَالَهُ رَسُولُ الله ﷺ ؟ قُلتُ: لاَ، قَالَ لَهُ: صَدَقْتَ".
كر (٣).
٤٢٠/ ٤١٧ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاس أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ بَلَغَ تَبُوكَ فَبَعَثَ مِنْهَا عَلقَمَةَ بْن مُجَزِّر إِلَى فِلسطِينَ".
كر (٤). стр. 15944
٤٢٠/ ٤١٨ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ أَرْدَفَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ مِنْ عَرَفَةَ إِلَى مُزْدَلِفَةَ، ثُمَّ أَردَفَ الفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ مِنْ مُزْدَلفَةَ إِلَى مِنًى، فَذَكَرَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ الفَضْلَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ لَمْ يَزَلْ يَسْمَعُ رَسُولَ الله ﷺ يُلبِّى حَتَّى رَمَى الجَمْرَةَ".
ابن جرير (١).
٤٢٠/ ٤١٩ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: يُمْسِكُ الحَاجُّ عَنِ التَّلْبِيَةِ إِذَا رَمَى جَمْرَةَ العَقَبَةِ".
ابن جرير (٢).
٤٢٠/ ٤٢٠ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَعَنَ الله فُلانًا؛ إِنَّهُ كَانَ يَنْهَى عَنِ التَّلْبِيَةِ فِى هَذَا اليَوْمِ - يَعْنِى يَوْمَ عَرَفَةَ - إِنَّ عَلِيًا كَانَ يُلَبِّى فِيهِ".
ابن جرير (٣).
٤٢٠/ ٤٢١ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ: إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأتِى ابْنَ آدَمَ فَيَقُولُ: دع التَّلبِيَةَ، وَهَلِّلْ وَكبِّرْ لِتُحْيِىَ البِدْعَةَ وَتُمِيتَ السّنَةَ".
ابن جرير (٤). стр. 15945
٤٢٠/ ٤٢٢ - "عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ أَتَيْتُ ابْن عَبَّاسٍ بِعَرَفَةَ، فَقَالَ: لَعَنَ الله فُلانًا، عَمَدُوا إِلَى أَعْظَمِ أَيَّامِ الْحَجِّ فَمَحَوْا زِينَةً، وَإِنَّمَا زِينَةُ الحَجِّ التَّلْبِيَةُ".
ابن جرير (١).
٤٢٠/ ٤٢٣ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ سُئِلَ أَكَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَقْرَأُ فِى الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ؟ فَقَالَ: لاَ، فَقَالَ: لَعَلَّهُ كَانَ يَقْرَأُ سِرًا فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نَفْسِهِ، فَقَالَ: هَذِهِ سِرٌّ مِنَ الأُولَى، كَانَ رَسُولُ الله ﷺ عَبْدًا مَأمُورًا، بَلَّغَ مَا أُرْسِلَ بِهِ، وَمَا اخْتَصَّنَا بِشَىْءٍ دُونَ النَّاسِ، لَيْسَ ثَلاثًا: أَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغَ الوُضُوءَ، وَلاَ نَأكُلَ الصَّدَقَةَ، وَلاَ يُنْزَى حِمَارٌ عَلَى فَرَسٍ".
ابن جرير (٢).
٤٢٠/ ٤٢٤ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَبَيْنَ المَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِى غَزْوَةِ تَبُوك".
ابن جرير (٣). стр. 15946
٤٢٠/ ٤٢٥ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ فِى السَّفَرِ، بَيْنَ المَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، وَالظُّهْرِ وَالعَصْرِ".
ابن جرير (١).
٤٢٠/ ٤٢٦ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ أنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ فِى السَّفْرِ وَيَقُولُ: هِىَ السُّنَّةُ".
ابن جرير (٢).
٤٢٠/ ٤٢٧ - "عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ، وَشِعَابُهَا مَوْقِفٌ، وَارْتَفعُوا عَنْ عَرَفَةَ".
ابن جرير (٣).
٤٢٠/ ٤٢٨ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَنْ أَفَاضَ مِنْ (عَرَفَةَ (*)) فَلاَ حَجَّ لَهُ". стр. 15947
ابن جرير (١).
٤٢٠/ ٤٢٩ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاس أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ رَاحَ إِلَى الْمَوْقِفِ، ثُمَّ وَقَفَ وَوَقَفَ النَّاسُ، فَلَمَّا غَابَتِ الشَّمْسُ دَفَعَ وَدَفَعَ النَّاسُ مَعَهُ".
ابن جرير (٢).
٤٢٠/ ٤٣٠ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ أَهْلُ الجَاهِليَّةِ يَقِفُونَ بِعَرَفَةَ حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ عَلَى رُءُوسِ الْجِبَالِ كَأَنَّهَا الْعَمَائِمُ عَلَى رُءُوسِ الرِّجَالِ دَفَعُوا، فَأَخَّرَ رَسُولُ الله ﷺ الوَقْفَةَ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ".
ابن جرير (٣).
٤٢٠/ ٤٣١ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَفَاضَ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ عَرَفَاتٍ وَهُوَ يَقُولُ: يَأَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالْوَقَار وَالسَّكِينَةِ، فَإِنَّ البِرَّ لَيْسَ بِإِيجَافِ (*) الْخَيْلِ وَالإِبْلِ، قَالَ: فَمَا رَأَيْتُهُ نَاقَتُهُ رَافِعَةٌ يَدَهَا عَادِيَةٌ حَتَّى أَتَى مِنًى".
ابن جرير (٤). стр. 15948
٤٢٠/ ٤٣٢ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا أَفَاضَ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ عَرَفَاتٍ أَوْضَعَ النَّاسُ، فَأَمَرَ النَّبِىُّ ﷺ مُنَادِيًا، فَنَادَى: أَيُّهَا النَّاسُ، لَيْسَ الْبِرُّ بِإِيضَاع الخَيْلِ وَالرِّكَابِ".
ابن جرير (١).
٤٢٠/ ٤٣٣ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَفَضْتُ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ وَكَانَ يُفِيضُ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ".
ابن جرير (٢).
٤٢٠/ ٤٣٤ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَفَاضَ النَّبِىُّ ﷺ وَأَوْضَعَ النَّاسُ عَنْ يَمِينٍ وَعَن شِمَالٍ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : لَيْسَ الْبِر بِإِيضَاع الْخَيْلِ وَالإِبِل، وَلَكِنَّ البِرَّ السَّكِينَةُ".
ابن جرير (٣).
٤٢٠/ ٤٣٥ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا دَفَعَ شَنَقَ (*) стр. 15949
نَاقَتَهُ حَتَّى إِنَّ فَاسَ رَأسِهَا لَتُصِيبُ وَاسِطَةَ رَحْلِهِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ وَهُوَ يَقُولُ: السَّكِينَةَ. السَّكِينَةَ".
ابن جرير (١).
٤٢٠/ ٤٣٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أنَّ النَّبىَّ ﷺ دَفَعَ مِنْ عَرَفَاتٍ وَدَفَعَ النَّاسُ مَعَهُ، فَقَالَ: أيُّهَا النَّاسُ كُفُّوا كُفُّوا وَرَأس نَاقَتِهِ يُصِيبُ وَجْههُ، عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةَّ".
ابن جرير (٢). стр. 15950
٤٢٠/ ٤٣٧ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ الله إِنِّى طُفْتُ بِالْبَيْتِ قَبْلَ أَنْ أَرْمِىَ؟ قَالَ: لاَ حَرَجَ".
ابن جرير (١).
٤٢٠/ ٤٣٨ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله زُرْتُ قَبْلَ أنْ أَرْمِىَ؟ قَالَ: ارْمِ وَلاَ حَرَجَ، قَالَ: حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ ارْمِىَ؟ قَالَ: ارْمِ وَلاَ حَرَجَ، قَالَ: يَا رَسُولَ الله ذَبَحْتُ أوْ نَحَرْتُ قَبْلَ أنْ أَرْمِىَ؟ قَالَ ارْمِ وَلاَ حَرَجَ".
ابن جرير (٢). стр. 15951
٤٢٠/ ٤٣٩ - "عَن يَزيد بن الأَصمِّ، عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: أَتَى النَّبِىَّ ﷺ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّ أَبِى لَمْ يَحُجَّ أَفَأَحُجّ عَنْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ إِنَّكَ (*) لَمْ تَزِدْهُ خَيْرًا لَمْ تَزِدْهُ شَرًا".
ابن جرير (١).
٤٢٠/ ٤٤٠ - "عَنْ سَعِيدِ بْن جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ امْرَاةً نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ فَمَاتَتْ، فَأَتَى أَخُوهَا النَّبِىَّ ﷺ ، فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلكَ، فَقَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ كانَ عَلَى أُخْتِكَ دَيْنٌ أَكنتَ قَاضِيه؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَالله أَحَقُ بِالْوفَاءِ".
ابن جرير (٢). стр. 15952
٤٢٠/ ٤٤١ - "عَنْ عِكْرِمَة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا مِنْ خَثْعَم قَالَ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ أَبِى شَيْخ كَبِير وَأَنَّهُ لاَ يَثْبُتُ عَلَى الرَّحْلِ، أَفَأَحُجُّ عَنْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ".
ابن جرير (١). стр. 15953
٤٢٠/ ٤٤٢ - "عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا نَبِىَّ الله إِنَّ أبِى مَاتَ وَلَمْ يَحُجَ أَفَأحُجّ عَنْهُ؟ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : أَرَأيتَ أَن لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَحَقُ الله أَحَقُّ".
ابن جرير (١).
٤٢٠/ ٤٤٣ - "عَنْ سَعِيد بْن جُيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَتَتِ النَّبِىَّ ﷺ امْرَأَةٌ مِنْ جهَيْنَةَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ أُمَى مَاتَتْ وَلَمْ تَحُجَ أَفَأَحُجّ عَنْهَا؟ فَقَالَ: أرَأيْتِ стр. 15954
لَوْ كانَ عَلَى أُمِّكِ دَيْنٌ فَقَضَيْتِهِ أَكَانَ يَجْزِى عَنْهَا؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: فَدَيْنُ الله أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى".
ابن جرير (١).
٤٢٠/ ٤٤٤ - "عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ أَبِى شَيْخٌ كَبِيرٌ لَمْ يَحُجَّ أَفَأَحُجّ عَنْهُ؟ فَقَالَ: لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْن فَقَضَيْتَهُ عَنْهُ أَكانَ يَجْزِى عَنْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: حُجَّ عَنْهُ".
ابن جرير (٢). стр. 15955
٤٢٠/ ٤٤٥ - "عَنْ مُوسَى بن سَلَمَةَ قَالَ: قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ: أَكُونُ فِي هَذِهِ الْمَغَازِي فَأَغْنَمُ فَأَعْتِقُ عَنْ أُمِّي أَفَيُجْزِئُ عَنْهَا؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَمرَتْ امْرَأَةُ سَنَان بن عَبْدِ الله الْجُهَنِّي أَنْ يَسْأَلَ رَسُول الله ﷺ عَنْ أُمِّهَا تُوُفِّيَتْ وَلَمْ تَحُجَّ أَفَيُجْزِئُ عَنْهَا أَنْ تَحُجَّ عَنْهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّهَا دَيْنٌ أَكَانَ يُجْزِيءُ عَنْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَلْيَحُجَّ عَنْهَا ابْنُهَا".
ابن جرير (١). стр. 15956
٤٢٠/ ٤٤٦ - "عَنْ سُلَيْمَان بن يَسَارٍ أَنْ عَبْدَ الله بْن عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَم اسْتَفْتَتْ رَسُولَ الله ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاع، وَالْفَضْل بْن عَبَّاسٍ رَدِيفُ رَسُول الله ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ فَرِيَضةَ الله فِي الْحَجِّ عَلَى عِبَادِهِ أَدْرَكَتْ أَبي شَيْخًا كَبِيرًا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْتَوِي عَلَى الرَّاحِلَة، فَهَلْ يَقْضِي أَنْ أَحُجَ عَنْهُ؟ فَقَالَ لَهَا رسُول الله ﷺ : نَعَمْ حُجِّي عَنْ أَبِيكِ، أَرَأَيْتِ إِنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَقَضَيْتِهِ عَنْهُ أَلا تَرِين أَنَّكَ قَدْ أَدَّيْتِ عَنْهُ؟ قَالَتْ: بَلَي، قَالَ: فَحَقُّ الله أَحَقُّ".
ابن جرير (١).
٤٢٠/ ٤٤٧ - "عَنْ أَبِي جَمْرَةَ أَنَّ ابْن عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُمْ عَنْ بَدْء إِسْلَامِ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: بَلَغَهُ أَن رَجُلًا خَرَجَ بِمَكَّةَ يزْعُمُ أَنَّهُ نَبِي، فَبَعْت أَخَاهُ فَقَالَ: انْطَلِق إِلَى مَكَّةَ حَتَّى تَأتِيَنِي بِخَبَرِه، وَذَكَرَ قِصَّةَ إِسْلَامِهِ أَنَّهُ انْطَلَقَ حَتَّى أَتَي مَكَّةَ مَعَهُ شَنَة فِيهَا مَاؤُهُ وَزَادُهُ، فَدَخَلَ الْمَسْجَدَ وَلَمْ يَسْأَل أَحَدًا عَنْ شَيْء وَلَمْ يَلقَ رَسُولَ الله ﷺ وَكَانَ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِد حَتَّى أَمْسَى، فَمَرَّ بِهِ عَلِيُّ بْن أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ: أَمَا آنَ لِلرَّجُلِ أَنْ يَعْرِفَ مَنْزِلَهُ، فَمَرَّ بِهِ مَعَهُ عَلَى أَثَرِهِ حَتَّى دَخَلَ عَلَى رَسُوكِ الله ﷺ وَأَخْبَرَهُ خَبَرَهُ ثُمَّ أَسْلَمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله مُرْنِي بمَا شِئْت، قَالَ: ارْجِعْ إِلَى أَهْلكَ حَتَّى يَأتِيَكَ خَبَرِي، فَقَالَ: وَالله مَا كُنْتُ لأَرْجِعَ حَتَّى أَصْرُخَ بِالإِسْلَامِ، فَخَرَجَ إِلَى الْمَسجِدِ فَصَاحَ بِأَعْلَي صَوْتِهِ أَشْهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَنَّ стр. 15957
مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: صَبَأَ الرَّجُلُ، صَبَأَ الرَّجُلُ، ثُمَّ قَامُوا إِلَيْهِ فَضَرَبُوهُ حَتَّى سَقَطَ".
أبو نعيم (١).
٤٢٠/ ٤٤٨ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ جَيْشًا وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَار، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْمَعُوا لَهُ وَأَنْ يُطِيعُوا، فَسَارَ فَنَزَلَ مَنْزِلًا فَوَجَدَ عَلَيْهِمْ فِي بَعْضِ الأَمْرِ فَقَالَ: أَلَيْسَ قَدْ أَمَرَكُمْ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ تُطِيعُونِي؟ قَالُوا: بَلَي، قَالَ وَهُمْ عِنْدَ غَيْضَةٍ، قَالَ: فَإنِّي أَعْزِمُ عَلَيْكُمْ أَنْ يَقُومَ كُل رَجُلٍ مِنْكُمْ حَتَّى يَحْمِل وِقْرَهُ (*) مِنْ هَذِهِ الْغَيْضَة (* *) حَتَّى تَجْمَعُوهُ، فَجَمَعُوهُ فَأَوْقَدُوا فِيه النَّارَ حَتَّى صَارَتْ نَارًا ضَخْمَةً، ثُمَّ قَالَ: عَزَمْتُ عَلَيْكُم إِلَّا وَقَعْتُمْ فِيهَا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّمَا نَفِرُ مِنَ النَّارِ، وَقَامَ آخَرُونَ لِيَقَعُوا فِيهَا فَمَنَعَهُم الآخَرُونَ، فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ لِلَّذِينَ أَبَوْا: مَا مَنَعَكُمْ أَنْ تَقَعُوا فِيهَا؟ فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ الله مِنَ النَّارِ نَفِرُّ، وَقَالَ لِلآخَرِينَ: مَا حَمَلَكُمْ عَلَى أَنْ стр. 15958
تَقَعُوا فِيهَا؟ فَقَالُوا: أَمَرْتَنَا أَنْ نُطِيعَهُ فَعَزَمَ عَلَيْنَا أَنْ نَقَعَ فِيهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : أَمَّا أَنْتُمْ فَقَدْ أَحْسَنْتُمْ حِينَ مَنَعْتُمُوهُمْ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلَوْ وَقَعْتُمْ فِيهَا مَا خَرَجْتُمْ مِنْهَا أَبَدًا، إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ".
ابن جرير (١).
٤٢٠/ ٤٤٩ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَيَقْرَأنَّ الْقُرْآنَ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلَامِ كَمَا يَمْرقُ السَّهْم مِنَ الرميَّةِ".
ابن جرير (٢). стр. 15959
٤٢٠/ ٤٥٠ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: سَيَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ الإِسْلَامِ خُرُوجَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ، عُرِضَتْ لِلرِّجَالِ فَرَمُوهَا فَأَمْرَقَ أَحَدُهُمْ سَهْمَهُ مِنْهَا فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ فَأَتَاهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ لَمْ يَتَعَلَّقْ بنَصْلِهِ مِنَ الدَّمِ شَيْءٌ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى الْقَدحَ فَلَمْ يَرَهُ يَعْلَقُ مِنَ الدَّمِ بِشَيْءٍ، فَقَالَ: إِنِّي إِنْ كُنْتُ أَصَبْتُ فَإِنَّ بِالرِّيشِ والْفوقَيْنِ شَيْئًا مِنَ الدَّمِ، فَنَظَرَ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا يَعْلَقُ بِالْفَوْقَيْنِ وَالرِّيشِ، قَالَ: كَذَلِكَ يَخْرُجُونَ مِنَ الإِسْلَامِ".
ابن جرير (١).
٤٢٠/ ٤٥١ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ فَسَمِعَ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِهِ يَذْكُرُونَ الْقَدَرَ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ قَدْ أَخَذْتُمْ فِي شُعْبَتَيْنِ بَعِيدَتَي الْغَوْرِ، فِيهَا هَلَكَ أَهْلُ الْكِتَابِ مِنْ قَبْلِكُمْ، وَلَقَدْ أَخْرَجَ يَوْمًا كِتَابًا فَقَالَ وَهُوَ يَقْرَأُ: هَذَا كتَابٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، فِيهِ تَسْمِيَةُ أَهْلِ النَّارِ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاء آبَائِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ وَعَشَائِرِهِمْ، مُجْمَلٌ عَلَى آخِرِهِ، لَا стр. 15960
يَنْقُصُ مِنْهُ أَحَدٌ، فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعيرِ، ثُمَّ أَخْرَجَ كِتَابًا آخَرَ فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ، كِتَابٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيم فِيهِ تَسْمِيَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ بأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاء آبَائِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ وَعَشَائِرِهِمْ مُجْمَلٌ عَلَى آخِرِهِ لَا يَنْقُصُ مِنْهُمْ أَحَدٌ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ".
ابن جرير (١).
٤٢٠/ ٤٥٢ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَيَسْتَاك".
كر (٢).
٤٢٠/ ٤٥٣ - "عَن عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْن عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلَامَ بَأَبِي جَهْلِ بْن هِشَامٍ أَوْ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَأَصْبَحَ عُمَرُ، فَغَدَا عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَأَسْلَمَ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّي فِي الْمَسْجِدِ طَاهِرًا".
كر (٣). стр. 15961
٤٢٠/ ٤٥٤ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِعَمَّار بْن يَاسِر: تَقْتُلكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَة".
كر (١). стр. 15962
٤٢٠/ ٤٥٥ - "عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلَامَ بِعُمَرَ".
كر (١).
٤٢٠/ ٤٥٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ قَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَبْشِرْ فَقَدْ دَعَا لَكَ رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يُعِزَّ بِكَ الدِّينَ، وَالْمُسْلِمُونَ مُخْتَبِئُونَ بِمَكَّةَ فَلمَّا أَسْلَمْتَ كَانَ إِسْلَامُكَ عِزًا".
كر (٢).
٤٢٠/ ٤٥٧ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا أسْلَمَ عُمَرُ نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ لَقَدْ اسْتَبْشَرَ أَهْلُ السَّمَاءِ بِإِسْلَامِ عُمَرَ". стр. 15963
قط في الأفراد، كر (١).
٤٢٠/ ٤٥٨ - "قَالَ ابْنُ جَرِير: ثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا يَحْييَ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعُقُوبَ، عَنْ حَمَّاد عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاس قَالَ: الدُّنْيَا جُمُعَةٌ مِنْ جُمَعِ الآخِرَةِ سَبْعَةُ آلَافِ سَنَةٍ، فَقَدْ مضي سِتَّةُ آلَافِ سَنَةٍ وميؤ سَنَةٍ، وَلْيَأتِيَنَّ عَلَيْهَا ميؤ سَنَةٍ لَيْسَ عَلَيْهَا مُوَحِّدٌ".
................ (٢).
٤٢٠/ ٤٥٩ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيد فِي سَرِيَّة وَمَعَهُ فِي السَّرِيَّةِ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ إِلَى حَيٍّ مِنْ قُرَيْشٍ أَوْ قَيْسٍ حَتَّى إِذَا دَنَوا مِنَ الْقَوْمِ جَاءَهُمْ النَّذِيرُ فَهَربُوا وَثَبَتَ رَجُلٌ مِنْهُمْ كَانَ قَدْ أَسْلَمَ هُوَ وَأَهْلُ بَيْتِهِ، فَقَالَ لأَهْلِهِ: كُونُوا عَلَى رَجُلٍ حَتَّى آتِيكُمْ، فَانْطَلَقَ حَتَّى دَخَلَ فِي العَسْكَرِ فَدَخَلَ عَلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ فَقَالَ: يَا أَبَا الْيَقْظَانِ إِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ وَأَهْلَ بَيْتِي فَهَلْ ذَلِكَ نَافِعِي؟ أَم أَذْهَبُ كَمَا ذَهَبَ قَوْمِي؟ فَقَالَ لَهُ عَمَّارٌ: أَقِمْ فَأَنْتَ آمِنٌ فَرَجَعَ الرَّجُلُ وَأَقَامَ وَصَبَّحهُمْ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَوَجَدَ الْقَوْمَ قَدْ نَذَرُوا وَذَهَبُوا، فَأَخَذَ الرَّجُلَ فَقَالَ لَهُ عَمَّارٌ: إِنَّهُ لَيْسَ لَكَ عَلَى الرَّجُلِ سَبِيلٌ، إِنِّي قَدْ أَمَّنْتهُ وَقَدْ أَسْلَمَ، قَالَ: وَمَا أَنْتَ وَذَاكَ أَتُجِيرُ عَلَيَّ وَأَنَا الأَمِيرُ؟ قَالَ: نَعَمْ أُجِيرُ عَلَيْكَ وَأَنْتَ الأَميرُ، إِنَّ الرَّجُلَ قَدْ أَسْلَمَ وَلَوْ شَاءَ لَذَهَبَ كَمَا ذَهَبَ قَوْمُهُ، فَتَنَازَعَا فِي ذَلِكَ حَتَّى قَدِمَا الْمَدِينَةَ فَاجْتَمَعَا عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ فَذَكَرَ عَمَّارُ لِلنَّبِيِّ ﷺ الَّذي كَانَ منْ أَمْرِ الرَّجُلِ، فَأَجَارَ أَمَانَ عَمَّار وَنَهَى يَوْمَئِذٍ أَنْ يُجِيرَ رَجُلٌ عَلَى أَمِيرٍ، فَتَنَازَعَ عَمَّار وَخَالدٌ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ حَتَّى تَشَاتَمَا، فَقَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ: يَشْتُمُنِي هَذا الْعَبْدُ عِنْدَكَ، أَمَا وَالله لَوْلَاكَ مَا شَتَمَنِي، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : كُفَّ يَا خَالِدُ عَنْ عَمَّارٍ، فَإنَّهُ مَنْ يُبْغِض عَمَّارًا يبغِضهُ الله، وَمَنْ يَلْعَن عَمَّارًا يَلْعَنهُ الله، وَقَامَ عَمَّارُ فَانْطَلَقَ فَاتْبَعَهُ خَالِدٌ فَأَخَذَ بِثَوْبِهِ فَلَمْ يَزَل يَتَرَضَّاهُ حَتَّى стр. 15964
رَضِيَ عَنْهُ قَالَ: وَفِيهِ نَزَلَتْ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ - يَعْني أُمَرَاء السَّرَايَا ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ (*) حَتَّى يَكُونَ الرَّسُولُ ﷺ هُوَ الَّذِي يَقْضِي فِيهِ".
كر، وسنده حسن (١).
٤٢٠/ ٤٦٠ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ الله ﷺ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ وَرَغَّبَ فِيهَا حَتَّى قَالَ: عَلَيْكُمْ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ وَلَوْ رَكْعَةً وَاحِدَةً".
ابن جرير (٢).
٤٢٠/ ٤٦١ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ: أَلَا أُخْبِرُكُمَا مَثَلَكُمَا فِي الْمَلَائكَةِ وَمَثَلَكُمَا فِي الأَنْبيَاءِ: أَمَّا مَثَلُكَ أَنْتَ يَا أَبَا بَكْرٍ فِي الْمَلَائِكَةِ كَمَثَلِ مِيكَائِيلَ يَنْزِلُ بِالرَّحْمَةِ وَمَثَلُكَ فِي الأَنْبِيَاءِ كَمَثَلِ إِبْرَاهِيمَ إِذْ كَذَّبَهُ قَوْمُهُ فَصَنَعُوا بِهِ مَا صَنَعُوا، قَاَل: ﴿فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (* *)، وَمَثَلُكَ يَا عُمَرُ فِي الْمَلَائِكَةِ كَمَثَلِ جِبْرِيل يَنْزِلُ بِالْبَأسِ وَالشِّدَّةِ وَالنِّقْمَةِ عَلَى أَعْدَاءِ الله، وَمَثَلُكَ فِي الأَنْبِيَاءِ كَمَثَلِ نُوحٍ إِذْ قَالَ: ﴿رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا﴾ (* * *) ".
عد، كر (٣). стр. 15965
٤٢٠/ ٤٦٢ - "عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّ اللهَ أَيَّدَنِي بِأَرْبَعَةِ وُزَرَاءَ، قُلْنَا: مَنْ هَؤُلاءِ الأَرْبَعَةِ وُزَرَاءَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: اثْنَيْنِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ، وَاثْنَيْنِ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ، قُلْنَا: مَنْ هَؤُلاءِ الاثْنَيْنِ مِنْ أَهَلِ السَّمَاءِ؟ قَالَ: جِبْريلُ وَمِيكَائِيلُ، قُلْنَا: مَنْ هَؤُلاءِ الاثْنِيْنِ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ أَوْ من أَهْلِ الدُّنْيَا؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَر".
خط، كر وقالا: تفرد بروايته محمد بن مجيب، عن وهيب، عن عطاء (١).
٤٢٠/ ٤٦٣ - "عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ لِي وَزِيرَيْنِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ، وَوَزِيرَيْنِ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ، فَوَزِيرَاي مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ، وَوَزِيرَاي مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ، أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ".
كر (٢).
٤٢٠/ ٤٦٤ - "عَنْ لَيْث، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لِكُلِّ نَبِيٍّ وَزِيرَان مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ وَأَهْلِ الأَرْضِ، وَوَزِيرَاي مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ، وَوَزِيرَاي مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ".
كر (٣). следующие страницы →