← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 16661–16700 · переход к 16666.

стр. 16661

تَزُولُونَ، وَاتَّقُوا الله الَّذِى إِلَيْهِ تَرْجِعُونَ وَعَليْه تقْدمُونَ، وَارْغَبُوا فِيمَا إِلَيْه تَصِيرُونَ، وَفِيهِ تُخَلَّدُونَ". كر (١).

стр. 16662

(مسند علقمة بن رمثة البلوىّ) ٤٧٨/ ١ - " عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ رَمْثَةَ قَالَ: بَعَثَ رسُولُ الله ﷺ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ إِلَى الْبَحْرَيْنِ، ثُمَّ خَرجَ رَسُولُ الله ﷺ فِى سَرِيَّة وَخَرَجْنَا مَعَهُ، فَنَعسَ رَسُولُ الله ﷺ ثُمَّ اسْتَيْقَظ فَقَالَ: رَحِمَ الله عَمْرًا، فَتَذَاكَرْنَا كُلَّ إِنْسَانٍ اسْمُهُ عَمْرٌو، ثُمَّ نعَسَ ثَانِيَةً ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَقَالَ: رحمَ الله عَمْرًا، فَقُلْنَا مَنْ عَمْرو يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، قَالُوا: مَا بَالُهُ؟ قَالَ: ذَكَرْتُهُ أَنّى كنْتُ إِذَا نَدَبْتُ النَّاسَ للصَّدَقَةِ جَاءَ مِنَ الصَّدَقَةِ فَأَجْزَلَ، فَأَقُولُ لَهُ: مِنْ أيْنَ لَكَ هَذَا يَا عَمْرُو؟ فَيقُولُ: مِنْ عِنْدِ الله، وَصَدَقَ عَمْرو إِنَّ لِعَمْرٍو عِنْدَ الله خَيْرًا كَثِيرًا". يعقوب بن سفين، وابن منده، كر، والديلمى، وسنده صحيح (١).

стр. 16663

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 16664

(مسند علقمة بن عُلاثة العامرى ﵁ -) ٤٧٩/ ١ - " ابنْ مَنْدَه، أَنبَأَ سَهْلُ بْنُ السَّرِىِّ، أنَا أحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْن عُمَر الْقُرَشِىُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَتَابٍ، عَنْ مُوسَى بْن دَاوُدَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبيع، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِى صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِى عَلْقَمَةُ بْنُ عُلاثَةَ قَالَ: أَكَلْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ رُؤُوسًا". كر وقال: هذا حديث غريب جدًا (١). ٤٧٩/ ٢ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ أبِى الْفَغْوَاءِ الْخُزَاعِىِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَعَثَنِى النَّبِىُّ ﷺ بِمَالٍ إِلَى أَبِى سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ يُفَرِّقُهُ في فُقَرَاءِ قُرَيْشٍ وَهُمْ مُشْرِكُونَ يَتَألَّفُهُمْ، فَقَالَ لِى: الْتَمِسْ صَاحِبًا، فَلَقِيتُ عَمْرو بْنَ أُمَيَّةَ الضَّمْرِىَّ قَالَ: فَأَنَا أَخْرُجُ مَعَكَ وَأُحْسِنُ صُحْبَتَكَ، فَجِئْتُ النَّبىَّ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ الله إِنِّى قَدْ وَجَدْتُ صَاحِبًا، قَالَ: مَنْ؟ قُلْتُ: عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِىُّ زَعَمَ أنَّهُ سَيُحْسِنُ صُحْبَتِى قَالَ: فَهُوَ إِذَنْ: فَلَمَّا أَجْمَعَتُ الْمَسِيرَ خَلَا بِىَ دُونَهُ، فَقَالَ: يَا عَلْقَمَةُ إِذَا بَلَغْتَ بِلَادَ بَنِى ضَمْرَةَ فَكُنْ مِنْ أَخِيكَ عَلَى حَذَرٍ، فَإِنِّى قَدْ (ذَكَرْتُ) قَوْلَ الْقَائِلِ: أخُوكَ الْبَكْرِىُّ وَلَا تَأمَنْهُ، فَخَرَجْنَا حَتَّى جِئْنَا الأَبْوَاءَ وَهِىَ بِلَادُ بَنِى ضَمْرَةَ قَالَ عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ إِنِّى أُرِيدُ أَنْ آتِى بَعْضَ قَوْمِى هَهُنَا لِحَاجَةٍ لِى، قُلْتُ: لَا عَلَيْكَ، فَلَمَّا وَلَّى ضَرَبْتُ بَعِيرِى وَذَكَرْتُ مَا أَوْصَانِى بِهِ النَّبِىُّ ﷺ فَإِذَا هُوَ وَالله قَدْ طَلَعَ بِنَفَرٍ مِنْهُمْ مَعَهُمُ الْقِسِىُّ والنَّبْلُ: فَلَمَّا رَأيْتُهُمْ ضَرَبْتُ بَعِيرِى، فَلَمَّا رآنِى قَد فُتُّ الْقَوْمَ أَدْرَكَنِى، فَقَالَ: جِئْتُ قَوْمِى؟ وَكَانَتْ لِى إلَيْهِمْ حَاجَةٌ، فَقُلْتُ أَجَلْ، فَلَمَّا قَدِمْتُ مَكَّةَ

стр. 16665

دَفَعْتُ الْمَالَ إِلَى أَبِى سُفْيَانَ، فَجَعَلَ أَبو سُفْيَانَ يَقُولُ: مَنْ رَأَى أَبرَّ مِنْ هَذَا وَلَا أَوْصَلَ - يَعْنِى النَّبِىَّ ﷺ ؟ إِنَّا نجاهِدُهُ وَنَطْلُبُ دَمَهُ، وَهُوَ يَبْعَثُ إِلَيْنَا بِالصِّلاتِ يَبَرُّنا بِهَا". كر (١).

стр. 16666

(مسند علقمة بن وقاص) ٤٨٠/ ١ - " عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلْقَمَةَ [بْنِ] وَقَّاصٍ اللَّيْثِىِّ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى بَدْرٍ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالرَّوْحَاءِ خَطَبَ فَقَالَ: كيْفَ تَرَوْنَ؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ الله بَلَغَنَا أَنَّهُمْ بِكَذَا وَكَذَا، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: كيْفَ تَرَوْنَ؟ فَقَالَ عُمَرُ مِثْلَ قَوْلِ أَبِى بَكْرٍ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: مَا تَرَوْنَ؟ " (١).

стр. 16667

(مسند على بن شيبان) ٤٨١/ ١ - " خَرَجْنَا حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَبَايَعْنَاهُ وَصَلَّيْنَا مَعَهُ، فَلَمَحَ بِمُؤَخِّرِ عَيْنِهِ رَجُلًا لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ في الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، فلَمَّا قَضَى النَّبِىُّ ﷺ الصَّلَاةَ قَالَ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِين لَا صَلَاةَ لامْرِئٍ لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ في الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ". ش (١). ٤٨١/ ٢ - "عَنْ عَلِىِّ بْنِ شَيْبَانَ: خَرَجْنَا حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى النَّبِىَّ ﷺ فَبَايَعْنَاهُ وَصَلَّيْنَا خَلْفَهُ فَرأَى رَجُلًا يُصَلِّى خَلْفَ الصُّفُوفِ، فَوَقَفَ عَلَيْهِ نَبِىُّ الله ﷺ حَتَّى انْصَرَفَ، فَقَالَ: اسْتَقْبِلْ صَلَاتَكَ، فَلَا صَلَاةَ لِلَّذِى خَلْفَ الصَّفِّ". ش (٢).

стр. 16668

٤٨١/ ٣ - "عَنْ عَلِىِّ بْنِ طَلْقٍ قَالَ: أَتَى النَّبِىَّ ﷺ أَعْرَابِىٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله الرَّجُلُ مِنَّا يَكُونُ بِأَرْضِ الْفَلاةِ فَيَكُونُ مِنْهُ الرُّوَيْحَةُ، وَيَكُونُ في الْفَلاةِ وَفِى الْمَاءِ قِلَّةٌ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِنَّ الله لَا يَسْتَحْيِى مِنَ الْحَقّ إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأ". ابن جرير (١). ٤٨١/ ٤ - "عَنْ عَلِىِّ بْنِ طَلْقٍ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: إِذَا فَسَا أحَدُكُمْ في الصَّلَاةِ فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأ ثُمَّ ليُعدِ الصَّلَاةَ". ابن جرير (٢).

стр. 16669

(مسند على السلمى أبو سدرة) ٤٨٢/ ١ - " عَنْ بُدَيْحِ بْنِ سِدْرَةَ بْنِ عَلِىِّ السُّلَمِىِّ مِنْ أَهْلِ قُبَاءَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جدِّهِ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ حَتَّى نَزَلْنَا الْقَاحَةَ وَهِىَ الَّتِى تُسَمَّى الْيَوْمَ السُّقْيَا، لَمْ يَكُنْ بِهَا مَاءٌ، فَبَعَثَ رسُولُ الله ﷺ إِلَى مِيَاهِ بَنىِ غَارٍ عَلَى مِيلٍ مِنَ الْقَاحَةِ، وَدَخَلَ النَّبِىُّ ﷺ الْمَسْجِدَ الَّذِى في الْكَهْفِ، وَاضْطَجَعَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ بَبْطِنِ الْوَادِى فَبَحَثَ بِيَدِهِ بِالْبَطْحَاءِ فنديت، فَفَحَصَ الْمَاء، فَأُخْبِرَ النَّبِىُّ ﷺ فَسَقَى وَاسْتَسْقَى جَمِيعُ مَنْ مَعَهُ، فَقَالَ: هَذِهِ سُقْيَا سَقَاكُمُوهَا الله ثُمَّ رَحَلَ، فَسُمِّيتِ السُّقْيَا". الديلمى (١). ٤٨٢/ ٢ - "عَنْ عَبْدِ الْمَجيد بْنِ أَبِى عِيسَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدَّهِ، عَنْ عِلْبَةَ بْنِ زَيْدٍ أَخِى بَنِى حَارِثَةَ - رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ أنَّهُ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّى تَصَدَّقْتُ بِعْرضِى عَلَى مَن نَالَه مُنْ خَلْقِكَ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ أَيْنَ الْمُصَّدِّقُ بِعِرْضِهِ الْبَارِحَةَ؟ فَقَامَ عِلْبَةُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله: أَنَا، قَالَ: إِنَّ الله قَدْ قَبِلَ صَدَقَتَكَ". ابن النجار (٢).

стр. 16670

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 16671

(مسند عمار بن ياسر ﵄ -) ٤٨٣/ ١ - " أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ رَخَّصَ لِلْجُنُبِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَوْ يَأكُلَ أَوْ يَشْرَبَ أَنْ يَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ". ش (١). ٤٨٣/ ٢ - "أَجْنَبْتُ وَأَنَا في الإِبِلِ وَلَمْ أَجِدْ مَاءً، فَتَمعَّكْتُ بِمَعكِّ الدَّابَّة، فَأَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ مِنْ ذلِكَ التَّيَمُّمُ". عب، ش (٢). ٤٨٣/ ٣ - "أَمَّنَا رَسُولُ الله ﷺ في ثَوْبٍ واحدٍ مُتَوَشَّحًا بِهِ". ش (٣). ٤٨٣/ ٤ - "أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّى فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَىَّ السَّلَامَ".

стр. 16672

ش، ورواه ابن جرير في تهذيبه بلفظ: فأومأ بيده أن رسول الله ﷺ نهى أن يطيل الخطب، ش (١). ٤٨٣/ ٥ - "عَنْ حَسَّان بْنِ بِلَالٍ أَنَّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرِ تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ، فَقِيلَ لَهُ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ يُخلِّلُ لِحْيَتَهُ". عب، ش (٢). ٤٨٣/ ٦ - "كُنْتُ مَعَ النَّبِىَّ ﷺ فِى سَفْرَةٍ وَمَعَهُ عَائِشَةُ فَهَلَكَ عِقْدُهَا، فَاحْتَبَسَ النَّاسُ في ابْتَغائِهِ حَتَّى أصْبَحُوا وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ، فَنَزَلَ التَّيَمُّمُ فَقَامُوا فَضَرَبُوا بِأيْدِيهِمْ فَمَسَحُوا بِهَا وُجُوهَهُمْ، ثُمَّ عَادُوا فَضَرَبُوا بِأيْدِيهِمْ ثَانِيَةً فَمَسَحُوا بِهَا أَيْدِيَهُمْ إِلَى الإِبِطَيْنِ، أَوْ قَالَ: إِلَى الْمَنَاكِبِ". عب (٣). ٤٨٣/ ٧ - "كُنْتُ بِأَرْضِ كَذَا أَرْعَى الإِبِلَ فَأَجْنَبْتُ فَتَمعَّكْتُ في التُّرَابِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِىَّ ﷺ فَضَحِكَ وَقَالَ: إِنْ كَانَ يَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ الصَّعِيدِ أنْ تَنْوِىَ هَكَذَا

стр. 16673

وَضَرَبَ بيَدِهِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ نَفَخَهُمَا، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا عَلَى وَجْهِهِ وَذِرَاعَيْهِ إِلَى قَرِيبٍ مِنْ نِصْفِ الذِّرَاعِ". عب (١). ٤٨٣/ ٨ - "قَدِمْتُ مِنْ سَفْرَةٍ فَضَمَّخَنِى أَهْلِى بِصُفْرَة ثُمَّ جِئْت فَسَلَّمْتُ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ وَعَلَيْكَ السَّلَامُ اذْهَبْ فَاغْتَسِلْ فَذَهَبْتُ فَاغْتَسَلْتُ ثُمَّ رَجَعْتُ وَفِىَّ أَثَرُهَا، فَقُلْتُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ، اذْهَبْ فَاغْتَسِلْ فَذَهَبْتُ فَأَخَذْتُ شَقْفَةً فَدَلَكْتُ بِهَا جِلْدِى حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِى قَدْ أَنْقَيْتُ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ، اجْلِسْ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ المَلَائكَةَ لَا تَحْضُرُ جِنَازَةَ كَافِرٍ بِخَيْرٍ، وَلَا جُنُبًا حَتَّى يَغْتَسِلَ أوْ يَتَوَضَّأَ وضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، وَلَا مُتَضَمِّخًا بِصُفْرَةٍ". عب (٢). ٤٨٣/ ٩ - "أَنَّ عَائشَةَ زَوْجَةَ النَّبِىَّ ﷺ في الْجَنَّةِ". ش (٣). ٤٨٣/ ١٠ - "عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ الله أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَقَدْ خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ فَتَوَضَّأَ ومَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ".

стр. 16674

عب (١) ٤٨٣/ ١١ - "عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: إِنَّ لأهْلِ بَيْتٍ بَيْنَكُمْ أَمَارَاتٍ بالربوا (*) الأَرْضَ حَتَّى يَنْسَابَ التُّرْكُ فِى خِلَافَةِ رَجُلٍ ضَعِيفٍ فَيُخْلَع بَعْدَ سَنَتَيْنِ مِنْ بَيْعَتِهِ وَيُحَالِفُ التُّرْك بالرُّومِ، وَيُخْسَفُ بِغَرْبِىِّ مَسْجِدِ دِمَشْقَ، وَيَخْرُجُ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ بِالشَّامِ، وَيَأتِى هَلاكُ مُلْكِهِمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأَ وَيَكُونُ بَدْءُ التُّرْكِ بِالْجِزِيرَةِ والرُّوم، وَقُسْطَنْطِينَ، وَيَتْبَعُ عَبْدُ الله عَبْدَ اللهِ حَتَّى يَلقَى جُنُودَهُمَا بِقَرْقِيسْيَا عَلَى النَّهْرِ، فَيَكُونُ قِتَالٌ عَظيمٌ، وَيَسِيرُ صَاحِب الْمَغْرِبِ فَيَقْتُلُ الرِّجَالَ، وَيَسْبِى النِّسَاءَ، ثُمَّ يَرْجِعُ في قَيْسٍ حَتَّى يَنْزِلَ الْجزيرَةَ إِلَى السُّفْيَانِىِّ، فَيَتْبَعُ الْيَمَانِىَّ، فَيَقْتُلُ قَيْسًا بأَرِيحَا، وَيَحُوز السُّفْيَانِىُّ مَا جَمَعُوا، ثُمَّ يَسِيرُ إِلَى الْكُوفَةِ فَيَقْتُلُ" (* *) أَعْوَانَ آلِ مُحَمَّدٍ ﷺ ثُمَّ يَظْهَرُ السُّفْيَانِىُّ بِالشَّامِ عَلَى الرَّايَاتِ الثَّلَاثِ، ثُمَّ تَكُونُ لَهُمْ وَقْعَةٌ بِقَرْقِيسيَا (* * *) عَظِيمَةٌ، ثُمَ يَنْفَتِقُ عَلَيْهِمْ فَتْقٌ مِنْ خَلفِهِمْ، فَتَقتُلُ طَائفَةً حَتَّى يَدْخُلُوا أَرْضَ خُرَاسَانَ، وَتُقْبِلُ خَيْلُ السُّفيَانِىَّ كَاللَّيْلِ والسَّيْلِ فَلَا تَمُرُّ بِشَىْء إِلَّا أَهْلَكَتْهُ وَهَدَّمَتْهُ حَتَّى يَدْخُلُوا الْكُوفَةَ فَيَقْتُلُونَ شِيعَةَ آلِ مُحَمَّدٍ ﷺ ثُمَّ يَطْلُبُونَ أَهْلَ خُرَاسَانَ في كُلِّ وَجْهٍ، ويَخْرُجُ أَهْلَ خُرَاسَانَ في طَلَبِ المَهْدِىِّ، فَيَدْعُونَ لَهُ وَيَنْصُرُونَهُ". نعيم. ٤٨٣/ ١٢ - "عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: إِذَا رَأَيْتُمُ الشَّامَ اجْتَمَعَ أمْرُهَا عَلَى ابْنِ أَبِى سُفْيَانَ فَالْحَقُوا بِمَكَّةَ".

стр. 16675

نعيم. ٤٨٣/ ١٣ - "عَنْ أبزَى قَالَ: قَالَ عَمَّارٌ لِعُمَرَ أمَا تَذْكُرُ يَوْمَ كُنَّا فِى مَكَانِ كَذَا وَكَذَا فَأَجْنَبْنَا فَلَمْ نَجِد الْمَاءَ فَتَمَعَّكْنَا في التُّرَابِ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِىِّ ﷺ ذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ، قَالَ: إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكُمَا هَكَذَا وَضَرَبَ الأَعْمَشُ بِيَدَيْهِ ضَرْبَةً ثُمَّ نَفَخَهُمَا، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وَجهَهُ وَكفَّيْهِ". ش (١). ٤٨٣/ ١٤ - "كُنْتُ أنَا وَعَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ رَفيقَيْنِ فِى غَزْوَةِ ذِى الْعَشِيرَةِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أَلَا أُحَدَّثُكُمْ بِأْشقَى النَّاسِ رَجُلَيْنِ؟ قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُولَ الله، قَالَ: أُحَيْمِرُ ثَمُودَ الَّذِى عَقَرَ النَّاقَةَ، وَالَّذِى يَضْرِبُكَ يَا عَلِىُّ عَلَى هَذَا، يَعْنِى قَرْنَهُ حَتَّى يَبُلَّ هَذِهِ - يَعنِى لِحْيَتَهُ". حم، والبغوى، طب، ك، وابن مردويه، وأبو نعيم في المعرفة، كر (٢).

стр. 16676

٤٨٣/ ١٥ - "عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: احْذِفُوا هَذِهِ الصَّلَاةَ قَبْلَ (وَسْوَسَةِ) الشَّيْطَانِ". عب (١). ٤٨٣/ ١٦ - "عَنْ عَمَّارٍ قَالَ: لَا يَضْرِبُ رَجُلٌ عَبْدًا لَهُ ظَالِمًا إِلَّا قِيدَ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". عب (٢) ٤٨٣/ ١٧ - "عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: مَا حَرَّمَ الله شَيْئًا مِنَ الْحَرَائِر إِلَّا قَدْ حَرَّمَهُ مِنَ الإِمَاءِ، إِلَّا أَنْ يَجْمَعَهُن رَجُلٌ يَقُولُ: يَزِيدُ عَلَى أرْبَعٍ في السَّرَارِى". عب (٣).

стр. 16677

٤٨٣/ ١٨ - "عَنِ ابْنِ مَرْيَمَ قَالَ: سَمِعْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِر يَقُولُ: يَا أَبَا مُوسَى أَنْشُدُكَ الله أَلَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، وَأَنَا سَائِلُكَ عَنْ حَدِيثٍ فَإِنْ صَدَقْتَ وَإِلَّا بَعَثْتُ عَلَيْكَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ مَنْ يُقَرَّرُكَ بِهِ، أَنْشُدُكَ الله، أَلَيْسَ إِنَّمَا عَنَاكَ رَسُولُ الله ﷺ أَنْتَ نَفْسَكَ، فَقَالَ: إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ بَيْنَ أُمَّتِى أنْتَ يَا أبَا مُوسَى فِيهَا نَائِمًا خَيْرٌ مِنْكَ قَاعِدًا، وَقَاعِدًا خَيْرٌ مِنْكَ قَائِمًا، وَقَائمًا خَيْرٌ مِنْكَ مَاشِيًا، فَخَصَّكَ رَسُولُ الله ﷺ وَلَمْ يَعُمَّ النَّاسَ، فَخَرجَ أَبُو مُوسَى وَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا". ع، كر (١). ٤٨٣/ ١٩ - "عَنْ أبِى نَجَا حَكِيمٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ فَجَاءَ أَبُو مُوسَى فَقَالَ: مَالِى وَلَكَ أَلَسْتُ أَخَاكَ؟ قَالَ: مَا أَدْرِى إِلَّا أَنَّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَلْعَنُكَ لَيْلَةَ الْجَبَلِ قَالَ: إِنَّهُ قَدِ اسْتَغْفَرَ لِى، قَالَ عَمَّارٌ: قَدْ شَهِدْتَ اللَّعْنَ وَلَم تَشْهَد (*) الاسْتِغْفَارَ". عد: ووهاه، كر. ٤٨٣/ ٢٠ - "عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ: قَالَ لِىَ رَسُولُ الله ﷺ : وَيْحَكَ ابْنَ سُمَيَّةَ تَقْتُلُكَ الْفئَةُ الْبَاغِيَةُ، آخِرُ زَادِكَ مِنَ الدُّنْيَا ضَيَاحُ لَبَنٍ".

стр. 16678

عب (١). ٤٨٣/ ٢١ - "عَنْ مَوْلاةٍ لِعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: اشْتَكَى عَمَّار فَغُشِىَ عَلَيْهِ فَقَالَ: أَتَخْشَوْنَ أَنْ أَمُوتَ عَلَى فِرَاشِى؟ أَخْبَرَنِى حَبِيبِى أَنَّهُ تَقْتُلُنِى الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ، وَأَنَّ آخِرَ زَادِى مِنَ الدُّنْيَا مَذْقَةٌ مِنْ لَبَنٍ". ع، كر (٢). ٤٨٣/ ٢٢ - "عَنْ مَوْلاةٍ لِعَمَّارٍ قَالَ: اشْتَكَى عَمَّارٌ فَقَالَ: إِنِّى لَسْتُ مَيِّتًا مِنْ وَجَعِى هَذَا إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ عَهِدَ إِلىَّ أَنِّى مَقْتُولٌ بيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ المؤْمِنِينَ عَظِيمَتَيْنِ تَقْتُلُنِى الْفئَةُ الْبَاغِيةُ مِنْهُمَا". كر (٣). ٤٨٣/ ٢٣ - "عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ أَنَّهُمْ سَأَلُوا رَسُولَ الله ﷺ هَلْ أَتَيْت في الجَاهِلِيَّةِ شَيْئًا حَرَامًا؟ قَالَ: لَا، وَقَدْ كُنْتُ عَلَى ميعَادَينِ أَمَّا أَحَدُهُمَا فَغَلَبَتْنِى عَيْنِى، وَأَمَّا الآخَرُ فَشَغَلَنِى عَنْهُ سَام قَوْمٍ (*) ".

стр. 16679

كر (١). ٤٨٣/ ٢٤ - "عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمنِ السُّلَمِىِّ قَالَ: كَانَ بَيْنَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَرَجُلٍ مُنَازَعَةٌ، فَقَالَ لَهُ عَمَّارٌ إِنْ كُنْتَ كَمَا تَقُولُ فَأَنَا كَتَارِكِ الغُسْلِ يَوْمَ الجُمُعَةِ". ابن جرير (٢). ٤٨٣/ ٢٥ - "عَنْ عَمَّارٍ قَالَ: ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيه اسْتَكْمَلَ الإيمَانَ، أَوْ ثَلَاثٌ مِنْ كَمَالِ الإيمَانِ: الإنْفَاقُ مِن الإقْتَارِ، والإنْصَاف مِنْ نَفْسِكَ، وَبَذْلُ السَّلَامِ للْعَالِم". ابن جرير، كر (٣). ٤٨٣/ ٢٦ - "عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَد اسْتَكْمَلَ الإِيمَانَ: الإنْفَاقُ مِن الإقْتَارِ أَنْ يُنْفِقَ وَهُوَ يُحْسِنُ بِالله الظَّنَ، والإنْصَافُ مِنْ نَفْسِكَ، أنْ لَا تَذْهَبَ بِالرَّجُلِ إِلى السُّلْطَانِ حَتَّى تُنْصِفَهُ، وَبَذْلُ السَّلَامِ لِلْعَالِمِ". ابن جرير (٤).

стр. 16680

٤٨٣/ ٢٧ - "عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرِ أُمِرْنَا بِصِيَامِ عَاشُورَاء قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ لَمْ نُؤْمَرْ بِهِ". ابن جرير (١). ٤٨٣/ ٢٨ - "عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: إِنَّهُ لَمَّا هَجَانَا المُشْرِكُونَ شَكَوْنَا ذَلِكَ إلى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ الله ﷺ قُولُوا لَهُمْ كَمَا يَقُولُونَ لَكُمْ، فإِنْ كُنَّا لَنُعَلِّمُهُ إمَاءَنَا إِيمَانًا بالمدينَةِ". ابن جرير، كر (٢).

стр. 16681

٤٨٣/ ٢٩ - "عَنْ أَبِى البُخْتُرِىِّ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ وَاشْتَدَّتِ الحَرْبُ دَعَا عَمَّارٌ بِشَرْبَةِ لَبَنٍ فَشَرِبَهَا، وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ لِى: إنَّ آخِرَ شَرْبَةٍ تَشْرَبُهَا مِن الدُّنْيَا شَرْبةُ لَبنٍ حَتَّى تَمُوتَ، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَقُتِلَ". ش، حم، ع، ويعقوب بن سفيان، كر (١). ٤٨٣/ ٣٠ - "عَنْ عَمَّارِ بْن يَاسِرٍ أَنَّهُ صَلَّى صَلَاةً أَخَفَّها وَقَالَ: أَمَا إِنِّى قَدْ دَعَوْتُ فِيهَا بِدُعَاءٍ كَانَ نَبِىُّ الله ﷺ يَدْعُو بِهِ: اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الغَيْبَ، وَبِقُدْرَتِكَ عَلَى الخَلْقِ أَحْيِنِى مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِى، وَتَوَفَّنِى إِذَا كانَتِ الوَفَاةُ خَيْرًا لِى، وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ في الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَكَلِمَةَ الإِخْلَاصِ فِى الرِّضَى والغَضَبِ، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَنْفَدُ،

стр. 16682

وَقُرَّة عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بِالقَضَاءِ، وَبَرْدَ العَيْشِ بَعْدَ المَوتِ، وَلَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، والشَّوْقَ إِلى لِقَائِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَفِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنَا بِزِينَةِ الإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مَهْدِيِّينَ". ابن النجار (١). ٤٨٣/ ٣١ - "عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَعَلِىُّ بن أبِى طَالِبٍ رَفِيقَيْنِ في غَزْوَةِ العَشِيرَة منْ بَطْنِ يَنْبُع فَلَمَّا نَزَلَهَا رَسُولُ الله ﷺ أَقَامَ فِيهَا شَهْرًا، فَصَالَحَ فِيهَا بَنِى مُدْلِجٍ وَخُلَفَائِهِمْ مِنْ حَمْزةَ فَوَادَعَهُمْ، فَقَالَ لِى عَلِىٌّ: هَلْ لَكَ يَا أَبَا اليَقْظَانِ إن هَؤُلَاءِ نَفَرٌ مِنْ بَنِى مُدْلِجٍ يَعْمَلُونَ فِى عَيْنٍ لَهُمْ فَنَنْظُرُ كَيْفَ يَعْمَلُونَ، فَأَتَيْنَاهُمْ فَنَظَرْنَا إلَيْهِمْ سَاعَةً ثُمَّ غَشِيَنَا النَّوْمُ فَعَمَدْنَا إلى سور مِن الشَّجر في رَقْعَاءَ مِن الأَرْضِ فَنِمْنَا فِيهِ، فَوَالله مَا أَهَبّنَا إِلّا رَسُولُ الله ﷺ فَجَلَسْنَا وَقَدْ تَتَرَّبْنَا مِنْ تِلْكَ الرقعة، فَيَوْمَئِذٍ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِعلىٍّ يَا أَبَا تُرَابٍ لِمَا عَلَيْهِ مِن التُّرَابِ، فأَخْبَرْنَاهُ بِمَا كَانَ مِنْ أمْرِنَا فَقَالَ: أَلَا أُخْبِرُكُمَا بِأَشْقَى النَّاسِ رجلين؟ قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُولَ الله، قَالَ أُحَيْمِرُ ثَمُودَ الَّذِى عَقَر النَّاقَةَ، وَالَّذِى يَضرِبُكَ يَا عَلِىُّ عَلَى هذِهِ وَوَضَعَ رَسُولُ الله ﷺ يَدَهُ عَلَى رَأسِهِ حَتَّى يَبُلَّ مِنْهَا هَذِهِ، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى لِحْيَتِهِ".

стр. 16683

كر وابن النجار (١). ٤٨٣/ ٣٢ - "عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ يَا عَلِىُّ سَتُقَاتِلُكَ الفِئَةُ البَاغِيَةُ وَأَنْتَ عَلَى الحقِّ، فَمَنْ لَمْ يَنْصُرْكَ يَوْمَئِذٍ فَلَيْسَ مِنِّى". كر (٢).

стр. 16684

٤٨٣/ ٣٣ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ رَبِيعَةَ ذَكَرَ قَوْلَ نَصْرَانِىِّ اجْتَمَعُوا إِلَيْهِ بِالشَّامِ وَأَخْبَرَهُمْ بِصِفَةِ الخُلَفَاء مِنْ بَعْدِ النَّبِىِّ ﷺ وَأنَّهُ بلغ عمر بن الخطاب خبره، فَسَألَهُمْ عَمَّا ذَكَر لَهُم النَّصْرَانِىُّ، فَكَرِه لَهُمْ سُؤَالَ النَّصْرانِىِّ عَنْ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: عَلىَّ بِعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، فَجَاءَ فَقَالَ لَهُ عُمَر حدثْنِى حَدِيثَ النَّصْرَانىِّ، فَذَكَرَ حِكَايةً عَنْ نَصْرَانىٍّ قَدِمَ في وَفْدِ أهْلِ نَجْرَانَ عَلَى عَهْدِ رسُولِ الله ﷺ وَأَنَّ رسُولَ الله ﷺ كره لَهُمْ سُؤَالَ أهْلِ الكِتَابِ". كر (١). ٤٨٣/ ٣٤ - "عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَمَّارِ بْنِ مُحَمد بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ جَدِّىِ قَالَ: رَأيْتُ أَبِى عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ صَلَّى بَعْدَ المَغْرِبِ سِتَّ رَكعَاتٍ، فَقُلْتُ يَا أَبَتِ مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ؟ قَالَ: رَأَيْتُ حَبِيبى ﷺ يُصَلِّى بَعْدَ المَغْرِبِ سِتَّ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ صَلَّى بَعْدَ المغْرِبِ سِتَّ رَكَعَاتٍ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ". ابن منده، وقال: غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه، تفرد به صالح بن قطن، كر (٢). ٤٨٣/ ٣٥ - "عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيم، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ قَالَ: كُنْتُ تِرْبًا لِرَسُولِ الله ﷺ لِسِنِّهِ، لَمْ يَكُنْ أَقْرَبَ بِهِ سِنًّا مِنِّى".

стр. 16685

كر (١). ٤٨٣/ ٣٦ - "عَنْ عَمَّار قَالَ: مَا أحْسَنَ أَنْ يَقُولَ العَبْدُ سُبْحَانَ الله عَدَدَ مَا خَلَقَ، فَيثبت كمَا قَالَ". كر. ٤٨٣/ ٣٧ - "عَنْ عَمَّارٍ قَالَ: لَقَد رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَمَا مَعَهُ إِلَّا خَمْسَةُ أَعْبُدٍ وامْرَأَتَانِ وَأبُو بَكْرٍ". كر (٢).

стр. 16686

٤٨٣/ ٣٨ - "عَن الشَّعْبِىَّ قَالَ: سَألَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِر عَنْ مَسْألَة فَقَالَ: هَلْ كَانَ هَذَا بَعْدُ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: فَدَعُوهَا حَتَّى تَأتِىَ، فَإِذَا كَانَ تَجَشَّمْنَاهَا لَكُمْ". كر (١). ٤٨٣/ ٣٩ - "عَن الربيع بنِ عملة قَالَ: كُنَّا مَعَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَعِنْدَهُ أعْرَابِى فَذَكرُوا المَرضَ، فَقَالَ الأَعْرَابِىُّ مَا مِرْضتُ قَطُّ، فَقَالَ عَمَّارٌ لَسْتَ مِنَّا، إنَّ المُسْلِمَ يُبْتَلى بِالبَلَاءِ فَيكُونُ كَفَّارَةَ خَطَايَاهُ فَتَتَحاتُ كَمَا تتحاتُ وَرَقُ الشَّجَرِ، وَإنَّ الكَافِرَ يُبْتَلَى فَيَكُونُ مَثَلُهُ مَثَلَ البَعِيرِ عُقِلَ فَلَا يَدْرِى لِمَ عُقِلَ، وَيُطْلَقُ فَلَا يَدْرِى لِمَ أُطْلِقَ". كر. ٤٨٣/ ٤٠ - "عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّ عَمَّارًا أَخَذَ سَارِقًا قَدْ سَرَق عبيته فَقَالَ: أسْتُرُ عَلَيْهِ لَعَلَّ الله يَسْتُرُ عَلَىَّ". كر (٢). ٤٨٣/ ٤١ - "عَنْ أَبِى البُخْتُرِىِّ الطاى قَالَ: تَنَاوَلَ عَمَّارٌ رَجُلًا فَاسْتَطَالَ الرَّجُلُ عَلَيْهِ، فَقَالَ عَمَّارٌ أَنَا إِذَنْ كَمَنْ لَا يَغْتَسلُ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَعَادَ الرَّجُلُ فَاسْتَطَالَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ عَمَّارٌ إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَأَكْثَرَ الله مَالَك وَوَلَدَكَ وَجَعَلَكَ مَوْطِأ العقَبتين".

стр. 16687

كر (١). ٤٨٣/ ٤٢ - "عَنْ عَمَّارٍ قَالَ: ثَلَاثٌ مِن الإِيمَانِ مَنْ جَمَعَهُنَّ جَمَعَ الإيمَانَ: الإنْفَاقُ مِن الإِقْتَارِ - تُنْفِقُ وَأنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ الله سَيُخْلِفُهُ لَكَ، وَإنْصَافُ النَّاسِ مِنْكَ - لَا تُلْجِئهمْ إلى قَاضٍ، وَبَذْلُ السَّلَامِ لِلْعَالم". كر (٢). ٤٨٣/ ٤٣ - "عَنْ عَمَّارٍ قَالَ: ثَلَاثةٌ لَا يَسْتَخفُّ بِحَقِّهِمْ إلَّا مُنَافِقٌ بيِّنٌ نِفَاقُهُ: الإمَامُ المُقْسِطُ، وَمُعَلِّمُ الخَيْرِ، وَذُو الشَّيْبَةِ فِى الإسْلَامِ".

стр. 16688

كر (١). ٤٨٣/ ٤٤ - "عَنْ عَمَّارٍ قَالَ: كَفَى بِالْموْتِ مَوْعِظَةً، وَكَفَى بِاليَقِينِ غِنًا، وَكَفَى بِالعِبَادَةِ شُغْلًا". كر وابن النجار (٢). ٤٨٣/ ٤٥ - "عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ قَالَ قُلْتُ لِعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ رَأَيْتَ هَذَا الأَمْرَ الَّذى أَتَيْتُموهُ برأيكم، أَوْ شَىْءٌ عَهِدَهُ إلَيْكُمْ رَسُولُ الله ﷺ ؟ فَقَالَ: مَا عَهِدَ إليْنَا رَسُولُ الله ﷺ مَا لَمْ يَعْهَدْهُ إلى النَّاسِ". كر (٣).

стр. 16689

٤٨٣/ ٤٦ - "عَنْ عَمَّارِ بنِ يَاسِرٍ قَالَ: أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاكِثِينَ، وَالمَارِقِينَ، وَالقَاسِطِينَ". كر (١). ٤٨٣/ ٤٧ - "عَنْ عَمَّارٍ قَالَ: لَقَدْ سَارتْ أُمُّنَا عَائِشَةُ مَسِيرَهَا، وَإنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّهَا زَوْجَةُ نَبِيِّنَا ﷺ فِى الدُّنْيَا والآخِرَةِ، وَلَكِنَّ الله ابْتَلَانَا بِهَا ليَعْلَمَ إيَّاهُ نطيع أَوْ إيَّاهَا". كر (٢).

стр. 16690

٤٨٣/ ٤٨ - "عَنْ عَمْرِو بْنِ غَالِبٍ قَالَ: سَمِعَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ رَجُلًا يَنَالُ ينال (*) مِنْ عَائِشَةَ، فَقَالَ لَهُ: اسْكُتْ مَقْبُوحًا مَنْبُوحًا فأشْهَدُ أَنَّهَا زَوْجَةُ رَسُولِ الله ﷺ في الجَنَّةِ". كر (١). ٤٨٣/ ٤٩ - "عَنْ لُؤلُؤةَ مَوْلَاةِ عَمَّارٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَمَّارًا يَقُولُ: إنِّى لَا أَمُوتُ فِى مَرَضِى هَذَا، إنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: إنِّى أُقْتَلُ بَيْنَ صفين". كر (٢).

стр. 16691

٤٨٣/ ٥٠ - "عَنْ أُمِّ عَمَّارٍ حَاضَنَة لِعَمَّارٍ قَالَتْ: اشْتَكَى عَمَّارٌ فَقَالَ: لَا أَمُوتُ في مَرَضِى هَذَا، حَدَّثَنِى حَبيبى رَسُولُ الله ﷺ إنِّى لَا أَمُوتُ إِلَّا قَتِيلًا بَيْنَ فِئتَيْنِ مُؤْمِنَتَيْنِ". كر (١). ٤٨٣/ ٥١ - "عَنْ عَمَّارٍ قَالَ: عَهِدَ إلَىَّ رَسُولُ الله ﷺ أَنَّهُ آخِرُ زَادِكَ مِن الدُّنْيَا مَنِيحٌ مِنْ لَبَنٍ". كر (٢).

стр. 16692

٤٨٣/ ٥٢ - "عَنْ قَيْس بن أَبِى حَازِمٍ قَالَ: قَالَ عَمَّار ادْفِنُونِى فِى ثِيَابِى فَإنَّى مُخَاصِمٌ". كر (١).

стр. 16693

(مُسْنَد عُمَارة بن أحْمَر المازنِى) ٤٨٤/ ١ - " عَنْ عُمَارَةَ بن أَحْمَر المَازِنِى قَالَ: أغَارَتْ عَلَيْنَا خَيْلُ النَّبِىِّ ﷺ فَطَرَدُوا الإِبِلَ فَأَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَأسْلَمْتُ فَرَدَّهَا عَلَىَّ وَلَمْ يَكُونُوا اقْتَسَمُوهَا بَعْدُ". ع، والبغوى، وابن مندة، كر (١).

стр. 16694

(مُسْنَد عمارة بن أوس) ٤٨٥/ ١ - " كُنَّا نُصَلِّى إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِس إِذْ أَتَانَا آتٍ وَإمَامُنَا رَاكِعٌ، وَنَحْنُ ركُوعٌ فَقَالَ: إِنَّ رسُولَ الله ﷺ قَد أُنْزِلَ عَلَيْهِ قُرْآنٌ وَقَدْ أُمِر أنْ يَسْتَقبِل الكَعْبَةَ أَلَا فَاسْتَقْبِلُوهَا، فَانْحَرفَ إِمَامُنَا وهُوَ رَاكعٌ، وَانْحَرفَ الْقَومُ حَتَّى اسْتَقْبَلُوا الكَعْبَةَ، فَصَلَّيْنَا بَعْضَ تِلْكَ الصَّلَاة إِلى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَبَعْضَهَا إِلَى الكَعْبَةِ". ش (١).

стр. 16695

(مُسْنَد عمَارة بن حَزم بن زيد بن لوذان الأنصارى البخارى) ٤٨٦/ ١ - " عَنْ زِيَاد بن نعيم أَنَّ ابنَ حَزْم - إِمَّا عمَارَة وَإمَّا عَمْرو - قَالَ رآنِى النَّبِى ﷺ وَأَنَا مُتَكِئٌ عَلَى قَبْرٍ فَقَالَ: قُمْ لَا تُؤذِ صَاحِبَ الْقَبْرِ أَوْ يُؤْذِيَك". البغوى، كر (١). ٤٨٦/ ٢ - "عَنْ زِيَاد بن نعيمٍ، عَنْ عمَارَة بن حَزْمٍ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: أَرْبَعٌ مَنْ جَانَبَهُنَّ مَعَ إِيمَانٍ كَانَ مَعَ المُسْلِمِينَ، ومَنْ لَمْ يَأتِ بِوَاحِدَةٍ لَمْ تَنْفَعهُ الثَّلَاثَة، قُلْتُ لِعَمَّار (*) بن حَزْمٍ: مَا هُنَّ؟ قَالَ: الصَّلَاةُ، وَالزَّكَاةُ، وَصَومُ رَمَضَانَ". كر (٢).

стр. 16696

(مسند عمارة بن رويبة) ٤٨٧/ ١ - " عَنْ حُصَيْن قَالَ: رَأى عمَارَةُ بن رُوَيْبَة بِشْر بن مَروَان يَرْفَعُ يَدَيْهِ عَلَى الْمِنْبر فَقَالَ: قَبَّحَ الله هَاتَيْنِ الْيَدَيْن، لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ مَا يزِيدُ عَلَى أَنْ يَقُول بيَديه هَكَذا، وَأَشَارَ بِأصْبُعهِ الْمُسبِّحَة". ش (١). ٤٨٧/ ٢ - "عَنْ عمَارَة بن رُوَيْبَة قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ وَهَو آخِذٌ بيد عُثْمَانَ فَقَالَ أَلَا أبُو أَيِّم (*) صالِحٍ أَوْ أَخُوها يُزَوِّجُهَا مِنْ عُثْمَانَ، فَلَوْ كَانَ عِنْدِى ثَالِثَة زَوَّجْتُهُ إِيَّاهَا". ......... (٢).

стр. 16697

(مسند عمران بن حصين ﵁ -) ٤٨٨/ ١ - " عَن مطرف بن الشخير قَالَ: صَلَّيْتُ أَنَا وَعِمْرانُ بن حُصَيْن مَعَ عَلِىٍّ، فَجَعَل يكَبَّر إذَا سَجَدَ وَإذَا رَفَعَ رَأسَهُ، فَلَمَّا انْفَتَلَ قَالَ: إِنَّ صَلَاتَنَا هَذِه مِثْلُ صَلَاة رَسُولِ الله ﷺ ". عب، ش (١). ٤٨٨/ ٢ - "عَنْ عِمْرَان بن حُصَيْن أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ صلَّى بِأَصْحَابِهِ الظَّهْر، فَلَمَّا سَلَّم قَالَ: هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ منِكُم بِسَبح اسمَ رَبِّكَ الأَعْلَى؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَنَا، فَقَالَ: قَدْ علمْت أَنَّ بَعْضَكُم خَالَجَنيَها، وَفِى لَفْظٍ فَقَالَ: قَدْ قَلْتُ مَالِى أُنَازَعُها، فَنَهَى عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الإمَامِ. وَضَعَّفُوا هَذِهِ الزِّيَادَةَ". عب، ط، ش، زاد عد، قط، ق في القراءة (٢).

стр. 16698

٤٨٨/ ٣ - "أقَمْتُ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ عَامَ الْفَتْحِ بِمَكَّةَ فَأَقَامَ ثَمانِ عَشْرَةَ لَا يُصَلِّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَقُولُ لإهْلِ البَلَد صَلُّوا أَرْبَعًا فَإِنَّا قَوْمٌ سَفرٌ". ش (١). ٤٨٨/ ٤ - "كُنَّا مَعَ رسُولِ الله ﷺ في سَفَرٍ وإنَّا سَرَيْنَا لَيْلَةً حَتَّى كَانَ آخِرُ اللَّيْل

стр. 16699

وَقَعْنَا تِلْكَ الْوقْعة ولَا وَقْعَة عِنْدَ الْمُسَافِرِ أحْلَى مِنْهَا فَمَا أَيْقَظَنَا إِلَّا حَرُّ الشَّمْسِ، فَجَعَلَ عُمر يُكَبِّر فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ النَّبِىُّ ﷺ شَكَا النَّاسُ إِلَيْهِ مَا أَصَابَهُم، فَقَالَ: لَا ضير فَارْتَحلُوا فَسَارُوا غَيْرَ بَعِيدٍ، ثُمَّ نَزَل فَنُودِى بِالصَّلَاة فَصَلَّى بِالنَّاسِ". ش (١). ٤٨٨/ ٥ - "جاءَ حُصَيْن إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: مَا تَأمُرنِى أَنْ أَقُولَ؟ قَالَ تَقُول اللَّهُمَّ إِنِّى أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِى، وأَسألُكَ أَنْ تَعزِم عَلَى أَرْشدِ أَمْرِى، ثُمَّ إِنَّ حُصَيْنًا أَسْلَمَ بَعْدُ، ثُمَّ أتى النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّى كُنْتُ سَأَلْتُكَ الْمَرَّة الأُولى، وَإنِّى الآن أَقُول، مَا تَأمرنِى أقُولُ؟ قَالَ: قلِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى مَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَخْطَأتُ وَمَا عَمْدتُ، وَمَا جَهِلتُ، وَمَا عَلِمْتُ". ش (٢).

стр. 16700

٤٨٨/ ٦ - "عنْ عِمْران بن حُصَينٍ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ سريَّةً واسْتَعْمَلَ عَلَيْهِم عَلِيّا فَغَنِمُوا، فَصَنَعَ عَلِىٌّ شَيْئًا أنكَرَهُ، وَفِى لَفْظٍ: فَأَخَذَ عَلِىٌّ مِنَ الْغَنِيمَةِ جَارِيَةً فَتَعَاقَدَ أَرْبَعَةٌ مِنَ الْجَيْشِ إِذَا قَدمُوا عَلَى رَسُولِ الله ﷺ أَنْ يعلِموهُ، وَكَانُوا إِذَا قَدِمُوا مِنْ سَفَرٍ بَدَأوا بِرسُولِ الله ﷺ فَسَلَّمُوا عَلَيْه ونَظَروا إِلَيْهِ ثُمَّ يَنْصرِفُونَ إِلَى رِحَالِهِم، فَلَمَّا قَدِمَت السَّرِيَّةُ سَلَّمُوا عَلَى رسُولِ الله ﷺ فَقَامَ أَحَدُ الأَرْبَعَةِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله أَلَمْ تَرَ أَنَّ عَلِيّا أَخَذَ مِنَ الْغَنِيمَةِ جَارِيةً فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَامَ الثَّانية فَقَالَ مِثْل ذَلكَ فَأغْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَامَ الثَّالِثَة فَقَالَ مِثْل ذَلِكَ، ثُمَّ قَامَ الرَّابِعَةَ فَأَقْبَل إِلَيْه رَسُول الله ﷺ يُعْرفُ الْغَضَبُ فِى وَجْهِهِ، فَقَال: مَا تُريدُونَ مِنْ عَلِىٍّ؟ عَلِىٌّ مِنِّى وَأَنَا مِنْ عَلىٍّ، وَعَلِىُّ وَلِىُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِى". ش وابن جرير (١).
следующие страницы →