← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 16766–16805 · переход к 16771.

стр. 16766

(مسند أبي ظبيان عمير بن الحارث الأزدى) ٥٠٥/ ١ - " عَنْ أَبِى ظِبْيَانَ عُمَيْرِ بْنِ الْحَارِثِ الأَزْدِىِّ أَنَّهُ أَتَى النَّبِىَّ ﷺ فِى نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ مِنْهُمُ الْحَجْر بْنُ الْمُرفَّعِ أَبُو مَسْبرَةَ وَمُحِبُّ، وَعَبْدُ الله ابْنَا سُلَيْمَانَ، وَعَبْدُ شَمْسِ بْنُ عَفِيفِ بْنِ زُهَيْرٍ، وَسَمَّاهُ النَّبِىُّ ﷺ عَبْدَ الله، وَجُنْدبُ بْنُ زُهَيْرٍ، وَجُنْدبُ بْنُ كَعْبٍ، وَالْحَارِثُ بْنُ الْحَارِثِ، وَزُهَيْرُ بْنُ لجثيم وَالْحَارِثُ بْنُ عَامِرٍ، وَكَتَبَ لَهُمْ رَسُولُ الله ﷺ كِتَابًا أمَّا بَعْدُ: فَمَنْ أَسْلَمَ مِنْ عائِذٍ فَلَهُ مَا لِلْمُسْلِمِينَ حُرْمَةُ وَدَمِهِ، وَلَا يُحْشَرُ وَلَا يُعْشرُ، وَلَهُ مَا أَسْلَمَ عَلَيْهِ مِنْ أَرْضِهِ". خط في المتفق والمفترق، كر (١).

стр. 16767

(مسند عمير بن سلمة الضمري) ٥٠٦/ ١ - " عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ الضَّمْرِىِّ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ حَتَّى كُنَّا بالرَّوحَاء فَإِذَا بِحِمَارٍ فِى بَعْضِ أَحْيَاءِ الرَّوْحَاءِ فِيهِ سَهْمٌ قَدْ عُقِر، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : دَعُوُه فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَأتِيَهُ صَاحِبُهُ، فَأَتَى رَجُلٌ مِنْ بَهْزٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله هَذَا حِمَارٌ قَدْ عَقَرْتُهُ وَهَذَا سَهْمِى فِيهِ فَشَأنُكُمْ وَشَأنُهُ، فأَمَرَ رَسُولُ الله ﷺ أَبَا بَكْرٍ فَقَسَّمَهُ عَلَى الْقَوْمِ وَهُمْ حُرُمٌ، ثُمَّ مَضَيْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بالأُثَايَةِ (*) إِذَا نَحنُ بِظَبْيٍ حَاقِفٍ (* *) عَلَى جَبَلٍ فِيهِ سَهْمٌ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ النَّاسُ، فَأَمَرَ رَسُولُ الله ﷺ رَجُلًا فَقَالَ: قِفْ هَهُنَا حَتَّى يَمُرَّ الرِّفَاقُ لا يُريبهُ أَحَدٌ بِشَىْءٍ، فَجَعَلَ يَذُبُّ النَّاسَ عَنْهُ حَتَّى نَفِدُوا". ابن جرير (١). ٥٠٦/ ٢ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ عُطَارِد بْنِ حَاجِبٍ التَّمِيمِى، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَمَّا أُسْرِىَ بِى كُنْتُ فِى شَجَرَةٍ وَجِبْرِيلُ فِى شَجَرَةٍ، فَغَشِيَنَا مِنْ أَمْرِ الله مَا غَشِيَنَا، فَخَرَّ جِبْرِيلُ مَغْشّيا عَلَيْهِ وَثَبَتُّ عَلَى أَمْرِى، فَعَرَفْتُ فَضْلَ إِيمَانِ جِبْرِيلَ عَلَى إِيمَانِى". كر.

стр. 16768

(مسند عمير بن قتادة الليثى ﵁ -) ٥٠٧/ ١ - " عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُبَيْدِ الله بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيثِىَّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ تَكْبِيرِهِ فِى الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ". خط وقال: غريب، كر (١). ٥٠٧/ ٢ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِىِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله: مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: الصَّبْرُ والسَّمَاحَةُ، قَالَ: يَا رسُولَ اللهِ: فَأَىُّ الإِسْلَامِ أَفْضَلُ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، قَالَ: يَا رَسُولَ الله: فَأَىُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: مَنْ هَجَرَ السُّوءَ، قَالَ: يَا رَسُولَ الله: فَأَىُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: مَنْ أُهْرِيقَ دَمُهُ، وَعُقِرَ جوادُهُ، قال: يَا رَسُولَ الله: فأىّ الصدقة أفضلُ قَالَ: جُهْدُ الْمُقِلِّ قَالَ: يَا رَسُولَ الله: فَأَىُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: طُولُ الْقُنُوتِ". طب، هب (٢).

стр. 16769

(مسند عمير مولى لأبى اللحم) ٥٠٨/ ١ - " عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى لأَبِى اللَّحْمِ قَالَ: شهِدتُ خَيْبَرَ وَأَنَا عَبْدٌ مَمْلُوكٌ، فَلَمَّا فَتَحُوهَا أَعْطانِى رَسُولُ الله ﷺ سَيْفًا فَقَالَ: تَقَلَّدْ هَذَا، وَأَعْطَانِى مِنْ حُرْثِىِّ الْمَتَاعِ وَلَمْ يَضْرِبْ لِى بِسَهْمٍ". ش (١). ٥٠٨/ ٢ - "عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى لأبى اللَّحْمِ قَالَ: شَهِدَ سَيِّدِى خَيْبَرَ فَلَمَّا فُتِحَتْ سَأَلْتُ رَسُولَ الله ﷺ أَنْ يَقْسِمَ لِى، فَأَبَى أَنْ يَقْسِمَ لِى، وَأَعْطَانِى مِنْ حُرْثَّى الْمَتَاعِ". أبو نعيم (٢).

стр. 16770

٥٠٨/ ٣ - "عَنْ عُمَيْرٍ مَولَى لأبِى اللَّحْمِ قَالَ: كُنْتُ أُقَوِّدُ لِمَوْلَاىَ لَحْمًا فَجَاءَ مِسْكِينٌ فَأَطْعَمْتُهُ فَضَرَبَنِى مَوْلَاى، فَأَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: لِمَ ضرَبْتَهُ؟ فَقَالَ: يُطْعِمُ مِنْ مَالِى مِنْ غَيْرِ أَنْ آمُرَهُ، فَقَالَ: الأَجْرُ بَيْنَكُمَا". ك، وأبو نعيم (١).

стр. 16771

(مسند عوف بن مالك الأشجعى ﵁ -) ٥٠٩/ ١ - " عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِىَّ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَمَرَنَا بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فِى غَزْوَةِ تَبُوكَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيالِيَهُنَّ لِلْمُسَافِرِ وَيَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ". ش، خ في تاريخه، وقال: إن كان هذا محفوظا فهو حسن (١). ٥٠٩/ ٢ - "عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ عَلَى الْمَيِّتِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ، وَأكْرِمْ نُزُلَهُ، وَأَوسعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلهُ بِالْمَاءِ، وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَنَقَّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ أَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ، وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، وَنَجِّهِ مِنَ النَّارِ، أَوْ قَالَ: قِهِ فِتْنَةَ الْقَبْرِ وَعَذَابَ النَّارِ، حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكوُنَ أَنَا الْمَيِّتَ؛ لِدُعَاءِ رَسُولِ الله". ش، كر (٢). ٥٠٩/ ٣ - "قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : اعْدُدْ يَا عَوْفُ سِتّا بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ: أَوَّلُهُنَّ مَوْتَىِ، فَاسْتَبكَيْتُ حَتَّى جَعَلَ رَسُولُ الله ﷺ يَسْتَبْكِى، ثُمَّ قَالَ: قلْ إِحْدَىِ، وَالثَّانِيَةُ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، قُلِ: اثْنَتَيْنِ، وَالثَّالِثَةُ: مَوْتان يكونُ فِى أُمَّتِى كعِقَاصِ الْغَنَمِ، قُلْ: ثَلَاثًا، وَالرَّابِعَةُ فِتْنَةٌ تَكُونُ فِى أُمَّتِى وأعظمها، قُلْ أَرْبَعًا، وَالْخَامِسَةُ: يَفيِضُ الْمَالُ مِنْكُمْ حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ الْمِائَةَ الدِّينَارِ فيسْخَطها، قُلْ: خَمْسًا، وَالسَّادِسَةُ: هُدْنَةٌ تَكُونُ بيْنَكُمْ

стр. 16772

وَبَيْنَ بَنِى الأصْفَرِ ثُمَّ يَسيرُونَ إِلَيْكُمْ فَيُقَاتِلُونَكُمْ وَالْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ فِى أَرْضٍ يُقَالُ لَهَا الْغُوطَةُ فِى مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا دِمَشْقُ". نعيم بن حماد في الفتن (١). ٥٠٩/ ٤ - "رَفَعَ رَسُولُ الله ﷺ قِطْعَةَ سِلْسِلَةٍ مِنْ ذَهَبٍ بَقية بقيتْ مِنْ قِسْمَةِ الْفَىْءِ بِطَرَفِ عصَاهُ فَتَسْقُطُ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا وَهُوَ يَقُولُ: فَكَيْفَ أَنْتُمْ يَوْمَ يَكْثُرُ لَكُمْ مِنْ هَذَا؟ فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ فَقَالَ رَجُلٌ: وَالله لَوَدِدْنَا أَنْ يُكْثِرَ الله لَنَا مِنْهُ، فَصَبَرَ مَنْ صبَرَ، وَفُتِنَ مَنْ فُتِنَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ لَعَلَّك فتنة ثم لعصر (*) ". ن وسنده صحيح (٢). ٥٠٩/ ٥ - "عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قُمْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ لَيْلَةً فَبَدَأَ فَاسْتَاكَ ثُمَّ تَوَضَّأَ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّى فَقُمْتُ مَعَهُ، فَبَدَأَ فَاسْتَفْتَحَ مِنَ الْبَقَرَةِ لَا يَمُرُّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ إِلَّا وَقَفَ يَسْأَلُ، وَلَا يَمُرُّ بِآيَةِ عَذَابٍ إِلَّا وَقَفَ فَتَعَوَّذَ، ثُمَّ رَكَعَ فَمَكَثَ رَاكِعًا بِقَدْرِ قِيَامِهِ، يَقُولُ فِى رُكُوعِهِ: سُبْحَانَ ذِى الْجَبَرُوتِ، وَالْمَلَكُوتِ، وَالْكِبْرِيَاءِ، وَالْعَظَمَةِ، ثُمَّ سَجَدَ بِقَدْرِ رُكُوعِهِ يَقُولُ في سُجُودِهِ: سُبْحَانَ ذِى الْجَبَروتِ، وَالْمَلَكُوت، وَالْكِبْريَاءِ، وَالْعَظَمَةِ، ثُمَّ قَرَأَ آلَ عْمِرَانَ ثُمَّ سُورَةً سُورَةً يَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ".

стр. 16773

كر (١). ٥٠٩/ ٦ - "عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِىِّ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رسُولِ الله ﷺ تِسْعَةً أَوَ ثَمَانِيَةً أو سَبْعَةً فَقَالَ: أَلَا تُبَايِعُونَ رَسُولَ الله ﷺ ؟ فَرَدَّدَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَقَدَّمْنَا أَيْدِيَنَا فَبَايَعْنَا رَسُولَ الله ﷺ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ الله: قَدْ بَايَعْنَاكَ عَلَى أَىِّ شَىْءٍ نُبَايِعُكَ؟ قَالَ: عَلَى أَنْ تَعْبُدُوا الله وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَالصَّلَوَاتِ الْخَمْس واسه كَلِمَةً خَفَيَّةً: أَن لَا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ بَعْضَ أُولَئِكَ النَّفَرِ يَسْقُطُ سَوْطُهُ فَمَا يَقُولُ لأَحَدٍ يُنَاوِلُهُ إِيَّاهُ". الرويانى، وابن جرير، كر (٢). ٥٠٩/ ٧ - "عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: انْطَلَقَ النَّبِىُّ ﷺ يَوْمًا وَأَنَا مَعَهُ حَتَّى دَخَلْنَا كَنِيسَةَ الْيَهُودِ بِالْمَدِينَةِ يَوْمَ عِيدٍ، فَكَرِهُوا دخُولَنَا عَلَيْهِمْ، فَقَالَ لَهُمُ النَّبِىُّ ﷺ : يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ: أَرُونِى اثْنَىْ عَشَرَ رَجُلًا مِنْكُمْ يَشْهَدُونَ أَن لَا إِلِهَ إِلَّا الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله يَحُطُّ الله عَنْ كُلِّ يَهُودِىٍّ تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ الْغَضَبَ الَّذِى غَضِبَهُ عَلَيْهِ، فَأَمْسَكُوا مَا

стр. 16774

أَجَابَهُ مِنْهُمْ أَحَدٌ ثُمَّ رَدَّ عَلَيْهِمْ فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ، ثُمَّ ثَلَّثَ فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ، فَقَالَ: أَبَيْتُمْ: فَوَالله إِنِّى لأَنَا الْحَاشِرُ الْعَاقِبُ، وَأَنَا الْمُقَضىِّ النَّبِىُّ الْمُصْطَفى آمَنْتُمْ أَوْ كَذَّبْتُمْ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَأَنَا مَعَهُ حَتَّى كِدْنَا أَنْ نَخْرُجَ فَإِذَا رَجُلٌ مِنْ خَلْفِنَا فَقَالَ: كَمَا أَنْتَ مُحَمَّدُ، فَقَالَ ذَلِكَ الرَّجُلُ: أَىُّ رَجُلٍ تَعْلَمُونِى يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ قَالُوا: وَالله مَا نَعْلَمُ فِينَا رَجُلًا أَعْلَمَ بِكِتَابِ الله وَلَا الله مِنْكَ، وَلَا مِنْ أَبِيكَ مِنْ قَبْلِكَ، وَلَا مِنْ جَدِّكَ قَبْلَ أَبِيكَ، قَالَ: فَإِنِّى أَشْهَدُ لَهُ بِالله أَنَّهُ نَبِىُّ الله الَّذِى تَجِدُونَهُ فِى التَّوْرَاةِ، قَالُوا لَهُ: كَذَبْتَ ثُمَّ رَدُّوا عَلَيْهِ وَقَالُوا فِيهِ شَرّا، قَالَ رسَولُ الله ﷺ كَذَبْتُمْ فَلَنْ يُقْبَلَ قَوْلُكُمْ أَمَّا آنِفًا فَتُثْنُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا أَثْنَيْتُمْ، وَأَمَّا إِذَا آمَنَ كَذَّبْتُمُوهُ وَقُلْتُمْ فِيهِ مَا قُلْتُمْ فَلَنْ يُقْبَلَ قَوْلُكُمْ، فَخَرَجْنَا وَنَحْنُ ثَلَاثَةٌ: رَسُولُ الله ﷺ وَأَنَا وَعَبْدُ الله بْنُ سَلَامٍ، فَأُنْزِلَ فِيهِ ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ ". ع، وابن جرير، ك (١). ٥٠٩/ ٨ - "قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: أَخْبَرنِى يَزيِدُ بْنُ أَبِى حَبِيبٍ أَنَّهُ حَدَّثَ عَنْ عَوْفِ بنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنْتُ فِى الْغَزَاةِ الَّتِى بَعَثَ فِيهَا رَسُولُ الله ﷺ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ إِلَى ذَاتِ السَّلَاسِلِ، قَالَ: فَصَحِبْتُ أَبَا بَكرٍ وَعُمَرَ فَمَرَرْتُ بِقَوْمٍ عَلَى جَزُورٍ لَهُمْ قَدْ نَحَرُوهَا وَهُمْ لَا يَقْدِرُونَ أنْ يَقْيضُوهَا وَكُنْتُ اِمْرَأ لَبقًا جَازِرًا، فَقُلْتُ: أَتُعْطونِى مِنْهَا عُشْرًا عَلَى أَنْ أَقْسِمَهَا بَيْنَكُمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ، فأَخَذْتُ الشَّفْرَتَيْنِ فَجَزَّأتُهَا مَكَانِى وَأَخَذْتُ مِنْهَا جُزْءًا فَحَمَلْتُهُ إِلَى أَصَحْابِى فَاطَبْخَنَا وَأَكَلْنَاهُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ: أَيْنَ لَكَ هَذَا اللَّحْمُ يَا عْوفُ؟

стр. 16775

فَأَخْبَرْتُهُمَا خَبَرَهُ، فَقَالا وَالله مَا أحْسَنْتَ حينَ أَطْعَمْتَنَا هَذَا ثُمَّ قَامَا يَتَقَايَآنِ مَا فِى بُطُونِهِمَا مِنْ ذَلِكَ، فَلَمَّا قَفَلَ النَّاسُ مِنْ ذَلِكَ السَّفَرِ كُنْتُ أوَّلَ قَادِمٍ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَجِئْتُهُ وَهُوَ يُصَلِّى فِى بَيْتِهِ فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، قَالَ: أعَوْفُ بْنُ مَالِكٍ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: أَصَاحِبُ الْجَزُورِ؟ وَلَمْ يَزِدْنِى رَسُولُ الله ﷺ عَلَى ذَلِكَ قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ: هَنَا مُنْقَطِعٌ، فَإِنَّ يَزِيدَ لَمْ يُدْرِكْ عَوْفًا" (١). ٥٠٩/ ٩ - "عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: اسْتَأذَنْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقُلْتُ: أَدْخُلُ قَالَ: ادْخُلْ، قُلْتُ: أَدْخُلُ كُلَّى أَوْ بَعْضِى؟ قَالَ: ادْخُلْ كُلّكَ، قَالَ: فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ وُضُوءًا مَكِينًا، فَقَالَ: يَا عَوْفُ بْنَ مَالِكٍ سِتٌّ قَبْلَ السَّاعَةِ: مَوْتُ نَبِيَّكُّمْ، قُلْ إِحْدَى، فَكَأنَّمَا انْتُزِعَ قَلْبِى مِنْ مَكَانِهِ، وَفَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَمَوْتٌ يَأخُذُكُمْ تُعْقَصُونَ بِه كَمَا تُعْقَصُ الْغَنَمُ، وَأَنْ يَكْثُرَ الْمَالُ، ثُمَّ تَظْهَر الْفِتَنُ، وَفِى لَفْظٍ: فَتَكْثُرُ الأَمْوَالُ حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَسْخَطَهَا، وَفَتْحُ مَدِينَةِ الْكُفْرِ، وَهُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِى الأَصْفَرِ، يَأتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَابَةً، تَحْتَ كُلِّ غَابَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا، فَيَكُونُونَ أَوْلَى بِالْغَدْرِ مِنْكُمْ".

стр. 16776

ش، وابن النجار (١). ٥٠٩/ ١٠ - "عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَبِى عَمَّارٍ قَالَ: قَالَ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ: يَا طَاعُونُ خُذْنِى إِلَيْكَ، فَقَالُوا: أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: كُلَّمَا طَالَ عُمُرُ الْمُسْلِمِ كَانَ خَيْرًا لَهُ؟ قَالَ: بَلَى وَلَكِنِّى أَخَافُ سِتًا: إِمَارَةَ السُّفَهَاءِ، وَبَيْعَ الْحُكِمْ، وَسَفْكَ الدِّمَاءِ، وَقَطِيعَةَ الرَّحِمِ، وَكَثْرَةَ الشُّرْطِ، وَنُشُوءًا يَتَّخِذُونَ الْقُرآنَ مَزَامِيرَ". ش (٢). ٥٠٩/ ١١ - "عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا جَاءَهُ فَىْءٌ قَسَّمَهُ فِى يَوْمِهِ فَأَعْطَى الآهِلَ حَظَّينِ، وَأَعْطَى الْعَزَبَ حظًا فَدعينَا، وَكُنْتُ أُدْعَى قَبْلَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، فَدُعِيتُ فَأَعْطَانِى حَظَّيْنِ، وَكَانَ لِىَ أَهْلٌ، ثُمَّ دَعَا عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ فَأَعْطَاهُ حظًا وَاحِدًا فَتَسَخَّطَ حَتَّى عَرَفَ ذَلِكَ رَسُولُ الله ﷺ فِى وَجْهِهِ وَمَنْ حَضَرَهُ، وَبَقِيَتْ قِطْعَةُ سِلْسِلةٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَجَعَلَ النَّبِىُّ ﷺ يَرْفَعُهَا بِطَرَفِ عَصَاهُ فَتَسْقُطُ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا بِطَرَفِ عَصَاهُ فَتَسْقُطُ وَهُوَ يَقُولُ: فَكَيْفَ أَنْتُمْ يَوْمَ يَكْثُر لَكُمْ مِنَ هْذَا؟ فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ، فَقَالَ عَمَّارٌ: وَدِدْنَا

стр. 16777

وَالله لَوْ قَدْ أُكْثرَ لَنَا مِنْهُ، فَصَبَرَ مَنْ صَبَرَ، وَفُتِنَ مَنْ فُتِنَ، فَقالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ لَعَلَّكَ تَكُونُ فِيهِ شَرَّ مَفْتُونٍ". ع، كر (١). ٥٠٩/ ١٢ - "عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: عَرَّسَ بِنَا رَسُولُ الله ﷺ فَتَوَسَّدَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنَّا ذِرَاعَ رَاحِلَتِهِ، فَانْتَبَهْتُ في بَعْضِ اللَّيْلِ فَإِذَا أَنَا لَا أَدْرِى: رَسُول الله ﷺ عِنْدَ رَاحِلَتِهِ؟ ، فَأَفْزَعَنِى ذَلِكَ، فَانْطَلَقْتُ أَلْتَمِسُ رسُولَ الله ﷺ فَإِذَا أَنَا بِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَأَبِى مُوسَى الأَشْعَرِىِّ، وإِذَا هُمَا قَدْ أَفْزَعَهُمَا مَا أَفْزَعَنِى، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذَا سَمِعْنَا هَزِيْزًا بِأَعْلَى الْوَادِى كَهَزِيزِ الرَّحَى، فَأَخْبَرْنَاهُ بِمَا كَانَ مِنْ أمْرِنَا، فَقَالَ نَبِىُّ الله ﷺ أَتَانِى اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّى فَخَيَّرنِى بَيْنَ الشَّفَاعَةِ وَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِى الْجَنَّةَ فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعةَ، فَقُلْتُ: أَنْشُدُكَ الله يَا نَبِىَّ الله والصُّحْبَةَ لَمَا جَعَلْتَنَا مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِكَ قَالَ: فَإِنَّكُمْ مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِى، فَانْطَلَقْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى النَّاسِ فَإِذَا هُمْ قَدْ فَزِعُوا حِينَ فَقَدُوا نَبِىَّ الله ﷺ فَقَالَ نَبِىُّ الله ﷺ أَتَانِى آتٍ مِنْ رَبَّى فَخَيَّرَنَى بْينَ الشَّفَاعَةِ وَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِى الْجَنَّةَ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ فَقَالُوا: نَنْشُدُكَ الله وَالصُّحْبَةَ لَمَا جَعَلْتَنَا مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِكَ، فَلَمَّا أَضْمُوا عَلَيْهِ قَالَ نَبِىُّ الله ﷺ فَإِنِّى أَشْهَدُ أَنَّ شَفَاعَتِى لِمَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِى لَا يُشْرِكُ بِالله شَيْئًا".

стр. 16778

البغوى، كر (١). ٥٠٩/ ١٣ - "عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ كَانَ مَعَهُ رَجُلٌ يُعَلِّمُهُ الْقُرْآنَ، فَأَهْدَى لَهُ قَوْسًا، فَذَكَرَ ذَلِكَ للِنَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: أَتُرِيدُ أنْ تَلْقَى الله يَا عَوْفُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَيْنَ كتِفَيْكَ جَمْرَةٌ مِنْ جَهَنَّم؟ ". طب (٢). ٥٠٩/ ١٤ - "عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِىَّ قَالَ: لَئِنْ يَمْتَلِىُ عَانَتِى إِلَى رَهَابَتِى قَيْحًا يَتَخَضْخَضُ وَدَمًا أَحَبُّ إِلَىَّ مَنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا". كر (٣). ٥٠٩/ ١٥ - "إِنَّ الْحَرْبَ لَنْ تَضَعَ أوْزَارَهَا حَتَّى يَكُونَ سِتٌّ: أَوَّلُهُنَّ مَوْتِى، قُلْ إِحْدَى، وَالثَّانِيَةُ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَالثَّالِثَةُ يكون مَوْتٌ فِى النَّاسِ كَعِقَاصِ الْغَنَمِ،

стр. 16779

وَالرَّابِعَةُ فِتْنَةٌ تَكُونُ فِى النَّاسِ لَا يَبْقَى أَهْلُ بَيْتٍ إِلَّا دَخَلَ عَلَيْهِمْ نَصِيبُهُمْ مِنْهَا، وَالْخَامِسَةُ يُولَدُ فِى بَنِى الأَصْفَرِ غُلَامٌ مِنْ أَوْلَادِ الْمُلُوكِ يَشِبُّ فِى الْيَوْمِ كَمَا يَشِبُّ الصَّبِىُّ فِى الْجُمُعَةِ، وَيَشِبُّ فِى الجُمُعَةِ كَمَا يَشِبُّ فِى الشَّهْرِ، وَيَشِبُّ فِى الشَّهْرِ كَمَا يَشِبُّ الصَّبِىُّ فِى السَّنَةِ، فَلَمَّا بَلَغَ اثْنَىْ عَشْرَةَ سَنَةً مَلَّكُوهُ عَلَيْهِمْ فَقَامَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ فَقَال: إِلَى مَتَى يَغْلِبُنَا هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ عَلَى مَكَارِمِ أَرْضِنَا؟ إِنِّى رَأَيْتُ أَنْ أَسِيرَ إِلَيْهِمْ حَتَّى أُخْرِجَهُمْ مِنْهَا، فَقَامَ الْخُطَبَاءُ فَحَسَّنُوا لَهُ رَأيَهُ، فَبَعَثَ فِى الْجَزَائِرِ والْبَرَّيَّةِ بِصَنْعَةِ السُّفُنِ، ثُمَّ عَمِلَ مِنَها الْمُقَاتِلَة حَتَّى يَنْزِلَ بَيْنَ أَنْطَاكِيَّةَ والْعَرِيشِ، فَيَجْتَمِعُ الْمُسْلِمُونَ إِلَى صَاحِبِهِمْ بِبيتِ الْمَقْدِسِ، فَأَجْمَعُوا رَأَيَهُمْ أَنْ يَسِيرُوا إِلَى مَدِينَة الرَّسُولِ حَتَّى يَكُونَ مَسَالِحُهُمْ بِالسَّرْح وَخَيْبَرَ، يُخْرِجُوا أُمَّتِى مِنْ مَنَابِتِ الشَّيح فَيَفِرُّ مِنْهُمُ الثُّلُثُ، وَيُقْتَلُ مِنْهُمُ الثُّلُثُ، فَيْهزِمُهُمُ الله بِالثُّلُثِ، الصَّابِرُ يَوْمَئِذٍ يَضْرِبُ وَالله بِسَيْفِهِ، وَيَطْعنُ بِرُمْحِهِ، وَيَتَّبِعُهُمْ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى يَبْلُغُوا الْمَضِيقَ الَّذِى عِنْدَ الْقُسْطَنْطِينيَّةِ فَيَجِدُونَهُ قَدْ يَبِسَ مَاؤُهُ فَيُجِيزُونَ إِلَى الْمَدِينَةِ حَتَّى يَنْزِلُوا بِهَا فَيَهْدِم الله جُدْرَانَهُمْ بِالتَّكْبِيرِ، ثُمَّ يَدْخُلُونَهَا عَلَيْهِمْ فَيَقْتَسِمُونَ أَمْوَالَهُمْ بِالأَتْرِسَةِ فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ إِذْ جَاءَهُمْ رَاكِبٌ فَقَالَ: أَنْتُمْ هَهُنَا والدَّجَّالُ قَدْ خَالَفَكُمْ فِى أَهْلِيكُمْ، وَإِنَّمَا كَانَتْ كَذَبَةً، مَنْ سَمِعَ الْعُلَمَاءَ فِى ذَلِكَ أَقَامَ عَلَى مَا أَصَابَهُ، وَأَمَّا غَيْرُهُمْ فَانْقَضُّوا، وَيَكُونُ الْمُسْلِمُونَ يَبْنُونَ الْمَسَاجِدَ فِى الْقُسْطَنْطِينيَّةِ وَيَقَرُّونَ وَرَاءَ ذَلِكَ حَتَّى يَخْرُجَ الدَّجَّالُ السَّادِسَةَ". ك (١). ٥٠٩/ ١٦ - "عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِىِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَلَاءِ مِنْ بنِى سَاعِدَةَ، عَنْ أَبِيهِ الْعَلَاءِ بْنِ سَعدٍ، وَكَانَ مِمَّنْ بَايَعَ الْفَتْحَ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ يَوْمًا لِجُلَسَائِهِ: هَلْ تَسْمَعُونَ مَا أَسْمَعُ؟ قَالُوا: وَمَا تَسْمَعُ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: أَطَّتِ السَّمَاءُ

стр. 16780

وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَئطَّ، لَيْسَ مِنْهَا مَوْضِعُ قَدَمٍ إِلَّا وَعَليْهِ مَلَكٌ قَائِمٌ أَوْ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ، ثُمَّ قَرَأَ ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ (١٦٥) وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ﴾ ". ابن منده، كر (١).

стр. 16781

(مسند عياض بن حمار المحاسبى) ٥١٠/ ١ - " عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ الْمُحَاسِبِىِّ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ لِلنَّاسِ يَوْمًا: أَلَا أُحَدَّثُكُمْ" (١). ٥١٠/ ٢ - "عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ أَنَّهُ أَهْدَى إِلَى النَّبِىِّ ﷺ هَدِيَّةً أَوْ نَاقَةً، فَقَالَ: أَسْلَمْتَ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: إِنِّى نُهِيتُ عَنْ زَبْدِ الْمُشْرِكِينَ". د، ت وقال: حسن صحيح وابن جرير، ق (٢).

стр. 16782

(مسند عياض بن غنم الفهري) ٥١١/ ١ - " عَنْ عِيَاضِ بْنِ غَنْمٍ قَالَ: سَمِعْتُ رسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، فَإِنْ مَاتَ فَإِلَى النَّارِ، فَإِنْ تَابَ قَبِلَ الله مِنْهُ، فَإِنْ شَرِبَهَا الثَّانِيَةَ فَكَذَلِكَ، قَالَ الثَّالِثةُ وَالرَّابِعَةُ، كَانَ حَقًا عَلَى الله أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ رَدْغَةِ الْخَبَالِ، قِيلَ يَا رَسُولَ الله: وَمَا رَدْغَةُ الْخَبَالِ؟ قَالَ: عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ". ع، كر (١). ٥١١/ ٢ - "عَنْ عيَاضِ بْنِ غَنْمٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: لَا تَأكُلُوا حُمُرَ الإِنْسِيَّةِ". كر (٢).

стр. 16783

(مسند عياض الأشعرى) ٥١٢/ ١ - " عَنْ عِيَاضٍ الأَشْعَرِىِّ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ فِى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ هُمْ قَومُ هَذَا، وَأَشَارَ إِلَى أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِىِّ". ش، كر (١). ٥١٢/ ٢ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: مَرَّ عِيَاضٌ الأَشْعَرِىُّ بِالأَنْبَارِىَّ فِى يَوْمِ عِيدٍ فَقَالَ: مَالِىَ لَا أَرَاهُمْ يَقْلِسُونَ فَإِنَّهُ مِنَ السُّنةِ". كر. قال يوسف بن عدى: التقليس: أن تقعد الجوارى والصبيان على أفواه الطرق يلعبون بالطبل وغير ذلك (٢).

стр. 16784

(مُسْنَد غُضَيْف بن الْحَرث السَّكُونِى) ٥١٣/ ١ - " عَنْ غُضَيْف بن الحَرِث قَالَ: كُنْتُ صَبِيّا أَرْمى نَخْلَ الأَنْصَارِ فَأتَوَا بِىَ إلَى النَّبِىِّ ﷺ فَمَسَح بِرَأسِى وَقَالَ: كُل مَا يَسْقُطُ وَلَا تَرْمِ نَخْلَهُم". كر (١).

стр. 16785

(مُسنَد غيلان بن سَلمَة الثقفىّ) ٥١٤/ ١ - " عَنْ غَيْلَان بن سَلَمَةَ الثَّقَفِىِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ اللَّهُمَّ مَنْ آمَنَ بِى وَصَدَّقَنِى وَعَلِمَ أَنَّ مَا جِئْتُ بِهِ الْحَقّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَقْلِل مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَحَبِّبْ إِلَيْه لِقَاءَكَ، وَمَنْ لَم يُؤْمِن بِى وَلَم يُصَدِّقنى، وَلَمْ يَعْلَم أَنَّ مَا جِئْت بِه الْحَقُّ مِنْ عِنْدِكَ فَأكْثِر مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَأَطِل عُمُرَهُ". كر (١). ٥١٤/ ٢ - "عَنْ غَيْلان بن سَلَمَةَ الثَّقَفِىِّ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ نبى الله ﷺ فَرَأَيْنَا مِنْهُ عَجَبًا، مَرَرْنَا بأَرضٍ فيها أَشَاءٌ مُتَفَرِّق، فَقَالَ نَبِىُّ الله يَا غَيْلَان إئتِ هَاتَين الأَشَاتَيْنِ فَمُر إِحَداهُمَا تَنْضَمُّ إِلَى صَاحِبَتِهَا حَتَّى اسْتَتِر بِهِمَا فَأَتَوَضَّأ، فَانْطَلَقْتُ فَقُمْتُ بَيْنَهُمَا فَقُلْتُ: إِنَّ نَبِىَّ الله ﷺ يَأمِرُ إِحْداكما أَنْ تَنْضَمَّ إِلَى صَاحِبَتِهَا، قَالَ: فَمَادَتْ إحْدَاهُمَا ثُمَّ انْقَلَعَتْ تَخُدُّ فِى الأَرضِ حَتَّى انْضَمَّت إِلَى صَاحِبَتها، فَنَزَلَ نبى الله ﷺ فَتَوَضَّأَ خَلْفَهُما، ثمَّ ركِبَ وَعَادَت تَخُذُّ فِى الأَرضِ إلى موضعها، قَالَ: ثُم نَزَلنا مَعَه مَنْزِلًا، فَأَقْبَلتِ امْرَأَةٌ بِابنٍ لَهَا كَأَنَّه الدِّينَار فَقَالَتْ يَا نَبِىَّ الله مَا كَانَ فِى الْحَىِّ غُلَامٌ أَحَبّ إلىَّ مِنَ ابْنِى هَذَا فَأَصَابَتْه الْمُوتَةُ فَأَنَا أَتَمنَّى مَوْتَهُ فَادْعُ الله لَهُ يَا نَبى الله قَالَ: فَأدْناه النَّبِىُّ ﷺ ثُمَّ قَالَ: بِسم الله أَنَا رَسُولُ الله اخْرجْ عَدُوَّ الله ثَلَاثَا، قَالَ: إذْهَبِى بِابْنِك لَنْ يَرَى بَأسًا إِنْ شَاءَ الله، ثُمَّ مَضَيْنَا فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا نَبِى الله إِنَّهُ كانَ لِى حَائِطٌ فِيهِ عَيْشِى وَعَيْشُ عِيَالِى وَلِىَ فِيهِ نَاضَحات فَاغْتَلَمَا وَمَنَعَانِى أَنفسهما وحَائِطِى وَمَا فِيهِ، وَلَا يَقْدِرُ أَحَدٌ عَلَى الدُّنُوِّ مِنْهُمَا، فَنَهَضَ النَّبِى ﷺ بِأَصْحَابِهِ حَتَّى أَتَى الْحَائِطَ فَقَال لِصَاحِبهِ افْتَح فَقَالَ: أَمْرهُمَا أَعْظَمُ

стр. 16786

مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: فَافْتَح فَلَمَّا حَرَّكَ الْبَابَ بِالْمفْتَاحِ أَقْبَلَا لَهُمَا جَلَبَةٌ كحفِيفِ الرِّيحِ، فَلَمَّا أُفرجَ الْبَاب فَنَظَرَا إِلَى النَّبِىِّ ﷺ بَرَكَا ثُم سَجَدَا، فَأَخَذَ النَّبِىُّ ﷺ رُءُوسَهُمَا ثُمَّ دَفَعَهُمَا إِلَى صَاحِبهمَا فَقَالَ: اِسْتَعْملهُمَا وَأَحْسِنْ عَلْفَهمَا، فَقَالَ الْقَوْم: يَا نَبِىَّ الله تَسْجُدُ لَكَ الْبَهَائم فَمَا فِيهِ عِنْدَكَ أَحْسَن مِنْ هَذَا، أَجَرْتَنَا مِنَ الضَّلالَةِ، واسْتُنْقَذْتَنَا مِنَ الْهَلَكَةِ أَفَتَأذَنُ بِالسُّجُودِ لَكَ، قَالَ: كَيْفَ كُنْتُم صَانِعِين بِأَخيكُم إِذَا مَاتَ؟ أَتَسْجُدُونَ لِقَبِرِهِ قَالُوا يَا رَسُولَ الله: نَتَّبِع أَمْرَكَ، قَالَ النَّبِىُّ ﷺ إِنَّ السُّجُودَ لَيْسَ إِلَّا لِلحَىِّ الَّذِى لَا يَمُوتُ، لَوْ كُنْت آمِرًا أَحَدًا، بالسُّجُودِ مِن هَذِهِ الأُمَّةِ لأَمَرت الْمَرأة بِالسُّجُودِ لِبَعْلِهَا قَالَ: ثُمَّ رَجَعْنَا ثُمَّ جَاءت الْمَرْأَة أُمُّ الْغُلَامِ، فَقَالَت يَا نَبىَّ الله - وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا زَالَ مِنْ غِلْمَانِ الْحَىِّ، وَجَاءت بِسَمْنٍ وَلَبَنٍ وَجَزَرٍ، فَرَدَّ عَلَيهَا السَّمْنَ والْجَزَرَ، وَأَمَرهم بِشُرب اللَّبَنِ". كر (١). ٥١٤/ ٣ - "عَن حَارِثَة بن مضْرَب، عَنِ الْفرات بن حَيَّان، وَكَانْ رَسُول الله ﷺ

стр. 16787

قَد أَمَر بِقَتْلِه، وَكَان عَيْنًا لأَبِى سُفْيَان وَحليفَا، فَمرَّ عَلَى حَلقَةِ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ: إِنِّى مُسْلِمٌ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُم يَا رَسُول الله: يَقُول: إِنِّى مُسْلِمٌ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِنَّ مِنكُم رِجَالًا نكِلهُم إِلى إيمَانِهِم مِنْهُم الفُرْات بن حَيَّان". حل (١). ٥١٤/ ٤ - "عَنْ قَيْسِ بن زُهَير قَالَ: انْطَلَقْتُ مَعَ حَنْظَلَهَ بن الرَّبِيع إِلَى مَسْجِد فَرات بن حَيَّان فَحَضَرت الصَّلَاةُ، فَقَالَ لِحَنْظَلَةَ تَقَدَّمْ، فَقَالَ حَنْظَلَة أَنْتَ أَكْبَرُ مِنىّ وَأَقْدَمُ هِجْرةً، وَالْمَسْجِد مَسْجدكَ، ، قَالَ فُرَات، سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ فِيكَ شَيْئًا لَا أَتَقَدَّمكَ أبدًا، فَقَالَ حَنْظَلَة: أَشهدتَهُ يَوْم أَتَيْتهُ بِالطَّائِفِ فَبَعَثَنِى عَيْنًا؟ فقال نعم، فَتَقَدَّم حَنْظَلَة فَصَلَّى بِهِم، قَالَ فُرات: يَا بَنِى عُجَيْل إِنَّمَا قَدَّمْتُ هَذَا لِشَئٍ سَمِعْتُهُ مِن رسُول الله ﷺ

стр. 16788

إنّ رَسُولَ الله ﷺ بَعَثَهُ عَيْنًا إِلَى الطَّائِف فَأَتَى فَأخْبرهُ الْخَبَر، فَقَالَ: صدَقْتَ، ارْجِع إِلَى مَنْزِلِكَ فَنَم فَإنَّكَ قَدْ سَهِرتَ اللَّيلَةَ، فَلَمَّا وَلىَّ قَالَ: إئْتَمُّوا بِمْثل هَذَا". ع، والبغوى، كر (١).

стр. 16789

(مُسْنَد فرَوة بن مُسَيك الغُطَيْفِى ثمَّ المرَادى) ٥١٥/ ١ - " أَتَيْتُ رسُولَ الله ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله أَلا أُقَاتِلُ مَنْ أَدْبَرَ مِنْ قَوْمِى بِمَنْ أَقْبَلَ مِنْهُم؟ قَالَ: بَلَى، ثُمَّ بَدا لِى فَقُلْتُ: يَا رَسُول الله لَا بَلْ أَهْل سَبَأ هُم أَعَزُّ وَأَشَدُّ قُوَّة فَأَمَرنِى رَسُولُ الله ﷺ وَأَذِنَ لِى فِى قِتَالِ سَبَأ، فَلَمَّا خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِه أَنْزَلَ الله فِى سَبَأ مَا أَنْزَلَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ مَا فَعَلَ الغُطَيْفِى؟ فَأَرْسَلَ إِلىَ مَنْزِلِى فَوَجَدَنِى قَدْ سِرْت فَردَّنِى، فَلَمَّا أَتَيتُ رَسُولَ الله ﷺ وَجَدْتُهُ قَاعِدًا وَأَصْحَابُهُ حَولَهُ فَقَالَ: ادْعُ الْقَومَ فَمَن أَجَابَكَ مِنْهَم فَأقبَل، وَمَنْ أَبَى فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِ حَتَّى يَحدثَ إِلىَّ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ يَا رَسُول الله: ما سَبَأ؟ أَرْضٌ أَوِ امْرَأَة؟ قَالَ: لَيْسَتْ بِأَرضٍ وَلَا بِامْرَأَة، وَلَكنَّه رَجُلٌ وَلَد عَشَرَةً مِنَ الْعَرَبِ، فَأَمَّا سِتَّة فَتَيَامَنُوا، وَأمَّا أَرْبَعَةٌ فَتْشاءمُوا، فَأَمَّا الَّذِين تَشَاءمُوا فَلخْمٌ وَجُذَامٌ وغَسانٌ وَعَامِلة، وَأَمَّا الَّذِين تَيَامَنُوا فَالأُذْدُ وَكَنَدةُ وَحَمْيَرُ والأشْعَريون وَأَنْمارُ وَمذْحج، فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ الله: وَمَا أَنْمَار؟ قَالَ الَّذِين مِنْهُم خَثْعم وبجلة". ابن سعد، حم، د، ت حسن غريب، طب، ك (١).

стр. 16790

(مُسْنَد فضَالة بن عُبَيْد) ٥١٦/ ١ - " أتى النبىّ ﷺ يَوْمَ خَيْبر بِقلَادَةٍ فِيهَا خَرَزٌ معلقة بِذَهَبٍ ابْتاعَهَا رَجُلٌ بِسَبْعَةِ دَنَانِيرَ، فَذَكَروُا ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: لَا، حَتى تُمِيِّز مَا بَيْنَهُمَا فَرَدَّهُ حَتَّى مَيَّزَ". ش (١). ٥١٦/ ٢ - "عَنْ فضَالَة بن عبَيدٍ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ دَعَا ذَاتَ يَوْم بَشرْبةٍ، فَقِيلَ يَا رَسُول الله إنَّ هَذا يَوم كُنْتَ تَصُومهُ؟ قَالَ: أَجَل وَلكِنْ قِئْتُ فَأفْطَرْتُ". ع، كر (٢).

стр. 16791

٥١٦/ ٣ - "عَنْ فَضَالَة بن عُبَيدٍ أَنَّ رسُولَ الله ﷺ كَانَ يَأمُرُ بِتَسْوِيَةِ الْقُبُورِ". ابن جرير (١). ٥١٦/ ٤ - "عَنْ أَبِى مَكينَةَ قَالَ: قَالَ فَضَالَةُ بن عبَيدِ الأَنْصَارِىُّ صَاحِب رسُولِ الله ﷺ خُذْ هَذَا الْمصْحَف فَأَمْسِك عَلَىَّ وَلَا تَرُدَّ عَلَىَّ ألِفَا وَلَا وَاوًا فَإنَّهُ سَيَكُون قَوْمٌ، لَا يسقِطُون أَلِفًا وَلَا وَاوًا، ثُمَّ رَفَعَ فَضَالَةُ يَدَيْهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلنَا مِنْهُم". كر (٢).

стр. 16792

٥١٦/ ٥ - "عَنْ فَضَالَة بن عُبَيْد قَالَ: الإِسْلَامُ ثَلاثَةُ أَبَياتٍ: سُفْلى، وَعُلْيَا، وغُرفَة، فَالسُّفلى الإسْلَامُ، والْعُلْيَا النَّوَافِل، وَالغُرفَة الجِهَاد". كر (١).

стр. 16793

(مُسْند الفضل بن العَبَّاس ﵄ -) ٥١٧/ ١ - " عَنِ الفْضَلِ بن عَبَّاسٍ قَالَ: رَأَيتُ رسُولَ الله ﷺ شَرِبَ يَوْمَ عَرَفَةَ". ابن جرير (١). ٥١٧/ ٢ - "عَنْ عَبْد الله بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: حَدَثَّنِى أَخِى الْفَضْل بن عَبَّاسٍ قَالَ: أَرْدَفَنِى رَسُول الله ﷺ غَدَاة جَمع، فَلَم يَزَل رَسُولُ الله ﷺ بَعَرَفةَ، فَوَقَفَ يُهَلِّلُ ويُكبِّر وَيَدْعُو حَتَّى رَمَى الْجَمرَة". ابن جرير (٢). ٥١٧/ ٣ - "عَنْ عَبْدِ الله بن عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ حَمَل أُسَامَة وَالْفَضْل بن عَبَّاسٍ يَوْمَ عَرَفةَ فَقَالُوا: هَذَا صَاحِبُنَا وَسَيُخْبرنَا كَيْفَ منَعَ رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: دَفَعَ النَّبِىُّ ﷺ سَيْر العُنق فَكَذ مِنْ رَأسِ نَاقَتِهِ حَتَّى أَصَابَ رأسها وسَطَ الرجل، وَجَعلَ يَقُولُ بِيَدِه

стр. 16794

يَأيُها النَّاس السَّكِينة السَكِينَة وَيُشيرُ بِيَده حَتَّى انْتَهَى إِلَى جَمع فَحَمَلَ الفضْل وأُسَامَة هَذَا مرّةً وَهَذا مَرَّةً، وفعل مثل فعل حين دَفَع من عَرَفَاتٍ حَتَّى انْتَهَى إِلىَ وَادِى مُحْسِر، فَدَفَعَ فِيهِ حَتَّى اسْتَوت بِه الأَرْض". ابن جرير (١). ٥١٧/ ٤ - "عَنِ الْفضْل بن عَبَّاسٍ قَالَ: أَفَاض رسُولُ الله ﷺ مِنْ عَرَفَة وَمِن جَمْعٍ وَعَلَيْهِ السّكِينَةُ حَتَّى أَتَى مِنًى". ابن جرير (٢).

стр. 16795

٥١٧/ ٥ - "عَنِ الفَضْل بن عَبَّاسٍ قَالَ: كُنْتُ رَديِفَ النَّبِىَّ ﷺ بِعرفَة، فَلَمَّا، نَفَر دَفَع النَّاس فَصَاحَ عليكُم السكِينَةَ، فَلمَّا قَدِم الْمزَدلِفَة جَمَع الْمَغْرِبَ وَالعِشَاءَ، فلَمَا صَلَّى الصَّبْحَ وَقَفَ، فَلَمَّا نَفَر دَفَع النَّاسُ فَقَالَ حِينَ دَفَع أَيَّها النَّاسُ عَليكُم السَّكِينَةَ وَهَو كَافِّ رَاحِلَتّهُ". ابن جرير (١). ٥١٧/ ٦ - "عَنْ عَبد الله بن عَبَّاس، عَن عَبَّاسٍ بن عَبدُ المُطَّلِبِ أَنَّ عَبَّاسًا لَمّا كَانَ يَوْم عَرَفَةَ وَالفَضْل بن عَبَّاس رَدِيفَ رسُول الله ﷺ وَالنَّاسُ كَثيرَ حَوْلَ رسُول الله ﷺ قَالَ عَبَّاسٍ فَلَما كَثُر النَّاس قُلْتُ لمِحَمّد بن الْفَضْلِ عَمَّا صَنَع رسَوَل الله ﷺ فَقَال: لَمَّا دَفَعَ رَسُول الله ﷺ عَشِيَّةَ عَرَفة دَفَع النَّاسُ مَعَه، فَجَعَلَ رسَوُلَ الله ﷺ بِشُدّ يرَأسِ بَعِيرهِ يَكفّ مِنْه ثُمَّ جَعَل يُنَادِى النَّاس عَليكُم السَّكِينَة، فَلَمَا بَلَغ الْمزْدلفَة نَزلَ بِهَا فَصَّلى الْمَغْربَ وَالعِشَاء الآخِرَة، ثُمَّ بَاتَ بِالْمزْدَلِفَة، فَلَمَّا صَلَّى الصَّبْحَ وَقَفَ عَنْد الْمَشْعَر الْحَرَام ثُمَّ دَفَعَ وَدَفَع النَّاس مَعَه، فَجَعَلَ رسَوُلِ الله ﷺ يشُدّ بِرَأسِ بَعِيره يَكذمْنهُ، وَجَعْلَ يَقُولُ يَأيَّها النَّاسَ عَليكُم السَّكِينةَ حَتَّى بَلَغ مُحَسّرًا أوْ ضَع شَيْئًا".

стр. 16796

ابن جرير (١). ٥١٧/ ٧ - "عَنِ الفَضْل بن عَبَّاس قَالَ: شَهِدْتُ الإفَاضَتَيْنِ جَمِيعًا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَأَفَاضَ وَعَلَيه السَّكِينَة وَهُوَ كَاف بَعِيرهُ". ابن جرير (٢). ٥١٧/ ٨ - "عَنِ الْفَضْل بن عَبَّاسٍ وَكَان ردْفَ رَسُولِ الله ﷺ والناس يرجِفُونَ فَقَالَ لِلفَضْل نَادِ في النَّاسِ: إِنَّ البِّر لَيْسَ بايضَاعِ الْخَيْلِ وَالإِبِلِ، فَعَليكُم بِالسَّكِينَة". ابن جرير (٣). ٥١٧/ ٩ - "عَنِ الفَضل بن عَبَّاسٍ قَالَ: أَفَاضَ رسَولُ الله ﷺ مِنْ عَرَفَاتٍ

стр. 16797

وَردفه أُسَامة بن زَيْدٍ، فَجَالَت بِه النَّاقَة وَهُو رِافع يَدَيْه لَا يَجَاوِزانِ رَأسَه، فَسَارَ عَلَى هَيْنَةٍ حِينَ أَفَاضَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى جَمْعٍ". ابن جرير (١). ٥١٧/ ١٠ - "عَنِ الْفَضْلِ بن عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ الله ﷺ مِنَ الْمُزْدلِفَةِ فَلَم تَرفَع رَاحِلَتُهُ يدا غَادِيَةً حَتَّى رَمى الْجَمْرةَ". ابن جرير (٢). ٥١٧/ ١١ - "عَنْ سَلمان بن يَسَار، عَنِ الْفَضْل بن عَبَّاسٍ قَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ رَسُولِ الله ﷺ فَأَتَتْهُ امْرأَة فَقَالَت إِنَّ أَبِى أَدْرَكَ الإِسْلَامَ وَهُو شَيخ كَبِيرٌ لَا يَسْتَطِيعُ الْحَجَّ أَفَأَحُجُّ عَنْهُ؟ قَالَ: أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكِ دَيْنٌ قَضيت عَنْهُ، أَلَيْسَ كَانَ قَضَاءً؟ ! ! ". ابن جرير (٣).

стр. 16798

٥١٧/ ١٢ - "عَنْ مُحَمَّد، عَن رَجُل أَنَّ الْفَضْل بن عَبَّاسٍ قَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِىِّ ﷺ فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُول الله: إِنَّ أُمِّى عَجُوزٌ كَبِيرَة إِنْ حَمَلتهَا لَمْ تَسْتَمْسِك، وَإنْ رَبَطْتهَا خَشِيت أَن أَقْتُلهَا؟ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّك دَيْنٌ أَكْنتَ قَاضِيًا عَنْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَاحْجُجْ عَنْ أُمِّكَ". ابن جرير (١). ٥١٧/ ١٣ - "زَارَ النَّبِىُّ ﷺ عَبَّاسًا وَنَحْنُ فِى بَادِيَةٍ لَنَا فَقَامَ يُصَلِّى الْعَصْرَ وَبَيْنَ يَدَيْهِ كَلْبَةٌ لنا وَحِمَارٌ يَرْعَ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمَا شَىْءٌ يَحُول بَيْنَهُ وبَيْنَهُمَا".

стр. 16799

عب، عن الفضل بن عباس (١).

стр. 16800

(مُسْنَد فيروز الدَّيلمى) ٥١٨/ ١ - " عَنِ الدَّيلَمى أَنَّه أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ أُخْتَانِ فَأَمَرَهُ النَّبِىُّ ﷺ أَنْ يَخَتَارَ أَيَّتَهُمَا شَاءَ وَيُطَلِّقَ الأُخْرَى". عب (١). ٥١٨/ ٢ - "عَنْ عَبد الله بن الدَّيْلمِى، عَن أَبِيهِ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِى ﷺ بِرأسِ الأَسْود العَنسِى الَّذِى قَتَلتهُ بِالْيَمَنِ". الديلمى، وقال فيروز هذا هو جدنا من بنى ضبة، كر (٢).

стр. 16801

٥١٨/ ٣ - "عَن عَبد الله بن الدَّيلَمى قَالَ: حَدَّثَنِى أَبِى فَيْرُوز قَالَ: كُنْتُ في وَفْدٍ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ مِنَ الْيَمَن فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّا منَ قَدْ عَلِمت وَجِئْنَا مِنْ بَيْن ظَهْرَانِى مَنْ قَدْ عَلِمت وَنحْنُ حَيثُ عَلِمْت، فَمن وَلِيُّنَا؟ قَالَ: الله وَرسُولُه، قَالُوا: حَسْبُنَا". ع، كر (١). ٥١٨/ ٤ - "عَنِ ابن الدَّيْلمِى أَنَّه سَأَلَ النَّبِىَّ ﷺ إِنَّا مِنْك بَعِيد وَنَشْرَب شَرَابًا مِن قَمْح فَقَالَ: أَيُسْكِر؟ قُلْت: نَعَم، قَالَ: لَا تَشْربُوا مُسْكِرًا، فَأَعَاد ثَلَاثًا، فَالَ: كُلُّ مُسكر حَرَامٌ". خ في تاريخه، كر (٢).

стр. 16802

٥١٨/ ٥ - "عَنْ عَبْد الله بن الدَّيلَمى، عَنْ أَبِيهِ فَيْرُوزَ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رسُول الله ﷺ فَقُلتُ يَا رَسُولَ الله: إنَّا أَصْحَاب كَرُوم وأَعْنَابٍ، وَقَدْ نَزَلَ تَحْريم الْخَمْر فَمَاذَا نَصْنَعُ بِهَا؟ قَالَ: تَتَّخِذُونَهُ زَبيبًا، قَالَ: فَنَصْنَع بالزَّبِيبِ مَاذَا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: تَنْقَعُونَه عَلى غَدائكمْ فَتَشْرَبُونَهُ عَلى عَشائكم، وَتَنْقَعُونَهُ عَلى عَشَائِكم فَتَشْربُونَهُ عَلَى غَدَائِكُم، قلْتُ يَا رَسُول الله: أَفَلَا نَتركهُ حَتَّى يَشْتَد؟ قَالَ: فَلَا تَجْعَلُوه فِى الدِّنَانِ واجْعَلُوه فِى الشِّنَان، وَإِنَّه إِن تَأَخَّر عَنْ عَصْرِه صَارَ خَلّا، قُلْتُ يَا رَسُول الله: نَحنُ مِمَّن قَدْ عَلِمْت وَنَحنُ بَيْن ظَهْرَانِى مَنْ قَد عَلِمت فَمَن وَلِيُّنَا؟ قَالَ: الله ورسُوله، قُلْتُ: حَسبُنَا يَا رَسُولَ الله". البغوى، كر (١). ٥١٨/ ٦ - "عَنْ عَبد الله بن فَيْروز الدَّيْلمِى عَنْ أَبِيهِ أَن قَوْمًا يسَأَلُوا النَّبِىَّ ﷺ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله: إنَّا كُنَّا أَصْحَاب أَعْنَابٍ وَكَرْمٍ وَخَمْرٍ، وَإِنَّ الله قدْ حَرَّمَ الْخَمْر فَما نَصْنَع؟ قَالَ: زَبِّبُوهُ، قَالُوا: فَمَا نَصْنَع بالزَّبِيبِ؟ قَالَ: انْقَعُوهُ في الشِّنانِ، انْقَعُوهُ عَلَى غَدَائِكُم واشْرَبُوهُ عَلَى عَشَائِكم، قَالُوا: أَفلاَ نُؤَخِّرُهُ حَتَّى يَشْتَدَّ؟ قَالَ: فَلَا تَجْعَلُوهُ فِى

стр. 16803

الْقِلَالِ وَلَا فِى الدَّبَا واجْعَلُوه فِى الشَّنَانِ، فَإذَا أَتَى عَلَيْه العَصران عَادَ فَلا قَبِلَ أَنْ يَعُود خَمْرًا". كر (١). ٥١٨/ ٧ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الدَّيْلَمِّى عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَدِمْنَا عَلَى النَّبِىِّ ﷺ بِرَأسِ الأسَوْدِ الْعَنْسِىِّ الْكَذَّابِ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ الله: قدْ عَلِمْتَ مَنْ نَحنُ، فَإِلَى مَنْ نَحْنُ؟ قَالَ: إِلَى الله وَرَسُولِهِ قُلْنَا يَا رَسُولَ الله: إِنَّ لَنَا أَعْنَابًا فَمَا نَصْنَعُ بِهَا؟ قَالَ: زَبِّبُوهَا، قَالُوا يَا رَسُولَ الله: فَمَا نَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ؟ قَالَ: انْتَبِذُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ، واشْرَبُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ، وَانْبِذُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ، وَاشْرَبُوهُ عَلَى غدَائِكُمْ، وَلَا تَنْبِذُوا فِى القُلَلِ، وَانْبِذُوا فِى الشِّنَانِ، فَإِنَّهُ إِنْ تَأَخَّرَ عَنْ عَصْرِهِ صَارَ خَلّا". ابن مندة، كر (٢).

стр. 16804

٥١٨/ ٨ - "عَنِ ابْنِ فَيْروزَ الدَّيْلمِىِّ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَوَّلَ رِدَّةٍ كَانَتْ فِى الإِسْلَامِ رِدَّةٌ كَانَتْ بالْيَمَنِ عَلَى عَهْدِ رسُولِ الله ﷺ عَلَى يَدَىْ ذِى الْخِمَارِ عَيْهَلَةَ بْنِ كعْبٍ وَهُوَ الأَسْودُ فِى عَامَّةِ مُذحَجٍ، خَرَجَ بَعْدَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَجَاءَتْنَا كُتُبُ النَّبِىِّ ﷺ يَأمُرُنَا فِيهَا بِبَعْثِ الرِّجَالِ لِمُجاوَلَتِهِ وَمُصَاوَلَتِه، وَأَنْ نَقْلَعَ كُلَّ مَنْ رجِى عِنْدَهُ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ عَنِ النَّبِىِّ ﷺ فَقَامَ مُعَاذٌ فِى ذَلِكَ بِالَّذِى أُمِرَ بِهِ، فَعَرَفْنَا القُوَّةَ وَوَثَقْنَا بِالنَّصْرِ". سيف، كر (١).

стр. 16805

(مسند قباث بن أشيم الليثى ﵁ -) ٥١٩/ ١ - " عَنْ قَباثِ بْنِ أَشْيَمَ أَنَّهُ سُئِلَ: أَنْتَ أَكْبَرُ أَوْ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؟ فَقَالَ: رَسُولُ الله ﷺ أَكْبَرُ مِنِّى، وَأَنَا أَقْدَمُ مِنْهُ بِعِشْرِينَ سَنَةً، ولُدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَامَ الْفِيلِ، وَوَقَفَتْ بِى أُمِّى عَلَى رَوْثِ الْفِيلِ مُحِيلًا أَعْقِلُهُ وَنُبِئَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى رَأسِ أَرْبَعِينَ مِنَ الْفِيلِ". كر (١). ٥١٩/ ٢ - "عَنْ قَبَاثِ بْنِ أَشْيَمَ قَالَ: انْهَزَمْتُ يَوْمَ بَدْرٍ فَقُلْتُ فِى نَفْسِى: لَمْ أَرَ مِثْلَ هَذَا الْيَوْمِ قَطُّ، فَلَمَّا أُومِنَ النَّاسُ أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ لأَسْتَأمِنَهُ، فَقَالَ قَبَاثُ: قُلْتُ: لَمْ أَرَ مِثْلَ أَمْرِ الله قَطُّ فَرَّ مْنِهُ إِلَّا النِّسَاءُ، فَقُلْتُ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ مَا تَرَمْرَمَتْ بِهِ شَفَتَاىَ، وَمَا كَانَ إِلَّا شَيْئًا عُرَضَ لِى فِى نَفْسِى". ابن منده، كر (٢).
следующие страницы →