Полный текст (18 716 стр.). Показаны 16801–16840 · переход к 16806.
стр. 16801
٥١٨/ ٣ - "عَن عَبد الله بن الدَّيلَمى قَالَ: حَدَّثَنِى أَبِى فَيْرُوز قَالَ: كُنْتُ في وَفْدٍ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ مِنَ الْيَمَن فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّا منَ قَدْ عَلِمت وَجِئْنَا مِنْ بَيْن ظَهْرَانِى مَنْ قَدْ عَلِمت وَنحْنُ حَيثُ عَلِمْت، فَمن وَلِيُّنَا؟ قَالَ: الله وَرسُولُه، قَالُوا: حَسْبُنَا".
ع، كر (١).
٥١٨/ ٤ - "عَنِ ابن الدَّيْلمِى أَنَّه سَأَلَ النَّبِىَّ ﷺ إِنَّا مِنْك بَعِيد وَنَشْرَب شَرَابًا مِن قَمْح فَقَالَ: أَيُسْكِر؟ قُلْت: نَعَم، قَالَ: لَا تَشْربُوا مُسْكِرًا، فَأَعَاد ثَلَاثًا، فَالَ: كُلُّ مُسكر حَرَامٌ".
خ في تاريخه، كر (٢). стр. 16802
٥١٨/ ٥ - "عَنْ عَبْد الله بن الدَّيلَمى، عَنْ أَبِيهِ فَيْرُوزَ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رسُول الله ﷺ فَقُلتُ يَا رَسُولَ الله: إنَّا أَصْحَاب كَرُوم وأَعْنَابٍ، وَقَدْ نَزَلَ تَحْريم الْخَمْر فَمَاذَا نَصْنَعُ بِهَا؟ قَالَ: تَتَّخِذُونَهُ زَبيبًا، قَالَ: فَنَصْنَع بالزَّبِيبِ مَاذَا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: تَنْقَعُونَه عَلى غَدائكمْ فَتَشْرَبُونَهُ عَلى عَشائكم، وَتَنْقَعُونَهُ عَلى عَشَائِكم فَتَشْربُونَهُ عَلَى غَدَائِكُم، قلْتُ يَا رَسُول الله: أَفَلَا نَتركهُ حَتَّى يَشْتَد؟ قَالَ: فَلَا تَجْعَلُوه فِى الدِّنَانِ واجْعَلُوه فِى الشِّنَان، وَإِنَّه إِن تَأَخَّر عَنْ عَصْرِه صَارَ خَلّا، قُلْتُ يَا رَسُول الله: نَحنُ مِمَّن قَدْ عَلِمْت وَنَحنُ بَيْن ظَهْرَانِى مَنْ قَد عَلِمت فَمَن وَلِيُّنَا؟ قَالَ: الله ورسُوله، قُلْتُ: حَسبُنَا يَا رَسُولَ الله".
البغوى، كر (١).
٥١٨/ ٦ - "عَنْ عَبد الله بن فَيْروز الدَّيْلمِى عَنْ أَبِيهِ أَن قَوْمًا يسَأَلُوا النَّبِىَّ ﷺ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله: إنَّا كُنَّا أَصْحَاب أَعْنَابٍ وَكَرْمٍ وَخَمْرٍ، وَإِنَّ الله قدْ حَرَّمَ الْخَمْر فَما نَصْنَع؟ قَالَ: زَبِّبُوهُ، قَالُوا: فَمَا نَصْنَع بالزَّبِيبِ؟ قَالَ: انْقَعُوهُ في الشِّنانِ، انْقَعُوهُ عَلَى غَدَائِكُم واشْرَبُوهُ عَلَى عَشَائِكم، قَالُوا: أَفلاَ نُؤَخِّرُهُ حَتَّى يَشْتَدَّ؟ قَالَ: فَلَا تَجْعَلُوهُ فِى стр. 16803
الْقِلَالِ وَلَا فِى الدَّبَا واجْعَلُوه فِى الشَّنَانِ، فَإذَا أَتَى عَلَيْه العَصران عَادَ فَلا قَبِلَ أَنْ يَعُود خَمْرًا".
كر (١).
٥١٨/ ٧ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الدَّيْلَمِّى عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَدِمْنَا عَلَى النَّبِىِّ ﷺ بِرَأسِ الأسَوْدِ الْعَنْسِىِّ الْكَذَّابِ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ الله: قدْ عَلِمْتَ مَنْ نَحنُ، فَإِلَى مَنْ نَحْنُ؟ قَالَ: إِلَى الله وَرَسُولِهِ قُلْنَا يَا رَسُولَ الله: إِنَّ لَنَا أَعْنَابًا فَمَا نَصْنَعُ بِهَا؟ قَالَ: زَبِّبُوهَا، قَالُوا يَا رَسُولَ الله: فَمَا نَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ؟ قَالَ: انْتَبِذُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ، واشْرَبُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ، وَانْبِذُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ، وَاشْرَبُوهُ عَلَى غدَائِكُمْ، وَلَا تَنْبِذُوا فِى القُلَلِ، وَانْبِذُوا فِى الشِّنَانِ، فَإِنَّهُ إِنْ تَأَخَّرَ عَنْ عَصْرِهِ صَارَ خَلّا".
ابن مندة، كر (٢). стр. 16804
٥١٨/ ٨ - "عَنِ ابْنِ فَيْروزَ الدَّيْلمِىِّ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَوَّلَ رِدَّةٍ كَانَتْ فِى الإِسْلَامِ رِدَّةٌ كَانَتْ بالْيَمَنِ عَلَى عَهْدِ رسُولِ الله ﷺ عَلَى يَدَىْ ذِى الْخِمَارِ عَيْهَلَةَ بْنِ كعْبٍ وَهُوَ الأَسْودُ فِى عَامَّةِ مُذحَجٍ، خَرَجَ بَعْدَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَجَاءَتْنَا كُتُبُ النَّبِىِّ ﷺ يَأمُرُنَا فِيهَا بِبَعْثِ الرِّجَالِ لِمُجاوَلَتِهِ وَمُصَاوَلَتِه، وَأَنْ نَقْلَعَ كُلَّ مَنْ رجِى عِنْدَهُ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ عَنِ النَّبِىِّ ﷺ فَقَامَ مُعَاذٌ فِى ذَلِكَ بِالَّذِى أُمِرَ بِهِ، فَعَرَفْنَا القُوَّةَ وَوَثَقْنَا بِالنَّصْرِ".
سيف، كر (١). стр. 16805
(مسند قباث بن أشيم الليثى ﵁ -)
٥١٩/ ١ - " عَنْ قَباثِ بْنِ أَشْيَمَ أَنَّهُ سُئِلَ: أَنْتَ أَكْبَرُ أَوْ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؟ فَقَالَ: رَسُولُ الله ﷺ أَكْبَرُ مِنِّى، وَأَنَا أَقْدَمُ مِنْهُ بِعِشْرِينَ سَنَةً، ولُدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَامَ الْفِيلِ، وَوَقَفَتْ بِى أُمِّى عَلَى رَوْثِ الْفِيلِ مُحِيلًا أَعْقِلُهُ وَنُبِئَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى رَأسِ أَرْبَعِينَ مِنَ الْفِيلِ".
كر (١).
٥١٩/ ٢ - "عَنْ قَبَاثِ بْنِ أَشْيَمَ قَالَ: انْهَزَمْتُ يَوْمَ بَدْرٍ فَقُلْتُ فِى نَفْسِى: لَمْ أَرَ مِثْلَ هَذَا الْيَوْمِ قَطُّ، فَلَمَّا أُومِنَ النَّاسُ أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ لأَسْتَأمِنَهُ، فَقَالَ قَبَاثُ: قُلْتُ: لَمْ أَرَ مِثْلَ أَمْرِ الله قَطُّ فَرَّ مْنِهُ إِلَّا النِّسَاءُ، فَقُلْتُ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ مَا تَرَمْرَمَتْ بِهِ شَفَتَاىَ، وَمَا كَانَ إِلَّا شَيْئًا عُرَضَ لِى فِى نَفْسِى".
ابن منده، كر (٢). стр. 16806
٥١٩/ ٣ - "عَنْ قُبَاث بْنِ أَشْيَمَ قَالَ: شَهِدْتُ بَدْرًا مَعَ المُشْرِكِينَ، وَإنِّى لَانْظَرُ إِلَى قِلَّةِ أصْحَابِ مُحَمَّدٍ فِى عَيْنَىَّ وَكَثْرَةِ مَنْ مَعَنَا مِنَ الْخَيْلِ وَالرِّجَالِ، فَانْهَزَمْتُ فِيمَنِ انْهَزَمَ، فَلَقَدْ رَأَيْتنِى وَإنِّى لأَنْظُرُ إِلَى الْمُشْرِكِينَ فِى كُلِّ وَجْهٍ، وَإِنِّى لأَقُولُ فِى نَفْسِى: مَا رَأَيْتُ مِثْلَ هَذَا الأَمْرِ فَرَّ مِنْهُ إِلَّا النِّسَاءُ فَلَمَّا كَانَ بعد الخندق قُلْتُ: لَوْ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَنَظَرْتُ مَا يَقُولُ مُحَمَّدٌ وَقَدْ وَقَعَ فِى قَلْبِى الإِسْلَامُ فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَسَأَلْتُ عَنْ رسُولِ الله ﷺ فَقَالُوا: هُوَ ذَاكَ فِى ظِلِّ الْمَسْجِدِ مَعَ مَلأٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَأَتَيْتُهُ وَأَنَا لَا أَعْرِفُه مِنْ بَيْنِهِمْ، فَسَلَّمْتُ، فَقَالَ: يَا قَبَاثُ بْنَ أَشْيَمَ! أَنْتَ الْقَائِلُ يَوْمَ بَدْرٍ: مَا رَأَيْتُ مِثْلَ هَذَا الْيَوْمِ فَرَّ مِنْهُ إِلَّا النِّسَاءُ؟ فَقُلْتُ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الله، وَإِنَّ هَذَا الأَمْرَ مَا خَرَجَ مِنِّى إِلَى أَحَدٍ قَطُّ، وَمَا تَرَمْرَمْتُ بِهِ إِلَّا شَيْئًا حَدَّثْتُ بِهِ نَفْسِى، فَلَوْلَا أَنَّكَ نَبىُّ الله مَا أَطْلَعَكَ الله عَلَيْهِ، هَلُمَّ حَتَّى أُبَايِعَكَ، فَعَرضَ عَلَىَّ الإِسْلَامَ فَأَسْلَمْتُ".
الواقدى، كر (١). стр. 16807
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 16808
(مسند قبيصة بن ذؤيب)
٥٢٠/ ١ - " أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ كَانَ ابْنَ عَمَّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ هَاجَرَ بِظَعِنَتِهِ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ ثُمَّ إِلَى الْمَدِينَةِ".
ش (١).
٥٢٠/ ٢ - "عَنْ قُبَيْصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ جَلَدَ رَجُلًا فِى الْخَمْرِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَ أُتِىَ بِهِ الرَّابِعَةَ فَضَرَبَهُ أَيْضًا لَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ".
عب (٢).
٥٢٠/ ٣ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ عَبدِ الْكَرِيمِ أَبِى أُمَيَّةَ، عَنْ قُبَيْصَةَ بنِ ذُؤَيْبٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ ضَرَبَ رَجُلًا فِى الْخَمْرِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ إِنَّ عُمَر بْنَ الْخَطَّابِ ضَرَبَ أَبَا محجنٍ فِى الْخَمْرِ ثَمَانِىَ مَرَّاتٍ".
عب (٣).
٥٢٠/ ٤ - "عَنْ قُبَيْصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ قَالَ: أَغَارَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى سَرِيَّةٍ فَانْهَزَمَتْ فَغَشِى رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَهُوَ مُنْهَزِمٌ، فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْلُوَهُ بِالسَّيْفِ стр. 16809
قَالَ الرَّجُلُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَلَمْ يَتَنَاهَ عَنْهُ حَتَّى قَتَلَهُ، فَوَجَدَ الرَّجُلُ فِى نَفْسِهِ مِنْ قَتْلِهِ، فَذَكَرَ حَدِيثَهُ لِلنَّبِىِّ ﷺ وَقَالَ: إِنَّمَا قَالَهَا مُتَعَوِّذًا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : فَهَلَّا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ؟ فَإِنَّمَا يُعَبِّرُ عَنِ الْقَلْبِ اللِّسَانُ، فَلَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى تُوُفِّىَ ذَلِكَ الرَّجُلُ الْقَاتِلُ فَدُفِنَ فَأَصْبَحَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ، فَجَاءَ أَهْلُهُ فَحَدَّثُوا النَّبِىَّ ﷺ فَقالَ: ادْفِنُوهُ، فَدُفِنَ أَيْضًا فَأَصْبَحَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ فَأَخْبَرَ أَهْلُهُ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ الأَرْضَ لَمْ تَقْبَلْهُ، فَطَرحُوهُ فِى غَارٍ مِنَ الْغِيرَان".
عب، كر (١). стр. 16810
(مسند قبيصة بن مخارق ﵁ -)
٥٢١/ ١ - " عَنْ قُبَيْصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ: أَنَّ الشَّمْسَ انْكَسَفَتْ فَصَلَّى النَّبِىُّ ﷺ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى انْجَلَتْ، فَقَالَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يُخْسَفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَكِنَّهُمَا خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِ اللهِ، ويُحْدِثُ اللهُ فِى خَلْقِهِ مَا شَاءَ، ثُمَّ إِنَّ اللهَ ﵎ إِذَا تَجَلَّى لِشَىْءٍ مِنْ خَلْقِهِ خَشَعَ لَهُ فَأَيُّهُمَا انْكَسَفَتْ فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِىَ أَوْ يُحْدِث اللهُ أَمْرًا".
ن، وابن جرير (١).
٥٢١/ ٢ - "عَنْ قَتَادَةَ بْنِ مِلْحَانَ الْقَيْسِىِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأمُرُنَا أَنْ نَصُومَ الثَّلَاثَ الْبِيضَ: ثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ، قَالَ: هُوَ كهَيْئَةِ الدَّهْرِ".
ابن زنجويه، وابن جرير (٢). стр. 16811
(مسند قتادة بن النعمان الأنصارى الظفري ﵁ -)
٥٢٢/ ١ - " عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى فَرْوَةَ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِى سَرْحٍ، عَنْ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ قَالَ: خَرَجْتُ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِى مُظْلِمَةً، فَقُلْتُ: لَوْ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَشَهِدْتُ مَعَهُ الصَّلَاةَ، وَآنَسْتُهُ بِنَفْسِى فَفَعَلْتُ، فَلَمَّا دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ بَرَقت السَّمَاءُ فَرَآنِى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا قَتَادَةُ! مَا هَاجَ عَلَيْكَ؟ قُلْتُ: أَرَدْتُ بِأَبى وَأُمِّى أَنْ أُونِسَك، قَالَ: خُذ هَذَا الْعُرْجُونَ فَتَخَصَّرْ بِهِ فَإِنَّكَ إِذَا خَرَجْتَ أَضَاءَ لَكَ عَشْرًا أَمَامَكَ وَعَشْرًا خَلْفَكَ، ثُمَّ قَالَ: إِذَا دَخَلْتَ بَيْتَكَ فَاضْرِبْ بِهِ مِثْلَ الْحَجَرِ الأَخْشَنِ فِى أَسَتَارِ الْبَيْتِ، فَإِنَّ ذَلِكَ الشَّيْطَانُ، فَخَرَجْتُ فَأَضَاءَ لى ثُمَّ ضَرَبْتُ مِثْلَ الْحَجَرِ الأَخْشَنِ فَخَرَجَ مِنْ بَيْتِى".
كر (١).
٥٢٢/ ٢ - "عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ: أَنَّهُ أُصِيبَتْ عَيْنَاهُ يَوْمَ بَدْرٍ، فَسَالَتْ حَدَقَتُهُ عَلَى وَجْنَتِهِ، فَأَرَادُوا أَنْ يَقْطَعُوهَا، فَسَألُوا النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: لَا، فَدُعِىَ بِهِ فَغَمَزَ حَدَقَتَهُ بِرَاحَتِهِ، فكَانَ لَا يَدْرِى أَىّ عَيْنَيْهِ أُصِيبَتْ". стр. 16812
ع، عد، والبغوى، ق في الدلائل، كر (١).
٥٢٢/ ٣ - "عَنْ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ: أَنَّهُ سَالَتْ عَيْنُهُ عَلَى خَدِّهِ يَوْمَ بَدْرٍ، فَرَدَّهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَىَّ يَوْمَ أُحُدٍ فَرَمَيْتُ بِهَا بَيْنَ يَدَىْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى انْدَقَّتْ مِنْ سنتها وَلَمْ أَزُلْ عَنْ مَقَامِى نُصْبَ وَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَلْقَى السِّهَامَ بِوَجْهِى كُلَّمَا مَالَ سَهْمٌ مِنْهَا إِلَى وَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَيَّلْتُ رَأسِى لأقى وَجْهَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِلَا رَمْىٍ أَرمِيهِ (فَكَانَ) آخِرُهَا سَهْمًا نَدَرَتْ مِنْهُ حَدَقَتِى عَلَى خَدِّى، وَافْتَرَقَ الْجَمْعُ، فَأَخذْتُ حَدَقَتِى بِكَفِّى فَسَعَيْتُ بِهَا فِى كَفِّى إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا رآهَا رَسُولُ اللهِ دَمعَتْ عَيْنَاهُ ﷺ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ قَتَادَةَ فَدَى وَجْهَ نَبِّيكَ بِوَجْهِهِ فَاجْعَلْهَا أَحْسَنَ عَيْنَيْهِ وَأَحَدَّهُمَا نَظَرًا، فَكَانَتْ أَحْسَنَ عَيْنَيْه وَأَحَدَّهُمَا نَظَرًا".
كر (٢). стр. 16813
٥٢٢/ ٤ - "عَنْ محْمُودِ بْنِ لَبيدٍ عَنْ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ: أَنَّهُ أُصِيبَتْ عَيْنُهُ يَوْمَ أُحُدٍ فَوَقَعَتْ عَلَى وَجْنَتِهِ فَرَدَّهَا النَّبِىُّ ﷺ بِيَدِهِ، فَكَانَتْ أَصَحَّ عَيْنَيْهِ وَأَحَدَّهُمَا".
كر (١).
٥٢٢/ ٥ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، عَنْ قَتَادَةَ بنِ النُّعْمَانِ، وَكَانَ أَخَاهُ لأُمِّهِ أَنَّ عَيْنَهُ ذَهَبَتْ يَوْمَ أُحُدٍ، فَجَاءَ بِهَا إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَرَدَّهَا فَاسْتَقَامَتْ".
ق في دلائل النبوة، كر (٢).
٥٢٢/ ٦ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ: أَنَّهُ قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَقَدَّمَ إِلَيْهِ أَهْلُهُ لَحْمًا مِنْ لُحُومِ الأَضَاحِى، فَقَالَ: مَا أَنَا بِآكلِهِ حَتَّى أَسْأَلَ: فَانْطَلَقَ إِلَى أَخِيهِ لأُمِّهِ - وَكَانَ بَدْرِيًا - قَتَادَةَ بْنِ стр. 16814
النُّعْمَانِ فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ حَدَثَ بَعْدَكَ أَمْرٌ نَقْضًا لِمَا كَانُوا نُهُوا عَنْهُ مِنْ أَكْلِ لُحُومِ الأَضَاحِى بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ".
كر (١). стр. 16815
الأزهر الشريف
جمع الجوامع
المعروف بـ «الجامع الكبير»
تأليف
الإمام جلال الدين السيوطي (٨٤٩ هـ - ٩١١ هـ)
[المجلد الثاني والعشرون]
стр. 16816
جَمْعُ الْجَوَامِعِ المعْرُوفُ بِـ «الجامِعِ الْكَبِيرِ»
[٢٢]
стр. 16817
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
стр. 16818
(مسند قثم بن العباس ﵁ -)
٥٢٣/ ١ - " عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ قَالَ: قِيلَ لِقُثَم: كَيْفَ وَرِثَ عَلِىٌّ النَّبِىَّ ﷺ دُونَكُمْ؟ قَالَ: إِنَّهُ كَانَ أَوَّلَنَا لُحُوقًا، وَأَشَدَّنَا به لُزُوقًا".
ش (١). стр. 16819
(مسند قرة بن إياس المزنى ﵁ -)
٥٢٤/ ١ - " عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَهُ إِلَى رَجُلٍ أَعْرَسَ بِامْرَأَةِ أَبِيهِ فَقَتَلَهُ وَخَمَّسَ مَالَهُ".
أبو نعيم (١).
٥٢٤/ ٢ - "عَنْ مُحَمَّدِ بنِ أَبِى السَّرِىِّ المُتوَكِّلِ العَسْقَلَانِىِّ، عَنْ بَكْرِ بْنِ بِشْرٍ السُّلَمِىِّ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سَوَادَةَ عَنْ إِيَاسِ بنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَذُكِرَ عِنْدَهُ الْحَيَاءُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله! الحَيَاءُ مِنَ الدِّينِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَلْ هُوَ الدِّينُ كُلُّهُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ الحَيَاءَ وَالعَفَافَ والْعَىَّ عَىَّ اللِّسَانِ لَا عَىَّ الْقَلْبِ، وَالْعَمَل مِنَ الإِيمَانِ، وَإِنَّهُنَّ يَزِدْنَ فِى الآخِرَةِ، وَيَنْقُصْنَ مِنَ الدُّنْيَا، وَمَا يَزِدْنَ فِى الآخِرَةِ أَكثَرُ مِمَّا يَنْقُصْنَ مِنَ الدُّنْيَا، وَإِنَّ الشُّحَّ وَالْفُحْشَ وَالْبَذَاءَ مِنَ النَّفَاقِ، وَإِنَّهُنَ يَزِدْنَ فِى الدُّنْيَا وَيْنَقُصْنَ مِنَ الآخِرَةِ، وَمَا يَنْقُصْنَ مِنَ الآخِرَةِ أَكثَرُ مِمَّا يَزِدْنَ فِى الدُّنْيَا".
الحسن بن سفيان، ويعقوب بن سفيان، طب، وأبو الشيخ في الثواب، حل، стр. 16820
والديلمى، كر، قال في المغنى: عبد الحميد بن سوار ضعيف، وبكر بن بشر مجهول، ومحمد بن أبى السرى له مناكير (١). стр. 16821
(مسند قطبة بن مالك ﵁ -)
٥٢٥/ ١ - عَنْ قُطْبَةَ قَالَ: صَلَّى بِنَا النَّبِىُّ ﷺ فَقَرَأَ فِى الرَّكْعَة الأُولَى مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ حَتَّى قَرَأ ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ ".
عب، ش، م، د، ت، ن، هـ (١). стр. 16822
٥٢٥/ ٢ - "عَنْ قُطْبَةَ قَالَ: مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَقَدْ أَسَّسَ أَسَاسَ مَسْجِدِ قُبَاءَ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَسَّسْتَ هَذَا الْمَسْجِدَ وَلَيْسَ مَعَكَ غَيْرُ هَؤلَاءِ النَّفَرِ الثَّلَاثَةِ؟ قَالَ: إِنَّهُمْ ولَاةُ الْخَلَافَةِ مِنْ بَعْدِى، وَفِى لَفْظٍ: إِنَّ هَؤُلَاءِ أَوْلِيَاءُ الْخِلافَةِ بَعْدِى".
عد، كر، وابن النجار (١).
٥٢٥/ ٣ - "عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ الأَسَدِىِّ قَالَ: أَسْلَمْتُ وَعِنْدِى ثَمَانِىَ نِسْوَةٍ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا".
عب (٢). стр. 16823
(مسند قيس بن أبى حازم ﵁ -)
٥٢٦/ ١ - " واسمه عبد عوف بن الحارث، ويقال: عوف بن عبد الحارث الْبَجِلىِّ الأَحْمَسىِّ، قال: كر: أَدْرَكَ النَّبِىَّ ﷺ وَلَمْ يَرَهُ، وَقِيلَ إِنَّهُ رَآهُ، وَلأَبِيهِ صُحْبَةٌ" (١).
٥٢٦/ ٢ - "عَنْ إِسْمَاعِيل بْنِ أَبِى خَالِدٍ قَالَ: قَالَ قَيْسُ بْنُ أَبِى حَازِمٍ: كُنْتُ صَبِيًا فَأخَذَ أَبِى بِيَدِى فَذَهَبَ بِى إِلى المَسْجِدِ فَخَرَجَ رَجُلٌ فَصَعِدَ إلى الْمِنْبر فَحمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَنَزَلَ، فَقُلْتُ لِوَالدِى: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا نَبِىُّ الله ﷺ وَأَنَا إِذْ ذَاكَ ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ، أَوْ ثَمَانِ سِنِينَ".
ابن منده، وقال: هذا حديث غريب تفرد به أهل خراسان ولم أكتبه إلا من هذا الوجه، كر (٢).
٥٢٦/ ٣ - "عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِى حَازِمٍ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ لأُبَايِعَهُ، فَجِئْتُ وَقَدْ قُبِضَ رَسُولُ الله ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ قَائِمٌ فِى مَقَامِهِ، فَأَطَالَ الثَّنَاءَ وَأَكْثَرَ الْبُكَاءَ".
كر (٣). стр. 16824
(مسند قيس بن عبادة الأنصارى الساعدى ﵁ -)
٥٢٦/ ١ - " عَنْ أَبِى الْعَلَاءِ بَرِيم بْنِ سَعْدٍ قَالَ: رَأَيْتُ قَيْسَ بْنَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، وَكَانَ خَدَمَ النَّبِىَّ ﷺ عَشْرَ سِنِينَ، بَالَ ثُمَّ أَتَى دجْلَةَ فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ فَمَسَحَ أَصَابِعَهُ عَلَى الْخُفِّ وَفَرَّجَ بَيْنَهُمَا فَرَأَيْتُ أَثَرَ أَصَابِعِهِ فِى الْخُفِّ".
عب، حب، خ في تاريخه، وابن جرير، كر (١).
٥٢٦/ ٢ - "عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِصَوْمِ عَاشُوَرَاءَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ لَمْ يَأمُرْنَا وَلَمْ يَنْهَنا، وَنَحْنُ نَفْعَلُهُ".
حم، وابن جرير (٢).
٥٢٦/ ٣ - "عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: كُنَّا نَصُومُ عَاشُورَاءَ، وَنُعْطِى زَكَاةَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ عَلَيْنَا صَوْمُ رَمَضَانَ وَالزَّكَاةُ، فَلَمَّا نَزَلَ لَمْ يَأمُرْ بِهِ وَلَمْ يَنْهَ عَنْهُ، وَنَحْنُ نَفْعَلُهُ". стр. 16825
ابن جرير (١).
٥٢٦/ ٤ - "عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَوَضَعْنَا لَهُ مَاءً فَاغْتَسَلَ ثُمَّ أَتَيْنَا بِمِلْحَفَةٍ وَرْسَةٍ فَالْتَحَفَ بِهَا، فكَأَنَّى أَنْظُرُ إِلَى أثَرِ الْوَرْسِ عَلَى عُكْنَتِهِ".
ع، كر (٢).
٥٢٦/ ٥ - "عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بنِ عُبَادَةَ قَالَ: صَحبت رسولَ الله ﷺ عَشْرَ سِنينَ".
كر (٣). стр. 16826
(مسند قيس بن أبى صعصعة واسمه عمرو بن زيد ﵁ -)
٥٢٧/ ١ - " عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِى صَعْصَعَة أنَّه قَالَ: يَا رَسُولَ الله! في كمْ أَقْرأُ القُرْآنَ؟ قَالَ: في خَمْسَ عَشْرةَ، قَالَ: فإِنِّى أَجِدُنِى أَقوى مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: فَفِى كُلِّ جُمْعَةٍ، قَالَ: فَإِنِّى أجِدُنى أَقْوى مِنْ ذَلِكَ، فَسَكَتَ وَهُوَ مُغْضَبٌ ثُمَّ رَّجَعَ فَقَالَ: اقْرَأ في خَمْسَةَ يَومًا، ثُمَّ قَالَ: يَالَيْتَنِى قَبِلْتُ رُخْصَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ".
ابن منده، كر (١). стр. 16827
(مسند قيس بن عمرو بن سهل الأنصارى ﵁ -)
٥٢٨/ ١ - " رَأى النَّبىُّ ﷺ يُصَلِّى بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ رَكْعَتَيْن [مَّرتين] (*) فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : أَصَلَاةَ الصُّبْحِ مَرَّتَينِ؟ فَقَالَ الرجُلُ: إِنَّى لَمْ أَكُنْ صَلَّيْتُ الرَّكْعَتَينِ قَبْلَهُمَا فَصَلَّيْتُهما الآنَ فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ".
ش، عب، وابن جرير (١).
٥٢٨/ ٢ - "سَمِعْتُ وبه (* *) بْنَ سَعيدٍ أخَا يحيى بنِ سَعِيدٍ يُحَدَّثُ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: خَرَجَ إِلى الصُّبْحِ فَدَخَلَ النَّبِىُّ ﷺ في الصُّبحِ، وَلَمْ يَكُنْ رَكَعَ رَكْعَتَى الفَجْرِ فَصَلى مَعَ النَّبِىَّ ﷺ ثُمَّ قَامَ حِينَ فَرَغَ مِن الصَّبْحِ فَرَكَعَ رَكْعَتى الفَجْر، فَمرَّ بِهِ النَّبى ﷺ فَقَالَ: مَا هَذِهِ الصَّلَاة؟ فَأخْبَره فَسَكَت النَّبِىُّ ﷺ وَمَضى وَلَمْ يَقُلْ شَيئًا".
حم (٢). стр. 16828
(مسند بن أبى غرزة ﵁ -)
٥٢٩/ ١ - " خَرجَ عَلَيْنَا رسولُ اللهِ ﷺ ونَحْنُ نَبيعُ فِى السُّوقِ، وَنَحْن نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ فَقَالَ: يَا مَعْشَر التُّجَارِ! إِنّ سُوقكُم هَذِهِ يُخَالِطُها اللَّغْوُ والحَلِفُ فَشُوبُوهُ بِشئٍ مِنَ الصَّدَقَةِ أَوْ مِن صَدَقَةٍ".
عب (١). стр. 16829
(مسند قيس بن قهدِ بالقاف الأنصارى ﵁ -)
٥٣٠/ ١ - " عَنْ قَيْسِ بنِ قَهْدٍ الأَنْصَارِىَّ: أَنَّ إمَامَهُم اشْتَكَى على عَهْدِ رسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: فَكَان يؤمنا جَالِسًا ونَحْنُ جُلوسٌ".
عب (١). стр. 16830
(مسند قيس بن كعب ﵁ -)
٥٣١/ ١ - " عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَابِسٍ النَّخعِى، عَنْ قَيْسِ بْنِ كَعْبٍ النَّخْعِى: أَنَّهُ وَفَدَ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ وَأخُوهُ أَرْطَاة بْنُ كَعْبٍ والأَرْقَمُ وَكَانَا مِنْ أَجْمَل أَهْلِ زَمَانِهِمَا وانْطَقَهُ فَدَعَاهُمَا إِلى الإسْلَامِ فَأسْلَمَا، وَدَعَا لَهُمَا بِخْير، وَكتَبَ لأَرْطَأةَ كِتَابًا وَعَقَدَ لَهُ لِواءً، وشَهِد القَادِسية بِذلِكَ اللِّواءِ".
ابن شاهين بسند ضعيف (١).
٥٣١/ ٢ - "عَنْ ضَعِيفِ (*) بنِ كِلَاب الكِلَابِى قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَهُو عَلَى ظَهْرِ الثَّنِيةِ يُنَادِى النَّاسَ ثَلَاثًا: يَأيُّهَا الناسُ! يَأيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ الله حَّرَمَ دِمَاءكُمْ وَأَمْوالَكُم وَأولَادَكُم كَحُرْمَةِ هَذَا الْيَومِ مِنَ الشَّهْرِ، كُحُرْمَةِ هَذَا الشَّهْرِ منِ السَّنَةِ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ".
ابن النجار (٢).
٥٣١/ ٣ - "عَن الْمُطَّلِبِ بنِ عَبدِ الله بنِ قَيْسِ بنِ مَخْرَمَة، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: وُلِدْتُ أَنَا وَرَسُولُ الله ﷺ عَامَ الفِيلِ، فَنحنُ لِدَّانِ".
ابن اسحاق، والبغوى، كر (٣).
٥٣١/ ٤ - "عَنْ قَيسِ بنِ النعمانِ السكُونِى قَالَ: خَرَجتْ خَيْلٌ لَرسُولِ اللهِ ﷺ стр. 16831
فَسَمِعَ بها أكَيْدَر دُوْمه الجُنَدل فانَطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! إن خَيْلَكَ انطَلقَتْ وإِنَّى خِفْتُ عَلَى أَرْضِى وَمَالِى فاكْتُبْ لِى كِتَابًا لا يَعْرِضُوا مِنْ شئٍ لِى فَإِنِى مُقِرٌّ بالذى عَلَىَّ مِن الحقِّ، فَكَتَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ إِنَّ أكَيْدَرَ أَخْرَجَ قَبَاء مِنْ دِيبَاجٍ منْسُوجٍ مِمَّا كَانَ كِسْرى يَكْسُوهُمْ، فقَالَ: يَا رسُولَ اللهِ! اقْبلْ هَذَا مِنَّى فإِنَّى أَهْدَيْتُه لَكَ، فَقَالَ لَهُ رسولُ الله ﷺ : ارْجِعْ بِقِبَائِكَ فإنَّهُ لَيْسَ يَلْبِسُ هَذَا فِى الدَّنْيا إِلَّا حُرِمَهُ - يَعْنِى فِى الآخِرَةِ، فَرَجَعَ بِهِ حَتَّى أَتَى مَنْزِلَهُ، وَإنَّهُ رَجَعَ فِى نَفْسِه أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِ هَدِيتَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! إِنَّا أَهْل بَيْتِ يشقُّ عَلَينَا أَنْ تُرَدَّ عَليْنَا هَدِيَّتُنَا فاقْبلْ مِنِّى هَدِيَّتى، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ : انْطَلِقْ فادْفَعْه إِلى عُمَر بنِ الخطابِ، قَالَ: وَكَانَ عُمرُ قَدْ سَمِعَ مَا قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ فَبكَى فَدَمِعَتْ عَيْنَاهُ فَظَنَّ أَنَّهُ قَدْ لَحَقهُ شىْء، فانْطَلَقَ إِلَى رسُولِ اللهِ ﷺ وَقَالَ: يَا رَسُولَ الله أحَدَثَ في أَمْرٌ؟ قْلَتَ فِى هَذَا القُبَاء مَا قُلْتَ ثُمَّ بُعِثَ بِهِ إِلَىَّ فَضَحِكَ رسُولُ الله ﷺ حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ أَوْ ثَوْبَهُ عَلى فِيهِ، قَالَ: مَا بَعَثْتُ بِه إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهُ ولكنْ تَبِيعهُ وَتَسَتعين بِثَمنِهِ".
كر (١).
٥٣١/ ٥ - "عَنْ قَيْسٍ قَالَ: كُنا نَغْزُو مَعَ رسُول اللهِ ﷺ فَتَطُولُ عُزْبَتِنَا، فَقُلْتُ: أَلَا تْخَتصِى يَا رَسُولَ الله؟ فَنَهَانَا، ثُمَّ رَخَّصَ أَنْ نَتَزَّوجَ المرْأة إِلَى أَجَلٍ بِالشَّئِ، ثُمَّ نَهَانَا عَنْهَا يَوْمَ خَيْبَر وَعَنْ لُحومِ الحُمُرْ الإِنْسِيَّة".
عب (٢). стр. 16832
(مسند كثير بن شهاب المدحجى ﵁ -)
٥٣٢/ ١ - " قال كرٌّ: يُقَالُ لَهُ صُحْبةٌ ولَا يِصحُّ، رَوَى عَنْهُ عَدِىُّ بنُ حاتِم الطَّائى وَلَا أراهُ مَحْفُوظًا عن الأَعْمشِ، عْن عُثمانَ بنِ قَيسٍ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ عَدِىِّ بنِ حَاتِمٍ قَالَ: حَدَّثَنِى كَثيرُ بنُ شِهَابٍ فِى الرَّجُلِ الَّذِى لَطَمَ الرَّجلَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله! وَلَاةٌ يكُونُونَ عَلَيْنَا لا نسْأَلُكَ عَنْ طَاعَةِ مَنِ اتَّقَى وَأَصَلَحَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : اسْمَعُوا وَأطِيعُوا".
ابن منده، كر (١). стр. 16833
(مسند كثير بن العباس ﵁ -)
٥٣٣/ ١ - " عَنْ كَثِيرِ بِنِ الْعَبَّاسِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَجْمَعُنَا أَنَا وعبد اللهِ، وعَبيْد اللهِ وَقثُمٌ فنفرج (*) يَدَيْه هَكَذَا ويمدُّ بَاعَيهِ وَيَقُولُ: مَنْ سَبَقَ إِلَّى فَلَه كَذَا وكَذَا" (١). стр. 16834
(مسند كرز بن علقمة الخزعى ﵁ -)
٥٣٤/ ١ - " عَنْ كُرْزِ بنِ عَلْقَمَةَ الخُزَاعِىِّ قَالَ: قَالَ أَعْرابِى: يَا رَسُولَ اللهِ! هَلْ للإسْلَامِ مُنْتَهى؟ قَالَ: نَعَمْ، أيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ والْعَجَم أَرَادَ الله بِهِم خيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهم الإسْلَامَ، قَالَ: ثم مه؟ قَالَ: تكونُ فِتَنٌ كَأَنَّها الظُّلَلُ فَقَالَ الرَّجُلُ: كَلَّا وَالله إنْ شَاءَ اللهُ يا رَسُولَ الله، فَقالَ رسولُ الله ﷺ : بَلَى والَّذِى نْفسِى بِيَدِهِ لتَعُودُنَّ فِيها أساود ضبا (*) يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، فَأفْضَلُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ مُؤْمِنٌ مُعْتَزِلٌ فِى شِعْبٍ مِن الشِّعَابِ يَتّقِى رَبَّهُ وَيَدعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ".
ش، حم، ونعيم بن حماد في الفتن، طب، ك، كر (١). стр. 16835
(مسند كعب بن عاصم الأشعرى ﵁ -)
٥٣٥/ ١ - " قال: ابتعتُ قمحًا أبيضَ ورسولُ اللهِ ﷺ حَىٌّ، فأتيتُ بِه أَهْلِىَ فَقَالُوا: تَركْتَ القَمح الأسمَر الجيدَ وابتعتَ هَذا، والله لَقَدْ أنكَحَنِى رسولُ اللهِ ﷺ إياكَ وإِنَّك لَعَىُّ اللِّسَانِ دميمُ الجسْمِ، ضَعيفُ البطشِ، فَصَنَعْت منه خَبزةً فأردتُ أنْ أدعَو عَلَيْها أَصَحَابِى الأَشْعَريِيِن أصْحَابَ العقبةِ، فَقلْتُ: أتجشأُ من الشِّبَعِ وأَصْحَابِى جِيَاعٌ، فَأَتْتْ رَسُولَ الله ﷺ تَشْكُو زَوْجَها وَقَالَتْ: انزْعنِى مِنَ حيث وَضْعَتنِى فَأَرْسَلَ إِليهِ رسولُ الله ﷺ فَجَمعَ بَيْنَهُمَا فَحَدَّثَهُ حَدِيثَهَا، فَقَالَ رسولُ الله ﷺ : لمْ تنقِمى مِنْهُ شَيئًا غَيْر هَذَا؟ قَالَتْ: لَا، قَالَ: فَلَعَلَّكِ ترِيدين أَن تَخْتَلِعى مِنْه فَتكُونِى كَجيفَة الحمارِ أَوْ تَبْغِين ذا جُمَّةٍ فينانةٍ على كل جانبٍ من قصته شَيْطَان قاعدٌ، ألا تَرضَيِنَ أَنْ أنكحْتُكِ رجلًا من نَفَرٍ مَا تَطلُعُ الشَّمسُ عَلَى نَفَرٍ خيرٌ منهم؟ قَالَت: رَضِيتُ، فَقَامَتْ المرأةُ حتَّى قبَّلتَ رَأسَ زَوْجِهَا، وقَالَتُ: لا أفارقُ زوْجِى أبدًا".
كر (١). стр. 16836
(مسند كعب بن عجرة ﵁ -)
٥٣٦/ ١ - " كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبىِّ ﷺ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَّلمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله، فَكيْفَ نُصَلِّى عَلَيْكَ؟ ! قَالَ: قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمد، كَمَا صَلَّيْتَ عَلى إبْراهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمد كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْراهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِى العَالمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ".
عب (١).
٥٣٦/ ٢ - "عَنْ إِسْحَاقَ بنِ إبْرَاهيمَ بْنِ بُسْطَاس قَالَ: حَدَّثَنِى سَعْدُ بْن إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْن عَجْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّه قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِى نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِه قَالَ: مَا تَقُولُونَ فِى رَجُلٍ قُتِلَ فىِ سَبِيلِ الله؟ قَالُوا: الجنَّةَ إِنْ شَاءَ اللهُ، قَالَ: الجنة إِنْ شَاءَ اللهُ، قَالَ: مَا تَقُولُونَ فِى رجُلٍ مَاتَ فِى سَبِيلِ الله؟ قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: الجنة إِنْ شَاءَ اللهَ، قَالَ: فمَا تَقُولُونَ فِى رَجُلٍ مَاتَ فَقَامَ رَجُلان ذَوَا عَدْلِ فَقَالَا: "لَا نَعْلَم خَيْرًا؟ " فَقَالُوا النار، قال: رسول الله ﷺ : "مُذْنِبٌ واللهُ غَفُورٌ رحِيمٌ".
هب وإسحاق بن إبراهيم ضعيف (٢).
٥٣٦/ ٣ - "عَنْ كَعْبِ بنِ عَجْرَةَ قَالَ: خَرَجَ إلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ ونحنُ في المسجْدِ أَنَا تَاسِعُ تِسْعة: خَمْسة من العَرَبِ، وأَربعة من العَجَم فَقَالَ لَنَا: أتَسمَعُونَ، هَلْ стр. 16837
تَسْمَعُونَ؟ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. قُلْنَا: سَمِعْنَا، قَالَ: فاسْمَعُوا إِذَنْ: إِنَّها سَتَكُونُ عَليْكُم أَئِمَّةٌ، فَمنْ دَخَلَ عَلَيْهِم فَصَدَّقهُمْ بكذبهم وَأَعَانَهمُ عَلى ظُلْمِهِمْ فلسْتُ مِنْهُ ولَيْسَ مِنَّى، وَلَا يرِد عَلَى الْحَوضِ يَوْمَ القِيَامَة، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيهِمْ وَلمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكذِبِهمْ وَلَمْ يُعنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فهوَ مِنَّى وَأنَا مِنْهُ وسَيَرِد عَلَى الْحوضِ يَوْم القيامة".
ابن جرير، عب (١).
٥٣٦/ ٤ - "عَنْ كَعْبِ بْنِ عَجْرَة قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رسولِ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فَذكَرَ فَتْنَةً فَقَرَّبها ثُمَّ مَرَّ رَجُلٌ مُقْنَعُ الرَّأسِ فَقَالَ: وَهَذَا يَوْمَئِذٍ عَلَى الْهُدى: أَوْ قَالَ عَلَى الْحَقِّ فَقُمتُ إِلَى الرَّجُلِ فأَخَذْتُ بِعَضُدَيْهِ وأقْبَلْتُ بِوجْهِهِ إِلى النَّبِىِّ ﷺ فَقُلْتُ: هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ، فإِذَا هُوَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ".
كر (٢).
٥٣٦/ ٥ - "عَنْ سَعْدِ بنِ إسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بنِ عَجْرةَ، عَنْ أَبِيه عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ يَا كَعْبُ بْنَ عَجْرَةَ! أُعِيذُكَ بِالله مِن إِمَارَة السُّفَهَاءِ، قُلْتُ: يَا رسُولَ الله! ومَا إِمَارَةُ السُّفهاءِ؟ قَالَ: يُوشِكُ أَنْ تَكُونَ أمراء إِنْ حَدَّثُوا كَذَبُوا، وإِنْ عَمِلُوا أقالوا فَمَنْ جَاءَهُمْ فَصَدَّقَهُم بِكَذِبِهِم وَأَعَانَهُم عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنَّى وَلَسْتُ مِنْهُ، ولَا يَرِد عَلِى حَوْضِى غَدًا، وَمَنْ لم يَأتِهم وَلَم يُصَدَّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَلمْ يُعِنْهُم عَلَى ظُلْمِهِم، فَهُو مِنَّى وَأَنَا مِنْهُ، وَهُوَ يَرِدُ عَلَى حَوْضِى غَدًا". стр. 16838
ابن جرير (١).
٥٣٦/ ٦ - "عَنْ كَعْبِ بْنِ عَجْرَة قَالَ: لَقيْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَوْمًا فَرَأيْتُهُ مُتَغَيِّرًا، قُلْتُ: بِأَبِى أنَتَ مَالِى أرَاك مُتَغِّيرًا؟ ! قَالَ: مَا دَخَلَ جَوْفِىَ مَا يَدْخُلُ جَوْف ذَات كَبِدٍ مُنْذُ ثَلَاثٍ، فَذَهَبْتُ فإِذَا يَهُودِى يسْقِى إِبلًا لَه، فَسَقيتُ لَهُ عَلَى كُلِّ دَلْوٍ بَتِمْرةٍ، فَجَمْعتُ تمْرًا فَأَتَيْتُ بِه النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ لَكَ يَا كَعْبُ؟ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ أَتُحِبُّنِى يَا كَعْبُ؟ قُلْتُ: بأَبِى أَنْتَ نَعَمْ، قَالَ: إِنَّ الْفَقْرَ إِلى مَنْ يُحِبُّنِى أسْرَعُ مِن السَّيْلِ إِلَى مَعَادِنِه، وَإِنَّهُ سَيُصيبُكَ بَلاءٌ فَأَعِدَّ لَهُ تجفافا، فَفَقَدَهُ النبىُّ ﷺ فَقَالَ: مَا فَعَلَ كَعْبُ؟ قَالُوا: مَرِيضٌ، فَخَرَجَ يَمْشى حَتَّى دَخَلَ عَلَيهِ فَقَالَ لَه: أبْشِرْ يَا كَعْبُ! فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ: هَنِيئًا لَكَ الجنةُ يَا كَعْبُ فَقَال النَّبِىُّ ﷺ مَنْ هَذِه المتألية عَلَى الله؟ قَالَ: هِى أُمِّى يَا رسُولَ الله! قَالَ: مَا يُدْرِيكِ يا أمَّ كَعْبٍ؟ ! لَعَلَّ كعْبًا قَالَ مَالَا يَنْفَعُهُ أَوْ مَالا يعْنِيه".
كر (٢).
٥٣٦/ ٧ - "عَنْ كَعْبِ بْنِ مالِكِ قَالَ: عَهْدِى بنبِّيكُم ﷺ قَبْلَ وفَاتِه بخمسِ لَيالٍ فسمعته يَقُولُ: الله الله فيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ، أشْبِعُوا بُطُونَهُم واكْسُوا ظُهُورَهُم، وأَلْينُوا القَوْلَ لَهُمْ".
ابن جرير (٣). стр. 16839
٥٣٦/ ٨ - "عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا رَجَعَ مِنْ طَلَبِ الأَحْزَابِ نَزَعَ لأَمْتَهُ واغْتَسَلَ واسْتَجْمَرَ".
كر وقال: رجاله ثقات والحديث غريب (١). стр. 16840
(مسند كعب بن مالك ﵁ -)
٥٣٧/ ١ - " عَنْ كَعْبِ بن مَالِكٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ لَا يَقْدمُ مِنْ سَفَرٍ إِلَّا نَهَارًا فِى الضُّحَى فَإذَا قَدِمَ بَدأَ بِالْمسجدِ فَصَلَّى فِيهِ ركْعتين ثُمَّ يَقعدُ فِيهِ".
ش، وابن جرير (١).
٥٣٧/ ٢ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ كعْبِ بنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنْتُ قَائِدَ أَبى حِينَ ذَهَبَ بَصرُه فَكُنْتُ إِذا خَرَجْتُ مَعَهُ إِلى الجمعة فَسمِع التَّأذِينَ اسْتَغْفر لأَبِى أُمَامَةَ أسْعَد بْنِ زَرَارَةَ وَدَعَا لَهُ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبتِ مَا شَأنُكَ إِذَا سَمِعْتَ التَّأْذِينَ اسْتَغْفَرتَ لأَبِى أُمَامَةَ وَدَعْوتَ لَهُ وَصليْت عليه قَالَ: أى بنَّى كَانَ أَول مَنْ سَمِع (*) بِنَا قَبْلَ قُدُومِ النَّبِىَّ ﷺ فِى بَقيع الخضْمَاتِ فِى هزم بنِى بياضة، قُلْتُ: وكم كُنْتُمْ يَوْمَئِذٍ قَالَ: كُنَّا أَرْبَعين رَجُلًا".
ش، طب وأبو نعيم في المعرفة (٢).
٥٣٧/ ٣ - "عَنْ كَعْبِ بنِ مَالِك أَنَّ أسَيْد بن حُضَيْر كَانَ رَجُلًا حَسَنَ الصَّوتِ بالْقُرْآنِ، وأنَّه أَتَى النَّبِى ﷺ فَقَالَ: إِنِّى بينما أَنَا أقرَأُ عَلَى ظَهْرِ بَيْتِى والمرأة فِى الحُجْرةِ، والفرس مربُوط بِبابِ الحُجْرةِ إِذْ غَشِيَنى مِثْلُ السَّحَابة فَخَشِيتُ أَنْ يَنْفُرَ الفرسُ فَتَفْزع المرأة فتسقُط فانصَرَفْتُ، فَقَالَ رسولُ الله ﷺ اقْرَأ أُسَيْد فإِنَّ ذَلِكَ مَلكُ القرآنِ (* *) ". следующие страницы →