← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 16871–16910 · переход к 16876.

стр. 16871

(مسند محجن بن الأورع) ٥٤٧/ ١ - " صَلَّيْتُ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ في بَيْتِى ثُمَّ جِئْتُ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَجَلَسْتُ عِنْدَهُ فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَصَلَّى النَّبِيُّ ﷺ وَلَمْ أُصَلِّ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: أَلَسْتَ بِمُسْلِمٍ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: فَمَا بَالُكَ لَمْ تُصَلِّ، قُلْتُ: إِنِّى صَلَّيْتُ فِى رَحْلِى، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَصَلِّ وَإِنْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ في رَحْلِكَ". عب (١). ٥٤٧/ ٢ - "عَنْ مِحْجِنٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ آخِذًا بِيَدِى فَأَتَيْنَا الْمَسْجِدَ فَرَأى رَجُلًا يُصَلِّى، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ قُلْتُ: هَذَا فُلَانٌ كَذَا كَذَا، فَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: لا تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكَهُ". ابن جرير، طب (٢).

стр. 16872

٥٤٧/ ٣ - "عَنْ محجن قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَخَذَ بِيَدِى فَصَعِدَ عَلَى أُحُدٍ فَأَشْرَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ: ويل (أُمِّهَا) (*) مَدِينَةٌ يَدَعُهَا أَهْلُهَا وَهِى خَيْرُ مَا كَانَتْ أَوْ أَعْمَرُ مَا كَانَتْ، يَأتِيْهَا الدَّجَّالُ فَيَجدُ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِهَا (مَلَكًا مُصْلِتًا) بِجَنَاحَيْهِ فَلَا يَدْخُلُهَا". ش (١).

стр. 16873

(مسند محمد بن أسلم بن بجرة ﵄ -) ٥٤٨/ ١ - " عَنْ عَبْدِ الله بْن أَبِى بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ مُحمَّدِ بْنِ أَسْلَم بْنِ بَجْرَةَ أَخِى الْحَارِثِ بْنِ الخَزْرَجِ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ حَدَّثَ نَفْسَهُ قَالَ: إِنْ كَانَ لَيَدْخُلُ الْمَدِينَةَ فَيَقْضِى حَاجَتَهُ بِالسُّوقِ ثُمَ يَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهِ، فَإِذَا وَضعَ رِدَاءَهُ ذَكَرَ أَنَّهُ لَمْ يُصَلِّ في مَسْجِدِ رَسُولِ الله ﷺ فَيَقُولُ: وَاللهِ مَا صَلَّيْتُ في مَسْجِدِ رَسُولِ الله ﷺ رَكْعَتَيْنِ، فَإِنَّهُ قَدْ قَالَ لَنَا: مَنْ هَبَطَ مِنْكُمْ هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَلَا يَرْجِعَنَّ إِلَى أَهْلِهِ حَتَّى يَرْكَعَ فِى هَذَا الْمَسْجِدِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَأخُذَ رِدَاءَهُ فَيَرْجِعَ إِلَى الْمَدِينَةِ ثُمَّ يَرْكَع في مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ رَكْعَتَيْنِ". الحسن بن سفيان، وأبو نعيم في المعرفة (١).

стр. 16874

٥٤٨/ ٢ - "عَنْ سَعِيد بْنِ أَبِى هِلَالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى الْجَهْمِ أَنَّ رسُولَ اللهِ ﷺ اسْتَأجَرَهُ يَرْعَى لَهُ، أَوْ فِى بَعْضِ أَعْمَالِهِ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَرَآهُ كَاشِفًا عَنْ عَوْرَتِه مَا يُبَالِى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ لَمْ يَسْتَحْ مِنَ اللهِ فِى العَلانِيَةِ لَمْ يَسْتَح مِنَ اللهِ فِى السَّرِّ أَعْطُوهُ حَقَّهُ". أبو نعيم في المعرفة، وقال: محمد بن أبى جهم ذكره محمد بن عثمان بن أبى شيبة في الوحدان والمقلين من الصحابة، ولا أراه صحابيا (١).

стр. 16875

(مسند محمد بن حاطب) ٥٤٩/ ١ - " عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ قَالَ: تَنَاوَلْتُ قِدْرًا لَنَا فَاحْتَرَقَتْ يَدَىَّ، فَانْطَلَقَتْ بِى أُمِّى إِلَى رَجُلٍ جَالِسٍ فِى الْجَبَّانَةِ فَقَالَتْ لَهُ: يَا رَسُولَ الله، فَقَالَ: لَبَّيْكِ وَسَعْدَيْكِ، ثُمَّ أَدْنَتْنِى مِنْهُ فَجَعَلَ يَنْفُثُ وَيَتَكَلَّمُ لَا أَدْرِى مَا هُوَ، فَسَأَلْتُ أُمِّىِ بَعْدَ ذَلِكَ مَا كَانَ يَقُولُ؟ قَالَتْ: كَانَ يَقُولُ: أَذْهِبِ الْبَأسَ رَبَّ النَّاسِ، وَأشْفِ أَنْتَ الشَّافِى، لَا شَافِىَ إلَّا أَنْتَ". ش (١). ٥٤٩/ ٢ - "لَمَّا قَدِمْنَا مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَة خَرَجَتْ بِى أُمِّى إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله! هَذَا ابْنُ أَخِيكَ حَاطِبٍ وَقَدْ أَصَابَهُ هَذَا الْحَرْقُ مِنَ النَّارِ، فَلَا أَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ مَا أَدْرِى نَفَثَ أَو بَزَق، وَمَا أَدْرِى (فِى أىِّ (*)) يَدَىَّ كَانَ ذَلِكَ الْحَرْق، فَمَسَحَ عَلَى رَأسِى وَدَعَا لِى بِالْبَرَكَةِ وَفِى ذُرِيَّتِى". أبو نعيم في المعرفة (٢).

стр. 16876

٥٤٩/ ٣ - "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَأخُذُ مِنْ شَارِبِهِ وظُفْرِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ" أبو نعيم (١). ٥٤٩/ ٤ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ قَالَ: وَقَعَتِ الْقِدْرُ عَلَى يَدِى فَاحْتَرَقَتْ، فانْطَلقَتْ أُمِّى بِى إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَكَانَ يَتْفُلُ عَلَيْها وَيَقُولُ: أَذْهِبِ البَأسَ رَبَّ النَّاسِ وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِى". أبو نعيم (٢).

стр. 16877

(مسند محمد بن زيد الأنصارى) ٥٥٠/ ١ - " عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ أُتِىَ بِلَحْمِ صَيْدٍ فَرَدَّهُ وَقَالَ: إِنَّا حُرُمٌ". الحسن بن سفيان، وأبو حاتم الرازى في الوحدان، وأبو نعيم في المعرفة ورجاله ثقات (١).

стр. 16878

(مسند محمد بن صيفى الأنصارى) ٥٥١/ ١ - " خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَقَالَ: أَصَبْتُمْ يَوْمَكُمْ هَذَا؟ فَقَالَ بَعْضُهُم: نَعَمْ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا، قَالَ: فَأَتِمُّوا بَقِيَّةَ يَوْمِكُمْ هَذَا، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يُؤْذِنُوا أَهْلَ الْعَرَوضِ أَنْ يُتِمُّوا يَوْمَهُمْ هَذَا". الحسن بن سفيان وأبو نعيم في المعرفة، ن (١).

стр. 16879

٥٥١/ ٢ - "أَمَر النَّبِىُّ ﷺ مُنَادِيَه فِى يَوْم عَاشُورَاءَ: مَنْ كَانَ صَائِمًا فَلْيَمْضِ فِى صوْمِهِ، وَمَنْ كَانَ أَكَلَ وَشَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ". أبو نعيم (١).

стр. 16880

(مسند محمد بن طلحة بن عبيد الله ﵄ -) ٥٥٢/ ١ - " سَمَّانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ مُحَمَّدًا". الحسن بن سفيان وأبو نعيم في المعرفة (١).

стр. 16881

(مسند محمد بن عبد الله بن جحش ﵁ -) ٥٥٣/ ١ - " كُنَّا جُلُوسًا فِى مَوْضِع الْجَنَائِزِ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَرَفَعَ رَأسَهُ ثُمَّ وَضَعَ رَاحَتَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ وَقَالَ: سُبْحَانَ الله مَا هَذَا التَّشْدِيدُ الَّذِي نَزَلَ فِى الدِّيْنِ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِى سَبِيلِ اللهِ ﷺ ثُمَّ أُحْيِىَ، ثُمَّ قُتِلَ، ثُمَّ أُحْيِىَ، ثُمَّ قُتِلَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ مَا دَخَلَ الْجَنَّةَ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ دَيْنُهُ". حم، ز، طب، ك، وأبو نعيم في المعرفة، ق (١).

стр. 16882

٥٥٣/ ٢ - "جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِى سَبِيلِ اللهِ مَالىَ؟ قَالَ: الْجَنَّةُ، فَلَمَّا وَلَّى قَالَ: إِلَّا الدَّيْن سَارَّنِي بِهِ جِبْريِلُ آنِفًا". أبو نعيم (١). ٥٥٣/ ٣ - "أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! مَاذَا لِي إِنْ قَاتَلْتُ فِى سَبِيلِ الله حَتَّى أُقْتَلَ؟ قَالَ: الْجَنَّةُ، فَلَمَّا وَلَّى الرَّجُلُ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : كُرُّوهُ عَلَىَّ، فَلَمَّا جَاءَ قَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ قَالَ: إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ دَيْنٌ". الحسن بن سفيان، وأبو نعيم عن محمَّد بن عبد الله بن جحش (٢).

стр. 16883

٥٥٣/ ٤ - "قَالَ: كُنْتُ أَمْشِى مَعَ رسُولِ اللهِ ﷺ فِى السُّوقِ فَمَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَدِىٍّ يُقَالُ لَهُ مَعْمَرٌ وَهُوَ جَالِسٌ عِنْدَ دَارِهِ بِالسُّوقِ وفَخِذَاهُ مَكْشُوفَتَانِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ يَا مُعْمَرُ! غَطِّ فَخِذَيْكَ، فَإِنَّ الْفَخِذَينِ عَوْرَةٌ". حم، والحسن بن سفيان، وابن جرير، وأبو نعيم (١). ٥٥٣/ ٥ - "كَانَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ تَغْسِلُ رَأسَ رَسُولِ الله ﷺ فِى مِخْضَبٍ مِنْ صُفْرٍ". أبو نعيم (٢).

стр. 16884

(مسند محمد بن عبد الله بن سلام ﵄ -) ٥٥٤/ ١ - " عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ سَلَامٍ: أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: آذَانِي جَارِى فَقَالَ: اصْبِرْ، ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِ الثَّانِيَةَ فَقَالَ: أذَانِي جَارِي، فَقَالَ: اصْبِرْ، ثُمَّ عَادَ الثَّالِثَةَ فَقَالَ: آذَانِي جَارِي، فَقَالَ: اعْمِدْ إِلَى مَتَاعِكَ فَاقْذِفْهُ فِى السَّكَّةِ، فَإِذَا أَتَى عَلَيْك آتٍ فَقُلْ: آذَانِي جَارِي، فَتَحِقُّ عَلَيْه اللَّعْنَةُ، مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَاليوم الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ (*) ". أبو نعيم في المعرفة (١).

стр. 16885

٥٥٤/ ٢ - "أَتَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِى بَيْتنَا فَقَالَ: إِنَّ الله تَعَالَى قَدْ أثْنَى عَلَيْكُمْ فِى الطهُورِ أَفَلَا تُخْبِرُونِي قَوْلَهُ ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا﴾ قَالُوا: إِنَّا نَجِدُهُ مَكْتُوبًا عَلَيْنَا فِى التَّوْرَاةِ". أبو نعيم (١).

стр. 16886

(مسند محمد بن عطية بن عروة السعدي ﵁ -) ٥٥٥/ ١ - " قَالَ: كَر: يُقَالُ: إِنَّ لَهُ صُحْبَةً عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّعْدِىِّ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ امْرَأَةً فَادْعُ لِي، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْهِ فَقَالَ: لَوْ دَعَا لَكَ إِسْرَافِيلُ، وَجِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ، وَحَمَلَةُ العَرْشِ، وَأَنَا فِيهِمْ مَا تَزَوَّجْتَ إِلَّا الْمَرْأَةَ الَّتِى كُتِبَتْ لَكَ". ابن منده وقال: غريب، كر (١). ٥٥٥/ ٢ - "عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ السَّعْدِىِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِى قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِى أُنَاسٍ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ، وَكُنْتُ أَصْغَرَ الْقَوْمِ، فَجَعَلُونِي فِى رِحَالِهِمْ، ثُمَّ أَتَوْا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَضَوْا حَوَائِجَهُم فَقَالَ: هَلْ بَقِىَ مِنْكُمَ أحَدٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ! غُلَامٌ مِنَّا خَلَّفْنَاهُ فِى رِحَالِنَا، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَدْعُونى، فَقَالُوا: أَجِبْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: ما أَعطَاكَ اللهُ فَلا تَسْألِ النَّاسَ شَيْئًا، فَإِنَّ الْيَدَ الْعُلْيَا هِىَ المُعْطِيَةُ، وَالْيَدَ السُّفْلَى هِىَ الْمُنْطَاةُ، وَإِنَّ مَالَ اللهِ مَسْئُولٌ وَمَنْطِىٌّ، فَكَلَّمَنِي رَسُولُ الله ﷺ بِلُغَتِنَا".

стр. 16887

كر وقال: روى عن عروة بن محمَّد بن عطية عن أبيه عن جده (١).

стр. 16888

(مسند محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب ﵁ -) ٥٥٦/ ١ - " قَالَ أَبُو نعيم: يُعَدُّ فِى الصَّحَابَةِ، وَلَا يَصِحُّ لَهُ صُحْبَةٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ عَطَارِدٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ فِى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِه فَجَاءَ جِبْرِيلُ فَنَكَتَ فِى ظَهْرِهِ فَذَهَبَ بِي إِلَى شَجَرَةٍ فِيهَا مِثْلُ وَكْرَى الطَّيْرِ، فَقَعَدَ فِى أَحَدِهِمَا وَقَعْدْتُ فِى الأُخْرَى، ثُمَّ نَشَأَتْ بَهُمَا حَتَّى ملأت الأَرْضَ قَالَ: فَلَوْ بَسَطْتُ يَدِي إِلِىَ السَّمَاءِ لَنِلْتُهَا فَدُلَّىَ سَبَبٌ وَهَبَطَ النُّورُ فَوَقَعَ جِبْرِيلُ مَغشِيّا عَلَيْهِ كَأَنَّهُ حِلْسٌ، فَعَرَفَتُ فَضْلَ خَشْيتِه عَلَى خَشْيَتِى فَأوْحِىَ إِلَىَّ أَنَبَىٌّ عَبْدٌ أَمْ نَبِىٌّ مَلَكٌ وَإِلَى الْجَنَّة مَا أَنْتَ، فَأوْحَى إِلَىَّ جِبْرِيلُ أَنْ تَوَاضَعْ فَقُلْتُ: نَبِيًا عَبْدًا". الحسن بن سفيان، وأبو نعيم في المعرفة، كر ورجاله ثقات (١).

стр. 16889

(مسند محمد بن فضالة بن أنس ﵁ -) ٥٥٧/ ١ - " وَقِيلَ: مُحَمَّدُ بْنُ أَنَسِ بْنِ فَضَالَةَ الأَنْصَارِىُّ الظَّفِرىُّ ﵄ عَنْ يُونُس بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَضَالَةَ الظَّفرِىِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: وَكَانَ أَبِى مِنْ أَصْحابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ هُوَ وَجدهُ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أتَاهُمْ فِى بَنِي ظَفَرٍ، فَجَلَس عَلَى الصَّخْرَة الَّتِى فِى مَسْجِدِ بَنِي ظَفَرٍ الْيَوْمَ وَمَعهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَنَاسٌ مِنْ أَصحَابِهِ، فَأَمَرَ رَسُولُ الله ﷺ قَارئًا فَقَرأَ حَتَّى أَتَى هَذِهِ الآيةَ ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ (*) فَبَكَى رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى اضْطَرَبَ لَحْيَاهُ وجنباه، فَقَالَ: أَىْ رَبِّ شَهِدْتُ عَلَى مَنْ أَنَا بَيْنَ ظَهْرَيْهِ، فَكَيْفَ بِمَنْ لَمْ أَرَهُ؟ ! ". ابن أبي حاتم، والحسن بن سفيان، والبغوي، طب، وأبو نعيم في المعرفة، وابن النجار وَحسنَ (١).

стр. 16890

٥٥٧/ ٢ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فَضَالَةَ قَالَ: وَافَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ سَنَةَ الْفَتْحِ وَأَنَا ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ". أبو نعيم (١). ٥٥٧/ ٣ - "عَنْ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَضَالَةَ الظَّفَرِىَّ, عَنْ أَبِيهِ قَالَ: جَاءَتْ بِي أُمَّى إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَأَلَتْهُ أَنْ يُبَرِّكَ عَلَىَّ، فَفَعَلَ، وَوَضَعَ يَدَهُ فِى قَفَاىَ، قَالَ يُونُسُ: فَشَابَ كُلُّ شَعْرَةٍ مِن جَسَدِهِ وَرَأسِهِ إلا مَا مَرَّتْ عليه يَدُ رَسُولِ اللهِ ﷺ ". الحسن بن سفيان (*) وأبو نعيم (٢). ٥٥٧/ ٤ - "عَنْ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَضَالَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَدِمَ النَّبِىُّ ﷺ الْمَدِينةَ وَأَنَا ابْنُ أُسْبُوعَيْن فَأُتِىَ بِي إِلَيْهِ، فَمَسَحَ رَأسَى وَقَالَ: سَمُّوهُ بِاسْمِى وَلَا تَكْنُوهُ

стр. 16891

بِكُنْيَتِى، وَحُجَّ بِي مَعَهُ فِى الْوَدَاعِ وَأَنَا ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ، وَلِىَ ذُؤَابَةٌ، قَالَ: فَشَابَ مُحَمَّدٌ فِى رَأسِهِ وَلِحْيَتِهِ مَا خَلَا مَوْضِعَ يَدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ رَأسِهِ". أبو نعيم (١). ٥٥٧/ ٥ - "عَنْ عَمِرْو بْنِ أَبِى فَرْوَةَ، عَنْ مَشْيَخَةِ أَهْلِ بَيْتِهِ قَالَ: قُتِلَ أَنَسُ بْنُ فَضَالَةَ يَوْمَ أُحُدٍ فَأُتِىَ بِمُحَمَّدِ بْنِ أَنَسٍ الظَّفَرِىَّ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَتَصَدَّقَ عَلَيْهِ بِعَذْقٍ (*) لَا يُبَاعُ وَلَا يُوهَبُ".

стр. 16892

أبو نعيم (١). ٥٥٧/ ٦ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَلَكَ النَّبِىُّ ﷺ شِعْبَ بَنِي دِينَارٍ". الواقدى، وأبو نعيم (٢).

стр. 16893

(مُسْنَد مُحَمَّدِ بن مَسْلَمَة ﵁ -) ٥٥٨/ ١ - " عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ قَالَ: أَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ سَيْفًا فَقَالَ: قَاتِلْ بِهِ المُشرِكِيْنَ مَا قُوتِلُوا، فَإِذَا رَأَيْتَ أُمَّتِى يَضْرِبُ بَعْضُهَا بَعْضًا فَائْتِ بِهِ أُحُدًا فَاضْرِبْ بِهِ حَتَّى يَنْكَسِرَ، ثُمَّ اجْلِسْ فِى بَيْتِكَ حَتَّى تَأتِيكَ يَدٌ خَاطِئةٌ، أَوْ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ". ش، ونعيم بن حماد في الفتن (١). ٥٥٨/ ٢ - "عَنْ مُحَمَّد بْنِ مَسْلَمَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ وَفُرقَةٌ وَاخْتِلَافٌ، فَإِذَا كانَ ذَلِكَ فَائْتِ بِسَيْفِكَ أُحُدًا فَاضِربْ بِهِ حَتَّى تَقْطعَهُ، ثُمَّ اجْلِسْ فِى بَيْتِكَ حَتَّى تَأتِيَكَ يَدٌ خاطِئَةٌ، أَوْ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ". ش (٢)

стр. 16894

٥٥٨/ ٣ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ قَالَ: كُنَّا يَوْمًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ فَقَالَ لِحسَّان بْنِ ثَابِتٍ: يَا حَسَّانُ! أَنْشِدْنِي قَصِيدَةً مِنْ شِعْرِ الجَاهِلِيَّةِ، فَإِنَّ الله قَدْ وَضَعَ عَنْكَ آثَامَهَا فِى شِعْرِهَا وَرِوَايَتِهَا، وَفِي لَفْظٍ: أنْشِدْنَا مِنْ شِعْرِ الْجَاهِليَّةِ مَا عَفَا الله لَنَا فِيهِ، فَأَنْشَدَهُ قَصِيدَة الأَعْشَى، هَجَا بِهَا عَلْقَمةَ بْنَ عُلَاثَةَ: عَلْقَمُ مَا أَنْتَ إِلَى عَامِرٍ ... النَّاقِضِ الأَوْتَارِ وَالْوَاتِر فِى هِجَاءٍ كَثِيرٍ هَجَا بِهِ عَلْقَمَةَ، فَقَالَ النَّبِىُّ: يَا حَسَّانُ! لَا تَعُدْ تُنْشِدُ إِلِىَّ هَذِهِ الْقَصِيْدَةَ بَعْدَ مَجْلِسِى هذا، وَفِي لَفْظٍ: لَا تُنْشِدْ لي مِثْلَ هَذَا بَعْدَ الْيَوْمِ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! تَنْهَانِي عَنْ رَجُلٍ مُشْرِكٍ مُقِيمٍ عِنْدَ قَيْصَرَ؟ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ يَا حَسَّانُ! أشْكَرُ النَّاسِ للِنَّاسِ أَشْكَرُهُمْ للهِ، وَإِنَّ قَيْصَرَ سَأَلَ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ عنى فَتَنَاوَلَ مِنِّي، وَسَأَلَ هَذَا فَأَحْسَنَ الْقَوْلَ، فَشَكَرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى ذَلِكَ وَفِي لَفْظٍ: فَقَالَ: يَا حَسَّانُ! إِنِّي ذُكِرْتُ عِنْدَ قَيْصرَ، وَعِنْدَهُ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ وَعَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ، فَأَمَّا أَبُو سُفْيَانَ فَلَمْ يَتْرُكْ فِىَّ، وَأَمَّا عَلْقَمَةُ فَحَسَّنَ الْقَوْلَ، وَإِنَّهُ لَا يَشْكُرُ اللهَ مَنْ لَا يَشْكرُ النَّاسَ". كر (١).

стр. 16895

٥٥٨/ ٤ - "عَن مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ قَالَ: مَرَرْتُ فَإِذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى الصَّفَا وَاضِعًا خَدَّهُ عَلَى خَدِّ رَجُلٍ، فَذَهَبْتُ فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ نَادَانِي رسُولُ اللهِ ﷺ فَقُمْتُ لَهُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! مَا مَنَعَكَ أَنْ تُسَلَّمَ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! رَأَيْتُكَ فَعَلت بِهَذَا الرَّجُلِ شَيْئًا مَا فَعَلْتهُ بِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْطَعَ عَلَيْكَ حَدِيثَكَ فمن كَانَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: كَانَ جِبْرِيلَ وَقَدْ قَالَ لِي: هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمةَ وَلَمْ يُسَلِّم، أَمَا إِنَّهُ لَوْ سَلَّمَ لَرَدَدْنَا ﵇، قُلْتُ: فَمَا قَالَ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى كُنْتُ أَنْتَظِرُ مَتَى يَأمُرُنِي فَأُوَرَّثُهُ، وَفِي لَفْظٍ: لَمْ يَزَلْ يُوصِينِى الْجَارَ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ يَأمُرُنِي فَأُوَرَّثُهُ". كر (١).

стр. 16896

٥٥٨/ ٥ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمةَ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فِى ثَلَاثِينَ رَاكِبًا فِيهِمْ عَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ إِلَى بَنِي ابْنِ بَكْرِ بن كِلَابٍ، فَأَمَرَنَا نَسِيرُ اللَّيْلَ وَنَكْمُنُ النَّهارَ، وَأَنْ نَشُنَّ عَلَيْهِمُ الْغَارَاتِ". كر، والواقدى (١). ٥٥٨/ ٦ - "حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ (وَهُوَ عَلَى الْمَدِينَةِ) وَعنْدَهُ ابْنُ يَاسِين النَّضْرِىُّ، كَيْفَ كَانَ قَتْلُ ابْنِ الأَشْرَفِ؟ قَالَ ابْنُ يَاسِينَ: كَانَ غَدْرًا، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ جَالِسٌ شَيْخٌ كَبِيرٌ، فَقَالَ: يَا مَرْوَانُ يُغْدَّرُ رَسُولُ اللهِ ﷺ عِنْدَكَ؟ وَالله مَا قَتَلْنَاهُ إِلَّا بِأَمْرِ رسَوُلِ اللهِ ﷺ وَالله لَا يَرُدُّنِى وَإِيَّاكَ سَقْفُ بَيْتٍ إِلَّا الْمَسْجِد، وَمَا أَنْتَ يَابْنَ يَاسِينَ؟ ! فَلِلَّهِ عَلَىَّ لَا قَدَرْتُ عَلَيْكَ وَفِي يَدِى سَيْفٌ إِلَّا ضَرَبْتُ بِهِ رَأسَكَ". كر (٢).

стр. 16897

٥٥٨/ ٧ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ بَعَثَهُ إِلَى بَنِي النَّضِير، وَأَمَرَهُ أَنْ يُؤَجِّلَهُمْ فِى الْجَلَاءِ ثَلَاثًا". كر (١). ٥٥٨/ ٨ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: بَعَثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فِى خَمْسِينَ رَاكِبًا، أَمِيرُنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمةَ فَتَكَلَّمَ الَّذِينَ جَاءُوا مِنْ مِصْرَ، فَاسْتَقْبَلَنَا رَجُلٌ مِنْهُمْ فِى يَدِهِ مُصْحَفٌ مُتَقَلَّد سَيْفًا فَقَالَ: إِنَّ هَذَا يَأمُرُنَا أَنْ نَضْرِبَ بِهَذَا عَلَى مَا فِى هَذَا، فَقَالَ مُحَمَّد بْنُ مَسْلَمَةَ: اسْكُتْ فَنَحْنُ ضَرَبْنَا بِهَذَا عَلَى مَا فِى هَذَا قَبْلَ أَنْ تُولَدَ". ابن منده، كر (٢).

стр. 16898

٥٥٨/ ٩ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ الله! كَيْفَ أَصْنعُ إِذَا اخْتَلَفَ الْمُصَلُّونَ؟ قَالَ: تَخْرُجُ بِسَيْفِكَ إِلَى الْحَرَّةِ فَتَضْرِبُهَا بِهِ حَتَّى تَدْخُلَ بَيْتَكَ، حَتَّى تَأتِيَكَ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ، أَوْ يَدٌ خَاطِئةٌ". كر (١).

стр. 16899

(مُسْنَدُ مَحمُود بن شُرَحْبيلَ الأنصَاري) ٥٥٩/ ١ - " عَنْ مَحْمُودِ بْنِ شُرَحْبِيل قَالَ: اقْتَبَضَ إنْسَانٌ مِنْ تُرابِ قَبْرِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَفَتَحَهَا فَإِذَا هِىَ مِسْكٌ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : سُبْحَانَ اللهِ، سُبْحَانَ اللهِ، حَتَّى عُرِفَ ذَلِكَ فِى وَجْهِهِ". أبو نعيم في المعرفة وسنده صحيح (١).

стр. 16900

(مُسْنَدُ مَحْمُود بْن لبيدٍ ﵁ -) ٥٦٠/ ١ - " عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبيدٍ أَخِى (*) بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ أبُو الحيسر أَنَسُ بْنُ رَافِعٍ مَكَّةَ وَمَعَهُ فِتْيَةٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ مِنْهُمْ مُعَاذُ بْنُ إِيَاسِ بْنِ مُعَاذٍ يَلتَمِسُونَ الْحِلْفَ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى قَوْمِهِمْ مِنَ الْخزْرَجِ، سَمِعَ رسَولُ اللهِ ﷺ بِهِمْ، فَأَتَاهُمْ فَجَلسَ إِلَيْهم فَقَالَ لَهُمْ: هَلْ لَكُمْ إِلَى خَيْرٍ مِمَّا جِئْتُمْ بِهِ؟ فَقَالُوا: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: أَنَا رَسُولُ اللهِ بَعَثَنِي اللهُ إِلَى الْعِبَادِ أَدْعُوهُمْ إِلَى اللهِ، أَنْ يَعْبُدُوا اللهَ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَنَزَلَ عَلَىَّ الكِتابُ، ثُمَّ ذَكَرَ الإِسْلَامَ وَتَلَا عَلَيْهِم الْقُرْآنَ، فَقَالَ إِيَاسُ بْنُ معَاذٍ: أي قوم هَذَا وَاللهِ خَيْرٌ مِمَّا جِئْتُمْ لَهُ، فَأَخَذَ أَبُو الْحَيْسر أَنَسُ بْنُ رَافِعٍ حَفْنَةً مِنَ الْبَطْحَاءِ وَضَرَبَ بِهَا وَجْهَ إِيَاسِ بْنِ مُعَاذٍ وَقَالَ: دَعْنَا مِنْكَ فَلَعَمْرِى لَقَدْ جِئْنَا لِغَيْرِ هَذَا فَصَمَتَ إِيَاسٌ، وَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَانْصَرَفُوا إِلَى الْمَدِينَةِ، فَكَانَتْ وَقْعَةٌ بَيْنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ، ثُمَّ لَمْ يَلْبَثْ إِيَاسُ بْنُ مُعَاذٍ أَنْ هَلَكَ، قَالَ مَحْمُودُ بْنُ لَبِيدٍ: فَأخْبَرَنِي مَنْ حَضَرَهُ مِنْ قَوْمِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ أنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا يَسْمَعُونَهُ يُهَلِّلُ الله وَيُكبِّرُهُ وَيُسَبِّحُهُ حَتَّى مَاتَ، فَمَا كَانُوا يَشُكُّونَ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ مُسْلِمًا، لَقَدْ كَانَ اسْتَشْعَر الإِسْلَامَ فِى ذَلِكَ الْمَجْلِسِ حَتَّى سَمِعَ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ مَا سَمِعَ". أبو نعيم (١).

стр. 16901

٥٦٠/ ٢ - "عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ : إِيَّاكُمْ وَشِرْكَ السَّرَائِرِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله! وَمَا شِرْكُ السَّرائِرِ؟ قَالَ: الرَّجُلُ يَقُومُ فَيُزيِّنُ صلَاتَهُ لِمَنْ يَنْظُرُ مِنَ النَّاسِ إِلَيْهِ، فَذَلِكَ شِرْكُ السَّرائِرِ". الديلمى (١). ٥٦٠/ ٣ - "عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ قَالَ: لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى أُحُدٍ رَفَعَ حُسيل وَهُوَ الْيَمَانُ أَبُو حُذَيْفَة بنُ الْيَمَانِ، وَثَابِتُ بْنُ وَقْشِ بْنِ زَعُوَرَاء فِى الآطَامِ مَعَ النِّسَاءِ، وَالصَّبْيَانِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِه وُهُمَا شَيْخَانِ: لَا أَبَالَكَ مَا تَنْظرُ؟ فَوَالله مَا بَقِىَ لِوَاحِدٍ مِنَّا إلَّا كَظَمِئِ (*) حِمَارٍ إِنَّمَا نَحْنُ هَامَةٌ الْيَوْمَ أَوْ غَدًا، فَلْنَأخُذْ بِأَسْيَافِنَا، ثُمَّ نَلْحَق رَسُولَ الله ﷺ لَعَلَّ الله أَنْ يَرْزُقَنَا الشَّهَادَةَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فأخذا أسيافهما حَتَّى دَخَلَا فِى النَّاسِ وَلَمْ يُعْلَمْ بِهِمَا، فأما ثَابِتُ بْنُ وَقْشٍ فَقَتَلَهُ الْمُشْرِكُونَ، وَأَمَّا حسيل: فاختلف عَلَيْهِ أسْيَافُ الْمُسْلِمينَ وَهُم لَا يَعْرِفُونَهُ فَقَتَلُوهُ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: أَبِى! فَقَالوا؟ وَالله إِنْ عَرَفْنَاهُ،

стр. 16902

وَصَدَقُوا، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ وْهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، فَأَرَادَ رسُولُ الله ﷺ أَنْ يَدِيَهُ، فَتَصَدَّقَ حُذَيْفَةُ بِدِيتِهِ عَلَى الْمُسْلِمينَ، فَزَادَهُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ خَيْرًا". أبو نعيم (١). ٥٦٠/ ٤ - "عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ قَالَ: قَالَ رسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ قَدْ سُوِّمَت (*) فسَوِّمُوا فَأَعْلِمُوا بِالصُّوفِ فِى مَغَافِرِكُم وَقَلَانِسِكُمْ (* *) ". الواقدي، وابن النجار (٢). ٥٦٠/ ٥ - "عَنْ بِنْتِ مُحَيصَةَ، عَنْ أَبِيهَا: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: مَنْ ظَفِرتُمْ بِهِ مِنْ رِجَالِ يَهُود فَاقْتُلُوه، فَوَثَبَ ابْنُ مُحَيصَةَ عَلَى ابْنِ شَيْبَةَ رَجُلٍ مِنْ تُجَّارِ يَهُود وكَانَ

стр. 16903

يُلابِسُهم وَيُبَايِعُهُمْ، فَقَتَلَهُ، وَكَانَ حُويِصَةُ إِذْ ذَاكَ لَمْ يُسْلِمْ، وَكَانَ أَسَنَّ مِنْ مُحَيصَةَ، فَلَمَّا قَتَلَهُ جَعَلَ (حُوَيصَةُ) مُحَيصَةُ يَضْرِبُهُ ويَقُولُ: أَىْ عَدُوَّ اللهِ قَتَلْتَهُ! أَمَا وَاللهِ لَرُبَّ شَحْمٍ فِى بَطْنِكَ مِنْ مَالِهِ! ! فَقُلْتُ وَالله لَوْ أَمَرَنِي بِقَتْلِكَ لَضَرَبْتُ عُنقَكَ، قَالَ: فَوَاللهِ إِنْ كَانَ لأَوَّل إِسَلَامِ حُوَيصَةَ! قَالَ: وَاللهِ لَئِنْ أَمَرَكَ مُحَمَّدٌ بقَتْلِى لَتَقْتُلَنِي؟ قَالَ مُحَيصَةُ: نَعَمْ وَاللهِ. قَالَ حُوَيصَةُ: فَوَالله إِنَّ نبيًا (*) بَلَغَ بِكَ هَذَا إِنَّهُ لَعَجَبٌ". أبو نعيم (١).

стр. 16904

(مسند مخرمة بن نوفل الزهري والد المسور ﵁ -) ٥٦١/ ١ - " عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا أَظَهَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الإِسْلَامَ أَسْلَمَ أَهْلُ مَكَّةَ كُلُّهُمْ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُفْرَضَ الصَّلَاةُ حَتَّى إِن كان لَيَقْرأُ السَّجْدَةَ فَيَسْجُدُونَ وَمَا يَسْتَطِيعُ بَعْضُهُمْ أَنْ يَسْجُدَ مِنَ الزِّحَامِ وضيق الْمكَانِ لِكَثرَةِ النَّاسِ، حَتَّى قَدِمَ رُؤُوسُ قُرَيْشٍ: الوَلِيدُ بْنُ المُغِيرَةِ، وَأَبُو جَهْلٍ وَغَيْرُهمَا، وَكَانُوا بِالطَّائِفِ فِى أَرْضِهِمْ، فَقَالُوا: تَدَعُونَ دِينَ آبَائِكُمْ؟ ! فَكَفَرُوا". كر (١). ٥٦١/ ٢ - "عَنْ حَبِيبِ بْنِ مِخْنَفٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ يَوْمَ عَرَفَةَ وَهُوَ يَقُولُ: هَلْ تَعْرِفُونَهَا؟ فَمَا أَدْرِى مَا رَجَعُوا إِلَيْهِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : عَلَى أَهْلِ كُلَّ بَيْتٍ أَنْ يَذْبَحُوا شَاةً فِى كُلَّ رَجَبٍ وَفِي كُلِّ أَضْحَى". أبو نعيم (٢).

стр. 16905

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 16906

(مُسْنَدُ مُدْركِ بْن الحَارثِ الغَامِدِي ﵁) ٥٦٢/ ١ - "قَالَ كر: لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرشى عَنْ مُدْرِكِ بْنِ الحَارِثِ الغَامِدِىِّ قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ أَبِى، فَلَمَّا كُنَّا بِمنىً إِذَا جَمَاعَةٌ عَلَى رَجُلٍ، فَقُلْتُ: يَا أَبَتِ! مَا هَذِهِ الْجَمَاعَةُ؟ فَقَالَ: هَذَا الصَّابِئُ الَّذِي تَرَكَ دينَ قَوْمِهِ، ثُمَّ ذَهَبَ أَبِى حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِمْ عَلَى نَاقَتِهِ، فَذَهَبْتُ أَنَا حَتَّى وَقَفْتُ عَلَيْهِمْ عَلَى نَاقَتِى، فَإِذَا بِهِ يُحَدَّثُهُمْ وَهُمْ يَرُدُّونَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَزَلْ، فَوقَفَ أَبِى حَتَّى تَفَرَّقُوا عَنْ مَلَالٍ وَارْتِفَاعٍ مِنَ النَّهارِ، وَأَقْبَلَتْ جَارِيَةٌ فِى يَدِهَا قَدَحٌ فِيهِ مَاءٌ وَنَحْرُهَا مَكْشُوفٌ، فَقَالُوا: هَذِه بِنْتُهُ زَيْنَبُ، فَنَاوَلَتْهُ وَهِيَ تَبْكِى، فَقَالَ لَهَا: خَمِّرِى عَلَيْكِ نحرك يَا بُنَيَّةُ! وَلَنْ تَخَافِى عَلَى أَبِيكِ غَلَبَةً وَلَا ذُلًّا". كر (١).

стр. 16907

(مُسْنَدُ مَدْلوكِ بْن سُفْيَان ﵁ -) ٥٦٣/ ١ - " قَالَ كَر: لَهُ صُحْبَةٌ، عَنْ مَدْلُوكٍ أن ضَمْضَمَ بْنَ قَتَادَةَ، وُلِدَ لَهُ مَوْلُودٌ أسْوَدُ منْ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي عِجْلٍ، فَأَوْجَسَ لِذَلِكَ، فَشَكَا إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: هَلْ لك مِنْ إِبِلٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَمَا أَلْوَانُهَا؟ قَالَ: منهَا الأَحْمَرُ وَالأَسْوَدُ وَغَيْرُ ذَلِكَ، قَالَ: فأنى ذَلِكَ؟ قَالَ: عِرْقٌ نَزعَ، قَالَ: وَهَذَا عِرْقٌ نَزع، فَقَالَ: فَقَدِمَ عَجَائِزُ مِنْ بَنِى عجلٍ فَأُخْبَرْنَ: أنه كَانَ لِلمَرْأَةِ جَدَّةٌ سَوْدَاءُ". كر (١). ٥٦٣/ ٢ - "عَنْ أُمَيَّةَ (بنت) أَبِى الشَّعْثَاء وَقُطْبَة مَوْلَاتِهَا أَنَّهُمَا رَأَتَا (مَدْلُوكًا) أَبَا سُفْيَانَ قَالَتا: فَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ مَعَ مَوْلَاتِى فَأَسْلَمْتُ، فَمَسَح رسُولُ الله ﷺ يَدَهُ عَلَى رَأسِى، قَالَتْ آمِنَةُ: أَوْ أُمَيَّةُ بِنْتُ أَبِى الشَّعْثَاءِ وَقُطْبَةُ مَوْلَاةٌ لَهَا قَالَتَا: سَمِعْنَا أَبَا سُفْيَانَ يَقُولُ ذَهَبْتُ مَعَ مَوَالِىّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَسْلَمْتُ مَعَهُم فَدَعَا لِيَ النَّبِيُّ ﷺ وَمَسَح رَأسِى بِيَدِهِ وَدعَا لِيَ بِالْبَرَكَةِ، قَالَتْ: فَكَانَ مُقَدَّمُ رَأسِ أَبِى سُفْيَانَ أَسْوَدَ مَا مَسَّتْهُ يَدُ النَّبِىِّ ﷺ وسائره أَبْيض".

стр. 16908

خ في تاريخه، كر (١).

стр. 16909

(مُسْنَدُ مُرَّة البَهْزي ﵁ -) ٥٦٤/ ١ - " عَنْ هَرِمِ بْنِ الْحَارِثِ وَأُسَامَة بْنِ خُرَيْمٍ، عَنْ مُرَّة الْبَهْزِىِّ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فِى طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: كَيْفَ تَصْنَعُونَ في فِتْنَة تَثُورُ في أَقْطَارِ الأَرْضِ كُلِّهَا كَأَنَّها صياصى هِرٍّ؟ قَالُوا: فَنَصْنَعُ مَاذَا يَا نَبِىَّ الله؟ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِهَذَا وأصحَابِهِ فَأَسْرَعْتُ حَتَّى عَطَفْتُ عَلَى الرَّجُلِ فَقُلْتُ: هَذَا يَا نَبِىَّ الله؟ ! قَالَ: هَذَا، فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ". ش (١). ٥٦٤/ ٢ - "عَنْ أَبِى قِلَابَةَ قَالَ: لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ قَامَ مُرَّةُ بْنُ كَعْبٍ فَقَالَ: لَوْلَا حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ مَا قُمْتُ، إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ ذَكَرَ فِتْنَةً فقربها فَمَرَّ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ بِرِدَائِهِ، فَقَاَل رَسُولُ الله ﷺ : هَذَا وَأَصْحَابُهُ يَوْمَئِذٍ عَلَى الْحَقِّ" فَانْطَلَقْتُ فَأَخذْتُ بِوَجْهِهِ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقُلْتُ: هَذَا؟ قَالَ: "نَعَمْ فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ".

стр. 16910

ش (١). ٥٦٤/ ٣ - "عَنْ كُرَيْبٍ السَّمَؤَلِىَّ، عَنْ مُرَّةَ البَهْزِىَّ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى عَلَى الْحَقَّ ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ، وَهُمْ كَالإِنَاءِ بَينَ الأَكَلَةِ حَتَّى يَأتِىَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ كَذلِكَ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ الله: مَنْ هُمْ؟ وَأَينَ هُمْ؟ قَالَ: بِأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقدِسِ، قَالَ: وَحَدَّثَنِى أنَّ الرَّمْلَةَ هِىَ الرَّبْوَةُ، وَذَلِكَ أَنَّهَا تَسِيلُ مُغَرَبَةً وَمُشَرِّقَةً". كر (٢). ٥٦٤/ ٤ - "عَنْ مَرْوَانَ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ خَرَجَ عَامَ صَدُّوُه، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الْحُدَيْبيَةِ اضْطَرَبَ فِى الْحِلِّ، وَكَانَ مُصَلَّاهُ في الْحَرَمِ، فَلَمَّا كَتَبُوا الْقَضِيَّةَ وَفَرَغُوا مِنْهَا دَخَلَ النَّاسَ مِنْ ذَلِكَ أَمْرٌ عَظِيمٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ! أَيُّهَا النَّاسُ! انْحَرُوا وَاحْلِقُوا وَأَحِلُّوا، فَمَا قَامَ رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ، ثُمَّ أَعَادَهَا فَمَا قَامَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ، فَدَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ
следующие страницы →