Полный текст (18 716 стр.). Показаны 16871–16910 · переход к 16876.
стр. 16871
(مسند محجن بن الأورع)
٥٤٧/ ١ - " صَلَّيْتُ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ في بَيْتِى ثُمَّ جِئْتُ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَجَلَسْتُ عِنْدَهُ فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَصَلَّى النَّبِيُّ ﷺ وَلَمْ أُصَلِّ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: أَلَسْتَ بِمُسْلِمٍ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: فَمَا بَالُكَ لَمْ تُصَلِّ، قُلْتُ: إِنِّى صَلَّيْتُ فِى رَحْلِى، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَصَلِّ وَإِنْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ في رَحْلِكَ".
عب (١) .
٥٤٧/ ٢ - "عَنْ مِحْجِنٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ آخِذًا بِيَدِى فَأَتَيْنَا الْمَسْجِدَ فَرَأى رَجُلًا يُصَلِّى، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ قُلْتُ: هَذَا فُلَانٌ كَذَا كَذَا، فَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: لا تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكَهُ".
ابن جرير، طب (٢) . الحواشي
(١) أخرجه المصنف لعبد الرزاق ج ٢ ص ٤٢٠ رقم ٣٩٣٢ كتاب (الصلاة) باب: الرجل يصلى في بيته ثم يدرك الجماعة الحديث عن مجمع مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.(٢) أخرجه أبو داود الطيالسى ج ٦ ص ١٨٣ رقم ص ١٢٩٥ مسند محمد بن الأدرع بلفظ: عن أبى بشر، عن رجاء عن محمد قال: أخذ رسول الله ﷺ بيدى حتى انتهينا إلى سدة المسجد فإذا رجل يركع ويسجد ويركع ويسجد، فقال لى: من هذا؟ فقلت: هذا فلان، فجعلت أطريه وأقول: هذا هذا، فقال لى رسول الله ﷺ لا تسمعه فتهلكه.
وذكره الهيثمى بنحوه ضمن حديث طويل ج ٣/ ص ٣١٠ كتاب (الحج) باب: لا يدخل الدجال ولا الطاعون المدينة.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح، وقد تقدمت لهذا الحديث طريق رواها أحمد.
انظر مسند الإمام أحمد (حديث محمد بن الأدرع ﵁) ج ٥/ ص ٣٢.стр. 16872
٥٤٧/ ٣ - "عَنْ محجن قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَخَذَ بِيَدِى فَصَعِدَ عَلَى أُحُدٍ فَأَشْرَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ: ويل (أُمِّهَا) (*) مَدِينَةٌ يَدَعُهَا أَهْلُهَا وَهِى خَيْرُ مَا كَانَتْ أَوْ أَعْمَرُ مَا كَانَتْ، يَأتِيْهَا الدَّجَّالُ فَيَجدُ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِهَا (مَلَكًا مُصْلِتًا) بِجَنَاحَيْهِ فَلَا يَدْخُلُهَا".
ش (١) . الحواشي
(١) أخرجه أبو داود الطيالسى ج ٦ ص ١٨٣ رقم ١٢٩٥ مسند محجن بن الأدرع ﵁ بلفظ: عن أبى بشر، عن رجاء، عن محجن قال: أخذ بيدى رسول الله ﷺ حتى صعدنا أحدًا فأشرف على المدينة وقال: ويل لأمها من قرية - يوم يدعها أهلها أعمر ما كانت! ! يجئ الدجال فيجد على كل باب منها ملكا مصلتا فلا يدخلها.
وفى مسند الإمام أحمد ج ٣ ص ٣٣٨ حديث محجن بن الأدرع ورد الحديث ضمن حديث طويل مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ج ٣ ص ٣٠٨ فضل مدينة رسول الله ﷺ باب: لا يدخل الدجال ولا الطاعون المدينة فقد ذكر الحديث ضمن حديث طويل مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وقال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح خلا رجاء وقد وثقه ابن حبان.стр. 16873
(مسند محمد بن أسلم بن بجرة ﵄ -)
٥٤٨/ ١ - " عَنْ عَبْدِ الله بْن أَبِى بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ مُحمَّدِ بْنِ أَسْلَم بْنِ بَجْرَةَ أَخِى الْحَارِثِ بْنِ الخَزْرَجِ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ حَدَّثَ نَفْسَهُ قَالَ: إِنْ كَانَ لَيَدْخُلُ الْمَدِينَةَ فَيَقْضِى حَاجَتَهُ بِالسُّوقِ ثُمَ يَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهِ، فَإِذَا وَضعَ رِدَاءَهُ ذَكَرَ أَنَّهُ لَمْ يُصَلِّ في مَسْجِدِ رَسُولِ الله ﷺ فَيَقُولُ: وَاللهِ مَا صَلَّيْتُ في مَسْجِدِ رَسُولِ الله ﷺ رَكْعَتَيْنِ، فَإِنَّهُ قَدْ قَالَ لَنَا: مَنْ هَبَطَ مِنْكُمْ هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَلَا يَرْجِعَنَّ إِلَى أَهْلِهِ حَتَّى يَرْكَعَ فِى هَذَا الْمَسْجِدِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَأخُذَ رِدَاءَهُ فَيَرْجِعَ إِلَى الْمَدِينَةِ ثُمَّ يَرْكَع في مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ رَكْعَتَيْنِ".
الحسن بن سفيان، وأبو نعيم في المعرفة (١) . الحواشي
(١) أخرجه أسد الغابة ج ٥ ص ٧٨ ترجمة رقم ٤٦٩٤ محمد بن أسلم بن بجرة الأنصارى أخو بنى الحارث بن الخزرج رأى رسول الله ﷺ له ولأبيه صحبة.
روى محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن محمد بن أسلم بن بجرة أخى بنى الحارث بن الخزرج، قال: وكان شيخا كبيرا يدخل فيقضى حاجته في السوق ثم يرجع إلى أهله، فإذا وضع رداءه ذكر أنه لم يصل في مسجد رسول الله ﷺ فيقول: والله ما صليت في مسجد رسول الله ﷺ ركعتين - فإن قد كان قال لنا: من هبط منكم هذه القرية فلا يرجعن إلى أهله حتى يركع في هذا المسجد ركعتين ثم يأخذ رداءه فيرجع إلى المدينة حتى يركع في مسجد رسول الله ﷺ ركعتين ثم يرجع إلى أهله أخرجه أبو نعيم مختصرا، وأما أبو عمر فقال: محمد بن أسلم روى عن النبى حديثه مرسلا.
وفى المعجم الكبير للطبرانى ج ١٩ ص ٤٣٥ رقم ١٠٥٥ مسلم بن أسلم بن بجرة الأنصارى ثم الخزرجى بلفظ: حدثنا أبو خليفة، ثنا على بن المدينى، ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ثنا أبى عن أبى إسحاق حدثنى عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن مسلم بن أسلم بن بجرة أخى الحارث بن الخزرج، وكان شيخا كبيرا قد حدث نفسه قال: إن كان ليدخل المدينة فيقضى حاجته بالسوق ثم يرجع إلى أهله، فإذا وضع رداءه ذكر أنه لم يصل في مسجد رسول الله ﷺ فيقول: والله ما صليت في مسجد رسول الله ﷺ فإنه قد قال لنا: "من هبط منكم إلى هذه القرية فلا يرجعن إلى أهله حتى يركع ركعتين في هذا المسجد ثم يرجع إلى أهله". =стр. 16874
٥٤٨/ ٢ - "عَنْ سَعِيد بْنِ أَبِى هِلَالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى الْجَهْمِ أَنَّ رسُولَ اللهِ ﷺ اسْتَأجَرَهُ يَرْعَى لَهُ، أَوْ فِى بَعْضِ أَعْمَالِهِ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَرَآهُ كَاشِفًا عَنْ عَوْرَتِه مَا يُبَالِى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ لَمْ يَسْتَحْ مِنَ اللهِ فِى العَلانِيَةِ لَمْ يَسْتَح مِنَ اللهِ فِى السَّرِّ أَعْطُوهُ حَقَّهُ".
أبو نعيم في المعرفة، وقال: محمد بن أبى جهم ذكره محمد بن عثمان بن أبى شيبة في الوحدان والمقلين من الصحابة، ولا أراه صحابيا (١) . الحواشي
(١) أخرجه أسد الغابة ج ٥ ص ٨٤ ترجمة رقم ٤٧٠٩ محمد بن أبى الجهم، وقال:
محمد بن أبي الجهم بن خليفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدى بن كعب بن لؤى القرشى العدوى، أن رسول الله ﷺ استأجره ليرعى له أو في بعض أعمال، فأتاه رجل فرأه كاشفا عن عورته - فقال رسول الله ﷺ من لم يستحى من الله في العلانية لم يستحى منه في السر أعطوه حقه.
قال أبو نعيم في المعرفة: ذكره محمد بن عثمان بن أبى شيبة في المقلين من الصحابة قال: ولا أراه صحابيًا.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.стр. 16875
(مسند محمد بن حاطب)
٥٤٩/ ١ - " عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ قَالَ: تَنَاوَلْتُ قِدْرًا لَنَا فَاحْتَرَقَتْ يَدَىَّ، فَانْطَلَقَتْ بِى أُمِّى إِلَى رَجُلٍ جَالِسٍ فِى الْجَبَّانَةِ فَقَالَتْ لَهُ: يَا رَسُولَ الله، فَقَالَ: لَبَّيْكِ وَسَعْدَيْكِ، ثُمَّ أَدْنَتْنِى مِنْهُ فَجَعَلَ يَنْفُثُ وَيَتَكَلَّمُ لَا أَدْرِى مَا هُوَ، فَسَأَلْتُ أُمِّىِ بَعْدَ ذَلِكَ مَا كَانَ يَقُولُ؟ قَالَتْ: كَانَ يَقُولُ: أَذْهِبِ الْبَأسَ رَبَّ النَّاسِ، وَأشْفِ أَنْتَ الشَّافِى، لَا شَافِىَ إلَّا أَنْتَ".
ش (١) .
٥٤٩/ ٢ - "لَمَّا قَدِمْنَا مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَة خَرَجَتْ بِى أُمِّى إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله! هَذَا ابْنُ أَخِيكَ حَاطِبٍ وَقَدْ أَصَابَهُ هَذَا الْحَرْقُ مِنَ النَّارِ، فَلَا أَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ مَا أَدْرِى نَفَثَ أَو بَزَق، وَمَا أَدْرِى (فِى أىِّ (*)) يَدَىَّ كَانَ ذَلِكَ الْحَرْق، فَمَسَحَ عَلَى رَأسِى وَدَعَا لِى بِالْبَرَكَةِ وَفِى ذُرِيَّتِى".
أبو نعيم في المعرفة (٢) . الحواشي
(١) أخرجه مصنف ابن أبى شيبة ج ١٠ ص ٣١٥ رقم ٩٥٤٥ كتاب (الدعاء) عن محمد بن حاطب الحديث بلفظه.
وفى المعجم الكبير للطبرانى ج ١٩ ص ٢٤١ رقم ٥٤٠ ترجمة (محمد بن حاطب) عن محمد بن حاطب قال: تناولت قدرا كانت لنا فاحترقت يدى فانطلقت بى أمى إلى رجل في الجبانة فقالت له: يا رسول الله! فقال: "لبيك وسعديك" ثم أدنتنى منه فجعل ينفث ويتكلم بكلام لا أدرى ما هو: فسألت أمى بعد ذلك ما كان يقول؟ فقالت: كان يقول: "أذهب البأس رب الناس وأشف أنتَ الشافى لا شافى إلا أنت".
(*) بياض بالأصل، وقد أثبتناه من المعرفة لأبى نعيم.(٢) المعجم الكبير للطبرانى ج ١٩ ص ٢٣٩ رقم ٥٣٥ ترجمة محمد بن حاطب بن الحارث عن محمد بن أبى حاطب بلفظ: لما قدمت بى أمى من أرض الحبشة حين مات حاطب، فجاءت النبى ﷺ وقد أصابت إحدى يدى حريق من نار فقالت: يا رسول الله! هذا محمد بن حاطب وقد أصابه هذا الحرق من النار، قال محمد بن حاطب: فلا أكذب على رسول الله ﷺ فلا أدرى أنفث أو مسح على رأسى ودعا فِىَّ بالبركة وفى ذريتى".
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ج ٩ ص ٤١٥ باب: ما جاء في محمد بن حاطب ﵁ بلفظ: عن محمد بن حاطب قال: ولدت في أرض الحبشة ... (رواه الطبرانى ورجاله ثقات وفى بعضهم خلاف ثم قال: =стр. 16876
٥٤٩/ ٣ - "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَأخُذُ مِنْ شَارِبِهِ وظُفْرِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ"
أبو نعيم (١) .
٥٤٩/ ٤ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ قَالَ: وَقَعَتِ الْقِدْرُ عَلَى يَدِى فَاحْتَرَقَتْ، فانْطَلقَتْ أُمِّى بِى إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَكَانَ يَتْفُلُ عَلَيْها وَيَقُولُ: أَذْهِبِ البَأسَ رَبَّ النَّاسِ وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِى".
أبو نعيم (٢) . الحواشي
(١) أخرجه مجمع الزوائد للهيثمى ج ٢ ص ١٧٠ باب: (الأخذ من الشعر والظفر يوم الجمعة) عن أبى هريرة أن رسول الله ﷺ كان يقلم أظفاره ويقص شاربه يوم الجمعة قبل أن يخرج إلى الصلاة.
وقال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى في الأوسط وفيه إبراهيم بن قدامة: قال البزار: ليس بحجة، إذا تفرد بحديث وقد تفرد بهما، قلت: ذكره ابن حبان في الثقات.
وفى أبو نعيم في المعرفة ج ٢ ص ٦٨، ٦٩ رقم ٦٤٨ معرفة محمد بن أبى حاطب بلفظه.(٢) أخرجه المعجم الكبير للطبرانى ج ١٩ ص ٢٤٠ رقم ٥٣٧ مرويات محمد بن حاطب الحديث عن محمد بن حاطب قال: وقعت القدر على يدى فاحترقت، فانطلق بى إلى رسول الله ﷺ وكان يتفل عليها ويقول: "أذهب البأس رب الناس وأحسبه قال: واشف أنت الشافى.
وأورده أبو داود الطيالسى ج ٥ ص ١٦٥ رقم ١١٩٤ مسند (محمد بن حاطب ﵁) بلفظ: عن سماك بن حرب، قال: سمعت محمد بن حاطب يقول: وقعت على يدى القدر فاحترقت فانطلقت بى أمى إلى رسول الله ﷺ فجعل يتفل عليها ويقول: أذهب البأس رب الناس، وأحسبه يقول: واشف أنت الشافى.
وأخرجه أبو نعيم في المعرفة ج ٢ ص ٦٥ رقم ٦٤٢ معرفة محمد بن حاطب بن الحارث .... بلفظه مع زيادة عبارة "وأحسبه قال".стр. 16877
(مسند محمد بن زيد الأنصارى)
٥٥٠/ ١ - " عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ أُتِىَ بِلَحْمِ صَيْدٍ فَرَدَّهُ وَقَالَ: إِنَّا حُرُمٌ".
الحسن بن سفيان، وأبو حاتم الرازى في الوحدان، وأبو نعيم في المعرفة ورجاله ثقات (١) . الحواشي
(١) أخرجه أسد الغابة ج ٥ ص ٩٢ ترجمة رقم ٤٧٢٥ محمد بن زيد الأنصارى، أخرج عنه أبو حاتم الرازى في الوحدان.
روى عمرو بن قيس عن ابن أبى ليلى عن عطاء، عن محمد بن زيد: أن رسول الله ﷺ أتى بلحم صيد فرده وقال: إنا حرم" أخرجه الثلاثة: ابن عبد البر، وأبو نعيم, وابن منده.
وقال الحافظ في الإصابة ج ٣ ص ٣٥٥ أخرجه أبو داود والنسائى عن طريق حماد بن سلمة عن قيس بن سعد عن عطاء عن ابن عباس عن زيد بن أرقم.
وفى صحيح مسلم ج ٢ ص ٨٥٠ رقم ٥٠/ ١١٩٣ كتاب (الحج) باب: تحريم الصيد للمحرم حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس، عن الصعب بن جَثَّامةَ الليثى، أن أهدى لرسول الله ﷺ حمارا وحشيا وهو بالأبداء (أو بودَّان) فرده عليه رسول الله ﷺ قال: فلما أن رأى رصلى الله ﷺ ما في وجهى، قال: "إنا لم نرده عليك إلا إنا حرم".
وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ج ٢ ص ١٠٦، ١٠٧ رقم ٦٨١ عليك إلا معرفة محمد بن زيد الأنصارى بلفظه.стр. 16878
(مسند محمد بن صيفى الأنصارى)
٥٥١/ ١ - " خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَقَالَ: أَصَبْتُمْ يَوْمَكُمْ هَذَا؟ فَقَالَ بَعْضُهُم: نَعَمْ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا، قَالَ: فَأَتِمُّوا بَقِيَّةَ يَوْمِكُمْ هَذَا، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يُؤْذِنُوا أَهْلَ الْعَرَوضِ أَنْ يُتِمُّوا يَوْمَهُمْ هَذَا".
الحسن بن سفيان وأبو نعيم في المعرفة، ن (١) . الحواشي
(١) أخرجه المعجم الكبير للطبرانى ج ١٩ ص ٢٣٧، ٢٣٨ رقم ٥٣٠ ترجمة محمد بن صيفى الأنصارى، وحدثنا فضيل بن محمد الملطى، ثنا أبو نعيم (ح) وحدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، ثنا يحيى الحلوانى وأبو كريب قالا: ثنا محمد بن فضيل كلهم عن حصين بن عبد الرحمن عن الشعبى عن محمد بن صيفى الأنصارى قال: خرج إلينا رسول الله ﷺ في يوم عاشوراء فقال: "أفيكم من طعم اليوم"؟ فقلنا: منا من طعم، ومنا من لم يطعم، فقال: "من كان لم يطعم فليتم صومه، ومن كان طعم شيئا فليتم بقية يومه" ثم أرسل إلى أهل العروض يأمرهم بذلك.
والمصنف لأبن أبى شيبة ج ٣ ص ٥٤، ٥٥ كتاب (الصيام) باب: ما قالوا في صوم عاشوراء - بلفظ: حدثنا ابن فضيل عن حصين عن الشعبى عن محمد بن صيفى قال: قال لنا رسول الله ﷺ يوم عاشوراء: أمنكم أحد طعم اليوم؟ فقلنا: منا من طعم ومنا من لم يطعم قال: فقال: أتموا بقية يومكم من كان طعم ومن لم يطعم" وأرسلوا إلى أهل العروض فليتموا بقية يومهم - يعنى أهل العروض من حول المدينة.
وفى مسند الإمام أحمد ج ٤ ص ٣٨٨ حديث (محمد بن صيفى ﵁) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا هشيم، أنا حصين عن الشعبى عن محمد بن صيفى الأنصارى قال: خرج علينا رسول الله ﷺ في يوم عاشوراء فقال: أصمتم يومكم هذا؟ فقال بعضهم: نعم، وقال بعضهم: لا، قال: فأتموا بقية يومكم هذا) وأمرهم أن يؤذنوا أهل العروض أن يتموا يومهم ذلك".
وفى سنن ابن ماجه ج ١ ص ٥٥٣ رقم ١٧٣٥ كتاب (الصيام) باب: صيام يوم عاشوراء بلفظ: عن حصين، عن الشعبى، عن محمد بن صيفى؛ قال: قال لنا رسول الله ﷺ يوم عاشوراء "منكم أحد طعِمَ اليوم؟ قلنا: منا طعم، ومنا من لم يطعم، قال: "فأتموا بقية يومكم، من كان طعم ومن لم يطعم" فأرسلوا إلى أهل العروض فليتموا بقية يومهم". قال: يعنى أهل العروض حول المدينة. =стр. 16879
٥٥١/ ٢ - "أَمَر النَّبِىُّ ﷺ مُنَادِيَه فِى يَوْم عَاشُورَاءَ: مَنْ كَانَ صَائِمًا فَلْيَمْضِ فِى صوْمِهِ، وَمَنْ كَانَ أَكَلَ وَشَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) أخرجه المعجم الكبير للطبرانى ج ١٩ ص ٢٣٨ رقم ٥٣٢ ترجمة محمَّد بن صيفي الأنصاري عن الشعبي عن محمَّد بن صيفى، أن النبي ﷺ أمر مناديه في يوم عاشوراء من كان صائما فليمض في صومه، ومن كان أكل وشرب فيتم صومه.
وفي صحيح البخاري ج ١ ص ٣٣٥ كتاب (الصوم) باب: صوم الصبيان ط/ دار إحياء الكتب العربية حدثنا مسدد، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا خالد بن ذكوان، عن الربيع بن معوذ قالت: أرسل النبى ﷺ غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار: من أصبح مفطرًا فليتم بقية يومه، ومن أصبح صائما فليصم، قالت: فكنا نصومه بعد ونُصَوَّم صبياننا، ونجعل لهم اللعبة من العهن، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار.
وأخرجه أبو نعيم في المعرفة ج ٢ ص ٧٧ رقم ٦٥٦ محمَّد بن صيفى الأنصاري - بلفظه.стр. 16880
(مسند محمد بن طلحة بن عبيد الله ﵄ -)
٥٥٢/ ١ - " سَمَّانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ مُحَمَّدًا".
الحسن بن سفيان وأبو نعيم في المعرفة (١) . الحواشي
(١) أخرجه المعجم الكبير للطبرانى ج ١٩ ص ٢٤٢ رقم(٥٤٤) ترجمة محمَّد بن طلحة بن عبيد الله.
ولد في عهد النبي ﷺ وسماه محمدًا وكناه أبا القاسم ... قال: حدثنا حفص بن عمر بن الصباح الرقى، ثنا أبو عوانة، عن هلال الوزان عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: نظر عمر إلى ابن عبد الحميد وكان اسمه محمدا ورجل يقول له: فعل الله بك يا محمَّد وفعل يسبه، فدعاه عمر فقال: يا ابن زيد! لا أرى محمدا ﷺ يُسب بك، والله لا يدعى محمدًا أبدًا ما دمت حيا، فسماه عبد الرحمن، فأرسل إلى بني طلحة وهم سبعة وسيدهم وكبيرهم محمَّد بن طلحة ليغير أسماءهم فقال محمَّد: أذكرك الله يا أمير المؤمنين، فوالله لمحمد ﷺ سمانى محمدا فقال: قوموا لا سبيل إلى شيء سماه رسول الله ﷺ .
ومجمع الزوائد للهيثمى ج ٨ ص ٤٩ باب: ما جاء في اسم النبي ﷺ وكنيته ... الحديث بلفظ: عن عيسى بن طلحة قال: حدثني ظئر محمَّد بن طلحة قال: لما ولد محمَّد بن طلحة، أتيت به النبي ﷺ قال: ما اسميتموه؟ قلنا: محمَّد، قال: هذا اسمى، وكنيته أبو القاسم.
قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه إبراهيم بن عثمان أبو شيبة وهو متروك ... قال الطبراني: محمَّد بن طلحة بن عبيد الله ولد في حياة رسول الله ﷺ وسماه محمدا وكناه أبا القاسم.
وفي الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٥ ص ٦٢ طبعة حديثة، في ترجمة محمَّد بن طلحة، قال: أخبرنا محمَّد بن عمر قال: أخبرنا محمَّد بن إسماعيل بن إبراهيم بن محمَّد بن طلحة بن عبيد الله، عن محمَّد بن زيد بن مهاجر، عن إبراهيم بن محمَّد بن طلحة قال: لما ولدت حمنة بنت جحش محمَّد بن طلحة جاءت به إلى رسول الله فقالت: سمه يا رسول الله، فقال: "اسمه محمَّد وكنيته أبو سليمان، لا أجمع له بين اسمى وكنيتى".
وفي المعرفة لأبي نعيم ج ٢ ص ٥٩، ٦٠ رقم ٦٣٥ محمَّد بن طلحة بن عبد الله - بلفظه.стр. 16881
(مسند محمد بن عبد الله بن جحش ﵁ -)
٥٥٣/ ١ - " كُنَّا جُلُوسًا فِى مَوْضِع الْجَنَائِزِ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَرَفَعَ رَأسَهُ ثُمَّ وَضَعَ رَاحَتَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ وَقَالَ: سُبْحَانَ الله مَا هَذَا التَّشْدِيدُ الَّذِي نَزَلَ فِى الدِّيْنِ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِى سَبِيلِ اللهِ ﷺ ثُمَّ أُحْيِىَ، ثُمَّ قُتِلَ، ثُمَّ أُحْيِىَ، ثُمَّ قُتِلَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ مَا دَخَلَ الْجَنَّةَ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ دَيْنُهُ".
حم، ز، طب، ك، وأبو نعيم في المعرفة، ق (١) . الحواشي
(١) أخرجه مسند الإِمام أحمد ج ٥ ص ٢٩٠ حديث (محمَّد بن عبد الله بن جحش) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرحمن بن مهدى عن زهير عن العلاء عن أبي كثير مولى محمَّد بن عبد الله بن جحش قال: أخبرنى محمَّد بن عبد الله بن جحش، قال: كنا جلوسا بفناء المسجد حيث توضع الجنائز، ورسول الله ﷺ جالس بين ظهرينا، فرفع رسول الله ﷺ بصره قبل السماء فنظر ثم طأطأ بصره، ووضع يده على جبهته ثم قال: سبحان الله (! ماذا نزل من التشديد؟ قال: فسكتنا يومنا وليلتنا فلم نرها خيرا حتى أصبحنا، فسألت رسول الله ﷺ ما التشديد الذي نزل؟ قال: في الدَّيْن، والذي نفس محمَّد بيده لو أن رجلًا قتل في سبيل الله ثم عاش ثم قتل في سبيل الله، ثم عاش وعليه دين ما دخل الجنة حتى يقضى دينه".
وفي المستدرك على الصحيحين للحاكم ج ٢ ص ٢٥ كتاب (البيوع) باب: لو قتل رجل فِى سبيل الله ثم عاش وعليه دين، بلفظ: عن أبي كثير مولى محمَّد بن جحش، عن محمَّد بن جحش قال: كان رسول الله ﷺ قاعدا حيث توضع الجنائز، فرفع رأسه قبل السماء، ثم خفض بصره فوضع يده على جبهته فقال: سبحان الله! سبحان الله! ما أنزل الله من التشديد! ! قال: فعرفنا وسكتنا، حتى إذا كان الغد سألت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله! ما التشديد الذي نزل؟ قال: في الدين، والذي نفس محمَّد بيده لو قتل رجل في سبيل الله ثم عاش وعليه دين ما دخل الجنة حتى يقضى دينه.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
وفي المعجم الكبير للطبرانى ج ١٩ ص ٢٤٨، ٢٤٩ رقم ٥٦٠ ترجمة محمَّد بن عبد الله بن جحش ولفظه: عن أبي كثير مولى محمَّد بن عبد الله بن جحش، عن محمَّد بن عبد الله بن جحش قال: كنا مع رسول الله ﷺ بفناء المسجد فرفع رأسه إلى السماء فقال: "سبحان الله ماذا أنزل من التشديد، فظللنا بقية =стр. 16882
٥٥٣/ ٢ - "جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِى سَبِيلِ اللهِ مَالىَ؟ قَالَ: الْجَنَّةُ، فَلَمَّا وَلَّى قَالَ: إِلَّا الدَّيْن سَارَّنِي بِهِ جِبْريِلُ آنِفًا".
أبو نعيم (١) .
٥٥٣/ ٣ - "أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! مَاذَا لِي إِنْ قَاتَلْتُ فِى سَبِيلِ الله حَتَّى أُقْتَلَ؟ قَالَ: الْجَنَّةُ، فَلَمَّا وَلَّى الرَّجُلُ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : كُرُّوهُ عَلَىَّ، فَلَمَّا جَاءَ قَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ قَالَ: إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ دَيْنٌ".
الحسن بن سفيان، وأبو نعيم عن محمَّد بن عبد الله بن جحش (٢) . الحواشي
(١) أخرجه المعجم الكبير للطبرانى ج ١٩ ص ٢٤٧ رقم ٥٥٧ ترجمة محمَّد بن عبد الله بن جحش عبد الله بن جحش: أن رجلًا جاء إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله! إن قتلت في سبيل الله، قال: "الجنة" فلما ولى قال: "إلا الدين، سارنى جبريل ﵇ آنفا".
وأخرجه أبو نعيم في المعرفة ج ٢ ص ٥٢ رقم ٦٢٣ معرفة محمَّد بن عبد الله بن جحش بلفظه.(٢) أخرجه المعجم الكبير للطبرانى ج ١٩ ص ٢٤٨ رقم ٥٥٨ عن أبي كثير مولى الأسلميين قال: سمعت محمَّد بن عبد الله بن جحش وكانت له صحبة يقول: إن رسول الله ﷺ أتاه رجل فقال: يا رسول الله! ماذا =стр. 16883
٥٥٣/ ٤ - "قَالَ: كُنْتُ أَمْشِى مَعَ رسُولِ اللهِ ﷺ فِى السُّوقِ فَمَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَدِىٍّ يُقَالُ لَهُ مَعْمَرٌ وَهُوَ جَالِسٌ عِنْدَ دَارِهِ بِالسُّوقِ وفَخِذَاهُ مَكْشُوفَتَانِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ يَا مُعْمَرُ! غَطِّ فَخِذَيْكَ، فَإِنَّ الْفَخِذَينِ عَوْرَةٌ".
حم، والحسن بن سفيان، وابن جرير، وأبو نعيم (١) .
٥٥٣/ ٥ - "كَانَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ تَغْسِلُ رَأسَ رَسُولِ الله ﷺ فِى مِخْضَبٍ مِنْ صُفْرٍ".
أبو نعيم (٢) . الحواشي
(١) أخرجه مسند الإمام أحمد ج ٥ ص ٢٩٠ حديث محمَّد بن عبد الله بن جحش بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا سليمان بن داود، ثنا إسماعيل، أخبرنى العلاء، عن أبي كثير عن محمَّد بن جحش قال: مر النبي ﷺ وأنا معه على معمر وفخذاه مكشوفتان فقال: يا معمر! غط فخذيك فإن الفخذين عورة".
وفي المعجم الكبير للطبرانى ج ١٩ ص ٢٤٥، ٢٤٦ رقم ٥٥٠ ترجمة محمَّد بن عبد الله بن جحش بن الأسدى - عن محمَّد بن عبد الله بن جحش مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وأبو نعيم في المعرفة ج ٢ ص ٥٤ رقم ٦٢٦ حديث محمَّد بن عبد الله بن جحش بلفظه.(٢) أخرجه المعجم الكبير للطبرانى ج ١٩ ص ٢٤٩ برقم ٥٦١ مرويات محمَّد بن عبد الله بن جحش ولفظه: حدثنا يحيى بن أيوب العلاف المصري، ثنا سعيد بن أبي مريم، أنا عبد الله بن عمر العمرى، حدثني إبراهيم بن محمَّد بن عبد الله بن جحش عن أبيه: أن زينب بنت جحش كانت تغسل رأس رسول الله ﷺ في مخضب من صفر، قال عبد الله بن عمر: قد رأيت ذلك المخضب.
وأبو نعيم في المعرفة ج ٢ ص ٥٦ رقم ٦٣٠ حديث محمَّد بن عبد الله بن جحش بلفظه.стр. 16884
(مسند محمد بن عبد الله بن سلام ﵄ -)
٥٥٤/ ١ - " عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ سَلَامٍ: أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: آذَانِي جَارِى فَقَالَ: اصْبِرْ، ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِ الثَّانِيَةَ فَقَالَ: أذَانِي جَارِي، فَقَالَ: اصْبِرْ، ثُمَّ عَادَ الثَّالِثَةَ فَقَالَ: آذَانِي جَارِي، فَقَالَ: اعْمِدْ إِلَى مَتَاعِكَ فَاقْذِفْهُ فِى السَّكَّةِ، فَإِذَا أَتَى عَلَيْك آتٍ فَقُلْ: آذَانِي جَارِي، فَتَحِقُّ عَلَيْه اللَّعْنَةُ، مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَاليوم الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ (*) ".
أبو نعيم في المعرفة (١) . الحواشي
(١) أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم ج ٤ ص ١٦٥ كتاب (البر والصلة) بلفظ: حدثنا أبو العباس محمَّد بن يعقوب، ثنا أبو بكرة القاضى، ثنا صفوان بن عيسى القاضى أنبأ ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة ﵁ أن رجلًا أتى النبي ﷺ فشكا إليه جاره فقال: يا رسول الله! إن جارى يؤذينى، فقال: أخرج متاعك فضعه على الطريق، فأخرج متاعه فوضعه على الطريق فجعل كل من مر عليه قال: ما شأنك؟ قال: إنى شكوت جارى إلى رسول الله ﷺ فأمرنى أن أخرج متاعى فأضعه على الطريق، فجعلوا يقولون: اللهم العنه، اللهم أخزه: قال: فبلغ ذلك الرجل فأتاه فقال: ارجع فوالله لا أوذيك أبدا.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
وفي سنن أبي داود ج ٥ ص ٣٥٧ رقم ٥١٥٣ كتاب (الأدب) باب: في حق الجوار قال: حدثنا الربيع بن نافع أبو توبة حدثنا سليمان بن حيان عن محمَّد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ يشكو جاره، فقال: "اذهب فاصبر" فأتاه مرتين أو ثلاثا فقال: "اذهب فاطرح متاعه في الطريق" فطرح متاعه في الطريق، فجعل الناس يسألونه فيخبرهم خبره، فجعل الناس يلعنونه فعل الله به، وفعل، وفعل، فجاء إليه جاره فقال له: ارجع لا ترى مني شيئًا تكرهه. وفي صحيح ابن حبان ج ١ ص ٣٦٨ رقم ٥٢١ باب: ذكر ما يجب على المرء من التصبر عند أذى الجيران له بلفظ:
أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة قال: "جاء رجل إلى النبي ﷺ فشكا إليه جارا له، فقال النبي ﷺ ثلاث مرات: اصبره ثم قال له فِى الرابعة أو الثالثة: اطرح متاعك في الطريق ففعل، قال: فجعل الناس يمرون به ويقولون مالك؟ فيقول: آذاه جاره، فجعلا يقولون: لعنة الله فجاءه جاره فقال: رد متاعك، لا والله لا أوذيك أبدًا.
وأبو نعيم في المعرفة ج ٢ ص ٧٨ رقم ٦٥٧ حديث محمَّد بن عبد الله بن سلام.стр. 16885
٥٥٤/ ٢ - "أَتَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِى بَيْتنَا فَقَالَ: إِنَّ الله تَعَالَى قَدْ أثْنَى عَلَيْكُمْ فِى الطهُورِ أَفَلَا تُخْبِرُونِي قَوْلَهُ ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا﴾ قَالُوا: إِنَّا نَجِدُهُ مَكْتُوبًا عَلَيْنَا فِى التَّوْرَاةِ".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) أخرجه مسند الإِمام أحمد ج ٦ ص ٦ حديث (محمَّد بن عبد الله بن سلام ﵁) الحديث عن شهر بن حوشب عن محمَّد بن عبد الله بن سلام قال: لما قدم رسول الله ﷺ علينا يعني قباء - قال: "إن الله قد أثنى عليكم في الطهور خيرا أفلا تخبرونى قال: يعني قوله: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ قال: فقالوا: يا رسول الله! إنا نجده مكتوبا علينا فِى التوارة. الاستنجاء بالماء.
وأورده أبو نعيم في المعرفة ج ٢ ص ٧٨، ٧٩ رقم ٦٥٨ حديث محمَّد بن عبد الله بن سلام بلفظه.стр. 16886
(مسند محمد بن عطية بن عروة السعدي ﵁ -)
٥٥٥/ ١ - " قَالَ: كَر: يُقَالُ: إِنَّ لَهُ صُحْبَةً عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّعْدِىِّ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ امْرَأَةً فَادْعُ لِي، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْهِ فَقَالَ: لَوْ دَعَا لَكَ إِسْرَافِيلُ، وَجِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ، وَحَمَلَةُ العَرْشِ، وَأَنَا فِيهِمْ مَا تَزَوَّجْتَ إِلَّا الْمَرْأَةَ الَّتِى كُتِبَتْ لَكَ".
ابن منده وقال: غريب، كر (١) .
٥٥٥/ ٢ - "عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ السَّعْدِىِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِى قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِى أُنَاسٍ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ، وَكُنْتُ أَصْغَرَ الْقَوْمِ، فَجَعَلُونِي فِى رِحَالِهِمْ، ثُمَّ أَتَوْا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَضَوْا حَوَائِجَهُم فَقَالَ: هَلْ بَقِىَ مِنْكُمَ أحَدٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ! غُلَامٌ مِنَّا خَلَّفْنَاهُ فِى رِحَالِنَا، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَدْعُونى، فَقَالُوا: أَجِبْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: ما أَعطَاكَ اللهُ فَلا تَسْألِ النَّاسَ شَيْئًا، فَإِنَّ الْيَدَ الْعُلْيَا هِىَ المُعْطِيَةُ، وَالْيَدَ السُّفْلَى هِىَ الْمُنْطَاةُ، وَإِنَّ مَالَ اللهِ مَسْئُولٌ وَمَنْطِىٌّ، فَكَلَّمَنِي رَسُولُ الله ﷺ بِلُغَتِنَا". الحواشي
(١) أخرجه مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٢٢ ص ١٣٦ ترجمة محمَّد بن خراشة - حدث عن عروة بن محمَّد السعدى عن أبيه روى عنه: أن رجلًا من الأنصار أتى رسول الله ﷺ فقال: إنى أريد أن أتزوج امرأة، فادع لي، فأعرض عنه ثلاث مرات كل ذلك يقول: ثم التفت إليه فقال: لو دعا لك إسرافيل وجبريل وميكائيل وحملة العرش وأنا فيهم ما تزوجت إلا المرأة التي كتبت لك.стр. 16887
كر وقال: روى عن عروة بن محمَّد بن عطية عن أبيه عن جده (١) . الحواشي
(١) أخرجه مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ج ١٧ ص ٢٦ ترجمة عروة بن محمَّد بن عطية بن عروة بن القين حدث عروة بن محمَّد عن أبيه، قال:
قدمت على رسول الله ﷺ في أناس من بني سعد بن بكر، وكنت أصغر القوم فخلفونى في رحالهم، ثم أتوا رسول الله ﷺ فقضى من حوائجهم، ثم قال: هل بقى منكم أحد؟ قالوا: يا رسول الله! غلام منا في رحالنا. فأمرهم أن يبعثونى إليه، فأتونى فقالوا: أجب رسول الله ﷺ ، فأتيته، فلما رآنى قال: ما أغناك الله فلا تسأل الناس شيئًا، فإن اليد العليا هي المنطية، وإن اليد السفلى هي المنطاة، وإن مال الله مسئول ومنطى قال: ويكلمنى رسول الله بلغتنا.
والإنطاء: هو الإعطاء بلغة أهل اليمن، اهـ: مختار الصحاح.стр. 16888
(مسند محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب ﵁ -)
٥٥٦/ ١ - " قَالَ أَبُو نعيم: يُعَدُّ فِى الصَّحَابَةِ، وَلَا يَصِحُّ لَهُ صُحْبَةٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ عَطَارِدٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ فِى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِه فَجَاءَ جِبْرِيلُ فَنَكَتَ فِى ظَهْرِهِ فَذَهَبَ بِي إِلَى شَجَرَةٍ فِيهَا مِثْلُ وَكْرَى الطَّيْرِ، فَقَعَدَ فِى أَحَدِهِمَا وَقَعْدْتُ فِى الأُخْرَى، ثُمَّ نَشَأَتْ بَهُمَا حَتَّى ملأت الأَرْضَ قَالَ: فَلَوْ بَسَطْتُ يَدِي إِلِىَ السَّمَاءِ لَنِلْتُهَا فَدُلَّىَ سَبَبٌ وَهَبَطَ النُّورُ فَوَقَعَ جِبْرِيلُ مَغشِيّا عَلَيْهِ كَأَنَّهُ حِلْسٌ، فَعَرَفَتُ فَضْلَ خَشْيتِه عَلَى خَشْيَتِى فَأوْحِىَ إِلَىَّ أَنَبَىٌّ عَبْدٌ أَمْ نَبِىٌّ مَلَكٌ وَإِلَى الْجَنَّة مَا أَنْتَ، فَأوْحَى إِلَىَّ جِبْرِيلُ أَنْ تَوَاضَعْ فَقُلْتُ: نَبِيًا عَبْدًا".
الحسن بن سفيان، وأبو نعيم في المعرفة، كر ورجاله ثقات (١) . الحواشي
(١) أخرجه مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٢٣ ص ١٥١ ترجمة محمَّد بن عمير بن عطارد بن حاجب، حدث محمَّد بن عمير: أن النبي ﷺ كان فِى ملأ من أصحابه فأتاه جبريل فنكث في ظهره قال: فذهب بي إلى شجرة فيها مثل وكرى الطير فقعد في أحدهما وقعدت في الأخرى فنشأت بناحتى ملأت الأفق، فلو بسطت يدي إلى السماء لنلتها، ثم ولى بسبب فهبط النور، فوقع جبريل مغشيا عليه كأن حلْسٌ، فعرفت فضل خشيته على خشيتى، فأوحى إلى: أنبيا عبدا أو نبيا ملكا؟ وإلى الجنة ما أنت" زاد في حديث: "فأوحى إلى جبريل أن تواضع؛ فقلت: نبيا عبدا".
وفي رواية: فأوحى إلى جبريل وهو مضطجع، بل نبى عبد.
وأخرجه أبو نعيم في المعرفة ج ٢ ص ١٠٤، ١٠٥ رقم ٦٧٩ حديث محمَّد بن عمير بن عطارد بن حاجب بلفظه.стр. 16889
(مسند محمد بن فضالة بن أنس ﵁ -)
٥٥٧/ ١ - " وَقِيلَ: مُحَمَّدُ بْنُ أَنَسِ بْنِ فَضَالَةَ الأَنْصَارِىُّ الظَّفِرىُّ ﵄ عَنْ يُونُس بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَضَالَةَ الظَّفرِىِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: وَكَانَ أَبِى مِنْ أَصْحابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ هُوَ وَجدهُ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أتَاهُمْ فِى بَنِي ظَفَرٍ، فَجَلَس عَلَى الصَّخْرَة الَّتِى فِى مَسْجِدِ بَنِي ظَفَرٍ الْيَوْمَ وَمَعهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَنَاسٌ مِنْ أَصحَابِهِ، فَأَمَرَ رَسُولُ الله ﷺ قَارئًا فَقَرأَ حَتَّى أَتَى هَذِهِ الآيةَ ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ (*) فَبَكَى رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى اضْطَرَبَ لَحْيَاهُ وجنباه، فَقَالَ: أَىْ رَبِّ شَهِدْتُ عَلَى مَنْ أَنَا بَيْنَ ظَهْرَيْهِ، فَكَيْفَ بِمَنْ لَمْ أَرَهُ؟ ! ".
ابن أبي حاتم، والحسن بن سفيان، والبغوي، طب، وأبو نعيم في المعرفة، وابن النجار وَحسنَ (١) . الحواشي
(١) أخرجه المعجم الكبير للطبرانى ج ١٩ ص ٢٤٣، ٢٤٤ رقم ٥٤٦ مرويات محمَّد بن فضالة بن أنس بلفظ: ثنا يونس بن محمَّد بن فضالة الظفرى، عن أبيه، وكان ممن صحب النبي ﷺ أن رسول الله ﷺ أتاهم في مسجد بني ظفر، فجلس على الصخرة التي في مسجد بني ظفر اليوم ومعه عبد الله بن مسعود، ومَعَاذ بن جبل، وأناس من أصحابه، فأمر رسول الله ﷺ قارئا فقرأ حتى أتى على هذه الآية ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ فَبكى رسول الله ﷺ حتى اضطرب لحياه فقال: "أي رب شهدت على من أنا بين ظهريه، فكيف بمن لم أره؟ ".
وفي مجمع الزوائد للهيثمى ج ٧ ص ٤ كتاب (التفسير) باب "سورة النساء" عن محمَّد بن فضالة الظفرى وكان ممن صحب النبي ﷺ أن رسول الله ﷺ أتاهم في مسجد بني ظفر فجلس على الصخرة التي في مسجد بني ظفر اليوم ومعه عبد الله بن مسعود، ومعاذ، وأناس من أصحابه وأمر النبي ﷺ قارئا فقرأ حتى أتى على هذه الآية ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ فبكى رسول الله ﷺ حتى اضطرب لحياه فقال: أي رب نشهد، على من أنا بين ظهرانيه فكيف بمن لم أره؟ ! " قال الهيثمى: رواه الطبراني ورجاله ثقات.
وأخرجه أبو نعيم في المعرفة ج ٢ ص ٨٣، ٨٤ رقم ٦٦٣ مسند محمَّد بن فضالة الحديث عن محمَّد بن فضالة بلفظه.стр. 16890
٥٥٧/ ٢ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فَضَالَةَ قَالَ: وَافَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ سَنَةَ الْفَتْحِ وَأَنَا ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ".
أبو نعيم (١) .
٥٥٧/ ٣ - "عَنْ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَضَالَةَ الظَّفَرِىَّ, عَنْ أَبِيهِ قَالَ: جَاءَتْ بِي أُمَّى إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَأَلَتْهُ أَنْ يُبَرِّكَ عَلَىَّ، فَفَعَلَ، وَوَضَعَ يَدَهُ فِى قَفَاىَ، قَالَ يُونُسُ: فَشَابَ كُلُّ شَعْرَةٍ مِن جَسَدِهِ وَرَأسِهِ إلا مَا مَرَّتْ عليه يَدُ رَسُولِ اللهِ ﷺ ".
الحسن بن سفيان (*) وأبو نعيم (٢) .
٥٥٧/ ٤ - "عَنْ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَضَالَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَدِمَ النَّبِىُّ ﷺ الْمَدِينةَ وَأَنَا ابْنُ أُسْبُوعَيْن فَأُتِىَ بِي إِلَيْهِ، فَمَسَحَ رَأسَى وَقَالَ: سَمُّوهُ بِاسْمِى وَلَا تَكْنُوهُ الحواشي
(١) أورده أبو نعيم في المعرفة ج ٢ ص ٨٤، ٨٥ رقم ٦٦٤ مرويات محمَّد بن فضالة بلفظ: حدثنا أبو محمَّد بن حيان ثنا محمَّد بن أحمد بن راشد، ثنا إبراهيم بن سعيد، ثنا عبد الله بن كثير بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري ثم الزرقى عن يونس بن محمَّد بن فضالة عن أبيه قال: وافيت مع رسول الله ﷺ سنة الفتح وأنا ابن عشر سنين، وقال المحقق: أخرجه الطبراني في المعجم الكبير فذكر نحوه ج ١٩ ص ٢٤٤.
(*) بياض بالأصل، وأورده كنز العمال للمتقى الهندى ج ١٣ ص ٥٩٦ برقم ٣٧٥٣٠ بعزوه هذا دون وجود فراغ.(٢) أخرجه معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهانى ج ٢/ ص ٨ رقم ٦٦٥ في معرفة محمَّد بن فضالة بن أنس الأنصاري ثم الظفرىّ بلفظ: حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا إبراهيم الجوهرى، ثنا عبد الله بن كثير، ثنا يونس بن محمَّد الظفرى، عن أبيه قال: جاءت بي أمى إلى رسول الله ﷺ فسألته أن يبرك علىّ ففعل ووضع يده فِى قفاى، قال يونس: فشاب كل شعرة من جسده ورأسه إلا ما مرت عليه يد رسول الله ﷺ .стр. 16891
بِكُنْيَتِى، وَحُجَّ بِي مَعَهُ فِى الْوَدَاعِ وَأَنَا ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ، وَلِىَ ذُؤَابَةٌ، قَالَ: فَشَابَ مُحَمَّدٌ فِى رَأسِهِ وَلِحْيَتِهِ مَا خَلَا مَوْضِعَ يَدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ رَأسِهِ".
أبو نعيم (١) .
٥٥٧/ ٥ - "عَنْ عَمِرْو بْنِ أَبِى فَرْوَةَ، عَنْ مَشْيَخَةِ أَهْلِ بَيْتِهِ قَالَ: قُتِلَ أَنَسُ بْنُ فَضَالَةَ يَوْمَ أُحُدٍ فَأُتِىَ بِمُحَمَّدِ بْنِ أَنَسٍ الظَّفَرِىَّ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَتَصَدَّقَ عَلَيْهِ بِعَذْقٍ (*) لَا يُبَاعُ وَلَا يُوهَبُ". الحواشي
(١) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ج ٦/ ص ٤١٤ باب: ما جاء في مسحه ﷺ رأس محمَّد بن أنس، وحنظلة وعينيهما، وما ظهر في ذلك من آثار النبوة بلفظ: وأنبأنا أبو بكر محمَّد بن سليمان بن مارس، حدثنا محمَّد بن إسماعيل قال: حدثنا يحيى بن موسى، عن يعقوب بن محمَّد (إبراهيم الفارس)، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الأصبهانى، قال: أنبأنا محمَّد) أنبأنا إدريس بن محمَّد بن يونس بن محمَّد بن أنس الظفرى، فقال: حدثنا جدى يونس، عن أبيه، قال: قدم النبي ﷺ المدينة وأنا ابن أسبوعين، فأتى بي النبي ﷺ فمسح رأسى ... الحديث ..
وترجمته كالآتى: هو محمَّد بن أنس بن فضالة بن عبيد بن يزيد الأنصاري، قتل أبوه أنس بن فضالة يوم أحد فأتى به إلى النبي ﷺ فتصدق عليه بعذق لا يباع ولا يوهب، وقال ابن شاهين: سمعت عبد الله بن سليمان بن أبي داود يقول: شهد محمَّد بن أنس بن فضالة فتح مكة والشاهد بعدها له ترجمة في الاستيعاب" "وفي الإصابة" (ج ٣/ ص ٣٧٠).
وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد ج ٨/ ص ٤٨ كتاب (الأدب) باب: ما جاء في اسم النبي ﷺ وكنيته بلفظ: عن محمَّد بن فضالة يعني الظفرى قال: قدم رسول الله ﷺ وأنا ابن أسبوعين فأتى بي إليه فمسح رأسى وقال: سموه باسمى ولا تكنوه بكنيتى، وحج بي معه حجة الوداع وأنا ابن عشر سنين، فلقد عَمَّرَ محمَّد حتى شاب رأسه وما شاب موضع يد رسول الله ﷺ قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه يعقوب بن محمَّد الزهري وثقه ابن حبان وغيره وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات.
وأخرجه معرفة الصحابة لأبي نعيم ج ٢/ ص ٢٢٠، ٢٢١ رقم ٨٣١ (معرفة أنس بن فضالة المدني) باختصار ولكنه أخرجه كاملا بلفظه برقم ٦٦٥ من طريق يعقوب بن محمَّد الزهري.
(*) (بِعَذْقٍ) العذق مثل فلس: النخلة نفسها، ويطلق العذْق على أنواع من أنواع التمر، المصباح المنير ج ٢/ ص ٥٤٦.стр. 16892
أبو نعيم (١) .
٥٥٧/ ٦ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَلَكَ النَّبِىُّ ﷺ شِعْبَ بَنِي دِينَارٍ".
الواقدى، وأبو نعيم (٢) . الحواشي
(١) (أنس بن فضالة) ترجم له ابن محمَّد في الإصابة ج ١/ ص ١١٢ رقم ٢٧١ القسم الأول قال: أنس بن فضالة بن عدى بن حرام بن الهيثم بن ظفر الأنصاري الظفرىّ: قال أبو حاتم: له صحبة، وقال البخارىّ: صحب النبي ﷺ هو وأبوه، وأتاهم زائرًا في بني ظفر. وقال يعقوب بن محمَّد الزهريّ عن سفيان بن حمزة، عن عمرو بن أبي فروة، عن مشيخة أهل بيته قالوا: قتل أنس بن فضالة يوم أحد، فأتى ابنه محمَّد بن أنس إلى النبي ﷺ فتصدق عليه بعذق لا يباع ولا يوهب، ثم قال: وشهد معه أحدًا.
وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ج ٢/ ص ٨٦ رقم ٦٦٦ ترجمة محمَّد بن فضالة بن أنس الأنصاري ثم الظفرى، صحب النبي ﷺ وحج معه حجة الوداع.
قال: عن عمرو بن أبي فروة عن مشيخة أهل بيته قال: قتل أنس بن فضالة يوم أحد، فأتى بمحمد بن أنس الظفرى إلى رسول الله ﷺ فتصدق عليه بعذق لا يباع ولا يوهب".
قال المحقق: قال ابن حجر في الإصابة ج ٣/ ص ٣٥ أخرجه ابن منده من هذا الطريق فذكر مثله.(٢) أخرجه معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهانى ج ٢/ ص ٢٢٠ رقم ٩٤ ترجمة أنس بن فضالة وأنس بن فضالة الأنصاريّ المدني له ذكر في حديث لعمر، وحديثه عند الواقدي عن عبد الله بن جعفر المخرمى، عن جعفر بن عمرو بن أمية، عن محمَّد بن أنس عن أبيه أن النبي ﷺ سلك شعب بني دينار".
وأنظره في نفس المصدر ص ٨٦ رقم ٦٦٦.стр. 16893
(مُسْنَد مُحَمَّدِ بن مَسْلَمَة ﵁ -)
٥٥٨/ ١ - " عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ قَالَ: أَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ سَيْفًا فَقَالَ: قَاتِلْ بِهِ المُشرِكِيْنَ مَا قُوتِلُوا، فَإِذَا رَأَيْتَ أُمَّتِى يَضْرِبُ بَعْضُهَا بَعْضًا فَائْتِ بِهِ أُحُدًا فَاضْرِبْ بِهِ حَتَّى يَنْكَسِرَ، ثُمَّ اجْلِسْ فِى بَيْتِكَ حَتَّى تَأتِيكَ يَدٌ خَاطِئةٌ، أَوْ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ".
ش، ونعيم بن حماد في الفتن (١) .
٥٥٨/ ٢ - "عَنْ مُحَمَّد بْنِ مَسْلَمَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ وَفُرقَةٌ وَاخْتِلَافٌ، فَإِذَا كانَ ذَلِكَ فَائْتِ بِسَيْفِكَ أُحُدًا فَاضِربْ بِهِ حَتَّى تَقْطعَهُ، ثُمَّ اجْلِسْ فِى بَيْتِكَ حَتَّى تَأتِيَكَ يَدٌ خاطِئَةٌ، أَوْ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ".
ش (٢) الحواشي
(١) أخرجه مصنف ابن أبي شيبة ج ١٥/ ص ٢٢ رقم ١٨٩٩٦ كتاب (الفتن) باب: من كره الخروج في الفتنة وتعوذ عنها بلفظ: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن هشام، عن الحسن قال: قال محمَّد بن مسلمة: أعطانى رسول الله ﷺ سيفا فقال: "قاتل به المشركين ما قوتلوا، فإذا رأيت الناس يضرب بعضهم بعضا - أو كلمة نحوها - فاعمد به إلى صخرة فاضربه بها حتى ينكسر، ثم اقعد في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة أو منية قاضية".
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ج ٧/ ص ٣٠٠، ٣٠١ كتاب (الفتن) باب: ما يفعل في الفتن بلفظ: عن محمَّد بن سلمة قال: قال رسول الله ﷺ "إذا رأيت الناس يقتتلون على الدنيا، فاعمد بسيفك على أعظم صخرة في الحرة فاضربه بها حتى ينكسر، ثم اجلس في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة أو منية قاضية".
ففعلت ما أمرنى به رسول الله ﷺ قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
وفي الباب كثير من الأحاديث في هذا المعنى.(٢) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ج ١٥/ ص ٣٧ رقم ١٩٠٤٥ كتاب (الفتن) بلفظ: حدثنا يزيد بن هارون
قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت بن زيد، عن أبي بردة قال: دخلت على محمَّد بن مسلمة فقلت له: رحمك الله، إنك من هذا الأمر بمكان، فلو خرجت إلى الناس فأمرت ونهيت؟ فقال: إن رسول الله ﷺ قال: "إنها ستكون فتنة وفرقة واختلاف، فإذا كان ذلك فأت بسيفك أحدا فاضربه حتى تقطعه، ثم اجلس في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة، أو منية قاضية" فقد وقعت وفعلت ما قال لي رسول الله ﷺ . =стр. 16894
٥٥٨/ ٣ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ قَالَ: كُنَّا يَوْمًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ فَقَالَ لِحسَّان بْنِ ثَابِتٍ: يَا حَسَّانُ! أَنْشِدْنِي قَصِيدَةً مِنْ شِعْرِ الجَاهِلِيَّةِ، فَإِنَّ الله قَدْ وَضَعَ عَنْكَ آثَامَهَا فِى شِعْرِهَا وَرِوَايَتِهَا، وَفِي لَفْظٍ: أنْشِدْنَا مِنْ شِعْرِ الْجَاهِليَّةِ مَا عَفَا الله لَنَا فِيهِ، فَأَنْشَدَهُ قَصِيدَة الأَعْشَى، هَجَا بِهَا عَلْقَمةَ بْنَ عُلَاثَةَ:
عَلْقَمُ مَا أَنْتَ إِلَى عَامِرٍ ... النَّاقِضِ الأَوْتَارِ وَالْوَاتِر
فِى هِجَاءٍ كَثِيرٍ هَجَا بِهِ عَلْقَمَةَ، فَقَالَ النَّبِىُّ: يَا حَسَّانُ! لَا تَعُدْ تُنْشِدُ إِلِىَّ هَذِهِ الْقَصِيْدَةَ بَعْدَ مَجْلِسِى هذا، وَفِي لَفْظٍ: لَا تُنْشِدْ لي مِثْلَ هَذَا بَعْدَ الْيَوْمِ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! تَنْهَانِي عَنْ رَجُلٍ مُشْرِكٍ مُقِيمٍ عِنْدَ قَيْصَرَ؟ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ يَا حَسَّانُ! أشْكَرُ النَّاسِ للِنَّاسِ أَشْكَرُهُمْ للهِ، وَإِنَّ قَيْصَرَ سَأَلَ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ عنى فَتَنَاوَلَ مِنِّي، وَسَأَلَ هَذَا فَأَحْسَنَ الْقَوْلَ، فَشَكَرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى ذَلِكَ وَفِي لَفْظٍ: فَقَالَ: يَا حَسَّانُ! إِنِّي ذُكِرْتُ عِنْدَ قَيْصرَ، وَعِنْدَهُ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ وَعَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ، فَأَمَّا أَبُو سُفْيَانَ فَلَمْ يَتْرُكْ فِىَّ، وَأَمَّا عَلْقَمَةُ فَحَسَّنَ الْقَوْلَ، وَإِنَّهُ لَا يَشْكُرُ اللهَ مَنْ لَا يَشْكرُ النَّاسَ".
كر (١) . الحواشي
(١) أخرجه كتاب قضاء الحوائج بتحقيق وتعليق مجدى السيد إبراهيم ص ٦٩، ٧٠ باب: شكر الناس من شكر الله رقم ٧٤: قال: أخبرنا القاضى أبو القاسم، نا أبو على، نا عبد الله، نا سفيان بن محمَّد المصيمى، ذكر أبو نعيم إسحاق بن الفرات النجيبى نجيب كندة، نا أبو الهيثم، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن أبي حدرد أو ابن أبي حدرد - الأسلمى قال: قدمت المدينة في خلافة عمر بن الخطاب، فأردت الحج، فلما أتيت مكة قلت: =стр. 16895
٥٥٨/ ٤ - "عَن مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ قَالَ: مَرَرْتُ فَإِذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى الصَّفَا وَاضِعًا خَدَّهُ عَلَى خَدِّ رَجُلٍ، فَذَهَبْتُ فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ نَادَانِي رسُولُ اللهِ ﷺ فَقُمْتُ لَهُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! مَا مَنَعَكَ أَنْ تُسَلَّمَ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! رَأَيْتُكَ فَعَلت بِهَذَا الرَّجُلِ شَيْئًا مَا فَعَلْتهُ بِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْطَعَ عَلَيْكَ حَدِيثَكَ فمن كَانَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: كَانَ جِبْرِيلَ وَقَدْ قَالَ لِي: هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمةَ وَلَمْ يُسَلِّم، أَمَا إِنَّهُ لَوْ سَلَّمَ لَرَدَدْنَا ﵇، قُلْتُ: فَمَا قَالَ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى كُنْتُ أَنْتَظِرُ مَتَى يَأمُرُنِي فَأُوَرَّثُهُ، وَفِي لَفْظٍ: لَمْ يَزَلْ يُوصِينِى الْجَارَ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ يَأمُرُنِي فَأُوَرَّثُهُ".
كر (١) . الحواشي
(١) أخرجه دلائل النبوة للبيهقي ج ٧/ ص ٧٧ باب: ما جاء في رؤية محمَّد بن مسلمة الأنصاري البدرى جبريل ﵇ وذكر الحديث مع اختلاف يسير.
وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد ج ٨/ ص ١٦٤، ١٦٥ كتاب (البر والصلة) باب: حق الجار والوصية بالجار، عن محمَّد بن مسلمة مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.
وقال الهيثمى: رواه الطبراني وفيه عياش بن موسى السعدى، وقد ذكر ابن أبي حاتم عياش بن مؤنس وروى عنه اثنان، فإن كان هذا ابن مؤنس فرجاله ثقات، وإلا فلم أعرفه.стр. 16896
٥٥٨/ ٥ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمةَ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فِى ثَلَاثِينَ رَاكِبًا فِيهِمْ عَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ إِلَى بَنِي ابْنِ بَكْرِ بن كِلَابٍ، فَأَمَرَنَا نَسِيرُ اللَّيْلَ وَنَكْمُنُ النَّهارَ، وَأَنْ نَشُنَّ عَلَيْهِمُ الْغَارَاتِ".
كر، والواقدى (١) .
٥٥٨/ ٦ - "حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ (وَهُوَ عَلَى الْمَدِينَةِ) وَعنْدَهُ ابْنُ يَاسِين النَّضْرِىُّ، كَيْفَ كَانَ قَتْلُ ابْنِ الأَشْرَفِ؟ قَالَ ابْنُ يَاسِينَ: كَانَ غَدْرًا، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ جَالِسٌ شَيْخٌ كَبِيرٌ، فَقَالَ: يَا مَرْوَانُ يُغْدَّرُ رَسُولُ اللهِ ﷺ عِنْدَكَ؟ وَالله مَا قَتَلْنَاهُ إِلَّا بِأَمْرِ رسَوُلِ اللهِ ﷺ وَالله لَا يَرُدُّنِى وَإِيَّاكَ سَقْفُ بَيْتٍ إِلَّا الْمَسْجِد، وَمَا أَنْتَ يَابْنَ يَاسِينَ؟ ! فَلِلَّهِ عَلَىَّ لَا قَدَرْتُ عَلَيْكَ وَفِي يَدِى سَيْفٌ إِلَّا ضَرَبْتُ بِهِ رَأسَكَ".
كر (٢) . الحواشي
(١) أخرجه مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة: محمَّد بن مسلمة ج ٢٣/ ص ٢١٥ وقال: وكان محمَّد فيمن قتل كعب بن الأشرف وبعثه رسول الله ﷺ إلى القرظاء وهي من بني أبي بكر بن كلاب، سرية في ثلاثين راكبًا من أصحاب رسول الله ﷺ فسلم وغنم وبعثه أيضًا إلى ذى القصَّة سرية في عشرة نفر".
(القصّة) أو ذو القصة: موضع بينه وبين المدينة أربعة وعشرون ميلا على طريق الربذة (معجم البلدان ج ٤/ ص ٢٦٦)، وذكر ابن سعد في الطبقات الكبرى خبر هذه السرية ج ٢/ ص ٥٦.(٢) أخرجه مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٢٣/ ص ٢١٩، ٢٢٠ في ترجمة: محمَّد بن مسلمة بن خالد الأنصاري بلفظ: قال مروان بن الحكم وهو على المدينة وعنده ابن يامين البَصْرىّ: كيف كان قتْل ابن الأشرف؟ قال ابن يامين: كان غدرًا، ومحمد بن مسلمة جالس شيخ كبير فقال: يا مروان! أَيُغَدّرُ رسول الله ﷺ عندك؟ والله ما قتلناهُ إلا بأمر رسول الله ﷺ والله لا يُؤوينى وإيَّاك سقفُ بيت إلَّا المسجدَ، وأمَّا أنت يابن يامين فلله علىّ إن أفلتَّ، فلا قدرت عليك وفي يدي سيف إلّا ضربتُ به رأسك؛ فكان ابن يامين لا ينزل من =стр. 16897
٥٥٨/ ٧ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ بَعَثَهُ إِلَى بَنِي النَّضِير، وَأَمَرَهُ أَنْ يُؤَجِّلَهُمْ فِى الْجَلَاءِ ثَلَاثًا".
كر (١) .
٥٥٨/ ٨ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: بَعَثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فِى خَمْسِينَ رَاكِبًا، أَمِيرُنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمةَ فَتَكَلَّمَ الَّذِينَ جَاءُوا مِنْ مِصْرَ، فَاسْتَقْبَلَنَا رَجُلٌ مِنْهُمْ فِى يَدِهِ مُصْحَفٌ مُتَقَلَّد سَيْفًا فَقَالَ: إِنَّ هَذَا يَأمُرُنَا أَنْ نَضْرِبَ بِهَذَا عَلَى مَا فِى هَذَا، فَقَالَ مُحَمَّد بْنُ مَسْلَمَةَ: اسْكُتْ فَنَحْنُ ضَرَبْنَا بِهَذَا عَلَى مَا فِى هَذَا قَبْلَ أَنْ تُولَدَ".
ابن منده، كر (٢) . الحواشي
(١) أخرجه مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ٢٣/ ٢٢٠ ترجمة محمَّد بن مسلمة بن خالد بن عدىّ بن الحارث ... ويقال: أبو عبد الله الأنصاري أورد الحديث بلفظه.
وعن محمَّد بن مسلمة: أن النبي ﷺ بعثه إلى بني النضير، وأمره أن يؤجلهم في الجلاء ثلاثًا".(٢) أخرجه مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٢٣/ ص ٢٢٣ بلفظ:
قال جابر بن عبد الله: بعثنا عثمان بن عفان في خمسين راكبًا أميرنا محمَّد بن مسلمة الأنصاري، فتكلم الذين جاءوا من مصر، فاستقبلنا رجلٌ منهم في يده مصحف متقلد سيفا تذرف عيناه، فقال: ها إن هذا يأمرنا أن نضرب بهذا على ما فِى هذا، فقال محمَّد بن مسلمة: اسكت فنحن ضربنا بهذا على ما في هذا قبلك، أو قبل أن تولد.стр. 16898
٥٥٨/ ٩ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ الله! كَيْفَ أَصْنعُ إِذَا اخْتَلَفَ الْمُصَلُّونَ؟ قَالَ: تَخْرُجُ بِسَيْفِكَ إِلَى الْحَرَّةِ فَتَضْرِبُهَا بِهِ حَتَّى تَدْخُلَ بَيْتَكَ، حَتَّى تَأتِيَكَ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ، أَوْ يَدٌ خَاطِئةٌ".
كر (١) . الحواشي
(١) أخرجه مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٢٣/ ص ٢٢٤ أخرجه الحديث بلفظ: عن محمَّد بن مسلمة أنه قال: يا رسول الله! كيف أصنع إذا اختلف المصلُّون؟ قال: تخرج بسيفك إلى الحرّة فتضربها به ثم تدخل بيتك حتى تأتيك منية قاضية، أو يد خاطئة".
وأخرجه الحاكم في المستدرك ج ٣/ ص ١١٧ كتاب (معرفة الصحابة) باب: الدفع عن محمَّد بن مسلمة، فِى قصته بلفظه، وسكت عنه الحاكم والذهبي.
وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى ج ٨/ ص ١٩١ كتاب (قتال أهل البغى) من طريق محمود بن لبيد عن محمَّد بن مسلمة وذكر الحديث بلفظه.стр. 16899
(مُسْنَدُ مَحمُود بن شُرَحْبيلَ الأنصَاري)
٥٥٩/ ١ - " عَنْ مَحْمُودِ بْنِ شُرَحْبِيل قَالَ: اقْتَبَضَ إنْسَانٌ مِنْ تُرابِ قَبْرِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَفَتَحَهَا فَإِذَا هِىَ مِسْكٌ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : سُبْحَانَ اللهِ، سُبْحَانَ اللهِ، حَتَّى عُرِفَ ذَلِكَ فِى وَجْهِهِ".
أبو نعيم في المعرفة وسنده صحيح (١) . الحواشي
(١) أخرجه معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهانى ج ٢/ ص ١٢٤ برقم ٦٩٤ ترجمة رقم ٤٨ في معرفة: محمَّد بن شرحبيل الأنصاري من بني عبد الدار، ذكره البخاري في الوحدان وقال: لا يصح له صحبة، روايته عن أبي هريرة، روى عنه يزيد بن قسيط ويزيد بن خصيفة والصحيح محمود بن شرحبيل بلفظ: قال: حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا عبد الله بن محمَّد بن شيرويه، ثنا إسحاق بن راهويه، ثنا محمَّد بن بشر العبدى، ثنا محمَّد بن عمرو بن علقمة، حدثنى محمَّد بن المنكدر عن محمود بن شرحبيل قال: اقتبض إنسان من تراب قبره - يعنى: سعد بن معاذ - ففتحها فإذا هي مسك، قال رسول الله ﷺ : سبحان الله! سبحان الله! حتى عرف ذلك في وجهه.стр. 16900
(مُسْنَدُ مَحْمُود بْن لبيدٍ ﵁ -)
٥٦٠/ ١ - " عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبيدٍ أَخِى (*) بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ أبُو الحيسر أَنَسُ بْنُ رَافِعٍ مَكَّةَ وَمَعَهُ فِتْيَةٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ مِنْهُمْ مُعَاذُ بْنُ إِيَاسِ بْنِ مُعَاذٍ يَلتَمِسُونَ الْحِلْفَ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى قَوْمِهِمْ مِنَ الْخزْرَجِ، سَمِعَ رسَولُ اللهِ ﷺ بِهِمْ، فَأَتَاهُمْ فَجَلسَ إِلَيْهم فَقَالَ لَهُمْ: هَلْ لَكُمْ إِلَى خَيْرٍ مِمَّا جِئْتُمْ بِهِ؟ فَقَالُوا: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: أَنَا رَسُولُ اللهِ بَعَثَنِي اللهُ إِلَى الْعِبَادِ أَدْعُوهُمْ إِلَى اللهِ، أَنْ يَعْبُدُوا اللهَ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَنَزَلَ عَلَىَّ الكِتابُ، ثُمَّ ذَكَرَ الإِسْلَامَ وَتَلَا عَلَيْهِم الْقُرْآنَ، فَقَالَ إِيَاسُ بْنُ معَاذٍ: أي قوم هَذَا وَاللهِ خَيْرٌ مِمَّا جِئْتُمْ لَهُ، فَأَخَذَ أَبُو الْحَيْسر أَنَسُ بْنُ رَافِعٍ حَفْنَةً مِنَ الْبَطْحَاءِ وَضَرَبَ بِهَا وَجْهَ إِيَاسِ بْنِ مُعَاذٍ وَقَالَ: دَعْنَا مِنْكَ فَلَعَمْرِى لَقَدْ جِئْنَا لِغَيْرِ هَذَا فَصَمَتَ إِيَاسٌ، وَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَانْصَرَفُوا إِلَى الْمَدِينَةِ، فَكَانَتْ وَقْعَةٌ بَيْنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ، ثُمَّ لَمْ يَلْبَثْ إِيَاسُ بْنُ مُعَاذٍ أَنْ هَلَكَ، قَالَ مَحْمُودُ بْنُ لَبِيدٍ: فَأخْبَرَنِي مَنْ حَضَرَهُ مِنْ قَوْمِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ أنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا يَسْمَعُونَهُ يُهَلِّلُ الله وَيُكبِّرُهُ وَيُسَبِّحُهُ حَتَّى مَاتَ، فَمَا كَانُوا يَشُكُّونَ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ مُسْلِمًا، لَقَدْ كَانَ اسْتَشْعَر الإِسْلَامَ فِى ذَلِكَ الْمَجْلِسِ حَتَّى سَمِعَ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ مَا سَمِعَ".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) مجمع الزوائد ج ٦/ ص ٣٦ كتاب (المغازى والسير) باب خروج النبي ﷺ إلى الطائف وعرضه نفسه على القبائل، وأورد الحديث مع اختلاف يسير، عن محمود بن لبيد.
وقال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني ورجاله ثقات وفي روايته ذكر أبا الحيسر مكان (أبي الحيسم) و (إياس بن معاذ) بدلا من (معاذ بن إياس) و (بعاث) مكان (بغاث) وأخرجه الحاكم في المستدرك ج ٣/ ص ١٨٠، ١٨١ كتاب (معرفة الصحابة) باب إياس بن معاذ الأشهلى عن محمود بن لبيد وأورد الحديث ... وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. قال الذهبي في التلخيص (م) قلت: مرسل.
وما بين القوسين من مجمع الزوائد ليستقيم المعنى، وكذلك هي في المستدرك.стр. 16901
٥٦٠/ ٢ - "عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ : إِيَّاكُمْ وَشِرْكَ السَّرَائِرِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله! وَمَا شِرْكُ السَّرائِرِ؟ قَالَ: الرَّجُلُ يَقُومُ فَيُزيِّنُ صلَاتَهُ لِمَنْ يَنْظُرُ مِنَ النَّاسِ إِلَيْهِ، فَذَلِكَ شِرْكُ السَّرائِرِ".
الديلمى (١) .
٥٦٠/ ٣ - "عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ قَالَ: لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى أُحُدٍ رَفَعَ حُسيل وَهُوَ الْيَمَانُ أَبُو حُذَيْفَة بنُ الْيَمَانِ، وَثَابِتُ بْنُ وَقْشِ بْنِ زَعُوَرَاء فِى الآطَامِ مَعَ النِّسَاءِ، وَالصَّبْيَانِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِه وُهُمَا شَيْخَانِ: لَا أَبَالَكَ مَا تَنْظرُ؟ فَوَالله مَا بَقِىَ لِوَاحِدٍ مِنَّا إلَّا كَظَمِئِ (*) حِمَارٍ إِنَّمَا نَحْنُ هَامَةٌ الْيَوْمَ أَوْ غَدًا، فَلْنَأخُذْ بِأَسْيَافِنَا، ثُمَّ نَلْحَق رَسُولَ الله ﷺ لَعَلَّ الله أَنْ يَرْزُقَنَا الشَّهَادَةَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فأخذا أسيافهما حَتَّى دَخَلَا فِى النَّاسِ وَلَمْ يُعْلَمْ بِهِمَا، فأما ثَابِتُ بْنُ وَقْشٍ فَقَتَلَهُ الْمُشْرِكُونَ، وَأَمَّا حسيل: فاختلف عَلَيْهِ أسْيَافُ الْمُسْلِمينَ وَهُم لَا يَعْرِفُونَهُ فَقَتَلُوهُ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: أَبِى! فَقَالوا؟ وَالله إِنْ عَرَفْنَاهُ، الحواشي
(١) ابن أبي شيبة في مصنفه ج ٢/ ص ٤٨١ كتاب (الصلوات) باب: الرجل يحسن صلاته حيث يراه الناس، بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: ثنا أبو خالد الأحمر عن سعد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد قال: قال رسول الله ﷺ : "إياكم وشرك السرائر" قالوا: وما شرك السرائر؟ قال: "أن يقوم أحدكم يزين صلاته جاهدا لينظر الناس إله، فذلك شرك السرائر".
وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى ٢/ ٢٩١ كتاب (الصلاة) باب: الترغيب في تحسين الصلاة، من طريق عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد، عن جابر بن عبد الله ﵁ قال: خرج النبي ﷺ فقال: أيها الناس إياكم وشرك السرائر" قالوا: يا رسول الله وما شرك السرائر؟ قال: "يقوم الرجل فيصلى فيزين صلاته جاهدًا لما يرى من نظر الناس إليه فذاك شرك السرائر".
(*) كظمئ: أي شيء يسير - وظمءُ الحياة: قلت وقت الولادة إلى وقت الموت النهاية ج ٣ رقم ١٦٢.стр. 16902
وَصَدَقُوا، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ وْهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، فَأَرَادَ رسُولُ الله ﷺ أَنْ يَدِيَهُ، فَتَصَدَّقَ حُذَيْفَةُ بِدِيتِهِ عَلَى الْمُسْلِمينَ، فَزَادَهُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ خَيْرًا".
أبو نعيم (١) .
٥٦٠/ ٤ - "عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ قَالَ: قَالَ رسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ قَدْ سُوِّمَت (*) فسَوِّمُوا فَأَعْلِمُوا بِالصُّوفِ فِى مَغَافِرِكُم وَقَلَانِسِكُمْ (* *) ".
الواقدي، وابن النجار (٢) .
٥٦٠/ ٥ - "عَنْ بِنْتِ مُحَيصَةَ، عَنْ أَبِيهَا: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: مَنْ ظَفِرتُمْ بِهِ مِنْ رِجَالِ يَهُود فَاقْتُلُوه، فَوَثَبَ ابْنُ مُحَيصَةَ عَلَى ابْنِ شَيْبَةَ رَجُلٍ مِنْ تُجَّارِ يَهُود وكَانَ الحواشي
(١) أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ج ٣/ ص ٢٢٤ رقم ١١٣٠٤ في معرفة: ثابت بن وقش بن زعوراء الأنصاري استشهد بأحد، بلفظ: حدثنا محمَّد بن أحمد بن الحسن، ثنا أبو شعيب الحرانى، ثنا أبو جعفر النفيلى، ثنا محمَّد بن سلمة، عن محمَّد بن إسحاق قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد قال: لما خرج رسول الله ﷺ إلى أحد رفع حسيل وهو اليمان: أبو حذيفة بن اليمان، وثابت بن وقش بن زعوراء في الآطام، الحديث.
وأخرجه ابن هشام في السيرة النبوية ج ٣/ ص ٩٢ بلفظ: قال ابن إسحاق: وحدثنى عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد قال: لما خرج رسول الله ﷺ إلى أحد رفع حُسَيْل بن جابر وهو اليمان أبو حذيفة بن اليمان وثابت بن وقش في الآطام مع النساء والصبيان ... الحديث.
وظمء الحمار: ما يكون بين الشربتين، وأقصر الأظماء ظمء الحمار, لأنه لا يقصر عن الماء، فضرب مثلا لقرب الأجل.
(*) سُوَّمت فَسوموا: أي لكم علامة يعرف بها بعضكم بعضًا النهاية ج ٢ ص ٤٢٥.
(* *) قلانسكم: القَلنْسُوةَ - بفتح القاف - والقُلَنْسِية بضمها معروفة وجمعهما قلانس المختار ص ٤٣٢.(٢) أخرجه الطبقات الكبرى لابن سعد ابن سعد ج ٢/ فصل ١/ ص ٩ في غزوة بدر من ضمن حديث طويل.стр. 16903
يُلابِسُهم وَيُبَايِعُهُمْ، فَقَتَلَهُ، وَكَانَ حُويِصَةُ إِذْ ذَاكَ لَمْ يُسْلِمْ، وَكَانَ أَسَنَّ مِنْ مُحَيصَةَ، فَلَمَّا قَتَلَهُ جَعَلَ (حُوَيصَةُ) مُحَيصَةُ يَضْرِبُهُ ويَقُولُ: أَىْ عَدُوَّ اللهِ قَتَلْتَهُ! أَمَا وَاللهِ لَرُبَّ شَحْمٍ فِى بَطْنِكَ مِنْ مَالِهِ! ! فَقُلْتُ وَالله لَوْ أَمَرَنِي بِقَتْلِكَ لَضَرَبْتُ عُنقَكَ، قَالَ: فَوَاللهِ إِنْ كَانَ لأَوَّل إِسَلَامِ حُوَيصَةَ! قَالَ: وَاللهِ لَئِنْ أَمَرَكَ مُحَمَّدٌ بقَتْلِى لَتَقْتُلَنِي؟ قَالَ مُحَيصَةُ: نَعَمْ وَاللهِ. قَالَ حُوَيصَةُ: فَوَالله إِنَّ نبيًا (*) بَلَغَ بِكَ هَذَا إِنَّهُ لَعَجَبٌ".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) أخرجه دلائل النبوة ج ٣/ ص ٢٠٠ في باب: ما جاء في قتل كعب بن الأشرف وكفاية الله رسوله ﷺ والمسلمين شره، بلفظ: وأخبرنا أبو عبد الله قال: أخبرنا أبو العباس، قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا يونس عن ابن إسحاق، قال: حدثنى مولى لزيد بن ثابت، قال حدثتنى ابنة مُحَيّصة عن أبيها محيصة، أن رسول الله ﷺ قال: "من ظفرتم به من رجال يهود فاقتلوه ... الحديث.
وأخرجه أبو داود في سننه ج ٣/ ص ٤٠٣ رقم ٣٠٠٢ (كتاب الخراج الإمارة والفئ) بلفظ: حدثنا مصرف بن عمرو، حدثنا يونس، قال ابن إسحاق: حدثني مولى لزيد بن ثابت، حدثتنى ابنة مُحَيَّصة، عن أبيها محيصة أن رسول الله ﷺ قال: "من ظفرتم به من رجال يهود فاقتلوه ... الحديث" مع اختصار فيه، وأخرجه ابن هشام في السيرة النبوية ج ٣/ ص ٦٢ في أمر محيصة وحويصة، بلفظ:
قال ابن إسحاق: قال رسول الله ﷺ : "من ظفرتم به من رجال يهود فاقتلوه ... الحديث".стр. 16904
(مسند مخرمة بن نوفل الزهري والد المسور ﵁ -)
٥٦١/ ١ - " عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا أَظَهَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الإِسْلَامَ أَسْلَمَ أَهْلُ مَكَّةَ كُلُّهُمْ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُفْرَضَ الصَّلَاةُ حَتَّى إِن كان لَيَقْرأُ السَّجْدَةَ فَيَسْجُدُونَ وَمَا يَسْتَطِيعُ بَعْضُهُمْ أَنْ يَسْجُدَ مِنَ الزِّحَامِ وضيق الْمكَانِ لِكَثرَةِ النَّاسِ، حَتَّى قَدِمَ رُؤُوسُ قُرَيْشٍ: الوَلِيدُ بْنُ المُغِيرَةِ، وَأَبُو جَهْلٍ وَغَيْرُهمَا، وَكَانُوا بِالطَّائِفِ فِى أَرْضِهِمْ، فَقَالُوا: تَدَعُونَ دِينَ آبَائِكُمْ؟ ! فَكَفَرُوا".
كر (١) .
٥٦١/ ٢ - "عَنْ حَبِيبِ بْنِ مِخْنَفٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ يَوْمَ عَرَفَةَ وَهُوَ يَقُولُ: هَلْ تَعْرِفُونَهَا؟ فَمَا أَدْرِى مَا رَجَعُوا إِلَيْهِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : عَلَى أَهْلِ كُلَّ بَيْتٍ أَنْ يَذْبَحُوا شَاةً فِى كُلَّ رَجَبٍ وَفِي كُلِّ أَضْحَى".
أبو نعيم (٢) . الحواشي
(١) أخرجه مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٢٤/ ص ١٤٢ (مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب أبي صفوان) ويقال: أبو المسور، ويقال: أبو الأسود ويقال: أبو مسعود (الزُّهرىّ، والد المسور بن مخرمة، بلفظ:
عن المسور بن مخرمة، عن أبيه قال: لقد أظهر رسول الله ﷺ الإِسلام فأسلم أهل مكة كلُّهم، وذلك قبل أن تفرض الصلاة، حتى إن كان ليقرأ بالسَّجدة فيسجد ويسجدون وما يستطيع بعضهم أن يسجد من الزحام وضيق المكان لكثرة الناس، حتى قدم رؤُوس قريش: الوليد بن المغيرة، وأبو جهل، وغيرهما، وكانوا بالطائف في أرضهم، فقالوا تدعون دين آبائكم؟ فكفروا".(٢) أخرجه مجمع الزوائد ج ٤/ ص ١٨ كتاب (الأضاحى) باب: في الأضحية، بلفظ: عن حبيب بن مخنف قال: انتهيت إلى النبي ﷺ يوم عرفة وهو يقول: "هل تعرفونها؟ " قال: فما أدرى ما رجعوا إليه، فقال النبي ﷺ على أهل كل بيت أن يذبحوا شاة في كل رجب وكل أضحى شاة". =стр. 16905
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = قال الهيثمى: رواه أحمد وفيه عبد الكريم بن أبي المخارق وهو ضعيف.
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه ج ٤/ ص ٣٨٦ رقم ٨١٥٩ كتاب (المناسك) باب: الضحايا بلفظ: عبد الرزاق عن ابن جريج قال: أخبرنى عبد الكريم عن حبيب بن مخنف، عن أبيه قال: انتهيت إلى النبي ﷺ الحديث بلفظه، مع زيادة (شاة) في آخره.
قال الأعظمى: تقدم بهذا الإسناد، وقد أخرجه أحمد لكن وقع فيه عن حبيب بن مخنف قال: انتهيت إلى النبي ﷺ قال ابن حجر: والصواب عن حبيب بن مخنف عن أبيه قاله أبو نعيم وغيره.
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف أيضا نفس المصدر ص ٣٤٢ رقم ٨٠٠١ باب الغيرة.
وترجمة (حبيب بن مخنف) ابن حجر في الإصابة ج ٢/ ص ٢٠٧ رقم ١٥٩٣ قال: حَبِيب بن مِخْنَف الغامدىّ قال ابن مندة: روى حديثه عن ابن جُرَيج، عن عبد الكريم، عن حَبيب بن مِخْنف قال: انتهيت إلى النبي ﷺ يوم عرفة، الحديث، والصحيح ما رواه عبد الرزاق وغيره، عن ابن جريج، عن عبد الكريم، عن حبيب بن مخنف عن أبيه، وهو مِخْنَفُ بْنُ سليم.стр. 16906
(مُسْنَدُ مُدْركِ بْن الحَارثِ الغَامِدِي ﵁)
٥٦٢/ ١ - "قَالَ كر: لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرشى عَنْ مُدْرِكِ بْنِ الحَارِثِ الغَامِدِىِّ قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ أَبِى، فَلَمَّا كُنَّا بِمنىً إِذَا جَمَاعَةٌ عَلَى رَجُلٍ، فَقُلْتُ: يَا أَبَتِ! مَا هَذِهِ الْجَمَاعَةُ؟ فَقَالَ: هَذَا الصَّابِئُ الَّذِي تَرَكَ دينَ قَوْمِهِ، ثُمَّ ذَهَبَ أَبِى حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِمْ عَلَى نَاقَتِهِ، فَذَهَبْتُ أَنَا حَتَّى وَقَفْتُ عَلَيْهِمْ عَلَى نَاقَتِى، فَإِذَا بِهِ يُحَدَّثُهُمْ وَهُمْ يَرُدُّونَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَزَلْ، فَوقَفَ أَبِى حَتَّى تَفَرَّقُوا عَنْ مَلَالٍ وَارْتِفَاعٍ مِنَ النَّهارِ، وَأَقْبَلَتْ جَارِيَةٌ فِى يَدِهَا قَدَحٌ فِيهِ مَاءٌ وَنَحْرُهَا مَكْشُوفٌ، فَقَالُوا: هَذِه بِنْتُهُ زَيْنَبُ، فَنَاوَلَتْهُ وَهِيَ تَبْكِى، فَقَالَ لَهَا: خَمِّرِى عَلَيْكِ نحرك يَا بُنَيَّةُ! وَلَنْ تَخَافِى عَلَى أَبِيكِ غَلَبَةً وَلَا ذُلًّا".
كر (١) . الحواشي
(١) أخرجه مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٢٤/ ص ١٥٢ رقم ١٢٨ ترجمة: مدرك بن الحارث الغامدى له صحبة، روى عن النبي ﷺ وسكن دمشق.
عن مدرك بن الحارث الغامدى، قال: حججت مع أبي، فلما كنَّا بمنى إذا جماعة على رجل، فقلت: يا أبه، ما هذه الجماعة؟ فقال: هذا الصّابئ بدَّل دين قومه ثم ذهب أبي حتى وقف عليهم على ناقته، فذهبت أنا حتى وقفتُ عليهم على ناقتى، فإذا به يحدّثهم وهم يردُّون عليه، فلم يزل موقف أبي حتى تفرَّقوا عن ملال وارتفاع من النهار، وأقبلَت جارية في يدها قدحٌ فيه ماء، ونحرها مكشوف، فقالوا: هذه ابنته زينب، فناولته وهي تبكى فقال لها: "خَمِّرى عليك نَحركِ يا بنيَّةٌ! ولن تخافى على أبيك غلبةً ولا ذُلًّا".стр. 16907
(مُسْنَدُ مَدْلوكِ بْن سُفْيَان ﵁ -)
٥٦٣/ ١ - " قَالَ كَر: لَهُ صُحْبَةٌ، عَنْ مَدْلُوكٍ أن ضَمْضَمَ بْنَ قَتَادَةَ، وُلِدَ لَهُ مَوْلُودٌ أسْوَدُ منْ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي عِجْلٍ، فَأَوْجَسَ لِذَلِكَ، فَشَكَا إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: هَلْ لك مِنْ إِبِلٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَمَا أَلْوَانُهَا؟ قَالَ: منهَا الأَحْمَرُ وَالأَسْوَدُ وَغَيْرُ ذَلِكَ، قَالَ: فأنى ذَلِكَ؟ قَالَ: عِرْقٌ نَزعَ، قَالَ: وَهَذَا عِرْقٌ نَزع، فَقَالَ: فَقَدِمَ عَجَائِزُ مِنْ بَنِى عجلٍ فَأُخْبَرْنَ: أنه كَانَ لِلمَرْأَةِ جَدَّةٌ سَوْدَاءُ".
كر (١) .
٥٦٣/ ٢ - "عَنْ أُمَيَّةَ (بنت) أَبِى الشَّعْثَاء وَقُطْبَة مَوْلَاتِهَا أَنَّهُمَا رَأَتَا (مَدْلُوكًا) أَبَا سُفْيَانَ قَالَتا: فَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ مَعَ مَوْلَاتِى فَأَسْلَمْتُ، فَمَسَح رسُولُ الله ﷺ يَدَهُ عَلَى رَأسِى، قَالَتْ آمِنَةُ: أَوْ أُمَيَّةُ بِنْتُ أَبِى الشَّعْثَاءِ وَقُطْبَةُ مَوْلَاةٌ لَهَا قَالَتَا: سَمِعْنَا أَبَا سُفْيَانَ يَقُولُ ذَهَبْتُ مَعَ مَوَالِىّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَسْلَمْتُ مَعَهُم فَدَعَا لِيَ النَّبِيُّ ﷺ وَمَسَح رَأسِى بِيَدِهِ وَدعَا لِيَ بِالْبَرَكَةِ، قَالَتْ: فَكَانَ مُقَدَّمُ رَأسِ أَبِى سُفْيَانَ أَسْوَدَ مَا مَسَّتْهُ يَدُ النَّبِىِّ ﷺ وسائره أَبْيض". الحواشي
(١) أخرجه مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٤/ ص ٩٩ رقم ١١٠ ط دار الفكر تحقيق إبراهيم صالح رقم ١١٠ في ترجمة: إبراهيم بن عمر بن إبراهيم، روى عن القاسم بن عيسى العصَّار، بسنده إلى قطبة بنت هرم بن قطبة: أن مدلوكًا حدثهم، أن ضمضم بن قتادة، ولد له مولود أسود من امرأة من بني عجلٍ، فأوجس لذلك، فشكا إلى النبي ﷺ فقال: "هل لك مَن إبل؟ " قال: نعم، قال: "فما ألوانها؟ " قال: فيها الأحمر والأسود وغير ذلك" قال: "فأنّى ذلك؟ " فقال: عِرق نَزَع، قال: "وهذا عرق نزع".
قال: فقدم عجائز من بني عجل فأخبرنه أنه كان للمرأة جدة سوداء".стр. 16908
الحواشي
(١) أخرجه التاريخ الكبير للبخارى المجلد الثامن - القسم الثاني من الجزء الرابع ص ٥٥ رقم ٢١٢٧ بلفظ: مدلوك أبو سفيان، قال: (لنا - ١) سليمان بن محمد الرحمن، نا مطر بن العلاء الفزارى قال: حدثتنى عمتى آمنة أو أمية بنت أبي الشعثاء (شك سليمان - ١) وقطبة مولى لنا قالا: سمعنا أبا سفيان يقول: ذهبت مع مولاى إلى النبي ﷺ فأسلمت معه، فدعانى النبي ﷺ فمسح رأسى بيده ودعا لي بالبركة قالت: فكان مقدم رأسى أبي سفيان أسود ما مسته يد رسول الله ﷺ وسائره أبيض.
وأخرجه ابن عساكر في مختصر تاريخ دمشق ج ٢٤/ ص ١٥٥ في ترجمة مدلوك أبي سفيان الفزارى مولاهم، له صحبة، بلفظ: عن مطر بن العلاء الفزارىّ، قال: حدثتنى عمتى آمنة أو أميَّة بنت أبي الشعثاء وقطبة مولاة لنا، قالتا: سمعنا أبا سفيان (مدلوكا) يقول: ذهبت مع موالى إلى النبي ﷺ فأسلمتُ معهم، فدعانى النبي ﷺ ومسح رأسى بيده، ودعا لي بالبركة.
قالتا: فكان مُقَدَّم رأس أبي سفيان أسود ما مسّته يدُ النبيّ ﷺ وسائره أبيض.
وما بين الأقواس أثبتناه من المراجع، ليستقيم المعنى واللفظ.стр. 16909
(مُسْنَدُ مُرَّة البَهْزي ﵁ -)
٥٦٤/ ١ - " عَنْ هَرِمِ بْنِ الْحَارِثِ وَأُسَامَة بْنِ خُرَيْمٍ، عَنْ مُرَّة الْبَهْزِىِّ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فِى طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: كَيْفَ تَصْنَعُونَ في فِتْنَة تَثُورُ في أَقْطَارِ الأَرْضِ كُلِّهَا كَأَنَّها صياصى هِرٍّ؟ قَالُوا: فَنَصْنَعُ مَاذَا يَا نَبِىَّ الله؟ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِهَذَا وأصحَابِهِ فَأَسْرَعْتُ حَتَّى عَطَفْتُ عَلَى الرَّجُلِ فَقُلْتُ: هَذَا يَا نَبِىَّ الله؟ ! قَالَ: هَذَا، فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ".
ش (١) .
٥٦٤/ ٢ - "عَنْ أَبِى قِلَابَةَ قَالَ: لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ قَامَ مُرَّةُ بْنُ كَعْبٍ فَقَالَ: لَوْلَا حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ مَا قُمْتُ، إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ ذَكَرَ فِتْنَةً فقربها فَمَرَّ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ بِرِدَائِهِ، فَقَاَل رَسُولُ الله ﷺ : هَذَا وَأَصْحَابُهُ يَوْمَئِذٍ عَلَى الْحَقِّ" فَانْطَلَقْتُ فَأَخذْتُ بِوَجْهِهِ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقُلْتُ: هَذَا؟ قَالَ: "نَعَمْ فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ". الحواشي
(١) أخرجه مصنف ابن أبى شيبة ج ١٢/ ص ٤١ رقم ١٢٠٧٣ كتاب (الفضائل) ما ذكر في فضل عثمان بن عفان ﵁ بلفظ: حدثنا أبو أسامة قال: ثنا كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن شقيق قال: حدثنى هرم بن الحارث وأسامة بن خريم، وكانا يغازيان فحدثانى حديثا ولا يشعر كل واحد منهما أن صاحبه حدثنيه: عن مرة البهزى قال: بينما نحن مع نبى الله ﷺ ذات يوم في طريق من طرق المدينة فقال: "كيف تصنعون في فتنة تثور في أقطار الأرض كأنها صياصى هر؟ قالوا: فنصنع ماذا يا رسول الله؟ ! قال: "عليكم بهذا وأصحابه" قال: فأسرعت حتى عطفت على الرجل فقلت: هذا يا نبى الله؟ ! قال: "هذا" فإذا هو عثمان". وأخرجه الهيثمى في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ج ٢ ص ٥٣٩ رقم ٢١٩٥ كتاب (المناقب) باب: فضل عثمان بن عفان من طريق عبد الله بن شقيق عن مرة البهزى أورد الحديث مع اختلاف يسير، وقد قال في روايته: "كأنها صياصى بقر" وهذا هو الموافق للصواب فقد ورد في النهاية ج ٣/ ص ٦٧ الحديث بلفظ: "صياصى بقر" أى: قرونها؛ شبه الفتنة بها لشدتها وصعوبة الأمر فيها اهـ.стр. 16910
ش (١) .
٥٦٤/ ٣ - "عَنْ كُرَيْبٍ السَّمَؤَلِىَّ، عَنْ مُرَّةَ البَهْزِىَّ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى عَلَى الْحَقَّ ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ، وَهُمْ كَالإِنَاءِ بَينَ الأَكَلَةِ حَتَّى يَأتِىَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ كَذلِكَ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ الله: مَنْ هُمْ؟ وَأَينَ هُمْ؟ قَالَ: بِأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقدِسِ، قَالَ: وَحَدَّثَنِى أنَّ الرَّمْلَةَ هِىَ الرَّبْوَةُ، وَذَلِكَ أَنَّهَا تَسِيلُ مُغَرَبَةً وَمُشَرِّقَةً".
كر (٢) .
٥٦٤/ ٤ - "عَنْ مَرْوَانَ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ خَرَجَ عَامَ صَدُّوُه، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الْحُدَيْبيَةِ اضْطَرَبَ فِى الْحِلِّ، وَكَانَ مُصَلَّاهُ في الْحَرَمِ، فَلَمَّا كَتَبُوا الْقَضِيَّةَ وَفَرَغُوا مِنْهَا دَخَلَ النَّاسَ مِنْ ذَلِكَ أَمْرٌ عَظِيمٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ! أَيُّهَا النَّاسُ! انْحَرُوا وَاحْلِقُوا وَأَحِلُّوا، فَمَا قَامَ رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ، ثُمَّ أَعَادَهَا فَمَا قَامَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ، فَدَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ الحواشي
(١) أخرجه مصنف ابن أبى شيبة ج ١٢/ ص ٤١، ٤٢ رقم ١٢٠٧٥ كتاب (الفضائل) باب: ما ذكر في فضل عثمان بن عفان ﵁ بلفظ: حدثنا ابن علية عن أيوب، عن أبى قلابة قال: لما قتل عثمان قام خطباء بإيلياء فقام من آخرهم رجل من أصحاب النبى ﷺ يقال له: مرة بن كعب، فقال: لولا حديث سمعته من رسول الله ﷺ ما قمت، إن رسول الله ﷺ ذكر فتنة - أحسبه قال: فقربها - فمر رجل مقنع، فقال رسول الله ﷺ هذا وأصحابه يومئذ على الحق" فانطلقت فأخذت بمنكبيه، فأقبلت بوجهه إلى رسول الله ﷺ فقلت: هذا؟ فقال: "نعم" فإذا هو عثمان.(٢) أخرجه مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ج ١/ ص ٨٨ باب ما ورد في فضل دمشق من القرآن أورد الحديث بلفظ: وحدث مُرّة البَهْزِىّ في خلاء وجماعة أنه سمع رسول الله ﷺ بقول: "لا تزال طائفة من أمتى على الحق ظاهرين على من ناوأهم، وهم كالإناء بين الأكَلة، حتى يأتِىَ أمر الله وهم كذلك" قال: فقلنا! يا رسول الله! منَ هم؟ وأين هم؟ قال: "بأكناف بيت المقدس".
قال: وحدثنى أن الرملة هى الربوة، وذلك أنها تسيل مُغّربة ومُشرقَة.следующие страницы →