Полный текст (18 716 стр.). Показаны 16836–16875 · переход к 16841.
стр. 16836
(مسند كعب بن عجرة ﵁ -)
٥٣٦/ ١ - " كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبىِّ ﷺ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَّلمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله، فَكيْفَ نُصَلِّى عَلَيْكَ؟ ! قَالَ: قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمد، كَمَا صَلَّيْتَ عَلى إبْراهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمد كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْراهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِى العَالمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ".
عب (١).
٥٣٦/ ٢ - "عَنْ إِسْحَاقَ بنِ إبْرَاهيمَ بْنِ بُسْطَاس قَالَ: حَدَّثَنِى سَعْدُ بْن إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْن عَجْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّه قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِى نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِه قَالَ: مَا تَقُولُونَ فِى رَجُلٍ قُتِلَ فىِ سَبِيلِ الله؟ قَالُوا: الجنَّةَ إِنْ شَاءَ اللهُ، قَالَ: الجنة إِنْ شَاءَ اللهُ، قَالَ: مَا تَقُولُونَ فِى رجُلٍ مَاتَ فِى سَبِيلِ الله؟ قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: الجنة إِنْ شَاءَ اللهَ، قَالَ: فمَا تَقُولُونَ فِى رَجُلٍ مَاتَ فَقَامَ رَجُلان ذَوَا عَدْلِ فَقَالَا: "لَا نَعْلَم خَيْرًا؟ " فَقَالُوا النار، قال: رسول الله ﷺ : "مُذْنِبٌ واللهُ غَفُورٌ رحِيمٌ".
هب وإسحاق بن إبراهيم ضعيف (٢).
٥٣٦/ ٣ - "عَنْ كَعْبِ بنِ عَجْرَةَ قَالَ: خَرَجَ إلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ ونحنُ في المسجْدِ أَنَا تَاسِعُ تِسْعة: خَمْسة من العَرَبِ، وأَربعة من العَجَم فَقَالَ لَنَا: أتَسمَعُونَ، هَلْ стр. 16837
تَسْمَعُونَ؟ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. قُلْنَا: سَمِعْنَا، قَالَ: فاسْمَعُوا إِذَنْ: إِنَّها سَتَكُونُ عَليْكُم أَئِمَّةٌ، فَمنْ دَخَلَ عَلَيْهِم فَصَدَّقهُمْ بكذبهم وَأَعَانَهمُ عَلى ظُلْمِهِمْ فلسْتُ مِنْهُ ولَيْسَ مِنَّى، وَلَا يرِد عَلَى الْحَوضِ يَوْمَ القِيَامَة، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيهِمْ وَلمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكذِبِهمْ وَلَمْ يُعنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فهوَ مِنَّى وَأنَا مِنْهُ وسَيَرِد عَلَى الْحوضِ يَوْم القيامة".
ابن جرير، عب (١).
٥٣٦/ ٤ - "عَنْ كَعْبِ بْنِ عَجْرَة قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رسولِ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فَذكَرَ فَتْنَةً فَقَرَّبها ثُمَّ مَرَّ رَجُلٌ مُقْنَعُ الرَّأسِ فَقَالَ: وَهَذَا يَوْمَئِذٍ عَلَى الْهُدى: أَوْ قَالَ عَلَى الْحَقِّ فَقُمتُ إِلَى الرَّجُلِ فأَخَذْتُ بِعَضُدَيْهِ وأقْبَلْتُ بِوجْهِهِ إِلى النَّبِىِّ ﷺ فَقُلْتُ: هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ، فإِذَا هُوَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ".
كر (٢).
٥٣٦/ ٥ - "عَنْ سَعْدِ بنِ إسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بنِ عَجْرةَ، عَنْ أَبِيه عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ يَا كَعْبُ بْنَ عَجْرَةَ! أُعِيذُكَ بِالله مِن إِمَارَة السُّفَهَاءِ، قُلْتُ: يَا رسُولَ الله! ومَا إِمَارَةُ السُّفهاءِ؟ قَالَ: يُوشِكُ أَنْ تَكُونَ أمراء إِنْ حَدَّثُوا كَذَبُوا، وإِنْ عَمِلُوا أقالوا فَمَنْ جَاءَهُمْ فَصَدَّقَهُم بِكَذِبِهِم وَأَعَانَهُم عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنَّى وَلَسْتُ مِنْهُ، ولَا يَرِد عَلِى حَوْضِى غَدًا، وَمَنْ لم يَأتِهم وَلَم يُصَدَّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَلمْ يُعِنْهُم عَلَى ظُلْمِهِم، فَهُو مِنَّى وَأَنَا مِنْهُ، وَهُوَ يَرِدُ عَلَى حَوْضِى غَدًا". стр. 16838
ابن جرير (١).
٥٣٦/ ٦ - "عَنْ كَعْبِ بْنِ عَجْرَة قَالَ: لَقيْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَوْمًا فَرَأيْتُهُ مُتَغَيِّرًا، قُلْتُ: بِأَبِى أنَتَ مَالِى أرَاك مُتَغِّيرًا؟ ! قَالَ: مَا دَخَلَ جَوْفِىَ مَا يَدْخُلُ جَوْف ذَات كَبِدٍ مُنْذُ ثَلَاثٍ، فَذَهَبْتُ فإِذَا يَهُودِى يسْقِى إِبلًا لَه، فَسَقيتُ لَهُ عَلَى كُلِّ دَلْوٍ بَتِمْرةٍ، فَجَمْعتُ تمْرًا فَأَتَيْتُ بِه النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ لَكَ يَا كَعْبُ؟ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ أَتُحِبُّنِى يَا كَعْبُ؟ قُلْتُ: بأَبِى أَنْتَ نَعَمْ، قَالَ: إِنَّ الْفَقْرَ إِلى مَنْ يُحِبُّنِى أسْرَعُ مِن السَّيْلِ إِلَى مَعَادِنِه، وَإِنَّهُ سَيُصيبُكَ بَلاءٌ فَأَعِدَّ لَهُ تجفافا، فَفَقَدَهُ النبىُّ ﷺ فَقَالَ: مَا فَعَلَ كَعْبُ؟ قَالُوا: مَرِيضٌ، فَخَرَجَ يَمْشى حَتَّى دَخَلَ عَلَيهِ فَقَالَ لَه: أبْشِرْ يَا كَعْبُ! فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ: هَنِيئًا لَكَ الجنةُ يَا كَعْبُ فَقَال النَّبِىُّ ﷺ مَنْ هَذِه المتألية عَلَى الله؟ قَالَ: هِى أُمِّى يَا رسُولَ الله! قَالَ: مَا يُدْرِيكِ يا أمَّ كَعْبٍ؟ ! لَعَلَّ كعْبًا قَالَ مَالَا يَنْفَعُهُ أَوْ مَالا يعْنِيه".
كر (٢).
٥٣٦/ ٧ - "عَنْ كَعْبِ بْنِ مالِكِ قَالَ: عَهْدِى بنبِّيكُم ﷺ قَبْلَ وفَاتِه بخمسِ لَيالٍ فسمعته يَقُولُ: الله الله فيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ، أشْبِعُوا بُطُونَهُم واكْسُوا ظُهُورَهُم، وأَلْينُوا القَوْلَ لَهُمْ".
ابن جرير (٣). стр. 16839
٥٣٦/ ٨ - "عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا رَجَعَ مِنْ طَلَبِ الأَحْزَابِ نَزَعَ لأَمْتَهُ واغْتَسَلَ واسْتَجْمَرَ".
كر وقال: رجاله ثقات والحديث غريب (١). стр. 16840
(مسند كعب بن مالك ﵁ -)
٥٣٧/ ١ - " عَنْ كَعْبِ بن مَالِكٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ لَا يَقْدمُ مِنْ سَفَرٍ إِلَّا نَهَارًا فِى الضُّحَى فَإذَا قَدِمَ بَدأَ بِالْمسجدِ فَصَلَّى فِيهِ ركْعتين ثُمَّ يَقعدُ فِيهِ".
ش، وابن جرير (١).
٥٣٧/ ٢ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ كعْبِ بنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنْتُ قَائِدَ أَبى حِينَ ذَهَبَ بَصرُه فَكُنْتُ إِذا خَرَجْتُ مَعَهُ إِلى الجمعة فَسمِع التَّأذِينَ اسْتَغْفر لأَبِى أُمَامَةَ أسْعَد بْنِ زَرَارَةَ وَدَعَا لَهُ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبتِ مَا شَأنُكَ إِذَا سَمِعْتَ التَّأْذِينَ اسْتَغْفَرتَ لأَبِى أُمَامَةَ وَدَعْوتَ لَهُ وَصليْت عليه قَالَ: أى بنَّى كَانَ أَول مَنْ سَمِع (*) بِنَا قَبْلَ قُدُومِ النَّبِىَّ ﷺ فِى بَقيع الخضْمَاتِ فِى هزم بنِى بياضة، قُلْتُ: وكم كُنْتُمْ يَوْمَئِذٍ قَالَ: كُنَّا أَرْبَعين رَجُلًا".
ش، طب وأبو نعيم في المعرفة (٢).
٥٣٧/ ٣ - "عَنْ كَعْبِ بنِ مَالِك أَنَّ أسَيْد بن حُضَيْر كَانَ رَجُلًا حَسَنَ الصَّوتِ بالْقُرْآنِ، وأنَّه أَتَى النَّبِى ﷺ فَقَالَ: إِنِّى بينما أَنَا أقرَأُ عَلَى ظَهْرِ بَيْتِى والمرأة فِى الحُجْرةِ، والفرس مربُوط بِبابِ الحُجْرةِ إِذْ غَشِيَنى مِثْلُ السَّحَابة فَخَشِيتُ أَنْ يَنْفُرَ الفرسُ فَتَفْزع المرأة فتسقُط فانصَرَفْتُ، فَقَالَ رسولُ الله ﷺ اقْرَأ أُسَيْد فإِنَّ ذَلِكَ مَلكُ القرآنِ (* *) ". стр. 16841
أبو نعيم (١).
٥٣٧/ ٤ - "عَنْ كَعْبِ بنِ مَالِكٍ أنَّ رسُولَ الله ﷺ بَعَثُه والأوس بن الحدْثَانِ في أَيَّامِ التَّشْرِيق فَنَادِيا أَنْ لَا يْدخُلَ الْجنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ. وَأيَّامُ مِنى وَفَى لَفظٍ وَأَيَّامُ التشريقِ أَيَّامُ أَكلِ وشُرْبٍ".
ابن جرير، وأبو نعيم (٢).
٥٣٧/ ٥ - "عَنْ كَعْبِ بنِ مَالِكٍ أَنَّهُ لزِمَ رَجُلًا بَحقٍ كَانَ لَهُ عَلَيهِ، فَارتَفَعَتْ أصْوَاتُهُمَا حَتَّى سَمِعَهُما رَسُولُ الله ﷺ فَخَرَجَ فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَأخْبَرُوه، فَقَالَ رسولُ الله ﷺ خُذْ مِنْهُ يَا كَعْبُ الشَّطْرَ، وَدَعْ لَهُ الشَّطْرَ".
عب (٣).
٥٣٧/ ٦ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ كَعْبِ بنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبيهِ قَالَ: جَاءَ مُلَاعِبُ الأسِنَّةِ إِلى النَّبِىِّ ﷺ بِهَدِيَّةٍ فَعَرَضَ عَلَيْهِ النَّبِىُّ ﷺ الإسلامَ فَأبَى أَنْ يُسْلِمَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ فإِنِّى لَا أَقْبَلُ هدِيَّةً مِنْ مُشْرِكٍ".
كر (٤).
٥٣٧/ ٧ - "عَنْ كَعْبِ بِن مالِكٍ أَنَّهُ قَالَ: يا رسولَ الله: مَاذا تَرَى فِى الشِّعْرِ؟ فَقَالَ رسولُ الله ﷺ إِنَّ المؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِسَيْفهِ ولِسانِهِ، والذى نَفْسِى بِيَدِهِ لَكَأنَّما تَنْضحُونَهُم بِالنبلِ". стр. 16842
ابن جرير (١).
٥٣٧/ ٨ - "عَنْ كَعْبِ بن مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ يَوْم أُحُد: مَنْ رَأَى مَقْتَل حَمْزَة؟ فَقَال رَجُلٌ أغر: أَنَا رَأَيْتُ مَقْتَلَهُ، قَالَ فَانْطَلق فَأَرينَاهُ، فَخَرَجَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى حَمْزَةَ فَرَآهُ قَدْ شُرطَ بَطْنهُ، وَقَدْ مُثِّل بِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُول الله: مُثَّلَ بِهِ وَالله، فَكَرِهَ رسُولُ الله ﷺ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهِ وَوَقَفَ بَيْنَ ظَهْرَانَى الْقَتْلَى فَقَالَ: أَنَا شَهِيدٌ عَلَى هَؤُلَاء الْقَوْمِ، لُفُّوهُم فِى دِمَائِهِم، فَإنَّهُ لَيْس جَرِيح يُجْرَحُ إِلَّا جرْحه يَوْمَ الْقِيَامَةِ يدْما لَونه لَوْن الدَّمِ، وَرِيحهُ رِيح الْمِسْكِ، قَدِّموا أكْثَرَ القَوْم قُرآنًا فَاجْعَلُوهُ فِى اللَّحْدِ".
ش (٢).
٥٣٧/ ٩ - "عَنْ كعْبِ بن مَالِكٍ قَالَ: عَهْدِى بِنَبيِّكُم قَبْلَ وَفَاتِهِ بِخَمْسِ لَيَالٍ فَسَمِعْتهُ يَقُولُ: لَم يَكنْ نَبِىٌّ إِلَّا وَلَهُ خَلِيلٌ مِنْ أُمَّتِهِ وَأَنَّ خَليلِى أبُو بكْرِ بن أَبى قُحَافَةَ، وَإنَّ الله اتَّخَذَ صَاحِبكُم خَلِيلًا، وَإنَّ مَنْ كَانَ قَبْلكُمْ اتَخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهم وَصُلَحَائِهِمْ مَسَاجِدَ، أَلَا وَإنَّى أنْهاكُم عَن ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثَمَّ أُغْمِىَ عَلَيْهِ فَأفَاقَ، فَقَالَ: اتَّقُوا الله فِيمَا مَلَكَتْ أَيْمانكُم، أطعِموهُم مِمَّا تَأكُلُونَ، وَأَلْبِسُوهُم مِمَّا تَلْبسُونَ، وَأَلينُوا لَهُمْ في الْقَوْلِ". стр. 16843
أبو سعيد بن الأعرابى في معجمه والشاشى، قال ابن كثير: ضعيف الإسناد (١).
٥٣٧/ ١٠ - "عَنْ ابن إسْحَاق، حَدَّثَنى مَعَبد بن كعْب بن مَالِك أَنَّ أَخَاهُ عَبد الله بن كَعْب حَدَّثَهُ أَنَّ أَباه كَعْب بن مَالِكٍ، وَكَانَ مِمَّن شَهِدَ الْعَقَبَةَ وَبَايَعَ النَّبِىَّ ﷺ بِهَا، قَالَ: خَرَجْنَا فِى حُجَّاجِ قَومنَا مِنَ الْمشرِكينَ وَقَد صَلَّينَا وَفَقِهْنَا، وَمَعَنَا الْبَراءُ بن مَعْرور كَبيرنَا وسَيَّدنَا، قَالَ الْبرَاء لَنَا: يَا هَؤلَاء فَدْ رَأَيْتُ أنْ لَا أَدَع هذه البنية مِنِّى بِظَهْرٍ - يَعْنِى الكَعْبَة، وَأَنْ أُصَلِّى إِلَيْهَا، فقُلْنَا وَالله مَا بَلَغنَا أَنَّ نَبِيَّنَا ﷺ يصلى إلى الشَّامِ وَمَا نُرِيدُ أَنْ نخَالِفَه، стр. 16844
فَقَالَ: إِنِّى لَمصَلٍ إِلَيْهَا فَقُلْنَا لَهُ: لَكِنَّا لَا نَفْعَلُ، فَكُنَّا إِذَا حَضَرتِ الصَّلَاةُ صَلَّيْنَا إِلَى الشَّامِ وَصَلَّى إِلَى الكَعْبَةِ حَتَّى قَدمْنَا مَكَّةَ، وَقَد كُنَّا عبْنَا عَلَيْهِ مَا صَنَعَ وَأَبَى إِلَّا الإقَامَةَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا قدْمنَا مَكَّةَ، قَالَ: يَا بْنَ أَخِى انْطَلق إِلَى رَسُولِ الله ﷺ حَتَّى أسْأَلهُ عَمَّا صَنَعْتُ فِى سَفَرِى هَذَا فَإِنِّى وَالله قَدْ وَقَعَ فِى نَفْسِى مِنْهُ شَىْءٌ ولمَا رَأَيتُ مِن خِلافِكم إيَّاىَ فِيهِ، فَخَرَجْنَا نَسْأَلُ رَسُولَ الله ﷺ وَكُنَّا لَا نَعْرِفهُ وَلَم نَرَهُ قَبْل ذَلِكَ، فَدَخَلْنَا المَسْجِدَ فَإِذَا العَبَّاسُ جَالِسٌ وَرَسُول الله ﷺ مَعَه جَالِسٌ، فَسَلَّمنَا ثُم جَلَسْنَا إِلَيْهِ، فَقَالَ الْبَراءُ بن مَعْرُور: يَا نَبِىَّ الله إنِّى خَرجْتُ فِى سَفَرِى هَذَا، وَقَد هَدَانِى الله للإِسْلَامِ، فَرَأيتُ أن لَا أَجْعَلَ هَذِه الْبِنْيَةَ مِنِّى بِظَهْرٍ، فَصَلَّيْتُ إِلَيْهَا، وَقدْ خَالَفَنِى أَصْحَابِى فِى ذَلِكَ، حتَّى وَقَعَ فِى نَفْسِى مِنْ ذَلِكَ، فَمَا تَرَى يَا رَسُول الله؟ قَالَ: لَقَد كُنْتَ عَلَى قِبْلَةٍ لَوْ صَبَرتَ عَلَيْهَا، فَرَجَعَ الْبراءُ إِلى قبلَةِ رَسُول الله ﷺ فَصَلَّى مَعَنَا إِلَى الشَّامِ، قَالَ: وَأَهْلهُ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ صَلَّى إِلَى الكَعْبَةِ حَتَّى مَاتَ، وَلَيْسَ ذَلِكَ كمَا قَالُوا نَحنُ أَعْلَمُ بِهِ مِنْهُم، قَالَ وَخَرَجْنَا إِلَى الْحَجِّ فَوَاعَدَنَا رَسُولُ الله ﷺ الْعَقَبَةَ مِنْ أَوسَطِ أيَّام التَّشْرِيقِ، فَلَمَّا فَرغْنَا مِنَ الْحَجِّ اجْتَمْعنَا تِلْكَ اللَّيلَةَ بِالشِّعبِ نَنْتَظِرُ رسُولَ الله ﷺ فَجَاءَ وَمَعَه الْعَبَّاس فَتَكلَّم الْعَبَّاس فَقُلْنَا لَهُ: قَد سَمِعْنَا مَا قُلْتَ، فَتَكَلَّم يَا رسُول الله فَخُذ لنِفسكَ ولِرَبَّكَ مَا أَحْبَبْتَ، فَتَكَلَّمَ رَسُول الله ﷺ فَتَلَا الْقُرآنَ وَدَعَا إِلَى الله وَرَغَّبَ فِى الإِسْلَامِ، وقَالَ: أُبَايعكُم عَلَى أَنْ تَمْنَعُونى مِمَّا تَمنَعونَ مِنْهُ نِسَاءكُم وأَبنَاءكُم، فَأَخذَ الْبَرَاءُ بن مَعْرورٍ بِيَدهِ، ثُمَّ قَالَ: نَعَم وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَنَمْنَعُكَ مِمَّا نَمْنَع مِنْهُ أُزُرَنَا، فَبَايَعْنَا رَسُولَ الله ﷺ فَنَحنُ وَالله أَهْلُ الْحُرُوبِ وَأَهْلُ الْحَلَقَةِ وَرثْنَاهَا كَابِرًا عَنْ كَابِرٍ، قَالَ: فَاعْتَرض القَوْم وَالبَراءُ يكَلم رسُولَ الله ﷺ أَبُو الهَيْثم بن التيهَان حَلِيف بَنِى عَبد الله الأشَهْل، وكَانَ أَوَّل مَنْ ضَرَب عَلَى يَد رسَول الله ﷺ الْبَراء بن مَعْرُور ثُمَّ تَبايَعَ الْقَوْمُ".
стр. 16845
أبو نعيم (١).
٥٣٧/ ١١ - "عَن كَعْبِ بن مَالِكٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: مَنْ سيِّدكُم يَا بَنى سَلَمَة؟ قَالُوا: الْجَدُّ بن قَيْسٍ على أنَّا ترنه بِبُخْلٍ، فَقَالَ: وَأىُّ دَاءٍ أدْوَأ مِنَ البُخْلِ؟ ، قَالُوا: فَمن سَيِّدُنَا يَا رَسولَ الله؟ قَالَ بِشْر بن الْبَراءِ بن مَعْرُور".
أبو نعيم (٢).
٥٣٧/ ١٢ - "عَنْ كَعْب بن مَالِك أَنَّ رسَوُلَ الله ﷺ قَالَ لِعَمَّار بن يَاسِر وهُو يَنْقُل التُّرَابَ مِنَ الخَنْدق تَقْتُلكَ الفئَة الْبَاغِيةُ، وَآخِر شَرَابكَ ضَبَاع مِنْ لَبَنٍ، وَفِى لَفْظٍ: وَآخِر زادك مِنَ الدُّنْيَا صبح مِنْ لَبَن". стр. 16846
كر (١).
٥٣٧/ ١٣ - "عَنْ كَعْبِ بن مَالِكٍ قَالَ: لَما انكَشَفَ (*) يَوْمَ أُحُد كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ عَرَفَ رسُولَ الله ﷺ وَبَشَّرت بِهِ الْمُؤْمِنينَ حَيًّا سويا وَأَنَا في الشِّعبِ، فَدَعَا رَسُولُ الله ﷺ كَعْبًا بلأمته وَكَانَتْ صَفْرَاء أَوْ بَعْضها، فَلَبِسَهَا رسُولُ الله ﷺ وَنَزعَ رَسُول الله ﷺ لأَمَتَه فَلَبِسَها كَعْب، وَقَاتل كَعْب يَوْمَئذٍ قِتَالًا شَدِيدًا حَتَّى جُرحَ سَبْعَةَ عَشَر جُرْحًا".
الواقدى، كر (٢). стр. 16847
٥٣٧/ ١٤ - "عَن كَعْبِ بن مَالِكٍ قَالَ: كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ عَرَفَ رسُولَ الله ﷺ يَوْمَئذٍ، فَعَرفْتُ عَينيهِ مِنْ تَحْتِ الْمِغْفَرَ، فنَادَيْتُ: يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ أَبْشِرُوا هَذَا رَسُول الله ﷺ فَأَشَارَ إِلَىَّ رَسُولُ الله ﷺ أَنِ اصْمِتْ".
الواقدى، كر (١).
٥٣٧/ ١٥ - "عَنْ أَبِى بَشير الْمَازِنىِّ قَالَ: لَمَّا صَاحَ الشَّيْطَان أذبَّ العَقَبَة أَنَّ مُحَمَّدًا قَد قُتِل لَمَّا أَرَادَ الله مِنْ ذَلِكَ سُقِطَ (*) فِى أيْدِى الْمُسْلِمينَ وَتَفَرَّقُوا فِى كُلِّ وجْهٍ، وَصَعَدُوا فِى الْجَبَلِ، فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ بَشَّرهُم برسُولِ الله ﷺ سَالِمًا كَعْبُ بنُ مَالِك، قَالَ كَعْب فَجَعَلْتُ أَصِيح يُشيرُ إِلىَّ رَسُول الله ﷺ بِأصبُعهِ إِلَى فِيهِ أَنِ اسْكُت".
الواقدى، كر (٢). стр. 16848
٥٣٧/ ١٦ - "عَن كَعْب بن مَالِكٍ أَنَّهُ حِيْنَ أُنْزِلَ فِى الشِّعْرِ مَا أُنْزِلَ قَالَ: يَا رَسُول الله: إِنَّ الله قَدْ أَنْزَلَ فِى الشِّعْرِ مَا قَد عَلِمْت، فكَيْفَ ترىَ فِيهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُجَاهِد بِسَيْفِهِ ولسَانِهِ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَكَأَنَّمَا تَنْضَحُونَهُم بِالنَّبْلِ، وَفِى لَفْظٍ لَكَأنَّمَا تَرمُونَهُم بِهِ نَضْح النَّبلِ".
كر (١). стр. 16849
٥٣٧/ ١٧ - "عَنْ كَعْب بن مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَت تَوْبَتى قَبَّلْتُ يَدَ رَسُولِ الله ﷺ ".
كر (١). стр. 16850
(مُسْنَد كَعْب بن مُرَّة الهَرويّ ﵁ -)
٥٣٨/ ١ - " كُنَّا عنْدَ رَسُولِ الله ﷺ وَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله اسْتَسْقِ لِمُضَر، فَرَفَعَ رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اسْقنِا غَيْثًا مُغِيثًا مُرِيعًا مَرِيئًا عَاجِلًا غَيْرَ رَائثٍ، نَافِعًا غَيْر ضَارٍّ، فَمَا جَمَعُوا حَتَّى أَحْيَوا فَأَتوهُ فَشَكَوا إِلَيْهِ الْمَطَرَ، فَقَالُوا: يَا رَسُول الله: تَهَدَّمتِ الْبُيُوتُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ اللَّهُمَّ إِليْنَا (*) وَلَا عَلَيْنَا، فَجَعَلَ السَّحَاب يَنْقَطعُ يَمينًا وَشِمالًا".
ش (١).
٥٣٨/ ٢ - "أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ ؟ ذَكر فتنةً حَاضِرَة فَقَربَها، فَمَرَّ رَجُلٌ مُقَنّعٌ رَأسهُ بِرِدَائِهِ نِصف النَّهارِ في شِدَّةِ الْحَرِّ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ هَذَا وأَصْحَابهُ يَوْمَئِذٍ عَلَى الْهُدى فَقُمتُ فَأَخَذْتُ بِمنكَبَيْه وَحسرت عَن رَأسِهِ، وَأقْبَلتُ بِوَجْهِهِ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقُلتُ يَا رَسُولَ الله هَذَا؟ قَالَ: نَعَم فَإِذَا هُوَ عُثْمانُ".
ش، ونعيم بن حماد في الفتن (٢). стр. 16851
٥٣٨/ ٣ - "عَن كعْب بن مرَّةَ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ الله: أيُّ اللَّيْلِ أَسْمَع؟ قَالَ: جَوْف اللَّيْلِ الأَخَر، ثُمَّ الصَّلَاةُ مَقْبُولَة حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْر، ثُمَّ الصَّلَاة حَتَّى تَطْلُع الشَّمْسُ وتَكُون قَيْدَ رُمْحِ أَوْ رُمْحَيْن ثُمَّ الصَّلَاةُ مَقْبُولَة حَتَّى يَقَومَ الظَّلُّ قِيَامَ الرمح، ثُم لَا صَلَاةَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ، ثَمَّ الصَّلَاة مَقْبُولَة حَتَّى تَكُونَ الشَّمْس قَيْد رمْحٍ أَوْ رمْحَينِ، ثُمَّ لَا صَلَاةَ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْس".
عب (١).
٥٣٨/ ٤ - "عَنْ زِيَاد بن نَافِعٍ، عَن كَعْبٍ وَكَانَ مِنْ أَصْحَاب رَسُولِ الله ﷺ قُطِعَت يَدُه يَومَ الْيَمَامَةِ أَنَّ صَلَاةَ الْخَوفِ رَكْعَة وَسَجْدَتَانِ".
ابن جرير (٢). стр. 16852
(مُسْند كَهْمس الهلالِى ﵁ -)
٥٣٩/ ١ - " عَن كَهْمسِ الهِلَالى قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَأَخْبَرتهُ بِإِسْلَامِى ثُمَّ غِبْتُ عَنْهُ حَوْلًا، ثُمَّ أَتَيْتهُ وَقَدْ ضَمر بَطْنِى، وَنَحلَ جِسْمِى فَخَفَض فِىَّ الطَّرْفَ ثُمَّ رَفَعَهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله كَأَنَّكَ تُنكِرُنِى؟ فَقَالَ: أَجَلْ، قُلْتُ: أَنَا كَهْمس الهِلَالى الَّذِى أَتَيْتُكَ عَامَ أَوَّل، قَالَ: مَا بَلَغَ بِك مَا أَرَى؟ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ الله: مَا أفْطَرْتُ مُنْذُ فَارَقْتُكَ نَهَارًا وَلَا نمْتُ لَيْلًا، فَقَالَ: وَمَنْ أَمَرَكَ أَنْ تُعَذِّبَ نَفْسَكَ، صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ، وَمِنْ كُلِّ شَهْرٍ يَوْمًا، قلت: زِدْنِى قَالَ: صُمْ شَهْر الصَّبْرِ وَمِنْ كُلِّ شَهْرٍ يَوْمَيْنِ، قُلْتُ: زِدْنِى فَإِنِّى أَجِدُ قُوةً، قَالَ: صَمْ شَهْر الصَّبْرِ وَمِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ".
ط وابن جرير (١). стр. 16853
٥٣٩/ ٢ - "عَنِ القاسمِ بن مُحَمَّد، عَن كُهَيْل الأُزْدى، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: أُصِيبَ النَّاسُ يَوْم أُحُد وَكَثُر فِيهم الْجِراحَات فأَتَى رَجُلٌ النَّبى ﷺ فَقَالَ: إنَّ النَّاسَ قَدْ كَثُر فِيهم الْجِراحَات، قَالَ انْطَلِق فَقُم عَلَى الطَرِيقِ فَلَا يَمُر بِكَ جَرِيحٌ إلَّا قُلْت: بِسْم الله ثُمَّ تَفَلْت في جُرْحِهِ، وَقُلْت بِسْمِ الله شِفَاء الحَىِّ الْحَميِد مِنْ كُلِّ جدرٍ جَدِيدٍ أَوْ حَجَرٍ تَليدٍ، اللَّهُم اشْفِ إِنَّهُ لا شَافِى إلَّا أَنْتَ قَالَ كهَيْل: فإنَّهُ لَا يَقيحُ وَلَا يُدْم".
الحسن بن سفين، كر (١). стр. 16854
(مُسْنَد كيسَان ﵁ -)
٥٤٠/ ١ - " رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ متَلببًا بِه".
ش (١).
٥٤٠/ ٢ - "عَنْ نَافع بن كَيْسَان أَنَّ أَبَاهُ أخْبَرهُ أَنَّهُ حَمَلَ خَمْرًا إِلَى الْمَدِينَة، وَذَلِكَ بَعْدَ مَا حُرمَت فَقَالَ لَهُ رسُولُ الله ﷺ : مَا حَمَلْتَ يَا أَبَا رَافِع؟ قَالَ: خَمْرًا يَا رَسُول الله، قَالَ: فَشَعْرتُ أنَّها حرمَتْ بَعدَكَ، قَالَ: أَفَلَا أَبِيعها الْيُهَود يَا رَسُول الله؟ قَالَ: إِنَّ بائعَهَا كَشَاربهَا، وَفِى لَفْظٍ فَقَالَ: إِنَّهَا حرمت وحرمَ ثَمنهَا، فَشَقَّ أبُو نَافعٍ زُقَاقَهَا بِبَطحَان".
البغوى، والرويانى، وابن منده، خط في المتفق، كر (٢). стр. 16855
٥٤٠/ ٣ - "عَنْ عَبد الرَّحْمَن بن كَيْسَان، عَن أَبِيهِ أَنَّهُ رَأَى النَّبِىَّ ﷺ يُصَلِّى عِنْدَ الْبِئر الْعُلْيَا".
خ في تاريخه، كر (١).
٥٤٠/ ٤ - "عَنْ نَافِع بن كَيْسان، عَنْ أَبِيهِ سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ: يَنْزِل عِيسَى" (*).
خ في تاريخه، كر (٢). стр. 16856
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 16857
(مُسْنَد اللَّجْلَاح الزُّهْري ﵁ -)
٥٤١/ ١ - " عَنْ عَبْد الرَّحْمن بن العَلَا بن اللَّجْلَاح عَن أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: أَسْلَمْتُ مَعَ رَسُول الله ﷺ وأَنَا ابن خَمْسينَ سَنَةً، وَمَاتَ ابن اللَّجْلَاح وَهُو ابنُ عِشْرين وَمِائَة سَنَة، قَالَ: مَا مَلأتُ بَطْنِى مِنْ طَعَامٍ مُنْذُ أَسْلَمْتُ مَعَ رَسُول الله ﷺ آكُل حَسبِى وَأَشْرَبُ حَسْبى".
كر (١). стр. 16858
(مسند لقيط بن صبرة ﵁ -)
٥٤٢/ ١ - " انْطَلَقْتُ أَنَا وَأَصْحَاب لِى حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَلَمْ نَجِدْهُ فَأطَعَمتْنا عَائشَة تَمْرًا، وعَصَّدتْ لَنَا عَصِيدَة إِذْ جَاءَ رَسُول الله ﷺ يَتَقَلَّعُ، قَالَ هَلْ أَطْعَمتكُم مِن شَىْءٍ؟ قُلْنَا نَعَم، فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَفَعَ الرَّاعِى الْغَنَمَ فِي الْمُراح عَلَى يَدهِ سَخْلَة قَالَ: هَلْ وَلدت؟ قَالَ: نَعَم، قَالَ: فَاذْبَح لَهُم شَاةً، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَال لا تَحْسَبَن وَلَمْ يَقُل لَا تَحسِبن أنَّا ذَبَحْنَا الشَّاةَ مِنْ أَجْلِكُم، لَنَا غَنَمٌ مِائة لا نُرِيدُ أَنْ نَزِيدَ إِذَا وَلَّد الرَّاعِى لَنَا بَهِيمة أَمَرْنَاهُ فذَبَحَ شَاةً، قُلْتُ يَا رَسُول الله: أَخْبِرنِى عَنِ الْوُضُوءِ، قَالَ: إِذَا تَوَضَّأَت، فَأَسْبِغ وَخَلِّل بَيْن الأَصَابِعِ، فَإذَا اسْتَنْثَرتَ فَأَبْلغ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا، قُلْتُ يَا رَسُول الله: إِنَّ لِى امْرَأَة فَذَكَر مِنْ طُولِ لِسَانِهَا وَبَذَائيها، فَقَالَ طَلَّقْهَا، قُلْتُ: يَا رَسُول الله إنَّها ذَات صحْبَةٍ وَوَلَدٍ، قَالَ: فأمْسِكْها فَإنْ يَكُ فِيهَا خَيرٌ فَسَتَفْعَل، وَلَا تَضْرِب ظَعِينَتَكَ ضَرْبك أَمَتكَ".
الشافعى، عب، د، حب (١).
٥٤٢/ ٢ - "يَأيُّهَا النَّاس قَدْ خَبَّأتُ لَكُمْ صَوتِى مُنْذُ أَرَبَعة أَيَّامٍ لأُسْمِعَكُم أَلا فَهَلْ مِن стр. 16859
امْرِئٍ بَعَثَه قَوْمُهُ فَقَالُوا: اعلم لَنَا مَا يَقُولُ رَسُول الله ﷺ أَلا ثمَّ لَعَلَّه أَنْ يُلْهِيَهُ حديثُ نَفْسِه أَوْ حَدِيثُ صَاحِبِهِ، أوْ يُلْهيَهُ الضَّلَالُ، أَلَا إِنِّى مَسْئُولٌ هَلْ بَلَّغتُ أَلَا فَاسْمَعُوا تَعِيشُوا، أَلَا فَاسْمَعُوا تَعِيشُوا، أَلَا اجْلِسُوا أَلَا اجْلِسُوا (فَجَلَس النَّاسُ) (١) ضَنَّ رَبُّك بِخَمْسٍ مِنَ الْغَيْبِ لَا يَعْلمهُن إِلَّا هُوَ: عَلِمَ المنيَّةَ مَتَى مَنِيَّةُ أَحَدِكُم وَلَا تَعْلَمُونَهُ، وَعَلِم الْمنىَّ حِينَ يَكُونُ فِي الرَّحِمِ، قَدْ عَلِمَ وَلَا تَعْلَمُونَهُ، وَعَلِمَ مَا في غَدٍ، قَدْ عَلِمَ مَا أَنْتَ ظَاعِنٌ غَدًا وَلَا تَعْلَمهُ، وعَلِم يَوْم الْغَيْثِ يشرب "يشرفُ" عليكُم أَزِلينَ مُشْفِقِينَ، وَيَظلّ رَبُّكَ يَضْحَكُ، قَدْ عَلِم أَنَّ غَوثكُم قَرِيب، قُلْتُ: يَا رَسُول الله: عَلمنَا مِمَّا يَعْلم النَّاس وَتَعْلَم فَإنَّا مِن قَبيل لَا نصدِّق تَصْديقنَا أحَد من مُدْحج الَّتِى يولُّوا عَلَيْنَا، وَخَثْعم الَّتِى تُوَالِينَا، وَعَشِيرتنَا الَّتِى نحن مِنْهَا، قَالَ ثُم إلخ، وَعلم يَوْم السَّاعَة تَلْبَثُون مَا لَبِثتُم، ثُمَّ يتَوفَّى نَبيّكُم، ثُم تَلْبَثون مَا لبَثْتُم، ثُمَّ تبعَثُ الصَّيحة فلعمُر إلهك مَا تَدَعُ عَلَى ظَهْرِها مِن شَئٍ إِلَّا مَاتَ وَالْمَلَائكةُ الَّذِينَ مَعَ رَبّك فَأَصْبَحَ ربكَ يَتَطَّوف فِي الأَرْضِ، وَخَلت عَلَيْه البِلَاد، فأَرْسَلَ رَبُّكَ السَّمَاء تَهْضب مِن عِنْدِ الْعَرشِ، فَلَعَمْرِى إلَهكَ مَا يَدَعُ عَلَيْهَا مِنْ مَصْرعَ قَتِيل، وَلَا مدفن مَيِّتٍ إلَّا شُقَّت الأَرْضُ عَنْهُ، ويَخلِقُهُ مِنْ قِبَل رَأسِهِ فَيَسْتَوِى جَالِسًا فَيَقُولُ ربُّكَ: مهيمٌ لِمَا كَانَ فِيهِ، فَيقُول يَا رَبّ امِس الْيَوم فَلعَهْده بِالحَيَاة يَحسبه حَدِيثًا قِيلَ: يَا رَسُول الله: كَيْفَ يَجْمَعُنَا بَعْدَ مَا تُمَزِّقُنَا الرَّيَاحُ وَالْبِلَاد "البلاء" وَالسِّبَاعُ "السباخ"، فَقَالَ: أنْبئكَ بِمثْلِ ذَلِكَ (٢) هى في إِل الله تَعَالى الأَرْض أَشْرَفْت عَلَيْهَا وَهِى مدْرة بَالِية، فَقُلْت لَا تَحيى أَبدا، ثُمَّ أَرْسَلَ رَبُّكَ عَلَيها السَّمَاء فَلَم تَلْبَثْ عَنْهَا الأَيَّام يَسِيرًا حَتَّى أَشْرفت عَلَيْهَا فَإِذَا هِىَ شْرَبة وَاحِدَة، وَلعَمْر إلَهكَ لَهُوَ أَقْدَر عَلَى أَن يَجْمعكمْ مِنَ الْمَاءِ عَلَى أَن يَجْمَعَ نَبَاتَ الأَرض فَتَخْرجُونَ مِنَ стр. 16860
الأجداث "الأضواو" مِن مَصَارِعِكُم فَتَنْظُرُون إِلَيْه سَاعَةً، ويَنْظُر إليكُم، قِيلَ يَا رَسُولَ الله؟ : كَيْفَ وَنَحنُ مِلءُ الأَرْضِ وَهُو شَخْصٌ وَاحِدٌ يَنْظرُ إِلَيْنَا وَنَنْظُر إلَيْهِ؟ قَالَ: أَلَا أُنَبِّئكَ بِمثْلِ ذَلِكَ فِى الِ الله الشَّمسُ وَالْقَمر آية مِنْهُ صغيرة تَرَونَهُمَا سَاعَةً وَاحِدَةً ويريانكم الله: فَمَا لا تضَامُونَ فِى رُؤْيَتِهمَا، وَلَعَمْر إِلهكَ لَهُوَ أَقْدَر عَلَى أَنْ يَراكُم وَتَرَوْنَهُ مِنْهُمَا أَن تَروْنَهُمَا وَيريَانكُم، قِيلَ: يَا رَسُول الله فَمَا يَفْعَلُ بِنَا ربنَا إذَا لقيناه؟ قَالَ: تُعرضُونَ عَلَيْهِ بَادِيَة صفَحاتكم لَا تَخْفَى مِنكُم خَافِية، فَيأخُذ رَبُّكَ بِيَده غرفَةً مِنَ الْمَاءِ فَيَنْضح بِها قبلكُم، فَلعَمر إِلَهكَ مَا تُخْطِئُ وَجه وَاحِدٍ منكُم قَطْرَةٌ فَأمَّا الْمُسْلم فَتَدَع وَجْهَه مِثْل الريَطة البَيْضَاء، وَأَمَّا الْكَافِر فتخطمه مِثْل الْحممِ الأسْوَد أَلَا ثُمَّ يَنْصَرِفُ عنكم، وَيَتَفَرّق عَلى أَثَرِه الصَّالِحُونَ فَتَسْلكُون جِسْرًا مِنَ النَّارِ، وَيَطأُ أَحدكُم عَلَى الْجمرِ فَيَقُول: حس يَقَولُ رَبُّكَ أو أنه ألا فَتطلعُونَ عَلَى حَوْضِ الرَّسُول لا يظمأ (لا نظمأُ) (١) وَالله نَاهِله، فَلَعَمْر إلَهكَ ما يَبسط أَحدٌ مِنكم يَده إلَّا وَقَعَ عَلَيْهَا قَدح يطهره مِنَ الطّوفِ وَالْبَوْلِ وَالأَذَى، ويحبسُ الشَّمْس وَالْقَمَرَ فَلَا تَرَوْنَ مِنْهُمَا وَاحِدًا، قِيلَ يَا رَسُولَ الله فَبِمَ نُبصِر؟ قَالَ مثل بَصر سَاعَتِكَ هَذِهِ، وَذَلِك مَعَ طُلوع الشَّمْسِ، قِيلَ يَا رَسُول الله: نجزى "فبم نجازى" مِن سَيِّئَاتِنَا وَحَسَنَاتِنَا؟ قَالَ: الْحَسَنَةُ بِعَشْر أَمثَالِهَا، والسَّيِّئَة بِمِثلِهَا أَوْ تُغْفَرُ، قِيلَ: فما الْجنَّة وَالنَّار، قَالَ: لَعَمُر إلَهكَ أَنَّ للنَّارِ سَبْعَةَ أبْوابٍ، مَا مِنْهُن بَابَانِ إلَّا يَسيِر الرَّاكِب بَيْنَهُمَا سَبْعِينَ عَامًا وإن الجنة ثمانية أبواب، ما منهما بابان إلا يسير الراكب بينهما سبعين عامًا، قِيلَ: فَعَلَى ما نَطْلعُ مِنَ الْجَنةِ؟ قَالَ: عَلَى أَنْهَارٍ مِن عَسَلٍ مُصَفَّى، وأَنْهَار مِنْ كَأسٍ مَا بِهَا مِنْ صدَاعٍ وَلَا نَدَامَةٍ، وَأَنْهَار مِنْ لَبَنٍ لم يَتَغَير طَعْمُه، وَأَنْهَارٍ مِنْ مَاءٍ غَير آسِن وَفَاكِهَة، وَلعَمْرِ إِلَهك مَا تَعْلَمُونَ وَخَير مِثْله مَعَه، وَأَزوَاجٌ مُطَهَّرةٌ: الصَّالِحَاتُ لِلصَّالِحينَ تُلذونَهُن مِثْل لَذَّاتكُم فِى الدُّنْيَا ويُلذذنكُم غَيْر أن لا تَوَالدَ، قِيلَ عَلَى مَا أبَايعُكَ؟ قَالَ: عَلَى إِقَام الصَّلَاة، وَإيتَاءِ الزَّكَاةِ، وإياك والشرك لا تشرك بالله إلهًا غيره стр. 16861
قِيلَ: فَمَا بَيْن الْمَشْرقِ وَالْمغْرِب يحيى "نحل" منْها حَيْث شِئْنَا، وَلَا يجنى عَلَى امْرِئ إلَّا نَفْسهُ قَالَ: ذَلِكَ لَكَ حيْثُ شِئْتَ، وَلَا يُجْنِى عَلَيْكَ إلَّا نَفْسُكَ، قِيلَ: هَلْ لأَحَدٍ مِمَّن مَضَى مِنَّا مِنْ خَيْرٍ فِى جَاهِليَّةٍ؟ قَالَ: مَا أَتَيْتَ عَلَيهِ مَن قَبرى "قبر" عَامِرِىٍّ أَوْ قُرَشىٍّ مِن مُشْرِكٍ فَقُل: أَرْسَلَنى إِلَيْكَ مُحَمَّد فَأبَشرك "فابشرك" بِمَا يَسُوُءكَ تُجَرُّ عَلَى وَجْهِكَ وَبَطنِكَ فِى النَّارِ، ذَلِكَ بِأَنَ الله تَعَالَى بَعَثَ فِى آخِر كُل سَبْعِ أُممٍ نَبِيًا، فَمَن أَطَاع نَبِيَّهُ كَانَ مِنَ الْمُهْتَدِين، وَمَنْ عَصَاهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّيِنَ".
ع، طب، ك عن لقيط بن عامر (١).
٥٤٢/ ٣ - "بَيْنَمَا أَنَا في الْحَطِيمِ مُضْطَجِعًا إِذْ أَتَانِى آتٍ فَقَدَّ (أ) مَا بَيْنَ هَذِهِ إِلَى هَذِهِ، فَاسْتَخْرجَ قَلْبِى، ثُمَّ أُتِيتُ بِطَش "بطست" مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوءٍ إِيمَانًا فَغَسَلَ قَلْبِى بَمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ حُشِىَ ثُمَّ أُعِيدَ، ثُم أتِيتُ بَدِابَّةٍ دُون الْبَغْلِ وَفَوْق الْحِمَارِ أَبْيَض يُقَالُ له الْبُرَاقُ، يَضَعُ خَطْوَةً عِنْدَ أَقْصَى طَرَفِهِ، فَحُمِلتُ عَلَيْه، فَانْطَلَقَ بِى جبريلُ حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الدُّنْيَا فَاسْتَفْتَحَ قِيلَ: مَن هَذَا؟ قَالَ جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمْن مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّد، قِيلَ: وَقَدْ أُرسِلَ إِلَيْهِ قال: نعم، قال مرحبًا به، فنعم المجئ جاء ففتح فَلَمَّا خَلَصْتُ فإذا آدم؟ قَالَ هذا أَبُوكَ آدَمُ فَسَلِّمَ عَلَيْهِ فَسَلَّمْتُ عَليْه فَرَدَّ السَّلَام، ثُمَّ قَاَل: مَرْحبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِح والابن الصَّالِح ثُمَ صَعَدَ حَتَّى أَتَى السَّمَاء الثَّانِيَة فَاسْتَفْتَحَ قِيلَ مَنْ هَذَا؟ قَالَ جِبْرِيل، قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّد، قِيلَ وَقَدْ أرسل إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قِيلَ مَرْحَبًا فَنِعْمَ الْمَجِئ جَاءَ فَفَتَحَ فَلَمَّا خلصتُ إِذَا بيَحْيى وَعِيسَى وَهُمَا ابْنَا الْخَالَة قَالَ: هَذَا يَحْيَى وَعِيسَى فَسَلِّمْ عَلَيْهمَا فَسَلَّمتُ فَرَدَّا، ثُمَّ стр. 16862
قَالَا: مَرْحَبًا بِالأخِ الصَّالِح والنَّبِيِّ الصَّالِح، ثُمَّ صَعَد بِى إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَة فَاسْتَفْتَح فَقِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ جِبْرِيل قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّد، قِيلَ وَقَدْ أرسلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قِيلَ مَرْحَبًا فَنِعْم الْمَجئ جَاءَ فَفَتَح فَلَمَّا خَلَصْتُ إِذَا يُوسُف، قَالَ: هَذَا يُوسُف فَسَلِّم عَلَيْهِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْه فَرَدَّ، ثُمَّ قَالَ: مَرْحَبًا بِالأَخِ الصَّالِح وَالنَّبِى الصَّالِحِ، ثُمَّ صَعِدَ بِى إِلَى السَّمَاءِ الرَّابِعَة فَاسْتَفْتَحَ قِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ جبريل، قيل ومن معك؟ قال: محمد، قيل أوقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قِيلَ مَرْحَبًا، فَنعْم الْمَجِئُ جَاءَ، فَلَمَّا خَلَصتُ إِذَا إِدْرِيس، قَالَ هَذَا إدْرِيس فَسَلِّمَ عَلَيْهِ فَسَلَّمْتُ فَرَدَّ ثُمَّ قَالَ: مَرْحَبًا بِالأَخِ الصَّالِح وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ، ثُمَّ صَعِدَ بِى حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الْخَامِسَةَ فَاسْتَفْتَحَ، قِيلَ مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيل، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ مُحَمَّد قِيلَ: وَقَدْ أُرْسل إِلَيْه؟ قَالَ: نَعَمْ قِيلَ: مَرْحبًا بِه فَنِعْمَ الْمَجِئ جَاءَ، فَلَمَّا خَلَصْتُ إِذَا هَاروُن فَسَلِّمَ عَلَيْه فَسَلَّمْتُ عَلَيْه فَرَد ثُمَّ قَالَ: مَرْحَبًا بِالأَخِ الصَّالِحِ والنَّبِيِّ الصَّالِحِ، ثُمَّ صَعِد بِى إِلَى السَّماء السَّادِسَة فَاسْتَفْتَحَ قِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ جِبْرِيل، قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّد، قِيلَ: وَقَد أُرسل إلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قِيلَ: مَرْحَبًا بِهِ فَنِعْمَ الْمَجِئ جَاءَ، فَلَمَّا خَلَصْتُ فَإِذَا مُوَسى، قَالَ: هَذَا مُوسَى فَسَلِّمَ عَلَيْهِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ، ثُمَّ قَالَ: مَرْحَبًا بِالأَخ الصَّالِحِ والنَّبِى الصَّالِحِ، فَلَمَّا تَجَاوَزْتُ بكَى قِيلَ لَهُ: مَا يُبْكيكَ؟ قَالَ: أَبْكى لأَنَّ غُلَامًا بُعثَ بَعْدى يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أمَّتِهِ أَكْثَرُ مِمَّنْ يَدْخُلها مِنْ أُمَّتِى، ثُمَّ صَعِدَ بِى إِلَى السَّماء السَّابِعَة فاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ، قِيلَ مَنْ هَذَا؟ قَالَ جِبْرِيل، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّد، قِيلَ: وَقَدْ بُعث إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قِيلَ: مَرْحَبًا بِهِ فَنِعْم الْمَجِئ جَاءَ، فَلَمَّا خَلَصْتُ فَإِذَا إِبْرَاهِيم، قَالَ: هَذَا أَبُوكَ فَسَلِّم عَلَيْهِ، فَسَلَّمَتُ عَلَيْه فَرَدَّ السَّلَام، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِالنَّبِى الصَّالِح والابْنِ الصَّالِح، ثُمَّ رُفِعْتُ إِلى سِدْرَةِ الْمُنْتَهى فَإِذَا أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ، نَهْرَانِ بَاطِنَانِ، ونَهْرَانِ ظَاهِرَانِ، قُلْتُ: مَا هَذا يَا جِبْرِيل؟ قَالَ: أما الْبَاطِنَانِ فَنَهْرانِ فِى الْجَنَّةِ، وأَمَّا الظَّاهِرَانِ فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ، ثُمَّ رُفِعْتُ إِلَى الْبَيْتِ الْمَعْمُور، فَقُلْتُ يَا جِبْرِيل: مَا هَذَا؟
стр. 16863
قَالَ: هَذَا الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ يَدخلهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ إِذَا خَرَجُوا مِنهُ لمْ يَعُودُوا إِلَيْه أَخِرَ مَا عَليْهِم، ثُمَ أُتيت بِإِنَاءٍ مِنْ خَمْرٍ، وَإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ، وَإِنَاءٍ مِنْ عَسَلٍ، فَأَخَذْتُ اللَّبَنَ، فَقَالَ: هِىَ الْفِطْرةُ الَّتِى أَنْتَ عَلَيهَا وَأُمَّتُكَ، ثُمَّ فرِضت الصَّلاةُ عَلَىَّ خَمْسِينَ صَلَاة كُلَّ يَوْمٍ فَرَجَعْتُ فَمَرَرْتُ عَلَى مَوسَى فَقَالَ بِمَ أمرتَ؟ قُلْتُ: أمِرْتُ بَخَمْسِينَ صَلَاةً كُلَّ يَوْمٍ، قَالَ: إِنَّ أُمَّتَكَ لَا تَسْتطِيعُ خَمْسينَ صَلَاةً كُلَّ يَومٍ وَإِنِّى وَالله لَقَدْ جَرَّبتُ النَّاسَ قَبْلَكَ، وَعَالَجْت بَنِى إِسْرَائيلَ أَشَدَّ الْمعالَجة، فَارْجع إِلَى ربِّكَ فَاسْأَلهُ التَّخْفِيفَ لأمَّتِكَ فَرَجَعْتُ، فَوضَعَ عنِّى عَشْرًا، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى، فَقَالَ مثله، فرجعت فَوَضَعَ عَنِّى عَشْرًا، فَرَجَعتُ إِلَى مُوْسَى فَقَالَ مِثْلَهُ فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عنِّى عَشْرًا، فَرَجَعَتُ إِلَى مُوسَى فَقَالَ مِثْلَه فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَنِّى عَشْرًا، فَأمْرتُ بِعَشْرِ صَلَوَات كَلَّ يوم فَقَال مِثْله، وَرَجَعْتُ فَأمِرْتُ بِخَمْسِ كُلَّ يَوْم، قَالَ: إِنَّ أُمَّتكَ لَا تَسْتطيع خَمْس صَلَوَاتٍ كُلَّ يَومٍ، وَإِنِّى جَرَّبْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ وعَالَجتُ بَنِى إسْرَائِيلَ أَشَدَّ الْمعَالَجَة، فَارْجِع إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلهُ التَّخْفيف لأُمتِكَ، قُلْتُ: سَأَلْتُ رَبِّى حَتَّى اسْتَحْييتُ، وَلكن أَرضى وَأُسَلِّم، فَلَمَّا جَاوَزْتُ نَادَانِى مُنَادٍ أَمْضَيْت فَرِيضَتِى، وَخَفَّفْتُ عَنْ عِبَادِى".
حم، خ، م، ن (١). стр. 16864
٥٤٢/ ٤ - "عَنْ أَنَس بن مَالِك، عَن مَالِك بن صَعْصَعَة، بَيْنَما أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتنِى أَطُوفُ بِالكَعْبَةِ فَإِذَا رَجُلٌ آدَمُ سَبط الشَّعْرِ بَيْنَ رَجُلَينِ يُنَظِّفُ رَأسَهُ مَا، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا ابْنُ مَريَمَ ثُمَّ ذَهَبْتُ فَالتَفتُ فَإِذَا رَجُلٌ أَحْمر جَسِيم جَعد الرَّأسِ، أَعوَر الْعَيْن كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَة، قُلْتُ مَن هَذَا؟ قَالُوا الدَّجَال، أَقَرب النَّاسِ بِهِ شَبَهًا ابن قطن".
م عن ابن عمر، البغوى (١).
٥٤٢/ ٥ - "حَدَّثَنَا هَدبَة بن خَالِد، ثَنَا وُهَيْب بن خَالِد، ثَنَا الْجَرِيرِى عَنْ حبان بن عُمَير قَالَ: حَدَّثَنَا مَاعِز أَنَّ رَجُلًا سَأَل النَّبِىَّ ﷺ أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: إِيمَانٌ بِالله، وَجِهَادٌ فِى سَبِيلِ الله، ثُمَّ ارْعَدت (*) فَخِذ السَّائِل ثُمَّ قَالَ: مَهْ ثُمَّ قَالَ: عَمَلٌ أَفْضَل مِنْ سَائِر الأَعْمَال إلَّا كَمثلِ حَجَّةٍ بارة، حَجَّةٍ بَارَّة".
ابن النجار (٢). стр. 16865
٥٤٢/ ٦ - "عَن مَالِك بن حمير قَالَ: سَمِعْتُ رسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: إِنَّ الله لَا يقبلُ يَوْم الْقِيامَةِ مِنَ الصُّقُورِ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا، قُلْنَا يَا رَسُولَ الله: وَمَا الصقورُ؟ قَالَ: الَّذِى يُدْخِلُ عَلَى أَهْلِهِ الرِّجَال".
خ في تاريخه، والخرائطى في مساوئ الأخلاق، طب، هب، كر (١). стр. 16866
(مُسْنَد مَالِك بن أوْس بن الحدثان النَّصْرى)
٥٤٣/ ١ - " عَنْ مَالِك بن أَوْسِ بن الْحَدثَان النَّصْرِيِّ: أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ جَالِسًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَجَبَتْ وَهُوَ جَبَتْ، فَقَالَ أَصْحَابُه مَا هَذِهِ الَّتِى وَجَبَتْ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ مَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَهُوَ بَاطِلٌ بَنَى اللهُ لَهُ قَصْرًا فِى رَبضِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَهُوَ مُحِقٌّ بَنَى اللهُ لَهُ فِى وَسَطِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ بَنَى لَهُ فِى أَعْلَاهَا".
ابن النجار (١).
٥٤٣/ ٢ - "عن إياس بن مَالِك بن الأَوسِ عَنْ أَبِيه قَالَ: لَمَّا هَاجَرَ رَسُولُ الله ﷺ وَأَبو بَكْرٍ مَرُّوا بِإِبِلٍ لَنَا فِى الْجَحْفَةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِمَنْ هَذِه الإِبِلُ؟ قَال لِرَجُلٍ (*) مِنْ أَسْلَم، فَالْتَفت النَّبِيُّ ﷺ إِلَى أَبِى بَكْرٍ فَقَالَ: سَلِمتَ إنْ شَاءَ الله، فَقَالَ: مَا اسمُكَ؟ فَقَالَ: مَسْعُود، فَالتَفَتَ إِلَى أَبِى بَكْرٍ فَقَالَ: سَعِدْت إِنْ شَاءَ الله، فَأَتَاهُ أَبِى فَحَمَلَهُ عَلَى جَمَلٍ".
أبو العباس السراج في تاريخه، وأبو نعيم (٢). стр. 16867
(مُسْنَد مَالِك بن الحويْرث ﵁)
٥٤٤/ ١ - "رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ رَفَعَ يَدَيْه إِذَا رَكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأسَهُ مِنَ الركُوعِ حَتَّى يُحَاذِى بِهِمَا فُرُوعَ أُذُنَيْهِ".
ش (١).
٥٤٤/ ٢ - "عَنْ أبِى قِلَابَةَ قَالَ: كَانَ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ يَأتِينَا فَيَقُولُ: أَلَا أُحَدَّثُكُمْ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَيُصَلِّى في غَيْرِ وَقْتِ صَلَاةٍ، فَإِذَا رَفَعَ رَأسَهُ مِنَ السَّجْدةِ الثَّانِية في أَوَّلِ رَكْعَةٍ اسْتَوى قَاعِدًا، ثُمَّ قَامَ وَاعْتَدَلَ".
ش (٢). стр. 16868
٥٤٤/ ٣ - "رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا كَبَّرَ لافْتِتَاحِ الصَّلَاةِ، وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ إذَا كَبَّر للرُّكُوعِ، وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ".
كر (١). стр. 16869
(مسند مالك بن عبد الله الخزاعى)
٥٤٥/ ١ - " غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمْ أُصَلِّ خَلْفَ إمَامٍ كَانَ أخَفَّ صَلَاةً فِى الْمَكْتُوبَةِ مِنْهُ".
ش، خ في تاريخه، وابن أبى عاصم، والبغوى (١).
٥٤٥/ ٢ - "عَنْ أَبِى عُثْمَانَ عَنْ مَجَاشِعِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ أَنَا وَأَخِى فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! بَايعْنَا عَلَى الْهِجْرَةِ، فَقَالَ: مَضَيت الْهِجْرَةُ لأَهْلِهَا، فَقُلْتُ: عَلَى مَا نُبَايِعُكَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: عَلَى الإسْلَامِ، وَالْجِهَادِ، قَالَ: فَلَقِيتُ أَخَاهُ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: صَدَقَ مُجَاشعٌ".
ش (٢). стр. 16870
(مسند مجمع بن حارثة)
٥٤٦/ ١ - " عَنْ مُجَمَّعِ بْنِ حَارِثَةَ: أَنَّ خنساء بنْتَ خِذَامٍ كَانَتْ تَحْتَ أَنيسِ بْنِ قَتَادَةَ فَقُتِلَ عَنْهَا يَوْمَ أُحُدٍ، فَزَوَّجَهَا أَبُوهَا رَجُلًا مِنْ مُزَيْنَةَ فَكَرِهَتْهُ، وَجَاءَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَرَدَّ نِكَاحَهَا فَزَوَّجَهَا أَبَا لُبَابَةَ فَجاءَتْ بِالسَّائِبِ بْنِ أَبِى لُبَابَةَ".
أبو نعيم (١). стр. 16871
(مسند محجن بن الأورع)
٥٤٧/ ١ - " صَلَّيْتُ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ في بَيْتِى ثُمَّ جِئْتُ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَجَلَسْتُ عِنْدَهُ فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَصَلَّى النَّبِيُّ ﷺ وَلَمْ أُصَلِّ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: أَلَسْتَ بِمُسْلِمٍ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: فَمَا بَالُكَ لَمْ تُصَلِّ، قُلْتُ: إِنِّى صَلَّيْتُ فِى رَحْلِى، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَصَلِّ وَإِنْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ في رَحْلِكَ".
عب (١).
٥٤٧/ ٢ - "عَنْ مِحْجِنٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ آخِذًا بِيَدِى فَأَتَيْنَا الْمَسْجِدَ فَرَأى رَجُلًا يُصَلِّى، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ قُلْتُ: هَذَا فُلَانٌ كَذَا كَذَا، فَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: لا تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكَهُ".
ابن جرير، طب (٢). стр. 16872
٥٤٧/ ٣ - "عَنْ محجن قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَخَذَ بِيَدِى فَصَعِدَ عَلَى أُحُدٍ فَأَشْرَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ: ويل (أُمِّهَا) (*) مَدِينَةٌ يَدَعُهَا أَهْلُهَا وَهِى خَيْرُ مَا كَانَتْ أَوْ أَعْمَرُ مَا كَانَتْ، يَأتِيْهَا الدَّجَّالُ فَيَجدُ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِهَا (مَلَكًا مُصْلِتًا) بِجَنَاحَيْهِ فَلَا يَدْخُلُهَا".
ش (١). стр. 16873
(مسند محمد بن أسلم بن بجرة ﵄ -)
٥٤٨/ ١ - " عَنْ عَبْدِ الله بْن أَبِى بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ مُحمَّدِ بْنِ أَسْلَم بْنِ بَجْرَةَ أَخِى الْحَارِثِ بْنِ الخَزْرَجِ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ حَدَّثَ نَفْسَهُ قَالَ: إِنْ كَانَ لَيَدْخُلُ الْمَدِينَةَ فَيَقْضِى حَاجَتَهُ بِالسُّوقِ ثُمَ يَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهِ، فَإِذَا وَضعَ رِدَاءَهُ ذَكَرَ أَنَّهُ لَمْ يُصَلِّ في مَسْجِدِ رَسُولِ الله ﷺ فَيَقُولُ: وَاللهِ مَا صَلَّيْتُ في مَسْجِدِ رَسُولِ الله ﷺ رَكْعَتَيْنِ، فَإِنَّهُ قَدْ قَالَ لَنَا: مَنْ هَبَطَ مِنْكُمْ هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَلَا يَرْجِعَنَّ إِلَى أَهْلِهِ حَتَّى يَرْكَعَ فِى هَذَا الْمَسْجِدِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَأخُذَ رِدَاءَهُ فَيَرْجِعَ إِلَى الْمَدِينَةِ ثُمَّ يَرْكَع في مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ رَكْعَتَيْنِ".
الحسن بن سفيان، وأبو نعيم في المعرفة (١). стр. 16874
٥٤٨/ ٢ - "عَنْ سَعِيد بْنِ أَبِى هِلَالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى الْجَهْمِ أَنَّ رسُولَ اللهِ ﷺ اسْتَأجَرَهُ يَرْعَى لَهُ، أَوْ فِى بَعْضِ أَعْمَالِهِ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَرَآهُ كَاشِفًا عَنْ عَوْرَتِه مَا يُبَالِى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ لَمْ يَسْتَحْ مِنَ اللهِ فِى العَلانِيَةِ لَمْ يَسْتَح مِنَ اللهِ فِى السَّرِّ أَعْطُوهُ حَقَّهُ".
أبو نعيم في المعرفة، وقال: محمد بن أبى جهم ذكره محمد بن عثمان بن أبى شيبة في الوحدان والمقلين من الصحابة، ولا أراه صحابيا (١). стр. 16875
(مسند محمد بن حاطب)
٥٤٩/ ١ - " عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ قَالَ: تَنَاوَلْتُ قِدْرًا لَنَا فَاحْتَرَقَتْ يَدَىَّ، فَانْطَلَقَتْ بِى أُمِّى إِلَى رَجُلٍ جَالِسٍ فِى الْجَبَّانَةِ فَقَالَتْ لَهُ: يَا رَسُولَ الله، فَقَالَ: لَبَّيْكِ وَسَعْدَيْكِ، ثُمَّ أَدْنَتْنِى مِنْهُ فَجَعَلَ يَنْفُثُ وَيَتَكَلَّمُ لَا أَدْرِى مَا هُوَ، فَسَأَلْتُ أُمِّىِ بَعْدَ ذَلِكَ مَا كَانَ يَقُولُ؟ قَالَتْ: كَانَ يَقُولُ: أَذْهِبِ الْبَأسَ رَبَّ النَّاسِ، وَأشْفِ أَنْتَ الشَّافِى، لَا شَافِىَ إلَّا أَنْتَ".
ش (١).
٥٤٩/ ٢ - "لَمَّا قَدِمْنَا مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَة خَرَجَتْ بِى أُمِّى إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله! هَذَا ابْنُ أَخِيكَ حَاطِبٍ وَقَدْ أَصَابَهُ هَذَا الْحَرْقُ مِنَ النَّارِ، فَلَا أَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ مَا أَدْرِى نَفَثَ أَو بَزَق، وَمَا أَدْرِى (فِى أىِّ (*)) يَدَىَّ كَانَ ذَلِكَ الْحَرْق، فَمَسَحَ عَلَى رَأسِى وَدَعَا لِى بِالْبَرَكَةِ وَفِى ذُرِيَّتِى".
أبو نعيم في المعرفة (٢). следующие страницы →