Полный текст (18 716 стр.). Показаны 16941–16980 · переход к 16946.
стр. 16941
٥٧٠/ ٤١ - "عَنْ طَاوُوسٍ: أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ قَالَ: لَسْتُ آخُذُ فِى أَوْقَاصِ الْبَقَرِ شَيْئًا حَتَّى آتِى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمْ يَأمُرْنِى فِيهَا بِشَىْءٍ".
ابن جرير (١) .
٥٧٠/ ٤٢ - "عَنْ مُعَاذٍ قَالَ: بَعَثَنِى رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ، فَأَمَرَنِى أَنْ آخُذَ مِما سَقَتِ السَّمَاءُ وسُقِىَ بَعْلًا الْعُشْرَ، وَمِما سُقِىَ بِالدَّوَالِى نصف الْعُشْرِ".
ابن جرير وصححه (٢) .
٥٧٠/ ٤٣ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ قَالَ: قُلْتُ لِمُعَاذٍ: أَيَقْرَأُ الْجُنُبُ؟ قَالَ: نَعَمْ إِنْ شَاءَ، قُلْتُ: وَالْحَائِضُ؟ قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: وَالنُّفَسَاءُ؟ قَالَ: نَعَمْ لا يَدَعَنَّ أَحَدٌ ذِكْرَ اللهِ وَلَا تِلَاوَةَ كِتَابِهِ عَلَىَ (حَالٍ) (*) قَالَ: قُلْتُ: فَإِنَّ النَّاسَ يَكْرَهُونَهُ. قَالَ: مَنْ كَرِهَهُ إِنَّمَا كَرِهَهُ تنْزِيهًا عَنْهُ، وَمَنْ نَهَى عَنْهُ، فَإِنَّمَا يَقُولُ بِغَيْرِ عِلْمٍ، مَا نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ شَىْءٍ مِنْ ذَلِكَ".
ابن جرير وسنده ضعيف. الحواشي
(١) انظر الحديث السابق والذى قبله.(٢) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى ٤/ ١٣١ كتاب (الزكاة) باب ما قدر الصدقة وفيما أخرجت الأرض؟ بلفظ: عن معاذ بن جبل قال: بعثنى رسول الله ﷺ إلى اليمن وأمرنى أن آخذ مما سقت السماء، وما سقى بعلا العشر وما سقى بالدوالى نصف العشر. اهـ.
ويشهد له ما في مصنف عبد الرزاق ٤/ ١٣٣ كتاب (الزكاة) باب ما تسقى السماء حديث رقم ٧٢٣٢ بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن جريج قال أخبرنى جعفر بن محمد العشور، وما سقى بالنضح بالدلاء نصف العشر.
قال عبد الرزاق: البعل: العشرى.
(*) بياض بالأصل، وأثبتناه من الكنز ٢/ ٣٢٣ رقم ٤١٣٨.стр. 16942
٥٧٠/ ٤٤ - "عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى حِمَارٍ يُقَالُ لَهُ: عُفَيْرٌ، فَقَالَ: يَا مُعَاذُ: هَلْ تَدْرِى مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ؟ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلا يُشْرِكُوا بِه شَيْئًا وَحَقُّهُمْ عَلَى اللهِ: أَلَّا يُعَذِّبَ مَنْ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلَا أُبَشِّرُ النَّاسَ؟ قَالَ: لَا تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا".
كر (١) .
٥٧٠/ ٤٥ - "عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ كَلَامِى ثُمَّ لَمْ يَزِدْ فِيهِ، رُبَّ حَامِلِ كلِمَةٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَوْعَى لَهَا مِنْهُ، ثَلاثٌ لا يُضَلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ: الإِخْلاصُ للهِ، وَالْمُنَاصَحَةُ لِوُلاةِ الأَمْرِ، وَالاعْتِصَامُ بِجَمَاعَةِ الْمُسْلِمينَ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرائِهِمْ".
كر (٢) .
٥٧٠/ ٤٦ - "عَنْ عَمْرو بْنِ مَيْمُونٍ: قَالَ: قَدِمَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَنَحْنُ بِالْيَمَنِ فَقَالَ: يَا أَهْلَ الْيَمَنِ، أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا، إِنِّى رَسُولُ رَسُولِ اللهِ إِلَيْكُمْ، قَالَ عَمْرٌو: فَوَقَعَ لَهُ فِى قَلْبِى حُبٌّ فَلَمْ أفَارِقْهُ حَتَّى مَاتَ، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ بَكَيْتُ، فَقَالَ مُعَاذٌ: مَا يَبْكِيكَ؟ قُلْتُ: أَبْكِى عَلَى الْعِلْمِ الَّذِى يَذْهَبُ مَعَكَ، فَقَالَ: إِنَّ الْعِلْمَ والإِيمَانَ بَاقِيَانِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ سَلامٍ، فَإِنَّهُ عَاشِرُ عَشَرَةٍ فِى الْجَنَّةِ، وَسَلْمَانِ الْخَيْرِ، الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ٥/ ٢٢٨ (من حديث معاذ بن جبل) مع تفاوت يسير، وفى الباب أحاديث أخرى عن معاذ بن جبل قريب منه.
وفى مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ٢٤/ ٣٦٨ طبع دار الفكر مع تفاوت يسير عن معاذ بن جبل.(٢) الحديث في مجمع الزوائد ١/ ١٣٨ كتاب (العلم) باب في سماع الحديث وتبليغه عن معاذ بن جبل بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط، إلَّا أنه قال في الأوسط: رب حامل كلمة بدل (فقه) وفيه عمرو بن واقد، رمى بالكذب، وهو منكر الحديث. اهـ: مجمع.стр. 16943
وَعُوَيْمِرٍ أَبِى الدَّرْدَاءِ، فَلَحِقْتُ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فَذَكَرَ وَقْتَ الصَّلَاةِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فَأَمَرَنِى بِمَا أَمَرَهُ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أُصَلِّىَ لوقتِهَا، وَأَجْعَلَ صَلَاتَهُمْ تَسْبِيحًا، فَذَكَرْتُ لَهُ فَضِيلَةَ الْجَمَاعَةِ، فَضَرَبَ عَلَى فَخِذِى وَقَالَ: وَيْحَكَ! ! إِنَّ جُمْهُورَ النَّاسِ فَارَقُوا الْجَمَاعَةَ، إِنَّ الْجَمَاعَةَ مَا وَافَقَ طَاعَةَ اللهِ ".
كر (١) .
٥٧٠/ ٤٧ - "عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ لِعَلِىَّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ، أَلا أُنْبِئُكَ بِشَرِّ النَّاسِ؟ قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: مَنْ أَكَلَ وَحْدَهُ، وَمَنَعَ رِفْدَهُ، وَسَافَرَ وَحْدَهُ، وَضَرَبَ عَبْدَهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا عَلِىُّ أَلَا أُنْبِئُكَ بِشَرٍّ مِنْ هَذَا؟ قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: مَنْ يُخْشَى شَرُّهُ، وَلا يُرْجَى خَيْرُهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا عَلِىُّ: أَلَا أُنْبِئُكَ بشَرٍّ مِنْ هَذَا؟ قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: مَنْ بَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا عَلِىُّ أَلا أُنْبِئُكَ بِشَرٍّ مِنْ هَذَا؟ قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، فَالَ. مَنْ أَكَلَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ".
كر، وقال: إسناد هذا الحديث مضطرب منقطع (٢) . الحواشي
(١) في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٥/ ٢٠٤، ٢٠٥ في ترجمة (سلمان الفارسى) ذكر حديث يزيد بن عميرة (السابق) ثم قال: رواه بهذا اللفظ الليث بن سعد، وأخرجه أيضًا عن عمرو بن ميمون بنحوه وزاد، فلحقت بعبد الله بن مسعود فأمرنى بما أمره به رسول الله ﷺ أن أصلى الصلاة لوقتها، وأجعل صلاتهم تسبيحًا "يعنى أن الأمراء إذا أخروا الصلاة أصليها لوقتها، تم أصلى معهم نافلة مخافة الفتنة".(٢) الحديث في كنز العمال ١٦/ ٢٦٠ برقم ٤٤٣٦٧.
ويشهد له ما في المعجم الكبير للطبرانى ١٠/ ٣٨٧ حديث ١٠٧٧٥ عن ابن عباس قال: قال النبى ﷺ ألا أنبئكم بشراركم؟ قالوا: بلى إن شئت يا رسول الله، قال: فإن شراركم الذى ينزل وحده، ويجلد عبده ويمنع رفده، قال: أفلا أنبئكم بشر من ذلكم؟ قالوا: بلى إن شئت يا رسول الله، قال من يبغض الناس ويبغضونه - قال: أو لا أنبئكم بشر من ذلكم؟ قالوا: بلى إن شئت يا رسول الله، قال: الذين لا يقيلون عثرة، ولا يقبلون معذرة، ولا يغفرون ذنبًا - قال: أفلا أنبئكم بشر من ذلك؟ قالوا: بلى يا رسول الله - قال: من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره. =стр. 16944
٥٧٠/ ٤٨ - "عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: إِنِّى لَمَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ (وَلُعَابُ) دَابَّتِهِ عَلَى فَخِذِى، فَسَمِعْتهُ يَقُولُ: لَعَنَ اللهُ مَنِ ادَّعى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، لَعَنَ اللهُ مَنِ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ".
ابن جرير (١) .
٥٧٠/ ٤٩ - "عَنْ مُعَاذ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: لَمَّا بَعَثنى رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ قَالَ: إِنِّى قَدْ عَلِمْتُ مَا لَقِيتَ فِى اللهِ وَرَسُولِهِ، وَمَا ذَهَبَ مِنْ مَالِكَ وَقَدْ طَيَّبْتُ لَكَ الْهَدِيَّةَ، فَمَا أُهْدِىَ لَكَ مِنْ شَىْءٍ فَهُوَ لَكَ".
ابن جرير وضعفه.
٥٧٠/ ٥٠ - "عَنْ مُعَاذ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ : "اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِى صَاعنا وَمُدِّنَا، وَفِى شَامِنَا وَيَمَنِنَا، وَفِى حجازِنَا. فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ وَفِى عِراقنا، فَأَمْسَكَ النَّبِىُّ ﷺ عَنْهُ فَلَمَّا كَانَ فِى الْيَوْمِ الثَّانِى قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ - وَفِى عِراقِنَا، فَأَمْسَكَ النَّبِىُّ ﷺ فَوَلَّى الرَّجُلُ وَهُوَ يَبْكِى، فَدَعَاهُ النَّبِىُّ ﷺ فَقَالَ: أَمِنَ الْعَراقِ أَنْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: إِنَّ أَبِى إِبْرَاهِيم هَمَّ أَنْ يَدْعُوَ عَلَيْهِمْ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ: لَا تَفْعَلْ، فَإِنِّى جَعَلْتُ خَزَائِنَ عِلْمِى فِيهِمْ وَأَسْكَنْتُ الرَّحْمَةَ قُلُوبَهُمْ". الحواشي
(١) يشهد له ما أخرجه أحمد في مسنده (من حديث عمرو بن خارجة) ٤/ ١٨٦، ١٨٧ وأورد أحاديث في هذا مع اتفاق في اللفظ وزيادة.
ويشهد له أيضًا ما رواه البراء وزيد بن أرقم وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد (باب الولد للفراش) ٥/ ١٤، ١٥ ضمن حديث طويل.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه موسى بن عثمان الحضرمى، وهو ضعيف.
وما بين القوسين من الكنز برقم ١٥٣٤٢.стр. 16945
كر (١) .
٥٧٠/ ٥١ - "عَنْ مُعَاذ بْنِ جَبَلٍ أَنَّهُ قَالَ: يَا نَبِى اللهِ أَوْصِنِى، قَالَ: اعْبُدِ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، وَعُدَّ نَفْسَكَ فِى الْمَوْتَى، وَاذْكُرِ اللهَ عِنْدَ كُلِّ شَجَرٍ وَمَدَرٍ، وَأُخَبِركَ بِمَا هُوَ أَمْلَكُ عَلَيْكَ مِنْ ذَلِكَ؟ قُلْتُ: بَلَى يَا نَبِى اللهِ: قَالَ: هَذَا وَأَخَذَ بِطَرَفِ لِسَانِهِ، فَقَالَ مُعَاذٌ: هَذَا وَكَأَنَّهُ تَهَاوَنَ بِهِ، فَقَالَ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ مُعَاذُ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهمْ فِى نَارِ جَهَنَّمَ إِلا هَذَا؟ وَهَلْ يَقُولُ إِلا لَكَ وَعَليْكَ".
العسكرى في الأمثال (٢) .
٥٧٠/ ٥٢ - "أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِى ثَلاثٌ: رَجُلٌ قَرَأَ كِتَاب اللهِ حَتَّى إِذَا رَأَيْتَ عَلَيْهِ بَهْجَتَهُ وَكَانَ عَلَيْهِ رِدَاءُ الإِسْلَامِ أَعَارَهُ اللهُ إيَّاهُ اخْتَرَطَ سَيْفَهُ وَضَرَبَ بِهِ جَارَهُ، وَرَمَاهُ الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ١/ ٣٥ باب: (بيان أن الإيمان يكون بالشام عند وقوع الفتن) أورد الحديث مع اختلاف يسير عن معاذ بن جبل.(٢) يشهد له ما أخرجه الحافظ المنذرى في الترغيب والترهيب ٤/ ٣٤٣ أورد طرقا فيه: عن معاذ بن جبل من أوله إلى قوله: (ومدر) وزاد: (وإذ عملت سيئة فاعمل بجنبها الحسنة، السر بالسر والعلانية بالعلانية) وقال: رواه الطبرانى بإسناد جيد إلا أن فيه انقطاعًا بين أبى سلمة ومعاذ).
وفى شرح السنة للإمام البغوى طرق منه أيضًا ١/ ٢٥، ٢٦ ضمن حديث طويل عن معاذ بن جبل في كتاب (الإيمان) باب: بيان أعمال الإسلام وثواب إقامتها، من قوله: كنت مع رسول الله ﷺ في سفر، فأصبحت قريبًا منه وهو يسير فقلت: يا رسول الله أخبرنى بعمل يدخلنى الجنة ويباعدنى عن النار؟ قال: قد سألت عن عظيم، وإنه ليسير على من يسره ... إلى قوله ﷺ "ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟ قلت: بلى يا نبى الله، قال: فأخذ بلسانه، وقال: اكفف عليك هذا، فقلت: يا رسول الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال: ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس على وجوههم، أو قال: على متأخرهم إلا حصائد ألسنتهم".
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
وقال المحقق: هو حديث صحيح بطرقه وهو في سنن الترمذى رقم(٦١٩) في الإيمان باب ما جاء في حرمة الصلاة، ورواه أحمد ٥/ ٢٣١ من حديث عبد الرزاق. ومختصرًا ص ٢٣٦.стр. 16946
بِالشِّرْكِ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ الرَّامِى أَحَقُّ بِهِ أَمِ الْمَرْمِىُّ؟ (قال: الرامى) وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ سُلْطَانًا، فَقَالَ: مَنْ أَطَاعَنِى فَقَدْ أطَاعَ اللهَ، وَمَنْ عَصَانِى فَقَدْ عَصَى اللهَ، وَكَذَبَ - لَيْسَ لِخَليفَةٍ أَنْ يَكُونَ جُنَّةً دُونَ الْخَالِقِ، وَرَجُلٌ اسْتَخَفَّتُهُ الأَحَادِيثُ كُلَّمَا قَطَعَ أُحْدُوثَةً حَدَّثَ بِأَطْوَلَ مِنْها إِنْ يُدْرِكِ الدَّجَّالَ يَتْبَعْهُ".
طب، عن معاذ (١) .
٥٧٠/ ٥٣ - "بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُول اللهِ إِلَى مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: سَلامٌ عَلَيْكَ، فَإِنِّى أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللهَ الَّذِى لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، أَمَّا بَعْدُ: فَأَعْظَمَ اللهُ لَكَ الأَجْرَ، وَأَلْهَمَكَ الصَّبْرَ، وَرَزَقَنَا وإِيَّاكَ الشُّكْرَ، فَإِنَّ أنْفُسَنَا وَأَمْوَالَنَا وَأَهلِينَا مِنْ مَوَاهِبِ اللهِ الْهَنِيئَةِ، وَعَوَارِيهِ الْمُسْتَوْدَعَةِ، تُمَتَّعُ بِهَا إِلَى أَجَلٍ، وَيَقْبِضُهَا إِلَى وَقْتٍ مَعْلُومٍ، وَإنَّا لَنَسْأَلُهُ الشُّكْرَ عَلَى مَا أَعْطَى، وَالصَّبْرَ إِذَا ابْتَلَى، وَكَانَ ابْنُكَ مِنْ مَوَاهِبِ اللهِ الْهَنِيَّةِ وَعَوَارِيهِ الْمُسْتَوْدَعَةِ، مَتَّعَكَ اللهُ بِهِ فِى غبْطَةٍ وَسُرُورٍ، وَقَبَضَهُ مِنْكَ بِأَجْرٍ كثيرٍ، الصَّلاةُ وَالرَّحْمَةُ وَالْهُدَى إِنِ احْتَسَبْتَه فَاصْبِرْ وَلا يُحْبِط جَزَعُكَ أَجْرَكَ فَتَنْدَمَ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْجَزعَ لَا يَرُدُّ مَيِّتًا وَلَا يَدْفَعُ حُزْنًا وَمَا هُوَ نَازِلٌ فَكَانْ قَد ... وَالسَّلَامُ". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد ٥/ ٢٢٨، ٢٢٩ كتاب (الخلافة) باب: لا طاعة في معصية، بلفظ: وعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﷺ أخوف ما أخاف على أمتى ثلاث: رجل قرأ كتاب الله حتى إذا رؤيت عليه بهجته وكان عليه رداء الإسلام أعاره الله تعالى إياه، اخترط سيفه وضرب به جاره، ورماه بالشرك، قيل: يا رسول الله الرامى أحق به أم المرمى؟ قال: الرامى، ورجل آتاه الله سلطانًا فقال: من أطاعنى فقد أطاع الله ومن عصانى فقد عصى الله، وكذب - ليس لخليفة أن يكون جنة دون الخالق، ورجل استخفته الأحاديث كلما قطع أحدوثة حدث بأطول منها إن يدرك الدجال يتبعه قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والصغير بنحوه وفيه شهر بن حوشب وهو ضعيف يكتب حديثه.стр. 16947
طب، حل، ك، وقال: حسن غريب، وتعقب عن محمود بن لبيد عن معاذ، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات، وقال الذهبى: هذا من وضع مجاشع بن عمر.
حل عن عبد الرحمن بن غنم وقال: كل هذه الروايات ضعيفة لا تثبت، فإن وفاة ابن معاذ بعد وفاة رسول الله ﷺ بسنين، وإنما كتب إليه بعض الصحابة: فوهم فيه الراوى فنسبها إلى النبى ﷺ (١) .
٥٧٠/ ٥٤ - "أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللهِ - تَعَالَى - عَلَى كُلِّ حَالٍ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَمَلٌ أَحَبَّ إِلَى اللهِ - تَعَالَى - وَلا أَنْجَى لِكُلِّ عَبْدٍ مِنْ سَيِّئَةٍ فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ، قِيلَ: وَلا القتالُ فِى سَبِيلِ اللهِ؟ قَالَ: لَوْلا ذِكْرُ اللهِ لَمْ نُؤْمَرْ بِالْقِتَالِ فِى سَبِيلِ اللهِ، وَلَوْ اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَى مَا أُمِرُوا بِهِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ - تَعَالَى - مَا كَتَبَ اللهُ الْقِتَالَ عَلَى عِبَادِهِ، وَإِنَّ ذِكْرَ اللهِ - تَعَالَى - لا يَمْنَعُهُمْ مِنَ الْقِتَالِ فِى سَبِيلِهِ، بَلْ هُوَ عَوْنٌ لَكَ عَلَى ذَلِكَ، تَقُولُ - لَا إِلَه إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ - وَقُولُوا: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَقُولُوا: تَبَارَكَ اللهُ، فَإِنَّهُنَّ خَمسٌ لا يَعْدِلُهُن شَىْءٌ، عَلَيهِنَّ فَطَرَ اللهُ مَلائِكَتَهُ، وَمِنْ أَجْلِهِنَّ رَفَعَ سَمَاءَهُ، وَدَحَى أَرْضَهُ، وَلَهُنَّ جَعَلَ إِنْسَهُ وَجِنَّهُ، الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد ٣/ ٣ كتاب (الجنائز) باب التعزية، مع اختلاف في بعض الألفاظ عن معاذ بن جبل ﵁ قال الهيثمي: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط، وفيه مجاشع بن عمرو وهو ضعيف.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية ١/ ٢٤٢، ٢٤٣ في ترجمة: معاذ بن جبل مع اختلاف وتقديم وتأخير في الألفاظ عن عبد الرحمن بن غنم.
وأخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٢٧٣ كتاب (معرفة الصحابة) وفاة ابن معاذ وقال الحاكم: غريب حسن، إلا أن مجاشع بن عمرو ليس من شرط هذا الكتاب، وتعقبه الذهبى في التلخيص بقوله: قلت: ذا من وضع مجاشع.стр. 16948
وَفَرَضَ عَلَيْهِمْ فَرَائِضَهُ، وَلا يَقْبَلُ اللهُ ذِكْرَهُ إِلَّا مِمَّنِ اتَّقَى وَطَهَّرَ قَلْبَهُ، وَأَكْرِمُوا اللهَ أَنْ يَرَى مَا نَهَاكُمْ عَنْهُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، فَإِنَّ ذِكْرَ اللهِ لَا يَكْفِينَا مِنَ الْجِهَادِ؟ قَالَ: وَلا الْجِهَادُ مَا يَكْفِى مِنْ ذِكْرِ اللهِ - تَعَالَى - وَلَا يَصْلُحُ الْجِهَادُ إِلَّا بِذِكْرِ اللهِ فَإِنَّ الْجِهَادَ شُعْبَةٌ مِنْ شُعَبِ اللهِ، وَطُوبَى لِمَنْ أَكْثَرَ فِى الْجِهَادِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ - تَعَالَى - كُلُّ كَلِمَةٍ بِسَبْعِينَ أَلْف حَسَنَةٍ، كُلُّ حَسَنَةٍ بِعَشْرٍ، وَعِنْدَ اللهِ مِنَ الْمَزِيدِ مَا لا يُحْصِيهِ غَيْرُهُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَالنَّفَقَةُ؟ قَالَ: وَالنَّفَقَةُ عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ ذِكْرَ اللهِ هُوَ أَهوَنُ الْعَمَلِ، قَالَ: إِنَّ الله كَرِيمٌ، إِنَّمَا فَرَضَ عَلَى النَّاسِ أَهْوَنَ الْعَمَلِ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا فَلَمَّا لَمْ يَقْبَلُوا رَحْمَةَ اللهِ أَمَرَ اللهُ بجهادِهِمْ، فَاشْتَدَّ ذَلَكِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ، وَجَعَلَ الله لَهُمُ الْعَاقِبَةَ، وَجَعَلَ لَهُمُ النِّقْمَةَ مِنَ الْكَافِرِينَ".
ابن صصرى في أماليه، عن معاذ (١) . الحواشي
(١) يشهد له ما أورده الهيثمى في مجمع الزوائد ١٠/ ٧٣ كتاب (الأذكار) باب: فضل ذكر الله - تعالى - والإكثار منه. بلفظ: وعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﷺ : "ما عمل آدمى عملًا أنجى له من عذاب الله - تعالى - من ذكر الله - تعالى -. قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد، إلا أن يضرب بسيفه حتى ينقطع (ثلاث مرات).
قال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح.стр. 16949
(مُسْنَدُ مُعَاوية بن خدِيجٍ)
٥٧١/ ١ - " أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ صَلَّى يَوْمًا فَسَلَّمَ وَانْصَرَفَ، وَقَدْ بَقِىَ عَلَيْهِ مِنَ الصَّلاةِ رَكْعَةٌ فَأدْرَكَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: نَسِيتَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكَعَةً، فَرَجَعَ وَدَخَلَ الْمَسْجدَ، فَأَمَرَ بِلالًا، فَأَقَامَ الصَّلَاةَ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ رَكْعَةً، فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ النَّاسَ، فَقَالُوا: أَتَعْرِفُ الرَّجُلَ؟ فَقُلْتُ: لَا، إِلَّا أَنْ أَرَاهُ، فَمَرَّ بِى، فَقُلْتُ: هُوَ هَذَا. قَالُوا: هَذَا طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ".
ش (١) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ٢/ ٣٧ كتاب (الصلاة) باب: ما قالوا فيه إذا انصرف وقد نقص من صلاته وتكلم، بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا شبابة بن سوار قال: حدثنا ليث بن سعد، عن يزيد بن أبى حبيب أن سويد بن قيس أخبره عن معاوية بن خديج أن النبى ﷺ صلى يومًا فسلم وانصرف وقد بقى عليه من الصلاة ركعة، فأدركه رجل فقال: نسيت من الصلاة ركعة، فرجع فدخل المسجد وأمر بلالًا فأقام الصلاة، فصلى بالناس ركعة فأخبرت بذلك الناس، فقالوا: أتعرف الرجل؟ فقلت: لا. إلا أن أراه، فمرّ بى فقلت: هو هذا، فقالوا: هذا طلحة بن عبيد الله.стр. 16950
(مُسْنَدُ مُعاوية بن الحكم)
٥٧٢/ ١ - " قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ فَعَلِمْتُ أُمُورًا مِنَ الإِسْلَامِ، فَكَانَ فِيمَا عَلِمْتُ أَنْ قِيلَ إِذَا عَطَسْتَ فَاحْمَدِ اللهَ، وَإِذَا عَطَسَ الْعَاطِسُ فَحَمدَ اللهَ فَقُلْ: يَرْحَمُكَ اللهُ".
ابن جرير (١) .
٥٧٢/ ٢ - "عَنْ مُعَاوِيةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَأَوْمَا بِيَدِهِ إِلَى ظَهْرِهِ بَعَثَنِى اللهُ وَالسَّاعَة، وَلَنْ يَزْدَادَ اللهُ (الأَمْر) إِلَّا شِدَّةً، وَلَنْ يَزْدَادَ النَّاسُ إِلَّا شُحّا، وَلَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ النَّاسِ".
ق في كتاب بيان خطأ من أخطأ على الشافعى (*) (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن أبى داود ١/ ٥٧٣، ٥٧٤ رقم ٩٣١ كتاب (الصلاة) باب: تشميت العاطس في الصلاة بلفظ: حدثنا محمد بن يونس النسائى، حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا فُلَيْح: عن هلال بن على، عن عطاء بن يسار، عن معاوية بن الحكم السلمى، فال: لما قدمت على رسول الله ﷺ علمت أمورًا من أمور الإسلام، فكان فيما علمت أن قال لى .. وأورد الحديث مع زيادة في آخره قال: فبينما أنا قائم مع رسول الله ﷺ في الصلاة إذ عطس رجل فحمد الله، فقلت: يرحمك الله رافعًا بها صوتى، فرمانى الناس بأبصارهم، حتى احتملنى ذلك، فقلت: ما لكم تنظرون إلىَّ بأعين شُزْر؟ قال: فسبحوا، فلما قضى رسول الله ﷺ قال: "من المتكلم"؟ قيل: هذا الأعرابى، فدعانى رسول الله ﷺ فقال لى: "إنما الصلاة لقراءة القرآن وذكر الله فإذا كنت فيها فليكن ذلك شأنك" فما رأيت معلمًا قطُّ أرفق من رسول الله ﷺ .
(*) ما بين الأقواس من الكنز ٩٥٦٨.(٢) أخرجه الطبرانى في معجمه الكبير ١٩/ ٣٥٧ رقم ٨٣٥ في ترجمة الحسن بن أبى الحسن عن معاوية قال: قال معاوية سمعت رسول الله ﷺ يقول: (لا يزداد الأمر إلا شدة، ولا يزداد الناس إلا شحًا، ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس". =стр. 16951
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ٨/ ١٤ كتاب (الفتن) باب: فيمن تقوم عليهم، بلفظ: وعن معاوية قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يزداد الأمر إلا شدة، ولا يزداد الناس إلا شحًا، ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس" قال الهيثمى رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح.
وأخرج مسلم في صحيحه ٤/ ٢٢٦٨ رقم ١٣١/ ٢٩٤٩ طرفًا منه في كتاب (الفتن وأشراط الساعة) باب: قرب الساعة بلفظ: حدثنا زهير بن حرب، حدثنا عبد الرحمن (يعنى ابن مهدى) حدثنا شعبة عن على بن الأقمر، عن أبى الأحوص، عن عبد الله، عن النبى ﷺ قال: "لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس".стр. 16952
(مُسْنَدُ مُعَاويَة بْن حَيْدَة)
٥٧٣/ ١ - " قلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا نَأتِى مِنْ عَوْرَاتِنَا وَمَا نَذَرُ؟ قَالَ: احْفَظْ عَلَيْكَ عَوْرَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوْجَتكَ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَإِذَا كَانَ بَعْضُنَا فِى بَعْضٍ؟ قَالَ: إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا يَرَى عَوْرَتَكَ أَحَدٌ فَافْعَلْ قُلْتُ: أَرَأَيتَ إِذَا كَانَ أَحَدُنَا خَالِيًا؟ قَالَ: فَاللهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحَى مِنْهُ مِن النَّاسِ - وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَرْجِهِ -".
عب، حم، د، ت حسن، ك، ق (١)
٥٧٣/ ٢ - "إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ حَبَسَ رَجُلًا سَاعةً فِى التُّهْمَةِ ثُمَّ خَلَّاهُ". الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق ١/ ٢٨٧ رقم ١١٠٦ كتاب (الطهارة) باب: ستر الرجل إذا اغتسل بلفظ عبد الرزاق، عن معمر، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، قال: قلت: يا رسول الله: ما نأتى من عوراتنا وما نَذَر؟ قال: احفظ عليك عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك؟ قال: قلت: يا رسول الله: فإذا كان بعضنا في بعض؟ قال: إن استطعت أن لا يرى أحد عورتك فافعل، قال: قلت: أرأيت إذا كان أحدنا خاليًا؟ قال: فالله أحق أن يستحيا منه ووضع يده على فرجه.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده ٥/ ٤ من حديث معاوية بن حيدة - أورد الحديث مع اختلاف يسير.
وأخرجه أبو داود في سننه ٤/ ٣٠٤ رقم ٤٠١٧ كتاب (الحمام) باب ما جاء في التعرى، من طريق بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، قال: قلت: يا رسول الله عوراتنا ما نأتى منها وما نذر؟ قال: وذكر الحديث ولم يذكر في آخر الحديث (ووضع يده على فرجه).
وأخرجه الترمذى ٤/ ١٩٧ رقم ٢٩٤٦ (أبواب الاستئذان والآداب) باب ما جاء في حفظ العورة من طريق بهز بن حكيم، عن أبيه عن جده مع اختلاف يسير، وقال: حديث حسن.
وأخرجه الحاكم في المستدرك ٤/ ١٨٠ كتاب (اللباس) التشديد في كشف العورة عن طريق بهز بن حكيم بلفظه، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبى في التلخيص.
وأخرجه البيهقى في سننه الكبرى ١/ ١٩٩ كتاب (الطهارة) باب كون الستر أفضل وإن كان خاليًا، من طريق بهز بن حكيم عن أبيه، عن جده مع اختلاف يسير وقال في آخره: ذكره البخارى في الترجمة مختصرًا، قال: وقال بهز عن أبيه، عن جده عن النبى ﷺ الله أحق أن يستحيا منه من الناس.стр. 16953
عب (١) .
٥٧٣/ ٣ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ رَدَّ شَهَادَةً فِى كَذبَةٍ".
النقاش في القضاء، ورجاله ثقات (٢) .
٥٧٣/ ٤ - "أَخَذَ النَّبِىُّ ﷺ نَاسًا مِنْ قَوْمِى فِى تُهْمَةٍ فَحَبَسَهمْ، وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِى النَّبِىَّ ﷺ وَهُوَ يَخْطُبُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ عَلامَ تَحْبِسُ جِيرانِى؟ فَصَمَتَ النَّبِىُّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ: إِنَّكَ لَتَنْهِى عَنِ الشَّرِّ وَتَسْتَحِلَ بِهِ! ! فَقَالَ النَّبىُّ ﷺ مَا تَقُولُ؟ فَجَعَلْتُ أَعْرِضُ بَيْنَهُمَا بِكَلامٍ مَخَافَةَ أَنْ يَسْمَعَهَا فَيَدْعُوَ عَلَى قَوْمِى دَعْوَةً لا يُفْلِحُونَ بَعْدَهَا، فَلَمْ يَزَل النَّبِىُّ ﷺ حَتَّى فَهِمَهَا فَقَالَ: أَقَدْ قَالُوهَا؟ أَوْ قَالَ: قَائِلُهَا وَمَا كَانَ عَلَيْهِمْ خَلُّوا لَهُ عَنْ جِيرَانِهِ". (٣) الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق ٨/ ٣٠٦ رقم ١٥٣١٣ كتاب (البيوع) باب: الحبس في الدين، بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن بهز بن حكيم بن معاوية، عن أبيه، عن جده، أن النبى ﷺ حبس رجلًا ساعة في التهمة، ثم خلاه".
وأخرجه أبو داود في سننه ٤/ ٤٦، ٤٧ رقم ٣٦٣٠ من طريق معمر عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، أن النبى ﷺ : "حبس رجلًا في تهمة".(٢) يشهد له ما أخرجه البيهقى في سننه الكبرى ١٠/ ١٩٦ كتاب (الشهادات) باب: من كان منكشف الكذب مظهره غير مستتر به لم تجز شهادته، بلفظ: وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا أحمد بن منصور، ثنا عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن موسى بن أبى شيبة: أن النبى ﷺ أبطل شهادة رجل في كذبة كذبها - كذا في كتاب موسى بن أبى شيبة.(٣) الحديث في مصنف عبد الرزاق ١٠/ ٢١٦ رقم ١٨٨٩١ كتاب (اللقطة) باب التهمة، بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن بهز بن حكيم بن معاوية، عن أبيه عن جده قال: أخذ النبى ﷺ ناسا من قومى في تهمة فحبسهم فجاء رجل من قومى النبى ﷺ وهو يخطب، فقال: يا محمد: على ما تحبس جيرتى؟ فصمت النبى ﷺ عنه، فقال: إن الناس يقولون: إنك لتنهى عن الشرِّ، وتستخلى به، فقال النبى ﷺ ما يقول؟ فجعلت أعرض بينهما بكلام مخافة أن يسمعها، فيدعو على قومى دعوة لا يفلحون بعدها. =стр. 16954
٥٧٣/ ٥ - "عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيه، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَى رَجُلًا يَغْتَسِلُ فِى صَحْنِ الدَّلْوِ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ حَيِيٌّ حَلِيمٌ سِتِّيرٌ، فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ، وَلَوْ بِجِذْمِ حَائِطٍ (*) ".
كر (١) .
٥٧٣/ ٦ - "عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ: مَا جِئْتُكَ حَتَّى حَلَفْتُ عَدَدَ أَصَابِعِى هَذه أَنْ لَا أَتَّبِعَكَ، وَلَا أَتَّبِعَ دِينَكَ، وَإنِّى أَتَيْتُ أمْرًا لا أَفْعَلُ شَيْئًا إِلَّا مَا عَلَّمَنِى اللهُ وَرَسُولُهُ وَإِنِّى أَسْأَلُكَ بِاللهِ: بِمَ بَعثَكَ رَبُّكَ إِلَيْنَا؟ قَالَ: اجْلِسْ، ثُمَّ قَالَ: بِالإسْلَامِ، فَقُلْتُ: وَمَا آيَةُ الإِسْلَامِ، قَالَ: تَشَهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَتُقيمُ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِى الزَّكَاةَ، وَتُفَارِقُ الْمُشْرِكَ، وَإِنَّ كُلَّ مُسْلِمٍ عَلَى كُلَّ مُسْلِمٍ حَرَامٌ، أَخَوَانِ نَصِيرَان، لا يَقْبَلُ اللهُ مِنْ مُشْرِكٍ أَشْرَكَ مَعَهُ إِسْلَامَهُ عَمَلًا، وَإِنَّ رَبِّى دَاعِىَّ فَسَائِلى، هَلْ بَلَّغْتَ عِبَادِى؟ فَلْيُبَلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ، وَإِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ مُفَدَّمًا (* *) عَلَى أَفْوَاهِكُمْ بِالفِدَامِ، فَأَوَّلُ مَا يُسْأَلُ عَنْ أَحَدِكُمْ فَخِذُهُ وَكَفُّهُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَهَذَا دِيِنُنَا؟ قَالَ: نَعَمْ: وَأيُّنَا تُحْسِنْ يَكْفِكَ (* * *)، وَإِنَّكُمْ تُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِكُمْ وَعَلَى أَقْدَامِكُمْ وَرُكْبَانًا". الحواشي
(١) أخرجه أبو داود في سننه ٤/ ٣٠٢ رقم ٤٠١٢ كتاب (الحمَّام) باب النهى عن التعرى بلفظ: حدثنا عبد الله بن محمد بن نفيل، حدثنا زهير، عن عبد الملك بن سليمان العَرْزَمى، عن عطاء، عن يعلى، أن رسول الله ﷺ رأى رجلًا يغتسل بالبراز بلا إزار، فصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال ﷺ إن الله حَيِىٌّ سِتِّير يحب الحياء والستر، فإذا اغتسل أحدكم فليستتر".
البراز - بفتح الباء -: هو الموضع الفضاء الواسع الذى لا جدران عليه ولا حوائش من أشجار ونحوها.
(* *) الفدام: ما يشد به فم الإبريق والكوز.
(* * *) في عبد الرزاق: "وأين ما تحسن يكفك. بدل "وأينا".стр. 16955
عب (١)
٥٧٣/ ٧ - "عَنْ بَهْزِ بْنِ (خَدَّام) عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ؛ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا حَقُّ جَارِى عَلَىَّ؟ قَالَ: إِنْ مَرِضَ عُدْتَهُ، وَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ هَنَّأتَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ عَزَّيْتَهُ، وَلا تَرْفَعْ بِنَاءَكَ فَوْقَ بِنَائِهِ فَتَسُدَّ عَلَيْهِ الرِّيحَ، وَلَا تُؤْذِهِ بِرِيحِ قِدْرِكَ وَلَا تَغْرِفُ لَهُ مِنْهَا".
هب (٢) .
٥٧٣/ ٨ - "عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمد بْنِ مُصْعَبٍ الرَّوْذِى: ثَنَا الْجارُودُ بْنُ مُرِيدٍ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أَتُرْعَوْنَ عَنْ ذِكْرِ الْفَاجِرِ؟ اذْكُرُوهُ بِمَا فِيهِ كَىْ تَعْرِفَهُ النَّاسُ، قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: فَقُلْتُ: لِلْجَارُودِ لَمْ يَرْوِ هَدا الْحَدِيثَ أَحَدٌ غَيْرُكَ! ! قَالَ: عَرَفْتَ قَوْلَ الْحَسَنِ؟ قُلْتُ: وَمَا قَوْلُ الْحَسَنِ؟ قَالَ: ثَنَا الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق ١١/ ١٣٠ رقم ٢٠١١٥ باب: الإيمان والإسلام. بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن بهز بن حكيم بن معاوية، عن أبيه، عن جده قال: أتيت النبى ﷺ فقلت: والله ما جئتك حتى حلفت ... وذكر الحديث مع اختلاف يسير.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده من حديث بهز بن حكيم ٥/ ٣ مع اختلاف يسير.(٢) ما بين القوسين خطأ، وفى الكنز والمراجع (حكيم).
وفى إتحاف السادة المتقين ٦/ ٣٠٨، ٣٠٩ في (حقوق الجوار) بعد إيراد الحديث بعد رواية عبد الله بن عمرو، ذكر حديثنا بلفظ: ورواه الطبرانى في الكبير من حديث بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة، عن أبيه، عن جدة قال: سألت رسول ﷺ ما حق جارى علىَّ؟ قال: حق الجار: إن مرض عدته، وإن مات شيعته، وإن استقرضك أقرضته، وإن أعوز سترته، وإن أصابه خير هنأته، وإن أصابته مصيبة عزيته، ولا ترفع بناءك فوق بنائه، فتسد عليه الريح، ولا تؤذه بربح قدرك إلا أن تغرف له منها، قال الهيثمى: فيه أبو بكر الهذلى وهو ضعيف، وقال العلائى فيه (إسماعيل بن عياش: ضعيف).
وانظر فتح البارى ١٠/ ٤٤٦ كتاب (الأدب) باب: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره: أورد الحديث عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده، وقال في آخر الحديث: وفى حديث بهز بن حكيم: "وإن أعوز سترته" وأسانيدهم واهية ... إلخ.стр. 16956
رَوْحُ بْنُ مُسَافِرٍ عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ: ذُكِر رَجُلٌ عِنْدَ الْحَسَنِ، فَنَالَ مِنْهُ، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، مَا نَرَاكَ إِلَّا اغَتَبْتَ الرَّجُلَ، فَقَالَ: أَىْ لُكَعُ، هَلْ عِبْتُ مِنْ شَىْءٍ فَتَكُونَ غِيبَةً؟ إِنَّمَا رَجُلٌ أَعْلَنَ بَالْمَعَاصِى وَلمْ يَكْتُمْهَا، فَإِنَّ ذِكْرَكُمْ إِيَّاهُ حَسَنَةٌ تُكْتَبُ لَكُمْ، وَأَيما رَجُلٍ، عَمِلَ بِالْمَعَاصِى فَكَتَمَهَا النَّاسَ، كَانَ ذِكْرُكُمْ إِيَّاهُ غِيبةً".
هب (١)
٥٧٣/ ٩ - "عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَكِيمٍ الْقُشَيْرِىِّ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ وَدِينِ الْحَقِّ، مَا تَخَلَّصْتُ إِلْيَكَ حَتَّى حَلَفْتُ لِقَوْمِى عَدَدَ هَؤُلَاءِ (يَعْنِى أَنَامِلَ كَفَّيْهِ) بِالله، لَا أتَّبِعُكَ، وَلَا أؤمِنُ بِكَ، وَلَا أُصَدِّقُكَ، وَإِنِّى أَسْأَلُكَ بِالله، بِمَ بعَثَكَ رَبُّكَ؟ قَالَ: بالإِسْلَامِ. قَالَ: وَمَا الإِسْلَامُ؟ قَالَ: أَنْ تُسْلِمَ وَجْهَكَ لله وَأنْ تُخَلِّىَ لَهُ بِنَفْسِكَ، قَالَ: فَمَا حَقُّ أَزْوَاجِنَا عَلَيْنَا؟ قَالَ: أَطْعِمْ إذَا طَعِمْتَ، وَاكْسُ إِذَا كُسِيتَ، وَلَا تَضْرِبِ الْوَجْهَ، وَلَا تُقَبِّحْهُ، وَلَا تَهْجُرْ إِلَّا في الْبَيْتِ، كَيْفَ وَقَدْ أَفْضى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ قِبَلَ الشَّامِ، فَقَالَ: هَا هُنَا تُحْشَرُونَ، هَا هُنَا تُحْشَرُونَ رُكْبانًا وَرجَالًا، وَعَلَى وجُوهِكُمْ الْفِدَامُ، وَأَوَّلُ شَىْءٍ يُعْرِبُ عَنْ أَحَدِكُمْ فَخِذُه". الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ١٩/ ٤١٨ رقم ١٠١٠ في مرويات بهز بن حكيم عن أبيه عن جده بلفظ: حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا سلمة بن شبيب، ثنا الجارود بن يزيد، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله ﷺ : "أترعون عن ذكر الفاجر اذكروه بما فيه يعرفه الناس".
وأخرجه الحافظ السيوطى في الصغير ١/ ١١٥ رقم ١٠٨، ١٠٩ وقال: رواه ابن عدى والطبرانى والبيهقى في سننه الكبرى، والخطيب عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده، وابن أبى الدنيا في ذم الغيبة، والحكيم في نوادر الأصول، والحاكم في الكنى، والشيرازى في الألقاب وكلهم عن بهز بن حكيم".стр. 16957
كر (١) .
٥٧٣/ ١٠ - "عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: افْتَخَر رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ أَحَدُهُمَا مِنْ مُضَرَ، وَالآخَرُ مِن الْيَمَنِ، فَقَالَ الْيَمَانِى: (إِنِّى) مِنْ حِمْيرِ لا مِنْ رَبِيعَة (أَنَا) وَلا مِنْ مُضَرَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ فَأَشْقَى لِبَخْتِكَ، وَأَنْفَسُ لِجَدِّكَ، وَأَبْعَدُ (لَكَ) (*) مِنْ بَيْتِكَ".
كر.
٥٧٣/ ١١ - "عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ حَبَسَ رَجُلًا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ثُمَّ خَلَّى سَبِيلَهُ".
كر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق ١/ ٣١ باب في ذكر أصل اشتقاق تسمية الشام وحث المصطفى ﷺ أمته على سكنى الشام ... بلفظ: وعن معاوية بن حكيم بن حيدة القشيرى أنه قدم على النبى ﷺ فقال: والذى بعثك بالحق ما خلصت إليك حتى حلفت لقومى عددها يعنى أنامل كفيه - بالله ... الحديث مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وقال الشيخ عبد القادر بدران: رواه الإمام أحمد في مسنده من حديث حكيم بن معاوية، ورواه أيضًا بطرق متعددة بعضها مطول وبعضها مختصر ٥/ ٤، ٥/ ٢ من حديث بهز بن حكيم.
(*) ما بين الأقواس غير واضح بالأصل، وأثبتناه من الكنز برقم ١٧٢٤.(٢) الحديث في مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ٢٢/ ٢٨٠ بلفظ: روى عن محمد بن أبى نصر بسنده إلى جد بهز بن حكيم، وأورد الحديث بلفظه.
وفى سنن أبى داود ٤/ ٤٦، ٤٧ رقم ٣٦٣٠ كتاب (الأقضية) باب: الحبس في الدين وغيره بلفظ: حدثنا إبراهيم بن موسى الرازى، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، أن النبى ﷺ حبس رجلًا في تهمة".
قال الشيخ: فبه دليل على أن الحبس على ضربين: حبس عقوبة وحبس استظهار، فالعقوبة لا تكون إلا في واجب، وأما ما كان في تهمة فإنما يستظهر بذلك ليستكشف به عما وراءه، وقد روى (أنه حبس رجلًا في تهمة ساعة من نهار، ثم خلى سبيله" (خطابى). =стр. 16958
٥٧٣/ ١٢ - "عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِى، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ: خِرْ لِى، قَالَ: عَلَيْكَ بِالشَّامِ".
قط في الأفراد، كر، وقال: قال قط: هذا من رواية الأكابر عن الأصاغر، فسليمان التيمى أكبر من بهز، قد لقى ابن مالك (١) .
٥٧٣/ ١٣ - "عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لأَبِى ذَرٍّ، يَا أَبَا ذَرٍّ، إِذَا رَأَيْتَ البِنَاءَ قَدْ بَلَغَ سَلْعًا، فَعَلَيْكَ بِالشَّامِ، قُلْتُ: فَإِنْ حيل بَيْنى وَبَيْنَ ذَاكَ أَفَأَضْرِبُ بِسَيْفِى مَنْ حَالَ بَيْنِى وَبَيْن ذَاكَ؟ قَالَ: لَا، وَلكن اسْمَعْ وَأَطِعْ، وَلَوْ لِعَبْدٍ حَبَشِىٍّ مُجَدَّعٍ". الحواشي
(١) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق الكبير ١/ ٣٠ (تهذيب) باب ذكر اشتقاق تسمية الشام وحث المصطفى ﷺ أمته على سكنى الشام ... بلفظ: وعن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده، أن رسول الله ﷺ قال: "عليكم بالشام" وفى رواية: قلت: يا رسول الله من تأمرنى؟ خر لى، فقال: بيده نحو الشام.
وأخرجه الطبرانى في معجمه الكبير ١٩/ ٤٢٠ رقم ١٠١٥ بلفظ: حدثنا المقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى (ح) وحدثنا عبدان بن أحمد، ثنا طالوت بن عباد قالا: ثنا حماد بن سلمة: "عليكم بالشام" عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده أن النبى ﷺ قال: قال المحقق: هو حديث صحيح ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١/ ٨٠ - ٨٥) من طرق وبألفاظ مختلفة.стр. 16959
كر (١) .
٥٧٣/ ١٤ - "عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ: إِنَّا نُسْأَلُ فِى أَمْوَالِنَا، قَالَ: وَيسْأَلُ الرَّجُلُ الحَاجَة أَو لِفَتْقٍ ليُصْلِحَ بِهِ بِيْنَ قَوْمِهِ، فَإِذَا بَلَغَ أَوْ كَربَ اسْتَعَفَّ".
ابن النجار (٢) . الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ١/ ٣٠ بلفظ: عن حكيم بن حزام، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله ﷺ قال لأبى ذر: إذا رأيت البناء بلغ سلعًا فعليك بالشام، قلت: فإن حيل - يعنى: بينى وبينها - أفأضرب بسيفى من حال بينى وبين ذلك؟ قال: لا ولكن اسمع وأطع، ولو لعبد حبشى".
وقال الشيخ عبد القادر بدران: رواه الحاكم والبيهقى في الدلائل.
وفى النهاية لابن الأثير ورد: "اسمعوا وأطيعوا، وإن أمر عليكم عد حبشى مُجَدَّعُ الأطراف" أى يُقَطّع الأعضاء.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد ٥/ ٥ من حديث معاوية بن حيدة عن النبى ﷺ وهو جد بهز بن حكيم ﵄ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا يحيى، عن بهز قال: حدثنى أبى، عن جدى، قال: قلت: يا رسول الله إنا قوم نتساءل أموالنا، قال: يسأل أحدكم في الجائحة والفتق ليصلح بين قومه، فإذا بلغ أو كرب استعف".
وأخرجه الطبرانى في معجمه الكبير ١٩/ ٤٠٦ رقم ٩٦٦ في ترجمة: بهز بن حكيم عن أبيه عن جده بلفظ: حدثنا المقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى، ثنا عدى بن الفضل، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده قال: قلت يا رسول الله: إنا قوم نتساءل أموالنا بيننا، فقال: "ليسأل أحدكم في الحاجة والفتن ليصلح بين قومه، فإذا بلغ أو كرب استعف".
وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد ٣/ ٩٩، ١٠٠ كتاب (الزكاة) باب فيمن يحل له السؤال، بلفظ: عن معاوية بن حيدة قال: قلت يا رسول الله: إنا قوم نتساءل أموالنا؟ قال: يسأل الرجل في الحاجة أو الضيق ليصلح به فإذا بلغ أو كرب استعف" قال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله ثقات.
والفتق: أى الحرب تكون بين القوم، وتقع فيها الجراحات والدماء، وأصله: الشق والفتح. اهـ نهاية.стр. 16960
(مُسْنَدُ مُعَاوية بن أبى سُفيَانَ ﵄ -)
٥٧٤/ ١ - " نُهِيتُ أَنْ أَتَوَضَّأَ فِى النُّحَاسِ".
ش (١) .
٥٧٤/ ٢ - "نُهِيتُ أَنْ أَتَوَضَّأ فِى النُّحَاسِ وَأَنْ آتِى أَهْلِى فِى غُرَّةِ الْهِلَالِ، وَإنِ انْتَهيْتُ مِنْ سنَتِى للصَّلاةِ أَنْ أَسْتَاكَ".
[عب] (٢) .
٥٧٤/ ٣ - "عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى مُعَاوِيةَ، فَجَاءَ الْمُؤَذِّنُ فَأَذَّنَ، فَقَالَ: الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، فَقَالَ مُعَاوِيةُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، فَقَالَ مُعَاوِيةُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا سِمَعْتُ نَبِيَّكُمْ ﷺ يَقُولُ".
عب، ش (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ١/ ٣٨ كتاب (الطهارات) باب: في الوضوء في النحاس بلفظ: حدثنا يحيى بن سليم، عن ابن جريج قال: قال معاوية: "نهيت أن أتوضأ في النحاس".(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق ١/ ٦٠ رقم ١٨٠ كتاب (الطهارة) لاب: الوضوء في النُّحاس، بلفظ: عن عبد الرزاق عن ابن جريج قال: أُخْبِرتُ عن معاوية: أنه قال: نهيت أن أتوضأ في النحاس، وأن آتِى أهلى في غُرّة الهلال، وإذا انتهيت من سنَتِى للصلاة أن أستاك، قال: قيل لى: أرى أن قوله: "آتى أهلى في غرَة الهلال" يحذِّر الناس ذلك في الهلال وفى النصف من أجل الشيطان".
ورمز عب بين القوسين أثبتناه من الكنز ٢٧٠١٧.(٣) الحديث في مصنف عبد الرزاق ١/ ٤٧٩ رقم ١٨٤٤ كتاب (الصلاة) أبواب الأذان، باب: القول إذا سمع الأذان والإنصات له، بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر وغيره، عن يحيى بن أبى كثير، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى، عن عيسى بن طلحة قال: دخلنا على معاوية، فنادى المنادى للصلاة فقال: الله أكبر الله أكبر، فقال معاوية: كما قال، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، فقال مثل ذلك أيضا، فقال: أشهد أن محمدا رسول الله، فقال مثل ذلك، ثم قال: هكذا سمعت رسول الله ﷺ يقول". =стр. 16961
٥٧٤/ ٤ - "إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ صَلَّى في ثَوْبٍ وَاحِدٍ".
ش (١) .
٥٧٤/ ٥ - "عَنِ السَّائِبِ ابْنِ أُخْتِ نَمِرٍ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ مُعَاوِيةَ الْجُمُعَةَ في الْمَقْصُورَةِ، فَلَمَّا سَلَّمَ الإِمَامُ قُمْتُ فِى مقَامِى، فَصَلَّيْتُ، فَلَمَّا دَخَلَ أَرْسَلَ إِلَىَّ، وَقَالَ: لَا تَعُدْ لِمَا فَعَلْتَ، إِذَا صَلَّيْتَ الْجُمُعَةَ، فَلَا تَصِلْهَا بِصَلَاةٍ حَتَّى تَتَكلَّمَ أوْ تَخْرُجَ، فَإِنَّ رسولَ الله ﷺ أَمَرَنَا بِذَلِكَ: أَنْ لَا نُوصِلَ صَلَاةً حَتَّى نَتَكلَّمَ أَوْ نَخْرُجَ".
عب، ش (٢)
٥٧٤/ ٦ - "مَا زِلْتُ أَطْمَعُ فِى الْخِلَافَةِ مُنْذُ قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ يَا مُعَاوِيةُ إِنْ مَلَكْتَ فَأَحْسِنْ" الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ١/ ٣١١ كتاب (الصلاة) باب: في الصلاة في الثوب الواحد، بلفظ: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عطاء، عن معاوية بن أبى سفيان "أن النبى ﷺ صلى في ثوب واحد".(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق ٢/ ٤١٧ رقم ٣٩١٦ باب لا يتطوع إنسان حيث يصلى المكتوبة بلفظ: عبد الرزاق عن ابن جريج قال: أخبرنى عمر بن عطاء بن أبى الخوار، عن السائب بن يزيد أخبره قال: صليت الجمعة - مع معاوية في المقصورة، فلما سلم قمت مقامى فصليت، فلما دخل أرسل إلىَّ، فقال: لا تعد لما فعلت، إذا صليت الجمعة فلا تصلها حتى تتكلم أو تخرج، فإن نبى الله ﷺ أمر بذلك".
وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه ٢/ ١٣٩ كتاب (الصلاة) باب: من كان يستحب إذا صلى الجمعة أن يتحول من مكانه، من طريق ابن جريج قال: أخبرنى عمر بن عطاء بن أبى الخوار أن نافع بن جبير أرسله إلى السائب بن يزيد ابن أخت نمر يسأله عن شيء رآه منه معاوية في الصلاة، فقال: نعم، صليت معه الجمعة في المقصورة، فلما سلم الإمام قمت في مقامى فصليت، فلما دخل أرسل إلىّ وقال: لا تعد لما فعلت إذا صليت الجمعة فلا تصلها بصلاة حتى تكلم أو تخرج فإن رسول الله ﷺ أمرنا بذلك: أن لا توصل صلاة صلاة حتى يتكلم أو يخرج".стр. 16962
ش (١) .
٥٧٤/ ٧ - "عَنْ مُجَمع الأَنْصَارِى أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلِ بنِ حنِيف حِينَ سَمِعَ المُؤَذنَ كَبَّرَ (كبر وتشهد) بِمَا تَشْهَّد بِه، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا حَدَّثَنَا مُعَاويَةُ، أَنَّهُ سَمِعَ رسُولَ الله ﷺ يَقُولُ كَمَا قَالَ المؤذِنُ فإِذَا قَالَ: أَشْهَدُ أَنَ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، قَالَ: وَأنَا أَشْهَدُ ثُمَّ سَكَتَ".
عب (٢) .
٥٧٤/ ٨ - "عن خالد بن الحارث، قال: كنا جلوسا في المسجد قريبا من نصف النهار، فنظر إلينا معاوية فقال إن رسول الله ﷺ أتانا ونحن جلوس قريبا من نصف النهار فقال إن ربكم يباهى بكم الملائكة، يقول: انظروا إلى هؤلاء يذكرونى ولم يرونى، فإنى قد أوجبت لهم الجنة".
ابن شاهين، في الترغيب في الذكر، وفيه جنادة بن مروان، ضعيف (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ١١/ ١٤٨ رقم ١٠٧٦٤ كتاب (الأمراء) بلفظ: حدثنا ابن نمير عن إسماعيل بن إبراهيم، عن عبد الملك بن عمير قال: قال معاوية: ما زلت أطمع في الخلافة منذ قال لى رسول الله ﷺ يا معاوية: إن ملكت فأحسن".
وأخرجه البيهقى في دلائل النبوة ٦/ ٤٤٦ باب: ما جاء في إخباره بمُلك معاوية بن أبى سفيان، إن صح الحديث فيه، من طريق عبد الملك بن عمير مع زيادة والله ما حملنى على الخلافة إلا قول النبى، وذكر الحديث بلفظه.
قال البيهقى: إسماعيل بن إبراهيم هذا ضعيف عند أهل المعرفة بالحديث، غير أن لهذا الحديث شواهد وساق حديث سعيد بن العاص: "يا معاوية إن وليت أمرا فاتق الله واعدل" رواه أحمد في مسنده ٤/ ١٠١ وغير هذا الحديث.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في مرويات معاوية بن أبى سفيان ج ١٩ ص ٣١٨، ٣١٩ رقم ٧٢٠ بلفظه عن مجمع الأنصارى وما بين القوسين استدركناه من المعجم الكبير.(٣) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في مرويات عبد الله بن بريدة السلمى عن معاوية ج ١٩ ص ٣٦٣ رقم ٨٥٤ بلفظ خرج رسول الله ﷺ على رفقة مجتمعين فقال ما جمعكم؟ فقالوا نذكر الله وما أنعم به علينا وما استنفذنا به من الجاهلية وجهلها، فقال الله لذاك جمعكم؟ قالوا نعم قال: والذى نفسى بيده إن كنتم صادقين إن الله تعالى ليباهى بكم الملائكة".
وفى رقم ٨٥٥ بنحوه.стр. 16963
٥٧٤/ ٩ - "عن معاوية بن أبى سفيان قال: قُبض رسول الله ﷺ وهو ابن ثلاث وستين".
أبو نعيم في المعرفة (١) .
٥٧٤/ ١٠ - "عَن مُعَاوِية بنِ أَبِى سُفْيانَ عَن النَّبِىِّ ﷺ أنَّهُ قَالَ: مَنْ شَرِبَ الخمْر فَاجْلِدُوه، وَقَالَهَا ثَلاثًا، قال فإِنْ شَرِبَها أَرْبَعَ مَرَاتٍ، فاقْتُلُوهُ".
عب (٢) .
٥٧٤/ ١١ - "عن معاوية قال: خرج أبو سفيان إلى بادية له مردفًا هندًا، وخرجت أسير أمامها وأنا غلام على حمارة لى إذ سمعنا رسول الله ﷺ ، فقال أبو سفيان، انزل يا معاوية حتى يركب محمد فنزلت عن الحمارة وركبها رسول الله ﷺ فسار أمامنا هنيهة، ثم التفت إلينا فقال يا أبا سفيان بن حرب، ويا هند ابنة عتبة والله لتموتن ثم لتبعثن ثم ليدخلن المحسن الجنة والمسئ النار، وأنا أقول لكم بحق، وإنكم لأول من أنذرتم، ثم قرأ ﷺ ﴿حم (١) تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ حتى بلغ ﴿قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ﴾ فقال له أبو سفيان أفرغت يا محمد؟ قال: نعم، ونزل رسول الله ﷺ عن الحمارة وركبتها وأقبلت هند على أبى سفيان، ألهذا الساحر أنزلت ابنى؟ ! قال لا والله ما هو بساحر ولا كذاب".
كر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث معاوية بن أبى سفيان ﵁) ج ٤ ص ٩٦ وهو جزء من حديث.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث معاوية بن أبى سفيان ﵁) ج ٤ ص ٩٣ عن معاوية.
وفى المعجم الكبير للطبرانى في مرويات عبد الرحمن بن عبد الجدلى عن معاوية مع تغيير يسير ج ١٩ ص ٣٦٠ رقم ٨٤٤.(٣) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة (صخر بن حرب) ج ٦ ص ٣٩٦ مع اختلاف يسير في اللفظ، والتصحيح من نفس المرجع.стр. 16964
٥٧٤/ ١٢ - "عن معاوية بن أبى سفيان أنه خطب فقال أَقِيمُوا وُجُوهَكُم وَصُفُوفَكُم في صَلَاتِكُم، وَتَصَدَّقُوا وَلَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِنِّى مُقِلٌ لَا شَئَ لى، فإِنَّ صَدَقَةَ الْمُقِلِّ أَفْضَلُ عِنْدَ الله مِنْ صَدَقَةِ الْمكْثِرِ، إِيَّاكُمْ وَقَذْفَ المُحْصَنَاتِ، وَلَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ سَمِعْتُ وَبَلَغنِى فَوَالله ليؤُخَذَنَّ بِهِ وَلَوْ كَانَ قَبل في عَهْدِ نُوحٍ".
كر (١) .
٥٧٤/ ١٣ - "عن معاوية بن أبى سفيان، أنه ذكر لهم وضوء رسول الله ﷺ ثم إنه مسح رأسه حتى قطر الماء من رأسه أو كان يقطر".
كر (٢) .
٥٧٤/ ١٤ - "عَنْ مُعَاوِيَة قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ : يَا مُعَاويَّةُ أَلْقِ الدَّواةَ وحرف القَلَم وانْصُبِ البَاءَ وَفرِّقِ السَّيِنَ ولَا تقور الميم وحَسِّن الله وَمُدَّ الرَّحَمنَ وَجَوِّدْ الرَّحِيمَ وَضعْ قَلَمكَ عَلَى أُذُنِكَ اليُسْرى فإِنَّهُ أَفْكَرُ لَكَ".
الديلمى (٣) .
٥٧٤/ ١٥ - "عن راشد بن سعد، عن معاوية قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إنك إن اتبعت عورات الناس أفسدتهم أو كدت أن تفسدهم، قال: يقول أبو الدرداء كلمة سمعها معاوية من رسول الله ﷺ نفعه الله بها".
هب (٤) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال في كتاب (الحدود) (ذيل القذف) ج ٥ ص ٥٦٧ رقم ١٣٩٨٨ بلفظه عن معاوية.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث معاوية بن أبى سفيان ﵁) ج ٤ ص ٩٤ عن معاوية.(٣) الحديث في الفردوس للديلمى بلفظه ج ٥ ص ٣٩٤ رقم ٨٥٣٣ عن معاوية بن أبي سفيان.(٤) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في مرويات (راشد بن سعد عن معاوية) ج ١٩ ص ٣٧٩ رقم ٨٩٠ بلفظه.стр. 16965
٥٧٤/ ١٦ - "عَنْ عُبَيْدِ بنِ أَوْسِ الغسَّانِى قَالَ: كَتَبْتُ بَيْنَ يَدى مُعَاوِيَة كِتَابًا فَقَالَ لى يَا عُبَيْد أَرْقِشِ كتابَكَ فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ كتابا رقشه (*) قلْتُ: يَا أَميرَ المؤمنِينَ مَا رَقْشتُه؟ قَالَ اعْطِ كُلَّ حَرْفٍ مَا ينوبه مِنَ النُّقَطِ".
كر (١) .
٥٧٤/ ١٧ - "عَنْ مُعَاوِيَة قَالَ: رَأيْتُ رسُولَ الله ﷺ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، فَقَالَ: هَذا وُضُوئِى وَوضُوء الأنْبِياءِ مِنْ قَبْلى".
ابن النجار (٢) .
٥٧٤/ ١٨ - "عَن الْقَاسِم بْن مُعَاوِيَة الثَّقَفِى، عَنْ مُعَاوِيَةَ أَنَّهُ أَرَاهُمْ وضُوءَ رسُولِ الله ﷺ فَلَمَّا بَلَغَ مَسْحَ رأسِهِ وَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى مُقَدَّمِ رَأسِهِ، ثُمَّ مَرَّ بِهِمَا حَتَّى بَلَغَ الْقَفَا، ثُمَّ رَدَّهُما حَتَّى بَلَغَ الْمَكَانَ الَّذِى مِنْه بَدَأَ".
كر (٣) .
٥٧٤/ ١٩ - "عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ بن عُقْبَةَ بنِ نَافِعٍ، أَنَّ أَبَاهُ وَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَة، فَقُرِّبَ لَهُ، الحواشي
(١) الحديث في مختصر تاريخ دمشق في (مرويات عبيد - ويقال عبيد الله بن أوس بن أوس الغسافى) ج ١٦ ص ٢٠ رقم ٧ - بلفظه.(٢) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الطهارة) باب: فضل التكرار في الوضوء ج ١ ص ٨٠ بلفظ عن معاوية بن كرة عن عبد الله بن عمر قال: دعا النبى ﷺ بماء فتوضأ واحدة واحدة فقال هذا وضوء لا يقبل الله الصلاة إلا به لم دعا بماء فتوضأ مرتين مرتين فقال: هذا وضوء من يؤتى أجره مرتين ثم دعا بماء فتوضأ ثلاثا فقال هذا وضوئى ووضوء الأنبياء قبلى".
وفى المعجم الكبير للطبرانى في مرويات القاسم بن محمد الثقفى بلفظ أنه حضر معاوية توضأ فمسح أذنيه ظاهرهما وباطنهما وقال: هذا وضوء رسول الله ﷺ ج ١٩، ص ٣٧٨ رقم ٨٨٨.(٣) الحديث في مختصر تاريخ دمشق في مرويات (القاسم بن محمد بن أبى سفيان الثقفى) - بلفظه ج ٢١ ص ٤٤.стр. 16966
الغدَاءُ فَقَالَ: اقْتَرِبْ يَا عُقْبَةُ، فَقَالَ: إِنِّى صَائِمٌ، فَقَالَ: أَمَا إِنَّهَا لَيْسَت بِسُنَّةٍ، وَكَانَ عُقْبَةُ عَلَى سَفَرٍ".
كر (١) .
٥٧٤/ ٢٠ - "عَنْ ابنة هِشَامِ بنِ الولِيدِ بنِ الْمُغِيْرَةِ وَكَانَتْ تُمَرِّضُ عَمَّارًا، قَالَتْ: جَاءَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عَمَّارٍ يَعُودُه، فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ، قَالَ: اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مَنِيَّتَه بِأيْدِينَا، فَإِنِّى سَمِعْتُ رسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: تَقْتُلُ عمارًا الفئةُ البَاغِيةُ".
ع، كر (٢) .
٥٧٤/ ٢١ - "عَنْ مُعَاوِيَةَ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَهَى عَنْ الزُّورِ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ مَما يُكْثِرُ النساءُ مِنْ شُعُورِهِن بِالحرْقِ".
ابن جرير (٣) .
٥٧٤/ ٢٢ - "عَن سَعِيد بنِ المُسيبِ قَالَ: قَدِمَ مُعَاويةُ المدِينةَ وخَطَبَنَا وَأخْرَجَ كبة مِنْ شَعْرِهِ (*)، فَقَالَ: مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ أَحَدًا يَفْعَلُهُ إِلا اليَهُودَ إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ بَلَغهُ فَسمَّاهُ الزُّورَ".
ابن جرير (٤) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال في كتاب (الصوم) صوم المسافر ج ٨ ص ٦١٠ رقم ٢٤٣٧٩ بلفظه.(٢) الحديث في المطالب العالية (باب) فضل عمار بصفين إلخ ج ٤ ص ٣٠٨ رقم ٤٤٩١ بلفظه عن ابنة هشام بن الوليد بن المغيرة.
وفى المعجم الكبير للطبرانى في مرويات معاوية بن أبى سفيان عن بنت هشام بن المغيرة بلفظه ج ١٩ ص ٣٩٦ رقم ٩٣٢.(٣) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (حديث معاوية بن أبى سفيان ﵁) ج ٤ ص ٩٣ عن معاوية.
(*) هكذا بالأصل وفى مسند الإمام أحمد: (شعر).(٤) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (حديث معاوية بن أبى سفيان ﵁) بلفظه عن معاوية ج ٤ ص ٩١.стр. 16967
٥٧٤/ ٢٣ - "عن معاوية: سمعت رسول الله ﷺ يقول: أيما امرأة زادت في رأسها شعرا ليس منها، فإنه زور تزيد فيه، وفى لفظ: ما من امرأة تجعل في رأسها شعرا غير شعرها إلا كان زورا".
ابن جرير (١) .
٥٧٤/ ٢٤ - "عن معاوية، أنه خطب وفى يده قصة من شعر من قصص النساء، فقال: نهى رسول الله ﷺ عن مثل هذا، وقال: إنما هلكت، وفى لفظ: إنما عذبت بنو إسرائيل حين اتخذت هذه نساؤهم".
ابن جرير (٢) .
٥٧٤/ ٢٥ - "عن معاوية، عن رسول الله ﷺ قال: لعن الله الواصلة، والموصولة، والنامصة، والمنموصة، والواشرة، والموشورة".
ابن جرير (٣) .
٥٧٤/ ٢٦ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِى عوْفٍ، قَالَ: قَالَ عَمْرُو بنُ الْعَاصِ وأَبُو الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث معاوية بن أبى سفيان ﵁) ج ٤ ص ١٠١ وهو جزء من حديث.
وفى المعجم الكبير للطبرانى في مرويات زيد بن أبى العتاب عن معاوية مع تغيير قليل في اللفظ ج ١٩ ص ٣٤٢ رقم ٧٩٢.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث معاوية بن أبى سفيان ﵁) ج ٤ ص ٩٥ بلفظه عن معاوية.(٣) الحديث في صحيح البخارى ط الشعب (كتاب اللباس) بلفظ عن علقمة عن عبد الله ﵁ (لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله ما لى لا ألعن من لعن رسول الله ﷺ وهو في كتاب الله) ج ٧ ص ٢١٢.
وفى مسند الإمام أحمد (مسند أبى هريرة) بلفظ أن رسول الله قال: (لعن الله الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة).стр. 16968
الأَعْوَرِ السَّلْمِى لمعَاوِيَة: إِنَّ الْحَسَن بنَ عَلىٍّ رَجُلٌ غَبِى فَقَالَ مُعَاويَةُ: لَا تَقُولا ذَلكَ، فَإِنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَدْ تَفَلَ في فيهِ، وَمَنْ تَفَل رسُولُ الله ﷺ فِى فِيهِ فَلَيْسَ بِغَبِىٍّ".
كر (١) .
٥٧٤/ ٢٧ - "عَنْ مُحَمَّدِ بنِ الْحنَفِيَّة قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى مُعَاوِيَة بنِ أَبِى سُفْيَانَ فَسَأَلَنِى عَن العُمْرى، فَقُلْتُ جَعَلَهَا رسُولُ الله ﷺ لِمنْ أُعْطِيهَا قَالَ: يَقُولُونَ ذَلِكَ؟ قُلْتُ نَعَمْ، قَالَ: فَإِنِّى أَشْهَدُ أَنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: مَنْ أَعْمَر عُمْرَى فَهِى لَهُ، يَرِثُهَا مِنْ عَقِبِهِ مَنْ يَرِثُه".
كر (٢) .
٥٧٤/ ٢٨ - "عن معاوية قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول إذا انصرف من الصلاة: اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطى لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد".
كر (٣) .
٥٧٤/ ٢٩ - "عَنْ مُعَاوِيةَ بْن أَبِى سُفْيَانَ قَالَ: بَيْنَا أنَا عِنْدَ رسُولِ الله ﷺ إِذْ قَالَ: إِنَّ الله فَاتِحُ لَكُمْ وَمُمَكِّنُ لَكُم، فَقَالَ رَجُلٌ خِرْ لِى، قَالَ: عَلَيْكَ بِالشَّامِ، فَإنَّهَا خِيَرةُ الله مِنْ بِلادِهِ يَجْتَبِى إليْهَا خِيَرتَهُ مِنْ عِبَادِهِ". الحواشي
(١) الأثر في بغية الزائد في تحقيق مجمع الزوائد ومنبع الفوائد تحقيق عبد الله محمد الدرويش ج ٩ ص ٨ ط دار الفكر في كتاب (المناقب) رقم ١٥٠٤٨ وذكر في لفظه (ابن على غبى) بالعين المهملة.(٢) الحديث في مختصر تاريخ دمشق في ترجمة محمد بن على بن أبى طالب بن الحنفية رقم ١٢٥ بلفظه عن محمد بن الحنفية.(٣) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (حديث معاوية بن أبى سفيان ﵁) ج ٤ ص ١٠١ مع زيادة في الحديث.стр. 16969
كر (١) .
٥٧٤/ ٣٠ - "عن الصَّنابحى قَالَ حَضَرْنَا مُعاوِيَةَ بنَ أبِى سُفْيَانَ فَتَذَاكَرَ الْقَوْمُ الذَّبِيحَ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: إسماعيل الذَّبِيحُ، وَقالَ بَعْضُهُم: إِسْحَاقُ الذَّبِيحُ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ سَقَطْتُم عَلَى الخَبيرِ، كُنَّا عِنْد رَسُولِ الله ﷺ فَأتَاهُ أعْرابِى، فَقَالَ: يَا بْنَ الذَّبيحَين، قَالَ: فَتَبَسَّمَ النَّبِىُّ ﷺ وَلَمْ يَنْكِرْهُ عَلَيْهِ، فَقُلْنَا يَا أَمِيرَ الَمؤْمِنينَ، وَمَا الذَّبِيحَانِ؟ قَالَ: إِنَّ عَبْدَ المطَّلِبِ لَمَّا أُمِرَ بِحَفر زَمْزَمَ نَذَرَ للهِ إِنْ سَهَّلَ الله لَهُ أَمْرَهَا أَنْ يَنْحَرَ بَعْضَ وَلَدِهِ، فَأَخْرَجَهُمْ فاسْتَهَمَ بَيْنَهُم، فَخَرَجَ السَّهْمُ عَلَى عَبْدِ الله، فَأَرَادَ ذَبْحه، فَمنَعهُ أَخْوَالُه مِنْ بَنِى مَخْزُوم، فَقَالُوا ارْضِ رَبَّكَ، وافْدِ ابنَكَ، فَفَدَاهُ بمائةِ نَاقَةٍ، فَهُوَ الذَّبيحُ، وإسمَاعيل: الذَّبيحُ".
كر (٢) .
٥٧٤/ ٣١ - "عن الزهرى، عن أَيوب بنِ بَشيرِ بنِ أَكَالِ، قَالَ: سَمِعْت مُعاويِةَ بْنَ أَبى سُفيانَ، قَالَ: قَال رسُولُ الله ﷺ صُبُّوا عَلىَّ مِن سبْعِ قِربٍ من آبَارٍ شَتَّى، ثُمَّ أَخْرُجُ إِلَى النَّاسِ وَأَعْهَدُ إليهم، فَخرجَ عَاصبًا رَأسَهُ، حَتى صَعِدَ المنبرَ فَحَمد الله وأثْنَى عَليه ثُمَّ الحواشي
(١) الحديث في مختصر تاريخ دمشق ج ١ ص ٥١ عن عبد الله بن حوالة بلفظ (كنا عند رسول الله ﷺ فشكونا إليه العرى والفقر وقلة الشئ فقال رسول الله ﷺ (أبشروا فوالله لأنا من كثرة الشئ أخوفنى عليكم من قلته والله لا يزال هذا الأمر فيكم حتى يفتح الله أرض فارس وأرض الروم وأرض حمير حتى تكونوا أجنادا ثلاثة جندا بالشام وجندًا باليمن وجندا بالعراق حتى يُعطى الرجل المئة فيتسخطها).
وفى مسند الإمام أحمد (حديث عبد الله بن حوالة) ج ٤ ص ١١٠ بلفظ (أنه قال: قال رسول الله ﷺ سيصير الأمر إلى أن تكون جنود مجندة جند بالشام وجند باليمن وجند بالعراق فقال ابن حوالة: خر لى يا رسول الله إن أدركت ذاك فقال: عليك بالشام فإنه خيرة الله من أرضه يجتبى إليه خيرته من عباده فإن أبيتم فعليكم بيمنكم واسقوا من غدركم فإن الله قد توكل لى بالشام وأهله".(٢) الحديث في كشف الخفاء حرف الهمزة مع النون رقم ٦٠٦ ج ١ ص ٢٣٠ بلفظه عن معاوية.стр. 16970
قَالَ إِنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِ الله خُيِّرَ بَيْن الدُّنْيا وَبين مَا عِند الله، فاخْتَارَ ما عنْد الله، فَلَمْ يُلقنها إِلَّا أَبو بَكر فَبَكى، وقَالَ نَفْدِيكَ بَآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَأبْنائِنَا، فَقَاَل رَسولُ الله ﷺ عَلَى رَسلِكَ أَفَضل النَّاسِ عِنْدِى في الصُّحبةِ وذَاتِ الْيَدِّ ابن أبى قحافَة انْظُرُوا هذِه الأَبْوابَ الشوارع في المسْجِدِ، فسدُّوهَا، إِلَا مَا كَانَ مِنْ بَابِ أَبى بَكْرٍ، فَإنَّى رَأيتُ عَلَيْه نُورًا".
طس، كر وقال: هذا وهم، فإن معاوية لم يرو هذا الحديث وإنما رواه الزهرى عن أيوب بن النعمان أحد بنى معاوية مرسلا، فظن أحد بنى معاوية فغير حدثنى بسمعت ونسب معاوية إلى أبى سفيان (١) .
٥٧٤/ ٣٢ - "عَنْ عُمَيرِ بْنِ هَانى، أنَّ مُعَاوِيةَ بْنَ أَبِى سُفْيَانَ خَطَبَهُم فَقَالَ: سَمِعتُ رسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: لَا يَزالُ مِنْ أُمَّتِى أمةٌ قَائِمَةً بِأَمْرِ الله لَا يضُرُّهُم مَنْ خَالَفَهُم وَلَا مَنْ خَذَلَهُم حَتَّى يَأتِىَ أَمْرُ الله وَهُمْ عَلَى ذَلِك، وَفِى لَفْظٍ: وَهُمْ ظَاهِرونَ عَلى النَّاسِ، قَالَ عميرُ بْن هَانِى، فَقَالَ مَالِكُ بْن مخامرٍ، فَقَالَ سَمِعْتُ مُعَاذَ بنَ جَبلٍ يَقُولُ وَهُمْ بِالشَّامِ".
حم، والشاشى، ويعقوب بن سفيان، ع، والبغوى، كر (٢) .
٥٧٤/ ٣٣ - "عَنْ يُونُسَ جَلِيس الجنْدِى أَنَّ مُعَاوِيةَ بْنَ أَبِى سُفْيَانَ كَانَ يَقُولُ عَلَى المنْبر، سَمِعْتُ رَسول الله ﷺ يَقُولُ: إِنَّهَا لَنْ تَبْرَحَ عصابَةٌ مِن أُمَّتِى يُقَاتِلُون عَلَى الْحقِّ ظَاهِرينَ عَلَى النَّاسِ حَتَّى يَأتِىَ أَمْرُ الله، وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ، ثُمَّ فرغ بِهَذِه الآيَة، ﴿يَاعِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾. الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في مرويات (معاوية بن أبى سفيان) أيوب بن بشر الأنصارى عن معاوية بلفظه إلى قوله (وذات اليد ابن أبى قحافة) والباقى غير موجود بالنص ج ١٩ ص ٣٤٢ رقم ٧٩١ عن أيوب بن بشير الأنصارى.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث معاوية بن أبى سفيان ﵁) ج ٤ ص ١٠١.стр. 16971
كر (١) .
٥٧٤/ ٣٤ - "عَنْ مُسْلِمِ بنِ هُرْمُزٍ، قَالَ: سَمعْتُ مُعَاوِيةَ يَقُولُ في خطْبَتِه أَنَّ رسُولَ الله ﷺ كَانَ يَقُولُ: لَا يَزَالُ في هَذِه الأُمةِ عصَابَةٌ وَيُقَاتِلُونَ عَلى أَمْر الله لَا يَضُرُّهُم خُذْلانُ مَنْ خَذَلَهُم، ولَا عَدَاوَةُ مَنْ عَادَاهُم حَتَّى يَأتِىَ أَمْرُ الله وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا أَنْتُم يَا أهْلَ الشَّامِ".
كر (٢) .
٥٧٤/ ٣٥ - "عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ مُعَاوِيةَ بنِ أَبِى سُفْيَان أَنَّهُ قَالَ وهُوَ يخْطبُ عَلَى الْمِنبر: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنما العلْمُ بِالتَّعَلُّمِ، وَالفِقْهُ بالتَّفَقُهِ وَمَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقَّهْهُ فِى الدِّينِ وَإنَّمَا يَخشَى الله من عِبَادِه العُلَمَاءُ، وَلنْ تَزَالَ أُمَّةٌ مِنْ أُمَّتى عَلى الحقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ لَا يُبَالُون مَنْ خَالَفَهُم، وَلَا مَنَ نَاوَأَهُمْ حَتَّى يَأتِى أَمر الله وَهُم ظَاهِرُونَ".
كر (٣) .
٥٧٤/ ٣٦ - "عن سليم بن عامر، عن معاوية الهذلى وكان من أصحاب النبى ﷺ قال: إن المنافق ليصلى فيكذبه الله، ويصوم فيكذبه الله، ويجاهد فيكذبه الله، ويقاتل فيقتل فيجعل في النار" (٤) . الحواشي
(١) الحديث في مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر في مرويات يونس بن ميسرة بن حلْبَس بالحاء المهملة رقم ٨٩ ج ٢٨ ط دار الفكر ص ١١٦ وسمع معاوية يقرأ ﴿يَاعِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ﴾ بالنص فقط.(٢) الحديث في مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ج ١ فضائل الشام وخطط دمشق ط دار الفكر ص ١٠٤ بلفظه عن معاوية.(٣) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في مرويات (معاوية بن أبى سفيان) ج ١٩ ص ٣٩٥ رقم ٩٢٩ جزء من الحديث حتى (من عباده العلماء).(٤) ابن سعد عن معاوية الهذلى صاحب رسول الله ﷺ بلفظه ج ٧ ص ١٣٩.стр. 16972
(مسند معبد بن خالد)
٥٧٥/ ١ - " صَلَّى بِنَا رَسُولُ الله ﷺ بِالسَّبعْ الطِّوَالِ في رَكْعَةٍ"
ش (١) .
٥٧٥/ ٢ - "عَنْ مُعْرِضِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ مُعْرِضِ بْنِ مُعَيْقِيبِ بْنِ الْيَمَانِى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ مُعْرِضِ بْنِ مُعَيْقِيبٍ قَالَ: حَجَجْتُ حَجَّةَ الْوَدَاعِ، فَدَخَلْتُ دَارًا بِمَكَّة، فَرَأيْتُ فِيهَا رَسُولَ الله ﷺ كَأنَّ وَجْهَهُ دَارَةُ قَمَرٍ، وَسَمِعتُ مِنْهُ عَجَبًا، جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَامَةِ بِصَبِىٍّ وُلِدَ لَهُ قَدْ لَفَّهُ في خِرْقَةٍ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَا غُلَامُ: مَنْ أَنَا؟ قَالَ: أَنْتَ رسُولُ الله، قَالَ: صَدَقْتَ - بَارَكَ الله فِيكَ - قَالَ: ثُمَّ إِنَّ الْغُلَامَ لَمْ يَتَكَلَّمْ بَعْدهَا حَتَّى شَبَّ، قَالَ: قَالَ أَبِى: فَكُنَّا نُسَمَّيهِ مُبَارَكَ الْيَمَامَةِ".
ابن النجار وفيه محمد بن يونس الكُدَيْمِى (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ج ١ ص ٣٦٨ كتاب الصلوات باب: في الرجل يقرن السور في الركعة من رخص فيه.
عن معبد بن خالد قال: صلى رسول الله ﷺ بالسبع الطوال في ركعة وزاد: "إلا أن وكيعا قرأه".(٢) الحديث في البداية والنهاية لابن كثير المجلد الثالث ص ٦٥٥ باب: في كلام الأموات وعجائبهم (حديث غريب جدا).
قال البيهقى: أخبرنا على بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد الصغار، حدثنا محمد بن يونس الكُدَيْمى، حدثنا شاصونة بن عبيد أبو محمد اليمانى - وانصرفنا من عدن بقرية يقال لها: الحردة - حدثنى معرض بن عبد الله بن معرض بن معيقيب اليمانى، عن أبيه عن جده قال: حججت حجة الوداع فدخلت دارا بمكة، فرأيت فيها رسول الله ﷺ ووجهه مثل دارة القمر، وسمعت منه عجبا، جاءه رجل بغلام يوم ولد فقال له رسول الله ﷺ من أنا؟ قال: أنت رسول الله: قال: صدقت: بارك الله فيك، ثم قال: إن الغلام لم يتكلم بعد ذلك حتى شب، قال أبى: فكنا نسميه مبارك اليمامة، قال شاصونه، وقد كنت أمر على معمر فلا أسمع منه.
قلت: هذا الحديث مما تكلم الناس في محمد بن يونس الكُدَيْمى بسببه، وأنكروه عليه، واستقربوا شيخ هذا، وليس هذا مما ينكر عقلا ولا شرعا، فقد ثبت في الصححيح في قصة جريج العابد، أنه استنطق ابن تلك البغى.
فقال له: يا أبا يونس، ابن من أنت؟ قال: ابن الراعى، فعلم بنو إسرائيل براءة عرض جريج مما كان نسب إليه، وقد تقدم ذلك على أنه روى هذا الحديث من غير طريق الكديمى إلا أنه بإسناد غريب أيضًا. =стр. 16973
٥٧٥/ ٣ - "عَنْ مَعْقِل بْنِ سِنَانِ الأَشْجَعِى، قَالَ: مَرَّ عَلَىَّ رَسُولُ الله ﷺ وَأنَا أَحْتَجِمُ في ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِنْ رَمَضانَ، فَقَالَ: أَفْطَرَ الحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ".
ابن جرير (١) .
٥٧٥/ ٤ - "عَنْ مَعْقِلِ بْنِ أَبِى الْهَيْثَمِ وَقَدْ صَحِبَ النَّبِىَّ ﷺ أن النَّبِىَّ ﷺ نَهَى أَنَّ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَتَيْنِ بِبَوْلٍ أَوْ غَائِطٍ".
ص (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن ابن ماجه ج ١ ص ٥٣٧ كتاب الصيام - باب ما جاء في الحجامة للصائم رقم ١٦٨٠ بلفظ حدثنا أحمد بن يوسف السلمى، ثنا عبيد الله، أنبأنا شيبان، عن يحيى بن أبى كثير حدثنى أبو قلابة، أن أبا أسماء حدثه عن ثوبان، قال: سمعت النبى ﷺ بقول أفطر الحاجم والمحجوم.
والحديث رقم ١٦٨١ بإسناده، عن أبى قلابة، أنه أخبره أن شداد بن أوس بينما هو يمشى مع رسول الله ﷺ بالبقيع فمر على رجل يحتجم بعد ما مضى من الشهر ثمانى عشرة ليلة، فقال رسول الله ﷺ أفطر الحاجم والمحجوم.
وفى مسند الإمام أحمد ج ٣ ص ٤٧٤ حديث معقل بن سنان عن النبى ﷺ بلفظ حدثنا عبد الله، حدثنى أبى ثنا أبو الجوَّاب ثنا عمار بن زرعيه عن عطاء بن السائب قال: حدثنى نفر من أهل البصرة منهم الحسن عن معقل بن سنان الأشجعى أنه قال: مر عَلَىَّ رسول الله ﷺ وأنا أحتجم في ثمان عشرة ليلة خلت من شهر رمضان فقال: "أفطر الحاجم والمحجوم".(٢) الحديث في سنن ابن ماجه ج ١ ص ١١٦ كتاب الطهارة باب: النهى عن استقبال القبلة بالغائط والبول رقم ٣١٩ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا خالد بن مَخلَدْ، عن سليمان بن بلال، حدثنى عمرو بن يحيى المازنى، عن أبى زيد مولى الثَّعْلَبِيَّين، عن مَعْقِل بن أبى مَعْقِل الأسدى، وقد صحب النبى ﷺ قال نَهى رسول الله ﷺ أن نستقبل القبلتين بغائط أو ببول".
قال الحافظ: قيل: أبو زيد مجهول الحال فالحديث ضعيف.стр. 16974
(مُسْنَدُ مَعْقِل بن يَسَار)
٥٧٦/ ١ - " أَمَرَنِى رسُولُ الله ﷺ أَنْ أَقْضِىَ بَيْنَ قَوْمِى، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله مَا أُحْسِنُ أَنْ أَقْضِىَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّ الله - تَعَالى - مَعَ الْقَاضِى مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدًا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ".
أبو سعيد النقاش في كتاب القضاة من طريق ابن عباس وفيه كلام.
عن يحيى بن يزيد أبى شيبة الرهاوى، قال ابن حبان: يروى المقلوبات فبطل الاحتجاج به عن زيد بن أبى أنيسة وهو ثقة، في حديثه بعض النكارة عن نفيع بن الحارث، وهو متروك (١) .
٥٧٦/ ٢ - "عَنْ مَعْقِلٍ، قَالَ: حُرِّمَتِ الْخَمْرُ، وَإِنَّ عَامَّةَ شَرَابِهِمْ الْفَضَيِحُ، قَالَ: فَقَذَفْتهَا وَأَنَا أَقُولُ: هَذَا آخِرُ عَهْدِى بِالْخَمْرِ".
كر (٢) .
٥٧٦/ ٣ - "عَنْ معْقَلِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ تَزَوَّجَ امْرأةً فَسَقَطَ شَعْرُهَا، فَسَألَ رَسُولَ الله ﷺ عَنِ الْوَصْلِ، فَلَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمَوْصُولَةَ". الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٥ ص ٢٦ حديث معقل بن يسار - الحديث بلفظ: حدثنا عبد الله: حدثنى أبى ثنا الحكم بن نافع ثنا أبو اليمان ثنا إسماعيل بن عياش عن أبى شيبة يحيى بن يزيد عن زيد بن أنيسة عن نفيع بن الحارث عن معقل المزنى قال: أمرنى النبى ﷺ أن أقضى بين قوم، فقلت: ما أحسن أن أقضى يا رسول الله: قال: الله مع القاضى ما لم يحف عمدا.(٢) الحديث في مسند أبى داود الطيالسى ج ٤ ص ١٢٦ ما أسند عن معقل بن يسار - رضى الله تعالى عنه - حدثنا أبو داود قال: حدثنى المثنى بن عرف عن أبى عبيد الله عن معمل بن يسار قال: نهى رسول الله ﷺ عن الفضيح.
وفى الإصابة في تمييز الصحابة ج ٩ ص ٢٥٩ حرف الميم - القسم الأول رقم ٨١٣٧ عن معقل بن يسار: حرمت الخمر ونحن نشرب الفضيح فجعلت أشرب وأقول: هذا آخر العهد بالخمر.стр. 16975
ابن جرير (١) .
٥٧٦/ ٤ - "عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ فضْلَةَ، أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ مَرَّ بِهِ وَهُوَ كَاشِفٌ عَنْ فَخِذِهِ، فَقَالَ: يَا مُعَمَّرُ غَطِّ فَخِذَكَ فَإِنَّهَا مِنْ عَوْرَةِ الْمُسْلِمِ".
ابن جرير (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٥ ص ٢٥ حديث معقل بن يسار ﵁ الحديث عن معقل بن يسار أن رجلا من الأنصار تزوج امرأة فسقط شعرها فسأل النبى ﷺ عن الوصال فلعن الواصلة والموصولة.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٥ ص ٢٩٠ حديث محمد بن عبد الله بن جحش بلفظ: حدثنا عبد الله حدثنى هشيم، ثنا حفص بن ميسرة عن العلاء عن أبى كثير مولى محمد بن جحش عن محمد أن جحش خثى النبى ﷺ أن النبى ﷺ مر على معمر بفناء المسجد محتببا كاشفا عن طرف فخذه فقال له النبى ﷺ خمر فخذك يا معمر فإن الفخذ عورة انظر الحديث قبله مثله.стр. 16976
(مسند معن بن يزيد بن نور السلمى ﵁ -)
٥٧٧/ ١ - " عَنْ مَعْنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ ثَوْرٍ قَالَ: خَاصَمْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَأَفْلَجَنِى وَخَطَبَ عَلِىٌّ فَأنْكَحنى وَبَايَعْتُهُ أَنَا وَأَبِى وَجَدِّى".
طب، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١٩ ص ٤٤١ باب من اسمه معن بن يزيد رقم ١٠٧١ بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى ثنا سفيان بن وكيع ثنا أبى عن جدى عن أبى الجويرية عن معن بن يزيد قال: خاصمت إلى رسول الله ﷺ فأفلجنى وخطب على فأنكحنى وبايعته أنا وجدى.
وفى مسند الإمام أحمد ج ٣ ص ٤٧٠ حديث معن بن يزيد السلمى ﵁ بلفظ: حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا هشام بن عبد الملك، وسريح بن النعمان قال: ثنا أبو عوانة عن أبى الجويرية، وحدثنا عبد الله قال: حدثنى أبى قال: ثنا عثمان، قال: ثنا أبو عوانة، قال: ثنا أبو الجويرية عن معن بن يزيد قال: بايعت رسول الله ﷺ أنا وأبى وجدى، وخاصمت إليه فأفلجنى، وخطب على فأنكحنى".стр. 16977
(مسند المغيرة بن شعبة ﵁ -)
٥٧٨/ ١ - " عَنِ الْمُغيرةِ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ مَسَحَ مُقَدَّمَ رَأسِهِ وَعَلَى الْخُفَّيْنِ وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى العِمَامَةِ وَمَسَح عَلَى الْعِمَامَةِ".
ش (١) .
٥٧٨/ ٢ - "عَنِ الْمُغِيرَةِ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ بِنَاصِيتهِ وَمَسَحَ عَلَى الْعِمَامَةِ".
ش (٢) .
٥٧٨/ ٣ - "عَنِ الْمُغِيرَةِ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَكَلَ طَعَامًا ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَقَدْ كَانَ تَوَضَّأَ قَبْلَ ذَلِكَ فَأتَيْتُهُ بِمَاءٍ لِيتَوَضَّأَ فَانْتَهَرَنِى، وَقَالَ لِى: وَرَاكَ، فَسَاءَنِى وَالله ذَلِكَ، ثُمَّ صَلَّى فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله: إِنَّ الْمُغِيرَةَ قَدْ شَقَّ عَلَيْهِ الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ج ١ ص ٢٣ كتاب (الطهارات) باب: من كان يرى المسح على العمامة بلفظ حدثنا يزيد بن هارون عن التيمى عن بكر عن أبى المغيرة بن شعبة عن أبيه أن النبى ﷺ مسح مقدم رأسه ومسح على العمامة.
وفى صحيح مسلم ج ١ ص ٢٣١ كتاب (الطهارة) باب: المسح على الناصية والعمامة ص ٨٢ بلفظ: حدثنا أمية بن بسطام ومحمد بن عبد الأعلى قالا: حدثنا المعتمر عن أبيه، قال: حدثنى بكر بن عبد الله عن ابن المغيرة، عن أبيه؛ أن النبى ﷺ مسح على الخفين، ومقدم رأسه، وعلى عمامته.(٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ج ١ ص ٢٤ كتاب (الطهارات) باب: من كان لا يرى المسح عليها ويمسح على رأسه حدثنا ابن علية عن أيوب عن محمد بن سيرين عن عمرو بن وهب الثقفى عن المغيرة بن شعبة أن النبى ﷺ توضأ فمسح بناصيته ومسح على العمامة.
وفى صحيح مسلم ج ١ ص ٢٣١ كتاب (الطهارة) باب المسح على الناصية والعمامة ص ٨٣ بلفظ: حدثنا محمد بن بشار ومحمد بن حاتم، جميعا عن يحيى القطان، قال ابن حاتم، حدثنا يحيى بن سعيد عن التيمى، عن بكر بن عبد الله عن الحسن، عن ابن المغيرة بن شعبة، عن أبيه قال بكر: وقد سمعت من ابن المغيرة: أن النبى ﷺ توضأ فمسح بناصيته، وعلى العمامة، وعلى الخفين.стр. 16978
اِنْتِهَارُكَ إِيَّاهُ، خَشِىَ أَنْ يَكُونَ في نَفْسِكَ عَليْهِ شَىْءٌ، فَقَالَ: لَيْسَ في نَفْسِى عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرٌ، وَلَكِنَّهُ أَتَانِى بِمَاءٍ لأَتَوَضَّأَ، وَإِنَّمَا أَكَلْتُ طَعَامًا، وَلَوْ فَعَلْتُ ذَلِكَ فَعَلَ النَّاسُ ذَلِكَ بَعْدِى".
ض، ش (١) .
٥٧٨/ ٤ - "عَنِ الْمُغيرةِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: يَا مُغِيرَةُ خُذِ الإدواة (*)، فأَخَذْتُهَا، ثُمَّ خَرَجْتُ مَعَهُ، فَانْطَلَقَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى تَوَارى عنِّى، فَقَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ جَاءَ وَعَلَيْهِ جبَّةٌ شَامِيَّةٌ ضَيِّقَةُ الْكُمَّيْنِ، فَذَهَبَ لِيُخْرِجَ يَدَهُ مِنْ كُمِّهَا، فَضَاقَتْ، فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ أَسْفَلِهَا فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ الْمَاءَ فَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ مَسَح عَلَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ صَلَّى".
عب، ش، ض (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ج ١٠ ص ٤٨ كتاب (الطهارات) باب: من كان لا يتوضأ مما مست النار حدثنا عفان قال: حدثنا عبيد الله بن إياد قال حدثنى إياد عن سويد بن سرحان عن المغيرة بن شعبة أن رسول الله ﷺ أكل طعاما ثم أقيمت الصلاة وقد كان توضأ قبل ذلك فأتيته بماء ليتوضأ فانتهرنى وقال: وراءك ولو فعلت ذلك فعل الناس بعدى.
(*) هكذا بالأصل، وفى صحيح مسلم ومصنف عبد الرزاق (الإداوة).(٢) الحديث في المصنف لعبد الرزاق ج ١ ص ١٩٢، ١٩٣ باب: المسح على الخفين رقم ٧٤٩ عن عبد الرزاق عن ابن عيينة قال: سمعت إسماعيل بن محمد بن سعد يقول: حدثنى حمزة بن المغيرة بن شعبة عن أبيه قال: كنت مع رسول الله ﷺ في سفر، فقال: تخلف يا مغيرة، وامضوا أيها الناس! قال: ثم ذهب فقضى حاجته ثم اتبعته بإداوة من ماء فلما فرغ سكبت عليه منها، فغسل وجهه، ئم ذهب يخرج يديه من جبة عليه ردمية فضاق كما الجبة فأخرج يديه من تحت الجبة فغسلهما، ثم مسح على خفيه ثم صلى.
وفى مصنف ابن أبى شيبة ج ١ ص ١٧٦، ١٧٧ كتاب (الطهارات) باب: في المسح على الخفين، حدثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن مسلم عن مسروق عن المغيرة بن شعبة قال: كنت مع النبى ﷺ في سفر، فقال: يا مغيرة! خذ الإداوة، قال: فأخذتها ثم خرجت معه فانطلق رسول الله ﷺ حتى توارى عنى فقضى حاجته، ثم جاء وعليه جبة شامية ضيقة الكمين فذهب ليخرج يده من كمها فضاقت فأخرج يده من أسفلها فصببت عليه فتوضأ وضوءه للصلاة ثم مسح على خفيه، ثم صلى.
وفى صحيح مسلم ج ١ ص ٢٢٩ كتاب (الطهارة) باب: المسح على الخفين ص ٧٧ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وأبو كريب قال أبو بكر: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن المغيرة بن =стр. 16979
٥٧٨/ ٥ - "عَنِ الْمُغِيرَة أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَضى حَاجَتَهُ ثُمَّ جَاءَ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ بِرَأسِهِ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ".
ش، ض (١) .
٥٧٨/ ٦ - "إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ ذَهَبَ لِيُحْسر يَدَهُ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ ضَيِّقَةُ الْكُمَّينِ فَأَخَرجَ يَدَهُ مِنْ تَحْتهَا إِخْرَاجًا فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَكَفَّيْه، ثُمَّ مَسَحَ بِنَاصِيَتهِ، وَمَسحَ عَلَى الْعِمَامَةِ، وَمَسحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ".
ش (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المصنف لابن أبى شيبة ج ١ ص ١٧٨ كتاب الطهارات باب: في المسح على الخفين حدثنا ابن عيينة عن إسماعيل بن محمد عن حمزة بن المغيرة عن أبيه أن رسول الله ﷺ قضى حاجته ثم جاء فتوضأ ومسح على خفيه.
وفى صحيح مسلم ج ١ ص ٢٢٩ كتاب الطهارة باب: المسح على الخفين ص ٧٦ بلفظ: حدثنا يحيى بن يحيى التميمى، أخبرنا أبو الأحوص عن أشعث، عن الأسود بن هلال، عن المغيرة بن شعبة قال: بينا أنا مع رسول الله ﷺ ذات ليلة إذ نزل فقضى حاجته ثم جاء فصببت عليه من إداوة كانت معى، فتوضأ ومسح على خفيه.(٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ج ١ ص ١٧٩ كتاب (الطهارات) باب: في المسح على الخفين حدثنا ابن علية عن أيوب عن محمد بن سيرين عن عمرو بن وهب الثقفى عن المغيرة بن شعبة أن النبى ﷺ ذهب ليحسر يده وعليه جبة شامية ضيقة الكمين، فأخرج يده من تحتها إخراجا، فغسل وجهه ويديه ومسح بناصيته ومسح على الخفين.
وفى صحيح مسلم ج ١ ص ٢٣٠ كتاب الطهارة باب: المسح على الناصية والعمامة ص ٨١ الحديث يتضمن في أوله ما جاء في هذا الحديث ولفظه: حدثنى محمد بن عبد الله بن يزيع، حدثنا يزيد (يعنى ابن زريع) =стр. 16980
٥٧٨/ ٧ - "رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ بَالَ، ثُمَّ جَاءَ حَتَّى تَوَضَّأَ وَمَسَح عَلَى خُفَّيْهِ، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى خُفِّهِ الأيْمَنِ، وَيَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى خُفِّهِ الأَيْسَرِ ثُمَّ مَسَحَ أَعْلاَهُمَا مَسْحَةً وَاحِدَةً حَتَّى كَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى أَصَابِع رَسُولِ الله ﷺ عَلَى الْخُفَّيْنِ".
ش (١) .
٥٧٨/ ٨ - "أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ بَالَ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْن وَالنَّعْلَيْنِ".
ش (٢) .
٥٧٨/ ٩ - "عَنِ الشَّعْبِى قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ الْمُغِيرةِ بْنِ شُعْبَةَ، فَقَامَ في الثَّالِثَة فَسَبَّحَ النَّاسُ بِه، فَلَمْ يَجْلِسْ، فَلَمَّا سَلَّمَ وَانْفَتل سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ صَنَعَ". الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ج ١ ص ١٨٧ كتاب الطهارات باب: في من كان لا يرى المسح حدثنا الثقفى عن أبى عامر الخزار قال: حدثنا الحسن عن المغيرة بن شعبة قال: رأيت رسول الله ﷺ بال ثم جاء حتى توضأ ومسح على خفيه ووضع يده اليمنى على خفه الأيمن ويده اليسرى على خفه الأيسر ثم مسح أعلاهما مسحة واحدة حتى كأنى أنظر إلى أصابع رسول الله ﷺ على الخفين.(٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ج ١ ص ١٨٨ كتاب (الطهارة) باب: في المسح على الجوربين حدثنا وكيع عن سفيان، عن أبى قيس عن هزيل عن المغيرة بن شعبة أن رسول الله ﷺ مسح على الجوربين والنعلين. وفى مسند الإمام أحمد ج ٤ ص ٢٥٣ ما أسند إلى المغيرة بن شعبة ﵁ بلفظ: حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا وكيع، ثنا سفيان عن أبى قيس عن هزيل بن شرحبيل عن المغيرة بن شعبة أن رسول الله ﷺ توضأ ومسح على الجوربين والنعلين.следующие страницы →