← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 16941–16980 · переход к 16946.

стр. 16941

٥٧٠/ ٤١ - "عَنْ طَاوُوسٍ: أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ قَالَ: لَسْتُ آخُذُ فِى أَوْقَاصِ الْبَقَرِ شَيْئًا حَتَّى آتِى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمْ يَأمُرْنِى فِيهَا بِشَىْءٍ". ابن جرير (١). ٥٧٠/ ٤٢ - "عَنْ مُعَاذٍ قَالَ: بَعَثَنِى رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ، فَأَمَرَنِى أَنْ آخُذَ مِما سَقَتِ السَّمَاءُ وسُقِىَ بَعْلًا الْعُشْرَ، وَمِما سُقِىَ بِالدَّوَالِى نصف الْعُشْرِ". ابن جرير وصححه (٢). ٥٧٠/ ٤٣ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ قَالَ: قُلْتُ لِمُعَاذٍ: أَيَقْرَأُ الْجُنُبُ؟ قَالَ: نَعَمْ إِنْ شَاءَ، قُلْتُ: وَالْحَائِضُ؟ قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: وَالنُّفَسَاءُ؟ قَالَ: نَعَمْ لا يَدَعَنَّ أَحَدٌ ذِكْرَ اللهِ وَلَا تِلَاوَةَ كِتَابِهِ عَلَىَ (حَالٍ) (*) قَالَ: قُلْتُ: فَإِنَّ النَّاسَ يَكْرَهُونَهُ. قَالَ: مَنْ كَرِهَهُ إِنَّمَا كَرِهَهُ تنْزِيهًا عَنْهُ، وَمَنْ نَهَى عَنْهُ، فَإِنَّمَا يَقُولُ بِغَيْرِ عِلْمٍ، مَا نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ شَىْءٍ مِنْ ذَلِكَ". ابن جرير وسنده ضعيف.

стр. 16942

٥٧٠/ ٤٤ - "عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى حِمَارٍ يُقَالُ لَهُ: عُفَيْرٌ، فَقَالَ: يَا مُعَاذُ: هَلْ تَدْرِى مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ؟ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلا يُشْرِكُوا بِه شَيْئًا وَحَقُّهُمْ عَلَى اللهِ: أَلَّا يُعَذِّبَ مَنْ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلَا أُبَشِّرُ النَّاسَ؟ قَالَ: لَا تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا". كر (١). ٥٧٠/ ٤٥ - "عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ كَلَامِى ثُمَّ لَمْ يَزِدْ فِيهِ، رُبَّ حَامِلِ كلِمَةٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَوْعَى لَهَا مِنْهُ، ثَلاثٌ لا يُضَلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ: الإِخْلاصُ للهِ، وَالْمُنَاصَحَةُ لِوُلاةِ الأَمْرِ، وَالاعْتِصَامُ بِجَمَاعَةِ الْمُسْلِمينَ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرائِهِمْ". كر (٢). ٥٧٠/ ٤٦ - "عَنْ عَمْرو بْنِ مَيْمُونٍ: قَالَ: قَدِمَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَنَحْنُ بِالْيَمَنِ فَقَالَ: يَا أَهْلَ الْيَمَنِ، أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا، إِنِّى رَسُولُ رَسُولِ اللهِ إِلَيْكُمْ، قَالَ عَمْرٌو: فَوَقَعَ لَهُ فِى قَلْبِى حُبٌّ فَلَمْ أفَارِقْهُ حَتَّى مَاتَ، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ بَكَيْتُ، فَقَالَ مُعَاذٌ: مَا يَبْكِيكَ؟ قُلْتُ: أَبْكِى عَلَى الْعِلْمِ الَّذِى يَذْهَبُ مَعَكَ، فَقَالَ: إِنَّ الْعِلْمَ والإِيمَانَ بَاقِيَانِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ سَلامٍ، فَإِنَّهُ عَاشِرُ عَشَرَةٍ فِى الْجَنَّةِ، وَسَلْمَانِ الْخَيْرِ،

стр. 16943

وَعُوَيْمِرٍ أَبِى الدَّرْدَاءِ، فَلَحِقْتُ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فَذَكَرَ وَقْتَ الصَّلَاةِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فَأَمَرَنِى بِمَا أَمَرَهُ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أُصَلِّىَ لوقتِهَا، وَأَجْعَلَ صَلَاتَهُمْ تَسْبِيحًا، فَذَكَرْتُ لَهُ فَضِيلَةَ الْجَمَاعَةِ، فَضَرَبَ عَلَى فَخِذِى وَقَالَ: وَيْحَكَ! ! إِنَّ جُمْهُورَ النَّاسِ فَارَقُوا الْجَمَاعَةَ، إِنَّ الْجَمَاعَةَ مَا وَافَقَ طَاعَةَ اللهِ ". كر (١). ٥٧٠/ ٤٧ - "عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ لِعَلِىَّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ، أَلا أُنْبِئُكَ بِشَرِّ النَّاسِ؟ قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: مَنْ أَكَلَ وَحْدَهُ، وَمَنَعَ رِفْدَهُ، وَسَافَرَ وَحْدَهُ، وَضَرَبَ عَبْدَهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا عَلِىُّ أَلَا أُنْبِئُكَ بِشَرٍّ مِنْ هَذَا؟ قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: مَنْ يُخْشَى شَرُّهُ، وَلا يُرْجَى خَيْرُهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا عَلِىُّ: أَلَا أُنْبِئُكَ بشَرٍّ مِنْ هَذَا؟ قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: مَنْ بَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا عَلِىُّ أَلا أُنْبِئُكَ بِشَرٍّ مِنْ هَذَا؟ قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، فَالَ. مَنْ أَكَلَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ". كر، وقال: إسناد هذا الحديث مضطرب منقطع (٢).

стр. 16944

٥٧٠/ ٤٨ - "عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: إِنِّى لَمَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ (وَلُعَابُ) دَابَّتِهِ عَلَى فَخِذِى، فَسَمِعْتهُ يَقُولُ: لَعَنَ اللهُ مَنِ ادَّعى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، لَعَنَ اللهُ مَنِ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ". ابن جرير (١). ٥٧٠/ ٤٩ - "عَنْ مُعَاذ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: لَمَّا بَعَثنى رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ قَالَ: إِنِّى قَدْ عَلِمْتُ مَا لَقِيتَ فِى اللهِ وَرَسُولِهِ، وَمَا ذَهَبَ مِنْ مَالِكَ وَقَدْ طَيَّبْتُ لَكَ الْهَدِيَّةَ، فَمَا أُهْدِىَ لَكَ مِنْ شَىْءٍ فَهُوَ لَكَ". ابن جرير وضعفه. ٥٧٠/ ٥٠ - "عَنْ مُعَاذ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ : "اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِى صَاعنا وَمُدِّنَا، وَفِى شَامِنَا وَيَمَنِنَا، وَفِى حجازِنَا. فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ وَفِى عِراقنا، فَأَمْسَكَ النَّبِىُّ ﷺ عَنْهُ فَلَمَّا كَانَ فِى الْيَوْمِ الثَّانِى قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ - وَفِى عِراقِنَا، فَأَمْسَكَ النَّبِىُّ ﷺ فَوَلَّى الرَّجُلُ وَهُوَ يَبْكِى، فَدَعَاهُ النَّبِىُّ ﷺ فَقَالَ: أَمِنَ الْعَراقِ أَنْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: إِنَّ أَبِى إِبْرَاهِيم هَمَّ أَنْ يَدْعُوَ عَلَيْهِمْ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ: لَا تَفْعَلْ، فَإِنِّى جَعَلْتُ خَزَائِنَ عِلْمِى فِيهِمْ وَأَسْكَنْتُ الرَّحْمَةَ قُلُوبَهُمْ".

стр. 16945

كر (١). ٥٧٠/ ٥١ - "عَنْ مُعَاذ بْنِ جَبَلٍ أَنَّهُ قَالَ: يَا نَبِى اللهِ أَوْصِنِى، قَالَ: اعْبُدِ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، وَعُدَّ نَفْسَكَ فِى الْمَوْتَى، وَاذْكُرِ اللهَ عِنْدَ كُلِّ شَجَرٍ وَمَدَرٍ، وَأُخَبِركَ بِمَا هُوَ أَمْلَكُ عَلَيْكَ مِنْ ذَلِكَ؟ قُلْتُ: بَلَى يَا نَبِى اللهِ: قَالَ: هَذَا وَأَخَذَ بِطَرَفِ لِسَانِهِ، فَقَالَ مُعَاذٌ: هَذَا وَكَأَنَّهُ تَهَاوَنَ بِهِ، فَقَالَ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ مُعَاذُ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهمْ فِى نَارِ جَهَنَّمَ إِلا هَذَا؟ وَهَلْ يَقُولُ إِلا لَكَ وَعَليْكَ". العسكرى في الأمثال (٢). ٥٧٠/ ٥٢ - "أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِى ثَلاثٌ: رَجُلٌ قَرَأَ كِتَاب اللهِ حَتَّى إِذَا رَأَيْتَ عَلَيْهِ بَهْجَتَهُ وَكَانَ عَلَيْهِ رِدَاءُ الإِسْلَامِ أَعَارَهُ اللهُ إيَّاهُ اخْتَرَطَ سَيْفَهُ وَضَرَبَ بِهِ جَارَهُ، وَرَمَاهُ

стр. 16946

بِالشِّرْكِ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ الرَّامِى أَحَقُّ بِهِ أَمِ الْمَرْمِىُّ؟ (قال: الرامى) وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ سُلْطَانًا، فَقَالَ: مَنْ أَطَاعَنِى فَقَدْ أطَاعَ اللهَ، وَمَنْ عَصَانِى فَقَدْ عَصَى اللهَ، وَكَذَبَ - لَيْسَ لِخَليفَةٍ أَنْ يَكُونَ جُنَّةً دُونَ الْخَالِقِ، وَرَجُلٌ اسْتَخَفَّتُهُ الأَحَادِيثُ كُلَّمَا قَطَعَ أُحْدُوثَةً حَدَّثَ بِأَطْوَلَ مِنْها إِنْ يُدْرِكِ الدَّجَّالَ يَتْبَعْهُ". طب، عن معاذ (١). ٥٧٠/ ٥٣ - "بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُول اللهِ إِلَى مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: سَلامٌ عَلَيْكَ، فَإِنِّى أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللهَ الَّذِى لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، أَمَّا بَعْدُ: فَأَعْظَمَ اللهُ لَكَ الأَجْرَ، وَأَلْهَمَكَ الصَّبْرَ، وَرَزَقَنَا وإِيَّاكَ الشُّكْرَ، فَإِنَّ أنْفُسَنَا وَأَمْوَالَنَا وَأَهلِينَا مِنْ مَوَاهِبِ اللهِ الْهَنِيئَةِ، وَعَوَارِيهِ الْمُسْتَوْدَعَةِ، تُمَتَّعُ بِهَا إِلَى أَجَلٍ، وَيَقْبِضُهَا إِلَى وَقْتٍ مَعْلُومٍ، وَإنَّا لَنَسْأَلُهُ الشُّكْرَ عَلَى مَا أَعْطَى، وَالصَّبْرَ إِذَا ابْتَلَى، وَكَانَ ابْنُكَ مِنْ مَوَاهِبِ اللهِ الْهَنِيَّةِ وَعَوَارِيهِ الْمُسْتَوْدَعَةِ، مَتَّعَكَ اللهُ بِهِ فِى غبْطَةٍ وَسُرُورٍ، وَقَبَضَهُ مِنْكَ بِأَجْرٍ كثيرٍ، الصَّلاةُ وَالرَّحْمَةُ وَالْهُدَى إِنِ احْتَسَبْتَه فَاصْبِرْ وَلا يُحْبِط جَزَعُكَ أَجْرَكَ فَتَنْدَمَ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْجَزعَ لَا يَرُدُّ مَيِّتًا وَلَا يَدْفَعُ حُزْنًا وَمَا هُوَ نَازِلٌ فَكَانْ قَد ... وَالسَّلَامُ".

стр. 16947

طب، حل، ك، وقال: حسن غريب، وتعقب عن محمود بن لبيد عن معاذ، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات، وقال الذهبى: هذا من وضع مجاشع بن عمر. حل عن عبد الرحمن بن غنم وقال: كل هذه الروايات ضعيفة لا تثبت، فإن وفاة ابن معاذ بعد وفاة رسول الله ﷺ بسنين، وإنما كتب إليه بعض الصحابة: فوهم فيه الراوى فنسبها إلى النبى ﷺ (١). ٥٧٠/ ٥٤ - "أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللهِ - تَعَالَى - عَلَى كُلِّ حَالٍ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَمَلٌ أَحَبَّ إِلَى اللهِ - تَعَالَى - وَلا أَنْجَى لِكُلِّ عَبْدٍ مِنْ سَيِّئَةٍ فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ، قِيلَ: وَلا القتالُ فِى سَبِيلِ اللهِ؟ قَالَ: لَوْلا ذِكْرُ اللهِ لَمْ نُؤْمَرْ بِالْقِتَالِ فِى سَبِيلِ اللهِ، وَلَوْ اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَى مَا أُمِرُوا بِهِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ - تَعَالَى - مَا كَتَبَ اللهُ الْقِتَالَ عَلَى عِبَادِهِ، وَإِنَّ ذِكْرَ اللهِ - تَعَالَى - لا يَمْنَعُهُمْ مِنَ الْقِتَالِ فِى سَبِيلِهِ، بَلْ هُوَ عَوْنٌ لَكَ عَلَى ذَلِكَ، تَقُولُ - لَا إِلَه إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ - وَقُولُوا: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَقُولُوا: تَبَارَكَ اللهُ، فَإِنَّهُنَّ خَمسٌ لا يَعْدِلُهُن شَىْءٌ، عَلَيهِنَّ فَطَرَ اللهُ مَلائِكَتَهُ، وَمِنْ أَجْلِهِنَّ رَفَعَ سَمَاءَهُ، وَدَحَى أَرْضَهُ، وَلَهُنَّ جَعَلَ إِنْسَهُ وَجِنَّهُ،

стр. 16948

وَفَرَضَ عَلَيْهِمْ فَرَائِضَهُ، وَلا يَقْبَلُ اللهُ ذِكْرَهُ إِلَّا مِمَّنِ اتَّقَى وَطَهَّرَ قَلْبَهُ، وَأَكْرِمُوا اللهَ أَنْ يَرَى مَا نَهَاكُمْ عَنْهُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، فَإِنَّ ذِكْرَ اللهِ لَا يَكْفِينَا مِنَ الْجِهَادِ؟ قَالَ: وَلا الْجِهَادُ مَا يَكْفِى مِنْ ذِكْرِ اللهِ - تَعَالَى - وَلَا يَصْلُحُ الْجِهَادُ إِلَّا بِذِكْرِ اللهِ فَإِنَّ الْجِهَادَ شُعْبَةٌ مِنْ شُعَبِ اللهِ، وَطُوبَى لِمَنْ أَكْثَرَ فِى الْجِهَادِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ - تَعَالَى - كُلُّ كَلِمَةٍ بِسَبْعِينَ أَلْف حَسَنَةٍ، كُلُّ حَسَنَةٍ بِعَشْرٍ، وَعِنْدَ اللهِ مِنَ الْمَزِيدِ مَا لا يُحْصِيهِ غَيْرُهُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَالنَّفَقَةُ؟ قَالَ: وَالنَّفَقَةُ عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ ذِكْرَ اللهِ هُوَ أَهوَنُ الْعَمَلِ، قَالَ: إِنَّ الله كَرِيمٌ، إِنَّمَا فَرَضَ عَلَى النَّاسِ أَهْوَنَ الْعَمَلِ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا فَلَمَّا لَمْ يَقْبَلُوا رَحْمَةَ اللهِ أَمَرَ اللهُ بجهادِهِمْ، فَاشْتَدَّ ذَلَكِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ، وَجَعَلَ الله لَهُمُ الْعَاقِبَةَ، وَجَعَلَ لَهُمُ النِّقْمَةَ مِنَ الْكَافِرِينَ". ابن صصرى في أماليه، عن معاذ (١).

стр. 16949

(مُسْنَدُ مُعَاوية بن خدِيجٍ) ٥٧١/ ١ - " أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ صَلَّى يَوْمًا فَسَلَّمَ وَانْصَرَفَ، وَقَدْ بَقِىَ عَلَيْهِ مِنَ الصَّلاةِ رَكْعَةٌ فَأدْرَكَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: نَسِيتَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكَعَةً، فَرَجَعَ وَدَخَلَ الْمَسْجدَ، فَأَمَرَ بِلالًا، فَأَقَامَ الصَّلَاةَ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ رَكْعَةً، فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ النَّاسَ، فَقَالُوا: أَتَعْرِفُ الرَّجُلَ؟ فَقُلْتُ: لَا، إِلَّا أَنْ أَرَاهُ، فَمَرَّ بِى، فَقُلْتُ: هُوَ هَذَا. قَالُوا: هَذَا طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ". ش (١).

стр. 16950

(مُسْنَدُ مُعاوية بن الحكم) ٥٧٢/ ١ - " قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ فَعَلِمْتُ أُمُورًا مِنَ الإِسْلَامِ، فَكَانَ فِيمَا عَلِمْتُ أَنْ قِيلَ إِذَا عَطَسْتَ فَاحْمَدِ اللهَ، وَإِذَا عَطَسَ الْعَاطِسُ فَحَمدَ اللهَ فَقُلْ: يَرْحَمُكَ اللهُ". ابن جرير (١). ٥٧٢/ ٢ - "عَنْ مُعَاوِيةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَأَوْمَا بِيَدِهِ إِلَى ظَهْرِهِ بَعَثَنِى اللهُ وَالسَّاعَة، وَلَنْ يَزْدَادَ اللهُ (الأَمْر) إِلَّا شِدَّةً، وَلَنْ يَزْدَادَ النَّاسُ إِلَّا شُحّا، وَلَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ النَّاسِ". ق في كتاب بيان خطأ من أخطأ على الشافعى (*) (٢).

стр. 16951

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 16952

(مُسْنَدُ مُعَاويَة بْن حَيْدَة) ٥٧٣/ ١ - " قلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا نَأتِى مِنْ عَوْرَاتِنَا وَمَا نَذَرُ؟ قَالَ: احْفَظْ عَلَيْكَ عَوْرَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوْجَتكَ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَإِذَا كَانَ بَعْضُنَا فِى بَعْضٍ؟ قَالَ: إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا يَرَى عَوْرَتَكَ أَحَدٌ فَافْعَلْ قُلْتُ: أَرَأَيتَ إِذَا كَانَ أَحَدُنَا خَالِيًا؟ قَالَ: فَاللهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحَى مِنْهُ مِن النَّاسِ - وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَرْجِهِ -". عب، حم، د، ت حسن، ك، ق (١) ٥٧٣/ ٢ - "إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ حَبَسَ رَجُلًا سَاعةً فِى التُّهْمَةِ ثُمَّ خَلَّاهُ".

стр. 16953

عب (١). ٥٧٣/ ٣ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ رَدَّ شَهَادَةً فِى كَذبَةٍ". النقاش في القضاء، ورجاله ثقات (٢). ٥٧٣/ ٤ - "أَخَذَ النَّبِىُّ ﷺ نَاسًا مِنْ قَوْمِى فِى تُهْمَةٍ فَحَبَسَهمْ، وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِى النَّبِىَّ ﷺ وَهُوَ يَخْطُبُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ عَلامَ تَحْبِسُ جِيرانِى؟ فَصَمَتَ النَّبِىُّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ: إِنَّكَ لَتَنْهِى عَنِ الشَّرِّ وَتَسْتَحِلَ بِهِ! ! فَقَالَ النَّبىُّ ﷺ مَا تَقُولُ؟ فَجَعَلْتُ أَعْرِضُ بَيْنَهُمَا بِكَلامٍ مَخَافَةَ أَنْ يَسْمَعَهَا فَيَدْعُوَ عَلَى قَوْمِى دَعْوَةً لا يُفْلِحُونَ بَعْدَهَا، فَلَمْ يَزَل النَّبِىُّ ﷺ حَتَّى فَهِمَهَا فَقَالَ: أَقَدْ قَالُوهَا؟ أَوْ قَالَ: قَائِلُهَا وَمَا كَانَ عَلَيْهِمْ خَلُّوا لَهُ عَنْ جِيرَانِهِ". (٣)

стр. 16954

٥٧٣/ ٥ - "عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيه، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَى رَجُلًا يَغْتَسِلُ فِى صَحْنِ الدَّلْوِ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ حَيِيٌّ حَلِيمٌ سِتِّيرٌ، فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ، وَلَوْ بِجِذْمِ حَائِطٍ (*) ". كر (١). ٥٧٣/ ٦ - "عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ: مَا جِئْتُكَ حَتَّى حَلَفْتُ عَدَدَ أَصَابِعِى هَذه أَنْ لَا أَتَّبِعَكَ، وَلَا أَتَّبِعَ دِينَكَ، وَإنِّى أَتَيْتُ أمْرًا لا أَفْعَلُ شَيْئًا إِلَّا مَا عَلَّمَنِى اللهُ وَرَسُولُهُ وَإِنِّى أَسْأَلُكَ بِاللهِ: بِمَ بَعثَكَ رَبُّكَ إِلَيْنَا؟ قَالَ: اجْلِسْ، ثُمَّ قَالَ: بِالإسْلَامِ، فَقُلْتُ: وَمَا آيَةُ الإِسْلَامِ، قَالَ: تَشَهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَتُقيمُ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِى الزَّكَاةَ، وَتُفَارِقُ الْمُشْرِكَ، وَإِنَّ كُلَّ مُسْلِمٍ عَلَى كُلَّ مُسْلِمٍ حَرَامٌ، أَخَوَانِ نَصِيرَان، لا يَقْبَلُ اللهُ مِنْ مُشْرِكٍ أَشْرَكَ مَعَهُ إِسْلَامَهُ عَمَلًا، وَإِنَّ رَبِّى دَاعِىَّ فَسَائِلى، هَلْ بَلَّغْتَ عِبَادِى؟ فَلْيُبَلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ، وَإِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ مُفَدَّمًا (* *) عَلَى أَفْوَاهِكُمْ بِالفِدَامِ، فَأَوَّلُ مَا يُسْأَلُ عَنْ أَحَدِكُمْ فَخِذُهُ وَكَفُّهُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَهَذَا دِيِنُنَا؟ قَالَ: نَعَمْ: وَأيُّنَا تُحْسِنْ يَكْفِكَ (* * *)، وَإِنَّكُمْ تُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِكُمْ وَعَلَى أَقْدَامِكُمْ وَرُكْبَانًا".

стр. 16955

عب (١) ٥٧٣/ ٧ - "عَنْ بَهْزِ بْنِ (خَدَّام) عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ؛ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا حَقُّ جَارِى عَلَىَّ؟ قَالَ: إِنْ مَرِضَ عُدْتَهُ، وَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ هَنَّأتَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ عَزَّيْتَهُ، وَلا تَرْفَعْ بِنَاءَكَ فَوْقَ بِنَائِهِ فَتَسُدَّ عَلَيْهِ الرِّيحَ، وَلَا تُؤْذِهِ بِرِيحِ قِدْرِكَ وَلَا تَغْرِفُ لَهُ مِنْهَا". هب (٢). ٥٧٣/ ٨ - "عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمد بْنِ مُصْعَبٍ الرَّوْذِى: ثَنَا الْجارُودُ بْنُ مُرِيدٍ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أَتُرْعَوْنَ عَنْ ذِكْرِ الْفَاجِرِ؟ اذْكُرُوهُ بِمَا فِيهِ كَىْ تَعْرِفَهُ النَّاسُ، قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: فَقُلْتُ: لِلْجَارُودِ لَمْ يَرْوِ هَدا الْحَدِيثَ أَحَدٌ غَيْرُكَ! ! قَالَ: عَرَفْتَ قَوْلَ الْحَسَنِ؟ قُلْتُ: وَمَا قَوْلُ الْحَسَنِ؟ قَالَ: ثَنَا

стр. 16956

رَوْحُ بْنُ مُسَافِرٍ عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ: ذُكِر رَجُلٌ عِنْدَ الْحَسَنِ، فَنَالَ مِنْهُ، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، مَا نَرَاكَ إِلَّا اغَتَبْتَ الرَّجُلَ، فَقَالَ: أَىْ لُكَعُ، هَلْ عِبْتُ مِنْ شَىْءٍ فَتَكُونَ غِيبَةً؟ إِنَّمَا رَجُلٌ أَعْلَنَ بَالْمَعَاصِى وَلمْ يَكْتُمْهَا، فَإِنَّ ذِكْرَكُمْ إِيَّاهُ حَسَنَةٌ تُكْتَبُ لَكُمْ، وَأَيما رَجُلٍ، عَمِلَ بِالْمَعَاصِى فَكَتَمَهَا النَّاسَ، كَانَ ذِكْرُكُمْ إِيَّاهُ غِيبةً". هب (١) ٥٧٣/ ٩ - "عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَكِيمٍ الْقُشَيْرِىِّ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ وَدِينِ الْحَقِّ، مَا تَخَلَّصْتُ إِلْيَكَ حَتَّى حَلَفْتُ لِقَوْمِى عَدَدَ هَؤُلَاءِ (يَعْنِى أَنَامِلَ كَفَّيْهِ) بِالله، لَا أتَّبِعُكَ، وَلَا أؤمِنُ بِكَ، وَلَا أُصَدِّقُكَ، وَإِنِّى أَسْأَلُكَ بِالله، بِمَ بعَثَكَ رَبُّكَ؟ قَالَ: بالإِسْلَامِ. قَالَ: وَمَا الإِسْلَامُ؟ قَالَ: أَنْ تُسْلِمَ وَجْهَكَ لله وَأنْ تُخَلِّىَ لَهُ بِنَفْسِكَ، قَالَ: فَمَا حَقُّ أَزْوَاجِنَا عَلَيْنَا؟ قَالَ: أَطْعِمْ إذَا طَعِمْتَ، وَاكْسُ إِذَا كُسِيتَ، وَلَا تَضْرِبِ الْوَجْهَ، وَلَا تُقَبِّحْهُ، وَلَا تَهْجُرْ إِلَّا في الْبَيْتِ، كَيْفَ وَقَدْ أَفْضى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ قِبَلَ الشَّامِ، فَقَالَ: هَا هُنَا تُحْشَرُونَ، هَا هُنَا تُحْشَرُونَ رُكْبانًا وَرجَالًا، وَعَلَى وجُوهِكُمْ الْفِدَامُ، وَأَوَّلُ شَىْءٍ يُعْرِبُ عَنْ أَحَدِكُمْ فَخِذُه".

стр. 16957

كر (١). ٥٧٣/ ١٠ - "عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: افْتَخَر رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ أَحَدُهُمَا مِنْ مُضَرَ، وَالآخَرُ مِن الْيَمَنِ، فَقَالَ الْيَمَانِى: (إِنِّى) مِنْ حِمْيرِ لا مِنْ رَبِيعَة (أَنَا) وَلا مِنْ مُضَرَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ فَأَشْقَى لِبَخْتِكَ، وَأَنْفَسُ لِجَدِّكَ، وَأَبْعَدُ (لَكَ) (*) مِنْ بَيْتِكَ". كر. ٥٧٣/ ١١ - "عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ حَبَسَ رَجُلًا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ثُمَّ خَلَّى سَبِيلَهُ". كر (٢).

стр. 16958

٥٧٣/ ١٢ - "عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِى، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ: خِرْ لِى، قَالَ: عَلَيْكَ بِالشَّامِ". قط في الأفراد، كر، وقال: قال قط: هذا من رواية الأكابر عن الأصاغر، فسليمان التيمى أكبر من بهز، قد لقى ابن مالك (١). ٥٧٣/ ١٣ - "عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لأَبِى ذَرٍّ، يَا أَبَا ذَرٍّ، إِذَا رَأَيْتَ البِنَاءَ قَدْ بَلَغَ سَلْعًا، فَعَلَيْكَ بِالشَّامِ، قُلْتُ: فَإِنْ حيل بَيْنى وَبَيْنَ ذَاكَ أَفَأَضْرِبُ بِسَيْفِى مَنْ حَالَ بَيْنِى وَبَيْن ذَاكَ؟ قَالَ: لَا، وَلكن اسْمَعْ وَأَطِعْ، وَلَوْ لِعَبْدٍ حَبَشِىٍّ مُجَدَّعٍ".

стр. 16959

كر (١). ٥٧٣/ ١٤ - "عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ: إِنَّا نُسْأَلُ فِى أَمْوَالِنَا، قَالَ: وَيسْأَلُ الرَّجُلُ الحَاجَة أَو لِفَتْقٍ ليُصْلِحَ بِهِ بِيْنَ قَوْمِهِ، فَإِذَا بَلَغَ أَوْ كَربَ اسْتَعَفَّ". ابن النجار (٢).

стр. 16960

(مُسْنَدُ مُعَاوية بن أبى سُفيَانَ ﵄ -) ٥٧٤/ ١ - " نُهِيتُ أَنْ أَتَوَضَّأَ فِى النُّحَاسِ". ش (١). ٥٧٤/ ٢ - "نُهِيتُ أَنْ أَتَوَضَّأ فِى النُّحَاسِ وَأَنْ آتِى أَهْلِى فِى غُرَّةِ الْهِلَالِ، وَإنِ انْتَهيْتُ مِنْ سنَتِى للصَّلاةِ أَنْ أَسْتَاكَ". [عب] (٢). ٥٧٤/ ٣ - "عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى مُعَاوِيةَ، فَجَاءَ الْمُؤَذِّنُ فَأَذَّنَ، فَقَالَ: الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، فَقَالَ مُعَاوِيةُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، فَقَالَ مُعَاوِيةُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا سِمَعْتُ نَبِيَّكُمْ ﷺ يَقُولُ". عب، ش (٣).

стр. 16961

٥٧٤/ ٤ - "إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ صَلَّى في ثَوْبٍ وَاحِدٍ". ش (١). ٥٧٤/ ٥ - "عَنِ السَّائِبِ ابْنِ أُخْتِ نَمِرٍ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ مُعَاوِيةَ الْجُمُعَةَ في الْمَقْصُورَةِ، فَلَمَّا سَلَّمَ الإِمَامُ قُمْتُ فِى مقَامِى، فَصَلَّيْتُ، فَلَمَّا دَخَلَ أَرْسَلَ إِلَىَّ، وَقَالَ: لَا تَعُدْ لِمَا فَعَلْتَ، إِذَا صَلَّيْتَ الْجُمُعَةَ، فَلَا تَصِلْهَا بِصَلَاةٍ حَتَّى تَتَكلَّمَ أوْ تَخْرُجَ، فَإِنَّ رسولَ الله ﷺ أَمَرَنَا بِذَلِكَ: أَنْ لَا نُوصِلَ صَلَاةً حَتَّى نَتَكلَّمَ أَوْ نَخْرُجَ". عب، ش (٢) ٥٧٤/ ٦ - "مَا زِلْتُ أَطْمَعُ فِى الْخِلَافَةِ مُنْذُ قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ يَا مُعَاوِيةُ إِنْ مَلَكْتَ فَأَحْسِنْ"

стр. 16962

ش (١). ٥٧٤/ ٧ - "عَنْ مُجَمع الأَنْصَارِى أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلِ بنِ حنِيف حِينَ سَمِعَ المُؤَذنَ كَبَّرَ (كبر وتشهد) بِمَا تَشْهَّد بِه، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا حَدَّثَنَا مُعَاويَةُ، أَنَّهُ سَمِعَ رسُولَ الله ﷺ يَقُولُ كَمَا قَالَ المؤذِنُ فإِذَا قَالَ: أَشْهَدُ أَنَ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، قَالَ: وَأنَا أَشْهَدُ ثُمَّ سَكَتَ". عب (٢). ٥٧٤/ ٨ - "عن خالد بن الحارث، قال: كنا جلوسا في المسجد قريبا من نصف النهار، فنظر إلينا معاوية فقال إن رسول الله ﷺ أتانا ونحن جلوس قريبا من نصف النهار فقال إن ربكم يباهى بكم الملائكة، يقول: انظروا إلى هؤلاء يذكرونى ولم يرونى، فإنى قد أوجبت لهم الجنة". ابن شاهين، في الترغيب في الذكر، وفيه جنادة بن مروان، ضعيف (٣).

стр. 16963

٥٧٤/ ٩ - "عن معاوية بن أبى سفيان قال: قُبض رسول الله ﷺ وهو ابن ثلاث وستين". أبو نعيم في المعرفة (١). ٥٧٤/ ١٠ - "عَن مُعَاوِية بنِ أَبِى سُفْيانَ عَن النَّبِىِّ ﷺ أنَّهُ قَالَ: مَنْ شَرِبَ الخمْر فَاجْلِدُوه، وَقَالَهَا ثَلاثًا، قال فإِنْ شَرِبَها أَرْبَعَ مَرَاتٍ، فاقْتُلُوهُ". عب (٢). ٥٧٤/ ١١ - "عن معاوية قال: خرج أبو سفيان إلى بادية له مردفًا هندًا، وخرجت أسير أمامها وأنا غلام على حمارة لى إذ سمعنا رسول الله ﷺ ، فقال أبو سفيان، انزل يا معاوية حتى يركب محمد فنزلت عن الحمارة وركبها رسول الله ﷺ فسار أمامنا هنيهة، ثم التفت إلينا فقال يا أبا سفيان بن حرب، ويا هند ابنة عتبة والله لتموتن ثم لتبعثن ثم ليدخلن المحسن الجنة والمسئ النار، وأنا أقول لكم بحق، وإنكم لأول من أنذرتم، ثم قرأ ﷺ ﴿حم (١) تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ حتى بلغ ﴿قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ﴾ فقال له أبو سفيان أفرغت يا محمد؟ قال: نعم، ونزل رسول الله ﷺ عن الحمارة وركبتها وأقبلت هند على أبى سفيان، ألهذا الساحر أنزلت ابنى؟ ! قال لا والله ما هو بساحر ولا كذاب". كر (٣).

стр. 16964

٥٧٤/ ١٢ - "عن معاوية بن أبى سفيان أنه خطب فقال أَقِيمُوا وُجُوهَكُم وَصُفُوفَكُم في صَلَاتِكُم، وَتَصَدَّقُوا وَلَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِنِّى مُقِلٌ لَا شَئَ لى، فإِنَّ صَدَقَةَ الْمُقِلِّ أَفْضَلُ عِنْدَ الله مِنْ صَدَقَةِ الْمكْثِرِ، إِيَّاكُمْ وَقَذْفَ المُحْصَنَاتِ، وَلَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ سَمِعْتُ وَبَلَغنِى فَوَالله ليؤُخَذَنَّ بِهِ وَلَوْ كَانَ قَبل في عَهْدِ نُوحٍ". كر (١). ٥٧٤/ ١٣ - "عن معاوية بن أبى سفيان، أنه ذكر لهم وضوء رسول الله ﷺ ثم إنه مسح رأسه حتى قطر الماء من رأسه أو كان يقطر". كر (٢). ٥٧٤/ ١٤ - "عَنْ مُعَاوِيَة قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ : يَا مُعَاويَّةُ أَلْقِ الدَّواةَ وحرف القَلَم وانْصُبِ البَاءَ وَفرِّقِ السَّيِنَ ولَا تقور الميم وحَسِّن الله وَمُدَّ الرَّحَمنَ وَجَوِّدْ الرَّحِيمَ وَضعْ قَلَمكَ عَلَى أُذُنِكَ اليُسْرى فإِنَّهُ أَفْكَرُ لَكَ". الديلمى (٣). ٥٧٤/ ١٥ - "عن راشد بن سعد، عن معاوية قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إنك إن اتبعت عورات الناس أفسدتهم أو كدت أن تفسدهم، قال: يقول أبو الدرداء كلمة سمعها معاوية من رسول الله ﷺ نفعه الله بها". هب (٤).

стр. 16965

٥٧٤/ ١٦ - "عَنْ عُبَيْدِ بنِ أَوْسِ الغسَّانِى قَالَ: كَتَبْتُ بَيْنَ يَدى مُعَاوِيَة كِتَابًا فَقَالَ لى يَا عُبَيْد أَرْقِشِ كتابَكَ فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ كتابا رقشه (*) قلْتُ: يَا أَميرَ المؤمنِينَ مَا رَقْشتُه؟ قَالَ اعْطِ كُلَّ حَرْفٍ مَا ينوبه مِنَ النُّقَطِ". كر (١). ٥٧٤/ ١٧ - "عَنْ مُعَاوِيَة قَالَ: رَأيْتُ رسُولَ الله ﷺ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، فَقَالَ: هَذا وُضُوئِى وَوضُوء الأنْبِياءِ مِنْ قَبْلى". ابن النجار (٢). ٥٧٤/ ١٨ - "عَن الْقَاسِم بْن مُعَاوِيَة الثَّقَفِى، عَنْ مُعَاوِيَةَ أَنَّهُ أَرَاهُمْ وضُوءَ رسُولِ الله ﷺ فَلَمَّا بَلَغَ مَسْحَ رأسِهِ وَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى مُقَدَّمِ رَأسِهِ، ثُمَّ مَرَّ بِهِمَا حَتَّى بَلَغَ الْقَفَا، ثُمَّ رَدَّهُما حَتَّى بَلَغَ الْمَكَانَ الَّذِى مِنْه بَدَأَ". كر (٣). ٥٧٤/ ١٩ - "عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ بن عُقْبَةَ بنِ نَافِعٍ، أَنَّ أَبَاهُ وَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَة، فَقُرِّبَ لَهُ،

стр. 16966

الغدَاءُ فَقَالَ: اقْتَرِبْ يَا عُقْبَةُ، فَقَالَ: إِنِّى صَائِمٌ، فَقَالَ: أَمَا إِنَّهَا لَيْسَت بِسُنَّةٍ، وَكَانَ عُقْبَةُ عَلَى سَفَرٍ". كر (١). ٥٧٤/ ٢٠ - "عَنْ ابنة هِشَامِ بنِ الولِيدِ بنِ الْمُغِيْرَةِ وَكَانَتْ تُمَرِّضُ عَمَّارًا، قَالَتْ: جَاءَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عَمَّارٍ يَعُودُه، فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ، قَالَ: اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مَنِيَّتَه بِأيْدِينَا، فَإِنِّى سَمِعْتُ رسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: تَقْتُلُ عمارًا الفئةُ البَاغِيةُ". ع، كر (٢). ٥٧٤/ ٢١ - "عَنْ مُعَاوِيَةَ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَهَى عَنْ الزُّورِ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ مَما يُكْثِرُ النساءُ مِنْ شُعُورِهِن بِالحرْقِ". ابن جرير (٣). ٥٧٤/ ٢٢ - "عَن سَعِيد بنِ المُسيبِ قَالَ: قَدِمَ مُعَاويةُ المدِينةَ وخَطَبَنَا وَأخْرَجَ كبة مِنْ شَعْرِهِ (*)، فَقَالَ: مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ أَحَدًا يَفْعَلُهُ إِلا اليَهُودَ إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ بَلَغهُ فَسمَّاهُ الزُّورَ". ابن جرير (٤).

стр. 16967

٥٧٤/ ٢٣ - "عن معاوية: سمعت رسول الله ﷺ يقول: أيما امرأة زادت في رأسها شعرا ليس منها، فإنه زور تزيد فيه، وفى لفظ: ما من امرأة تجعل في رأسها شعرا غير شعرها إلا كان زورا". ابن جرير (١). ٥٧٤/ ٢٤ - "عن معاوية، أنه خطب وفى يده قصة من شعر من قصص النساء، فقال: نهى رسول الله ﷺ عن مثل هذا، وقال: إنما هلكت، وفى لفظ: إنما عذبت بنو إسرائيل حين اتخذت هذه نساؤهم". ابن جرير (٢). ٥٧٤/ ٢٥ - "عن معاوية، عن رسول الله ﷺ قال: لعن الله الواصلة، والموصولة، والنامصة، والمنموصة، والواشرة، والموشورة". ابن جرير (٣). ٥٧٤/ ٢٦ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِى عوْفٍ، قَالَ: قَالَ عَمْرُو بنُ الْعَاصِ وأَبُو

стр. 16968

الأَعْوَرِ السَّلْمِى لمعَاوِيَة: إِنَّ الْحَسَن بنَ عَلىٍّ رَجُلٌ غَبِى فَقَالَ مُعَاويَةُ: لَا تَقُولا ذَلكَ، فَإِنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَدْ تَفَلَ في فيهِ، وَمَنْ تَفَل رسُولُ الله ﷺ فِى فِيهِ فَلَيْسَ بِغَبِىٍّ". كر (١). ٥٧٤/ ٢٧ - "عَنْ مُحَمَّدِ بنِ الْحنَفِيَّة قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى مُعَاوِيَة بنِ أَبِى سُفْيَانَ فَسَأَلَنِى عَن العُمْرى، فَقُلْتُ جَعَلَهَا رسُولُ الله ﷺ لِمنْ أُعْطِيهَا قَالَ: يَقُولُونَ ذَلِكَ؟ قُلْتُ نَعَمْ، قَالَ: فَإِنِّى أَشْهَدُ أَنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: مَنْ أَعْمَر عُمْرَى فَهِى لَهُ، يَرِثُهَا مِنْ عَقِبِهِ مَنْ يَرِثُه". كر (٢). ٥٧٤/ ٢٨ - "عن معاوية قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول إذا انصرف من الصلاة: اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطى لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد". كر (٣). ٥٧٤/ ٢٩ - "عَنْ مُعَاوِيةَ بْن أَبِى سُفْيَانَ قَالَ: بَيْنَا أنَا عِنْدَ رسُولِ الله ﷺ إِذْ قَالَ: إِنَّ الله فَاتِحُ لَكُمْ وَمُمَكِّنُ لَكُم، فَقَالَ رَجُلٌ خِرْ لِى، قَالَ: عَلَيْكَ بِالشَّامِ، فَإنَّهَا خِيَرةُ الله مِنْ بِلادِهِ يَجْتَبِى إليْهَا خِيَرتَهُ مِنْ عِبَادِهِ".

стр. 16969

كر (١). ٥٧٤/ ٣٠ - "عن الصَّنابحى قَالَ حَضَرْنَا مُعاوِيَةَ بنَ أبِى سُفْيَانَ فَتَذَاكَرَ الْقَوْمُ الذَّبِيحَ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: إسماعيل الذَّبِيحُ، وَقالَ بَعْضُهُم: إِسْحَاقُ الذَّبِيحُ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ سَقَطْتُم عَلَى الخَبيرِ، كُنَّا عِنْد رَسُولِ الله ﷺ فَأتَاهُ أعْرابِى، فَقَالَ: يَا بْنَ الذَّبيحَين، قَالَ: فَتَبَسَّمَ النَّبِىُّ ﷺ وَلَمْ يَنْكِرْهُ عَلَيْهِ، فَقُلْنَا يَا أَمِيرَ الَمؤْمِنينَ، وَمَا الذَّبِيحَانِ؟ قَالَ: إِنَّ عَبْدَ المطَّلِبِ لَمَّا أُمِرَ بِحَفر زَمْزَمَ نَذَرَ للهِ إِنْ سَهَّلَ الله لَهُ أَمْرَهَا أَنْ يَنْحَرَ بَعْضَ وَلَدِهِ، فَأَخْرَجَهُمْ فاسْتَهَمَ بَيْنَهُم، فَخَرَجَ السَّهْمُ عَلَى عَبْدِ الله، فَأَرَادَ ذَبْحه، فَمنَعهُ أَخْوَالُه مِنْ بَنِى مَخْزُوم، فَقَالُوا ارْضِ رَبَّكَ، وافْدِ ابنَكَ، فَفَدَاهُ بمائةِ نَاقَةٍ، فَهُوَ الذَّبيحُ، وإسمَاعيل: الذَّبيحُ". كر (٢). ٥٧٤/ ٣١ - "عن الزهرى، عن أَيوب بنِ بَشيرِ بنِ أَكَالِ، قَالَ: سَمِعْت مُعاويِةَ بْنَ أَبى سُفيانَ، قَالَ: قَال رسُولُ الله ﷺ صُبُّوا عَلىَّ مِن سبْعِ قِربٍ من آبَارٍ شَتَّى، ثُمَّ أَخْرُجُ إِلَى النَّاسِ وَأَعْهَدُ إليهم، فَخرجَ عَاصبًا رَأسَهُ، حَتى صَعِدَ المنبرَ فَحَمد الله وأثْنَى عَليه ثُمَّ

стр. 16970

قَالَ إِنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِ الله خُيِّرَ بَيْن الدُّنْيا وَبين مَا عِند الله، فاخْتَارَ ما عنْد الله، فَلَمْ يُلقنها إِلَّا أَبو بَكر فَبَكى، وقَالَ نَفْدِيكَ بَآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَأبْنائِنَا، فَقَاَل رَسولُ الله ﷺ عَلَى رَسلِكَ أَفَضل النَّاسِ عِنْدِى في الصُّحبةِ وذَاتِ الْيَدِّ ابن أبى قحافَة انْظُرُوا هذِه الأَبْوابَ الشوارع في المسْجِدِ، فسدُّوهَا، إِلَا مَا كَانَ مِنْ بَابِ أَبى بَكْرٍ، فَإنَّى رَأيتُ عَلَيْه نُورًا". طس، كر وقال: هذا وهم، فإن معاوية لم يرو هذا الحديث وإنما رواه الزهرى عن أيوب بن النعمان أحد بنى معاوية مرسلا، فظن أحد بنى معاوية فغير حدثنى بسمعت ونسب معاوية إلى أبى سفيان (١). ٥٧٤/ ٣٢ - "عَنْ عُمَيرِ بْنِ هَانى، أنَّ مُعَاوِيةَ بْنَ أَبِى سُفْيَانَ خَطَبَهُم فَقَالَ: سَمِعتُ رسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: لَا يَزالُ مِنْ أُمَّتِى أمةٌ قَائِمَةً بِأَمْرِ الله لَا يضُرُّهُم مَنْ خَالَفَهُم وَلَا مَنْ خَذَلَهُم حَتَّى يَأتِىَ أَمْرُ الله وَهُمْ عَلَى ذَلِك، وَفِى لَفْظٍ: وَهُمْ ظَاهِرونَ عَلى النَّاسِ، قَالَ عميرُ بْن هَانِى، فَقَالَ مَالِكُ بْن مخامرٍ، فَقَالَ سَمِعْتُ مُعَاذَ بنَ جَبلٍ يَقُولُ وَهُمْ بِالشَّامِ". حم، والشاشى، ويعقوب بن سفيان، ع، والبغوى، كر (٢). ٥٧٤/ ٣٣ - "عَنْ يُونُسَ جَلِيس الجنْدِى أَنَّ مُعَاوِيةَ بْنَ أَبِى سُفْيَانَ كَانَ يَقُولُ عَلَى المنْبر، سَمِعْتُ رَسول الله ﷺ يَقُولُ: إِنَّهَا لَنْ تَبْرَحَ عصابَةٌ مِن أُمَّتِى يُقَاتِلُون عَلَى الْحقِّ ظَاهِرينَ عَلَى النَّاسِ حَتَّى يَأتِىَ أَمْرُ الله، وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ، ثُمَّ فرغ بِهَذِه الآيَة، ﴿يَاعِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾.

стр. 16971

كر (١). ٥٧٤/ ٣٤ - "عَنْ مُسْلِمِ بنِ هُرْمُزٍ، قَالَ: سَمعْتُ مُعَاوِيةَ يَقُولُ في خطْبَتِه أَنَّ رسُولَ الله ﷺ كَانَ يَقُولُ: لَا يَزَالُ في هَذِه الأُمةِ عصَابَةٌ وَيُقَاتِلُونَ عَلى أَمْر الله لَا يَضُرُّهُم خُذْلانُ مَنْ خَذَلَهُم، ولَا عَدَاوَةُ مَنْ عَادَاهُم حَتَّى يَأتِىَ أَمْرُ الله وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا أَنْتُم يَا أهْلَ الشَّامِ". كر (٢). ٥٧٤/ ٣٥ - "عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ مُعَاوِيةَ بنِ أَبِى سُفْيَان أَنَّهُ قَالَ وهُوَ يخْطبُ عَلَى الْمِنبر: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنما العلْمُ بِالتَّعَلُّمِ، وَالفِقْهُ بالتَّفَقُهِ وَمَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقَّهْهُ فِى الدِّينِ وَإنَّمَا يَخشَى الله من عِبَادِه العُلَمَاءُ، وَلنْ تَزَالَ أُمَّةٌ مِنْ أُمَّتى عَلى الحقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ لَا يُبَالُون مَنْ خَالَفَهُم، وَلَا مَنَ نَاوَأَهُمْ حَتَّى يَأتِى أَمر الله وَهُم ظَاهِرُونَ". كر (٣). ٥٧٤/ ٣٦ - "عن سليم بن عامر، عن معاوية الهذلى وكان من أصحاب النبى ﷺ قال: إن المنافق ليصلى فيكذبه الله، ويصوم فيكذبه الله، ويجاهد فيكذبه الله، ويقاتل فيقتل فيجعل في النار" (٤).

стр. 16972

(مسند معبد بن خالد) ٥٧٥/ ١ - " صَلَّى بِنَا رَسُولُ الله ﷺ بِالسَّبعْ الطِّوَالِ في رَكْعَةٍ" ش (١). ٥٧٥/ ٢ - "عَنْ مُعْرِضِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ مُعْرِضِ بْنِ مُعَيْقِيبِ بْنِ الْيَمَانِى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ مُعْرِضِ بْنِ مُعَيْقِيبٍ قَالَ: حَجَجْتُ حَجَّةَ الْوَدَاعِ، فَدَخَلْتُ دَارًا بِمَكَّة، فَرَأيْتُ فِيهَا رَسُولَ الله ﷺ كَأنَّ وَجْهَهُ دَارَةُ قَمَرٍ، وَسَمِعتُ مِنْهُ عَجَبًا، جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَامَةِ بِصَبِىٍّ وُلِدَ لَهُ قَدْ لَفَّهُ في خِرْقَةٍ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَا غُلَامُ: مَنْ أَنَا؟ قَالَ: أَنْتَ رسُولُ الله، قَالَ: صَدَقْتَ - بَارَكَ الله فِيكَ - قَالَ: ثُمَّ إِنَّ الْغُلَامَ لَمْ يَتَكَلَّمْ بَعْدهَا حَتَّى شَبَّ، قَالَ: قَالَ أَبِى: فَكُنَّا نُسَمَّيهِ مُبَارَكَ الْيَمَامَةِ". ابن النجار وفيه محمد بن يونس الكُدَيْمِى (٢).

стр. 16973

٥٧٥/ ٣ - "عَنْ مَعْقِل بْنِ سِنَانِ الأَشْجَعِى، قَالَ: مَرَّ عَلَىَّ رَسُولُ الله ﷺ وَأنَا أَحْتَجِمُ في ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِنْ رَمَضانَ، فَقَالَ: أَفْطَرَ الحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ". ابن جرير (١). ٥٧٥/ ٤ - "عَنْ مَعْقِلِ بْنِ أَبِى الْهَيْثَمِ وَقَدْ صَحِبَ النَّبِىَّ ﷺ أن النَّبِىَّ ﷺ نَهَى أَنَّ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَتَيْنِ بِبَوْلٍ أَوْ غَائِطٍ". ص (٢).

стр. 16974

(مُسْنَدُ مَعْقِل بن يَسَار) ٥٧٦/ ١ - " أَمَرَنِى رسُولُ الله ﷺ أَنْ أَقْضِىَ بَيْنَ قَوْمِى، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله مَا أُحْسِنُ أَنْ أَقْضِىَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّ الله - تَعَالى - مَعَ الْقَاضِى مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدًا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ". أبو سعيد النقاش في كتاب القضاة من طريق ابن عباس وفيه كلام. عن يحيى بن يزيد أبى شيبة الرهاوى، قال ابن حبان: يروى المقلوبات فبطل الاحتجاج به عن زيد بن أبى أنيسة وهو ثقة، في حديثه بعض النكارة عن نفيع بن الحارث، وهو متروك (١). ٥٧٦/ ٢ - "عَنْ مَعْقِلٍ، قَالَ: حُرِّمَتِ الْخَمْرُ، وَإِنَّ عَامَّةَ شَرَابِهِمْ الْفَضَيِحُ، قَالَ: فَقَذَفْتهَا وَأَنَا أَقُولُ: هَذَا آخِرُ عَهْدِى بِالْخَمْرِ". كر (٢). ٥٧٦/ ٣ - "عَنْ معْقَلِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ تَزَوَّجَ امْرأةً فَسَقَطَ شَعْرُهَا، فَسَألَ رَسُولَ الله ﷺ عَنِ الْوَصْلِ، فَلَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمَوْصُولَةَ".

стр. 16975

ابن جرير (١). ٥٧٦/ ٤ - "عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ فضْلَةَ، أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ مَرَّ بِهِ وَهُوَ كَاشِفٌ عَنْ فَخِذِهِ، فَقَالَ: يَا مُعَمَّرُ غَطِّ فَخِذَكَ فَإِنَّهَا مِنْ عَوْرَةِ الْمُسْلِمِ". ابن جرير (٢).

стр. 16976

(مسند معن بن يزيد بن نور السلمى ﵁ -) ٥٧٧/ ١ - " عَنْ مَعْنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ ثَوْرٍ قَالَ: خَاصَمْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَأَفْلَجَنِى وَخَطَبَ عَلِىٌّ فَأنْكَحنى وَبَايَعْتُهُ أَنَا وَأَبِى وَجَدِّى". طب، وأبو نعيم (١).

стр. 16977

(مسند المغيرة بن شعبة ﵁ -) ٥٧٨/ ١ - " عَنِ الْمُغيرةِ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ مَسَحَ مُقَدَّمَ رَأسِهِ وَعَلَى الْخُفَّيْنِ وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى العِمَامَةِ وَمَسَح عَلَى الْعِمَامَةِ". ش (١). ٥٧٨/ ٢ - "عَنِ الْمُغِيرَةِ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ بِنَاصِيتهِ وَمَسَحَ عَلَى الْعِمَامَةِ". ش (٢). ٥٧٨/ ٣ - "عَنِ الْمُغِيرَةِ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَكَلَ طَعَامًا ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَقَدْ كَانَ تَوَضَّأَ قَبْلَ ذَلِكَ فَأتَيْتُهُ بِمَاءٍ لِيتَوَضَّأَ فَانْتَهَرَنِى، وَقَالَ لِى: وَرَاكَ، فَسَاءَنِى وَالله ذَلِكَ، ثُمَّ صَلَّى فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله: إِنَّ الْمُغِيرَةَ قَدْ شَقَّ عَلَيْهِ

стр. 16978

اِنْتِهَارُكَ إِيَّاهُ، خَشِىَ أَنْ يَكُونَ في نَفْسِكَ عَليْهِ شَىْءٌ، فَقَالَ: لَيْسَ في نَفْسِى عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرٌ، وَلَكِنَّهُ أَتَانِى بِمَاءٍ لأَتَوَضَّأَ، وَإِنَّمَا أَكَلْتُ طَعَامًا، وَلَوْ فَعَلْتُ ذَلِكَ فَعَلَ النَّاسُ ذَلِكَ بَعْدِى". ض، ش (١). ٥٧٨/ ٤ - "عَنِ الْمُغيرةِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: يَا مُغِيرَةُ خُذِ الإدواة (*)، فأَخَذْتُهَا، ثُمَّ خَرَجْتُ مَعَهُ، فَانْطَلَقَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى تَوَارى عنِّى، فَقَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ جَاءَ وَعَلَيْهِ جبَّةٌ شَامِيَّةٌ ضَيِّقَةُ الْكُمَّيْنِ، فَذَهَبَ لِيُخْرِجَ يَدَهُ مِنْ كُمِّهَا، فَضَاقَتْ، فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ أَسْفَلِهَا فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ الْمَاءَ فَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ مَسَح عَلَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ صَلَّى". عب، ش، ض (٢).

стр. 16979

٥٧٨/ ٥ - "عَنِ الْمُغِيرَة أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَضى حَاجَتَهُ ثُمَّ جَاءَ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ بِرَأسِهِ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ". ش، ض (١). ٥٧٨/ ٦ - "إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ ذَهَبَ لِيُحْسر يَدَهُ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ ضَيِّقَةُ الْكُمَّينِ فَأَخَرجَ يَدَهُ مِنْ تَحْتهَا إِخْرَاجًا فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَكَفَّيْه، ثُمَّ مَسَحَ بِنَاصِيَتهِ، وَمَسحَ عَلَى الْعِمَامَةِ، وَمَسحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ". ش (٢).

стр. 16980

٥٧٨/ ٧ - "رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ بَالَ، ثُمَّ جَاءَ حَتَّى تَوَضَّأَ وَمَسَح عَلَى خُفَّيْهِ، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى خُفِّهِ الأيْمَنِ، وَيَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى خُفِّهِ الأَيْسَرِ ثُمَّ مَسَحَ أَعْلاَهُمَا مَسْحَةً وَاحِدَةً حَتَّى كَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى أَصَابِع رَسُولِ الله ﷺ عَلَى الْخُفَّيْنِ". ش (١). ٥٧٨/ ٨ - "أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ بَالَ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْن وَالنَّعْلَيْنِ". ش (٢). ٥٧٨/ ٩ - "عَنِ الشَّعْبِى قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ الْمُغِيرةِ بْنِ شُعْبَةَ، فَقَامَ في الثَّالِثَة فَسَبَّحَ النَّاسُ بِه، فَلَمْ يَجْلِسْ، فَلَمَّا سَلَّمَ وَانْفَتل سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ صَنَعَ".
следующие страницы →