Полный текст (18 716 стр.). Показаны 16976–17015 · переход к 16981.
стр. 16976
(مسند معن بن يزيد بن نور السلمى ﵁ -)
٥٧٧/ ١ - " عَنْ مَعْنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ ثَوْرٍ قَالَ: خَاصَمْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَأَفْلَجَنِى وَخَطَبَ عَلِىٌّ فَأنْكَحنى وَبَايَعْتُهُ أَنَا وَأَبِى وَجَدِّى".
طب، وأبو نعيم (١). стр. 16977
(مسند المغيرة بن شعبة ﵁ -)
٥٧٨/ ١ - " عَنِ الْمُغيرةِ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ مَسَحَ مُقَدَّمَ رَأسِهِ وَعَلَى الْخُفَّيْنِ وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى العِمَامَةِ وَمَسَح عَلَى الْعِمَامَةِ".
ش (١).
٥٧٨/ ٢ - "عَنِ الْمُغِيرَةِ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ بِنَاصِيتهِ وَمَسَحَ عَلَى الْعِمَامَةِ".
ش (٢).
٥٧٨/ ٣ - "عَنِ الْمُغِيرَةِ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَكَلَ طَعَامًا ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَقَدْ كَانَ تَوَضَّأَ قَبْلَ ذَلِكَ فَأتَيْتُهُ بِمَاءٍ لِيتَوَضَّأَ فَانْتَهَرَنِى، وَقَالَ لِى: وَرَاكَ، فَسَاءَنِى وَالله ذَلِكَ، ثُمَّ صَلَّى فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله: إِنَّ الْمُغِيرَةَ قَدْ شَقَّ عَلَيْهِ стр. 16978
اِنْتِهَارُكَ إِيَّاهُ، خَشِىَ أَنْ يَكُونَ في نَفْسِكَ عَليْهِ شَىْءٌ، فَقَالَ: لَيْسَ في نَفْسِى عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرٌ، وَلَكِنَّهُ أَتَانِى بِمَاءٍ لأَتَوَضَّأَ، وَإِنَّمَا أَكَلْتُ طَعَامًا، وَلَوْ فَعَلْتُ ذَلِكَ فَعَلَ النَّاسُ ذَلِكَ بَعْدِى".
ض، ش (١).
٥٧٨/ ٤ - "عَنِ الْمُغيرةِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: يَا مُغِيرَةُ خُذِ الإدواة (*)، فأَخَذْتُهَا، ثُمَّ خَرَجْتُ مَعَهُ، فَانْطَلَقَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى تَوَارى عنِّى، فَقَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ جَاءَ وَعَلَيْهِ جبَّةٌ شَامِيَّةٌ ضَيِّقَةُ الْكُمَّيْنِ، فَذَهَبَ لِيُخْرِجَ يَدَهُ مِنْ كُمِّهَا، فَضَاقَتْ، فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ أَسْفَلِهَا فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ الْمَاءَ فَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ مَسَح عَلَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ صَلَّى".
عب، ش، ض (٢). стр. 16979
٥٧٨/ ٥ - "عَنِ الْمُغِيرَة أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَضى حَاجَتَهُ ثُمَّ جَاءَ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ بِرَأسِهِ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ".
ش، ض (١).
٥٧٨/ ٦ - "إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ ذَهَبَ لِيُحْسر يَدَهُ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ ضَيِّقَةُ الْكُمَّينِ فَأَخَرجَ يَدَهُ مِنْ تَحْتهَا إِخْرَاجًا فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَكَفَّيْه، ثُمَّ مَسَحَ بِنَاصِيَتهِ، وَمَسحَ عَلَى الْعِمَامَةِ، وَمَسحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ".
ش (٢). стр. 16980
٥٧٨/ ٧ - "رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ بَالَ، ثُمَّ جَاءَ حَتَّى تَوَضَّأَ وَمَسَح عَلَى خُفَّيْهِ، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى خُفِّهِ الأيْمَنِ، وَيَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى خُفِّهِ الأَيْسَرِ ثُمَّ مَسَحَ أَعْلاَهُمَا مَسْحَةً وَاحِدَةً حَتَّى كَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى أَصَابِع رَسُولِ الله ﷺ عَلَى الْخُفَّيْنِ".
ش (١).
٥٧٨/ ٨ - "أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ بَالَ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْن وَالنَّعْلَيْنِ".
ش (٢).
٥٧٨/ ٩ - "عَنِ الشَّعْبِى قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ الْمُغِيرةِ بْنِ شُعْبَةَ، فَقَامَ في الثَّالِثَة فَسَبَّحَ النَّاسُ بِه، فَلَمْ يَجْلِسْ، فَلَمَّا سَلَّمَ وَانْفَتل سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ صَنَعَ". стр. 16981
عب، ش (١).
٥٧٨/ ١٠ - "عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِى سُوَيْدٍ أَنَّهُ ذُكر لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَسْح عَلَى الْقَدَمَيْنِ، قَالَ: لَقَدْ بَلَغَنِى عَنْ ثَلاَثَةٍ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ أَدْنَاهُمْ ابْن عَمِّكَ الْمغِيَرةُ ابْنُ شُعْبَةَ، أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ غَسَلَ قَدَمَيْهِ".
عب (٢)
٥٧٨/ ١١ - "رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْن وَالْخِمَارِ".
عب (٣). стр. 16982
٥٧٨/ ١٢ - "كُنْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ في غَزْوَةِ تَبُوك، فَلَمَّا كَانَ فِى بَعْضِ الطَّرِيقِ تَخَلَّفَ، وَتَخَلَّفْتُ مَعَهُ بِالإِدْوَاةِ (*) لِيَتَبَرَّزَ، ثُمَّ أَتَانِى فَسَكَبتُ عَلَى يَدَيْهِ وَذَلِكَ عِنْدَ صَلاَةِ الصُّبْح، فَلَمَّا غَسَلَ وَجْهَهُ وَأَرَادَ غَسْلَ ذِرَاعَيْهِ ضَاق كُمُّ جُبَّتهِ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ، فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ، فَغَسَلَ ذِرَاعَهُ، ثُمَّ مَسَح عَلَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ انْتَهَيْنَا إِلَى الْقَوْمِ وَقَد صَلَّ بِهِمْ عَبْد الرَّحْمِنِ بْنِ عَوْف رَكْعَةً، فَذَهَبْتُ أُؤْذنه فَقَالَ: دَعْهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَامَ النَّبِىُّ ﷺ يُصَلِّى رَكْعَةً فَفَزِعَ النَّاسُ لِذَلِكَ، فَقَالَ أَوْ قَالَ: أَحْسَنْتُمْ".
عب (١).
٥٧٨/ ١٣ - "أوَّلُ يَوْمٍ عَرَفْتُ فِيهِ رسُولَ الله ﷺ أَنِّى كُنْتُ أَمْشِى مَعَ أَبِى جَهْلٍ بِمَكَّةَ، فَلَقِينَا رسُولُ الله ﷺ فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا الْحَكَم، هَلُمَّ إِلَى الله وَإِلَى رسُولِهِ وَإِلَى стр. 16983
كِتَابِهِ أَدْعُوكَ إِلَى الله، فَقَالَ لَهُ: يَا مُحَمَّدُ مَا أَنْتَ بِمُنْتَهٍ عَنْ سَبِّ آلِهَتِنَا؟ هَلْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ نَشْهَدَ أَنكَ قَدْ بَلَّغْتَ؟ فَنَحْنُ نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ، فَانْصَرَفَ عَنْهُ رَسُولُ الله ﷺ فأَقْبَلَ عَلَىَّ، فَقَالَ: وَالله إِنِّى لأَعْلَمُ أَنَّ مَا يَقُولُ حَقٌّ، وَلَكِنْ بنو قُصَىٍّ قَالُوا: فِينَا الْحِجَابَةُ؟ فَقُلْنَا: نَعَمْ، ثُمَّ قَالُوا: فِينَا الْقِرَى؟ فَقُلْنَا: نَعَمْ، ثُمَّ قَالُوا: فِينَا السِّقَايَةُ؟ فَقُلْنَا: نَعَمْ، ثُمَّ أطْعَمُوا وأَطْعَمْنَا، حَتَّى إِذَا تَحَاكَّتِ الرُّكْبُ قَالُوا: مِنَّا نَبِىٌّ والله لاَ أَفْعَلُ".
ش (١).
٥٧٨/ ١٤ - "اسْتَأذَنَ رَجُلٌ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ بَيْنَ مَكَّةَ والْمَدِينَةِ وَقالَ: قَدْ فَاتَنِى اللَّيْلَةَ جُزْئِى مِن الْقُرَآنِ، وَإِنَى لاَ أُوثر عَلَيْهِ شَيْئًا".
ابن أبى داود في المصاحف (٢).
٥٧٨/ ١٥ - "عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُوئَيبٍ، قَالَ: جَاءَتِ الْجَدَّةُ إِلَى أَبِى بَكْرٍ تَطلُبُ مِيرَاثَهَا مِن ابْنِ ابْنِهَا أَوْ مِن ابْنِ بِنْتِهَا، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَا أَجِدُ لَكِ في الْكِتَابِ شَيْئًا، وَمَا سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقْضِى لَكِ بِشَىْءٍ وَسَأسْألُ النَّاسَ الْعَشِيَّةَ، فَلَمَّا صَلَّى الظُّهْرَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: إِنَّ الْجَدَّةَ أَتَتْنِى تَسْأَلُنِى مِيرَاثَهَا من ابْنِ ابْنِها أَوِ ابْنِ ابْنَتِهَا وَإنِّى لَمْ أَجِدْ لَهَا في الْكِتَابِ شَيْئًا، وَلَمْ أَسْمَعْ النَّبِىَّ ﷺ يَقْضى لَهَا بِشَىْءٍ، فَهَلْ سَمِعَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ فِيهَا شَيْئًا، فَقَامَ الْمغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فَقَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ الله ﷺ يقضى لَهَا стр. 16984
بالسدس، فَقَالَ: مَنْ مَعَكَ يَشْهَدُ؟ فَشَهِدَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، فَأَعْطَاهَا أَبُو بَكْرٍ السُّدُسَ، فَلَمَّا كَانَ خِلَافَةُ عُمَرَ جَاءَتْهُ الْجَدَّةُ الَّتِى تُخَالِفُهَا فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّمَا كانَ الْقَضَاءُ في غَيْرِكِ وَلَكِنْ إِذَا اجْتَمَعْتُمَا، فَالسُّدُسُ بَيْنَكُمَا وَأَيَّتُكُمَا خَلَتْ بِه فَهُوَ لَهَا".
عب، ض (١).
٥٧٨/ ١٦ - "عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: ضَرَبَتْ ضَرُّةٌ ضَرَّةً لَهَا بعَمُود فِسْطَاطٍ فَقَتَلَتْهَا، فَقَضَى رَسُولُ الله ﷺ بِدِيَتِهَا عَلَى عَصَبَةِ الْقَاتِلَةِ، وَبِمَا في بَطنِهَا غُرَّة، فَقَالَ الأعْرَابِيُّ: يَا رَسُولَ الله! أَتُغَرِّمُنِى مَنْ لَا طَعِمَ وَلَا شَرِبَ وَلا صَاحَ، فَاسْتَهَلَّ لِمثْلِ ذَلِكَ يَطَلُّ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ أَسَجْعًا كسَجعْ الأَعْرَابِ".
عب (٢) стр. 16985
٥٧٨/ ١٧ - "عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ اسْتَشارَهُمْ في أمْلَاطِ الْمَرْأَةِ، فَقَالَ الْمُغِيرَةُ، قَضَى فِيهِ رَسُولُ الله ﷺ بِغُرة، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: إِنْ كُنْتَ صَادِقًا، فَأتِ بِأَحَدٍ يَعْلَمُ ذَلِكَ، فَشَهِد مُحَمَّدُ بنُ سَلَمَة أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ قَضَى فِيهِ بِغُرَّةٍ، فَأَجَازَ شَهَادَتَهُمَا".
عب (١).
٥٧٨/ ١٨ - "عَنِ الْمُغيرةِ بْنِ شُعْبَةَ، انَّهُ أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً هُوَ أَقْرَبُ إِلَيْهَا مِنَ الَّذِى أَرَادَ أَنْ يُزَوِّجَهَا إيَّاهُ، فَأَمَر غَيْرَهُ أَبْعَدَ مِنْهُ فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ".
عب (٢).
٥٧٨/ ١٩ - "عَنِ الْمُغيرةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: اثْنَتَانِ لَا أَسْأَلُ عَنْهُمَا أَحَدًا، لأَنِّى رَأَيْتُ стр. 16986
رسُولَ الله ﷺ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ، وَصَلَاةُ الرَّجُلِ خَلْفَ رَعِيَّتِهِ وَقَدْ رَأيْتُ النَّبِىَّ ﷺ يُصَلِّى رَكعَتَيْنِ خَلْفَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ".
كر (١). стр. 16987
٥٧٨/ ٢٠ - "عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: لَا تُحَرِّمْ الْعَيْفَةُ، قِيلَ: وَمَا الْعَيْفَةُ؟ قَالَ: الْمَرْأَةُ تَلِدُ فَيَحْصُرُ لَبَنُهَا فَتُرْضِعُهُ جَارَتَها الْمَرَّةَ وَالمرَّتَيْنِ".
ابن جرير (١).
٥٧٨/ ٢١ - "عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ سَبِّ الْمَوْتَى".
ابن النجار (٢).
٥٧٨/ ٢٢ - "عَنِ الْمُغِيرة بن شُعْبَة، قَالَ: خَطَبْتُ جَارِيةً مِنَ الأَنْصَارِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِى ﷺ ، فَقَالَ لِى: رَأَيْتَها؟ فَقُلْتُ لَا، قَالَ: فَانْظُرْهَا، فَإنَّهُ أَحْرَى أَنْ يَؤْدَمَ بَيْنَكُمَا، فَأَتَيْتَهُم فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِوَالِديهَا، فَنَظَر أحَدُهُمَا إِلَى صَاحِبِهِ فَقُمْتُ فَخَرَجْتُ، فَقَالَتِ الْجَارِيَةُ عَلَىَّ الرَّجُل، فَرَجَعْتُ، فَوَقَفْتُ نَاحِيَةَ خِدْرِهَا، فَقَالتْ: إِنْ كَانَ رَسُول الله ﷺ أَمَركَ стр. 16988
أَنْ تَنْظُرَ إِلَىَّ فَانْظُرْ، وَإلَّا فَإِنى أحرجُ عَلَيْكَ أَنْ تَنْظُر، فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا فَتَزَوَّجْتُهَا، فَمَا تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً قَطُّ كَانَتْ أَحَبَّ إِلَىَّ مِنْهَا، وَلَا أكْرَمَ عَليها مِنْهَا (*)، وَقَدْ تَزَوَّجْتُ سَبْعِين امْرَأَةً".
ض (* *)، وابن النجار (١).
٥٧٨/ ٢٣ - "عَنِ الْمُغيرة قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَمْسَحُ عَلَى ظَهْرِ الْخُفَّيْنِ".
ض (٢).
٥٧٨/ ٢٤ - "عَنْ عَمْرو بن وَهْبٍ الثَّقفي، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ الْمغيرة بن شُعْبَة فَقِيلَ لَهُ: стр. 16989
هَلْ أَمَ أَحَدٌ مِنْ هَذِه الأمَّة النَّبِىَّ ﷺ غَيْرَ أَبِى بَكْرٍ؟ فَقَالَ: كُنا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ، فَلَما كَانَ في وَجْهِ السَّحَر، ضَرَبَ عُنَقَ رَاحِلَتِى، فَظَنَنْتُ أَنَّ لَهُ حَاجَة، فَعَدلْت مَعَهُ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى بَرَزْنَا عَنِ النَّاسِ، فَانْطَلَق رَسُول الله ﷺ فَتَغَيَّبَ عنَى حَتَّى مَا أَرَاهُ فَمَكَثَ مَلِيّا، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: حَاجَتُكَ يَا مُغِيرَة؟ فَقُلْتُ مَا لِى حَاجَة، قَالَ: هَلْ مَعَكَ ماء؟ قُلْتُ: نَعَم، فَقُمْتُ إِلَى قِرْبَةٍ أَوْ إِلَى سَطِيحةٍ مُعَلَّقَةٍ في مُؤَخَر الرَّحْلِ فَأَتَيْته بِها فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ، فَغَسلَ يَدَيْهِ وَأحْسَن غَسْلَهُمَا وَأَشُكُّ أنَّهُ قَالَ (*) أدَلَّكَهما بِالتُّرابِ أَم لَا؟ ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ، ثُمَّ ذَهَبَ يَحْسرُ عَنْ سَاعِدَيْهِ وَعَلَيه جُبَّةٌ شَامِية ضيِّقَة الْكُمَّينِ، فَضَاقَتْ، فَأخْرَجَ يَدَيْهِ مِن تَحْتِهَا إخْرَاجًا، فَغَسَل وَجْهَه وَيَدَيْهِ، فَذَكر في الْحَدِيثِ غَسل الْوَجْهِ مَرتَّيْنِ لَا أَدْرِى أَهَكَذَا أَمْ لَا؟ فَمَسَح رَأسَهُ وَمَسَح عَلَى العِمَامَةِ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّين، ثُمَّ رَكِبْنَا، فأَدْرَكْنَا النَّاسَ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاة، فَتَقَدَّمَهُمْ عَبْد الرَّحْمَن بن عَوْفٍ، وَقَد صَلَّى بِهِم رَكْعَةً وَهُوَ في الثَّانِيَةِ، فَأَخْذتُ أوذنه فِيهَا، فَنَهَانِى وَصَلَّيْنَا الرَّكْعَةَ الَّتِى أَدْرَكْنَا، ثُمَّ قَضَيْنَا الَّتِى سَبَقَتْنَا".
ض (١).
٥٧٨/ ٢٥ - "عَنِ الْمُغيرة أَنَّه كَانَ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ في سَفَرٍ فَأَتَاهُ بِوَضُوءٍ، فَتَوَضَّأَ وَمَسحَ عَلَى الْخُفَّينِ، ثُمَّ لَحِقَ بالنَّاسِ، فَإِذَا عَبْد الرَّحْمن بن عَوْفٍ يصَلِّى بِهِم، فَلَمَّا رآهُ عَبْد الرَّحْمَن، هَمَّ أَن يَرْجِع، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ النَّبِىُّ ﷺ أَن مَكَانَكَ، فَصَلَّيْنَا خَلْفَه مَا أدْرَكْنَا، وَقَضَيْنَا مَا فَاتَنَا". стр. 16990
ض (١).
٥٧٨/ ٢٦ - "عَنِ الْمُغيرةِ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ في سَفَرٍ، وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا ذَهَبَ لِحَاجَتِهِ أَبعَد، فَذَهَبَ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ، فَقَالَ: ائْتنِى بِوضُوءٍ، فَجِئْتهُ بِوضُوء، فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ" (٢). стр. 16991
(مُسنَد المِقداد بن الأسْوَد)
٥٧٩/ ١ - " إنَّ عَليّا أَمَرَهُ أَنْ يَسْأَلَ النَّبىَّ ﷺ فَيِ الرَّجُلِ إذَا دَنَا مِن امْرأَتِهِ فَخَرجَ مِنْهُ الْمذْى، مَاذَا عَلَيْهِ؟ فَإنَّ عِنْدِى ابْنَتَه وَأَنَا أسْتَحى أَن أَسْأَلَهُ فَسَأَلْت رَسُولَ الله ﷺ عَن ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنَّ وَجَد أَحَدكُم ذَلِكَ فَلْيَنضَح فَرْجَهُ وَليَتَوَضَّأ وضُوءَه للصَّلَاةِ".
عب (١).
٥٧٩/ ٢ - "قُلْتُ يَا رَسُولَ الله، أَرأَيْتَ إنِ اخْتَلَفْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الْمشْرِكِينَ ضَرْبَتَيْن فَقَطَع يَدِى فَلَمَّا أَهْوَيْتُ إِلَيْهِ لأضْرِبهُ، قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا الله أَأَقْتلهُ أَمْ أَدَعُهُ؟ قَالَ: بَلْ دَعْهُ، قُلْتُ: وَإنْ قَطَع يَدِى، قَالَ: وَإِنْ فَعَل فَرَاجَعْتهُ مَرَّتَين أَو ثَلاثًا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : إِنْ قَتَلتهُ بَعْدَ أَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا الله فَأَنْتَ مِثْلُهُ قَبْلَ أَنْ يَقُولهَا، وَهُوَ مِثْلكَ قَبْل أَنْ تَقْتُلَهُ".
الشافعى، عب، ش، خ، م، د، ن (٢). стр. 16992
٥٧٩/ ٣ - "عَن سُلَيْمان بن عَامِر، ثَنَا الْمقْدَاد بن الأَسْوَد قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُول: تدنى الشَّمْس يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْخَلقِ حَتَّى تَكُون منْهُم مِقْدَارَ مِيلٍ، قَالَ سُلَيْمَان بن عَامِر: فَوَالله مَا أدْرِى مَا يَعْنِى بِالْمِيلِ الْمَسَافَة أَمِ الْمِيلَ الَّذِى يكتحلُ بِهِ الْعَين فَيَكون النَّاسُ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِم فِى الْعَرَقِ، فَمِنْهم مَنْ يَكُون إِلَى رُكْبَتَيهِ، وَمِنْهُم مَنْ يكُونُ إِلَى حَقْوَيْهِ، وَمِنْهم مَنْ يَلجمهُ الْعَرَقُ إلْجَامًا وَأَشَارَ رسَولُ الله ﷺ إِلَى فَمِهِ".
ز (١).
٥٧٩/ ٤ - "عَنِ الْمقْدَاد قَالَ: لَمَّا تَصَافَفْنَا لِلقِتَالِ جَلَسَ رسُول الله ﷺ تَحْتَ رَايَة مُصْعَب بن عُمَيْر، فَلَمَّا قُتِلَ أَصْحَابُ اللِّوَاءِ، هزمَ الْمشْرِكُون الهَزِيمَة الأُولَى، وَأَغَارَ الْمُسْلِمُون عَلَى عَسْكَرِهِم فَانْتَبَهُوا ثم كَرُّوا عَلَى الْمُسْلِمينَ، فَأتوهُم مِنْ خَلْفِهِم، فَتَفَرَّقَ النَّاسُ وَنَادَى رَسُولُ الله ﷺ في أَصْحَابِ الأَلْويَةِ، فَأَخذَ اللِّوَاءَ مُصْعَب بن عُمَيْرٍ، стр. 16993
وَأَخَذ رَايَة الْخَزْرجَ سَعْد بن عُبَادَة وَرَسُولُ الله ﷺ قَائِمٌ تَحْتَهَا وَأَصْحَابُه مُحْدِقُونَ بِهِ وَدَفَعَ لِوَاءَ الْمُهَاجِرِينَ إِلَى أَبِى الرَّدْم الْعَبْدِى آخِرَ النَّهَارِ، وَنَظَرْتُ إِلَى لِوَاء الأَوْسِ مَعَ أسَيدِ ابن حُضَيْر، فَنَاوَشَهُم سَاعَةً واقْتَتَلُوا عَلَى الاختِلَاطِ مِنَ الصُّفُوفِ، وَنَادَى الْمُشْرِكُونَ بِشعَارِهِم بِالْعُزَّى وَبِالْهبل، فَأرْجَعَوا وَالله فِينَا قَتْلًا ذَرِيعًا، وَنَالُوا مِنْ رَسُولِ الله ﷺ مَا نَالُوا، أَلا وَالَّذِى بَعَثَهُ بِالْحَقِّ إِنْ رَأَيْتُ رَسُول الله ﷺ زالَ شِبْرًا وَاحِدًا، إنَّهُ لَفِى وَجْهِ الْعَدُوِّ وَيَنوب إلَيْهِ طَائفَة مِنْ أَصْحَابِه مَرَّةً وَتَتَفَرَّق عَنْهُ مَرَّةً، فَرُبَّما رَأَيْتهُ قَائِمًا يَرْمِى عَنْ قَوْمِه أَوْ يَرمىِ بِالْحَجَرِ حَتَّىَ تَحَاجَزُوا وَثَبَتَ رَسُولُ الله ﷺ كَما هُو في عِصَابَةٍ صَبَرُوا مَعَه، أَرْبَعَةَ عَشَرَ رَجُلًا: سَبْعَةً مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَسَبْعَة مِنَ الأَنْصَارِ: أَبُو بَكْرٍ وَعْبد الرَّحْمَن بن عَوْف، وَعَلِى بن أَبِى طَالِب، وسَعْد بن أبى وَقَّاص، وَطَلَحَة بن عُبَيْدِ الله، وَأَبُو عُبَيْدَة بن الْجَراح، والزُّبيْر بن الْعَوام، وَمِنَ الأَنْصَارِ: الْحبَاب بن الْمُنْذِر، وأبُو دجَانَهَ وَعَاصِم بن ثَابِتٍ، والْحَارِث بن الصُّمَّة، وَسَهْل بن حُنَيف، وَأُسَيْد بن الْحضَيْر، وسَعْد بن مُعَاذ".
الواقدى، كر (١). стр. 16994
٥٧٩/ ٥ - "عَنْ أَبِى عَابِدٍ قَالَ: قَالَ الْمِقْدَام بن مَعْدِى كَرب: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُول: إِنَّ الأنْبِيَاءَ إِخْوَة بنو عَلَّات، وَأَنَا وَعِيسَى أَخَوَانِ لأنَّه بشَّرَ بِى وَلَيْسَ بَيْنِى وَبَيْنَه نَبِىٌّ".
كر (١). стр. 16995
٥٧٩/ ٦ - "عَن عَبْد الْملكِ بن المنهال، عَن أَبِيهِ قَالَ: أَمَرَنِى رَسُول الله ﷺ بِأَيَّامِ الْبِيضِ، وَقَالَ هُوَ صَوْم الشَّهْرِ".
ابن جرير (١).
٥٧٩/ ٧ - "عَن منيب بن مُدْرك بن مُنِيب، عَنْ أَبِيه، عَن جَدّهِ قَالَ: رَأَيْتُ رسُولَ الله ﷺ في الْجَاهِلِية وَهُو يَقُول يَأيُّها النَّاس قُولُوا لَا إِلَه إلَّا الله تُفْلِحُوا، فَمِنُهم مَنْ تَفلَ فىِ وَجْهِهِ ومنهم مَنْ حَثَا عَلَيهِ التُّرَاب، وَمِنهم مَن سَبَّهُ، فَأَقْبَلَت جَارِية بِعُسٍّ (*) مِنْ مَاءٍ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ويَدَيْهِ، وَقَالَ: يَا بُنَيّة أَبْشِرِى وَلَا تَحْزَنِى وَلَا تَخَافِى عَلَى أَبِيكِ غلية (* *)، وَلَا ذُلَّا، فَقُلْتُ: مَنْ هَذِهِ؟ قَالُوا: هَذِه زَيْنب بِنْت رسُولِ الله ﷺ وَهِى جَارِيته وَصَفيّه".
كر (٢). стр. 16996
(مسند المهاجر بن قنفد)
٥٨٠/ ١ - " عَنِ الْمُهَاجِر بن قُنْفُد أَنَّه سَلَّم عَلَى النَّبِىِّ ﷺ وَهَو يَبُول، فَلَم يَرُدَّ عَلَيه حَتَّى تَوَضَّأَ، فَلَمَّا تَوَضَّأَ رَدَّ عَلَيْهِ".
ابن جرير (١). стр. 16997
(مُسنَد مِهرَان وَالِدِ مَيمُون)
٥٨١/ ١ - " عَن عَمْرو بن مَيْمُون بن مِهْرَان قَالَ: حَدَّثَنِى أَبِى، عَنْ أَبِيهِ مِهْرَان، عَنْ رسُولِ الله ﷺ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ لَمْ يَقْرَأ بِأُمِّ الْقُرآنِ خَلْفَ الإِمَامِ فَصَلَاتهُ خدَاجٌ".
ق في القراءة، كر الزبير (١).
٥٨١/ ٢ - "قَالَ: حَدثنِى طميَا بنْت عَبْد الْعَزِيزِ بن مَولَه، حَدثَنِى أَبِى عَنْ جَدِّي مَوْلَه بن كَثيِف أَنَّ الضَّحَاك بن سُفْيَان الكِلَابِى، وَكَانَ سَيَّافًا لِرَسُولِ الله ﷺ قَائِمًا عَلَى رَأسِه مُتَوشِّحا بِسَيْفِهِ، وَكَانَتْ بَنُو سُلَيْم في تِسْع مِائَة، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ هَل لَكُم في رَجُلٍ يَعْدِلُ مِائة نُوفِّيِهِ أَلْفًا، فَوَفَّاهُم بِالضَّحَّاكِ بن سُفْيَان، فَلَمَّا أَقْبَلُوا قَالَ رَسُول الله ﷺ لِلعَباسِ بن مِرْداس مَا لِقَوْمى كَذَا يُرِيد قَتْلَهُم، وَقَوْمك كَذَا يُرِيد يَدفَع عَنْهُم، فَقَالَ الْعَبَّاس: -
نُذَوَّد أَخَانَا عَن أَخِينَا وَلَو نَرىَ ... بِهَذا لَكُنَّا الأَقْربينَ نُتَابِعُ
نُبَايِعُ بَيْنَ الأَخْشَبَيْنِ وَإِنَّمَا ... يَدُ الله بَيْنَ الأَخْشَبَين نُبَايعُ
عَشِيَّة ضَحَّاك بن سُفْيَانَ مُعْتصٍ ... بِسَيْفِ رَسُولِ الله وَالْموَتُ كانع" (٢) стр. 16998
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 16999
(مسند النابغَة الجَعدي)
٥٨٢/ ١ - " عَنِ النَّابِغَةِ قَالَ: أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: مَا وُلِّيَتْ قُرَيْش فَعَدَلَتْ، وَاسْتُرحِمتْ فَرَحمَتْ، وَحَدَّثَتْ فَصَدَقَتْ، وَوَعَدَتْ خَيْرًا فَأَنْجَزَتْ، فَأَنَا وَالنَّبِيُّونَ فَراط الْقَاصفينَ".
كر (١).
٥٨٢/ ٢ - "عَنْ يَعْلى بن الأَشْرَف، عَنِ النَّابِغَة قَالَ: أَنْشَدْتُ النَّبِىَّ ﷺ وَأَنَا عَن يَمينهِ: بَلَغْنَا السَّماء بِجدِّنَا وَجدُودنَا، وإنَّا لَنَرجُو فَوْقَ ذَلِكَ مَظْهَرا.
فَقَالَ أيْنَ الْمَظْهَر يَا أَبَا لَيْلَى؟ وَفِى لَفْظٍ فقال: إِلَى أَيْن لَا أُمَّ لَكَ: قُلْتُ: الْجَنَّة قَالَ: أَجَل إن شَاءَ الله، فَقُلْتُ: - стр. 17000
وَلَا خَيرَ في حُكْمٍ إذَا لَم يكن لَهُ ... بَوَادِر تَحمِى صَفْوَه أَن تكَدَّرَا
وَلَا خَيرَ في جَهْلٍ إذَا لَم يكُن لَهُ ... حَلِيمٌ إِذَا مَا أَوْرَدَ الأَمر أَصْدَرَا
فَقَالَ لى رَسُول الله ﷺ أَجَدت لَا يُفْضَضُ فُوكَ مَرتَينِ، فَلَقَد رَأَيتُهُ بَعْد عِشْرين سَنَةً ومائةً وأنَّ لأسْنَانِهِ أثر كَأَنَّهُ الْبرد".
كر، وابن النجار (١).
٥٨٢/ ٣ - "ابن النَّجار، أنَا أحمَد بن يحيى بن بركة البَزَّار، أَنَا أَبَو نَصْر يَحيى بن عَلِى بن محمد الْخَطِيب الأَنْبَارِىُّ، عَنْ أَبِى بكْر أحْمَد بن عَلِىِّ بن ثَابِت الْخَطِيب، أَنَا أَبُو محَمد جَعْفَر بن مَحَمَّد الأنْبَارِى الشَّاعِر بِهَمَدان، أَنَا أَبو بَكر عَبْد الله بن أَحْمَد بن مُحَمِّد стр. 17001
الْفَارِسِى الشَّاعِر، حَدَّثَنَا أَبو عُثْمَان سَعِيد بن زَيْد بن خَالِد مَوْلى بَنى هاشِم الشَّاعِر بحِمْصٍ، ثَنَا عَبْد السَّلَام بن زُغْبَان الشَّاعِر ديك الْجِنِّ، حَدَّثنَى دَعْبل بن عُمَر الشَّاعِر، حَدَّثَنِى أَبُو نَوَّاس الْحَسَن بن هَانِئ الشَّاعِر، حَدَّثَنِى وَالِية بن الْحَباب الشَّاعِر، حَدَّثَنِى الكُمَيْت بن زَيْد الشَّاعِر، قَالَ: حَدَّثَنِى خَالِى الْفَرَزْدَقُ الشَّاعِر، حَدَّثَنِى الطَرْمَاح الشَّاعِر، قَالَ: لَقِيتُ نَابِغَة بنى جَعْدَةَ الشَّاعِر، فَقُلْتُ لَهُ: لَقِيت رسُول الله ﷺ ؟ قَالَ: نَعَم وأنْشَدتهُ قَصِيدَتِى الَّتِى أَقُولُ فِيهَا: -
بَلَغنَا السَّمَاءَ بجدِّنَا وَجُدُودنَا ... وَإِنَّا لَنَرجُو فَوْقَ ذَلِكَ مَظْهَرًا
قَالَ: فَرأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ الله ﷺ قَدْ تَغَيَّر وَبَدأَ الْغَضَبُ فِيهِ، فَقَالَ: إلَى أَيْنَ يَا أَبَا لَيْلَى؟ فَقُلْتُ: إِلَى الْجَنَّةِ يَا رَسُول الله، قَال: إِلَى الْجَنَّة إنْ شَاءَ الله".
كر (١). стр. 17002
(مُسنَد ناجية بن جُندُب)
٥٨٣/ ١ - " عَنْ نَاجيَةَ بن جُنْدُب قَالَ: لَمَّا كُنَّا بِالغَمِيمِ لَقِى رَسُولُ الله- ﷺ خَبَر قُريش أَنَّهَا بَعَثَتْ خَالِد بن الْوَليد في جَرِيدَة خَيْل تَتَلَقَّى رَسُولَ الله ﷺ فَكَرِهَ رسُولُ الله ﷺ أَنْ يَتَلَقَّاهُ - وَكَانَ بِهِم رَحِيمًا، فَقَالَ: مَن رجل يَعدُلنَا عَنِ الطريقِ؟ فَقُلْتُ: أَنَا بِأَبِى أَنْتَ وَأُمِّى يَا رَسُولَ الله فَأَخَذْتُ بِهِم في طَرِيق قَد كَانَ مُهَاجِرى بِها فَدَافِد وهقاب (*) فَاسَتَوتْ بِى الأَرْض حَتَّى أَنْزَلْتُهُ عَلَى الْحُدَيْبِية، وَهِى نَزْحٌ قَالَ: فَألقَى فِيهَا سَهْمًا أَوْ سَهْمَيْن مِنْ كنَانَتِهِ، ثُمَّ بَصَقَ فِيهَا، ثُمَّ دَعَا فَعَادَتْ عُيُونهَا حَتَّى إنِّى لأقول: لو شئْنَا لَاغْتَرفْنَا بِأَقْدَاحِنَا".
ش، وأبو نعيم (١).
٥٨٣/ ٢ - "عَنْ مَجْزَأَةَ بن زَاهِر، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَاجِيَةَ بن جُنْدُب قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ حِينَ صُدى (* *) الْهَدْى قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله: ابْعَثْ مَعِى الْهَدْىَ فَلأنْحَرهُ في الْحَرمِ، قَالَ: وَكَيْفَ تَصْنَع بِه؟ (قال) أَقربْهُ في أَوْدِيَةٍ لَا يَقْدِرُونَ عَلَيْهَا، فَانْطَلَقْتُ بِهِ حَتًّى نَحرتهُ في الْحَرمِ".
أبو نعيم (٢). стр. 17003
(مسنَد ناجِية بن كعبِ الخزَاعى)
٥٨٤/ ١ - " قُلْتُ يَا رَسُولَ الله كَيْفَ نَصْنَعُ بِمَا عَطَبَ مِنَ الْبُدْنِ؟ قَالَ: انْحَرْهَا ثُمَّ اغْمِس نَعْلَهَا في دَمِهَا، ثُمَّ خَلِّ بَيْن النَّاسِ وَبَينَهَا فَيَأكُلُوهَا".
ش، ت وقال: حسن صحيح، حب (١). стр. 17004
(مُسندَ نافِع بن عَبد الحَارث)
٥٨٥/ ١ - " عَنِ الْخُزَاعِى، عَنْ نَافع بن عَبد الْحَارِث قَالَ: دَخَلَ رَسُول الله ﷺ حَائطًا مِن حِيطانِ الْمدِينَةِ وَقَالَ لى: امْسِك عَلَىَّ الْبَابَ -فَجَاءَ حَتَّى جَلَس عَلَى الْقفِّ وَدَلَّى رِجْلَيْه في البِئْر، فَضَرَب الْبَابَ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: أَبو بَكْرٍ، قُلْتُ يَا رَسُول الله: هَذَا أَبو بكْر، فَقَالَ: إِئْذَنْ لَهُ وَبشِّره بِالْجَنَّةِ، فَأَذِنْتُ لَهُ وَبَشَّرْتهُ بِالْجَنَّةِ، فَجَاءَ فَجَلَسَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ عَلَى القفِّ وَدلَّى رِجْلَيْهِ في الْبِئْر، ثُمَّ ضَرَبَ (الباب) فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: عُثمَانُ، قُلْتُ يَا رَسُولَ الله: هَذَا عُثْمَان، قَالَ: إِئْذَنْ لَهُ وَبَشِّرهُ بِالْجَنَّة مَعَهَا بِكَ (*)، فَأَذِنْت لَهُ وَبَشَّرتهُ بِالجنة فَدَخَل فَجَلَسَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ عَلَى القفِّ (* *) وَدَلَّى رِجْلَيْهِ في الْبِئْر".
كر (١). стр. 17005
(مسند نبيط بن شَريط الأشجعِى)
٥٨٦/ ١ - " عَنْ نَبِيط قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ يَا عَمَّاهُ أَنْتَ أكْبَرُ مِنِّى؟ قَالَ الْعَبَّاس: أَنَا أَسَنُّ وَرَسُول الله ﷺ أَكْبَر".
كر وفيه أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط، قال في المغنى: مَتْرُوك له نسخة وكل ما يأتي منها (١).
٥٨٦/ ٢ - "عَن نَبيطٍ قَالَ: مَرَّ النَبِىُّ ﷺ بِقَبْر أَبِى أُحَيْحَة فَقَالَ أَبُو بكْرٍ: هَذَا قَبْر أَبِى أُحَيْحَةَ الْفَاسِق، فَقَالَ خَالِد بن سَعِيد وَالله مَا يَسُرنِى أَنَّهُ في أَعْلَى عِليينَ، وَأَنَّهُ مِثْل أَبِى قُحَافَةَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ لَا تَسُبُّوا الْمَوْتَى فَتُغْضِبُوا الأَحْياءَ".
كر (٢). стр. 17006
" مسند فضلة (*) بن عمرو الغفارى "
٥٨٧/ ١ - " عَنْ مُحمد بن مَعْن بن فَضْلَةَ، عَن أَبِيهِ، عَنْ جَدِّه أَنَّه لَقِىَ رَسُولَ الله ﷺ بِمرَّان (* *) وَمَعَه شَوَائِل (* * *) لَهُ، فَحَلَبَ لِرَسُولِ الله ﷺ في إنَاءٍ فَشَرِبَ رَسُول الله ﷺ ثُمَّ شَرِبَ مِنْ إِنَاء وَاحِدٍ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ الله: وَالَّذِى بَعَثَكَ بالْحَقِّ إِن كُنْتَ لا تَشْرَبُ (* * * *) سَبْعَةً فَمَا أَشْبَعُ وَلَا أَمْتَلِئُ، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ إِنَّ الْمؤمِن يَشرب في معا (* * * * *) وَاحِدٍ، وَإنَّ الْكَافِرَ يَشْرَبُ في سَبْعَةِ أَمْعَاء".
خ في تاريخه، ع وابن منده، والبغوى، كر (١). стр. 17007
٥٨٧/ ٢ - "عَنْ مُحَمَّد بن مَعن الغِفَارِىِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّه نَضْلَةَ بن عَمْرو الغِفَارِىِّ أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِى غفَار أَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ لَهُ: مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: نبهان (*)، قَالَ: أَنْتَ مُكْرم، وَإنَّ النَّبىَّ ﷺ صَلَّى عَلَىَ البَراء بن مَعرُور بَعْدَمَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ، فَقَالَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْبراء بن مَعْرُور، وَلا يحجب عَنْكَ (* *) يَومَ الْقِيَامَةِ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ وَقَدَ فَعَلْت".
ابن مندة، كر (١). стр. 17008
(مُسند النعمَان بن بَشِير ﵄ -)
٥٨٨/ ١ - " قَالَ: أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ، أَوْ كَأعْلَم النَّاسِ بِوَقْتِ (*) رَسُولِ الله ﷺ العِشَاء كَانَ يُصَليهَا بَعْدَ سُقُوطِ الْقَمَر لَيْلَةَ الثَّالِثَة مِنْ أَوَّل الشَّهْرِ".
ض، ش (١).
٥٨٨/ ٢ - "كَانَ رَسُول الله ﷺ يُقَوِّمُنَا في الصَّلَاةِ كَأَنَّمَا يُقَوِّم بِنَا الْقدَاح، فَفَعَل ذَلِكَ بِنَا مِرَارًا حَتَّى إِذَا رَأى أَنَّا قَد عَلْمنَا تَقَدَّم، تقدم فَرَأَى صَدْرَ رَجُلٍ خَارِجًا فَقَالَ: عِبَادَ الله لَتُقِيُمنَّ صُفُوفَكُم أَوْ لَيُخَالِفَن الله بَيْنَ وجُوهِكُمْ".
ش (٢).
٥٨٨/ ٣ - "عَنِ النعمان بن بَشِير أَنَّ أَباه نَحلَه غُلَامًا، وَأنهُ أَتَى النَّبِىَّ ﷺ لِيُشْهِدَهُ فَقَالَ: أَكُلَّ وَلدكَ نَحَلتَهُ مِثْلَ هَذَا؟ (* *) قَالَ: فَارْدُدْهُ".
ش، عب (٣).
٥٨٨/ ٤ - "أعطانى أبِى عَطِيَّةً فَقَالَتْ أمِّى عَمرةَ بنْت رَوحَة: لَا أَرْضَى حَتَّى تُشْهِدَ стр. 17009
النَّبِى ﷺ فَأتَى النَّبِى ﷺ فَقَالَ: إِنِّى أَعْطَيْتُ ابْنِى مِن عمْرةَ عَطِيَّةً فَأَمَرتْنِى أَنْ أُشْهِدكَ، قَالَ: أَعْطَيْت كَلَّ وَلَدكَ مِثْلَ هَذَا؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: فَاتَّقُوا الله، وَأعْدِلُوا بَيْن أَوْلَادِكمُ، لَا أشَهْدُ عَلَى جَوْرٍ" (١).
٥٨٨/ ٥ - "عَنِ النُّعْمانِ بْنِ بشِيرٍ قَالَ: صَلَّى النَّبِىُّ ﷺ في كُسُوفٍ نَحْوًا مِنْ صَلَاتِكُمْ، يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ".
ش (٢).
٥٨٨/ ٦ - "سماك بن حرب قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: احْمَدُوا رَبَّكُمْ فَربَّما رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَتَلَّوى مَا يَشْبَعُ مِنْ الدقل (*) وأَنْتُمْ لَا تَرْضونَ دُونَ أَلْوَانِ التَّمْرِ والزُّبْدِ".
ابن جرير (٣). стр. 17010
٥٨٨/ ٧ - "عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِنَّ للهِ أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ، قَالَ: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ".
ابن النجار (١).
٥٨٨/ ٨ - "عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ الله ﷺ في مَسِيرٍ لَهُ إِذْ خَفَقَ رَجُلٌ عَلَى رَاحِلَته، فَأَخَذَ رجل مِنْ كنانته سَهْمًا فَانْتَبَهَ الرَّجُلُ مَذْعُورًا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ لَا يحَلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا".
ابن النجار (٢).
٥٨٨/ ٩ - "عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ في خُطْبَتِهِ أَوْ فِى مَوْعِظَتِهِ: أَيُّهَا النَاسُ: الْحَلَالُ بَيِّنٌ والْحَرَامُ بَيِّنٌ، وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ، فَمَنْ تَرَكهُنَّ سَلِمَ دِينُهُ وَعِرْضُهُ وَمَنْ أَوْضَعَ فِيهِنَّ يُوشِكُ أَنْ يُوقَعَ فِيهِ، وَلِكُلِّ مَلِكٍ حِمىً، وَإِنَّ حِمَى الله في أَرْضِهِ مَعَاصِيهِ". стр. 17011
قط في الأفراد وقال: لا أعلم لبشير بن النعمان حديثا مسندا غيره، كر وقال: قد روى له حديث آخر (١).
٥٨٨/ ١٠ - "عَنِ النعْمَانِ بْنِ بَشِير قَالَ: انْكَسَفت الشَّمسُ عَلَى عَهْدِ رسُولِ الله ﷺ فَكَانَ يُصَلِّى رَكعَتَيْنِ وَيُسَلِّمُ، ويُصَلِّى رَكعَتَيْنِ وَيُسَلِّمُ حَتَّى انْجَلَتْ، فقَالَ: إِنَّ رِجَالًا يَزْعُمُونَ أَنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ إِذَا انكَسَفَا أَوْ أَحَدُهُمَا إِنَّمَا يَنْكَسِفُ لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنَ الْعظماء وليس كَذَلِكَ وَلَكِنَّهُما خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِ الله، فَإِذَا تَجَلَّى الله لِشَئٍ مِنْ خَلْقِهِ خَشَعَ لَهُ".
حم، ابن جرير (٢). стр. 17012
٥٨٨/ ١١ - "عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله ﷺ صلاتكم في الخسوف كما تصلون في غير الخسوف: ركعة وسجدتان".
ابن جرير (١).
٥٨٨/ ١٢ - "عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ في صَلَاةِ الكُسُوف قَالَ: هِى صَلَاتُكُمْ هَذِهِ رَكْعَتَانِ".
ابن جرير (٢).
٥٨٨/ ١٣ - "عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَا تَزَالُ طَائِفَة مِنْ أُمَّتِى عَلَى النَّاسِ ظَاهِرِين لَا يُبَالُونَ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأتِىَ أَمْرُ الله، قَالَ النُّعْمَانُ: فَمَنْ قَالَ: إِنِّى أَقُولُ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ مَا لَمْ يَقُلْ؟ قَالَ تَصْديقُ ذَلِكَ في كِتَابِ الله، فَإِنَّ الله تَعَالَى يَقُولُ: (يَا عيسَى إِنِّى مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَىَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا، وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الِّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
كر (٣).
٥٨٨/ ١٤ - " (*) أُحْكُمْ فِيهِ مَا شِئْتَ فَغَضِبتَ عِنْدَ ذَلِكَ وَتَرَكَ إِجَارَتَهُ وَوَضَعْتُ حَقَّهُ стр. 17013
في جَانِبٍ منَ الْبَيْتِ مَا شَاءَ الله، ثُمَّ مَرَّتْ بِى بَعْدَ ذَلِكَ بَقَرٌ فَاشْتَرَيْتُ بِهِ فَصِيلًا مِنَ الْبَقَرِ فَأَمْسَكْتُهُ حَتَّى كَبِرَ ثُمَّ بِعْتُهُ، ثُمَّ صَرَفْتُ ثَمَنَهُ في بَقَرَةٍ فَحَمَلَتْ ثُمَّ تَوَالَدَتْ لَهَا حَتَّى مَا شَاءَ الله، ثُمَّ مَرَّ بِى بَعْدُ شَيْخ ضَعِيفٌ لَا أَعرِفهُ فَقَالَ لَهُ: إِنَّ لِى عِنْدَكَ حَقَّا فَذَكَّرهُ حَتَّى عَرَفْتُهُ، فَقُلْتُ: نَعَمْ إيَّاكَ أَبْغِى، فَعَرَضْتُهَا عَلَيْهِ جَمِيعًا، فَقُلْتُ: هَذَا حَقُّكَ، فَقَالَ: يَا عَبْدَ الله لَا تَسْتَهْزِئ بِى إِنْ لَمْ تَتَصَدَّقْ عَلَى فَأَعْطِنِى حَقِّى، فَقُلْتُ: وَالله مَا أَسْخَرُ مِنْكَ إِنَّهَا لَحَقُّكَ مَا لِى مِنْهَا شَىْءٌ فَدَفَعْتُهَا، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ لِوَجْهِكَ فَافْرِجْ عَنَّا فَانْصدع الْجَبَلُ حَتَّى رَأوْا وأَبْصَرُوا وَقَالَ الآخَرُ: فَعَلْتُ حَسَنَةً مَرَّة، كَانَ عِنْدِى فَضْلٌ وَأَصَابَتِ النَّاسَ شِدَّةٌ فَجَاءَتْنِى امْرَأَةٌ تَطلبُ مِنِّى مَعْرُوفًا فَقُلْتُ لَهَا: لَا وَالله مَا دُونَ نَفْسِكِ فأبت عَلَىَّ، ثُمَّ رَجَعَتْ فَذَكَرْت ذَلِكَ لِزَوْجِهَا فَقَالَ: أَعْطِيهِ نَفْسَكِ فَأَغْنِى عِيَالَكِ، فَجَاءَتْنِى فَنَاشَدَتْنِى الله، فَقُلْتُ لَهَا: لَا وَالله مَا هُوَ دُونَ نَفْسِكِ، فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ أَسْلَمَتْ إِلَىَّ نَفْسَهَا، فَلَمَّا كَشَفْتُهَا وهَمَمْتُ بِهَا ارتَعَدْت مِنْ تَحْتِى، فَقُلْتُ لَهَا مَالَكِ؟ قَالَتْ: أخَافُ الله رَبَّ الْعَالِمينَ، فَقُلْتُ لَهَا: خِفْتِ الله في الشِّدَّةِ وَلَمْ أَخفْهُ في الرَّخَاءِ فَتَرَكْتُهَا وَأَعْطَيْتُهَا مَا يَحِقُّ عَلَىَّ بِما كَشَفْتُهَا، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ لِوَجْهِكَ فَأفْرِجْ عَلَيْنَا، فَانْصَدَعَ الْجَبَلُ وَعَرَفُوا وَتَبَيَّنَ لَهُمْ، قَالَ الآخَرُ قَدْ عَملْتُ حَسَنَةً مَرَّةً كَانَ لِى أَبَوَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ، وَكَانَتْ لِى غَنَمٌ فَأُطْعِمُ أَبَوَاىَ وَأَسْقِيهِمَا ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَى غَنَمِى، فَلَمَّا كانَ ذَات يَوْمٍ أَصَابَنِى غَيْثٌ فَمَسَّنِى فَلَم أَرْجِعْ حَتَّى أَمْسيْتُ فَأتَيْتُ أَهْلِى فَأَخَذْتُ مَحْلَبِى فَحَلَبْتُ وَتَرَكْتُ غَنَمِى قَائِمَةً فَمَضَيْتُ إِلَى أَبَوَاىَ لأَسْقِيَهُمَا فَوَجَدْتَهُمَا قَدْ نَامَا، فَشَقَّ عَلَىَّ أَنْ أُوقِظَهُمَا، وَشَقَّ عَلَىَّ أَنْ أَتْرُكَ غَنَمِى فَمَا بَرِحْتُ جَالِسًا وَمَحْلَبِى عَلَى يَدَىَّ حَتَّى أَيْقَظَهُمَا الصُّبْحُ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ فَعَلَتُ ذَلِكَ لِوَجْهِكَ فَافْرِجْ عَنَّا، فَقَالَ الْجَبَلُ طَاقّ فَفَرَّجَ الله عَنْهُمْ فَخَرجُوا".
стр. 17014
حم، وعبد بن حميد في تفسيره، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، طب وابن مردوية، عن النعمان بن بشير (١).
٥٨٨/ ١٥ - "عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ الرَّازِيَة قَالَ: يَا رَسُولَ الله إِنَّا كُنَّا نَعْتَافُ في الْجَاهِلِيَّةِ وَقَد جَاءَ الله بالإِسْلَام فَمَاذَا تَأمُرُنَا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ فَفِى الإِسْلَامِ أَصْدَقُهَا، وَلكِنْ لَا يَمْتَنعِنَّ أحَدُكُمْ مِنْ سَفَرٍ".
كر (٢).
٥٨٨/ ١٦ - "عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ صَابِرِ الأَشْجَعِى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّهِ ابْنَة نَعِيم بْنِ مَسْعُودٍ الأَشْجَعِى عَنْ أَبِيهَا قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ الْخَنْدَقِ: خَدِّلْ عَنَّا فَإِنَّ الْحَرْبَ خِدْعَةٌ".
ابن جرير (٣). стр. 17015
(مسند نعيم بن النجار)
٥٨٩/ ١ - " سَمِعْتُ مُؤَذِّنَ النَّبِىّ ﷺ في لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ وَأَنَا فِى لِحَافٍ، فَتَمَنَّيْتُ أَنْ يَقُولَ صَلُّوا في رِحَالِكُمْ، فَلَمَّا بَلَغَ حَى عَلَى الفَلَاحِ، قَالَ: صَلُّوا في رِحَالِكُمْ، ثُمَّ سَأَلْت عَنْهَا فَإِذَا النَّبِىُّ ﷺ كَانَ أَمَر بِذَلِكَ".
عب (١).
٥٨٩/ ٢ - "أَذَّنَ مُؤَذِّنُ النَّبِىِّ ﷺ في لَيْلَةٍ فِيها بَرْدٌ وأَنَا تَحْتَ لِحَافِى فَتَمَنَّيْتُ أَنْ يُلْقِى الله عَلَى لِسَانِهِ وَلَا حَرَجَ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: وَلَا حَرَجَ".
عب (٢).
٥٨٩/ ٣ - "عَنْ نعيمِ بْنِ هَمَّارٍ الْغَطَفَانِى قَالَ: جَاءَ رَجُل إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: أىُّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الَّذِينَ يُلْقَوْنَ في الصَّفِّ فَلَا يَلْفِتُونَ وجُوهَهُمْ حَتَّى يُقْتَلُونَ، أُولَئِكَ الَّذين يَتَلَبَّطُونَ في الْغُرَفِ الْعُلَىِ في الْجَنَّةِ، يَضْحَكُ إِلَيْهِم رَبُّكَ، وَإذَا ضَحِكَ رَبُّكَ إِلَى عَبْدٍ في مَوْطِنٍ فَلَا حِسَابَ عَلَيْهِ". следующие страницы →