Полный текст (18 716 стр.). Показаны 8016–8055 · переход к 8021.
стр. 8016
٣٠١/ ٢٤٣٥٦ - "وَيلَكَ! ! أَوَلَسْتُ أَحَقَّ أَهْلِ الأَرْضِ أَنْ يَتَّقِي الله".
خ، م عن أبي سعيد (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام البخاري في صحيحه (باب: بعث النبي ﷺ ) ج ٥ ص ٢٠٧ بلفظ: حدثنا قتيبة، حدثنا عبد الواحد، عن عمارة بن القعقاع بن شُبْرَمَةَ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي نُعْمٍ قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: "بعث عليُّ بن أبي طالب ﵁ إلى رسول الله ﷺ من اليمن بذُهَيَبةٍ في أدِيمٍ مَقْرُوظٍ لم تُحصَّل من تُرَابها، قال: فَقَسَمَهَا بين أربعةِ نفرٍ: بين عيينةَ بن بدر، وأقرع بن حابس، وزيد الخَيل والرابع إما عَلقَمَةُ، وإما عامرُ بن الطفيل، فقال رجلَ من أصحابه: كنا نحن أحقَّ بهذا من هؤلاء، قال: فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: "ألا تَأمَنُونِي وأَنَا أَمِينُ منْ في السماء؟ يأتينِي خَبَرُ السماء صباحًا ومساءً، قال: فقام رجل غائر العينين مشرف الوجنتين ناشزُ الجبهة كَثُّ اللحيةَ محلوقُ الرأسِ مُشَمَّرُ الإزارِ فقال يا رسول الله: اتَّق الله، قال: " وَيلَكَ! ! أَوَلَسْتُ أَحقَّ أَهْلِ الأرضِ أَنْ يَتَّقِي الله؟ ! قال: ثُمَّ وَلَّى الرُّجُلُ، قال خالدُ بن الوليدِ: يا رسول الله أَلا أَضْرِبُ عنقه؟ قال: "لا، لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ يُصَلّى".
والحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب (الزكاة) باب: ذكر الخوارج وصفاتهم ج ٢ ص ٧٤٢ رقم ١٤٤ بلفظ: حدثنا قُتَيْبَةُ بن سعيد، حدثنا عبد الواحد، عن عُمَارَةَ بنِ القَعْقاعِ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي نُعْمٍ قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: بَعَثَ عَليُّ بن أبِي طَالبٍ إلى رسول الله ﷺ من اليمن بِذَهبةٍ في أديمٍ * مَقْرُوظ لم يُحصَّل مِنْ تُرَابِها قال: فقسمها بين أربعة نفر بين عينية بن حصن، والأقرع بن حابس وزيدِ الخَيَلِ، والرابعُ، إِمَّا عَلقَمَةُ بن عُلاثَةَ: وإِمَّا عَامِرُ بن الطُّفَيلِ، فقال رجل من أصحابه: كنا نحنُ أحقَّ بهذا من هؤلاء: قال: فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: "أَلا تَأمَنُونِي؟ وَأَنَا أَمينُ مَنْ في السَّماءِ، يَأتينى خَبَرُ السَّماء صَبَاحًا ومساءً" قال: فقام رجلٌ غائِرُ العْينينِ، مُشْرِفُ الوَجْنَتَينِ، ناشِزٌ الْجَبْهَة كَثُّ اللحية، مَحلَوقُ الرأسِ مُشَمَّرُ الإزَارِ، فقال: يَا رَسُولَ الله: اتَّقِ الله، فقال: "وَيلَكَ أَوَ لَسْتُ أَحَقَّ أَهْلِ الأرضِ أَن يَتَّقِي الله؟ ! " قال: ثُمَّ وَلَّى الرَّجُلُ.
===
(*) في أَدِيمٍ مَقرُوظٍ: أي في جلد مدبوغ بالقَرظِ، والقَرظَ: حب معروف يخرج في غُلُف -كالعَدَس- من شجر العضاه.стр. 8017
٣٠٢/ ٢٤٣٥٧ - "وَيلَكَ وَمَنْ يَعْدلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ؟ ! وَعِنْدَ مَنْ يُلتَمَسُ الْعَدْلُ بَعْدِي؟ يُوشِكُ أَنْ يَأتِيَ قَوْمٌ مِثْلُ هَذَا يَسْأَلُونَ بِكِتَابِ اللهِ وَهُمْ أَعْداؤُهُ، ويَقْرَءُونَ كِتَابَ اللهِ مُحَلَّقَةً رُءُوسُهُمْ، فَإِذَا خَرَجُوا فَاضْرِبُوا رِقَابَهُمْ".
طب عن ابن عمرو (١) .
٣٠٣/ ٢٤٣٥٨ - "والله لا يُلْقِي اللهُ حَبِيبَهُ في النَّار".
حم، ع، وابن منيع، ك، ض عن أنس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد كتاب (قتال أهل البغي) باب: ما جاء في الخواج، ج ٦ ص ٢٢٨ بلفظ: عن عقبة بن وساج قال: كان صاحب لي يحدثنى عن عبد الله بن عمرو في شأن الخوارج فحججت فلقيت عبد الله بن عمرو فقلت: إنك بقية أصحاب رسول الله ﷺ وقد جعل الله عندك علما، إن ناسًا يطعنون على أمرائهم ويشهدون عليهم بالضلالة، قال: على أولئك لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، أتى رسول الله ﷺ بسقاية من ذهب أو فضة فجعل يقسمها بين أصحابه فقام رجل من أهل البادية فقال: يا محمد: لئن كان الله أمرك بالعدل فلم تعدل، فقال: " ويلك فمن يعدل عليكم بعدى؟ ! فلم أدبر قال رسول الله ﷺ "إن في أمتي أشباه هذا يقرءُون القرآن لا يجاوز تراقيهم، فإن خرجوا فاقتلوهم، ثم إن خَرَجوا فاقتلوهم، قال ذلك ثلاثا" رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد (مسند أنس) ج ٣ ص ٢٣٥ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا حميد، عن أنس قال: كان صبى على ظهر الطريق فمر النبي ﷺ ومعه ناس من أصحابه فلما رأت أم الصبي القوم خشيت أن يوطأ ابنها فسعت وحملته وقالت: ابنى ابنى، قال: فقال القوم يا رسول الله: ما كانت هذه لتلقى ابنها في النار؟ قال: فقال النبي ﷺ : "لا، ولا يلقى الله حبيبه في النار". والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (البر والصلة) باب: من عال جاريتين حتى تدركا دخلت الجنة أنا وهو كهاتين ج ٤ ص ١٧٧ بلفظ أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا مسدد، ثنا المعتمر قال: سمعت حميدا يحدث عن أنس ﵁ قال: مر النبي ﷺ بأناس من أصحابه وصبى بين ظهرانى الطريق، فلما رأت أمه الدواب خشيت على ابنها أن يوطأ فسعت والهة فقالت: ابنى ابنى، فاحتملت ابنها، فقال القوم: يا نبي الله ما كانت هذه لتلقى ابنها في النار، فقال رسول الله ﷺ : "لا والله لا يلقى الله حبيبه في النار" قال: فخصمهم نبي الله ﵌ وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب - (التوبة) باب: الله أرحم بعباده المؤمنين من الوالدة بولدها ج ١٠ ص ٢١٣ بلفظ: عن أنس قال: مر النبي ﷺ ونفر من أصحابه وصبيٌّ في الطريق، فلما رأت أمه القوم خشيت على ولدها أن يوطأ فأقبلت تسعى وتقول: ابنى ابنى، وسعت فأخذته، فقال القوم: يا رسول الله ما كانت هذه لتلقى ابنها في النار قال: فخفضهم (*) النبي ﷺ وقال: "ولا الله يلقى حبيه في النار" قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار ورجالهما رجال الصحيح.
والحديث في الصغير بلفظه، من رواية الحاكم عن أنس ورمز له بالصحة ج ٦ ص ٢٥٩ برقم ٩٦٠٨.
===
(*) فخفضهم: أي سكنهم وهون عليهم الأمر، من الخفض: الدعة والسكون.стр. 8018
٣٠٤/ ٢٤٣٥٩ - "وَيْلَكُنَّ لا تَقْتُلنَ أَوْلادَكُنَّ، أَيُّمَا امْرَأَة كَانَ بِابْنِهَا الْعُذْرَةُ، أَوْ وَجَعٌ بِرَأسِهِ، فَلْتَأخُذْ قُسْطًا هِنْديّا فَلتَحُكَّهُ بِالمَاءِ ثُمَّ تَسْعَطهُ إِيَّاهُ".
الشاشي، وأبو نعيم، وأبو مسعود بن الفرات، الرازي في جزئِه المشهور، ك، ض عن جابر (١) .
٣٠٥/ ٢٤٣٦٠ - "وَيْلٌ: وَادٍ في جَهَنَّمَ يَهْوى فِيهِ الْكَافِرُ أَرْبَعِينَ خَرِيفًا قَبْلَ أَنْ يَبْلُغ قَعْرَهُ".
حم، وهناد، وعبد بن حميد، ت غريب، ع، حب، طب، ك، ق في البعث، ض عن أبي سعيد (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الطب) باب: علاج العُذْرة ج ٤ ص ٤٠٦ بلفظ: حدثنا أبو نصر محمد بن أحمد بن محمد، ثنا محمد بن عمرو بن النضر الحرشى، ثنا يحيى بن يحيى، أنبأ عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر ﵁ قال: دخل النبي ﷺ على عائشة وعندها امرأة معها صبى لها يسيل منخراه دما، فقال النبي ﷺ : "ما شأن هذا؟ " قالوا: به العُذْرة، قال: "ويلكن لا تقتلن أولادكن، أية امرأة يأتي ولدها العُذْرة فلتأخذ قسطا هنديا فلتحكه بالماء ثم تسعطه إياه" ثم أمر عائشة ففعلته بالصبي فبرأ، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه، وسكت عنه الذهبي. معنى العُذْرة: العُذْرة -بالضم- وجع في الحلق يَهيج من الدَّم، وقيل: هي قُرْحَةٌ تخرجُ في الخَرْمِ الذي بين الأنْف والحَلْق تعرض للصِّبيان عند طُلُوع العُذْرَة، فَتَعْمد المرأةُ إلى خِرقة فتفتلها فتلا شديدا وتُدْخِلُها في أنفه فتَطعَنُ ذلك الموضع فَيَتَفَجَّرُ منه دمٌ أسود، ورُبَّما أقْرحَه، وذلك الطعن يسمى الدَّغْر، ج ٣ ص ١٩٨ النهاية.
معنى القُسْط الهندي: ضرب من الطِّيب، وقيل: هو العُود، والقُسْط: عقَّار معروف في الأدْوية طيب الريح، تُبَخَّرُ به النُّفساء والأطفال ج ٤ ص ٦٠ النهاية.
معنى تسعطه: السَّعوط -بالفتح-: وهو ما يُجْعَلُ من الدواء في الأنْفِ، وفيه "أنه شرِبَ الدواء واستَعَط" يقال: سعطتهُ وأسْعَطته فاستَعَطَ ج ٢ ص ٣٦٨ النهاية.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبي سعيد الخدري) ج ٣ ص ٧٥ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حسن، ثنا ابن لهيعة، ثنا دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن رسول الله ﷺ أنه قال: "وَيْلٌ وادٍ في جهنم يهوى فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره" والصعود: جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا يهوى به كذلك فيه أبدا.
والحديث في سق الترمذي (أبواب: صفة جهنم) باب: ما جاء في صفة قعر جهنم ج ٤ ص ١٠٤ رقم ٢٧٠٢ بلفظ: حدثنا عبدُ بن حُمَيدٍ، أخبرنا حَسَنُ بن موسى، عن ابن لهَيعَة، عن درَّاج، عن =стр. 8019
٣٠٦/ ٢٤٣٦١ - "وَيْهًا يَا أَصِيلُ، دَعِ الْقُلُوبَ تَقَرُّ".
أبو موسى في الذيل عن بديح بن سبرة السلمي (١) . الحواشي
(٢٥٧٩) باب: ما جاء في صفة قعر جهنم، وفي التفسير(٣٣٢٣) باب: ومن سورة المدثر، من طريق الحسن بن موسى بهذا الإسناد، وأخرجه الطبري في التفسير ٢٩/ ١٥٥ من طريق ابن وهب حدثني عمرو بن الحارث، عن درَّاج، به، وصححه الحاكم ٤/ ٥٩٦ ووافقه الذهبي، وأخرجه الطبراني في التفسير ٢٩/ ١٥٥ من طريق شريك عن عمارة، عن عطية، عن أبي سعيد، وهذا إسناد ضعيف، وانظر مجمع الزوائد ٧/ ١٣١ والدر المنثور ٦/ ١٢٨٣ هـ: المحقق.
والحديث في صحيح ابن حبان (باب. صفة النار وأهلها) فصل ت ذكر الأخبار عن وصف الويل الذي أعده الله جل وعلا لمن حاد عنه وتكبر عليه في الدنيا ج ٩ ص ٢٧٧ رقم ٧٤٢٤ بلفظ: أخبرنا ابن سلم قال: حدثنا حرملة قال: حدثنا بن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن درَّاج أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله ﷺ قال: "ويل: وادي في جهنم يهوى به الكافر أربعين خريفًا في أن يبلغ قعرها".
والحديث في المستدرك كتاب (الأهوال) باب: ويل وادٍ في جهنم والصعود جبل في النار ج ٤ ص ٥٩٦ بلفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن درَّاج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: "ويل: وادٍ في جهنم يهوى فيه الكافر أربعين خريفا قل أن يبلغ قعره، والصَّعود: جبل في النار يتصعد فيه سبعين خريفا يهوى منه كذلك أبدًا".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
والخريف معناه: الزمان المعروف من فصول السنة ما بين الصيف والشتاء، ويراد به أربعين سنة، لأن الخريف لا يكون في السنة إلا مرة واحدة، فإذا انقضى أربعون خريفا فقد مضت أربعون سنة- النهاية ج ٢ ص ٢٤.(١) الحديث بلفظه في الكنز (الباب الثامن- في فضائل الأمكنة والأزمنة) من رواية أبي موسى في الذيل: عن بديح بن سدرة السلمي.
والملحوظ أن اضطرابا وقع في اسم الصحابي راوى الحديث، هل هو (بديح) كما في الأصل والكنز؟ أو مدلج كما في أسد الغابة. =стр. 8020
" حرف اللام والألف "
١/ ٢٤٣٦٢ - " لا إِلَهَ إِلا الله، الحَكِيمُ (*) الكَرِيمُ، سُبْحَانَ الله رَبِّ الْعَرشِ الكَرِيم، الْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالمِينَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، اللَّهُمَّ تَجَاوَزْ عنِّي، اللَّهُمَّ اعْفُ عَنِّي (* *) فَإِنَّكَ عَفُوٌ غَفُورٌ".
ن، وابن عساكر عن عبد الله بن جعفر قال: أخبرني عمى أن النبي ﷺ علمه هؤلاء الكلمات (١) . الحواشي
(١) أخرج النسائي في عمل اليوم والليلة (باب: ما يقول عند الكرب إذا نزل به) ص ٢٠١ رقم ٦٥٠ بلفظ: أخبرني زكريا بن يحيى قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا مسعر، عن إسحاق بن راشد، عن عبد الله بن حسن أن عبد الله بن جعفر دخل على ابن له مريض يقال له صالح، فقال: قل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، اللهم اغفر لي، اللهم ارحمنى، اللهم تجاوز عنى، اللهم اعف عنى فإنك غفور" ثم قال: هؤلاء الكلمات علمنيهن عمى؛ ذكر أن النبي ﷺ علمهن إياه.стр. 8021
٢/ ٢٤٣٦٣ - "لا إِلَهَ إِلا الله، وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، لا إِلَهَ إِلا الله وَحْدَهُ، أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزاب وَحْدَهُ".
م، د، هـ عن جابر أن النبي ﷺ قال ذلك على الصفا والمروة (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب (الحج) باب: حجة النبي ﷺ ج ٢ ص ٨٨٨ رقم ١٤٧/ ١٢١٨ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيمَ جميعا عن حاتم، قال أبو بكر: حدثنا حاتمُ بن إسماعيل المدَنِيُّ، عن جعفر بنِ محمَّد، عن أبيه، قال: دخلنا على جابر بنِ عبد الله: فسأل عن القوم حتى انتهى إِلَيَّ ... إلى أن قال: قال جابر ﵁ لسنا ننوى إلا الحج، لسنا نعرف العمرة، حتى إذا أتينا البيت معه، استلم الركن فرمل ثلاثا ومشى أربعًا، ثُمَّ نَفَذَ إِلى مقامِ إِبراهيمَ ﵇ فقرأ: "واتَّخِذُوا من مَّقَامِ إِبْرَاهيمَ مُصَلَّى" (٢ / البقرة / الآية ١٢٥) فجعل المقامَ بينه وبين البيت، فكان أَبِي يقول: (ولا أعلَمُهُ ذَكَرهُ إلا عن النبي ﷺ : كان يقرأ في الرَّكعتين: ﴿قل هو الله أحد، وقل يا أيها الكافرون، ثم رجع إلى الرُّكنِ فاستلمهُ، ثم خرج من الباب إلى الصفا، فلما دنا من الصفا قَرَأَ: "إن الصَّفَا والْمَرْوةَ مِنْ شَعَائِرِ الله (٢ / البقرة / الآية ١٥٨) "أَبْدَأُ بمَا بَدَأَ الله بِه" فَبَدَأَ بالصَّفَا، فَرَقِي عَليه، حتى رأى البَيتَ فاستقبلَ القبلة، فَوَحَّدَ الله، وَكَبَّرَهُ، وقال: "لا إِلهَ إلا الله وحدَهُّ لا شريكَ لهُ، له الملكُ ولَهُ الحمدُ وَهُوَ على كُلّ شَيء قديرٌ، لا إِلهَ إِلا الله وحدَه، أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عبدَهُ، وَهَزَمَ الأحزابَ وحدَهُ" ثم دعا بين ذلك، قال مِثْلَ هذا ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثَم نَزل إِلى المَرْوَةِ.
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (المناسك) "الحج " باب: صفة حجة النبي ﷺ ج ٢ ص ٤٥٩، ٤٦٠ رقم ١٩٠٥ بلفظ: حدثنا عبد الله بن محمد النُّفَيلي، وعثمان بن أبي شَيبَةَ، وهشام بن عمار، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقيان، وربما زاد بعضهم على بعض الكلمة والشئ، قالوا: حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثنا جعفر بن محمد عن أبيه، قال: دخلنا على جابر بن عبد الله، فلما انتهينا إليه سأل عن القوم حتى انتهى إلَيَّ؛ فقلت: أنا محمد بن علي بن حسين .. إلى أن قال: قال جابر: لَسْنَا نَنْوى إِلا الحَجَّ، لَسْنَا نَعْرِفُ الْعُمْرَةَ، حَتَّى إِذَا أَتَينَا الْبَيتَ مَعَهُ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ، فرَمَلَ ثَلاثًا ومشى أرْبَعًا، ثم تَقَدَّم إِلى مَقَامِ إِبراهيم فَقَرَأ: "واتَّخِذُوا من مقامِ إِبراهيمَ مُصَلَّى" فجعل المقام بينه وبين البيت قال: فَكان أبي يقول: قال ابن نُفيل وعثمان: ولا أعلمه ذكره إلا عن النبي ﷺ ، قال سليمان: ولا أعلمه إلا قال: كان رسول الله ﷺ يقرأ في الركعتين بـ (قل هو الله أحد) وبـ (قل يَا أيها الكافرون)، ثم رجع إلى البيت فاستلم الرُّكن، ثم خرج من الباب إلى الصفا، فلما دنا من الصفا قرأ: "إن الصفا والمروة من شعائر الله" "نبدأ بما بدأ الله به" فبدأ بالصفا فَرَقِي عليه حتى رأى البيت فكبر الله ووحَّده وقال: "لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده" ثم دعا بين ذلك، وقال مثل هذا ثلاث مرات، ثم نزل إلى المروة.
والحديث في سنن بن ماجه كتاب (المناسك) باب: حجة رسول الله ﷺ ج ٢ ص ١٠٢٢ رقم ٣٠٧٤ بلفظ: حدثنا هشام بن عمَّار، ثنا حاتم بن إسماعيل، ثنا جعفر بن محمد عن أبيه قال: دخلنا على جابر =стр. 8022
٣/ ٢٤٣٦٤ - "لا إِلَهَ إِلا الله، وَيْلٌ لِلعَربِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَربَ! ! فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأجُوجَ وَمَأجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ، وَحَلَّقَ بِأصْبعِه الإبْهَامِ والَّتِي تَلِيهَا، قِيلَ يَا رَسُولَ الله، أَنهْلكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَال: نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ".
ش، خ، م، ت، هـ عن زينب بنت أم سلمة عن أم حبيبة بنت أبي سفيان عن زينب بنت جحش، طب، حم، عن زينب، عن حبيبة بنت أم حبيبة، عن أمها أم حبيبة، عن زينب بنت جحش (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه كتاب (الفتن) باب: من كره الخروج في الفتنة وتعوذ عنها ج ١٥ ص ٤٢ رقم ١٩٠٦١ بلفظ: حدثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن زينب بنت أبي سلمة، عن حبيب، عن أم حبيبة، عن زينب بنت جحش أنها قالت: استيقظ رسول الله ﷺ من نومه مُحْمَرًا وجهه وهو يقول: "لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج- وعقد بيده يعني عشرة- قالت زينب: قلت: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: "نعم، إذا ظهر الخبث".
والحديث أخرجه البخاري كتاب (الفتن) باب: قول النبي ﷺ : "ويل للعرب من شر قد اقترب "ج ٩ ص ٦٠ بلفظ: حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا ابن عيينة أنه سمع الزُّهْريَّ عن عروة، عن زينب بنت أم سَلَمَةَ، عن أم حبيبة، عن زينب ابْنَة جَحْشٍ ﵅ أنها قالت: استيقظ النبي ﷺ من النَّوم مُحْمَرًا وَجْهُهُ يقول: "لا إله إلا اللهَ، وَيْلٌ للعرب من شَرٍ قد اقترب، فُتِحَ اليومَ من رَدْمِ يَأجُوجَ ومَأجُوجَ مثلُ هذِه -وَعَقَدَ سفيانُ تِسْعِينَ أو مائة- قِيلَ: أَنَهْلِكُ وفِينا الصالحون؟ قال: "نعم إذا كَثُرَ الخَبَثُ".
والحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب (الفتن وأشراط الساعة) باب: اقتراب الفتن وفتح ردم يأجوج ومأجوج، ج ٤ ص ٢٢٠٨ رقم ٢ بلفظ: حدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس عن شهاب، أخبرني عروة بن الزبير أن زينب بنت أبي سلمة أخبرته أن أم حبيبة بنت أبي سفيان أخبرتها أن أن زينب بنت جحش زوج النبي ﷺ قالت: خرج رسول الله ﷺ يوما فزِعا مُحْمَرَّا وَجْهُهُ يقول: "لا إله إلا الله، وَيْلٌ للعَرَب من شَرًّ قد اقتربَ؛ فُتِحَ اليومَ من رَدْمِ يَأجُوجَ ومَأجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ". =стр. 8023
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وَحَلَّقَ بإصْبَعه الإبْهَامِ والتي تَلِيهَا" قالت: فقلت: يا رسولُ الله: أَنَهْلكُ وَفينَا الصَّالحون؟ قال: "نعم، إذا كَثُرَ الخَبَثُ".
والحديث أخرجه الترمذي في سننه كتاب (الفتن) باب: ما جاء في خروج يأجوج ومأجوج، ج ٣ ص ٣٢٥ رقم ٢٢٨٢ بلفظ: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومِيُّ وغيرُ واحدٍ، قالوا: أخبرنا سفيان عن الزهري، عن عروة، عن زينب بنت أبي سلمة، عن حبيبة، عن أم حبيبة، عن زينب بنت جحش قالت: استيقظ رسول الله ﷺ من نومٍ مُحْمَرًا وَجْهُهُ وهو يقول: "لا إلهَ إلا الله، يُرددُهَا ثَلاثَ مَرأَت، وَيْلٌ للعرب من شَرٍّ قد اقترب، فُتِحَ اليومَ من رَدْمِ يَأجُوج ومَأجُوجَ مثْلُ هذه -وَعَقدَ عَشْرًا- قالت زينبُ: قلت: يا رسولَ الله أفَنَهْلكُ وَفِينَا الصالحون؟ قال: "نعم إذا كثرُ الخَبَثُ" وقَال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقال الحميدى عن سفيان بن عيينة: حفظتُ من الزُّهرِيِّ في هذا الإسناد أربع نِسْوَة: زينب بنت أبي سَلَمَة عن حبيبة، وهما رَبيبَتَا النبي ﷺ عن أُمّ حَبِيبَه، عن زَينَب بِنتِ جَحْش زوْجَى النبي ﷺ وروى مَعْمَرٌ هذا الحديث عنَ الزُّهرِيّ ولم يذكر فيه عن حَبيبةَ.
وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (الفتن) باب: ما يكون من الفتن ج ٢ ص ١٣٠٥ رقم ٣٩٥٣ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبي شَيبَةَ، ثنا سفيان بن عيينة، عن الزُّهْرِي، عن عروةَ، عن زينب ابنَةِ أم سلمَة، عن حبيبة، عن زينب بنت جَحْشٍ أنها قالت: استَيقَظَ رسول الله ﷺ من نومه وهو مُحْمَرٌ وَجهُهُ وهو يقولُ: "لا إله إلا الله، وَيْلٌ لَلعَربِ من شرٍّ قد اقترب، فُتِحَ اليومَ من ردْمِ يأجوج ومأجوجَ" وعَقَدَ بيَدَيه عَشَرَةَ، قالت زينب: قلت: يَا رسول الله أَنَهْلِكُ وفينا الصالحون؟ قال: "إذا كَثُرَ الْخَبَثُ".
وقال المحقق: (وعقد بيديه عشرة) أي: ليريهم مقدار ذلك الموضع المفتوح، (أنهلك) على بناء الفاعل، من الهلاك، أو بناء المفعول من الإهلاك (الخبث) -بفتحتين، أو بضم فسكون -أي: المعاصى والشرور وأهلها.
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير فيما أسندت زينب بنت جحش ج ٢٤ ص ٥١ رقم ١٣٦ بلفظ: حدثنا موسى بن هارون قال: ثنا أبو خيثمة زهير بن حرب، ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ثنا أبي، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب قال: حدثني عروة بن الزبير، أن زينب بنت أبي سلمة أخبرت عن أم حبيبة بنت أبي سفيان، عن زينب بنت جحش أن رسول الله ﷺ دخل عليها فزعا يقول: "ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا" وحلق بأصبعه الإبهام والتي تليها، قالت زينب، فقلت يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: "نعم إذا كثر الخبت".
وانظر الحديث رقم ١٣٧، ١٣٨، ١٤٢.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده في (حديث زينب بنت جحش ﵂) ج ٦ ص ٤٢٨ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن صالح -يعني ابن كيسان- قال ابن شهاب: حدثني عروة بن الزبير أن زينب بنت أبي سلمة أخبرت عن أم حبيبة بنت أبي سفيان، عن زينب بنت جحش قالت: إن رسول الله ﷺ دخل عليها فزعا يقول: "لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا" قال: وحلق بأصبعيه الإبهام والتي تليها، قالت زينب بنت جحش: فقلت: يا رسول الله؛ أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: "نعم إذا كثر الخبث".стр. 8024
٤/ ٢٤٣٦٥ - "لا إِلَهَ إِلا الله وَحْدَهُ، أَعَزَّ جُنْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَغَلَبَ الأَحْزابَ وَحْدَهُ، فَلا شَئ بَعْدَهُ".
حم، خ، م عن أبي هريرة (١) .
٥/ ٢٤٣٦٦ - "لا إِلَهَ إِلا الله، إِنَّ لِلمَوْتِ سَكَرَات".
حم. خ عن عائشة (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أبي هريرة) ج ٢ ص ٣٠٧ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا هاشم، ثنا ليث، حدثني سعيد عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ كان يقول: "لا إله إلا الله وحده، أعز جنده، ونصر عبده، وغلب الأحزاب وحده، ولا شيء بعده".
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب (الفضائل) فضائل أصحاب النبي ﷺ باب: غزوة الخندق وهي الأحزاب ج ٥ ص ١٤٢ بلفظ: حدثنا قُتيبةُ بن سعيد، حدثنا الليث، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ كان يقول: "لا إله إلا الله وحدَهُ، أعزَّ جُنْدَه، ونصر عبده، وغلب الأحزاب وحدَهُ- فلا شَيءَ بعدهُ".
والحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب (الذكر والدعاء والاستغفار) باب: التعوذ من شر ما عمل، ومن شر ما لم يعمل ج ٤ ص ٢٠٨٩ رقم ٧٧/ ٢٧٢٤ بلفظ: حدثنا قتيبةُ بن سعيد، حدثنا ليثُ عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ كان يقول: "لا إله إلا الله وحده، أعز جنده، ونصر عبده، وغلب الأحزاب وحده، فلا شئ بعدهُ".
والحديث في صحيح البخاري كتاب (المغازي) باب: غزوة الخندق وهي الأحزاب ج ٧ ص ٤٠٦ رقم ٤١١٤ ط جامعة سعود بلفظ: حدثنا قُتْيبةُ بن سعيد، حدثنا الليث عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ كان يقول: "لا إله إلا الله وحده، أعز جنده ونصر عبده، وغلب الأحزاب وحده، فلا شئ بعده".(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده في (مسند عائشة) ج ٦ ص ٦٤ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يونس، قال: ثنا ليث عن يزيد، عن موسى بن سرجس، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: رأيت رسول الله ﷺ وهو يموت وعنده قدح فيه ماء فيدخل يده في القدح ثم يمسح وجه بالماء ثم يقول: "اللهم أعنى على سكرات الموت".
وفي صفحة ٧٠ تكرر الحديث " اللهم أعنى على سكرات الموت".
والحديث أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: (الدعوات) باب: سكرات الموت ج ٨ ص ١٣٣ بلفظ: حدثني محمد بن عبيد بن ميمون، حدثنا عيسى بن يونس، عن عُمَرَ بن سعيد قال: أخبرني ابنُ أبي مُلَيكَةَ، أن أبا عَمْروٍ ذَكوان مولى عائشة أخبرهُ أن عائشة ﵂ كانت تقول: إن رسول الله ﷺ كان بين يديه =стр. 8025
٦/ ٢٤٣٦٧ - "لا إِلَهَ إِلا اللهُ، تَمْنَعُ العِبَادَ مِنْ سَخَطِ الله مَا لَمْ يُؤْثِرُوا صَفْقَةَ دِينَارِهِمْ (*) عَلَى دِينِهِمْ، فَإِذَا آثَروُا صَفْقَةَ دِينَارِهِمْ عَلَى دِينِهِمْ، ثُمَّ قَالوا: لا إِله إِلا الله رُدَّت عَلَيهمْ وَقَال الله كَذَبْتُمْ".
الحكيم عن أنس (١) .
٧/ ٢٤٣٦٨ - "لَا إِلَهَ إِلا الله، كَلِمَةٌ عَظِيمَةكَرِيمَة عَلَى الله تَعَالى مَنْ قَالهَا مُخْلِصًا اسْتَوْجَبَ الْجَنَّة، وَمَنْ قَالهَا كَاذِبًا، عَصَمَتْ مالهُ وَدَمهُ، وَكَانَ مَصِيرُه إِلَى النَّارِ".
ابن النجار عن دينار عن أنس (٢) .
٨/ ٢٤٣٦٩ - "لا إِلَهَ إِلا الله، مَا أَطْيَبَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَك، وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ، وَالْمُؤْمِنُ أعْظَمُ حُرْمَةً مِنْكِ، إِنَّ الله جَعَلَك حَرَامًا، وَحَرَّمَ مِن الْمُؤْمِنِ مَالهُ وَدَمَهُ وَعِرْضَه أَن (*) يُظَن بِهِ ظَنًّا سيِّئًا".
طب عن ابن عباس (٣) . الحواشي
(١) الحديث أورده الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" في الأصل الثالث عشر بعد المائتين: "في أن العبد يسأل عن صدق لا إله إلا الله، والفرق بين أهل الكلمة وأهل القول بالكلمة" ص ٢٤٧ قال: عن أنس ﵁ عن رسول الله ﷺ في قوله تعالى: ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ ... وقال- ﵊: "لا إله إلا الله يمنع العباد من سخط الله تعالى ما لم يؤثروا صفقه دنياهم على دينهم، فإذا آثروا صفتة دنياهم ثم قالوا: لا إله إلا الله ردت عليهم وقال الله تعالى: كذبتم".(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (الإيمان والإسلام) باب: فضل الشهادتين من الإكمال ج ١ ص ٦٢ رقم ٢٢٠ بلفظ: "لا إله إلا الله كلمة عظيمة كريمة على الله تعالى من قالها مخلصا استوجب الجنة، ومن قال كاذبا عصمت ماله ودمه وكان مصيره إلى النار". وعزاه لابن النجار عن دينار عن أنس.
(*) في الظاهرية" وأن يظن".(٣) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (فيما يرويه طاوس عن ابن عباس) ج ١١ ص ٣٧ رقم ١٠٩٦٦ بلفظ: حدثنا أحمد بن داود المكي، ثنا حفص بن عمر الحوضى، ثنا الحسن بن أبي جعفر، ثنا ليث بن أبي سليم عن طاوس عن ابن عباس ﵁ قال: "نظر رسول الله ﷺ إلى الكعبة فقال: "لا إله إلا الله ما أطيبك وأطيب ريحك وأعظم حرمتك، والمؤمن أعظم حرمة منك، إن الله جعلك حراما، وحرم من المؤمن ماله ودمه وعرضه وأن نظن به ظنا سيئا". =стр. 8026
٩/ ٢٤٣٧٠ - "لَا إِلَهَ إِلا الله، لا يَسْبِقُهَا عَملٌ، وَلَا تَتْرُكُ ذَنْبًا".
هـ عن أم هانئ (١) .
١٠/ ٢٤٣٧١ - "لَا إِلَهَ إِلا الله، سِيقَ مِنْ أَرْضِه وَسَمَائِهِ حَتَّى دُفِنَ في التُّرْبَةِ الَّتِي مِنْها خُلِقَ".
الحكيم عن أبي هريرة، بز، ك عن أبي سعيد (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الأدب) باب: فضل (لا إله إلاالله) ج ٢ ص ١٢٤٨ رقم ٣٧٩٧ بلفظ: حدثنا إبراهيم ابن المنذر الحِزَامِي ثنا زكريا بن منظور، حدثني محمدُ بن عقبة عن أم هانئ فالت: قال رسول الله ﷺ : "لا إله إلا الله، لا يَسْبِقُهَا عَمَل ولا تَتْرُكُ ذَنْبًا".
في الزوائد: في إسناده زكريا بن منظور، وهو ضعيف.
ترجمة زكريا بن منظور: اسمه: زكريا بن منظور بن عقبة بن ثعلبة القرظى، عن هشام بن عروة، وغيره، ضعَّفه جماعة، وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال الدارقطني: متروك، وسيعاد فإن منظورا جده، من ميزان الاعتدال في نقد الرجال: ج ٢ ص ٧٧٤ رقم ٢٨٨٦.(٢) الحديث في نوادر الأصول للحكيم الترمذي (الأصل الثاني والخمسون في أنه يقبض العبد حيث أثره) ص ٧١ بلفظ: عن أبي هريرة ﵁ قال: خرج رسول الله ﷺ يطوف ببعض نواحى المدينة، فإذا بقبر يحفر، فأقبل حتى وقف عليه، فقال: "لمن هذا؟ " قيل: لرجل من الحبشة، ققال: "لا إله إلا الله سيق من أرضه وسمائه حتى دفن في التربة إلى منها خلق" وروى أن الأرض عجت إلى ربها -تعالى- لا أخذت تربة آدم ﵇ منها، فقال لها: "إني سأرده إليك، فإذا مات دفن في البقعة إلى منها تربته" وإنما صارت وديعة عندها حتى نقول يومئذ: رب هذا عبدك ما استودعتنى؛ لأنها عبدت ربها، فالعبودة وديعة في الأرض حتى يبعث للثواب، فيكون الحق أحق به من الأرض، لأنه كان والى الحق ونصره، فصار الحق أملك به فأعاده سويا وسلمه إلى الحق ليعذيه إلى دار السلام، أو عبد جحد العبودة فهو مسجون في بطن الأرض للحق عنده تبعه وطلبه حتى يبعث للعقاب، فيكون أحق به من الأرض، وهو خصمه وله فيما لديه طلبة وتبعة فإن الله -تعالى- لم يخلق جسده لَعِبًا إنما خلقه للحق وبالحق.
وفي الحديث أن الملك الموكل بالأرحام يأخذ النطفة من الرحم فيضعها على كَفّه ثم يقول: "يارب مُخَلَّقَةً أو غير مُخَلَّقَةٍ" فإن قال: مخلقة، قال: يا رب ما الرزق؟ ما الأثر؟ ما الأجل؟ فيقال: انظر في أم الكتاب، فينظر في اللوح فيجد رزقة وأثره وأجله وعمله، ثم يأخذ التراب الذي يُدْفَن في بقعته فيعجن به نطفته فذلك قوله الكريم "منها خلقناكم وفيها نعيدكم". =стр. 8027
١١/ ٢٤٣٧٢ - "لَا إِلَهَ إِلا الله، سُبْحَانَ الله، هَذَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ قَدْ ضُيِّقَ عَلَيهِ قَبْرُه حَتَّى خَشِيتُ أَنْ لا يُوَسَّعَ عَلَيهِ- يعني سعدَ بنَ مُعاذٍ".
الحكيم عن جابر (١) . الحواشي
(١) الحديث في نوادر الأصول للحكيم الترمذي في (الأصل الرابع والعشرين بعد المائة في ضغطة القير وعذابه" ص ١٦٠ بلفظ: عن ابن عمر ﵄ في شأن سعد بن معاذ ﵁ أن رسول الله ﷺ دخل قبره فاحتبس فقالوا ما حبسك يا رسول الله؟ قال: "ضم سعد في القبر ضمة فدعوت الله أن يكشف عنه".
وفي رواية أخرى جلس على القبر فقال: "لا إله إلا الله، سبحان الله؛ هذا العبد الصالح لقد ضيق عليه قبره حتى خشيت أن لا يوسع عليه ثم وسع عليه".
وسعد بن معاذ هو: سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئَ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جُشَم بن الحارث بن الخزرج بن النُّبْيت، واسمه: عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسى، ثم الأشهلى، أبو عمرو، وأمه كَبْشَة بنت رافع، ولها صحبة.
===
(*) وقال المحقق الشيخ / حبيب الرحمن الأعظمى: "وأبو نجيح" كذا في الأصل. ولعل: أبو يحيى لم يرو عنه غير ابْنَيهِ، أو ابن نجيح وهو جعفر والد عبد الله.стр. 8028
١٢/ ٢٤٣٧٣ - "لا إِلَهَ إِلا الله، الحَكِيم (*) الكريم، سُبْحَانَ الله، وَتَبَاركَ الله رَبُّ العَرْشِ الْعَظِيم، والْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالمِينَ".
حم، وابن السني في عمل يوم وليلة، حب، ك، هب عن علي قال: علمنى رسول الله ﷺ إذا نزل بي كرب أن أقول: فذكره (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد تحقيق الشيخ شاكر كتاب (الدعاء) باب: ما يقول إذا نزل به كرب ج ٢ ص ٨٧ رقم ٧٠١ بلفظ: حدثنا روح، حدثنا أسامة بن زيد عن محمد بن كعب القُرَظِي، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن عبد الله بن جعفر، عن علي بن أبي طالب قال: علمنى رسول الله ﷺ إذا نزل بي كَرْبٌ أن أقول: "لا إِلَهَ إلا الله الحليمُ الكريمُ، سُبْحَانَ الله وَتَبَاركَ الله رَبَّ العَرْشِ العظيم، والحمدُ للَه رَبّ الْعَالمين".
وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، وانظر ص ٩٩ رقم ٧٢٦ وص ٣٤٩ رقم ١٣٦٣.
والحديث أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة (باب: ما يقول إذا نزل به كرب أو شدة) ص ١١١ رقم ٣٣٦ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا يعقوب عن ابن عجلان، عن محمد بن كعب، عن عبد الله بن الهاد، عن عبد الله بن جعفر، عن علي بن أبي طالب ﵁ قال: لقتنى رسول الله ﷺ هؤلاء الكلمات وأمر بهن إن نزل بي كرب أو شدة أن أقولها: "لا إله إلا الله" الكريم العظيم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين" وكان عبد الله بن جعفر يلقننا وينفث بها على الموعوك ويعلمها المغربة من بناته.
وقد ورد في رواية ابن السني لفظ: "المغربة" وانظر في النهاية ج ص ٣٤٩ الحديث الشريف: "إنَّ فِيكم مُغَرِّبينَ" قيل: "وما المغرِّبون؟ قال: "الذين تَشْرَك فيهم الجِنُّ" سُمُّوا مُغَرِّبينَ لأنه دخل فيهم عرقٌ غريبٌ أو جاءوا من نسب بعيد، وكذا حديث عمر: "قدم عليه رجل فقال له: : هل من مُغَرّبَةٍ خَبَر؟ " أي: هل من خَبَر جديد جاء من بلد بعيد: يقال: هل من مُغَرِّبَةٍ خبر؟ بكسر الراء وفتحها مع الإضافة فيهما، وهو من الغَرْب: البُعْد، وَشَأوٌ مُغَرَّبٌ، أي بعيد. =стр. 8029
١٣/ ٢٤٣٧٤ - "لا إِلَهَ إِلَّا الله، تَدْفَعُ عَنْ قائِلهَا تِسْعَةً وَتِسْعِينَ بَابًا مِنَ الْبَلاءِ، أَدْنَاهَا الْهَّمُّ".
الديلمي عن ابن عباس (١) .
١٤/ ٢٤٣٧٥ - "لا إِلَهَ إِلا الله، كَلِمَةٌ كَريمةٌ عَلى الله، وَلَهَا عِنْدَ الله مَكَان جُمِعَتْ وَسُولِ (*)، مَنْ قَالها صَادقًا مِنْ قَلْبِهِ دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَنْ قَالهَا كَاذِبًا حَقَنَتْ دَمَهُ، وَأَحْرَزَتْ مَالهُ، وَلَقِي الله غَدًا يُحَاسبُهُ".
أبو نعيم عن عياض الأشعري (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال باب: (فضل الشهادتين) من الإكمال ج ١ رقم ٢٢٦ ص ٦٣ من رواية الديلمي عن ابن عباس.
بلفظ: قال ﷺ "لا إله إلا الله تدفع عن قائلها تسعة وتسعين بابا من البلاء، أدناها الهم".
(*) هكذا في الأصل "جمعت وسول" ولعل كلمة "وسول" جمع وسيلة أو من التسويل وهو التحسين والتزيين.(٢) الحديث في كنز العمال، باب: فضل الشهادتين ج ١ رقم ٢٢٧ ص ٦٣ من رواية أبي نعيم عن عياض الأشعري.
بلفظ: قال ﷺ : "لا إله إلا الله كلمة كريمة على الله ولها عند الله مكان، جمعت وسولت، من قالها صدقًا من قلبه دخل الجنة، ومن قالها كاذبًا حقنت دمه وأحرزت ماله ولقى الله غدًا يحاسبه".
وقال محققه: التسويل هو: تحسين الشيء وتزيينه وتحبيبه إلى الإنسان ترجمة "عياض الأشعري". =стр. 8030
١٥/ ٢٤٣٧٦ - "لَا إِلَهَ إِلا الله نِصْفُ الْمِيزَانِ، وَالْحَمْدُ لله تَمْلأُهُ".
الديلمي عن شداد بن أوس (١) .
١٦/ ٢٤٣٧٧ - "لا آذَنُ لَكَ وَلا كرامَةَ وَلَا نُعْمَةَ، كَذَبْتَ أَي عَدُوَّ الله، لَقَد رَزَقَكَ الله حلالا طيبا فَاخْتَرْتَ مَا حَرَّمَ الله عَلَيكَ مِن رِزْقِهِ مَكَانَ مَا أَحَلَّ الله لَكَ مِنْ حَلاله، وَلَوْ كُنْتُ تَقَدَّمْتُ إِلَيكَ لَفَعَلتُ بِكَ وَفَعَلتُ، قُمْ عَنِّي وَتُبْ إِلَى الله، أَمَا إِنَّكَ إِنْ نِلتَ بَعْدَ المُقَدّمَةِ شَيئًا، ضَرَبْتُكَ ضَرْبًا وَجيعًا، وَحَلَقْتُ رَأسَكَ مُثْلَةً، وَنَفَيتُكَ مِنْ أَهلكَ وَأَحْلَلتُ سَلبَكَ لِفِتْيَانِ الْمدِينَةِ، هؤُلاء الْعُصًاة، مَنْ مَاتَ منْهُم بِغْير تَوْبةٍ حَشَرَهُ الله يَوْمَ القِيامَةِ كَمَا كَانَ في الدُّنْيَا مُخَنَّثًا عُرْيانًا، لا يَسْتَتِرُ مِنَ النَّاسِ بِهدْمَةٍ، كُلَّمَا قَامَ صُرِعَ".
هـ، طب عن صفوان بن أمية: أن عمرو بن قرة قال: يا رسول الله: كُتِبَتْ عَلَيَّ الشِّقْوةُ، فَلَا أَرانَي أُرْزَقُ إِلَّا مِنْ دفيِّ بِكَفِّي، فَتَأذَنُ لي في الْغِنَاءِ مِن غير فَاحِشَةِ؟ قَال: فَذكره ورواه الديلمي إلى قوله: "قُم عنِّي وتب إلى الله" وزاد" وأوسعْ على نفسِك وعيالِك حلالًا، فإِن ذلك جهادٌ في سبيل الله، واعلم أن عونَ الله مع صالحِي التّجَّار" (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال بَاب: (فضل الشهادتين) من الإكمال ج ١ رقم ٢٢٨ ص ٦٤ من رواية الديلمي عن شداد بن أوس، بلفظ: قال رسول الله ﷺ : "لا إله إلا الله نصف الميزان والحمد لله تملأه".
ترجمة شداد بن أوس: في أسد الغابة ج ٢ ص ٥٠٧ رقم ٢٣٩٢ هو: شداد بن أوس بن ثابت بن المنذر، وهو ابن أخي حسان بن ثابت الأنصاري الخزرجى، يكنى أبا يعلى، وقيل: أبو عبد الرحمن، نزل بالبيت المقدس من الشام.
قال عبادة بن الصامت: كان شداد ممن أوتى العلم والحلم روى عنه أهل الشام.
وقال مالك: شداد بن أوس هو ابن عم حسان بن ثابت والصحيح أنه ابن أخيه.
روى عنه ابنه يعلى، ومحمود بن لبيد، وأبو الأشعب الصنعاني وأبو إدريس الخولانى، وغيرهم.
وكان شداد كثير العبادة والورع والخوف من الله تعالى.
شهد بدرًا، وتوفي سنة ثمان وخمسين هـ وهو ابن خمس وسبعين.(٢) الحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الحدود) باب: المخنثين ج ٢ رقم ٦٢١٣ ص ٨٧١ قال: حدثنا الحسن =стр. 8031
١٧/ ٢٤٣٧٨ - "لا آمُر أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لأحَدٍ، وَلَوْ أَمْرتُ أَحَدًا يَسْجُدُ لأحَدٍ، لأَمَرْتُ الْمَرأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزوْجِهَا".
طب عن ابن عباس (١) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبراني جـ ١١ ص ٣٥٦ فيما أسند (عكرمة عن ابن عباس) قال: حدثنا العباس بن الفصل الأسفاطى، ثنا أبو عون الزيادى، ثنا أبو عزة الدباغ، عن أبي يزيد المديني، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄ أن رجلًا من الأنصار كان له فحلان فاغتلما فأدخلهما حائطا فسد عليهما الباب، ثم جاء إلى النبي ﷺ فأراد أن يدعو له، والنبي ﷺ قاعد ومعه نفر من الأنصار فقال: يا نبي الله إني جئت في حاجة، وإن فحلين لي اغتلما فأدخلتهما حائطا وسددت الباب عليهما، فأحب أن تدعو لي أن يسخرهما الله لي، فقال لأصحابه: "قوموا معنا" فذهب حتى أتى الباب فقال: "افتح" ففتح الباب، فإذا أحد الفحلين قريب من الباب فلما رأى النبي ﷺ سجد له، فقال النبي ﷺ : "ائتنى بشيء أشد به رأسه وأمكنك منه" فجاء بخطام فشد به رأسه وأمكنه منه، ثم مشى إلى أقصى الحائط، إلى الفحل الآخر فلما رآه وقع له ساجدًا، فقال للرجل: "ائتنى بشئ أشد به رأسه "فشد رأسه وأمكنه منه، فقال: "اذهب فإنهما لا يعصيانك" فلما رأى أصحاب النبي ﷺ ذلك، قالوا: يا رسول الله هذان فحلان لا يعقلان سجدا لك، أفلا نسجد لك؟ قال: "لا آمر أحدًا أن يسجد لأحد، ولو أمرت أحدًا يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها" اهـ.
قال في المجمع ٩/ ٥: وفيه أبو عزة الدباغ وثقه ابن حبان، واسمه الحكم بن طهمان، وبقية رجاله ثقات.стр. 8032
١٨/ ٢٤٣٧٩ - "لا أَجْرَ إِلا عنْ حِسبْةٍ، وَلا عَمَلَ إِلا بِنِيَّةٍ "
الديلمي عن أبي ذر (١) .
١٩/ ٢٤٣٨٠ - "لَا أُحِبُّ أَنْ يُعِينَنِي عَلَى وُضُوئِي أَحَدٌ".
البزار عن عمر (٢) .
٢٠/ ٢٤٣٨١ - "لا آكُلُ وأَنَا مُتَّكِيءٌ".
حم، خ، د، هـ عن أبي جحيفة، الخطيب عن أنس (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الفردوس للعلامة الحافظ الديلمي من مخطوط له بمكتبة الأزهر ص ٣٢١ من رواية أبي ذر الغفاري قال: "لا أجر إلا عن حَسنَةٍ ولا عمل إلا بنية".
والحديث في الصغير ج ٦ رقم ٩٦٩٦ ص ٢٨٠ من رواية الديلمي في مسند الفردوس بلفظ: "لا أجر إلا عن حسبة ولا عمل إلا بنية" قال المناوي: وفيه ضعف.
والحسبة: اسم من الاحتساب كالعدة من الاعتداد، والاحتساب في الأعمال الصالحة وعند المكروهات: هو البدار إلى طلب الأجر وتحصيله بالتسليم والصبر، أو باستعمال البر والقيام على الوجه المرسوم، طلبا للثواب المرجو منها.(٢) الحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار الهيثمي كتاب (الطهارة) باب: الاستعانة على الوضوء ج ١ رقم ٢٦٠ ص ١٣٦ قال: حدثنا عبد الله بن سعيد الكندى، ثنا النضر بن منصور أبو عبد الرحمن قال: سمعت أبا الجنوب يقول: رأيت عليا ﵁ يستقى ماءً لوضوئه فقلت: ألا أستقى لك؟ قال: ما أحب أن يعيننى عليه أحد، فقال عمر ﵁: رأيت رسول الله ﷺ يستقى ماءً لوضوئه، فقلت: ألا أعينك عليه؟ قال: "لا أحب أن يعيننى على وضوئى أحد" قال البزار: لا نعلمه يروى عن رسول الله ﷺ إلا عن عمر بهذا الإسناد.
قال الهيثمي: رواه أبو يعلى والبزار، وأبو الجنوب ضعيف (مجمع الزوائد) ج ١ ص ٢٢٧.(٣) حديث أبي جحيفة في مسند الإمام أحمد بن حنبل (حديث أبي جحيفة ﵁) ج ٤ ص ٣٠٧ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان: عن علي بن الأقمر قال: أخبرني أبو جحيفة قال: قال رسول الله ﷺ : "لا آكل متكئًا".
وفي صحيح البخاري طبعة الشعب كتاب (الأطعمة) باب: الأكل متكئًا ج ٧ ص ٩٣ من طريق علي بن الأقمر قال: سمعت أبا جحيفة يقول: قال رسول الله ﷺ : "لا أكل متكئًا".
وفي سنن أبي داود كتاب (الأطعمة) باب: ما جاء في الأكل متكئًا ج ٤ ص ١٤٠ من طريق علي بن الأقمر قال: سمعت أبا جحيفة قال: قال رسول الله ﷺ : "لا آكل متكئًا" قال الشيخ: والمتكئ ها هنا، هو المعتمد على الوطاء الذي تحته، وكل من استوى قاعدًا على وطاء فهو متكئ.
وفي سنن ابن ماجه كتاب (الأطعمة) باب: الأكل متكئًا ج ٢ رقم ٣٢٦٢ ص ١٠٨٦ من طريق علي بن الأقمر، عن أبي جحيفة أن رسول الله ﷺ قال: "لا آكل متكئًا". =стр. 8033
٢١/ ٢٤٣٨٢ - "لَا أُبايِعُكِ حَتَّى تُغيِّرى كفيكِ، كَأَنَّهُما كَفَّا سَبُع".
د عن عائشة (١) .
٢٢/ ٢٤٣٨٣ - "لا، هَلْ تَسْتطِيعُ إِذَا خَرَجَ الْمُجَاهدُ أنْ تَدَخُلَ مَسْجدَكَ فتقوم لا تَفْتُر، وَتصُومَ وَلا تُفْطِر؟ ".
خ عن أبي هريرة أن رجلًا قال يا رسول الله: دُلَّني على عملٍ يعدل الجهادَ، قال: فذكره (٢) .
٢٣/ ٢٤٣٨٤ - "لا أَجْرَ لِمَنْ لا حِسْبَة لَهُ".
ابن المبارك عن القاسم أبي عبد الرحمن مرسلًا (٣) . الحواشي
(١) الحديث في سنن أبي داود كتاب (الترجل) باب: في الخضاب للنساء ج ٤ رقم ٤١٦٥ ص ٣٩٥ قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثتني غبطة بنت عمرو المجاشعية قالت حدثتني عمتى أم الحسن عن جدتها عن عائشة ﵂ أن هندا بنت عتبة قالت: يا نبي الله بايعنى، قال: "لا أبايعُكِ حتى تُغيِّرِي كَفَّيك كَأَنَّهُمَا كفّا سَبُع".(٢) الحديث في صحيح البخاري كتاب (الجهاد) طبعة الشعب ج ٤ ص ١٨ قال: حدثنا إسحاق بن منصور، أخبرنا عفان، حدثنا همام، حدثنا محمد بن جحادة قال: أخبرني أبو حصين أن ذكوان حدثه أن أبا هريرة ﵁ حدثه قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: دلنى على عمل يعدل الجهاد، قال: لا أجده، قال: "هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجدك فتقوم ولا تفتر وتصوم ولا تفطر"؟ قال: ومن يستطيع ذلك؟ قال أبو هريرة: إن فرس المجاهد لَيسْتنُّ في طوله فيكتب له حسنات.(٣) الحديث في الزهد لابن المبارك، باب العمل والذكر الخفى رقم ١٥٢ ص ٤٩ قال: أخبركم أبو عمر بن حيوية وأبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أحبرنا بقية بن وليد قال: سمعت ثابت بن عجلان يقول: سمعت القاسم أبا عبد الرحمن يقول: قال رسول الله ﷺ : "لا أجر لمن لا حسبة له".
وقال محققه: الحسبة -بالكسر- اسم من الاحتساب، قال ابن الأثير: وإنما قيل لمن ينوى بعمله وجه الله: احتسبه؛ لأن له حينئذ أن يعتد عمله، فجعل في حال مباشرة الفعل كأنه معتد به.
والحديث في الصغير ج ٦ رقم ٩٦٩٥ ص ٣٨٠ من رواية ابن المبارك عن القاسم بن محمد مرسلًا. وقال في معناه: أي لمن لم ينقص بعمله امتثال أمره تعالى والتقرب به إليه.стр. 8034
٢٤/ ٢٤٣٨٥ - "لا أَحَدَ أَغْيَرُ منَ الله، ولذلِكَ حَرَمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنهَا وَمَا بَطَنَ، وَلا أحَدَ أَحَبُّ إِليهِ المدْحُ مِن الله ولَذلكَ مَدَحَ نَفْسَهُ، ولا أَحَدَ أَحَبُّ إِليه الْعُذْرُ مِنَ الله، ، مِنْ أَجْلِ ذَلك أَنْزلَ الْكِتَابَ وَأَرْسَلَ الرُّسُلَ".
خ، م، ت عن ابن مسعود (١) .
٢٥/ ٢٤٣٨٦ - "لَا أَحَدَ أَغْيَرُ مِنَ الله، وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطنَ".
طب عن أسماء بنت أبي بكر (٢) .
٢٦/ ٢٤٣٨٧ - "لا أَحَدَ أَصْبَرُ عَلَى أَذىً يَسْمَعُهُ مِنَ الله، إِنَّهُ يُشْرَكُ بِهِ ويجْعَلُ لَهُ وَلَدٌ، وهُوَ يعَافِيهم، وَيَدْفَعُ عَنهُمْ، وَيَرْزُقُهُمْ". الحواشي
(١) الحديث في صحيح البخاري، طبعة الشعب (تفسير سورة الأعراف) ج ٦ ص ٧٤ قال: حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن عمرو، عن أبي وائل، عن عبد الله ﵁ قال: "لا أحد أغير من الله؛ ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا شيء أحب إليه المدح من الله ولذلك مدح نفسه" قلت: سمعته من عبد الله" قال: نعم: قلت: ورفعه؟ قال: نعم.
وكرر الحديث في سورة الأعراف ص ٧٤.
والحديث في صحيح مسلم كتاب (التوبة) باب: غيرة الله تعالى وتحريم الفواحش ج ٤ رقم ٢٧٦٠ ص ٢١١٤ قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم (قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا) جرير عن الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ : "ليس أحد أحب إليه المدح من الله ؛ من أجل ذلك مدح نفسه، وليس أحد أغيرَ من الله؛ من أجل ذلك حرم الفواحش، وليس أحد أحب إليه العذر من الله؛ من أجل ذلك أنزل الكتاب وأرسل الرسل".(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبراني فيما رواه (أبو سلمة بن عبد الرحمن عن عروة، عن أسماء) ج ٢٤ رقم ٢٢٥ ص ٨٤ قال: حدثنا محمد بن يحيى التمار البصري، ثنا موسى بن إسماعيل التبوذكى، ثنا همام بن يحيى، ثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: أخبرني عروة بن الزبير، عن أسماء بنت أبي بكر قالت: سمعت رسول الله ﷺ على المنبر يقول: "لا أحد أغير من الله، ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن".
وذكر قبله حديثًا بلفظ: "لا أحد أغير من الله".
وقال محققه: ورواه أحمد ٦/ ٣٤٨، ٣٥١، ٣٥٢ والبخاري ٥٢٢٢ ومسلم ٢٧٦٢.стр. 8035
حم عن أبي موسى (١) .
٢٧/ ٢٤٣٨٨ - "لَا أُحِبُّ العُقُوق، مَنْ وُلِدَ لَهُ مِنْكُمْ مَوْلُودٌ فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْهُ فَليَفْعَل عَنِ الغُلامِ شَاتَان، وَعَنِ الجَارِيَة شَاةٌ".
ك عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، حم، والبغوى، ق عن رجل من بني ضمرة (٢) .
٢٨/ ٢٤٣٨٩ - "لَا أَحْلفُ عَلَى يَمِينٍ فَأَرَى غَيرَهَا خَيرًا مِنْهَا إِلَّا كَفَّرْتُ عَنْ يميني ثُمَّ أَتَيتُ الَّذِي هُوَ خَيرٌ". الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبي موسى الأشعري) ج ٤ ص ٣٩٥ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع، ثنا الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن أبي عبد الرحمن، عن أبي موسى قال: قال رسول الله ﷺ : "لا أحد أصبر على أذى يسمعه من الله ؛ إنه يشرك به ويجعل له وَلَد وهو يعافيهم ويدفع عنهم ويرزقهم".
وفي ص ٤٠٥ قال: عن أبي موسى قال رسول الله ﷺ : "لا أحد أصبر على أذى يسمعه من الله إنه يشرك به ويجعل له ولدٌ وهو يعافيهم ويدفع عنهم ويرزقهم".(٢) الحديث في المستدرك للحاكم كتاب (الذبائح) ج ٤ ص ٢٣٨ قال: أخبرني إسماعيل بن الفضل، ثنا جدي، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة الحزامى، ثنا داود بن قيس، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ﵁ قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه واله وسلم - عن العقيقة فقال: "لا أحب العقوق، من ولد له منكم مولود فأحب أن ينسك عنه فليفعل، عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة".
وقال: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
وحديث رجل من بنى ضمرة عن رجل من قومه: جاء في مسند الإمام أحمد بن حنبل (حديث رجل من بنى ضمرة) ج ٥ ص ٤٣٠ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرحمن، عن سفيان عن زيد بن أسلم، عن رجل من بني ضمرة، عن رجل من قومه قال: سألت النبي ﷺ عن العقيقة فقال: "لا أحب العقوق، ولكن من ولد له ولد فأحب أن ينسك عليه، أو عنه فليفعل".
وفي شرح السنة للبغوى، باب: العقيقة ج ١١ ص ٢٦٣ ورد الحديث من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده بلفظه.
وفي السنن الكبرى للبيهقي كتاب (الضحايا) باب: ما يستدل به على أن العقيقة على الاختيار لا على الوجوب ج ٩ ص ٣٠٠ من طريق داود بن قيس، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، ذكر الحديث بلفظه.стр. 8036
ك عن عائشة (١) .
٢٩/ ٢٤٣٩٠ - "لَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتي إِلا ثَلات خِلالٍ: أَنْ يَكْثُرَ لَهم من المالِ فَيَتَحاسَدُون فَيقْتَتِلونَ، وَأَن يُفْتحَ لهم الكِتَابُ وأخذ المؤمن يَبْتَغى تأويلَه، ولَيس يعلمُ تأويلَه إلا الله، وأَنْ يروا إلى علمهم فَيُضيِّعوه وَلا يُبَالُون عَلَيه".
ابن جرير، طب عن أبي مالك الأشعري كعب بن عاصم (٢) .
٣٠/ ٢٤٣٩١ - "لَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي إِلا اللّبنَ، فَإِنَّ الشَّيطان بين الرَّغْوَةِ والضَّرِيحِ".
حم عن ابن عمرو (٣) . الحواشي
(١) الحديث في المستدرك للحاكم كتاب (الأيمان والنذور) ج ٤ ص ٣٠١ قال: حدثنا أبو الإمام، ثنا محمد بن إسحاق بن نعيم قالا: ثنا أبو الأشعث، ثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوى، ثنا هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة ﵂ قالت: كان رسول الله ﵌ إذا حلف على يمين لا يحنث حتى أنزل الله تعالى كفارة اليمين فقال: "لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرًا منها إلا كفرت عن يمينى ثم أتيت الذي هو خير".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبراني فيما أسند (شريح بن عبيد الحضرمي عن أبي مالك) ج ٣ رقم ٣٤٤٢ ص ٣٣٢ قال: حدثنا هاشم بن مرثد الطبراني، ثنا محمد بن إسماعيل بن عياش، حدثني أبي، حدثني ضمضم بن زرعة، عن شريح، عن عبيد، عن أبي مالك الأشعري أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "لا أخاف على أمتي إلا ثلاث خلال: أن يكثر لهم من المال فيتحاسدون فيقتتلوا، وأن يفتح لهم الكتاب يأخذ المؤمن يبتغى تأويله، وليس يعلم تأويله إلا الله، والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب، وأن يروا إذا علمهم فيضيعوه ولا يبالون عليه".
قال محققه: قال في المجمع ج ١/ ١٢٨: وفيه محمد بن إسماعيل بن عياش، عن أبيه ولم يسمع من أبيه.(٣) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند عبد الله بن عمرو) ج ٢ ص ١٧٥ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حسن، ثنا ابن لهيعة، ثنا يحيى بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحبلى عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ : "لا أخاف، على أمتي إلا اللبن؛ فإن الشيطان بين الرغوة والضريح" وخوف رسول الله ﷺ من اللبن على أمته بتركهم المدن وانتجاعهم البوادى وراء المواشى ويتركون الجمعة والجماعات ومجالس العلم.стр. 8037
٣١/ ٢٤٣٩٢ - "لَا أَرْضَى لَكَ إِلَّا مَا أَرْضَى لِنَفْسِي، إِنِّي لَمْ أكسُكَهَا لِتَلبِسَهَا إِنَّمَا كَسَوْتُكَهَا لتجعلها خُمُرًا بَينَ الفَوَاطِمِ".
طب عن أم هانئ (١) .
٣٢/ ٢٤٣٩٣ - "لَا أَرْكبُ الأُرجُوَانَ، وَلَا أَلبسُ المُعَصفَرَ وَلَا أَلبِسُ القَمِيصَ المُكَفَّفَ بالحَرِيرِ، أَلا وَطِيبُ الرِّجِالِ رِيحٌ لا لَوْنَ لَهُ، ألَا وَطِيبُ النِّسَاءِ لَوْنٌ لا رِيحَ لَهُ".
حم، د، ك، طب، ق عن عمران بن حصين (٢) . الحواشي
(١) لبس الثوب يلبسه من باب ضرب.
والحديث في المعجم الكبير للطبراني في حديث (أبي فاختة سعيد بن علاقة عن أم هانئ) ج ٢٤ رقم ١٠٦٩ ص ٤٣٧ قال: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن أبي فاخة، حدثتني أم هانئ أن النبي ﷺ أهديت له حلة سيراء، فأرسل بها إلى علي، فراح علي وهي عليه، فقال رسول الله ﷺ لعلي: "لا أرضى لك ما لا أرضى لنفسى، إني لم أكسكها لتلبسها، إنما كسوتكها لتجعلها خمرًا بين الفواطم".
وقال محققه: قال في المجمع ج ٥/ ١٤٢: وفيه يزيد بن أبي زياد وقد وثق على ضعفه، وبقية رجاله ثقات.
كما أخرج الطبراني في هذا الجزء حديثًا للإمام علي ﵁ في صعنى هذا الحديث، ورقمه ٨٨٧ ص ٣٥٧ بلفظ: عن علي قال: أهدى إليَّ رسول الله ﵁ حلة (مسيرة بحرير)، فقال لي: "اجعلها خمرا بين الفواطم" فشققت منها ثلاثة أخمرة: خمارًا لفاطمة بنت أسد، وخمارًا لفاطمة بنت محمد ﷺ وخمارًا لفاطمة بنت حمزة.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند عمران بن حصين) ج ٤ ص ٤٤٢ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا روح، ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة، عن الحسن، عن عمران بن حصين أن رسول الله ﷺ قال: "لا أركب الأرجوان ولا ألبس المعصفر، ولا ألبس القميص المكفف بالحرير، قال: وأومأ الحسن إلى جيب قميصه وقال: ألا وطيب الرجال ريح لا لون له، ألا وطيب النساء لون لا ريح له".
والحديث في سنن أبي داود كتاب (اللباس) باب: من كرهه ج ٤ رقم ٤٠٤٨ ص ٣٢٤ من طريق الحسن البصري عن عمران بن حصين أن رسول الله ﷺ قال: "لا أركب الأرجوان ولا ألبس المعصفر ... الحديث".
وقال محققه: أخرجه الترمذي في الأدب حديث ٢٧٨٩ باب طيب الرجال والنساء، وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وقال المنذري، الحسن لم يسمع من عمران بن حصين.
والحديث في المستدرك للحاكم كتاب (اللباس) ج ٤ ص ١٩١ من ص طريق الحسن البصري عن عمران بن حصين بسنده ولفظه، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، فإن مشائخنا وإن اختلفوا في سماع الحسن من عمران بن حصين فإن أكثرهم على أنه سمع منه، ووافقه الذهبي في التلخيص.стр. 8038
٣٣/ ٢٤٣٩٤ - "لا أزالُ بَينكم تَطَأُون عَقِبى حَتَّى يكونَ الله يَرْفَعُنى وَلَا تَرْفَعُونى فَوْقَ حَتَّى، فَإِن الله اتَّخذَنِي عَبْدًا قَبْلَ أَنْ يَتَخِذَنِي نَبِيًّا".
ابن عساكر عن علي بن حسين، وقال: مرسل حسن الإسناد (١) .
٣٤/ ٢٤٣٩٥ - "لَا أزَالُ بينَ أَظهُرِهم يَطأونَ عَقبى، وَيُنَازعُونى رِدَائى، ويُصيبُنى غُبَارُهم حَتَّى يكونَ الله -تعالى- هُو الذي يرفعنى (*) عنهم"".
طب عن العباس بن عبد المطلب (٢) . الحواشي
(١) أخرج الطبراني جزءًا من الحديث في المعجم الكبير، (فيما أسند الحسين بن علي ﵄) ج ٣ برقم ٢٢٨٩ ص ١٣٨ بلفظ: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا أحمد بن يحيى الصوفي، ثنا علي بن قادم، عن عبد السلام بن حرب، عن يحيى بن سعيد، عن علي بن الحسين عن أبيه قال: أحبونا بحب الإسلام فإن رسول الله ﷺ قال: "لا ترفعونى فوق حقى فإن الله -تعالى- اتخذنى عبدًا قبل أن يتخذنى نبيًّا".
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (علامات النبوة) باب: تواضعه ﷺ ج ٩ ص ٢١ بلفظ: "وعن الحسين بن علي قال: أحبونا بحب الإسلام فإن رسول الله ﷺ قال: "لا ترفعونى فوق حقى فإن الله -تعالى- اتخذنى عبدًا قبل أن يتخذنى رسولًا" وقال: رواه الطبراني، وإسناده حسن.
(*) في نسخة الظاهرية وقوله "يريحنى منهم" بدلا من "يرفعنى عنهم".(٢) الحديث في مجمع الزوائد ج ٩ ص ٢١ كتاب (علامات النبوة) باب: في تواضعه ﷺ بلفظ: وعن ابن عباس قال: قال العباس: قلت: لا أدرى ما بقى رسول الله ﷺ فينا، فقلت يا رسول الله: لو اتخذت عريشا يظلك؟ قال: "لا أزال بين أظهرهم يطأون عقبى وينازعونى ردائى ... حتى يكون الله يريحنى منهم" رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح.
والحديث في سنن الدارمي، باب وفاة النبي ﷺ برقم ٧٦ ج ١ ص ٣٧ بلفظ: حدثنا سليمان بن حرب، أنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة قال: قال العباس ﵁ لأعلمن ما بقاء رسول الله ﷺ فينا، فقال، يا رسول الله: إني أراهم قد آذوك، وآذاك غبارهم، فلو اتخذت عريشا تكلمهم منه، فقال: "لا أزال بين أظهرهم يطأون عقبى وينازعونى ردائى ... حتى يكون الله هو الذي يريحنى منهم" قال: فعلمت أن بقاءه فينا قليل. =стр. 8039
٣٥/ ٢٤٣٩٦ - "لَا أَزَالُ أَشْفَعُ وَأُشَفَّع حَتَّى أَقُولَ: يَا رَبِّ شَفِّعْنِي فِيمن قَال: لا إِلَه إِلا الله، فيقالُ: ليست هَذِه لكَ وَلا لأحَدٍ، هَذَا لي، فَلا يَبْقى أحدٌ قال: لَا إِلَه إِلا الله إلا خَرجَ منها".
الديلمي عن أنس (١) .
٣٦/ ٢٤٣٩٧ - "لَا إِسلالَ، ولا غُلول، وَمن يَغْلُل يَأتِ بما غَلَّ يومَ القِيَامَةِ".
طب عن كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده (٢) .
٣٧/ ٢٤٣٩٨ - "لَا إِسْعَادَ في الإِسْلامِ، وَلا شِغَارَ، وَلا عَقْر في الإِسْلامِ وَلا جَلَبَ في الإِسْلامِ، وَلا جَنَبَ، ومَن انْتَهبَ فَلَيس مِنا". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، الكتاب الأول (في الإيمان والإسلام) الفصل الثالث فضل الشهادتين من الإكمال ج ١ ص ٦٤ برقم ٢٢٩ بلفظ: "لا أزال أشْفَعُ وَأشَفعُ حتى أقول: يا رب شفعنى في من قال: "لا إله إلا الله" فيقال: ليست هذه لك ولا لأحد هذا إلى فلا يبقى أحد قال: لا إله إلا الله إلا أُخرج منها" وعزاه إلى الديلمي عن أنس.(٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الجهاد) باب: ما جاء في الغلول ج ٥ ص ٣٣٧ بلفظ: وعن عمرو بن عوف أن النبي ﷺ قال: "لا سلول، ولا غلول، ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة" ثم قال: الهيثمي رواه الطبراني وفيه كثير بن عبد الله المزني، وهو ضعيف وقد حسن الترمذي حديثه، وبقية رجاله ثقات.
والحديث أورده السيوطي في الجامع الصغير ج ٦ ص ٣٨٠ برقم ٩٦٩٩ بلفظ: "لا إسلال ولا غلول" من رواية عمرو بن عوف.
قال المناوي: هو من رواية كثير بن عبد الله الزنى، عن أبيه عن جده وقال: ورواه هكذا ابن عدي في كامله، وأغلظ القول في كثير هذا، اهـ، وأورد الجرجاني في كامله فيمن اسمه كثير ج ٦ ص ٢٠٧٨ قال: حدثنا الجنيدي، ثنا البخاري، قال إسماعيل بن أبي أويس، قال: سمعت كثير بن عبد الله عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة المزني اهـ.
والإسلال: السرقة الخفية، يقال: سل البعير وغيره في جوف الليل إذا انتزعه من بين الإبل اهـ: النهاية ج ٢ مادة سلل ص ٣٩٢ باب: السين مع اللام.стр. 8040
حم، وعبد بن حميد، ن، حب عن أنس (١) .
٣٨/ ٢٤٣٩٩ - "لَا أَشْتَرى شَيئًا لَيس عِنْدي ثَمَنُهُ".
حم، طب، ك، ق عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أنس بن مالك ﵁) ج ٣ ص ١٩٧ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر عن ثابت عن أنس قال: أخذ النبي ﷺ على النساء حين بايعهن ألا ينحن فقلن: يا رسول الله إنَّ نساءً أسعدننا في الجاهلية أفنسعدهن في الإسلام؟ فقال النبي ﷺ "لا إسعاد ... " إلخ الحديث.
وأخرجه النسائي في سننه كتاب (الجنائز) باب: النياحة على الميت ج ٤ ص ١٤ بسنده ولفظه كما هو عند الإمام أحمد.
وأخرجه ابن حبان في كتاب (الجنائز) وما يتعلق به مقدمًا أو مؤخرًا، فصل في النياحة ونحوها ج ٥ ص ٩٥ برقم ٣١٣٦ بلفظ: أخبرنا ابن خزيمة قال: حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا عبد الرزاق عن معمر، عن ثابت، عن أنس ﵁ قال: أخذ النبي ﷺ على النساء حين بايعهن ألا ينحن فقلن يا رسول الله: إن نساء أسعدننا في الجاهلية أفنسعدهن في الإسلام؟ فقال النبي ﷺ : "لا إسعاد في الإسلام ... إلى آخر الحديث" بدون كلمة (ولا شغار) والإسعاد: هو أن تقوم المرأة للنياحة فتقوم معها أخرى فتساعدها على نياحتها، والشغار: نكاح معروف في الجاهلية، كان يقول الرجل للرجل: شاغرنى، أي زوجنى ابنتك أو من تلى أمرها حتى أزوجك ابنتي ولا يكون بينهما مهر، والعقر المنهى عنه هو ما كانت تفعله الجاهلية وهو أنهم كانوا يعقرون على قبور الموتى.
وأصل العقر ضرب قوائم البعير أو الشاة بالسيف وهو قائم: والجلب يكون في سببين في الزكاة: الأول أن يقدم عامل الزكاة فينزل في موضع ثم يرسل من يجلب إليه الأموال، فنهى عن ذلك وأمر أن تؤخذ الصدقات من أماكنها، الثاني يكون في السباق: الأول أن يتبع الرجل فرسه فيزجره ويجلب عليه، أما الجنب فهو أن يَجْنُبَ فرسًا إلى فرسه الذي يسابق عليه فإذا فتر المركوب تحول إلى المجنوب (أي الآخر) والنهبى بمعنى النَّهب، كالنحْلَى والنُّحْل للعطية.
والنهب: الغارة والسَّلب، أي: لا يختلس شيئًا له قيمة عالية اهـ النهاية بتصرف.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ١ ص ٢٣٥ (مسند عبد الله بن عباس ﵄) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع، ثنا شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قدمت عِيرٌ فاشترى النبي ﷺ فربح أواقى فقسمها في أرامل بنى عبد المطلب، وقال: "لا اشترى شيئًا ... " الحديث.
- وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير فيما يرويه (عكرمة عن ابن عباس) ج ١١ ص ٢٨٢ برقم ١١٧٤٣ بلفظ: حدثنا محمد بن العباس المؤدب، وأحمد بن يحيى الحلواني قال: حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي، ثنا شريك، عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ اشترى عيرًا قدمت فربح فيها أواقى من ذهب فتصدق بها على أرامل بنى المطلب وقال: "لا اشترى شيئًا" الحديث. =стр. 8041
٣٩/ ٢٤٤٠٠ - "لا أَشْهدُ وَلا على رَغِيفٍ يَحْتَرقُ".
ابن النجار عن سهل بن سعد أن رجلا قال يا رسول الله: اشهدْ بغلامى هَذا لابني، قال: أَلِكُلِّ ولدِك جَعَلت مِثْله؟ قال: لا، قال: فذكره (١) . الحواشي
(١) الحديث في الجامع الكبير مسانيد السيوطي (مسند سهل بن سعد الساعدى) ج ٢ ص ٤١٤.
بلفظ عن سهل بن سعد قال: أتى النبي ﷺ رجل بابن له وغلام فقال يا رسول الله: اشهد بغلامى هذا لابنى هذا قال: ألكل ولدك جعلت مثل هذا؟ قال: لا، قال: "لا أشهد ولا على رغيف يحترق".
وعزاه لابن النجار عن سهل بن سعد. =стр. 8042
٤٠/ ٢٤٤٠١ - "لا أُعَافِي أَحَدًا قَتَل بَعْد أَخْذِه الدِّيةَ".
طب عن جابر بن سُمرة (سمويه) (*) عن سمرة بن جندب، ق عن الحسن مرسلًا، عب عن قتادة مرسلًا (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده كتاب (القتل والجنايات) باب: من قتل بعد أخذه الدية ج ١ ص ٢٩٦ برقم ١٥٠٢ من كتاب منحة العبود في ترتيب مسند الطيالسي أبي داود، بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا حماد بن سلمة عن مطر الوراق عن رجل، عن جابر أن النبي ﷺ قال: "لا أعافى أحدًا قتل بعد أخذه الدية".
والحديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى كتاب (الجنايات) باب: "من قتل بعد أخذه الدية"ج ٨ ص ٥٤ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا يحيى بن أبي طالب، أنبأ عبد الوهاب بن عطاء، أنبأ سعيد -هو ابن أبي عروبة- عن فطر، عن الحسن أن رسول الله ﷺ قال: "لا أعافى رجلا قتل بعد أخذه الدية".
والحديث أخرجه عبد الرزاق الصنعاني في مصنفه في كتاب (العقول) باب: القتل العمد بعد أخذ الدية ج ١٠ ص ١٥ برقم ١٨٢٠٠ بلفظ: عبد الرزاق عن معمر، عن قتادة قال: كان يُروى عن النبي ﷺ أنه قال: "لا أعافى أحدًا قتل بعد أخذه الدية".
قال حبيب الرحمن الأعظمى -محقق الكتاب-: رواه البيهقي في السنن الكبرى مرسلًا من طريق مطر عن الحسن، وموصولًا من طريقه أيضًا عن الحسن، عن جابرج ٨ ص ٥٤ وفي الرسل "لا أعافى" وفي الموصول "لا أعفى". =стр. 8043
٤١/ ٢٤٤٠٢ - "لا اعْتِكَافَ إِلا بصِيَامٍ".
ك، ق وضعَّفَه عن عائشة (١)
٤٢/ ٢٤٤٠٣ - "لا اعْتِكافَ إِلا في المَسْجِدِ الحَرام، أَو قَال في المَسَاجدِ الثَّلاثة". الحواشي
(١) الحديث في المستدرك للحاكم ج ١ ص ٤٤٠ كتاب (الصوم) بلفظ: حدثناه أبو علي الحسين بن علي الحافظ، ثنا أحمد بن عمير الدمشقي، ثنا محمد بن هاشم، ثنا سويد بن عبد العزيز، ثنا سفيان بن حسين، عن الزهري عن عروة، عن عائشة ﵂ أن نبي الله ﵌: قال: "لا اعتكاف إلا بصيام".
قال الحاكم: لم يحتج الشيخان بسفيان بن حسين، وعبد الله بن يزيد: قال الذهبي في التلخيص: لم يحتج بابن بديل، وسفيان بن حسين.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقي ج ٤ ص ٣١٧ كتاب (الصيام) باب: المعتكف يصوم، بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا يحيى بن أبي طالب، أنبأ عبد الوهاب بن عطاء، أنبأ سعيد -يعني- ابن أبي عروبة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵂ أنها قالت: "لا اعتكاف إلا بصوم" كذا رواه هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة، ورواه الزهري عن عروة عن عائشة في حديث ذكره وفي آخره: "السنة فيمن اعتكف أن يصوم .. " كذا رواه غير واحد عن الزهري، وروى عن سفيان بن حسين عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ﵂ أن نبي الله ﷺ قال: "لا اعتكاف إلا بصيام".
===
(أ) آية رقم ١٨٧ سورة البقرة.
(ب) الدستجة: الحزمة (معرب).стр. 8044
ق عن حذيفة (١) .
٤٣/ ٢٤٤٠٤ - "لا أَعُدُّه كاذِبًا الرَّجُلُ يُصلحُ بينَ النَّاسِ، يَقُولُ القَوْلَ لا يُريدُ بِه إِلا الإِصْلاحَ، والرجلُ يقولُ في الحرْبِ، والرجلُ يُحَدِّثُ امْرأَتَه، وَالمَرْأَةُ تُحَدِّثُ زَوْجَها".
د، ق عن أم كلثوم بنت عقبة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقي ج ٤ ص ٣١٦ كتاب (الصيام) باب: المعتكف يصوم: أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوى، أنبأنا أبو نصر محمد بن عبد ربه بن مسهل الغازى، ثنا محمود بن آدم المروزي، ثنا سفيان بن عيينة عن جامع بن أبي راشد، عن أبي وائل قال: قال حذيفة لعبد الله -يعني ابن مسعود ﵁ عُكُوفًا بين دارك ودار أبي موسى؟ قد علمت أن رسول الله ﷺ قال: "لا اعتكاف إلا في المسجد الحرام -أو قال-: إلا في المساجد الثلاثة" فقال عبد الله: لعلك نسيت وحفظوا أو أخطأت وأصابوا، الشك منى.
قال الشوكانى في نيل الأوطار في التعليق على هذا الحديث ج ٤ ص ٢٢٩ كتاب (الاعتكاف) قول عبد الله - يعني ابن مسعود-: فلعلهم أصابوا وأخطأت" هذا يدل على أنه -أي: حذيفة -لم يستدل على ذلك -أي: على أن الاعتكاف لا يكون إلا في المسجد الحرام -بحديث عن النبي ﷺ وعلى أن عبد الله يخالفه ويُجَوز الاعتكاف في كل مسجد، ولو كان ثم حديث عن النبي ﷺ ما خالفه، أي حذيفة، وأيضًا الشك الواقع في الحديث مما يضعف الاحتجاج بأحد شقيه اهـ.(٢) الحديث في سنن أبي داود السجستانى ج ٤ ص ٢٨١ برقم ٤٩٢١ كتاب (الأدب) باب: إصلاح ذات البين بلفظ: حدثنا الربيع بن سليمان الجيزى، ثنا أبو الأسود، عن نافع -يعني ابن يزيد- عن ابن الهادي أن عبد الوهاب بن أبي بكر حدثه، عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أمه أم كثلوم بنت عقبة قالت: ما سمعت رسول الله ﷺ يرخص في شيء من الكذب إلا في ثلاث ... كان رسول الله ﷺ يقول: "لا أعده كاذبا الرجل يصلح بين الناس ... " الحديث.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقي ج ١٠ ص ١٩٧، وأول ١٩٨ كتاب (الشهادات) باب: من يظن به الكذب وله مخرج منه لم يلزمه إثم الكذب، بلفظ: وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا ابن ملحان، ثنا يحيى بن بكير، ثنا الليث عن ابن الهاد، عن عبد الوهاب، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أمه أم كلثوم، بنت عقبة قالت: ما سمعت رسول الله ﷺ يرخص في شيء من الكذب إلا في ثلاث، كان رسول الله ﷺ يقول: "لا أعده كاذبا الرجل يصلح ... " الحديث .. إلا أنه ذكر "والرجل يقول القول في الحرب" بزيادة "القول".
وأم كلثوم ترجم لها ابن الأثير في أسد الغابة ج ٧ ص ٣٨٦ كتاب (النساء: حرف الكاف) برقم ٧٥٧٧ قال: أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس القرشية الأموية، أخت الوليد بن عقبة، وهي أخت عثمان بن عفان لأمه، أسلمت بمكة وهاجرت إلى رسول الله ﷺ عام الحديبية، وقال المفسرون، فيها نزلت ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ﴾ وروى عنها ابنها حميد بن عبد الرحمن اهـ بتصرف.стр. 8045
٤٤/ ٢٤٤٠٥ - "لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ يَأتِي يومَ القِيَامَة يَحْمِلُ شَاةً لها ثغاء يُنادِي: يا محمَّدُ يَا محمدُ، فأقولُ: لا أَملِكُ لَكَ من الله شَيئًا، قَدْ بلَّغْتُك، وَلا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُم يَأتِي يومَ القِيَامَةِ يَحْمِلُ جَمَلًا لَه رُغَاءٌ يَقُول: يَا مُحَمَّدُ يَا مُحَمَّدُ، فَأَقُوُل: لا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ الله شَيئًا قَدْ بَلغتُك، لا أَعْرِفَن أَحَدكُم يَأتِي يَومَ القِيَامَةِ يَحْمِلُ فَرَسًا لَه حَمْحَمَةٌ، يُنادِي يا مُحَمدُ ﴿يا محمدُ﴾ (*) فأقولُ: لا أَمْلِك لكَ من الله شَيئًا، قَدْ بَلَغْتُكَ، وَلا أعرفن أَحَدكُم يَأتِي يومَ القِيَامةِ يَحْمِل قشعًا من أدمٍ يُنَادِي يا محمدُ يا محمدُ، فأقول: لا أملكُ لكَ من الله شيئًا، قَدْ بَلَّغْتُكَ".
ابن جرير عن ابن عباس (١) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (الجهاد) الباب الثالث: الفصل الخامس في الأحكام المجتمعة والتفرقة، تحت عنوان "الغلول" من الإكمال ج ٤ برقم ١١٠٥٤ ص ٣٨٨ بلفظ: "لا أعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل شاة لها ثغاء ينادى يا محمد يا محمد فأقول: "لا أملك لك من الله شيئًا، قد بلغتك، ولا أعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل جملًا له رغاء، يقول: يا محمد يا محمد فأقول: لا أملك لك من الله شيئًا قد بلغتك. ولا أعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل فرسًا له حمحمة ينادى يا محمد يا محمد، فأقول: لا أملك لك من الله شيئًا قد بلغتك ولا أعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل قشعًا (أ) من آدم ينادى يا محمد يا محمد فأقول: لا أملك لك من الله شيئًا قد بلغتك (ابن جرير عن ابن عباس).
والحديث أخرجه ابن جرير الطبري في تفسير قوله -تعالى-: ﴿وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ الآية رقم ١٦١ من سورة آل عمران ج ٧ ص ٣٥٨ برقم ٨١٥٨ بلفظ: حدثنا أبو كريب قال: حدثنا حفص بن بشر، عن يعقوب الضحى قال: حدثنا حفص بن حميد، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "لا أعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل شاة لها ثغاء ينادى يا محمد! يا محمد ... الحديث، عند ذكر الحديث رقم ٤٨٤٢ ج ٤ قال: الحققان الشيخان محمود وأحمد شاكر: في حفص بن بشر لم نجد له ترجمة إلا في ابن أبي حاتم ١/ ٢ / ١٧٠ قال: "روى عن يعقوب الضحى روى عنه أبو كريب" ولم يذكر فيه جرحًا، ثم قالا -أي: المحققان- عند ذكر حديثنا: وهو ثقة، وثقه النسائي وغيره، وقال ابن معين: "صالح" وجهله ابن المديني، ولئن جهله ابن المديني لقد عرفه غيره، وهذا إسناد صحيح".
والحديث أخرجه ابن كثير عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ ج ١ ص ٤٢١ نقلا عن ابن جرير ثم قال: "لم يروه أحد من أهل الكتب الستة".
===
(أ) قشعًا: أي جلدًا يابسا، وقيل: أراد القربة البالية. وهو إشارة إلى الخيانة في الغنيمة. النهاية لابن الأثير ج ٤ ص ٦٥.стр. 8046
٤٥/ ٢٤٤٠٦ - "لا أَعْرِفَنَّ رجلًا مِنْكم عَلِمَ عِلمًا فَكَتَمَهُ فَرَقًا من النَّاسِ".
ابن عساكر عن أبي سعيد (١) .
٤٦/ ٢٤٤٠٧ - "لَا أَعْرِفن مَا يُحَدّثُ أَحَدُكم عنِّي الحَدِيثَ وهُو مُتَّكِيء عَلى أَريكَتِه فيقولُ: اقْرَأُ قُرْآَنًا، ما قِيلَ من قَوْلٍ حسنٍ فَأنَا قُلتُه".
هـ عن أبي هريرة (٢) .
٤٧/ ٢٤٤٠٨ - "لَا أَعْرِفَنَّ مَا مات مِنكم ميِّتٌ ما كنتُ بين أَظهُرِكُم إِلا آذَنْتُمونِي به فَإِنَّ صَلاتى عَلَيه رَحْمَةٌ".
هـ عن يزيد بن ثابت (٣) .
٤٨/ ٢٤٤٠٩ - "لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدًا مِنكُم أَتَاه الحديثُ عنِّي وهُو مُتَّكِيءٌ عَلَى أَرِيكتِه يَقُولُ: اُتْلوا عَلَيَّ به قُرآنًا، ما جَاءكم عنِّي من خَيرٍ قُلتُه أمْ لَم أَقُله فَإِنِّي أقولُ، ومَا أَتاكم عنِّي من شَرٍّ فَإِنِّي لا أَقُولُ الشرَّ". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ١٠ ص ٢١٧ برقم ٢٩١٥٢ كتاب (العلم) الباب الأول في الترغيب من الإكمال بلفظ: "لا أعرفن رجلا منكم علم علما فكتمه فرقا من الناس".
ابن عساكر عن أبي سعيد.(٢) الحديث في سنن ابن ماجه (باب اتباع سنة رسول الله ﷺ ) ج ١ ص ٩ برقم ٢١ بلفظ: حدثنا علي بن المنذر، ثنا محمد بن الفضيل ثنا المقبري، عن جده، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ أنه قال: "لا أعرفن ما يحدث أحدكم عنى الحديث وهو متكئ على أريكته فيقول: اقرأ قرآنا، ما قيل من قول حسن فأنا قلته" وقال محققه: هذا المتن مما انفرد به المصنف وقد سبق تحقيق واسع لهذا الحديث في حديث: "لا بأس زدت أو نقصت، إذا لم تحل حراما أو تحرم حلالًا وأصبت المعنى".(٣) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (الجنائز) باب ما جاء في الصلاة على القبر ج ١ ص ٤٨٩ برقم ١٥٢٨ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا هشيم، ثنا عثمان بن حكيم، ثنا خارجة بن زيد بن ثابت عن يزيد بن ثابت وكان أكبر من زيد قال: خرجنا مع النبي ﷺ فلما ورد البقيع فإذا هو بقبر جديد فسأل عنه؛ فقالوا: فلانة، قال: فعرفها: وقال "ألا آذنتمونى بها" قالوا: كنت قائلا (*) صائما فكرهنا أن نؤذيك، قال: "فلا تفعلوا، لا أعرفن ما مات منكم ميت ... الحديث" ثم أتى القبر فصففنا خلفه فكبر عليه أربعًا "ويزيد بن ثابت" ترجم له ابن حجر في الإصابة ج ١٠ ص ٣٤١ رقم ٩٢٣٨ وقال: هو يزيد بن ثابت بن الضحاك الأنصاري أخو زيد بن ثابت الفرضى، قال: خليفة: شهد بدرًا، وأنكره غيره، وقالوا: إنه استشهد باليمامة، وذكره البخاري في صحيحه في رواية معلقة عن خارجة بن زيد .. إلخ.
===
(*) أي في وقت القيلولة.стр. 8047
حم عن أبي هريرة (١) .
٤٩/ ٢٤٤١٠ - "لا أَعْرِفَنكمْ يا بَني عَبْدِ مَنَافٍ مَا مَنَعْتُم طَائِفًا يَطوفُ بهذا البيتِ سَاعةَ ليل أَوْ نَهارٍ".
(طب) (*) عن جبير بن مطعم (٢) .
٥٠/ ٢٤٤١١ - "لَا أُعْفِي مَن قَتَل بعد أَخْذِه الدية".
حم، د، والشاشى، ق، ض عن جابر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبي هريرة ﵁) ج ٢ ص ٣٦٧ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا خلف قال: ثنا أبو معشر، عن سعيد عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "لا أعرفن .. " الحديث.
والحديث في مجمع الزوائد للهيثمي ج ١ ص ١٥٤ كتاب (العلم) باب: الأدب مع الحديث، بلفظ: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لا أعرفن أحدا منكم أتاه عنى حديث وهو متكئ في أريكته فيقول اتلوا على به قرآنا! ! ما جاءكم عنى من خير قلته أو لم أقله فأنا أقوله، وما أتاكم من شر فإني لا أقول الشر" قلت: رواه ابن ماجه باختصار، وهو بتمامه عند أحمد والبزار، وفيه أبو معشر نجيح ضعفه أحمد وغيره وقد وثق.
وانظر تحقيق حديث رقم ٧٥ بلفظ: "لا بأس زدت أو نقصت، إذا لم تحل حرامًا أو تحرم حلالا وأصبت المعنى".
(*) ما بين القوسين المعكوفين من الظاهرية.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبراني في (حديث نافع بن جير بن مطعم عن أبيه) برقم ١٦٠٢ ج ٢ ص ١٥٠ بلفظ: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا محمد بن عبيد، عن محمد بن إسحاق؛ حدثني عبد الله بن أبي نجيح عن عبد الله بن بابيه عن جبير بن مطعم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا أعرفنكم يا بني عبد مناف ما منعتم طايفا ... " الحديث.
قال المحقق: ورواه أحمد ٤/ ٨١ - ٨٤ وأبو داود ١٨٩٤ والنسائي ٥/ ٢٢٣ والترمذي ٨٦٩ وقال: حسن صحيح، والحميدى ٥٦١، وسيأتي برقمى ١٥٩٩، ١٦٠٣ اهـ: المحقق.(٣) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٣ ص ٣٦٣ في (مسند جابر بن عبد الله ﵁) حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، أنا مطر عن رجل -أحسبه- الحسين عن جابر بن عبد الله ﷺ أن رسول الله ﷺ قال: "لا أعْفى من قتل ... " الحديث.
والحديث في سنن أبي داود كتاب (الديات) باب: من قتل بعد أخذ الدية ج ٤ ص ٦٤٦ برقم ٤٥٠٧ قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد أخبرنا مطر الوراق وأحسبه الحسين عن جابر بن عبد الله ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "لا أُعْفِي من قتل بعد أخذه ... " الحديث. =стр. 8048
٥١/ ٢٤٤١٢ - "لا أُعْطِيكُم وَأَدَعُ أَهْلَ الصُّفَّة تُطوَى بُطُونُهم من الجُوعِ".
هب عن علي (١) .
٥٢/ ٢٤٤١٣ - "لا أَقْبَل مِنكَ حَتَّى تُبايعَ على النُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ".
طص (*) عن جرير (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه أبو نعيم في الحلية في الترجمة رقم ١٣٣ - ترجمة (السيدة فاطمة ﵂ بنت رسول الله ﷺ ) ج ٢ ص ٤١ بلفظ: حدثنا فاروق بن عبد الكبير الخطابي، ثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا إبراهيم بن بشار، ثنا سفيان بن عيينة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن علي أن فاطمة كانت حاملًا فكانت إذا خبزت أصاب حرف (هكذا بالفاء الموحدة الفوقية) التنور بطنها فأتت النبي ﷺ تسأله خادمًا فقال: "لا أعطيك وأدع أهل الصفة تطوى بطونهم من الجوع" أولا أدلك على خير من ذلك؟ إذا أويت إلى فراشك تسبحين الله -تعالى- ثلاثا وثلاثين، وتحمدينه ثلاثا وثلاثين، وتكبرينه أربعًا وثلاثين.
والحديث ذكره ابن حجر في الإصابة (حرف الفاء) - القسم الأول في ترجمة فاطمة بنت رسول الله ﷺ ج ٤ ص ٣٦٨، بلفظ: وقال ابن سعد: أخبرنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه عن علي ﵁ وكرم الله وجهه- أن رسول الله ﷺ لما زوجه فاطمة بعث معها بخميلة ووسادة أدم حشوها ليف ورحاءين وسقاءين، قال: فقال على لفاطمة ﵂: لقد شقوت حتى أسليت صدرى، وقد جاء الله بسبيٍ فاذهبى فاستخدمى، فقالت: وأنا والله قد طحنت حتى محلت يداى، فأتت النبي ﷺ فقال: ما جاء بك أي بنية؟ فقالت: جئت لأسلم عليك، واستحيت أن تسأله ورجعت، فأتياه جميعًا، فذكر له على حالهما، قال: "لا والله لا أعطيكما وأدع أهل الصفة تتلوى بطونهم لا أجد ما أنفق عليهم ... " إلخ الحديث.
(*) الرمز في الظاهرية "طص" وهو رمز الطبراني في الصغير.(٢) والحديث أخرجه الطبراني في الصغير ج ١ ص ١٨٩ باب: العين: من اسمه عثمان) بلفظه: حدثنا عثمان بن عمر العيني أبو عمرو، حدثنا عبد الله بن رجاء الفدائى، حدثنا إسرائيل عن شبيب بن غرقدة، عن المستظل بن حصين سمعت جرير بن عبد الله البجلى ﵁ وكان أمرًا علينا يقول: بايعت رسول الله ﷺ ثم رجعت فدعانى، فقال: "لا أقبل منك حتى تبايع على النصح لكل مسلم" فبايعته، لم يروه عن المستظل إلا شبيب ولا عنه إلا إسرائيل، تفرد به ابن رجاء. =стр. 8049
٥٣/ ٢٤٤١٤ - "لا أُلفِيَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأتُونَ يَومَ القِيامَة بِحسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَة بَيضَاءَ فَيجْعَلُهَا الله هَبَاءً مَنْثُورًا، أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوانُكُمْ وَمِنْ جِلدتِكُمْ وَيَأخُذُونَ مِنَ اللَّيلِ كمَا تَأخُذُون، وَلَكَنَّهُمْ قَوْمٌ إِذا خَلَوا بِمَحَارِم الله انْتَهَكُوهَا".
هـ، والروياني، طب، ض عن ثوبان (١) .
٥٤/ ٢٤٤١٥ - "لا أُلفِيَنَّ أَحَدكُمْ مُتكئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ يأتِيه الأمْرُ مِنْ أَمْرِي مِما أَمَرْتُ بِهِ أَو نَهَيتُ عَنْهُ، فَيَقُولُ: لا أَدْرِي، مَا وَجَدْنَا في كِتَابِ الله اتَّبعْنَاهُ".
الشافعي، حم، د، ت، حسن، هـ، حب، طب، ك، ق عن أبي رافع (٢) . الحواشي
(١) لا أُلفين معناه: لا أجدن، يقال: ألفيت الشيء أُلفيه إلفاء: إذا وجدته وصادفته ولقيته.
والحديث أخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (الزهد) باب: ٢٩ ج ٢ ص ١٤١٨ رقم(٤٢٤٥) بلفظ: - حدثنا عيسى بن يونس الرملى، ثنا عقبة بن علقمة بن خديج المعافرى عن أرطاة بن النذر، عن أبي عامر الإلهامى، عن ثوبان عن النبي ﷺ أنه قال: "لأعلمن أَقْوَامًا مِنْ أُمتِي يَأتُونَ يَوْمَ القِيَامَة بَحسَنَات أمثْال جبَالِ تِهَامَةَ بيضا فَيجْعَلُهَا الله هباءً مَنْثَورًا"، قال ثوبان: يا رسول الله صفْهُمْ لنا، جَلِّهِمْ لنا أنْ لا نَكونَ منهُم وَنَحُنُ لا نَعْلَمُ، قال: "أَمَا إِنَّهُم إِخْوانُكُمْ وَمِن جلدَتكمْ وَيَأخُذُونَ مِن اللَّيل كَمَا تَأخَذُون، وَلكنَّهمَ أَقْوَام إِذَا خَلَوْا بِمحَارِمِ الله انْتَهَكُوهَا".
في الزوائد: إسناده صحيح، ورجاله ثقات، وأبو عامر الإلهامى اسمه عبد الله بن غابر.
ولم نجد الحديث في مسند ثوبان في الجزء الأول من المعجم الكبير للطبراني.(٢) الحديث في بدائع المنن في جمع وترتيب (مسند الشافعي والسنن مذيلا بالقول الحسن) شرح بدائع المتن الشيخ أحمد عبد الرحمن البنا الشهير بالساعاتى، كتاب (العلم) باب: الاعتصام بالكتاب والسنة ووعيد =стр. 8050
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٤٦٠٥) بلفظ: حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل وعبد الله بن محمد النفيلى، قالا: حدثنا سفيان، عن أبي النضر عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه، عن النبي ﷺ قال: "لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمرى مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول: لا ندرى ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه".
والحديث أخرجه الترمذي في سننه (أبواب العلم) باب: ما نهى عنه أنه يقال عند حديث رسول الله ﷺ ج ٤ ص ١٤٤ رقم(٢٨٠٠) بلفظ.
حدثنا قتيبة، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن المنكدر عن سالم أبي النضر، عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبي رافع، وغيره رفعه قال: "لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه أمر مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول: لا أدرى، ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه" وقال الترمذي: هذا حديث حسن.
وأخرجه ابن ماجه في سننه (المقدمة) باب: تعظيم حديث رسول الله ﷺ والتغليظ على من عارضه ج ١ ص ٦ رقم(١٣) بلفظ: حدثنا نصر بن علي الجهضمى، ثنا سفيان بن عيينة -في بيته- أنا سألته عن سالم أبي النضر، ثم مر في الحديث قال: أو زيد بن أسلم عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال: "لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول: لا أدرى ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه".
والحديث في كتاب (الإحسان) بترتيب صحيح ابن حبان للأمير علاء الدين الفارسى ج ١ ص ١٠٧، ١٠٨ رقم(١٣) بلفظ: حدثنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم قال: حدثنا أبو إسحاق الفزاري، عن مالك بن أنس عن سالم أبي النضر، عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبي رافع قال: قال رسول الله ﷺ : "لا أعرفن الرجل يأتيه الأمر من أمرى: إما أمرت به وإما نهيت عنه، فيقول: ما ندرى ما هذا؟ عندنا كتاب الله هذا فيه؟ ".
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير فيما رواه (عبد الله بن أبي رافع عن أبيه) ج ١ ص ٢٩٥ رقم(٩٣٤) بلفظ: - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا أبي (ح) وحدثنا ابن موسى، ثنا الحميدى قالا: ثنا سفيان، ثنا سالم أبو النضر، عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : "لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول: "لا ندرى ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه". =стр. 8051
٥٥/ ٢٤٤١٦ - "لا أُلفيَنَّ أَحَدَكمْ يَجِيءُ يَوْمَ القيَامَة عَلَى رَقَبَته بَعيرٌ لَهُ رغُاءٌ، يَقُولُ: يَا رَسُولَ الله أَغِثْنِي، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شيئًا، قَدْ بَلَّغْتُكَ، لا أُلفِيَن أَحَدَكمْ يَجِيءُ يوْمَ القيامة عَلَى رَقَبَته فَرَسٌ لَهُ حَمحَمَةٌ، فَيقُولُ: يَا رَسُولَ الله أَغِثْنِي، فَأَقُولُ: لا أَمْلِكُ لَكَ شيئًا قَدْ بَلَّغْتُكَ، لا أُلفِيَنَّ أَحَدَكمْ يَجِيءُ يَوْمَ القيَامَة عَلَى رَقَبَته شَاةٌ لَهَا ثُغَاءٌ، يَقُولُ: يَا رَسُولَ الله أَغِثْنِي، فَأَقُولُ: لا أَمْلِكُ لَكَ شيئًا قَدْ بلَّغْتُك، لا أُلفيَنَّ أَحدَكمْ يَجئُ يَوْمَ القَيامَة عَلَى رَقَبَتِهِ رِقَاعٌ تَخْفُقُ فَيَقُولُ: يَا رسُولَ الله أَغِثْنِي، فَأَقُولُ: لا أمْلِكُ لَكَ شيئًا قَدْ أَبْلَغْتُكَ، لَا أُلفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يجِيءُ يَوْمَ القيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ صَامتٌ فَيَقُولُ: يَا رسُولَ الله أَغثْنِي، فَأَقُولُ: لا أَمْلِكُ لَكَ شيئًا قَدْ أَبْلَغْتُكَ (*) ".
الحواشي
(٥٥١) اهـ: المحقق بتصرف.
وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (العلم) ج أص ١٠٨، ١٠٩ بلفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ الربيع بن سليمان، أنبأ الشافعي، أنبأ سفيان، حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه -واللفظ له- أنبأ بشر بن موسى، ثنا الحميدي، ثنا سفيان، حدثني أبو النضر سالم مولى عمر بن عبيد الله بن معمر، عن عبيد الله بن معمر، عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن النبي ﷺ قال: "لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمرى مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول: ما أدرى ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه".
وقال الحاكم: قد أقام سفيان بن عيينة هذا الإسناد وهو صحيح على شرط الشبخين ولم يخرجاه، والذي عندي أنهما تركاه لاختلاف المصريين في هذا الإسناد.
وافقه الذهبي في التلخيص.
- وأخرجه البيهقي في دلائل البوة ج ١ ص ٢٤ بلفظ: وأنبأنا أبو عبد الله الحافظ في آخرين قالوا: أنبأنا أبو العباس قال: حدثنا الربيع قال: حدثنا الشافعي قال: حدثنا سفيان بن عيينة قال: أخبرني سالم أبو النضر أنه سمع عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : "لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمرى مما أمرت به أو نهيت يقول: لا أدرى ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه".
قال سفيان وأخبرنا ابن المنكدر مرسلًا عن النبي ﷺ ترجمة أبي رافع مولى رسول الله ﷺ ورد في كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لعز الدين بن الأثير ج ٦ ص ١٠٦ قال: أبو رافع مولى النبي ﷺ اختلف في اسمه فقيل: أسلم وقيل: إبراهيم وقيل: صالح وقد ذكرناه في الجميع.
قال المحقق: انظر ١/ ٥٢، ٩٣ أما التراجم المسماة لصالح فلم يذكر في واحد منها أن صالحا يكنى أبا رافع، ولم يذكر أبو عمر في الاستيعاب ج ٤/ ١٦٥٦ أن من أسمائه صالحا فذكر إبراهيم وأسلم وهرمز وثابتا، وكذلك قال ابن الأثرى في ترجمة إبراهيم: ج ١/ ٥٢.
(*) في الظاهرية (أبلغتك) وكذلك (بلغتك) الثانية والثالثة.стр. 8052
حم، خ، م عن أبي هريرة (١) .
٥٦/ ٢٤٤١٧ - "لا أُلفِيَنَّ مَا نُوزِعْتُ أَحَدًا مِنْكُمْ عَلَى الحَوْضِ فَأقُولُ: إِنَّهُ مِنْ أَصْحَابِي، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ".
طب، كد عن أبي الدرداء (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أبي هريرة) ج ٢ ص ٤٢٦ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا إسماعيل، ثنا أبو حيان عن أبي زُرْعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة قال: قام فينا رسول الله ﷺ يوما فذكر الغلول فعظمه وعظم أمره ثم قال: "لا ألفين يجئ أحدكم يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء فيقول: يا رسول الله أغثنى ... الحديث.
والحديث أخرجه البخاري في صحيحه كتاب (الجهاد) باب: الغلول ج ٤ ص ٩٠ بلفظ: قال: حدثنا مُسَدَّد، حدثنا يحيى عن أبي حيان قال: حدثني أبو زرعة قال: حدثني أبو هريرة ﵁ قال: قام فينا النبي ﷺ فذكر الغلول فعظمه وعظم أمره قال: "لا ألفين أحدكم يوم القيامة على رقبته شاة لها ثغاء ... الحديث" وقول الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ﴾ (*).
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الإمارة) باب: غلظ تحريم الغلول ج ٣ ص ١٤٦١ رقم(١٨٣١) بلفظ: وحدثني زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أبي حيان عن أبي زُرْعة عن أبي هريرة قال: قام فينا رسول الله ﷺ ذات يوم فذكر الغلول فعظمه وعظم أمره ثم قال: "لا ألفين أحدكم يجئ يوم القيامة ... الحديث".
غريب الحديث: الرغاء: صوت الإبل، وقد تكرر في الحديث، يقال: رغا يرغو رغاء وأرغيته أنا. اهـ: نهاية.
الثغاء: صياح الغنم، يقال: ما له ثاغية أي: شيء من الغنم، وفي الحديث: "لا تجيء بشاة لها ثغاء" اهـ: نهاية.
رقاع تخفق: أراد بالرقاع ما عليه من الحقوق المكتوبة في الرقاع، وخفوقها: حركتها، وفيه: "يجئ أحدكم يوم القيامة وعلى رقبته رقاع تخفق" اهـ نهاية.
صامت: الصامت خلاف الناطق: يعني الذهب والفضة: نهاية.(٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (المناقب) باب: ما جاء في أبي الدرداء ﵁ ج ٩ ص ٢٦٧ بلفظ: عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله ﷺ : "لألفين ما نوزعت أحدا منكم عند الحوض فأقول: هذا من أصحابي، فيقول: إنك لا تدرى ما أحدثوا بعدك".
قال أبو الدرداء: يا رسول الله ادع الله أن لا يجعلني منهم، قال: "لست منهم" رواه الطبراني في الأوسط، والبزار بنحوه ورجاله ثقات.
في الظاهرية: "ويدع" في الظاهرية "الجوف".
===
(*) الآية ١٦١ سورة آل عمران.стр. 8053
٥٧/ ٢٤٤١٨ - "لا أُلفينَّ أَحَدَكُمْ يَضَعُ إِحْدَى رِجْلَيهِ عَلَى الأُخْرى يَتَغَنَّى وَيَذَرُ سُوَرَة البَقَرَة يَقْرؤُهَا، فإن الشَّيطَانَ يَفِرُّ مِنَ البَيتِ يُقْرَأُ فِيهِ سُوَرةُ البَقْرَة، وإِنَّ أَصْغَر البُيُوتِ الجُوفُ الصِّفْرُ مِنْ كِتَابِ الله ".
هب عن ابن مسعود (١) .
٥٨/ ٢٤٤١٩ - "لا أَمَسُّ أَيدِي النسَاءِ".
طس عن عقيلة بنت عبيد بن الحارث (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن حسام الدين في كنز العمال -الإكمال- في فضل سورة البقرة ج ١ ص ٥٦٦ رقم(٢٥٥١) بلفظ: - "لا ألفين أحدكم يضع إحدى رجليه على الأخرى يتغنى ويدع سورة البقرة يقرؤها فإن الشيطان يفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة، وإن أصغر البيوت الجوُفُ الصُفر من كتاب الله " وعزاه للبيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود.
غريب الحديث: الجوف الصفر: أي: الجوف الخالى، وفي حديث أم زرع "صفرُ ردائها، وملء كسائها" أي: أنها" ظاهرة البطن .. إلغ، ومنه الحديث "أصفر البيوت من الخير البيت الصفر من كتاب الله" اهـ: نهاية.(٢) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (فيما ترويه عقيلة بنت عبيد بن الحارث) ج ٢٤ ص ٣٤٢ رقم(٨٥٤) بلفظ: حدثنا معاذ بن المثنى، حدثنا علي بن المديني، ثنا زيد بن الحباب، ثنا موسى بن عبيدة (ح). وحدثنا محمد بن علي الصائغ، ثنا حفص بن عمر الجدى، ثنا بكار بن عبد الله بن أخي موسى بن عبيدة الزبيدي، حدثني موسى بن عبيدة، حدثني زيد بن عبد الرحمن، وقال علي بن المديني: زيد بن عبد الله بن أبي سلامة عن أمه حجة بنت قريط، عن أمها عقيلة بنت عبيد بن الحارث قالت: جئت أنا وأمى بريرة بنت الحارث العتوارية في نساء من المهاجرات فبايعنا النبي ﷺ ، وهو ضارب عليه قبة بالأبطح فأخذ علينا "أن لا نشرك بالله شيئًا" الآية .. فلما أقررنا وبسطنا أيدينا لنبايعه، قال: "إني لا أمس أيدى النساء" فاستغفر لنا وكانت تلك بيعتنا.
قال المحقق: والحديث رواه في الأوسط (٥ مجمع البحرين) قال في المجمع (٦/ ٣٩): وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف.
وترجمة (عفيلة بنت عبيد) في كتاب (أسد الغابة) لابن الأثير ج ٧ ص ١٩٨ وقال: عُقَيلة بنت عبيد بن الحارث العتوارية كانت من المهاجرات والمبايعات مدنية، روت عنها ابنتها حجة بنت قريط، وقيل: حجية بنت قرطة وروى عن ابنتها حجية: زيد بن عبد الرحمن بن أبي سلامة وقيل: ابن سلامة، وهي أمه أوردها البخاري والطبراني بالعين المهملة والقاف، وأوردها ابن منده بالغين المعجمة والفاء ... إلخ و (موسى بن عبيدة) ترجم له الذهبي في الميزان ج ٤ ص ٢١٣ وقال: هو موسى بن عبيدة الرَّبِذي روى عن نافع ... إلخ وروى عنه شعبة ... إلخ قال أحمد: لا يكتب حديثه، وقال النسائي وغيره: ضعيف: إلخ.стр. 8054
٥٩/ ٢٤٤٢٠ - "لا أُمثِّلُ بِهِ فَيُمثِّلُ الله -تَعالى- بِي يَوْمَ القِيَامَةِ".
ابن النجار عن عائشة (١) .
٦٠/ ٢٤٤٢١ - "لا إِيمَانَ لِمَنْ لا أَمَانَة لَهُ، وَلا دِينَ لِمَنْ لا عَهْدَ لَهُ".
حم، وعبد بن حميد (والحكيم) (*)، ع، حب، طس، ق، ض عن أنس (٢) . الحواشي
(١) الحديث ذكره المتقي الهندي الكنز في كتاب (الحدود) باب: المثلة ج ٥ ص ٤٠٨ رقم(١٣٤٤٧) بلفظ: عن عائشة قالت: أخذ رسول الله ﷺ أسيرا فانفلت، ثم إنه أُخِذَ بَعْدُ فقيل لرسول الله ﷺ : "إنه رجل مُفَوَّة فانزع ثَنِيَّتْهِ، فقال رسول الله ﷺ : "لا أُمَثِّل به كذا فَيمثل الله بي يوم القيامة"، وعزاه لابن عساكر وابن النجار: عن عائشة.
(*) رمز الحكيم من نسخة الظاهرية.(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أنس بن مالك) ج ٣ ص ١٣٥ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا بهز، ثنا أبو هلال، ثنا قتادة عن أنس بن مالك قال: ما خطبنا نبي الله ﷺ إلا قال: "لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له".
وأخرجه الأمير علاء الفارسى في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان كتاب (الإيمان) باب: فرض الإيمان في ذكر خبر يدل على أن المراد بهذه الأخبار نفى الأمر عن الشيء للنقص عن الكمال ج ١ ص ٢٠٨ رقم(١٩٤) بلفظ: أخبرنا أبو يعلى، حدثنا الحسن بن الصَّبَّاح بن البزَّار، حدثنا مُؤَمِّلُ بن إسماعيل عن حماد بن سلمة، عن ثابت عن أنس بن مالك قال: خطبنا رسول الله ﷺ فقال في الخطبة: "لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له".
والحديث أخرجه البيهقي في مختصر شعب الإيمان (الباب الثاني والثلاثون) باب: الإيفاء بالعهود ص ١٩١١ بلفظ: أخبرنا أبو الحسين جامع بن أحمد الوكيل بإسناده عن قتادة، عن أنس قال: خطبنا رسول الله ﷺ فقال: "لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لن لا عهد له".
والحديث ورد في نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول -لأبي عبد الله محمد الحكيم الترمذي- طبعة دار صادر بيروت- الأصل المائتان والأربعون في فضل الأمانة ص ٢٩٥ بلفظ: عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له".
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الإيمان) باب: لا إيمان لمن لا أمانة له ج ١ ص ٩٦ بلفظ: عن أنس قال: ما خطبنا رسول الله ﷺ إلا قال: "لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له".
رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط، وفيه أبو هلال وثقه ابن معين وغيره، وضعفه النسائي وغيره.
ترجمة أبي هلال: برقم ١٠٦٩٧ في كتاب (ميزان الاعتدال)، باب: الكنى ج ٤ ص ٥٨٢ قال: أبو هلال الثعلبي (أ) عن ابن عباس، وعنه أبو إسحاق، لا يعرف، وذكره البخاري في الضعفاء وسماه عميرا وقال: لا يتابع على حديثه.
===
(أ) قال المحقق: قال الدولابي: أبو هلال عمر بن تميم ويقال التغلبي (هامش ل).стр. 8055
٦١/ ٢٤٤٢٢ - "لا إِيمَانَ لِمَنْ لا أَمَانَةَ لَهُ، وَالمُعْتَدِي في الصَّدَقَةِ كمَانِعهَا".
ابن خزيمة، عبد، ق عن أنس، طب عن عبادة بن الصامت (١) .
٦٢/ ٢٤٤٢٣ - "لا إِيمَانَ لِمَنْ لا أَمَانَةَ لَهُ، والَّذِي نَفْسِي بِيَدهِ لا تَدْخُلُوا الجنَّة حَتَّى تُؤْمِنُوا".
طب عن أبي أمامة (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن خزيمة في صحيحه كتاب (الزكاة) باب: في التغليظ في الاعتداء في الصدقة وتمثيل المعتدى فيها بمانعها ج ٤ ص ٥١، ٥٢ رقم(٢٣٣٥) بلفظ: حدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقى، حدثنا ابن وهب، عن عمر بن الحارث والليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد الكندى، عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ قال: "لا إيمان لمن لا أمانة له، والمعتدى في الصدقة كمانعها".
قال المحقق: إسناده حسن، وأخرجه الترمذي في الزكاة(١٩) وأبو داود الحديث رقم(١٥٨٥) وابن ماجه في الزكاة(١٤) كلهم من طريق الليث.
وأخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة (سعد بن سنان) ويقال: سنان بن سعد ج ٣ ص ١٩٢ بلفظ: ثنا ابن أسلم، ثنا حرملة، ثنا ابن وهب، ثنا عمرو بن الحارث، وابن أبي حبيب حدثه، عن سنان بن سعد الكندى، عن أنس أن رسول الله ﷺ قال: "لا إيمان لمن لا أمانة له، والمعتدى في الصدقة كمانعها".
وقال: ثنا ابن أبي عصمة، ثنا أحمد بن أبي يحيى قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لم أكتب أحاديث سنان بن سعد، لأنهم اضطربوا بها ... إلخ.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى كتاب (الزكاة) باب: المعتدى في الصدقة كمانعها ج ٤ ص ٩٧ بلفظ: أخبرنا أبو سعد المالينى، أنبأ أبو أحمد بن عدي الحافظ، ثنا عبد الله بن محمد بن مسلمة، ثنا حرملة، ثنا ابن وهب ... إلخ كما عند ابن عدي في الكامل والحديث بلفظه.(٢) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (فيما يرويه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن القاسم) ج ٨ ص ٢٢٩ رقم(٧٧٩٨) بلفظ: حدثنا أحمد بن الحسن بن مدرك القصرى -يقصد ابن هبيرة- ثنا سليمان بن أحمد الواسطي، ثنا أبو خليد عتبة بن حماد، ثنا ابن ثوبان، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "لا إيمان لمن لا أمانة له، والذي نفسي بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا".
قال المحقق: قال في المجمع ١/ ٩٦: وفيه القاسم أبو عبد الرحمن وهو ضعيف عند الأكثرين.
وردت ترجمة (القاسم بن عبد الرحمن) في كتاب (ميزان الاعتدال في نقد الرجال) ج ٣ ص ٣٧٣ رقم ٦٨١٧ قال: القاسم بن عبد الرحمن (عبد) أبو عبد الرحمن الدمشقي مولى آل معاوية وصاحب أبي أمامة، قال الإمام أحمد: روى عنه علي بن يزيد أعاجيب، وما أراها إلا من قبل القاسم.
وقال ابن حبان: كان يروى عن أصحاب رسول الله ﷺ المعضلات.
وقال الأقرم: ذُكر لأبي عبد الله حديث عن القاسم الشامي، عن أبي أمامة أن الدباغ طهور، فأنكره وحمل على القاسم.следующие страницы →