Полный текст (18 716 стр.). Показаны 7981–8020 · переход к 7986.
стр. 7981
٢٣٨/ ٢٤٢٩٣ - "وَهَلْ تَلِدُ الإِبِلَ إِلَّا النُّوقُ".
حم، د، ت صحيح غريب، ق عن أنس (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٣ ص ٢٦٧ ط دار الفكر العربي (مسند أنس بن مالك) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا خلف بن الوليد، ثنا خالد بن عبد الله، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك أن رجلا أتى النبي ﷺ فاستحمله، فقال رسول الله ﷺ : "إنا حاملوك على ولد ناقة" قال: يا رسول الله ما أصنع بولد ناقة؟ فقال رسول الله ﷺ : "وهل تلد الإبلَ إلا النوقُ". =стр. 7982
٢٣٩/ ٢٤٢٩٤ - "وَهَلِ الأَجْرُ إِلا في ذَلِكَ".
هب عن عُصْمَةَ بنِ مالك: أَنّ نفرًا قالوا: يا رسول الله: نرى الفواكه في السوق فنشتهيها وليس معنا شيء نشترى به، فهل لنا في ذلك أجر؟ قال: فذكره (١) .
٢٤٠/ ٢٤٢٩٥ - "وَهَلْ هُوَ إلا بَضْعَةٌ مِنْكَ". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٥ ص ١٨ ط بيروت كتاب (الأطعمة) باب: فيمن يشتهى الشيء وهو عاجز عنه- عن عصمة قال: جاء نفر من أصحاب النبي ﷺ إلى النبي ﷺ ، فقالوا: يا رسول الله إنما نمر بهذه الأسواق فننظر إلى هذه الفواكه فنشتهيها وليس معنا ناض نشترى به، فهل لنا في ذلك من أجر؟ فقال: "وهل الأجر إلا ذلك" قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه "الفضل بن المختار" وهو ضعيف اهـ.
رواه بنفس الرواية ج ١٠ ص ٢٦٨ من نفس المصدر في كتاب (الزهد) باب: فيما يشتهيه الفقير ولا يقدر عليه- وقال: رواه الطبراني وفيه الفضل بن المختار، وهو ضعيف جدا، ومعنى "ليس معنا ناضٌّ نشترى به" أي: لا درهم ولا دينار- هامش المجمع.
وانظر المعجم الكبير للطبراني ج ١٧ ص ١٨٣ ط العراق (مرويات عصمة بن مالك الخطمى) رقم ٤٨٧.
وترجمة الفضل بن المختار في الميزان برقم ٦٧٥٠ وفيها: الفضل بن المختار أبو سهل البصري عن أبي ذئب وغيره.
قال أبو حاتم: أحاديثه منكرة، يحدث بالأباطيل.
وقال الأزدي: منكر الحديث جدا، وقال ابن عدي: أحاديثه منكرة، عامتها لا يتابع عليها ... إلخ.стр. 7983
طب عن طَلْق أن رجلا قال: يا رسول الله: إن أحدنا يكون في الصلاة فَيَحاتُّ فَتُصيبُ يدُه ذكرَه، قال: فذكره (١) .
٢٤١/ ٢٤٢٩٦ - "وَهَبْتُ خَالتِي فَاخِتَةَ بِنْتَ عَمْرو غُلامًا وَأَمَرْتُها (أَلَّا تجعله) جَازِرًا وَلَا صَايِغًا، وَلَا حَجَّامًا".
طب عن جابر (٢) . الحواشي
(١) الحديث رواه الطبراني في المعجم الكبير ج ٨ ص ٣٩٩ برقم ٨٢٤٣ بلفظ: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن المنهال، وثنا أبو خليفة، ثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبى قالا: ثنا ملازم بن عمرو اليمامي، عن عبد الله بن بدر، عن قيس بن طلق، عن طلق بن علي قال: شهدت رسول الله ﷺ وسأله رجل كأنه بدوى فقال: يا رسول الله؛ ما ترى في الرجل يمس ذكره بعد ما يتوضأ؟ " وهل هو إلا مضغة منك أو بضعة؟ " اهـ.
ورواه الدارقطني في سننه ج ١ ص ١٤٩ كتاب (الطهارة) باب: ما روى في لمس القبل والدبر والذكر والحكم في ذلك برقم ١٧ من طريق ملازم بن عمرو، عن طلق بن علي قال: خرجنا وفدا إلى نبي الله ﷺ حتى قدمنا عليه فبايعناه وصلينا معه، فجاء رجل كأنه بدوى فقال: يا رسول الله ما ترى في مس الرجل ذكره في الصلاة؟ فقال: "وهل هي إلا بضعة منه أو مضغة؟ " كذا قال أبو روح اهـ.
وقال محققه تعليقا على قوله "ملازم بن عمرو".
الحديث أخرجه أصحاب السنن الأربعة - إلا ابن ماجه مختصرًا بلفظ: أنه سئل عن الرجل يمس ذكره في الصلاة، فقال: "هل هو إلا بضعة منك؟ " اهـ.
ورواه ابن حبان في صحيحه، قال الترمذي: هذا الحديث أحسن شيء يروى في هذا الباب، وفي الباب عن أبي أمامة، وقد روى هذا الحديث أيوب بن عتبة ومحمد بن جابر عن قيس بن طلق عن أبيه، وأيوب ومحمد تكلم فيهما بعض أهل الحديث، وحديث ملازم بن عمرو أصح وأحسن اهـ.
وانظر: سنن أبي داود (الطهارة) باب: ٧١، سنن الترمذي (أبواب الطهارة) باب: ٦٢ ما جاء في ترك الوضوء من مس الذكر، سنن النسائي (الطهارة) باب: ١١٨ رقم ١٦٥ باب: ترك الوضوء من مس الذكر، ابن حبان (الطهارة) باب: ما جاء في مس الفرج - رقم ٢٠٧، سنن ابن ماجه رقم ٤٨٣ السنن الكبرى للبيهقي ١/ ١٣٤، مجمع الزوائد ١/ ٢٤٤ وما بعدها كتاب (الطهارة) باب: فيمن مس فرجه.(٢) التصحيح من الطبراني والصغير.
والحديث رواه الطبراني في المعجم الكبير ج ٢٤ ص ٤٣٩ ط العراق برقم ١٠٧٣ بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا معمر بن بكار السعدي، ثنا عثمان بن عبد الرحمن، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "وهبت لخالتي فاختة بنت عمرو غلاما وأمرتها ألا تجعله جازرا ولا صايغا ولا حجاما".стр. 7984
٢٤٢/ ٢٤٢٩٧ - "وَيْحَ أُمِّها! ! قَرْيَةٌ يَدَعُها أَهْلُها أيْنَعَ مَا يَكُونُ، تَأكُلُها عَافِيةُ الطَّيرِ والسِّبَاعِ، وَلا يَدْخُلُها الدَّجَّالُ إِنْ شَاءَ الله، كُلَّمَا أَرَادَ دُخُولَها تَلَقَّاهُ بِكُلِّ نَقْبٍ مِنْ نِقَابِها مَلَكٌ مُصْلَتٌ يَمْنَعُهُ عَنْها".
حم، طب، ك عن محجن بن الأدرع (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده ج ٥ ص ٣٢ (حديث محجن بن الأدرع - رضي الله تعالى عنه) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا كهمس ويزيد، قال: أنا كهمس قال: سمعت عبد الله بن شقيق، قال محجن بن الأدرع، بعثنى نبي الله ﷺ في حاجة، ثم عرض لي وأنا خارج من طريق من طرق المدينة، قال: فانطلقت معه حتى صعدنا أُحدا، فأقبل على المدينة، فقال: "ويل أمها قرية يوم يدعها أهلها" قال يزيد: "كأينع ما تكون" قال: قلت: يا نبي الله من يأكل ثمرتها؟ قال: "عافية الطير والسباع" قال: "ولا يدخلها الدجال، كلما أراد أن يدخلها تلقاه بكل نقب منها ملك مصلتا" قال: ثم أقبلنا حتى إذا كنا بباب المسجد قال: إذا رجل يصلى قال: أتقوله صادقا؟ قال: قلت يا نبي الله: هذا فلان وهذا من أحسن أهل المدينة، أو قال: أكثر أهل المدينة صلاة، قال: "لا تسمعه فتهلكه، مرتين أو ثلاثا - إنكم أمة أريد بكم اليسر" اهـ ثم ذكر بعض روايات أخر بنحوه.
وانظر ٤/ ٣٣٨ من نفس المصدر ففيها رواية أخرى بنحوه عن محجن أيضًا.
وأخرجه الحاكم في المستدرك ج ٤ ص ٤٢٧ ط الرياض كتاب (الفتن والملاحم) بلفظ: أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبى، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ كهمس بن الحسن، إلى آخر سند أحمد السابق عن محجن بن الأدرع قال: بعثنى رسول الله ﷺ لحاجة ... وذكر القصة والحديث السابقين عند أحمد مع اختلاف في بعض الألفاظ والعبارات، وبدون ذكر قصة الرجل الذي يصلى، وإن كان لفظ الحديث أقرب إلى لفظ المصنف، ثم قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأقره الذهبي. =стр. 7985
٢٤٣/ ٢٤٢٩٨ - "وَيحَ ابْنِ آدَمَ! ! كَيفَ يَزْهُو؟ وإنَّما هُوَ رَعْثٌ يَسِيلُ، وَيحَ ابن آدَمَ! ! كيف يزهو؟ وإِنَّمَا جِيفَةٌ تُؤْذِي مَنْ مَرَّ بِهِ، ابْنُ آدَمَ مِنَ التُّرابِ خُلِقَ وإلَيهِ يَصِيرُ".
الديلمي عن أبي هريرة (١) .
٢٤٤/ ٢٤٢٩٩ - "وَيحَ عَمَّارٍ! ! تَقْتُلُهُ الفِئَةُ البَاغِيةُ، يَدْعُوهُم إِلى الجَنَّةِ، ويَدْعُونَه إِلى النَّارِ".
حم، خ، حب عن أبي سعيد (٢) . الحواشي
(١) الحديث رواه العجلونى في كشف الخفا ج ١ ص ٣١ ط حلب، برقم ٤٧ بلفظ: "ابن آدم خلق من التراب وإليه يصير" وقال: رواه الديلمي عن أبي هريرة في حديث أوله: "ويح ابن آدم".(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٣ ص ٩٠، ٩١ ط دار الفكر (مسند أبي سعيد الخدري ﵁) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محبوب بن الحسن، عن خالد، عن عكرمة أن ابن عباس قال له ولابنه على: انطلقا إلى أبي سعيد الخدري فاسمعا من حديثه، قال: فانطلقنا فإذا هو في حائط له، فلما رآنا أخذ رداءه فجاءنا فقعد، فأنشأ يحدثنا حتى أتى على ذكر بناء المسجد قال: كنا نحمل لبنة لبنة، وعمار بن ياسر يحمل لبنتين لبنتين، قال: فرآه رسول الله ﷺ ، فجعل ينفض التراب عنه ويقول: يا عمار ألا تحمل لبنة كما يحمل أصحابك؟ قال: إني أريد الأجر من الله، قال: فجعل ينفض التراب عنه ويقول: "ويح عمار ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف. وزاد: قال: فجعل عمار يقول: أعوذ بالرحمن من الفتن.
وأخرجه البخاري ج ١ ص ١٢١، ١٢٢ ط الشعب في كتاب (الصلاة) باب: التعاون في بناء المسجد بلفظ: حدثنا مسدد قال: حدثنا عبد العزيز بن مختار، قال: حدثنا خالد الحذاء عن عكرمة: قال لي ابن عباس ولابنه علي: انطلقا إلى أبي سعيد فاسمعا من حديثه ... وذكر القصة السابقة، والحديث بلفظ المصنف، وزاد: قال: يقول عمار: أعوذ بالله من الفتن. =стр. 7986
٢٤٥/ ٢٤٣٠٠ - "وَيْحَ ابْنِ سُمَيَّةَ تَقْتُلُهُ الفِئَةُ البَاغِيةُ".
ع، ن، ك عن حذيفة وابن مسعود معا، ع عن أبي هريرة، ابن عساكر عن أم سلمة، الخطيب عن عمرو بن العاص (١) . الحواشي
(١) حديث حذيفة في المستدرك للحاكم ج ٢ ص ١٤٨، ١٤٩ ط الرياض كتاب (أهل البغي) أخبرنا إسحاق بن محمد بن خالد الهاشمي بالكوفة، ثنا محمد بن علي بن عفان العامري، ثنا مالك بن إسماعيل النهدي، أنبأ إسرائيل بن يونس، عن مسلم الأعور، عن خالد العرنى قال: دخلت أنا وأبو سعيد الخدري على حذيفة، فقلنا: يا أبا عبد الله حدثنا ما سمعت من رسول الله ﵌ في الفتنة، قال حذيفة: قال رسول الله ﵌: "دوروا مع كتاب الله حيثما دار، فقلنا: فإذا اختلف الناس فمع من نكون؟ فقال: انظروا الفئة التي فيها ابن سمية فالزموها، فإنه يدور مع كتاب الله"، قال: قلت: ومن ابن سمية؟ قال: أو ما تعرفه؟ قلت: بينه لي، قال: عمار بن ياسر، سمعت رسول الله ﵌ يقول لعمار: "يا أبا اليقظان لن تموت حتى تقتلك الفئة الباغية عن الطريق".
قال الحاكم: هذا حديث له طرق بأسانيد صحيحة أخرجا بعضها، ولم يخرجاه بهذا اللفظ: وقال الذهبي: مسلم بن كيسان تركه أحمد وابن معين.
وفي ج ٣ ص ٣٩١ كتاب (معرفة الصحابة) ذكر مناقب عمار بن ياسر- من طريق مسلم بن عبد الله الأعور، عن حبة العرنى قال: دخلنا مع أبي مسعود الأنصاري على حذيفة بن اليمان أسأله عن الفتن، فقال: دوروا مع كتاب الله حيثما دار، وانظروا الفئة التي فيها ابن سمية فاتبعوها فإنه يدور مع كتاب الله حيثما دار، قال: فقلنا له: ومن ابن سمية؟ قال: عمار، سمعت رسول الله ﵌ يقول: "لن تموت حتى تقتلك الفئة الباغية، تشرب شربة ضياح تكن آخر رزقك من الدنيا".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح عال ولم يخرجاه، وقال الذهبي في التلخيص: صحيح اهـ. والضياح بالفتح: اللبن الخاثر يخلط بماء.
كما أخرج الحاكم الحديث السابق برقم ٢٤٤ (ويح عمار ... الحديث) ج ٢ ص ١٤٩ بنحو ما سبق عند أحمد والبخاري وابن حبان ثم قال: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه بهذه السياقة، ووافقه الذهبي في التلخيص. =стр. 7987
٢٤٦/ ٢٤٣٠١ - "وَيْحَ أُمِّ خُرَيم! ! لَوْ أَقَلَّ الخَلُوقَ، ونَقَصَ مِنَ الشَّعَرِ، وشَمَّرَ الإِزَارَ".
ابن عساكر عن خُرَيْم بنِ فاتِك (١) . الحواشي
(١) في تهذيب تاريخ دشق الكبير لابن عساكر -للشيخ عبد القادر بدران- ج ٥ ص ١٣١ وما بعدها ط بيروت ترجمة خريم بن فاتك بن الأخرم أبي أيمن- ويقال: أبو يحيى، صاحب رسول الله ﷺ ، ولم يذكر فيها الحديث المذكور، لكن جاء فيها: وأخرج الحافظ وتمام عن شهر بن عطية أن خريما أتى النبي ﷺ ، فقال: "يا خريم لولا خلتان فيك لكنت أنت الرجل": قال: وما هما بأبي أنت وأهى تكفينى واحدة؟ قال: "توفير شعرك " وفي لفظ: "توفر شعرك وتسبل إزارك " قال: لا جرم، فانطلق فجز شعره ورفع إزاره، ورواه ابن منده والحافظ من طرق متعددة، وفيها أيضًا. قال رسول الله ﷺ : "نعم الرجل خريم الأسدي لولا طول جمته، وإسبال إزاره" فبلغ ذلك خريما فجعل يأخذ شفرة فيقطع بها شعره إلى أنصاف أذنيه، ورفع إزاره إلى أنصاف ساقيه .. إلخ.
وانظر ترجمته كذلك في: أسد الغابة ج ٢ ص ١٣٠ ط الشعب رقم ١٤٤٠.
الإصابة ج ٣ ص ٩٠ نشر مكتبة الكليات الأزهرية، رقم ١٥٢٠.
الاستيعاب بذيل الإصابة ج ٣ ص ١٩٣ رقم ٦٤٣.
والخَلُوق: طيب معروف مركب يتخذ من الزعفران وغيره من أنواع الطيب وتغلب عليه الحمرة والصفرة، وقد ورد تارة بإباحته، وتارة بالنهى عنه والنهى أكثر وأثبت، وإنما نهى عنه لأنه من طيب النساء وكن أكثر استعمالا له منهم، والظاهر أن أحاديث النهي ناسخة. اهـ (النهاية لابن الأثير).
والجُمّة من شعر الرأس: ما سقط عن المنكبين. (نهاية).
والمسبل إزاره: هو الذي يطول ثوبه ويرسله إلى الأرض إذا مشى، وإنما يفعل ذلك كبرا واختيالا، وقد تكرر ذكر الإسبال في الحديث، وكله بهذا المعنى. (نهاية).стр. 7988
٢٤٧/ ٢٤٣٠٢ - "وَيحَ الفِرَاخِ! ! فِرَاخِ آلِ مُحَمَّدٍ، مِنْ خَلِيفَةٍ مُسْتَخْلفٍ مُنْزَفٍ".
الحسن بن سفيان وابن عساكر عن سلمة بن الأكوع، وفيه (موسى (١) بن عبيد الزبيرى) ضعيف (٢) .
٢٤٨/ ٢٤٣٠٣ - "وَيحَكَ! ! وَمَنْ يَعْدلُ عَلَيكَ إِذَا لَمْ أَعْدلْ، أَوْ عِنْد مَنْ يُلتَمَسُ العَدْلُ بَعْدِي؟ يُوشِكُ أَنْ يَأتِيَ قَوْمٌ مِثْلُ هَذَا يَسْأَلُونَ كِتَاب الله وهُمْ أَعْدَاؤه، ويَقْرَءُونَ كِتَابَ الله مُحَلَّقَةً رُءُوسُهُم، فإِذَا خرجُوا فَاضْرِبُوا رِقَابَهُم".
ك عن ابن عمرو (٣) . الحواشي
(١) لا يوجد هذا الاسم في الضعفاء، والموجود هو: موسى بن عبيدة الرَّبِذيّ، وانظر ترجمته في الميزان برقم ٨٨٩٥.(٢) والحديث في الصغير برقم ٩٦٣٩ لابن عساكر عن سلمة بن الأكوع، ورمز له المصنف بالضعف.
وقال المناوي: ابن عساكر في تاريخه عن سلمة بن الأكوع، ورواه عنه أبو نعيم والديلمي باللفظ المذكور.
وقال في معنى (ويح): كلمة رحمة لمن وقع في هلكة لا يستحقها، كما أن (وبل) كلمة عذاب لمن يستحقه، وهما منصوبان إذا أضيفا، بإضمار فعل، وكذا إذا انكرا، ويجوز ويح لزيد وويل له بالرفع على الابتداء، قال الزمخشرى: ويح وويب وويس، ثلاثتها في معنى الترحم، وقيل: ويح: رحمة لنازل به بلية، وويس: رأفة واستملاح، وويب: كويح، وأما ويل: فشتم ودعاء بالهلكة ... إلخ.
والحديث في كنز العمال ج ١٢ ص ١١٦ ط حلب كتاب (الفضائل) الباب الخامس في فضائل أهل البيت - الفصل الثاني في فضائل أهل البيت مفصلا برقم ٣٤٢٧٠ لابن عساكر عن سلمة بن الأكوع.
وترجمة سلمة بن الأكوع في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر -للشيخ عبد القادر بدران- ج ٦ ص ٢٣٢ وما بعدها؛ وفيها بعض الروايات عنه وليس من بينها هذا الحديث، وفيها: قال ابن سعد: سلمة من المهاجرين، مات سنة أربع وسبعين بالمدينة، وأسلم قديما هو وابناه عامر وسلمة، وصحبوا النبي ﷺ جميعا، وكان يسكن الربذة، وعاش ثمانين سنة، وكان يكنى أبا مسلم، وقيل: أبا إياس، وقيل: أبا عامر، وكان يخضب بالصفرة وشهد الحديبية وبايع تحت الشجرة.
وفيها: وكان سلمة ممن يفتى بالمدينة، ويحدث عن رسول الله ﷺ من لدن توفى عثمان إلى أن توفى هو، وكف بصره في آخر عمره، وأقام بالربذة، وتزوج بها وأتاه أولاد، ثم أتى المدينة قبل وفاته بليال، وكانت وفاته سنة أربع وسبعين على الصحيح اهـ.
وانظر ترجمته كذلك في أسد الغابة ج ٢ ص ٤٢٣ ط الشعب رقم ٢١٥٤ وفي الإصابة ج ٤ ص ٢٣٣ نشر مكتبة الكليات الأزهرية رقم ٣٣٨٢.(٣) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك ج ٢ ص ١٤٥ ط الرياض كتاب (قتال أهل البغي) وهو آخر كتاب الجهاد بلفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأموي، ثنا محمد بن سنان القزاز، ثنا عبد الله بن حمران، ثنا عبد الحميد بن جعفر، أخبرني أبي، عن عمر بن الحكم، عن عبد الله بن عمرو بن العاص =стр. 7989
٢٤٩/ ٢٤٣٠٤ - "وَيْحَكَ يَا سَالِم، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الدَّمَ كُلَّهُ حَرَامٌ؟ لا تَعُدْ".
أبو نعيم عن أبي هند الحجام (١) .
٢٥٠/ ٢٤٣٠٥ - "وَيحَكَ يَا شَابُّ هَلْ بِالقُرآنِ تُغنِّي؟ ".
أبو نعيم عن زيد بن أرقم عن سالم بن أبي سلام (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ١٥ ص ٢٧٥ ط حلب -كتاب (المعيشة والعادات) الباب الأول: في الأكل - الفصل الثاني في محظورات الأكل - الدم - من الإكمال برقم ٤٠٩٦١ بلفظ المصنف وتخريجه.
وفي ص ٤٣٦ من نفس المصدر في كتاب (العيش من قسم الأفعال) محظورات المأكول- رقم ٤١٧٢٨ - عن أبي هند الحجام قال: حجمت لرسول الله ﷺ فلما وليت الحجمة من رسول الله ﷺ شربنه، فقلت: يا رسول الله! شربته، فقال: "ويحك يا سالم، إن الدم كله حرام، إن الدم كله حرام- مرتين- لا تعد" الديلمي.
وفي أسد الغابة في معرفة الصحابة ج ٢ ص ٣٠٩ ط الشعب رقم ١٨٩٦ في ترجمة سالم بن أبي سالم، أبو هند: سالم بن أبي سالم أبو هند الحجام، وقيل اسم أبي هند: سنان، روى عنه أنه قال: حجمت رسول الله ﷺ ، وشربت الدم من المِحْجَمَةِ، وقلت: يا رسول الله شربته، فقال: "ويحك يا سالم، أما علمت أن الدم حرام؟ لا تعد".
وانظر نفس المصدر ج ٥ ص ٥١٩ رقم ٥٦٣٠ ج ٦ ص ٣٢٢ رقم ٦٣٢٢ والإصابة ج ٤ ص ١٠٣ رقم ٣٠٤٥، ج ١٢ ص ٨٠ رقم ١١٨٣.
والاستيعاب بذيل الإصابة ج ٤ ص ١٠٥ رقم ٨٨٢ ج ١٢ ص ١٧٦ رقم ٣٢٠٩.(٢) الحديث في كنز العمال ج ١ ص ٦١٠ ط حلب الكتاب (الثاني من حرف الهمزة من قسم الأقوال) الباب السابع: في تلاوة القرآن وفضائله- الفصل الثالث في آداب التلاوة رقم ٢٨٠١ من الإكمال، بلفظ: "ويحك يا شهاب هلا بالقرآن تغنى؟ " لأبي نعيم عن زيد بن أرقم عن سالم بن أبي سلام. =стр. 7990
٢٥١/ ٢٤٣٠٦ - "وَيْحَكَ! ! إِنَّ شَأنَ الهِجْرَةِ لَشَدِيدٌ، فَهَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ تُؤَدِّي صَدَقَتَها؟ قَال: نَعَمْ، قَال: فَاعْمَلْ مِنْ وَرَاءِ البِحَارِ، فَإنَ الله لَنْ يَتِرَكَ مِنْ عَمَلكَ شَيئًا".
حم، خ، م، د، ن، حب عن أبي سعيد أن أعرابيا سأل النبي ﷺ عن الهجرة قال: فذكره (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٣ ص ١٤ ط دار الفكر العربي- بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الله بن الحارث، حدثني الأوزاعي، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثى، عن أبي سعيد الخدري أن أعرابيًا سأل رسول الله ﷺ عن الهجرة، فقال: "ويحك إن الهجرة شأنها شديد، فهل لك من إبل؟ قال: نعم، قال: ألست تؤدى صدقتها؟ قال: بلى، قال: ألست تمنح منها؟ قال: بلى، قال: ألست تحلبها يوما وردها؟ قال: بلى، قال: فاعمل من وراء البحار ما شئت فإن الله لن يترك من عملك شيئًا".
ورواه بنحوه من طريق الأوزاعي في نفس المصدر.
وأخرجه البخاري ج ٢ ص ١٤٥ ط الشعب، كتاب (الزكاة) باب: زكاة الإبل بلفظ: حدثنا على ابن عبد الله، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي قال: حدثني ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد الخدري ﵁ أن أعرابيا سأل رسول الله ﷺ ، عن الهجرة، فقال: "ويحك إن شأنها شديد، فهل لك من إبل تؤدى صدقتها؟ " وذكر الحديث بلفظ المصنف.
وأخرجه بنحوه وبنفس السند في نفس المصدر ج ٥ ص ٨٣) باب: هجرة النبي ﷺ وأصحابه إلى المدينة).
ومن طريق الوليد بن مسلم ج ٨ ص ٤٨ كتاب (الأدب) باب: ما جاء في قول الرجل: ويلك.
وأخرجه مسلم في صحيحه ج ٣ ص ١٤٨٨ ط الحلبى كتاب (الإمارة) باب: ٢٠ رقم ٨٧ "١٨٦٥" بلفظ: وحدثنا أبو بكر بن خَلَّاد الباهلي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عبد الرحمن بن عمر الأوزاعي، حدثني ابن شهاب الزهري، حدثني عطاء بن يزيد الليثى أنه حدثهم قال: حدثني أبو سعيد الخدري: أن أعرابيا سأل رسول الله ﷺ عن الهجرة فقال: "ويحك" وذكر الحديث بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
قال محققه: قال العلماء: المراد بالبحار هنا: القرى، والعرب تسمى القرى البحار، والقربة: البحيرة، قال العلماء: المراد بالهجرة التي سأل عنها هذا الأعرابى: ملازمة المدينة مع النبي ﷺ وترك أهله ووطنه، فخاف عليه النبي ﷺ أن لا يقوى عليها، ولا يقوم بحقوقها، وأن ينكص على عقبيه، فقال له: إن شأن الهجرة التي سألت عنها لشديد، ولكن اعمل بالخير في وطنك وحيثما كنت فهو ينفعك ولا ينقصك الله منه شيئًا، يقال: وَتَرَهُ يَترُهُ تِرَةً: إذا نقصه اهـ. =стр. 7991
٢٥٢/ ٢٤٣٠٧ - "وَيحَكَ يَا أَنَسُ، دَعِ ابْنِي وَثَمَرَةَ فُؤَادِي، فإِنَّ مَنْ آذَى هَذَا فَقَدْ آذَانِي، وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى الله".
طب عن أنس قال: بينا رسول الله ﷺ قد على قفاه إذ جاءَ الحسن يَدْرُجُ حتى قَعد على صدره ثم بال عليه، فجئت أُمِيطُه عنه، قال: فذكره (١) . الحواشي
(١) الحديث رواه الطبراني في المعجم الكبير ج ٣ ص ٣٤ ط العراق رقم ٢٦٢٧ بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن صالح الأسدي، ثنا نافع أبو هرمز، عن أنس بن مالك ﵁ قال: بينا رسول الله ﷺ راقد في بعض بيوته على قفاه إذ جاء الحسن يدرج حتى قعد على صدر النبي ﷺ ثم بال على صدره، فجئت أميطه عنه، فاستنبه رسول الله ﷺ فقال: "ويحك يا أنس ... " ثم ذكر الحديث بلفظ المصنف، وزاد: ثم دعا رسول الله ﷺ بماء فصبه على البول صبا، فقال: "يصب على بول الغلام، ويغسل بول الجارية" اهـ.
والحديث رواه الهيثمي في مجمع الزوائد ج ١ ص ٢٨٤ ط بيروت كتاب (الطهارة) باب: في بول الصبي والجارية- برواية الطبراني المذكورة، وقال: رواه الطبراني في الكبير، وفيه نافع أبو هرمز وقد أجمعوا على ضعفه اهـ. =стр. 7992
٢٥٣/ ٢٤٣٠٨ - "وَيحَكَ يَا أَبَا سُفْيَانَ! ! قَدْ جِئْتُكَ بِالدُّنْيَا والآخِرَةِ، فَأَسْلِمُوا تَسْلَمُوا".
طب عن عبد الرحمن أبي ليلى عن أبيه (١) .
٢٥٤/ ٢٤٣٠٩ - "وَيحَكَ قَطَعْتَ عُنُقَ أَخِيكَ، وَالله لَو سَمِعَها مَا أَفْلَحَ أَبَدًا، إِذَا أَثْنَى أَحَدُكُم عَلَى أَخِيهِ فَليَقُلْ: إِنَّ فُلانًا وَلَا أُزَكِّي عَلَى الله أَحَدًا".
طب عن أبي بكرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث رواه الطبراني في المعجم الكبير ج ٧ ص ٨٧ ط العراق برقم ٦٤١٩ بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا حرب بن الحسن الطحان، ثنا المطلب بن زيادة، ع عبد الله بن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي لبلى، قال: كنا مع النبي ﷺ يوم الفتح فقال: إن أبا سفيان في الأراك، فدخلنا فأخذناه، فجعل المسلمون يجيئونه يخفون سيوفهم حتى جاءوا به إلى رسول الله ﷺ فقال له: "ويحك يا أبا سفيان قد جئتكم بالدنيا والآخرة؛ فأسلموا تسلموا" إلى آخر قصة إسلام أبي سفيان وما فعله العباس معه.
والحديث والقصة في مجمع الزوائد ج ٦ ص ١٧٠ كتاب (المغازي والسير) باب: غزوة الفتح، عن أبي ليلى بلفظ: الطبراني السابق.
وقال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه (حرب بن الحسن الطحان) وهو ضعيف وقد وثق اهـ.
وترجمة حرب بن الحسن الطحان في الميزان برقم ١٧٦٨، وفيها: ليس حديثه بذاك، قاله الأزدي.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٥ ص ٥١ ط دار الفكر العربي (حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث بن كلدة ﵁) بلفظ: وقال أبو بكرة: ذكر رجل عند النبي ﷺ فأثنى عليه رجل خيرا، فقال نبي الله ﷺ : "ويحك قطعت عنق أخيك، والله لو سمعها ما أفلح أبدا" ثم قال رسول الله ﷺ : "إذا أثنى أحدكم على أحد فليقل: والله إن فلانًا ولا أزكى على الله أحدا".
وفي إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ج ٧ ص ٥٧١ كتاب (آفات اللسان) الآفة الثانية عشرة -المدح- قال شارحه بعد ذكر بعض الروايات: وعند الطبراني في الكبير بلفظ: "ويحك قطعت عنق أخيك ... " وذكر الحديث بلفظ: المصنف.
وانظر ج ٨ ص ٢٥٦ من نفس المصدر كتاب (ذم الجاه والرياء وبيان وجه العلاج لحب المدح وكراهية الذم).
وترجمة أبي بكرة في أكثر من موضع في أسد الغابة، أتمها -والله أعلم- ما جاء في ج ٦ ص ٣٨ ط الشعب برقم ٥٧٣١ وفيها: أبو بكرة، وأسمه: نفيع بن الحارث بن كلدة بن عمرو بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العزى عِيَرَةَ بن عوف بن ثقيف الثقفى، وقيل: هو ابن مسروح مولى الحارث بن كلدة، وأمه سُمَيّة جارية الحارث بن كلدة، وهو أخو زياد ابن أبيه لأمه. =стр. 7993
٢٥٥/ ٢٤٣١٠ - "وَيحَكَ أَوَ لَيسَ أَحَقَّ أَهْلِ الأَرْض أَن يَتَّقِي الله أَنَا".
حم عن أبي سعيد (١) .
٢٥٦/ ٢٤٣١١ - "وَيْحَكَ إِنْ لَمْ يَكُن العَدْلُ عِنْدِي، فَعِنْدَ مَنْ يَكُونُ؟ دَعُوهُ؛ فَإِنَّهُ سَيَكُونُ لَهُ شِيعَةٌ يَتَعمَّقُونَ في الدِّينِ حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهُ كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمُ منَ الرَّمِيَّةِ، ينظرُ في النَّصْلِ فلا يُوجَدُ شَيْءٌ، ثُمَّ في الفُوقِ فلا يُوجَدُ شَيْءٌ، سَبَقَ الْفَرْثَ والدَّمَ".
حم عن ابن عمر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ٣ ص ٤ ط دار الفكر العربي (مسند أبي سعيد الخدري ﵁) بلفظ: حدثني عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمد بن فضيل، ثنا عمارة بن القعقاع، عن ابن أبي نعم، عن أبي سعيد الخدري قال: بعث على من اليمن إلى رسول الله ﷺ بذهبة في أديم مقروظ لم تحصل من أترابها فقسمها رسول الله ﷺ بين أربعة: بين زيد الخير، والأقرع بن حابس، وعيينة بن حصن، وعلقمة بن علاثة أو عامر بن الطفيل -شك عمارة- فوجد من ذلك بعض الصحابة والأنصار وغيرهم، فقال رسول الله ﷺ : "ألا تأتمنونى وأنا أمين من في السماء يأتيني خبر من السماء صباحا ومساء؟ " ثم أتاه رجل غائر العينين مشرف الوجنتين ناشز الجبهة كث اللحية مشمر الإزار محلوق الرأس فقال: اتق الله يا رسول الله، قال: فرفع رأسه إليه فقال: "ويحك ألست أحق أهل الأرض أن يتقى الله أنا" ثم أدبر فقال خالد: يا رسول الله ألا أضرب عنقه؟ فقال رسول الله ﷺ : "فلعله يكون يصلى" فقال: إنه رب مصلٍ يقول بلسانه ما ليس في قلبه، فقال رسول الله ﷺ : "إني لم أؤمر أن أنقب عن قلوب الناس، ولا أشق بطونهم" ثم نظر إليه النبي ﷺ وهو مقف فقال: "ها إنه سيخرج من ضئضئ هذا قوم يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية " اهـ.
والحديث في كنز العمال ج ١١ ص ٢٠٠ في كتاب (الفتن إلخ) الفصل الثالث في قتل الخوارج إلخ -الخوارج من الإكمال- بلفظ المصنف وتخريجه.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٢ ص ٢١٩ ط دار الفكر العربي (مسند عبد الله بن عمرو بن العاص) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يعقوب، ثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، عن مقسم أبي القاسم مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: خرجت أنا وتليد بن كلاب الليثى حتى أتينا عبد الله بن عمرو بن العاص وهو يطوف بالبيت معلقا نعليه بيده فقلنا له: هل حضرت =стр. 7994
٢٥٧/ ٢٤٣١٢ - "وَيحَكَ إِنَّهُ لا يُسْتَشْفَعُ بالله عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلقِهِ، إِنَّ شَأنَ الله أَعْظَمُ مِن ذَلِكَ، وَيحْكَ! ! أَتَدْرِي مَا الله؟ إِنَّ الله فَوْقَ عَرْشِهِ، وعَرْشُهُ عَلَى سَماوَاتِهِ وأَرْضِهِ مِثْلُ القُبَّةِ، وإِنَّهُ لَيئطُّ بِهِ أَطيطَ الرَّحلِ بالرَّاكِبِ".
د، وأبو عوانة، وابن خزيمة، والروياني، قط في الصفات، طب، ض عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جده (١) . الحواشي
(١) الحديث رواه أبو داود في سننه ج ٥ ص ٩٤ ط سورية كتاب (السنة) باب: في الجهمية برقم ٤٧٢٦ بلفظ: حدثنا عبد الأعلى بن حماد ومحمد بن المثنى ومحمد بن بشار وأحمد بن سعيد الرياطى، قالوا: حدثنا وهب بن جرير، قال أحمد: كتبناه من نسخته، وهذا لفظه، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت محمد بن إسحاق يحدث عن يعقوب بن عقبة، عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن جده قال: أتى رسول الله ﷺ أعرابي فقال: يا رسول الله، جُهِدَت الأنفس وضاعت العيال، ونهكت الأموال، وهلكت الأنعام، فاستسق الله لنا، فإنا نستشفع بك على الله، ونستشفع بالله عليك، قال رسول الله ﷺ : "ويحك! ! أتدرى ما تقول"؟ وسبح رسول الله ﷺ ، فما زال يسبح حتى عُرِف ذلك في وجوه أصحابه، ثم قال: "ويحك! ! إنه لا يستشفع بالله على أحد من خلقه، شأن الله أعظم من ذلك، ويحك! ! أتدرى ما الله؟ إن عرشه على سمواته لهكذا، وقال بإصبعه مثل القبة عليه، وإنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب " قال =стр. 7995
٢٥٨/ ٢٤٣١٣ - "وَيحَكَ! ! أَوَ لَيسَ الدَّهْرُ كلُّهُ غَدًا".
ابن قانع عن عوف بن سُراقة عن أخيه جُعَال بن سُراقة قال: قلت لرسول الله ﷺ وهو متوجه إلى أُحدٍ: يا رسول الله؛ قيل لي: إنك مقتل غدا، قال: فذكره (١) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٩٦٤١ لابن نافع عن جعال بن سراقة بلفظ: "ويحك أو ليس الدهر كله غدا".
وقال المناوي: ابن قانع في المعجم عن (جعال) وقيل (جعيل) (ابن سراقة) الغفاري أو الضمرى من أهل الصفة، شهد أحدا، وفي شرحه [تقتل] بالتاء المثناة من فوق بدلا من [مقتل] بالميم.
والحديث في كنز العمال ج ١٠ ص ٣٨١ كتاب (الغزوات) غزوة أحد من الإكمال برقم ٢٩٨٩٣ بلفظ المصنف وتخريجه، وفيه [تقتل] بالتاء المثناة من فوق كما في شرح الصغير.
وترجمة جُعال بن سراقة في أسد الغابة في معرفة الصحابة ج ١ ص ٣٣٨ ط الشعب، وفيها: جُعَال، وقيل: جُعَيل بن سُراقة الغفاري، وقيل: الضمرى. ويقال الثعلبي، وقيل: إنه في عديد بنى سوار من بنى سلمة، وهو أخو عوف، من أهل الصفة وفقراء المسلمين، أسلم قديما، وشهد مع النبي ﷺ أحدا، وأصيبت عينة يوم قريظة، وكان دميما قبيح الوجه، أثنى عليه النبي ﷺ ووكله إلى إيمانه.
وفيها: وروى عنه أخوه عوف أن النبي ﷺ قال: "أو ليس الدهر كله غدا".стр. 7996
٢٥٩/ ٢٤٣١٤ - "وَيحَكَ يَا ابْنَ سُمَيَّةَ تَقْتُلكَ الفِئَةُ البَاغِيَةُ".
ط، حم، وابن سعد عن أبي سعيد ع عن أبي قتادة، قط في الأفراد عن أبي اليسر، وزياد بن الصرد معا، حم، وابن سعد عن ابن عمرو (١) .
٢٦٠/ ٢٤٣١٥ - "وَيحَكَ! ! إِذَا مَاتَ عُمَرُ، فَإِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فَمُتْ".
طب عن عصمة بن مالك الخطمى، عد عن أبي هريرة وابن عمر معا (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه أبو داود الطيالسي في سننه ج ٢ ص ٢٨٨ رقم ٢١٦٨ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا وهيب، عن داود، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد أن رسول الله ﷺ لما حفر الخندق كان الناس يحملون لبنة لبنة، وعمار ناقة من وجع كان به، فجعل يحمل لبنتين لبنتين، قال أبو سعيد: فحدثني أصحابي أن رسول الله ﷺ كان ينفض التراب عن رأسه ويقول: "ويحك ابن سمية ... " الحديث.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أبي سعيد) ج ٣ ص ٥ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا ابن أبي عدى، عن داود، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: أمرنا رسول الله ﷺ ببناء المسجد فجعلنا ننقل لبنة لبنة، وكان عمار ينقل لبنتين، فتترب رأسه، قال: فحدثني أصحابي ولم أسمعه من رسول الله ﷺ أنه جعل ينفض رأسه ويقول: "ويحك يا ابن سمية! ! تقتلك الفئة الباغية".
وفي المجمع (فضل عمار بن ياسر ووفاته ﵁) ج ٩ ص ٢٩٦ قال: وعن أبي سعيد الخدري قال: كنا ننقل اللبن للمسجد لبنة لبنة وكان عمار ينقل لبنتين، فنفض رسول الله ﷺ عن رأسه وقال: "ويحك يا ابن سمية! ! تقتلك الفئة الباغية".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ج ٣ ص ١٨٠ كذلك عن أبي سعيد الخدري، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عبد الله بن عمرو) ج ٢ ص ١٦١ بلفظه عن ابن عمرو.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ج ٣ ص ١٨٠ كذلك عن ابن عمرو.
ترجمة أبي اليسر في الميزان برقم ١٠٧٤٧ وقال: أبو اليسر القاص، حدث عن الأوزاعي.
قال الحاكم: ذاهب الحديث بمرة. اهـ، زياد بن الصرد: لم نعثر له على ترجمة.(٢) الحديث في كنز العمال ج ١١ ص ٥٧٨ برقم ٣٢٧٤٤.
وأخرجه المناوي في فيض القدير شرح الجامع الصغير ج ٦ ص ٣٦٦ برقم ٩٦٤٢ قال في الشرح: ويحك إذا مات عمر بن الخطاب الذي يفر منه الشيطان، فإن استطعت أن تموت فمت، قاله لرجل باعه إبلا بتأخير فلقيه على فأخبره، فقال: ارجع إليه فقل: يا رسول الله إن حدث بك حدث فمن يقضينى؟ ففعل، فقال: أبو بكر، فقال له: فقل له إن حدث بأبي بكر ففعل، فقال: عمر، ففعل، فقال: قل له إن بعمر ففعل (طب عن عصمة بن مالك) قال: قدم رجل من أهل البادية بإبل فاشتراها رسول الله ﷺ قال: فنقدك؟ قال: لا لكن بعتها بتأخير، قال: ارجع إليه، وقل له: إن حدث بك حادث فمن يقضينى؟ قال: أبو بكر، قال: فإن حدث بأبي بكر؟ قال: عمر، فقال: إذا مات عمر فمن يقضى؟ فذكره. =стр. 7997
٢٦١/ ٢٤٣١٦ - "وَيحَكَ بَعْدِي، إِذَا رَأيتَ البِنَاءَ قَدْ عَلا سَلَعَا فَأَلْحِقْ بِالمَغْرِبِ أَرْضِ قُضَاعَةَ، فإِنَّهُ سَيَأتِي عَلَيكَ يَوْمٌ قَابَ قَوْسَينِ أَوْ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَينِ مِنْ كَذَا، قَالهُ لأَبِي ذَرٍّ".
ابن عساكر عن أبي ذر (١) .
٢٦٢/ ٢٤٣١٧ - "وَيْحَكُمْ لا تَرْجعُوا بَعْدى كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ".
خ، م عن ابن عمر (٢) .
٢٦٣/ ٢٤٣١٨ - "وَيْحَهُنَّ: لَنْ يَزَلْنَ يَبْكِينَ بَعْدُ مُنْذُ اللَّيلَة، مُرُوهُنَّ فَليرْجِعْنَ وَلا يَبْكِينَ عَلَى هَالِكٍ بَعْدَ الْيَوْمِ". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ١١ ص ١٨٧ برقم ٣١١٥٩ كتاب (الفتن) باب: الإكمال، ولفظ الحديث "ويحك بعدى، إذا رأيت البناء قد علا سلعا فالحق بالمغرب أرض قضاعة، فإنه سيأتي عليكم يوم قاب قوسين أو رمح أو رمحين من كذا وكذا، قاله لأبي ذر (ابن عساكر عن أبي ذر).(٢) الحديث أخرجه الإمام البخاري في صحيحه ط الشعب ج ٩ كتاب (الفتن) باب: لا ترجعوا بعدى كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض، ص ٦٣ قال: حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا شعبة، أخبرني واقد عن أبيه، عن ابن عمر أنه سمع النبي ﷺ يقول: "لا ترجعوا بعدى كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض".
والحديث أخرجه الإمام مسلم في صححه كتاب (الإيمان) باب: بيان قول النبي ﷺ لا ترجعوا بعدى كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ج ١ ص ٨٢ رقم ١٢٠ قال: وحدثني أبو يكر بن أبي شيبة وأبو بكر بن خلاد الباهلي، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن واقد بن محمد بن زيد، أنه سمع أباه يحدث عن عبد الله بن عمر عن النبي ﷺ أنه قال في حجة الوداع: "ويحكم (أو قال: ويلكم) لا ترجعوا بعدى كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض".
قال المحقق: (ويحكم أو قال ويلكم) قال القاضي: هما كلمتان استعملتهما العرب بمعنى التعجب والتوجع، قال سيبويه: ويل: كلمة لمن وقع في هلكة، وويح: ترحم، وحكى عنه ويح: زجر لمن أشرف على الهلكة.стр. 7998
حم، ك عن ابن عمر (١) .
٢٦٤/ ٢٤٣١٩ - "وَيلٌ لِلْعُرَفاءِ، وَيلٌ لِلأُمَرَاءِ، وَيلٌ لِلأُمَنَاءِ، لَيَوَدَّنَّ أَقْوَامٌ يَوْمَ القِيَامَةِ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا مُعَلَّقِينَ بِذَوائِبهِمْ بِالثُّرَيَّا يُذَبْذَبُ بِهِمْ بَينَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وأَنَّهُمْ لَمْ يَلُوا مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيئًا".
ط، حم، ك، ق وابن عساكر عن أبي هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٢ ص ٨٤ (مسند عبد الله بن عمر) قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا صفوان بن عيسى، أنا أسامة بن زيد، عن نافع، عن عبد الله بن عمر أن رسول الله ﷺ لما رجع من أحد سمع نساء الأنصار يبكين على أزواجهن، فقال: لكن حمزة لا بواكى له، فبلغ ذلك نساء الأنصار، فجئن يبكين على حمزة، قال: فانتبه رسول الله ﷺ من الليل فسمعهن وهن يبكين فقال: "ويحهن لم يزلن يبكين بعد منذ الليلة ... " الحديث.
وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الجنائز) (البكاء على الميت) ج ١ ص ٣٨١ قال: وأخبرنا أبو عمر عثمان بن أحمد بن السماك، ثنا الحسن بن مكرم، ثنا عثمان بن عمر، ثنا أسامة بن زيد، حدثني الزهري، عن أنس بن مالك، قال: لما رجع رسول الله ﵌ من أحد سمع نساء الأنصار يبكين فقال: وذكر الحديث.
ثم قال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وهو أشهر حديث بالمدينة، فإن نساء المدينة لا يندبن (*) موتاهن حتى يندبن حمزة وإلى يومنا هذا، ووافقه الذهبي على ذلك.(٢) الحديث في مسند أبي داود الطيالسي أحاديث (أبي حازم عن أبي هريرة) ج ٧ ص ٣٢٩ رقم ٢٥٢٣ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا هشام عن عباد بن أبي على، عن أبي حازم، عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: "ويل للأمراء، أو ويل للأمناء، وويل للعرفاء، ليتمنين قوم يولا القيامة أن ذوائبهم كانت معلقة بالثريا يتذبذبون بين السماء والأرض وأنهم لم يلوا عملا".
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده ج ٢ ص ٣٥٢ (مسند أبي هريرة) قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أزهر بن القاسم الراسبى، ثنا هشام ... ألخ- بالسند السابق ولفظ أبي داود الطيالسي.
وأخرجه الإمام أحمد أيضًا في مسنده (مسند أبي هريرة) ج ٢ ص ٣٥٢ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أزهر بن القاسم الراسبى، ثنا هشام عن عباد بن أبي على، عن أبي حازم، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: " ويل للأمراء، ويل للعرفاء، ويل للأمناء، ليتمنين أقوام يوم القيامة أن ذوائبهم كانت معلقة بالثريا يتذبذبون بين السماء والأرض ولم يكونوا عملوا على شيء".
وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الأحكام) باب: من جعل قاضيا فكأنما ذبح بغير سكين قال: حدثنا الأستاذ أبو الوليد وأبو بكر بن قريش قالا: ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن أبي بكر، ثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي عن عباد بن أبي على، عن أبي حازم، عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: "ويل للأمراء، وويل للعرفاء ... الحديث".
===
(*) في مجمع البحار الندب أن تذكر النائحة الميت بأحسن أوصافه وأفعاله.стр. 7999
٢٦٥/ ٢٤٣٢٠ - "وَيلٌ لِلْمَالِكِ مِنَ الْمَمْلُوكِ، وَوَيلٌ لِلْمَمْلُوكِ مِنَ المَالِكِ".
ن عن حذيفة، الخرائطي في مكارم الأخلاق عن أنس (١) .
٢٦٦/ ٢٤٣٢١ - "وَيلٌ لِلْوَالِي مِنَ الرَّعِيَّةِ إِلا وَلِيًّا يَحُوطُهُمْ مِنْ وَرَائِهِم بِالنَّصِيحَةِ".
الرويانى عن عبد الله بن مغفل المزني (٢) .
٢٦٧/ ٢٤٣٢٢ - "وَيلٌ للأعْقَابِ مِنَ النَّارِ".
حم، ش، ص، ض عن جابر، خ، م، د، ن، هـ عن ابن عمرو، عبد الرزاق، ص، حم، خ، م، ت، هـ، حب عن أبي هريرة، مالك، والشافعي، وعبد الرزاق، م، هـ، ض عن عائشة، عبد الرزاق، ص عن أبي ذر، طب عن أبي أمامة الباهلي وأخيه معا، حم، طب عن معيقب (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مكارم الأخلاق للخرائطى (رسالة) تحقيق د: سعاد الخندقاوى ج ٢ ص ١١٢٤ رقم ٤٢٩ قال: حدثنا عباس بن محمد الدوري، ثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثني أبي، ثنا الأعمش عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "ويل للمالك من المملوك، وويل للملوك من المالك".
وقالت المحققة: درجته (صحيح) وقالت: ذكره السيوطي في الفتح الكبير ٣/ ٣٠٥ والبزار عن حذيفة، والهيثمى في مجمع الزوائد ١٠/ ٣٤٨ وقال: رواه البزار، عن شيخه محمد بن الليث وقد ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطئ ويخالف، ولم أجده في الميزان، وبقية رجاله رجال الصحيح إلا أن الأعمش لم يسمع من أنس، ورواه أبو يعلى.(٢) الحديث في الفتح الكبير ج ٣ ص ٣٠٥ بلفظه وسنده.
وأخرجه السيوطي في الجامع الصغير، انظر الفيض القدير ج ٦ ص ٣٦٩ برقم ٩٦٥٣ ورمز له بالضعف.(٣) حديث جابر أخرجه: الإمام أحمد في مسنده (مسند جابر) ج ٣ ص ٣١٦ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر، قال: رأى رسول الله ﷺ قوما يتوضأون فلم يمس أعقابهم الماء فقال: "ويل للأعقاب من النار".
وأورده ابن أبي شيبة بسند ولفظ الإمام أحمد السابق: عن جابر في (من كان يأمر بإسباغ الوضوء) ج ١ ص ٤٥ برقم ٢٦٣.
وحديث ابن عمرو أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: كتاب (الطهارة) باب غسل الرجلين ولا يمسح على القدمين) ط الشعب ج ١ ص ٥٢ قال: حدثنا موسى قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن يوسف بن ماهك، عن عبد الله بن عمرو قال: تخلف النبي ﷺ في سفرة سافرناها فأدركنا وقد أرْهقنا =стр. 8000
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = العصر، فجعلنا نتوضأ ونمسح على أرجلنا، فنادى بأعلى صوته: "ويل للأعقاب من النار" مرتين أو ثلاثا. وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه: كتاب (الطهارة) باب: وجوب غسل الرجلين بكمالهما ج ١ ص ٢١٤ برقم ٢٤١/ ٢٦ قال: وحدثني زهير بن حرب، حدثنا جرير (ح) وحدثنا إسحاق أخبرنا جرير، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي يحيى، عن عبد الله بن عمرو قال: رجعنا مع رسول الله ﷺ من مكة إلى المدينة حتى إذا كنا بماءٍ بالطريق، تعجل قوم عند العصر فتوضأوا وهم عجال، فانتهينا إليهم وأعقابهم تلوح لم يمسها الماء، فقال رسول الله ﷺ : "ويل للأعقاب من النار؛ أسبغوا الوضوء".
وأخرجه أبو داود في سننه باب: إسباغ الوضوء ج ١ ص ٢٤ برقم ٩٧ قال: حدثنا مسدد، ثنا يحيى، عن سفيان، حدثنا منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي يحيى، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله ﷺ رأى قوما وأعقابهم تلوح فقال: "ويل للأعقاب من النار؛ أسبغوا الوضوء".
وأخرجه الإمام النسائي في سننه (باب: إسباغ الوضوء) ج ١ ص ٧٧ قال: أخبرنا محمود بن غيلان قال: حدثنا وكيع، حدثنا سفيان (ح) وأنبأنا عمرو بن علي قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، واللفظ له- عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي يحيى، عن عبد الله بن عمرو قال: رأى رسول الله ﷺ قوما يتوضأون فرأى أعقابهم تلوح فقال: "ويل للأعقاب من النار؛ أسبغوا الوضوء".
وكذا أخرجه ابن ماجه في سننه: كتاب (الطهارة) باب: غسل العراقيب بسند الإمام النسائي السابق ولفظه، لكن عن ابن عمر ج ١ ص ١٥٤ رقم ٤٥٠.
وحديث أبي هريرة أخرجه عبد الرزاق في مصنفه: كتاب (الطهارة) باب: غسْل الرجلين ج ١ ص ٢٠ برقم ٥٨ قال: عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: لم لا أمسح بالقدمين كما أمسح بالرأس، وقد قالهما جميعا؟ قال لا أراه إلا مسح الرأس وغسل القدمين، إني سمعت أبا هريرة يقول: "ويل للأعقاب من النار" قال عطاء: وإن أناسا ليقولون: هو المسح، وأما أنا فأغسلها".
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أبي هريرة ﵁) ج ٢ ص ٢٢٨ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا هشيم، عن شعيب، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة قال: مرَّ بقوم يتوضأون فقال: أسبغوا الوضوء، فإني سمعت أبا القاسم ﷺ يقول: "ويل للأعقاب من النار".
وأخرجه الإمام البخاري في صحيحه -كتاب (الطهارة) باب: غسل الأعقاب وكان ابن سيرين يغسل موضع الخاتم إذا توضأ ط الشعب ج ١ ص ٥٣ قال: حدثنا آدم بن أبي إياس قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة يمر بنا والناس يتوضأون من الطهرة قال: أسبغوا الوضوء فإن أبا القاسم ﷺ قال: "ويل للأعقاب من النار".
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه: كتاب (الطهارة) باب وجوب غسل الرجلين بكمالهما ج ١ ص ٢١٤ رقم ٢٤٢/ ٢٨ قال حدثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحى حدثنا الربيع (يعني ابن مسلم) عن محمد (وهو ابن زياد) عن أبي هريرة أن النبي ﷺ رأى رجلًا لم يغسل عقبيه فقال: "ويل للأعقاب من النار" وأخرجه الترمذي في سننه كتاب الطهارة باب: ما جاء: ويل للأعقاب من النار ج ١ ص ٥٨ رقم ٤١ قال: حدثنا قتيبة قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن سهيل عن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: "ويل للأعقاب من النار". =стр. 8001
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = قال: وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، وعائشة، وجابر، وعبد الله بن الحارث هو ابن جَزْءٍ الزبيدي: ومعيقب وخالد بن الوليد وشرحبيل بن حسنة وعمرو بن العاص ويزيد بن أبي سفيان.
قال أبو عيسى: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح، وقد روى عن النبي ﷺ : "ويل للأعقاب وبطون الأقدام من النار".
وأخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب (الطهارة) باب: غسل العراقيب ج ١ ص ١٥٤ رقم ٤٥٣ قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، ثنا عبد العزيز بن المختار، ثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "ويل للأعقاب من النار".
وأخرجه ابن حبان في صحيحه كتاب (الطهارة) (ذكر العلة التي من أجلها أمر بالتخليل بين الأصابع) ج ٢ ص ٢٩٨ رقم ١٠٧٤ تحقيق عبد الرحمن عثمان قال: أخبرنا ابن خزيمة قال: حدثنا بندار قال: حدثنا محمد قال: حدثنا شعبة عن محمد بن زياد قال: "كان أبو هريرة يأتي على الناس وهم يتوضأون عند الظهيرة فيقول لهم أسبغوا الوضوء بارك الله فيكم، فإني سمعت أبا القاسم ﷺ يقول: "ويل للأعقاب من النار".
وحديث عائشة أخرجه الإمام مالك في الموطأ كتاب (الطهارة) ص ١٩ رقم ٥ قال: وحدثني عن مالك أنه بلغه أن عبد الرحمن بن أبي بكر قد دخل على عائشة زوج النبي ﷺ يوم مات سعد بن أبي وقاص فدعا بوضوء، فقالت له عائشة: يا عبد الرحمن أسبغ الوضوء؛ فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ويل للأعقاب من النار".
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف كتاب (الطهارة) ج ١ ص ٢٣ رقم ٦٩.
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه: كتاب (الطهارة) باب: وجوب غسل الرجلين بكمالهما ج ١ ص ٢١٣ رقم ٢٤٠ قال: حدثنا هارون بن سعيد الأيلى، وأبو الطاهر وأحمد بن عيسى، قالوا: أخبرنا عبد الله بن وهب، عن مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن سالم مولى شداد، قال: دخلت على عائشة زوج النبي ﷺ يوم توفى سعد بن أبي وقاص فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر فتوضأ عندها، فقالت: يا عبد الرحمن أسبغ الوضوء، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ويل للأعقاب من النار".
وأخرجه ابن ماجه في سننه: كتاب (الطهارة) باب غسل العراقيب ج ١ ص ١٥٤ رقم ٤٥١ قال: قال القطان: حدثنا أبو حاتم، ثنا عبد المؤمن بن علي، ثنا عبد السلام بن حرب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "ويل للأعقاب من النار".
وحديث أبي ذر أخرجه عبد الرزاق في مصنفه باب: غسل الرجل ج ١ ص ٢٢ برقم ٢٤ قال: عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن رجل، عن أبي ذر قال: أشرف علينا رسول الله ﷺ ونحن نتوضأ فقال: " ويل للأعقاب من النار".
وحديث أبي أمامة الباهلي أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (من روى عن أبي أمامة الباهلي من أهل مكة: عبد الرحمن بن سابط الجمحى عن أبي أمامة) ج ٨ ص ٣٤٧ رقم ٨١٠٩ قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني سويد بن سعيد، ثنا علي بن مسهر، عن ليث بن أبي سليم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبي أمامة وأخيه قالا: أبصر رسول الله ﷺ قوما يتوضأون فقال: "ويل للأعقاب من النار". =стр. 8002
٢٦٨/ ٢٤٣٢٣ - "وَيحَكُنَّ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، لا تَقْتُلُنَّ أَوْلادَكُنَّ وَأيُّ امْرَأَةٍ تُصِيبُهَا عَذْرَةٌ، أَوْ وَجَعٌ بِرَأْسِهَا، فَلْتَأخُذْ قِسْطًا هِنْدِيًّا".
ك عن جابر (١) .
٢٦٩/ ٢٤٣٢٤ - "وَيلٌ لِلْعَقِبِ مِنَ النَّار". الحواشي
(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الطب) ج ٤ ص ٢٠٥ قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عقبة الشيباني بالكوفة، ثنا إبراهيم بن إسحاق الزهري، ثنا محمد ويعلى ابنا عبيد (قالا): ثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر ﵁ قال: كان عند أم المؤمنين عائشة ﵂ صبى يقطر منخراه، دمًا فدخل رسول الله ﷺ فقال: ما شأن هذا الصبي؟ قالت: به العذرة، فقال: "ويحكن يا معشر النساء لا تقتلن أولادكن، وأى امرأة يصيبها عذرة أو وجع برأسها فلتأخذ قسطا هنديا" قال: وأمر عائشة ففعلت ذلك فبرأ، هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وقد أخرج البخاري أيضًا حديث الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أم قيس بنت محصن بنحو هذا مختصرًا.
وسكت عنه الذهبي في التلخيص.стр. 8003
ن وابن جرير عن أبي هريرة (١) .
٢٧٠/ ٢٤٣٢٥ - "وَيل للأَعْقَابِ وَبُطُون الأَقْدَامِ مِنَ النَّارِ".
حم، وابن خزيمة، طب، والطحاوي، قط، ك، ق في المعرفة ض عن عبد الله بن الحارث بن جزء (٢) .
٢٧١/ ٢٤٣٢٦ - "وَيل لِلعَرَاقِيبِ مِنَ النَّار".
ص، ش، ط، هـ، ع، والطحاوي، حل، ص عن جابر، ش، م عن أبي هريرة، ش، طب، قط عن أبي أمامة، حم، ش، هـ عن عائشة طب عن (٣) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه النسائي في سننه باب: إيجاب غسل الرجلين ج ١ ص ٧٧ قال: أخبرنا قتيبة قال: حدثنا يزيد بن زريع عن شعبة (ح) وأنبأنا مؤمل بن هشام قال: حدثنا إسماعيل عن شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة قال: قال أبو القاسم ﷺ : "ويل للعقب من النار".(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده ج ٤ ص ١٩٠ حديث (عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي) قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا هارون، ثنا عبد الله بن وهب قال: حدثني حيوة عن عقبة بن مسلم التجيبى قال: سمعت عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي من أصحاب النبي ﷺ يقول: "ويل للأعقاب وبطون الأقدام من النار يوم القيامة" قال عبد الله: ولم يرفعه، قال عبد الله: وسمعته أنا من هارون.(٣) نهاية السند ولا يوجد بعد (عن) شيء.
حديث جابر في مصنف ابن أبي شيبة: أبواب الطهارة (من كان يأمر بإسباغ الوضوء) ج ١ ص ٤٥ برقم ٢٦٦ قال: حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن سعيد بن أبي كرب عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ويل للعراقيب من النار".
وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده ج ٨ ص ٢٤٨ برقم ١٧٩٧ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا سلام عن
أبي إسحاق عن أبي سعيد بن أبي كرب عن جابر قال: سمعت ﷺ يقول: "ويل للعراقيب من النار".
وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (الطهارة وسننها) ج ١ ص ١٥٥ برقم ٤٥٤ قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا الأحوص، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن أبي كُريب، عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ويل للعراقيب من النار".
(وقال في الزوائد: قلت أصله في الصحيحين من حديث عبد الله بن عمرو، ومن حديث أبي هريرة، وفي مسلم من حديث عائشة، وحديث جابر، رجال إسناده: ثقات، إلا أن أبا إسحاق كان يدلس واختلط بأخرة".
وفي مصنف عبد الرزاق ج ١ ص ١٩ رقم ٥٤ قال: "عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن جابر.
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه تحقيق عبد الباقي كتاب (الطهارة) ج ٤ ص ٢١٤ رقم ٢٩ قال: حدثنا قتيبة وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالوا: حدثنا وكيع عن شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة: =стр. 8004
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = أنه رأى قوما يتوضأون من المطهرة، فقال: أسبغوا الوضوء فإني سمعت أبا القاسم ﷺ يقول: "ويل العراقيب من النار".
وحديث أبي هريرة في مصنف ابن أبي شيبة: أبواب الطهارة (من كان يأمر بإسباع الوضوء) ج ١ ص ٤٥ رقم ٢٦٥ قال: حدثنا وكيع عن شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة أنه رأى قوما يتوضأون من المطهرة فقال: أسبغوا الوضوء فإني سمعت أبا القاسم ﷺ يقول: "ويل للعراقيب من النار".
وقال المحقق: أخرجه الترمذي ١/ ٥ من طريق أبي صالح.
وحديث أبي أمامة أورده أيضًا ابن أبي شيبة في مصنفه (أبواب الطهارة) إسباغ الوضوء ج ١ ص ٤٥ رقم ٢٦٧ قال: حدثنا علي بن مسهر، عن ليث، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبي أمامة، عن أخيه، قال: أبصر رسول الله ﷺ قوما توضأوا فرأى عقبا خارجا لم يصبه الماء، فقال رسول الله ﷺ : "ويل للعراقيب (*) من النار".
وأورده الطبراني في المعجم الكبير (من روى عن أبي أمامة من أهل مكة: عبد الرحمن بن سابط الجمحى عن أبي أمامة) ج ٨ ص ٣٤٨ رقم ٨١١٥ قال: حدثنا عبدان بن أحمد الأهوازى، ثنا زيد بن الجريش، ثنا ميمون بن زيد، عن ليث، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبي أمامة عن النبي ﷺ أنه رأى رجلا توضأ للصلاة وقد ترك موضع ظفر من الوضوء فأمره رسول الله ﷺ أن يسبغ الوضوء ثم قال: "ويل للعراقيب من النار".
وأخرجه الدارقطني في سننه (باب ما روى في فضل الوضوء واستيعاب جميع القدم في الوضوء بالماء) ج ١ ص ١٠٨ برقم ٤ بلفظ آخر قال: ثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، ثنا عباس بن الوليد الترسى، نا عبد الواحد بن زياد، نا ليث، نا عبد الرحمن بن سابط عن أبي أمامة أو عن أخي أبي أمامة قال: رأى رسول الله ﷺ قوما على أعقاب أحدهم مثل موضع الدرهم أو مثل موضع الظفر لم يصبه الماء فجعل يقول: "ويل للأعقاب من النار".
فكان أحدهم ينظر فإن رأى موضعا لم يصبه الماء أعاد الوضوء.
وحديث عائشة أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند السيدة عائشة) ج ٦ ص ٤٠ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا سفيان؛ عن ابن عجلان، عن سعيد بن سعيد، عن أبي سلمة توضأ عبد الرحمن عند عائشة فقالت: يا عبد الرحمن أسبغ الوضوء، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ويل للعراقيب من النار".
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (من كان يأمر بإسباغ الوضوء) ج ١ ص ٤٤ رقم ٢٦٢ عن عائشة بلفظ مخالف قال: حدثنا ابن سعد وأبو خالد الأحمر عن محمد بن عجلان عن سعيد إلخ طريق أحمد السابق قالت: أسبغ الوضوء فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ويل للأعقاب من النار".
وأخرجه ابن ماجه في سننه (باب: غسل العراقيب) ج ١ ص ١٥٤ رقم ٤٥١ قال: قال القطان: حدثنا أبو حاتم، ثنا عبد المؤمن بن علي، ثنا عبد السلام بن حرب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة؛ قالت: قال رسول الله ﷺ : "ويل للأعقاب من النار".
وأخرجه الطبراني (المرجع السابق للطبراني).
===
(*) العراقيب والعرقوب: العصيب الغليظ الذي فوق العقب، قاله المحقق.стр. 8005
٢٧٢/ ٢٤٣٢٧ - "وَيلٌ للَّذينَ يَمَسُّونَ فُرُوجَهُمْ ثُمَّ يُصَلُّونَ وَلا يَتَوَضَّأُونَ".
قط، وضعَّفه عن عائشة (١) .
٢٧٣/ ٢٤٣٢٨ - "وَيلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ، أَفْلَحَ مَنْ كَفَّ يَدَهُ".
ش، وأبو نعيم في الفتن، د، ك، هب عن أبي هريرة (٢) .
٢٧٤/ ٢٤٣٢٩ - "وَيلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ بِالْحَديِثِ، فَيَكْذِبُ ليُضْحِكَ بِه القَومَ، وَيلٌ لَهُ، وَيلٌ لَهُ".
حم، د، ت حسن، طب، ك عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده (٣) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الدارقطني في سننه (باب: ما ورد في لمس القبل والدبر والذكر والحكم في ذلك) ج ١ ص ١٤٧، ١٤٨ قال: حدثنا عمر بن مخلد، نا حمزة بن العباس المروزي (ح) وحدثنا الحسين بن إسماعيل نا يحيى بن معلى بن منصور قالا: نا عتيق بن يعقوب، حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن حفص العمرى، عن هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة أن رسول الله ﷺ قال: "ويل للذين يمسون فروجهم ثم يصلون ولا يتوضأون" قالت عائشة: بأبي وأمى هذا للرجال، أفرأيت النساء؟ قال: إذا مست إحداكن فرجها فلتتوضأ للصلاة" عبد الرحمن العمرى ضعيف.
قال المحقق: قوله (ضعيف) قال أحمد: كان كذابا، وقال النسائي وأبو حاتم وأبو زرعة. متروك، وزاد أبو حاتم: وكان يكذب.(٢) الحديث في الفتح الكبير ج ٣ ص ٣٠٥ بلفظه عن أبي هريرة.
والحديث في فيض القدير ج ٢ ص ٣٦٧ برقم ٩٦٤٧ بلفظه وسنده، ورمز له بالصحة.
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (الفتن والملاحم) ج ٤ ط بيروت ص ٩٧ رقم ٤٥٤٩ قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، ثنا عبد الله بن موسى، عن شيبان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة, عن النبي ﷺ قال: "ويل للعرب من شر قد اقترب، أفلح من كف يده".
وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الفتن والملاحم) ج ٤ ص ٤٨٣ عن أبي هريرة، قال: أخبرني محمد بن علي بن عبد الحميد الصنعاني بمكة حرسها الله تعالى، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن إسماعيل بن أمية، عن سعيد، عن أبي هريرة ﵁ يرويه قال: " ويل للعرب من شر قد اقترب، على رأس الستين تصير الأمانة غنيمة، والصدقة غرامة، والشهادة بالمعرفة، والحكم بالهوى" وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه الزيادات.
ووافقه الذهبي.(٣) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده ج ٥ ص ٢ حديث (بهز بن حكيم عن أبيه عن جده ﵁) قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ويل للذي يحدث القوم ثم يكذب .. الحديث".стр. 8006
٢٧٥/ ٢٤٣٣٠ - "وَيلٌ للْمَالِكِ مِنَ الْمَمْلُوك، وَيلٌ لِلْمَمْلُوكِ مِنَ المَالك، وَيلٌ لِلغَنيِّ مِنَ الْفَقِيرِ، وَيلٌ لِلفَقِيرِ مِنَ الْغَنِيِّ، وَيلٌ لِلضَّعِيفِ مِنَ الشَّدِيد، وَيلٌ لِلشَّدِيدِ مِنَ الضَّعِيفِ".
سمويه عن أنس (١) .
٢٧٦/ ٢٤٣٣١ - "وَيلٌ للعَرَب مِنْ شَرٍّ قَد اقْتَرَبَ، يُوشِكُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَسْعَى إِلَى قَبْرِ أَخِيهِ، أَوْ قَبْرِ رَحِمِهِ، فَيَقُولَ: لَيتَنِي مَكَانَكَ وَلَا أُعَايِنُ ما أُعَايِنُ".
الخطيب عن أبي هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الديلمي في الفردوس، عن أبيه ضمن الحديث رقم ٧١٤١ ص ٣٩٤ ج ٤ قال: أنس بن مالك: "ويل للمالك من المملوك، وولل للمملوك من المالك، وويل للغنى من الفقير ... الحديث".
قال المحقق: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ١٥٩ قال: أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن جرير السلمانى، حدثنا المهند بن المظفر، حدثنا أحمد بن خميس ... إلخ.(٢) الحديث أخرجه الخطيب في تاريخ بغدادج ٤ ترجمة من اسمه أحمد واسم أبيه عبيد الله) رقم ١٩٧٨ قال في ص ٢٥١: أخبرنا الحسين بن عمر بن برهان العزال، حدثنا عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق -إملاء- حدثنا أحمد بن عبد الله النرس، حدثنا أبو نعيم الضبى حدثنا أبو العنبس سعيد بن كثير، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "ويل للعرب من شر قد اقترب، يوشك أحدكم أن يسعى إلى قبر أخيه ... الحديث". وقال عن المترجم له: قال الدارقطني: ثقة.стр. 8007
٢٧٧/ ٢٤٣٣٢ - "وَيلٌ لِلعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ، فِتَنٌ كقِطَعِ اللَّيلِ الْمُظلِم، يُصبحُ الرَّجُلُ فيهَا مُؤْمِنًا، وَيُمْسِي كَافِرًا، يبيعُ دينَه مِنَ الدُّنْيَا بِعَرَضٍ قَلِيلٍ، المُتَمَسِّكُ يَوْمَئِذٍ عَلَى دِينهِ كَالْقَابِضِ عَلَى خَبْطِ الشَّوكِ، أَوْ جَمْرِ العِضَاهِ".
الديلمي، وابن النجار عن أبي هريرة (١) .
٢٧٨/ ٢٤٣٣٣ - "وَيْلٌ للأُمَرَاءِ، وَيلٌ للعُرَفَاءِ، وَيلٌ لِلأُمَنَاءِ، لَيَأتِيَنَّ عَلَى أَحَدِهِمْ يَوْمٌ يَوَدُّ لَوْ أَنَهُ مُعَلَّق بِالنَّجْمِ مُذَبْذ به وَأَنَّهُ لَمْ يَتَأَمَرْ عَلَى اثْنَينِ".
قط في الأفراد عن عائشة.
٢٧٩/ ٢٤٣٣٤ - "وَيلٌ لِلْمُكْثِرِينَ إِلا مَنْ قَال بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا".
هـ عن أبي سعيد (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الفردوس للديلمي ج ٤ ص ٣٩٥ برقم ٧١٤٣ قال أبو هريرة: "ويل للعرب من شر قد اقترب، فتن كقطع الليل ... الحديث".
قال المحقق: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ١٥٦ قال: أخبرنا عبدوس عن أبي القاسم، عن محمد بن يحيى، عن الفريابى، عن قتة، عن ابن لهيعة، عن أبي يونس، عن أبي هريرة رفعه.
تسديد القوس أسنده عن أبي هريرة.
كنز العمال(٣١٠٢٢) الديلمي وابن النجار عن أبي هريرة.
النهاية ٢/ ٧: (خبط) الخبط: ضرب الشجر بالعصا ليتناثر ورقها، واسم الورق الساقط خَبَطٌ بالتحريك (فَعَلٌ) بمعنى (مفعول) وهو من علف الإبل.
العضاه: شجر أم غيدان، وكل شجر عظيم له شوك، الواحدة عضة بالتاء وأصلها عضهة، النهاية ٣/ ٢٥٥.(٢) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (الزهد) باب: في المكثرين ص ١٣٨٣ ج ٢ رقم ٤١٢٩ قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب، قالا: ثنا بكر بن عبد الرحمن، ثنا عيسى بن المختار، عن محمد بن أبي ليلى عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله ﷺ ، أنه قال: "ويل للمكثرين إلا من قال بالمال هكذا وهكذا وهكذا وهكذا على أربع: عن يمينه وعن شماله، ومن قدامه ومن ورائه.
في الزوائد: عطية العوفي والراوى عنه ضعيفان، ورواه الإمام أحمد في مسنده عن محمد بن عبيدة، عن الأعمش، عن عطية به.
ترجمة عطية العوفي في ميزان الاعتدال ج ٣ ص ٧٩ (رقم ٥٦٦٧) وقال: عطية بن سعد (د، ت، ق) العَوْفى (الكوفي) تابعي شهير ضعيف، عن ابن عباس وأبي سعيد، وابن عمر، وعنه مسعر، وحجاج بن أرطاة وطائفة وابن الحسن.
قال أبو حاتم: يكتب حديثه، ضعيف، وقال أحمد: ضعيف الحديث وقال النسائي وجماعة: ضيف .. إلخ.стр. 8008
٢٨٠/ ٢٤٣٣٥ - "وَيْلٌ لِلعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ، موتُوا إِنِ اسْتَطَعْتُمْ".
ك عن أبي هريرة (١) .
٢٨١/ ٢٤٣٣٦ - "وَيلُ أُمِّهَا مِنْ قَرْيَة يَتْرُكُهَا أَهْلُهَا أَحْسَنَ مَا كَانَتْ، يَأتِيهَا الدَّجَّالُ فَلا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَدْخُلَهَا، يَجِدُ عَلَى كُلِّ فَجٍّ مِنْهَا مَلَكًا مُصْلِتًا بِالسَّيفِ".
طب عن عمران بن حصين (٢) .
٢٨٢/ ٢٤٣٣٧ - "وَيلٌ لِلعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ، فُتِحَ مِنْ رَدْمِ يَأجُوجَ وَمَأجُوجَ مِثْلُ هَذِه وَعَقَدَ عَشْرَةً، قِيلَ: أَنهْلكُ وَفِينَا الصَّالِحونَ؟ قال: نَعْم إِذا كثر الخَبَث".
طب عن أم سلمة وعائشة معا (٣) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الحاكم في مستدركه كتاب (الفتن والملاحم) ج ٤ ص ٤٣٩ قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي -بمرو- ثنا الفضل بن عبد الجبار، ثنا النضر بن شميل، أنبأ محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ويل للعرب من شر قد اقترب، موتوا إن استطعتم" هذا حديث، صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
ووافقه الذهبي في التلخيص.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبراني ج ١٨ ص ٢٣٠ رقم ٥٧٣ حديث (عبد الله بن شقيق العقيلي عن عمران بن حصين) قال: حدثنا أحمد بن زهير التستري، ثنا يوسف بن موسى، ثنا جرير عن الأعمش، عن جعفر بن إياس، عن عبد الله بن شقيق العقيلي قال: إني لأمشى مع عمران بن حصين فانتهينا إلى مسجد البصرة، فإذا بريدة جالس وسكبة -رجل من أصحاب محمد ﷺ من أسلم- قائم يصلى الضحى، فقال بريدة: يا عمران ما تستطيع أن تصلى كما يصلى؟ سكبة، وإنما يقول ذلك كأنه يعنيه به، قال: فسكت عمران ومضينا، فقال عمران: إني لأمشى مع رسول الله ﷺ : إذ استقبلنا أُحُدٌ فصعدنا عليه فأشرف على المدينة فقال: "ويل أمها من قرية يتركها أهلها ... الحديث" ثم نزلنا فأتينا المسجد فإذا رجل يصلى فقال: من هذا قلت: فلان ومِنْ أمره، فجعلت أثنى عليه، فقال: "لا تسمعه فتقطع ظهره" ثم رفع يدي وقال: "خير دينكم أيسره".
قال أبو القاسم: هكذا رواه الأعمش: عن أبي بشر عن عبد الله بن شقيق عن عمران بن حصين، وخالفه شعبة، وأبو عوانة، فروياه عن أبي عبد الله بن شقيق عن رجاء بن أبي رجاء عن محجن بن الأدرع. وقال المحقق: قال في المجمع ٣/ ٣٠٩: ورجاله رجال الصحيح.(٣) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (ما أسندت زينب بنت جحش: أم حبيبة بنت أبي سفيان عن زينب) ج ٢٤ ص ٥١ رقم ١٣٥ قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبرى، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن زينب بنت أبي سلمة، عن زينب بنت جحش قالت: دخل علينا رسول الله ﷺ وهو يقول: "ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه" وحلق =стр. 8009
٢٨٣/ ٢٤٣٣٨ - "وَيْلٌ لأَصْحَاب الْمِئيِنَ منَ الإبِلِ، إِلَّا مَنْ قَال بالْمَال هَكَذَا وَهَكَذَا، قَدْ أَفْلَحَ الْمُزْهِدُ الْمُجْتَهِدُ".
حم عن رجل (١) .
٢٨٤/ ٢٤٣٣٩ - "وَيلٌ لِمَنْ لا يَعْلَمُ، وَوَيلٌ لِمَنْ عَلِمَ ثُمَّ لا يَعْمَلُ".
حل عن حذيفة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٥ ص ٣٤ (حديث رجل رأى النبي ﷺ ) قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يزيد، ثنا الجريرى، عن أبي السليل قال: وقف علينا رجل في مجلسنا بالبقيع فقال حدثني أبي أو عمى، أنه رأى النبي ﷺ بالبقيع وهو يقول: "من يتصدق بصدقة أشهد له بها يوم القيامة؟ " قال: فحللت من عمامتى لوثا أو لوتين وأنا أريد أن أتصدق بهما، فأدركنى ما يدرك بني آدم فعقدت على عمامتى، فجاء رجل ولم أر بالبقيع رجلا أشد سوادًا أصغر منه ولا آدم، يعبر بناقة لم أر بالبقيع ناقة أحسن منها، فقال: يا رسول الله أصدقة؟ قال: نعم، قال: دونك هذه الناقة؟ قال: فلزمه رجل فقال: هذا يتصدق بهذه، فو الله لهي خير منه، قال: فسمعها رسول الله ﷺ فقال: كذبت، بل هو خير منك ومنها ثلاث مرات، ثم قال: "ويل لأصحاب المئين من الإبل -ثلاثا- قالوا: إلا من يا رسول الله؟ قال إلا من قال: بالمال هكذا وهكذا، وجمع بين كفيه عن يمينه وعن شماله، ثم قال: أفلح الزهد المجهد ثلاثا، الزهد في العيش المجهد في العبادة. والحديث في مجمع الزوائد (باب في المكثرين) ج ٣ ص ١٢٠ قال: وعن أبي السليل قال: وقف علينا في مجلسنا بالبقيع فقال حدثني أبي أو عمى، أنه رأى رسول الله ﷺ بالبقيع وهو يقول: من يتصدق بصدقة أشهد له بها يوم القيامة؟ قال: فحللت من عمامتى لوثا أو لوثين، وأنا أريد أن أتصدق بهما فأدركنى ما يدرك بنى آدم فعقدت على عمامتى، فجاء رجل ولم أر بالبقيع رجلا أشد سوادا منه ولا آدم بعين ناقة لم أر بالبقيع ناقة أحسن منها، فقال رسول الله ﷺ : أصدقة؟ قال نعم، قال: دونك هذه الناقة، قال فلمزه رجل فقال: هذا يتصدق بهذه؟ فو الله لهى خير منه، فسمعها النبي ﷺ فقال: كذبت، بل هو خير منك ومنها ثلاث مرات، ثم قال: "ويل لأصحاب المئين من الإبل، قالوا: إلا يا رسول الله؟ قال: إلا من قال هكذا وهكذا، وجمع بين كفيه عن يمينه وعن شماله، ثم قال: قد أفلح المجد المزهد ثلاثا الزهد في العيش المجد في العبادة، رواه أحمد وفيه رحل لم يسم.(٢) الحديث في حلية الأولياء في ترجمة (شقيق بن سلمة) ج ٤ ص ١١١ قال: حدثنا أحمد بن جعفر النسائي وأبو سعيد عبد الرحمن بن محمد بن حسكا القاضي النيسابوري قالا: ثنا محمد بن عبدة القاضي البغدادي، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهرى، ثنا قيس، عن الأعمش، عن أبي وائل عن حذيفة - رضي الله تعالى عنه - قال: قال رسول الله ﷺ : "ويل لمن لا يعلم، وويل لمن علم ثم لا يعمل".
غريب من حديث الأعمش لم نكتبه إلا من هذا الوجه: وقيس: هو ابن الربيع وأبو أحمد: هو الزبيري.стр. 8010
٢٨٥/ ٢٤٣٤٠ - "وَيْل لِلأَغنِيَاء مِنَ الفُقَراءِ يَوْمَ القِيَامَةِ، يَقُولُونَ: رَبَّنَا بَخِلُوا بِحُقُوقِنَا التي فُرِضَتْ لَنَا عَلَيهِمْ في أَموَالِهِمْ، فَيَقُولُ الله -تَعَالى-: وَعِزَّتِي وَجَلالِي لأُقَربنَّكُمْ ولأُبَاعِدَنَّهم".
العسكري في المواعظ، طس، وابن مردويه عن أنس (١) .
٢٨٦/ ٢٤٣٤١ - "وَيلٌ لَكَ مِنَ النَّاسِ، وَوَيلٌ لِلنَّاسِ مِنْكَ، لاتَمَسُّكَ النَّارُ إِلا قَسَمَ اليَمِينِ- قَالهُ لابْن الزُّبيرِ".
حل عن كيسان مولى عبد الله بن الزبير مرسلًا (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الصغير ج ١ ص ٢٤٦ قال: حدثنا عبيد الله بن (عبد الله) بن جحش الأسدي الحمصي، حدثنا جنادة بن مروان المرى، حدثنا الحارث بن النعمان بن بنت سعيد بن جبير قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله ﷺ : "ويل للأغنياء من الفقراء يوم القيامة، يقولون: ربنا ظلمونا حقوقنا التي فرضت لنا عليهم، فيقول: وعزتى وجلالى لأدنينَّكم ولأباعدنهم (لأبعدنهم) ثم تلا رسول الله ﷺ : "وفي أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم" لا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد تفرد به جنادة.
وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد كتاب (الزكاة) باب فرض الزكاة ج ٣ ص ٦٢ قال: وعن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ويل للأغنياء من الفقراء يوم القيامة؟ يقولون: ربنا ظلمونا حقوقنا التي فرضت لنا عليهم، فيقول الله تعالى: وعزتى وجلالى لأقربنكم، ولأباعدنهم، ثم تلا رسول الله ﷺ : "وفي أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم" رواه الطبراني في الصغير والأوسط، ومنه الحارث بن النعمان وهو ضعيف.
وقال صاحب الميزان عن الحارث بن النعمان ج ١ ص ٤٤٤ رقم ١٦٥٠ الحارث بن النعمان (ف- ق) بن سالم عن خاله سعيد بن جبير وأنس، وعنه نوح بن قيس، وثابت بن محمد الزاهد وجماعة، قال أبو حاتم: ليس بقوى، وقال البخاري: منكر الحديث.(٢) الحديث في حلية الأولياء في ترجمة (عبد الله بن الزبير) ج ١ ص ٣٣٠ قال: حدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا أحمد بن حماد بن سفيان، ثنا محمد بن موسى الجرشي، ثنا سعد أبو عاصم مولى سليمان بن علي، قال: زعم لي كيسان مولى عبد الله بن الزبير، قال: دخل سلمان على رسول الله ﷺ وإذا عبد الله بن الزبير معه طست يشرب ما فيها، فدخل عبد الله على رسول الله ﷺ ، فقال له: "فرغت؟ " قال: نعم! قال: سلمان: ما ذاك يا رسول الله؟ قال: "أعطيته غسالة محاجمى يهريق ما فيها" قال سلمان: ذاك شربه والذي بعثك بالحق، قال: "شربته؟ " قال: نعم! قال: "ولم؟ " قال: أحببت أن يكون دم رسول الله ﷺ في جوفى، فقال بيده على رأس ابن الزبير، وقال: "ويل لك من الناس وويل للناس منك، لا تمسك النار إلا قسم اليمين".стр. 8011
٢٨٧/ ٢٤٣٤٢ - "وَيْلٌ للأُمَرَاءِ، وَوَيلٌ لِلعُرَفَاءِ، وَوَيلٌ للأُمَنَاءِ، لَيَتَمَنَّيَنَّ أَقْوَامٌ يَوْمَ الْقِيَامةِ أَنَّ نَواصِيَهم مُعَلَّقَةٌ بِالثُّرَيَّا يَتَجَلْجَلُونَ بَينَ السَّمَاءِ والأَرْضِ، وَأَنَّهُمْ، لَنْ يَلُوا عَمَلًا".
ق عن عائشة (١) .
٢٨٨/ ٢٤٣٤٣ - "وَيْلٌ لِمَنْ قَتَلَ اللَّاهِينَ، قَالُوا: وَمَا اللَّاهُونَ؟ قَال: "الْوِلْدَانُ".
ك في تاريخه عن أبي هريرة (٢) .
٢٨٩/ ٢٤٣٤٤ - "وَيْلٌ لِمَنْ قَرأَ هَذِهِ الآيَةَ ثُمَّ لَمْ يَتَفَكَّرُوا (*) فِيهَا- يَعْنِي "إِنَّ في خَلقِ السَّمَوَاتِ والأَرْضِ".
الديلمي عن عائشة (٣) .
٢٩٠/ ٢٤٣٤٥ - "وَيْلٌ لِمَنْ يُكْثِرُ ذِكْرَ الله بِلِسَانهِ، وَيَعْصِي الله في عَمَلِهِ". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد: كتاب (الخلافة) باب: كراهية الولاية ولمن تستحب ج ٥ ص ١٩٩ بلفظ: وعن عائشة قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ويل للأمراء، ويل للعرفاء، ويل للأمناء، ليأتين على أحدهم يوم ودَّ أنه معلق بالنجم، وأنه لم يعمل عملا" رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط، وفيه عمر بن سعيد البصري وهو ضعيف، وليث بن أبي سليم مدلس.
وترجم صاحب الميزان لعمر بن سعيد البصري ج ٣ ص ٢٠٠ رقم ٦١٢٤ قال: عمر بن سعيد البصري الأبجّ (*) عن سعيد بن أبي عروبة.
قال البخاري: منكر الحديث.(٢) الحديث في كنز العمال ج ٤ ص ٣٩٥ رقم ١١٠٩٦ بلفظه وسنده عن أبي هريرة.(٣) الحديث في مسند الفردوس للديلمي ج ١ ص ٤٠٠ رقم ٧١٥٨ قالت عائشة: "ويل لمن قرأ هذه الآية ثم لم يتفكر فيها" يعني "إن في خلق السموات والأرض" إلى قوله "فقنا عذاب النار".
قال المحقق: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ١٥٧ قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد القوصانى، حدثنا أبو محمد الأمين، حدثنا أبو علي بن يسار، حدثنا أبو عبد الله بن أبي، حدثنا إبراهيم بن مسعود، حدثنا جعفر بن عون، حدثنا أبو خفاف الكلبي، حدثنا عطاء بن عبيد بن عمير عن عائشة قالت: ورفعت الحديث.
(*) هكذا وردت في الأصل.
===
(*) الأشج.стр. 8012
الديلمي عن ابن عمر (١) .
٢٩١/ ٢٤٣٤٦ - "وَيْلٌ لأُمَّتِي مِنْ عُلَمَاءِ السُّوءِ، يَتَّخِذُونَ هَذَا الْعِلم تِجَارَةً يَبِيعُونَهَا مِنْ أُمَراءِ زَمَانِهِمْ رِبْحًا لأنْفُسِهِمْ، لا أَرْبَحَ الله تِجَارَتَهُمْ".
ك في تاريخه عن أنس (٢) .
٢٩٢/ ٢٤٣٤٧ - "وَيْلٌ لِلعَالِم مِنَ الْجاهِلِ، وَوَيْلٌ لِلجَاهِلِ مِنَ الْعَالِمِ".
الديلمي عن أنس (٣) . الحواشي
(١) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر ج ٤ ص ١٥٨ قال: أخبرنا أبو العلاء، محمد بن طاهر بن حمان إجازة، أخبرنا علي بن شعيب القاضي، حدثنا أبو زرعة أحمد بن الحسين الرازي، حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي الرجال ببغداد، حدثنا إبراهيم بن أبي حميد، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن عن عنبسة بن عبد الرحمن، عن محمد بن أبي عمارة عن نافع، عن ابن عمر رفعه.
وانظر مسند الفردوس للديلمي ج ٤/ ٤٠٠ رقم ٧١٦٠ ذكر الحديث وعزاه لابن عمر.(٢) الحديث في كنز العمال ج ١٠ ص ١٩٧ رقم ٢٩٠٣٨ ذكر الحديث بلفظ: "ويل لأمتي من علماء السوء" وعزاه للحاكم في تاريخه عن أنس.
والحديث أخرج المناوي صدره في الجامع الصغير ج ٢ ص ٣٦٩ برقم ٩٦٥٤ بلفظ: "ويل لأمتي عن علماء السوء" (ك) في تاريخه عن أنس ورمز له بالضعف، وقال في الشرح: اعلم أن قضية كلام المصنف: أن ذا هو الحديث بتمامه والأمر بخلافه، بل بقيته عند مخرجه الحاكم "يتخذون هذا العلم تجارة يبيعونها من أمراء زمانهم ربحا لأنفسهم، لا أربح الله لهم تجارة".(٣) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر ٤/ ١٥٩ قال: أخبرني أبي أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حريز السلماني، حدثنا المهند بن المظفر، حدثنا أحمد بن خميس بن أحمد أبو بكر، حدثنا أبو عمران موسى بن هلال حدثنا عبد الرحمن بن سلام.
والحديث في مسند الفردوس للديلمي ج ٤ ص ٣٩٤ برقم ٧١٤١ جاء هذا الحديث جزءًا منه قال: أنس بن مالك: "ويل للمالك من المملوك، وويل للمملوك من المالك وويل للغنى من الفقير، وويل للفقير من الغنى، وويل للشديد من الضعيف، وويل للضعيف من الشديد، وويل للعالم من الجاهل، وويل للجاهل من العالم".
والحديث في فيض القدير رقم(٩٦٤٩) من رواية البزار عن حذيفة ورمز له السيوطي بالضعف.
قال المناوي: قال الهيثمي: ورواه البزار عن شيخه محمد بن الليث وقد ذكره ابن حبان في الثقات، قال: يخطئ ويخالف، وبقية رجاله رجال الصحيح ورواه أيضًا أبو يعلى وغيره.
وانظر تسديد القوس (أبو يعلى) عن أنس.
وانظر كنز العمال ٢٥٠٢٩ عن حذيفة مختصرًا، و ٤٣٩٥٣ (سمويه) عن أنس. =стр. 8013
٢٩٣/ ٢٤٣٤٨ - "وَيْلٌ لِلنِّسَاءِ مِنَ الأحْمَرَينِ: الذَّهَبِ والزَّعْفَرَانِ".
أبو نعيم عن عزة الأشجعية (١) .
٢٩٤/ ٢٤٣٤٩ - "وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ، مِنْ فِتْنَة عَمْيَاءَ، صَمَّاءَ بَكْمَاءَ، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيرٌ مِنَ الْمَاشِي، والْمَاشِي خَيرٌ مِنَ السَّاعِي، وَوَيلٌ لِلسَّاعِي فِيهَا مِنَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
نعيم بن حماد في الفتن عن أبي هريرة (٢) .
٢٩٥/ ٢٤٣٥٠ - "وَيْلٌ لِلْمُتألِّينَ مِنْ أُمَّتِي الَّذِينَ يَقُولُونَ: فُلانٌ في الْجَنَّةِ، وَفُلانٌ في النَّارِ".
خ في التاريخ عن جعفر العبدي، وقال سهل (٣) .
٢٩٦/ ٢٤٣٥١ - "وَيْلٌ لأُمَّتِي مِمَّا في صُلبِ هَذَا".
ابن بخيت في جزئه، وابن عساكر عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه، قال: كنا مع النبي ﷺ فمر الحكم بن أبي العاص فقال: فذكره (٤) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ٦ ص ٦٧٧ رقم ١٧٣٧٠ قال: "ويل للنساء من الأحمرين: الذهب والزعفران" وعزاه لأبي نعيم عن عزة الأشجعية.
وعزة الأشجعية: هي مولاة أبي حازم من فوق. وروى أشعث بن سوار، عن منصور، عن أبي حازم، عن مولاته عزة قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ويلكن من الأحمرين: (الذهب والزعفران) أسد الغابة برقم ٧٠٩٨ ص ١٩٥ ج ٧.(٢) انظر كنز العمال.(٣) هكذا في آخر الحديث: وقال سهل.
والحديث أخرجه الإمام المناوي في فيض القدير (شرح) الجامع الصغير ج ٦ ص ٣٦٨ رقم ٩٦٥٠ بلفظه وعزاه للبخارى في تاريخه عن جعفر العبدي مرسلًا، ورمز له بالضعف.
وقال: (ويل للمتألين من أمتي) قيل: من هم؟ قال: (الذين يقولون فلان في الجنة وفلان في النار) أو ليكونن كذا وليغفرن الله لفلان أولًا يغفر له. (تخ عن جعفر العبدي) بفتح العين وكسر الدال المهملتين بينهما موحدة ساكنة نسبة إلى عبد القيس من ربيعة ينسب إليه خلق كثير (مرسلًا) ورواه القضاعى مسندًا.(٤) الحديث في كنز العمال ج ١١ ص ١٦٧ رقم ٣١٠٦٦ بلفظه وسنده، كتاب الفتن من الإكمال.стр. 8014
٢٩٧/ ٢٤٣٥٢ - "وَيْلٌ لِبَنِي أُمَيَّةَ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ".
ابن منده وأبو نعيم عن حُمْرَان بن جابر اليمانى بن قانع عن سالم الحضرمي (١) .
٢٩٨/ ٢٤٣٥٣ - "وَيل لأُمَّتِي مِنْ هَذَا وَوَلَدِ هَذَا".
ابن عساكر عن ضَمْرة بن حبيب قال: أتى النبي ﷺ بِمَروانَ بنِ الحكم وهو مولود ليُحَنِّكه فلم يفعل وقال: فذكره (٢) .
٢٩٩/ ٢٤٣٥٤ - "وَيلَكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ، مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَادِحًا أَخَاهُ لا مَحَالةَ فَليَقُلْ: أَحْسَبُ فُلانًا والله حَسيبُهُ وَلَا أُزَكِّي عَلَى الله أَحدًا، أَحْسَبُهُ كذا وَكَذَا إِنْ كَانَ يَعْلَمُ ذَلكَ منْهُ".
حم، خ، م، د، هـ عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ١١ ص ١٦٥ رقم ٣١٠٥٩ بلفظه وسنده، كتاب الفتن من الإكمال.
وحمران بن جابر ترجمته في أسد الغابة ج ١ ص ٥٠ رقم ١٢٤٨ وقال: حمران بن جابر الحنفي اليماني أبو سالم وهو جد عبد الله بن بدر، روى حديثه عبد الله بن بدر، عن أم سالم وهي جدة عبد الله بن بدر أم أبيه، عن أبي سالم حمران بن جابر وهو أحد الوفد السبعة من بنى حنيفة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ويل لبنى أمية ثلاث مرات" أخرجه ابن منده وأبو نعيم.(٢) الحديث في كنز العمال ج ١١ ص ١٦٧ رقم ٣١٠٦٧ كتاب (الفتن) من الإكمال: قال: "ويل لأمتى من هذا وولد هذا" (ابن عساكر عن ضمرة بن حبيب) قال: أنى النبي ﷺ بمروان بن الحكم وهو مولود ليحنكه فلم يفعل، وقال: فذكره.(٣) حسبته صالحا- بالفتح والكسر مختار.
والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (من حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث بن كلدة ﵁) ج ٢ ص ٤٦ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عفان، ثنا وهيب ويزيد -يعني- ابن زريع قالا: ثنا خالد الحذاء، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبي بكرة قال: مدح رجل رجلا عند النبي ﷺ فقال رسول الله ﷺ : "وَيلَكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحبكَ مِرَارًا، إذَا كَانَ أحَدُكُمْ مَادحًا صَاحبَهُ لا مَحالةَ فَليقُلْ: احْسبُ فُلانًا، والله حَسِيبُهُ، وَلَا أُزَكِّي عَلَى الله ﵎ أَحَدًا، إِنْ كَانَ يعْلَمُ ذَاكَ أَحْسِبُهُ كَذَا وَكَذَا".
وانظر الحديث الذي بعده.
والحديث في صحيح البخاري في كتاب (الشهادات): باب: إذا زكى رجل رجلا كفاهُ ج ٣ ص ٢٣١ بلفظ: حدثنا ابن سلام، أخبرنا عبد الوهاب، حدثنا خالد الحذاء، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: أثنى رجل على رجل عند النبي ﷺ فقال: "وَيْلَكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحبكَ، قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحبكَ مِرَارًا، ثم قال: "منْ كَانَ منكُمْ مَادحًا أَخَاه لَا مَحَالةَ فَليَقُلْ أَحْسِبُ فُلانًا، والله حَسِيبُهُ ولا أُزَكِّي عَلَى الله أَحَدًا، أَحْسِبُهُ كَذَا وَكَذَا، إنْ كَان يَعْلَمُ ذَلِكَ مِنْهُ".стр. 8015
٣٠٠/ ٢٤٣٥٥ - "وَيلَكَ! ! وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ؟ ! قَدْ خِبْتُ وَخَسِرْتُ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَعْدلُ".
خ، م عن أبي سعيد (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه كتاب (الأدب) باب. ما جاء في قول الرجل: وَيلَكَ ج ٨ ص ٤٧ بلفظ: حدثني عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا الوليد، عن الأوزاعي عن الزهري، عن أبي سلمة والضحاك، عن أبي سعيد الخدري قال: بَينا النبي ﷺ يَقْسِمُ ذَاتَ يَوْمٍ قَسْمًا، فقال ذُو الخوَيصِرَة -رَجُلٌ من بين تَمِيمٍ. - يَا رَسُولَ الله اعْدِلْ، قال: "وَيلَكَ! ! مَنْ يَعْدِلُ إِذا لمْ أَعْدِلْ؟ ! ".
والحديث في صحيح مسلم (كتاب: الزكاة) باب: ذكر الخوارج وصفاتهم ج ٢ ص ٧٤٤ رقم ١٤٨ بلفظ: حدثني أبو طاهر، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد الخدري، وحدثني حَرْمَلةُ بن يحيى، وأحمد بن عبد الرحمن الفهريُّ قالا: أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن والضحاك الهَمَدَانِيُّ أَن أبا =
===
(*) ما بين القوسين المعكوفين ساقط من نسخة الحلبى، وأثبتناه من نسخة سنن ابن ماجه بشرح السندى ج ٢ ص ٤٠٧ الطبعة الأولى- بالمطبعة التازية.стр. 8016
٣٠١/ ٢٤٣٥٦ - "وَيلَكَ! ! أَوَلَسْتُ أَحَقَّ أَهْلِ الأَرْضِ أَنْ يَتَّقِي الله".
خ، م عن أبي سعيد (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام البخاري في صحيحه (باب: بعث النبي ﷺ ) ج ٥ ص ٢٠٧ بلفظ: حدثنا قتيبة، حدثنا عبد الواحد، عن عمارة بن القعقاع بن شُبْرَمَةَ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي نُعْمٍ قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: "بعث عليُّ بن أبي طالب ﵁ إلى رسول الله ﷺ من اليمن بذُهَيَبةٍ في أدِيمٍ مَقْرُوظٍ لم تُحصَّل من تُرَابها، قال: فَقَسَمَهَا بين أربعةِ نفرٍ: بين عيينةَ بن بدر، وأقرع بن حابس، وزيد الخَيل والرابع إما عَلقَمَةُ، وإما عامرُ بن الطفيل، فقال رجلَ من أصحابه: كنا نحن أحقَّ بهذا من هؤلاء، قال: فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: "ألا تَأمَنُونِي وأَنَا أَمِينُ منْ في السماء؟ يأتينِي خَبَرُ السماء صباحًا ومساءً، قال: فقام رجل غائر العينين مشرف الوجنتين ناشزُ الجبهة كَثُّ اللحيةَ محلوقُ الرأسِ مُشَمَّرُ الإزارِ فقال يا رسول الله: اتَّق الله، قال: " وَيلَكَ! ! أَوَلَسْتُ أَحقَّ أَهْلِ الأرضِ أَنْ يَتَّقِي الله؟ ! قال: ثُمَّ وَلَّى الرُّجُلُ، قال خالدُ بن الوليدِ: يا رسول الله أَلا أَضْرِبُ عنقه؟ قال: "لا، لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ يُصَلّى".
والحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب (الزكاة) باب: ذكر الخوارج وصفاتهم ج ٢ ص ٧٤٢ رقم ١٤٤ بلفظ: حدثنا قُتَيْبَةُ بن سعيد، حدثنا عبد الواحد، عن عُمَارَةَ بنِ القَعْقاعِ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي نُعْمٍ قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: بَعَثَ عَليُّ بن أبِي طَالبٍ إلى رسول الله ﷺ من اليمن بِذَهبةٍ في أديمٍ * مَقْرُوظ لم يُحصَّل مِنْ تُرَابِها قال: فقسمها بين أربعة نفر بين عينية بن حصن، والأقرع بن حابس وزيدِ الخَيَلِ، والرابعُ، إِمَّا عَلقَمَةُ بن عُلاثَةَ: وإِمَّا عَامِرُ بن الطُّفَيلِ، فقال رجل من أصحابه: كنا نحنُ أحقَّ بهذا من هؤلاء: قال: فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: "أَلا تَأمَنُونِي؟ وَأَنَا أَمينُ مَنْ في السَّماءِ، يَأتينى خَبَرُ السَّماء صَبَاحًا ومساءً" قال: فقام رجلٌ غائِرُ العْينينِ، مُشْرِفُ الوَجْنَتَينِ، ناشِزٌ الْجَبْهَة كَثُّ اللحية، مَحلَوقُ الرأسِ مُشَمَّرُ الإزَارِ، فقال: يَا رَسُولَ الله: اتَّقِ الله، فقال: "وَيلَكَ أَوَ لَسْتُ أَحَقَّ أَهْلِ الأرضِ أَن يَتَّقِي الله؟ ! " قال: ثُمَّ وَلَّى الرَّجُلُ.
===
(*) في أَدِيمٍ مَقرُوظٍ: أي في جلد مدبوغ بالقَرظِ، والقَرظَ: حب معروف يخرج في غُلُف -كالعَدَس- من شجر العضاه.стр. 8017
٣٠٢/ ٢٤٣٥٧ - "وَيلَكَ وَمَنْ يَعْدلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ؟ ! وَعِنْدَ مَنْ يُلتَمَسُ الْعَدْلُ بَعْدِي؟ يُوشِكُ أَنْ يَأتِيَ قَوْمٌ مِثْلُ هَذَا يَسْأَلُونَ بِكِتَابِ اللهِ وَهُمْ أَعْداؤُهُ، ويَقْرَءُونَ كِتَابَ اللهِ مُحَلَّقَةً رُءُوسُهُمْ، فَإِذَا خَرَجُوا فَاضْرِبُوا رِقَابَهُمْ".
طب عن ابن عمرو (١) .
٣٠٣/ ٢٤٣٥٨ - "والله لا يُلْقِي اللهُ حَبِيبَهُ في النَّار".
حم، ع، وابن منيع، ك، ض عن أنس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد كتاب (قتال أهل البغي) باب: ما جاء في الخواج، ج ٦ ص ٢٢٨ بلفظ: عن عقبة بن وساج قال: كان صاحب لي يحدثنى عن عبد الله بن عمرو في شأن الخوارج فحججت فلقيت عبد الله بن عمرو فقلت: إنك بقية أصحاب رسول الله ﷺ وقد جعل الله عندك علما، إن ناسًا يطعنون على أمرائهم ويشهدون عليهم بالضلالة، قال: على أولئك لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، أتى رسول الله ﷺ بسقاية من ذهب أو فضة فجعل يقسمها بين أصحابه فقام رجل من أهل البادية فقال: يا محمد: لئن كان الله أمرك بالعدل فلم تعدل، فقال: " ويلك فمن يعدل عليكم بعدى؟ ! فلم أدبر قال رسول الله ﷺ "إن في أمتي أشباه هذا يقرءُون القرآن لا يجاوز تراقيهم، فإن خرجوا فاقتلوهم، ثم إن خَرَجوا فاقتلوهم، قال ذلك ثلاثا" رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد (مسند أنس) ج ٣ ص ٢٣٥ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا حميد، عن أنس قال: كان صبى على ظهر الطريق فمر النبي ﷺ ومعه ناس من أصحابه فلما رأت أم الصبي القوم خشيت أن يوطأ ابنها فسعت وحملته وقالت: ابنى ابنى، قال: فقال القوم يا رسول الله: ما كانت هذه لتلقى ابنها في النار؟ قال: فقال النبي ﷺ : "لا، ولا يلقى الله حبيبه في النار". والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (البر والصلة) باب: من عال جاريتين حتى تدركا دخلت الجنة أنا وهو كهاتين ج ٤ ص ١٧٧ بلفظ أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا مسدد، ثنا المعتمر قال: سمعت حميدا يحدث عن أنس ﵁ قال: مر النبي ﷺ بأناس من أصحابه وصبى بين ظهرانى الطريق، فلما رأت أمه الدواب خشيت على ابنها أن يوطأ فسعت والهة فقالت: ابنى ابنى، فاحتملت ابنها، فقال القوم: يا نبي الله ما كانت هذه لتلقى ابنها في النار، فقال رسول الله ﷺ : "لا والله لا يلقى الله حبيبه في النار" قال: فخصمهم نبي الله ﵌ وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب - (التوبة) باب: الله أرحم بعباده المؤمنين من الوالدة بولدها ج ١٠ ص ٢١٣ بلفظ: عن أنس قال: مر النبي ﷺ ونفر من أصحابه وصبيٌّ في الطريق، فلما رأت أمه القوم خشيت على ولدها أن يوطأ فأقبلت تسعى وتقول: ابنى ابنى، وسعت فأخذته، فقال القوم: يا رسول الله ما كانت هذه لتلقى ابنها في النار قال: فخفضهم (*) النبي ﷺ وقال: "ولا الله يلقى حبيه في النار" قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار ورجالهما رجال الصحيح.
والحديث في الصغير بلفظه، من رواية الحاكم عن أنس ورمز له بالصحة ج ٦ ص ٢٥٩ برقم ٩٦٠٨.
===
(*) فخفضهم: أي سكنهم وهون عليهم الأمر، من الخفض: الدعة والسكون.стр. 8018
٣٠٤/ ٢٤٣٥٩ - "وَيْلَكُنَّ لا تَقْتُلنَ أَوْلادَكُنَّ، أَيُّمَا امْرَأَة كَانَ بِابْنِهَا الْعُذْرَةُ، أَوْ وَجَعٌ بِرَأسِهِ، فَلْتَأخُذْ قُسْطًا هِنْديّا فَلتَحُكَّهُ بِالمَاءِ ثُمَّ تَسْعَطهُ إِيَّاهُ".
الشاشي، وأبو نعيم، وأبو مسعود بن الفرات، الرازي في جزئِه المشهور، ك، ض عن جابر (١) .
٣٠٥/ ٢٤٣٦٠ - "وَيْلٌ: وَادٍ في جَهَنَّمَ يَهْوى فِيهِ الْكَافِرُ أَرْبَعِينَ خَرِيفًا قَبْلَ أَنْ يَبْلُغ قَعْرَهُ".
حم، وهناد، وعبد بن حميد، ت غريب، ع، حب، طب، ك، ق في البعث، ض عن أبي سعيد (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الطب) باب: علاج العُذْرة ج ٤ ص ٤٠٦ بلفظ: حدثنا أبو نصر محمد بن أحمد بن محمد، ثنا محمد بن عمرو بن النضر الحرشى، ثنا يحيى بن يحيى، أنبأ عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر ﵁ قال: دخل النبي ﷺ على عائشة وعندها امرأة معها صبى لها يسيل منخراه دما، فقال النبي ﷺ : "ما شأن هذا؟ " قالوا: به العُذْرة، قال: "ويلكن لا تقتلن أولادكن، أية امرأة يأتي ولدها العُذْرة فلتأخذ قسطا هنديا فلتحكه بالماء ثم تسعطه إياه" ثم أمر عائشة ففعلته بالصبي فبرأ، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه، وسكت عنه الذهبي. معنى العُذْرة: العُذْرة -بالضم- وجع في الحلق يَهيج من الدَّم، وقيل: هي قُرْحَةٌ تخرجُ في الخَرْمِ الذي بين الأنْف والحَلْق تعرض للصِّبيان عند طُلُوع العُذْرَة، فَتَعْمد المرأةُ إلى خِرقة فتفتلها فتلا شديدا وتُدْخِلُها في أنفه فتَطعَنُ ذلك الموضع فَيَتَفَجَّرُ منه دمٌ أسود، ورُبَّما أقْرحَه، وذلك الطعن يسمى الدَّغْر، ج ٣ ص ١٩٨ النهاية.
معنى القُسْط الهندي: ضرب من الطِّيب، وقيل: هو العُود، والقُسْط: عقَّار معروف في الأدْوية طيب الريح، تُبَخَّرُ به النُّفساء والأطفال ج ٤ ص ٦٠ النهاية.
معنى تسعطه: السَّعوط -بالفتح-: وهو ما يُجْعَلُ من الدواء في الأنْفِ، وفيه "أنه شرِبَ الدواء واستَعَط" يقال: سعطتهُ وأسْعَطته فاستَعَطَ ج ٢ ص ٣٦٨ النهاية.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبي سعيد الخدري) ج ٣ ص ٧٥ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حسن، ثنا ابن لهيعة، ثنا دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن رسول الله ﷺ أنه قال: "وَيْلٌ وادٍ في جهنم يهوى فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره" والصعود: جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا يهوى به كذلك فيه أبدا.
والحديث في سق الترمذي (أبواب: صفة جهنم) باب: ما جاء في صفة قعر جهنم ج ٤ ص ١٠٤ رقم ٢٧٠٢ بلفظ: حدثنا عبدُ بن حُمَيدٍ، أخبرنا حَسَنُ بن موسى، عن ابن لهَيعَة، عن درَّاج، عن =стр. 8019
٣٠٦/ ٢٤٣٦١ - "وَيْهًا يَا أَصِيلُ، دَعِ الْقُلُوبَ تَقَرُّ".
أبو موسى في الذيل عن بديح بن سبرة السلمي (١) . الحواشي
(٢٥٧٩) باب: ما جاء في صفة قعر جهنم، وفي التفسير(٣٣٢٣) باب: ومن سورة المدثر، من طريق الحسن بن موسى بهذا الإسناد، وأخرجه الطبري في التفسير ٢٩/ ١٥٥ من طريق ابن وهب حدثني عمرو بن الحارث، عن درَّاج، به، وصححه الحاكم ٤/ ٥٩٦ ووافقه الذهبي، وأخرجه الطبراني في التفسير ٢٩/ ١٥٥ من طريق شريك عن عمارة، عن عطية، عن أبي سعيد، وهذا إسناد ضعيف، وانظر مجمع الزوائد ٧/ ١٣١ والدر المنثور ٦/ ١٢٨٣ هـ: المحقق.
والحديث في صحيح ابن حبان (باب. صفة النار وأهلها) فصل ت ذكر الأخبار عن وصف الويل الذي أعده الله جل وعلا لمن حاد عنه وتكبر عليه في الدنيا ج ٩ ص ٢٧٧ رقم ٧٤٢٤ بلفظ: أخبرنا ابن سلم قال: حدثنا حرملة قال: حدثنا بن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن درَّاج أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله ﷺ قال: "ويل: وادي في جهنم يهوى به الكافر أربعين خريفًا في أن يبلغ قعرها".
والحديث في المستدرك كتاب (الأهوال) باب: ويل وادٍ في جهنم والصعود جبل في النار ج ٤ ص ٥٩٦ بلفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن درَّاج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: "ويل: وادٍ في جهنم يهوى فيه الكافر أربعين خريفا قل أن يبلغ قعره، والصَّعود: جبل في النار يتصعد فيه سبعين خريفا يهوى منه كذلك أبدًا".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
والخريف معناه: الزمان المعروف من فصول السنة ما بين الصيف والشتاء، ويراد به أربعين سنة، لأن الخريف لا يكون في السنة إلا مرة واحدة، فإذا انقضى أربعون خريفا فقد مضت أربعون سنة- النهاية ج ٢ ص ٢٤.(١) الحديث بلفظه في الكنز (الباب الثامن- في فضائل الأمكنة والأزمنة) من رواية أبي موسى في الذيل: عن بديح بن سدرة السلمي.
والملحوظ أن اضطرابا وقع في اسم الصحابي راوى الحديث، هل هو (بديح) كما في الأصل والكنز؟ أو مدلج كما في أسد الغابة. =стр. 8020
" حرف اللام والألف "
١/ ٢٤٣٦٢ - " لا إِلَهَ إِلا الله، الحَكِيمُ (*) الكَرِيمُ، سُبْحَانَ الله رَبِّ الْعَرشِ الكَرِيم، الْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالمِينَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، اللَّهُمَّ تَجَاوَزْ عنِّي، اللَّهُمَّ اعْفُ عَنِّي (* *) فَإِنَّكَ عَفُوٌ غَفُورٌ".
ن، وابن عساكر عن عبد الله بن جعفر قال: أخبرني عمى أن النبي ﷺ علمه هؤلاء الكلمات (١) . الحواشي
(١) أخرج النسائي في عمل اليوم والليلة (باب: ما يقول عند الكرب إذا نزل به) ص ٢٠١ رقم ٦٥٠ بلفظ: أخبرني زكريا بن يحيى قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا مسعر، عن إسحاق بن راشد، عن عبد الله بن حسن أن عبد الله بن جعفر دخل على ابن له مريض يقال له صالح، فقال: قل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، اللهم اغفر لي، اللهم ارحمنى، اللهم تجاوز عنى، اللهم اعف عنى فإنك غفور" ثم قال: هؤلاء الكلمات علمنيهن عمى؛ ذكر أن النبي ﷺ علمهن إياه.следующие страницы →