في قول كذا = صيغ التضعيف والتمريض.
في نص = صيغ التضعيف والتمريض.
في وجه = صيغ التضعيف والتمريض.
فيرد = صيغ التضعيف والتمريض.
فيه بحث: يأتي الشافعية بهذا الاصطلاح في نهاية الفقرة عند اكتمال فكرة معينة، ويقصدون بذلك أنّ هذه الفكرة بحاجة إلى زيادة نظر وإعمال فكر، ليحمل على المعنى المناسب له، يقول الخطيب الشربيني: "وفيه بحث: معناه أعم من أنْ يكون في هذا المقام تحقيق أو فساد فيحمل عليه على المناسب للحمل" (١).
فيه بحث = صيغ التضعيف والتمريض.
فيه نظر: ويستعمل هذا اللفظ عندما يكون لهم في المسألة رأي آخر حيث يرون فساد المعنى القائم.
يقول السقاف: "فيه نظر يستعمل في لزوم الفساد" (٢).
قال بعض العلماء: إذا قالوا: قال بعض العلماء فهذا دلالة على نقلهم عن العالم الحي فإنّهم لا يذكرون اسمه؛ لأنّه ربما تراجع عن رأيه، "فإنهم إذا نقلوا عن العالم الحي فلا يصرحون باسمه؛ لأنّه ربما رجع عن قوله، وإنّما يقال: قال بعض العلماء ونحوه فإن مات صرحوا باسمه" (٣).
стр. 142
القديم: هو ما قاله الشافعي بالعراق أو قبل انتقاله إلى مصر وهو خلاف الجديد. يقول النووي: "وحيث أقول الجديد فالقديم خلافه، أو القديم أو في قول قديم فالجديد خلافه" (١).
وقد رجع الشافعي عن القديم وقال عنه: "لا أجعل في حلٍّ مَنْ رواه عنِّي" (٢)، وإذا كان في المسألة قولان قديم وجديد يقول النووي: "كلّ مسألة فيها قولان للشافعي ﵀ قديم وجديد فالجديد هوالصحيح وعليه العمل والقديم مرجوع عنه" (٣). وهل يُعد القديم أو شيئًا منه مذهبًا للشافعي، أجاب النووي بقوله: "واعلم أنّ قولهم القديم ليس مذهبًا للشافعي أو مرجوعًا عنه أو لا فتوى عليه، المراد به قديم نصَّ في الجديد على خلافه، أمّا قديم لم يخالفه في الجديد، أو لم يتعرض لتلك المسألة في الجديد، فهو مذهب الشافعي، واعتقاده، ويعمل به، ويفتى عليه، فإنّه قاله، ولم يرجع عنه؛ وهذا النوع وقع منه مسائل كثيرة" (٤). فالذي عليه الفتوى من مذهب الشافعي هو الجديد، أمَّا القديم فقد رجع عنه إلَّا في بعض
стр. 143
مسائل (١)، أو قول قديم لم يخالفه شيء، أو عضده حديث صحيح لا معارض له فهو مذهب الشافعي. وقد صحّ عنه أنهّ قال: "وإذا صحّ الحديث ولا معارض له فهو مذهبي" (٢).
قلت = وأقول.
قلنا = وأقول.
القول = المنصوص.
قول = صيغ التضعيف والتمريض.
القولان = الأقوال والأوجه.
قيل = صيغ التضعيف والتمريض.
قيل: تُستعمل في وجه ضعيف، وذلك لمقابلة وجه قوي أو صحيح (٣). = صيغ التضعيف والتمريض.
كان كذا دون كذا في الأصح = صيغ الخلاف.
كان كذا لا كذا في الأصح = صيغ الخلاف.
كذا قاله فلان = صيغ التبرّي.
كذا قالوه = صيغ التبرّي.
كره = صيغ الخلاف.
стр. 144
كما = لكن.
كما ذكره الأذرعي = صيغ التبرّي.
لا يبعد كذا: يقصد الشافعية بهذا الاصطلاح المعنى الاحتمالي للعبارة، فهم حينما يُذَيِّلون الفقرة بقولهم: "لا يبعد كذا"، فإنّهم لا يقطعون بالمعنى المذكور، وإنّما قد تحتمله العبارة.
قال السقاف: "وإذا قالوا لا يبعد كذا فهو احتمال" (١).
لا يبعد، ويمكن = صيغ التضعيف والتمريض.
وعليه العمل = العمل على خلافه.
لكن (٢): يرى الشافعية أنّ الرأي الواقع بعد لكن يُعدّ رأيًا معتمدًا، أمّا إذا قيدت المسألة بلفظ: "كما" فيكون ما قبل لكن هو المعتمد، في حين يرى البشيشي أنّ ما بعد لكن هو المعتمد سواء كان قبلها كما أو غيره، إلّا أنْ ينصّ على أنّ المعتمد خلافه، أمّا ابن حجر فالمنقول عنه أنهّ ما بعد كما هو المعتمد، وفي جميع تلك الصور إذا كان الرأي مطلقًا، أمّا إذا حكم عليه بترجيح أو تضعيف، فهو كما كان، وهناك صيغ أخرى تدلّ على الترجيح كقولهم: "ولو قيل بكذا لم يبعد وليس ببعيد أو لكان قريبًا أو أقرب" (٣). والأقرب يستعمل في الوجه الذي هو أقرب إلى نص الشافعي بالقياس إلى غيره (٤).
стр. 145
محتمل: هذا اللفظ أيضًا يدل على المعنى الاحتمالي للفظ، فإذا ذيلت العبارة به ففي ذلك إشارة إلى أنّ اللفظ لا يدل على المعنى بدقة، إلّا أنّهم يفرقون بين لفظ: "محتمل" بفتح الميم وبين لفظ "محتمِل" بكسر الميم. فالأول: للدلالة على ترجيح الرأي فهو أقرب إلى المعنى، أمّا الثاني فاحتمال الضعف فيه أقوى، وهو قابل للتفسير والتأويل، أمّا إذا لم يضبط بفتح ولا بكسر فلا بدّ من معرفة دلالته من قائله. يقول السقاف: "كثيرًا ما يقولون في أبحاث المتأخرين محتمل، فإن ضبطوا بفتح الميم الثاني فهو مشعر بالترجيح لأنّه بمعنى قريب، وإن ضبطوا بالكسر فلا يشعر به؛ لأنه بمعنى ذي احتمال، أي قابل للحمل والتأويل، فإن لم يضبطوه بشيء منهما، فلا بدّ من أن تراجع كتب المتأخرين عنهم، حتى تتكشف حقيقة الحال" (١).
محصل الكلام = حاصله، أو محصله، أو تحريره، أو تنقيحه.
محصله = حاصله، أو محصله، أو تحريره، أو تنقيحه.
المختار كذا: وهذا من ألفاظ الترجيح عند النووي حيث يكون خلاف في المذهب، ويظهر له أنّ الصواب مع الطائفة القليلة من حيث قوة الدليل، يقول: "ومتى جاء شيء رجحته طائفة يسيرة، وكان الدليل الصحيح الصريح يؤيده" قلت: "المختار كذا" فيكون المختار تصريحًا بأنه الراجح دليلًا، وقالت به طائفة قليلة، وأنّ الأكثر الأشهر في المذهب خلافه (٢). ويستعمل النووي
стр. 146
مرادفًا للأصح هو: المختار: "فالمختار الذي وقع للنووي في الروضة فهو بمعنى الأصح في المذهب" (١).
المخرَّج = التخريج.
المخرج = المنصوص.
المذهب: لفظ المذهب يستعمل للترجيح بين الطرق في حكاية أقوال الإِمام، أو وجوه الأصحاب، فيقول أحدهم في المسألة الواحدة قولان أو وجهان، فما عبر عنه النووي بالمذهب هو ما كان طريقه أصح، وقد يكون أيضًا طريقة الخلاف فيعبر عن المسألتين بالمذهب للدلالة على الاختلاف.
يقول النووي: "وحيث أقول المذهب فمن الطريقين أو الطرق" (٢).
يقول أحمد العلوي معلقًا على قول النووي بعد تعريفه للطرق: (ثمّ الراجح الذي عبر بالمذهب تارة يكون طريقه القطع وتارة يكون طريقه المخالف، والمعنى ليس مراد المصنف دائمًا بالتعبير بالمذهب طريقه القطع، بل يكون تارة طريقه الخلاف أيضًا) (٣).
إذًا فالمراد به الراجح في حكاية المذهب، وذلك بأن يكون في المسألة أكثر من طريق في نقل المذهب، فالراجح من هذه الطرق يعبّر عنه
стр. 147
بالمذهب (١). = صيغ الخلاف.
المراوزة = الخراسانيون.
المشهور: هو القول الذي اشتهر بحيث يكون مقابله قولًا غريبًا أو قولًا ضعيفًا، أي إذا قال: على المشهور يشعر بغرابة مقابله لضعف مدركه (٢). ومقابل المشهور هو الغريب، يقول الخطيب الشربيني: "وإلّا بأنْ ضعف الخلاف فالمشهور المشعر بغرابة مقابله لضعف مدركه" (٣)، ويقول الإِمام أحمد العلوي موضحًا ذلك: "وإنْ عبر بالمشهور علم أنّ مقابله قول أو أقوال غير قوية للإمام" (٤). أمّا الغزالي: "فإنهّ يستعمل المشهور للترجيح بين الأقوال والأوجه، فالمشهور عنده هو: القول أو الوجه الذي اشتهر بحيث يكون مقابله رأيًا غريبًا" (٥). = صيغ التضعيف والتمريض.
المشهور = صيغ التضعيف والتمريض.
مع ضعف فيه = صيغ التضعيف والتمريض.
المعتمد = الأظهر.
المنصوص: غير النص؛ فالمنصوص يطلق على النص، وعلى القول،
стр. 148
وعلى الوجه، بينما النص: يخص أقوال الشافعي فقط (١) = النص.
المنصوص = التخريج.
نبّه عليه الأذرعي = صيغ التبرّي.
نحو ذلك نظر = في صحته.
النص: وهو نص الشافعي في أحد كتبه، ويكون مقابله وجه ضعيف أو قول مخرّج، وسُمّي نصًّا لأنّه مرفوع القدر لتنصيص الإِمام عليه (٢). قال النووي: "وحيث أقول النص فهو نص الشافعي ﵀ ويكون هناك وجه ضعيف أو قول مخرج" (٣) = المنصوص.
نص = صيغ التضعيف والتمريض.
النقل = التخريج.
نقله فلان عن فلان، وحكاه فلان عن فلان: النقل والحكاية بمعنى واحد، إلّا أنّ من ينقل كلام غيره، فإنه يغلب عليه تقريره وسكوته دون تعليق
стр. 149
منه، وفي السكوت دلالة على الرضى وقبول رأي المنقول عنه، حيث إنّه لم يعترضه ولم يرده. أمّا الحاكي فكثيرًا ما يعلق على قول غيره. "فنقل الغير هو حكاية قوله، إلّا أنهّ يوجد كثيرًا فيما يتعقب الحاكي قول غيره، بخلاف الناقل له، فإنّ الغالب تقريره والسكوت عليه؛ والسكوت في مثل هذا رضا من الساكت، حيث لم يعترضه بما يقتضي رده، إذ قولهم: سكت عليه أي ارتضاه" (١). والقاعدة: "أنّ من نقل كلام غيره وسكت عليه فقد ارتضاه" (٢).
هذا كلام فلان = صيغ التبرّي.
هذا مجمع عليه: إذا قال الشافعية هذا مجمع عليه، فإنّهم يعنون به إجماعهم وإجماع المذاهب الأخرى.
يقول الخطيب الشربيني: "وقولهم هذا مجمع عليه فإنّما يقال فيما اجتمعت عليه الأمة" (٣).
وأقول، قلنا، قلت، ولقائل، فإن قلت، وإن قلت، وقيل: جرت عادة الفقهاء أنّهم يصيغون أسئلة على لسان الآخرين وهي من عند أنفسهم، ثمّ يجيبون عليها هم أنفسهم أيضًا، وذلك كما يبدو لي زيادة في تمحيص الرأي ومناقشته، وسدّ باب الاعتراض من قبل الآخرين، ورد الشُّبه التي قد ترد عند طرح فكرة معينة، وقد يعدّ هذا من قبيل الفقه الافتراضي، وإنْ دلّ
стр. 150
هذا على شيء فإنّما يدل على سعة أفق أولئك الجهابذة، الذين أطلقوا لعقولهم وتفكيرهم العنان، وفق أصول وقواعد الشريعة، لاستنباط الأحكام التي لا زلنا ننهل منها إلى يومنا هذا حتى كانت تشمل معظم الوقائع المعاصرة ويدلنا أيضًا على تمكنهم من فهم خطاب الشارع. فإذا كان في السؤال قوة قالوا: ولقائل، فكانت الإجابة: أقول، أمَّا إذا كان في السؤال ضعف قالوا: "فإن قلت أو إن قلت"، وجوابه: قلنا أو قلت. وبين لفظ: "فإن قلت" و"إن قلت" فرق، فالأول للسؤال عن القريب، أمّا الثاني فللسؤال عن البعيد. أمَّا لفظ: "قيل" فهو للدلالة على وجود اختلاف، وأحيانًا للدلالة على ضعف الرأي. ونُقل من اصطلاحاتهم بقولهم: وإذا كان السؤال أقوى يقال: ولقائل فجوابه: أقول أو تقول بإعانة سائر العلماء، وإذا كان ضعيفًا يقال: فإن قلت فجوابه: قلنا أو قلت وقيل، فإن قلت بالفاء سؤال عن القريب وبالواو عن البعيد، وقيل: يقال فيما فيه اختلاف، وقيل: فيه إشارة إلى ضعف ما قالوا (١).
وإلّا أن يجاب: = وقد يجاب.
وإلّا أن يفرق = صيغ الفرق.
والأوجه = الأقوال والأوجه: الأقوال.
والذي يظهر، والظاهر كذا، ويحتمل، ويتجه: لفظ والذي يظهر
стр. 151
للدلالة على ما فهموه واستنبطوه من نصوص الإِمام، أو من قواعده الكلية، أو من كلام الأصحاب الناقلين عن الإِمام، وكلّ ذلك يعدّ مذهبًا للإمام ﵁، فكل ما يأتي بعد لفظ والذي يظهر يدل على بحثهم واجتهادهم حسب نصوص الإِمام وقواعده وكلام الأصحاب قال السقاف: "وإذا قالوا: والذي يظهر، فهو بحث لهم" (١)، و"البحث ما يفهم فهمًا واضحًا من الكلام العام للأصحاب المنقول عن صاحب المذهب" (٢)، وأيضًا: "البحث هو الذي استنبطه الباحث من نصوص الإِمام وقواعده الكليين ... وعلى كلا التعريفين لا يكون البحث خارجًا عن مذهب الإِمام، وقول بعضهم في بعض مسائل الأبحاث لم نر فيه نقلًا يريد به نقلًا خاصًّا" (٣).
ومن مرادفات لفظ: "والذي يظهر" قولهم: الظاهر كذا ويحتمل ويتجه وخالف صاحب العباب حيث تجاهل هذا الاصطلاح ونسب ما جاء بعد تلك الألفاظ للغير.
قال السقاف: "وأمّا قولهم: الظاهر كذا فهو بحث القائل لا ناقل له، ففي الإيعاب لابن حجر ما لفظه قد جرى في العباب على خلاف اصطلاح المتأخرين من اختصاص التعبير بالظاهر ويظهر ويحتمل ويتجه ونحوها،
стр. 152
عما لم يسبق إليه الغير بذلك، ليتميز ما قاله عما قاله غيره، والمصنف يعبر بذلك عما قاله غيره ولم يبال بإيهام أنّه من عنده، غفلة منه عن الاصطلاح المذكور" (١). وهناك فرق يسير بين قولهم: وظاهر كذا، والظاهر كذا من حيث الدلالة، فظاهر كذا ما ظهر من كلام الأصحاب، أمّا والظاهر كذا فهو ما فهم من العبارة، وذكر ذلك السقاف بقوله: "قال بعضهم: إذا عبروا بقولهم وظاهر كذا فهو ظاهر من كلام الأصحاب وأمّا إذا كان مفهومًا من العبارة فيعبرون عنه بقولهم والظاهر كذا" (٢).
والظاهر كذا = والذي يظهر.
وإنْ = صيغ الخلاف.
وإن قلت = وأقول.
وبالجملة = في الجملة.
وجب = صيغ الخلاف.
وجملة القول = في الجملة.
الوجه = الوجهان.
الوجه = المنصوص.
وجها واه = الصحيح والصواب.
стр. 153
الوجهان = الأقوال والأوجه.
الوجوه = الأقوال والأوجه.
وحكي = صيغ التضعيف والتمريض.
وعليه العمل = العمل على خلافه.
وقد يجاب، وإلّا أن يجاب، ولك أن تجيب: يعبرون بهذه الألفاظ بعد صياغتهم للسؤال على لسان الآخرين فتكون الإجابة بأحد تلك الاصطلاحات وهي رأي المتحدث وإجابته هو وإن كانت مشعرة بغير ذلك للوهلة الأولى.
وينقل الخطيب الشربيني قولهم: "وقد يجاب وإلّا أن يجاب ولك أنْ تجيب فهذا جواب من قائله" (١).
وفي قول: يُستعمل فيما لو كان في المسألة قولان، لكن الراجح خلافه (٢).
وقد يفرق = صيغ الفرق.
وقع لفلان كذا = صيغ التضعيف والتمريض.
وقيل = وأقول.
وكذا في الأظهر = صيغ الخلاف.
стр. 154
وكذا لو كان كذا = صيغ الخلاف.
ولقائل = وأقول.
ولقائل = صيغ التضعيف والتمريض.
ولك أن تجيب = وقد يجاب.
ولك ردّه = صيغ التضعيف والتمريض.
ولو = صيغ الخلاف.
ونحو ذلك = صيغ التبرّي.
ونحو ذلك = صيغ الخلاف.
وهذا لا خلاف فيه = اتفقوا.
وهذا مجزوم به = اتفقوا.
ويتجه = والذي يظهر.
ويحتمل = والذي يظهر.
ويقال = صيغ التضعيف والتمريض.
ويمكن الفرق = صيغ الفرق.
يتوجه = صيغ التضعيف والتمريض.
يمكن ردّه = صيغ التضعيف والتمريض.
* * *
стр. 155
مصطلحات رجال المذهب وكتبهم المشهورة المذكورين في الغاية في اختصار النهاية
يضمّ هذا المعجم أسماء رجال المذهب وكتبهم المشهورة ممَّا تعارف على ذكرهم فقهاء الشافعية، فكان اسمهم أو اسم كتبهم كالمصطلح، يعزون إليهم الأقوال، وكثيرٌ منها ممّا ورد في كتاب "الغاية في اختصار النهاية"؛ مرتّبين على حروف المعجم حسب اسم الشهرة، بالنسبة للعَلَم، والاسم المشهور للكتاب، أي كما يرد غالبًا في كتاب "الغاية في اختصار النهاية" بالاسم المشهور، مع وضع إحالات في حال ورود الاسم بأكثر من صيغة أو احتمل للقارئ وروده بصيغة أخرى؛ مثل: ابن بنت الشافعيّ أو أحمد بن بنت الشافعي؛ وقد أجْمَعُ في الترجمة بين رجلين لإزالة الاشتباه الحاصل بينهما؛ مثل: الأستاذ أبو إسحاق والشيخ أبي إسحاق؛ وقد وضعتُ إشارة التساوي (=) والتي تعني (انظر)؛ مثل: أصحاب الوجوه = الأصحاب، وترجمتها: أصحاب الوجوه انظر: الأصحاب.
واعتنيتُ بالترجمة بذكر اسمه ونسبه وكُنيته وشهرته وسنة وفاته وأشهر مصنّفاته.
ومرجعي في ضبط الأعلام وترجمتها كتب "طبقات فقهاء الشافعيّة" للشيرازي، وابن الصلاح، والنووي، وابن السُّبكيّ، وابن قاضي شهبة، وابن كثير.
ومنهجي في الترتيب هو ترتيب المواد من الأعلام والكتب على حروف المعجم كما أسلفتُ، ولم أهمل من الترتيب (ابن) و (أبو) و (أبي) كما تفعل
стр. 156
كتب التراجم؛ وما دام الأمر قد اصطلحتُ عليه فلا مانع من فعله؛ ولا مشاحَّة في الاصطلاح.
* * *
معجم مصطلحات رجال المذهب وكتبهم المشهورة المذكورين في الغاية في اختصار النهاية
الإبانة = أبو القاسم الفُوراني.
إبراهيم البلدي: إبراهيم بن محمد، أفاد ابن السُّبكيّ أن ترجمته عزيزة؛ وهو نسبة إلى بلد: اسم لقرية شرقي الفرات. (ت قبل: ٣٠٠ هـ) (١).
ابن أبي هريرة: الحسن بن الحسين، أبو علي، وأحيانًا أبو علي بن أبي هريرة؛ له "شرح المختصر" (ت: ٣٤٥ هـ) (٢).
ابن الحداد: هو محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر، أبو بكر بن الحداد المصري، صاحب "الفروع"، قال النووي: واعتنى الأئمة بشرح فروعه، فممَّن شرحه من أعلام أصحابنا القفال المروزي، والقاضي أبو الطيب، وأبو علي السِّنْجِيّ (ت: ٣٤٥ هـ) (٣).
ابن القاص = صاحب التلخيص.
ابن القفال الشاشي: صاحب التقريب، وهو القاسم بن محمد بن
стр. 157
علي بن إسماعيل، وهو ابن القفال الكبير الشاشي، وذاعت شهرة كتابه "التقريب"، وتخرَّج به فقهاءُ خراسان، فغلب اسمُ الكتاب اسمَ صاحبه، فيقال دائمًا: صاحب التقريب، كما في "نهاية المطلب" و"الغاية في اختصار النهاية"، قال البيهقي: "لم أر أحدًا منهم -يعني المصنِّفين في نصوص الشافعي ﵁ فيما حكاه أوثق من صاحب التقريب" (١)، وقال النووي: "كتابه التقريب كتاب عزيز، عظيم الفوائد من شروح مختصر المزني" (٢)؛ (ت نحو: ٣٩٩ هـ). والقفال الصغير المروزي أكثر ذكرًا في كتب الفقه، والكبير أكثر ذكرًا في كتب الحديث والتفسير، وإذا ذكر في كتب الفقه قُيِّد، كما فعل إمام الحرمين في "نهاية المطلب" وتبعه العز في "الغاية في اختصار النهاية" (٣).
стр. 158
ابن اللبان: هو محمد بن عبد الله بن الحسن، أبو الحسين بن اللبان (ت: ٤٤٦ هـ) (١).
ابن بنت الشافعيّ أو أحمد بن بنت الشافعي: قال النووي: "هو أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبي الشافعيّ نسبًا ومذهبًا، وهو ابن بنت الشافعي الإِمام، ﵁. هكذا يُعرف في كُتب أصحابنا وغيرهم. وأمُّه زينب بنت الإِمام الشافعي، وكُنيته أبو محمد" (٢). كان إمامًا مبرزًا لم يكن في آل شافع بعد الشافعي أجلّ منه؛ سرت إليه بركة جده (ت: ٢٩٥ هـ) (٣).
ابن خيران: الحسين بن صالح ابن خيران، أبو علي؛ من أصحاب الوجوه (ت: ٣٢٠ هـ) (٤).
ابن سُريج أو أبو العباس بن سُريج: هو أبو العباس أحمد بن عمر بن سُريج البغدادي، شرح المذهب ولَخَّصَه، وعمل المسائل في الفروع (ت: ٣٠٦ هـ) (٥).
стр. 159
أبو إسحاق: ويقيده أحيانًا فيقول: أبو إسحاق المروزي (ت: ٣٤٠ هـ).
وأحيانًا المروزي.
أبو إسحاق = الأستاذ أبو إسحاق والشيخ أبو إسحاق.
أبو الحسن المحاملي = المحاملي.
أبو الطيِّب الطبري = القاضي.
أبو الطيب بن سلمة: هو محمد بن الفضل بن سلمة بن عاصم البغدادي، أبو الطيب، نُسب إلى جده، من أصحاب الوجوه (ت: ٣٠٨ هـ) (١).
أبو القاسم الأنماطي: هو عثمان بن سعيد بن بشار (ت: ٢٨٨ هـ) (٢).
أبو القاسم الفُوراني: هو أبو القاسم (٣) أو أبو محمد (٤)، عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن فوران، صاحب الإبانة، قَالَ النواوي: هذا الفوراني هو صاحب "الإِبانة"، وشيخ [المتولّي] صاحب "التَّتِمَّة"، وسمى صاحب "التَّتِمَّة" كتابه: "التَّتِمَّة"؛ لكونه تتميما لـ "الإبَانَة"، وشرحًا لمسائله وفروعًا لها، وأثْنى عليه في خطبته (٥). قال ابن قاضي شهبة: اعلم أن كتاب الإبانة للفوراني قد وقع في بلاد اليمن منسوبًا إلى المسعودي؛ وهذا غلط، فحيث
стр. 160
وقع في "البيان" [للعمراني] نقلٌ عن المسعودي فالمراد به الفوراني. كذا نبَّه عليه ابن الصلاح في طبقاته وتبعه النووي في تلخيصها, ولم يتفطن الرافعي لذلك وهو كثير النقل عن "البيان" فإذا نقل عن المسعودي فإن كان بواسطة صاحب "البيان" فالمراد به الفوراني ولم ينبه عليه في الروضة بل تابع الرافعي على ذلك وكأنه لم يطلع عليه إذ ذاك (١).
أبو الوليد النيسابوري: حسان بن محمّد بن أحمد، أبو الوليد (ت: ٣٤٩ هـ) (٢).
أبو بكر الإسماعيلي: هو أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل (ت: ٣٧١ هـ) (٣).
أبو بكر الأودني = الأودني أبو بكر.
أبو بكر الصيدلاني = الصيدلاني.
أبو بكر الصيرفي = الصيرفي.
أبو بكر الطوسي: هو محمد بن بكر بن محمد (ت: ٤٢٠ هـ) (٤).
أبو بكر الفارسي: هو أحمد بن الحسين بن سهل، صاحب "عيون المسائل" في نصوص الشافعي، قال ابن قاضي شهبة: وهو كتاب جليل على ما شهد به الأئمة الذين وقفوا عليه. اختُلِف في وفاته على أقوال: فعند ابن
стр. 161
السُّبكي: (بعد ٣٤١ هـ)، وعند ابن كثير وابن قاضي شهبة: (ت في حدود: ٣٥٥ هـ) (١).
أبو بكر المحمودي = المحمودي.
أبو بكر = الصيدلاني.
أبو ثور: إبراهيم بن خالد الكلبي البغدادي؛ إمام فقيه، من أصحاب الشافعي ﵀، وأحد تلامذته والمنتفعين به، والآخذين عنه، والناقلين كتابه وأقواله، وهو صاحب مذهب مستقل، قال النووي: لا يُعد تفرّده وجهًا في المذهب بخلاف أبي القاسم الأنماطي، وابن سُريج، وغيرهما من أصحاب الإِمام الشافعيّ أصحاب الوجوه، هذا هو الصحيح المشهور (ت: ٢٤٠ هـ) (٢).
أبو جعفر الترمذي: هو محمد بن أحمد بن نصر (ت: ٢٩٥ هـ) (٣).
أبو حامد = القاضي أبي حامد، والشيخ أبي حامد.
أبو حامد المروروذي أو القاضي أبو حامد: أحمد بن بشر بن عامر؛ له شرح المزني، وصنّف الجامع في المذهب وفي الأصول، وغير ذلك (ت: ٣٦٢ هـ) (٤).
стр. 162
أبو حفص ن الوكيل أو ابن الوكيل: هو عمر بن عبد الله بن موسى، أبو حفص بن الوكيل الباب شامي، نسبة إلى باب الشام وهي إحدى المحال الأربعة المشهورة القديمة بالجانب الغربي من بغداد، من أئمة أصحاب الوجوه (ت بعد: ٣١٠ هـ) (١).
أبو زيد المروزي = أبو زيد.
أبو زيد أو أبو زيد المروزي، أو الشيخ أبو زيد المروزي: هو محمد بن أحمد بن عبد الله، من أصحاب الوجوه الخراسانيين (ت: ٣٧١ هـ) (٢).
أبو سعيد الإصطخري = الإصطخري.
أبو سهل الصعلوكي: هو محمد بن سليمان بن محمد (ت: ٣٦٩ هـ) (٣).
أبو عبيد بن حربويه: هو علي بن الحسين، أوَّل من حدَّد القلتين بخمسمئة رطل بغدادية (ت: ٣١٩ هـ) (٤).
أبو علي بن أبي هريرة = ابن أبي هريرة.
أبو علي السِّنْجيّ = الشيخ أبو علي.
стр. 163
أبو علي الطبري: هو الحسين بن قاسم؛ صَنَّف "المجرد في النظر"، وهو أول كتاب صُنِّف في الخلاف المجرد، وصَنَّف "الإفصاح في المذهب"، و"أصول الفقه"، و"الجدال" (ت: ٣٥٠ هـ) (١).
أبو محمد: هو عبد الله بن يوسف بن عبد الله، أبو محمد الجُوَيْنِيّ، والد إمام الحرمين وشيخه (ت: ٤٣٨ هـ) (٢).
أبو منصور البغدادي = الأستاذ أبو منصور البغدادي.
أبو نصر القشيري: هو عبد الرحيم بن عبد الكريم بن هوازن؛ قال ابن السُّبكيّ: "أخذ العلم عن والده، ولما تُوفِّي انتقل إلى مجلس إمام الحرمين، وواظب على درسه وصحبته ليلًا ونهارًا, ولزمه عشيًّا وإبكارًا، حتى حصَّل طريقته في المذهب والخلاف، وجدَّد عليه الأصول، وكان الإِمام يعتدُّ به، ويستفرغ أكثر أيامه معه، مستفيدًا منه بعض مسائل الحساب في الفرائض والدور والوصاية"؛ وقال أيضًا: "وأعظمُ ما عظم به أبو نصر أنَّ إمام الحرمين نقل عنه في كتاب الوصية من "النهاية"؛ وهذه مرتبة رفيعة" (٣) (ت: ٥١٤ هـ) (٤).
стр. 164
أبو يحيى البلخي: زكريا بن أحمد بن يحيى، من أصحاب الوجوه (ت: ٣٣٠ هـ) (١).
أبو يعقوب الأبيوردي: يوسُف بن محمد، من شيوخ أبي محمد الجُوَيْنِيّ، له "كتاب المسائل"؛ (ت نحو: ٤٠٠ هـ) (٢).
أبو حامد الإسفراييني: هو أحمد بن محمد بن أحمد، الشيخ الإِمام أبو حامد بن أبي طاهر الإسفراييني، إمام طريقة العراقيين، شرح المختصر في تعليقته التي هي في خمسين مجلدًا، ذكر فيها خلاف العلماء وأقوالهم ومآخذهم ومناظراتهم، حتى كان يقال له الشافعي الثاني، وله كتاب في أصول الفقه (ت: ٤٠٦ هـ) (٣).
أبو عبد الله الزبيري = الزبيري.
الأبيوردي = أبو يعقوب الأبيوردي.
أحمد بن بنت الشافعي = ابن بنت الشافعيّ.
الأستاذ = الأستاذ أبو منصور البغدادي.
الأستاذ أبو إسحاق، والشيغ أبو إسحاق: فالأول هو الأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني، ويقال له غالبًا: الأستاذ أبو إسحاق، وهو إبراهيم بن
стр. 165
محمد بن إبراهيم بن مهران، الأستاذ، الإسفراييني، برع في الكلام والأصول، ثم الفقه. قيل فيه: إنه بلغ حدَّ الاجتهاد؛ لتبحره في العلوم، واستجماعه شروط الإمامة (ت: ٤١٨ هـ) (١). أما الشيخ أبو إسحاق، فهو إبراهيم بن علي بن يوسف بن عبد الله، الشيرازي الفيروزآبادي، أبو إسحاق، صاحب المهذب والتنبيه، وهو عراقي وذاك خراساني، توفي ببغداد سنة (٤٧٢ هـ).
الأستاذ أبو منصور البغدادي أو الأستاذ: هو عبد القاهر بن طاهر بن محمد التميمي (ت: ٤٢٩ هـ) (٢).
أصحاب الوجوه = الأصحاب.
الأصحاب: هم في الأصل أصحاب الشافعي، ثم توسّع اللفظ ليشمل كل أعلام المذهب وفقهائه، والأصحاب عند ابن حجر الهيتمي هم المتقدمون من أئمة المذهب، وهم أصحاب الوجوه غالبًا، وجلّهم كان حتى أواخر الأربعمئة (٣)، وصرّح الهيتميّ أنّ صفة أصحاب الوجوه انقطعت من أربعمئة سنة أي من القرن السادس الهجريّ (٤). وينبغي التمييز بين قولهم:
стр. 166
"الأصحاب"، أو "أصحاب الشافعيّ"، وقولهم: "أصحاب الوجوه". فإذا أطلقوا في الكتب لفظ "الأصحاب" فهذا الإطلاق يعمّ أصحاب الطريقين: العراقيين والخراسانيين، ومن عاصرهم، ومن كان قبلهم من الأئمة العظام، ومن كان بعدهم. ثم بعد أصحاب الطريقين جماعة من الأصحاب ينقلون الطريقين كأبي عبد الله الحَليمي، والرُّوياني صاحب "البحر"، ومجلي صاحب "الذخائر"، وإمام الحرمين، والمتولّي صاحب "التتمة"، والغزالي، وغيرهم. وأما "أصحاب الوجوه"، فهم أخصُّ من لفظ الأصحاب لأنَّ كل من كان من أصحاب الوجوه يدخل تحت لفظ الأصحاب ولا عكس، وأصحاب الوجوه معروفون ويدخل فيهم أصحاب الطريقين (١)؛ وجاء توصيف "أصحاب الوجوه" من كلام الإِمام ابن الصلاح في "أدب المفتي والمستفتي" قوله: "أن يكون في مذهب إمامه مجتهدًا مقيَّدًا فيستقلّ بتقرير مذهبه بالدليل، غير أنه لا يتجاوز في أدلَّته أصول إمامه وقواعده، ومن شأنه أن يكون عالمًا بالفقه، خبيرًا بأصول الفقه، عارفًا بأدلة الأحكام تفصيلًا، بصيرًا بمسالك الأقيسة والمعاني، تامّ الارتياض في التخريج والاستنباط قيّمًا بإلحاق ما ليس بمنصوص عليه في مذهب إمامه بأصول مذهبه وقواعده، ولا يعرى عن شوب من التقليد له، لإخلاله ببعض العلوم والأدوات المعتبرة في المستقل. مثل أن يخلَّ بعلم الحديث أو بعلم اللغة العربية، وكثيرًا ما وقع الإخلال بهذين العلمين في أهل الاجتهاد المقيد.
стр. 167
ويتخذ نصوص إمامه أصولًا يستنبط منها نحو ما يفعله المستقل بنصوص الشارع، وربما مر به الحكم وقد ذكره إمامه بدليله، فيكتفي بذلك فيه ولا يبحث هل لذلك الدليل من معارض؟ ولا يستوفي النظر في شروطه كما يفعله المستقل، وهذه صفة أصحاب الوجوه والطرق في المذهب" (١).
الإصطخري أو أبو سعيد الإصطخري: الحسن بن أحمد بن يزيد، منسوب إلى إصطخر البلدة المعروفة من بلاد فارس، له تصانيف مفيدة منها، كتاب أدب القضاء، ليس لأحد مثله (٢) (ت: ٣٢٨ هـ).
الإِمام: حيث أُطلق في (الغاية في اختصار النهاية) فالمراد به إمام الحرمين الجُوَيْنِيّ، وهو عبد الْملك بن عبد الله بن يُوسُف بن مُحَمَّد بن عبد الله بن حيوية الجُوَيْنِيّ النَّيْسَابُورِي، أَبو الْمَعَالِي، ولد الشَّيْخ أبي مُحَمَّد (ت: ٤٧٨ هـ) (٣).
الأودني أبو بكر: محمد بن عبد الله بن محمد، نسبة إلى قرية ببخارى يقال لها: أودنة. من أصحاب الوجوه (ت: ٣٨٥ هـ) (٤).
стр. 168
البلخي = أبو يحيى البلخي.
البويطي: يوسف بن يحيى أبو يعقوب البويطي؛ وبويط: من صعيد مصر الأدنى؛ له "المختصر"؛ قال ابن الصلاح: و"مختصر البويطي" رواه الربيع عن الشافعي، وأظن هذا أو نحوه هو الذي أوقع الحاكم أبا عبد الله الحافظ في أن قال: والذي أراه الحق ما رأيته عن علي بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي مطر القاضي الإسكندري قال: صَنَّف أبو يعقوب البويطي هذا الكتاب، وقرأه على الشافعي- (﵁) - بحضرة الربيع بن سليمان -رحمهما الله- فحصل سماعًا للربيع، وأخبرنا به عن الشافعي لأنَّه (ت: ٢٣١ هـ) (١).
التَّتِمَّة = المتولي.
التعليق (أو التعليقة) = القاضي حسين.
التقريب = ابن القفال الشاشي.
التلخيص = صاحب التلخيص.
حرملة: هو حرملة بن يحيى، أبو عبد الله، صاحب الإِمام الشافعي، ﵀، واحد رواة كتبه؛ صنَّف المبسوط، والمختصر، وقولهم: قال في حرملة، أو نصَّ في حرملة، معناه: قال الشافعي في الكتاب الذي نقل عنه حرملة، فسُمِّيَ الكتاب باسم راويه مجازًا، كما يقال: قرأتُ البخاريَّ. قال الخطَّابي في "معالم السنن": إن أصحاب الشافعي المتقدمين يعتمدون روايات المزني، والربيع المرادي، عن الشافعي، ما لا يعتمدون حرملة، والربيع الجيزي،
стр. 169
رحمهم الله أجمعين (ت: ٢٤٣ هـ) (١).
الحسين الكرابيسي أو الكرابيسي: هو الحسين بن علي بن يزيد الكرابيسي البغدادي، أبو علي، نُسب إلى الكرابيس، وهي الثياب الغلاظ، صاحب الإِمام الشافعي، ﵀، وأشهرُهم بإثبات مجلسه، وأحفظهم لمذهبه، وهو أحد رواة مذهبه القديم، والثاني: الزعفراني، والثالث: أبو ثور، والرابع: أحمد بن حنبل. ورواة الأقوال الجديدة ستة: المزني، والربيعان: الربيع بن سليمان الجيزي، والربيع بن سليمان المرادي، والبويطي، وحرملة، ويونس بن عبد الأعلى، وله تصانيف كثيرة في أصول الفقه وفروعه (ت: ٢٤٥ هـ) (٢).
الحَلِيمي: الحسين بن الحسن بن محمد؛ أبو عبد الله، من مصنّفاته "المنهاج في شعب الإيمان" (ت: ٤٠٣ هـ) (٣).
الخِضْري: أبو عبد الله محمد بن أحمد المروزي الخِضْري (ت: ٣٧٣ هـ) (٤).
стр. 170
الربيع: إذا أُطلق فالمراد الربيع بن سليمان المرادي (ت: ٢٧٠ هـ)، وإذا أُريد الجيزيّ يُقيَّد: الربيع بن سليمان الجيزي (ت: ٢٥٦ هـ) (١). قال النووي: "واعلم أنَّ الربيع حيث أطلق في كتب المذهب المراد به المرادي، وإذا أرادوا الجيزي قيَّدوه بالجيزي" (٢).
الزبيري أو أبو عبد الله الزبيري: هو الزبير بن أحمد بن سليمان، صاحب الكافي والمسكت (ت: ٣١٧ هـ) (٣).
الزعفراني: الحسن بن محمد بن الصباح، أبو علي، صاحب الشافعي، ﵁. أحد رواة كتبه القديمة (ت: ٢٦٠ هـ) (٤).
الزيادي: هو أبو طاهر محمد بن محمد بن مَحْمِش؛ من أصحاب الوجوه الخراسانيين؛ قيل له الزيادي لأنّه سكن ميدان زياد بن عبد الرحمن بنيسابور (ت: ٤١١ هـ) (٥).
الساجي: زكريا بن يحيى؛ له مصنف في الفقه والخلافيات سماه "أصول الفقه" استوعب فيه أبواب الفقه وذكر أنَّه اختصره من كتابه الكبير (ت: ٣٠٧ هـ) (٦).
стр. 171
سهل الصعلوكي: هو سهل بن محمد بن سليمان (ت: ٤٠٤ هـ) (١).
الشيخ أبو إسحاق = الأستاذ أبو إسحاق والشيخ أبي إسحاق.
الشيخ أبو بكر = الصيدلاني.
الشيخ أبو حامد = القاضي أبو حامد، والشيخ أبو حامد.
الشيخ أبو زيد المروزي = أبو زيد.
الشيخ أبو علي أو أبو علي السِّنْجِيّ أو الشيخ في شرح التلخيص أو الشيخ في شرح الفروع أو الشيخ أبو علي في شرح التلخيص أو الشيخ أبو علي في شرح الفروع: هو الحسين بن شعيب بن محمد، من قرية سِنْج من أكبر قرى مرو تفقه على الإمامَيْنِ شَيْخَي الطريقتين أبي حامد الإسفرايني شيخ العراقيين، وأبي بكر القفال شيخ الخراسانيين، وجمع بين طريقيهما، شرح فروع ابن الحداد، والتلخيص لأبي العباس ابن القاص، قال النووي: "أتى في شرحَيْهما بما هو لائق بتحقيقه وإتقانه، وعلوِّ منصبه، وعظم شأنه، وله كتاب طويل جزيل الفوائد، عظيم العوائد، ذكر أبو القاسم الرافعي في كتابه "التذنيب" أنَّ إمام الحرمين لقَّب هذا الكتاب الكبير بالمذهب الكبير"، وهو شرح المختصر (مختصر المزني) (ت: ٤٣٠ هـ) (٢).
الشيخ أبو علي في شرح التلخيص = الشيخ أبو علي.
стр. 172
الشيخ أبو علي في شرح الفروع = الشيخ أبو علي.
الشيخ أبو حامد الإسفراييني = أبو حامد الإسفراييني.
الشيخ الإِمام سهل الصعلوكي = سهل الصعلوكي.
الشيخ في الشرح = الشيخ أبو علي.
الشيخ في شرح التلخيص = الشيخ أبو علي.
الشيخ في شرح الفروع = الشيخ أبو علي.
الشيخ = الشيخ أبو علي.
صاحب الإبانة = أبو القاسم الفُوراني.
صاحب التقريب = القفال الكبير.
صاحب التلخيص: هو أبو العباس أحمد بن أبي أحمد، المشهور بابن القاص، الطبري، وَجعله أَبُو سعد بن السمعاني نَفسه الْقَاص (١)، وكتابُه التلخيص: مختصر يذكر في كل باب مسائل منصوصة ومخرجة ثم أمورًا ذهب إليها الحنفية على خلاف قاعدتهم (٢)، شرحه أبو عبد الله الحسين الإسماعيلي، ثم القفال، ثم صاحبه أبو علي السِّنْجِي (٣)، توفي سنة (٣٣٥ هـ) (٤).
صاحب الكافي = الزبيري.
стр. 173
الصيدلاني أو أبو بكر الصيدلاني: محمد بن داود بن محمد الداودي، أبو بكر، من أصحاب الوجوه الخراسانيين، شارح مختصر المزني، وهو شرح يقع في مجلدات (١) (ت: ٤٢٧ هـ) (٢).
الصيرفي أو أبو بكر الصيرفي: هو أبو بكر محمد بن عبد الله، أحد أصحاب الوجوه، يقال: إنه أعلم خلق الله تعالى بالأصول بعد الشافعي؛ من تصانيفه شرح الرسالة وكتاب في الإجماع وكتاب في الشروط (ت: ٣٣٠ هـ) (٣).
القاضي أبو الطيب الطبري = القاضي.
القاضي أبو الطيب = القاضي.
القاضي أبو حامد، والشيخ أبو حامد: فالأول: هو القاضي أبو حامد، أحمد بن بشر بن عامر العامري، المروروذي، نسبة إلى مرو الروذ، وقد يقال: المرّوذي. صنَّف الجامع في المذهب، واشتهر به، فيقال: صاحب الجامع، وشرح مختصر المزني. توفي سنة (٣٦٢ هـ).
القاضي أبو حامد = أبو حامد المروروذي.
القاضي حسين = القاضي.
القاضي: حيث يطلق فالمراد به عند إمام الحرمين وغيره من الخراسانيين، وتبعهم العز بن عبد السلام القاضي حُسين بن محمد بن أحمد
стр. 174
المَرُورَوْزِيّ، أبو علي، من أصحاب الوجوه، له "التعليق الكبير"، قال فيه النووي في "تهذيب الأسماء واللغات": ما أجزل فوائده، وأكثر فروعه المستفادة (١)، والقاضي: عند أبي إسحاق الشيرازي، وشبهه من العراقيين، هو أبو الطيِّب الطبري: طاهر بن عبد الله بن عمر الطبري (ت: ٤٥٠ هـ)، ويأتي في كتب الفقه القاضي أبو الطيب أو القاضي أبو الطيب الطبريّ؛ ولكنّ هذا توقَّف بعد القرن الخامس، وأصبح المراد من القاضي هو القاضي حسين: الحسين بن محمد المروروذي (ت: ٤٦٢ هـ). قال النووي: "واعلم أنهّ متى أطلق القاضي في كتب متأخري الخراسانيين كالنهاية ["نهاية المطلب" للجويني] , والتتمة [التَّتِمَّة على إبانة شَيْخه الفوراني للمتولّي] , والتهذيب [للبغوي] , وكتب الغزالي ونحوها، فالمراد القاضي حسين، ومتى أُطلق القاضي في كتب متوسّطي العراقيين، فالمراد القاضي أبو حامد المروروذي" (٢). قال ابن السُّبكيّ: "فإذا أُطلق الشيخ أبو إسحاق وشبهه من العراقيين لفظ القاضي مطلقًا في فنِّ الفقه فإياه يعنون، [أي أبا حامد المروروذي] كما أنَّ إمام الحرمين وغيره، من الخراسانيين يعنون بالقاضي: القاضي حسين" (٣).
القشيري = أبو نصر القشيري.
القفال = القفال الصغير المروزي.
стр. 175
القفال الشاشي = القفال الكبير.
القفال الكبير أو القفال الشاشي: هو محمد بن علي بن إسماعيل، وهو أول مَن صنَّف الجدل، وشرح رسالة الشافعي، وله كتاب نفيس في دلائل النبوة، وكتاب جليل في محاسن الشريعة. وله مصنفات كثيرة ليس لأحد مثلها, وله كتاب في أصول الفقه، وشرح رسالة الشافعي ﵁، وعنه انتشر فقه الشافعي فيما وراء النهر (١)، توفي (٣٣٦ هـ) (٢). وولده صاحب التقريب: هو أبو الحسن القاسم بن محمد بن علي القفال الشاشي، وهو ابن القفال الكبير (ت: ٣٩٩ هـ) (٣). = القفال الصغير المروزي.
القفال أو القفال الصغير المروزي: إذا أُطلق في "نهاية المطلب" و"الغاية في اختصار النهاية" وفي كتب الخراسانيين: كتعليق القاضي حسين، و"الإبانة" للفوراني، و"التتمة" للمتولِّي، و"الوسيط" للغزالي، و"البحر" للروياني = فهو القفال الصغير المروزي، أبو بكر، عبد الله بن أحمد بن عبد الله (ت: ٤١٧ هـ)، وهو المذكور في كتب المذهب بعامة بعد الجمع بين الطريقين، وعند المتأخرين؛ فحيثما يقال: القفال مطلقًا، فاعلم أنه القفال المروزي الصغير, وهو رأس طريقة المراوزة. = ابن القفال الشاشي.
الكرابيسي = الحسين الكرابيسي.
الماسَرْجِسِي: هو محمد بن علي بن سهل، أبو الحسن، من أصحاب
стр. 176
الوجوه الخراسانيين (ت: ٣٨٤ هـ) (١).
المتأخرون: وهم من بعد الأربعمئة، كما يدلّ على ذلك استخدام العز ذلك في كتاب الأشربة في (فصل في التداوي بالخمر والنجاسات) مقرونًا بالقاضي حسين (ت: ٤٥٠ هـ)، والمتأخرون في اصطلاح الهيتمي يمتدّ من بعد عصر النووي (ت: ٦٧٦ هـ) إلى القرن العاشر؛ كما دلّت عليه عباراته في الفتاوى الفقهيَّة الكبرى (٢).
المُتَوَلِّي: عبد الرحمن بن مأمون، أبو سعد، له "التَّتِمَّة على إبانة شَيْخه الفوراني" وصل فيها إلى الحدود. قال النووي في ترجمة الفوراني: سمى المتولي كتابه التتمة؛ لكونه تتميمًا للإبانة [للفوراني] , وشرحًا لها، وتفريعًا عليها (٣) (ت: ٤٧٨ هـ).
المحامليّ: أحمد بن محمد بن أحمد، أبو الحسن، صَنَّف "المجموع"، و"التجريد"، و"المقنع" (ت: ٤١٥ هـ) (٤).
المحمدون الأربعة: هم محمد بن جرير الطبري، ومحمد بن المنذر، ومحمد بن خزيمة، ومحمد بن نصر، قال ابن السُّبكيّ عنهم: "والمحمدون
стр. 177
الأربعة من أصحابنا وقد بلغوا درجة الاجتهاد المطلق، ولم يخرجهم ذلك عن كونهم من أصحاب الشافعي المخرّجين على أصوله، المتمذهبين بمذهبه لوفاق اجتهادهم اجتهاده ... فإنّهم وإن خرجوا عن رأي الإمام الأعظم في مسألة من المسائل فلم يخرجوا في الأغلب، فاعرف ذلك، واعلم أنّهم في أحزاب الشافعيّة معدودون، وعلى أصوله مخرجون، وبطريقته مُتهذِّبون، وبمذهبه متمذهبون" (١).
المحققون: يستخدم إمام الحرمين في "نهاية المطلب" وتبعه العز بن عبد السلام في "الغاية في اختصار النهاية" هذا اللفظ كثيرًا، وقد تتبّع الدكتور الديب ﵀ ذلك عند الجُوَيْنِيّ في "نهاية المطلب" فظهر له أنَّ المحققين عنده هم:
١ - صاحب التقريب: القاسم بن محمد بن علي، ابن القفال الكبير المروزي (ت: ٣٩٩ هـ) (٢).
٢ - القفال الصغير المروزي، عبد الله بن أحمد (ت: ٤١٧ هـ).
٣ - الأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني (ت: ٤١٨ هـ).
٤ - الشيخ أبو بكر الصيدلاني (ت: ٤٢٧ هـ).
٥ - الشيخ أبو علي السِّنْجِيّ (ت: ٤٣٠ هـ).
٦ - الشيخ أبو محمد الجُوَيْنِيّ (ت: ٤٣٨ هـ).
стр. 178
٧ - القاضي حسين (ت: ٤٦٢ هـ).
المحمودي أو أبو بكر المحمودي: هو محمد بن محمود أبو بكر المحمودي المروزي، من أصحاب الوجوه (ت بعد: ٣٠٠ هـ) (١).
المُزَنيّ: هو إسماعيل بن يحيى، أبو إبراهيم، تلميذ الشافعيّ وناصر مذهبه؛ قال النووي: "صَنَّف المزني كتابًا مفردًا على مذهبه لا على مذهب الشافعي" (٢)، وقال إمام الحرمين في "نهاية المطلب": "وإذا انفرد المزني برأي، فهو صاحب مذهب، فإذا خرَّج للشافعي قولًا، فتخريجه أولى من تخريج غيره، وهو يلتحق بالمذهب لا محالة" (٣). صنّف كتبًا كثيرة منها "المختصر" و"الجامع الكبير" و"الجامع الصَّغير" و"المنثور" و"المسائل" و"كتاب نهاية الاختصار" (ت: ٢٦٤ هـ) (٤).
يونس بن عبد الأعلى: صاحب الشافعيّ، وأحد رواة مذهبه الجديد (ت: ٢٦٤ هـ) (٥).
* * *
стр. 179
* طريقة العراقيين وكتبهم:
يُعدُّ تعليق الشيخ أبي حامد الإسفراييني، وهو في نحو خمسين مجلدًا، مدار كتب أصحاب الشافعيّ العراقيين أو جماهيرهم مع جماعة من الخراسانيين، جمع فيه من النفائس ما لم يشاركه في مجموعه غيره، من كثرة المسائل والفروع وذكر مسائل العلماء وبسط أدلَّتها والجواب عنها، وعنه انتشر فقه أصحاب الشافعيِّ العراقيين، وهو شيخ طريقة العراق.
وممن تفقَّه عليه من أئمة الأصحاب أبو الحسن الماوردي، صاحب "الحاوي الكبير"، والقاضي أبو الطيِّب الطبري، صاحب "التعليقة" المشهورة، وسُليم الرازي، صاحب "المجرد"، وأبو الحسن المحاملي، صاحب "المجموع"، وأبو علي البندنيجي صاحب الذخيرة، وغير هؤلاء ممن لا يُحصى كثرة.
فإذا أطلقوا في الكتب لفظ: قال أصحابنا العراقيون كذا، وطريقة أصحابنا العراقيين كذا، فمرادهم الشيخ أبو حامد الإسفراييني وأتباعه هؤلاء المذكورن.
كما أنهم إذا قالوا: في كتب العراقيين كذا، فإنه يشمل كتب أصحاب الطريقة المذكورين وسائر كتب أئمة العراقيين.
وأمّا طبقات طريقة العراقيين، فأولها كان من طبقة أصحاب الشافعي، منهم: أبو ثور إبراهيم بن خالد الكلبي البغدادي الذي تفقه على الإِمام الشافعي ﵀، ومنهم الإِمام أحمد بن حنبل، وأبو جعفر الخلَّال أحمد بن خالد البغدادي، وأبو جعفر النهشلي ثم البغدادي، وأبو عبد الله الصيرفي،
стр. 180
وأبو عبد الرحمن أحمد بن يحيى بن عبد العزيز البغدادي، والحارث بن سُريج النَّقَّال وهو الذي نقل كتاب الشافعي "الرسالة" إلى عبد الرحمن بن مهدي (ت: ٢٣٦ هـ)، والحسن بن عبد العزيز المصري نزيل بغداد، والكرابيسي: الحسين بن علي البغدادي (ت: ٢٤٨ هـ).
والطبقة الثانية من العراقيين، كان على رأسهم: أبو القاسم الأنماطي، وأبو بكر النيسابوري، وأبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الترمذي، والقاضي أبو عبيد علي بن الحسين بن حربويه البغدادي، وأبو إسحاق الحربي، وأبو الحسن المنذري.
والطبقة الثالثة من العراقيين، كان على رأسهم: ابن سُرَيج: أبو العباس أحمد بن عمر بن سريج القاضي البغدادي شيخ الشافعية في عصره، ومنهم أبو سعيد الإصطخري، وأبو علي بن خيران، وأبو حفص المعروف بابن الوكيل: عمر بن عبد الله البغدادي.
والطبقة الرابعة، وهم تلامذة الثالثة، على رأسهم أبو إسحاق المروزي، وأبو علي بن أبي هريرة، وأبو الطَّيِّب محمد بن فضل بن مسلمة البغدادي، وأبو بكر الصيرفي البغدادي، وأبو العباس بن القاضي، وأبو جعفر الأستراباذي، وأبو بكر أحمد بن الحسين بن سهل الفارسي صاحب "عيون المسائل في نصوص الشافعي" (ت: ٣٥٠ هـ)، ومنهم أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن القطَّان (ت: ٣٥٩ هـ).
ثم جاءت الطبقة الخامسة من بعدهم، وعلى رأسهم: الداركي وهو: أبو القاسم عبد العزيز بن عبد الله البغدادي شيخ العراق، وأبو علي الطبري،