← Тараджим

Тараджим · id 1278

تهذيب التهذيب - ط دبي

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (13 120 стр.). Показаны 3676–3715 · переход к 3681.

стр. 3676

روى عن: يزيد بن شُرَيح، وضَمْرة بن حَبِيب. وعنه: عمر بن عَمْرو الأُحْمُوسِيُّ (١)، ومُعاوية بن صالح الحَضْرميُّ، وعبد الله بن رجاء الشَّيبانيُّ، الحِمْصِيُّون. قال الدَّارقُطنيُّ: لا يُعْتَبر به (٢). قلت: وروى له الترمذي (حديثًا) (٣) تعليقًا (٤). وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٥). وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: لم يَسْمَع من أبي الدَّرداء، والحديث الذي رواه أبو المُغيرة، عن عمر بن عَمْرو، عنه: أنه سَمِع أبا الدَّرداء وَهَمٌ (٦). [٢٥٥٣] (بخ د) سُفيان بن أَسِيد، ويقال: ابن أَسَد، له صحبة. روى عن: النَّبي ﷺ "كفى بها خيانة أن تحدِّث أخاك حديثًا هو لك مُصدِّق وأنت كاذب" (٧). وعنه: جُبَير بن نُفير. قلت: وقال أبو القاسم البَغَوِيُّ: لا أعلم له غيره (٨).

стр. 3677

[٢٥٥٤] (بخ ٤) سُفيان بن حَبِيب البصريُّ، أبو محمَّد، ويقال: أبو مُعاوية، ويقال: أبو حَبِيب البَزَّاز. روى عن: حَبِيب بن الشَّهِيد، وحُسَين المُعَلِّم، وعاصم الأَحْوَل، وسليمان التَّيميِّ، وابن جُرَيج، والأوزاعيِّ، وشُعبة، وابن أبي عَرُوبة، وموسى بن عُلَيِّ بن رباح، وهِشَام بن حَسَّان، وجماعة. وعنه: حُمَيد بن مَسْعَدة - وهو راويتُه -، وحَبَّان بن هِلَال، والحسن بن قَزَعة، وعبد الرَّحمن بن المبارك العَيْشِيُّ، ونصر بن علي، ويوسف بن حمَّاد المَعْنِيُّ، وغيرهم. وقال عَمْرو بن علي (١): حدَّثنا سفيان بن حَبِيب، وكان ثقة (٢). وقال أبو حاتم: كان أعلمَ النَّاس بحديث ابن أبي عَرُوبة، وهو صدوق، ثقة (٣). وقال يعقوب بن شيبة، والنَّسائيُّ: ثقة، ثَبْت. وقال أبو بِشْر الدُّولابيُّ: مات سنة اثنتين وثمانين ومئة، وهو ابن ثمان وخمسين سنة. وقال أبو بكر بن أبي عاصم: مات سنة ستٍّ وثمانين (٤).

стр. 3678

قلت: وذكره ابن حِبَّان في "الثقات"، وقال: مات أوَّل سنة ثلاث وثمانين ومئة (١). وقال ابنُ المَدِينيِّ (٢)، والفلَّاس (٣)، عن يحيى القَطَّان: كان عالمًا بحديث شعبة، وابن أبي عَرُوبة. وذكره ابن شاهين في "الثقات"، وقال: قال عُثمان بن أبي شَيبة: سُفيان بن حَبِيب لا بأس به؛ ولكن كان له أحاديث مناكير (٤) (٥). [٢٥٥٥] (خت مق ٤) سُفيان بن حُسَين بن الحسن أبو محمَّد، ويقال: أبو الحسن الواسطيُّ، (مولي عبد الله بن خازم السُّلميِّ، ويقال: مولى عبد الرَّحمن سَلَمة بن القرشيِّ) (٦). روى عن: إياس بن مُعاوية (مق)، والحَكَم بن عُتَيْبَة (بخ)، ومحمَّد بن سِيرِين، والحسن، ويَعْلَى بن مُسلم، ويونس بن عُبَيد، وحُمَيد الطَّويل، وعُبَيد الله بن عُمَر، والزُّهريِّ (خت ٤)، وغيرهم. وعنه: شُعبة، وعمر بن علي المُقَدَّميُّ (مق)، ومحمَّد بن يزيد الواسطيُّ، وهَشَيم، ويزيد بن هارون (خت)، وغيرهم.

стр. 3679

قال ابن أبي خَيْثمة، عن يحيى: ثقة في غير الزُّهريِّ، لا يُدفع، وحديثُه عن الزُّهريِّ ليس بذاك، إنما سمع منه بالموسم (١). وقال الدُّوريُّ، عن ابن مَعِين نحوًا منه (٢). وقال المرُّوذيُّ، عن أحمد: ليس بذاك في حديثه عن الزُّهريِّ (٣). وقال يعقوب بن شيبة: صدوق، ثقة، وفي حديثه ضعف (٤). وقال النَّسائيُّ: ليس به بأس إلا في الزُّهريِّ. وقال عُثمان بن أبي شيبة: كان ثقة؛ إلا أنه كان مضطربا في الحديث قليلًا (٥). وقال العِجْليُّ: ثقة (٦). وقال ابن سعد: ثقة يُخْطئُ في حديثه كثيرًا (٧). وقال ابن عَدِيٍّ: هو في غير الزُّهريِّ صالح، وفي الزُّهريِّ يروي أشياء خالف النَّاس (٨).

стр. 3680

وقال ابنُ خِرَاش: مات بالرَّيِّ مع المهدي، وكان مؤدِّبًا ثقة (١). قلت: (وقال ابنُ خِرَاش في موضع آخر: ليِّنُ الحديث) (٢) (٣). وذكره ابن حِبَّان في "الثقات"، وقال: أما روايتُه عن الزُّهريِّ فإن فيها تخاليط يجب أن يُجَانب، وهو ثقة في غيرِ الزُّهريِّ، (مات في ولاية هارون) (٤) (٥). وقال في "الضُّعفاء": يروي عن الزُّهريِّ المقلوبات؛ وذلك أن صحيفة الزُّهريِّ اختلطت عليه (٦). (وقال أبو داود، عن أحمد: هو أحبُّ إليَّ من صالح بن أبي الأخضر (٧). قال أبو داود: وليس هو من كبار أصحاب الزُّهريِّ) (٨) (٩). وقال أبو حاتم: صالحُ الحديث، يُكتب حديثُه ولا يُحْتَجُّ به، مثل ابن إسحاق، وهو أَحبُّ إليَّ من سليمان بن كَثِير (١٠). وقال النَّسائيُّ في "التمييز": ليس به بأس إلا في الزُّهريِّ؛ فإنه ليس بالقويِّ فيه (١١).

стр. 3681

وقال البَزَّار: واسطي ثقة (١). وقال ابن عَدِيٍّ: قال أبو يَعْلَى: قلت لابن مَعِين، عن حديث سفيان بن حُسَين، عن الزُّهريِّ في الصَّدقات (٢)، فقال: لم يُتابعه عليه أحد، ليس يصحُّ (٣). وقال أبو داود، عن ابن مَعِين: ليس بالحافظ (٤). (وقال الشَّافعيُّ: غَلِط في حديثه عن الزُّهريِّ، عن ابن المُسَيَّب، عن أبي هريرة "الرّجل جُبَار" (٥). وقال الدَّارقُطنيُّ (٦): لم يُتابعه عليه أحد من حُفَّاظ أصحاب الزُّهريِّ، كعُقَيل، ومالك، ومَعْمَر، وغيرهم، وهو وَهمٌ منه) (٧).

стр. 3682

• سفيان بن الحَكَم أو الحَكَم بن سفيان في الحاء (١). [٢٥٥٦] (بخ ق) سُفيان بن حَمْزة بن سُفيان بن فَرْوَة الأسلميُّ، أبو طَلْحَة المدنيُّ. روى عن: كَثِير بن زيد الأسلميِّ، وعُرْوَة بن سفيان. وعنه: إبراهيم بن حَمْزة، وإبراهيم بن المنذر، ويعقوب بن حُمَيد بن كَاسب، وابن أخيه أبو صالح حَمْزة بن مالك بن حَمْزة، وغيرهم. قال أبو زُرعة: صَدُوق (٢). وقال أبو حاتم: صالحُ الحديث (٣). وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٤). [٢٥٥٧] (خ س) سُفيان بن دينار التَّمار، أبو سعيد الكُوفيُّ. روى عن: أبي صالح السَّمان، ومُصْعَب بن سعد، وسعيد بن جُبَير، والشَّعبيِّ، وعِكْرِمة، ومحمَّد بن الحَنَفيَّة، وأبي نَضْرة، وغيرهم. وعنه: أبو بكر بن عيَّاش، وابن المُبارك، ويَعْلَى بن عُبَيد، وعبد الرَّحمن بن محمَّد المُحاربيُّ، وعِدَّةٌ.

стр. 3683

قال إسحاق بن مَنْصُور، عن يحيى بن مَعِين: سفيان بن دينار التَّمار ثقة، وسفيان بن زياد العُصْفُريُّ ثقة، جميعًا كوفيان (١). وقال أبو زُرعة: سفيان بن دينار ثقة (٢). وقال النَّسائيُّ: ليس به بأس. قلت: وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٣)، وجعله هو والعُصْفُريُّ واحدًا، وسيأتي أنَّ البخاريِّ سبقه إلى ذلك (٤)، وكذا مُسْلم (٥)، وأبو أحمد الحاكم (٦)، وغيرهم (٧)، والتَّحقيق فيه: أن سفيان بن دينار الثَّمار هذا، يقال له: العُصْفُريُّ أيضا، وأن سفيان بن زياد العُصفريَّ آخر، بَيَّنه الباجي (٨). [٢٥٥٨] (تمييز) سُفيان بن دينار المكِّيُّ. وبعضهم يقول: سعيد بن دينار، وهو أصحُّ فيما قاله أبو حاتم (٩). وروى عن: ابن عمر. وعنه: عَمْرو بن مُرَّة.

стр. 3684

ذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (١). [٢٥٥٩] (خ م س ق) سُفيان بن أبي زُهَير الأَزديُّ، من أزد شَنُوءَة (٢)، واسم أبي زُهَير: القَرِد (٣). روى عن: النَّبيِّ ﷺ . وعنه: السَّائب بن يزيد، وعبد الله (خ م س) (٤)، وعُروة ابنا الزُّبَير. يُعدُّ في أهل المدينة. له عندهم حديثان، أحدهما: في اقتناء الكلب، والآخر: في فضل المدينة (٥) (٦). [٢٥٦٠] (ق) سُفيان بن زياد بن آدم العُقَيليُّ، أبو سعيد (ق)، ويقال: أبو سَهْل البصريُّ، ثمَّ البلديُّ، المؤدِّب. روى عن: حَبَّان بن هِلال، وعَمْرو بن عاصم، ومحمَّد بن راشد، وأبي عاصم، والحَوْضيِّ، وبَدَل بن المُحَبَّر، وغيرهم.

стр. 3685

وعنه: ابن ماجه، وابن خُزَيمة، وأحمد بن يحيى بن زُهَير التُّسْتَرِيُّ، وأحمد بن علي الأبَّار، ومحمَّد بن يونس العُصْفُريُّ، وآخرون. ذكره ابن حِبَّان في "الثقات"، وقال: مستقيم الحديث، روى عن: عيسي بن شُعَيب، وغيره (١) وقال الحاكم أبو أحمد في "الكنى": أبو سعيد سفيان بن زياد بن آدم المُؤَدِّب البصريُّ، روى عن: عيسى بن شُعَيب، وغيره، روى عنه: محمَّد بن إسحاق بن خُزَيمة. وقال ابن خُزَيمة: حدَّثنا سفيان بن زياد بن آدم، حدَّثنا عيسى بن شُعَيب. وقال أبو عبد الله الحَكِيميُّ (٢): حدَّثنا سفيان بن زياد بن آدم البَلَديُّ. فالظَّاهر أن البصريَّ والبلديَّ واحد، وقد فَرَّق الخطيب في "المتفق والمفترق" بينهما، فقال: سفيان بن زياد البصريُّ، ثمَّ قال: سفيان بن زياد بن آدم البَلَديُّ (٣). وكأنه وهم لما سبق. وجعل ابنُ عساكر هذا وسفيان بن زياد البغداديّ الرُّصَافيّ واحدًا (٤). فوَهِم أيضًا؛ لأن البغداديَّ أقدمُ من البصريِّ، كما سيأتي بيانه. قلتُ: وقال الدَّارقُطنيُّ: سفيان بن زياد، عن حَجَّاج بن نُصَير (٥) ضعيف (٦). كأنه عَنَى هذا.

стр. 3686

[٢٥٦١] (تمييز) سُفيان بن زياد البغداديُّ، الرُّصافيُّ، ثمَّ المُخَرِّمِيُّ. روى عن: عيسى بن يونس، وإبراهيم بن عُيَيْنة، وعبد الله بن ضِرَار المَلَطِيِّ. وعنه: محمَّد بن عُبَيد الله بن المُنَادِي، وجعفر الطَّيالسيُّ، وعبَّاس الدُّوريُّ، ومحمَّد بن غالب تَمْتَام. ذكره الخطيب في "التاريخ" وقال: كان ثقة (١)، ولم يذكر البصريَّ، وذكرهما في "المتفق والمفترق" (٢). [٢٥٦٢] (خ ٤) سُفيان بن زياد العُصْفُري أبو الوَرْقاء الأَحْمَرِيُّ، ويقال: الأسديُّ، الكوفيُّ. روى عن: أبيه زياد - على خلاف فيه-، وعِكْرِمة، وشُرَيح القاضي، وسعيد بن جُبَير، وداود العَصَريِّ، وفاتِك بن فَضالة - على خلاف فيه -. وعنه: الثَّوريُّ، ومَرْوان بن معاوية، وأبو بكر بن عيَّاش، وسَيْف بن عمر التَّمِيميُّ، وعبد الواحد بن زياد، ومحمَّد ويَعْلَى ابنا عُبَيد. قال ابن مَعِين (٣)، وأبو زُرعة (٤)، وأبو حاتم (٥): ثقة. وقال البخاريُّ (٦)، وغيرُه (٧): سفيان بن دينار، ويقال: ابن زياد التَمَّار

стр. 3687

العُصْفُريُّ، أبو الوَرْقاء، ويقال: أبو سعيد الأَحْمَرِيُّ، ويقال: الأسديُّ الكوفيُّ. والصَّحيح أنهما اثنان كما قال ابن مَعِين (١)، وغيرُه (٢) (٣). [٢٥٦٣] (ع) سُفيان بن سَعِيد بن مَسْرُوق الثَّوريُّ، أبو عبد الله الكوفيُّ، من ثور ابن عبد مناة بن أد بن طابخة، وقيل: من ثَوْر هَمْدان، والصَّحيح الأوَّل. روى عن: أبيه، وأبي إسحاق السَبِيعيِّ، وأبي إسحاق الشَّيْبانيِّ، وعبد الملك بن عُمَير، وعبد الرَّحمن بن عابس بن ربيعة، وإسماعيل بن أبي خالد، وسَلَمة بن كُهَيل، وطارق بن عبد الرَّحمن، والأسود بن قَيْس، وبَيان بن بِشْر، وجامع بن أبي راشد، وحَبِيب بن أبي ثابت، وحُصَين بن عبد الرَّحمن، والأعمش، ومَنْصُور، ومُغِيرة، وحمَّاد بن أبي سليمان، وزُبَيد اليامي، وصالح بن صالح بن حَيٍّ، وأبي حَصِين، وعمرو بن مُرَّة، وعَوْن بن أبي جُحَيفة، وفِراس بن يحيى، وفِطْر بن خَليفة، ومُحارِب بن دثار، وأبي مالك الأَشْجَعيِّ، وخلق من أهل الكوفة. وعن: زياد بن عِلاقة، وعاصم الأحول، وسليمان التَّيْميِّ، وحُمَيد الطَّويل، وأيُّوب، ويونس بن عُبَيد، وعبد العزيز بن رُفَيع، والمُختار بن فُلفُل، وإسرائيل أبي موسى، وإبراهيم بن مَيْسَرة، وحَبِيب بن الشَّهِيد، وخالد الحذَّاء، وداود بن أبي هِنْد، وابن عَوْن، وجماعة من أهل البصرة. وعن: زيد بن أسلم، وعبد الله بن دينار، وعَمْرو بن دينار، وإسماعيل بن أُمَيَّة، وأيُّوب بن موسى، وجَبَلة بن سُحَيم، وربيعة،

стр. 3688

وسعد بن إبراهيم، وسُمَيٍّ مولى أبي بكر، وسُهَيل بن أبي صالح، وأبي الزِّناد، وعبد الله محمَّد بن بن عَقِيل، وابنِ عَجْلان، وابنِ المُنكَدِر، وأبي الزُّبَير، ومحمَّد وموسى ابني عقبة، وهِشام بن عُروة، ويحيى بن سعيد الأنصاريِّ، وطوائفَ من أهل الحجاز، وغيرهم. روى عنه: خلق لا يحصون، منهم: جعفر بن بُرْقان، وخُصَيف بن عبد الرَّحمن، وابن إسحاق -وغيرهم من شُيُوخه-، وأبان بن تَغْلِب، وشُعبة، وزائدة، والأوزاعيُّ، ومالك، وزُهَير بن مُعاوية، ومِسْعَر، وغيرهم من أقرانه، وعبد الرَّحمن بن مَهْدِيٍّ، ويحيى بن سعيد القطَّان، وابن المُبارك، وجَرِير، وحَفْص بن غِياث، وأبو أسامة، وإسحاق الأزرق، ورَوْح بن عُبادة، وزائدة بن الحُباب، وأبو زُبَيد عَبْثر بن القاسم، وعبد الله بن وَهْب، وعبد الرَّزاق، وعُبَيد الله الأشجعيُّ، وعيسى بن يونس، والفَضْل بن موسى السَّينانيُّ، (وعبد الله بن نُمَير) (١)، وعبد الله بن داود الخُرَيبيُّ، وفُضَيل بن عِياض، وأبو إسحاق الفَزَارِيُّ، ومَخْلَد بن يزيد، ومُصْعَب بن المِقدام، والوليد بن مُسلم، ومُعاذ بن مُعاذ، ويحيى بن آدم، ويحيى بن يَمان، ووَكِيع، ويزيد بن زُرَيع، ويزيد بن هارون، وأبو عامر العَقَديُّ، وأبو أحمد الزُّبَيرِيُّ، وأبو نُعَيم، وعُبَيد الله بن موسى، وأبو حُذَيفة النَّهديُّ، وأبو عاصم، وخَلَّاد بن يحيى، وقَبِيصة، والفِريابيُّ، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وعليُّ بن الجَعْد، وهو آخر من حدَّث عنه الثِّقات. قال شُعبة (٢)، وابن عُيَيْنَة (٣)، وأبو عاصم، وابن مَعِين (٤)، وغيرُ واحد

стр. 3689

من العلماء (١): سُفيان أميرُ المؤمنين في الحديث. وقال ابن المُبَارك: كتبتُ عن ألف ومئة شيخ، ما كتبتُ عن أفضلَ من سفيان (٢). (وقال يونس بن عُبَيد: ما رأيتُ أفضلَ من سُفيان) (٣)، فقال له رجل: يا أبا عبد الله رأيتَ سعيدَ بن جُبَير، وغيرَه تقول هذا؟ قال: هو ما أقولُ، ما رأيتُ أفضلَ من سُفيان (٤). وقال وَكِيع، عن شُعبة: سفيان أحفظ مني (٥). وقال ابنُ مَهْدِيٍّ: كان وُهَيب (٦) يقدِّمُ سفيان في الحفظ على مالك (٧). وقال يحيى القطَّان: ليس أحد أحبَّ إليَّ من شعبة، ولا يعدلُه أحد عندي، وإذا خالفه سفيان أخذتُ بقول سفيان (٨).

стр. 3690

وقال الدُّوريُّ: رأيت يحيى بن مَعِين لا يقدِّم على سفيان في زمانه أحدًا في الفقه، والحديث، والزُّهد، وكلِّ شيء (١). وقال الآجُرِّيُّ، عن أبي داود: ليس يختلف سفيان وشُعبة في شيء إلا يَظْفَر سفيان (٢). وقال أبو داود: بلغني عن ابن مَعِين، قال: ما خالف أحد سُفيان في شيء إلا كان القولُ قول سفيان (٣). وقال العِجْليُّ: أحسن إسناد الكوفة (٤): سفيان، عن مَنْصُور، عن إبراهيم، عن عَلْقَمة، عن عبد الله (٥). وقال ابنُ المَدِينيِّ: لا أعلمُ سفيان صَحَّف في شيء قطُّ؛ إلا في اسم امرأة أبي عُبَيدة، كان يقول حُفَينة (٦). وقال المُرُّوذِيُّ، عن أحمد: لم يتقدَّمه في قلبي أحد (٧). وقال عبد الله داود: ما رأيتُ أفقه من سفيان. وقال أبو قَطَن: قال لي شُعبة: إن سفيان ساد النَّاس بالورع والعلم (٨). وقال محمَّد بن سَهْل بن عَسْكَر، عن عبد الرّزاق: بعث أبو جعفر

стр. 3691

الخَشَّابين حين خرج إلى مكة، فقال: إنْ رأيتم سفيان فاصلبُوه. قال: فجاء النَّجَّارون ونصَبُوا الخَشَب، ونُودي سفيان؛ وإذا رأسُه في حِجْر الفُضَيل، ورجلاه في حِجر ابن عُيَيْنة، فقيل له (١): يا أبا عبد الله، اتقِ الله، ولا تُشْمِت بنا الأعداء، قال: فتقدَّم إلى الأستار، فأخذها، ثم قال: برئتُ منه إن دخلها أبو جعفر، قال: فمات قبل أن يدخُل مكة (٢). وفضائله كثيرة جدًّا. قال الخطيب: كان إمامًا من أئمَّة المسلمين، وعَلَمًا من أعلام الدِّين، مُجْمَعًا على إمامته، بحيث يُستغنى عن تزكيته، مع الإتقان، والحفظ، والمعرفة، والضَّبط، والورع، والزُّهد (٣). قال أبو نُعَيم: خرج سُفيان من الكوفة سنة خمس وخمسين ومئة، ولم يرجع إليها (٤). وقال العِجْليُّ (٥)، وغيرُه (٦): مولده سنة سبع وتسعين.

стр. 3692

وقال ابن سعد: اجتمعوا على أنه تُوفِّي بالبصرة سنة إحدى وستين ومئة (١). وفي بعض ذلك خلاف، والصَّحيح ما هنا. قلتُ: وبَقيَّة كلام ابن سعد: ولد سنة سبع وتسعين، وكان ثقة مأمونًا، ثَبْتًا، كثيرَ الحديث، حُجَّة (٢). وقال العِجْليُّ: كوفيٌّ ثقة، رجل صالحٌ، زاهد فقيه، صاحب سنَّة واتباع، وكان عابدًا ثَبْتًا (٣). وقال النَّسائيُّ: هو أجلُّ من أن يقال فيه ثقة، وهو أحد الأئمَّة الذين أرجو أن يكون الله ممَّن جعله للمُتَّقين (٤) إمامًا (٥). وقال ابن أبي ذِئْب: ما رأيتُ أشبه بالتَّابعين من سفيان (٦). وقال زائدة: كان أعلمَ النَّاس في أنفسنا (٧). وقال ابن مَعِين: مرسلاته شبه الرِّيح (٨). وكذا قال أبو داود، قال ولو كان عنده شيء لصاح (٩).

стр. 3693

وقال ابن حِبَّان: كان من سادات النَّاس فقهًا وورعًا وإتقانًا (١). وقال الوليد بن مُسلم: رأيتُه بمكة يُسْتَفتى، ولمَّا يَخُطَّ وجهه بعدُ (٢). وقال أبو حاتم (٣)، وأبو زُرعة (٤)، وابن مَعِين (٥): هو أحفظُ من شُعبة. وقال ابن المَدِينيِّ: قلتُ ليحيى بن سعيد: أيما أحبُّ إليك رأي سفيان أو رأي مالك؟ قال: سفيان لا شكَّ في هذا، سفيانُ فوق مالك في كلِّ شيء (٦). وقال صالح بن محمَّد: سُفيان ليس يتقدَّمه أحد في الدُّنيا، وهو أحفظُ وأكثرُ حديثًا من مالك، ولكن مالك كان يَنْتَقي الرِّجال وسُفيان يَرْوِي عن كلِّ أحد (٧)، وهو أكثر حديثًا من شُعبة وأحفظ، يَبلُغ حديثُه ثلاثين ألفًا (٨). وقال مالك: كانت العراق تَجِيش علينا بالدَّراهم والثِّياب، ثمَّ صارت تجيشُ علينا بالعلم منذ جاء سفيان (٩).

стр. 3694

وقال أبو إسحاق الفَزَارِيُّ: لو خُيِّرتُ لهذه الأمَّة لما اخترتُ لها إلا سفيان (١). وقال البخاريُّ: سمعت ابن المَدِينيِّ يقول: سُئِل سفيان هل رأيتَ ابنَ أشوع؟ قال: لا. قيل: فمحارِب؟ قال: وأنا غلام رأيتُه يقضي في المسجد (٢). وقال ابن المَدِينيِّ، عن يحيى بن سعيد: لم يلق سفيانُ أبا بكر بن حَفْص، ولا حَيَّان بن إياس، ولم يسمع من سَعِيد بن أبي بُردة. وقال البَغَويُّ: لم يَسْمَع من يزيد الرَّقاشيِّ (٣). وقال أحمد: لم يسمع من سَلَمة بن كُهيَل حديث السَّائبة "يضع ماله حيث يشاء" (٤). ولم يسمع من خالد بن سَلَمة ألفأفاء (٥) إلا حديثًا واحدًا (٦). ولا من أبي عَوْن إلا حديثًا واحدًا (٧). وقال ابن المُبارك: حدَّثتُ سفيان بحديث، فجئتُه وهو يُدلِّسُه، فلمَّا رآني استحيى وقال نَزْوِيه عنك، نَرْوِيه عنك (٨).

стр. 3695

(وقال الذَّهبيُّ في "الميزان": كان يُدلِّسُ عن الضُّعفاء، لكن له نقدٌ وذَوْق، ولا عبرة بمن قال: كان يُدلِّسُ ويأخذ عن الكذَّابين) (١) (٢). [٢٥٦٤] (م ت س ق) سُفيان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث الثَّقفيُّ، ويقال: سفيان بن عبد الله بن حُطَيط أبو عَمْرو، ويقال: أبو عَمْرة الطَّائفيُّ ؛ له صحبة، وكان عامل عمر على الطَّائف. روى عن: النبي ﷺ ، وعن: عمر. وعنه: أبناؤه: عاصم وعبد الله وعَلْقَمة وعَمْرو وأبو الحَكَم، وابن ابنه محمَّد، ويقال: محمود بن أبي سُوَيد بن سُفيان وعبد الرَّحمن، ويقال: محمَّد بن عبد الرَّحمن بن ماعز، وهشام بن عُروة مرسل. قلتُ: وقال العَسْكَرِيُّ: سفيان بن عبد الله بن ربيعة ربيعة بن الحارث بن مالك بن حُطَيط بن جُشَم؛ فكأن من قال فيه سفيان بن عبد الله بن حُطَيط نسب عبد الله إلى جدِّه الأعلى. [٢٥٦٥] (س ق) سُفيان بن عبد الرَّحمن بن عاصم بن سفيان بن عبد الله الثَّقفيُّ، المكِّيُّ. روى عن: جدِّه عاصم بن سفيان بن عبد الله، وداود بن أبي عاصم. وعنه: عبد الله بن لاحق المكِّيُّ، وأبو الزُّبَير المكيُّ. ذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٣).

стр. 3696

له في النَّسائيِّ، وابن ماجه (١) ("من توضَّأ كما أمر، وصلَّى كما أمر؛ غفر له ما قدَّم من عمل (٢) ") (٣). لكن سَمَّاه ابن ماجه سفيان بن عبد الله (٤) (٥). [٢٥٦٦] (مق د ت) سُفيان بن عبد الملك المَرْوَزِيُّ، صاحب ابن المُبارك، روى عنه. وعنه: وَهْب بن زَمْعَة، وعَبْدان، وحِبَّان بن موسى، والحسن بن عمرو السَّدُوسيُّ، وإسحاق بن رَاهُويَه. ذكره ابن حِبَّان في "الثقات"، وقال: مات قبل المئتين (٦). وكذا أرخه أبو علي محمَّد بن علي بن حمزة المَرْوَزِيُّ، وزاد: وكان مُتَقدِّم السَّماع. قلت: وذكر أنه روى أيضًا عن أبي مُعاوية الضَّرير (٧). [٢٥٦٧] (مق ٤) سُفيان بن عُقبة السُّوائيُّ، الكوفيُّ. روى عن: الثَّوريِّ، والجَرَّاح بن مَلِيح، وحُسَين المُعَلِّم، وحَمْزة الزَّيات، ومِسْعَر، وسعد بن أوس الكاتب.

стр. 3697

وعنه: ابنُ أَخِيه عُقبة بن قَبِيصة بن عُقبة، وعلي بن المَدِينيِّ، وابنا أبي شيبة، وأبو كُرَيب، ومحمود بن غَيْلان، وأبو يحيى الحِمَّانيُّ، وأبو البَخْتَريِّ عبد الله (١) بن محمَّد بن بن شاكر، وغيرهم. قال عُثمان الدَّارِميُّ، عن ابن مَعِين: لا بأس به. وكذا قال ابن نُمَير (٢)، وابن عَدِيٍّ (٣). وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٤). قلتُ: والذي في سؤالات عُثمان الدَّارِميِّ، عن ابن مَعِين: سألت يحيى عنه؟ فقال: لا أعرفه (٥). وكذا نقله ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٦)، وابن عدي في "الكامل" (٧)، عن عُثمان. زاد ابن عَدِيٍّ: يعني أنه لم يَرَه، ولم يكتب عنه فلم يَخْبُر أمره (٨). انتهى. (ثمَّ قال ابن عَدِيٍّ: وعندي لا بأس به (٩)) (١٠).

стр. 3698

وقال العِجْليُّ (١): كوفي ثقة (٢). [٢٥٦٨] (د ق) سُفيان بن أبي العَوْجاء السُّلَميُّ، أبو ليلى الحِجازيُّ. روى عن: أبي شُرَيح الخُزَاعِيِّ. وعنه: الحارث بن فُضَيل. قال البخاريُّ: في حديثه نظر (٣). وقال أبو أحمد الحاكم: حديثُه ليس بالقائم. وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٤). روى له أبو داود، وابن ماجه حديثًا واحدًا في القصاص (٥). قلتُ: وقال أبو حاتم: ليس بالمشهور (٦). وقرأت بخطِّ الذَّهبيِّ: حديثُه منكر، ولا يُعرف إلا به (٧). (كذا قال) (٨)، وقد أخرج له أحمد في "مسنده" حديثًا آخر من حديث ابن مَسْعُود في الكسوف (٩).

стр. 3699

[٢٥٦٩] (ع) سُفيان بن عُيَينة بن أبي عِمْران مَيْمُون الهلاليُّ، أبو محمَّد الكوفيُّ. سكن مكَّة. وقيل: إن أباه عُيَينة هو المَكْنِيُّ أبا عِمران. روى عن: عبد الملك بن عُمَير، وأبي إسحاق السَّبِيعيِّ، وزياد بن عِلاقة، والأسود بن قيس، وأبان بن تَغْلِب، وإبراهيم وموسى ومحمَّد بنوا عُقبة، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طَلْحة، وإسرائيل أبي موسى، وإسماعيل بن أبي خالد، وإسماعيل بن أُمَيَّة، وأيُّوب بن موسى، وأيُّوب (١)، وبُرَيد بن أبي بُردة، وبَيَان بن بِشْر، وجعفرٍ الصَّادق، وجامع بن أبي راشد، وحُمَيدٍ الطَّويل، وحُمَيد بن قيس الأعرج، وزكريَّا بن أبي زائدة، وزيد بن أسلم، وسالم أبي النَّضْر، وأبي حازم بن دينار، وسليمان التَّيميِّ، وسليمان الأحول، وسُمَيٍّ، وسُهَيل، وشَبِيب بن غَرْقَدة، وصالح بن كَيْسان، وصالح بن صالح بن حَيٍّ، وصَفْوَان بن سُلَيم، وضَمْرة بن سَعِيد، وعاصمٍ الأحول، وعاصم بن بَهْدَلة، وعاصم بن كُلَيب، وعبد الله بن دينار، وأبي الزِّنَاد، وعبد الله بن طاوُس، وعبد الله بن أبي حُسَين، وابن أبي نَجِيح، وعبد ربه وسعد ويحيى أولاد سعيد بن قيس الأنصاريِّ، وعبد الرَّحمن بن القاسم (٢)، وعبد العزيز بن رُفَيع، وعبد الكريم أبي أُمَيَّة، وعبد الكريم الجَزَريِّ، وعُبَيد الله بن عمر، وعُبَيد الله بن أبي يزيد، وعلي بن زيد بن جُدعان، وعُبَيد الله بن عبد الله بن الأَصَمّ، وعَمْرو بن دينار، والزُّهريِّ، والعلاء بن عبد الرَّحمن، وابن عَجْلان، ومحمَّد بن عَمْرو بن عَلْقَمة، ومُطَرِّف بن طَرِيف، والأعمش، ومَنْصُور، والوليد بن كَثِير، ويزيد بن خُصَيفة، وأبي إسحاق الشَّيبانيِّ، وأبي يَعْفُور الكبير، وأبي يَعْفُور الصَّغير، وخلق لا يحصون.

стр. 3700

وعنه: الأعمش، وابن جُرَيج، وشُعبة، والثَّوريُّ، ومِسعر -وهم من شيوخه-، وأبو إسحاق الفَزَارِيُّ، وحمَّاد بن زيد، والحسن بن حَيّ، وهمَّام، وأبو الأحوص، وابن المبارك، وقيس بن الرَّبيع، وأبو مُعاوية، ووَكِيع، ومُعْتَمر بن سليمان، ويحيى بن أبي زائدة -وهم من أقرانه، وماتوا قبله-، ومحمَّد بن إدريس الشَّافعيُّ، وعبد الله بن وَهْب، ويحيى القطَّان، وابن مَهْدِيٍّ، وأبو أسامة، ورَوْح بن عُبادة، والفِريابيُّ، وأبو الوليد الطَّيالسيُّ، وعبد الرَّزاق، وأبو نُعَيم، وأبو غَسَّان النَّهديُّ، وأحمد بن حَنْبَل، ويحيى بن مَعِين، وعلي بن المَدِينيِّ، وإسحاق بن رَاهُويَه، وعَمْرو بن علي الفَلَّاس، وابنا أبي شيبة، وأبو خَيْثمة، وأحمد بن صالح المصريُّ، وأحمد بن مَنِيع، وأبو تَوْبة الحَلَبِيُّ، وأبو جعفر النُّفَيليُّ، وأبو بكر الحُمَيديُّ، وابنُ أبي عُمَر العَدَنيُّ، وعلي بن حُجْر، وعلي بن خَشْرم، وقُتَيْبَة، وأبو موسى العَنَزيُّ، وهارون الحَمَّال، وأحمد بن شيبان الرَّمْليُّ، والحسن بن محمَّد الزَّعفرانيُّ، والزُّبَير بن بَكَّار، ومحمَّد بن عيسى بن حَيَّان، ومحمَّد بن عاصم الأصبهانيُّ، وطوائف كثيرون. قال ابن المَدِينيِّ: وُلِد سنة سبع ومئة، وكذا قال عبد الرَّحمن بن بِشْر بن الحَكَم، عن سفيان، وزاد: للنِّصف من شعبان، وكُتب عنه الحديث سنة اثنتين وأربعين، قبل موت الأعمش (١). وقال ابن عُيَينة: أوَّل مَن أسندني إلى الأسطوانة مِسْعَر، فقلتُ: إني حَدَثٌ. فقال: إنَّ عندك الزُّهريّ، وعَمْرو بن دينار (٢). قال عليُّ بن المَدِينيِّ: ما في أصحاب الزُّهريِّ أتقنُ من ابن عُيَينة (٣).

стр. 3701

وقال العِجْليُّ: كوفيٌّ ثقة، ثَبْت في الحديث، وكان حسنَ الحديث، يُعَدُّ من حكماء أصحاب الحديث (١). وقال الشَّافعيُّ: لولا مالك وسفيان لذهب علمُ الحجاز (٢). وقال يونس بن عبد الأعلى: سمعتُ الشَّافعيَّ يقول: مالك وسفيان القرينان (٣). وقال ابن المَدِينيِّ: قال لي يحيى بن سعيد: ما بَقيَ من مُعَلِّمِيَّ أحد غيرَ ابن عُيَينة، فقلتُ: يا أبا سعيد، سفيان إمام في الحديث؟ قال: سفيان إمام منذ أربعين سنة (٤). قال عليٌّ: وقال عبد الرَّحمن بن مَهْدِيٍّ: كنتُ أسمع الحديث من ابن عُيَينة، فأقوم فأسمع شُعبة يحدِّث به فلا أكتبه (٥). قال عليٌّ: وسمعت بِشْر بن المُفَضَّل يقول: ما بقيَ على وجه الأرضِ أحدٌ يُشبه ابن عيينة (٦). وقال عُثمان الدَّارِميُّ، سألت ابنَ مَعِين: ابن عُيَينة أحبُّ إليك في عَمْرو بن دينار، أو الثَّوريُّ؟ قال: ابن عُيَينة أعلمُ به، قلتُ: فحمَّاد بن زيد؟ قال: ابنُ عُيَينة أعلمُ به، قلتُ: فشُعبة؟ قال: وأَيْشٍ روى عنه شُعبة؟ (٧).

стр. 3702

وقال أبو مُسلمٍ المُسْتَمليُّ، سمعتُ ابنَ عُيَينة يقول: سمعت مِن عَمْرو بن دينار ما لَبِثَ نوحٌ في قومه (١). وقال ابن وَهْب: ما رأيت أحدًا أعلمَ بكتاب الله من ابن عُيَينة (٢). وقال الشَّافعيُّ: ما رأيت أحدًا النَّاس فيه من آلة العلم ما في ابن عُيَينة، وما رأيت أحدًا أَكَفَّ عن الفُتيا منه (٣). قال ابن سَعْد: أخبرني الحسن بن عِمْران بن عُيَينة، أن سفيان قال له بجَمْعٍ -آخِرَ حَجَّة حَجَّها-: قد وافيتُ هذا الموضع سبعين مرة، أقول في كلِّ سنة: "اللهُمَّ لا تجعله آخر العهد من هذا المكان، وإنِّي قد استحييتُ من الله من كثرة ما أسأله ذلك"، فرجع فتوفِّي في السَّنة الداخلة (٤). وقال الواقديُّ: مات يوم السبت، أوَّل يوم من رجب سنة ثمان وتسعين ومئة (٥). وقال ابن عمَّار (٦): سمعتُ يحيى بن سعيد القطَّان يقول: اشهدوا أن سفيان بن عُيَينة اختلط سنة سَبع وتسعين ومئة، فمن سمع منه في هذه السَّنة وبعدها فَسَمَاعه لا شيء (٧). قلت: قرأتُ بخطِّ الذَّهبيِّ: أنا أستبعد هذا القول وأعدُّه غلطًا من ابن

стр. 3703

عمَّار، فإن القطَّان مات أوّل سنة ثمان وتسعين عند رجوع الحُجَّاج، وتَحَدُّثِهم بأخبار الحِجاز، فمتى تَمكَّن من سماع هذا؛ حتى تهيَّأ له أن يشهد به؟ ثمَّ قال: فلعله بَلَغه ذلك في وسط السَّنة (١) انتهى. وهذا الذي لا يَتَّجه غيره؛ لأن ابن عمار من الأثبات المتقنين، وما المانع أن يكون يحيى بن سعيد سمعه من جماعة ممن حجَّ في تلك السَّنة واعتمد قولَهم، وكانوا كثيرًا، فشهد على استفاضتهم. وقد وجدتُ عن يحيى بن سعيد شيئًا يصلح أن يكون سببًا لما نقله عنه ابن عمَّار في حقِّ ابن عُيَينة، وذلك ما أورده أبو سعد ابن السَّمعاني (٢) في ترجمة إسماعيل بن أبي صالح المؤذن من "ذيل تاريخ بغداد" بسند له قويٍّ إلى عبد الرَّحمن بن بِشْر بن الحَكَم قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: قلتُ لابن عُيَينة: كنت تكتب الحديث، وتحدِّثُ اليوم، وتزيد في إسناده أو تنقص منه؟ فقال: عليك بالسَّماع الأول؛ فإنِّي قد سَئِمت. (وقد أَثْبَتَ المزِّيُّ اختلاط سفيان بن عُيَينة، فقال في ترجمة عَوْسَجة بن الرَّمَّاح بعد أن ذكر حديثًا اخْتُلِفَ في سنده على سفيان، فقال: والوهم فيه من ابن عُيَينة، فلعلَّه مما رواه بعد الاختلاط (٣).

стр. 3704

قلت: والحديث عند النَّسائيِّ، فهو يُعكِّر على قول الذَّهبيِّ: أن شيوخ الأئمَّة السِّتة سمعوا من سُفيان قبل الاختلاط) (١). وقد ذكر أبو مَعِين الرازيُّ (٢) في زيادة "كتاب الإيمان" لأحمد: أن هارون بن معروف قال له: إن ابنَ عُيَينة تغيَّر أمره بأَخَرَه، وإن سليمان بن حَرب قال له: إن ابن عُيَينة أخطأ في عامَّة حديثه عن أيوب، وكذا ذكر (٣). ثمَّ قال الذَّهبيُّ: سمع من ابن عُيَينة في سنة محمَّد بن عاصم الأصبهاني صاحب الجُزءِ العالي (٤). وقال أحمد: ما رأيت أحدًا من الفقهاء أعلم بالقرآن والسُّنن منه (٥). وقال ابن سعد كان ثقة، ثَبْتًا، كثيرَ الحديث، حُجَّة (٦). وقال الآجُرِّيُّ، عن أبي داود: قال أبو مُعاوية: كُنَّا إذا قمنا من عند الأعمش أتينا ابن عُيَيْنة (٧).

стр. 3705

وقال يحيى بن سعيد: هو أحبُّ إليَّ في الزُّهريِّ من مَعْمَر (١). وقال ابن مَهْدِيٍّ: كان أعلمَ النَّاس بحديث أهل الحِجاز (٢). وقال أبو حاتم الرَّازِيُّ: الحُجَّة على المسلمين الذين ليس فيهم لَبْس: مالك، وشُعبة، والثَّوريُّ، وابن عُيَينة (٣). وقال أيضًا: ابن عُيَينة ثقة، إمام، وأَثْبَتُ أصحاب الزُّهريِّ: مالك، وابن عيينة (٤). وحكى الحُمَيديُّ عنه أنه قال: أدركتُ سبعًا وثمانين تابعيًّا (٥). وقال ابن خِرَاش: ثقة مأمون، ثَبْت (٦). وقال التِّرمذيُّ: سمعتُ محمَّدًا يقول: هو أحفظُ من حمَّاد بن زيد (٧). قال (٨): وقال ابن عُيَيْنَة: قال لي زُهَير الجُعفيُّ: أَخْرِج كُتُبَك، فقلتُ: أنا أحفظُ من كُتُبي (٩). ونسبه ابن عَدِيٍّ إلى شيء من التَّشيع، فقال في ترجمة عبد الرَّزاق: ذكر

стр. 3706

ابن عُيينة حديثًا، فقيل له: هل فيه ذكر عثمان؟ قال: نعم، ولكنِّي سكتُّ؛ لأني غلام كوفيٌّ (١). وقال ابن حِبَّان في "الثقات": كان من الحُفَّاظ المُتقنين، وأهل الورع والدِّين (٢). وقال اللالكائيُّ: هو مستغن عن التَّزكية؛ لتثبُّتِه وإتقانه، وأجمع الحفَّاظ أنه أثبتُ النَّاسِ في عَمْرو بن دينار (٣). (وقال الذَّهبيُّ (٤): أجمعت الأمة على الاحتجاج به) (٥). وجزم ابن الصَّلاح في "علوم الحديث" بأنه مات سنة تسع وتسعين (٦). انتهى. وكان انتقاله من الكوفة إلى مكة سنة ثلاث وستين، فاستمر بها إلى أن مات (٧).

стр. 3707

[٢٥٧٠] (بخ) سفيان بن مُنْقِذ بن قيس المصريُّ، مولى ابن عُمَر، ويقال: مولى ابن سُراقة، ويقال: مولى عُثمان. روى عن أبيه، عن عمر (١) في سجود التِّلاوة (٢). وعنه: حَرْمَلة بن عِمْران التُّجِيبيُّ. ذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٣). قلت: وذكر ابن يونس أن حَرْمَلة تَفَرَّد بالرِّواية عنه (٤). (وذكره الذَّهبيُّ في "الميزان" لذلك) (٥) (٦). [٢٥٧١] (م) سُفيان بن موسى البصريُّ. روى عن: أيُّوب، وسَيَّار أبي الحَكَم. وعنه: الصَّلْت بن مَسْعُود الجَحْدَرِيُّ، وعَمْرو بن علي الفلَّاس، ومحمَّد بن عُبَيد بن حِساب، وأبو بِشْر محمَّد بن الحسن العِجْليُّ، ومحمَّد بن عبد الله الرَّقاشيُّ، وعبد الرَّحمن بن المُبارك العَيْشيُّ، وعبد الله بن عُمَر بن أبان. قال أبو حاتم: مجهول (٧).

стр. 3708

وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (١). روى له مُسلم حديثًا واحدًا مُتابعة في الصَّلاة إذا وُضِع الطعام (٢). قلتُ: ووَثَّقه الدَّارقُطنيُّ (٣). [٢٥٧٢] (عخ) سُفيان بن نَشِيط البصريُّ. روى عن: طاوُس، وعبد الكريم العُقَيليِّ. وعنه: أبو سَلَمة التَّبُوذَكيُّ. ذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٤). (قلتُ: قال الذَّهبيُّ (٥): ما علمتُ له راويا إلا التَّبُوذكيّ) (٦). [٢٥٧٣] (م د س) سُفيان بن هانئ بن جَبْر بن عَمْرو بن سَعْد بن ذاخر المصريُّ، أبو سالم الجيشانيُّ، حَلِيفٌ لهم من المَعَافِر شَهِد فتح مصر، ووَفِد على عليٍّ. وروى عنه، وعن: أبي ذَرٍّ، وعبد الله بن عَمْرو بن العاصي (٧)، وعُقْبَة بن عامر، وزيد بن خالد. وعنه: ابنُه سالم، وحَفِيدُه سعيد بن سالم، وبَكْر بن سَوَادة، وعُبَيد الله بن أبي جعفر، وشِيَيْم بن بَيْتان، ويزيد بن أبي حَبِيب، وغيرهم.

стр. 3709

ذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (١). وقال ابن يونس: تُوفِّي بالإسكندريَّة في إمرة عبد العزيز بن مَرْوان، وكان علويًّا. قلت: وقال العِجْليُّ: مصريٌّ، تابعيٌّ، ثقة (٢). وذكره ابن مَنْده في "الصحابة"، وقال: اختلف في صُحْبَته (٣). وكذا قال غيرُه (٤). [٢٥٧٤] (ت ق) سُفيان بن وَكِيع بن الجَرَّاح الرُّوَاسِيُّ، أبو محمَّد الكُوفِيُّ. روى عن: أبيه، وابن إدريس، وابن نُمَير، وأبي مُعاوية، ويحيى القطَّان، وأبي بكر بن عَيَّاش، وحُمَيد بن عبد الرَّحمن الرُّؤَاسِيِّ، وجَرِير، وابن عُيَينة، وعبد الحَمِيد الحِمَّانيِّ، وابن وَهْب، وعيسى بن يونس، ويونس بن بُكَير، وابن عُلَيَّة، في آخرين. وعنه: التِّرمذيُّ، وابن ماجه، وبَقيُّ بن مَخْلَد، وابن وارة، وابنُه عبد الرَّحمن بن سفيان، وزكريَّا السَّاجيُّ، وأبو بكر بن علي المَرْوَزِيُّ، وأبو عَرُوبة، وأبو جعفر بن جَرِير الطَّبريُّ، وأبو محمَّد بن صاعد، وغيرهم.

стр. 3710

قال البخاريُّ: يتكلَّمون فيه لأشياءَ لقَّنُوه (١). وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبا زُرعة عنه، فقال: لا يُشْتَغل به، قيل له: كان يكذب؟ قال: كان أبوه رجلًا صالحًا قيل له: كان سفيان يُتَّهم بالكذب؟ قال: نعم (٢). وقال أيضًا: سمعت أبي يقول: كَلَّمني فيه مشايخ من أهل الكُوفة، فأتيتُه مع جماعة من أهل الحديث، فقلت له: إن حقَّك واجب علينا، لو صُنْتَ نفسَك، واقتصرتَ على كُتُب أبيك لكانت الرِّحلة إليك، فكيف وقد سمعت؟ فقال: وما الذي يُنْقَم عليَّ؟ قلتُ: قد أدخل وَرَّاقك ما ليس من حديثك بين حديثك. قال: فكيف السَّبيل في هذا؟ قلتُ تَرْمِي بالمُخرَّجات (٣) وتقتصر على الأصول، وتُنَحِّي هذا الوَرَّاق، وتدعو بابن كَرَامة وتُوَلِّيه أصولَك؛ فإنه يُوثَق به فقال: مقبولا منك. قال: فما فعل شيئًا ممَّا قاله، وبلغني أن وَرَّاقَه كان يستمع علينا الحديث، فَبَطَل الشَّيخُ، وكان يحدِّث بتلك الأحاديث التي أُدخلت بين حديثه (٤). قال عبد الرَّحمن: سُئِل أبي عنه، فقال: ليِّن (٥).

стр. 3711

قال البخاريُّ: تُوفِّي في ربيع الآخر سنة سبع وأربعين ومئتين (١). قلت: وقال النَّسائيُّ: ليس بثقة (٢). وقال في موضع آخر: ليس بشيء (٣). وقال ابن حِبَّان: كان شيخًا فاضلًا، صدوقًا؛ إلا أنه ابتُلي بورَّاقه فحكى قصَّتَه، ثُمَّ قال: وكان ابن خُزَيمة يَرْوِي عنه، وسمعتُه يقول: حدَّثنا بعضُ من أمسكنا عن ذكره، وما كان يحدِّثُ عنه إلا بالحرف بعد الحرف، وهو من الضَّرب الذين لَأَنْ يَخِرُّوا من السَّمَاء أَحَبُّ إليهم من أن يكذبوا على رسول الله ﷺ ، ولكن أفسدُوه (٤). وقال الآجُرِّيُّ: امتنع أبو داود من التَّحديث عنه (٥). وقال ابن عَدِيٍّ (٦): وإِنَّما بلاؤه أنه كان يَتَلقَّنُ ما لُقِّن، ويقال: كان له وَرَّاقٌ يُلقِّنُه من حديث موقوف فيَرفعه وحديث مُرْسَل فيُوصله، أو يبدِّل قومًا بقوم في الإسناد (٧).

стр. 3712

[٢٥٧٥] (عس) سفيان. عن: عليٍّ في الإمارة. وعنه: ابنُه عَمْرو، على اختلاف في الحديث، عن الأسود بن قَيْس روايه (١) عن عَمْرو، (وسيأتي قريبًا في ترجمة قَيْس والد الأسود (٢)، وفي ترجمة عَمْرو بن سُفيان (٣)) (٤). [٢٥٧٦] (م ٤) سَفينة مولى رسول الله ﷺ أبو عبد الرَّحمن، ويقال: أبو البَخْتريِّ، كان عبدًا لأُمِّ سَلَمة، فأعتَقَتْه، وشَرَطت عليه أن يخدم النَّبي، ﷺ (٥) (٦)، يقال: اسمه مِهْران (بن فَرُّوخ) (٧)، ويقال: نَجْران، ويقال: رُومان ويقال: رَباح، ويقال: قَيْس، ويقال: شَنْبَه بن مَارْفَنَّهْ (٨). روى عن: النَّبي ﷺ ، وعن عليٍّ، وأُمِّ سَلَمة. وعنه ابناه عبد الرَّحمن، وعمر، وسعيد بن جُمْهان (٩)، وأبو رَيْحانة،

стр. 3713

وسالم بن عبد الله بن عمر، وعبد الرَّحمن بن أبي نُعْم، والحسن البصري، وغيرهم. قال حمَّاد بن سَلَمة، عن سعيد بن جُمْهان، عن سَفِينة: كُنَّا مع النَّبي ﷺ في سَفَر، وكان إذا أعيى بعض القوم ألقى عليَّ سيفه، ألقى عليَّ تُرْسَه، حتَّى حملت من ذلك شيئًا كثيرًا، فقال النَّبي ﷺ : "أنت سفِينة" (١). قلتُ: ويقال: إن اسمه عُمَير، حكاه ابن عبد البر (٢)، ويقال: عَبْس، حكاه أبو نُعَيم (٣). ويقال سليمان، حكاه العَسْكريُّ (٤). ويقال: أيمن. ويقال: طَهْمان، حكاهما السُّهَيليُّ (٥). ويقال: مِثْعَب، حكاه البَرْدِيجيُّ (٦). ويقال: ذَكْوان، حكاه ابن عساكر (٧). ويقال: غير ذلك. وفَرَّق ابن أبي خَيْثَمة بين مِهْران وسَفينة، وتبعه غير واحد (٨)، والله أعلم. [٢٥٧٧] (صد) السَّكَن بن إسماعيل الأنصاريُّ، ويقال: البُرْجُميُّ، ويقال: ابن أبي السَّكَن البُرْجُمي أبو معاذ، ويقال: أبو عَمْرو البصريُّ الأصمّ.

стр. 3714

روى عن الحسن بن ذَكْوان، وحُمَيد الطَّويل، وخالد الحذَّاء، وعاصم الأحْول، وهِشام بن حَسَّان، ويونس بن عُبَيد، وهِشام الدَّسْتوائيِّ، وغيرهم. وعنه: القَوَاريريُّ، وأزهر بن جَمِيل، وعليُّ بن المَدِينيِّ، ويحيى بن مَعِين، ومُسَدَّد، وعَمْرٌو النَّاقِد، وجماعة. قال ابن أبي خَيْثَمة، عن ابن مَعِين (١)، والقَوَاريريُّ (٢): حدَّثنا السَّكَن بن إسماعيل، وكان ثقة. وقال إسحاق بن مَنْصُور، عن ابن مَعِين: سَكَنٌ البُرْجُميُّ صالحٌ (٣). وقال أبو حاتم: شيخٌ (٤)، بصريٌّ، صَدُوق (٥). وقال الآجُرِّيُّ، عن أبي داود: ثقة (٦). وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٧). قلت: لكنَّه قال: السَّكَن بن أبي السَّكَن البُرْجُمي، واسم أبي السَّكن سُلَيمان (٨). فيُحرَّر هذا. وقال العِجْليُّ: ثقة، لا بأس به (٩).

стр. 3715

وقال ابن المَدِينيِّ: كان ثقة (١) (٢). [٢٥٧٨] (ت) السَّكن بن المُغِيرة الأُمَويُّ مولاهم (٣)، البَزَّاز، البصريُّ، إمام مسجد البَزَّازين. روى عن: الوَلِيد بن أبي هِشام، وسارية صاحبة عائشة. وعنه: أبو داود الطَّيالسيُّ، وأبو الوليد، وعبد الصَّمد بن عبد الوارث، وعثمان بن عمر بن فارس، وأبو نُعَيم، وعَمْرو بن مَرْزُوق، وغيرهم. قال ابن مَعِين: صالح (٤). وقال النَّسائيُّ: ليس به بأس. روى له التِّرمذيُّ حديثًا واحدًا (٥) (٦). قلتُ: وذكره ابن حِبَّان في "الثقات"، وقال: كنيتُه أبو محمَّد، يَرْوِي عن الحسن (٧). وقال ابن السَّكَن صالحُ الحديث (٨).
следующие страницы →