стр. 3711
قال البخاريُّ: تُوفِّي في ربيع الآخر سنة سبع وأربعين ومئتين (١).
قلت: وقال النَّسائيُّ: ليس بثقة (٢).
وقال في موضع آخر: ليس بشيء (٣).
وقال ابن حِبَّان: كان شيخًا فاضلًا، صدوقًا؛ إلا أنه ابتُلي بورَّاقه فحكى قصَّتَه، ثُمَّ قال: وكان ابن خُزَيمة يَرْوِي عنه، وسمعتُه يقول: حدَّثنا بعضُ من أمسكنا عن ذكره، وما كان يحدِّثُ عنه إلا بالحرف بعد الحرف، وهو من الضَّرب الذين لَأَنْ يَخِرُّوا من السَّمَاء أَحَبُّ إليهم من أن يكذبوا على رسول الله ﷺ ، ولكن أفسدُوه (٤).
وقال الآجُرِّيُّ: امتنع أبو داود من التَّحديث عنه (٥).
وقال ابن عَدِيٍّ (٦): وإِنَّما بلاؤه أنه كان يَتَلقَّنُ ما لُقِّن، ويقال: كان له وَرَّاقٌ يُلقِّنُه من حديث موقوف فيَرفعه وحديث مُرْسَل فيُوصله، أو يبدِّل قومًا بقوم في الإسناد (٧).