← Тараджим

Тараджим · id 1278

تهذيب التهذيب - ط دبي

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (13 120 стр.). Показаны 6371–6410 · переход к 6376.

стр. 6371

وقال أبو حاتم: صدوق (١). وقال النسائي: ثقة مأمون. وقال ابن مهدي: كتبتُ حديثَ ابن أبي ذئب عن أوثق شيخ: أبي عامر العَقَدِي، رواه أبو العباس السَّرَّاج، عن محمد بن يونس، عن سليمان بن الفرج، عن ابن مهدي (٢). قال السَّرَّاج (٣): والعَقَد: قومٌ من قيس، وهم صِنفٌ من الأزد (٤). وقال أبو زكريا الأعرج النيسابوري: كان إسحاق إذا حدثنا عن أبي عامر، قال: حدثنا أبو عامر الثقة الأمين (٥). قال محمد بن سعد (٦)، ونصر بن علي: مات سنة أربع ومئتين.

стр. 6372

وقال أبو داود (١)، وابن حبان (٢): مات سنة خمس (٣). قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة (٤). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٥). وقال ابن شاهين في "الثقات"، قال عثمان بن أبي شيبة: أبو عامر ثقةٌ عاقل (٦) (٧). [٤٤١٨] (ع) عبد الملك بن عمير بن سويد بن جارية (٨)، القرشي، ويقال: اللَّخْمِي، أبو عمرو، ويقال: أبو عمر، الكوفي، المعروف بالقِبْطِي (٩).

стр. 6373

رأى عليًّا (١)، وأبا موسى (٢). وروى عن: الأشعث بن قيس، وجابر بن سَمُرَة، وجُنْدَب بن عبد الله البَجَلِي، وجرير، وعبد الله بن الزبير، والمغيرة بن شعبة (٣)، والنعمان بن بشير، وعمرو بن حُرَيث، وعطية القُرَظِي، وأمّ عطيّة الأنصاريّة، وأمّ العلاء الأنصاريّة، وجَبْر بن عَتِيك، وأَسِيد بن صفوان، ورِبْعِي بن حِرَاش، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، وعبد الرحمن بن أبي بكرة، وعبد الرحمن ابن أبي ليلى، وعلقمة بن وائل، وقَزَعَة بن يحيى، ومحمد بن المُنْتَشِر، ومصعب بن سعد، والمنذر بن جرير، ووَرَّاد كاتب المغيرة، وأبي الأحوص الجُشَمِي، وأبي بردة بن أبي موسى، وأبي بكر بن عُمَارَة، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وعمرو بن ميمون الأَوْدِي، وموسى بن طلحة بن عبيد الله، وغيرهم. وعنه ابنه، موسى، وشَهر بن حَوْشَب، والأعمش، وسليمان التيمي، وزائدة، ومسعر، والثوري، وشعبة، وزيد بن أبي أُنَيْسَة،

стр. 6374

وجرير بن حازم (١)، وإسماعيل بن أبي خالد، وزهير بن معاوية، وهشيم، وأبو عوانة، وقرّة بن خالد، وعبيد الله بن عمرو الرَّقِّي، وشعيب بن صفوان، وزياد البَكَّائِي، وجرير بن عبد الحميد، وإسرائيل، وحماد بن سلمة، وزكريا بن أبي زائدة، وشريك النّخعي، وشيبان النَّحْوِي، وعَبِيدَة بن حُمَيْد، ومحمد بن شَبِيب، والوليد بن أبي ثور، وأبو حمزة السُّكَّرِي، وعمر بن عبيد الطَّنَافِسِي، وسفيان بن عيينة، وآخرون. قال البخاري، عن علي بن المديني: له نحو مئتي حديث. وقال علي بن الحسن الهِسِنْجَانِي، عن أحمد: عبد الملك مضطرب الحديث جدًّا، مع قلّة روايته، ما أرى له خمسمئة حديث، وقد غلِط في كثيرٍ منها (٢). وقال إسحاق بن منصور: ضَعَّفَهُ أحمد جدًّا (٣). وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: سماك أصلح حديثًا منه، وذلك أن عبد الملك يختلف عليه الحفّاظ (٤). وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: مخلِّط (٥). وقال العِجْلِي: يقال له ابن القِبْطِيَّة، كان على قضاء الكوفة، وهو صالح الحديث، روى أكثر من مئة حديث، وهو ثقةٌ في الحديث (٦).

стр. 6375

وقال أبو حاتم: ليس بحافظ، وهو صالح الحديث، تغيّر حفظُه قبل موته (١). وقال ابن أبي حاتم، حدثنا صالح بن أحمد، حدثنا علي بن المديني، سمعت ابن مهدي يقول: كان الثوريُّ يَعْجَب من حفظ عبد الملك، قال صالح، فقلت لأبي: هو عبد الملك بن عمير؟ قال نعم، قال ابن أبي حاتم، فذكرتُ ذلك لأبي، فقال: هذا وهم، إنما هو عبد الملك بن أبي سليمان، وعبد الملك بن عمير لم يوصف بالحفظ (٢). وقال البخاري: سُمِعَ عبد الملك بن عمير يقول: إني لأُحَدّث بالحديث فما أترك منه حرفًا، وكان من أفصحِ الناس (٣). ورواه الميموني (٤)، عن أحمد، عن ابن عيينة، عن عبد الملك بن عمير مثله. وقال أبو بكر بن عَيَّاش، سمعت أبا إسحاق الهَمْدَانِي (٥) يقول: خذوا العلم من عبد الملك بن عمير (٦). وقال النسائي: ليس به بأس.

стр. 6376

وقال ابن عيينة: قال رجل لعبد الملك: أين عبد الملك بن عمير القِبْطِي؟ فقال: أما عبد الملك فأنا وأما القِبْطِي، فَفَرسٌ لنا سابق (١). ورُوِيَ عن أبي بكر بن عَيَّاش قال سمعتُ عبد الملك يقول: هذه السنة تُوَفِّي (٢) لي مئة سنة (٣) وثلاث سنين (٤). وقال أبو بكر بن أبي الأسود (٥): مات سنة ستٍّ وثلاثين ومئة، أو نحوها (٦). زاد غيره: في ذي الحجة. قلت: ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: ولد لثلاث سنين بقين من

стр. 6377

خلافة عثمان، ومات سنة ست وثلاثين ومئة، وله يومئذٍ مئة وثلاث سنين، وكان مدلّسًا (١). وكذا ذكر مولده ووفاته ابن سعد (٢). وقال ابن نمير: كان ثقةً ثبتًا في الحديث (٣). وقال ابن البرقي، عن ابن معين: ثقة، إلا أنه أخطأ في حديث أو حديثين (٤). وقال أبو زرعة: عبد الملك بن عمير، عن أبي عبيدة بن الجراح مرسل (٥). وقال أبو حاتم: يُدخل بينه وبين عُمَارَة بن رُوَيْبَة رجل (٦). وقال أبو حاتم أيضًا: لا أعلمه سمع من ابن عباس شيئًا (٧). وقال بكر بن المختار، عن عبد الملك: صعد بِي أبي إلى المنبر إلى عليّ، فمسح على رأسي (٨).

стр. 6378

وحكى ابن أبي خيثمة، عن ابن مَردَانبه (١): كان الفصحاء بالكوفة أربعة: عبد الملك بن عمير، وذكر الباقين (٢). واختلف في ضبط "القرشي"، فقيل: بالقاف والمعجمة نسبة إلى قريش، ويدل عليه قول ابن سعد أنه حليف بني عدي بن كعب، وعليه مشى المؤلف بقوله "القرشي"، ويقال: اللَّحْمِي. وأما أبو حاتم ويعقوب بن سفيان (٣) وغير واحد فضبطوه بالفاء والمهملة، لنسبته إلى فَرَسِه، حتى خَطَأَ ابنُ الأثير مَنْ قال غير ذلك (٤). والصواب أنه يجوز في نسبته الأمران لما أسلفناه، والله أعلم (٥).

стр. 6379

[٤٤١٩] ولهم شيخ أخر، يقال له: عبد الملك بن عمير (١)، اللَّخمِيُّ، شامي من أهل نوى (٢). يحدث عن: عروة بن رُوَيْم. روى عنه: سليمان بن عبد الرحمن بن بنت شُرَحْبِيْل. ذكره الخطيب (٣)، وهو متأخّرُ الطبقة. [٤٤٢٠] (ت) عبد عبد الملك علَّاق (٤).

стр. 6380

عن: أنس بحديث: "تَرْكُ العَشَاءِ مَهْرَمَةٌ … " (١). وعنه: عَنْبَسَة بن عبد الرحمن. رواه الترمذي، وقال منكر، وعَنْبَسَة يُضَعَّفُ، وعبد الملك مجهول (٢). قلت: وقال الأزدي: عبد الملك بن عَلَّاق متروك (٣). • عبد الملك بن عَيَّاش في عبد الرحمن بن عَيَّاش (٤). [٤٤٢١] (ت) عبد الملك بن عيسى بن عبد الرحمن بن العلاء بن جارية الثقفي، الحجازي (٥).

стр. 6381

روى عن: يزيد مولى المُنْبَعِث، وابنه عبد الله بن يزيد، وعكرمة مولى ابن عباس، وأبي سلمة بن عبد الرحمن. وعنه: الدراوردي، وابن المبارك، وعمر بن هارون البَلْخِي، وحاتم بن إسماعيل، وأبو ضَمْرَة أنس بن عِيَاض. قال أبو حاتم: صالح (١). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٢). روي له الترمذي حديثًا واحدًا، عن يزيد، عن أبي هريرة: تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ. وقال: غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه (٣) (٤). [٤٤٢٢] (د س ق) (٥) عبد الملك بن قتادة بن مِلْحَانَ، القَيْسِي، ويقال: قدامة - بدل قتادة-، ويقال: عبد الملك بن المِنْهَال، ويقال: ابن أبى المِنْهَال. عن: أبيه مرفوعًا في صوم الأيام البيض (٦). وعنه: أنس بن سيرين.

стр. 6382

قال ابن المديني: لم يرو عنه غيره (١). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٢). قلت: قال البخاري: عداده في البصريين. قال لنا أبو الوليد الطَّيَالِسِي: وهم شعبة في قوله ابن المِنْهَال (٣). يعني أن الصواب ابن مِلْحَان، والله أعلم. وأما ابن حبان، فقال: هو عبد الملك بن المِنْهَال بن مِلْحَان، قال: وليس في الصحابة من يسمى المِنْهَال غيره (٤). [٤٤٢٣] (ق) عبد الملك بن قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب، الجُمَحِي، المدني (٥) (٦). روى عن: أبيه، وعمرو بن شعيب، وعمر بن عبد العزيز، وعبد الله بن دينار، وسعيد المَقْبُرِي، وإسحاق بن بكر بن أبي الفُرات، وغيرهم. ورأى القاسم بن محمد، وسالم بن عبد الله. وعنه: يزيد بن هارون، والنَّضر بن شُمَيْل، وسليمان بن بلال، وابن

стр. 6383

زَبَالَة (١)، والحُنَيْنِي (٢)، وعبد الرحمن بن مقاتل -خال القعنبي-، وموسى بن إسماعيل، وغيرهم. وقال ابن معين: صالح (٣). وقال البخاري: تعرِفُ وتُنكِر (٤). وقال الآجري، عن أبي داود: كان عبد الرحمن يثني عليه، ويقول: كان مالك يُحَدِّثُ عنه، وفي حديثه نكارة (٥). وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، ليس بالقوي، يحدِّثُ بالمناكير عن الثقات (٦). وقال الدارقطني: يترك (٧). قلت: وقال النسائي: ليس بالقوي (٨). وقال الساجي: وَثَّقَهُ ابن معين.

стр. 6384

وكذا نقل الدُّوْرِي، عن ابن معين (١). وَوَثَّقَهُ العِجْلي. وقال العُقَيْلِي: عنده عن عبد الله بن دينار مناكير (٢). وكذا قال الحاكم (٣)، وأبو نعيم (٤) نحوه. وقال ابن حبّان: كان صدوقًا، إلا أنه فَحُش خَطَوُّه، وكَثُرَ وهمه، فلا يجوز الاحتجاج به (٥). وذكره البخاري في "الأوسط" في فصل "من مات ما بين الستين إلى السبعين ومئة" (٦). وقال ابن عبد البر: مدنيٌّ ثقةٌ شريف (٧). ونقل ابن عدي، عن البخاري، أنه قال: إنه من ولد قدامة بن مظعون (٨). قال ابن عدي: وله أشياء غير محفوظة (٩) (١٠).

стр. 6385

[٤٤٢٤] (مق د ت) عبد الملك بن قُريب (١) بن عبد الملك بن عليّ بن أَصْمَع بن مُظَهِّر (٢) بن رياح بن عمرو، البَاهِلِي، أبو سعيد، الأَصْمَعِي. البصري. ويقال: إن قُرَيْبًا لقب، واسمه عاصم، وكنيته أبو بكر. روى عن: ابن عون، وسليمان التيمي، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، والحمادين، والخليل بن أحمد، وقرة بن خالد، وأبي الأَشْهَب العُطَارِدِي، ومالك بن أنس، ومعتمر بن سليمان، وأبي عمرو بن العلاء، وخلق. وعنه: أبو عبيد القاسم بن سَلَّام، وأبو داود السِّنْجِي (٣)، ونصر بن علي

стр. 6386

الجَهْضَمِي (١)، ومحمد بن الحسين بن أبي جَمِيْلَة، ويحيى بن معين، ويعقوب بن سفيان، ويعقوب بن شيبة، ويحيى بن حبيب بن عَرَبِي، وأحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقي، وعباس بن عبد العظيم العَنْبَرِي، وعمر بن شَبَّة، وأبو حاتم، وأبو قِلَابَة، وابن زَنجُوْيَه، وابن وارة، وعباس بن الفرج الرِّياشي، وأبو حاتم السِّجِسْتَانِي، وإسحاق بن إبراهيم المَوْصِلِي، وأبو العَيْناء (٢)، والكُدَيْمِي، وأبو عَصِيْدَة (٣) النَّحْوِي، وابن أخيه عبد الرحمن بن عبد الله بن قُرَيْب، وأبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكَشِّي، وبشر بن موسى الأسدي، وآخرون. قال أبو أمية الطَّرَسُوْسِي (٤): سمعت أحمد، ويحيى يُثنيان على الأصمعي في السنة، قال: وسمعت عليَّ بن المديني يُثني عليه (٥). وقال الدُّوْرِي، عن ابن معين، سمعت الأصمعي يقول: سمع منّي مالكُ بن أنس (٦).

стр. 6387

وقال الرِّيَاشِي، قال الأصمعي، قال لي شعبة: لو أتفرّغ لجئتك (١) (٢). وقال ثعلب، عن إسحاق بن إبراهيم المَوْصِلِي (٣): دخلت على الأصمعي أعوده، وإذا قِمَطْر، فقلت: هذا علمُك كلَّه؟ فقال: إنّ هذا من حقِّ لَكَثير (٤). وقال عمر بن شَبَّة، سمعته يقول: أحفظ ستة عشر ألف أرجوزة (٥). وقال الربيع، سمعت الشافعي، يقول: ما عبّر أحدٌ عن العرب بأحسن من عبارة الأصمعي (٦). وقال محمد بن أبي زُكَيْر الأَسْوَانِي، سمعت الشافعي، يقول: ما رأيت بذلك العسكر أصدق لهجةً من الأصمعي (٧).

стр. 6388

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: الأصمعي ثقة (١). وقال أبو معين الرازي (٢): سألت ابن مَعِيْن عنه؟ فقال: لم يكن ممّن يكذب، وكان من أعلم الناس في فنّه (٣). وقال الآجري، عن أبي داود: صدوق (٤). وقال الحربي: كان أهل العربية من أهل البصرة من أصحاب الأهواء إلا أربعة فإنهم كانوا أصحاب سنة: أبو عمرو بن العلاء، والخليل بن أحمد، ويونس بن حبيب، والأصمعي (٥). وقال نصر بن علي، سمعت الأصمعي يقول لعفّان: اتق الله، ولا تغيّر حديث رسول الله ﷺ بقولي (٦). قال نصر بن عليّ: وكان الأصمعي يَتَّقي أن يفسر حديث رسول الله ﷺ كما يتقي أن يُفَسِّر القرآن (٧). وقال المُبَرَّد (٨): كان الأصمعي بحرًا في اللغة، وكان دون أبي زيدٍ في النحو.

стр. 6389

وقال أبو العَيْنَاء، سمعت إسحاق المَوْصِلِي يقول: لم أر الأصمعي يدعي شيئًا من العلم، فيكون أحد أعلم به منه (١) (٢). وقال الحارث بن أبي أسامة، عن يحيى بن حبيب، عن الأصمعي: بلغتُ ما بلغتُ بالعلم، ونلتُ ما نلتُ بالمُلح (٣) (٤). قال أبو العَيْنَاء (٥): توفي بالبصرة، وأنا حاضر في سنة ثلاث عشرة ومئتين (٦).

стр. 6390

وقال خليفة: مات سنة خمس عشرة (١). وقال أبو موسى (٢)، والبخاري (٣): مات سنة ست عشرة. وقال الكُدَيْمِي (٤): مات سنة سبع عشرة (٥). قال الخطيب: بلغني أنه عاش ثمان وثمانين سنة (٦). روى له مسلم في "مقدمة كتابه" (٧)، وأبو داود في تفسير أسنان الإبل (٨)،

стр. 6391

والترمذي في تفسير حديث أم زرع (١). قلت: ووقع ذكره في "صحيح البخاري" (٢)، كما أوضحتُه في ترجمة أبي عبيد القاسم بن سَلَّام (٣). وفي المنقول عن الدُّوري نظر؛ فالذي في "تاريخ الدوري عن ابن معين"، وأسنده عنه الخطيب في "الموضح" أنه قال: قد روى مالك بن أنس عن شيخ له يقال له: عبد الملك بن قرير وهو الأصمعي، ولكن في كتاب مالك: قرير، وهو خطأ، إنما هو قريب. وتعقبه الخطيب بأن رواية مالك عن ابن قرير عن محمد بن سيرين، ولا رواية للأصمعي عنه، ثم أسند مالك عن عبد الملك بن قرير عن محمد بن سيرين أن رجلاً جاء إلى عمر، فاستفتاه في ظبي أصابه وهو محرم … الحديث. قال: وعبد الملك بن قرير هذا من عبد القيس، وله أخ اسمه عبد العزيز، حدث عن الأحنف وغيره، وعنه: الثوري والدراوردي وغيرهما (٤). وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: ليس فيما يروي عن الثقات تخليط إذا كان دونه ثقة، وقد روى عنه مالك ولم يحفظ اسمه، ولا اسم أبيه، وتوفي سنة خمس عشرة (٥).

стр. 6392

وهذا الكلام ذكره البخاري (١) أيضًا (٢) عن ابن معين، وتعقّبه غير واحد (٣) بأنّ عبد الملك الذي روى عنه مالك، هو عبد الملك بن قرير -آخره، راء-، وهو بصري معروف -أخو عبد العزيز بن قرير-، روى عن: محمد بن سيرين (٤). ووهموا من نَسَبَ مالكًا فيه إلى التصحيف (٥). وممن جزم بذلك: يحيى بن بكير، فذكر أحمد بن سعد بن أبي مريم في "أسئلته عن ابن معين" نحو ما تقدم، ثم قال: فذكرت ذلك ليحيى بن بكير، فقال: هذا غلط، فقد كان ابن عبد العزيز بن قرير عندنا بمصر، فقلت: أهل كان لك عم؟ قال: نعم، يقال له: عبد الملك، روى عنه مالك. وقال الدُّورِي، قلت لابن معين: أريد الخروج إلى البصرة، فَعَنْ مَنْ

стр. 6393

أكتب؟ قال: عن الأصمعي، فهو ثقة صدوق (١) (٢).

стр. 6394

• عبد الملك بن كُرْدُوس، أبو عبد الدائم، الهَدَادِي، في الكنى (١). [٤٤٢٥] (د) عبد الملك بن أبي كَرِيْمَة، الأنصاري مولاهم، أبو يزيد، المغربي. روى عن: مالك، وعبد الرحمن بن زياد بن أَنْعُم، وخالد بن حميد المَهْرِي، وعمرو بن لَبِيْد، وأبي حاجب، وعُبَيْد -ويقال عتبة (٢) - بن ثمامة. وعنه: أبو زيد شَجَرَة بن عيسى المَعَافِرِي -قاضي تونس-، وعبد الرحمن بن زياد الرّصاصي، وعلي بن يزيد بن بَهْرَام، وأبو الطاهر بن السَّرْح -وقال: كان من خيار المسلمين (٣) -. وقال ابن يونس: قدم مصر سنة ثمانين ومئة، وتوفي سنة أربع ومئتين (٤). روى له أبو داود حديثًا واحدًا في ترك الوضوء مما مسّت النار (٥). قلت: وقال أبو العرب (٦) فى "طبقات علماء القَيْرَوَان": كان ثقة خيارًا، يقال أنه كان مستجابًا.

стр. 6395

وقال سُحْنُون (١): كان ورعًا، صاحب أحاديث (٢). وذكر أبو جعفر أحمد بن أبي خالد المغربي (٣) في كتابه "التعريف بصحيح التاريخ (٤): أنه توفي سنة عشر ومئتين. قال: وكان ثقة، يقال: إنه مستجاب الدعوة (٥). وكذا أرّخ وفاته أبو العرب، والله أعلم. • عبد الملك الماجشون، هو ابن عبد العزيز، تقدّم (٦). [٤٤٢٦] (عخ د ت س) عبد الملك بن أبي مَحْذُورَة (٧)، الجُمَحِي.

стр. 6396

روى عن: أبيه، وعن عبد الله بن مُحَيْرِيز عنه. وعنه: أولاده عبد العزيز ومحمد وإسماعيل، وحفيداه إبراهيم بن إسماعيل، وإبراهيم بن عبد العزيز، والنعمان بن راشد، ونافع بن عمر، وأبو البُهلُول الهذيل بن بلال. ذكره ابن حبان في "الثقات" (١) (٢). [٤٤٢٧] (د) عبد الملك بن محمد بن أيمن، حجازي، وقد يُنسب إلى جده. روى عن: عبد الله بن يعقوب بن إسحاق المدني. وعنه: أبو سلمة يحيى بن المغيرة المخزومي -ونسبه إلى جده-، والقعنبي. روي له: أبو داود حديثًا واحدًا مُقَطَعًا، وضَعَفَه (٣) (٤).

стр. 6397

قلت: وقال أبو الحسن بن القطان: حاله مجهولة، وقد يغلط فيه من لا يعرف محمد (١) بن عبد الملك أيمن الأَنْدَلُسِي (٢). انتهى. وابنُ أيمن متأخرُ الطبقة عن هذا، بل لم يلحق أصحاب هذا، ولو كانت طبقتُه قريبةٌ منه لذكرتُه للتمييز. [٤٤٢٨] (س) عبد الملك بن محمد بن بَشِير (٣)، الكوفي. روى عن: عبد الرحمن بن علقمة الثقفي في قدوم وفد ثقيف (٤). وعنه: أبو حذيفة. قال البخاري: لم يتبيَّن سماعُ بعضهم من بعض (٥). روى له النسائي هذا الحديث الواحد، وقد اختلف فيه. قلت: ضبط ابن ماكولا بَشِيْرًا جدَّ عبد الملك هذا بالنون والسين المهملة (٦). وقال ابن عدي: ليس له إلا الشيءُ اليسير (٧) (٨).

стр. 6398

[٤٤٢٩] (ق) عبد الملك بن محمد بن عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم، أبو قِلَابَة، الرَّقَاشِي، الضرير، الحافظ، كنيته (١) أبو محمد، فغلب عليه أبو قِلابَة. روى عن: أبيه، وأبي عامر العَقَدِي، وعثمان بن عمر بن فارس، وأبي داود، وأبي الوليد الطَّيَالِسِيَّيْن، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعبد العزيز بن الخطاب، ومعمّر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، وبشر بن عمر الزهراني، وأشهل بن حاتم، وبَدَل بن المُحَبَّر، وروح بن عبادة، وسعيد بن عامر، وأبي عاصم، وجماعة. وعنه: ابن ماجه والصغاني -وهو من أقرانه-، وابن خزيمة، ومحمد بن جرير، وأبو عروبة، وابن أبي داود، وابن صاعد، وابن مَخلَد، والحسين المَحَامِلِي، وإسماعيل الصَّفّار، وعبد الله بن إسحاق الخراساني، وأحمد بن كامل، وأحمد بن سَلمان النَّجَّاد، وأبو العباس الأصم، وأبو جعفر بن البَخْتَرِي، وأبو سهل بن زياد القطان، وأبو عمرو السَّمّاك، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، وآخرون. قال الآجري، عن أبي داود: رجلُ صِدق، أمينٌ مأمون، كتبتُ عنه بالبصرة (٢).

стр. 6399

وقال الدارقطني: صدوق، كثيرُ الخطأ في الأسانيد والمتون، كان يحدث من حفظه، فكثرت الأوهام في روايته (١). وقال أبو جعفر بن جرير الطبري: ما رأيت أحفظ منه (٢). وقال ابن كامل (٣): حُكِيَ أنه كان يصلي في اليوم أربعَ مئة ركعة (٤) (٥). وقال ابن خزيمة: حدثنا أبو قِلابَة بالبصرة قبل أن يختلط، ويخرج إلى بغداد (٦). وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كان يحفظُ أكثرَ حديثه (٧). قال ابن مخلد: سمعته يقول: ولدتُّ سنة تسعين ومئة (٨). وقال أبو الحسين بن المُنَادِي: مات في شوال سنة ست وسبعين ومئتين (٩).

стр. 6400

وقال الخطيب: سكن بغداد إلى أن مات، وكان موصوفًا بالخير والصلاح (١). قلت: وفيها أرّخه الصّولي (٢)، وقال: وأُخْرِجَتْ جنازته إلى الصحراء حتى صلّوا عليه، وكان الزحام عليه عظيمًا. ووهم صاحب "الزهرة"، فذكر كلام الصولي في ترجمة والد أبي قِلَابَة المذكور، وإنما مات قبل ذلك ببضع وأربعين سنة، كما سيأتي في ترجمته (٣). وقال مسلمة بن قاسم، سمعت ابن الأعرابي (٤) يقول: كان أبو قِلَابَة يملي حديث شعبة على الأبواب من حفظه، ثم يأتي قوم فيملي عليهم حديث شعبة على الشيوخ، وما رأيت أحفظ منه، وكان من الثقات، وكان قد حدث بسامراء (٥) وبغداد، فما ترك من حديثه شيئًا، وأنكر عليه بعض أصحاب الحديث حديثه عن أبي زيد الهَرَوِي، عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة: أن النبي ﷺ صلى حتى تَوَرَّمَت قدماه (٦).

стр. 6401

قال (١) ابن الأعرابي: فقدم علينا عبد العزيز بن معاوية أبو خالد الأموي من الشام، فحدثنا به، عن أبي زيد كما حدث أبو قِلَابَة. قال مسلمة: وكان راوية للحديث، متقنًا ثقةً، يحفظ حديث شعبة كما يحفظ السورة (٢). وقال الحاكم، عن الدارقطني: لا يحتج بما ينفرد به، بلغني عن شيخنا أبي القاسم ابن بنت مَنِيْع، أنه قال: عندي عن أبي قِلَابَة عشرة أجزاء، ما منها حديث يَسْلَم، إما في الإسناد، وإما في المتن، كان يحدث من حفظه، فكثرت الأوهام فيه (٣) (٤). [٤٤٣٠] (د س ق) عبد الملك بن محمد، الحِمْيَرِي، البُرْسُمِي (٥)، أبو الزَّرْقَاء، ويقال: أبو محمد، الصنعاني، من صنعاء دمشق (٦). روى عن: حَرِيْز بن عثمان، وخارجة بن مصعب، وسعيد بن عبد العزيز،

стр. 6402

ومعمر بن راشد، وهشام بن الغاز، وأبي سلمة العَامِلِي، وزهير بن محمد التميمي، والأوزاعي، وابن جابر، وغيرهم. وعنه: زيد بن المبارك الصنعاني، وحَيْوَةَ بن شَرَيْح، والواقدي، وسليمان بن عبد الرحمن، وهشام بن عمار، وداود بن رُشَيْد، وعمرو بن عثمان الحمصي، وآخرون. قال أبو حاتم: سألت دُحَيْمًا عنه، فكأنه ضجع، فقلت: هو أثبتُ أو عقبة بن علقمة؟ فقال: ما أقرَبَهما (١). وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه (٢): يُكتب حديثه (٣). وقال حميد بن زَنجُوْيَه، حدثنا أبو أيوب، حدثنا عبد الملك بن محمد الصنعاني، قال: ثقةٌ وهو من أصحاب الأوزاعي (٤). وقال ابن حبان: كان يجيب فيما يُسْأَلُ عنه، حتى ينفردَ بالموضوعات، لا يجوز الاحتجاج بروايته (٥). قلت: وقال الأزدي: ليس بالمرضيِّ في حديثه (٦). [٤٤٣١] (س) عبد الملك بن مروان بن الحارث بن أبي ذُبَاب، الدَّوْسِي، المدني. روى عن: أبي عبد الله سالمٍ سَبَلان، عن عائشة في صفة الوضوء (٧).

стр. 6403

وعنه: الجُعَيْد بن عبد الرحمن (١). قلت: ذكره ابن حبان في "الثقات" (٢). وقال الذهبي: تفرد عنه الجُعَيْد (٣) (٤). [٤٤٣٢] (بخ) عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، الأُمَوِي (٥)، أبو الوليد، المدني (٦)، ثم الدِّمَشْقِي. روى عن: أبيه، وعثمان (٧)، ومعاوية، وأبي سعيد، وجابر، وأبي هريرة، وأم سلمة، وغيرهم. وعنه: ابنه محمد، وعروة بن الزبير، وحَرِيز بن عثمان، والزهري، وعمر بن سَلَّام قولَه، وخالد بن مَعْدَان، ويونس بن ميسرة بن حَلْبَس، وآخرون. قال مصعب الزُّبَيْرِي: هو أول من سمِّي في الإسلام عبد الملك (٨).

стр. 6404

قال الزبير: وأمّه عائشة بنت معاوية بن المغيرة بن أبي العاص (١). وقال ابن سعد: شهد يوم الدار مع أبيه، وهو ابن عشر سنين، وحفظ أمرهم، وكان عابدًا ناسكًا قبل الخلافة، وكان قد جالس الفقهاء، وحفظ عنهم، وكان قليل الحديث، واستعمله معاوية على المدينة (٢). وقال رجاء بن أبي سلمة، عن عُبَادَة بن نُسَي، قيل لابن عمر: من نسأل بعدكم؟ قال: إنّ لمروان ابنًا فقيهًا، فَسَلُوه (٣). وقال جرير بن حازم، سمعت نافعًا يقول: لقد رأيت المدينة، وما بها أشدُّ تشميرًا، ولا أفقهُ، ولا أقرأُ لكتاب الله من عبد الملك، أو قال: ولا أطولُ صلاة، ولا أطلَبُ للعلم (٤). وقال إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي: ما جالست أحدًا إلا وجدتُّ لي الفضل عليه إلا عبد الملك، فإني ما ذاكرته حديثًا، ولا شعرًا، إلا زادني فيه (٥).

стр. 6405

وقال العِجْلِي: ولد لستة أشهر (١). وخطب خطبة بليغة، ثم قطعها، وبكى، ثم قال: يا رب، إن ذنوبي عظيمة، وإن قليل عفوك أعظم منها، فامح بقليلِ عفوك عظيم ذنوبي، فبلغ ذلك الحسن، فبكي، وقال: لو كان كلام يكتب بالذهب لكتبت هذا الكلام (٢). قال خليفة: ولد سنة ثلاث وعشرين (٣). وقال أبو حسان الزِّيَادِي: سنة خمس (٤). وقال ابن سعد: سنة ست (٥). وقال عمرو بن علي: بايع مروان لابنيه (٦)، فقام عبد الملك بالحرب، وكانت الفتنة من يوم مات معاوية بن يزيد إلى أن استقام الناس لعبد الملك تسع سنين، ثم ملك عبد الملك ثلاث عشرة سنة وأربعة أشهر إلا ليلتين، ومات في النصف من شوال سنة ست وثمانين (٧).

стр. 6406

وقال غيره (١): أول ما بويع في شهر رمضان سنة خمسٍ وستين، وكانت الجماعة عليه سنة ثلاث وسبعين. قلت: أخباره كثيرة جدًّا، وقد وقع ذكره في "صحيح مسلم" في حديث ابن جريج عن أبي الزبير، عن جابر، أنه حدّث طارقًا - أمير المدينة - بحديث في العُمرى. قال: فكتب طارق بذلك إلى عبد الملك بن مروان، وأخبره بشهادة جابر، فقال عبد الملك: صدق جابر، فأمضى ذلك طارق (٢). ورَوَى في "صحيح البخاري" عنه عروةُ بنُ الزبير، أنه سأله عن سيف الزبير، قال: فقلت فيه فَلَّة (٣). قال: صدقتَ، بهنَّ فُلُولٌ من قِرَاعِ الكتائب (٤). وذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال: كان من فقهاء أهل المدينة، وقُرّائهم، قبْل أن يلي ما ولي، وهو بغير الثقات أشبه (٥). وقال بعض السلف: ما أقول! كان الحجاجُ سيئةً من سيئاته. وقال الزبير في ترجمة سعيد بن المسيّب، حدثني مصعب بن ثابت، قال: كان سعيد لا يقبل بوجهه على هشام بن إسماعيل إذا خطب، فأمر به هشام بعض أعوانه أن يعطف وجهه، فتناوله العون، وأسرَّ سعيد حتى عَطَفَ

стр. 6407

وجهَه، فصاح سعيد: يا هشام، إنما هي أربع بعد أربع، فسئل سعيد عن معنى كلامه؟ فذكر أن جاريته رأته تلك الليلة، إن موسى ﵇ غَطَّسَ عبدَ الملك في البحر ثلاث غَطَسات، فمات في الثالثة، فقال سعيد: مات عبد الملك، فإنّ موسى بُعِثَ لهلاك الجَبّارين، وعبد الملك جَبّار هذه الأمة، وأردت بأربع إلى أربع مسافة مجيء الرسول بموته، فكان كذلك (١). وولي بعده الوليد بن عبد الملك، فعزل هشام بن إسماعيل عن المدينة (٢) (٣) (٤).

стр. 6408

[٤٤٣٣] (د) عبد الملك بن مروان بن قارِظ، ويقال: قرّاظ، الأهوازي، أبو مروان، ويقال: أبو الوليد، البصري، الحذّاء، جار أبي الوليد الطَّيَالِسي (١)، وهو إمام مسجد أبي عاصم النبيل، وقيل: إنهما اثنان.

стр. 6409

روى عن: أبي داود الطَّيَالِسِي، وأبي عامر العَقَدِي، وحجاج بن محمد، وزيد بن الحُبَاب، ويزيد بن زُرَيْعٍ، وشَبَابَة بن سَوَّار، وأبي عاصم، وغيرهم. وعنه: أبو داود، وأبو زرعة، وعمران بن موسى السَّخْتِيَانِي، ومحمد بن محمد بن سليمان البَاغَنْدِي، وأحمد بن سهل بن أيوب، وأبو بشر محمد بن مَرْدَك (١) الأَهْوَازِيَّان، وهشام بن علي السِّيْرَافِي، ومحمد بن المسيب الأَرْغِيَانِي، وغيرهم. قال ابن أبي عاصم: عبد الملك إمام مسجد أبي عاصم، مات سنة خمسين ومئتين. وذكره ابن حبان في "الثقات" (٢). قلت: قال مسلمة في "تاريخه": عبد الملك بن مروان أبو بشر أهوازي، سكن الرَّقَّة، وهو والد أبي الحسين الرَّقِّي، توفي سنة ست وخمسين ومئتين. وكذا كنّاه ابن عبد البر (٣)، وأبو علي الغَسَّاني في "شيوخ أبي داود" (٤)، فتعيّن الآن أن الأهوازيَّ غيرُ إمام مسجد أبي عاصم -الذي أرّخ ابن أبي عاصم وفاته-، وأن الأهوازيَّ يكنى أبا بشر بلا تردّد. وقد فرّق بينهما ابن حبان في "الثقات"، فقال في الأهوازي: روى عنه

стр. 6410

أهل بلده. ولم يذكر كنيته (١)، وسمّى جدّ الآخر قدامة، وذكر أنه يروي عن أبي عاصم، وأنه مستقيم الحديث" (٢). [٤٤٣٤] (ت س) عبد الملك بن مسلم بن سلام، الحنفي، أبو سلام، الكوفي. روى عن: أبيه (ت س) - وقيل: عن عيسى (س) بن حِطَّان، عنه، وهو الصحيح-، وعن عمران بن ظَبْيان، وهارون بن أبي زياد. وعنه: الثوري -وهو من أقرانه-، وعبد الرحمن بن محمد المُحَارِبِي، ووكيع، وأبو قتيبة، وعلي بن نصر الجَهْضَمِي الكبير، ويزيد بن هارون، وعبيد الله بن موسى، وأبو نعيم. قال ابن معين: ثقة (٣). وقال أبو داود (٤)، وأبو حاتم (٥): لا بأس به. وقال ابن خِرَاش: ليس به بأس، من الشيعة (٦). وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: روى عنه ابن المبارك (٧). قلت: وقال ابن عبد البر في "الاستيعاب" (٨) في ترجمة عمرو بن ميمون الأَوْدِي: عبد الملك بن مسلم، وعيسى بن حِطَّان ليسا ممن يحتج بحديثهما.
следующие страницы →