стр. 6336
← Тараджим следующие страницы →
Тараджим · id 1278
تهذيب التهذيب - ط دبي
ابن حجر العسقلاني
Полный текст (13 120 стр.). Показаны 6336–6375 · переход к 6341.
стр. 6337
يخالف ابن جريج، وابن جريج أثبت منه عندنا (١).
وقال الميموني، عن أحمد: عبد الملك من عيون الكوفيين.
وقال أمية بن خالد: قلت لشعبة: ما لَكَ لا تحدّث عن عبد الملك بن أبي سليمان، وقد كان حسن الحديث؟ قال: من حُسْنِها فررت (٢) (٣).
وقال أبو زرعة الدِّمَشْقِي، سمعت أحمد ويحيى يقولان: عبد الملك بن أبي سليمان ثقة (٤).
وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ضعيف، وهو أثبت في عطاء من قيس بن سعد (٥).
وقال عثمان الدارمي، قلت لابن معين: أيما أحبّ
стр. 6338
إليك: عبد الملك بن أبي سليمان أو ابن جريج؟ قال: كلاهما ثقة (١) (٢).
وقال ابن عمار المَوْصِلِي: ثقة حجة (٣).
وقال العِجْلِي: ثقة، ثبت في الحديث (٤).
وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن عبد الملك بن أبي سليمان -ثقة متقن فقيه- (٥).
وقال يعقوب بن سفيان أيضًا: عبد الملك فزاري من أنفسهم، ثقة (٦).
وقال النسائي: ثقة.
стр. 6339
وقال أبو زرعة: ليس به بأس (١) (٢).
قال الهيثم بن عدي: مات في ذي الحجة سنة خمس وأربعين ومئة (٣).
وفيها أرخه غير واحد (٤).
قلت: منهم ابن سعد، وقال: كان ثقةً مأمونًا ثبتًا (٥).
وقال الساجي: صدوق، روى عنه يحيى بن سعيد القطان جزءًا ضخمًا.
وقال الترمذي: ثقة مأمون، لا نعلم أحدًا تكلم فيه غير شعبة (٦).
وقال: قد كان شعبة حَدَّث عنه، ثم تركه.
ويقال: إنه تركه لحديث الشفعة الذي تفرد به.
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال ربما أخطأ، وكان من خيار أهل الكوفة وحفاظهم، والغالب على من يحفظ ويحدّث أن يهم، وليس من الإنصاف ترك حديث شيخ ثبت، صحَّت عدالته بأوهام يهم فيها، والأولى فيه قبول ما يروي الثبت، وترك ما صح أنه وهم فيه ما لم يفحش، فمتى غلب
стр. 6340
стр. 6341
стр. 6342
• عبد الملك بن سِنَان، قيل: هو اسم صهيب -الصحابي-، تقدّم (١) (٢).
[٤٤٠٥] (م د س) عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، الفَهْمِي مولاهم، أبو عبد الله، المصري.
روى عن: أبيه، وابن وهب، وأسد بن موسى.
وعنه: مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابنه محمد بن عبد الملك، وأبو حاتم، وأبو عبد الملك البُسْرِي، والحسن بن علي (٣) المَعْمَرِي، وداود بن الحسين البيهقي، وأبو بكر بن أبي داود، وعبدان الأهوازي، وعمر بن محمد البُجَيْرِي، وأحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرَّقِّي، والفضل بن محمد الشَّعْرَانِي، وعلي بن محمد بن عبد الله الخَوْلَانِي المصري، وآخرون.
قال أبو حاتم: صدوق (٤).
وقال النسائي: ثقة (٥).
وقال ابن يونس: توفي في ذي الحجة سنة ثمانٍ وأربعين ومئتين (٦).
стр. 6343
قلت: وقال: كان فقيهًا عَسِرًا في الحديث ممتنعًا (١).
وذكره ابن حبان في "الثقات".
وفي "الزهرة": روى عنه مسلم خمسين حديثًا.
[٤٤٠٦] (خ م س ق) عبد الملك بن الصَّبَّاح، المِسْمَعِي، أبو محمد، الصنعاني، البصري.
روى عن: أبيه، وابن عون، والأوزاعي، وهشام بن حسان، وعبد الحميد بن جعفر، وعمران بن حُدَيْر، وشعبة والثوري، وثور بن يزيد الحمصي، وغيرهم.
وعنه: إسحاق بن راهويه، وبندار، وأبو موسى، وأبو غَسَّان المِسْمَعِي، ونُصَيْر بن الفرج، ويحيى بن حكيم المُقَوِّم، وعبد الرحمن بن عمر رُسْتَه، والذُّهْلِي، وغيرهم.
قال أبو حاتم: صالح (٢).
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة تسعٍ وتسعين ومئة في ذي القعدة (٣).
стр. 6344
وقال ابن أبي عاصم: مات سنة مئتين (١).
قلت: وأرّخه ابن قانع فيها، وقال: كان ثقة.
وقال الخليلي: عبد الملك بن الصَّبَّاح عن مالك متهم بسرقة الحديث (٢).
كذا قال، ولم أر في الرواة عن مالك للخطيب، ولا للدارقطني أحدًا يقال له عبد الملك بن الصَّبَّاح، فإن كان محفوظًا، فهو غير المِسْمَعِي (٣).
• (تمييز) عبد الملك بن الصَّبَّاح، عن مالك، في الذي قبله (٤) (٥).
[٤٤٠٧] (س) عبد الملك بن الطفيل، الجَزَرِي.
كتب إلينا عمر بن عبد العزيز في الطلاق (٦).
وعنه ابن المبارك.
стр. 6345
قلت: قال الذهبي: ما روى عنه غير ابن المبارك (١) (٢) (٣).
[٤٤٠٨] (قد) عبد الملك بن عبد الله بن محمد بن سيرين، البصري (٤).
قال: سألتُ ابنَ عون عن القدر.
وعنه: يحيى بن كثير بن دِرْهَم العَنْبَرِي.
قلت: وذكر ابن مردويه في كتاب "أولاد المحدثين" أنّ أبا معقل (٥) محمد بن إبراهيم روى عنه أيضًا.
[٤٤٠٩] (س) عبد الملك بن عبد الحميد بن عبد الحميد بن ميمون بن مِهْرَان، الجَزَرِي، الرَّقِّي، أبو الحسن، الميموني، صَحِبَ أحمد بن حنبل (٦).
وروى: عنه، وعن أبيه عبد الحميد، ومحمد بن عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِي، وحجاج بن محمد، وروح بن عبادة، وأبو عمر الحَوْضِي، والقعنبي، وأحمد بن شَبِيْب، ومحمد بن الصَّبَّاح الدُّوْلَابِي، وغيرهم.
وعنه: النسائي، وأبو حاتم، وأبو عوانة، وأبو علي محمد بن سعيد
стр. 6346
الحَرَّانِي، ومحمد بن المنذر شَكَّر، ومحمد بن علي بن حبيب الرَّقِّي، وإبراهيم بن مَتُّوْيَه الأصبهاني، وأبو بكر بن زياد النيسابوري، وغيرهم.
قال النسائي: ثقة (١).
وقال أبو علي الحَرَّانِي: مات سنة أربع وسبعين ومئتين (٢).
قلت: وذكر مسلمة في "الصلة" أن ابن الأعرابي حدثهم عنه، فهو على هذا خاتمة أصحابه.
وقال أبو بكر الخَلَّال (٣): كان سِنُّه يوم مات دون المئة، سمعته يقول: وُلدتُّ سنة إحدى وثمانين ومئة، وكان فقيه البدن (٤). كان أحمد يُكرمه، ويفعل معه ما لا يفعله مع أحد غيره.
стр. 6347
قال: وسمعته يقول: صحبتُ أحمد على الملازمة من سنة خمس ومئتين إلى سنة سبع وعشرين (١) (٢).
[٤٤١٠] (د س) عبد الملك بن عبد الرحمن، ويقال: ابن هشام (٣)، ويقال: ابن محمد، الذَّمَارِي (٤)، الأَبْنَاوِي (٥)، أبو هشام، ويقال: أبو العباس، ويقال: هما اثنان. وذمار على مرحلتين من صنعاء (٦).
روى عن: إبراهيم بن أبي عبلة، وخالد بن يزيد بن هِرْبِذ (٧) الصنعاني، والثوري، والأوزاعي، والقاسم بن مَعْن المسعودي، ومحمد بن جابر السحيمي، ومحمد بن سعيد بن رُمّانَة، وغيرهم.
стр. 6348
وعنه: أحمد بن حنبل، وأحمد بن صالح المصري -وكنّاه أبا هشام-، وإسحاق بن راهويه، وعمرو بن علي الصَّيْرَفِي، وأبو سلمة المسلّم بن محمد بن المسلّم بن عفان الهَمْدَانِي العَوْجَرِي الصنعاني الفقيه، وإبراهيم بن محمد بن عَرْعَرَة، ونوح بن حبيب -ونسباه إلى هشام-، وغيرهم.
قال أبو زرعة: منكر الحديث (١).
وقال أبو حاتم: شيخ (٢).
وقال في موضع آخر: ليس بالقوي (٣).
وقال عمرو بن علي: حدثنا أبو العباس عبد الملك بن عبد الرحمن الذِّمَارِي (٤)، وكان ثقة (٥).
وقال في موضع آخر: وكان صدوقًا.
وذكره ابن حبان في "الثقات" (٦).
وقال أبو داود: كان قاضيًا، فقضى بقود، فدخلت عليه الخوارج، فقتلته (٧).
وقال ابن عدي، سمعت ابن حماد يقول، قال البخاري: عبد الملك بن
стр. 6349
عبد الرحمن أبو العباس الشامي، نزل البصرة عن الأوزاعي، ضَعَّفَهُ عمرُو بنُ علي، منكر الحديث (١).
قال ابن عدي: وقد خَرَّجتُ له في حديث الأوزاعي أحاديث مناكير (٢). انتهى.
وقد فَرَّقَ أبو حاتم (٣) والبخاري (٤) بين الشامي والذَّمَارِي، وكلاهما يروي عنه عمرو بن علي.
قلت: والصواب التفريق بينهما، فأمّا الشامي، فهو المكنى بأبي العباس، وهو الذي يروي عن الأوزاعي، وإبراهيم بن أبي عبلة، وهو الذي قال فيه البخاري: منكر الحديث (٥).
وتبعه أبو زرعة، وقال فيه أبو حاتم: ليس بالقوي. وضَعَّفَهُ عمرو بن علي (٦).
стр. 6350
وأما الذَّمَارِي، فهو المُكنى بأبي هشام، واسم جدّه أيضًا هشام، وهو الذي قال فيه أبو حاتم: شيخ، ولم يذكر فيه البخاري في "التاريخ" (١) جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وَوَثَّقَه عمرو بن علي.
وقال فيه أحمد بن حنبل فيما حكاه الساجي: كان يصحف، لا يحسن يقرأ كتابه (٢).
وعلّق البخاري في أول الجنائز أثرًا، ذكره فيه ضمنًا، قال: وقيل لوهب بن منبه: "أَلَيْسَ مِفْتَاحُ الجَنَّةِ لَا إِلَهَ إِلَّا الله؟ … " الحديث.
وقد ذكرت سنده في ترجمة محمد بن سعيد بن رُمَّانَة -شيخ عبد الملك- (٣)، وذكرتُ مَن وصله في "تغليق التعليق" (٤) (٥).
стр. 6351
[٤٤١١] (ع) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، الأموي (١) مولاهم، أبو الوليد (٢)، وأبو خالد (٣)، المكّي، أصله رومي.
روى عن: حُكَيْمَة بنت رُقَيْقَة، وأبيه عبد العزيز، وعطاء بن أبي رَبَاح، وإسحاق بن أبي طلحة، وزيد بن أسلم، والزهري، وسليمان بن أبي مسلم الأحول، وصالح بن كيسان، وصفوان بن سليم، وطاوس، وابن أبي مليكة، وعبد الله بن محمد بن عَقِيل، وعطاء الخراساني، وعكرمة -وقيل: لم يسمع منه-، وعمرو بن دينار، وسعيد بن الحُوَيْرِث، وأبي الزبير، ومحمد بن المنكدر، ونافع مولى ابن عمر، وهشام بن عروة، وموسى بن عقبة، ومنصور بن عبد الرحمن الحَجَبِي، وأبي بكر بن أبي مليكة، وإسماعيل بن أمية، وإسماعيل بن محمد بن سعد، وأيوب السَّخْتِيَانِي، وجعفر الصادق، والحارث (٤) بن أبي ذُبَاب، والحسن بن مسلم بن يَنَّاق، وزياد بن سعد الخراساني، وسليمان الأحول، وسهيل بن أبي صالح، وأبي قَزَعَة سويد بن حُجَيْر، وعامر بن مصعب، وعبد الله بن أبي بكر (٥) بن حزم، وعبد الله بن طاوس، وعبد الله بن عبيد بن عمير، وعبد الله بن كيسان، وعبد الحميد بن جُبير بن شيبة، وعثمان بن أبي سليمان، وعكرمة بن خالد المخزومي، وعمر بن عبد الله بن عروة، وعمر بن عطاء بن أبي الخُوَار، وعمرو بن
стр. 6352
يحيى بن عُمَارَة، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يُحَنِّس، وعبد الكريم الجَزَرِي، وعبيد الله بن أبي يزيد، والعلاء بن عبد الرحمن، والقاسم بن أبي بَزَّة، ومحمد بن عبَّاد بن جعفر، ومحمد بن يوسف المدني، وهشام بن حسان، والوليد بن عطاء خَبَّاب، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويعلى بن مسلم، ويعلى بن حَكِيْم، ويحيى بن عبد الله بن صَيْفِي، ويوسف بن مَاهَاك، ويونس بن يوسف، وبُنَانَة مولاة عبد الرحمن بن حيان، وسعيد بن أبي أيوب، ويحيى بن أيوب المصريان -وهما أصغر منه-، وعبيد الله بن عمر العمري، ومعمر بن راشد -وهما من أقرانه-، وخلق كثير.
وعنه: ابناه عبد العزيز ومحمد، والأوزاعي، والليث، ويحيى بن سعيد الأنصاري -وهو من شيوخه-، وحماد بن زيد، وعبد الوهاب الثقفي، وعيسى بن يونس، ووهيب بن خالد، وأبو قُرَّة موسى بن طارق، وحفص بن غِيَاث، ومسلم بن خالد الزَّنْجِي، ومُفَضَّل بن فَضَالَة المِصْرِي، وهمام بن يحيى، وإسماعيل بن علية، وإسماعيل بن عَيَّاش، وابن عيينة، وخالد بن الحارث، وزهير بن محمد التميمي، وأبو خالد الأحمر، وأبو ضمرة، وعبد الله بن إدريس، وابن المبارك، وابن وهب، والقطان، والوليد بن مسلم، ووكيع، ويحيى بن أبي زائدة، ويحيى بن سعيد الأُمَوِي، وهشام بن يوسف الصنعاني، وغندر، وأبو أسامة، ومحمد بن بكر البَرْسَانِي، وحجاج بن محمد المِصِّيْصِي، وحماد بن مَسْعَدَة، وروح بن عبادة، وعبد الله بن الحارث المخزومي، وعبد الله بن داود الخُرَيْبِي، وعبد الرزاق، وعبد المجيد بن أبي رواد، ومخلد بن يزيد، والنَّضر بن شُمَيْل، وعليّ بن مُسْهِر، ومكّيّ بن إبراهيم، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وعبيد الله بن موسى، وأبو عاصم، وعثمان بن الهيثم، وآخرون.
стр. 6353
قال عبد الله بن أحمد، قلت لأبي: مَن أول من صَنَّف الكتب؟ قال: ابنُ جريج، وابنُ أبي عروبة (١).
وقال عبد الوهاب بن همام (٢)، عن ابن جريج: لزِمْتُ عطاء سبع عشرة سنة (٣).
وقال ابن عيينة، سمعتُ ابنَ جريج يقول: ما دَوَّنَ العلم تدويني أحدٌ، وقال: جالست عمرو بن دينار بعدما فَرَغْتُ من عطاء تسع سنين (٤) (٥).
وقال علي بن المديني: نظرتُ فإذا الإسناد يدور على ستة، فذكرهم، ثم قال: فصار علمُ هؤلاء إلى من صنف في العلم منهم مِنْ أهل مكة: عبد الملك بن جريج (٦).
стр. 6354
قال الوليد بن مسلم: سألت الأوزاعي، وغير واحد، لمن طَلَبتم العلم؟ فكلهم يقول: لنفسي، غير ابن جريج، فإنه قال: طلبتُه للناس (١).
وقال علي بن المديني، عن يحيى بن سعيد القطان: ابنُ جريج أثبتُ في نافع من مالك (٢).
وقال أحمد: ابن جريج أثبت الناس في عطاء (٣).
وقال أبو بكر بن خَلَّاد، عن يحيى بن سعيد: كنّا نسمّي كُتُبَ ابن جريج كُتُبَ الأمانة، وإن لم يحدّثك ابن جريج من كتابه لم تَنتَفِع به (٤).
وقال الأثرم، عن أحمد: إذا قال ابن جريج "قال فلان"، و"قال فلان"، و"أُخْبِرْتُ"، جاء بمناكير، وإذا قال "أخبرني"، و"سمعتُ"، فحسبك به (٥).
وقال الميموني، سمعت أبا عبد الله غير مرة يقول: كان ابن جريج من أوعية العلم (٦).
стр. 6355
وقال المِخْرَاقِي (١)، عن مالك: كان ابن جريج حاطبَ ليل (٢) (٣).
وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ليس بشيءٍ في الزهري (٤).
وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة في كلِّ ما رُوي عنه من الكتاب (٥) (٦).
وقال جعفر بن عبد الواحد، عن يحيى بن سعيد: كان ابن جريج صدوقًا، فإذا قال: "حدثني"، فهو سماع، وإذا قال: "أخبرني"، فهو قراءة، وإذا قال: "قال"، فهو شبهُ الريح.
وقال سليمان بن النضر، عن مخلد بن يزيد: ما رأيتُ أصدقَ لهجةً من ابن جريج.
стр. 6356
стр. 6357
محمد بن عمر -يعني الواقدي-، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، قال: شهدت ابن جريج جاء إلى هشام بن عروة، فقال: يا أبا المنذر، الصحيفة التي أعطيتها فلانًا، أهي من حديثك؟ قال: نعم (١).
قال محمد بن عمر: فسمعت ابن جريج بعد ذلك يقول: "حدثنا هشام"، ما لا أحصي (٢).
قال: ومات ابن جريج في أول عشر ذي الحجة سنة خمسين ومئة، وهو ابن سبعين سنة. وكان ثقة، كثير الحديث (٣).
وقال الترمذي، قال محمد بن إسماعيل: لم يسمع ابن جريج من عمرو بن شعيب، ولا من عمران بن أبي أنس (٤).
وقال أحمد: لم يسمع من عُثَيْم بن كُلَيْب.
وقال أبو حاتم: لم يسمع من أبي الزناد، ولا من أبي سفيان طلحة بن نافع (٥).
وقال ابن الجنيد، قال ابن معين: لم يسمع من مجاهد إلا حرفًا أو
стр. 6358
حرفين، قلت فَمَن بينهما؟ قال: لا أدري (١).
وقال البَرْدِيْجِي (٢): لم يسمع من مجاهد إلا حرفًا واحدًا (٣).
وقال البزار: لم يسمع من حبيب بن أبي ثابت (٤). انتهى.
وقد قال ابن معين: لم يسمع ابن جريج من حبيب بن أبي ثابت إلا حديثين: حديث أم سلمة: "مَا أَكْذَبَ الغَرَائِب" (٥)، وحديث: الرَّاقِي (٦).
وقال الدارقطني: تجَنَّبْ تدليسَ ابن جريج، فإنه قبيحُ التدليس، لا يدلّس إلا فيما سمعه من مجروحٍ مثل إبراهيم بن أبي يحيى، وموسى بن عُبَيْدَة، وغيرهما، وأما ابن عيينة فكان يدلس عن الثقات (٧).
стр. 6359
وقال قريش بن أنس، عن ابن جريج: لم أسمع من الزهري شيئًا، إنما أعطاني جزءًا فكتبتُه، وأجازه لي (١).
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كان من فقهاء أهل الحجاز، وقُرّائهم، ومتقنيهم، وكان يدلّس (٢).
وقال الذُّهْلِي: وابن جريج إذا قال: "حدثني" و"سمعت"، فهو محتجٌّ بحديثه، داخلٌ في الطبقة الأولى من أصحاب الزهري.
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة، حدثنا إبراهيم بن عَرْعَرَة، عن يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، قال: إذا قلت: "قال عطاء"، فأنا سمعته منه، وإن لم أقل "سمعت" (٣).
قال أبو بكر: ورأيت في كتاب علي بن المديني: سألت يحيى بن سعيد عن حديث ابن جريج، عن عطاء الخراساني؟ فقال: ضعيف. قلت ليحيى: إنه يقول: "أخبرني". قال: لا شيء، كلّه ضعيف، إنما هو كتابٌ دَفَعَه إليه (٤).
وسئل عنه أبو زرعة، فقال: بخٍ، من الأئمة (٥).
стр. 6360
стр. 6361
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 6362
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 6363
[٤٤١٢] (م س) عبد الملك بن عبد العزيز، القُشَيْرِي، النَّسَائِي (١)، أبو نصر، التَّمَّار، الدَّقِيْقِي، قيل: اسم جدّه الحارث والد بِشْر الحَافِي، وقيل: اسمه عبد الملك بن ذكوان بن يزيد بن محمد بن عبيد الله.
روى عن: جرير بن حازم، وحماد بن سلمة، وزهير بن معاوية، وأبان العَطَّار، ومالك، وأبي هلال الرَّاسِبِي، وسعيد بن عبد العزيز، وأبي الأَشْهَب العُطَارِدِي، وأم نَهَار بنت الدَّفَّاع.
وعنه: مسلم حديث: "يَقُوْمُوْنَ حَتَّى يَبْلُغَ الرَّشْحُ أَطْرَاف آذَانِهِمْ" (٢).
قال المزّي: ما أظنّه له (٣) عنه (٤) غيره (٥).
وروى النسائي -عن أبي بكر بن علي المروزي، عنه-، وأبو قدامة السَّرْخَسِي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأحمد بن مَنِيع، وأبو موسى، وعمرو بن علي الفلاس، ويعقوب بن شيبة، وعثمان بن خُرَّزَاذ، والحسن بن علي المَعْمَرِي، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وأحمد بن علي الأَبَّار، وسَمُّوْيَه، وأبو يعلى المَوْصِلِي، وأبو القاسم البغوي، وآخرون.
стр. 6364
قال أبو حاتم: ثقة، يُعَدُّ من الأبدال (١).
وقال أبو داود (٢)، والنسائي (٣): ثقة.
وقال أبو زرعة: كان أحمد لا يرى الكتابة عن أحد ممّن أجاب في المحنة، كأبي نصر التَّمَّار (٤).
وقال الميموني (٥): صحّ عندي أن أحمد لم يحضره لما مات (٦).
وذكره ابن حبان في "الثقات" (٧).
وقال ابن سعد: ذُكِرَ أنه ولد بعد قتل أبي مسلم بستة أشهر، ونزل بغداد، واتجَرَ بها في التمر، وكان ثقةً فاضلًا خَيِّرًا ورعًا، توفي أول يوم من المحرم سنة ثمان وعشرين ومئتين، وهو ابن إحدى وتسعين سنة، وقد ذهب بصره (٨).
стр. 6365
وكذا أرّخ البغوي وفاته (١) (٢).
قلت: ذكر صاحب "الزهرة": أن مسلمًا روى عنه أربعة أحاديث، وأن البخاري روى عن رجل، عنه، ولم نقف على ذلك في "الصحيح" (٣).
[٤٤١٣] (كد س ق) عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، الماجشون، التيمي مولاهم، أبو مروان، المدني، الفقيه (٤) (٥).
روى عن: أبيه، وخاله يوسف بن يعقوب، ومالك، ومسلم بن خالد الزَّنجِي، وعبد الرحمن ابن أبي الزناد، وإبراهيم بن سعد.
وعنه: أبو الربيع سليمان بن داود المَهْرِي، وعَمَّار بن طالوت، وعمرو بن علي الصَّيْرَفِي، ومحمد بن همام الحلبي، وأبو عبيد محمد بن عبيد التّبَّان،
стр. 6366
وأحمد بن نصر النيسابوري، وعبد الملك بن حبيب الفقيه المالكي، وعلي بن حرب الطائي، والزبير بن بكار، وسعد وعبد الرحمن ابنا عبد الله بن عبد الحكم، ومحمد بن يحيى الذُّهْلِي، وأبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازي، وغيرهم.
قال مصعب الزُّبَيْرِي: كان مفتي أهل المدينة في زمانه (١).
وقال الآجري، عن أبي داود: كان لا يعقل الحديث.
قال ابن البرقي: دعاني رجلٌ إلى أن أمضي إليه، فجئناه، فإذا هو لا يدري الحديث أيشٍ هو.
وذكره ابن حبان في "الثقات" (٢).
وقال ابن عبد البر: كان فقيهًا فصيحًا، دَارَت عليه الفتيا، وعلى أبيه قبله، وهو فقيه ابن فقيه، وكان ضريرَ البصر، وكان مولعًا بسَماع الغنا (٣).
قال، وقال أحمد بن حنبل: قدم علينا، ومعه من يُغَنّيه (٤).
قيل: مات سنة اثني عشرة (٥)، وقيل: سنة أربع عشرة ومئتين (٦).
قلت: وقال الشيخ أبو إسحاق الشِّيْرَازِي في "طبقاته": مات سنة ثلاث عشرة (٧).
стр. 6367
قال: وكان فصيحًا (١).
وقال الساجي: ضعيفٌ في الحديث، صاحب رأي، وقد حدث عن مالك بمناكير، حدثني القاسم، حدثنا الأثرم، قال قلت لأحمد: إن عبد الملك بن الماجشون يقول في كذا وكذا. فقال: مَنْ عبد الملك؟ عبد الملك من أهل العلم؟ من يأخذ عن عبد الملك؟ (٢) وحدثني محمد بن روح، سمعت أبا مصعب يقول: رأيت مالك بن أنس طرد عبد الملك لأنه كان يُتَّهَمُ برأي جهم.
قال الساجي: وسألت عمرو بن محمد العثماني عنه، فجعل يذمُّه.
وقال مصعب الزُّبَيْرِي: كان يفتي، وكان ضعيفًا في الحديث.
وقال يحيى بن أكثم (٣): كان عبد الملك بحرًا لا تكدّره الدِّلَاء (٤).
وقال أحمد بن المُعَذَّل (٥): كلما تَذَكَّرتُ أن التراب يأكل لسان عبد الملك، صَغُرت الدنيا في عيني. فقيل له: أين لسانُك من لسانه؟ فقال:
стр. 6368
كان لسانُه إذا تعايا أفصحَ من لساني إذا تحايا (١) (٢).
[٤٤١٤] (س) عبد الملك بن عبيد، السَّدُوْسِي (٣).
روى عن: بَشِير بن نهيك، وحُمْرَان مولى عثمان.
وعنه: عمران بن حُدَيْر، وقتادة.
روى له النسائي حديثًا واحدًا متابعة في النهي عن تَخَتُّمِ الذهب (٤).
قلت: قال ابن المديني: هو رجل مجهول (٥).
وقال الذهبي: تفرد عنه قتادة (٦) (٧).
[٤٤١٥] (س) عبد الملك بن عبيد ويقال: ابن عبيدة.
روى عن: أبي عُبَيْدَة بن عبد الله بن مسعود، وخُرَيْنِق بنت حُصَيْن أخت عمران.
стр. 6369
وعنه: إسماعيل بن أمية ويزيد بن عياض بن جُعْدُبَة.
روى له النسائي حديثًا واحدًا في البيع (١).
[٤٤١٦] (س) عبد الملك بن عمرو بن قيس، الأنصاري (٢)، المدني.
روى عن: هَرَمِي بن عبد الله، وعبيد الله بن عبد الله بن الحُصَيْن الأنصاري -وقال: كان من أسناني- (٣).
وذكره ابن حبان في "الثقات" (٤).
روى له النسائي حديثًا واحدًا في النهي عن إتيان النساء في أدبارهن (٥).
قلت: قال الذهبي: تفرد عنه عبيد الله (٦) (٧) (٨).
стр. 6370
[٤٤١٧] (ع) عبد الملك بن عمرو، القَيْسِي (١)، أبو عامر، العَقَدِي (٢)، البصري.
روى عن: أيمن بن نَابِل، وسَحَّامَة بن عبد الرحمن الأصم، وعكرمة بن عمار، وقرة بن خالد، وفُلَيْح بن سليمان، وأفلح بن حميد، وإبراهيم بن طَهْمَان، وإبراهيم بن نافع المكي، وإسرائيل، وأفلح بن سعيد، والمغيرة بن عبد الرحمن الحَرَّانِي، وداود بن قيس، ورَبَاح بن أبي معروف، وزهير بن محمد التميمي، والثوري، وشعبة، وعَبَّاد بن راشد، وعبد الله بن جعفر المَخْرَمِي، وعبد العزيز الماجشون، وعمر بن أبي زائدة، وسليمان بن بلال، ومالك، وابن أبي ذئب، وهشام الدَّسْتَوَائي، وغيرهم.
وعنه: أحمد، وإسحاق، وعلي، ويحيى، والمُسْنَدِي، وأبو خيثمة، وعباس العَنْبَرِي، وأبو موسى، وبندار، وعقبة بن مُكْرَم، وأبو قدامة السَّرْخَسِي، وحجاج بن الشاعر، وإسحاق بن منصور الكوسج، وأحمد بن الحسن بن خِرَاش، والحسن بن علي الخَلَّال، وسليمان بن عبيد الله، وعبد بن حميد، ومحمد بن عمرو بن جبلة، وأبو بكر بن نافع، وأبو مَعْنٍ الرَّقَاشِي، والذُّهْلِي، وأبو قلابة، وعباس الدُّورِي، والكُدَيْمي، ومحمد بن شدَّاد المِسْمَعِي، وآخرون.
قال سليمان بن داود القَزَّاز، قلت لأحمد: أريد البصرة، عن من أكتب؟ قال: عن أبي عامر العَقَدِي، ووهب بن جرير (٣).
وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: صدوق (٤).
стр. 6371
وقال أبو حاتم: صدوق (١).
وقال النسائي: ثقة مأمون.
وقال ابن مهدي: كتبتُ حديثَ ابن أبي ذئب عن أوثق شيخ: أبي عامر العَقَدِي، رواه أبو العباس السَّرَّاج، عن محمد بن يونس، عن سليمان بن الفرج، عن ابن مهدي (٢).
قال السَّرَّاج (٣): والعَقَد: قومٌ من قيس، وهم صِنفٌ من الأزد (٤).
وقال أبو زكريا الأعرج النيسابوري: كان إسحاق إذا حدثنا عن أبي عامر، قال: حدثنا أبو عامر الثقة الأمين (٥).
قال محمد بن سعد (٦)، ونصر بن علي: مات سنة أربع ومئتين.
стр. 6372
وقال أبو داود (١)، وابن حبان (٢): مات سنة خمس (٣).
قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة (٤).
وذكره ابن حبان في "الثقات" (٥).
وقال ابن شاهين في "الثقات"، قال عثمان بن أبي شيبة: أبو عامر ثقةٌ عاقل (٦) (٧).
[٤٤١٨] (ع) عبد الملك بن عمير بن سويد بن جارية (٨)، القرشي، ويقال: اللَّخْمِي، أبو عمرو، ويقال: أبو عمر، الكوفي، المعروف بالقِبْطِي (٩).
стр. 6373
رأى عليًّا (١)، وأبا موسى (٢).
وروى عن: الأشعث بن قيس، وجابر بن سَمُرَة، وجُنْدَب بن عبد الله البَجَلِي، وجرير، وعبد الله بن الزبير، والمغيرة بن شعبة (٣)، والنعمان بن بشير، وعمرو بن حُرَيث، وعطية القُرَظِي، وأمّ عطيّة الأنصاريّة، وأمّ العلاء الأنصاريّة، وجَبْر بن عَتِيك، وأَسِيد بن صفوان، ورِبْعِي بن حِرَاش، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، وعبد الرحمن بن أبي بكرة، وعبد الرحمن ابن أبي ليلى، وعلقمة بن وائل، وقَزَعَة بن يحيى، ومحمد بن المُنْتَشِر، ومصعب بن سعد، والمنذر بن جرير، ووَرَّاد كاتب المغيرة، وأبي الأحوص الجُشَمِي، وأبي بردة بن أبي موسى، وأبي بكر بن عُمَارَة، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وعمرو بن ميمون الأَوْدِي، وموسى بن طلحة بن عبيد الله، وغيرهم.
وعنه ابنه، موسى، وشَهر بن حَوْشَب، والأعمش، وسليمان التيمي، وزائدة، ومسعر، والثوري، وشعبة، وزيد بن أبي أُنَيْسَة،
стр. 6374
وجرير بن حازم (١)، وإسماعيل بن أبي خالد، وزهير بن معاوية، وهشيم، وأبو عوانة، وقرّة بن خالد، وعبيد الله بن عمرو الرَّقِّي، وشعيب بن صفوان، وزياد البَكَّائِي، وجرير بن عبد الحميد، وإسرائيل، وحماد بن سلمة، وزكريا بن أبي زائدة، وشريك النّخعي، وشيبان النَّحْوِي، وعَبِيدَة بن حُمَيْد، ومحمد بن شَبِيب، والوليد بن أبي ثور، وأبو حمزة السُّكَّرِي، وعمر بن عبيد الطَّنَافِسِي، وسفيان بن عيينة، وآخرون.
قال البخاري، عن علي بن المديني: له نحو مئتي حديث.
وقال علي بن الحسن الهِسِنْجَانِي، عن أحمد: عبد الملك مضطرب الحديث جدًّا، مع قلّة روايته، ما أرى له خمسمئة حديث، وقد غلِط في كثيرٍ منها (٢).
وقال إسحاق بن منصور: ضَعَّفَهُ أحمد جدًّا (٣).
وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: سماك أصلح حديثًا منه، وذلك أن عبد الملك يختلف عليه الحفّاظ (٤).
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: مخلِّط (٥).
وقال العِجْلِي: يقال له ابن القِبْطِيَّة، كان على قضاء الكوفة، وهو صالح الحديث، روى أكثر من مئة حديث، وهو ثقةٌ في الحديث (٦).
стр. 6375
وقال أبو حاتم: ليس بحافظ، وهو صالح الحديث، تغيّر حفظُه قبل موته (١).
وقال ابن أبي حاتم، حدثنا صالح بن أحمد، حدثنا علي بن المديني، سمعت ابن مهدي يقول: كان الثوريُّ يَعْجَب من حفظ عبد الملك، قال صالح، فقلت لأبي: هو عبد الملك بن عمير؟ قال نعم، قال ابن أبي حاتم، فذكرتُ ذلك لأبي، فقال: هذا وهم، إنما هو عبد الملك بن أبي سليمان، وعبد الملك بن عمير لم يوصف بالحفظ (٢).
وقال البخاري: سُمِعَ عبد الملك بن عمير يقول: إني لأُحَدّث بالحديث فما أترك منه حرفًا، وكان من أفصحِ الناس (٣).
ورواه الميموني (٤)، عن أحمد، عن ابن عيينة، عن عبد الملك بن عمير مثله.
وقال أبو بكر بن عَيَّاش، سمعت أبا إسحاق الهَمْدَانِي (٥) يقول: خذوا العلم من عبد الملك بن عمير (٦).
وقال النسائي: ليس به بأس.