стр. 7176
وقيل: قُتل يوم مرج الصُّفّر (١) في خلافة أبي بكر سنة ثلاث عشرة (٢).
وقال ابن سعد: ليس له عَقِب (٣).
وقال الشافعي: كان عِكْرمة محمودَ البلاء في الإسلام (٤).
ورُوي أنه نادى يوم اليرموك مَن يُبايع على الموت؟ فبايعه عمُّه الحارث بن هشام وضِرار بن الأزور في أربع مئة من وُجُوه المسلمين، وكان
أميرًا على بعض الكَرَادِيْس (٥).