← Тараджим

Тараджим · id 1278

تهذيب التهذيب - ط دبي

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (13 120 стр.). Показаны 8576–8615 · переход к 8581.

стр. 8576

وقال أحمد: مضطرب الحديث (١). وقال أبو حاتم: ليس بذاك القوي، محلّهُ الصِّدق، وليس بالمتين، يُكتب حديثه، ولا يُحتجُّ به (٢). وقال البخاري: ليس بذاك القوي (٣). وقال الآجري: سألتُ أبا داود عن قَزَعَة بن سُوَيد، فقال: ضعيفٌ، كتبتُ إلى العبَّاس العنبري أسأله عنه، فكتب إليّ أنَّه ضعيفٌ (٤). وقال النسائي: ضعيفٌ (٥). وقال ابن عدي: له غير ما ذكرتُ، أحاديث مستقيمة، وأرجو أنَّه لا بأس به (٦). قلتُ: وقال ابن حبان: كان كثير الخطأ، فاحش الوهم، فلما كثُر ذلك في روايته سقط الاحتجاج بأخباره (٧). وقال البَزَّار: لم يكن بالقويّ، وقد حدَّث عنه أهل العلم (٨). وقال العجليّ: لا بأس به، وفيه ضعفٌ، وأبوه ثقةٌ (٩).

стр. 8577

وعن أحمد قال: هو شبه المتروك، ذكره الأثرم (١) (٢). [٥٨٤٥] (ع) قَزَعَة بن يحيى، ويُقال: ابن الأسود أبو الغَادِية البصري، مولى زياد بن أبي سفيان، ويُقال: مولى عبد الملك (٣)، ويقال: بل هو من بَني الحَرَيش (٤) (٥). روى عن: ابن عمر، وابن عمرو بن العاصي، وأبي سعيد الخدري، وحبيب بن مسلمة، وأبي هريرة، وقَرْثَع الضَّبِّي. وعنه: عبد الملك بن عمير، (٦)، وعَطِيَّة بن قيس، وقتادة، ومُجاهد، ورَبيعة بن يزيد، وسَهم بن مِنجَاب، وعاصم الأحول، ونَهْشَل بن مَجمع الضَّبِّي، ويزيد بن أبي مالك الأنصاري، وإسماعيل بن محمد بن سعد (٧)، وطَلْق بن حَبيب، وعمرو بن دينار، وآخرون. قال العجلي: بصريٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ (٨).

стр. 8578

وقال ابن خِرَاش: صدوقٌ (١). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٢). وقال محمد بن زياد الهلالي، عن عبد الملك بن عُمير: حدثنا قَزَعَة وكان رجلًا يسبق الحاج في سلطان معاوية (٣). له عند (خ) حديث (٤) في سفر المرأة (٥) (٦). قلتُ: وقال البزار: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: لا ندري سَمِعَ منه قتادة، أم لا (٧). [٥٨٤٦] (س) قَزَعَة المَكِّيّ، مولى لعبدِ القَيس. روى عن: عكرمة مولى ابن عبّاس. روى عنه: زياد بن سَعْد. قال أبو زُرعة: ثقةٌ (٨). له عنده حديث ابن عباس في الصَّلاة (في البيت) (٩) (١٠).

стр. 8579

قلتُ: وذكره ابن حبان في "الثقات" (١). وقال الذهبي: لا ندري من هو (٢). • قُزْمان أبو سفيان، مولى ابن أبي أحمد، في الكنى (٣). [٥٨٤٧] (د ت س) قَسَامَة (٤) بن زُهَير المازني، التَّمِيمي، البصري. روى عن: أبي موسى الأشعري، وأبي هريرة. روى عنه: قتادة، وعوف الأعرابي، وهشام بن حَسَّان، وغُنيم بن قيس، وعِمْرَان بن حدير. قال العجلي: بصري، تابعي، ثقة (٥). وقال ابن سعد: كان ثقةً إن شاء الله، وتوفي في ولاية الحَجَّاج على العراق (٦). له عند (د) (ت) حديث أبي موسى في خَلْق آدم (٧)، وعند (س) حديث

стр. 8580

أبي هريرة في (حال المحتضر) (١) (٢). وتقدم عند (ت) (حديث آخر في ترجمة أبي زيد) (٣) سعيد بن أوْس (٤). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٥). قلتُ: في التابعين. [و] (٦) ذكر أبو موسى [المديني] (٧) في "الذيل"، أن ابن شاهين أورده في "الصَّحابة" (٨)، وساق له حديثًا، لكن في إسناده يزيد بن أبان الرقاشي، ولا تقوم به حُجَّة.

стр. 8581

وقد ذكرهُ الهَيثَم بن عَدي (١) وخليفة بن خياط (٢)، في تابعي أهل البصرة، وقالا توفي بعد الثمانين (٣). [٥٨٤٨] (د) قُشَير بن عمرو. عن: بجالة، عن ابن عباس في الخراج (٤). وعنه: داود بن أبي هند، والنضر بن مخراق. ذكره ابن حبان في "الثقات" (٥). قلت: وقال ابن القَطَّان: مجهول الحال (٦) (٧). [٥٨٤٩] (م ٤) قُطْبَة بن عبد العزيز بن سَيَّاه الأَسدي، الحِماني، الكُوفي. روى عن: الأعمش، وليث بن أبي سُليم، ويوسف بن ميمون الصباغ. وعنه: أبو معاوية، وعاصم بن يوسف اليربوعي، ويحيى بن آدم، ويحيى بن عبد الحميد الحِماني.

стр. 8582

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: شيخٌ ثقةٌ (١). وقال أيضا: كان أبي يتبع حديث قُطبة، وسليمان بن قُرْم، ويزيد بن عبد العزيز (٢)، ويقول: هؤلاء قومٌ ثقاتٌ، وهم أتمُّ حديثًا من شعبة، وسفيان، هم أصحاب كُتب، وإن كان سفيان، وشعبة أحفظ منهم. وقال ابن أبي خَيْثَمة، عن ابن معين: ثقة (٣). وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن قطبة (٤)، ويزيد ابني عبد العزيز، فقال: قُطبة أحلى (٥). وقال الترمذي: هو ثقةٌ عند أهل الحديث (٦). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٧). له عند (س) حديث أبي موسى في "فضل ابن مسعود" (٨). قلت: وقال العجلي: كوفيٌّ، ثقةٌ (٩). وقال البَزَّار: صالح، وليس بالحافظ (١٠).

стр. 8583

[٥٨٥٠] (عخ م ت س ق) قُطبة بن مالك الثَّعلبي، ويُقال: الذُّبْياني. سكن الكوفة. روى عن: النَّبي ﷺ ، وعن زيد بن أرقم. وعنه: ابن أخيه زياد بن عِلاقة بن مالك، والحَجاج بن أيوب مولى بني ثَعلبة. قال ابن السكن: سمعتُ ابن عُقدة يقول: قطبة بن مالك من بني ثُعل، وصوابه الثُّعَليّ. قال ابن السَّكَن: والنَّاس يخالفونه، ويقولون الثَّعْلَبي (١). قلت: ذكر الدارقطني (٢)، وابن السكن، والحاكم (٣)، والأزدي (٤)، والبغوي (٥)، وغيرهم (٦) أنَّ زياد بن عِلاقة تفرَّدَ بالرّواية عنه، وقد أفاد المصنِّفُ له راويًا آخر، وظفرتُ بثالث ذكره ابن المديني في "التاريخ"، و"العلل" (٧)، وهو عبد الملك بن عُمير. ولما ذكره ابن حبان في "الصَّحابة" قال: قُطْبَة بن مالك الثَّعلبي مولى بني ثعلبة بن يربوع (٨). [٥٨٥١] (س) قطن بن إبراهيم بن عيسى بن مسلم بن خالد بن قَطَن بن

стр. 8584

عبد الله بن غَطفان بن سهيل بن سلمة بن قشير القُشَيري، أبو سعيد النيسابوري. روى عن: حَفْص بن عبد الله السُّلَمي، والحسين بن الوليد، ومُعَلَّى بن أسد، وقبيصة بن عُقبة، وعبد الله بن يزيد المقري، وحماد بن قيراط، ويزيد بن عبد رَبِّه الجُرجُسِي، ومحمد بن جعفر المدائني، وإبراهيم بن نَصْر المُطَّوِّعي، ويحيى بن يحيى، وإسحاق بن إبراهيم، وغيرهم. روى عنه: النَّسَائيّ حديثين، حديث (١) "أَيُّما امرأةٍ زَوَّجَها وليَّان" (٢)، وحديث ابن عبّاس (٣) (٤)، وابنه مُسدَّد بن قطن، وعبَّاس الدوري، وهو من أقرانه، وأبو زُرعَة، وأبو حاتم، وموسى بن هارون الحمال، وأبو أحمد محمد بن محمد المُطَرِّز، والهيثم بن خَلَف الدوري، ومكي بن عَبدَان، وأبو العباس الدَّغُولي، وابن نَاجِية، والقاسم بن زكرياء المُطرِّز، وأبو عمرو المُستَملي، وأبو حامد بن الشَّرقيّ، وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصُّوفي، ويحيى بن محمد بن صاعد، وآخرون.

стр. 8585

قال النسائي: فيه نظرٌ (١). وقال ابن حبان في "الثقات": يُخطئ أحيانا، يُعتبر حديثه إذا حدَّثَ من كتابه (٢). وقال إبراهيم بن محمد بن سفيان: صار مسلم بن الحجاج إلى قطن بن إبراهيم، وكتب عنه جملةً، وازدحم الناس عليه، حتى حدث بحديث إبراهيم بن طَهْمَان، عن أيوب، يعني عن نافع، عن ابن عمر، في "الدِّبَاغ" فطالبُوهُ بالأصل، فأخرجه وقد كتبه على الحاشية، فتركه مسلم (٣). وقال الحاكم: سمعت أبا عَليّ (٤)، سمعتُ ابن خُزيمة، سمعت محمد بن عَقِيل [يقول] (٥): جاءني قطن بن إبراهيم، فقال: أي حديث عندك أغرب من حديث إبراهيم بن طَهُمَان؟ فقلتُ: حديثُ أيوب، عن نافع، عن ابن عمر "أَيُّما إهَابٍ دُبغ فقد طَهُرَ" (٦)؛ فذهب إلى بغداد فحدَّثَ به عن حفص يعني عن إبراهيم (٧).

стр. 8586

وروي محمد بن سُلَيمان بن فَارس، عن محمد بن عَقِيل نحو ذلك (١). وزادَ: ولم يكن حَفِظَ هذا الحديث، يعني عن حفصٍ إلا أنا ومحمود أخو خُشْنَام، فكانت الرُّقْعة عند محمود حتى مات، ولم يسمعه ابنه يعني أحمد بن حَفْصٍ ولا غيره (٢). وقال أبو عَمرو المُستَملي: سمعت قَطَنًا يقول: ولدت سنة ثمانين ومائة (٣). وقال محمد بن علي المَشيَخَاني: توفي سنة إحدى وستين ومائتين (٤) (٥). [٥٨٥٢] (د س) قطن بن قَبِيصة بن المُخَارق الهلالي، أبو سَهْلَة البصري. روى: عن أبيه (٦). وعنه: ابنه حَرْب، وحَيَّان بن العَلَاء، ويُقال: ابن عُمير أبو العلاء القيسي (٧).

стр. 8587

قال النسائي: لا بأسَ بِهِ. وذكره ابن حبان في "الثقات" (١). وقال ابن سعد: مدحَهُ زِيَادِ الأَعجَم (٢). وقال أبو نُعيم في "تاريخ أصبهان" (٣): كان يَلي أصبهان (٤)، ثم خرج منها إلى خُراسان. له عندهما حديث في "الطِّيرَة" (٥). [٥٨٥٣] (خ قد س) قَطَن بن كَعْب القُطعيُّ الزُّبيدي، أبو الهيثم البصري (٦). روى عن: أبي يزيد المدني، ومحمد بن سيرين، وعُقبة بن عبد الغافر، وأبي غَالب صاحب أبي أمامة، وأيوب السختياني، وأمّ عُتبة.

стр. 8588

وعنه: شُعبة، وحمَّاد بن زيد، وعبد الوارث بن سعيد، وأبو جَزْء نَصْر بن طريف، وجعفر بن سُليمان الضُّبَعِيّ، ومحمد بن بَكْر البُرسَاني. قال ابن معين، وأبو زرعة: ثقةٌ (١). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٢) (٣). [٥٨٥٤] (م د ت) قطن بن نُسَير البصري، أبو عباد الغُبَرِي، المعروف بالذَّارع. روى عن: جعفر بن سُليمان الضُّبَعي، وبشر بن منصور السليمي، وعمرو بن النُّعمان الباهلي، ويزيد بن عبد الله أبي خالد [القُرشي] (٤) البيسري (٥)، والحسن بن السَّكَن، وسَلام أبي عيسى، وعَدي بن أبي عُمَارة النُّميري، وعبد الرحمن بن مهدي. روى عنه: مسلمٌ حديثًا واحدًا في: "فضل ثابت بن قيس بن شَمَّاس" (٦)، وأبو داود، وروى الترمذي عن أبي داود عنه حديث [أنس] (٧) "ليسأل أحدكُم ربَّه حاجتَهُ" (٨)، وإبراهيم بن هاشم البغوي، وموسى بن إسحاق

стр. 8589

الأنصاري، ويعقوب بن سفيان، وعَبْدَان الأهوازي، والحسن بن علي المَعْمَري، ومحمد بن عبد الله الحَضرَميّ، وإبراهيم بن يوسف الهِسِنْجَاني، وأبو بكر بن أبي عاصم، والحسن بن سفيان وأبو يعلى الموصلي، وأبو القاسم البغوي، وآخرون. قال ابن أبي حاتم: سُئل أبو زرعة عنه، فرأيتُهُ يحملُ عليه، وذَكَرَ أَنَّه روى أحاديث عن جعفر بن سليمان، عن ثابت عن أنس مما أُنكِرَ عليه (١). وقال ابن عدي: كان يسرقُ الحديثَ، ويُوصِله (٢). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٣). قلتُ: وقال ابن عَديّ: حدثنا البَغَويّ، حدثنا القَوَارِيري (٤)، حدثنا

стр. 8590

جعفر، عن ثابت بحديث "ليسأل أحدكم ربَّه حاجتَهُ كُلَّهَا"، فقال رجلٌ للقواريري: إنَّ شيخًا يحدِّثُ به عن جعفر، عن ثابت، عن أنس، فقال القَوارِيري: باطلٌ؛ قال ابن عدي: وهو كما قال (١). [٥٨٥٥] (م س) قطن بن وهب بن عويمر بن الأجدع الليثي، أبو الحسن، ويُقال: الخُزاعي المدني. روى عن: عَمِّه، ويُحَنَّس مولى آل الزبير، وعُبَيد بن عُمير اللَّيثي، وغيرهم. وعنه: مالك بن أنس، وعُبَيد الله بن عمر العُمَري، وعبد الأعلى بن أبي فَروَة، وعمر بن صُهْبَان (٢)، والضَّحاك بن عثمان الحِزَامي، والوليد بن كثير المدني. قال أبو حاتم: صالح الحديثِ (٣). وقال النسائي: ليس به بأسٌ. وذكره ابن حبان في "الثقات" (٤). له عندهما حديثٌ (واحد) (٥) عن ابن عمر في "فضل المدينة" (٦) (٧).

стр. 8591

[٥٨٥٦] (بخ م ٤) القَعقَاع بن حَكِيم الكناني، المدني. روى عن: أبي هريرة، (س)، وقيل: لم يَلقَهُ، وجابر، وعائشة، وابن عمر، وعلي بن الحسين، وأبي صالح السَّمَّان، وسلمى أم رافع، وأبي يونس مولى عائشة، وعبد الرحمن بن وَعْلَة، وغيرهم. وعنه: زَيد بن أسلم، ومحمد بن عَجْلان، وسعيد المقبري، وسهيل بن أبي صالح، وسُمي مولى أبي بكر، وجعفر بن عبد الله بن الحكم، ويعقوب بن عبد الله بن الأشج، وعمرو بن دينار، وأبان بن صالح. قال ابن المديني: قلتُ ليحيى بن سعيد سُميّ أثبتُ عندك أو القَعقاع؟ قال: قعقاع أحبُّ إليَّ (١). وقال أحمد، وابن معين: ثقة (٢). وقال أبو حاتم: ليس بحديثه بأسٌ (٣). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٤). • القعقاع بن اللَّجلاج تقدَّم في حُصين (٥). [٥٨٥٧] (م د س) قَعْنَبِ التَّمِيمي، الكُوفي. روى عن: عَلقَمَة بن مَرثَد، وأبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود. وعنه: يزيد بن عبد العزيز بن سَيَّاه، وسفيان بن عيينة.

стр. 8592

قال الحميدي، عن سفيان: حدثنا قَعْنَب التَّمِيمي، وكان ثقةً خِيَارًا (١). وقال أبو داود: كان رجلا صالحًا، كان ابن أبي ليلى أرادَه على القضاء فامتنع، وقال: أخِّرني حتى أنظر، فتوارى فوقع عليه البيت فقتله (٢). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٣). له عندهم (حديث واحد) (٤) في: "حُرمَة نِسَاء المجاهدين" (٥). [٥٨٥٨] (بخ) قنان بن عبد الله النَّهْمي. روى عن: عبد الرحمن بن عَوْسَجَة، ومحمد بن سَعْد بن أبي وَقَاص، وقيل: مُصعَب بن سَعْد، وزر بن حبيش، وأبي ظبيان. وعنه: حَفْص بن غياث، وأبو معاوية، ومروان بن معاوية، وعبد الحميد الحِمَّانيّ، وعبد الرحيم بن سليمان، وعبد الواحد بن زياد، ومحمد بن فضيل بن غَزْوَان، وآخرون. قال أحمد: سمعت يحيى بن آدم (٦) يقول: قنان ليس من بابتكم، قال:

стр. 8593

وكان يحيى قليلَ الذِّكر للنَّاس (١). وقال ابن معين: ثقة (٢). وقال النَّسائي: ليس بالقوي (٣). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٤). قلتُ: وحكى أنَّ أباه يُسمَّى عبد الرحمن أيضًا (٥). وقال ابن عديّ: قَنَان عزيز الحديث، وليس يتبيَّن على مقدار ما له ضعفٌ (٦). [٥٨٥٩] (س) فهيد بن مُطَرِّف الغِفَاري، وقيل: عَمرو بن قُهيد (٧). روى عن: أبي هريرة حديث "أرأيتَ إِن عُدِيَ على مالي" (٨). روى عنه: يَزيد بن عبد الله بن الهاد، وعمرو بن أبي عمرو مولى المُطَّلب، ومولاه المُطَلب بن عبد الله بن حَنْطَب. ذكره ابن حبان في "الثقات" (٩) (١٠).

стр. 8594

وفي اسمه اختلافٌ مذكور في ترجمة عمرو بن قُهَيد (١). قلت: لكن فرَّق بعضهم بين قُهيد بن مُطَرِّف، وبين عَمرو بن قُهيد. فقال الأزدي: أنَّ قُهيدًا هذا، تفرد بالرواية عنه المُطَّلب (٢). وذكره ابن سعد في طبقة الخندقيين (٣)، وذكره أبو نعيم (٤)، وغيره في الصحابة. وقال الدارقطني: مختلفٌ في صحبته (٥). وقال ابن حبان في الصحابة: يُقال إنّ له صحبة (٦). [٥٨٦٠] (د) قيس بن بشر بن قيس التَّغْلِبِيُّ الشَّامي، من أهل قِنَّسرين (٧). روى عن: أبيه، وكان جليسًا لأبي الدرداء. وعنه: هشام بن سَعْد المدني، وقال: كان رجلَ صدقٍ (٨). وقال أبو حاتم: ما أرى بحديثه بأسًا، ما أعلم روى عنه غير هشام (٩).

стр. 8595

وذكره ابن حبان في "الثقات" (١) (٢). [٥٨٦١] (د) قيس بن ثابت بن قيس بن شمَّاس الأنصاري، الخزرجيّ، المدني. روى عن: أبيه. وعنه: ابنه عبد الخَبير (٣)، تقدَّم حديثه في ترجمة ابنه (٤). قلتُ: ثابت بن قيس أبوه، قُتل يوم اليَمَامة بعد النبي ﷺ بقليل، فإما أن تكون رواية قيسٍ عنه منقطعةً، وإلا لَزِمَ أن يكون لقيسٍ إدراكٌ. وقد تقدَّم في إسماعيل بن محمد بن ثابت، أن الدمياطي جَزَمَ بأنَّه والد عبد الخبير (٥)، فالله أعلم. [٥٨٦٢] (خ) قَيس بن ثعلبة. قيل: هو اسم أبي عِيَاض، الذي روى عن عبد الله بن عمرو، وعنه مُجَاهد، ترجم له أبو نَصْر الكَلابَاذيّ هكذا في "رجال البخاري"، ثم قال: "وقيل: هو عَمرو بن الأسود" (٦) (٧).

стр. 8596

قلت: وقد مضى فيمن اسمه عمرو (١). [٥٨٦٣] (د ق) قَيس بن الحارث بن جِدَار الأسدي، ويُقال: الحارث بن قيس بن الأسود، ويُقال ابن عَمِيرة، جدُّ قَيس بن الرَّبيع، يُعَدُّ في الكوفيين. روى عنه: حُمَيْضَة بن الشَّمَرْدَل أَنَّه قال: أسلمتُ وعندي ثمان نِسوَةٍ، فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال: "اختر منهن أربعًا" (٢). قلتُ: رَجَّح البيهقي رواية من قال: الحارث بن قيس (٣). وفي ترجمة قيس بن الرَّبيع من "طبقات" (٤) ابن سعد قال: هو من ولد الحارث بن قيس، الذي أسلم وعنده ثمانُ نِسوةٍ (٥)، وهذا هو الحديث الذي أخرجه له أبو داود وابن ماجه.

стр. 8597

[٥٨٦٤] (د سي) قَيس بن الحارث، ويُقال: ابن حَارِثَة الكِندِي، ويُقال: المَذْحَجيّ، ويُقال: الغامدي، الأزدي، الحمصي. روى عن: أبي الدرداء، وعُبَادة بن الصَّامت (د)، وسلمان، وأبي سعيد الخُدرِيّ، وأبي سعد الخير، وأبي عبد الله الصُّنابحي (د). روى عنه: عبادة بن نُسَيّ، وإسماعيل بن عُبيد الله بن أبي المُهَاجر، وعبد الله بن عامر اليَحصُبي، وعمر بن عبد العزيز، ويحيى بن يحيى الغَسَّانيّ، وعِرَاك بن مالك، وأبو عُبَيد حاجب سُليمان. قال ابن سُميع: كان قاضي عمر بن عبد العزيز بالأردن (١). وقال العِجْلي: شاميٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ (٢). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٣). له عند (د) حديثٌ موقوفٌ على أبي بكر (٤) (٥).

стр. 8598

قلت: وجَزَم البخاري بأنَّه قيس بن الحارث الغامدي، وغامد من الأزد (١). [٥٨٦٥] (ع) قيس بن أبي حازم، واسمه حُصين بن عوف، ويُقال: عوف بن عبد الحارث، ويُقال: عبد عوف بن الحارث بن عوف البجلي، الأَحْمَسي، أبو عبد الله الكُوفي. أدرَكَ الجاهلية، ورَحَلَ إلى النَّبي ﷺ ليبايعه فقُبض وهو في الطريق، وأبوه له صحبةٌ، ويُقال إِنَّ لقيسِ رُؤيةً ولم يثبت (٢). روى عن: أبيه، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وسعد، وسعيد، والزُّبير، وطلحة، وعبد الرحمن بن عوف، وقيل: لم يسمع منه، وأبي عبيدة، وبلال مولى أبي بكر، ومعاذ، وخالد بن الوليد، وابن مسعود، وخَبَّاب، وعُتبة بن فَرقَد، وعَديّ بن عَمِيرة، وحُذَيفة، وعَمرو بن العاص، والمُستَورد بن شَدَّاد، ومرداس الأَسْلَمي، وأبي مسعود الأنصاري، وأبي موسى الأشعريّ، وأبي هريرة، وعائشة، وجرير بن عبد الله، وأبي شهم (٣)، والمغيرة بن شعبة، والصُّنَابِحَ بن الأَعسر، ودُكَين بن سعيد، وغيرهم، وأرسل عن ابن رَوَاحة. روى عنه: إسماعيل بن أبي خالد، وبيان بن بِشْر، والمُغِيرَة بنُ شُبَيل، ومجالد بن سعيد، وعمر بن أبي زَائِدة، والحَكَم بن عتيبة، وأبو حَرِيز عبد الله بن الحسين قاضي سجستان، (والحكم بن عتيبة) (٤)، والأعمش، وغيرهم.

стр. 8599

قال علي بن المديني: روى عن بِلال ولم يلقَهُ، وعن عُقبة بن عامر (١) ولا أدري سمع منه أم لا، ولم يسمع من أبي الدرداء، ولا من سلمان (٢). وقال إسحاق بن إسماعيل، عن ابن عيينة: ما كان بالكوفة أحد أروى عن أصحاب رسول الله ﷺ من قيس (٣). وقال الآجري، عن أبي داود: أجودُ التَّابعين إسنادًا قيس بن أبي حازم، روى عن تسعةٍ من العشرة ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف (٤). وقال يعقوب بن شَيبَة: وقَيسٌ من قُدَماء التّابعين، وقد روى عن أبي بكر فمن دونَهُ وأدركَهُ، وهو رجلٌ كاملٌ، ويُقال: إنّه ليس أحدٌ من التّابعين جمعَ أن روى عن العشرة مثلهُ إِلَّا عبد الرحمن بن عوف، فإنَّا لا نعلمه روى عنه شيئًا، ثم قد روى بعد العشرة عن جماعة من الصَّحابة وكُبرائهم، وهو مُتقن الرواية، وقد تكلم أصحابنا فيه، فمنهم من رفع قدره وعظَّمه وجعل الحديث عنه من أصح الإسناد، ومنهم من حمل عليه، وقال: له أحاديثُ مناكير، والذين أَطرَوهُ حملوا هذه الأحاديث عنه على أنَّها عندهم غير مناكير، وقالوا: هي غَرائب؛ ومنهم من حَمَل عليه في مذهبه، وقالوا: كان يحمل على عليٍّ، والمشهور عنه أنَّه كان يُقدِّم عثمان، ولذلك تجنّب كثيرٌ من قدماء الكوفيين الرواية عنه (٥).

стр. 8600

وقال ابن خِرَاش: كوفيٌّ جليلٌ، وليس في التّابعين أحدٌ روى عن العشرة إلا قيس بن أبي حازم (١). وقال ابن معين: هو أوثق من الزهري (٢). وقال مرَّةً: ثقةٌ (٣). وقال أبو سعيد الأَشَجّ: سمعت أبا خالد الأحمر يقول لعبد الله بن نُمير: يا أبا هشام أما تذكرُ إسماعيل بن أبي خالد وهو يقول: حدثنا قيسٌ هذه الأسطوانة، يعني في الثقة؟! (٤). وقال يحيى بن أبي غَنِيَّة: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: كَبِرَ قيس حتى جَازَ المائة بسنين كثيرة، حتى خَرِفَ وذَهَبَ عقله (٥). وقال ابن المديني: قال لي يحيى بن سعيد: قيس بن أبي حازم منكرُ الحديث، ثم ذَكَرَ له يحيى أحاديثَ مناكير، منها حديث "كلاب الحوأب" (٦) (٧) انتهى.

стр. 8601

قال عمرو بن علي: مات سنة أربع وثمانين (١). وقال ابن أبي خَيْثَمة، عن ابن معين: مات سنة سبعٍ أو ثمانٍ وتسعين (٢). وقال خَليفَة، وأبو عبيد: سنة ثمانٍ (٣). وقال الهَيثَم بن عَدِيّ: مات في آخر خلافة سليمان (٤). قلت: وكذا قال الوَاقدِي (٥). وحكى ابن حبان في "الثقات" (٦) في وفاته أيضا أربعًا وتسعين، وستًا وثمانين، وقال: كنيتُهُ أبو عبد الله، وقيل: أبو عُبَيد الله، يروي عن العشرة، جاء إلى النبي ﷺ ليبايعه فقدِمَ المدينة وقد قبض فبايع أبا بكر. وفي "مسند البزار" عن قيس بن أبي حازم قال: قدمت على رسول الله ﷺ فوجدتُهُ قد قُبض فسمعتُ أبا بكر يقول فذكر حديثًا (٧).

стр. 8602

والرواية التي فيها أنَّه رأى النبي ﷺ لو ثبتت لكان صحابيًا بلا خلاف، وقد أوضحتُ القول فيها في كتابي "الإصابة في تمييز الصحابة" (١)، وفيها أنَّه رآه يخطب (٢) وكان حينئذٍ ابن سبع أو ثمانٍ. ومراد القطان بالمنكر: الفردُ المُطلق (٣). وقال الذهبي: أجمعوا على الاحتجاج به، ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه (٤)، كذا قال (٥). [٥٨٦٦] (د) قيس بن حَبْتَر التَّمِيمي (٦)، ويقال: الأسدي، ويُقال: الرّبعي، الكوفيّ، سَكَنَ الجزيرة. روى عن: ابن عبّاس (٧)، وعن ابن مسعود فيما قيل.

стр. 8603

روى عنه: عبد الكريم بن مالك الجَزَري، وعلي بن بَذِيمَة، وغالب بن عبَّاد، وزُفَر العجلي. قال أبو زرعة، والنسائي: ثقة (١). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٢). روى له أبو داود حديثين، أحدهما في "الأسقية" (٣)، والآخر في "النَّهي عن ثمن الخمر وغيره" (٤). قلت: قال مُهَنا: سألت أبا عبد الله عنه كيف هو، ومن أين هو؟ فقال: لا أدري. وقال ابن حزم: مجهول (٥). وهو نَهشَليٌّ، من بني تميم (٦). [٥٨٦٧] (ت ق) قَيس بن الحَجَّاج بن خَلِيّ (٧) بن معدي كرب

стр. 8604

الكُلَاعِيّ، ثم السُّلَفِيّ (١)، المِصْري، وقيل: الصَّنعاني، من صنعاء دمشق (٢). روى عن: حَنَش الصَّنعاني، وأبي عبد الرحمن الحُبُلِّيّ. روى عنه: أخوه عبد الأعلى، والليث، وابن لهيعة، وضِمَام بن إسماعيل، وعبد الله بن عيَّاش بن عبّاس القِتبَاني، وخالد بن حُميد المهري، وأبو شُريح عبد الرحمن بن شريح، وعمرو بن الحارث، ونافع بن يزيد، وغيرهم. قال أبو حاتم: صالح (٣). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٤). وقال ابن يونس: يُقال توفي سنة تسع وعشرين ومائة، وكان رجلًا صالحًا (٥). له عند (ت) حديث ابن عبّاس "احفظ الله يحفظك" الحديث (٦).

стр. 8605

[٥٨٦٨] (خ صد) قَيس بن حَفْص بن القعقاع التَّمِيمي، الدارمي، مولاهم أبو محمد البصري. روى عن: عبد الواحد بن زياد، وهشيم، ومُعتَمر، وطالب بن حُجير، وخالد بن الحارث، ومسلمة بن عَلقَمة، وإسماعيل بن عَيَّاش وابن عُلَيَّة، وجعفر بن سليمان، وعبد الوارث بن سعيد، ويزيد بن زُريع، وأبي عوانة، وعدة. وعنه: البخاري، وأبو داود في "فضائل الأنصار"، وأحمد بن الحسن التّرمذي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والحسن بن علي الخلال، وحَرْب بن إسماعيل الكرماني، وأحمد بن سعيد الدارمي، وأبو أُمَيَّة الطَّرَسُوسي، ومحمد بن أيوب بن الضُّرَيس، ويعقوب بن سفيان، وعبد العزيز بن معاوية، والفَضْل بن محمد الشَّعراني، والحسن بن مُكْرَم البزَّار (١)، وهشام بن علي السيرافي، وآخرون. قال ابن معين: ثقة. وقال العجلي: لا بأس به، كتبتُ عنه شيئًا يسيرًا (٢). وقال أبو حاتم: شيخ (٣). وقال البخاري: مات سنة سبعٍ وعشرين ومائتين، أو نحوها (٤). قلتُ: وفيها أرّخهُ ابن قانع، وابن منده (٥).

стр. 8606

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يُغرب (١). وقال الدارقطني: ثقةٌ (٢). وفي "الزَّهرة": روى عنه البخاري اثني عشر حديثًا (٣). [٥٨٦٩] (تمييز) قَيس بن حَفص، بصريٌّ أيضًا، يُكنى أبا محمد (٤). ذكره ابن يونس فقال: بصريٌّ قدم مِصْر، وكان حاجبًا لبكَّار بن قتيبة القاضي (٥)، وقد كُتب عنه، توفي في ذي الحجّة سنة إحدى وثمانين ومائتين. [٥٨٧٠] (مد) قيس بن رافع القَيسِي، الأشجعي، أبو رافع، ويُقال: أبو عمرو المصري، مدنيُّ الأصل. روى عن النَّبي ﷺ مرسلا، وعن ابن عمر، وابن عمرو، وأبي هريرة، وشفيّ بن مَاتِعٍ. روى عنه: الحسن بن ثَوبان، ويزيد بن أبي حبيب، وإبراهيم بن نَشِيط.

стр. 8607

والحارث بن يعقوب، وعبد الكريم بن الحارث، وعيَّاش بن عُقبة، وابن لهيعة. ذكره ابن حبان في "الثقات" (١). قلت: ذكره البَغَويّ في "الصَّحابة"، وقال: يُقال إنَّه جَاهليٌّ (٢). وذكره أبو موسى في "الذَّيل" وقال: أورده عبدَان (٣) في "الصَّحابة" قال: وأظنُّ حديثه ليس بمسنَدٍ إلا أني رأيتُ بعض أهل الحديث وضعه في المسنَدِ، فذكرته ليعرف (٤). وقال الحسن بن ثَوبَان: دخلتُ على قيس بن رافع وكان من أهل العلم والسِّتْر، فَذَكَر خبرًا أوردَهُ ابن يونس في "تاريخِهِ" (٥). [٥٨٧١] (تمييز) قيس بن رافع، عِراقيٌّ. روى عن: جرير بن عبد الله (٦). وعنه: عبد الله بن الحارث. ذكره ابن حبان في "الثقات" (٧).

стр. 8608

[٥٨٧٢] (د ت ق) قيس بن الربيع الأسدي، أبو محمد الكوفي (١). روى عن: أبي إسحاق السبيعي، والمقدام بن شريح، وعمرو بن مُرَّة، وأبي حصين، وعون بن أبي جحيفة، وعثمان بن عبد الله بن مَوْهَب، ومحمد بن الحَكَم الكاهليّ، وابن أبي ليلى، وأبي هاشم الرُّمَّانيّ، والأَغَر بن الصَّبَّاح، وسِماك بن حَرْب، والأعمش، والسُّدِّيّ (٢)، والأسود بن قيس، ومُحارب بن دثار، وهشام بن عروة، وطائفة. وعنه: أَبَان بن تَغْلِب، وشُعبة ومات قبله، والثَّوري وهو من أقرانه، وعبد الله بن نُمَير، وأبو معاوية، وعلي بن ثابت الجَزَري، وعبد الرزاق، وَوَكِيع، وعاصم بن علي، وأبو داود الطيالسي، ويزيد بن هارون، وطَلْق بن غَنّام، وعَفَّان، وعبد الكريم بن محمد الجُرْجَاني، وموسى بن داود الضَّبِّيّ، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل، وأبو الوليد، ويحيى بن عبد الحميد الحِمَّانيّ، وعلي بن الجعد، وجُبَارة بن المُغَلِّس، وآخرون. قال أبو داود الطيالسي عن شُعبة: سمعت أبا حصين يثني على قيس بن الرَّبيع، قال: وقال لنا شُعبة: أدركوا قيسًا قبل أن يموت (٣). وقال عَفَّان، عن معاذ بن معاذ: قال لي شُعبة ألا ترى إلى يحيى بن سعيد يقعُ في قَيس بن الرَّبيع، لا والله ما إلى ذلك سبيل (٤).

стр. 8609

وقال عُبيد الله بن معاذ عن أبيه: سمعت يحيى بن سعيد ينتقصُ قَيسًا عند شعبة، فزجره ونَهَاه (١). وقال عَفَّان: وقلتُ ليحيى بن سعيد: هل سمعت من سفيان يقول فيه يغلطه أو يتكلم فيه بشيء؟ قال: لا، قلتُ ليحيى: أفتتهمه بكذبٍ؟ قال: لا، قال عَفَّان: فما جاء فيه بحجّةٍ (٢). وقال حاتم بن الليث الجوهري، عن عَفَّان: قيسٌ ثقةٌ، يوثِّقه الثَّوري وشعبة (٣). وعن أبي الوليد: كان قيسٌ ثقةً حسنَ الحديثِ (٤). وقال عمرو بن علي: قلتُ لأبي الوليد، ما رأيتُ أحدًا أحسنَ رأيًا منك في قيس! قال: إنّه كان ممَّن يخافُ الله (٥). وقال أبو نُعَيم: سمعتُ سفيان إذا ذَكَرَ قَيسًا أثنى عليه (٦). وقال قُرَاد أبو نُوح، عن شعبة: ما أتينا شيخًا بالكوفة إلا وجدنا قيسا قد سَبقنا إليه، وكان يُسَمَّى قيسٌ الجَوَّال (٧). وقال عمرو بن علي: سمعتُ معاذ بن معاذ يُحسن الثناء على قَيسٍ (٨).

стр. 8610

قال: وقلتُ لأبي داود تُحَدِّثنا عن قيس؟ فقال نعم (١). وقال سُرَيج بن يونس، عن ابن عُيّينة: ما رأيتُ بالكوفة أجود حديثا منه (٢). وقال أحمد بن صالح: قلتُ لأبي نُعيم: في نفسك من قيس شيء؟ قال: لا (٣). وقال عمرو بن علي: كان يحيى، وعبد الرحمن لا يُحدِّثان عن قيس، وكان عبد الرحمن حدثنا عنه ثم تركه (٤). وقال أبو حاتم: كان عَفَّان يروي عن قيسٍ ويتكلم فيه (٥). وقال محمد بن عبد الله بن عَمَّار: كان قيسٌ عالما بالحديث، ولكنَّه وَلِيَ المدائن، فعلّق رجالًا فيما بلغَنِي فنفَرَ النَّاس عنه (٦). وقال حَرْب، عن أحمد: روى أحاديث منكرة (٧). وقال المَروذِيّ: سألتُ أحمد عنه، فليَّنه، قال: وكان وكيع إذا ذكره قال: الله المستعان (٨). وقال البخاري: قال علي: كان وكيعٌ يُضعِّفهُ (٩).

стр. 8611

وقال الآجري، عن أبي داود: سمعتُ ابن معين يقول: قيس ليس بشيء (١). قال: وسمعت أحمد يقول: وليَ قيسٌ فلم يُحمد (٢). قال أبو داود: ما أخرجتُ له إلا ثلاثة أحاديث، حدَّث بأحاديث عن منصور هي عن عُبيدة (٣)، وأحاديث عن مُغيرة هي عن فِرَاس (٤). وقال الدُّوري، عن ابن معين: قال عَفَّان: أتيناه فكان يُحدِّثنا، فكان رُبَّما أدخل حديث مُغِيرة في حديث مَنصور (٥). وقال عبّاس، عن ابن معين: حَبَّان، ومنْدَل فيهما ضعفٌ، وهما أحب إليَّ من قيس (٦). وقال أحمد بن أبي مريم، عن ابن معين: ضعيفٌ، لا يُكتب حديثه، كان يُحدِّث بالحديث عن عُبَيدة، وهو عنده عن منصور (٧). وقال عثمان الدارمي وغيره، عن ابن معين: ليس حديثه بشيءٍ (٨). وقال ابن أبي خَيثَمة، عن ابن معين: ضعيف الحديث لا يُساوي شيئًا (٩).

стр. 8612

وقال عبد الله بن علي بن المديني: سألتُ أبي عنه، فضعَّفَه جدا (١). قال: وسمعت أبي يقول: حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي، عن أبيه، أنَّ قيس بن الرَّبيع وَضَعوا في كتابه "عن أبي هاشم الرُّمَّاني" حديث: أبي هاشم إسماعيل بن كثير، عن عاصم بن لَقِيط، في "الوضوء" (٢) فحدَّثَ به فقيل له: من أبو هاشم؟ قال: صاحب الرُّمَّان، قال أبي: وهذا الحديث، لم يروه صاحب الرُّمَّان، ولم يسمع قيسٌ من إسماعيل بن كثير شيئًا، وإنما أهلكه ابنٌ له قَلَبَ عليه أشياء من حديثه (٣). وقال جعفر بن أبان الحافظ: سألت ابن نُمير عن قيس بن الربيع؟ فقال: كان له ابنٌ هو آفتُهُ، نَظَرَ أصحاب الحديث في كُتبه فأنكروا حديثَهُ، وظَنُّوا أَنَّ ابنه قد غيَّرها (٤). وقال أبو داود الطيالسي: إنَّما أُتي قيسٌ من قبل ابنه، كان ابنه يأخذُ حديثَ النَّاس فيدخلها في فُرَج كتاب قيس، ولا يَعرفُ الشَّيخ ذلك (٥).

стр. 8613

وقال الجُوزجاني: ساقطٌ (١). وقال ابن أبي حاتم، سألت أبا زرعة عنه فقال: فيه لين (٢). وقال: سُئل أبي عنه، فقال: عهدي به، ولا ينشطُ النَّاس في الرّواية عنه، وأما الآن فأُرَاهُ أحلى، ومحلُّهُ الصِّدق، وليس بقوي، يُكتب حديثه، ولا يُحتج به، وهو أحبُّ إليَّ من محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى (٣) (٤). وقال يعقوب بن شَيبة: هو عند جميع أصحابنا صدوق، وكتابه صالح، وهو رديء الحفظ جدًّا، مضطربه، كثير الخَطَأ ضعيفٌ في روايته (٥). وقال النسائي: ليس بثقةٍ. وقال في موضع آخر: متروك الحديث (٦). وقال ابن عَدي: وعامة رواياتِهِ مُستقيمة، والقول فيه ما قال شُعبة، وأنَّه لا بأس به (٧). وقال أبو الوليد: كان شريكٌ في جنازة قيس، فقال: ما تَرَكَ بعده مثله (٨).

стр. 8614

قال أبو نعيم: مات سنة خمسٍ (١)، وقال: مَرَّةً سنة سبعٍ (٢). وقال ابن معين: سنة سِتٍّ (٣). وقال ابن سعد، وجماعة: سنة ثمان وستين (٤) (٥). قلتُ: وقال البخاري: سمعت ابن رافع يقول: سمعت محمد بن عبيد يقول: ما زال أمرُهُ مُستقيما، حتى استقضي فقتل رجلًا، يعني أقام عليه الحد فمات (٦). وعن محمد بن عُبيد قال: استعمل أبو جعفر قيسًا على المدائن، فكان يُعَلِّق النِّسَاء بثديهن ويرسل عليهنَّ الزَّنَابير (٧). وسُئل أحمد: لم تركَ النَّاس حديثه؟ فقال: كان يتَشَيَّع، ويُخطئ في الحديث (٨). وقال ابن حبان: تتبَّعتُ حديثه فرأيتُهُ صادقًا، إلا أنَّه لما كَبِرَ ساءَ حفظه، فيُدخل عليه ابنه فيجيب منه ثقةً به، فوقعت المناكير في روايته فاستحقَّ المجانبة (٩). وقال ابن سعد: كان كثير الحديثِ ضعيفًا فيه، وكان يُقال له الجَوّال، لكثرة سماعه (١٠).

стр. 8615

وذكره يعقوب بن سفيان في باب: من يُرغب عن الرواية عنهم (١). وقال العجليّ: النَّاس يُضعِّفونه، وكان شُعبة يروي عنه، وكان معروفًا بالحديث، صدوقًا، ويُقال إِنَّ ابنه أفسد عليه كُتبه بآخرة، فترك النَّاس حديثة (٢). وقال عثمان بن أبي شَيْبَة: كان صدوقًا، ولكن اضطرب عليه بعضُ حديثه (٣). وقال أبو أحمد الحاكم: ليس حديثه بالقائم. وقال الدارقطني: ضعيف الحديثِ (٤). وقال ابن خُزيمة: سمعت محمد بن يحيى يقول: سمعت أبا الوليد يقول: كتبتُ عن قيس بن الرّبيع ستة آلاف حديث، هي أحبُّ إليَّ من ستة آلاف دينار (٥). [٥٨٧٣] (ق) قيس بن روميّ. عن: علقمة بن قيس، عن ابن مسعود في "فَضلِ القَرض" (٦). وعنه: سليمان بن يُسير.
следующие страницы →