← Адаб

Адаб · id 12821

خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء العراق جـ 1

العماد الأصبهاني الكاتب

Полный текст (363 стр.). Показаны 351–363 · переход к 356.

стр. 351

بهجر، فأني مجازيه ولو كان دونه خرط القتاد. وإن لم يكن ذلك، فبمن أقدم؟ وعلى من تقحم؟ حذار أن تعتمد غير كتبه بإرسال الثمن الأوفى والقيمة العليا. فالقوافي ما سمعت، والقائل والباذل من علمت، والسلام. من أخرى: رزحت حال، وقل أنصار، فمات أمل، وضاقت حيل، ولم يبق في سقاء الصبر بلل. ولقد حاولت أن أسطر صحائف شوق تنطق بحقيقة ذكر الوجد، فحاذرت بدار قلمي بشكوى حال تعنون المجد بالضراعة، وتوهم الخليل انتجاعاً. أخرى: أرقدة عن رزقي، وأنا أرزح من نضو سفار عرقه تكرير العشر وطي المراحل؟ أفرط ضر، ونفد صبر، والرغد لا يعلم بالمسنت، والسلام. أخرى: وأيم الله، لقد اخلولقت في الأندية الحاشدة من طول جدال كاتبكم، وهو

стр. 352

موجف إلى الفتنة، يأبى إلا المنع. وإني لقائلها شنعاء ولو جرت حتفاً. حذار، حذار من اشتياط أفوه إذا جنى الخامل عاتب الشهير. ولئن جن الليل دون بعث العساجد المستقرة، لتبعنن كتائب القول مشمعلة لا تخص مقالاً، ولا تستثني حمى، ولغيرهم مثل السوء، والسلام. شفاعة إلى جمال الدين الوزير بالموصل: قد تبوج بارق مكارمكم، واستطار حتى أضاء لعين الأكمة، وأسمع راعده الأصم العازب. وأنتم سننتم إليكم هذه الأطماع، ومهدتم للعفاة المسائل، وشجعتم أقلام الشفعاء، فكل هجنة تحدث من متوسل به إليكم، فهم من جنايتها برءاء، والوارد بها كنتم أقلتم عثاره في أيام تشرفي بالخدمة، وأخرستم دونه بعض ضوضاء الخطوب، وأوردتموه من جودكم علاً بعد نهل. وقد

стр. 353

أرسل ولد مطالباً عندكم دين المكارم، ونعم الغريم أنتم، والسلام. وله إلى الوزير ابن هبيرة في طلب قصيل: الكراع مع تعذر القصيل قد محصت جلوده، وتقارب خطوه، ودميت بالحكاك صفحاته، حتى عاد حديث الخباز عنده نافلة. وفيه: الجواد عطية الجواد، وهو نهد المراكل، مرتفع الكاهل، يفوق مرور العواصف ومروق المعابل. ومزاحمة المراكيب الكريمة مما أتيح لها من بلغة القصيل هجنة، والثمن الذي يتوصل به معدوم. على أنه مع وجود الثمن جد غال، والرأي في حل هذا الإشكال بروية صائبة من الكرم أعلى. جواب مكاتبة بعض الأكابر: أهلاً بها من شيم مكارم ما برح صوبها على غبراء فضلي المجدب لفقد حنو الأكرمين هامياً، والحمد لله حيث وجدت في زماني إنعاماً يكاثر

стр. 354

إخلاصي، ووداً يعصمني من وحشة غربتي ووحدتي، حتى أراني منه في مثل الخميس الجحفل يرهج الوادي بحوافر خيله، ويدلهم رونق الضحى من هبوات عثيرة. مللت السجايا العراقية، وبعلت بالهم، فطفقت أعوم في الفلوات النازحة عوم النينان في جمة الخضرم، وأحببت الخلوة حب مجلس الشرب الكرام طاب شاديه، وأنصف ساقيه. ولولا خدمة غيركم لصرت إلى ناديكم، ولئن شاء الله لأفعلن، والسلام. وله شفاعة: إسلم يا فارس الكتيبة، وجواد السنة الجديبة، غمر الرداء، نضير النعماء، مجدوداً. أجل يا فكاك العناة، ومطعام العفاة. أنشط ابن جابر، من الخطب الجائر، مكتسباً عند الله ثوابه، وعندي شكره وثناءه، فثم أب

стр. 355

حدب، دمعه دافق سرب، أسرع من سهم إلى مرمى، ومنك إلى ابتدار المجد ببأس ونعمى. إلى ابن شرف الدولة عند المطل بدراج طلب منه: أجواد هملاج، أم طائر دراج؟ لقد أوسعت الوعود وجعلت نفسك رمية العتاب، بل كرمت الأعراق المسيبية والشيم المعسولة السعدية عن التسويف وفاحش الإخلاف. إبعثه محموداً بعينه من غير تبديل، دائم الصياح، يلقط من بطون الراح، كأنه ناظم مجيد، ومطرب غريد، متى صدح كرر، يظن كل الزمان السحر. في طلب حصان: إبعثوه خلاكم ذم جواداً سبوقاً، مشرفاً منيفاً، نهد المراكل، صريحاً، جياشاً، صهالاً، يفضل طلق الظليم وشد غزلان

стр. 356

الصريم. واحذروا البطيء الأهضم، والهجين المقرف. وليكن كرمه مناسباً للقوافي التميمية، والمكارم الفخرية. ومن أخرى: فاره هملاج، لا قطوف ولا مزعاج. نبيل محزمه، سام تليله، ملساء صهوته، مشرفة قطاته. مجموع صفاته لباغي الإيجاز، من الكتاب العزيز ذي الإعجاز: وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب. أخرى: الشاكي نزيل، والمشكو منه خليل، وعزمات الآراء الكريمة ذمر

стр. 357

غير إجفيل. وله في تقريع شخص ذمه: ما مثلك من ألحف ظلا، ولا أوسع حمى. بل جدير بك أن تنبذ بالعراء نبذ الجيف المستحيلة. ما هذا الإقدام على أمر لو خطر ببالي، فعله في خواص أحوالي، رحت جاهلاً عاصياً مزاحماً للمنية. إبشر بما ساءك من إعراض وجوه عنايتي عنك. وأيم الله، لئن لم تقم باستدراك الفارط في ذلك مقام العبد العاجز عند الملك القادر، بما يحصن نفسك من حتفك، ويصونني عن مقام العيب، لأقلبن لك مجن العناية، ولآخذن بكل معونة قتلة لك فاضحة. شوهت عقلي وذكري عند السعراة الأخيار. أبعدك الله. أخرى في طلب مسواك من شيخ الشيوخ: ناضراً من عود أراكة، لين المعاطف، خوار المعاجم، غير كز ولا

стр. 358

يابس، بل أغيد اللحاء والملامس. يصيب السنة، ويعيد الأقلح وضاح المباسم. أخرى: إني وإن كنت على قومك يا ابن الكرام حران الفؤاد، محتدم الحفيظة، حيث لفظوا ودي، ونقضوا عهدي، وأخلفوا وعدي، ولم أجزهم بغير الهجران بقية الزمان، وعما سواه فمخزون اللسان، إذ الإخاء معتصمهم المنيع مني. ولعمر الله أنهم يرادون مني طوداً أيهم، ويجدون عوداً ثفالاً لا يهفو في وداد هفوة، ولا تطيش له في ذكرهم بالغيب حبوة، ولكن رب هجر أقتل من هجر. وأنت بنجوة عما اجترحوا، وحجرة عما

стр. 359

اجترموا، وما زلت أمنحك وداداً خالصاً من الأقذاء. والوارد بالصحيفة أوجب قبلي حقاً زاحم فيه أخيار الملوك، وقد التزمت له تحمل أثقاله مدة الحياة فمهما تحدث فيه من خير تجدني شاكراً؛ وإن تكن الأخرى وكذب الشيطان، ألزمك ما جناه قومك، وأبرز لحربك كمياً مدره حرب ثابت القدم تحت الغبار، غير مخلد إلى فرار. ومن أخرى: ادلهم الباطل حتى ما من جذوة حق يهتدي بها إلى مسلك، وصار وداد الأكابر عاقراً في الخير، نثوراً في الشر، اللهم غفرا. ومن أخرى: نادي المكارم مقبل الصعيد، عن فم شاد بالمحامد غريد. أجدني والحكم لله بين أوقين فادحين ينؤ بهما الطود الفارع:

стр. 360

تلف الكتمان، وهجنة الإذاعة، وهما ما هما! واتحاد الملفى، يسن إبرام الشكوى، إذ ليس بالحي بارق يشام ولا وميض يلمح. أخرى: فقد صبر، واسترق حر، ووضح في مخالفات عادات التخفيف عذر، وكل من المنزل والمربط صفر، لا شعير هناك ولا بر. أخرى في طلب سرج: مربض ضيغم، ولج خضرم، ومقر طود راس أيهم، سماه الاصطلاح سرجاً: لارثاً ولا سحيقاً ولا غلامياً، دمقسي الحشية، حديث عهد بيد الصناع، أقرب من باعك إلى العلى، والسلام. وله إلى المسترشد:

стр. 361

جوداً يا أمير المؤمنين بوفر دثر، لا بكيءٍ ولا نزر، لفصيح شعر، يمم لجج بحر، يرتاد غنى دهر. فالقافية سحر، والسامع حبر، والندى غمر. وله: إن وراء الحجاب المسدل لأيهم طود، وخضم يم، مخرس خطب، قاتل جدب. جل فبهر، وعز فقهر، وجاد فغمر. ثبت الله دولته

стр. 362

ما هبت الريح، ونبت الشيح، فعلام الإهمال؟ والسلام. ومن أخرى: أصلح الله أمير المؤمنين، إن الموصل والإيغارين وهما الآن إقطاع لملكين سلجوقيين كانتا إجازتين للطائيين، من إمامين مرضيين: معتصم بالله، ومتوكل على الله. وبناء المجد الأشرف أعظم، وخطره أجسم، وغمامه للمعتفين أرزم، فعلام الحرمان؟ وله: أسبغ الله ظلاله ما افترق الحظ والعلم، واصطحب العقل والهم. ما هبت الريح، ونبت الشيح، فعلام الإهمال؟ والسلام. ومن أخرى: أصلح الله أمير المؤمنين، إن الموصل والأيغارين وهما الآن إقطاع لملكين سلجوقيين كانتا إجازتين للطائيين، من إمامين مرضيين: معتصم

стр. 363

بالله، ومتوكل على الله. وبناء المجد الأشرف أعظم، وخطره أجسم، وغمامه للمعتفين أرزم، فعلام الحرمان؟ وله: أسبغ الله ظلاله ما افترق الحظ والعلم، واصطحب العقل والهم.