← Сияса и кади

Сияса и кади · id 12847

النصيحة للراعي والرعية للتبريزي

التبريزي، أبو الخير

Полный текст (107 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.

стр. 1

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الحمد لله، الرحيم لمن أطاعه؛ المنتقم ممن عصاه. وعد على طاعته حسن ثوابه؛ وأوعد على معصيته سوء عذابه. وبعد ... . فإن الدنيا مزرعة الآخرة؛ فيجب على العاقل أن يطلب نعيم الآخرة الذي لا يزول ولا يحول. وتحصيل ذلك النعيم منوط بامتثال أمر الشارع والانزجار على نهيه. وقد خص الله الإنسان بالمنقبة التي كرمه بها على كثير من المخلوقات. وإنما يحوز هذه الفضيلة؛ بالصفات الحميدة التي ركبت فيه؛ وندب إليها، واستعماله إياها. وليس يتهيأ له بقاء مدة العالم إلا بالحرث والنسل اللذين جعلا سببا للعمارات في دار الدنيا؛ ولا يمكن قوام الحرث والنسل مع العيش الرفه إلا بالصناعات المختلفة ولزمة الحاجة إلى أن ينفرد كل طائفة منهم بنوع من أنواعها؛ فتنتظم بذلك معايشهم. فصار كل واحد منهم خادما أو مخدوما، فتم على الكل بذلك النعمة، وكان بينهم بون بعيد؛ وتفاضل كثير وقد ركب في أصل بنيتهم، وأساس جبلتهم قوى شهوانية ينزعون بها إلى المشتهيات من أصناف الملاذ، حتى يتناولوا من حيث يجدوا السبيل إليها، وتغلبوا بجهدهم مبلغ قوتهم عليها؛

стр. 2

فحملهم الله تعالى على نهج العدل؛ وأنزل عليهم أمره ونهيه؛ وبين لهم حلاله وحرامه؛ وندبهم إلى الإنصاف في المعاملات وما يتعاطونه من البياعات، لتكون حجته لهم لازمة أدلة الخلق والأمر؛ فيمتحنهم بما يبلو أخبارهم؛ ويكشف عن عقائدهم وأسرارهم فيكونوا مستوجبين بما يظهر منهم الثواب والعقاب. وإن الله لم يخل زمنا من الأزمان من نبي يرشد الخلق إلى الحق ويؤدبهم. وحين ختم الله النبوة والرسالة بخاتم النبيين وسيد المرسلين محمد ﷺ ؛ استخلف في أمته الأمراء الراشدين، والولاة المهتدين، ليقوموا بنصرة الدين؛ وليعدلوا بين الخلق أجمعين، ويحملوهم على الصراط المستقيم؛ فإن بالعدل يحسن الزمان، وتخصب البلاد وتأمن السبل ويطيب العيش، وتنتظم أسباب الحياة. والعدل من أفضل الفضائل، وأجلها قدرا وأشرفها خطرًا وأعلاها رتبة؛ وأرفعها درجة؛ وأسماها منزلة. باستعماله يحصل رضا الخالق ومحبة المخلوقين؛ والسعادة في دار الأبد؛ والفوز بالنعيم السرمد، فألفت جزءا يشتمل على أحاديث مروية عن النبي ﷺ من بعض مسموعاتي، على سبيل الاختصار، دون التطويل والإكثار، مما لا يستغني عنها الأمير والمأمور؛ والراعي والرعية. والله ولي التوفيق للصواب؛ والهداية إلى سبيل الرشاد.

стр. 3

(١) : باب ذكر العدل بالقسط؛ وثواب العادلين أخبرنا أبو سعد عبد الله بن عمر بن أحمد بن منصور النيسابوري، وأبو الحسن عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن الحسن الجرجاني، قالا: أنبا أبو عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد الفراوي، قال: أنبا أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني، قال: أنبا أبو العباس عبد الصمد بن عبد الله الهروي، قال: أنبا أبو يزيد حاتم بن محبون، قال: أنبا الحسين بن الحسن المروزي، قال: أنبا عبد الله بن المبارك، سهل بن عمر، قال: أنبا أبو إسحاق إبراهيم بن حرب العسكري، قال: أنبا مسدد، قال: أنبا يحيى بن سعيد، قال: أنبا ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: «ما من أمير عشرة إلا جيء به يوم القيامة مغلولاً؛ فإما أن يفكه العدل أو يوبقه الجور» هذا حديث حسن مشهور.

стр. 4

أخبرنا أبو سعد عبد الله بن عمر بن أحمد، قال: أنبا أبو القاسم الشحامي، وأبو الحسن علي بن أبي عبد الله الخبائري، قال: أنبا أبو الحسن أحمد بن عبد الرحيم بن أحمد الإسماعيلي، قال: أنبا أبو الحسين محمد بن محمد بن حامد القطان، قال: أنبا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن دينار، قال: أنبا أبو يحيى زكريا بن يحيى البزاز، أنبا محمد بن يحيى، أنبا جعفر بن عون، قال: أنبا مسعر، عن الربيع، قال: سمعت أبا

стр. 5

عبيد يقول: «الحكم العادل يسكن الأصوات عن الله؛ وإن الحكم الجائر تكثر منه الشكاية» «هو غريب» .

стр. 6

أخبرنا عبد الرحيم بن عبد الرحمن أبو الحسن، قال: أنبا زاهر بن طاهر، قال: أنبا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن الجنزوري، قال: أنبا أبو بكر بن مهران، قال: أنبا محمد بن حمدون بن خالد بن يزيد إملاء، أنبا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، قال: أنبا أسد بن موسى، قال: أنبا حماد بن سلمة، قال: أنبا أبو عبيد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: " أربعة يبغضهم الله: البياع الحلاف، والفقير المختال، والشيخ الزاني؛ والإمام الجائر «هذا حديث حسن أخرجه النسائي في» سننه " من حديث حماد بن سلمة.

стр. 7

أخبرنا أبو سعد عبد الله بن عمر بن أحمد، قال: أنبا أبو القاسم زاهر بن طاهر بن محمد، قال: أنبا أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، أنبا أبو سعد الماليني، قال: أنبا أحمد بن عدي، أنبا محمد بن الحسن بن قتيبة، أنبا محمد بن علي بن عم رواد، قال: أنبا بشر بن بكر، أنبا سعيد بن سنان، عن أبي زاهرية، عن كثير بن مرة، عن ابن عمر أن النبي ﷺ قال: «إن السلطان ظل الله في الأرض يأوي إليه كل مظلوم من عباده، فإذا عدل كان له الأجر وعلى الرعية الشكر، وإذا جار كان عليه الأصر وعلى الرعية الصبر؛ وإذا جارت الولاة قحطت السماء، وإذا منعت الزكاة هلكت المواشي، وإذا ظهر الزنا ظهر الفقر والمسكنة، وإذا أخفرت الذمة أديلت الكفار» .

стр. 8

أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن عمر بن أحمد النيسابوري، قال: أنبا أبو القاسم زاهر بن طاهر، وأبو الحسن علي بن أبي عبد الله، قالا: أنبا أبو الحسن أحمد بن عبد الرحيم الإسماعيلي، قال: أنبا أبو الحسين محمد بن القطان، قال: أنبا محمد بن عبد الله بن دينار، قال: أنبا زكريا بن يحيى البزاز، قال: أنبا محمد بن الحسين، قال: أنبا حماد بن سلمة، قال: أنبا أحمد بن نوح، عن خلف بن تميم، عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر قال: سمعت أبي ذكره، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: «الأرض تتزين في أعين الناس إذا كان عليه إمام عادل، وتقبح في أعين الناس إذا كان عليها إمام جائر، وإنما تزكو في زمان الإمام العادل ما لا تزكو في زمان الإمام الجائر» . أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن علي بن المسلم اللخمي، قال: أنبا أبو الحسن علي بن أحمد الغساني، قال: أنبا أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد، قال: أنبا جدي محمد بن أبي الحديد، قال: أنبا أبو بكر محمد بن جعفر الخرائطي، قال: أنبا إسماعيل بن أحمد بن معاوية بن بكر الباهلي، عن أبيه، عن عبد الملك بن قريب الأصمعي قال: سمعت أعرابيا يقول وقد ذكر جور عامل من العمال: والله لئن عزوا بالظلم في الدنيا ليذلن بالعدل في الآخرة، ولبقليل فان من كثير باق رضوا، وإنما يكون العدم يوم يكون الندم. ا. هـ ".

стр. 9

(٢) : باب ذكر غش الرعية وترك نصحهم والاحتجاب عنهم وعن قضاء حوائجهم أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أبي زيد الكراني، قال: أنبا أبو منصور محمود بن إسماعيل الصيرفي، قال: أنبا أبو الحسين أحمد بن محمد بن فاذشاه، قال: أنبا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، قال: أنبا محمد بن عبدوس بن كامل، وموسى بن هارون، قالا: أنبا علي بن الجعد، قال: أنبا أبو الأشهب، عن الحسن قال: عاد عبيد الله بن زياد، معقل بن يسار في مرضه الذي قبض فيه، فقال معقل: إني محدثك بحديث سمعته من رسول الله ﷺ لو علمت أن لي حياة ما حدثتك به، سمعته يقول: «ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت غاشا لرعيته

стр. 10

إلا حرم الله عليه الجنة» . هذا حديث متفق على صحته أخرجه البخاري ومسلم في «صحيحيهما» من حديث أبي الأشهب جعفر بن حيان. أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصير الصيدلاني، قال أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله، قالت: أنبا أبو بكر بن زيد، قال: أنبا أبو القاسم الطبراني، قال: أنبا محمد بن محمد الجذوعي، أنبا عقبة بن مكرم، قال: أنبا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، أنبا

стр. 11

سوادة بن أبي الأسود، عن أبيه، عن معقل بن يسار، عن النبي ﷺ قال: «ما من أمير يلي أمر المسلمين ثم لا يجهد لهم وينصح إلا لم يدخل معهم الجنة» . هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن عقبة بن مكرم. أخبرنا أبو عبد الله بن محمد بن أبي زيد الخباز، قال: أنبا محمود بن إسماعيل الصيرفي، قال: أنبا أبو الحسين بن فاذشاه، قال: أنبا أبو القاسم سليمان بن أحمد، قال: أنبا عبدان بن أحمد، قال: أنبا شيبان بن فروخ، قال: أنبا جرير بن حازم، قال: أنبا الحسن قال: دخل عائذ بن عمرو على زياد فلم يسلم عليه بالإمارة، فقال عائذ: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من شر الرعاة الخطبة، اتق أن تكون منهم» . فقال له زياد: اجلس. فإنما أنت من نخالة أصحاب محمد. فقال له عايذ: وكانت فيهم نخالة؟!؟ إنما كانت النخالة بعدهم وفي غيرهم. هذا حديث صحيح أخرجه مسلم في «صحيحه» عن شيبان بن فروخ إلا أنه قال: دخل على ابن زياد.

стр. 12

أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد الأصبهاني، قال: أنبا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد، أنبا أبو بكر محمد بن علي بن إبراهيم بن مصعب، قال: أنبا أبو جعفر أحمد بن جعفر بن أحمد بن معبد، قال: أنبا أحمد بن مهدي، قال: أنبا داود بن رشيد، قال: أنبا الوليد بن مسلم، عن يزيد بن أبي مريم، عن القاسم بن مخيمرة، عن رجل من فلسطين يكنى أبا مريم أنه قدم على معاوية بن أبي سفيان فقال له معاوية: ما أنعمنا بك يا أبا مريم؟ قال: حديث سمعته رسول الله ﷺ يقول: «من ولاه الله من أمر المسلمين شيئا فاحتجب عن حاجتهم وخلتهم وفاقتهم؛ احتجب الله يوم القيامة دون حاجته وخلته وفاقته» . هذا حديث حسن صحيح أخرجه أبو داود السجستاني، وأبو عيسى الترمذي في كتابيهما من حديث يزيد بن أبي مريم.

стр. 13

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أبي زيد الأصبهاني، قال: أنبا محمود بن إسماعيل الصيرفي، قال: أنبا أبو الحسين أحمد بن محمد، أنبا أبو القاسم سليمان بن أحمد، قال:

стр. 14

أنبا علي بن عبد العزيز، قال: أنبا عارم أبو النعمان، قال: أنبا سعيد بن زيد، عن علي بن الحكم البناني، أنبا أبو الحسن الشامي، عن عمرو بن مرة، وكانت له صحبة مع النبي ﷺ أنه قال لمعاوية بن أبي سفيان: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أيما وال أو قاض أغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلة والمسكنة أغلق الله أبواب السموات دون حاجته وخلته ومسكنته» هذا حديث حسن أخرجه أبو عيسى الترمذي في «سننه» من حديث علي بن الحكم البناني.

стр. 15

أخبرنا أبو القاسم عبد الواحد بن القاسم الصيدلاني، قال أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية، قالت: أنبا أبو بكر بن بريذة، قال: أنبا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، قال: أبنا عبدان بن أحمد، قال: أنبا خلاد بن أسلم، قال: أنبا حنيفة بن مرزوق، قال: أنبا شريك، عن أبي حصين، عن أبي خالد الوالبي، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﷺ : «من ولي من أمر المسلمين شيئا فاحتجب عن ضعفة المسلمين احتجب الله عنه يوم القيامة» . "

стр. 16

(٣) : باب ذكر الرفق بالرعية وتحريم ظلمهم وتعذيبهم وأنه مسئول عنهم أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر، قال: أنبا أبو علي الحسن بن أحمد، أنبا أبو نعيم الحافظ، قال: أنبا أبو الشيخ عبد الله بن جعفر الحافظ، قال: أنبا أبو بشر ويعرف بسمويه، أنبا موسى بن إسماعيل، قال: حدثني جرير بن حازم، عن حرملة المصري، عن عبد الرحمن بن شماسة المهري أنه سمع عائشة تقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «اللهم من ولي من أمتي شيئا فرفق بهم فارفق به، ومن شق عليهم فشق عليه. هذا حديث صحيح أخرجه مسلم في» صحيحه «والنسائي في» سننه " من حديث حرملة المصري.

стр. 17

أخبرنا أبو سعد عبد الله بن عمر بن أحمد، قال: أنبا أبو القاسم زاهر بن طاهر، قال: أنبا أبو بكر البيهقي، قال: أنبا أبو علي بن شاذان، قال: أنبا عبد الله بن جعفر، أنبا يعقوب بن سفيان، قال: أنبا محمد بن يحيى بن قيس الجزري، قال: أنبا حسين بن العلاء، عن سهل بن شعيب، عن رجل من بني أزد، عن أبي ذر قال: قال رسول الله ﷺ : " أشهد أنه على الوالي من بعدي لما رق على جماعة المسلمين رحم صغيرهم، وأجل كبيرهم، وأعطى عمالهم، لا يضر بهم فيذلهم،

стр. 18

ولا يحمدهم فيقطع نسلهم، ولا يغلق بابه دونهم فيأكل قويهم ضعيفهم، ولا يجعل المال دولة بين الأغنياء، ألا هل بلغت؟ اللهم اشهد حشر. أخبرنا أبو مسلم المؤيد، عن عبد الرحيم بن الأخوة، قال: أنبا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك الخلال، قال: أنبا أبو القاسم إبراهيم بن منصور بن محمد، قال: أنبا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقري، قال: أنبا أبو يعلى الموصلي، قال: أنبا أبو الربيع، قال: أنبا الأغلب بن تميم، عن المعلى بن زياد، عن معاوية بن قرة، عن معقل قال: قال رسول الله ﷺ : " صنفان من أمتي لا تنالهم شفاعتي: سلطان غشوم؛ وغال في الدين " هذا حديث مشهور.

стр. 19

أخبرنا أبو الفتوح محمد بن عمر بن علي الطوسي، قال: أنبا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن الجرجاني، قال: أنبا أبو سعيد عبد الواحد بن عبد الكريم بن هوازن، قال: أنبا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن محمد بن يحيى، قال: أنبا إبراهيم بن

стр. 20

يوسف الهسنجاني، قال: أنبا عبد السلام بن عبد الحميد الحراني، قال: أنبا العلاء بن سليمان الرقى، عن الجليل بن مرة، عن أبي غالب، عن أبي أمامة الباهلي قال: قال رسول الله ﷺ : " صنفان من أمتي لا تنالهما شفاعتي: إمام غشوم، وغال في الدين ". أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد، قال: أنبا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد، قال: أنبا أبو نعيم الحافظ، قال: أنبا أبو علي محمد بن عبد الله العسكري، قال: أنبا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن موسى، قال: أنبا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: أنبا يزيد بن هارون، قال: أنبا هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عامر العقيلي، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال. قال رسول الله ﷺ : " عرض علي أول ثلاثة من أمتي يدخلون الجنة وأول ثلاثة يدخلون النار، فأما أول ثلاثة من أمتي: فالشهيد، وعبد مملوك لم يشغله رق الدنيا عن طاعة ربه؛ وفقير متعفف ذو عيال. وأول ثلاثة يدخلون النار: فأمير مسلط، وذو ثروة من مال لا يؤدي حق الله في ماله، وفقير فخور ".

стр. 21

أخبرنا أبو سعد عبد الله بن عمر بن أحمد، قال: أنبا أبو نصر عبد الرحيم بن عبد الكريم، قال: أنبا أبو نصر محمد بن الفضل بن محمد بن يونس، قال: أنبا أبو القاسم عبد الله بن أحمد، قال: أنبا الحسن بن سفيان، قال: أنبا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا عبد الرحمن بن أبي الموالي، عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن عمرة، عن عائشة أن رسول الله ﷺ قال: " ستة لعنتهم لعنهم الله وكل نبي مجاب: الزائد في كتاب الله، والمكذب بقدر الله، والمتسلط بالجبروت ليذل بذلك من أعز الله وليعز من أذل الله، والمستحل لحرم الله، والمستحل من عترتي حرم الله، والتارك لسنتي " هذا حديث حسن.

стр. 22

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن حامد الكاتب، أنبا أبو صالح عبد الصمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن العباس، أنبا أبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز، قال: أنبا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أنبا أبو عبد الله محمد بن مخلد العطار، قال: ثنا محمد بن عثمان بن كرامة، قال: ثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عروة، قال: مر هشام بن حكيم بن حزام على أناس من الأنباط قد أقيموا في الشمس فقال: ما شأنهم؟ قالوا: حبسوا في الجزية، فقال هشام: أشهد لسمعت رسول الله ﷺ قال: «إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا» . هذا حديث صحيح أخرجه مسلم في «صحيحه» ، وأبو داود السجستاني، وأبو عبد الرحمن النسائي في «سننهما» .

стр. 23

أخبرنا أبو الفتوح محمد بن عمر بن علي الطوسي، وأبو عمر عثمان بن محمد بن أبي سعيد الدمشقي، قالا: أنبا أبو بكر عبد الرحمن بن عبد الله الحيري، قال: أنبا أبو جعفر عمر بن سعيد بن محمد، قال: أنبا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبدوس الحيري، قال: أنبا أبو الحسن علي بن أحمد المحفوظي، قال: ثنا عبد الله بن هشام، ثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن عمر، قال: أخبرني نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : «كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته؛ فالأمير الذي على الناس راع عليهم ومسئول عنهم؛ وامرأة الرجل راعية على بيت بعلها وولدها وهي مسئولة عنهم، وعبد الرجل راع على مال سيده وهو مسئول عنه؛ ألا وكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته» . هذا حديث متفق على صحته؛ أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود وأبو عبد الرحمن النسائي في كتبهم ".

стр. 24

(٤) : باب ذكر الحرص على طلب الإمارة وما في عاقبتها من الندامة والملامة أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد، قال: أنبا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد القزاز، قال: أنبا أبو الغنائم عبد الصمد بن علي بن محمد بن المأمون، قال: أنبا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الدراقطني، قال: أنبا الحسين بن إسماعيل، وعمر بن أحمد بن علي، قالا: ثنا محمد بن عثمان بن كرامة، ثنا أبو أسامة، قال: ثنا بريد بن عبد الله، عن جده أبي بردة، عن أبي موسى، قال: دخلت على النبي ﷺ أنا ورجلان من بني عمي؛ فقال أحد الرجلين: يا رسول الله، أمرنا على بعض ما ولاك الله؛ وقال الآخر مثل ذلك؛ فقال رسول الله ﷺ ": إنا والله لا نؤتي هذا العمل أحدا سأله، ولا أحدا حرص عليه ". صحيح، أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود وأبو عبد الرحمن في كتبهم من حديث أبي موسى.

стр. 25

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أبي زيد الأصبهاني، قال: أنبا محمود بن إسماعيل، أنبا أبو الحسين أحمد بن محمد، قال: أنبا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب، قال: ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن منهال، قال: ثنا جرير بن حازم، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة قال: قال رسول الله ﷺ : «لا تسأل الإمارة، فإنك إن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها وإن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها، وإذا حلفت على يمين فرأيت خيرا منها فكفر عن يمينك وائت الذي هو خير» . هذا حديث متفق على صحته، أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود السجستاني وأبو عيسى الترمذي وأبو عبد الرحمن النسائي في كتبهم من حديث عبد الرحمن بن سمرة.

стр. 26

أخبرنا أبو الفتوح محمد بن عمر بن علي الطوسي؛ وأبو عبد الله محمد بن طاهر بن زاهر، قالا: أنبا أبو بكر عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن، عن عبيد الله بن عمر، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : " سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه، ورجل كان قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله؛ ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال إلى نفسها فقال إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما صنعت يمينه «.

стр. 27

هذا حديث صحيح متفق على صحته، أخرجه البخاري ومسلم وأبو عيسى الترمذي وأبو عبد الرحمن النسائي في كتبهم من حديث خبيب» .

стр. 28

أخبرنا أبو مسلم المؤيد بن عبد الرحمن بن أحمد، قال: أنبا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك الأديب، قال: أنبا أبو القاسم إبراهيم بن منصور، قال: أنبا أبو بكر بن المقري، قال: أنبا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى، قال: ثنا زهير، قال: ثنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن أوس، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله ﷺ : «إن المقسطون عند الله على منابر من نور على يمين الرحمن، وكلتا يديه يمين الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا» . هذا حديث صحيح أخرجه مسلم في صحيحه، والنسائي في سننه من حديث سفيان بن عيينة. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أبي زيد الأصبهاني، قال: أنبا أبو منصور محمود بن إسماعيل الصيرفي، قال: أنبا أبو الحسين بن فاذشاه، قال: أنبا أبو القاسم سليمان بن أحمد، قال: ثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، قال: أنبا عبد الرزاق، قال: أنبا معمر، عن قتادة،

стр. 29

عن مطرف بن عبد الله الشخير، عن عياض بن حمار المجاشعي قال: قال رسول الله ﷺ : " إن الله أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا، وإنه قال: «إن كل ما نحلته عبادي فهو لهم حلال، وإني خلفت عبادي حنفاء كلهم، فأتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم فحرمت عليهم ما أحللت لهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا» وإن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم: عربهم وعجمهم، إلا بقايا من أهل الكتاب، وإن الله أمرني أن أحرق قريشا، فقلت: يا رب إنهم إذا يثلغوا رأسي حتى يدعوه فيعرض له إن شاء تقدم وإن شاء تأخر فيتركه مخافة الله ، فلذلك الرجل المحكم في نفسه «هذا أثر موقوف» . أخبرنا أبو محمد القاسم بن علي بن الحسن بن هبة الله، قال: أنبا أبو القاسم بن السمرقندي، قال: أنبا أبو الحسين بن محمد البزاز، قال: أنبا أبو سعيد إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم من لفظه، قال: ثنا عبد الباقي بن قانع، قال: ثنا محمد بن غالب، قال: أنبا عبد الصمد بن النعمان، قال: ثنا محمد بن الفضل، عن سالم الأفطس، عن عمر بن عبد العزيز، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : «إن الله يحب

стр. 30

الشاب الذي ينقضي شبابه في عبادة الله ، والإمام المقسط أجره كأجر من يقوم ستين عاما» . محمد بن الفضل يرمى بالكذب. أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود الثقفي، أنبا جدي لأمي أبو القاسم إسماعيل بن محمد الحافظ، قال: أنبا أبو الفتح عبدوس بن عبد الله الهمداني، قال: أنبا عبد الله الحسين بن محمد بن منجويه، قال: ثنا محمد بن الحسن بن كوثر، قال: ثنا محمد بن غالب بن حرب، قال: ثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، قال: ثنا سليمان بن رجاء، قال: قال عبد العزيز بن مسلم، عن أبي البلدي، عن أبي رجاء العطاردي، قال: سمعت أبا بكر الصديق وهو على المنبر يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «الوالي العادل المتواضع ظل الله ورمحه في أرضه، فمن نصحه في نفسه وفي عباد الله حشره الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، ومن غشه في نفسه

стр. 31

وفي عباد الله خذله الله يوم القيامة؛ ويرفع للوالي العادل المتواضع في كل يوم وليلة عمل ستين صديقا كلهم عابد مجتهد في نفسه» . في إسناده مجهول؛ وهو حديث غريب ". أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن علي الخرقي، قال: أنبا أبو الحسن علي بن أحمد بن قيس، قال: أنبا أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد بن محمد، قال: أنبا جدي أبو بكر محمد بن أبو الحديد، قال: أنبا أبو بكر الخرائطي، قال: أنبا العباس بن عبد الله الترقفي، قال: ثنا خلف بن تميم، قال: ثنا أبو عبد الرحمن البجلي، قال: أنبا إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر، عن أبيه، عن مجاهد، عن عبد الله بن عباس: أن ملكا من الملوك خرج يسير في مملكته وهو مستخف من الناس فنزل على رجل له بقرة، فراحت عليه تلك البقرة فحلبت فإذا حلابها مقدار ثمانين بقرة؛ قال: فأعجب الملك بها وقال: ما صلحت هذه إلا أن يكون لي، فإذا صارت إلى موضعي بعثت إليها فأخذتها، قال: وأقام إلى الغد فغدت البقرة إلى مرعاها، ثم راحت فحلبت فإذا حلابها قد نقص على النصف وجاء حلاب

стр. 32

خمس عشرة بقرة، قال: فدعا الملك ربها فقال له: هل رعت في غير مرعاها بالأمس؟ أو شربت في غير مشربها بالأمس؟ فقال: ما رعت في غير مرعاها بالأمس، قال: ما بال لبنها قد نقص؟ قال: يشبه أن يكون الملك قد هم بأخذها، فقال له الملك: وأنت من أين يعرفك الملك؟ فقال له: هو كما أقول لك، فإن الملك إذا ظلم أو هم بظلم ذهبت البركة أو قال: ارتفعت البركة قال: فعاهد الملك ربه في نفسه أن لا يأخذها ولا تكون له في ملك أبدا، قال: وأقام إلى الغد، ثم غدت البقرة إلى مرعاها وراحت، فحلبت، فإذا حلابها قد عاد إلى ما كان، قال: فدعا صاحبها فقال: هل رعت بقرتك في غير مرعاها بالأمس أو شربت في غير مشربها بالأمس؟ قال: ما رعت في غير مرعاها بالأمس ولا شربت في غير مشربها بالأمس قال: فما بال لبنها قد عاد؟ قال: يشبه أن يكون الملك قد هم بالعدل، قال: فاعتبر الملك، وقال: لا جرم، لأعدلن على أفضل من ذلك، أو نحو هذا حديث موقوف حسن. أخبرنا أبو سعد عبد الله بن عمر النيسابوري، قال: أنبا عبد الجبار بن محمد بن أحمد الخواري، قال: أنبا أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي، قال: أنبا عمرو بن محمد بن أحمد بن جعفر، قال: أنبا جدي، قال: أنبا محمد بن إسحاق السراج، قال: ثنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن الشعبي قال: جاء شتير، ومسروق، فقال شتير: إما أن تحدث ما سمعت من عبد الله فأصدقك، وإما أن أحدث، فصدقني؛ فقال مسروق: لا، بل حدث فأصدقك قال: سمعت عبد الله يقول: " إن أجمع آية في القرآن لخير أو لشر، آية في النحل ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ

стр. 33

بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ﴾ [النحل: ٩٠] قال مسروق: صدقت. هذا إسناد صحيح أخرجه الحاكم في صحيحه.

стр. 34

أخبرنا عبد الله بن عمر بن الصفار، قال: أنبا أبو القاسم الفضل بن محمد بن أحمد، قال: أنبا أبو سعيد فضل الله بن أبي الخير بن إبراهيم، قال: أنبا أبو علي زاهر بي أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، قال: أنبا محمد بن الحسين بن كيسان، قال: أنبا أبو حذيفة، قال: أنبا سفيان هو الثوري، قال: أنبا أبو موسى هو اليماني، عن وهب يعني ابن منبه، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : «من سكن البادية جفا، ومن اتبع الصيد غفل، ومن أتى السلطان افتتن» . هذا حديث حسن أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي في كتبهم من حديث سفيان الثوري ".

стр. 35

أخبرنا أبو مسلم المؤيد بن عبد الرحيم بن أحمد بن الأخوة، قال: أنبا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك، قال: أنبا أبو القاسم إبراهيم بن منصور، قال: أنبا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقري، قال: أنبا أبو يعلى أحمد بن علي، قال: أنبا أحمد بن حاتم الطويل، قال: أنبا حاتم بن إسماعيل، عن الحسين بن الحكم النخعي، عن عدي بن ثابت، عن شيخ من الأنصار، عن أبي هريرة قال: قال النبي ﷺ : «من بدا جفا؛ ومن اتبع الصيد غفل؛ ومن غشى أبواب السلاطين افتتن، وما ازداد عبد من السلطان قربا إلا ازداد من الله بعدا» أخرجه أبو داود السجستاني في كتابه من حديث أبي هريرة. أخبرنا أبو القاسم عبد الواحد بن القاسم الصيدلاني، قال: أنبا أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن إجازة، قال: أنبا أبو نعيم أحمد بن عبد الله، قال: أنبا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، قال: ثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، قال: ثنا هشام بن عمار، قال: ثنا يحيى بن عبد الرحمن أبو شيبة الكندي، عن عبيد الله بن المغيرة بن أبي بردة، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: «إن ناسا من أمتي

стр. 36

سيتفقهون في الدين، ويقرءون القرآن ويقولون نأتي الأمراء فنصيب من دنياهم وتعزلهم بديننا؛ ولا يكون ذلك كما لا يجتنى من القتاد إلا الشوك؛ كذلك لا يجتنى من قربهم إلا الخطايا» . أخرجه ابن ماجه القزويني في «سننه» من حديث يحيى بن عبد الرحمن ". أخبرنا أبو سعد عبد الله بن عمر بن أحمد، قال: أنبا أبو القاسم زاهر بن طاهر، قال: أنبا أبو بكر البيهقي، قال: أنبا أبو عبد الله الحافظ، قال: أنبا أبو عبد الله الصنعاني، قال: ثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبا عبد الرزاق، قال: أنبا معمر، عن أبي إسحاق، عن عمارة بن عبد، عن حذيفة، قال: إياكم ومواقف الفتن. قيل: وما مواقف الفتن يا أبا عبد الله، قال: أبواب الأمراء؛ يدخل أحدكم على الأمير فيصدقه بالكذب؛ ويقول له ما ليس فيه.

стр. 37

يزيد، قال: ثنا العمري، قال: ثنا إسماعيل بن عياش، عن سعيد بن غنيم، أنه قال، قال كعب الأحبار: السلطان ظل الله في الأرض؛ فإذا عمل بطاعة الله كان له الأجر وعليكم الشكر؛ وإذا عمل بمعصية الله كان عليه الوزر وعليكم الصبر؛ ولا يحملك حبه على أن تدخل في معصية الله، ولا بغضه على أن تخرج من طاعة.

стр. 38

(٥) : باب ذكر الطاعة لمن ولاه الله الأمر، والحث على الوفاء ببيعته وامتثال أمره واجتناب معصيته ما لم يأمر بمعصية الله أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر، قال: أخبرتنا فاطمة الجوزدانية، قالت: أنبا أبي بكر بن ريذة، قال: أنبا أبو القاسم الطبراني، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا شعبة، عن يحيى بن الحصين، عن جدته قالت: سمعت النبي ﷺ يقول: «اسمعوا وأطيعوا وإن أمر عليكم عبد يقودكم بكتاب الله» . هذا حديث صحيح، أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه القزويني في كتبهم ".

стр. 39

أخبرنا أبو سعد عبد الله بن عمر بن الصفار، قال: أنبا أبو القاسم زاهر بن طاهر، قال: أنبا أبو بكر أحمد بن الحسين، قال: أنبا أبو عبد الله الحافظ، أنبا أحمد بن جعفر القطيعي، قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، ثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، قال: حدثني أبو التياح، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : «اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم حبشي كأن رأسه زبيبة» . هذا حديث صحيح أخرجه البخاري في صحيحه. أخبرنا أبو المكارم إبراهيم بن علي بن أحمد المغيثي، وأبو سعد عبد الله بن عمر بن أحمد النيسابوري، وأبو الحسن عبد الرحيم بن عبد الرحمن الجرجاني، قالوا: أنبا أبو محمد هبة الله بن سهل بن عمر السيدي، قال: أنبا أبو عثمان سعيد بن محمد بن أحمد البحيري، قال: أنبا أبو علي زاهر بن أحمد الفقيه، قال: أنبا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، قال: أنبا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري، قال: أنبا مالك بن أنس، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر

стр. 40

أنه قال: كنا إذا بايعنا رسول الله ﷺ على السمع والطاعة يقول: «فيما استطعتم» . هذا حديث متفق على صحته، أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي في كتبهم. أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن علي الشيرازي، قال: أنبا أبو محمد عبد الجبار بن محمد الخواري، قال: أنبا عبد الرحمن بن علي التاجر، قال: أنبا أبو الحسن أحمد بن موسى بن القاسم، قال: أنبا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد، قال: أنبا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر، عن مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، قال أخبرني عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، أن أباه أخبره، عن عبادة بن الصامت قال: بايعنا رسول الله ﷺ على السمع والطاعة في العسر واليسر؛ والمنشط
следующие страницы →