← Тафсир

Тафсир · id 12876

تفسير الجلالين

المحلي، جلال الدين

Полный текст (6 934 стр.). Показаны 6861–6900 · переход к 6866.

стр. 6861

﴿فَهُوَ فِي عِيشَة رَاضِيَة﴾ فِي الْجَنَّة أَيْ ذَات رِضًى بِأَنْ يَرْضَاهَا أَيْ مَرْضِيَّة لَهُ

стр. 6862

﴿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينه﴾ بِأَنْ رَجَحَتْ سَيِّئَاته على حسناته

стр. 6863

﴿فأمه﴾ فمسكنه ﴿هاوية﴾ ١ -

стр. 6864

﴿وما أدراك ما هيه﴾ أي ما هاوية

стр. 6865

١ -

стр. 6866

هي ﴿نار حامية﴾ شَدِيدَة الْحَرَارَة وَهَاء هِيَهْ لِلسَّكْتِ تُثْبَت وَصْلًا ووقفا وفي قراءة تحذف وصلا = ١٠٢ سورة التكاثر

стр. 6867

﴿أَلْهَاكُمْ﴾ شَغَلَكُمْ عَنْ طَاعَة اللَّه ﴿التَّكَاثُر﴾ التَّفَاخُر بِالْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَاد وَالرِّجَال

стр. 6868

﴿حَتَّى زُرْتُمْ الْمَقَابِر﴾ بِأَنْ مُتُّمْ فَدُفِنْتُمْ فِيهَا أَوْ عَدَدْتُمْ الْمَوْتَى تَكَاثُرًا

стр. 6869

﴿كَلَّا﴾ رَدْع ﴿سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾

стр. 6870

﴿ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ سُوء عَاقِبَة تَفَاخُركُمْ عِنْد النَّزْع ثُمَّ فِي الْقَبْر

стр. 6871

﴿كَلَّا﴾ حَقًّا ﴿لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْم الْيَقِين﴾ عِلْمًا يَقِينًا عَاقِبَة التَّفَاخُر مَا اِشْتَغَلْتُمْ بِهِ

стр. 6872

﴿لَتَرَوُنَّ الْجَحِيم﴾ النَّار جَوَاب قَسَم مَحْذُوف وَحُذِفَ مِنْهُ لَام الْفِعْل وَعَيْنه وَأُلْقِيَتْ حَرَكَتهَا عَلَى الراء

стр. 6873

﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا﴾ تَأْكِيد ﴿عَيْن الْيَقِين﴾ مَصْدَر لِأَنَّ رَأَى وَعَايَنَ بِمَعْنًى وَاحِد

стр. 6874

﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ﴾ حُذِفَ مِنْهُ نُون الرَّفْع لِتَوَالِي النُّونَات وَوَاو ضَمِير الْجَمْع لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ ﴿يَوْمئِذٍ﴾ يَوْم رُؤْيَتهَا ﴿عَنْ النَّعِيم﴾ مَا يُلْتَذّ بِهِ في الدنيا من الصحة والفراغ والأمن والمطعم والمشرب وغير ذلك = ١٠٣ سورة العصر

стр. 6875

﴿وَ الْعَصْر﴾ الدَّهْر أَوْ مَا بَعْد الزَّوَال إِلَى الْغُرُوب أَوْ صَلَاة الْعَصْر

стр. 6876

﴿إِنَّ الْإِنْسَان﴾ الْجِنْس ﴿لَفِي خُسْر﴾ فِي تِجَارَته

стр. 6877

﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات﴾ فَلَيْسُوا فِي خُسْرَان ﴿وَتَوَاصَوْا﴾ أَوْصَى بَعْضهمْ بَعْضًا ﴿بِالْحَقِّ﴾ الْإِيمَان ﴿وتواصوا بالصبر﴾ على الطاعة وعن المعصية = ١٠٤ سورة الهمزة

стр. 6878

﴿وَيْل﴾ كَلِمَة عَذَاب أَوْ وَادٍ فِي جَهَنَّم ﴿لِكُلِّ هُمَزَة لُمَزَة﴾ أَيْ كَثِير الْهَمْز وَاللَّمْز أَيْ الْغِيبَة نَزَلَتْ فِيمَنْ كَانَ يَغْتَاب النَّبِيّ ﷺ وَالْمُؤْمِنِينَ كَأُمَيَّة بْن خَلَف وَالْوَلِيد بْن الْمُغِيرَة وَغَيْرهمَا

стр. 6879

﴿الَّذِي جَمَعَ﴾ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد ﴿مَالًا وَعَدَّدَهُ﴾ أَحْصَاهُ وَجَعَلَهُ عُدَّة لِحَوَادِث الدَّهْر

стр. 6880

﴿يَحْسَب﴾ لِجَهْلِهِ ﴿أَنَّ مَاله أَخْلَدَهُ﴾ جَعَلَهُ خَالِدًا لا يموت

стр. 6881

﴿كَلَّا﴾ رَدْع ﴿لَيُنَبَذَنَّ﴾ جَوَاب قَسَم مَحْذُوف أَيْ لَيُطْرَحَنَّ ﴿فِي الْحُطَمَة﴾ الَّتِي تُحَطِّم كُلّ مَا ألقي فيها

стр. 6882

﴿وَمَا أَدْرَاك﴾ أَعْلَمَك ﴿مَا الْحُطَمَة﴾

стр. 6883

﴿نَار اللَّه الْمُوقِدَة﴾ الْمُسَعَّرَة

стр. 6884

﴿الَّتِي تَطَّلِع﴾ تُشْرِف ﴿عَلَى الْأَفْئِدَة﴾ الْقُلُوب فَتُحْرِقهَا وَأَلَمهَا أَشَدّ مِنْ أَلَم غَيْرهَا لِلُطْفِهَا

стр. 6885

﴿إِنَّهَا عَلَيْهِمْ﴾ جَمَعَ الضَّمِير رِعَايَة لِمَعْنَى كُلّ ﴿مُؤْصَدَة﴾ بِالْهَمْزِ وَبِالْوَاوِ بَدَله مُطْبَقَة

стр. 6886

﴿فِي عَمَد﴾ بِضَمِّ الْحَرْفَيْنِ وَبِفَتْحِهِمَا ﴿مُمَدَّدَة﴾ صِفَة لما قبله فتكون النار داخل العمد = ١٠٥ سورة الفيل

стр. 6887

﴿أَلَمْ تَرَ﴾ اِسْتِفْهَام تَعَجُّب أَيْ اِعْجَبْ ﴿كَيْف فَعَلَ رَبّك بِأَصْحَابِ الْفِيل﴾ هُوَ مَحْمُود وَأَصْحَابه أَبَرْهَة مَلِك الْيَمَن وَجَيْشه بَنَى بِصَنْعَاء كَنِيسَة لِيَصْرِف إِلَيْهَا الْحَاجّ عَنْ مَكَّة فَأَحْدَثَ رَجُل مِنْ كِنَانَة فِيهَا وَلَطَّخَ قِبْلَتهَا بِالْعَذِرَةِ اِحْتِقَارًا بِهَا فَحَلَفَ أَبَرْهَة لَيَهْدِمَنَّ الْكَعْبَة فَجَاءَ مَكَّة بِجَيْشِهِ عَلَى أَفْيَال الْيَمَن مُقَدَّمهَا مَحْمُود فَحِين تَوَجَّهُوا لِهَدْمِ الْكَعْبَة أَرْسَلَ اللَّه عَلَيْهِمْ مَا قَصَّهُ فِي قَوْله

стр. 6888

﴿أَلَمْ يَجْعَل﴾ أَيْ جَعَلَ ﴿كَيْدهمْ﴾ فِي هَدْم الْكَعْبَة ﴿فِي تَضْلِيل﴾ خَسَارَة وَهَلَاك

стр. 6889

﴿وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيل﴾ جَمَاعَات جَمَاعَات قِيلَ لَا وَاحِد لَهُ كَأَسَاطِير وَقِيلَ وَاحِده أُبُول أَوْ إِبَال أَوْ إِبِّيل كَعُجُولِ وَمِفْتَاح وَسِكِّين

стр. 6890

﴿تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيل﴾ طِين مَطْبُوخ

стр. 6891

﴿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُول﴾ كَوَرَقِ زَرْع أَكَلَتْهُ الدَّوَابّ وَدَاسَتْهُ وَأَفْنَتْهُ أَيْ أَهْلَكَهُمْ اللَّه تَعَالَى كُلّ وَاحِد بِحَجَرِهِ الْمَكْتُوب عَلَيْهِ اِسْمه وَهُوَ أَكْبَر مِنْ الْعَدَسَة وَأَصْغَر مِنْ الْحِمِّصَة يَخْرِق الْبَيْضَة وَالرَّجُل وَالْفِيل وَيَصِل إِلَى الْأَرْض وَكَانَ هَذَا عَام مولد النبي ﷺ = ١٠٦ سورة قريش

стр. 6892

﴿لإيلاف قريش

стр. 6893

﴿إِيلَافهمْ﴾ تَأْكِيد وَهُوَ مَصْدَر آلَف بِالْمَدِّ ﴿رِحْلَة الشِّتَاء﴾ إِلَى الْيَمَن ﴿و﴾ رِحْلَة ﴿الصَّيْف﴾ إِلَى الشَّام فِي كُلّ عَام يَسْتَعِينُونَ بِالرِّحْلَتَيْنِ لِلتِّجَارَةِ عَلَى الْمُقَام بِمَكَّة لِخِدْمَةِ الْبَيْت الَّذِي هُوَ فَخْرهمْ وَهُمْ وَلَد النَّضْر بْن كِنَانَة

стр. 6894

﴿فَلْيَعْبُدُوا﴾ تَعَلَّقَ بِهِ لِإِيلَافِ وَالْفَاء زَائِدَة ﴿رَبّ هذا البيت﴾

стр. 6895

﴿الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوع﴾ أَيْ مِنْ أَجْله ﴿وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْف﴾ أَيْ مِنْ أَجْله وَكَانَ يُصِيبهُمْ الْجُوع لِعَدَمِ الزَّرْع بِمَكَّة وَخَافُوا جَيْش الفيل = ١٠٧ سورة الماعون

стр. 6896

﴿أَرَأَيْت الَّذِي يُكَذِّب بِالدِّينِ﴾ بِالْجَزَاءِ وَالْحِسَاب أَيْ هَلْ عَرَفْته وَإِنْ لَمْ تَعْرِفهُ

стр. 6897

﴿فَذَلِكَ﴾ بِتَقْدِيرِ هُوَ بَعْد الْفَاء ﴿الَّذِي يَدُعّ الْيَتِيم﴾ أَيْ يَدْفَعهُ بِعُنْفٍ عَنْ حَقّه

стр. 6898

﴿وَلَا يَحُضّ﴾ نَفْسه وَلَا غَيْره ﴿عَلَى طَعَام الْمِسْكِين﴾ أَيْ إِطْعَامه نَزَلَتْ فِي الْعَاصِي بْن وائل أو الوليد بن المغيرة

стр. 6899

﴿فويل للمصلين﴾

стр. 6900

﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتهمْ سَاهُونَ﴾ غَافِلُونَ يُؤَخِّرُونَهَا عن وقتها
следующие страницы →