← Тафсир

Тафсир · id 12876

تفسير الجلالين

المحلي، جلال الدين

Полный текст (6 934 стр.). Показаны 6896–6934 · переход к 6901.

стр. 6896

﴿أَرَأَيْت الَّذِي يُكَذِّب بِالدِّينِ﴾ بِالْجَزَاءِ وَالْحِسَاب أَيْ هَلْ عَرَفْته وَإِنْ لَمْ تَعْرِفهُ

стр. 6897

﴿فَذَلِكَ﴾ بِتَقْدِيرِ هُوَ بَعْد الْفَاء ﴿الَّذِي يَدُعّ الْيَتِيم﴾ أَيْ يَدْفَعهُ بِعُنْفٍ عَنْ حَقّه

стр. 6898

﴿وَلَا يَحُضّ﴾ نَفْسه وَلَا غَيْره ﴿عَلَى طَعَام الْمِسْكِين﴾ أَيْ إِطْعَامه نَزَلَتْ فِي الْعَاصِي بْن وائل أو الوليد بن المغيرة

стр. 6899

﴿فويل للمصلين﴾

стр. 6900

﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتهمْ سَاهُونَ﴾ غَافِلُونَ يُؤَخِّرُونَهَا عن وقتها

стр. 6901

﴿الذين هم يراؤون﴾ فِي الصَّلَاة وَغَيْرهَا

стр. 6902

﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُون﴾ كَالْإِبْرَةِ وَالْفَأْس والقدر والقصعة = ١٠٨ سورة الكوثر

стр. 6903

﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاك﴾ يَا مُحَمَّد ﴿الْكَوْثَر﴾ هُوَ نَهْر فِي الْجَنَّة هُوَ حَوْضه تَرِد عَلَيْهِ أُمَّته وَالْكَوْثَر الْخَيْر الْكَثِير مِنْ النُّبُوَّة وَالْقُرْآن وَالشَّفَاعَة ونحوها

стр. 6904

﴿فَصَلِّ لِرَبِّك﴾ صَلَاة عِيد النَّحْر ﴿وَانْحَرْ﴾ نُسُكك

стр. 6905

﴿إِنَّ شَانِئُك﴾ أَيْ مُبْغِضك ﴿هُوَ الْأَبْتَر﴾ الْمُنْقَطِع عَنْ كُلّ خَيْر أَوْ الْمُنْقَطِع الْعَقِب نَزَلَتْ فِي الْعَاصِي بْن وَائِل سَمَّى النَّبِيّ ﷺ أَبْتَر عِنْد مَوْت اِبْنه القاسم = ١٠٩ سورة الكافرون

стр. 6906

﴿قل يا أيها الكافرون﴾

стр. 6907

﴿لَا أَعْبُد﴾ فِي الْحَال ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾ مِنْ الأصنام

стр. 6908

﴿وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ﴾ فِي الْحَال ﴿مَا أَعْبُد﴾ وَهُوَ اللَّه تَعَالَى وَحْده

стр. 6909

﴿وَلَا أَنَا عَابِد﴾ فِي الِاسْتِقْبَال ﴿مَا عَبَدْتُمْ﴾

стр. 6910

﴿وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ﴾ فِي الِاسْتِقْبَال ﴿مَا أَعْبُد﴾ عَلِمَ اللَّه مِنْهُمْ أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ وَإِطْلَاق مَا عَلَى اللَّه عَلَى وَجْه الْمُقَابَلَة

стр. 6911

﴿لَكُمْ دِينكُمْ﴾ الشِّرْك ﴿وَلِيَ دِين﴾ الْإِسْلَام وَهَذَا قَبْل أَنْ يُؤْمَر بِالْحَرْبِ وَحَذَفَ يَاء الْإِضَافَة الْقُرَّاء السَّبْعَة وَقْفًا وَوَصْلًا وَأَثْبَتَهَا يَعْقُوب فِي الحالين = ١١٠ سورة النصر

стр. 6912

﴿إِذَا جَاءَ نَصْر اللَّه﴾ نَبِيّه ﷺ عَلَى أَعْدَائِهِ ﴿وَالْفَتْح﴾ فَتْح مَكَّة

стр. 6913

﴿وَرَأَيْت النَّاس يَدْخُلُونَ فِي دِين اللَّه﴾ أَيْ الإسلام ﴿أفواجا﴾ جماعات بعد ما كَانَ يَدْخُل فِيهِ وَاحِد وَاحِد وَذَلِكَ بَعْد فَتْح مَكَّة جَاءَهُ الْعَرَب مِنْ أَقْطَار الْأَرْض طائعين

стр. 6914

﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبّك﴾ أَيْ مُتَلَبِّسًا بِحَمْدِهِ ﴿وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ وَكَانَ ﷺ بَعْد نُزُول هَذِهِ السُّورَة يُكْثِر مِنْ قَوْل سُبْحَان اللَّه وَبِحَمْدِهِ أَسْتَغْفِر اللَّه وَأَتُوب إِلَيْهِ وَعَلِمَ بِهَا أَنَّهُ قَدْ اِقْتَرَبَ أَجَله وَكَانَ فَتْح مَكَّة فِي رَمَضَان سَنَة ثَمَان وَتُوُفِّيَ ﷺ فِي رَبِيع الأول سنة عشر = ١١١ سورة المسد

стр. 6915

﴿لَمَّا دَعَا النَّبِيّ ﷺ قَوْمه وَقَالَ إِنِّي نَذِير لَكُمْ بَيْن يَدَيْ عَذَاب شَدِيد فَقَالَ عَمّه أَبُو لَهَب تَبًّا لك ألهذا دعوتنا نزل ﴿تَبَّتْ﴾ خَسِرَتْ ﴿يَدَا أَبِي لَهَب﴾ أَيْ جُمْلَته وَعَبَّرَ عَنْهَا بِالْيَدَيْنِ مَجَازًا لِأَنَّ أَكْثَر الْأَفْعَال تُزَاوَل بِهِمَا وَهَذِهِ الْجُمْلَة دُعَاء ﴿وَتَبَّ﴾ خَسِرَ هُوَ وَهَذِهِ خَبَر كَقَوْلِهِمْ أَهْلَكَهُ اللَّه وَقَدْ هَلَكَ وَلَمَّا خَوَّفَهُ النَّبِيّ بِالْعَذَابِ فَقَالَ إِنْ كان ما يقول بن أَخِي حَقًّا فَإِنِّي أَفْتَدِي مِنْهُ بِمَالِي وَوَلَدِي نزل

стр. 6916

﴿مَا أَغْنَى عَنْهُ مَاله وَمَا كَسَبَ﴾ أَيْ وَكَسَبَهُ أَيْ وَلَده مَا أَغْنَى بِمَعْنَى يُغْنِي

стр. 6917

﴿سَيَصْلَى نَارًا ذَات لَهَب﴾ أَيْ تُلَهَّب وَتُوقَد فَهِيَ مَآل تَكْنِيَته لِتَلَهُّبِ وَجْهه إِشْرَاقًا وَحُمْرَة

стр. 6918

﴿وَامْرَأَته﴾ عَطْف عَلَى ضَمِير يَصْلَى سَوَّغَهُ الْفَصْل المفعول وَصِفَته وَهِيَ أُمّ جَمِيل ﴿حَمَّالَة﴾ بِالرَّفْعِ وَالنَّصْب ﴿الْحَطَب﴾ الشَّوْك وَالسَّعْدَان تُلْقِيه فِي طَرِيق النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

стр. 6919

﴿فِي جِيدهَا﴾ عُنُقهَا ﴿حَبْل مِنْ مَسَد﴾ أَيْ لِيف وَهَذِهِ الْجُمْلَة حَال مِنْ حَمَّالَة الْحَطَب الَّذِي هُوَ نَعْت لِامْرَأَتِهِ أَوْ خَبَر مُبْتَدَأ مقدر = ١١٢ سورة الإخلاص

стр. 6920

النَّبِيّ ﷺ عَنْ رَبّه فَنَزَلَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّه أَحَد﴾ فَاَللَّه خَبَر هُوَ وَأَحَد بَدَل مِنْهُ أَوْ خَبَر ثَانٍ

стр. 6921

﴿اللَّه الصَّمَد﴾ مُبْتَدَأ وَخَبَر أَيْ الْمَقْصُود فِي الْحَوَائِج عَلَى الدَّوَام

стр. 6922

﴿لَمْ يَلِد﴾ لِانْتِفَاءِ مُجَانَسَته ﴿وَلَمْ يُولَد﴾ لِانْتِفَاءِ الحدوث عنه

стр. 6923

﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَد﴾ أَيْ مُكَافِئًا وَمُمَاثِلًا وَلَهُ مُتَعَلِّق بِكُفُوًا وَقُدِّمَ عَلَيْهِ لِأَنَّهُ مَحَطّ الْقَصْد بِالنَّفْيِ وَأُخِّرَ أَحَد وَهُوَ اِسْم يكن عن خبرها رعاية للفاصلة = ١١٣ سورة الفلق

стр. 6924

﴿قُلْ أَعُوذ بِرَبِّ الْفَلَق﴾ الصُّبْح

стр. 6925

﴿مِنْ شَرّ مَا خَلَقَ﴾ مِنْ حَيَوَان مُكَلَّف وَغَيْر مُكَلَّف وَجَمَاد كَالسُّمِّ وَغَيْر ذَلِكَ

стр. 6926

﴿وَمِنْ شَرّ غَاسِق إِذَا وَقَبَ﴾ أَيْ اللَّيْل إِذَا أَظْلَمَ وَالْقَمَر إِذَا غَابَ

стр. 6927

﴿وَمِنْ شَرّ النَّفَّاثَات﴾ السَّوَاحِر تَنْفُث ﴿فِي الْعُقَد﴾ الَّتِي تَعْقِدهَا فِي الْخَيْط تَنْفُخ فِيهَا بِشَيْءٍ تَقُولهُ مِنْ غَيْر رِيق وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ مَعَهُ كَبَنَاتِ لَبِيد الْمَذْكُور

стр. 6928

﴿وَمِنْ شَرّ حَاسِد إِذَا حَسَدَ﴾ أَظْهَر حَسَدَهُ وَعَمِلَ بِمُقْتَضَاهُ كَلَبِيد الْمَذْكُور مِنْ الْيَهُود الْحَاسِدِينَ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَذِكْر الثَّلَاثَة الشَّامِل لَهَا مَا خَلَقَ بَعْده لِشِدَّةِ شَرّهَا = ١١٤ سورة الناس

стр. 6929

﴿قُلْ أَعُوذ بِرَبِّ النَّاس﴾ خَالِقهمْ وَمَالِكهمْ خُصُّوا بالذكر تشريفا لهم ومناسبة للاستعاذة من شر الموسوس في صدورهم

стр. 6930

﴿ملك الناس﴾

стр. 6931

﴿إِلَه النَّاس﴾ بَدَلَانِ أَوْ صِفَتَانِ أَوْ عَطْفَا بَيَان وَأَظْهَر الْمُضَاف إِلَيْهِ فِيهِمَا زِيَادَة لِلْبَيَانِ

стр. 6932

﴿مِنْ شَرّ الْوَسْوَاس﴾ الشَّيْطَان سُمِّيَ بِالْحَدَثِ لِكَثْرَةِ مُلَابَسَته لَهُ ﴿الْخَنَّاس﴾ لِأَنَّهُ يَخْنِس وَيَتَأَخَّر عَنْ الْقَلْب كُلَّمَا ذُكِرَ اللَّه

стр. 6933

﴿الَّذِي يُوَسْوِس فِي صُدُور النَّاس﴾ قُلُوبهمْ إِذَا غَفَلُوا عَنْ ذِكْر اللَّه

стр. 6934

﴿مِنْ الْجِنَّة وَالنَّاس﴾ بَيَان لِلشَّيْطَانِ الْمُوَسْوِس أَنَّهُ جِنِّيّ وَإِنْسِيّ كَقَوْلِهِ تَعَالَى شَيَاطِين الْإِنْس وَالْجِنّ أَوْ مِنْ الْجِنَّة بَيَان لَهُ وَالنَّاس عَطْف عَلَى الْوَسْوَاس وَعَلَى كُلّ يَشْتَمِل شَرّ لَبِيد وَبَنَاته الْمَذْكُورِينَ وَاعْتَرَضَ الْأَوَّل بِأَنَّ النَّاس لَا يُوَسْوِس فِي صُدُورهمْ النَّاس إِنَّمَا يُوَسْوِس فِي صُدُورهمْ الْجِنّ وَأُجِيبَ بِأَنَّ النَّاس يُوَسْوِسَونَ أَيْضًا بِمَعْنَى يَلِيق بِهِمْ فِي الظَّاهِر ثُمَّ تَصِل وَسْوَسَتهمْ إِلَى الْقَلْب وَتَثْبُت فِيهِ بِالطَّرِيقِ الْمُؤَدِّي إلى ذلك والله تعالى أعلم