← Тафсир

Тафсир · id 12877

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

الفيروزآبادي

Полный текст (6 611 стр.). Показаны 1961–2000 · переход к 1966.

стр. 1961

﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ﴾ قَالُوا ووصفوا لله ﴿أَندَاداً﴾ أعدالاً من الْأَوْثَان فعبدوها ﴿لِّيُضِلُّواْ﴾ بذلك ﴿عَن سَبِيلِهِ﴾ عَن دينه وطاعته ﴿قُلْ﴾ يَا مُحَمَّد لأهل مَكَّة ﴿تَمَتَّعُواْ﴾ عيشوا فِي كفركم ﴿فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّار﴾ يَوْم الْقِيَامَة

стр. 1962

﴿قُل﴾ يَا مُحَمَّد ﴿لِّعِبَادِيَ الَّذين آمَنُواْ﴾ بِي وبالكتب وَالرسل ﴿يُقِيمُواْ الصَّلَاة﴾ الصَّلَوَات الْخمس بوضوئها وركوعها وسجودها وَمَا يجب فِيهَا فِي مواقيتها ﴿وَيُنْفِقُواْ﴾ يتصدقوا ﴿مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ﴾ مَا أعطيناهم من الْأَمْوَال ﴿سِرّاً﴾ خفِيا ﴿وَعَلانِيَةً﴾ جَهرا وهم أَصْحَاب مُحَمَّد ﷺ ﴿من قبل أَن يَأْتِي يَوْم﴾ وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة ﴿لَاّ بَيْعٌ فِيهِ﴾ لَا فدَاء فِيهِ ﴿وَلَا خِلَالٌ﴾ لَا مخالة للْكَافِرِ والصالح تَنْفَعهُ خلته

стр. 1963

ثمَّ وحد نَفسه فَقَالَ ﴿الله الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَأَنزَلَ مِنَ السمآء مَآءً﴾ مَطَرا ﴿فَأَخْرَجَ بِهِ﴾ فأنبت بالمطر ﴿مِنَ الثمرات﴾ من ألوان الثمرات ﴿رِزْقاً لَّكُمْ﴾ طَعَاما لكم ولسائر الْخلق ﴿وَسَخَّرَ﴾ ذلل ﴿لَكُمُ الْفلك﴾ يَعْنِي السفن ﴿لِتَجْرِيَ﴾ الْفلك ﴿فِي الْبَحْر بِأَمْرِهِ﴾ بِإِذْنِهِ وإرادته ﴿وسخر﴾ ذلل ﴿لكم الْأَنْهَار﴾ تجْرِي حَيْثُ تشاءون

стр. 1964

﴿وَسَخَّر لَكُمُ﴾ ذلل لكم ﴿الشَّمْس وَالْقَمَر دَآئِبَينَ﴾ دائمين إِلَى يَوْم الْقِيَامَة ﴿وَسَخَّرَ﴾ ذلل ﴿لَكُمُ اللَّيْل وَالنَّهَار﴾ يَجِيء وَيذْهب

стр. 1965

﴿وَآتَاكُم﴾ أَعْطَاكُم ﴿مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ﴾ وَمَا لم تحسنوا أَن تسألوا ﴿وَإِن تعدوا نعْمَة الله﴾ منَّة الله ﴿لَا تُحْصُوهَا﴾ لَا تحفظوها وَلَا تشكروها ﴿إِنَّ الْإِنْسَان﴾ يَعْنِي الْكَافِر ﴿لَظَلُومٌ﴾ مُشْرك ﴿كَفَّارٌ﴾ كَافِر بِاللَّه وبنعمته

стр. 1966

﴿وَإِذْ قَالَ﴾ وَقد قَالَ ﴿إِبْرَاهِيمُ﴾ بعد مَا بني الْبَيْت ﴿رَبِّ﴾ يَا رب ﴿اجْعَل هَذَا الْبَلَد﴾ مَكَّة ﴿آمِناً﴾ من أَن يهاج فِيهِ ويأمن فِيهِ الْخَائِف ﴿واجنبني﴾ احفظني ﴿وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَام﴾ من عبَادَة الْأَصْنَام والنيران وَيُقَال اعصمني

стр. 1967

﴿رَبِّ﴾ يَا رب ﴿إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِّنَ النَّاس﴾ أَي أضلّ بِهن كثير من النَّاس وَيُقَال ضل بِهن كثير من النَّاس ﴿فَمَن تَبِعَنِي﴾ تبع ديني وأطاعني ﴿فَإِنَّهُ مِنِّي﴾ على ديني ﴿وَمَنْ عَصَانِي﴾ فَخَالف ديني ﴿فَإِنَّكَ غَفُورٌ﴾ متجاوز لمن تَابَ مِنْهُم أَي يَتُوب عَلَيْهِم ﴿رَّحِيمٌ﴾ لمن مَاتَ على التَّوْبَة

стр. 1968

﴿رَّبَّنَآ﴾ يَا رَبنَا ﴿إِنِّي أَسْكَنتُ﴾ أنزلت ﴿مِن ذُرِّيَّتِي﴾ إِسْمَاعِيل وَأمه هَاجر ﴿بِوَادٍ﴾ فِي وَاد ﴿غَيْرِ ذِي زَرْعٍ﴾ لَيْسَ بِهِ زرع وَلَا نَبَات ﴿عِندَ بَيْتِكَ الْمحرم﴾ يَعْنِي مَكَّة ﴿رَبَّنَا﴾ يَا رَبنَا ﴿لِيُقِيمُواْ الصَّلَاة﴾ لكَي يتموا الصَّلَاة نَحْو الْكَعْبَة ﴿فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاس﴾ قُلُوب بعض النَّاس ﴿تهوي إِلَيْهِمْ﴾ تشتاق وتنزع إِلَيْهِم كل سنة ﴿وارزقهم مِّنَ الثمرات﴾ من ألوان الثمرات ﴿لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ﴾ لكَي يشكروا نِعْمَتك ﴿رَبَّنَآ﴾ يَا رَبنَا

стр. 1969

﴿إِنَّك تعلم مَا نخفي﴾ من حب إِسْمَعِيل ﴿وَمَا نُعْلِنُ﴾ من حب إِسْحَاق وَيُقَال مَا نخفي من وجد إِسْمَاعِيل وَمَا نعلن من الْجفَاء لَهُ ﴿وَمَا يخفى عَلَى الله مِن شَيْءٍ﴾ من عمل خير أَو شَرّ ﴿فَي الأَرْض وَلَا فِي السمآء﴾

стр. 1970

﴿الْحَمد لله﴾

стр. 1971

الشُّكْر لله ﴿الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكبر﴾ بعد الْكبر ﴿إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ﴾ وَكَانَ ابْن مائَة سنة وَامْرَأَته سارة بنت تسع وَتِسْعين سنة حَيْثُ ولدهما ﴿إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدعآء﴾ مُجيب الدُّعَاء

стр. 1972

﴿رَبِّ﴾ يَا رب ﴿اجْعَلنِي مُقِيمَ الصَّلَاة﴾ متم الصَّلَاة ﴿وَمِن ذُرِّيَتِي﴾ أَيْضا يَقُول أكرمني وَأكْرم ذريتي بإتمام الصَّلَاة ﴿رَبَّنَا﴾ يَا رَبنَا ﴿وَتَقَبَّلْ دُعَاء﴾ عبادتي

стр. 1973

﴿رَبَّنَا﴾ يَا رَبنَا ﴿اغْفِر لِي﴾ ذُنُوبِي ﴿وَلِوَالِدَيَّ﴾ لآبائي الْمُؤمنِينَ ﴿وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ ولسائر الْمُؤمنِينَ وَالْمُؤْمِنَات ﴿يَوْمَ يَقُومُ الْحساب﴾ يَوْم يكون الْحساب وَتقوم الْحَسَنَة والسيئة فَمن زَادَت لَهُ الْحَسَنَة وَجَبت لَهُ الْجنَّة وَمن زَادَت لَهُ السَّيئَة وَجَبت لَهُ النَّار وَمن اسْتَوَت لَهُ حَسَنَة وسيئة فَهُوَ من أَصْحَاب الْأَعْرَاف

стр. 1974

﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الله غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾ يَقُول تَارِك عُقُوبَة مَا يعْمل الْمُشْركُونَ ﴿إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ﴾ يؤجلهم ﴿لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَار﴾ أبصار الْكفَّار وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة

стр. 1975

﴿مُهْطِعِينَ﴾ مُسْرِعين قَاصِدين ناظرين إِلَى الدَّاعِي ﴿مُقْنِعِي رؤوسهم﴾ مطأطىء رؤوسهم وَيُقَال رافعي رؤوسهم وَيُقَال مادي أَعْنَاقهم ﴿لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ﴾ لَا يرجع إِلَيْهِم أَبْصَارهم من الهول والفزع ﴿وَأَفْئِدَتُهُمْ﴾ قُلُوبهم ﴿هَوَآءٌ﴾ خَالِيَة من كل خير وَيُقَال لَا عَائِدَة وَلَا خَارِجَة

стр. 1976

﴿وَأَنذِرِ النَّاس﴾ خوف أهل مَكَّة بِالْقُرْآنِ ﴿يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَاب﴾ من يَوْم يَأْتِيهم الْعَذَاب وَهُوَ يَوْم بدر وَيُقَال يَوْم الْقِيَامَة ﴿فَيَقُولُ الَّذين ظلمُوا﴾ أشركوا ﴿رَبَّنَآ﴾ يَا رَبنَا ﴿أَخِّرْنَآ إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ﴾ مثل أجل الدُّنْيَا ﴿نُّجِبْ دَعْوَتَكَ﴾ إِلَى التَّوْحِيد ﴿وَنَتَّبِعِ الرُّسُل﴾ نطع الرُّسُل بالإجابة فَيَقُول الله لَهُم ﴿أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ﴾ حلفتم ﴿مِّن قَبْلُ﴾ من قبل هَذَا فِي الدُّنْيَا ﴿مَا لَكُمْ مِّن زَوَالٍ﴾ من الدُّنْيَا وَلَا بعث

стр. 1977

﴿وَسَكَنتُمْ﴾ نزلتم ﴿فِي مسَاكِن﴾ فِي منَازِل ﴿الَّذين ظلمُوا أَنفُسَهُمْ﴾ بالشرك والتكذيب فَلم يتعظوا بهلاكهم ﴿وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ﴾ فِي الدُّنْيَا ﴿وَضَرَبْنَا﴾ بَينا ﴿لَكُمُ الْأَمْثَال﴾ فِي الْقُرْآن من كل وَجه من الْوَعْد والوعيد وَالرَّحْمَة وَالْعَذَاب

стр. 1978

﴿وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ﴾ صَنَعُوا صنيعهم بالتكذيب بالرسل ﴿وَعِندَ الله مَكْرُهُمْ﴾ عُقُوبَة صنيعهم ﴿وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجبَال﴾ لكَي تَخِر مِنْهُ الْجبَال إِن قَرَأت بخفض اللَّام الأولى وَنصب اللَّام الْأُخْرَى وَيُقَال وَإِن كَانَ مَكْرهمْ وَقد كَانَ مَكْرهمْ مكر نمروذ الْجَبَّار لتزول مِنْهُ الْجبَال لتخر مِنْهُ الْجبَال حَيْثُ سمع دوِي التابوت والنسور إِن قَرَأت بِنصب اللَّام الأولى وَرفع اللَّام الْأُخْرَى

стр. 1979

﴿فَلَا تَحْسَبَنَّ الله مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ﴾ لرسله بنجاتهم وهلاك أعدائهم ﴿إِنَّ الله عَزِيزٌ﴾ فِي ملكه وسلطانه ﴿ذُو انتقام﴾ ذُو نقمة من أعدائه فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة

стр. 1980

﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْض﴾ أَي فِي يَوْم تغير الأَرْض ﴿غَيْرَ الأَرْض﴾ على حَال سوى هَذِه الْحَال وتبديلها أَن يُزَاد فِيهَا وَينْقص مِنْهَا ويسوى جبالها وأوديتها وَيُقَال تبدل الأَرْض غير هَذِه الأَرْض ﴿وَالسَّمَاوَات﴾ مَطْوِيَّات بِيَمِينِهِ ﴿وَبَرَزُواْ لِلَّهِ﴾ خَرجُوا وظهروا لله ﴿الْوَاحِد الْقَهَّارِ﴾ لخلقه بِالْمَوْتِ

стр. 1981

﴿وَتَرَى الْمُجْرمين﴾ الْمُشْركين ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ يَوْم الْقِيَامَة ﴿مُّقَرَّنِينَ﴾ مسلسلين وَيُقَال مقيدين ﴿فِي الأصفاد﴾ فِي الْقُيُود مَعَ الشَّيَاطِين

стр. 1982

﴿سَرَابِيلُهُم﴾ قمصهم ﴿مِّن قَطِرَانٍ﴾ من نَار سَوْدَاء كالقطران وَيُقَال من قطران من صفر حَار قد انْتهى حره ﴿وتغشى﴾ تعلو ﴿وُجُوهَهُمْ النَّار﴾

стр. 1983

﴿لِيَجْزِيَ الله﴾ وَهَذَا مقدم ومؤخر يَقُول وبرزوا لله الْوَاحِد القهار ليجزي الله ﴿كُلَّ نَفْسٍ﴾ برة أَو فاجرة ﴿مَّا كَسَبَتْ﴾ من الْخَيْر وَالشَّر

стр. 1984

﴿إِنَّ الله سَرِيعُ الْحساب﴾ شَدِيد الْعقَاب وَيُقَال إِذا حاسب فحسابه سريع

стр. 1985

﴿هَذَا بَلَاغٌ لِّلنَّاسِ﴾ أبلغهم عَن الله وَيُقَال بَيَان لَهُم بِالْأَمر وَالنَّهْي والوعد والوعيد والحلال وَالْحرَام ﴿وَلِيُنذَرُواْ بِهِ﴾ لكَي يخوفوا بِالْقُرْآنِ ﴿وليعلموا﴾ لكَي يعلمُوا ويقروا ﴿أَنَّمَا هُوَ إِلَه وَاحِدٌ﴾ بِلَا ولد وَلَا شريك ﴿وَلِيَذَّكَّرَ﴾ ولكي يتعظ بِالْقُرْآنِ ﴿أُوْلُواْ الْأَلْبَاب﴾ ذَوُو الْعُقُول من النَّاس وَمن السُّورَة الَّتِي يذكر فِيهَا الْحجر وَهِي كلهَا مَكِّيَّة وكلماتها سِتّمائَة وَخَمْسُونَ وَأَرْبع وحروفها أَلفَانِ وَسَبْعمائة وَسَبْعُونَ ﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾

стр. 1986

وبإسناده عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى ﴿الر﴾ يَقُول انا الله ارى قسم أقسم بِالْألف وَاللَّام وَالرَّاء ﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكتاب﴾ إِن هَذِه السُّورَة آيَات الْكتاب ﴿وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ﴾ يَقُول وَأقسم بِالْقُرْآنِ الْمُبين بالحلال وَالْحرَام وَالْأَمر وَالنَّهْي

стр. 1987

﴿رُبمَا يود﴾ يتَمَنَّى ﴿الَّذين كفرُوا﴾ بِمُحَمد ﷺ وَالْقُرْآن ﴿لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ﴾ فِي الدُّنْيَا يَقُول رُبمَا يَأْتِي على الْكَافرين يَوْم يتَمَنَّى أَنه كَانَ مُسلما وَلِهَذَا كَانَ الْقسم وَذَلِكَ إِذا أخرج الله من النَّار من كَانَ مُؤمنا مخلصاً بإيمانه وَأدْخلهُ الْجنَّة فَعِنْدَ ذَلِك يتَمَنَّى الْكَافِر أَنه كَانَ مُسلما فِي الدُّنْيَا

стр. 1988

﴿ذَرْهُمْ﴾ اتركهم يَا مُحَمَّد ﴿يَأْكُلُواْ﴾ بِلَا حجَّة وَلَا همة مَا فِي الْغَد ﴿وَيَتَمَتَّعُواْ﴾ يعيشوا فِي الْكفْر وَالْحرَام ﴿وَيُلْهِهِمُ الأمل﴾ ويشغلهم الأمل الطَّوِيل عَن طَاعَة الله ﴿فَسَوْفَ﴾ وَهَذَا وَعِيد لَهُم ﴿يَعْلَمُونَ﴾ عِنْد الْمَوْت وَفِي الْقَبْر وَيَوْم الْقِيَامَة مَاذَا يفعل بهم

стр. 1989

﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ﴾ من أهل قَرْيَة ﴿إِلَاّ وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ﴾ فِيهِ أجل مَعْلُوم مُؤَقّت لهلاكهم

стр. 1990

﴿مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا﴾ يَقُول لَا تَمُوت وَلَا تهْلك أمة قبل أجلهَا ﴿وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ﴾ وَلَا تَأَخّر أمة عَن أجلهَا

стр. 1991

﴿وَقَالُواْ﴾ عبد الله بن أُميَّة المَخْزُومِي وَأَصْحَابه لمُحَمد ﷺ ﴿يَا أَيهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذّكر﴾ جِبْرِيل بِالْقُرْآنِ بزعمك ﴿إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ﴾ تختلق

стр. 1992

﴿لَّوْ مَا تَأْتِينَا﴾ هلا تَأْتِينَا ﴿بِالْمَلَائِكَةِ﴾ من السَّمَاء فيشهدوا لَك أَنَّك رَسُول الله ﴿إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقين﴾ فِي مَقَالَتك

стр. 1993

قَالَ الله ﴿مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَة﴾ من السَّمَاء ﴿إِلَاّ بِالْحَقِّ﴾ بِالْهَلَاكِ وَقبض أَرْوَاحهم ﴿وَمَا كَانُواْ إِذاً مُّنظَرِينَ﴾ مؤجلين إِذا نزلت عَلَيْهِم الْمَلَائِكَة

стр. 1994

﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذّكر﴾ جِبْرِيل بِالْقُرْآنِ ﴿وَإِنَّا لَهُ﴾ لِلْقُرْآنِ ﴿لَحَافِظُونَ﴾ من الشَّيَاطِين حَتَّى لَا يزِيدُوا فِيهِ وَلَا ينقصوا مِنْهُ وَلَا يُغيرُوا حكمه وَيُقَال إِنَّا لَهُ لمُحَمد ﷺ لحافظون من الْكفَّار وَالشَّيَاطِين

стр. 1995

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ﴾ يَا مُحَمَّد الرُّسُل ﴿فِي شِيَعِ الْأَوَّلين﴾ فِي فرق الْأَوَّلين

стр. 1996

﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ﴾ مُرْسل إِلَيْهِم ﴿إِلَاّ كَانُوا بِهِ﴾ بالرسول ﴿يستهزؤون﴾ يستسخرون

стр. 1997

﴿كَذَلِكَ﴾ هَكَذَا ﴿نَسْلُكُهُ﴾ نَتْرُك التَّكْذِيب ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرمين﴾ الْمُشْركين

стр. 1998

﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ لكَي لَا يُؤمنُوا بِمُحَمد ﷺ وَالْقُرْآن ونزول الْعَذَاب عَلَيْهِم ﴿وَقَدْ خَلَتْ﴾ مَضَت ﴿سُنَّةُ الْأَوَّلين﴾ سيرة الْأَوَّلين بتكذيب الرُّسُل كَمَا كَذبك قَوْمك وَمَضَت سيرة الله فيهم بِالْعَذَابِ والهلاك من الله لَهُم عِنْد التَّكْذِيب

стр. 1999

﴿وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم﴾ على أهل مَكَّة ﴿بَاباً من السَّمَاء﴾ يدْخلُونَ فِيهِ

стр. 2000

﴿فظلوا فِيهِ﴾ فصاروا فِيهِ ﴿يَعْرُجُونَ﴾ يصعدون وينزلون يَعْنِي كالملائكة
следующие страницы →