← Тафсир

Тафсир · id 12877

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

الفيروزآبادي

Полный текст (6 611 стр.). Показаны 2731–2770 · переход к 2736.

стр. 2731

﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿مِن رَّسُولٍ﴾ مُرْسل ﴿إِلَاّ نوحي إِلَيْهِ أَنَّهُ﴾ أَي قل لقَوْمك حَتَّى يَقُولُوا ﴿لَا إِلَه إِلَاّ أَنا فاعبدون﴾ فوحدون

стр. 2732

﴿وَقَالُواْ﴾ يَعْنِي أهل مَكَّة ﴿اتخذ الرَّحْمَن وَلَداً﴾ بَنَات من الْمَلَائِكَة ﴿سُبْحَانَهُ﴾ نزه نَفسه عَن الْوَلَد وَالشَّرِيك ﴿بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ﴾ بل هم عبيد أكْرمهم الله بِالطَّاعَةِ يَعْنِي الْمَلَائِكَة

стр. 2733

﴿لَا يَسْبِقُونَهُ﴾ لَا يسْبق جِبْرِيل عَن مِيكَائِيل قبل أَن يَأْمُرهُ ﴿بالْقَوْل﴾ وَلَا بِالْفِعْلِ ﴿وَهُمْ﴾ يَعْنِي الْمَلَائِكَة ﴿بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ﴾ وَيَقُولُونَ يَعْنِي الْمَلَائِكَة

стр. 2734

﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ من أَمر الْآخِرَة ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ من أَمر الدُّنْيَا ﴿وَلَا يَشْفَعُونَ﴾ يَعْنِي الْمَلَائِكَة يَوْم الْقِيَامَة ﴿إِلَاّ لِمَنِ ارتضى﴾ إِلَّا لمن رضى الله عَنهُ من أهل التَّوْحِيد بتوحيده ﴿وَهُمْ﴾ يَعْنِي الْمَلَائِكَة ﴿مِّنْ خَشْيَتِهِ﴾ من هيبته ﴿مُشْفِقُونَ﴾ خائفون

стр. 2735

﴿وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ﴾ يَعْنِي من الْمَلَائِكَة وَيُقَال من الْخلق ﴿إِنِّي إِلَه مِّن دُونِهِ﴾ من دون الله ﴿فَذَلِك نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ﴾ فبذلك نجزيه جَهَنَّم ﴿كَذَلِكَ﴾ هَكَذَا ﴿نَجْزِي الظَّالِمين﴾ الْكَافرين

стр. 2736

﴿أَوَلَمْ يَرَ﴾ يعلم ﴿الَّذين كفرُوا﴾ جَحَدُوا بِمُحَمد ﵊ وَالْقُرْآن ﴿أَنَّ السَّمَاوَات وَالْأَرْض كَانَتَا رَتْقاً﴾ لم تنزل مِنْهَا قَطْرَة من مطر وَلم ينْبت على الأَرْض شَيْء من النَّبَات ملتزقاً بَعْضهَا على بعض ﴿فَفَتَقْنَاهُمَا﴾ ففرقناهما وأبنا بعضهما عَن بعض بالمطر والنبات ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ المآء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾ خلقنَا من مَاء الذّكر وَالْأُنْثَى كل شىء يحْتَاج إِلَى الماه ﴿أَفلا يُؤمنُونَ﴾ بِمُحَمد ﷺ وَالْقُرْآن يَعْنِي أهل مَكَّة

стр. 2737

﴿وَجَعَلْنَا فِي الأَرْض رَوَاسِيَ﴾ الْجبَال الثوابت أوتاداً لَهَا

стр. 2738

﴿أَن تَمِيدَ بِهِمْ﴾ كي لَا تميد بهم الأَرْض

стр. 2739

﴿وَجَعَلْنَا فِيهَا﴾ فِي الأَرْض ﴿فِجَاجاً﴾ أَوديَة ﴿سُبُلاً﴾ طرقاً وَاسِعَة ﴿لَّعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ﴾ لكَي يهتدوا إِلَى الطّرق فِي الذّهاب والمجيء ﴿وَجَعَلْنَا السمآء سَقْفاً﴾ على الأَرْض ﴿مَّحْفُوظاً﴾ من السُّقُوط وَيُقَال مَحْفُوظًا بالنجوم من الشَّيَاطِين ﴿وَهُمْ﴾ يَعْنِي أهل مَكَّة ﴿عَنْ آيَاتِهَا﴾ عَن شمسها وقمرها ونجومها ﴿مُعْرِضُونَ﴾ مكذبون لَا يتفكرون فِيهَا

стр. 2740

﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْل وَالنَّهَار وَالشَّمْس وَالْقَمَر﴾ سخر الشَّمْس وَالْقَمَر ﴿كُلٌّ﴾ كل وَاحِد مِنْهُمَا ﴿فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ فِي دوران يدوران فِي مجْرَاه يذهبون

стр. 2741

﴿وَمَا جَعَلْنَا﴾ مَا خلقنَا ﴿لِبَشَرٍ﴾ من الْأَنْبِيَاء ﴿مِّن قَبْلِكَ الْخلد﴾ فِي الدُّنْيَا ﴿أَفَإِنْ مِّتَّ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿فَهُمُ الخالدون﴾ فِي الدُّنْيَا نزلت هَذِه الْآيَة فى قَوْلهم نَنْتَظِر مُحَمَّدًا ﵊ حَتَّى يَمُوت فنستريح

стр. 2742

﴿كُلُّ نَفْسٍ﴾ منفوسة ﴿ذَآئِقَةُ الْمَوْت﴾ تذوق الْمَوْت ﴿وَنَبْلُوكُم﴾ نختبركم ﴿بِالشَّرِّ وَالْخَيْر﴾ بالشدة والرخاء ﴿فِتْنَةً﴾ كِلَاهُمَا ابتلاء من الله ﴿وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ بعد الْمَوْت فيجزيكم بأعمالكم

стр. 2743

﴿وَإِذَا رَآكَ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿الَّذين كفرُوا﴾ أَبُو جهل وَأَصْحَابه ﴿إِن يَتَّخِذُونَكَ﴾ يَا مُحَمَّد مَا يَقُولُونَ لَك ﴿إِلَاّ هُزُواً﴾ سخرية يَقُول بَعضهم لبَعض ﴿أَهَذا الَّذِي يَذْكُرُ﴾ يعيب ﴿آلِهَتَكُمْ وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمَن هُمْ كَافِرُونَ﴾ جاحدون يَقُولُونَ مَا نَعْرِف الرَّحْمَن إِلَّا مُسَيْلمَة الْكذَّاب

стр. 2744

﴿خُلِقَ الْإِنْسَان﴾ يَعْنِي آدم ﴿مِنْ عَجَلٍ﴾ مستعجلاً وَيُقَال خلق الْإِنْسَان يَعْنِي النَّضر بن الْحَارِث من عجل مستعجلا بِالْعَذَابِ ﴿سأريكم آيَاتِي﴾ عَلَامَات وحدانيتي فِي الْآفَاق وَيُقَال سَأُوْرِيكُمْ آيَاتِي عَذَابي بِالسَّيْفِ يَوْم بدر ﴿فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ﴾ بِالْعَذَابِ قبل الْأَجَل

стр. 2745

﴿وَيَقُولُونَ﴾ يَعْنِي كفار مَكَّة ﴿مَتى هَذَا الْوَعْد﴾ الَّذِي تعدنا يَا مُحَمَّد ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾

стр. 2746

﴿لَو يعلم الَّذين كفرُوا﴾ بِمُحَمد ﷺ وَالْقُرْآن مَالهم فِي الْعَذَاب لم يستعجلوا بِهِ ﴿حِينَ لَا يَكُفُّونَ﴾ يَقُول حِين الْعَذَاب لَا يقدرُونَ أَن يمنعوا ﴿عَن وُجُوهِهِمُ النَّار وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ﴾ الْعَذَاب ﴿وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ﴾ يمْنَعُونَ مِمَّا يُرَاد بهم من الْعَذَاب

стр. 2747

﴿بَلْ تَأْتِيهِم﴾ السَّاعَة ﴿بَغْتَةً﴾ فَجْأَة ﴿فَتَبْهَتُهُمْ﴾ فتفجؤهم ﴿فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا﴾ دَفعهَا عَن أنفسهم ﴿وَلَا هم ينظرُونَ﴾ يؤجلون من الْعَذَاب

стр. 2748

﴿وَلَقَد استهزئ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ﴾ يَقُول اسْتَهْزَأَ بهم قَومهمْ كَمَا اسْتَهْزَأَ بك قَوْمك يَا مُحَمَّد ﴿فَحَاقَ﴾ فَوَجَبَ وَدَار وَنزل ﴿بالذين سَخِرُواْ مِنْهُمْ﴾ على الْأَنْبِيَاء ﴿مَا كَانُوا بِهِ يستهزؤون﴾ من الْعَذَاب وَيُقَال نزل بهم الْعَذَاب باستهزائهم

стр. 2749

﴿قُلْ﴾ يَا مُحَمَّد لأهل مَكَّة ﴿مَن يَكْلَؤُكُم﴾ من يحفظكم ﴿بِاللَّيْلِ وَالنَّهَار مِنَ الرَّحْمَن﴾ من عَذَاب الرَّحْمَن وَيُقَال غير الرَّحْمَن من عَذَابه ﴿بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِمْ﴾ عَن تَوْحِيد رَبهم وَكتاب رَبهم ﴿معرضون﴾ مكذبون بِهِ وتاركون لَهُ

стр. 2750

﴿أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ﴾ ألهم آلِهَة ﴿تَمْنَعُهُمْ مِّن دُونِنَا﴾ من عذابنا ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ﴾ صرف الْعَذَاب عَن أنفسهم يَعْنِي الْآلهَة فَكيف عَن غَيرهم ﴿وَلَا هُمْ مِّنَّا يُصْحَبُونَ﴾ من عذابنا يجارون فَكيف يجيرون غَيرهم

стр. 2751

﴿بَلْ مَتَّعْنَا﴾ أجلنا ﴿هَؤُلَاءِ﴾ يَعْنِي أهل مَكَّة

стр. 2752

﴿وَآبَآءَهُمْ﴾ قبلهم ﴿حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمر﴾ الْأَجَل ﴿أَفَلَا يَرَوْنَ﴾ أهل مَكَّة ﴿أَنَّا نَأْتِي الأَرْض﴾ نَأْخُذ الأَرْض ﴿ننقصها﴾ نفتحها لمُحَمد ﴿من أطرافها﴾ من نَوَاحِيهَا ﴿أَفَهُمُ الغالبون﴾ أفهم الْآن غالبون على مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

стр. 2753

﴿قُلْ﴾ لَهُم يَا مُحَمَّد ﴿إِنَّمَآ أُنذِرُكُم بِالْوَحْي﴾ بِمَا نزل من الْقُرْآن ﴿وَلَا يَسْمَعُ الصم الدعآء﴾ من يتصامم عَن الدُّعَاء إِلَى الله وَيُقَال لَا تقدر أَن تسمع الدُّعَاء من يتصامم إِن قَرَأت بِضَم التَّاء ﴿إِذَا مَا ينذرون﴾ يخوفون

стр. 2754

﴿وَلَئِن مَّسَّتْهُمْ﴾ أَصَابَتْهُم ﴿نَفْحَةٌ﴾ طرف ﴿مِّنْ عَذَابِ رَبك ليَقُولن يَا ويلنا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾ على أَنْفُسنَا كَافِرين بِاللَّه

стр. 2755

﴿وَنَضَعُ الموازين الْقسْط﴾ الْعدْل ﴿لِيَوْمِ الْقِيَامَة﴾ فِي يَوْم الْقِيَامَة ميزَان لَهَا كفتان ولسان لَا يُوزن فِيهَا غير الْحَسَنَات والسيئات ﴿فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً﴾ لَا ينقص من حَسَنَات أحد وَلَا يُزَاد على سيئات أحد ﴿وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ﴾ وزن حَبَّة من خَرْدَل ﴿أَتَيْنَا بِهَا﴾ جِئْنَا بهَا وَيُقَال جزينا بهَا ﴿وَكفى بِنَا حَاسِبِينَ﴾ حافظين وعالمين وَيُقَال مجازين

стр. 2756

﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا﴾ أعطينا ﴿مُوسَى وَهَارُونَ الْفرْقَان﴾ الْمخْرج من الشُّبُهَات وَيُقَال النَّصْر والدولة على فِرْعَوْن ﴿وَضِيَآءً﴾ بَيَانا من الضَّلَالَة ﴿وَذِكْراً﴾ عظة ﴿لَّلْمُتَّقِينَ﴾ الْكفْر والشرك وَالْفَوَاحِش

стр. 2757

﴿الَّذين يَخْشونَ رَبهم﴾ يعْملُونَ لرَبهم ﴿بِالْغَيْبِ﴾ وَإِن كَانَ غَائِبا عَنْهُم ﴿وَهُمْ مِّنَ السَّاعَة﴾ من عَذَاب السَّاعَة ﴿مُشْفِقُونَ﴾ خائفون

стр. 2758

﴿وَهَذَا﴾ الْقُرْآن ﴿ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ﴾ فِيهِ الرَّحْمَة وَالْمَغْفِرَة لمن آمن بِهِ ﴿أَنزَلْنَاهُ﴾ أنزلنَا جِبْرِيل بِهِ ﴿أَفَأَنْتُمْ﴾ يَا أهل مَكَّة ﴿لَهُ مُنكِرُونَ﴾ جاحدون

стр. 2759

﴿وَلَقَدْ آتَيْنَآ﴾ أعطينا ﴿إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ﴾ يَعْنِي الْعلم والفهم ﴿مِن قَبْلُ﴾ من قبل بُلُوغه وَيُقَال أكرمناه بِالنُّبُوَّةِ من قبل مُوسَى وَهَارُون وَيُقَال من قبل مُحَمَّد ﷺ ﴿وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ﴾ بِأَنَّهُ أهل لذَلِك

стр. 2760

﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ﴾ آزر ﴿وَقَومه﴾ نمروذ بن كنعان وَأَصْحَابه ﴿مَا هَذِه التماثيل﴾ التصاوير ﴿الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ﴾ عَابِدُونَ لَهَا

стр. 2761

﴿قَالُواْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا لَهَا عَابِدِينَ﴾ فَنحْن نعبدها

стр. 2762

﴿قَالَ﴾ لَهُم إِبْرَاهِيم ﴿لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمْ﴾ قبلكُمْ ﴿فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾ فِي كفر وَخطأ بَين

стр. 2763

﴿قَالُوا﴾ لابراهيم ﴿أجئتنا بِالْحَقِّ﴾ يجد تَقول يَا إِبْرَاهِيم ﴿أَمْ أَنتَ مِنَ اللاعبين﴾ من الْمُسْتَهْزِئِينَ بِنَا

стр. 2764

﴿قَالَ﴾ إِبْرَاهِيم ﴿بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَات وَالْأَرْض الَّذِي فطَرَهُنَّ﴾ خَلقهنَّ ﴿وَأَنَاْ على ذَلِكُم﴾ على مَا قلت لكم ﴿مِّنَ الشَّاهِدِينَ﴾

стр. 2765

﴿وتالله﴾ وَالله قَالَ فِي نَفسه ﴿لأَكِيدَنَّ﴾ لأكسرن ﴿أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَن تُوَلُّواْ﴾ تنطلقوا ﴿مُدْبِرِينَ﴾ ذَاهِبين إِلَى الْعِيد فَلَمَّا ذَهَبُوا إِلَى عيدهم وَتركُوا إِبْرَاهِيم فِي مدينتهم دخل بَيت وثنهم

стр. 2766

﴿فَجَعَلَهُمْ جُذَاذاً﴾ كسراً ﴿إِلَاّ كَبِيراً لَّهُمْ﴾ لم يكسرهُ ﴿لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ﴾ من عيدهم فيعتل بِهِ فَلَمَّا رجعُوا إِلَى بَيت وثنهم ودخلوا بَيت وثنهم

стр. 2767

﴿قَالُواْ مَن فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَآ إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمين﴾

стр. 2768

على آلِهَتنَا

стр. 2769

﴿قَالُواْ سَمِعْنَا﴾ قَالَ رجل مِنْهُم سَمِعت ﴿فَتىً يَذْكُرُهُمْ﴾ بِالْكَسْرِ ويعيبهم ﴿يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ﴾

стр. 2770

﴿قَالُواْ﴾ قَالَ لَهُم نمروذ ﴿فَأْتُواْ بِهِ على أَعْيُنِ النَّاس﴾ بمنظر النَّاس ﴿لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ﴾ على فعله وَيُقَال على قَوْله وَيُقَال على عُقُوبَته
следующие страницы →