← Тафсир

Тафсир · id 12877

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

الفيروزآبادي

Полный текст (6 611 стр.). Показаны 3431–3470 · переход к 3436.

стр. 3431

جحركم ﴿لَا يَحْطِمَنَّكُمْ﴾ لَا يكسرنكم وَلَا يدوسنكم ﴿سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ بكم وَيُقَال وهم يعْنى جنود سُلَيْمَان لم يشعروا بقول النملة

стр. 3432

﴿فَتَبَسَّمَ﴾ سُلَيْمَان ﴿ضَاحِكاً﴾ تَعَجبا ﴿مِّن قَوْلِهَا﴾ من قَول النملة لِأَنَّهُ علم كَلَامهَا دون جُنُوده ﴿وَقَالَ رَبِّ أوزعني﴾ ألهمني ﴿أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ﴾ أؤدي شكر نِعْمَتك ﴿الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ﴾ مننت عَليّ بِالتَّوْحِيدِ ﴿وعَلى وَالِدَيَّ﴾ بِالتَّوْحِيدِ ﴿وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً﴾ خَالِصا ﴿تَرْضَاهُ﴾ تقبله ﴿وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ﴾ فضلك ﴿فِي عِبَادِكَ الصَّالِحين﴾ مَعَ عِبَادك الْمُرْسلين الْجنَّة

стр. 3433

﴿وَتَفَقَّدَ الطير﴾ طلب الطير فَلم ير الهدهد مَكَانَهُ ﴿فَقَالَ مَا لي لَا أَرَى الهدهد﴾ مَكَانَهُ ﴿أَمْ كَانَ مِنَ الغآئبين﴾ يَقُول إِن كَانَ من الغائبين من بَين الطُّيُور

стр. 3434

﴿لأُعَذِّبَنَّهُ عَذَاباً شَدِيداً﴾ لأنتفن ريشه فَكَانَ عَذَاب الطير هَذَا ﴿أَوْ لأَذْبَحَنَّهُ﴾ بالسكين ﴿أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾ بِعُذْر بَين

стр. 3435

﴿فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ فَلبث غير طَوِيل حَتَّى جَاءَهُ ﴿فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾ بلغت إِلَى مَا لم تبلغ وَعلمت مالم تعلم أَيهَا الْملك ﴿وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ﴾ من مَدِينَة سبأ ﴿بِنَبَإٍ يَقِينٍ﴾ بِخَبَر حق عَجِيب

стр. 3436

﴿إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَة تَمْلِكُهُمْ﴾ يُقَال لَهَا بلقيس ﴿وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ﴾ أَعْطَيْت علم كل شَيْء فِي بَلَدهَا ﴿وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ﴾ حسن كَبِير عَلَيْهِ من الْجَوَاهِر واللؤلؤ وَالذَّهَب وَالْفِضَّة كَذَا وَكَذَا

стр. 3437

﴿وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ﴾ يعْبدُونَ الشَّمْس ﴿مِن دُونِ الله وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَان أَعْمَالَهُمْ﴾ عِبَادَتهم للشمس ﴿فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيل﴾ فصرفهم الشَّيْطَان عَن طَرِيق الْحق الْهدى ﴿فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ﴾ سَبِيل الْحق وَالْهدى

стр. 3438

﴿أَلَاّ يَسْجُدُواْ لِلَّهِ الَّذِي﴾ وَقد قلت لَهُم أَلا يَا هَؤُلَاءِ اسجدوا لله وَيُقَال هَذَا قَول سُلَيْمَان يَقُول لم لَا يَسْجُدُونَ لله الذى ﴿يخرج الخبء﴾ مَا خبىء ﴿فِي السَّمَاوَات﴾ من الْمَطَر ﴿وَالْأَرْض﴾ من النَّبَات ﴿وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ﴾ مَا يسرون من الْخَيْر وَالشَّر ﴿وَمَا يعلنون﴾ يظهرون من الْخَيْر وَالشَّر

стр. 3439

﴿الله لَا إِلَه إِلَاّ هُوَ رَبُّ الْعَرْش الْعَظِيم﴾ السرير الْكَبِير

стр. 3440

﴿قَالَ﴾ سُلَيْمَان للهدهد ﴿سَنَنظُرُ﴾ فِي مَقَالَتك ﴿أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبين﴾

стр. 3441

﴿اذْهَبْ بِّكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ﴾ عَلَيْهِم ﴿ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ تَنَح عَنْهُم حَيْثُ لَا يرونك ﴿فَانْظُر مَاذَا يَرْجِعُونَ﴾ يَقُولُونَ ويردون ويجيبون كتابي فَفعل كَمَا أمره سُلَيْمَان فَأخذت بلقيس كتاب سُلَيْمَان وَخرجت إِلَى قَومهَا

стр. 3442

﴿قَالَت يَا أَيهَا الْمَلأ﴾ الرؤساء ﴿إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ﴾ مختوم

стр. 3443

﴿إِنَّهُ﴾ عنوانه ﴿مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ﴾ أول سطره ﴿بِسْمِ الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾

стр. 3444

﴿أَلَاّ تَعْلُواْ عَلَيَّ﴾ أَن لَا تتكبروا عَليّ ﴿وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾ مستسلمين مصالحين وَأَشْيَاء كَانَت فِيهِ مَكْتُوبَة

стр. 3445

﴿قَالَت يَا أَيهَا الْمَلأ﴾ الرؤساء ﴿أَفْتُونِي فِي أَمْرِي﴾ أخبروني عَن أَمْرِي وَيُقَال شاوروا لي ﴿مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْراً﴾ فاعلة أمرا ﴿حَتَّى تَشْهَدُونِ﴾ تحضروني وتشاوروني

стр. 3446

﴿قَالُوا نَحن أولُوا قُوَّةٍ﴾ بِالسِّلَاحِ ﴿وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ بِالْقِتَالِ ﴿وَالْأَمر إِلَيْكِ﴾ يَقُول أمرنَا لأمرك تبع ﴿فانظري مَاذَا تَأْمُرِينَ﴾ حَتَّى نَفْعل مَا تأمريننا ثمَّ نطقت بحكمة

стр. 3447

﴿قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوك﴾ مُلُوك الأَرْض ﴿إِذَا دَخَلُواْ قَرْيَةً﴾ عنْوَة بِالْحَرْبِ والقتال ﴿أَفْسَدُوهَا﴾ خربوها ﴿وَجعلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَآ أَذِلَّةً﴾ بِالضَّرْبِ وَالْقَتْل وَغير ذَلِك ﴿وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ﴾ قَالَ الله كَذَلِك يَفْعَلُونَ يَعْنِي مُلُوك الأَرْض بالكبرياء

стр. 3448

﴿وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ﴾ إِلَى سُلَيْمَان ﴿بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ﴾ فأنتظر ﴿بِمَ يَرْجِعُ المُرْسَلُونَ﴾ الرُّسُل

стр. 3449

﴿فَلَمَّا جَآءَ سُلَيْمَانَ﴾ رسولها إِلَى سُلَيْمَان ﴿قَالَ﴾ سُلَيْمَان ﴿أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ﴾ هَدِيَّة ﴿فَمَآ آتَانِي الله﴾ أعطانى الله من الْملك والنبوة ﴿خَيْرٌ﴾ أفضل ﴿مِّمَّآ آتَاكُمْ﴾ أَعْطَاكُم من المَال ﴿بَلْ أَنتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ﴾ إِن ردَّتْ إِلَيْكُم

стр. 3450

﴿ارْجع إِلَيْهِمْ﴾ بهديتهم ﴿فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍ﴾ بجموع ﴿لَاّ قِبَلَ لَهُمْ بِهَا﴾ لَا طَاقَة لَهُم بهَا ﴿وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَآ﴾ من سبأ ﴿أَذِلَّةً﴾ مغلولة أَيْمَانهم إِلَى أَعْنَاقهم ﴿وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾ ذليلون

стр. 3451

﴿قَالَ﴾ سُلَيْمَان ﴿يَا أَيهَا الْمَلأ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا﴾ بسريرها ﴿قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾ مستسلمين مصالحين

стр. 3452

﴿قَالَ عِفْرِيتٌ﴾ شَدِيد ﴿مِّن الْجِنّ﴾ يُقَال لَهُ عَمْرو ﴿أَنَاْ آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ﴾ من مجلسك للْقَضَاء وَكَانَ مجْلِس قَضَائِهِ إِلَى انتصاف النَّهَار ﴿وَإِنِّي عَلَيْهِ﴾ على حمله ﴿لَقَوِيٌّ أَمِينٌ﴾ على مَا فِيهِ من الْجَوَاهِر واللؤلؤ وَالذَّهَب وَالْفِضَّة قَالَ سُلَيْمَان بل أُرِيد أسْرع من هَذَا

стр. 3453

﴿قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكتاب﴾ اسْم الله الْأَعْظَم يَا حَيّ يَا قيوم وَهُوَ آصف بن برخيا ﴿أَنَاْ آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ﴾ قبل أَن يبلغ الشَّيْء الَّذِي رَأَيْته من بعيد ﴿فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرّاً﴾ ثَابتا ﴿عِندَهُ﴾ يَعْنِي عرشها عِنْد عَرْشه ﴿قَالَ﴾ لآصف ﴿هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي﴾ من منَّة ربى ﴿لِيَبْلُوَنِي﴾ ليختبرني ﴿أَأَشْكُرُ﴾ نعْمَته ﴿أَمْ أَكْفُرُ﴾ أم أترك شكر نعْمَته ﴿وَمَن شَكَرَ﴾ نعْمَته ﴿فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ﴾ ثَوَاب ربه ﴿وَمَن كَفَرَ﴾ ترك شكر نعْمَته ﴿فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ﴾ عَن شكره ﴿كَرِيمٌ﴾ متجاوز لمن تَابَ لَا يعجل بالعقوبة

стр. 3454

﴿قَالَ نَكِّرُواْ لَهَا عَرْشَهَا﴾ غيروا سريرها فزيدوا فِيهِ وانقصوا مِنْهُ ﴿نَنْظُر أتهتدي﴾ أتعرف ﴿أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذين لَا يَهْتَدُونَ﴾ لَا يعْرفُونَ

стр. 3455

﴿فَلَمَّا جَآءَتْ قِيلَ﴾ قَالَ لَهَا سُلَيْمَان ﴿أَهَكَذَا عَرْشُكِ﴾ سريرك شبهوه عَلَيْهَا ﴿قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ﴾ شبهتموه عَليّ ﴿وَأُوتِينَا الْعلم مِن قَبْلِهَا﴾ فَقَالَ سُلَيْمَان قد أَعْطَانِي الله بتغيير سريرها ومجيئه من قبل مجيئها

стр. 3456

﴿وَكُنَّا مُسْلِمِينَ﴾ أَي مُخلصين من قبل مجيئها

стр. 3457

﴿وَصَدَّهَا﴾ صرفهَا سُلَيْمَان وَيُقَال صرفهَا الله ﴿مَا كَانَت﴾ عَمَّا كَانَت ﴿تَّعْبُدُ مِن دُونِ الله﴾ يَعْنِي الشَّمْس ﴿إِنَّهَا كَانَتْ مِن قَوْمٍ كَافِرِينَ﴾ الْمَجُوس

стр. 3458

﴿قِيلَ لَهَا ادخلي الصرح﴾ الْقصر ﴿فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً﴾ مَاء غمراً يَعْنِي كثيرا ﴿وَكَشَفَتْ﴾ رفعت ثِيَابهَا ﴿عَن سَاقَيْهَا قَالَ﴾ لَهَا سُلَيْمَان ﴿إِنَّهُ صَرْحٌ﴾ قصر ﴿مُّمَرَّدٌ﴾ أملس ﴿مِّن قَوارِيرَ﴾ تَحْتَهُ مَاء فَلَا تخافي واعبري عَلَيْهِ ﴿قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي﴾ بعبادتي الشَّمْس ﴿وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ﴾ على يَد سُلَيْمَان ﴿لِلَّهِ رَبِّ الْعَالمين﴾ سيد الْجِنّ وَالْإِنْس

стр. 3459

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَآ إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ﴾ نَبِيّهم ﴿صَالِحاً أَنِ اعبدوا الله﴾ أَن قل لَهُم وحدوا الله وتوبوا إِلَيْهِ من الْكفْر والشرك ﴿فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ﴾ فصاروا فرْقَتَيْن مُؤمنَة وكافرة ﴿يَخْتَصِمُونَ﴾ يتخاصمون فِي الدّين

стр. 3460

﴿قَالَ﴾ صَالح للفرقة الْكَافِرَة ﴿يَا قوم لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ﴾ بِالْعَذَابِ ﴿قَبْلَ الْحَسَنَة﴾ قبل الْعَافِيَة وَالرَّحْمَة ﴿لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ الله﴾ هلا تتوبون من الشّرك وَالْكفْر وتوحدون الله ﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ لكَي ترحموا فَلَا تعذبوا

стр. 3461

﴿قَالُواْ اطيرنا بِكَ﴾ تشاءمنا بك ﴿وَبِمَن مَّعَكَ﴾ من قَوْمك يعنون شدتنا من شؤمك وَمن شوم من آمن بك ﴿قَالَ﴾ صَالح ﴿طَائِرُكُمْ﴾ شدتكم ورخاؤكم ﴿عِندَ الله﴾ من عِنْد الله ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ﴾ تختبرون بالشدة والرخاء وَيُقَال تخذلون وَلَا توفقون

стр. 3462

﴿وَكَانَ فِي الْمَدِينَة تِسْعَةُ رَهْطٍ﴾ نفر من الْفُسَّاق من أَبنَاء رُؤَسَائِهِمْ قدار بن سالف ومصدع ابْن دهو وأصحابهما ﴿يُفْسِدُونَ فِي الأَرْض﴾ بِالْمَعَاصِي ﴿وَلَا يُصْلِحُونَ﴾ لَا يأمرون بالصلاح وَلَا يعْملُونَ بِهِ

стр. 3463

﴿قَالُوا تقاسموا بِاللَّه﴾ يَقُول توافقوا وتخلفوا بِاللَّه ثمَّ قَالَ ﴿لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ﴾ لندخلن عَلَيْهِ وعَلى أَهله لَيْلًا ولنقتلنه وَأَهله ﴿ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ﴾ لوَرثَته وقرابته ﴿مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ﴾ قتل صَالح وَأَهله ﴿وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾ يصدقوننا فِي قَوْلنَا وَلَا يرد قَوْلنَا أحد

стр. 3464

﴿وَمَكَرُواْ مَكْراً﴾ أَرَادوا قتل صَالح وَمن آمن مَعَه ﴿وَمَكَرْنَا مَكْراً﴾ أردنَا قَتلهمْ ﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ بمكرنا وَيُقَال قَتلتهمْ الْمَلَائِكَة فِي دَار صَالح بِالْحِجَارَةِ وهم لَا يَشْعُرُونَ من الْمَلَائِكَة

стр. 3465

﴿فَانْظُر﴾ يَا مُحَمَّد ﴿كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ﴾ عُقُوبَة مَكْرهمْ بِصَالح ﴿أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ﴾ أهلكناهم بِالْحِجَارَةِ ﴿وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ وأهلكنا قَومهمْ أَجْمَعِينَ

стр. 3466

﴿فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً﴾ خَالِيَة سَاقِطَة ﴿بِمَا ظلمُوا﴾ أشركوا ﴿إِنَّ فِي ذَلِك﴾ فِيمَا فعلنَا بهم ﴿لآيَةً﴾ لعلامة وعبرة ﴿لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ يصدقون مَا فعل بهم

стр. 3467

﴿وَأَنجَيْنَا الَّذين آمَنُواْ﴾ بِصَالح ﴿وَكَانُواْ يَتَّقُونَ﴾ الْكفْر والشرك وَالْفَوَاحِش وَقتل النَّاقة

стр. 3468

﴿وَلُوطاً﴾ أرسلنَا لوطاً إِلَى قومه ﴿إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَة﴾ اللواط ﴿وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ﴾ تعلمُونَ أَنَّهَا فَاحِشَة

стр. 3469

﴿أئنكم لَتَأْتُونَ الرِّجَال﴾ أدبار الرِّجَال ﴿شَهْوَةً﴾ اشتهاء لكم

стр. 3470

﴿مِّن دُونِ النسآء﴾ من فروج النِّسَاء ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ أَمر الله
следующие страницы →