← Тафсир

Тафсир · id 12877

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

الفيروزآبادي

Полный текст (6 611 стр.). Показаны 4621–4660 · переход к 4626.

стр. 4621

﴿وَمَآ أَصَابَكُمْ مِّن مُّصِيبَةٍ﴾ مَا تصابون فِي أَنفسكُم ﴿فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ فِيمَا جنت أَيْدِيكُم يُصِيبكُم ﴿وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ﴾ من الذُّنُوب فَلَا يجزيكم بِهِ

стр. 4622

﴿وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الأَرْض﴾ بفائتين من عَذَاب الله ﴿وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ الله﴾ من عَذَاب الله ﴿مِن وَلِيٍّ﴾ قريب ينفعكم ﴿وَلَا نَصِيرٍ﴾ مَانع يمنعكم من عَذَاب الله

стр. 4623

﴿وَمِنْ آيَاتِهِ﴾ من عَلَامَات وحدانيته وَقدرته ﴿الْجوَار﴾ يَعْنِي السفن ﴿فِي الْبَحْر كالأعلام﴾ كالجبال

стр. 4624

﴿إِن يَشَأْ يُسْكِنِ الرّيح﴾ الَّتِي تجْرِي بهَا السفن ﴿فَيَظْلَلْنَ﴾ فيصرن ﴿رَوَاكِدَ﴾ ثوابت ﴿على ظَهْرِهِ﴾ على ظهر المَاء ﴿إِنَّ فِي ذَلِك﴾ فِيمَا ذكرت من السفن ﴿لآيَاتٍ﴾ لعلامات وعبراً ﴿لِّكُلِّ صَبَّارٍ﴾ على الطَّاقَة ﴿شَكُورٍ﴾ بنعم الله

стр. 4625

﴿أَوْ يُوبِقْهُنَّ﴾ يهلكهن يَعْنِي السفن فِي الْبَحْر ﴿بِمَا كَسَبُوا﴾ بِمَعْصِيَة أهلهن ﴿وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ﴾ لَا يجازيهم بِهِ

стр. 4626

﴿وَيَعْلَمَ﴾ لكَي يعلم ﴿الَّذين يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِنَا﴾ يكذبُون بِمُحَمد ﷺ ﴿مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ﴾ من مغيث وَلَا نجاة من عَذَاب الله

стр. 4627

﴿فَمَآ أُوتِيتُمْ﴾ أعطيتم ﴿مِّن شَيْءٍ﴾ من المَال والزهرة ﴿فَمَتَاعُ الْحَيَاة الدُّنْيَا﴾ لَا يبْقى ﴿وَمَا عِندَ الله﴾ من الثَّوَاب ﴿خَيْرٌ﴾ مِمَّا عنْدكُمْ فِي الدُّنْيَا ﴿وَأبقى﴾ أدوم من مَتَاع الدُّنْيَا فَإِنَّهَا فانية ثمَّ بَين لمن هُوَ فَقَالَ ﴿للَّذين آمنُوا﴾ بِمُحَمد ﷺ وَالْقُرْآن يَعْنِي أَبَا بكر وَأَصْحَابه ﴿وعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ لَا على المَال

стр. 4628

﴿وَالَّذين يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْم﴾ يَعْنِي الشّرك ﴿وَالْفَوَاحِش﴾ يَعْنِي الزِّنَا والمعاصي ﴿وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ﴾ بالجفاء ﴿يَغْفِرُونَ﴾ يتجاوزون وَلَا يكافئون بِهِ

стр. 4629

﴿وَالَّذين اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ﴾ أجابوا لرَبهم بِالتَّوْحِيدِ وَالطَّاعَة ﴿وَأَقَامُواْ الصَّلَاة﴾ أَتموا الصَّلَوَات الْخمس ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ﴾ إِذا أَرَادوا أمرا وحاجة تشاوروا فِيمَا بَينهم ثمَّ عمِلُوا بِهِ ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ﴾ أعطيناهم من المَال ﴿يُنفِقُونَ﴾ يتصدقون

стр. 4630

﴿وَالَّذين إِذَآ أَصَابَهُمُ الْبَغي﴾ الْمظْلمَة ﴿هُمْ يَنتَصِرُونَ﴾ ينتصفون بِالْقصاصِ لَا بالمكابرة

стр. 4631

﴿وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا﴾ جَزَاء جِرَاحَة جِرَاحَة مثلهَا ﴿فَمَنْ عَفَا﴾ عَن مظلمته ﴿وَأَصْلَحَ﴾ ترك الْقصاص وَلَا يكافىء بِهِ ﴿فَأَجْرُهُ عَلَى الله﴾ فثوابه على الله ﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمين﴾ المبتدئين بالظلم

стр. 4632

﴿وَلَمَنِ انتصر﴾ انتصف بِالْقصاصِ ﴿بَعْدَ ظُلْمِهِ﴾ مظلمته ﴿فَأُولَئِك مَا عَلَيْهِمْ مِّن سَبِيلٍ﴾ من مأثم بِالْقصاصِ

стр. 4633

﴿إِنَّمَا السَّبِيل﴾ المأثم ﴿عَلَى الَّذين يَظْلِمُونَ النَّاس﴾ بِالِابْتِدَاءِ بِغَيْر قصاص ﴿وَيَبْغُونَ﴾ يتطاولون

стр. 4634

﴿فِي الأَرْض بِغَيْرِ الْحق﴾ بِلَا حق يكون لَهُم ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ وجيع

стр. 4635

﴿وَلَمَن صَبَرَ﴾ على مظلمته ﴿وَغَفَرَ﴾ تجَاوز وَلم يقْتَصّ وَلم يكافىء بِهِ ﴿إِنَّ ذَلِكَ﴾ الصَّبْر والتجاوز ﴿لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُور﴾ من خير الْأُمُور وَيُقَال من حزم الْأُمُور وَنزل من قَوْله وَالَّذين يجتنبون كَبَائِر الْإِثْم وَالْفَوَاحِش إِلَى قَوْله لمن عزم الْأُمُور فِي شَأْن أبي بكر الصّديق وَصَاحبه عَمْرو بن غزيَّة الْأنْصَارِيّ فِي كَلَام وتنازع كَانَ بَينهمَا فشتم الْأنْصَارِيّ أَبَا بكر الصّديق فَأنْزل الله فيهمَا هَؤُلَاءِ الْآيَات

стр. 4636

﴿من يضلل﴾ عَن دينه ﴿فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ﴾ من مرشد ﴿مِّن بَعْدِهِ﴾ غير الله ﴿وَتَرَى الظَّالِمين﴾ الْمُشْركين أَبَا جهل وَأَصْحَابه يَوْم الْقِيَامَة ﴿لَمَّا رَأَوُاْ الْعَذَاب﴾ حِين رَأَوْا الْعَذَاب ﴿يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِّن سَبِيلٍ﴾ هَل إِلَى رُجُوع إِلَى الدُّنْيَا من حِيلَة

стр. 4637

﴿وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا﴾ على النَّار ﴿خَاشِعِينَ مِنَ الذل﴾ ذليلين من الْحزن ﴿يَنظُرُونَ﴾ إِلَيْك ﴿مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾ مسارقة الْأَعْين ﴿وَقَالَ الَّذين آمنُوا﴾ بِمُحَمد ﷺ وَالْقُرْآن ﴿إِنَّ الخاسرين﴾ المغبونين ﴿الَّذين خسروا﴾ الَّذين غبنوا ﴿أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ﴾ خدمهم فِي الْجنَّة ﴿يَوْمَ الْقِيَامَة أَلَا إِنَّ الظَّالِمين﴾ الْمُشْركين أَبَا جهل وَأَصْحَابه ﴿فِي عَذَابٍ مُّقِيمٍ﴾ دَائِم

стр. 4638

﴿وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ﴾ أقرباء ﴿يَنصُرُونَهُم﴾ يمنعونهم ﴿مِّن دُونِ الله﴾ من عَذَاب الله ﴿وَمَن يُضْلِلِ الله﴾ عَن دينه مثل أبي جهل ﴿فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ﴾ من دين وَلَا حجَّة

стр. 4639

﴿اسْتجِيبُوا لِرَبِّكُمْ﴾ بِالتَّوْحِيدِ ﴿مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ﴾ وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة ﴿لَاّ مَرَدَّ لَهُ﴾ لَا مَانع لَهُ ﴿مِنَ الله﴾ من عَذَاب الله ﴿مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ﴾ من نجاة ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ من عَذَاب الله ﴿وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ﴾ من معِين

стр. 4640

﴿فَإِنْ أَعْرَضُواْ﴾ عَن الْإِيمَان ﴿فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً﴾ تحفظهم ﴿إِنْ عَلَيْكَ﴾ مَا عَلَيْك ﴿إِلَاّ الْبَلَاغ﴾ التَّبْلِيغ عَن الله ثمَّ أمره بِالْقِتَالِ بعد ذَلِك ﴿وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقْنَا الْإِنْسَان﴾ أصبْنَا الْكَافِر ﴿مِنَّا رَحْمَةً﴾ نعْمَة ﴿فَرِحَ بِهَا﴾ أعجب بهَا غير شَاكر لَهَا ﴿وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ﴾ شدَّة وفقر وبلية ﴿بِمَا قَدَّمَتْ﴾ عملت ﴿أَيْدِيهِمْ﴾ فِي الشّرك ﴿فَإِنَّ الْإِنْسَان﴾ يَعْنِي أَبَا جهل ﴿كَفُورٌ﴾ كَافِر بِاللَّه وبنعمته

стр. 4641

﴿لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾ خَزَائِن السَّمَوَات وَالْأَرْض الْمَطَر والنبات ﴿يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ﴾ كَمَا يَشَاء ﴿يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً﴾ مثل لوط لم يكن لَهُ ولد ذكر ﴿وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ الذُّكُور﴾ مثل إِبْرَاهِيم لم يكن لَهُ أُنْثَى

стр. 4642

﴿أَوْ يُزَوِّجُهُمْ﴾ يخلطهم ﴿ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً﴾ مثل مُحَمَّد ﷺ كَانَ لَهُ الذّكر وَالْأُنْثَى ﴿وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عقيما﴾ بِلَا ولد مثل يحيى ابْن زَكَرِيَّا ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ﴾ فِيمَا وهب من الذُّكُور وَالْإِنَاث

стр. 4643

﴿وَمَا كَانَ﴾ مَا جَازَ ﴿لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ الله﴾ مُوَاجهَة بِغَيْر ستر ﴿إِلَاّ وَحْياً﴾ فِي الْمَنَام ﴿أَو من وَرَاء حجاب﴾ ستركما كلم مُوسَى ﵇ ﴿أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً﴾ جِبْرِيل كَمَا أرسل إِلَى مُحَمَّد ﷺ ﴿فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ﴾ بأَمْره ﴿مَا يَشَآءُ﴾ الَّذِي شَاءَ من الْأَمر والنهى

стр. 4644

﴿إِنَّهُ عَلِيٌّ﴾ أَعلَى من كل شَيْء ﴿حَكِيمٌ﴾ فِي أمره وقضائه

стр. 4645

﴿وَكَذَلِكَ﴾ هَكَذَا ﴿أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا﴾ يَعْنِي جِبْرِيل بِالْقُرْآنِ ﴿مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكتاب﴾ مَا الْقُرْآن قبل نزُول جِبْرِيل عَلَيْك وَمَا كنت تحسن قِرَاءَة الْقُرْآن قبل الْقُرْآن ﴿وَلَا الْإِيمَان﴾ وَلَا الدعْوَة إِلَى التَّوْحِيد ﴿وَلَكِن جَعَلْنَاهُ﴾ قُلْنَاهُ يَعْنِي الْقُرْآن ﴿نُوراً﴾ بَيَانا لِلْأَمْرِ وَالنَّهْي والحلال وَالْحرَام وَالْحق وَالْبَاطِل ﴿نَّهْدِي بِهِ﴾ بِالْقُرْآنِ ﴿مَن نَّشَآءُ﴾ من كَانَ أَهلا لذَلِك ﴿مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لتهدي﴾ لتدعو ﴿إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ دين مُسْتَقِيم حق

стр. 4646

﴿صِرَاطِ الله﴾ دين الله ﴿الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْض﴾ من الْخلق ﴿أَلَا إِلَى الله تَصِيرُ الْأُمُور﴾ عواقب الْأُمُور فى الْآخِرَة تصير إِلَى الْحَكِيم الْملك وَمن السُّورَة الَّتِى يذكر فِيهَا الزخرف وهى كلهَا مَكِّيَّة آياتها سبع وَثَمَانُونَ آيَة وكلماتها ثَمَانمِائَة وَثَلَاثَة وَثَلَاثُونَ وحروفها ثَلَاثَة آلَاف وَأَرْبَعمِائَة حرف ﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾

стр. 4647

وبإسناده عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى ﴿حم﴾ يَقُول قضى مَا هُوَ كَائِن أى بَين

стр. 4648

﴿وَالْكتاب الْمُبين﴾ يَقُول وَأقسم بِالْكتاب الْمُبين بالحلال وَالْحرَام وَالنَّهْي وَالْأَمر أَن قد قضى مَا هُوَ كَائِن أَي بَين قَالَ حَكِيم: (أَلا يَا لقومى كل مَا حم وَاقع ... وَذَا الطير يسري والنجوم الطوالع) وَيُقَال قسم أقسم بِهِ بِالْحَاء وَالْمِيم وَالْكتاب الْمُبين بالحلال وَالْحرَام وَالْأَمر وَالنَّهْي

стр. 4649

﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ﴾ قُلْنَاهُ ووضعناه ﴿قُرْآناً عَرَبِيّاً﴾ على مجْرى لُغَة الْعَرَب وَلِهَذَا كَانَ الْقسم ﴿لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ لكَي تعلمُوا مَا فِي الْقُرْآن من الْحَلَال وَالْحرَام وَالْأَمر وَالنَّهْي

стр. 4650

﴿وَإِنَّهُ﴾ يَعْنِي الْقُرْآن ﴿فِي أُمِّ الْكتاب﴾ فِي اللَّوْح الْمَحْفُوظ مَكْتُوب ﴿لَدَيْنَا﴾ عندنَا ﴿لَعَلِيٌّ﴾ كريم شرِيف مُرْتَفع ﴿حَكِيمٌ﴾ مُحكم بالحلال وَالْحرَام

стр. 4651

﴿أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذّكر﴾ أفنرفع عَنْكُم الْوَحْي وَالرَّسُول يَا أهل مَكَّة ﴿صَفْحاً﴾ أَو نترككم هملاً بِلَا أَمر وَلَا نهي ﴿أَن كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ﴾ بِأَن كُنْتُم قوما مُشْرِكين لَا تؤمنون فِي علم الله

стр. 4652

﴿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ﴾ قبلك يَا مُحَمَّد ﴿فِي الْأَوَّلين﴾ فِي الْأُمَم الْمَاضِيَة قد علمنَا أَنهم لَا يُؤمنُونَ فَلم نتركهم بِلَا كتاب وَلَا رَسُول

стр. 4653

﴿وَمَا يَأْتِيهِم﴾ أَي الْأَوَّلين ﴿مِّنْ نَّبِيٍّ إِلَاّ كَانُوا بِهِ﴾ بالنبى ﴿يستهزؤون﴾ يهزءون بالنبى

стр. 4654

﴿فَأَهْلَكْنَآ أَشَدَّ مِنْهُم﴾ من أهل مَكَّة ﴿بَطْشاً﴾ قُوَّة ومنعة ﴿وَمضى مَثَلُ الْأَوَّلين﴾ سنة الْأَوَّلين بِالْعَذَابِ عِنْد تكذيبهم الرُّسُل

стр. 4655

﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ﴾ كفار مَكَّة ﴿مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض لَيَقُولُنَّ﴾ كفار مَكَّة ﴿خَلَقَهُنَّ الْعَزِيز﴾ فِي ملكه وسلطانه ﴿الْعَلِيم﴾ بتدبيره وبخلقه فَقَالَ الله نعم خلق

стр. 4656

﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْض مَهْداً﴾ فراشا ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾ طرقاً ﴿لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ لكَي تهتدوا بالطرق

стр. 4657

﴿وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السمآء مَآءً﴾ مَطَرا ﴿بِقَدَرٍ﴾ مَعْلُوم بِعلم الْخزَّان ﴿فَأَنشَرْنَا بِهِ﴾ أحيينا بالمطر ﴿بَلْدَةً مَّيْتاً﴾ مَكَانا لَا نَبَات فِيهِ ﴿كَذَلِك﴾ هَكَذَا ﴿تُخْرَجُونَ﴾ تحيون وتخرجون من الْقُبُور كَمَا أحيينا الأَرْض بالمطر

стр. 4658

﴿وَالَّذِي خَلَقَ الْأزْوَاج﴾ الْأَصْنَاف ﴿كُلَّهَا﴾ الذّكر وَالْأُنْثَى ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ﴾ وَخلق لكم ﴿مِّنَ الْفلك﴾ يَعْنِي السفن فِي الْبَحْر ﴿والأنعام﴾ يَعْنِي الْإِبِل ﴿مَا تَرْكَبُونَ﴾ الَّذِي تَرْكَبُونَ عَلَيْهِ

стр. 4659

﴿لِتَسْتَوُواْ على ظُهُورِهِ﴾ ظُهُور الْأَنْعَام يَعْنِي الْإِبِل ﴿ثُمَّ تَذْكُرُواْ نِعْمَةَ رَبِّكُمْ﴾ بتسخيرها ﴿إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ﴾ على ظُهُورهَا وسخرها لكم ﴿وَتَقُولُواْ سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا﴾ الْإِبِل ﴿وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ مُطِيعِينَ مالكين

стр. 4660

﴿وَإِنَّآ إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾ رَاجِعُون بعد الْمَوْت
следующие страницы →