Полный текст (6 611 стр.). Показаны 6441–6480 · переход к 6446.
стр. 6441
﴿لَا يَصْلَاهَآ﴾ لَا يدخلهَا يَعْنِي النَّار ﴿إِلَاّ الأشقى﴾ إِلَّا الشقى فِي علم الله
стр. 6442
﴿الَّذِي كَذَّبَ﴾ بِالتَّوْحِيدِ وَيُقَال قصر عَن طَاعَة الله ﴿وَتَوَلَّى﴾ عَن الْإِيمَان وَيُقَال عَن التَّوْبَة
стр. 6443
﴿وَسَيُجَنَّبُهَا﴾ يباعد ويزحزح عَن النَّار ﴿الأتقى﴾ التقي
стр. 6444
﴿الذى يُؤْتِي مَالَهُ﴾ يُعْطي مَاله فِي سَبِيل الله وَهُوَ أَبُو بكر الصّديق ﴿يتزكى﴾ يُرِيد بذلك وَجه الله
стр. 6445
﴿وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تجزى﴾ وَلم يعْمل ذَلِك مجازاة لأحد
стр. 6446
﴿إِلَاّ ابتغآء وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى﴾ إِلَّا طلب رضَا ربه الْأَعْلَى أَعلَى كل شَيْء
стр. 6447
﴿وَلَسَوْفَ يرضى﴾ يعْطى من الثَّوَاب والكرامة حَتَّى يرضى وَهُوَ أَبُو بكر الصّديق وَأَصْحَابه
وَمن السُّورَة الَّتِى يذكر فِيهَا الضُّحَى وهى كلهَا مَكِّيَّة آياتها إِحْدَى عشرَة وكلماتها أَرْبَعُونَ وحروفها مائَة وَاثْنَانِ
﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾
стр. 6448
وبإسناده عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَ الضُّحَى﴾ يَقُول أقسم الله بِالنَّهَارِ كُله
стр. 6449
﴿وَاللَّيْل إِذَا سجى﴾ إِذا أظلم واسود
стр. 6450
﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ﴾ مَا تَركك رَبك مُنْذُ أوحى إِلَيْك ﴿وَمَا قلى﴾ مَا أبغضك مُنْذُ أحبك وَلِهَذَا كَانَ الْقسم وَهَذَا بعد مَا حبس الله عَنهُ الْوَحْي خمس عشرَة لَيْلَة لتَركه الِاسْتِثْنَاء فَقَالَ الْمُشْركُونَ ودعه ربه وقلاه
стр. 6451
﴿وَلَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الأولى﴾ يَقُول ثَوَاب الْآخِرَة خير لَك من ثَوَاب الدُّنْيَا
стр. 6452
﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ﴾ فِي الْآخِرَة من الشَّفَاعَة ﴿فترضى﴾ حَتَّى ترْضى ثمَّ ذكر منته عَلَيْهِ فَقَالَ
стр. 6453
﴿أَلَمْ يَجِدْكَ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿يَتِيماً﴾ بِلَا أَب وَلَا أم ﴿فآوى﴾ آواك إِلَى عمك أبي طَالب وَكفى مؤنتك فَقَالَ النبى ﷺ نعم يَا جِبْرِيل فَقَالَ جِبْرِيل أَيْضا
стр. 6454
﴿وَوَجَدَكَ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿ضَآلاًّ﴾ بَين قوم ضلال ﴿فهدى﴾ فهداك بِالنُّبُوَّةِ فَقَالَ ﷺ نعم يَا جِبْرِيل فَقَالَ أَيْضا
стр. 6455
﴿وَوَجَدَكَ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿عَآئِلاً﴾ فَقِيرا ﴿فأغنى﴾ فأغناك بِمَال خَدِيجَة وَيُقَال أرضاك بِمَا أَعْطَاك فَقَالَ النبى ﷺ نعم يَا جِبْرِيل فَقَالَ أَيْضا
стр. 6456
﴿فَأَمَّا الْيَتِيم فَلَا تَقْهَرْ﴾ فَلَا تظلمه وَلَا تحتقره
стр. 6457
﴿وَأَمَّا السآئل فَلَا تَنْهَرْ﴾ فَلَا ترده خائباً وَلَا تزجره
стр. 6458
﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾ بِالنُّبُوَّةِ وَالْإِسْلَام ﴿فَحَدِّثْ﴾ النَّاس بذلك وَأخْبرهمْ وأعلمهم بذلك
стр. 6459
وَمن السُّورَة الَّتِى يذكر فِيهَا ألم نشرح وهى كلهَا مَكِّيَّة آياتها ثَمَان وكلماتها سبع وَعِشْرُونَ وحروفها مائَة وَثَلَاثَة
﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾
стр. 6460
وبإسناده عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ وَهَذَا مَعْطُوف على قَوْله ووجدك عائلاً فأغنى فَقَالَ ألم نشرح لَك يَا مُحَمَّد صدرك قَلْبك لِلْإِسْلَامِ يَقُول ألم نلين قَلْبك يَوْم الْمِيثَاق بالمعرفة والفهم والنصرة وَالْعقل وَالْيَقِين وَغير ذَلِك وَيُقَال ألم نوسع قَلْبك بِالنُّبُوَّةِ فَقَالَ النبى ﷺ نعم فَقَالَ أَيْضا
стр. 6461
﴿وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ﴾ حططنا عَنْك إثمك
стр. 6462
﴿الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ﴾ أثقل ظهرك بِهِ يَعْنِي الْإِثْم وَيُقَال أثقل ظهرك بِالنُّبُوَّةِ فَقَالَ النبى ﷺ نعم فَقَالَ أَيْضا
стр. 6463
﴿ورفعنا لَك ذكرك﴾ صَوْتك بِالْأَذَانِ وَالدُّعَاء الشَّهَادَة أَن تذكر كَمَا أذكر فَقَالَ ﷺ نعم فَقَالَ الله تَعَالَى تَعْزِيَة لنَبيه بالفقر والشدة
стр. 6464
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعسر يُسْراً﴾ مَعَ الشدَّة الرخَاء
стр. 6465
﴿إِنَّ مَعَ الْعسر يُسْراً﴾ مَعَ الشدَّة الرخَاء فَذكر عسراً بَين يسرين
стр. 6466
﴿فَإِذَا فَرَغْتَ﴾ من الْغَزْو وَالْجهَاد والقتال ﴿فانصب﴾ فِي الْعِبَادَة وَيُقَال إِذا فرغت من الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة فانصب فِي الدُّعَاء
стр. 6467
﴿وَإِلَى رَبِّكَ فارغب﴾ وحوائجك إِلَى رَبك فارفع
وَمن السُّورَة الَّتِى يذكر فِيهَا التِّين وهى كلهَا مَكِّيَّة آياتها ثَمَان وكلماتها أَربع وَثَلَاثُونَ وحروفها مائَة وَخَمْسُونَ
﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾
стр. 6468
وبإسناده عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى ﴿و التين وَالزَّيْتُون﴾ يَقُول أقسم الله بِالتِّينِ تينكم هَذَا وَالزَّيْتُون زيتونكم هَذَا وَيُقَال هما مسجدان بِالشَّام وَيُقَال هما جبلان بِالشَّام وَيُقَال التِّين هُوَ الْجَبَل الَّذِي عَلَيْهِ بَيت الْمُقَدّس وَالزَّيْتُون هُوَ الْجَبَل الَّذِي عَلَيْهِ دمشق
стр. 6469
﴿وَطُورِ سِينِينَ﴾ وَأقسم بجبل ثبير وَهُوَ جبل بمدين الَّذِي كلم الله عَلَيْهِ مُوسَى ﵇ وكل جبل هُوَ الطّور بِلِسَان النبط وسينين هُوَ الْجَبَل الْحسن الشّجر
стр. 6470
﴿وَهَذَا الْبَلَد الْأمين﴾ وَأقسم بِهَذَا الْبَلَد بلد مَكَّة الْأمين من أَن يهاج فِيهِ على من دخل فِيهِ
стр. 6471
﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان﴾ هُوَ الْكَافِر الْوَلِيد بن الْمُغيرَة وَيُقَال كلدة بن أسيد ﴿فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ يَقُول فِي أعدل الْخلق وَلِهَذَا كَانَ الْقسم
стр. 6472
﴿ثُمَّ رَدَدْنَاهُ﴾ فِي الْآخِرَة ﴿أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾ يَعْنِي النَّار وَيُقَال لقد خلقنَا الْإِنْسَان يَعْنِي ولد آدم فِي أحسن تَقْوِيم فِي أحسن صُورَة إِذا تَكَامل شبابه ثمَّ رددناه أَسْفَل سافلين إِلَى أرذل الْعُمر فَلَا يكْتب لَهُ بعد ذَلِك حَسَنَة إِلَّا مَا قد عمل فِي شبابه وقوته
стр. 6473
﴿إِلَّا الَّذين آمنُوا﴾ بِمُحَمد ﷺ وَالْقُرْآن ﴿وَعَمِلُواْ الصَّالِحَات﴾ الطَّاعَات فِيمَا بَينهم وَبَين رَبهم ﴿فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ غير مَنْقُوص وَلَا مكدر تجْرِي لَهُم الْحَسَنَات بعد الْهَرم وَالْمَوْت
стр. 6474
﴿فَمَا يكذبك﴾ يَا وليد ابْن الْمُغيرَة وَيُقَال يَا كلدة بن أسيد وَيُقَال فَمن ذَا الَّذِي يكذبك يَا مُحَمَّد ﴿بَعْدُ﴾ بعد هَذَا الَّذِي ذكرت لَك من تَحْويل الْخلق يَعْنِي الشَّبَاب والهرم والبعث وَالْمَوْت وَيُقَال فَمن ذَا الَّذِي حملك على التَّكْذِيب يَا كلدة بن أسيد وَيَا وليد بن الْمُغيرَة ﴿بِالدينِ﴾ بِحِسَاب يَوْم الْقِيَامَة
стр. 6475
﴿أَلَيْسَ الله بِأَحْكَم الْحَاكِمين﴾ بأعدل العادلين وبأفضل الفاضلين أَن يُحْيِيك بعد الْمَوْت يَا وليد
وَمن السُّورَة الَّتِى يذكر فِيهَا العلق وَهِي كلهَا مَكِّيَّة آياتها تسع عشرَة وكلماتها اثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ وحروفها مائَة وَاثْنَانِ وَعِشْرُونَ
﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾
стр. 6476
وبإسناده عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى ﴿اقْرَأ﴾ يَقُول اقْرَأ يَا مُحَمَّد الْقُرْآن وَهَذَا أول مَا نزل بِهِ جِبْرِيل ﴿باسم رَبِّكَ﴾ بِأَمْر رَبك ﴿الَّذِي خَلَقَ﴾ الْخَلَائق
стр. 6477
﴿خَلَقَ الْإِنْسَان﴾ يَعْنِي ولد آدم ﴿مِنْ عَلَقٍ﴾ من دم عبيط فَقَالَ النبى ﷺ مَا أَقرَأ يَا جِبْرِيل فَقَرَأَ عَلَيْهِ جِبْرِيل أَربع آيَات من أول هَذِه السُّورَة فَقَالَ لَهُ
стр. 6478
﴿اقْرَأ﴾ الْقُرْآن يَا مُحَمَّد
стр. 6479
﴿وَرَبُّكَ الأكرم﴾ المتجاوز الْحَلِيم عَن جهل الْعباد
стр. 6480
﴿الذى عَلَّمَ بالقلم﴾ الْخط بالقلم
следующие страницы →