← Тараджим

Тараджим · id 1290

تهذيب التهذيب - ط المعرفة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (3 516 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

وعنه: أبو داود، وإبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، وقال: كان ثقة. زاد مطين مات سنة (٢٣٣)، قال أبو داود في النكاح: ثنا أحمد بن خلف وأحمد بن عمرو بن السرح قالا: ثنا سفيان فذكر حديثًا هكذا قال ابن الأعرابي وابن داسة عنه وبقية الرواة قالوا: ثنا ابن أبي خلف ولم يسموه وقد روى أبو داود عن أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي خلف أحاديث يسميه فيها وينسبه وسيأتي. ١٢٣ - د: أحمد بن محمد بن أيوب الْبَغْدَادِيُّ أبو جعفر الوَرَّاقُ صاحب المغازي. روى عن: إبراهيم بن سعد، وأبي بكر بن عياش. وعنه: أبو داود حديثًا واحدًا في الأذان، ويعقوب بن شيبة، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وأبو يعلى وغيرهم. قال عثمان الدارمي: كان أحمد، وعلي بن المديني يحسنان القول فيه وكان يحيى يحمل عليه، وقال عبد الله بن أحمد: عن أبيه ما أعلم أحدًا يدفعه بحجة، وقال يعقوب بن شيبة: ليس من أصحاب الحديث وإنما كان وراقًا فذكر أنه نسخ كتاب المغازي الذي رواه إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق لبعض البرامكة وأنه أمره أن يأتي إبراهيم فيصححها فزعم أنه قرأها له، وقال إبراهيم الحربي: كان وراقًا ثقة لو قيل له أكذب لم يحسن، وقال ابن عدي (١): روى عن إبراهيم المغازي وأنكرت عليه وحدث عن أبي بكر بالمناكير وهو مع هذا صالح الحديث ليس بمتروك، وقال ابن سعد (٢): مات ببغداد ليلة الثلاثاء لأربع ليال بقين من ذي الحجة سنة (٢٢٨). قلت: وقال أحمد بن حنبل أيضًا: لا بأس به، وذكره ابن حبان (٣) في الثقات، وأشار إلى أنه ربما نسب إلى جده، وروى إبراهيم بن الجنيدي عن يحيى كذاب، وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى: قال لنا يعقوب: يعني ابن إبراهيم بن سعد: كان لأبي كتاب نسخه ليحيى بن خالد يعني من المغاري فلم يقدر لي سمعها. قال الخطيب (٤): غير ممتنع أن يكون ابن أيوب صحح النسخة وسمع فيها من إبراهيم، ولم يقدر لغيره سماعها وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم، وقال أبو حاتم (٥): روي عن أبي بكر بن عياش أحاديث منكرة. ١٢٤ - د: أحمد بن محمد بن ثابت بن عثمان بن مسعود بن يزيدَ الخُزَاعِيُّ أبو الحسن بن شَبَّوَيْهٍ (٦) الْمَرْوَزِيُّ. روى عن: ابن عيينة، وابن المبارك، وأبي أسامة وغيرهم. وعنه: أبو داود وابنه عبد الله بن أحمد وأبو زرعة الدمشقي، ويحيى بن معين وهو من أقرانه، وأبو بكر بن أبي خيثمة وغيرهم. قال النسائي: ثقة وقال البخاري: ومطين، وابن يونس وغيرهم مات سنة (٢٣٠) وقد روى البخاري: في الوضوء والأضاحي، والجهاد، عن أحمد بن محمد عن عبد الله بن المبارك فقال الدارقطني: هو ابن شبويه يعني هذا وقال الكلاباذي وغيره: هو ابن مردويه. قلت: ووثقه محمد بن وضاح، والعجلي، وعبد الغني بن سعيد، وقال الإدريسي

стр. 107

كان حافظًا فاضلًا ثبتًا متقنًا في الحديث، وذكره ابن حبان (١) في (الثقات). ١٢٥ - س: أحمد بن محمد بن جعفرٍ الطَّرْسُوسِيُّ. روى عن: يحيى بن معين وعاصم بن النضر الأحول. روى عنه: النسائي في الحج وجاء عنه منسوبًا في رواية أبي علي الأسيوطي، وقال ابن عساكر: إنما هو محمد بن أحمد بن جعفر الوكيعي فقد ذكره النسائي في جملة شيوخه. قلت: وسماه مسلمة بن قاسم أحمد أيضًا ووثقه وهو وهم ولم يذكر ابن يونس إلا محمد بن أحمد. ١٢٦ - ع: أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشَّيْبَانِيُّ أبو عبد الله الْمَرْوَزِيُّ ثم الْبَغْدَادِيُّ خرجت به أمه من مرو، وهي حامل فولدته ببغداد وبها طلب العلم ثم طاف البلاد. فروى عن: بشر بن المفضل وإسماعيل بن علية، وسفيان بن عيينة، وجرير بن عبد الحميد، ويحيى بن سعيد القطان، وأبي داود الطيالسي وعبد الله بن نمير، وعبد الرزاق وعلي بن عياش الحمصي، والشافعي وغندر (٢)، و [معمّر بن سليمان] (٣) وجماعة كثيرين. روى عنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والباقون مع البخاري أيضًا بواسطة، وأسود بن عامر شاذان (٤)، وابن مهدي، والشافعي، وأبو الوليد، وعبد الرزاق، ووكيع، ويحيى بن آدم، ويزيد بن هارون، وهم من شيوخه وقتيبة، وداود بن عمرو، وخلف بن هشام، وهم أكبر منه، وأحمد بن أبي الحواري، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني، والحسين بن منصور، وزياد بن أيوب، ودحيم (٥)، وأبو قدامة السرخسي، ومحمد بن رافع، ومحمد بن يحيى بن أبي سمينة، وهؤلاء من أقرانه وابناه عبد الله وصالح وتلامذته، أبو بكر الأثرم، وحرب الكرماني، وبقي بن مخلد، وحنبل بن إسحاق، وشاهين بن السميدع، والميموني وغيرهم. وآخر من حدث عنه أبو القاسم البغوي. قال ابن معين (٦): ما رأيت خيرًا من أحمد ما افتخر علينا بالعربية قط وقال: عارم (٧)، قلت له يومًا: يا أبا عبد الله بلغني أنك من العرب فقال: يا أبا النعمان نحن قوم مساكين، وقال صالح: سمعت أبي يقول: ولدت في سنة (١٦٤) في أولها في ربيع الأول. وقال عبد الله: سمعت أبي يقول: مات هشيم سنة (١٨٣) وخرجت إلى الكوفة في تلك الأيام ودخلت البصرة سنة (٨٦) وقال أيضًا: سمعته يقول سمعت من علي بن هاشم بن البريد سنة (١٧٩) في أول سنة طلبت وهي السنة التي مات فيها مالك، وقال أيضًا حججت سنة (٨٧). وقد مات فضيل، ورأيت ابن وهب ولم أكتب عنه. قال وحججت خمس حجج: منها ثلاث حجج راجلًا أنفقت في إحدى هذه الحجج ثلاثين درهمًا، وقال إبراهيم بن شماس: سمعت وكيع

стр. 108

ابن الجراح، وحفص بن غياث يقولان: ما قدم الكوفة مثل ذاك الفتى يعنيان أحمد. وقال القطان: ما قدم علي مثل أحمد، وقال فيه مرة حبر من أحبار هذه الأمة. وقال أحمد بن سنان: ما رأيت يزيد بن هارون لأحد أشد تعظيمًا منه لأحمد بن حنبل. وقال عبد الرزاق: ما رأيت أفقه منه ولا أورع. وقال أبو عاصم: ما جاءنا من ثمة أحد غيره يحسن الفقه. وقال يحيى بن آدم: أحمد إمامنا. وقال الشافعي: خرجت من بغداد وما خلفت بها أفقه ولا أزهد ولا أورع ولا أعلم من أحمد بن حنبل. وقال عبد الله الخريبي: كان أفضل زمانه: وقال أبو الوليد: ما بالمصرين أحب إلي من أحمد ولا أرفع قدرًا في نفسي منه. وقال العباس العنبري: حجة، وقال ابن المديني: ليس في أصحابنا أحفظ منه. وقال قتيبة: أحمد إمام الدنيا. وقال أبو عبيد: لست أعلم في الإسلام مثله. وقال يحيى بن معين (١): لو جلسنا مجلسًا بالثناء عليه ما ذكرنا فضائله بكمالها. وقال العجلي (٢): ثقة ثبت في الحديث نزه النفس فقيه في الحديث متبع الآثار صاحب سنة وخير. وقال أبو ثور: أحمد شيخنا وإمامنا، وقال العباس بن الوليد بن مزيد (٣). قلت لأبي مسهر: هل تعرف أحدًا يحفظ على هذه الأمة أمر دينها؟ قال: لا إلا شاب في ناحية المشرق يعني أحمد. وقال بشر بن الحارث: أدخل الكير فخرج ذهبًا أحمر. وقال حجاج بن الشاعر: ما رأت عيناي روحًا في جسد أفضل من أحمد بن حنبل. وقال أحمد الدورقي: من سمعتموه يذكر أحمد بسوء فاتهموه على الإسلام. وقال أبو زرعة الرازي: كان أحمد يحفظ ألف ألف حديث فقيل له: وما يدريك قال: أخذت عليه الأبواب. وقال نوح بن حبيب: رأيت أحمد في مسجد الخيف سنة (٩٨) مستندًا إلى المنارة فجاءه أصحاب الحديث فجعل يعلمهم الفقه والحديث ويفتي الناس. وقال عبد الله: كان أبي يصلي في كل يوم وليلة ثلاثمائة ركعة. وقال هلال بن العلاء: مَنَّ الله على هذه الأمة بأربعة في زمانهم بالشافعي تفقه بحديث رسول الله ﷺ وبأحمد ثبت في المحنة ولولا ذلك لكفر الناس وبيحيى بن معين نفى الكذب عن حديث رسول الله ﷺ وبأبي عبيد فسر الغريب. قال عباس الدوري (٤)، ومطين، والفضل بن زياد وغيرهم: مات يوم الجمعة لثنتي عشرة خلت من ربيع الأول سنة (٢٤١) لكن قال الفضل: في ربيع الآخر وكذلك قال عبد الله بن أحمد، وقيل حزر: من صلى عليه فكانوا ثمان مائة ألف رجل وستين ألف امرأة، وقيل: أكثر من ذلك. وقال عبد الله: كان أبي يقول قولوا لأهل البدع بيننا وبينكم الحنائر. قلت: لم يسق المؤلف قصة المحنة وقد استوفاها ابن الجوزي في مناقبه في مجلد وقبله شيخ الإسلام الهروي. وترجمته في تاريخ بغداد (٥) مستوفاة. قال ابن أبي حاتم (٦): سئل أبي عنه فقال: هو إمام وهو حجة. وقال النسائي: الثقة المأمون أحد الأئمة. وقال ابن ماكولا: كان أعلم الناس بمذاهب الصحابة والتابعين. وقال الخليلي: كان أفقه أقرانه، وأورعهم، وأكفهم عن

стр. 109

الكلام في المحدثين إلا في الاضطرار، وقد كان أمسك عن الرواية من وقت الامتحان فما كان يروي إلا لبنيه في بيته. وقال ابن حبان (١) في (الثقات): كان حافظا متقنا فقيها ملازما للورع الخفي مواظبا على العبادة الدائمة أغاث الله به أمة محمد ﷺ وذاك أنه ثبت في المحنة وبذل نفسه لله حتى ضرب بالسياط للقتل فعصمه الله تعالى عن الكفر وجعله علما يقتدى به وملجأ يلجأ إليه. وقال سليمان بن حرب: لرجل سأله عن مسألة سل عنها أحمد فإنه إمام. وقال محمد بن إبراهيم البوشنجي: ما رأيت أجمع في كل شيء من أحمد ولا أعقل وهو عندي أفضل وأفقه من الثوري. وقال ابن سعد (٢): ثقة ثبت صدوق كثير الحديث. وقال أبو الحسن بن الزاغرني: كشف قبر أحمد حين دفن الشريف أبو جعفر بن أبي موسى إلى جانبه فوجد كلفنه صحيحا لم يبل وجنبه لم يتغير وذلك بعد موته بمائتين وثلاثين سنة. ١٢٧ - س: أحمد بن محمد بن عبيد الله بن أبي رجاء الثغري (٣) أبو جعفر الطرسوسي المصيصي النجار (٤). روى عن: شعيب بن حرب، ووكيع، وحجاج الأعور وغيرهم. وعنه: النسائي، وأبو بكر بن زياد، وأبو عوانة، وابن صاعد وغيرهم. قال النسائي: لا بأس به. قلت: وقال مرة: ثقة، وذكره ابن حبان (٥) في (الثقات) فلم يذكر عبيد الله في نبه وكذلك الخطيب (٦) ويقال: مات في حدود الخمسين ولهم شيخ آخر وافقه في اسمه واسم أبيه وكنيته. جده هاشمي بصري. روى عن يزيد بن عطاء مولى أبي عوانة من فوق. روى عنه يزيد بن سنان المصري ذكره الخطيب. ١٢٨ - قد: أحمد بن محمد بن المعلى الأدمي البصري أبو بكر. روى عن: أبي النعمان، وأبي حذيفة النهدي، وأبي نعيم وغيرهم. وعنه: أبو داود في كتاب القدر وفي كتاب الناسغ والمنسوخ، وابن خزيمة، والبزار، وابن أبي داود، وابن صاعد وغيرهم. قلت: قال الذهبي في مختصره: محله الصدق. ١٢٩ - س: أحمد بن محمد بن المغيرة بن سنان (٧) وقيل: إن اسم جده سيار الأزدي وكذا جزم به (٨)، وكناه بأبي حميد وكتب فوق حميد الحمصي العوهي. روى عن: أبي حيوة شريح بن يزيد الحمصي، وبشر بن شعيب بن أبي حمزة، وعثمان بن سعيد بن كثير وغيرهم. وعنه: النسائي وقال: ثقة، وابن جوصا، وأبو عوانة، وابن أبي حاتم (٩). وقال ثقة صدوق، وابن جرير وغيرهم. قلت: أرخ ابن قانع وفاته سنة (٢٦٤) بحمص. ١٣٠ - خ ت س: أحمد بن محمد بن

стр. 110

موسى الْمَرْوَزِيُّ أبو العباس السِّمسَار المعروف بِمَرْدَوَيْهِ وربما نسب إلى جده. روى عن: ابن المبارك، وجرير بن عبد الحميد، وإسحاق بن يوسف. وعنه البخاري، والترمذي، والنسائي وقال: لا بأس به. ذكره ابن أبي خيثمة في من قدم بغداد وقال مات سنة (٢٣٥) ولم يذكره الخطيب. قلت: هكذا قال المزي ولم يذكر ابن أبي خيثمة إلا مردويه الصائغ واسمه عبد الصمد بن يزيد. وقد ذكره الخطيب (١) في تاريخه وحكى كلام ابن أبي خيثمة هذا فيه وأما مردويه السمسار فذكر المعداني في تاريخ مرو والشيرازي في الألقاب أنه توفي سنة (٢٣٨) وفي هذا رد لقول المزي أن الترمذي كانت رحلته بعد الأربعين وقد قلده فيه الذهبي فجزم أن وفاة هذا بعد الأربعين ومائتين، وكذا ابن عبد الهادي في حواشيه والأقرب إلى الصواب ما قدمناه، وذكره ابن حبان (٢) في (الثقات)، وقال ابن وضاح: ثقة ثبت. ١٣١ - [ت]- أحمد بن محمد بن نيزك (٣) بن حبيب البَغْدَادِيُّ أبو جعفر المعروف بالطُّوسِيِّ. روى عن: أسود بن عامر شاذان، ومحمد بن بكار، وأبي أحمد [الزُّبَيْرِيُّ] (٤) ويزيد بن هارون وغيرهم. وعنه: الترمذي، وإبراهيم الحربي، وابن أبي عاصم، وابن صاعد وغيرهم. قال ابن عقدة في أمر، نظر، وقال الخطيب (٥): بلغني أنه مات في سنة (٢٤٨). قلت: وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. ١٣٢ - تمييز: أحمد بن محمد بن يحيى بن نَيْزَك بن صالح الْهَمَدَانِيُّ أبو العباس القُومِسِيُّ. روى عن: سليمان بن حرب، ومسدد وغيرهم. وعنه: محمد بن صالح السمرقندي، وأبو الحارث أسد بن حمدويه النسفي وغيرهما. قال يحيى بن بدر: مات بسمرقند سنة (٢٧٥) وصلى عليه محمد بن نصر الإمام ذكر للتمييز. ١٣٣ - س: أحمد بن محمد بن هاني الطائي ويقال: الكَلْبِيُّ أبو بكر الأَثْرَمُ البَغْدَادِيُّ الْإِسْكَافِيُّ الفقيهُ الحافظُ. روى عن: أحمد بن حنبل، وتفقه عليه وسأله عن المسائل، والعلل، وعن عبيد الله بن محمد العيشي (٧)، وعفان، وأبي نعيم وغيرهم. وعنه: النسائي، وموسى بن هارون، والبغوي، وابن صاعد، ومحمد بن جعفر الراشدي، وعدة. قال عباس العنبري: ما قدم علينا مثل عمرو بن منصور والأثرم، وقال ابن معين: كأن أحد أبوي الأثرم جني. وقال إبراهيم بن أورمة: الأثرم، احفظ من أبي زرعة وأتقن. قال الخلال: كان معه تيقظ عجيب جدًّا. وقال ابن حبان (٨) في (الثقات): أصله خراساني حدثنا عنه جماعة وكان من خيار عباد الله، وقال أبو عوانة عن أبي بكر المروزي: سألته يعني أحمد بن حنبل عن الأثرم.

стр. 111

قلت: نهيت أن يكتب عنه قال لم أقل أنه لا يكتب عنه الحديث إنما أكره هذه المسائل اخرج له (سي) في الطب حديث حماد عن حميد عن أنس إذا حم أحدكم فليشن عليه الماء البارد. قلت: توفي سنة (٢٦١) أو في حدودها ألفيته بخط شيخنا الحافظ أبي الفضل ثم وجدت في (التذهيب) للذهبي أنه مات بعد الستين ومائتين وكل هذا تخمين غير صحيح والحق أنه تأخر عن ذلك فقد أرخ ابن قانع وفاة الأثرم فيمن مات سنة (٢٧٣) لكنه لم يسمه وليس في الطبقة من يلقب بذلك غيره. ١٣٤ - خ: أحمد بن محمد بن الوليد بن عقبة بن الأزرق (١) بن عمرو بن الحارث بن أبي شمر الْغَسَّانِيُّ أبو الوليد ويقال أبو عبد الله جد أبي الوليد محمد بن عبد الله الأزرقي صاحب تاريخ مكة. روى عن: عمرو بن يحيى [السَّعِيدِيّ] (٢) ومالك، وابن عيينة، والشافعي وغيرهم. وعنه: البخاري، وأبو حاتم وابن ابنه أبو الوليد، ويعقوب الفسوي، وعبد الله بن أحمد بن أبي ميسرة، وجماعة. قال أبو حاتم (٣)، وأبو عوانة: ثقة كان حيًا سنة (٢١٧). قلت: جزم البخاري (٤)، وابن أبي حاتم، وأبو أحمد الحاكم، وغيرهم أن كنيته أبو محمد، وقال ابن حبان (٥): في (الثقات)، والسمعاني في الأنساب أنه توفي سنة (٢١٢). وأما البخاري فقال في تاريخه: فارقناه حيًا سنة (١٢): وقرأت بخط الذهبي قال الحاكم: مات سنة (٢٢٢)، وقال ابن سعد (٦): ثقة كثير الحديث، وقال الربيع كان أحد أوصياء الشافعي. ١٣٥ - تمييز: أحمد بن محمد بن عون القَوَّاسُ النَّبَّالُ أبو الحسن الْمَقْرِيُّ. روى عن: عبد المجيد بن أبي رواد، ومسلم بن خالد وغيرهما. روى عنه: بقي بن مخلد، ومطين، ومحمد بن علي بن زيد الصائغ وغيرهم، وقرأ القرآن على أبي الأخريط وهب بن واضح، وقرأ عليه قنبل القارئ توفي نحوًا من سنة (٢٣٠)، ذكر للتمييز لأن جماعة قد خلطوا إحدى هاتين الترجمتين بالأخرى والصواب التفريق. قلت: فرق بينهما ابن حبان (٧) في (الثقات) وقال في ترجمة هذا ربما خالف وذكر في الرواة عنه علي بن أحمد بن بسطام الزعفراني. وأما الحافظ عبد الغني فجزم بأن اسم جد أحمد بن محمد الأزرقي عون فهو ممن اختلطا عليه. وذكر أبو عمرو الداني، في طبقات القراء قنبلًا ذكر أنه سمع منه سنة (٣٧) وأنه توفي سنة (٤٠)، وقال سبط أبي منصور الخياط: سنة (٢٤٥)، وقرأت بخط الذهبي مات سنة (٢٤٩) بمكة. ١٣٦ - ق: أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان أبو سعيد البَصْرِيُّ. يروي عن: جده، وأبي النضر، وابن مهدي، وابن نمير، وطائفة.

стр. 112

وعنه: ابن ماجة، وابن أبي حاتم (١) وقال: كان صدوقًا والبجيري، وابن ناجية، وابن أبي الدنيا، والمحاملي وابن مخلد وهو آخر من روى عنه. وقال أنه مات بالعسكر سنة (٢٥٨). قلت: وذكره ابن حبان (٢) في (الثقات) وقال، كان متقنًا. ١٣٧ - س: أحمد بن مصرف بن عمرو اليَامِيُّ (٣) الكُوفِيُّ. روى عن: زيد بن الحباب، وأبي أسامة وغيرهما. وعنه: النسائي، ومحمد بن عمر بن يوسف، قال ابن حبان (٤) في (الثقات): مستقيم الحديث. ١٣٨ - س: أحمد بن المعلى بن يزيد الأَسَدِيُّ أبو بكر الدِّمَشْقِيُّ نائب أبي زرعة في قضائها. روى عن: سليمان بن عبد الرحمن، وصفوان بن صالح. وختنه دحيم، وأبو داود السجستاني وغيرهم. روى عنه: النسائي، وابن جوصا، والطبرانى، وخيثمة، وأبو ميمون البجلي، وأبو علي الحضائري وغيرهم. قال محمد بن يوسف الهروي: مات في شهر رمضان سنة (٢٨٦). قلت: قال النسائي: لا بأس به. ١٣٩ - م د س: أحمد بن المفضل القُرَشِيُّ الأَمَوِيُّ أبو علي الكُوفِيُّ الْحَفَرِيُّ (٥). روى عن: الثوري، وأسباط بن نصر، وإسرائيل وغيرهم. وعنه: ابنا أبي شيبة، وأبو زرعة، وأبو حاتم (٦) وقال: كان صدوقًا من رؤساء الشيعة، والحنيني، وأحمد بن يوسف السلمي وآخرون. قلت: أثنى عليه أبو بكر بن أبي شيبة، وقال ابن سعد: توفي سنة (٢١٥) وقيل (٢١٤)، وقال ابن أشكاب، ثنا أحمد بن المفضل دلني عليه ابن أبي شيبة وأثنى عليه خيرًا. وذكره ابن حبان (٧) في (الثقات)، وقال الأزدي: منكر الحديث روى عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة عن علي مرفوعًا: "إذا تقرب الناس إلى خالقهم بانواع البر فتقرب إليه بأنواع العقل". قلت: هذا حديث باطل لعله أدخل عليه. ١٤٠ - خ ت س ق: أحمد بن المقدام بن سليمان بن الأشعث بن أسلم العِجْلِيُّ أبو الأَشعث البَصْرِيُّ. روى عن: بشر بن المفضل، وحماد بن زيد، ويزيد بن زريع، ومعتمر بن سليمان، وطائفة. وعنه: البخاري، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والبغوي، وابن صاعد، والمحاملي، والباغندي، وأبو عروبة، والحسين بن يحيى بن عياش القطان خاتمة أصحابه. قال أبو حاتم (٨): صالح الحديث محله الصدق. وقال صالح، جزرة ثقة، وقال ابن خزيمة: كان كيسًا صاحب حديث، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال أبو داود: وكان يعلم المجان المجون (٩)، فأنا لا أحدث عنه قال

стр. 113

ابن عدي (١): وهذا لا يؤثر فيه لأنه من أهل الصدق وكان أبو عروبة يفتخر بلقيه، ويثني عليه. قال السراج عنه: ولدت قبل موت أبي جعفر بسنتين ومات في صفر سنة (٢٥٣). قلت: ووثقه مسلمة بن قاسم، وابن عبد البر وآخرون، وذكره ابن حبان (٢) في (الثقات)، وكانت وفاة أبي جعفر سنة (١٥٨) فيكون عمر أبي الأشعث بضعًا وتسعين. ١٤١ - م: أحمد بن المنذر بن الجارود البَصْرِيُّ أبو بكر القَزَّازُ. روى عن: أبي أسامة، وابن أبي فديك وغيرهما. وعنه: مسلم، وإبراهيم بن فهد، وعبد الله بن أحمد الدورقي. قال ابن أبي حاتم (٣): سألت أبي عنه فقال: لا أعرفه وعرضت عليه حديثه فقال: حديث صحيح، وقال مويس بن هارون، مات بالبصرة في ذي القعدة سنة (٢٣٠). قلت: وروى عنه أبو يعلى في معجمه، وقال ابن قانع: صالح. ١٤٢ - م: أحمد بن منصور بن راشد الحَنْظَلِيُّ أبو صالح الْمَروَزِيُّ الملقب بزاج (٤). روى عن: النضر بن شميل فأكثر، وأبي عامر العقدي، وعمر بن يونس اليمامي وغيرهم. روى عنه: مسلم فيما ذكر صاحب الكمال وكأنه وهم قال المزي: لم يذكره أحد ممن صنف في رجال مسلم، والحسن بن سفيان، والحسين القباني، وإبراهيم بن أبي طالب، وآخر أصحابه المحاملي، وابن مخلد. قال أبو حاتم (٥): صدوق، ونقل الحاكم أنه مات سنة (٢٥٧) في ذي الحجة وقال أحمد بن محمد بن يزيد الزعفراني أنه مات سنة (٥٨). قلت: جزم الذهبي بأن مسلمًا روى عنه، وذكره ابن حبان (٦) في (الثقات)، وقال أنه مات سنة (٦٠) أو بعدها بقليل أو قبلها بقليل. ١٤٣ - ق: أحمد بن منصور بن سيار بن المعارك البَغْدَادِيُّ أبو بكر الرَّمَادِيُّ. روى عن: أبي النصر هاشم بن القاسم، وأبي داود الطيالسي، وعبد المجيد بن أبي رواد، وأبي النصر إسحاق الفراديسي، وحجاج المصيصي، وزيد بن الحباب، وسعيد بن أبي مريم، وعبد الرزاق وغيرهم. وعنه: ابن ماجة، وابن شريح الفقيه، وابن أبي حاتم، وأبو عوانة، والسراج، والمحاملي، والصفار وغيرهم. قال ابن أبي حاتم (٧): كتبت عنه مع أبي وكان أبي يوثقه، وقال الدارقطني: ثقة، وكان عباس الدوري يجله وقال: ربما سمعت يحيى بن معين يقول: قال أبو بكر الرمادي وقرنه إبراهيم الأصبهاني بأبي بكر بن أبي شيبة في الحفظ وقيل لأبي داود لمَ لم تحدث عن الرمادي قال رأيته يصحب الواقفة (٨) فلم أحدث

стр. 114

عنه قال إسماعيل الصفار: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي سنة (٢٦٥) وفيها مات، وكذا قال ابن المنادى: في وفاته وزاد في ربيع الآخر وقد استكمل (٨٣) سنة. قلت: قال الدارقطني: كان الرمادي إذا اشتكى شيئًا قال: هاتوا أصحاب الحديث فإذا حضروا قال اقرأوا علي الحديث، وقال الخطيب (١): رحل وأكثر الكتابة والسماع وصنف المسند، وقال مسلمة بن قاسم: ثقة مشهور لما مات أوصى أن يصلي عليه داود القياسي، وقال الخليلي: ثقة آخر من روى عنه من الثقات إسماعيل الصفار، وذكره ابن حبان (٢) في الثقات وقال: كان مستقيم الأمر في الحديث. ١٤٤ - ع: أحمد بن منيع بن عبد الرحمن الْبَغَوِيُّ أبو جعفر الأَصَمُّ الحافظ نزيل بغداد. روى عن: ابن عيينة، وابن علية، وهشيم، وأبى بكر بن عياش، وابن أبي حازم، ومروان بن شجاع الجزري وغيرهم. روى عنه: الجماعة لكن البخاري بواسطة، وابن خزيمة، والقباني، والسراج، وابن بنته أبو القاسم البغوي، وابن صاعد، وإسحاق بن إبراهيم بن جميل راوية المسند عنه. قال النسائي، وصالح جزرة: ثقة، وقال أبو القاسم البغوي: أخبرت عن جدي أنه قال: أنا أختم منذ أربعين سنة في كل ثلاث. لهال: ومات سنة (٢٤٤) في شوال وكان مولده سنة (١٦٠)، وقال غير أبي القاسم مات سنة (٣). قلت: ذكر ابن حبان (٣) في (الثقات) وفاته كأبي القاسم، وقال ابن أبي حاتم (٤): كتب عنه أبي، وأبو زرعة ونقل عنهما أن كنيته أبو عبد الله، وقال أبي: هو صدوق، وقال الدارقطني: لا بأس به، وقال مسلمة بن قاسم، وهبة الله السجزي: ثقة، وقال البغوي: كان جدي من الأبدال وما خلف تنبة في لبنة ولقد بعنا جميع ما يملك سوى كتبه بأربعة وعشرين. درهمًا، وقال الخليلي: يقرب من أحمد بن حنبل وأقرانه في العلم وقد روى عنه البخاري خارج الصحيح. ١٤٥ - ق: أحمد بن موسى بن معقل. روى: ابن ماجه عنه عن أبي اليمان المصرِي عن الشافعي سؤالًا في الطهارة وهو في بعض النسخ أبي لقمان محمد بن عبد الله بن خالد وأخذ القراءة عن أبي محمد الحسن بن علي بن زياد. روى عنه: جعفر بن إدريس المقري نقلته من خط القطب الحنفي من تاريخه وساق بسنده إلى جعفر بن إدريس عن أحمد بن موسى عن أبي لقمان سألت الشافعي، فقلت: يا أبا عبد الله عن غسل بول الجارية ونضح بول الغلام فأجاب بما نقله ابن ماجه عن ابن معقل عن أبي اليمان فكأن أبا اليمان محرف من أبي لقمان وأبو لقمان هو الصواب. ١٤٦ - أحمد بن موسى عن إبراهيم بن سعد، ذكره الدارقطني، والبرقاني في شيوخ البخاري. قلت: هو أحمد بن محمد بن موسى بن مردويه نسب إلى جده وقد تقدم. ١٤٧ - س: أحمد بن ناصح الْمِصِّيصِيُّ أبو عبد الله. روى عن: إسماعيل بن علية، وابن إدريس، وهشيم وغيرهم. وعنه: النسائي وقال: صالح. وفي موضع آخر:

стр. 115

لا بأس به وحرب الكرماني، ومحمد بن سفيان المصيصي وغيرهم. قال الحاكم أبو أحمد: حدث بالثغر أحاديث مستوية قال (٥): صدوق. قلت: وذكره ابن حبان (١) في (الثقات). ١٤٨ - ت س: أحمد بن نصر بن زياد النَّيْسَابُورِيُّ الزاهد المقرئ أبو عبد الله. روى عن: جعفر بن عون، وروح بن عبادة، وبزيد بن هارون، وصفوان بن عيسى، وأبي مسهر، وعبد الله بن نمير وخلق. وعنه: الترمذي، والنسائي، والبخاري، ومسلم كلاهما في غير الجامع، وعلي بن حرب الموصلي، وهو أكبر منه، وأبو عمرو المستملي، وأبو الوليد الأزرقي صاحب تاريخ مكة وغيرهم. وقال أحمد بن سيار، وابن خزيمة وأثنى عليه كان ثقة صاحب سنة محبًا لأهل الخير. كتب العلم وجالس الناس، وقال الحاكم أبو عبد الله في ترجمته: كان فقيه أهل الحديث في عصره وهو كثير الرحلة، وعنده تفقه محمد بن إسحاق بن خزيمة قبل خروجه إلى مصر. قال البخاري (٢): مات أراه سنة (٤٥)، وكذلك جزم به الباشاني وزاد في ذي القعدة. قلت: وفي التاريخ الأوسط للبخاري مات في أيام من ذي القعدة سنة (٤٥)، من غير ظن، وقال أبو أحمد الفراء: هو ثقة مأمون. وقال النسائي: في أسماء شيوخه: ثقة، وقال أبو حاتم (٣)، وأبو زرعة، أدركناه ولم نكتب عنه، وقال الخليلي: ثقة متفق عليه، وذكره ابن حبان (٤) في (الثقات) وقال: كان من خيار عباد الله وأصلب أهل بلده في السنة، ومنه تعلم ابن خزيمة أصل السنة. ١٤٩ - س: أحمد بن نصر بن شاكر بن عمار الدِّمَشْقِيُّ أبو الحسن بن أبي رجاءَ المُقْرِئُ الأَدِيْبُ. روى عن: صفوان بن صالح، ودحيم، وهشام بن عمار، والطبقة، وقرأ بالروايات على الوليد بن عتبة، والحسين بن علي العجلي وغيرهما. روى عنه: النسائي فيما ذكر صاحب الكمال. قال المزي (٥): لم أجد له عنه رواية إلا في كتاب الكنى لأبي بشر، وأبو علي الحضائري، وابن جوصا، وخيثمة وقرأ عليه ابن شنبود، وابن أبي العقب وغيرهم. ذكر أبو أحمد بن الناصح أن أحمد بن أبي رجاء مات في المحرم (٢٩٢). قلت: جزم الذهبي برواية النسائي عنه. ١٥٠ - ل: أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم بن الخُزَاعِيُّ الشهيد أبو عبد الله كان جده مالك، أحد نقباء بني العباس في أول الدولة. وروى أحمد عن: مالك وابن عيينة، وحماد بن زيد وغيرهم. وعنه: أحمد بن إبراهيم الدورقي وابنه عبد الله، وسلمة بن شبيب وغيرهم، قال ابن معين: ختم الله له بالشهادة، وكان عنده مصنفات هشيم وعن مالك أحاديث كبار، وما كان يحدث يقول لست موضع ذاك وقال مطين: قتل سنة (٢٣١) زاد أحمد بن كامل في شعبان، وقال السراج: قتل في غرة رمضان. قال الخطيب (٦): وكان قتله في خلافة الواثق لامتناعه عن القول بخلق القرآن.

стр. 116

وقال أبو بكر الصولي: كان أحمد يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر لما كان المأمون بخراسان فلما قدم بغداد استتر أحمد ثم تحرك أمره في أيام الواثق واجتمع إليه خلق وعزم أصحابه على الوثوب ببغداد فنم عليهم قوم فأمسكهم إسحاق بن إبراهيم الطاهري ومعهم أحمد بن نصر وحملوا إلى الواثق فجلس لهم وقال لأحمد: دع ما أخذت له ما تقول في القرآن قال: كلام الله فذكر قصة قتله وله عند أبي داود أثر واحد في كتاب المسائل. قلت: وذكره ابن حبان (١) في (الثقات). ١٥١ - خ: أحمد بن النصر بن عبد الوهاب النَّيْسَابُورِيُّ أبو الفضل. روى عن: هدبة (٢) بن خالد، وأبي مصعب، وابن أبي عمر، وعبيد الله بن معاد العنبري وغيرهم. روى عنه: البخاري في تفسير سورة الأنفال، ولم ينسبه وأبو عبد الله بن الأخرم، وأبو زكريا العنبري وغيرهم. قال الحاكم: هو أحد أركان الحديث. كان البخاري إذا ورد نيسابور ينزل عند الأخوين محمد، وأحمد ابني النصر وقد روى عنهما: في الجامع وإسنادهما واحد. قلت: وقد روى البخاري (٣) في التاريخ الصغير عن أحمد بن النصر. ١٥٢ - س: أحمد بن نفيل (٤) السَّكُونِيُّ الكوفيّ. روى عن: حفص بن غياث. وعنه: النسائي وقال: لا بأس به. قال المزي (٥): ذكره ابن عساكر، ولم أقف على روايته عنه، وقال الذهبي: مجهول. قلت: بل هو معروف يكفيه رواية النسائي عنه. ١٥٣ - ل: أحمد بن هاشم بن أبي العباس الرَمْلِيُّ. روى عن: أيوب بن سويد وضمرة بن ربيعة. وعنه: أبو داود في كتاب المسائل أثرًا، وأبو زرعة، وأبو حاتم (٦) وقال، صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به. قلت: قال أبو بكر بن أبي داود كان عنده عن ضمرة اثنا عشر ألف حديث. ١٥٤ - س: أحمد بن الهيثم بن حفص الثغري (٧) قاضي طرسوس. روى عن: حرملة، وموسى بن داود. وعنه: النسائي حديثًا واحدًا في الصوم، وأبو عمر أحمد بن محمد الجبلي وغيرهما. قلت: قال النسائي في أسماء شيوخه: لا بأس به. ١٥٥ - س: أحمد بن يحيى بن زكريا الأودي أبو جعفر الكوفي العابد. روى عن: شريك القاضي، وأبي أسامة، ومحمد بن بشر، وإسحاق السلولي وغيرهم. وعنه: النسائي، والبخاري في التاريخ، وابن أبي حاتم، والبجيري، وابن أبي داود، وأبو بكر البزار وجماعة. قال أبو حاتم (٨): ثقة، وقال النسائي: لا بأس به، وقال ابن عقدة: توفي في ربيع الأول سنة (٢٦٤). قلت: وذكره ابن حبان (٩) في

стр. 117

(الثقات)، وقال البناني: الصوفي (١). ١٥٦ - س: أحمد بن يحيى بن محمد بن كثير الْحَرَّانِيُّ. ذكره النسائي في شيوخه وقال: ثقة، هكذا ذكره أبو القاسم وقال: إن لم يكن أخا محمد بن يحيى فإنه هو. قلت: إذا لم تقع رواية النسائي عنه في تصانيفه المذكورة فلا معنى لإيراده وإن كان شيخه ثم وجدت في لحق الأطراف للمزي بخطه حديث لعن المتنمصات إلى أن قال: قال (س) في الزينة عن محمد بن يحيى: وقع في رواية ابن الأحمر أحمد بن يحيى بن محمد انتهى، فكأنه وقع أيضًا عند ابن حيويه التي خرج ابن عساكر أطرافها، وقال الذهبي في الطبقات: أحمد بن يحيى بن محمد لا يعرف. قلت: بل يكفي في رفع جهالة عينه رواية النسائي عنه وفي التعريف بحاله توثيقه له. ١٥٧ - س: أحمد بن يحيى بن الوزير بن سليمان التُجِيبِيُّ (٢) أبو عبد الله المِصْرِيُّ. روى عن: ابن وهب، والشافعي، وشعيب بن الليث وغيرهم. وعنه: النسائي، وعلان (٣)، وابن أبي داود، وغيرهم. قال النسائي: ثقة، وقال ابن يونس: كان فقيهًا من جلساء ابن وهب وكان عالمًا بالشعر والأدب وأخبار الناس يقال كان مولده سنة (١٧١)، وتوفي في شوال سنة (٢٦٥). قال ابن عساكر في الأطراف: في مسند أوس بن الصامت (د) قرأت على ابن وزير المصري يعني أحمد بن يحيى فذكر حديثًا. قال المزي: كذا قال وهو في عدة أصول من سنن أبي داود قرأت على محمد بن وزير. قلت: قال مسلمة بن القاسم الأندلسي: كان كثير الحديث. تفقه للشافعي، وصحبه وكان عنده مناكير مات بمصر في السجن في شوال سنة (٢٥١)، وقال ابن يونس: مات في حبس ابن المدبر لخراج كان عليه في شوال سنة (٢٥٠)، وذكره الدارقطني في الرواية عن الشافعي، وابن حبان (٤) في الثقات وقال: قديم الموت. روى عنه يعقوب بن سفيان (٥). ١٥٨ - خ: أحمد بن يزيد بن إبراهيم بن الوَرْتَنِيسُ (٦) أبو الحسن الْحَرَّانِيُّ. روى عن: فليح بن سليمان، وزهير بن معاوية، والمسعودي وغيرهم. وعنه: محمد بن يوسف البيكندي، وفهد بن سليمان، وعبد الملك بن الوليد البجلي وغيرهم. قال أبو حاتم (٧): هو ضعيف الحديث أدركته. قلت: ووثقه مسلمة وفي الكنى لأبي أحمد الحاكم ما يدل على أن الورتنيس لقب إبراهيم، وذكره ابن حبان (٨) في (الثقات) فقال أحمد بن يوسف بن برند (٩) بن إبراهيم أبو الحسن الحراني مولى بني أمية، وهو الذي يقال له: أحمد بن الورتنيس. روى عنه: يعقوب بن سفيان وأهل البحرين يغرب، وسئل أبو حاتم عن حديث

стр. 118

رواه هذا عن فليح عن المقبري عن أبي هريرة أن النبي ﷺ مر ببقعة بين البقيع والمناصع فقال: نعم موضع الحمام هذا فاتخذ حمامًا فقال: هذا حديث باطل. وذكره أبو عبد الله بن مندة في شيوخ البخاري وتعقبه المزي بأنه ليس له في البخاري ذكر، إلا في حديث واحد عن محمد بن يوسف البيكندي عنه، وهو في علامات النبوة. ١٥٩ - ق: أحمد بن يزيد بن روح الدَّارِيُّ الفِلَسْطِينِيُّ. روى عن: محمد بن عقبة القاضي. وعنه: أبو عمير عيسى بن محمد النحاس. ١٦٠ - خ: أحمد بن يعقوب الْمَسْعُودِيُّ أبو يعقوب ويقال: أبو عبد الله الكُوفِيُّ. روى عن: عبد الرحمن بن الغسيل، وإسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، ويزيد بن المقدام بن شريح وعدة. وعنه: البخاري وهو من قدماء شيوخه، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وأبو سعيد الأشج وأبو محمد الدارمي وغيرهم. قال أبو زرعة، وأبو حاتم (١): أدركناه ولم نكتب عنه. قلت: وقال العجلي (٢): ثقة، وذكره ابن حبان (٣) في الثقات، وقال الحاكم: كوفي قديم جليل وقرأت بخط الذهبي مات سنة بضع عشرة ومائتين. ١٦١ - م د س ق: أحمد بن يوسف بن خالد الْمُهَلَّبِيُّ الأَزْدِيُّ أبو الحسن السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ المعروف. بِحَمْدَانَ. روى عن: عبد الرزاق، وأبي النضر، ومحمد، ويعلى ابني عبيد، ورواد (٤) بن الجراح، وأبي مسهر، وخالد بن مخلد، وصفوان بن عيسى وغيرهم. روى عنه: مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، ويحيى بن يحيى، وهو من شيوخه، والبخاري، في غير الجامع، وابن خزيمة، وأبو عوانة، والسراج، وصالح جزرة، وإبراهيم بن أبي طالب، وحسين القباني وغيرهم. قال مكي بن عبدان، سمعته يقول: كتبت عن عبد الله بن موسى ثلاثين ألف حديث وسألت مسلمًا عنه فقال: ثقة وأمرني بالكتابة عنه، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال الدارقطني: ثقة نبيل، وقال أبو حامد بن الشرقي: أن عنده شيخان لم يكونا عند محمد بن يحيى النضر بن محمد الجرشي (٥) وخالد بن مخلد قال: ومات سنة (٢٦٤)، وقال غيره: سنة (٦٣) وله إحدى وثمانون سنة، وقال مكي، قال: لنا أحمد بن يوسف أنا أزدي وأمي سلمية. قلت: قال النسائي: في أسماء شيوخه نيسابوري صالح وفي رواية أخرى لا بأس به، وقال ابن أبي حاتم (٦): كتب إلى أبي، وأبي زرعة بجزء من حديثه، وقال الخليلي: ثقة مأمون، وقال مسلمة: لا بأس به، وذكره ابن حبان (٧) في الثقات وقال: كان راويًا لعبد الرزاق ثبتًا فيه. ١٦٢ - خ: أحمد. عن: ابن وهب. روى عنه: البخاري في مواضع غير منسوب قال الحاكم: أبو أحمد هو ابن أخي ابن وهيب وأنكره

стр. 119

غيره، وقال ابن مندة: لم يخرج البخاري عن أحمد بن عبد الرحمن في الصحيح شيئًا وكلما قال حدثنا أحمد عن ابن وهب فهو ابن صالح وإذا روى عن أحمد بن عيسى نسبه. ١٦٣ - خ: أحمد. عن: عبيد الله بن معاذ. وعنه: البخاري في التفسير تقدم أنه أحمد بن النضر قاله الحاكمان وغيرهما. ١٦٤ - خ: أحمد. عن: محمد بن أبي بكر المقدمي. وعنه: البخاري في التوحيد يقال: إنه أحمد بن سيار. قلت: هذا قول الكلاباذي وزعم ابن مندة أنه أحمد بن النضر أيضًا. ذكر من اسمه: أبان (١) ١٦٥ - ت: أبان بن إسحاق الأَسَدِيُّ الكُوفِيُّ النَّحْوِيُّ. روى عن: الصباح بن محمد الأحمسي. وعنه: إسماعيل بن زكريا، وعيسى بن يونس، ومحمد بن عبيد الطنافسي وغيرهم. قال ابن معين (٢): ليس به بأس. قلت: وقال العجلي (٣): ثقة، وأما الأزدي فقال: متروك الحديث، وذكره ابن حبان (٤) في الثقات. ١٦٦ - م ٤: أبان بن تغلب (٥) الرَّبَعِيُّ أبو سعد الكُوفِيُّ. روى عن: أبي إسحاق السبيعي، والحكم بن عتيبة، وفضيل بن عمرو الفقيمي (٦)، وأبي جعفر الباقر وغيرهم. وعنه: موسى بن عقبة، وشعبة، وحماد بن زيد، وابن عيينة وجماعة. قال أحمد، ويحيى، وأبو حاتم (٧)، والنسائي: ثقة. زاد أبو حاتم: [صالح] (٨)، وقال الجوزجاني (٩): زائغ مذموم المذهب مجاهر، وقال أبو بكر بن منجويه: مات سنة [١٤١] (١٠)، وقال ابن عدي (١١): له نسخ عامتها مستقيمة إذا روي عنه ثقة وهو من أهل الصدق في الروايات وإن كان مذهبه مذهب الشيعة وهو في الرواية صالح لا بأس به. قلت: هذا قول منصف، وأما الجوزجاني فلا عبرة يحطه على الكوفيين فالتشيع في عرف المتقدمين هو اعتقاد تفضيل علي على عثمان وأن عليًا كان مصيبًا في حروبه وأن مخالفه مخطئ مع تقديم الشيخين وتفضيلهما وربما اعتقد بعضهم أن عليًا أفضل الخلق بعد رسول الله ﷺ ، وإذا كان معتقد ذلك، ورعًا دينًا صادقًا مجتهدًا فلا ترد روايته بهذا لا سيما إن كان غير داعية. وأما التشيع في عرف المتأخرين فهو الرفض المحض فلا تقبل رواية الرافضي الغالي ولا كرامة. وقال ابن عجلان: ثنا

стр. 120

أبان بن تغلب رجل من أهل العراق من النساك ثقة. ولما خرج الحاكم حديث أبان في مستدركه قال: كان قاص الشيعة وهو ثقة ومدحه ابن عيينة بالفصاحة والبيان، وقال أبو نعم في تاريخه: مات سنة (٤٠) وكلان غاية من الغايات، وقال أحمد بن سيار: مات بعد سنة (٤١)، وقال العقيلي (١): سمعت أبا عبد الله يذكر عنه عقلًا وأدبًا وصحة حديث إلا أنه كان غاليًا في التشيع، وقال ابن سعد (٢): كان ثقة وذكره، ابن حبان (٣) في الثقات وأرخ وفاته ومنه نقل ابن منجويه وقال الأزدي: كان غاليًا في التشيع وما أعلم به في الحديث بأسًا. ١٦٧ - أبان بن سلمان صوابه زبان (٤) وسيأتي في الزاي. ١٦٨ - خت ٤: أبان بن صالح بن عمير بن عبيد القُرَشِيُّ مولاهم. روى عن: أنس، ومجاهد، وعطاء، والحسن بن محمد بن علي، والحسن البصري وغيرهم. وعنه: محمد بن إسحاق، وابن جريج، وعبد الله بن عامر الأسلمي، وأسامة بن زيد الليثي وغيرهم. قال ابن معين، والعجلي (٥)، ويعقوب بن شيبة، وأبو زرعة، وأبو حاتم (٦): ثقة، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال ابن سعد (٧): ولد سنة ستين ومات بعسقلان سنة بضع عشرة ومائة، وهو ابن خمس وخمسين سنة، وكذا قال يعقوب بن شيبة. قلت: وذكره ابن حبان (٨) في (الثقات) وأخرج في صحيحه حديثه عن مجاهد عن جابر في النهي عن استقبال القبلة، وقال ابن عبد البر في التمهيد: حديث جابر ليس صحيحًا لأن أبان بن صالح ضعيف، وقال ابن حزم في المحلى: عقب هذا الحديث أبان ليس بالمشهور انتهى وهذه غفلة منهما وخطأ تواردا عليه فلم يضعف أبان هذا أحد قبلهما ويكفي فيه قول ابن معين ومن تقدم معه والله أعلم. ١٦٩ - بخ م س ق: أبان بن صمعة (٩) الأَنْصَارِيُّ الْبَصْرِيُّ قيل: إنه والد عتبة العلام. وروى عن: عكرمة، ومحمد بن سيرين، وأبي الوازع. وعنه خالد بن الحارث، ووكيع، ويحيى، وأبو عاصم، وغيرهم. قال ابن القطان: تغير بآخره: وقال ابن مهدي: أتيته، وقد اختلط البتة. قال ابن المديني: قلت له بكم قال: بزمان، وقال ابن معين: ثقة، وقال ابن عدي (١٠): إنما عيب عليه الاختلاط لما كبر ولم ينسب إلى الضعف لأن مقدار ما يروبه مستقيم. قال ابن منجويه: مات سنة (١٥٣)، وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: صالح. قلت: بقية كلام عبد الله فقلت له أليس قد تغير بآخره قال: نعم، وقال أبو حاتم (١١): صدوق، وقال أبو داود: ثقة أنكر في آخر أيامه، وقال العجلي (١٢)، والنسائي: ثقة، وقال النسائي في موضع آخر: ليس به بأس إلا أنه كان اختلط،

стр. 121

وقال العقيلي (١)، والحربي: اختلط بآخره، وذكره ابن حبان (٢) في الثقات وأرخ وفاته. ومنه نقل ابن منجويه وليس له عند مسلم سوى حديث واحد في الأدب. ١٧٠ - د: أبان بن طارق الْبَصْرِيُّ. روى عن: نافع، وكثير بن شنظير (٣). وعنه: خالد بن الحارث، ودرست (٤) بن زياد قال أبو زرعة: مجهول، وقال أبو أحمد بن عدي (٥): لا يعرف إلا بهذا الحديث، يعني حديث من دخل على غير دعوة دخل سارقًا وخرج مغيرًا وليس له أنكر منه وله غيره حديثان أو ثلاثة. ١٧١ - تمييز: أبان بن طارق القيسي. روى عن: عقبة بن عامر. وعنه: عون بن حيان. ذكره ابن حبان (٦) في الثقات وهو أقدم من الذي قبله. ١٧٢ - ٤: أبان بن عبد الله بن أبي حازم بن صخر بن الْعَيْلَة (٧)، وقيل: ابن أبي حازم صخر بن العيلة الْبَجَليُّ الأَحْمَسِيُّ (٨) الْكُوفِيُّ. روى عن: عمه عثمان، وعدي بن ثابت، وعمرو بن شعيب، وإبراهيم بن جرير بن عبد الله وغيرهم. وعنه: ابن المبارك، وأبو أحمد الزبيري، ووكيع، والقاضي أبو يوسف وجماعة، قال الفلاس: كان ابن مهد يحدث عن سفيان عنه، وما سمعت يحيى يحدث عنه قط، وقال أحمد: صدوق صالح الحديث، وقال ابن معين: ثقة، وقال ابن عدي (٩): هو عزيز الحديث عزيز الروايات لم أجد له حديثًا منكر المتن، فاذكره وأرجو أنه لا بأس به. قلت: وقال ابن حبان (١٠): كان ممن فحش خطؤه وانفرد بالمناكير، وقال ابن سعد (١١) في الطبقات: توفي بالكوفة في خلافة أبي جعفر، وقال أحمد أيضًا، والعجلي (١٢)، وابن نمير: ثقة، وقال النسائي في الجرح والتعديل: ليس بالقوي، وذكره العقيلي (١٣) في الضعفاء، وأخرج له ابن خزيمة والحاكم، في صحيحهما. ١٧٣ - بخ م ٤: أبان بن عثمان بن عفان الأُمَوِيُّ أبو سعيد ويقال: أبو عبد الله. روى عن أبيه، وزيد بن ثابت، وأسامة بن زيد. وعنه: ابنه عبد الرحمن، وعمر بن عبد العزيز، وأبو الزناد، والزهري، ونبيه بن وهب وغيرهم. قال عمرو بن شعيب: ما رأيت أعلم بحديث ولا أفقه منه، وعده يحيى القطان في فقهاء المدينة، وقال العجلي (١٤): ثقة من كبار التابعين، وقال ابن سعد (١٥): مدني تابعي ثقة وله أحاديث وكان

стр. 122

به صمم ووضح وأصابه الفالج قبل أن يموت بسنة. وقال خليفة (١): مات سنة (١٠٥). قلت: إنما قال خليفة مات أبان في خلافة يزيد بن عبد الملك ثم ذكر وفاة يزيد سنة (١٠٥)، وكذا قال ابن حبان (٢) في الثقات. وقال البخاري (٣): قال خالد بن مخلد: حدثني الحكم بن الصلت ثنا أبو الزناد (٤) قال: مات أبان قبل يزيد بن عبد الملك وحكى في التاريخ عن مالك أنه كان علم أشياء من قضاء أبيه، وكان معلم عبد الله بن أبي بكر، وقال الأثرم: قلت لأحمد أبان بن عثمان سمعـ من أبيه قال: لا. قلت: حديثه في صحيح مسلم مصرح بالسماع من أبيه وأفاد ابن الحذاء في رجال الموطأ أن أمه أم عمرو بنت جندب الدوسية. ١٧٤ - د: أبان بن أبي عياش فيروز أبو إسماعيل مولى عبد القيس الْبَصْرِيُّ ويقال: دينار. روى عن: أنس فأكثر، وسعيد بن جبير، وخليد بن عبد الله العصري وغيرهم. وعنه: أبو إسحاق الفزاري، وعمران القطان، ويزيد بن هارون، ومعمر وغيرهم. قال الفلاس: متروك الحديث وهو رجل صالح يكنى أبا إسماعيل وكان يحيى، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه، وقال البخاري (٥): كان شعبة سيء الرأي فيه، وقال عباد المهلبي (٦)، أتيت شعبة أنا وحماد بن زيد فكلمناه في أبان أن يمسك عنه فأمسك ثم لقيته بعد ذلك فقال: ما أراني يسعني السكوت عنه، وقال أحمد بن حنبل (٧): متروك الحديث ترك الناس حديثه منذ دهر، وقال أيضًا: لا يكتب عنه. قيل: كان له هوى قال: كان منكر الحديث كان وكيع، إذا أتى على حديثه يقول: رجل ولا يسميه استضعافًا وقال مرة: منكر الحديث. وقال ابن معين (٨): ليس حديثه بشيء وقال مرة: ضعيف وقال مرة: متروك الحديث: وكذا قال النسائي (٩)، والدارقطني، وأبو حاتم (١٠) وزاد، وكان رجلًا صالحًا، ولكنه بلي بسوء الحفظ وقال عفان: قال لي أبو عوانة: جمعت أحاديث الحسن عن الناس ثم أتيت بها أبان بن أبي عياش فحدثني بها كلها، وقال أبو عوانة مرة: لا أستحل أن أروي عنه شيئًا، وقال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عنه فقال: ترك حديثه ولم يقرأه علينا فقيل له: كان يتعمد الكذب قال: لا كان يسمع الحديث من أنس ومن شهر، ومن الحسن فلا يميز بينهم. قال النسائي في موضع آخر: ليس بثقة ولا يكتب حديثه، وقال ابن عدي (١١): عامة ما يرويه ولا يتابع عليه وهو بين الأمر في الضعف وأرجو أنه لا يتعمد الكذب إلا أنه يشبه عليه ويغلط وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق كما قال شعبة. وقال مالك بن دينار: أبان بن أبي عياش طاوس القراء، وقال أيوب: ما زلنا نعرفه بالخير منذ دهر، وقال ابن إدريس قلت لشعبة: حدثني مهدي بن ميمون عن سلم العلوي قال:

стр. 123

رأيت أبان بن أبي عياش يكتب عن أنس بالليل فقال شعبة سلم يرى الهلال قبل الناس بليلتين. روى له أبو داود حديثًا واحدًا مقرونًا بقتادة في الصلاة ثنا خليد العصري عن أبي الدرداء خمس من جاءَ بهن الحديث وهو من رواية ابن الأعرابي. قلت: ذكر أبو موسى المديني أنه توفي سنة (٧)، أو (٢٨) والظاهر أنه خطأ وكأنه أراد ثلاثين وروينا في الجزء الثاني من حديث الفاكهي عن ابن أبي مسرة أنه سمع يعقوب بن إسحاق ابن بنت حميد الطويل يقول مات أبان بن أبي عياش في أول رجب سنة (١٣٨)، وكذا ذكره القراب في تاريخه، وقال الذهبي (١) في الميزان: بقي إلى بعد الأربعين ومائة ولا يخفى ما فيه، وقال ابن حبان (٢): كان من العباد، سمع من أنس أحاديث وجالس الحسن فكان يسمع من كلامه فإذا حدث به جعل كلام الحسن عن أنس مرفوعًا، وهو لا يعلم، ولعله حدث عن أنس بأكثر من ألف وخمسمائة حديث ما لكثير شيء منها أصل وقال ابن معين مرة: ليس بثقة، وقال الجوزجاني (٣): ساقط، وقال ابن المديني: كان ضعيفًا، وقال الساجي: كان رجلًا صالحًا سخيًا فيه غفلة يهم في الحديث، ويخطئ فيه، وقال يزيد بن هارون: قال شعبة ردائي وخماري في المساكين، صدقة إن لم يكن ابن أبي عياش يكذب في الحديث، وقال شعيب بن حرب: سمعت شعبة يقول: لأن أشرب من بول حماري أحب إلي من أقول أن حدثني أبان، وقال ابن إدريس عن شعبة: لأن يزني الرجل خير من أن يروي عن أبان، وقال سليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد قال جاءني أبان بن أبي عياش فقال: أحب أن تكلم شعبة أن يكف عني قال فكلمته فكف عنه أيامًا ثم أتاني في الليل فقال: إنه لا يحل الكف عنه أنه يكذب على رسول الله ﷺ ، وقال يزيد بن زريع: حدثني عن أنس بحديث فقلت له: عن النبي ﷺ ، فقال: وهل يروي أنس عن غير النبي ﷺ فتركته، وقال ابن سعد (٤): بصري متروك الحديث، وذكره الفسوي (٥)، في باب من يرغب عن الرواية عنهم قرأت على إبراهيم بن محمد بمكة أخبركم أحمد بن أبي طالب عن أبي المنجا بن اللتي أن أبا الوقت أخبرهم أنا عبد الرحمن بن عفيف أنا ابن أبي شريح أنا أبو القاسم البغوي ثنا سويد بن سعيد سمعت علي بن مسهر قال: كتبت أنا وحمزة الزيات عن أبان سماعًا نحو خمسمائة حديث فلقيت حمزة فأخبرني أنه رأى النبي ﷺ في المنام قال فعرضتها عليه، فما عرف منها إلا اليسير خمسة أو ستة فتركنا الحديث عنه، رواها مسلم في مقدمة كتابه عن سويد، فوافقناه بعلو درجتين ورواها ابن أبي حاتم (٦) عن أبيه عن سويد، وقال العقيلي (٧): ثنا أحمد بن علي الأبار قال: رأيت النبي ﷺ في النوم فقلت: يا رسول الله أترضى أبان بن أبي عياش قال: لا، وقال أبو عبيد الآجري (٨) عن أبي داود: لا يكتب حديثه وحكى الخليلي في الإرشاد بسند صحيح أن أحمد قال ليحيى بن معين وهو يكتب عن عبد

стр. 124

الرزاق عن معمر عن أبان نسخة تكتب هذه وأنت تعلم أن أبان كذاب، فقال يرحمك الله يا أبا عبد الله أكتبها وأحفظها حتى إذا جاء كذاب يرويها عن معمر عن ثابت عن أنس أقول له كذبت إنما هو أبان، وقال الحاكم أبو أحمد: منكر الحديث تركه شعبة، وأبو عوانة، ويحيى، وعبد الرحمن. ١٧٥ - خ م د [ت] (١) س: أبان بن يزيد العَطَّار أبو يزيد الْبَصْرِيُّ. روى عن: يحيى بن سعيد الأنصاري، وهشام بن عروة، وعمرو بن دينار، وقتادة ويحيى بن أبي كثير، وعاصم بن بهدلة (٢) وغيرهم. وعنه: ابن المبارك، والقطان، ومسلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل، وأبو الوليد، ويزيد بن هارون وغيره. قال أحمد (٣): ثبت في كل المشايخ، وقال ابن معين (٤): ثقة. كان القطان يروي عنه وكان أحب إليه من همام، وهمام أحب إلي، وقال النسائي: ثقة. قلت: لم يذكره أحد ممن صنف في رجال البخاري من القدماءِ، ولم أر له عنده إلا أحاديث معلقة في الصحيح سوى موضع في المزارعة، فقال فيه البخاري (٥): قال لنا مسلم بن إبراهيم: ثنا أبان فذكر حديثًا فإن كان هذا موصولًا فكان ينبغي للمزي أن يرقم لحماد بن سلمة رقم البخاري في الوصل لا في التعليق، فإن البخاري قال في الرقاق: قال لنا أبو الوليد: ثنا حماد بن سلمة، فذكر حديثًا وسيأتي في ترجمة حماد إن شاء الله تعالى. وقال أبو حاتم (٦): هو أحب إلي من همام في يحيى بن أبي كثير وقال أيضًا: هو أحب إلي من شيبان، وقال ابن المديني: كان عندنا ثقة، وقال العجلي (٧): بصري ثقة وكان يرى القدر ولا يتكلم فيه، وقال أحمد: هو أثبت من عمران القطان، وذكره ابن عدي (٨) في الكامل، وأورد له: حديثًا فردًا ثم قال له روايات وهو حسن الحديث متماسك بكتب حديثه وله أحاديث صالحة عن قتادة، وغيره. وعامتها مستقيمة وأرجو أنه من أهل الصدق، وذكره ابن حبان (٩) في الثقات، وقد ذكره ابن الجوزي في الضعفاء، وحكى من طريق الكديمي عن ابن المديني عن القطان قال: أنا لا أروي عنه ولم يذكر من وثقه وهذا من عيوب كتابه يذكر من طعن الراوي ولا يذكر من وثقه والكديمي ليس بمعتمد وقد أسلفنا قول ابن معين أن القطان كان يروي عنه، فهو المعتمد والله أعلم. ذكر من اسمه: إبراهيم ١٧٦ - بخ ت: إبراهيم بن أدهم بن منصور العِجْلِيُّ وقيل: التَّمِيمِيُّ أبو إسحاق الْبَلْخِيُّ الزاهد. سكن الشام. روى عن: يحيى بن سعيد الأنصاري، وسعيد بن المرزبان، ومقاتل بن حيان النبطي (١٠)، وجماعة، وروى عن الثوري وروى الثوري عنه.

стр. 125

وعنه: خادمه إبراهيم بن بشار، وبقية بن الوليد، وشقيق البلخي، والأوزاعي وهو أكبر منه وعدة. قال النسائي: ثقة مأمون أحد الزهاد، وقال الدارقطني: إذا رُوي عنه ثقة فهو صيحيح الحديث وقال البخاري (١): قال لي قتيبة: هو تميمي كان بالكوفة ويقال له العجلي، كان بالشام، وقال يعقوب بن سفيان (٢): كان من الخيار الأفاضل، ونقل ابن مندة عن أبي داود عن أبي توبة الربيع بن نافع قال: مات إبراهيم بن أدهم سنة (١٦٢)، له ذكر في كتاب الأدب للبخاري وروى له الترمذي حديثًا واحدًا في الطهارة تعليقًا. قلت: وقال ابن معين (٣): عابد ثقة، وقال ابن نمير، والعجلي (٤) (٥): ثقة، وقال ابن حبان (٦) في الثقات: كان صابرًا على الجهد، والفقه، والورع الدائم، والسخاء الوافر إلى أن مات في بلاد الروم سنة (٦١)، ثم روى عن أبي الأحوص قال: رأيت من بكر بن وائل خمسة ما رأيت مثلهم فذكره فيهم، وقال أحمد في الزهد: سمعت سفيان بن عيينة يقول: رحم الله أبا إسحاق يعني إبراهيم بن أدهم قد يكون الرجل عالمًا بالله ليس يفقه أمر الله. ١٧٧ - تمييز: إبراهيم بن أدهم الكوفي رأيت في المنتظم لابن الجوزي أنه غير الزاهد وأنه كوفي قدم مصر زائرًا لرشدين بن سعد وحفظ عنه ومات سنة (١٦٢). ١٧٨ - من د ت: إبراهيم بن إسحاق بن عيسى البُنَانِيُّ (٧) مولاهم أبو إسحاق الطَّالْقَانِيُّ (٨) نزيل مرو وربما نسب إلى جده. روى عن: ابن المبارك، ومالك، والدراوردي، والوليد بن مسلم، ومعتمر بن سليمان، وابن عيينة وغيرهم. وعنه: أحمد بن محمد بن حنبل، ويحيى، وأبو موسى، والحسين بن محمد البلخي، والحسين بن منصور، وإسماعيل سمويه، وعباس الدوري، ومحمد بن عبد الله بن قهزاد (٩)، وعدة. قال ابن معين (١٠): ثقة وفي موضع آخر: ليس به بأس، وقال يعقوب بن شيبة: ثقة يقول بالإرجاء، وقال أبو حاتم (١١): صدوق. قال غنجار (١٢) في تاريخه توفي بمرو سنة (٢١٥). قلت: وقال ابن حبان (١٣) في الثقات: يخطئ ويخالف مات سنة (١٤)، وقال الإدريسى: كان على مظالم سمرقند وقال إبراهيم بن عبد الرحمن الدارمي روى عن ابن المبارك أحاديث غرائب. ١٧٩ - إبراهيم بن إسحاق. عن المقبري يأتي في إبراهيم بن الفضل. ١٨٠ - د ت ق: إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأَنْصَارِيُّ الأَشْهَلِيُّ مولاهم أبو إسماعيل الْمَدَنِيُّ.

стр. 126

روى عن: داود بن الحصين، وموسى بن عقبة، وابن جريج، وابن عجلان وغيرهم. وعنه: أبو عامر العقدي، وابن أبي فديك، والواقدي، وإسماعيل بن أبي أويس، والقعنبي وغيرهم. قال أحمد (١): ثقة، وقال ابن معين (٢): ليس بشيء وقال مرة: يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال أبو حاتم (٣): شيخ ليس بالقوي يكتب حديثه ولا يحتج به منكر الحديث دون إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع وأحب إلي من إبراهيم بن الفضل، وقال البخاري (٤): منكر الحديث، وقال النسائي (٥): ضعيف، وقال الدارقطني (٦): متروك، وقال ابن عدي (٧): هو صالح في باب الرواية كما حكى عن يحيى بن معين ويكتب حديثه مع ضعفه، وقال محمد بن سعد: كان مصليًا عابدًا صام ستين سنة وكان قليل الحديث ومات سنة (٦٥)، أو هو ابن (٨٢) سنة. قلت: وقال العجلي (٨): حجازي ثقة، وقال الحربي شيخ مدني: صالح له فضل ولا أحسبه حافظًا، وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم، وقال ابن حبان: كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل، وقال العقيلي (٩): له غير حديث لا يتابع على شيء منها حديثه عن داود عن عكرمة عن ابن عباس كان يعلمهم من الأوجاع كلها ومن الحمى بسم الله الكبير الحديث، وقال الترمذي: بعد تخريجه يضعف في الحديث، وذكر له حديثًا آخر في الحدود وقال فيه مثل ذلك. ١٨١ - ق: إبراهيم بن إسماعيل بن رزين المؤدب أبو إسماعيل والمعروف أن اسم أبيه سليمان يأتي. ١٨٢ - د: إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الملك بن أبي مَحْذُورَةَ. روى عن: جده. وعنه: أبو جعفر النفيلي. قلت: ضعفه الأزدي. ١٨٣ - خت ق: إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع بن يزيد، وقيك: ابن زيد بن مجمع الأنصاري أبو إسحاق المدني. روى عن: الزهري، وأبي الزبير، وعمرو بن دينار وغيرهم. وعنه: الدراوردي، وابن أبي حازم، وأبو نعيم وعدة. قال ابن معين (١٠): ضعيف ليس بشيء، وقال أبو زرعة: سمعت أبا نعيم يقول لا يسوي حديثه فلسين، وقال أبو حاتم (١١): كثير الوهم ليس بالقوي يكتب حديثه ولا يحتج به وهو قريب من ابن أبي حبيبة، وقال البخاري (١٢): كثير الوهم، وقال النسائي (١٣): ضعيف، وقال ابن عدي (١٤): ومع ضعفه يكتب حديثه. قلت: وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالمتين عندهم وقال أبو داود: ضعيف متروك الحديث سمعت يحيى يقوله وفي كتاب ابن أبي خيثمة من طريق جعفر

стр. 127

ابن عون أن ابن مجمع كان أصم، وكان يجلس إلى الزهري فلا يكاد يسمع إلا بعد كد، وقال ابن حبان: كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل. ١٨٤ - ت: إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل الْحَضْرَمِيُّ أبو إسحاق الكُوفِيُّ. عن: أبيه، وأبي نعيم. وعنه: الترمذي، وابنه سلمة بن إبراهيم، وابن صاعد، ويعقوب بن سفيان، وابن وارة، والسراج وغيرهم. قال ابن أبي حاتم (١): كتب أبي حديثه ولم يأته، ولم يذهب بي إليه، ولم يسمع منه زهادة فيه، وسألت أبا زرعة عنه فقال: يذكر عنه أنه كان يحدث بأحاديث عن أبيه ثم ترك أباه فجعلها عن عمه لأن عمه أحلى عند الناس، وقال العقيلي (٢) عن مطين: كان ابن نمير لا يرضاه، ويضعفه وقال: روى أحاديث مناكير. قال العقيلي: ولم يكن إبراهيم هذا يقيم الحديث. قال مطين: مات سنة (٢٥٨). قلت: وبقية كلام العقيلي روى عن أبيه عن جده عن سلمة عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود كنا مع النبي ﷺ في غزوة خيبر، وكان إذا أراد أن يتبرز تباعد الحديث وفيه قصة الإشاءتين (٣)، ونبع الماء، وقصة الإداوة، وقصة الجمل مطولًا. قال العقيلي: أما قصة الإداوة والطهور، فجاء عن ابن مسعود من غير وجه، وأما ما عدا ذلك فجاء عن غير ابن مسعود فأدخل إبراهيم حديثًا في حديث، وروى عنه ابن خزيمة في صحيحه، وذكره ابن حبان (٤) في الثقات فقال في روايته عن أبيه بعض المناكير. ١٨٥ - سي: إبراهيم بن إسماعيل الصائغ. عن: الحجاج بن فرافصة (٥). وعنه: يحيى بن يحيى النيسابوري، قال ابن أبي عاصم: مات سنة (١٨٧). قلت: قال الذهبي (٦): مجهول. ١٨٦ - ق: إبراهيم بن إسماعيل اليشكري (٧) ويقال: الْبَكْرِيُّ. عن: إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة. وعنه: أبو كريب، ومعمر بن سهل الأهوازي، وروى أبو بكر بن عبد الملك بن شيبة عن إبراهيم بن إسماعيل بن نصر التبان [حديثًا] (٨) عن إبراهيم بن أبي حبيبة فيحتمل أن يكون هو هذا. ١٨٧ - دق: إبراهيم بن إسماعيل ويقال: إسماعيل بن إبراهيم السُّلَمِيُّ ويقال: الشَّيْبَانِيُّ حِجَازِيٌّ. روى عن: أبي هريرة، وابن عباس، وعائشة، وامرأة رافع بن خديج. وعنه: حجاج بن عبيد، وعمرو بن دينار، وعباس بن عبد الله بن معبد بن عباس. قال محمد بن إسحاق: ثنا عباس ثنا إسماعيل بن إبراهيم وكان خيار، أو قال أبو حاتم (٩): مجهول. قلت: لا يبعد أن إسماعيل بن إبراهيم

стр. 128

الشيباني الذي روى عنه عباس غير إبراهيم بن إسماعيل السلمي الذي روى عن أبي هريرة، فقد فرق بينهما أبو حاتم الرازي، وأبو حاتم ابن حبان (١) في الثقات وإنما جمع بينهما البخاري (٢) في تاريخه فتبعه المزي، وحكى البخاري الاختلاف في حديثه على ليث بن أبي سليم عن حجاج بن عبيد عن إبراهيم بن إسماعيل، وفي بعض طرقه إسماعيل بن إبراهيم على الشك والخبط فيه من ليث بن أبي سليم والله أعلم. وقد وقع ذكره في صحيح البخاري ضمنًا كما بينته في ترجمة حجاج بن عبيد. ١٨٨ - بخ د: إبراهيم بن أبي أسيد (٣) الْبَرَّادُ الْمَدِينِيُّ. روى عن: جده ولم يسمه عن أبي هريرة. وعنه: سليمان بن بلال، وأبو ضمرة. قال أبو حاتم (٤): شيخ مديني محله الصدق. قلت: وذكره ابن حبان (٥) في الثقات، وحكى في أسيد خلافًا هل هو بضم الهمزة أو فتحها. ١٨٩ - ق: إبراهيم بن أعين الشَّيْبَانِيُّ العِجْلِيُّ الْبَصْرِيُّ نزيل مصر. روى عن: إسماعيل بن يحيى الشيباني، وإبراهيم بن أدهم، والليث بن سعد، والثوري، وشعبة وغيرهم. وعنه: إسرائيل وهو من شيوخه، وأبو صالح كاتب الليث، وهشام بن عمار، وأبو سعيد الأشج وغيرهم. قال أبو حاتم (٦): ضعيف الحديث. منكر الحديث. قلت: قال البخاري (٧) في تاريخه الكبير: فيه نظر في إسناده، وقال ابن أبي حاتم (٨) في الجرح والتعديل: إبراهيم بن أعين الكوفي سمعت أبا سعيد الأشج يقول كان من خيار الناس روى عن الثوري انتهى. فيظهر لي أن الذي روى عنه الأشج غير الشيباني وقد فرق بينهما ابن حبان (٩) في الثقات، فقال في العجلي: بصري روى عنه أبو همام بن أبي بدر شجاع بن الوليد فهذا هو شيخ الأشج، وقد أخرج له ابن خزيمة في صحيحه ثم قال ابن حبان: إبراهيم بن أعين الشيباني عداده في أهل الرملة. روى عنه: هشام بن عمار يغرب فهذا هو الذي ضعفه أبو حاتم الرازي، والله أعلم. ١٩٠ - د ت: إبراهيم بن بشار الرمادي (١٠) أبو إسحاق البَصْرِيُّ. روى عن: ابن عيينة، وأبي معاوية، وعبد الله بن رجاء المكي وغيرهم. وعنه: البخاري في غير الجامع [وأبو داود] (١١)، وأبو مسلم الكَجِيِّ (١٢)، وأبو خليفة، ويعقوب بن شيبة وعدة. قال البخاري (١٣): يهم في الشيء

стр. 129

بعد الشيء وهو صدوق، وقال أيضًا: قال لي إبراهيم الرمادي: ثنا ابن عيينة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى كلكم راع. قال أبو أحمد بن عدي: وهو وهم كان ابن عيينة يرويه مرسلًا. قال ابن عدي (١): لا أعلم أنكر عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره البخاري، وباقي حديثه مستقيم وهو عندنا من أهل الصدق، وقال أحمد: كان سفيان الذي يروي عنه إبراهيم بن بشار ليس هو سفيان ابن عيينة يعني مما يغرب عنه، وكان مكثرًا عنه، وقال ابن حبان (٢) في الثقات: كان متقنًا ضابطًا صحب ابن عيينة سنين كثيرة، وسمع أحاديثه مرارًا، ومن زعم أنه كان ينام في مجلس ابن عيينة فقد صدق، وليس هذا مما يجرح مثله في الحديث، وذاك أنه سمع حديثه مرارًا، ولقد حدثنا أبو خليفة قال: قال إبراهيم بن بشار: حدثنا سفيان بمكة، وعبادان وبين السماعين أربعون سنة. مات سنة (٢٣٠) أو قبلها، أو بعدها بقليل انتهى. وقيل: أنه مات سنة (٤)، وقيل: (٧) وقيل: (٢٢٨). قلت: وقال أيضًا: كان يحضر معنا عند سفيان بن عيينة فكان يملي على الناس ما يسمعون من سفيان وكان ربما أملى عليهم ما لم يسمعوا ويقول كأنه يغير الألفاظ فيكون زيادة ليست في الحديث قال: فقلت له: ألا تتقي الله ويحك تملي عليهم ما لم يسمعوا، وقال ابن معين (٣): ليس بشيء لم يكن يكتب عند سفيان، وكان يملي على الناس ما لم يقله سفيان، وقال النسائي (٤): ليس بالقوي، وقال العقيلي (٥) في حديث الرمادي: الذي ذكره ابن عدي ليس له أصل من حديث ابن عيينة والذي عند ابن عيينة عن بريد حديث سل الجليس. وحديث المؤمن للمؤمن كالبنيان. وحديث اشفعوا تؤجروا. وحديث الخازن الأمين فقط، وقال العقيلي أيضًا في حديثه: عن سفيان عن عمرو بن دينار وابن جريج عن عطاء عن أبي هريرة مرفوعًا لا تمتلئ جهنم حتى يكون كذا وكذا الحديث ليس لهذا أصل في حديث ابن عيينة عن عمرو ولا عن ابن جريج، والذي عند ابن عيينة عن عمرو عن عطاء حديث لا تسبوا الدهر، وحديث عذبت امرأة في هرة. والذي عنده عن ابن جريج عن عطاء حديث مالك في كل صلاة قراءة وحديث كل صلاة لا يقرأ فيها بأم الكتاب فهي خداج وحديث أبي هريرة إذا كنت إمامًا فخفف. قال العقيلي: وروى إبراهيم عن سفيان عن عاصم عن أبي عثمان عن أبي موسى أن رجلًا أراد أن يبايع الحديث، وخير طيب الرجال وهذا رواه الحميدي عن سفيان مرسلًا ليس فيه أبو موسى، وقال أبو حاتم الرازي (٦)، والطيالسي: صدوق، وقال أبو عوانة في أوائل الصلاة في صحيحه: كان إبراهيم بن بشار ثقة من كبار أصحاب ابن عيينة وممن سمع منه قديمًا، وقال الحاكم: ثقة مأمون من الطبقة الأولى من أصحاب ابن عيينة، وقال يحيى بن الفضل: ثنا إبراهيم الرمادي وكان والله ثقة. ١٩١ - تميز: إبراهيم بن بشار بن محمد الْمَعْقِلِيُّ (٧) مولاهم الْخُرَاسَانِيُّ صاحب إبراهيم بن أدهم. روى عنه: وجمع أخباره وروى أيضًا عن حماد

стр. 130

ابن زيد، والفضيل بن عياض وغيرهم. وعنه: أحمد بن أبي عوف، وأبو العباس السراج، ذكره ابن حبان (١) في الثقات وعمر دهرًا. مات في حدود الأربعين ومائتين قاله الذهبي (٢) ذكرته للتمييز ولهم شيخ آخر يقال له: ١٩٢ - إبراهيم بن بشار الواسطي من شيوخ أبي القاسم الْبَغَوِيُّ لكنه نسب لجده وهو إبراهيم بن عبد الله بن بشار. يروي عن: عبد الله بن داود الخريبي (٣)، ذكره الخطيب (٤). ١٩٣ - س: إبراهيم بن أبي بكر المكي الأخْنَسِيُّ. سمع: طاوسًا. وعنه: ابن أبي نجيح، وابن جريج. قلت: اسم جده أبو أمية كذا، ذكره ابن حبان (٥) في الثقات وقال: روى عنه إسماعيل بن أمية، فقال: عن إبراهيم بن بكر بن أبي أمية الأخنسي عن كعب، وقال الخطيب (٦): حجازي سمع مجاهدًا وزاد في الرواة عنه منصور بن المعتمر، وقرأت بخط الذهبي (٧) محله الصدق. ١٩٤ - تمييز: إبراهيم بن أبي بكر بن عبد الرحمن الأَنْصَارِيُّ مَدَنِيٌّ. يروي عن: أبي أسامة بن سهل. وعنه: ابن جريج حديثه في مصنف عبد الرزاق نبهت عليه لاتفاقه مع الذي قبله في رواية ابن جريج عنهما وممن يقال له: إبراهيم بن أبي بكر جماعة دون هذين في الطبقة. ١٩٥ - د س ق: إبراهيم بن جرير بن عبد الله البَجَلِيُّ. روى عن: أبيه وعن ابن أخيه أبي زرعة بن عمرو بن جرير، وقيس بن أبي حازم. وعنه: آبان بن عبد الله البجلي، وشريك القاضي، وقيس بن مسلم وغيرهم. قال ابن معين: لم يسمع من أبيه شيئًا، وقال ابن عدي (٨): يقول في بعض رواياته حدثني أبي ولم يضعف في نفسه وإنما قيل: أنه لم يسمع من أبيه وأحاديثه مستقيمة تكتب وقال عنه: مات أبوه وهو حمل. قلت: إنما جاءت روايته عن أبيه بتصريح التحديث منه من طريق داود بن عبد الجبار عنه، وداود ضعيف ونسبه بعضهم إلى الكذب، وقد روى عن أبيه بالعنعنة أحاديث، وقال ابن أبي حاتم (٩) عن أبيه، وأبو عبيد الآجري عن أبي داود، لم يسمع من أبيه، وقال ابن سعد (١٠): وإبراهيم الحربي في "كتاب: العلل": ولد بعد موت أبيه، وقال ابن أبي حاتم في المراسيل: روايته عن علي مرسلة، وقال ابن حبان (١١) في الثقات: روى عنه شعبة تأخر موته، وقال سعيد بن عبد العزيز: ما كان بالغوطة (١٢)، أورع منه. وقال ابن القطان: مجهول الحال. ١٩٦ - خ كد: إبراهيم بن الحارث بن

стр. 131

إسماعيل الْبَغْدَادِيُّ أبو إسحاق نزيل نَيْسَابُورَ. روى عن: يحيى بن أبي بكير الكرماني ويزيد بن هارون، وعلي بن المديني وعدة. وعنه: البخاري، وأبو داود في حديث مالك، وابن خزيمة، وأبو عمرو المستملي، ومحمد بن الحسين القطان وغيرهم. قال أبو عمر والمستملي: دفن يوم الثلاثاء لسبع خلون من المحرم سنة (٢٦٥). ١٩٧ - ل: إبراهيم بن الحارث بن مصعب بن الوليد بن عبادة بن الصامت الأَنْصَارِيُّ. روى عن: أحمد بن حنبل، وأحمد بن عمر الوكيعي، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني وغيرهم. وعنه: أبو داود في كتاب المسائل، وأبو بكر الأثرم، وأبو حاتم الرازي، وابن أبي دواد. قال الخلال: من كبار أصحاب أحمد بن حنبل. كان أبو عبد الله يعظمه ويرفع قدره. ١٩٨ - س: إبراهيم بن حبيب بن الشهيد الْأَزْدِيُّ مولاهم أبو إسحاق الْبَصْرِيُّ. روى عن: أبيه. وعنه: ابنه إسحاق، ومحمد بن عثمان في أبي صفوان، ومحمود بن غيلان وغيرهم. قال النسائي: ثقة، وقال البخاري (١): مات سنة (٢٠٣). قلت: ووثقه الدارقطني، وابن قانع، وابن حبان (٢)، وذكر الخطيب (٣) روايته عن مالك روى له (س) حديثًا واحدًا وقع عاليًا في المخلصيات وهو من روايته عن أبيه عن عمرو بن دينار عن جابر في إطعام الكثير من الطعام القليل وفي آخره جزاكم الله يا معشر الأنصار خيرًا الحديث. ١٩٩ - إبراهيم بن أبي حبيبة وابن إسماعيل تقدم. ٢٠٠ - س: إبراهيم بن الحجاج بن زيد السَّامِيُّ النَّاجِيُّ (٤) أبو إسحاق، الْبَصْرِيُّ. روى عن: حماد بن سلمة، و [وهيب] (٥) بن خالد، وآبان بن يزيد وغيرهم. وعنه: أبو بكر بن علي المروزي، وأبو زرعة، وموسى بن هارون الحمال، وعبد الله بن أحمد، وأبو يعلى، والحسن بن سفيان. قال موسى: مات سنة (٢٣٣)، وقال ابن حبان (٦) في الثقات: سنة اثنتين، وقال الدارقطني في الجرح والتعديل: ثقة، وقال ابن قانع: صالح. ٢٠١ - تمييز: إبراهيم بن الحجاج النيلي (٧) أبو إسحاق الْبَصْرِيُّ والنيل مدينة بين واسط والكوفة. روى عن: حماد بن زيد، وأبي عوانة. وعنه: أبو بكر المروزي، وأبو يعلى أيضًا، وخليفة بن خياط. ذكره ابن حبان (٨) في الثقات، وقال ابن قانع: مات سنة ٢٣٢. قلت: ووثقه الدارقطني أيضًا، وفي الرواة إبراهيم بن الحجاج جماعة غير هذين ليسوا من طبقتهما.

стр. 132

٢٠٢ - إبراهيم بن حرب أبو إسحاق العَسْقَلَانِيُّ ختن آدم بن أبي إياس. روى عن: حفص بن ميسرة، وأبي نعيم وغيرهما. وعنه: أبو داود فيما قال أبو علي الغساني، وأحمد بن سيار، لإبراهيم بن محمد الدستوائي (١)، وخير بن عرفة. قال العقيلي (٢): حدث بمناكير وساق له حديثًا في فضل الرباط استنكره، وذكره ابن حبان (٣) في الثقات، لم يذكره المزي. ٢٠٣ - دس ققق: إبراهيم بن الحسن بن الهيثم الْخَثْعَمِيُّ (٤) أبو إسحاق المِصَّيصِيُّ الْمِقْسَمِيُّ (٥). روى عن: حجاج بن محمد، والحارث بن عطية، ومخلد بن يزيد وعدة. وعنه: أبو داود، والنسائي، وموسى الحمال (٦)، وابن أبي داود وغيرهم. وكتب عنه أبو حاتم (٧) وقال: صدوق، وقال النسائي: ثقة وفي موضع آخر: ليس به بأس. قلت: وذكره ابن حبان (٨) في الثقات. ٢٠٤ - تمييز: إبراهيم بن الحسن بن نجيح الباهلي الْمُقْرِيُّ التَّبَّانُ الْبَصَرِيُّ. روى عن: حماد بن زيد، وحجاج بن محمد وغيرهما. وعنه: النسائي فيما ذكره أبو إسحاق الصريفيني (٩) وحده، والحسن بن سفيان، وأبو حاتم (١٠)، وأبو زرعة، وقال: كان صاحب قرآن وكان بصيرًا به، وكان شيخًا ثقة، وعبد الله بن أحمد في مسند أبيه قال أبو جعفر الطبري ومطين: مات سنة (٢٣٥)، وذكره ابن حبان في الثقات (١١) لم يذكره المزي. ٢٠٥ - فق: إبراهيم بن الحكم بن أَبان. روى عن: أبيه، وإبراهيم بن يحيى بن أبي يعقوب العدني. وعنه: إسحاق بن راهويه، والذهلي، وأحمد بن منصور الرمادي، وسلمة بن شبيب وغيرهم. قال أحمد بن حنبل: في سبيل الله دراهم أنفقناها في الذهاب إلى عدن إلى إبراهيم بن الحكم ووقت رأيناه لم يكن به بأس، وكان حديثه كان يزيد بعدنا، وقال ابن معين (١٢): ليس بثقة وقال مرة: ضعيف ليس بشيء ومرة: لا شيء، وقال البخاري (١٣): سكتوا عنه، وقال النسائي (١٤): ليس بثقة، ولا يكتب حديثه، وقال أبو زرعة: ليس بالقوي وهو ضعيف، وقال الجوزجاني (١٥)

стр. 133

والأزدي: ساقط، وقال محمد بن أسد الخشني (١): أملى علينا إبراهيم بن الحكم بن آبان من كتابه الذي لم نشك أنه سماعه وهو ضعيف عند أصحابنا فذكر حديثًا، وقال عباس بن عبد العظيم: كانت هذه الأحاديث في كتبه مرسلة ليس فيها ابن عباس ولا أبو هريرة يعني أحاديث أبيه عن عكرمة، وقال ابن عدي (٢): وبلاؤه ما ذكروه أنه كان يوصل المراسيل عن أبيه وعامة ما يرويه لا يتابع عليه. قلت: وقال الدارقطني (٣). ضعيف، قال الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: لا أحدث عنه، وذكر. الفسوي (٤) في باب من يرغب عن الرواية عنهم، وقال أيضًا: لا يختلفون في ضعفه، وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم، وقال العقيلي (٥): ليس بشيء ولا بثقة. ٢٠٦ - د: إبراهيم بن حمزة بن سليمان بن أبي يحيى الرَّمْلِيُّ الْبَزَّارُ أبو إسحاق. روى عن: زيد بن أبي الزرقاء (٦)، وضمرة بن ربيعة، وعبد الغني بن عبد الله الدمشقي. روى عنه: أبو داود، وابنه أبو بكر بن أبي داود، وعدان الأهوازي، وكتب عنه أبو حاتم الرازي (٧) وقال: صدوق. ٢٠٧ - خ د س: إبراهيم بن حمزة بن محمد بن حمزة بن مصعب بن عبد الله بن الزبير بن العوام المَدَنِيُّ أبو إسحاق. روى عن: إبراهيم بن سعد، وابن أبي حازم، والدراوردي (٨)، وأبي ضمرة وغيرهم. وعنه: البخاري، وأبو داود روى هو والنسائي عنه بواسطة، والذهلي، وأبو زرعة، وأبو حاتم وأبو إسماعيل الترمذي، وإسماعيل القاضي وغيرهم. قال أبو حاتم (٩): صدوق. وقال النسائي: ليس به بأس، وقال ابن سعد (١٠): ثقة صدوق، كان يأتي الربذة كثيرًا فيقيم بها ويتجر بها ويشهد العيدين بالمدينة. قال البخاري (١١): مات بالمدينة سنة (٢٣٠). قلت: والذي في كتاب ابن أبي حاتم، وفي طبقات ابن سعد ليس بين مصعب، والزبير في نسبه ذكر عبد الله، وقال ابن سعد: لم يجالس مالك بن أنس. قلت: لكن حديثه عنه، في الرواة عن مالك للخطيب، وسئل أبو حاتم عنه وعن إبراهيم بن المنذر فقال: كانا متقاربين ولم يكن لهما تلك المعرفة بالحديث، وذكره ابن حبان (١٢) في الثقات. ٢٠٨ - خ م مدت س: إبراهيم بن حميد بن عبد الرحمن الرُّؤَاسِيُّ (١٣) أبو إسحاق الْكُوفِيُّ.

стр. 134

روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وهشام بن عروة، وثور بن يزيد الدمشقي وغيرهم. وعنه: شهاب بن عباد، ويحيى بن آدم، وزكريا بن عدي وغيرهم. قال ابن معين (١): ثقة ولم أدركه، وقال أبو حاتم (٢)، والنسائي: ثقة. مات سنة (١٧٨). قلت: ووثقه أحمد، وأبو داود، والعجلي (٣)، وذكره ابن حبان (٤) في الثقات ولم يذكر وفاته لكنه ذكر فيها أيضًا إبراهيم بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف وأنه مات في هذه السنة. ٢٠٩ - ع: إبراهيم بن حنين، هو ابن عبد الله بن حنين يأتي. ٢١٠ - دس: إبراهيم بن خالد بن عبيد القرشي الصنعاني المؤذن. روى عن: رباح بن زيد الثوري، ومعمر وغيرهم. وعنه: أحمد بن حنبل، وابن المديني، وأحمد بن صالح وجماعة. قال ابن معين: ثقة، وقال أحمد (٥): كان ثقة وأثنى عليه خيرًا، وقال أبو حاتم (٦): ابن حبان كان مؤذن مسجد صنعاء سبعين سنة. قلت: هكذا قال في الثقات (٧)، ووثقه البزار، والدارقطني. ٢١١ - م د ق: إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان أبو ثور الكَلْبِيُّ الفقيهُ البَغْدَادِيُّ ويقال كنيته: أبو عبد الله. وأبو ثور لقب. روى عن: ابن عيينة، وأبي معاوية، ووكيع، والشافعي، وصحبه وغيرهم. روى عنه: أبو داود، وابن ماجه، ومسلم خارج الصحيح، وأبو حاتم، ومحمد بن إبراهيم بن نصر، والسراج، والبغوي والصوفي الكبير وعدة. وقال أبو بكر الأعين: سألت عنه أحمد فقال: أعرفه بالسنة منذ خمسين سنة وهو عندي في مسلاخ الثوري وقال لرجل: سأله عن مسئلة سل الفقهاء سل أبا ثور. وقال النسائي: ثقة مأمون، وقال عبد الله بن أحمد: انصرفت من جنازة أبي ثور فقال لي أبي أين كنت فقلت: صليت على أبي ثور فقال ﵀ أنه كان فقيهًا، وقال أيضًا: لم يبلغني الأخير إلا أنه لا يعجبني الكلام الذي يصيرونه في كتبهم، وقال بدر بن مجاهد: قال لي الشاذكوني (٨): اكتب رأي الشافعي وأخرج إلى أبي ثور فاكتب عنه فإنه مذهب أصحابنا الذي كنا نعرفه وأمض إلى أبي ثور لا يفوتك بنفسه، وقال أبو حاتم ابن حبان (٩): كان أحد أئمة الدنيا فقهًا وعلمًا وورعًا وفضلًا، وديانة، وخيرًا ممن صنف الكتب وفرع على السنن، وقال الخطيب (١٠): كان أبو ثور أولًا يتفقه بالرأي حتى قدم الشافعي ببغداد فاختلف إليه ورجع عن مذهبه. قال مطين، والبغوي، وعبيد البزار: مات سنة (٢٤٠)، زاد عبيد في صفر. قلت: وكذا قال البخاري (١١) وزاد لثلاث بقين منه، وقال

стр. 135

الحاكم: كان فقيه أهل بغداد ومفتيهم في عصره وأحد أعيان المحدثين المتقنين بها، وقال أبو حاتم الرازي (١): يتكلم بالرأي فيخطئ ويصيب وليس محله محل المتسعين في الحديث، وقال ابن عبد البر: كان حسن الطريقة فيما روى من الأثر إلا أن له شذوذًا فارق فيه الجمهور وعدوه أحد أئمة الفقهاء، وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي: ثقة جليل فقيه البدن وأرخ ابن قانع وفاته وقال: مات وله سبعون سنة. ٢١٢ - مق: إبراهيم بن خالد اليشكري. عن: أبي الوليد الطيالسي. وعنه: مسلم في مقدمة كتابه. أفرده بعضهم عن أبي ثور وقيل أنه هو. قلت: عد اللالكائي والحاكم، وابن خلفون، والصريفيني، وابن عساكر، أبا ثور في شيوخ مسلم، وأما الدارقطني فأفرد اليشكري، وقال ابن خلفون: لا أعرف اليشكري ومن ظن أنه أبو ثور فقد وهم، وقال الذهبي (٢): اليشكري مجهول. ٢١٣ - م: إبراهيم بن دينار البغدادي أبو إسحاق التَّمَّارُ. روى عن: إسماعيل بن علية، وابن عيينة، وهشيم، وغيرهم. وعنه: مسلم، وأبو زرعة، وموسى بن حماد، وأبو يعلى، وعبد الله بن أحمد بن حنبل وعدة. قال أبو زرعة، ومحمد بن إبراهيم بن جنادة: ثقة، وقال أبو القاسم البغوي: مات سنة (٢٣٢). قلت: وذكر ابن خلفون أن أبا داود روى أيضًا عنه نقلته من خط مغلطاي، وذكره ابن حبان (٣) في الثقات وفرق بين شيخ أبي زرعة وشيخ أبي يعلى. ٢١٤ - م د س: إبراهيم بن زياد الْبَّغْدَادِيُّ أبو إسحاق المعروف بِسَبَلَانَ (٤). روى عن: عباد بن عباد المهلبي، والفرج بن فضالة، ويحيى القطان، وهشيم، وحماد بن زيد وغيرهم. روى عنه: مسلم، وأبو داود. وروى عنه: النسائي بواسطة علي بن المديني، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وعبد الله بن أحمد، والذهلي، ومعاذ بن المثنى وعدة. قال أحمد (٥): إذا مات سبلان ذهب علم عباد بن عباد وقال أيضًا: لا بأس به كان معنا عند هشيم، وقال ابن معين، وأبو زرعة وصالح جزرة: ثقة، وقال أحمد بن محمد بن محرز: عن يحيى بن معين: ما كان به بأس المسكين، وقال أبو حاتم (٦): صالح الحديث، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال مطين، وموسى الحمال: مات سنة (٢٢٨)، زاد موسى في ذي الحجة وكان قد ضبب أسنانه بالذهب. قلت: في كتاب ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال: صالح الحديث ثقة كتبت عنه، وقال: كان حجاج بن الشاعر يحسن القول فيه، والثناء عليه: وذكره ابن حبان (٧) في الثقات وقال: مات سنة (٢٣٢). ٢١٥ - د: إبراهيم بن سالم بن أبي أمية التَّيْمِيُّ أبو إسحاق الْمَدَنِيُّ المعروف بِبَرَدَانَ (٨) بن

стр. 136

أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله. روى عن: أبيه،. وسعيد بن المسيب. وعنه: سليمان بن بلال، وصفوان بن عيسى والواقدي. قال ابن سعد (١): كان ثقة وله أحاديث مات سنة (١٥٣) وهو ابن (٧٤) سنة، وقال ابن حبان (٢) في الثقات: مات سنة (٥٤) ولم يرو عن أحد من التابعين. قلت: وفي الحاشية عن الذهبي في روايته عن سعيد نظر وإنما يروي عنه أبوه. قلت: وفيه نظر فإن في مسند أحمد له رواية عن عامر بن سعد بن أبي وقاص من رواية محمد بن أبي يحيى الأسلمي عن أبي إسحاق بن سالم عن عامر بن سعد، وأبو إسحاق بن سالم هذا هو بردان بن أبي النضر قاله أبو أحمد الحاكم في الكنى، وعامر بن سعد شارك سعيدًا في كثير من شيوخه. ٢١٦ - ع: إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهْرِيُّ أبو إسحاق الْمَدَنِيُّ نزيل بغداد. روى عن: أبيه، وصالح بن كيسان، والزهري وهشام بن عروة، وصفوان بن سليم، ومحمد بن إسحاق، وشعبة، ويزيد بن الهاد، وخلق. روى عنه: الليث، وقيس بن الربيع وهما أكبر منه، ويزيد بن الهاد، وشعبة وهما من شيوخه، والقعنبي (٣)، وأبو داود، وأبو الوليد الطيالسيان، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وأبناه يعقوب، وسعد وجماعة. قال أحمد (٤): ثقة وقال أيضًا: أحاديثه مستقيمة، وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: كان وكيع كف عن حديث إبراهيم بن سعد ثم حدث عنه بعد قلت: لم؟ قال: لا أدري إبراهيم ثقة، وقال ابن أبي مريم عن ابن معين (٥): ثقة حجة وقال أيضًا: إبراهيم أحب إلي في الزهري من ابن أبي ذئب وقال أيضًا: إبراهيم أثبت من الوليد بن كثير ومن ابن إسحاق، وقال الدوري: قلت ليحيى: إبراهيم أحب إليك في الزهري أو الليث فقال: كلاهما ثقة، وقال ابن معين أيضًا، والعجلي (٦)، وأبو حاتم (٧): ثقة وقال مرة: ليس به بأس، وقال علي بن الجعد: سألت شعبة عن حديث لسعد بن إبراهيم فقال لي: فأين أنت عن ابنه قلت: وأين ذا قال: نازل على عمارة بن حمزة فأتيته فحدثني، وقال البخاري: قال لي إبراهيم بن حمزة: كان عند إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام سوى المغازي وإبراهيم بن سعد من أكثر أهل المدينة حديثًا في زمانه، وقال صالح جزرة: حديثه عن الزهري ليس بذاك لأنه كان صغيرًا حين سمع من الزهري، وقال الدوري عن ابن معين (٨): في حديث جمع القرآن ليس أحد حدث به أحسن من إبراهيم بن سعد، وقد حدث مالك بطرف منه، وقال أبو داود: ولي بيت المال ببغداد، وقال ابن خراش: صدوق. قال عبد الله بن أحمد: ولد سنة (١٠٨) أخبرني بذلك بعض ولده، وقال أبو

стр. 137

موسى: مات سنة (٢)، أو (١٨٣)، وقال ابن سعد (١)، وابن المديني، وخليفة (٢)، وابن أبي خيثمة، وغيرهم: مات سنة (٨٣)، زاد علي بن المديني وهو ابن (٧٣) سنة، وقال ابن سعد: وهو ابن (٧٥) سنة، وقال سعيد بن عفير، وأبو حان الزيادي: مات سنة (٨٤)، وقال أبو مروان العثماني: سمعت من إبراهيم بن سعد سنة (٨٥)، ومات بعد ذلك. قال الخطيب (٣): حدث عنه يزيد بن الهاد، والحسين بن سيار الحراني، وبين وفاتيهما مائة واثنتا عشرة سنة. قلت: وفي تاريخ بغداد أنه قدم بغداد سنة (٨٤) فأكرمه الرشيد وفيها أرخ ابن أبي عاصم وفاته وذكر ابن عدي (٤) في الكامل عن عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول: ذكر عند يحيى بن سعيد عقيل وإبراهيم بن سعد فجعل كأنه يضعفهما يقول عقيل وإبراهيم، ثم قال أبي: أيش ينفع هذا هؤلاء ثقات لم يخبرهما يحيى، وعن أبي داود السجستاني، سمعت أحمد سئل عن حديث إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أنس، مرفوعًا الأئمة من قريش. فقال ليس هذا في كتب إبراهيم بن سعد لا ينبغي أن يكون له أصل. قلت: رواه جماعة عن إبراهيم، ونقل الخطيب أن إبراهيم كان يجيز الغناء بالعود، وولي قضاء المدينة، وقال ابن عيينة: كنت عند ابن شهاب فجاء إبراهيم بن سعد فرفعه وأكرمه. وقال إن سعدًا أوصاني بابن وسعد سعد. وقال ابن عدي: هو من ثقات المسلمين حدث عنه جماعة عن الأئمة ولم يختلف أحد في الكتابة عنه، وقول عن تكلم فيه تحامل وله أحاديث صالحة مستقيمة عن الزهري وغيره. ٢١٧ - خ م س ق: إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص الزُّهْرِيُّ الْمَدَنِيُّ. روى عن: أبيه، وأسامة بن زيد، وخزيمة بن ثابت. وعنه: ابن أخته سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وحبيب بن أبي ثابت، وأبو جعفر الباقر. قال ابن سعد (٥): كان ثقة كثير الحديث. قلت: وقال العجلي (٦): مدني تابعي ثقة، وقال يعقوب بن شيبة: معدود في الطبقة الثانية من فقهاء أهل المدينة بعد الصحابة، وذكره ابن حبان (٧) في الثقات. ٢١٨ - م ٤: إبراهيم بن سعيد الجوهري أبو إسحاق الطبري الأصل الْبَغْدَادِيُّ الحافظُ. روى عن: أبي أسامة، وابن عيينة، وأبي أحمد الزبيري، وأسود بن عامر، وأبي ضمرة، والواقدي، وعبد الوهاب الثقفي وجماعة. وعنه: الجماعة سوى البخاري، وزكرياء السجزى، والبجيري، وأبو حاتم، وموسى بن هارون، وابن صاعد وغيرهم. قال أبو العباس البراثي (٨) سأل موسى بن هارون أحمد بن حنبل عن إبراهيم بن سعيد الجوهري فقال: كثير الكتاب كتب فأكثر فأستاذنه في الكتابة عنه فأذن

стр. 138

له. وقال أبو حاتم (١): كان يذكر بالصدق، وقال النسائي: ثقة، وقال قال إبراهيم الجوهري: كل حديث لا يكون عندي من مائة وجه فأنا فيه يتيم، وقال الخطيب (٢): كان ثقة مكثرًا ثبتًا صنف المسند. قال ابن قانع: مات سنة (٢٤٩)، وقال غيره مات بعد الخمسين ومائتين. كان ببغداد ثم سكن عين زربة (٣) مرابطًا، ومات بها. قلت: صحح ابن عساكر: أنه مات سنة (٥٣)، وخطأه الذهبي (٤) وقال: إن قول ابن قانع أولى وأرخه ابن أبي عاصم سنة (٥٦)، وألفيت بخط الحافظ أبي زرعة في حاشية الأصل أن الذي في وفيات ابن قانع ذكر وفاته في سنة سبع وأربعين بتقديم السين، قال: وكذا نقله عنه الخطيب، والذهبي انتهى. وقد وثقه الدارقطني، والخليلي، وابن حبان (٥) وغيرهم. وفي تاريخ الخطيب عن ابن خراش (٦)، قال: سمعت حجاج بن الشاعر يقول: رأيت إبراهيم بن سعيد عند أبي نعيم وأبو نعيم يقرأ وهو نائم وكان الحجاج يقع فيه. قلت: وابن خراش رافضي ولعل الجوهري كان قد سمع ذلك الجزء من أبي نعيم قبل ذلك. ٢١٩ - د: إبراهيم بن سعيد أبو إسحاق المدني. عن: نافع عن ابن عمر. وعنه قتيبة، وزكرياء بن يحيى بن حمويه. قال أبو داود: شيخ من أهل المدينة ليس له كبير حديث، وقال ابن عدي: ليس بالمعروف. قلت: له عنده حديث واحد في الحج. وقال ابن عدي (٧) أيضًا: رفع حديثًا لا يتابع على رفعه، وقال صاحب الميزان (٨): منكر الحديث. ٢٢٠ - ق: إبراهيم بن سليمان بن رزين أبو إسماعيل المؤدب أصله من الأردن. روى عن: مجالد بن سعيد، والأعمش، وعاصم الأحول، وإسماعيل بن أبي خالد وجماعة. وعنه: ابنه إسماعيل، وابنا أبي شيبة، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وعدة. قال أحمد (٩): ليس به بأس، وقال ابن معين (١٠) فيما رواه أبو داود، وإبراهيم بن الجنيد، وجعفر الطيالسي ومعاوية بن صالح: ثقة. زاد معاوية بن صالح عنه صحيح الكتاب كتبت عنه، وقال أبو قدامة عن ابن معين: ليس به بأس، وكذا قال النسائي، وقال العجلي (١١) والدارقطني: ثقة، وقال ابن خراش: كان صدوقًا. قلت: الذي في كامل ابن عدي (١٢) بسنده عن معاوية بن صالح. قال يحيى هو ضعيف وكذا نقله العقيلي (١٣) عن معاوية بن صالح. قال ابن عدي: ولم أجد في ضعفه إلا ما حكاه معاوية عن يحيى وهو جدي حسن الحديث ليس كما رواه معاوية عن يحيى، وله أحاديث كثيرة غرائب حسان تدل على أنه من أهل الصدق وهو ممن يكتب حديثه انتهى. وفي الميزان (١٤)

стр. 139

هو مشهور بكنيته ضعفه ابن معين مرة وقال مرة: ليس بذاك، وذكره ابن حبان (١) في الثقات وأفاد أنه يقال له إبراهيم بن إسماعيل بن رزين أيضًا. وقال الآجري: سألت أبا داود، فقال، ثقة قال، ورأيت أحمد بن حنبل يكتب أحاديثه بنزول. ٢٢١ - ت ق: إبراهيم بن سليمان الأفطس الدِّمَشْقِيُّ. روى عن: مكحول، والوليد بن عبد الرحمن الجرشي (٢)، ويزيد بن يزيد بن جابر. وعنه: محمد بن شعيب بن شابور، وإسماعيل بن عياش، ومحمد بن عيسى بن سميع، وغيرهم. قال دحيم: ثقة ثقة، وقال مرة: ثقة ثبت، وقال يعقوب بن سفيان (٣): سألت دحيًا عنه فقال: بخ بخ ثقة، وقال أبو حاتم (٤): لا بأس به، وقال البخاري (٥): إبراهيم الأفطس عن مكحول مرسل. قلت: وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. ٢٢٢ - [بخ د] (٧): إبراهيم بن سويد بن [حَيَّانْ] (٨) المَدَنِيُّ. روى عن: عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، وأنيس بن أبي يحيى، ويزيد بن أبي عبيد، وعبد الله بن محمد بن عقيل وعدة. وعنه: سعيد بن الحكم بن أبي مريم، وابن وهب. قال ابن معين: ثقة، وقال أبو زرعة: ليس به بأس. قلت: وذكره ابن حبان (٩) في الثقات وقال ربما أتى بمناكير، ونسبه الخطيب (١٠) مصريًا. ٢٢٣ - تمييز: إبراهيم بن سويد الكوفي الْحَنَفِيُّ. عن: أبي خليفة. وعنه: معاوية بن سفيان المازني مجهول ذكرته للتمييز. ٢٢٤ - م ٤: إبراهيم بن سويد النخعي الْكُوفِيُّ الأَعوَرُ. روى عن: الأسود بن يزيد، وعبد الرحمن بن يزيد، وعلقمة بن قيس. روى عنه: الحسن بن [عبيد الله] (١١) النخعي، وزبيد بن الحارث اليامي، وسلمة بن كهيل. قال ابن معين: مشهور وقال النسائي: ثقة. قلت: ونقل صاحب الميزان (١٢) تبعًا لابن الجوزي أن النسائي ضعفه، وقال الدارقطني: ليس في حديثه شيء منكر إنما هو حديث السهو وحديث الرفا. قال العجلي (١٣): ثقة، وذكره ابن حبان (١٤) في الثقات. ٢٢٥ - إبراهيم بن أبي سويد الذَّارعُ، هو: إبراهيم بن الفضل يأتي.

стр. 140

٢٢٦ - ل فق: إبراهيم بن شماس (١) الْغَازِيُّ، أبو إسحاق السَّمَرْقنْدِيُّ نزيل بغداد. روى عن: أبي إسحاق الفزاري (٢)، وابن المبارك، وابن عيينة، ومسلم بن خالد الزنجي، وأبي بكر بن عياش وجماعة. وعنه: أحمد بن حنبل، وأبو زرعة، وداود بن رشيد، وأحمد بن ملاعب، وعباس الدوري وغيرهم. قال أحمد: كان صاحب سنة وكانت له نكاية في الترك، وقال أحمد بن سيار: كان صاحب سنة وجماعة كتب العلم وجالس الناس ورأيت إسحاق بن إبراهيم يعظم من أمره ويحرضنا على الكتابة عنه قتلته الترك يوم الاثنين في المحرم سنة (٢٢١)، وقال الإدريسي: كان شجاعًا بطلًا ثقة ثبتًا متعصبًا لأهل السنة، وقال إبراهيم بن عبد الرحمن الدارمي: قتل سنة (٢٠) وصححه الإدريسي. قلت: وفي تاريخ نيسابور أن البخاري روى عنه خارج الصحيح وأرخ ابن حبان (٣) في الثقات وفاته كالأول، وقال الخطيب (٤): أنا الأزهري عن أبي الحسن الدارقطني، قال ابن شماس: ثقة. ٢٢٧ - إبراهيم بن شمرِ هو: إبراهيم بن أبي عبلة يأتي. ٢٢٨ - د: إبراهيم بن صالح بن درهم الْبَاهِلِيُّ أبو محمد الْبَصْرِيُّ. عن: أبيه عن أبي هريرة حديث أن الله يبعث من مسجد العشار شهداء الحديث. وعنه: أبو موسى، وخليفة، ويحيى بن حكيم. قال البخاري (٥): لا يتابع عليه، وقال العقيلي (٦): إبراهيم وأبوه ليسا بمشهورين بنقل الحديث والحديث غير محفوظ. قلت: وقال الدارقطني (٧): ضعيف، وذكره ابن حبان (٨) في الثقات. ٢٢٩ - ت: إبراهيم بن صدقة الْبَصْريُّ. عن سفيان بن حسين. وعنه: محمد بن أبان البلخي، وبندار (٩) وغيرهما. قال أبو حاتم (١٠): شيخ، وقال علي بن الجنيد: محله الصدق. قلت: وعلق البخاري في الكسوف شيئًا لسفيان بن حسين عن الزهري وهو موصول عند الترمذي عن محمد بن أبان عن إبراهيم بن صدقة هذا عن سفيان بن حسين. ٢٣٠ - مد: إبراهيم بن طريفٍ. الشَّامِيُّ. عن: عبد الله بن محيريز (١١)، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ومحمد بن كعب القرظي. وعنه: الأوزاعي. قلت: ذكره ابن حبان (١٢) في الثقات وقال: شيخ. ونقل ابن شاهين في

стр. 141

الثقات (١) عن أحمد بن صالح قال: كان ثقة. ٢٣١ - ع: إبراهيم بن طهمان (٢) بن شعبة الْخُرَاسَانِيُّ أبو سعيد ولد بهراة وسكن نيسابور، وقدم بغداد ثم سكن مكة إلى أن مات. روى عن: أبي إسحاق السبيعي، وأبي إسحاق الشيباني، وعبد العزيز بن صهيب، وأبي جمرة (٣) نصر بن عمران الضبعي، ومحمد بن زياد الجمحي، وأبي الزبير، والأعمش، وشعبة، وسفيان، والحجاج بن الحجاج الباهلي وجماعة. وعنه: حفص بن عبد الله السلمي، وخالد بن نزار، وابن المبارك، وأبو عامر العقدي، ومحمد بن سنان العوقي (٤)، ومحمد بن سابق البغدادي وغيرهم. وروى عنه: صفوان بن سليم وهو من شيوخه. قال ابن المبارك: صحيح الحديث، وقال أحمد (٥)، وأبو حاتم (٦)، وأبو داود: ثقة. زاد أبو حاتم صدوق حسن الحديث، وقال ابن معين (٧)، والعجلي (٨): لا بأس به، وقال عثمان بن سعيد، الدارمي (٩) (١٠): كان ثقة في الحديث لم يزل الأئمة يشتهون حديثه، ويرغبون فيه، ويوثقونه، وقال صالح بن محمد: ثقة حسن الحديث يميل شيئًا إلى الإرجاء في الإيمان حبب الله حديثه إلى الناس جيد الرواية، وقال إسحاق بن راهويه: كان صحيح الحديث حسن الرواية كثير السماع ما كان بخراسان أكثر حديثًا منه وهو ثقة، وقال يحيى بن أكثم (١١) القاضي: كان من أنبل من حدث بخراسان والعراق، والحجاز وأوثقهم وأوسعهم علمًا، وأسند الخطيب عن يحيى الذهلي أنه مات سنة (٥٨)، وقال مالك بن سليمان: مات (١٦٨) بمكة، ولم يخلف مثله. قلت: قال الذهبي: الأول خطأ انتهى. والذي في الكمال مات سنة (٦٣)، وكذا هو في عدة نسخ من تاريخ الخطيب (١٢)، وقال الحسين بن إدريس: سمعت محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي يقول فيه ضعيف مضطرب الحديث قال: فذكرته لصالح يعني جزرة، فقال ابن عمار: من أين يعرف حديث إبراهيم إنما وقع إليه حديث إبراهيم في الجمعة، يعني الحديث الذي رواه ابن عمار عن المعافى بن عمران عن إبراهيم عن محمد بن زياد عن أبي هريرة أول جمعة جمعت بجواثا (١٣)، قال صالح: والغلط فيه من غير إبراهيم لأن جماعة رووه عنه، عن أبي جمرة عن ابن عباس وكذا هو في تصنيفه وهو الصواب وتفرد المعافى بذكر محمد بن زياد فعلم أن الغلط منه لا من إبراهيم، وقال السليماني: أنكروا عليه حديثه عن أبي الزبير عن جابر في رفع اليدين، وحديثه عن شعبة عن قتادة، عن أنس رفعت لي سدرة المنتهى فإذا أربعة أنهار انتهى، فأما حديث أنس فعلقه البخاري في الصحيح لإبراهيم،

стр. 142

ووصله أبو عوانة في صحيحه وأما حديث جابر فرواه ابن ماجة من طريق أبي حذيفة عنه. وقال أحمد (١): كان يرى الأرجاء وكان شديدًا على الجهمية، وقال أبو زرعة: ذكر عند أحمد وكان متكئًا فاستوى جالسًا وقال، لا ينبغي أن يذكر الصالحون فنتكي، وقال الدارقطني: ثقة إنما تكلموا فيه للإرجاء، وقال البخاري في التاريخ: حدثنا رجل حدثني علي بن الحسن بن شقيق سمعت ابن المبارك يقول أبو حمزة السكري وإبراهيم بن طهمان صحيحا العلم والحديث. قال البخاري: وسمعت محمد بن أحمد يقول سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن إبراهيم فقال: صدوق اللهجة، وقال ابن حبان (٢) في الثقات: قد روى أحاديث مستقيمة تشبه أحاديث الإثبات، وقد تفرد عن الثقات بأشياء معضلات. قلت: الحق فيه أنه ثقة صحيح الحديث إذا روي عنه ثقة ولم يثبت غلوه في الإرجاء ولا كان داعية إليه بل ذكر الحاكم أنه رجع عنه والله أعلم. وأورد الحاكم في المستدرك من حديثه عن الحكم حديثًا، وتعقبه الذهبي في مختصره بأنه لم يدركه. ٢٣٢ - د س: إبراهيم بن عامر بن مسعود بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القُرَشِيُّ الْكُوفِيُّ. روى عن: عامر بن سعد البجلي، وسعيد بن المسيب وغيرهم. وعنه: شعبة، والثوري، وإسرائيل، ومسعر. قال ابن معين، والنسائي: ثقة، وقال أبو حاتم (٣): صدوق لا بأس به. قلت: في كتاب ابن أبي حاتم سألت أبي قلت: فإن أبا داود الطيالسي روى عن شعبة عن إبراهيم بن عامر بن سعد بن أبي وقاص، فقال: هذا وهم من أبي داود وإنما هو إبراهيم بن عامر بن مسعود. ٢٣٣ - س: إبراهيم بن العباس ويقال: ابن أبي العباس السَّامِرِيُّ أبو إسحاق الكُوفِيُّ نزيل بغداد أصله من الأبناء. روى عن: شريك القاضي وابن أبي الزناد، وبقية وغيرهم. وعنه: أحمد بن حنبل، والصغاني، والدوري وعدة. قال أحمد: صالح الحديث وقال مرة: ثقة لا بأس به، وقال أبو حاتم (٤): شيخ، وقال الدارقطني: ثقة، وقال ابن سعد (٥): كان اختلط في آخر عمره فحجبه أهله في منزله حتى مات. وقال أبو عوانة (٦) الأسفرائني: حدثنا معاوية بن صالح الأشعري حدثني إبراهيم بن أبي العباس بغدادي ثقة. قلت: قال الذهبي السامري: بفتح الميم وتخفيف الراء قاله ابن ماكولا وكتب في حاشية التهذيب أنها نسبة إلى محلة ببغداد يقال لها السامرية وهي في أصل المزي بكسر الميم بضبط القلم، وذكره ابن حبان (٧) في الثقات. ٢٣٤ - س: إبراهيم بن عبد الله بن أحمد الْمَرْوَزِيُّ الْخَلَّالُ أبو إسحاق. روى عن: عبد الله بن المبارك. وعنه: النسائي، والحسن بن سفيان، ومحمد بن

стр. 143

علي الحكيم الترمذي وغيرهم. ذكره ابن حبان (١) في الثقات، وقال: مات سنة (٢٤١). قلت: وقال النسائي: كتبنا عنه بمرو مجلسًا ولا بأس به ولم يعرف اسم أبيه. ٢٣٥ - ت ق: إبراهيم بن عبد الله بن حاتم الْهَرَوِيُّ (٢) أبو إسحاق نزيل بغداد. روى عن: هشيم، وابن أبي الزناد، وابن علية، وعيسى بن يونس وغيرهم. وعنه: الترمذي، وابن ماجه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وجعفر الفريابي، والحارث بن أبي أسامة، ويوسف القاضي وغيرهم. قال ابن معين (٣): لا بأس به وقال، أبو زرعة الدمشقي: سمعت رجلًا قال ليحيى: عمن تكتب حديث هشيم قال: عن إبراهيم الهروي وسريج بن يونس وقال أيضًا: إذا اختلف الهروي ومحمد بن الصباح يعني في حديث هشيم كان الهروي أكيسهما، وقال أبو زرعة الرازي، وصالح جزرة: صدوق. زاد صالح سمعته يقول ما من حديث من حديث هشيم إلا وقد سمعته ما بين العشرين إلى الثلاثين مرة، وكنت أوقفه وقال صالح أيضًا أعلم الناس بحديث هشيم إبراهيم، و [عمرو بن عون] (٤)، وقال أبو حاتم (٥): شيخ، وقال الدارقطني: ثقة، ثبت، وقال أبو داود: ضعيف، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال إبراهيم الحربي: كان حافظًا متقنًا تقيًا ما كان هاهنا أحد مثله وقال أيضًا: كان يديم الصيام إلا أن يأتيه أحد يدعوه إلى طعامه فيفطر وكان أكولًا، وقال الحارث: مات بسر من رأى (٦) سنة (٢٤٤)، زاد ابن حبان في شعبان. قلت: ذكره ابن حبان (٧) في الثقات، وفي المشائخ النبل. ولد سنة (١٧٨)، وقال أبو الفتح الأزدي: ثقة صدوق إلا أنه رديء المذهب زائغ وما سمعت أحدًا يذكره إلا بخير، وقال ابن الدورقي: قلت لابن معين: أما تتقي الله في الثناء على إبراهيم الهروي، وذكر ما كان منه في زمن ابن أبي داود يعني في المحنة فتبين بهذا أن سبب تضعيفه راجع إلى المذهب. ٢٣٦ - ت: إبراهيم بن عبد الله بن الحارث بن حاطب الْجُمَحِيُّ. روى عن: عبد الله بن دينار، وعطاء بن أبي رباح وغيرهما. وعنه: القعنبي، وأبو النصر، وعلي بن حفص المدائني. قلت: وقال البخاري: روى عن: محمد بن يحيى بن حبان مراسيل، وقال ابن حبان (٨) في الثقات: مستقيم الحديث، وقال ابن القطان: لا يعرف حاله. ٢٣٧ - ع: إبراهيم بن عبد الله بن حنين الْهَاشِمِيُّ، مولاهم المدني أبو إسحاق. عن: أبيه، وأبي هريرة، وأبي مرة مولى عقيل، وأرسل عن علي بن أبي طالب. وعنه: الزهري، وشريك بن أبي نمر، ونافع، وابن عجلان، وابن إسحاق وغيرهم. قال محمد بن سعد (٩): كان ثقة كثير الحديث،

стр. 144

وقال النسائي: ثقة. قلت: قيل إنه توفي سنة بضع ومائة، وذكره ابن حبان (١) في الثقات. ٢٣٨ - سي: إبراهيم بن عبد الله بن عبدٍ (٢) القاري الْمَدَنِيُّ. روى عن: ابن عباس وأرسل عن علي، [وعنه] (٣) الجعيد بن عبد الرحمن، ويزيد بن عبد الله بهن [خصيفة] (٤) على اختلاف فيه قلت: وذكره ابن حبان (٥) في الثقات وقال: يروي عن رجل من الصحابة. ٢٣٩ - بخ م د ت س: إبراهيم بن عبد الله بن قارظ (٦) ويقال: عبد الله بن إبراهيم بن قارظ الكِنَانِيُّ (٧) حليف بني زهرة. روى عن: جابر بن عبد الله، وأبي هريرة، ومعاوية بن أبي سفيان، والسائب بن يزيد وغيرهم. ورأى عمر وعليًا. روى عنه. أبو عبد الله الأغر، وأبو صالح السمان (٨)، وعمر بن عبد العزيز، ويحيى بن أبي كثير، وأبو سلمة بن عبد الرحمن وغيرهم. قلت: وذكره ابن حبان (٩) في الثقات، وقال ابن يونس: قدم مصر زمن عمر بن عبد العزيز، وجعل ابن أبي حاتم (١٠) إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، وعبد الله بن إبراهيم بن قارظ ترجمتين، والحق أنهما واحد والاختلاف فيه على الزهري وغيره. وقال ابن معين: كان الزهري يغلط فيه انتهى. وفي تاريخ البخاري ما معناه، روى معمر، وابن جريج، وعبد الجبار عن الزهري عن عمر بن عبد العزيز عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ يعني عن أبي سلمة وتابعه يحيى بن أبي كثير ووافقهم ابن أبي ذئب عن سعيد بن خالد عن إبراهيم بن قارظ، وكذا قال سعيد وإبراهيم بن سعد عن سعد بن إبراهيم عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، وتابعهم محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، وقال عقيل، ويونس عن الزهري عن عمر بن عبد العزيز عن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، وكذا قال يحيى بن سعيد الأنصاري عن أبي صالح السمان عن عبد الله بن إبراهيم، وتابعه عثمان بن حكيم عن أبي أمامة بن سهل سمع عبد الله بن إبراهيم بن قارظ. ٢٤٠ - ت: إبراهيم بن عبد الله بن قُرَيمِ (١١) الأَنْصَارِيُّ قاضي المدينة. عن: مالك حكاية. وعنه. إسحاق بن موسى الأنصاري. قال صاحب الميزان (١٢): لا أعرفه وقال أيضًا: ليس بالمشهور، وهو في العلل التي في آخر كتاب الترمذي. ٢٤١ - م س ق: إبراهيم بن أبي موسى عبد الله بن قيس الأَشْعَرِيُّ ولد في حياة رسول

стр. 145

الله ﷺ فسماه وحنكه بتمرة، ودعا له بالبركة. عداده في أهل الكوفة. روى عن: أبيه، والمغيرة بن شعبة. وعنه: الشعبي، وعمارة بن عمير. قلت: قال ابن حبان (١) في الصحابة: لم يسمع من النبي ﷺ ، روى عنه: الحكم بن عتيبة. وقال العجلي (٢): كوفي تابعي ثقة، وذكره جماعة في الصحابة على عادتهم في من له إدراك، وقال أبو إسحاق الصريفيني: روى له مسلم حديثًا واحدًا في الحج. ٢٤٢ - [سي ق] (٣): إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي الْعَبَسِيُّ أبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة الْكُوفِيُّ. روى عن: عمر بن حفص بن غياث، وحفص بن عون، وعبيد الله بن موسى وغيرهم. وله مسائل عن أحمد بن حنبل. روى عنه: النسائي في اليوم والليلة، وابن ماجة، وزكرياء السجزي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والسراج، والطبري، وأبو عوانة، وابن صاعد، وابن أبي داود، وابن عقدة وجماعة. قال أبو حاتم (٤): صدوق، وقال ابن عقدة: مات في رمضان سنة (٢٦٥). قلت: وكذا أرخه ابن المنادى في تاريخه وذكر أنه تغير قبل موته في آخر أيامه، وذكر عبد الغني في شيوخه حفص بن بكير، وإنما هو جعفر وهو ابن عون عن بكير وهو ابن عامر، ومحمود بن ميمون ولا ذكر له في رواة الحديث، وقال العقيلي (٥)، وصالح الطرابلسي (٦): ليس به بأس، وقال الخليلي: كان ثقة روى عنه الحفاظ، وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي: كوفي ثقة، وأغرب ابن القطان فزعم أنه ضعيف وكأنه اشتبه عليه بجده، وذكره ابن حبان (٧) في الثقات، وذكر البيهقي في السنن حديثًا من طريقه وقال الحمل فيه: على أبي شيبة فيما أظن ووهم في ذلك، وكأنه ظنه جده إبراهيم بن عثمان، فهو المعروف بأبي شيبة أكثر مما يعرف بها هذا، أو هو المضعف كما سيأتي. ٢٤٣ - م د س ق: إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس بن عبد المطلب الْهَاشِمِيُّ الْمَدَنِيُّ. روى عن: أبيه، وعن عم أبيه عبد الله بن عباس وروى عن: ميمونة. روى عنه: نافع وأخوه، عباس بن عبد الله وابن جريج. قلت: ذكره ابن حبان (٨) في الثقات في طبقة أتباع التابعين، وقال: قيل أنه سمع من ميمونة وليس ذلك بصحيح عندنا انتهى. وقد أخرج البخاري (٩) في التاريخ بعد أن روى حديثه عن ميمونة حدث نافع عنه عن ابن عباس عن ميمونة. قال البخاري: ولا يصح فيه ابن عباس (١٠) فهذا مشعر لصحة روايته عن ميمونة
следующие страницы →