← Тараджим

Тараджим · id 1290

تهذيب التهذيب - ط المعرفة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (3 516 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

الثقات (١) عن أحمد بن صالح قال: كان ثقة. ٢٣١ - ع: إبراهيم بن طهمان (٢) بن شعبة الْخُرَاسَانِيُّ أبو سعيد ولد بهراة وسكن نيسابور، وقدم بغداد ثم سكن مكة إلى أن مات. روى عن: أبي إسحاق السبيعي، وأبي إسحاق الشيباني، وعبد العزيز بن صهيب، وأبي جمرة (٣) نصر بن عمران الضبعي، ومحمد بن زياد الجمحي، وأبي الزبير، والأعمش، وشعبة، وسفيان، والحجاج بن الحجاج الباهلي وجماعة. وعنه: حفص بن عبد الله السلمي، وخالد بن نزار، وابن المبارك، وأبو عامر العقدي، ومحمد بن سنان العوقي (٤)، ومحمد بن سابق البغدادي وغيرهم. وروى عنه: صفوان بن سليم وهو من شيوخه. قال ابن المبارك: صحيح الحديث، وقال أحمد (٥)، وأبو حاتم (٦)، وأبو داود: ثقة. زاد أبو حاتم صدوق حسن الحديث، وقال ابن معين (٧)، والعجلي (٨): لا بأس به، وقال عثمان بن سعيد، الدارمي (٩) (١٠): كان ثقة في الحديث لم يزل الأئمة يشتهون حديثه، ويرغبون فيه، ويوثقونه، وقال صالح بن محمد: ثقة حسن الحديث يميل شيئًا إلى الإرجاء في الإيمان حبب الله حديثه إلى الناس جيد الرواية، وقال إسحاق بن راهويه: كان صحيح الحديث حسن الرواية كثير السماع ما كان بخراسان أكثر حديثًا منه وهو ثقة، وقال يحيى بن أكثم (١١) القاضي: كان من أنبل من حدث بخراسان والعراق، والحجاز وأوثقهم وأوسعهم علمًا، وأسند الخطيب عن يحيى الذهلي أنه مات سنة (٥٨)، وقال مالك بن سليمان: مات (١٦٨) بمكة، ولم يخلف مثله. قلت: قال الذهبي: الأول خطأ انتهى. والذي في الكمال مات سنة (٦٣)، وكذا هو في عدة نسخ من تاريخ الخطيب (١٢)، وقال الحسين بن إدريس: سمعت محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي يقول فيه ضعيف مضطرب الحديث قال: فذكرته لصالح يعني جزرة، فقال ابن عمار: من أين يعرف حديث إبراهيم إنما وقع إليه حديث إبراهيم في الجمعة، يعني الحديث الذي رواه ابن عمار عن المعافى بن عمران عن إبراهيم عن محمد بن زياد عن أبي هريرة أول جمعة جمعت بجواثا (١٣)، قال صالح: والغلط فيه من غير إبراهيم لأن جماعة رووه عنه، عن أبي جمرة عن ابن عباس وكذا هو في تصنيفه وهو الصواب وتفرد المعافى بذكر محمد بن زياد فعلم أن الغلط منه لا من إبراهيم، وقال السليماني: أنكروا عليه حديثه عن أبي الزبير عن جابر في رفع اليدين، وحديثه عن شعبة عن قتادة، عن أنس رفعت لي سدرة المنتهى فإذا أربعة أنهار انتهى، فأما حديث أنس فعلقه البخاري في الصحيح لإبراهيم،

стр. 142

ووصله أبو عوانة في صحيحه وأما حديث جابر فرواه ابن ماجة من طريق أبي حذيفة عنه. وقال أحمد (١): كان يرى الأرجاء وكان شديدًا على الجهمية، وقال أبو زرعة: ذكر عند أحمد وكان متكئًا فاستوى جالسًا وقال، لا ينبغي أن يذكر الصالحون فنتكي، وقال الدارقطني: ثقة إنما تكلموا فيه للإرجاء، وقال البخاري في التاريخ: حدثنا رجل حدثني علي بن الحسن بن شقيق سمعت ابن المبارك يقول أبو حمزة السكري وإبراهيم بن طهمان صحيحا العلم والحديث. قال البخاري: وسمعت محمد بن أحمد يقول سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن إبراهيم فقال: صدوق اللهجة، وقال ابن حبان (٢) في الثقات: قد روى أحاديث مستقيمة تشبه أحاديث الإثبات، وقد تفرد عن الثقات بأشياء معضلات. قلت: الحق فيه أنه ثقة صحيح الحديث إذا روي عنه ثقة ولم يثبت غلوه في الإرجاء ولا كان داعية إليه بل ذكر الحاكم أنه رجع عنه والله أعلم. وأورد الحاكم في المستدرك من حديثه عن الحكم حديثًا، وتعقبه الذهبي في مختصره بأنه لم يدركه. ٢٣٢ - د س: إبراهيم بن عامر بن مسعود بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القُرَشِيُّ الْكُوفِيُّ. روى عن: عامر بن سعد البجلي، وسعيد بن المسيب وغيرهم. وعنه: شعبة، والثوري، وإسرائيل، ومسعر. قال ابن معين، والنسائي: ثقة، وقال أبو حاتم (٣): صدوق لا بأس به. قلت: في كتاب ابن أبي حاتم سألت أبي قلت: فإن أبا داود الطيالسي روى عن شعبة عن إبراهيم بن عامر بن سعد بن أبي وقاص، فقال: هذا وهم من أبي داود وإنما هو إبراهيم بن عامر بن مسعود. ٢٣٣ - س: إبراهيم بن العباس ويقال: ابن أبي العباس السَّامِرِيُّ أبو إسحاق الكُوفِيُّ نزيل بغداد أصله من الأبناء. روى عن: شريك القاضي وابن أبي الزناد، وبقية وغيرهم. وعنه: أحمد بن حنبل، والصغاني، والدوري وعدة. قال أحمد: صالح الحديث وقال مرة: ثقة لا بأس به، وقال أبو حاتم (٤): شيخ، وقال الدارقطني: ثقة، وقال ابن سعد (٥): كان اختلط في آخر عمره فحجبه أهله في منزله حتى مات. وقال أبو عوانة (٦) الأسفرائني: حدثنا معاوية بن صالح الأشعري حدثني إبراهيم بن أبي العباس بغدادي ثقة. قلت: قال الذهبي السامري: بفتح الميم وتخفيف الراء قاله ابن ماكولا وكتب في حاشية التهذيب أنها نسبة إلى محلة ببغداد يقال لها السامرية وهي في أصل المزي بكسر الميم بضبط القلم، وذكره ابن حبان (٧) في الثقات. ٢٣٤ - س: إبراهيم بن عبد الله بن أحمد الْمَرْوَزِيُّ الْخَلَّالُ أبو إسحاق. روى عن: عبد الله بن المبارك. وعنه: النسائي، والحسن بن سفيان، ومحمد بن

стр. 143

علي الحكيم الترمذي وغيرهم. ذكره ابن حبان (١) في الثقات، وقال: مات سنة (٢٤١). قلت: وقال النسائي: كتبنا عنه بمرو مجلسًا ولا بأس به ولم يعرف اسم أبيه. ٢٣٥ - ت ق: إبراهيم بن عبد الله بن حاتم الْهَرَوِيُّ (٢) أبو إسحاق نزيل بغداد. روى عن: هشيم، وابن أبي الزناد، وابن علية، وعيسى بن يونس وغيرهم. وعنه: الترمذي، وابن ماجه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وجعفر الفريابي، والحارث بن أبي أسامة، ويوسف القاضي وغيرهم. قال ابن معين (٣): لا بأس به وقال، أبو زرعة الدمشقي: سمعت رجلًا قال ليحيى: عمن تكتب حديث هشيم قال: عن إبراهيم الهروي وسريج بن يونس وقال أيضًا: إذا اختلف الهروي ومحمد بن الصباح يعني في حديث هشيم كان الهروي أكيسهما، وقال أبو زرعة الرازي، وصالح جزرة: صدوق. زاد صالح سمعته يقول ما من حديث من حديث هشيم إلا وقد سمعته ما بين العشرين إلى الثلاثين مرة، وكنت أوقفه وقال صالح أيضًا أعلم الناس بحديث هشيم إبراهيم، و [عمرو بن عون] (٤)، وقال أبو حاتم (٥): شيخ، وقال الدارقطني: ثقة، ثبت، وقال أبو داود: ضعيف، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال إبراهيم الحربي: كان حافظًا متقنًا تقيًا ما كان هاهنا أحد مثله وقال أيضًا: كان يديم الصيام إلا أن يأتيه أحد يدعوه إلى طعامه فيفطر وكان أكولًا، وقال الحارث: مات بسر من رأى (٦) سنة (٢٤٤)، زاد ابن حبان في شعبان. قلت: ذكره ابن حبان (٧) في الثقات، وفي المشائخ النبل. ولد سنة (١٧٨)، وقال أبو الفتح الأزدي: ثقة صدوق إلا أنه رديء المذهب زائغ وما سمعت أحدًا يذكره إلا بخير، وقال ابن الدورقي: قلت لابن معين: أما تتقي الله في الثناء على إبراهيم الهروي، وذكر ما كان منه في زمن ابن أبي داود يعني في المحنة فتبين بهذا أن سبب تضعيفه راجع إلى المذهب. ٢٣٦ - ت: إبراهيم بن عبد الله بن الحارث بن حاطب الْجُمَحِيُّ. روى عن: عبد الله بن دينار، وعطاء بن أبي رباح وغيرهما. وعنه: القعنبي، وأبو النصر، وعلي بن حفص المدائني. قلت: وقال البخاري: روى عن: محمد بن يحيى بن حبان مراسيل، وقال ابن حبان (٨) في الثقات: مستقيم الحديث، وقال ابن القطان: لا يعرف حاله. ٢٣٧ - ع: إبراهيم بن عبد الله بن حنين الْهَاشِمِيُّ، مولاهم المدني أبو إسحاق. عن: أبيه، وأبي هريرة، وأبي مرة مولى عقيل، وأرسل عن علي بن أبي طالب. وعنه: الزهري، وشريك بن أبي نمر، ونافع، وابن عجلان، وابن إسحاق وغيرهم. قال محمد بن سعد (٩): كان ثقة كثير الحديث،

стр. 144

وقال النسائي: ثقة. قلت: قيل إنه توفي سنة بضع ومائة، وذكره ابن حبان (١) في الثقات. ٢٣٨ - سي: إبراهيم بن عبد الله بن عبدٍ (٢) القاري الْمَدَنِيُّ. روى عن: ابن عباس وأرسل عن علي، [وعنه] (٣) الجعيد بن عبد الرحمن، ويزيد بن عبد الله بهن [خصيفة] (٤) على اختلاف فيه قلت: وذكره ابن حبان (٥) في الثقات وقال: يروي عن رجل من الصحابة. ٢٣٩ - بخ م د ت س: إبراهيم بن عبد الله بن قارظ (٦) ويقال: عبد الله بن إبراهيم بن قارظ الكِنَانِيُّ (٧) حليف بني زهرة. روى عن: جابر بن عبد الله، وأبي هريرة، ومعاوية بن أبي سفيان، والسائب بن يزيد وغيرهم. ورأى عمر وعليًا. روى عنه. أبو عبد الله الأغر، وأبو صالح السمان (٨)، وعمر بن عبد العزيز، ويحيى بن أبي كثير، وأبو سلمة بن عبد الرحمن وغيرهم. قلت: وذكره ابن حبان (٩) في الثقات، وقال ابن يونس: قدم مصر زمن عمر بن عبد العزيز، وجعل ابن أبي حاتم (١٠) إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، وعبد الله بن إبراهيم بن قارظ ترجمتين، والحق أنهما واحد والاختلاف فيه على الزهري وغيره. وقال ابن معين: كان الزهري يغلط فيه انتهى. وفي تاريخ البخاري ما معناه، روى معمر، وابن جريج، وعبد الجبار عن الزهري عن عمر بن عبد العزيز عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ يعني عن أبي سلمة وتابعه يحيى بن أبي كثير ووافقهم ابن أبي ذئب عن سعيد بن خالد عن إبراهيم بن قارظ، وكذا قال سعيد وإبراهيم بن سعد عن سعد بن إبراهيم عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، وتابعهم محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، وقال عقيل، ويونس عن الزهري عن عمر بن عبد العزيز عن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، وكذا قال يحيى بن سعيد الأنصاري عن أبي صالح السمان عن عبد الله بن إبراهيم، وتابعه عثمان بن حكيم عن أبي أمامة بن سهل سمع عبد الله بن إبراهيم بن قارظ. ٢٤٠ - ت: إبراهيم بن عبد الله بن قُرَيمِ (١١) الأَنْصَارِيُّ قاضي المدينة. عن: مالك حكاية. وعنه. إسحاق بن موسى الأنصاري. قال صاحب الميزان (١٢): لا أعرفه وقال أيضًا: ليس بالمشهور، وهو في العلل التي في آخر كتاب الترمذي. ٢٤١ - م س ق: إبراهيم بن أبي موسى عبد الله بن قيس الأَشْعَرِيُّ ولد في حياة رسول

стр. 145

الله ﷺ فسماه وحنكه بتمرة، ودعا له بالبركة. عداده في أهل الكوفة. روى عن: أبيه، والمغيرة بن شعبة. وعنه: الشعبي، وعمارة بن عمير. قلت: قال ابن حبان (١) في الصحابة: لم يسمع من النبي ﷺ ، روى عنه: الحكم بن عتيبة. وقال العجلي (٢): كوفي تابعي ثقة، وذكره جماعة في الصحابة على عادتهم في من له إدراك، وقال أبو إسحاق الصريفيني: روى له مسلم حديثًا واحدًا في الحج. ٢٤٢ - [سي ق] (٣): إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي الْعَبَسِيُّ أبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة الْكُوفِيُّ. روى عن: عمر بن حفص بن غياث، وحفص بن عون، وعبيد الله بن موسى وغيرهم. وله مسائل عن أحمد بن حنبل. روى عنه: النسائي في اليوم والليلة، وابن ماجة، وزكرياء السجزي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والسراج، والطبري، وأبو عوانة، وابن صاعد، وابن أبي داود، وابن عقدة وجماعة. قال أبو حاتم (٤): صدوق، وقال ابن عقدة: مات في رمضان سنة (٢٦٥). قلت: وكذا أرخه ابن المنادى في تاريخه وذكر أنه تغير قبل موته في آخر أيامه، وذكر عبد الغني في شيوخه حفص بن بكير، وإنما هو جعفر وهو ابن عون عن بكير وهو ابن عامر، ومحمود بن ميمون ولا ذكر له في رواة الحديث، وقال العقيلي (٥)، وصالح الطرابلسي (٦): ليس به بأس، وقال الخليلي: كان ثقة روى عنه الحفاظ، وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي: كوفي ثقة، وأغرب ابن القطان فزعم أنه ضعيف وكأنه اشتبه عليه بجده، وذكره ابن حبان (٧) في الثقات، وذكر البيهقي في السنن حديثًا من طريقه وقال الحمل فيه: على أبي شيبة فيما أظن ووهم في ذلك، وكأنه ظنه جده إبراهيم بن عثمان، فهو المعروف بأبي شيبة أكثر مما يعرف بها هذا، أو هو المضعف كما سيأتي. ٢٤٣ - م د س ق: إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس بن عبد المطلب الْهَاشِمِيُّ الْمَدَنِيُّ. روى عن: أبيه، وعن عم أبيه عبد الله بن عباس وروى عن: ميمونة. روى عنه: نافع وأخوه، عباس بن عبد الله وابن جريج. قلت: ذكره ابن حبان (٨) في الثقات في طبقة أتباع التابعين، وقال: قيل أنه سمع من ميمونة وليس ذلك بصحيح عندنا انتهى. وقد أخرج البخاري (٩) في التاريخ بعد أن روى حديثه عن ميمونة حدث نافع عنه عن ابن عباس عن ميمونة. قال البخاري: ولا يصح فيه ابن عباس (١٠) فهذا مشعر لصحة روايته عن ميمونة

стр. 146

عند البخاري. وقد علم مذهبه في التشديد في هذه المواطن وقد نبه المزي في الأطراف على أن روايته عن ميمونة بإسقاط ابن عباس ليس في صحيح مسلم. ٢٤٤ - ت: إبراهيم بن عبد الله بن المنذر الصنعاني. روى عن: عبد الرزاق ووكيع. وعنه: الترمذي، وأبو إسماعيل، محمد بن إسماعيل الترمذي. ٢٤٥ - م د س ق: إبراهيم بن عبد الأعلى الْجَعْفِيُّ مولاهم الْكُوفِيُّ. روى عن: جدته عن أبيها، وله صحبة وعن سويد بن غفلة، وطارق بن زياد وغيرهم. وعنه: إسرائيل، والثوري وغيرهما. قال أحمد (١)، والنسائي: ثقة، وقال ابن معين: ليس به بأس، وقال أبو حاتم (٢): صالح يكتب حديثه، وقال عبد الرحمن بن مهدي عن إسرائيل: كتب إلي شعبة اكتب إلي بحديث إبراهيم بن عبد الأعلى بخطك فبعثت بها إليه. قلت: وقال يعقوب بن سفيان (٣): لا بأس به، وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: صالح، وقال العجلي (٤): ثقة، وذكره ابن حبان (٥) في الثقات، وقال النسائي في التمييز: ثقة. ٢٤٦ - خ د س: إبراهيم بن عبد الرحمن بن إسماعيل السَّكْسَكِيُّ (٦) أبو إسماعيل الْكُوفِيُّ مولى صخير (٧). روى عن: عبد الله بن أبي أوفى، وأبي بردة بن أبي موسى، وأبي وائل وغيرهم. وعنه: العوام بن حوشب، ومسعر، وأبو خالد الدالاني (٨) وغيرهم. وقال أحمد بن حنبل (٩): ضعيف، وقال القطان: كان شعبة يضعفه كان يقول: لا يحسن يتكلم، وقال النسائي (١٠): ليس بذاك القوي يكتب حديثه، وقال ابن عدي (١١): لم أجد له حديثًا منكر المتن وهو إلى الصدق أقرب منه إلى غيره، ويكتب حديثه كما قال النسائي. قلت: قال الحاكم: قلت لعلي بن عمر الدارقطني: لم ترك مسلم حديث السكسكي فقال تكلم فيه يحيى بن سعيد قلت: بحجة قأل: هو ضعيف، وذكره العقيلي (١٢) في الضعفاء، وقال الساجي تفرد بحديثه عن ابن أبي أوفى مرفوعًا خير عباد الله الذين يراعون الشمس والقمر، وذكره ابن حبان (١٣) في الثقات. ٢٤٧ - خ س ق: إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة الْمَخزُومِيُّ الْمَدَنِيُّ في أمه أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق. روى عن: جده عبد الله بن ربيعة، وخالته عائشة، وأمه وجابر.

стр. 147

وعنه: ابنه إسماعيل، وأبو حازم المدني الزهري وغيرهم. قلت: ذكره ابن حبان (١) في الثقات، وقال ابن القطان، لا يعرف له حال. ٢٤٨ - خ م دس ق: إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهْرِيُّ أبو إسحاق وقيل: أبو محمد وقيل: أبو عبد الله المَدَنِيُّ أمه أم كلئوم بنت عقبة بن أبي معيط. روى عن: أبيه، وعمر، وعثمان، وعلي وسعد، وطلحة، وعمار بن ياسر، وأبي بكرة، وصهيب، وجبير بن مطعم وغيرهم. وعنه ابناه سعد، وصالح، والزهري، وغيرهم. قال العجلي: تابعي ثقة، وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة يعد في الطبقة الأولى من التابعين ولا نعلم أحدًا من ولد عبد الرحمن روى عن عمر سماعًا غيره. توفي سنة (٦)، وقيل (٩٥) وهو ابن (٧٥) سنة. قلت: في هذا التقدير: في سنه نظر فإن جماعة من الأئمة ذكروه في الصحابة منهم: أبو نعيم، وأبو إسحاق بن الأمين، ومستندهم أنه ولد في حياته ﷺ وقد صرح بذلك الواقدي وقال النسائي في كتاب الكنى: ثقة قالوا إنه يذكر النبي ﷺ ، وقال البخاري في التاريخ الأوسط: روى يونس عن ابن شهاب أخبرني إبراهيم قال: استسقى النبي ﷺ قال: وروى بعضهم استسقى بهم ولا أراه يصح لأن أمه أم كلثوم زوجها أخوها الوليد يعني لعبد الرحمن بن عوف أيام الفتح، وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة، وذكره ابن حبان (٢) في ثقات التابعين، وقال البيهقي في سننه: لم يثبت له سماع من عمر. قلت: قد تقدم أن يعقوب بن شيبة أثبته وكذا قال الواقدي، وغيرهما وكذا قال الطبري: وروى ابن أبي ذئب عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن عن أبيه قال: رأيت بيت رويشد الثقفي حين حرقه عمر كان حانوتًا للشراب فرأيته كأنه جمرة. ٢٤٩ - د ت س: إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي بن حسان البَصْرِيُّ. روى عن: بريه (٣) بن عمر بن سفينة، وخالد بن مخلد، وابن عيينة، وأبي بكر بن عياش وغيرهم. وعنه: ابن المديني، والفضل بن سهل الأعرج، وأبو أمية الطرسوسي (٤)، ويعقوب بن سفيان، والكديمي وغيرهم. قال ابن عدي (٥): روى عن الثقات المناكير ولم أر له حديثًا منكرًا يحكم عليه بالضعف من أجله. قلت: قال الخليلي في الإرشاد: مات وهو شاب لا يعرف له إلا أحاديث دون العشرة يروي عنه الهاشمي، يعني جعفر بن عبد الواحد أحاديث أنكروها على الهاشمي وهو من الضعفاء، وقال ابن عدي: يمكن أن يكون من الراوي عنه، وقال ابن حبان (٦) في الثقات: يتقى حديثه من رواية جعفر عنه. ٢٥٠ - ت: إبراهيم بن عبد الرحمن بن يزيد: بن أمية. عن: نافع عن ابن عمر في الوداع. وعنه: أبو قتيبة سلم بن قتيبة. قلت: استغرب الترمذي حديثه، وذكر الذهبي (٧) في الميزان أنه

стр. 148

روى عنه أيضًا أبو كسان محمد بن مطرف وأنه لا يعرف وقد بينت خطأه في ذلك في لسان الميزان وأن الذي روى عنه أبو كسان غيره. ٢٥١ - ق: إبراهيم بن عبد السلام بن عبد الله بن باباه (١) الْمَخزُومِيُّ المَكِّيُّ. روى عن: عبد الله بن ميمون، وابن أبي ذيب، وابن أبي رواد وغيرهم. وعنه: المغيرة بن عبد الرحمن الحراني، ومحمد بن عبد الله بن سابور الرقي (٢) وعدة. قال ابن عدي (٣): ليس بمعروف حدث بالمناكير وعندي أنه ممن يسرق الحديث. قلت: وفي سؤالات الحاكم للدارقطني (٤) ضعيف، وذكره ابن حبان في الثقات (٥). ٢٥٢ - عخ ت س: إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورةَ الْجُمَحِيُّ أبو إسماعيل الْمَكِّيُّ. روى عن: أبيه وعن جده. وعنه: الحميدي، والشافعي، وبشر بن معاذ العقدي، وعبد الله بن عبد الوهاب الحجبي (٦)، وأبو جعفر النفيلي وغيرهم. قلت: نقل عن ابن معين تضعيفه، وذكره ابن حبان في الثقات (٧) وقال: يخطئ، وقال الأزدي إبراهيم بن أبي محذورة وإخوته: يضعفون. ٢٥٣ - س: إبراهيم بن عبد العزيز بن مروان بن شجاع الْجَزَرِيُّ. روى عن: الحسن بن محمد بن أعين الحراني. وعنه: النسائي. وقال صالح. قلت: وقال مسلمة بن قاسم: ثقة. ٢٥٤ - ت س: إبراهيم بن عبد الملك الْبَصْرِيُّ أبو إسماعيل القَنَّادُ (٨). روى عن: يحيى بن أبي كثير، وقتادة. وعنه: عبد الصمد بن عبد الوارث، ويحيى بن درست (٩)، ولُوَينٌ (١٠)، وإسحاق بن أبي إسرائيل وغيرهم. قال النسائي: لا بأس به، وقال العقيلي (١١): يهم في الحديث. قلت: وذكره ابن حبان (١٢) في الثقات وقال: يخطئ، ونقل الساجي عن ابن معين تضعيفه، وكذا ذكره أبو العرب الصقلي في الضعفاء، وقال صاحب الميزان (١٣): ضعفه الساجي، بلا مستند كذا قال وأي مستند أقوى من ابن معين، وقد ذكره العقيلي (١٤) في الضعفاء، وأورد له عن قتادة عن أنس حديث مر بشاة ميتة وحديث إذا تلقاني عبدي شبرًا تلقيته ذراعًا قال وكلاهما غير محفوظ من حديث قتادة. ٢٥٥ - خ م دس ق: إبراهيم بن أبي عبلة (١٥) شِمْر بن يقظان بن عبد الله المرتحل أبو

стр. 149

إسماعيل ويقال: أبو سيعد الرَّمْلِيُّ وقيل: الدِّمَشْقيُّ أرسل عن عتبة بن غزوان. وروى عن: أبي أَبيّ ابن أم حرام ابن امرأة عبادة، وأنجس بن مالك، وأم الدرداء الصغرى، وبلال بن أبي الدرداء، وعقبة بن وساج، وعبد الله بن الديلمي من وجه ضعيف وغيرهم. روى عنه: مالك، والليث، وابن المبارك، وابن إسحاق، ومحمد بن حمير، وضمرة بن ربيعة، وابن أخيه هاني بن عبد الرحمن بن أبي عبلة وآخرون. قال ابن معين (١)، ودحيم، ويعقوب بن سفيان (٢) والنسائي: ثقة، وقال ابن المديني: كان أحد الثقات، وقال أبو حاتم (٣): صدوق. وقال الذهلي: يا لك من رجل، وقال الدارقطني: الطرق إليه ليست تصفو وهو ثقة لا يخالف الثقات إذا روى عنه ثقة، وقال ضمرة بن ربيعة: ما رأيت أفصح منه. مات سنة إحدى أو اثنتين وخمسين ومائة، كذا قال محمد بن أبي أسامة، وأبو مسلم المستملي، عن ضمرة وقال غير واحد عن ضمرة: مات سنة (٥٢) من غير شك، وكذا قال ابن يونس، وقال حيوة بن شريح عن ضمرة: مات سنة اثنتين أو ثلاث وخمسين. قلت: وفي كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه: رأى ابن عمر وروى عن واثلة بن الأسقع وهو صدوق ثقة، وقال البخاري في التاريخ: سمع ابن عمر وأخرج الطبراني في مسند الشاميين من طريق إبراهيم قال: رأيت ابن عمر يحتبي يوم الجمعة انتهى. وقال الذهبي في مختصر المستدرك: أرسل عن ابن عمر وتبعه العلائي في المراسيل، فقال لم يدرك ابن عمرو هو متعقب بما أسلفاه. وقال النسائي في التمييز: ليس به بأس، وقال الخطيب (٤): ثقة من تابعي أهل الشام يجمع حديثه، وقال ابن عبد البر في التمهيد: كان ثقة فاضلًا له أدب، ومعرقة، وكان يقول الشعر الحسن انتهى. وأغرب يحيى بن يحيى الليثي فقال: في الموطأ: عن إبراهيم بن عبد الله بن أبي عبلة وعبد الله زيادة لا حاجة إليها. ٢٥٦ - م: إبراهيم بن عبيد بن رِفَاعة بن رافع ابن مالك بن العَجلان الزُّرَقِيُّ الأَنْصَارِيُّ. روى عن: أنس، وجابر، وعائشة، ومحمد بن كعب القرظي وغيرهم. وعنه: عياض بن عبد الله الفهري (٥)، وابن أبي ذئب، وابن جريج وعدة. وقال أحمد: ليس بمشهور بالعلم، وقال أبو حاتم (٦): هو كما قال، وقال أبو زرعة: مدني أنصاري ثقة، وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من المدينة. قلت: وذكره ابن حبان (٧) في الثقات، وقال الحافظ أبو أحمد الدمياطي (٨): لا نعرف له سماعًا من ابن عمر. قلت: روايته عنه في المعجم الكبير للطبراني، وذكره عبدان في الصحابة معلقًا بحديث له رواه عن أبي سعيد الخدري جاء عنه من طريق أخرى مرسلًا نبه عليه أبو موسى في الذيل. ٢٥٧ - ت ق: إبراهيبم بن عثمان بن خُوَاستِي أبو شيبة العَبْسِيُّ مولاهم الْكُوفِيُّ قاضي واسط.

стр. 150

روى عن: خاله الحكم بن عتيبة، وأبي إسحاق السبيعي، والأعمش وغيرهم. وعنه: شعبة وهو أكبر منه، وجرير بن عبد الحميد، وشبابة، والوليد بن مسلم، وزيد بن الحباب، ويزيد بن هارون، وعلي بن الجعد وعدة. قال أحمد (١)، ويحيى، وأبو داود: وضعيف، وقال يحيى أيضًا: ليس بثقة، وقال البخاري (٢): سكتوا عنه. وقال الترمذي: منكر الحديث، وقال النسائي (٣)، والدولابي: متروك الحديث، وقال أبو حاتم (٤): ضعيف الحديث سكتوا عنه، وتركوا حديثه، وقال الجوزجاني (٥): ساقط، وقال صالح جزرة: ضعيف لا يكتب حديثه. روى عن الحكم أحاديث مناكير، وقال أبو علي النيسابوري: ليس بالقوي، وقال الأحوص الغلابي (٦): وممن روى عنه: شعبة من الضعفاء، أبو شيبة، وقال معاذ بن معاذ العنبري: كتبت إلى شعبة وهو ببغداد أسأله عن أبي شيبة القاضي أروي عنه فكتب إلي لا ترو عنه، فإنه رجل مذموم، وإذا قرأت كتابي فمزقه، وكذبه شعبة في قصة، وقال عباس الدوري (٧)، عن يحيى بن معين قال: قال يزيد بن هارون: ما قضى على الناس رجل يعني في زمانه أعدل في قضاء منه، وكان يزيد على كتابته أيام كان قاضيًا، وقال ابن عدي (٨): له أحاديث صالحة، وهو خير من إبراهيم بن أبي حية. قال قعنب بن المحرر: مات سنة (١٦٩). قلت: وقال ابن سعد (٩): كان ضعيفًا في الحديث، وقال الدارقطني (١٠): ضعيف، وقال ابن المبارك: ارم به، وقال أبو طالب عن أحمد: منكر الحديث قريب من الحسن بن عمارة، ونقل ابن عدي (١١) عن أبي شيبة أنه قال ما سمعت من الحكم إلا حديثًا واحدًا. ٢٥٨ - دق: إبراهيم بن عطاء بن أبي مَيْمُونَة الْبَصْرِيُّ مولى أنس وقيل: مولى عمران بن حصين. عن: أبيه. وعنه: أبو عتاب الدلال، ويزيد بن هارون، وأبو عاصم وغيرهم. وقال ابن معين: صالح، وقال أبو حاتم (١٢): هو أحب إليّ من روح بن عطاء. قلت: وذكره ابن حبان (١٣) في الثقات. ٢٥٩ - م دس ق: إبراهيم بن عقبة بن أبي عياش الْأَسَدِيُّ الْمَدَنِيُّ مولى آل الزبير أخو موسى. روى عن: كريب، وأبي الزناد، وعمرو بن الزبير وغيرهم. وعنه: السفيانان، وابن المبارك، ومالك، والدراوردي، ومحمد بن إسحاق وغيرهم. قال ابن المديني: له عشرة أحاديث، وقال أحمد (١٤)، ويحيى، والنسائي: ثقة، ونقل الغلابي عن ابن

стр. 151

معين أنه قال إبراهيم: أحب إلي من موسى. قلت: وقال الدارقطني: ثقة ليس فيه شيء، وقال مصعب بن عبد الله: كانت له هيبة وعلم، وقال ابن أبي حاتم (١): سألت أبي عنه فقال: صالح لا بأس به. قلت: يحتج بحديثه قال: يكتب حديثه، وقال ابن سعد: ثقة، قليل الحديث، وقال أبو داود، وإبراهيم، وموسى، ومحمد بنو عقبة: كلهم ثقات، وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. ٢٦٠ - تمييز: إبراهيم بن عقبة الراسبي أبو رزام. عن عطاء. وعنه: موسى بن إسماعيل. ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٣). ذكرته للتمييز. ٢٦١ - د: إبراهيم بن عقيل بن معقل بن منبه الصَّنْعَانِيُّ. روى عن: أبيه. وعنه: أحمد بن حنبل، وابن عمه إسماعيل بن عبد الكريم وغيرهم. قال ابن معين (٤): لم يكن به بأس، وقال العجلي (٥): ثقة، وقال أحمد بن حنبل: كان عسرًا أقمت على بابه يومًا أو يومين حتى وصلت إليه فحدثني بحديثين. قلت: وأخرج له ابن خزيمة في صحيحه وكذا ابن حبان، والحاكم وذكر ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين، قال: إبراهيم ثقة وأبوه ثقة، وقال ابن حبان (٦) في الثقات: أنه يروي أيضًا عن عم أبيه وهب بن منبه. ٢٦٢ - ق: إبراهيم بن علي بن حسن بن علي بن أبي رافع الْمَدَنِيُّ مولى النبي ﷺ قدم بغداد، ومات بها. روى عن: أبيه، وعمه أيوب، وكثير بن عبد الله بن عمرو بن عون وغيرهم. وعنه: ابن أخيه أحمد بن محمد، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، ويعقوب بن حميد بن كاسب وغيرهم. قال ابن معين: ليس به بأس، وقال البخاري (٧): فيه نظر، وقال الدارقطني (٨): ضعيف، وقال ابن عدي (٩): هو وسط، وقال ابن حبان (١٠): كان يخطئ حتى خرج عن حد من يحتج به إذا انفرد. قلت: وقال أبو حاتم (١١): شيخ، وقال الساجي: روى عن محمد بن عروة يعني ابن هشام بن عروة حديثًا منكرًا، وقال ابن الجوزي في الضعفاء، وقال أبو الوليد القاضي: كان يرمى بالكذب. ٢٦٣ - دس: إبراهيم بن عمر بن كيسان اليَمَاِنيُّ أبو إسحاق الصَّنْعَانِيُّ والد عبد الله. روى عن: وهب بن منبه، وابنه عبد الله بن وهب، ووهب بن سابوس وغيرهم. وعنه: ابنه عبد الله، وأبو عاصم النبيل، وعبد الرزاق، وهشام بن يوسف، وقال: كان من أحسن الناس صلاة، وكان في رأيه شيء: قال ابن معين: ثقة، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال ابن حبان في الثقات (١٢): كان من العباد

стр. 152

الخشن وهم إخوة أربعة إبراهيم، ومحمد، وحفص، ووهب بنو عمر بن كيسان. ٢٦٤ - خ ٤: إبراهيم بن عمر بن مطرف الْهَاشِمِيُّ مولاهم أبو عمرو ويقال: أبو إسحاق بن أبي الوزير المَكِّيّ نزيل البصرة. روى عن: عبد الرحمن الغسيل، ومالك، وفليح بن سليمان، ونافع بن عمر الجمحي وغيرهم. وعنه: عبد الله بن محمد الجعفي، وبندار، وأبو موسى، وابن المديني وعدة. قال أبو حاتم (١)، والنسائي: لا بأس به، وقال الكلاباذي: مات بعد أبي عاصم. روى له البخاري مقرونًا. قلت: في التاريخ الكبير (٢): مات بعد أبي عاصم ومات أبو عاصم سنة (٢١٢)، فكان عزوه إليه أولى من الكلاباذي، وأرخه ابن قانع في الوفيات سنة (١٢)، وقال أبو عيسى الترمذي: ثنا محمد بن بشار ثنا إبراهيم بن أبي الوزير: ثقة. وقال الدارقطني (٣): ثقة، ليس في حديثه ما يخالف الثقات، وقال ابن حبان (٤) في الثقات: هو خال عبد الرحمن بن مهدي وكناه الطبراني في المعجم الصغير أبا المطرف والصواب ما ذكره الخطيب أن أبا المطرف أخوه. ٢٦٥ - د: إبراهيم بن عمر اليماني أبو إسحاق. الصَّنْعَانِيُّ وليس هو ابن كَيْسَانَ فإنه متأخر عنه. روى عن: النعمان بن أبي شيبة. وعنه: محمد بن أبي رافع النيسابوري، ونوح بن حبيب. أخرج له أبو داود حديثًا واحدًا في الأشربة من رواية طاوس عن ابن عباس. ٢٦٦ - مد: إبراهيم بن عمرو، ويقال ابن عمر الصَّنْعَانِيُّ. وعن: الوضين بن عطاء، حديثًا مرسلًا. وعنه: محمد بن الحسن بن اتش (٥) الصنعاني، وجعفر بن سليمان الضبغي. قلت: وقال ابن عساكر في تاريخه: إبراهيم بن عمر الصنعاني صنعاء، دمشق لا أعرفه وإنما المعروف، إبراهيم بن عمر بن كيسان من صنعاء اليمن ولا أعرف لليماني رواية عن الوضين. ٢٦٧ - ت: إبراهيم بن أبي عمرو، الْغَفَارِيُّ الْمَدَنِيُّ. روى عن: أبي بكر بن المنكدر عن جابر حديث ثلاث من كن فيه. وعنه: ابنه عبد الله. ٢٦٨ - د: إبراهيم بن العلاء بن الضحاك بن المهاجر بن عبد الرحمن بن زيد الزُّبَيْدِيُّ أبو إسحاق الحِمْصِيُّ المعروف بِزِبْرِيق (٦) والد إسحاق. روى عن: إسماعيل بن عياض، والوليد بن مسلم، وبقية بن الوليد وغيرهم. وعنه: أبو داود، وبقي بن مخلد، ومحمد بن عوف، وأبو حاتم الرازي (٧)، وقال: صدوق،

стр. 153

ويعقوب بن سفيان (١) وغيرهم. قال أبو أحمد بن عدي (٢): سمعت أحمد بن عمير سمعت محمد بن عوف يقول: وذكرت له حديث إبراهيم بن العلاء عن بقية عن محمد بن زياد عن أبي أمامة رفعه استعتبوا الخيل فإنها تعتب، فقال: رأيته على ظهر كتابه ملحقًا فأنكرته فقلت له: فتركه. قال ابن عوف: وهذا من عمل ابنه محمد بن إبراهيم كان يسوي الأحاديث، وأما أبوه فشيخ، غير متهم لم يكن يفعل من هذا شيئًا. قال ابن عدي وإبراهيم حديثه مستقيم ولم يرم إلا بهذا الحديث ويشبه أن يكون من عمل ابنه، كما ذكر محمد بن عوف. قال محمد بن جعفر بن رزين، وأحمد بن محمد بن عنبسة: مات سنة (٢٣٥). قلت: قال أبو داود: ليس بشيء، وذكره ابن حبان (٣) في الثقات، وفي تاريخ ابن عساكر: أن مولده سنة (١٥٢)، وذكر الشيرازي في الألقاب أن زبريقًا لقب والد إبراهيم، وكذا قال ابن أبي حاتم عن أبيه إبراهيم بن العلاء يعرف بابن زبريق وكذا نقل البخاري (٤) عن إبراهيم نفسه. ٢٦٩ - د س ق: إبراهيم بن عيينة بن أبي عمران الهِلَالِيُّ مولاهم الْكُوفِيُّ أبو إسحاق أخو سفيان. روى عن: أبي حيان التيمي، والثوري، وشعبة، ومسعر، وعمرو بن منصور الهمداني وغيرهم. وعنه: ابن معين، وابن أبي عمر العدني، لإبراهيم بن بشار الرمادي، والحسين بن منصور النيسابووي، وعلي بن محمد الطنافسي (٥)، والحسن بن علي بن عفان العامري، وهو آخر من حدث عنه وغيرهم. قال ابن معين (٦): كان مسلمًا صدوقًا، لم يكن من أصحاب الحديث، وقال أبو حاتم (٧): شيخ يأتي بمناكير، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال الحضرمي: بات سنة (١٩٧)، وقال ابن أبي عاصم: سنة تسع يعني بتقديم التاء. قلت: وقال العجلي (٨): صدوق، وذكره ابن حبان (٩) في الثقات، وقال أبو داود في بني عيينة: كلهم صالح، وقال البخاري في تاريخه الكبير (١٠): ثنا أحمد بن أبي رجاء قال: مات يعني إبراهيم سنة (٩٩) أو سبع وتسعين ومائة شك أحمد. ٢٧٠ - ت ق: إبراهيم بن الفضل الْمَخْزُومِيُّ الْمَدَنِيُّ أبو إسحاق. روى عن: سعيد المقبري، وعبد الله بن محمد بن عقيل وغيرهم. وعنه: عبد الله بن نمير، وأبو عامر العقدي، وابن أبي فديك، ووكيع وغيرهم. قال أحمد (١١): ضعيف الحديث ليس بقوي في الحديث، وقال ابن معين (١٢): ليس حديثه بشيء، وقال أبو زرعة: ضعيف، وقال أبو حاتم (١٣): ضعيف الحديث منكر الحديث، وقال البخاري (١٤): منكر الحديث، وقال الترمذي (١٥):

стр. 154

يضعف في الحديث، وقال النسائي: منكر الحديث، وقال في موضع آخر: ليس بثقة ولا يكتب حديثه، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم، وقال ابن عدي (١): ومع ضعفه يكتب حديثه، وهو عندي ممن لا يجوز الاحتجاج بحديثه وإبراهيم الخوزي (٢)، عندي أصلح منه. قلت: قال صاحب الكمال في أول ترجمته: يقال فيه إبراهيم بن إسحاق وقد سبق إلى ذلك البخاري وابن حبان، وأبو أحمد الحاكم، ووقع كذلك في مسند أحمد وخص ابن عدي ذلك برواية إسرائيل عنه، وقال الدارقطني في حديث: أذن لي أن أحدث عن مالك رواه إسرائيل عن إبراهيم بن إسحاق، وهو إبراهيم بن الفضل عن المقبري عن أبي هريرة انتهى. ووقع في بعض الروايات عنه إبراهيم بن الفضل مولى بني مخزوم، وذكر العقيلي (٣) من مناكيره عن المقبري عن أبي هريرة حديث كلمة الحكمة ضالة المؤمن حيثما وجدها فهو أحق بها، وقال يعقوب بن سفيان (٤): يعرف حديثه وينكر، وقال الساجي: في الضعفاء بلغني عن أحمد أنه قال: ليس بشيء، وقال ابن حبان: فاحش الخطأ، وقال الدارقطني (٥): متروك، وكذا قال الأزدي. ٢٧١ - ع: إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خَارِجَةَ بن حصن بن حذيفة بن بدر الفَزَّارِيُّ أبو إسحاق الكُوفِيُّ. نزل الشام وسكن المصيصة (٦). روى عن: حميد الطويل، وأبي طوالة، وأبي إسحاق السبيعي، والأعمش، وموسى بن عقبة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ومالك، وشعبة، والثوري وجماعة. وعنه: معاوية بن عمرو، والأزدي، وزكرياء بن عدي، والأوزاعي وهو من شيوخه، وأبو أسامة، ومحمد بن سلام البيكندي (٧)، وابن المبارك، ومحمد بن كثير المصيصي، والمسيب بن واضح وغيرهم. قال ابن معين: ثقة ثقة، وقال أبو حاتم (٨): الثقة المأمون الإمام، وقال النسائي: ثقة مأمون أحد الأئمة، وقال العجلي (٩): كان ثقة رجلًا صالحًا صاحب سنة وهو الذي أدب أهل الثغر، وعلمهم السنة، وكان يأمر وينهى وإذا أدخل الثغر رجل مبتدع أخرجه، وكان كثير الحديث، وكان له فقه، وقال سفيان بن عيينة: كان إمامًا. قال أبو داود: مات سنة (١٨٥)، وقال البخاري (١٠): مات سنة (٨٦)، وقال ابن سعد: سنة (١٨٨)، وقال الخطيب، حدث عنه سفيان الثوري، وعلي بن بكار المصيصي، وبين وفاتيهما مائة سنة أو أكثر. قلت: قال عطاء الخفاف: كنت عند الأوزاعي فأراد أن يكتب إلى أبي إسحاق فقال للكاتب: إبدأ به فإنه والله خير مني، وقال أبو مسهر: قدم علينا أبو إسحاق فاجتمع الناس يسمعون منه قال: فقال لي أخرج إلى الناس فقل لهم: من كان يرى القدر فلا يحضر مجلسنا ففعلت. وقال ابن سعد (١١): كان

стр. 155

ثقة فاضلًا صاحب سنة وغزو كثير الخطأ في حديثه، وقال الخليلي أبو إسحاق: إمام يقتدى به، وهو صاحب كتاب السير، نظر فيه الشافعي وأملى كتابًا على ترتيبه ورضيه، وقال الحميدي: قال لي الشافعي: لم يصنف أحد في السير مثله، وقال إسحاق بن إبراهيم: أخذ الرشيد زنديقًا فأراد قتله فقال أين أنت من ألف حديث وضعتها، فقال له أين أنت يا عدو الله من أبي إسحاق الفزاري وابن المبارك، ينخلانها حرفًا حرفًا، وقال ابن مهدي: رجلان من أهل الشام إذا رأيت رجلًا يحبهما فاطمئن إليه الأوزاعي، وأبو إسحاق كانا إمامين في السنة، وقال ابن عيينة في قصة: والله ما رأيت أحد أقدمه عليه، وقال لأبي أسامة: أيهما أفضل أبو إسحاق أو الفضيل بن عياض فقال: كان الفضيل رجل نفسه، [وأبو إسحاق] (١) رجل عامة. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات، وقال ولد بواسط وابتدأ في كتابة الحديث وهو ابن (٢٨) سنة وكان من الفقهاء والعباد وذكر النديم في الفهرست أنه أول من عمل في الإسلام اصطرلابًا وله فيه تصنيف. ٢٧٢ - د: إبراهيم بن محمد بن حاطب الْجُمَحِيُّ. روى عن: أبيه، وسعيد بن المسيب، وأبي طلحة الأسدي وغيرهم. وعنه: ابنه عبد الرحمن، وشعبة، وعثمان بن حكيم. قلت. ذكره ابن حبان (٣) في الثقات. ٢٧٣ - د: إبراهيم بن محمد بن خازم السَّعْدِيُّ. مولاهم أبو إسحاق بن أبي معاوية الضَرِيرُ الكِوفِيُّ. روى عن: أبيه، وأبي بكر بن عياش، ويحيى بن عيسى الرملي. وعنه: أبو داود، وفي ابن مخلد، وعلي بن الحسين بن الجنيد الرازي، وعبيد بن غنام وغيرهم. قال أبو زرعة: لا بأس به صدوق صاحب سنة، وذكره ابن حبان (٤) في الثقات: مات سنة (٢٣٦). قلت: وفي المشائخ النبل أنه مات يوم الأربعاء لسبع بقين من المحرم، وقال ابن قانع: ضعيف، ووثقه أبو الطاهر المدني نزيل مصر، ومسلمة بن قاسم الأندلسي، وأبو علي الجياني في شيوخ أبي داود، وأبو الحسن بن القطان وغيرهم. وقال أبو الفتح الأزدي: فيه لين. ٢٧٤ - ت س: إبراهيم بن محمد بن سعد بن أبي وقاص الزهري. روى عن: أبيه وقيل عن جده. روى عنه: يونس بن أبي إسحاق، والمسعودي وغيرهما. قال النسائي: ثقة. قلت: وذكره ابن حبان (٥) في الثقات وقال: لم يسمع من أحد من الصحابة وأعاده في أتباع التابعين. ٢٧٥ - بخ م ٤: إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله التَّيَمِيُّ أبو إسحاق الْمَدَنِيُّ وقيل: الكُوفِيُّ. روى عن: عمر بن الخطاب ولم يدركه وعن سعيد بن زيد ولم يذكر سماعًا وأبي هريرة، وعائشة، وابن عمرو بن العاص، وابن عباس وغيرهم.

стр. 156

وعنه: ابن أخيه لأمه عبد الله بن حسن بن حسن، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وعبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف وآخرون. قال العجلي (١)، ويعقوب بن شيبة: ثقة. زاد العجلي رجل صالح، وقال مصعب الزبيري: استعمله ابن الزبير على خراج الكوفة، وبقي حتى أدرك هشام بن عبد الملك، قال ابن المديني، وأبو عبيد، وخليفة (٢): مات سنة (١١٠). قلت: وذكر هشام بن الكلبي أن أمه خولة بنت منظور بن زبان تزوجها أبوه وقتل يوم الجمل، وهي حامل بإبراهيم هذا فيكون مولده سنة (٣٦) ويكون روايته عن عمر مرسلة بلا شك، ووهم ابن حبان في صحيحه في ذلك وهمًا فاحشًا، وقال ابن سعد: كان شريفًا صارمًا له عارضة وإقدام وكان قليل الحديث، وقال النسائي: كان أحد النبلاء، وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. ٢٧٦ - س ق: إبراهيم بن محمد بن [العباس بن عثمان] (٤) بن شافع بن السائب الْمُطلِبِيُّ أبو إسحاق الشَّافِعِيُّ الْمَكِّيُّ ابن عم الإمام محمد بن إدريس. روى عن: أبيه، وجده لأمه محمد بن علي بن شافع، وحماد بن زيد، وابن عيينة، وابن أبي حازم وجماعة. وعنه: ابن ماجه، وروى النسائي بواسطة عنه، ومسلم خارج الصحيح وبقي بن مخلد وابن أبي عاصم، ويعقوب بن شيبة وغيرهم. قال حرب الكرماني: سمعت أحمد بن حنبل يحسن الثناء عليه، وقال أبو حاتم (٥): صدوق، وقال النسائي، والدارقطني: ثقة مات سنة (٧)، ويقال: سنة (٢٣٨). قلت: وذكره ابن حبان (٦) في الثقات، وقال صالح بن محمد: صدوق. ٢٧٧ - ق: إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جحش بن رِئاب الأَسَدِيُّ. روى عن: أبيه. وعنه: عبيد الله بن عمر العمري، وأخوه عبد الله بن عمر. قلت: ومهدي بن ميمون قاله ابن حبان (٧) في الثقات في ترجمة إبراهيم هذا، وقال البخاري (٨) في تاريخه: رأى زينب بنت جحش، وقال ابن حبان في أتباع التابعين: قيل أنه رأى زينب بنت جحش وليس يصح ذلك عندي. ٢٧٨ - د س: إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن عبيد الله التَّيْمِيُّ الْمَعْمَرِيُّ أبو إسحاق البَصْرِيُّ قاضيها. روى عن: يحيى القطان، وابن مهدي، وأبي عامر العقدي وغيرهم. وعنه: أبو داود، والنسائي، والبزار، وأبو حاتم، والبجيري، وابن ناجية وغيرهم. قال أحمد: ما بلغني عنه إلا الجميل، وقال النسائي، والدارقطني: ثقة، وقال محمد بن خلف: وكيع ولي قضاء البصرة سنة (٢٣٩)، ومات في ذي الحجة سنة (٢٥٠)، وهو على القضاء. قلت: وذكر أحمد بن كامل أنه كان وهو قاض يعمل في بستانه بمسحاة فإذا جاء الخصمان نظر في أمرهما

стр. 157

ثم عاد إلى حاله وكان رجلًا صالحًا، وذكره ابن حبان (١) في الثقات. ٢٧٩ - م س: إبراهيم بن محمد بن عرعر (٢) بن البِرنِدْ بن النعمان بن علجة السَّاميُّ أبو إسحاق البَصْرِيُّ نزيل بغداد. روى عن: جرير بن عمارة، وابن مهدي، وجعفر بن سليمان، وجده عرعرة، وعبد الرزاق، ويحيى القطان، وغندر، ومعاذ بن هشام وغيرهم. وعنه: مسلم، والصغاني، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وابن أبي خيثمة، وإبراهيم الحربي، وأبو يعلى الموصلي وجماعة. قال الأثرم، قلت لأبي عبد الله: تحفظ عن قتادة عن أبي حسان عن ابن عباس أن النبي ﷺ كان يزور البيت كل ليلة، فقال كتبوه من كتب معاذ بن هشام لم يسمعوه، قلت: هاهنا إنسان يزعم أنه سمعه من معاذ فأنكر ذلك، قال: من هو قلت: إبراهيم بن عرعرة، فتغير وجهه ونفض يده، وقال: كذب وزور ما سمعوه منه، قال فلان: كتبناه من كتابه سبحان الله واستعظم ذلك. قال الخطيب (٣): وقد أخبرنا بالحديث المذكور عثمان بن محمد بن يوسف العلاف ثنا أبو بكر الشافعي ثنا إسماعيل القاضي ثنا علي بن المديني، قال: روى قتادة حديثًا غريبًا لا يحفظ عن أحد من أصحاب قتادة إلا من حديث هشام فنسخته من كتاب ابنه معاذ بن هشام، وهو حاضر لم أسمعه منه عن قتادة، وقال لي معاذ: هاته حتى أقرأْه. قلت: دعه اليوم قال حدثنا أبو حسان عن ابن عباس أن النبي ﷺ كان يزور البيت كل ليلة ما أقام بمنى، قال: وما رأيت أحدًا واطأه عليه. قال علي بن المديني: هكذا هو في الكتاب. قال الخطيب: وما الذي يمنع أن يكون إبراهيم بن محمد بن عرعرة سمع هذا الحديث من معاذ مع سماعه منه غيره. وقد قال ابن أبي حاتم (٤) في الجرح والتعديل: سئل أبي عن إبراهيم بن عرعرة فقال: صدوق. قال ابن معين: ثقة معروف بالحديث مشهور بالطلب كيس الكتاب، ولكنه يفسد نفسه يدخل في كل شيء، وقال عثمان بن خرزاد: احفظ من رأيت أربعة فذكر فيهم إبراهيم، وقال البغوي، وموسى بن هارون، ومطين: مات سنة (٢٣١)، زاد البغوي، وموسى في رمضان. قلت: وقال صالح جزرة: ما رأيت أعلم بحديث أهل البصرة من القواريري (٥)، وعلي بن المديني وإبراهيم بن عرعرة، وقال الحاكم (٦): هو إمام من حفاظ الحديث، وقال الخليلي: حافظ كبير ثقة متفق عليه، وقال ابن قانع: ثقة، وذكره ابن حبان (٧) في الثقات. ٢٨٠ - إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء، هو: ابن محمد بن أبي يحيى يأتي. ٢٨١ - ت عس ق: إبراهيم بن محمد بن علي بن أبي طالبِ الْهَاشِمِيُّ ابن الحنفية.

стр. 158

روى عن: أبيه وعن جده مرسلًا فيما قال أبو زرعة وعن أنس. روى عنه: ياسين العجلي، وعمر مولى غفرة (١)، ومحمد بن إسحاق. قلت: قال العجلي (٢): ثقة، وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. ٢٨٢ - إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب يأتي في آخر من اسمه محمد. ٢٨٣ - ع: إبراهيم بن محمد بْنِ المنتشر بن الأجدع (٤) الْهَمَدَانِيُّ الْكُوفِيُّ. روى عن: أبيه، وأنس بن مالك، وقيس بن مسلم وغيرهم. وعنه: شعبة، والثوري، ومسعر، وأبو عوانة وعدة. قال أحمد (٥)، وأبو حاتم: ثقة صدوق، وقال النسائي: ثقة. قلت: وقال يعقوب بن سفيان (٦): شريف كوفي ثقة، وقال العجلي (٧)، وابن سعد، ويحيى بن معين (٨): ثقة، وذكره ابن حبان (٩) في الثقات. ٢٨٤ - ق: إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى واسمه سمعانَ الأَسْلَمِيُّ مولاهم أبو إسحاق الْمَدَنِيُّ. روى عن: الزهري، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وصالح مولى التوأمة، ومحمد بن المنكدر، وموسى بن وردان، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة وغيرهم. وعنه: إبراهيم بن طهمان ومات قبله والثوري وهو أكبر منه وكنى عن اسمه، وابن جريج وكنى جده أبا عطاء، والشافعي، وسعيد بن أبي مريم، وأبو نعيم، والحسن بن عرفة، وهو آخر من روى عنه. قال يحيى بن سعيد القطان: سألت مالكًا عنه أكان ثقة؟ قال: لا، ولا ثقة في دينه، وقال عبد الله بن أحمد (١٠) عن أبيه: كان قدريًا معتزليًا جهميًا كل بلاء فيه، وقال أبو طالب (١١) عن أحمد: لا يكتب حديثه ترك الناس حديثه، كان يروي أحاديث منكرة لا أصل لها، وكان يأخذ أحاديث الناس يضعها في كتبه، وقال بشر بن المفضل: سألت فقهاء أهل المدينة عنه فكلهم يقولون: كذاب، وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد كذاب، وقال المعيطي عن يحيى بن سعيد: كنا نتهمه بالكذب، وقال البخاري (١٢): جهمي تركه ابن المبارك والناس. كان يرى القدر، وقال عباس عن ابن معين (١٣): ليس بثقة، وقال ابن أبي مريم: قلت له: فابن أبي يحيى قال: كذاب في كل ما روى. قال: وسمعت يحيى يقول كان فيه ثلاث خصال كان كذابًا، وكان قدريًا وكان رافضيًا. وقال لي نعيم بن حماد: أنفقت على كتبه خمسين دينار ثم أخرج إلينا يومًا كتابًا فيه القدر وكتابًا آخر فيه رأي جهم فدفع إلي كتاب جهم فقرأته فعرفته، فقلت له: هذا رأيك قال نعم، قيل فخرقت بعض كتبه

стр. 159

وطرحتها، وقال الجوزجاني (١): غير مقنع، ولا حجة. فيه ضروب من البدع، وقال النسائي (٢): متروك الحديث، وقال في موضع آخر: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه، وقال الربيع: سمعت الشافعي يقول: كان إبراهيم بن أبي يحيى قدريًا قيل للربيع فما حمل الشافعي على أن روى عنه، قال كان يقول: لأن يخر إبراهيم من بعد أَحب إليه من أن يكذب، وكان ثقة، في الحديث، وقال أبو أحمد بن عدي (٣): سالت أحمد بن محمد بن سعيد يعني ابن عقدة فقلت له: تعلم أحدًا أحسن القول في إبراهيم غير الشافعي، فقال: نعم حدثنا أحمد بن يحيى الأودي، سمعت حمدان بن الأصبهاني. قلت: أتدين بحديث إبراهيم بن أبي يحيى قال: نعم، ثم قال لي أحمد بن محمد بن سعيد: نظرت في حديث إبراهيم كثيرًا وليس بمنكر الحديث، قال ابن عدي: وهذا الذي قاله كما قال، وقد نظرت أنا أيضًا في حديثه الكثير فلم أجد فيه منكرًا إلا عن شيوخ يحتملون، وإنما يروي المنكر من قبل الراوي عنه أو من قبل شيخه وهو في جملة من يكتب حديثه، وله الموطأ أضعاف موطأ مالك، وقال سعيد بن أبي مريم: سمعت إبراهيم بن يحيى يقول: سمعت من عطاء سبعة آلاف مسئلة قيل أنه مات سنة (١٨٤). قلت: وفي كتاب الغرباء لابن يونس مات سنة (٩١)، وجزم ابن عدي في ترجمة محمد بن عبد الرحمن أبي جابر البياضي بأن إبراهيم هذا ضعيف، وقال علي بن المديني: كذاب، وكان يقول بالقدر، وقال الدارقطني (٤): متروك، وقال ابن حبان (٥): كان يرى القدر ويذهب إلى كلام جهم، ويكذب، في الحديث إلى أن قال: وأما الشافعي فإنه كان يجالس إبراهيم في حداثته ويحفظ عنه فلما دخل مصر في آخر عمره وأخذ يصنف الكتب احتاج إلى الإخبار، ولم يكن كتبه معه فأكثر ما أودع الكتب من حفظه وربما كنى عن اسمه، وقال العقيلي (٦): قال إبراهيم بن يسعد: كنا نسمي إبراهيم بن أبي يحيى ونحن نطلب الحديث خرافة. وقال سفيان بن عيينة: احذروه ولا تجالسوه، وقال أبو همام السكوني: سمعت إبراهيم بن أبي يحيى يشتم بعض السلف، وقال عبد الغني بن سعيد المصري: هو إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء الذي حدث عنه ابن جريج وهو عبد الوهاب الذي يحدث عنه مروان بن معاوية وهو أبو الذئب الذي يحدث عنه ابن جريج، وقال يعقوب بن سفيان (٧): متروك. الحديث، وقال ابن سعد (٨): كان كثير الحديث ترك حديثه ليس يكتب، وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث، وقال أبو زرعة: ليس بشيء، وقال ابن المبارك: كان صاحب تدليس، وقال عبد الرزاق: ناظرته فإذا هو معتزلي فلم أكتب عنه، وقال العجلي (٩): كان قدريًا معتزليًا، رافضيًا، وكان من أحفظ الناس، وكان قد سمع علمًا كثيرًا وقرابة كلهم ثقات، وهو غير ثقة، ثم نقل عن ابن المبارك كان مجاهرًا بالقدر وكان صاحب تدليس عن عبد الوهاب بن موسى الزهري، قال لي إسماعيل بن عيسى العباسي:

стр. 160

وكان من أورع من رأيت قال لي إبراهيم بن أبي يحيى غلامك خير من أبي بكر وعمر وفي سؤالات الآجري أبا داود عنه كان رافضيًا شتامًا مأبونًا (١) وقال البزار كان يضع الحديث وكان يوضع له مسائل فيضع لها إسنادًا وكان قدريًا وهو من أستاذي الشافعي، وعز علينا، وقال الحربي: رغب المحدثون عن حديثه وروى عنه الواقدي ما يشبه الوضع ولكن الواقدي تألف، وقال الشافعي: في كتاب اختلاف الحديث ابن أبي يحيى أحفظ من الدراوردي. وقال إسحاق بن راهويه: ما رأيت أحدًا يحتج بإبراهيم بن أبي يحيى مثل الشافعي قلت للشافعي: وفي الدنيا أحد يحتج بإبراهيم بن أبي يحيى، وقال الساجي: لم يخرج الشافعي عنه حديثًا في فرض، إنما أخرج عنه في الفضائل. قلت: هذا خلاف الموجود المشهود والله الموفق، وقد فرق أبو حاتم بين إبراهيم بن محمد الذي روى عنه الحسن بن عرفة وبين صاحب الترجمة. ٢٨٥ - ق: إبراهيم بن محمد بن يوسف بن سرج الفِزْيَابِيُّ (٢) أبو إسحاق نزيل بيت المقدس وليس بابن صاحب الثوري. روى عن: الوليد بن مسلم، وضمرة بن ربيعة، وأيوب بن سويد الرملي، وعمرو بن بكر السكسكي وغيرهم. وعنه: ابن ماجة، وبقي بن مخلد، وصالح جزرة، وابن أبي عاصم، وأبو حاتم (٣) وقال: صدوق، وآخرون. قلت: وذكره ابن حبان (٤) في الثقات وقال: روى عن أبيه وغيره، وقال الساجي: يحدث بالمناكير والكذب، وقال الأزدي: ساقط ورد ذلك صاحب الميزان (٥) على الأزدي والله أعلم. ٢٨٦ - ق: إبراهيم بن محمدٍ الزهري الْحَلَبِيُّ نزيل البصرة. روى عن: أبي داود الطيالسي، ويحيى بن الحارث الشيرازي وغيرهما. وعنه: ابن ماجه، والبجيري، وابن ناجية وغيرهم. ذكره ابن حبان (٦) في الثقات وقال: يخطئ. ٢٨٧ - إبراهيم بن محمدٍ. عن: معاوية بن عبد الله بن جعفر. وعنه: أبو بكر بن أبي سبرة (٧)، قال ابن أبي حاتم عن أبيه (٨): إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر عن أبيه. وعنه: ابن عيينة، ويعقوب بن عبد الرحمن فكأنه هو. قلت: صاحب الترجمة أظنه ابن أبي يحيى وهو من أقران ابن أبي سبرة وأما هذا فقد ذكره ابن حبان (٩) في الثقات وقال: روى عنه الدراوردي. ٢٨٨ - بخ ت ق: إبراهيم بن المختار التَّمِيمِيُّ أبو إسماعيل الرَّازِيُّ [الْخُوَارِيُّ] (١٠) ويقال

стр. 161

له: حَبَّوَيْهٍ (١) بحاء مهملة وموحدة. روى عن: شعبة، ومالك، وابن إسحاق، وابن جريج وغيرهم. وعنه: محمد بن حميد الرازي، ومحمد بن سعيد الأصبهاني، وفروة بن أبي المغراء، وعدة قال ابن معين: ليس بذاك، وقال زنيج (٢)؛ تركته ولم يرضه. وقال البخاري: فيه نظر يقال بين موته وموت ابن المبارك سنة، وقال أبو حاتم (٣): صالح الحديث، وهو أحب إلي من سلمة بن الفضل وعلي بن مجاهد، وقال ابن عدي (٤): ما أقل من يروي عنه كير ابن حميد، وقال أبو داود: لا بأس به. قلت: وذكره ابن حبان (٥) في الثقات وقال: يتقى حديثه من رواية ابن حميد عنه، وذكره ابن شاهين (٦) أيضًا في الثقات. ٢٨٩ - د: إبراهيم بن مخلدٍ الطَّالْقَانِيُّ. روى عن: أبي زهير عبد الرحمن بن مغراء وابن المبارك، وعبد الرزاق وغيرهم. وعنه: أبو داود، ومحمد بن منصور الطوسي وغيرهما. ذكره ابن حبان (٧) في الثقات قلت: ووثقه مسلمة بن قاسم الأندلسي. ٢٩٠ - س: إبراهيم بن مرزوق بن دينار الْأَمَوِيُّ أبو إسحاق البَصْرِيُّ نزيل مصر. روى عن: أبي عامر العقدي، وأبي داود الطيالسي، ووهب بن جرير، وروح بن عبادة وغيرهم. روى عنه: النسائي فيما ذكر صاحب النبل، والطحاوي، والبجيري، وابن صاعد، والأصم وعدة. قال النسائي: صالح، وقال في موضع آخر: لا بأس به وفي موضع آخر: ليس لي به علم، وقال الدارقطني: ثقة إلا أنه كان يخطئ فيقال له فلا يرجع. قال ابن يونس: مات لأربع عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة (٢٧٠). قلت: وقال ابن يونس في تاريخ الغرباء: توفي بمصر، وكان ثقة ثبتًا وكان قد عمي قبل موته، وقال ابن أبي حاتم (٨): كتبت عنه وهو ثقة صدوق، وذكره ابن حبان (٩) في الثقات، وقال الصدقي: قال لي سعيد بن عثمان إبراهيم بن مرزوق: ثقة روى عنه ابن عبد الحكم وشهر اسمه. ٢٩١ - بخ: إبراهيم بن مرزوق الثقفي مولى الحجاج عن أبيه. وعنه: أبو بكر بن أبي الأسود، ومحمد بن سعيد الخزاعي، قال أبو حاتم (١٠): شيخ يكتب حديثه. قلت: وذكر البخاري (١١) في تاريخه أن يحيى بن معين روى عنه، وذكره ابن حبان (١٢) في الثقات، وقد خلطه الجياني في شيوخ ابن الجارود (١٣) بالذي قبله والصواب التفريق بينهما فإن هذا في طبقة شيوخ الذي قبله.

стр. 162

٢٩٢ - مد س ق: إبراهيم بن مرة الشَّامِيُّ. روى عن: أيوب بن سليمان، والزهري وعطاء بن أبي رباح. وعنه: أبوب السختياني، والأوزاعي، وصدقة السمين، وابن عجلان. قال النسائي: ليس به بأس. قلت: وأخرج النسائي حديثه في السنن الكبرى ولم يرقم المزي علامته، وذكره ابن حبان (١) في الثقات، وقد ضعفه الهيثم بن خارجة وأقره الوليد بن مسلم على ذلك. ٢٩٣ - د: إبراهيم بن مروان بن محمد بن حسان الطَّاطِرِيُّ (٢) الدِّمَشْقِيُّ. روى عن: أبيه. وعنه: أبو داود، وابنه أبو بكر بن أبي داود، وأبو زرعة، وأبو حاتم (٣) وقال: كان صدوقًا. ٢٩٤ - إبراهيم بن مروان. عن: محمد بن سواء صواب أزهر بن مروان. ٢٩٥ - د تم س ق: إبراهيم بن المستمر الهذلي الناجي العروقي (٤) أبو إسحاق البصري. روى عن: أبيه المستمر، وحيان بن هلال، وأبي داود الطيالسي، وأبي عاصم النبيل وغيرهم. روى عنه: الأربعة، وابن خزيمة، وأبو حاتم، وابن ناجية، والبجيري وغيرهم. وقال النسائي: صدوق، وقال في موضع آخر: ليس به بأس. قلت: وذكره ابن حبان (٥) في الثقات وقال: ربما أغرب. ٢٩٦ - ق: إبراهيم بن مسلم العبدي أبو إسحاق الْكُوفِيُّ المعروف بالْهَجَرِيِّ (٦). روى عن: عبد الله بن أبي أوفى، وأبي الأحوص، وأبي عياض. وعنه: شعبة وابن عيينة، ومحمد بن فضيل بن غزوان وغيرهم. قال علي بن المديني عن ابن عيينة: كان إبراهيم الهجري يسوق الحديث سياقة جيدة على ما فيه، وقال المسندي عن سفيان: أنه كان يضعفه، وقال عبد الرحمن بن بشر عن سفيان: أتيت إبراهيم الهجري فدفع إلي عامة كتبه فرحمت الشيخ، وأصلحت له كتابه. قلت: هذا عن عبد الله وهذا عن النبي ﷺ وهذا عن عمر. وقال محمد بن المثنى: ما سمعت يحيى يحدث عن سفيان يعني الثوري عن الهجري، وقال عبد الرحمن: يحدث عن سفيان عنه، وقال ابن معين (٧): ليس حديثه بشيء، وقال أبو زرعة: ضعيف، وقال أبو حاتم (٨): ضعيف الحديث منكر الحديث، وقال البخاري (٩): منكر الحديث، وقال الترمذي: يضعف في الحديث، وقال النسائي (١٠): منكر الحديث، وقال في موضع آخر: ليس بثقة ولا يكتب حديثه، وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم، وقال أبو أحمد بن عدي (١١): ومع ضعفه يكتب حديثه

стр. 163

وهو عندي ممن لا يجوز الاحتجاج بحديثه وإبراهيم الخوزي عندي أصلح منه. قلت: الخوزي هو ابن يزيد سيأتي وأكثر ما يجيء الهجري هذا في الروايات بكنيته أبو إسحاق الهجري، وقال النسائي في التمييز: ضعيف، وبقية كلام ابن عدي في الهجري إنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبي الأحوص عن عبد الله وعامتها مستقيمة، وقال البزار: رفع أحاديث وقفها غيره، وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه كان الهجري: رفاعًا وضعفه، وقال ابن سعد (١): كان ضعيفًا في الحديث، وقال السعدي: يضعف حديثه، وقال الحربي: فيه ضعف، وقال علي بن الحسين بن الجنيد: متروك، وقال الفسوي (٢): كان رفاعًا لا بأس به، وقال الأزدي: هو صدوق، ولكنه رفاع كثير الوهم. قلت: القصة المتقدمة عن ابن عيينة تقتضي أن حديثه عنه صحيح لأنه إنما عيب عليه رفعه أحاديث موقوفة وابن عيينة ذكر أنه ميز حديث عبد الله من حديث النبي ﷺ والله أعلم. ٢٩٧ - تمييز: إبراهيم بن مسلم الكوفي العَنَزِيُّ (٣). روى عن: صدقة بن سعيد الحنفي. روى عنه: القاسم بن الضحاك. ذكره الخطيب في المتفق وهو من طبقة الهجري، وذكر ممن يقال له إبراهيم بن مسلم جماعة لكن ليس فيهم من طبقة الهجري ولا من بلده أحد. ٢٩٨ - إبراهيم بن أبي معاوية، هو: ابن محمد بن خازم تقدم. ٢٩٩ - خ ت س ق: إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المُغِيرَةَ بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد أسَدِ الأَسَدِيُّ الْحِزَامِيُّ (٤) أبو إسحاق الْمَدَنِيُّ. روى عن: مالك، وابن عيينة، وابن أبي فديك، وأبي بكر بن أبي أويس، وأبى ضمرة، والحجاج بن ذي الرقيبة (٥)، والوليد بن مسلم، وابن وهب، ومعن بن عيسى، ومطرف وغيرهم. روى عنه: البخاري، وابن ماجه، وروى له الترمذي، والنسائي بواسطة، والدارمي، وصاعقة، وأحمد بن إبراهيم أبو عبد الملك البسري، ومحمد بن أبي غالب، ويعقوب بن سفيان، وبقي بن مخلد، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو بكر بن أبي خيثمة، وثعلب النحوي، ومطين وغيرهم. قال عثمان الدارمي (٦): رأيت ابن معين كتب عن إبراهيم بن المنذر أحاديث ابن وهب ظننتها المغازي، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال صالح بن محمد: صدوق. وقال أبو حاتم (٧): صدوق، وقال أيضًا: هو أعرف بالحديث من إبراهيم بن حمزة. إلا أنه خلط في القرآن فلم يرد عليه أحمد السلام، وقال الساجي، بلغني أن أحمد كان يتكلم فيه، ويذمه وكان قدم إلى ابن أبي داود قاصدًا من المدينة. عنده مناكير. قال الخطيب (٨): أما المناكير فقلما توجد في حديثه إلا أن يكون عن المجهولين، ومع هذا فإن يحيى بن معبن وغيره من الحفاظ كانوا يرضونه ويوثقونه. قال يعقوب بن سفيان (٩):

стр. 164

مات سنة (٢٣٦)، في المحرم صدر من الحج، فمات بالمدينة. قلت: والذي قاله الخطيب سبق أبو الفتح الأزدي بمعناه، وقال الدراقطني: ثقة، وذكره ابن حبان (١) في الثقات وقال: مات سنة (٣٥) أو (٦)، وقال ابن وضاح: لقيته بالمدينة وهو ثقة، وقال الزبير بن بكار: كان له علم بالحديث ومروة وقدر. قلت: ما أظنه لقي مالكًا لكن وفع في الرواة عن مالك للخطيب بإسناد فيه نظر إلى إبراهيم بن المنذر. قال: سمعت رجلًا يسأل مالكًا فذكر مسألة ولم يخرج له عنه حديثه. ٣٠٠ - م ٤: إبراهيم بن مهاجر بن جابر البَجَلِيُّ (٢) أبو إسحاق الْكُوفِيُّ. روى عن: طارق بن شهاب، وله رواية والشعبي، وإبراهيم النخعي، وأبي الشعثاء، وأبي الأحوص، وغيرهم. وعنه: شعبة، والثوري، ومسعر، وأبو الأحوص، وأبو عوانة وغيرهم. قال ابن المديني: له نحو أربعين حديثًا، وقال الثوري، وأحمد بن حنبل (٣): لا بأس به، وقال يحيى القطان: لم يكن بقوي، وقال أحمد: قال يحيى ابن معين (٤): يومًا عند عبد الرحمن بن مهدي، وذكر إبراهيم بن مهاجر وآخر (٥) فقال: ضعيفان، فغضب عبد الرحمن وكره ما قال، وقال عباس (٦) عن يحيى: ضعيف، وقال العجلي (٧): جائز الحديث وقال النسائي (٨) في الكنى: ليس بالقوي في الحديث، وقال في موضع آخر: ليس به بأس، وقال ابن عدي (٩): هو عندي أصلح من إبراهيم الهجري وحديثه يكتب في الضعفاء. قلت: وقع في مسند أثر علقه البخاري في المزارعة، وقال النسائي أيضًا في التمييز: ليس بالقوي، وقال ابن سعد (١٠): ثقة، وقال ابن حبان، في الضعفاء (١١): هو كثير الخطأ، وقال الحاكم (١٢): قلت للدارقطني: فإبراهيم بن مهاجر، قال: ضعفوه تكلم، فيه يحيى بن سعيد وغيره قلت: بحجة، قال: بلى، حدث بأحاديث لا يتابع عليها وقد غمزه شعبة أيضًا، وقال غيره عن الدارقطني، يعتبر به وقال يعقوب بن سفيان (١٣): له شرف وفي حديثه لين، وقال الساجي: صدوق اختلفوا فيه، وقال أبو داود: صالح الحديث، وقال أبو حاتم (١٤): ليس بالقوي هو وحصين، وعطاء بن السائب قريب بعضهم من بعض ومحلهم عندنا محل الصدق يكتب حديثهم ولا يحتج به. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: قلت لأبي: ما معنى لا يحتج بحديثهم، قال: كانوا قومًا لا يحفظون فيحدثون بما لا يحفظون فيغلطون ترى في أحاديثهم اضطرابًا ما شئت. ٣٠١ - تمييز: إبراهيم بن مهاجرٍ الأزدي الْكُوفِيُّ. عن: الأعمش، وجعفر بن محمد وغيرهما. روى عنه: حفص بن راشد، وحسن بن حسين العرني ذكره الخطيب في المتفق.

стр. 165

٣٠٢ - تمييز: إبراهيم بن مهاجر بن مِسمَارٍ الْمَدَنِيُّ. عن: صفوان بن سليم وغيره. روى عنه: معن بن عيسى وغيره. ضعفوه أيضًا وهو متأخر الطبقة عن البجلي. ٣٠٣ - د: إبراهيم بن مهدي المصيصي بَغدَادِيُّ الأصل. روى عن: حفص بن غياث، وهشيم، وابن إدريس، وابن عيينة، ومعتمر، وفرج بن فضالة، وأبي عوانة وغيرهم. وعنه: أبو داود، وأحمد بن حنبل، والزعفراني، والدوري، وأبو حاتم، ويعقوب بن شيبة، وعبد الكريم بن الهيثم الدير عاقولي (١) وجماعة. قال عبد الخالق بن منصور. وسئل يحيى بن معين عنه فقال: كان رجلًا مسلمًا قيل له: أهو ثقة؟ قال: ما أراه يكذب، وقال أبو حاتم (٢): ثقة. قال ابن قانع: مات سنة (٢٥)، وقال كيره: مات سنة (٢٢٤). قلت: وفي كتاب العقيلي (٣) عن ابن معين: جاء بمناكير، وقال الأزدي: له عن علي بن مسهر أحاديث لا يتابع عليها، وذكره ابن حبان (٤) في الثقات، وقال الآجري عن أبي داود: كان أحمد يحدثنا عنه، وقال ابن قانع: ثقة. ٣٠٤ - تمييز: إبراهيم بن مهدي بن عبد الرحمن بن سعيد بن جعفر الأبُلِّيُّ (٥) أبو إسحاق البَصْرِيُّ متأخر. يروي عن: شيبان بن فروخ، ونصر بن علي الجهضمي، وأبي حاتم السجستاني. وعنه: إسماعيل الصفار، ومحمد بن مخلد، وأبو سهل بن زياد القطان، وغيرهم. قال الأزدي: يضع الحديث مشهور بذاك لا ينبغي أن يخرج عنه حديث ولا ذكر، وقال ابن المنادى: مات سنة (٢٨٠). قلت: وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي: روى عنه من أهل بلدنا قاسم بن أصبغ، وقال الخطيب (٦): ضعيف. ٣٠٥ - تمييز: إبراهيم بن مهدي البزار الْبَصْرِيُّ نزيل نيسابور. روى عن: عفان، وأبي نعيم وغيرهما. روى عنه: مكي بن عبدان، وأبو حامد بن الشرقي ومات سنة (٢٦٠)، ذكره الحاكم، وكذا الخطيب في المتفق، وهو من طبقة الذي قبله. ٣٠٦ - س: إبراهيم بن موسى بن جميل (٧) الْأَمَوِيُّ أبو إسحاق الْأَندَلُسِيُّ نزيل مصر. روى عن: ابن عبد الحكم، وابن أبي الدنيا، وعمر بن شبة (٨)، وابن قتيبة، وإسماعيل القاضي وغيرهم. روى عنه: النسائي فيما ذكر صاحب الكمال. قال المزي: لم أجد له عنه رواية إلا في الكنى، وروى عنه أيضًا الطحاوي، وأبو القاسم الطبراني لكنه نسبه إلى جده. قال ابن يونس: كتبت عنه

стр. 166

وكان ثقة. مات في جمادى الأولى سنة (٣٠٠)، بمصر. قلت: وقال النسائي في أسماء شيوخه: صدوق وقال أبو الوليد بن الفرضي: كثير الغلط. ٣٠٧ - ع: إبراهيم بن موسى بن يزيد بن زاذان التَّمِيمِيُّ أبو إسحاق الرَّازِيُّ الْفَرَّاءُ المعروف بالصغير. روى عن: هشام بن يوسف الصنعاني، والوليد بن مسلم، ويحيى بن أبي زائدة، وعيسى بن يونس، وعبدة بن سليمان، وخالد الواسطي وأبي الأحوص، ويزيد بن زريع وغيرهم. وعنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وروى الباقون عنه بواسطة، ويحيى بن موسى خت (١)، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وعمرو بن منصور النسائي، وابن وارة، والذهلي، وأبو إسماعيل الترمذي وغيرهم. قال أبو زرعة: هو أتقن من أبي بكر بن أبي شيبة وأصح حديثًا منه لا يحدث إلا من كتابه وهو القن وأحفظ من صفوان بن صالح، وقال أبو حاتم (٢): من الثقات، وهو أتقن من أبي جعفر الجمال، وقال صالح جزرة: سمعت أبا زرعة يقول: كتبت عن إبراهيم بن موسى مائة ألف حديث، وعن أبي بكر بن أبي شيبة مائة ألف حديث، وقال النسائي: ثقة. قال ابن قانع: مات سنة بضع وعشرين ومائتين. قلت: وكان أحمد ينكر على من يقول له الصغير ويقول: هو كبير في العلم والجلالة وفي سؤالات الآجري عن أبي داود السجستاني. قال أبو داود: كان عند إبراهيم حديث بخط إدريس فحدث به فأنكروه عليه فتركه. قلت: وهذا يدل على شدة توقيه. وقال الخليلي في (الإرشاد): ومن الحفاظ الكبار العلماء الذين كانوا بالرأي يقرنون باحمد، ويحيى إبراهيم بن موسى الصغير، ثقة إمام إلى أن قال: مات بعد العشرين ومائتين. ٣٠٨ - تمييز: إبراهيم بن موسى بن عيسى التّيمِيُّ الْمَدَنِيُّ. عن: زكرياء بن عيسى. وعنه: محمد بن عبد الوهاب الزهري، وعبد الله بن شبيب. ٣٠٩ - إبراهيم بن موسى المؤدب المكتب. عن: معمر بن سليمان الرقي. وعنه: يعقوب بن سفيان، وأبو حامد بن هارون الحضرمي، ذكره ابن حبان (٣) في الثقات. ٣١٠ - إبراهيم بن موسى النجار الطَّرْسُوسِيُّ. عن: يحيى القطان، وحماد بن خالد. وعنه: محمد بن عوف، وإسحاق بن سيار. ذكره ابن حبان (٤) في الثقات أيضًا. ٣١١ - إبراهيم بن موسى المروزي. عن: محمد بن حمزة الرقي. وعنه: أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي. قال: وكان ثقة. ذكرهم الخطيب وهم متقاربوا الطبقة من الرازي وذكر الخطيب غيرهم ممن ليس في طبقتهم.

стр. 167

٣١٢ - ع: إبراهيم بن ميسرة الطَّائِفِيُّ نزيل مكة. روى عن: أنس، ووهب بن عبد الله بن قارب، وله صحبة وطاوس، وسعيد بن جبير، وعمرو بن الشريد وغيرهم. وعنه: أيوب، وشعبة، والسفيانان، ومحمد بن مسلم الطائفي، وابن جريج وغيرهم. قال البخاري (١) عن علي: له نحو ستين حديثًا أو أكثر، وقال الحميدي عن سفيان: أخبرني إبراهيم بن ميسرة من لم تر عيناك والله مثله، وقال حامد البلخي، عن سفيان: كان من أوثق الناس وأصدقهم، وقال أحمد (٢)، ويحيى، والعجلي (٣)، والنسائي: ثقة، وقال ابن سعد (٤): مات في خلافة مروان بن محمد وقال البخاري: مات قريبًا من سنة (١٣٢). قلت: بقية كلام ابن سعد وكان ثقة كثير الحديث، وقال ابن المديني: قلت لسفيان: أين كان حفظ إبراهيم عن طاوس من حفظ ابن طاؤس قال: لو شئت أن أقول لك إني أقدم إبراهيم عليه في الحفظ لقلت: وقال أبو حاتم (٥): صالح وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. ٣١٣ - خت دس: إبراهيم بن ميمون الصائغ أبو إسحاق المَرْوَزِيُّ. روى عن: عطاء بن أبي رباح، وأبي إسحاق، وأبي الزبير، ونافع وغيرهم. وعنه: داود بن أبي الفرات، وحسان بن إبراهيم الكرماني، وأبو حمزة السكري وغيرهم. قال أحمد: ما أقرب حديثه، وقال ابن معين: ثقة، وقال أبو زرعة: لا بأس به، وقال أبو حاتم (٧): يكتب حديثه أولا يحتج بها (٨)، وقال النسائي: ثقة وفي موضع آخر، ليس به بأس. قال البخاري (٩): يقال: قتل سنة (١٣١)، قتله أبو مسلم الخراساني. قلت: وذكره ابن حبان (١٠) في الثقات وقال: كان من أهل مرو وكان فقيهًا فاضلًا من الأمارين بالمعروف، وقال ابن معين: كان إذا رفع المطرقة فسمع النداء لم يردها. ٣١٤ - ت: إبراهيم بن ميمون الصنعاني ويقال: الزَّبِيْدِيُّ (١١). روى عن: عبد الله بن طاوس. روى عنه: عبد الرزاق، ويحيى بن سليم. قال الدوري (١٢) عن يحيى: ثقة. قلت: أخرج له الحاكم في المستدرك، وقال: وإبراهيم عدله عبد الرزاق وثنى عليه وتعديله حجة، وقال أبو داود: لم أسمع أحدًا روى عنه غير يحيى بن سليم فكأنه لم يقف على رواية عبد الرزاق، وقد ذكرها الخطيب، وذكره ابن حبان (١٣) في الثقات، ولم يذكر عنه راويًا غير يحيى بن سليم. ٣١٥ - سي: إبراهيم بن ميمون كوفي.

стр. 168

روى عن: أبي الأحوص الجشمي (١). وعنه: شعبة، وأبو خالد النسائي، قال أبو حاتم (٢): شيخ، وقال النسائي: ثقة. قلت: وذكره ابن حبان (٣) في الثقات، وأفاد أن المغيرة ابن مقسم روى عنه أيضًا. ٣١٦ - تمييز: إبراهيم بن ميمون النحاس مولى آل سمرة كُوفِيُّ. روى عن: سعد بن سمرة. روى عنه: قيس بن الربيع، وابن عيينة، ووكيع وغيرهم وثقه، يحيى بن معين (٤). ٣١٧ - دت ق: إبراهيم بن أبي ميمونة حِجَازِيٌّ. روى عن: صالح السمان. وعنه: يونس بن الحارث الطائفي. قلت: ذكره ابن حبان (٥) في الثقات، وقال ابن القطان الفاسي: مجهول الحال. ٣١٨ - ع: إبراهيم بن نافع المخزومي أبو إسحاق الْمَكِّيُّ يقال: إنه ابن أخت عطاء الْكَيْخَارَنِيُّ (٦). روى عن: الحسن بن مسلم بن يناق (٧)، وابن أبي نجيح، وكثير بن كثير، وعطاء بن أبي رباح وعدة. وعنه: ابن المبارك، وابن مهدي، وأبو عامر العقدي، وأبو نعيم، وخلاد بن يحيى، ويحيى بن أبي بكير قال ابن عيينة: كان حافظًا، وقال ابن مهدي: كان أوثق شيخ بمكة، وقال أحمد (٨)، وابن معين: ثقة. قلت: وقال النسائي: ثقة، وفي مسند يعقوب بن شيبة قال وكيع: كان إبراهيم بقول بالقدر، وقال يعقوب: وكان أحمد يطريه، وذكره ابن حبان (٩) في الثقات. ٣١٩ - تمييز: إبراهيم بن نافع الناجي الْجَلَّابُ بَصْرِيٌّ. روى عن: مهدي بن ميمون، ومبارك بن فضالة، ومقاتل بن سليمان، وعمر بن موسى الوجيهي (١٠)، وعبد الله بن المبارك وغيرهم. روى عنه: أحمد بن خالد بن يزيد الإبلي، وإبراهيم بن فهد، وبكر بن محمود بن عكرمة، وسهل بن بحر، وأبو حاتم الرازي وغيرهم. قال ابن أبي حاتم (١١): كتب عنه أبي وسألته عنه فقال: لا بأس به، كان حدث عن عمر بن موسى بواطيل، وعمر متروك، وقال ابن عدي (١٢): منكر الحديث عن الثقات، وعن الضعفاء، ثم أورد له أحاديث استنكرها وهي من رواية مقاتل، وعمر، ثم قال: لعلها من جهتهما، وقال في الميزان: إبراهيم بن نافع الجلاب بصري. قال أبو حاتم: كان يكذب، كتبت عنه، ثم قال إبراهيم بن نافع الناجي عن ابن المبارك: قال أبو حاتم: كان يكذب أظنه الأول، كذا قال وهو هو فقد ذكر الخطيب في شيوخه عبد الله بن المبارك وينظر في

стр. 169

أي موضع كذبه أبو حاتم وقال الخطيب: في حديثه نكارة. ٣٢٠ - بخ د س ق: إبراهيم بن نشيط بن يوسف الْوعْلَانِيُّ (١) ويقال: الْخَوْلَانِيُّ: مولاهم أبو بكر المصري دخل على عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي. وروى عن: الزهري، وبكير بن الأشج، وعبد الله بن أبي حسين وغيرهم. وعنه: الليث وابن المبارك، وابن وهب. قال أبو حماتم (٢)، وأبو زرعة، والدارقطني (٣): ثقة، وقال ابن يونس: غزا مع مسلمة بن عبد الملك: وكانت له عبادة وفضل، وقال يحيى بن بكير: مات سنة إحدى أو اثنتين، وقيل: سنة (١٦٣). قلت: وقال ابن يونس: الصواب عنه في سنة (٣) وقال أحمد (٤): ثقة ثقة، وذكره ابن حبان (٥) في الثقات، وقال العجلي (٦): ثقة. ٣٢١ - تم س: إبراهيم بن هارون الْبَلْخِيُّ العابدُ. روى عن: حاتم بن إسماعبل، ورواد بن الجراح، والنضر بن زرارة الذهلي وغيرهم. روى عنه: الترمذي في الشمائل، والنسائي، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي. قال النسائي: ثقة. قلت: وقال في موضع آخر: لا بأس به. ٣٢٢ - إبراهيم بن أبي الوزير. قلت: هو: ابن عمر تقدم. ٣٢٣ - ت: إبراهيم بن يحيى محمد بن عباد بن هانئ الشَّجَرِيُّ (٧). روى عن: أبيه. وعنه: البخاري، في غير الصحيح، وأبو إسماعيل الترمذي، والذهلي، وابن الضريس وغيرهم. قال أبو حاتم (٨): ضعيف، وذكره ابن حبان (٩) في الثقات. قلت: وقال الحاكم: ثقة، وقال الأزدي: منكر الحديث عن أبيه، وقال أبو إسماعيل الترمذي: لم أر أعمى قلبًا منه قلت له: حدثكم إبراهيم بن سعد فقال: حدثكم إبراهيم بن سعد. ٣٢٤ - ع: إبراهيم بن يزيد بن شريكٍ التَّيْمِيُّ تيم الرَّبَّابُ أبو أسما الْكُوفِيُّ كان من العباد. روى عن: أنس، وأبيه، والحارث بن سويد، وعمرو بن ميمون وأرسل عن عائشة. روى عنه: بيان بن بشر، والحكم بن عتيبة، وزبيد بن الحارث، ومسلم البطين، ويونس بن عبيد وجماعة. قال ابن معين: ثقة، وقال أبو زرعة (١٠): ثقة مرجئ. قتله الحجاج بن يوسف، وقال أبو حاتم (١١): صالح الحديث، قال أبو داود: مات ولم يبلغ أربعين سنة، وقال غيره:

стр. 170

مات سنة (٩٢). قلت: وقال الواقدي: مات سنة (٩٤)، وقال الأعمش: كان إبراهيم إذا سجد تجيء العصافير فتنقر ظهره. وقال الكرابيسي: حدث عن زبيد بن وهب قليلًا أكثرها مدلسة. وقال الدارقطني: لم يسمع من حفصة ولا من عائشة ولا أدرك زمانهما، وقال أحمد: لم يلق أبا ذر، وقال ابن حبان (١) في الثقات: كان عابدًا صابرًا على الجوع الدائم. وقال أبو داود في كتاب الطهارة: من سننه لم يسمع من عائشة، وكذا قال الترمذي: وقال ابن المديني: لم يسمع من علي ولا من ابن عباس وقال القطان، في رواية إبراهيم التيمي عن أنس في القبلة للصائم لا شيء لم يسمعه نقله الضياء الحافظ. ٣٢٥ - ع: إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذُهل النَّخعِيُّ (٢)، أبو عمران الْكُوفِيُّ الفقيهُ. روى عن: خاليه الأسود، وعبد الرحمن ابني يزيد، ومسروق، وعلقمة، وأبي معمر، وهمام بن الحارث، وشريح القاضي، وسهم بن منجاب وجماعة. وروى عن: عائشة ولم يثبت سماعه منها. روى عنه: الأعمش، ومنصور وابن عون، وزبيد اليامي، [وحماد بن أبي سليمان] (٣)، ومغيرة بن مقسم الضبي، وخلق. قال العجلي (٤): رأى عائشة رؤيا وكان مفتي أهل الكوفة وكان رجلًا صالحًا فقيهًا متوقيًا قليل التكلف، ومات وهو مختف من الحجاج وقال الأعمش: كان إبراهيم خيرًا في الحديث وقال الشعبي: ما ترك أحدًا أعلم منه، وقال ابن معين (٥): مراسيل إبراهيم أحب إلي من مراسيل الشعبي، وقال الأعمش: قلت لإبراهيم: أسند لي عن ابن مسعود، فقال إبراهيم: إذا حدثتكم عن رجل عن عبد الله فهو الذي سمعت وإذا قلت قال: عبد الله فهو عن غير واحد عن عبد الله. قال أبو نعيم: مات سنة (٩٦)، وقال غيره: وهو ابن (٤٩) سنة وقيل: ابن (٥٨). قلت: وقال أحمد عن حماد بن خالد عن شعبة: لم يسمع النخعي من أبي عبد الله الجدلي حديث خزيمة بن ثابت في المسح، وفي العلل الكبير للترمذي سمع إبراهيم النخعي، حديث أبي عبد الله الجدلي من إبراهيم التيمي والتيمي لم يسمعه منه، وقال ابن المديني: لم يلق النخعي أحدًا من أصحاب رسول الله ﷺ فقلت له: فعائشة قال: هذا لم يروه غير سعيد بن أبي عروبة عن أبي معشر عن إبراهيم وهو ضعيف، وقد رأى أبا جحيفة، وزيد بن أرقم وابن أبي أوفى، ولم يسمع من ابن عباس. وقال ابن المديني أيضًا: لم يسمع من الحارث بن قيس، ولا من عمرو بن شرحبيل انتهى. ورواية سعيد عن أبي معشر، ذكرها ابن حبان (٦) بسند صحيح إلى سعيد عن أبي معشر أن إبراهيم حدثهم أنه دخل على عائشة ﵂ فرأى عليها ثوبًا أحمر، وقال ابن معين (٧): أدخل على عائشة ﵂ وهو صغير، وقال أبو حاتم (٨): لم يلق أحدًا من الصحابة إلا عائشة ولم

стр. 171

يسمع منها وأدرك أنسًا ولم يسمع منه. قلت: وفي مسند البزار حديث لإبراهيم عن أنس، قال البزار لا نعلم إبراهيم أسند عن أنس إلا هذا، وقال أبو زرعة (١) النخعي عن علي: مرسل وعن سعيد مرسل، وقال ابن حبان في الثقات مولده سنة (٥٠)، ومات بعد موت الحجاج بأربعة أشهر. سمع من المغيرة وأنس. قلت: وهذا عجب من ابن حبان يذكر أنه سمع من المغيرة وأن مولده سنة (٥٠)، ويذكر في الصحابة أن المغيرة مات سنة (٥٠)، فكيف يسمع منه. وقال الحافظ أبو سعيد العلاثي: وهو مكثر من الإرسال وجماعة من الأئمة صححوا مراسيله، وخص البيهقي ذلك بما أرسله عن ابن مسعود. ٣٢٦ - س: إبراهيم بن يزيد بن مردانبة (٢) القُرَشِيُّ الْمَخْزومِيُّ مولى عمرو بن حريث. روى عن: رقبة (٣) بن مصقلة، وإسماعيل بن أبي خالد وغيرهما. وعنه: أبو كريب، وأبو موسى، وأبو سعيد الأشج، ومحمد بن موسى بن أعين وغيرهم. قال أبو حاتم (٤): شيخ، يكتب حديثه ولا يحتج به. قلت: جعله صاحب الكمال هو الخوزي فخلط الترجمتين، فقال إبراهيم بن يزيد بن مردانبة القرشي المكي الخوزي: سكن شعب الخوز بمكة وقال في آخر الترجمة: روى له الترمذي، والنسائي، وابن ماجة، والصواب سمع المزي لكنه لم ينبه هو ولا الذهبي على أن الحافظ عبد الغني خلطهما، وقد فرق بينهما البخاري (٥) في التاريخ، والخطيب في المفترق، وغيرهما. وطبقة الرواة عن الخوزي، كوكيع من طبقة شيوخ الرواة عن هذا كأبي كريب ويفرق بينهما أيضًا بأن هذا كوفي كما صرح به البخاري وابن حبان وغيرهما والخوزي مكي، ويفرق بينهما بأن النسائي لا يخرج للخوزي وكيف يظن ذلك وقد ترك الرواية عن من هو أصلح حالًا من الخوزي، وقال البخاري: في التاريخ الأوسط: لا يحتجون بحديثه وذكره ابن حبان (٦) في الثقات وقال الأزدي: عنده مناكير. ٣٢٧ - [ت ق] (٧): إبراهيم بن يزيد الخوزي الأَمَوِيُّ أبو إسماعيل المَكِّيُّ مولى عمر بن عبد العزيز. روى عن: طاوس، وعطاء، وأبي الزبير، ومحمد بن عباد بن جعفر وغيرهم. وعنه: عبد الرزاق، ووكيع، ومعتمر بن سليمان، ومروان بن معاوية وغيرهم. وروى عنه الثوري أيضًا. قال أبو إسحاق الطالقاني: سألت ابن المبارك عن حديث لإبراهيم الخوزي فأبى أن يحدثني به فقال له عبد العزيز بن أبي رزمة (٨): حدثه يا أبا عبد الرحمن فقال: تأمرني أن أعود في ذنب قد تبت منه، وقال أحمد (٩): متروك الحديث، وقال ابن معين (١٠): ليس بثقة وليس

стр. 172

بشيء، وقال أبو زرعة، وأبو حاتم (١): منكر الحديث ضعيف الحديث، وقال البخاري (٢): سكتوا عنه. قال الدولابي: يعني تركوه، وقال النسائي (٣): متروك الحديث، وقال أبو أحمد بن عدي (٤): هو في عداد من يكتب حديثه وان كان قد نسب إلى الضعف. قال ابن سعد (٥) توفي سنة (١٥١). قلت: وقال ابن المديني: ضعيف لا أكتب عنه شيئًا، وقال ابن سعد: له أحاديث وهو ضعيف، وقال الجوزجاني (٦): سمعتهم لا يحمدون حديثه، وقال النسائي في التمييز: ليس بثقة ولا يكتب حديثه، وقال البرقي: كان يتهم بالكذب، وقال الفلاس: كان عبد الرحمن، ويحيى لا يحدثان عنه، وذكره يعقوب بن سفيان (٧) في باب من يرغب عن الرواية عنهم، وقال علي بن الجنيد: متروك، وقال الدارقطني: منكر الحديث، وقال في موضع آخر: لم يلق أيوب السختياني ولا سمع منه، وقال ابن حبان (٨): روى المناكير الكثيرة حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها. ٣٢٨ - تمييز: إبراهيم بن يزيد شيخ شَامِيٌّ. روى عن: عمر بن عبد العزيز وكان مع عروة بن محمد السعدي باليمن. وروى عنه: الأوزاعي، ورجاء بن أبي سلمة. ذكره البخاري (٩) وهو ممن يلتبس بالخوزي لكونه وصف بكونه مولى عمر وليس كذلك بل هذا آخر كان من حرس عمر بن عبد العزيز فأرسله إلى اليمن إلى عروة بن محمد السعدي عامل عمر بن عبد العزيز عليها فروى عن عروة أيضًا، ذكره محمود بن سميع في الطبقة الخامسة من أهل الشام، وقال ابن أبي حاتم (١٠) عن أبي زرعة: شيخ، وذكره ابن حبان (١١) في الثقات. ٣٢٩ - تمييز: إبراهيم بن يزيد الكوفي أبو إسحاق. روى عن: أبي نصير بنون ومهملة مصغرًا. روى عنه: عثام بن علي، والهيثم بن عدي، ذكره البخاري (١٢)، وابن حبان (١٣) في الثقات، والخطيب وقال: كان يقال له جار الأعمش. ٣٣٠ - تميبز: إبراهيم بن يزيد بن قديدِ شيخ شامي. روى عن: الأوزاعي. روى عنه: سعيد بن عبد الحميد بن جعفر ذكره البخاري (١٤)، وقال: لا أصل لحديثه. والخطيب. ٣٣١ - تمييز: إبراهيم بن يزيد بن القديد البصري. روى عن: إسحاق بن سويد وعبد الله بن عون. روى عنه: حوثرة (١٥) بن أشرس، وأحمد بن حاتم ذكره الخطيب، ولكنه جعله اثنين والذي

стр. 173

يظهر أنهما واحد هذا واللذان قبله من طبقة ابن مردانبة وذكر الخطيب ثلاثة غير هؤلاء من طبقة بعد هؤلاء فلم أذكرهم. ٣٣٢ - د ت س: إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق السَّعْدِيُّ أبو إسحاق الْجَوْزَجَانِيُّ سكن دمشق. روى عن: عبد الله بن بكر السهمي، ويزيد بن هارون وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأبي عاصم، وأبي صالح كاتب الليث، وبشر بن عمر الزهراني، وزيد بن الحباب، وحجاج الأعور، وعفان وجماعة. فأكثر الترحال والكتابة، وله عن أحمد بن حنبل مسائل. وعنه: أبو داود، والترمذي، والنسائي، والحسن بن سفيان، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو زرعة الرازي، وأبو حاتم، وابن خزيمة، وأبو بشر الدولابي، وابن جرير الطبري وجماعة. قال الخلال: إبراهيم جليل جدًّا كان أحمد بن حنبل يكاتبه ويكرمه إكرامًا شديدًا، وقال النسائي: ثقة، وقال الدارقطني: كان من الحفاظ المصنفين والمخرجين الثقات. وقال ابن عدي (١): كان يسكن دمشق وكان أحمد يكاتبه فيتقوى بكتابه ويقرؤه على المنبر، وقال ابن يونس: مات بدمشق سنة (٢٥٦)، وقال أبو الدحداح: مات يوم الجمعة مستهل ذي القعدة سنة (٥٩). قلت: وقال ابن حبان (٢) في الثقات: كان حروري المذهب ولم يكن بداعية وكان صلبًا في السنة حافظًا للحديث إلا أنه من صلابته ربما كان يتعدى طوره، وقال ابن عدي: كان شديد الميل إلى مذهب أهل دمشق في الميل على عليّ، وقال السلمي عن الدارقطني: بعد أن ذكر توثيقه لكن فيه انحراف عن علي. اجتمع على بابه أصحاب الحديث فأخرجت جارية له فروجة لتذبحها فلم تجد من يذبحها، فقال: سبحان الله فروجة لا يوجد من يذبحها، وعلي يذبح في ضحوة نيفًا وعشرين ألف مسلم. قلت: وكتابه في الضعفاء يوضح مقالته، ورأيت في نسخة من كتاب ابن حبان حريزي المذهب، وهو بفتح الحاء المهملة وكسر الراء وبعد الياء زاي نسبة إلى حريز بن عثمان المعروف بالنصب وكلام ابن عدي يؤيد هذا وقد صحف ذلك أبو سعد بن السمعاني في الأنساب فذكر في ترجمة الجريري بفتح الجيم أن إبراهيم بن يعقوب هذا كان على مذهب محمد بن جرير الطبري، ثم نقل كلام ابن حبان المذكور وكأنه تصحف عليه، والواقع أن ابن جرير يصلح أن يكون من تلامذة إبراهيم بن يعقوب لا بالعكس وقد وجدت رواية ابن جرير عن الجوزجاني في عدة مواضع من التفسير، والتهذيب والتاريخ. ٣٣٣ - خ م دت س: إبراهيم بن يوسف ابن إسحاق بن أبي إسحاق السَّبِيْعِيُّ الْكُوفِيُّ. روى عن: أبيه، وجده أبي إسحاق، وعبد الجبار الشبامي (٣). وعنه: أبو كريب، وشريح بن أمسلمة، (٤)، وإسحاق بن منصور السلولي (٥)، وغيرهم. قال ابن معين (٦): ليس بشيء، وقال النسائي (٧): ليس

стр. 174

بالقوي، وقال الجوزجاني (١): ضعيف الحديث، وقال أبوحاتم (٢): حسن الحديث يكتب حديثه، وقال ابن عدي (٣): له أحاديث صالحة وليس بمنكر الحديث يكتب حديثه، وقال أبو نصر الكلاباذي (٤): مات سنة (١٩٨). قلت: قرأت بخط الذهبي إبراهيم لم يدرك جده أبا إسحاق، وذكره ابن حبان (٥) في الثقات: وقال الدارقطني: ثقة، وقال ابن المديني: ليس كأقوى ما يكون، وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: ضعيف. ٣٣٤ - إبراهيم بن يوسف بن محمد الطَّرْسُوسِيُّ صوابه إبراهيم بن يونس صحف صاحب الكمال والده. ٣٣٥ - س: إبراهيم بن يوسف بن ميمون البَاهِلِيُّ البَلخِيُّ المعروف بالْمَاكْيَانِيِّ صاحب الرأي. روى عن: ابن المبارك، وابن عيينة، وأبي الأحوص، وأبي معاوية، وأبي يوسف القاضي، وهشيم وغيرهم. سمع من مالك حديثًا واحدًا. روى عنه: النسائي، وزكرياء السجزي، ومحمد بن كرام، ومحمد بن المنذر شكر (٦) وجماعة. ذكره ابن حبان (٧) في الثقات وقال: كان ظاهر مذهبه الإرجاء، واعتقاده في الباطن السنة، فقال محمد بن داود الفوغي (٨): حلفت لا أكتب إلا عمن يقول الإيمان، قول وعمل فأتيت إبراهيم بن يوسف فأخبرته فقال: اكتب عني فإني أقول الإيمان قول وعمل، وقال الخليلي: روى عن مالك حديثًا واحدًا ولم يسمع منه غيره، وذلك أنه دخل عليه ليسمع منه وقتيبة حاضر، فقال لمالك: إن هذا يرى الإرجاء فأمر أن يقام من المجلس، ووقع له بهذا مع قتيبة عداوة. قال ابن حبان: مات سنة (٤٠) في أولها وقيل سنة (٢٣٩)، وقال غيره: مات يوم الجمعة لأربع بقين من جمادى الأولى سنة (٣٩). قلت: وقال الدارقطني: ذكرته لعليك الرازي (٩)، فقال: ثقة ثقة، وقرأت بخط الذهبي لزم أبا يوسف حتى برع في الفقه، وفقال أبو حاتم: لا يشتغل به. قال الذهبي: هذا تحامل لأجل الإرجاء، وذكره النسائي في أسماء شيوخه وقال: ثقة، وكذا قال في السنن عقب حديث أخرجه للذي بعده. ٣٣٦ - سي: إبرهيم بن يوسف الحضرمي الكُوفِيُّ الصَّيْرَفِيُّ. روي عن: ابن إدريس، وابن المبارك، وعبيد الله الأشجعي، وابن عيينة. وعنه: النسائي في اليوم والليلة، والبجيري، والبزار، والباغندي، وابن صاعد وغيرهم. قال النسائي: ليس بالقوي، وقال موسى بن إسحاق: ثقة، وقال مطين: توفي في جمادى الآخرة سنة (٢٤٩). قلت: وأرخه ابن قانع سنة (٥٠)، وذكره ابن حبان (١٠) في الثقات: وكناه أبا إسحاق.

стр. 175

٣٣٧ - س: إبراهيم بن يونس بن محمد الْبغْدَادِيُّ نزيل طَرْسُوسَ يعرف بِحَرِمِيٍّ (١). روى عن: أبيه يونس المؤدب، وعبيد الله بن موسى، وأبي نعيم وغيرهم. وعنه: النسائي، ومحمد بن جميع الأسواني، ومحمد بن أحمد بن الوليد الثقفي، قال النسائي: صدوق. قلت: وقال في أمامي شيوخه: لا بأس به. وقال ابن حبان (٢) في الثقات: يغرب، وقال ابن عساكر: أن أبا داود روى عنه. ٣٣٨ - ت: إبراهيم وليس بالنَّخَعِيِّ. روى عن: كعب بن عجرة (٣). روى عنه: زبيد اليامي. قلت: … ٣٣٩ - سي: إبراهيم. عن: ابن الهاد عن أبي إسحاق قاله عثمان بن عمر عن سعيد عن إبراهيم وفي نسخة عن سعيد بن إبراهيم عن ابن الهاد. قلت: قال النسائي: عقبه لست أعرف سعيدًا ولا إبراهيم. ٣٤٠ - عس: إبراهيم. عن: يحيى عن عمير بن سعد. وعنه: زهير بن معاوية. أخرج له النسائي في مسند علي. ٣٤١ - إبراهيم التيمي، هو: ابن يزيد تقدم. ٣٤٢ - إبراهيم الخوزي، هو: ابن يزيد تقدم. ٣٤٣ - إبراهيم السكسكي، هو: ابن عبد الرحمن تقدم. ٣٤٤ - إبراهيم الصائغ، هو: ابن ميمون تقدم. ٣٤٥ - إبراهيم أبو إسحاق المخزومي، هو: ابن الفضل تقدم. ٣٤٦ - إبراهيم النخعي، هو: ابن يزيد تقدم. ٣٤٧ - إبراهيم الهجري، هو: ابن مسلم تقدم. من اسمه: أُبيِّ ٣٤٨ - خ ت ق: أُبي بن العباس بن سهل بن سعد الأَنصَارِيُّ السَّاعِدِيُّ أخو عبد المهيمن. روى عن: أبيه وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم. وعنه: زيد بن الحباب، وعتيق بن يعقوب الزبيري، ومعن بن عيسى القزاز. قال أبو بشر الدولابي: ليس بالقوي. قلت: وقال ابن معين: ضعيف، وقال أحمد (٤): منكر الحديث، وقال النسائي (٥): ليس بالقوي، وقال العقيلي (٦): له أحاديث لا يتابع على شيء منها حجران للصفحتين وحجر للمسربة. والذي في كتاب محمد بن عمرو الدولابي، قال البخاري (٧): ليس بالقوي، وكان المزي غفل عن ذلك حالة النقل وإنما روى له البخاري في موضع واحد في ذكر خيل النبي ﷺ . ٣٤٩ - [دق] (٨): أُبي بن عمارة بكسر العين

стр. 176

وقيل: بضمها والأول أشهر، ويقال: ابن عبادة الْمَدَنِيُّ. سكن مصر له حديث واحد في المسح على الخفين وفيه: أن النبي ﷺ صلى في بيته. وعنه: أيوب بن قطن وقيل: وهب بن قطن وعبادة بن نسي وفي إسناد حديثه اضطراب. قلت: وقال ابن حبان (١) في الصحابة: لست اعتمد على إسناد خبره، وقال أبو حاتم (٢): هو عندي خطأ إنما هو أبو أبي، واسمه عبد الله بن عمرو بن أم حرام، هكذا قال، وقال ابن عبد البر: لم يذكره البخاري في التاريخ لأنهم يقولون أنه خطّاء وإنما هو أبو أبي ابن أم حرام، وقال أبو داود: اختلف في إسناده وليس بالقوي، وقال أبو زرعة عن أحمد: رجاله لا يعرفون، وقال الدارقطني: إسناده لا يثبت، وقد ذكر أبو الفتح الأزدي في المخزون: لا يحفظ أنه روى عنه غير أيوب بن قطن، وقال ابن عبد البر: روى عنه عبادة بن نسي وقوله: صواب فإن أيوب بن قطن أو وهب بن قطن إنما روى عنه بواسطة عبادة بن نسي هكذا، رواه [ابن ماجه] (٣)، وابن حبان، والبغوي وغيرهم وسقط عبادة من إسناده عند [أبي داود] (٤) وحده والله أعلم. ٣٥٠ - ع: أُبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار أبو المنذر ويقال: أبو الطفيل الْمَدَنِيُّ سيد القراء. روى عن: النبي ﷺ . روى عنه: عمر بن الخطاب، وأبو أيوب، وأنس بن مالك، وسليمان بن صرد، وسهل بن سعد وأبو موسى الأشعري، وابن عباس وأبو هريرة وجماعة منهم أولاده محمد، والطفيل، وعبد الله، وأرسل عنه الحسن البصري وغيره. شهد بدرًا والعقبة الثانية وقال عمر بن الخطاب، سيد المسلمين أُبي بن كعب. قال الهيثم بن عدي: مات سنة (١٩)، وقيل: سنة (٣٢) في خلافة عثمان وفي موته اختلاف كثير جدًّا. الأَكثر على أنه في خلافة عمر وروى ابن سعد (٥) في الطبقات بإسناد رجاله ثقات لكن فيه إرسال أن عثمان أمره أن يجمع القرآن فعلى هذا يكون موته في خلافته. قال الواقدي وهو أثبت الأقاويل عندنا. قلت: وصحح أبو نعيم أنه مات في خلافة عثمان بخبر ذكره عن زر بن حبيش أنه لقيه في خلافة عثمان وثبت أن النبي ﷺ ، قال له: إن الله أمرني أن أقرأ عليك. وروى الترمذي حديث أنس الذي فيه وأقرؤهم أبي بن كعب وقال الشعبي عن مسروق، كان أصحاب القضاء من الصحابة ستة فذكره فيهم، وذكر ابن الحذاء في رجال الموطأ أنه سكن البصرة ويعد في أهلها وما أظنه إلا وهمًا.

стр. 177

تفاريق الأسامي ٣٥١ - ت س: آبيُّ اللحم الغفاري له صحبة قيل: اسمهُ عبد الله، وقيل: خلف وقيل: الحُوَيْرِثُ، وإنما قيل له: آبي اللحم، لأنه كان لا يأكل ما ذبح على الأصنام. له عن النبي ﷺ ، حديث واحد في الاستسقاء. روى عنه: عمير مولاه وله صحبة أيضًا قيل قتل يوم حنين. ٣٥٢ - دت س ق: أبيض بن حمَّال (١) بن مرثد بن ذي لحاق بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة بن سبأ الأصغر المَأْرِبِيُّ السَّبَائِيُّ له صحبة. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: ابنه سعيد، وسمير بن عبد المدان. قلت: لم يذكر المزي أن النسائي روى له وأحاديثه في السنن الكبرى رواية ابن أحمر وقد ألحقه في الأطراف ومن خطه نقلت. ٣٥٣ - بخ ٤: أجلح بن عبد الله بن حُجيَّةَ (٢) ويقال: معاوية الكِنْدِيُّ أبو حجية ويقال: اسمه يحيى. والأجلح لقب. روى عن: أبي إسحاق، وأبي الزبير، ويزيد بن الأصم، وعبد الله بن بريدة، والشعبي وغيرهم. وعنه: شعبة، وسفيان الثوري، وابن المبارك وأبو أسامة، ويحيى القطان، وجعفر بن عون وغيرهم. قال القطان: في نفسي منه شيء، وقال أيضًا: ما كان يفصل بين الحسين بن علي وعلي بن الحسين يعني أنه ما كان بالحافظ. وقال أحمد: أجلح ومجالد متقاربان في الحديث وقد روى الأجلح غير حديث منكر. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه (٣): ما أقرب الاجلح من فطر (٤) بن خليفة. وقال ابن معين: صالح. وقال مرة (٥): ثقة وقال مرة: ليس به بأس، وقال العجلي (٦): كوفي ثقة، وقال أبو حاتم (٧): ليس بالقوي يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال النسائي: ضعيف ليس بذاك وكان له رأي سوء، وقال الجوزجاني (٨): مفتري، وقال ابن عدي (٩): له أحاديث صالحة ويروي عنه الكوفيون، وغيرهم. ولم أر له حديثًا منكرًا مجاوزًا للحد لا إسنادًا ولا متنًا إلا أنه بعد في شيعة الكوفة وهو عندي مستقيم الحديث صدوق. وقال شريك عن الأجلح: سمعنا أنه ما يسب أبا بكر، وعمر أحد إلا مات قتلًا أو فقيرًا، وقال عمرو بن علي: مات سنة (١٤٥) في أول السنة وهو رجل من بجيلة مستقيم الحديث صدوق. قلت: ليس هو من بجيلة، وقال أبو داود: ضعيف، وقال مرة: زكرياء أرفع منه بمائة درجة، وقال ابن سعد (١٠): كان ضعيفًا جدًّا، وقال العقيلي (١١): روى عن الشعبي أحاديث مضطربة لا يتابع عليها وقال يعقوب بن سفيان (١٢) ثقة حديثه لين، وقال ابن حبان: كان لا يدري ما يقول جعل أبا سفيان أبا الزبير.

стр. 178

٣٥٤ - د س ق: أحزاب بن أسيد بفتح الهمزة ويقال: بالضم قاله البخاري ويقال: ابن أسد أبو رُهْم السَّمَاعِيُّ ويقال: السَّمَعِيُّ (١) مختلف في صحبته. روى عن: النبي ﷺ وعن أبي أيوب، والعرباض بن ساربة. وعنه: الحارث بن زياد وخالد بن معدان، وأبو الخير مرثد وغيرهم. قلت: وذكره ابن أبي خيثمة في الصحابة، وذكره ابن سعد (٢) في من نزل الشام من الصحابة، ولكنهما لم يسمياه بل قالوا أبو رهم حسب فيحتمل أن يكون غيره. وقال ابن يونس: هو جاهلي عداده في التابعين وذكره ابن حبان (٣) في ثقات التابعين، وقال أبو حاتم في كتاب المراسيل (٤): لمجست لى صحبة، وقال البخاري (٥): هو تابعي. ٣٥٥ - دق: أحمر بن جزء (٦) ويقال: ابن سواء بن جزء، ويقال: ابن شهاب بن جزء بن ثعلبة السَّدُوسِيُّ صحابي عداده في البصريين له حديث واحد في السجود. وعنه: الحسن البصري: وحده. قلت: ساق له الباوردي في معرفة الصحابة حديثًا آخر. ٣٥٦ - ع: الأحنف بن قيس بن معاوية بن حصين التَّمِيمِيُّ السَّعْدِيُّ أبو بحر البَصْرِيُّ واسمه الضحاك وقيل: صخر، والأحنف لقب. أدرك النبي ﷺ ولم يسلم ويروى بسند لين أن النبي ﷺ دعا له. روى عن: عمر، وعلي، وعثمان، وسعد، وابن مسعود، وأبي ذر وغيرهم. وعنه: الحسن البصري، وأبو العلاء بن الشخير (٧)، وطلق بن حبيب وغيرهم. قال الحسن: ما رأيت شريف قوم أفضل من الأحنف ومناقبه كثيرة وحلمه يضرب به المثل، وذكره محمد بن سعد (٨) في الطبقة الأولى من أهل البصرة قال: وكان ثقة مأمونًا قليل الحديث، وذكر الحاكم أنه الذي افتتح مرو الروذ، وقال مصعب بن الزبير يوم موته ذهب اليوم الحزم والرأي. قيل مات سنة (٦٧) وقيل سنة (٧٢). قلت: وقيل: أن اسمه الحارث، وذكر ابن حبان (٩) في الثقات، وقال أحمد في الزهد: حدثنا أبو عبيدة الحداد ثنا عبد الملك بن معن عن خير بن حبيب أن الأحنف بلغه رجلان دعاء النبي قال: لست بحليم ولكني أتحالم. ٣٥٧ - م دت س: أحوص بن جوابَّ (١٠) الضَّبِّيُّ أبو الجواب الكُوفِيُّ. روى عن: سفيان الثوري، وسعير بن الخمس (١١)، وعمار بن رُزَيْق (١٢) الضبي وغيرهم. وعنه. محمد بن عبد الله بن نمير، وعلي بن المديني، وابن أبي شيبة، وعباس بن عبد

стр. 179

العظيم، وأبو خيثمة، وأبو بكر الصغاني وغيرهم. قال ابن معين (١): ثقة وقال مرة: ليس بذاك القوي، وقال أبو حاتم (٢): صدوق، وقال مطين: مات سنة (٢١١). قلت: وقال ابن حبان (٣) في الثقات: كان متقنًا ربما وهم. ٣٥٨ - ق: أحوص بن حكيم بن عمير وهو عمرو بن الأسود الْعَنْسِيُّ، ويقال: الْهَمَدَانِيُّ الْحِمْصِيُّ رأى أنسًا وعبد الله بن بسر. وروى عن: أبيه، وطاوس، وأبي الزاهرية، وخالد بن معدان، وراشد بن سعد، وقال البخاري (٤): أنه سمع أنسًا. وعنه: ابن عيينة، وأبو أسامة، ومحاضر بن المورع وغيرهم. قال البخاري: قال علي: كان ابن عيينة يفضل الأحوص على ثور في الحديث، وأما يحيى بن سعيد فلم يرو عن الأحوص وهو محتمل، وقال علي بن المديني: هو صالح، وقال مرة: ثقة، وقال مرة: لا يكتب حديثه، وقال أحمد، وابن معين، أبو بكر بن أبي مريم، أمثل من الأحوص، وقال ابن معين: في رواية عباس عنه هو مثله. وقال غير واحد عنه: ليس بشيء، وقال العجلي (٥): لا بأس به، وقال يعقوب بن سفيان (٦): كان عابدًا وحديثه ليس بالقوي، وقال الجوزجاني (٧): ليس بالقوي في الحديث، وقال النسائي: ضعيف، وفي موضع آخر: ليس بثقة، وقال أبو حاتم (٨): ليس بقوي منكر الحديث وغلط ابن عيينة في تقديمه على ثور - ثورٌ صدوق، وقال محمد بن عوف: ضعيف الحديث، وقال، الدارقطني (٩): يعتبر به إذا حدث عنه ثقة، وقال ابن عدي (١٠): له روايات وهو ممن يكتب حديثه وليس فيما يرويه شيء منكر إلا أنه يأتي بأسانيد ولا يتابع عليها. قلت: وقع ذكره في سند حديث، ذكره البخاري في كتاب الأدب فقال ويذكر عن أبي الدرداء أنا لنكشر (١١) في وجوه قوم وأن قلوبنا لتلعنهم وقد وصلته في تعليق التعليق من وجهين عن الأحوص بن حكيم هذا عن أبي الزاهرية عن أبي الدرداء، ومنهم من أدخل بين أبي الزاهرية، وأبي الدرداء جبير بن نفير و (الوجه الثاني)، من طريق خلف بن حوشب عن أبي الدرداء، وهو منقطع عنهما، وقال ابن عمار: صالح، وقال ابن حبان (١٢): لا يعتبر بروايته، وحكى عن أبي بكر بن عباس قيل للأحوص ما هذه الأحاديث التي تحدث بها عن النبي ﷺ ، قال أوَ ليس الحديث كله عن النبي ﷺ وقال الساجي: ضعيف عنده مناكير. ٣٥٩ - ٤: الأخضر بن عجلان الشَّيْبَانِيُّ (١٣) الْبَصْرِيُّ. روى عن: أبي بكر الحنفي التابعي وابن جريج وغيرهما. وعنه: عيسى بن يونس وابن أخيه عبيد الله بن [شميط] (١٤) بن عجلان، وأبو عاصم والقطان.

стр. 180

قال ابن معين (١): صالح، وقال مرة: ليس به بأس، وقال أبو حاتم (٢): بكتب حديثه، وقال النسائي: ثقة. قلت: قال الأزدي: ضعيف لا يصح، يعني حديثه، وفي العلل الكبير للترمذي (٣): أن البخاري قال أخضر ثقة، وذكره ابن حبان (٤) وابن شاهين (٥) في الثقات. ٣٦٠ - أخضر أبو راشد الْحُبْرَانِيُّ (٦) سماه ابن حبان في الثقات يأتي في الكنى. ٣٦١ - فق: الأخْنس بن خليفة الضَّبِّيُّ. رأى كعب بن عبد الله بن عمرو يفتي الناس الحديث. روى عنه: عمارة بن القعقاع. قلت: وفي الرواة الأخنس بن خليفة والد بكير بن الأخنس، روى عن ابن مسعود، قواه أبو حاتم الرازي (٧) فلعله هو وإن كان غيره فينبغي أن يذكر للتمييز، وقال أبو حاتم: لم يصح له السماع من ابن مسعود ولينه البخاري. ٣٦٢ - فق: أدرع السلمي. عداده في الصحابة له حديث واحد. وعنه: سعيد بن أبي سعيد مولى ابن حزم من رواية موسى بن عبيدة الربذي عنه وموسى ضعيف جدًّا. ٣٦٣ - أدرع أبو الجعد الضَّمْرِيُّ في الكنى. ٣٦٤ - فق: إدريس بن سنان اليَمَانِيُّ أبو إلياس الصَّنْعَانِيُّ ابن بنت وهب بن منبه والد عبد المنعم. روى عن: أبيه وجده، وهب، ومجاهد وغيرهم. وعنه: الحكم بن أبان وابنه عبد المنعم بن إدريس وأبو بكر بن عياش وغيرهم. قال ابن معين (٨): يكتب من حديثه الرقاق، وقال ابن عدي (٩): ليس له كثير رواية وأحاديثه معدودة وأرجو أنه من الضعفاء الذين يكتب حديثهم. قلت: وقال الدارقطني (١٠): متروك، وقال ابن حبان (١١) في الثقات: يتقي حديثه من رواية ابنه عبد المنعم عنه. وأخرج له أحمد حديثًا نسب فيه إلى جده الأعلى منبه والد وهب فقال: حدثنا يحيى بن آدم ثنا أبو بكر بن عياش عن إدريس بن منبه عن أبيه وهب بن منبه عن ابن عباس في رؤية جبريل في صورته الحديث وفي نسخة من المسند عن إدريس ابن بنت منبه وعلى الحالين في قوله عن أبيه تجوز وإنما هو جده لأمه. ٣٦٥ - ق: إدريس بن صبيح (١٢) الْأوْدِيُّ (١٣). عن: سعيد بن المسيب. وعنه: حماد بن عبد الرحمن الكلبي. قال أبو حاتم (١٤): مجهول، وقال ابن عدي (١٥): إنما هو إدريس بن يزيد الأودي. قلت: وذكره ابن
следующие страницы →