← Тараджим

Тараджим · id 1290

تهذيب التهذيب - ط المعرفة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (3 516 стр.). Показаны 1611–1650 · переход к 1616.

стр. 1611

مخلد الطالقاني، والحسين بن منصور بن جعفر وسهل بن زنجلة، ومحمد بن حميد، والفضل بن غانم، وإسحاق بن الفيض الأصبهاني، ويوسف بن موسى القطان، وأبو جعفر مخلد بن مالك، ومحمد بن عبد الله بن حماد القطان، وموسى بن نصر بن دينار الرازي خاتمة أصحابه. قال عيسى بن يونس: كان طلابة. وقال عثمان بن أبي شيبة: رأيت أبا خالد الأحمر يحسن الثناء عليه، وقال: طلب الحديث قبلنا وبعدنا، وكذا قال وكيع: وقال أبو زرعة: صدوق. وقال أبو خالد الأحمر أيضًا: ثقة. وقال علي بن المديني: ليس بشيء كان يروي عن الأعمش ستمائة حديث تركناه لم يكن بذاك (١). قال ابن عدي (٢): وهو كما قال علي: إنما أنكرت على أبي زهير هذا أحاديث يرويها عن الأعمش لا يتابعه عليها الثقات وله عن غير الأعمش وهو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم. وقال أبو جعفر محمد بن مهران: كان صاحب سمر. وقال الحاكم أبو أحمد: حدث بأحاديث لم يتابع عليها. وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. قلت: ووثقه الخليلي. وقال الساجي: من أهل الصدق فيه ضعف. ٤٦٩٠ - س: عبد الرحمن بن مغيث (٤) ويقال: بالمهملة وبالمثناة من فوق. روى عن: كعب الأحبار (٥) عن صهيب في القول عند الانصراف من الصلاة وفيه اختلاف كثير على عطاء بن أبي مروان راويه عن أبيه عنه قال ابن المديني (٦): عبد الرحمن بن مغيث لا يعرف إلّا في هذا الحديث. قلت: ٤٦٩١ - خ د: عبد الرحمن بن المغيرة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن حكيم بن حزام الأَسَدِيُّ الحِزَامِيُّ أبو القاسم المَدَنِيُّ. روى عن: أبيه، ومالك، والدراوردي، وعبد

стр. 1612

الرحمن بن عياش السمعي، وغيرهم. وعنه: إبراهيم بن المنذر، وإبراهيم بن حمزة، وعبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، ويعقوب بن محمد الزهري، والزبير بن بكار. ذكره ابن حبان (١) في الثقات. قلت: وقال حمزة السهمي عن الدارقطني: صدوق. ٤٦٩٢ - [د] (٢): عبد [الرحمن] (٣) بن معاوية بن عبد الله (٤) بن أمية بن خالد بن عبد الرحمن بن سعد بن عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد (٥) بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس الْقُرَشِيُّ الأَمَوِيُّ العِتَابِيُّ الْبَصْرِيُّ أبو خالد. روى عن: أزهر بن سعد السمان، وجعفر بن عون، وأبي عاصم، ويحيى بن حماد، وأسهل بن حاتم، ومحمد بن جهضم الأنصاري، وغيرهم. وعنه: أبو داود في المراسيل ومات قبله، وأبو العباس السراج، وأبو محمد بن صاعد، وأبو عمر، والسماك، ومحمد بن أحمد بن الحكيم، ومحمد بن عمرو الرزاز، وإسماعيل بن محمد الصفار، وخيثمة، وأبو سعيد ابن الأعرابي، وآخرون من آخرهم فاروق الخطابي شيخ أبي نعيم. وقال الحاكم: أبو أحمد: حدث عن أبي عاصم مما لا يتابع عليه. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: سكن الشام وروى عنه أهل العراق وأهل الشام، واستنكر له حديثًا رواه عن أبي عاصم عن عزرة بن ثابت عن علباء بن أحمر عن أبي زيد الأنصاري مرفوعًا "يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله" الحديث. وقال: هذا منكر لا أصل له ولعله أدخل عليه وما عدا هذا من حديثه يشبه حديث الأثبات. وقال الدارقطني: لا بأس به. وقال الخطيب: ليس بمدفوع عن الصدق. وقال ابن المنادى: مات سنة (٣٨٤). وفيه أرخه ابن يونس وغيره. وقال مسلمة بن قاسم: كان قاضيًا على الشام. وكذا وصفه الحسن بن حبيب الدمشقي إذ روى عنه (٦). ٤٦٩٣ - د: عبد الرحمن بن مقاتل التَسَتُرِيُّ أبو سهل. خال القعنبي سكن البصرة. روى عن: عبد الرحمن بن أبي الموال، وعبد الله بن عمر العمري، وإبراهيم بن سعد، وعبد الملك بن قدامة، ومالك بن أنيس، وعلي بن عابس. وعنه: أبو داود، وعمرو بن علي الصيرفي، وعمران بن عبد الرحيم الأصبهاني، وعلي بن عبد العزيز ومعاذ بن المثنى، وأبو خليفة، وغيرهم. قال أبو حاتم (٧): صدوق. وذكره ابن حبان (٨) في الثقات وقال: مستقيم الحديث. ٤٦٩٤ - ع: عبد الرحمن بن مل (٩) بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد أبو عثمان النهدي. سكن الكوفة ثم البصرة أدرك الجاهلية. وأسلم على عهد رسول الله ﷺ وصدق إليه ولم يلقه. وروى عن: عمر، وعلي، وسعد، وسعيد، وطلحة، وابن مسعود، وحذيفة، وأبي ذر، وأبي بن كعب، وأسامة بن زيد، وبلال، وحنظلة الكاتب،

стр. 1613

وزهير بن عمرو، وزيد بن أرقم، وعمرو بن العاص، وأبي بكرة، وابن عباس، وابن عمر، وابن عمرو بن العاص، وعبد الرحمن بن أبي بكر، وأبي برزة الأسلمي، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وأبي موسى الأشعري، وعائشة، وأم سلمة، وغيرهم. وعنه: ثابت البناني، وقتادة، وعاصم الأحول، وسليمان التيمي، وأبو التياح، وعوف الأعرابي، وخالد الحذاء، وأيوب السختياني، وحميد الطويل، وأبو تميمة الهجيمي، وعباس الجريري، وأبو نعامة عبد ربه السعدي، وعثمان بن غياث، وعلي بن زيد بن جدعان، وجماعة. قال ابن المديني: هاجر إلى المدينة بعد موت أبي بكر ووافق استخلاف عمر فسمع منه ولم يسمع من أبي ذر وقال: أدرك النبي ﷺ . وقال عبد القاهر بن السري عن أبيه عن جده: كان أبو عثمان من قضاعة وأدرك النبي ﷺ ولم يره وسكن الكوفة فلما قتل الحسين تحول إلى البصرة وحج ستين ما بين حجة وعمرة وكان يقول: أتت علي مائة وثلاثون سنة وما مني شيء إلّا وقد أنكرته خلا أملي. وقال معتمر بن سليمان التيمي عن أبيه: إني لأحسب أن أبا عثمان كان لا يصيب ذنبًا كان ليله قائمًا ونهاره صائمًا. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: كان ثقة وكان عريف قومه. وقال أبو زرعة، والنسائي، وابن خراش: ثقة. قال عمرو بن علي وغيره: مات سنة خمس وتسعين وهو ابن ثلاثين ومائة. وقال ابن معين (١) وغيره: مات سنة (١٠٠). وقال خليفة (٢): مات بعد سنة مائة ويقال: بعد سنة (٩٥). وقال هشيم: بلغني أن أبا عثمان توفي وهو ابن أربعين ومائة سنة. قلت: حكي في ميم (مُلِ) الحركات الثلاث وهو معدود فيمن عاش في الجاهلية ستين سنة وفي الإسلام أكثر من ذلك. وقال ابن سعد (٣): كان ثقة وتوفي أول قدوم الحجاج العراق، وكذا أرخه القراب وزاد سنة (٧٥). قال ابن حبان (٤) في الثقات: مات سنة (١٠٠). وقال الآجري عن أبي داود: أكبر تابعي أهل الكوفة أبو عثمان. ٤٦٩٥ - عبد الرحمن بن أبي مليكة هو ابن أبي بكر تقدم. ٤٦٩٦ - عبد الرحمن بن المنهال بن مسلمة تقدم في ابن [مسلمة] (٥). ٤٦٩٧ - ع: عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن العَنْبَرِيُّ وقيل: الأزَدِيُّ مولاهم أبو سعيد البَصْرِيُّ اللؤلؤي الحافظ الإمام العلم. روى عن: أيمن بن نابل، وجرير بن حازم، وعكرمة بن عمار، وأبي خلدة خالد بن دينار، ومهدي بن ميمون، ومالك، وشعبة، والسفيانين، والحمادين، وإسرائيل، وحرب بن شداد، ومحمد بن راشد، ومالك بن مغول، ووهيب، وهشام بن سعد، وهمام بن يحيى، والمثنى بن سعيد الضبعي، وسليم بن حيان، وسلام بن أبي مطيع، وإبراهيم بن نافع المكي، وأبان العطار، وصخر بن جويرية، وعمران القطان، ومنصور بن سعد، وخلق كثير. وعنه: ابن المبارك وهو من شيوخه، وابن وهب وهو أكبر منه، وابنه موسى، وأحمد، وإسحاق، وعلي، ويحيى بن معين، ويحيى بن يحيى، وأبو ثور، وأبو خيثمة، وأبو عبيد، وأحمد بن سنان القطان، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة، وابنا أبي

стр. 1614

شيبة، وعبد الله بن محمد المسندي، والفلاس، وبندار، وأبو موسى، والذهلي، وعبد الله بن هاشم الطويل، وعبد الرحمن بن عمر رسته، وعبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، وآخرون. قال الأثرم: سمعت أبا عبد الله يسأل عن عبد الرحمن بن مهدي أكان كثير الحديث فقال: قد سمع ولم يكن بذاك الكثير جدًّا لكن الغالب عليه حديث سفيان، وكان يشتهي أن يسئل عن غيره من كثرة ما يسئل عنه فقيل له: كان يتفقه قال: كان أوسع فيه من يحيى بن سعيد كان يحيى يميل إلى قول الكوفيين، وكان عبد الرحمن يذهب إلى بعض مذاهب أهل الحديث وإلى رأي المدنيين فذكر لأبي عبد الله عن إنسان أنه يحكي عنه القدر قال: ويحل له أن يقول هذا هو سمع هذا منه ثم قال: يجيء إلى إمام من أئمة المسلمين يتكلم فيه. قيل لأبي عبد الله: كان عبد الرحمن حافظًا فقال: حافظ وكان يتوقى كثيرًا كان يحب أن يحدث باللفظ. وقال حنبل عن أبي عبد الله: ما رأيت بالبصرة مثل يحيى بن سعيد وبعده عبد الرحمن وعبد الرحمن أفقه الرجلين وقال أيضًا: إذا اختلف وكيع، وعبد الرحمن فعبد الرحمن أثبت لأنه أقرب عهدًا بالكتاب، وقال أحمد بن الحسن الترمذي: سمعت أحمد يقول: اختلف ابن مهدي، ووكيع في نحو خمسين حديثًا فنظرنا فإذا عامة الصواب في يد عبد الرحمن. وقال صالح بن أحمد عن أبيه: كان عبد الرحمن أكثر عددًا لشيوخ سفيان من وكيع وروى وكيع عن خمسين شيخًا لم يرو عنهم عبد الرحمن قلت: فأبو نعيم قال: أين يقع من هؤلاء. وقال محمد بن عثمان بن أبي صفوان عن ابن مهدي: كتب عني الحديث وأنا في حلقة مالك. وقال صدقة بن الفضل: سألت يحيى بن سعيد عن حديث فقال: الزم عبد الرحمن بن مهدي: وقال أبو حاتم (١) عن أبي الربيع الزهراني: ما رأيت مثل عبد الرحمن وأوصف منه بصرًا بالحديث. وقال العجلي (٢): قال له رجل: أيما أحب إليك يغفر الله لك ذنبًا أو تحفظ حديثًا قال: احفظ حديثًا. وقال علي بن المديني: إذا اجتمع يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي على ترك رجل لم أحدث عنه فإذا اختلفا أخذت بقول عبد الرحمن لأنه أقصدهما وكان في يحيى تشدد. وقال أحمد بن سنان: سمعت علي بن المديني يقول: كان عبد الرحمن بن مهدي أعلم الناس قالها مرارًا. وقال ابن أبي صفوان: سمعت علي بن المديني يقول: لو حلفت بين الركن والمقام. لحلفت بالله إني لم أرَ أحدًا قط أعلم بالحديث من عبد الرحمن بن مهدي وقال علي بن نصر عن علي بن المديني: كان يحيى بن سعيد أعلم بالرجال وكان عبد الرحمن أعلم بالحديث وما شبهت علم عبد الرحمن بالحديث إلّا بالسحر. وقال القواريري عن يحيى بن سعيد: ما سمع عبد الرحمن من سفيان عن الأعمش أحب إلي مما سمعت أنا من الأعمش. وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي: سمعت علي بن المديني يقول: أعلم الناس بالحديث عبد الرحمن بن مهدي قال: وكان يعرف حديثه وحديث غيره وكان يذكر له الحديث عن الرجل فيقول: خطأ ثم يقول: ينبغي أن يكون أتى هذا الشيخ من حديث كذا من وجه كذا قال: فنجده كما قال. وقال أبو حاتم: هو أثبت أصحاب حماد بن زيد وهو إمام ثقة أثبت من يحيى وأتقن من وكيع وكان يعرض حديثه على الثوري: وقال ابن المديني: كان ورد عبد الرحمن كل ليلة نصف القرآن. وقال الأثرم عن

стр. 1615

أحمد: إذا حدث عبد الرحمن عن رجل فهو حجة. وقال ابن سعد (١): كان ثقة كثير الحديث توفي سنة ثمان وتسعين ومائة في جمادي الآخرة وهو ابن (٦٣) سنة (٢)، وكذا قال ابن المديني وغير واحد في سنة وفاته. قلت: وذكره ابن حبان (٣) في الثقات وقال: كان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين ممن حفظ وجمع وتفقه وصنف وحدث وأبى الرواية إلَّا عن الثقات. وقال الخليلي: هو إمام بلا مدافعة ومات الثوري في داره. وقال الشافعي: لا أعرف له نظيرًا في الدنيا. ٤٦٩٨ - م س: عبد الرحمن بن مهران المدني أبو محمد مولى الأزد ويقال: مولى مزينة ويقال: مولى أبي هريرة. روى عن: أبي هريرة، وأبي مروان الأسلمي. وعنه: [ابنه] (٤) محمد، والحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، وسعيد المقبري، وسعيد الجريري، ونافع بن سلمان، والوليد بن كثير. قال أبو حاتم (٥): صالح. ذكره ابن حبان (٦) في الثقات له عند مسلم "أحب البلاد إلى الله مساجدها" وعند النسائي في قول الميت إذا وضع على سريره. قلت: وقال أبو الفتح الأزدي: مجهول. وقال البرقاني عن الدارقطني: شيخ مدني يعتبر به. ٤٦٩٩ - د ق: عبد الرحمن بن مهران المدني مولى بني هاشم. روى عن: عبد الرحمن بن سعد مولى الأسود بن سفيان، وعمير مولى ابن عباس. وعنه: محمد بن أبي ذئب. ذكره ابن حبان (٧) في الثقات (٨). قلت: علق البخاري في أوائل النكاح أثرًا من رواية محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب عنه وهو قوله، وجمع عبد الله بن جعفر بين ابنة علي وامرأة علي ووصله البغوي في الجعديات عن علي بن الجعد عن أبي ذئب عنه بهذا، ولهذا الأثر طريق آخر يأتي في حرف القاف في قثم. وقال أبو الفتح الأزدي: فيه وفي شيخه عبد الرحمن بن سعد نظر. ٤٧٠٠ - خ ٤: عبد الرحمن بن أبي المّوال. واسمه زيد وقيل: عبد الرحمن بن زيد بن أبي الموال (٩) أبو محمد مولى آل علي. روى عن: محمد بن كعب القرظي، ومحمد بن المنكدر، والزهري، وعبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، وفائد مولى عبادل، وعبد الله بن الحسن بن الحسن، والحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب، والحسين بن علي بن الحسين، وأبي جعفر الباقر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وغيرهم. وعنه: الثوري وهو من أقرانه، وخالد بن مخلد، وعبد العزيز بن عبد الله الأوسي، ويحيى بن حسان، وابن المبارك، وابن وهب، والقعني، وخال القعني، ومعن بن عيسى، ومطرف بن عبد الله ويحيى بن يحيى، وقتيبة، وجماعة. قال أبو

стр. 1616

طالب عن أحمد: لا بأس به. وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: صالح وقال الترمذي، والنسائي: ثقة. وكذا قال الدوري (١) عن ابن معين: والآجري عن أبي داود قال أبو زرعة: لا بأس به صدوق. وقال أبو حاتم (٢): لا بأس به هو أحب إلي من أبي معشر. وقال ابن خراش: صدوق، وقال ابن حبان (٣) في الثقات: يخطئ. وقال قتيبة: مات سنة ثلاث وسبعين ومائة. قلت: قال أبو طالب عن أحمد: كان يروي حديثًا منكرًا عن ابن المنكدر عن جابر في الاستخارة ليس أحد يرويه غيره. قال: وأهل المدينة يقولون إذا كان حديث غلط ابن المنكدر عن جابر وأهل البصرة يقولون ثابت عن أنس يحملون عليهما. قال ابن عدي (٤): ولعبد الرحمن غير ما ذكرت وهو مستقيم الحديث والذي أنكر عليه حديث الاستخارة وقد روى حديث الاستخارة غير واحد من الصحابة كما رواه ابن أبي الموال انتهى. وقد جاء من رواية أبي أيوب، وأبي سعيد، وأبي هريرة، وابن مسعود، وغيرهم وليس في حديث منهم ذكر الصلاة إلّا في حديث أبي أيوب ولم يقيده بركعتين ولا بقوله من غير الفريضة. ٤٧٠١ - د ق: عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي أبو سلمة الحمصي. روى عن: المقدام بن معدي كرب، وأبي أمامة، والعرباض بن سارية، وجبير بن نفير، وغيرهم. وعنه: حريز بن عثمان، وصفوان بن عمرو، وثور بن يزيد. قال ابن المديني: مجهول لم يروِ عنه غير حريز. وقال أبو داود: شيوخ حريز كلهم ثقات. وقال العجلي (٥): شامي تابعي ثقة. ٤٧٠٢ - تمييز: عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي أبو ميسرة المصري. روى عن: أبي هاني الخولاني، وعقيل بن خالد. وعنه: ابن وهب، وسعيد بن عفير، ويحيى بن بكير، وغيرهم. وقال ابن يونس: ولد سنة (١١٨) وتوفي سنة ثمان وثمانين ومائة. قلت: وقال أبو عمر الكندي: كان فقيهًا عفيفًا وكان في شهود (٦) العمري العاصي ومن أهل الأمانات عنده وهو أول من أقرأ بمصر بحرف نافع وأخرج الحاكم حديثه في المستدرك وقال: رواته مصريون ثقات. ٤٧٠٣ - تمييز: عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي أبو شريح. روى عنه: أبو خالد محمد بن عمر الطائي. ذكره النسائي في الكنى. ٤٧٠٤ - تمييز: عبد الرحمن بن ميسرة الكلبي ويقال: الحَضْرَمِيُّ أبو سليمان الدِمَشْقِيُّ. روى عن: عطية مولى السلم، ومحمد بن حجاج بن أبي قتيلة، وأبي قنان صاحب أبي معاوية. وعنه: الوليد بن مسلم، ومروان بن محمد، وعبد الله بن يوسف. ذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الخامسة ونسبة كلبيًا وفرق بينه وبين

стр. 1617

الحمصي وقال فيه الحضرمي: ٤٧٠٥ - ق: عبد الرحمن بن ميمون البَصْرِيُّ. مولى عبد الرحمن بن سمرة. روى عن: أبيه ميمون بن عبد الله، وعوف الأعرابي. وعنه: يعقوب بن إسحاق الحضرمي، وزيد بن الحباب، وعبد النور بن عبد الله، وسليمان بن قرم. ذكره ابن حبان في الثقات. روى له ابن ماجه حديثًا واحدًا في ذات الجنب. ٤٧٠٦ - بخ س: عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث الخُزَاعِيُّ. وروى عن: أبي موسى الأشعري حديث القف. وعنه: أبو سلمة بن عبد الرحمن قاله أبو الزناد عن أبي سلمة وقال محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن نافع بن عبد الحارث عن النبي ﷺ فالله أعلم. قلت: وذكره ابن شاهين (١) في الصحابة وعزاه لابن سعد ولم يبين مستند ذلك وأبوه صحابي شهير. ٤٧٠٧ - عبد الرحمن بن نافع المعروف بدرخت عن مغيرة بن سقلاب وسعيد بن يزيد بن الصلت الرقي، ومعتمر بن سليمان، ومخلد بن يزيد. روى عنه: أبو زرعة الرازي، ومحمد بن هارون الفلاس. قال أبو زرعة: صدوق، ذكره صاحب الكمال فلم يزد على ما ذكره أبو حاتم ولم أره في تاريخ البخاري. وقال ابن حبان في الثقات: عبد الرحمن بن نافع المخزومي من أهل بغداد يروي عن وكيع. روى عنه: صالح بن محمد البغدادي أحسبه الذي يقال: درخت كنيته أبو زياد وهو أبو زياد الأعور انتهى وما خاب ظنه فإن الخطيب ذكره: وذكر لقبه وكنيته لكن قال المخرمي: بتشديد الراء. روى عن: مغيرة، وعلي بن ثابت الجزري، وابن أبي الزناد ثم أسند من طريق عبد الله بن أحمد الدورقي ثنا عبد الرحمن بن نافع أبو زياد المخرمي جار خلف وكان ثقة. ٤٧٠٨ - ع: عبد الرحمن بن أبي نعم (٢) البِجْلِيُّ أبو الحكم الكُوْفِيُّ العابد. روى عن: أبي هريرة، وأبي سعيد، ورافع بن خديج، والمغيرة بن شعبة، وابن عمر، وسفينة. وعنه: سعيد بن مسروق الثوري، ومحمد بن عبد الله بن أبي يعقوب الضبي، ويزيد بن أبي زياد، ومغيرة بن مقسم، وعمارة بن القعقاع، وفضيل بن غزوان، وغيرهم قال مندل بن علي عن بكير بن عامر: لو قيل لعبد الرحمن قد توجه ملك الموت إليك يريد قبض روحك ما كانت عنده زيادة على ما هو فيه. وقال محمد بن فضيل عن أبيه: كان عبد الرحمن يحرم من السنة إلى السنة وكان يقول لبيك لو كان رياء لاضمحل. وذكره ابن حبان (٣) في الثقات وقال: كان من عباد أهل الكوفة ممن يصبر على الجوع الدائم أخذه الحجاج ليقتله وأدخله بيتًا مظلمًا وسد الباب خمسة عشر يومًا ثم أمر بالباب ففتح ليخرج فيدفن فدخلوا عليه فإذا هو قائم يصلي فقال له الحجاج: سر حيث شئت. قلت: وروى عبد الرحمن بن أحمد في زيادات الزهد من طريق مغيرة بن مقسم قال: دخل ابن أبي نعم على الحجاج أيام الجماجم فوعظه، وقال ابن

стр. 1618

سعد (١): كان يحرم من السنة إلى السنة وكان ثقة وله أحاديث. وقال ابن أبي حاتم (٢): ذكر أبي عبد الرحمن بن أبي نعم فذكر له فضلًا وعبادة. وقال النسائي في التمييز: ثقة. وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ضعيف. ٤٧٠٩ - د: عبد الرحمن بن النعمان بن معبد بن هوذة الأنْصَارِيُّ أبو النعمان الكُوْفِيُّ. روى عن: أبيه، وسعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، وسليمان بن قتة البصري، ومحمد بن كليب بن جابر، وأبي سعيد مولى المهري، وعبيد الله بن عبد الله بن الحصين الأنصاري. وعنه: علي بن ثابت الجزري، وأبو أحمد الزبيري، وأبو نعيم، ومحمد بن ربيعة الكلابي، وعبد العزيز بن أبان. وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: ضعيف. وقال أبو حاتم (٣): صدوق. وذكره ابن حبان (٤) في الثقات. روى له أبو داود حديثًا واحدًا عن أبيه عن جده أمر النبي ﷺ بالإثمد عند النوم وقال: "ليتقه الصائم". وقال عقبة: قال لي يحيى ابن معين: هو منكر قلت: وذكره ابن مندة أن الحديث عن هوذة قال: وهو ابن قيس بن عبادة بن دهثم بن عطية بن زيد بن قيس بن عامر بن مالك بن الأوس. وقال ابن المديني: عبد الرحمن بن النعمان مجهول. وقال الدارقطني في الراوي عن محمد بن كليب بن جابر: متروك. وقال في الراوي عن سليمان بن قتة عقب روايته عنه عن أبي سعيد في كتاب السنن: كلهم ثقات: وكذا فرق ابن حبان في الثقات بين الراوي عن سليمان بن قتة وبين الراوي عن محمد بن كليب بن جابر فذكرهما في أتباع التابعين. ٤٧١٠ - خ م د س: عبد الرحمن بن نمر (٥) اليَحْصَبِيُّ أبو عمرو الدمشقي. روى عن: الزهري، ومكحول الشامي. وعنه: الوليد بن مسلم. قال الدوري عن ابن معين (٦): ابن نمر الذي يروي عن الزهري ضعيف. وقال دحيم: صحيح الحديث عن الزهري: وقال الآجري عن أبي داود: وليس به بأس كان كاتبًا حضر مع ابن هشام. الزهري يملي عليهم. وقال أبو حاتم (٧): ليس بقوي، وسليمان بن كثير، وسفيان بن حسين أحب إلي منه لا أعلم روى عنه غير الوليد بن مسلم. وذكره ابن حبان (٨) في الثقات وقال: من ثقات أهل الشام ومتقليهم. وقال ابن عدي في حديثه عن الزهري عن عروة عن مروان عن بسرة: أن النبي ﷺ أمر بالوضوء في مس الذكر والمرأة مثل ذلك. قال: وهذه الزيادة التي ذكرت في متنه والمرأة مثل ذلك لا يرويها عن الزهري غير ابن نمر هذا. وقال يحيى بن معين: هو ضعيف في الزهري ليس إنه أنكر عليه في أسانيد ما روى عن الزهري ولا في متونه إلّا ما ذكرت من قوله، والمرأة مثل ذلك وهو في جملة من يكتب حديثه من الضعفاء وابن نمر هذا له عن الزهري غير نسخة وهي أحاديث مستقيمة انتهى. ولم يخرج له الشيخان سوى حديث واحد في الكسوف. قلت: وهو متابعة.

стр. 1619

وقال أبو زرعة الدمشقي: حديثه عن الزهري مستوي. وقال أبو أحمد الحاكم: مستقيم الحديث. وقال ابن البرقي: ثقة. وقال الذهلي: عبد الرحمن بن نمر، وعبد الرحمن بن خالد ثقتان ولا تكاد تجد لابن نمر حديثًا عن الزهري إلّا ودون الحديث مثله يقول: سألت الزهري عن كذا فحدثني عن فلان وفلان، فيأتي بالحديث على وجهه ولا أعلم روى عنه غير الوليد. وكذا قال دحيم: لم يرو عنه غير الوليد. ٤٧١١ - ق: عبد الرحمن بن نمران (١) الحِجْرِيُّ. عن أبي: الزبير. وعنه: أبو شريح صوابه عبد الله بن نمران كذلك ذكره ابن يونس وروى له الحديث الذي رواه ابن ماجه في أكل الكراث وقال: لم يرو عن عبد الله بن نمران غير هذا. وكذا رواه ابن المقري في حديث حرملة. ٤٧١٢ - ق: عبد الرحمن بن نهشل. عن: الضحاك بن مزاحم. وعنه: عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر المحاربي هكذا وقع ابن ماجه في جميع الروايات وهو وهم والصواب عن المحاربي عبد الرحمن عن نهشل وهو ابن سعيد عن الضحاك وليس من الرواة من يقال له: عبد الرحمن بن نهشل. قلت: وقد وقع في كثير من النسخ من ابن ماجه على الصواب (٢). ٤٧١٣ - د ق: عبد الرحمن بن هانئ بن سعيد الكُوفِيُّ أبو نعيم النخعي الصغير ابن بنت إبراهيم النخعي. روى عن: مسعر، والثوري، وشريك، وابن جريج، وعمر بن ذر، وفطر بن خليفة، والحسن بن الحكم النخعي، وأبي مالك النخعي، ومحمد بن عبد الله العرزمي وغيرهم. وعنه: البخاري في التاريخ، وروى أبو داود، وابن ماجه عنه بواسطة عباس بن عبد العظيم، ومحمد بن ثواب الهباري، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو أمية الطرسوسي، وشعيب بن أيوب الصريفيني، وإبراهيم الجوزجاني، ويوسف بن موسى القطان، والذهلي، ويعقوب بن سفيان، وإسماعيل سمويه، وأبو عمرو بن أبي عزرة، ومحمد بن غالب تمتام، وأحمد بن عبيد الله النرسي، وجماعة قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ليس بشيء. وقال علي بن الحسن الهسنجاني: سمعت يحيى بن معين يقول: بالكوفة كذابان أبو نعيم النخعي، وأبو نعيم ضرار بن صرد. وقال معاوية بن صالح عن ابن معين: من حاله عرف ضعفه. وقال أبو داود: والنسائي (٣): ضعيف. وقال أبو حاتم (٤) الرازي: لا بأس به يكتب حديثه. وذكره ابن حبان (٥) في الثقات وقال: ربما أخطأ في القلب منه لروايته عن الثوري عن أبي الزبير عن جابر حديث من قتل ضفدعًا فعليه شاة محرمًا كان أو حلالًا قال البخاري (٦): مات سنة إحدى عشرة ومائتين أو نحوها. وقال الحضرمي: مات سنة (١٦). قلت: وقال ابن حبان: مات سنة إحدى واثنتي عشرة. وقال البخاري: فيه نظر وهو في الأصل صدوق. وقال العجلي (٧): ثقة.

стр. 1620

وقال العقيلي: ضعفه أبو نعيم الفضل بن دكين. وقال ابن عدي (١): عامة ماله لا يتابعه عليه الثقات. ٤٧١٤ - ع: عبد الرحمن بن هرمز الأعرج أبو داود المَدَنِيُّ مولى ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب (٢). روى عن: أبي هريرة، وأبي سعيد، وعبد الله بن مالك بن يجينه، وابن عباس، ومحمد بن مسلمة الأنصاري، ومعاوية بن أبي سفيان، ومعاوية بن عبد الله بن جعفر، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وأسيد بن رافع بن خديج، وعبيد الله بن أبي رافع، وعبد الله بن كعب بن مالك، وعمير مولى ابن عباس، وغيرهم. وعنه: زيد بن أسلم، وصالح بن كيسان، والزهري، وأبو الزبير، ويحيى بن سعيد، وربيعة، وموسى بن عقبة، وعمرو بن أبي عمرو، وأبو الزناد عبد الله بن ذكوان، وأيوب، وجعفر بن ربيعة، وسعد بن إبراهيم، وعبد الله بن الفضل الهاشمي، وعبيد الله بن أبي جعفر، وعلقمة بن أبي علقمة، ومحمد بن يحيى بن حبان، ومحمد بن عجلان، ومحمد بن سحاق، وابن لهيعة، وغيرهم. وقال ابن سعد (٣): كان ثقة كثير الحديث. وقال المقدمي: سئل ابن المديني عن أعلى أصحاب أبي هريرة فبدأ بابن المسيب وذكر جماعة قيل له: فالأعرج قال: دون هؤلاء وهو ثقة. وقال العجلي (٤): مدني تابعي ثقة. وقال أبو زرعة بن خراش: ثقة. وقال ابن عيينة: قال أبو إسحاق: قال أبو صالح: والأعرج ليس أحد يحدث عن أبي هريرة إلّا علمنا أصادق هو أم كاذب. قال ابن يونس وغير واحد: مات بالإسكندرية سنة سبع عشرة ومائة وقيل: مات سنة (١١٠) وهو وهم. قلت: قائل ذلك هو الواقدي وتبعه الفلاس وغيره ولكن الأول أصح. قال ابن حبان (٥) في الثقات: كنيته أبو دارد وقد قيل: أبو حازم وقد قيل: إن اسم أبيه كيسان. فقال غندر: ثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند ثنا عبد الرحمن بن كيسان الأعرج. وقال الحاكم أبو أحمد: عبد الرحمن بن هرمز ويقال: كيسان. وقال الداني: روى عنه القراءة عرضًا نافع بن أبي نعيم (٦). وقال ابن لهيعة عن أبي النضر: كان الأعرج عالمًا بالأنساب والعربية. ٤٧١٥ - تمييز: [عبد الرحمن بن هزمز المكي] (٧). شيخ. وروى عن: [بريد] (٨) ابن أبي مريم السلولي عن ابن عباس، ومحمد بن الحنفية في القنوت في الصبح. روى عنه: ابن [جريج] (٩) وقيل عن ابن جريج عن عبد الله بن هرمز: أخرج حديثه محمد بن نصر في قيام الليل، والحاكم في كتاب القنوت، والبيهقي من طرق وهو مجهول. ٤٧١٦ - بخ د س: عبد الرحمن بن

стр. 1621

هضاب أو ابن هضاض أو ابن هضهاض في ابن الصامت تقدم. ٤٧١٧ - قد: عبد الرحمن بن هنيدة ويقال: ابن أبي هنيدة العَدَوِيُّ المَدَنِيُّ مولى عمر وهو رضيع عبد الملك. روى عن: ابن عمر. وعنه: الزهري. قال الآجري عن أبي داود: ثقة روى أحاديث مسندة. وقال أبو زرعة: ثقة وذكره ابن حبان (١) في الثقات. ٤٧١٨ - بخ م د س ق: عبد الرحمن بن هلال العبسي (٢) الكُوفِيُّ. عن: جرير (٣). وعنه: أبو الضحى، وتميم بن سلمة، ومحمد بن أبي إسماعيل، وموسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي، ومجالد، وغيرهم. قال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان (٤) في الثقات. قلت: وقال العجلي (٥): كوفي تابعي ثقة. وفي الطبراني من طريق مجالد عنه قال: بعثني أبي إلى جرير فسألته. ٤٧١٩ - ت ق: عبد الرحمن بن واقد بن مسلم البَغْدَادِيُّ أبو مسلم الوَاقِدِيُّ يقال: أصله بصري. روى عن: الوليد بن مسلم، وشريك النخعي، وعبد الملك بن الوليد بن معدان، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وأبي مسلم قائد الأعمش، والقاضي أبي يوسف، ومروان بن معاوية، وإبراهيم بن سعد، وإسماعيل بن جعفر، وخلف بن خليفة، وجماعة. وعنه: الترمذي وروى ابن ماجه عن أبي الأزهر عنه، وإبراهيم بن الجنيد، وعباس الدوري، وابن أبي الدنيا، وعثمان بن خرزاد، وعباس بن الفرج الرياشي، وأبو بكر الجعابي حاجب بن أركين (٦)، وأحمد بن يونس الضبي، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو حامد الحضرمي، وغيرهم. قال الدوري (٧): دلني عليه ابن معين. وقال ابن الجنيد: سمعت ابن معين يقول: عبد الرحمن بن واقد حفظ لكتاب عباس بن الفضل في القراءات من أبي موسى الهروي. وذكره ابن حبان (٨) في الثقات فقال: حاجب بن أركين مات سنة سبع وأربعين ومائتين. قلت: وقال ابن عدي (٩): يحدث بالمناكير عن الثقات ويسرق الحديث سمعت عبدان الأهوازي يقول في حديث من اقتراب الساعة: اختلاف الأهلة هذا حديث دحيم عن ابن أبي فديك أنه سرقه وقال: وهو فيه أبطل أو قال: الباطل. ٤٧٢٠ - تمييز: عبد الرحمن بن واقد العطار البصري. روى عن: هشيم وأبي الأحوص، وأبي عوانة، وشريك، وغيرهم. وعنه: زيد بن الحريش، وإسحاق بن سيار النصيبي، وأبو حاتم (١٠) الرازي وقال: شيخ.

стр. 1622

٤٧٢١ - د: عبد الرحمن بن وردان (١) الغِفَارِيُّ أبو بكر المؤذن. روى عن: أنس، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد المقبري. وعنه: مروان بن معاوية، ومحمد بن مهزم الشعاب، وأبو عاصم. قال ابن معين: صالح. وقال أبو حاتم (٢): ما بحديثه بأس. وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. قلت: وقال الدارقطني: ليس بالقوي. ٤٧٢٢ - م ٤: عبد الرحمن بن وعلة (٤) ويقال: ابن السميفع بن وعلة المِصْرِيُّ السَّبَائِيُّ. روى عن: ابن عباس، وابن عمر. وعنه: زيد بن أسلم، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأبو خير اليزني، وجعفر بن ربيعة، والقعقاع بن حكيم، وغيرهم. قال ابن معين (٥): والعجلي (٦)، والنسائي ثقة. وقال أبو حاتم (٧): شيخ. ذكره ابن حبان (٨) في الثقات: وقال: ابن يونس عبد الرحمن بن أسميفع بن وعلة السبائي كان شريفًا بمصر في أيامه وله وفادة على معاوية وصار إلى إفريقية وبها مسجده ومواليه وقال: في حرف الألف أسميفع بن وعلة بن يعفر بن سلامة بن شرحبيل بن علقمة السبائي آخر ملوك سبأ عليه قام الإسلام، هاجر في خلافة عمر، وشهد الفتح بمصر، وترك عدة من الولد منهم عبد الله، وعبد الرحمن وذكر غيرهم. قلت: وذكره يعقوب بن سفيان (٩) في ثقات التابعين من أهل مصر وذكره أحمد فضعفه في حديث الدباغ (١٠). ٤٧٢٣ - عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر الْمَخْزُومِيُّ أبو محمد الدمشقي تقدم ذكر جده. روى عن: الوليد بن مسلم، ومحمد بن عيسى بن سميع، وعبيد بن الوليد بن أبي السائب، وخالد بن يزيد بن أبي مالك، والجراح بن مليح، وغيرهم. روى عنه: البخاري في التاريخ، وأبو حاتم الرازي وقال: سمعت منه في الرحلة الأولى وما بحديثه بأس: روى عنه: أيضًا محمد بن عوف الدمشقي، ويعقوب بن سفيان، وآخرون. وذكره ابن حبان (١١) في الثقات. جرى ذكره في سند حديث ذكره البخاري تعليقًا في تفسير سورة الرحمن فقال: وقال أبو الدرداء في قوله تعالى: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ (١٢) يغفر ذنبًا ويكشف كربًا" الحديث ووصله في التاريخ عن عبد الرحمن هذا عن الوليد بن مسلم عن إسماعيل بن عبد الله عن أم الدرداء عن أبي الدرداء به وذكرته لأن المزي ذكر عبد الرحمن بن فروخ الماضي قريبًا.

стр. 1623

٤٧٢٤ - ت ق م: عبد الرحمن بن يربوع الْمَخْزُومِيُّ. روى عن: أبي بكر في الحج. وعنه: محمد بن المنكدر. قال الترمذي: لم يسمع ابن المنكدر من عبد الرحمن. وقال أحمد بن حنبل: من قال في هذا الحديث عن ابن المنكدر عن سعيد بن عبد الرحمن عن أبيه: فقد أخطأ. قلت: وكذا قال البخاري: والترمذي، والدارقطني. وقال الدارقطني في العلل: من قال عبد الرحمن بن يربوع حكاه عن أهل النسب: وقال البزار في مسنده: عبد الرحمن بن يربوع أدرك الجاهلية. وذكره يحيى بن أبي كثير في المؤلفة قلوبهم حكاه أبو موسى في ذيل الصحابة بإسناده عن يحيى وأما أبو القاسم البغوي فقد بلغني أنه ولد على عهد النبي ﷺ . وقال الذهبي (١) في الميزان: ما روى عنه سوى ابن المنكدر وأخطأ في هذا الحصر وكأنه تلقاه من هذه الترجمة وقلد في ذلك شيخه المزي وقد قال البزار: عبد الرحمن هذا معروف قد روى عنه عطاء بن يسار. وابن المنكدر، وغيرهما وساق رواية عطاء عنه. ٤٧٢٥ - س ق: عبد الرحمن بن يزيد بن تميم السُلَمِيُّ الْدِمْشَقِيُّ. روى عن: إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، وعلي بن بذيمة، والزهري، وعبد الكريم الجزري، وزيد بن أسلم، ومكحول، وغيرهم. وعنه: ابنه حسين، والوليد بن مسلم، وأبو أسامة، وحسين الجعفي، وغيرهم. قال البخاري (٢): عنده مناكير وهو الذي روى عنه أهل الكوفة أبو أسامة، وحسين يعني الجعفي فقال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر: وقال دحيم منكر الحديث عن الزهري: وقال عبد الله عنه: كتاب كبير عن الزهري. وقال يعقوب بن سفيان: قال محمد بن عبد الله بن نمير: روى أبو أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ونرى إنه ليس بابن جابر المعروف وذكر لي إنه رجل يسمى باسمه. قال يعقوب: صدق هو ابن تميم. قال يعقوب: وكأني رأيت ابن نمير يتهم أبا أسامة إنه علم ذلك وتغافل. قال يعقوب: قال لي ابن نمير الأتري: روايته لا تشبه سائر أحاديثه الصحاح، وقال ابن أبي حاتم (٣): سألت محمد بن عبد الرحمن بن أخي حسين الجعفي فقال: قدم الكوفة عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، ويزيد بن يزيد بن جابر بعد ذلك بدهر، فالذي يحدث عنه أبو أسامة ليس هو ابن جابر هو ابن تميم. وقال الآجري عن أبي داود: قال لي محمد بن يحيى: شيخان يجيء عنهما أحاديث من أحاديث الزهري صحاح وأحاديث مناكير عبد الرحمن بن يزيد بن تميم والموقري. وقال أبو بكر بن أبي داود: سمعت أبا أسامة عن ابن المبارك عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الدمشقي عن مكحول فلما قدم ابن تميم الكوفة قال: أنا عبد الرحمن بن يزيد الدمشقي وحدث عن مكحول فظن أبو أسامة إنه ابن جابر، وابن جابر ثقة مأمون، وابن تميم ضعيف روى عن الزهري مناكير حدثنا ببعضها محمد بن يحيى في علل حديث الزهري، وقال أحرج على من حدث بها عني مفردة. قال: وقدم ابن تميم هذا مع ثور بن يزيد، وبرد بن سنان

стр. 1624

ومحمد بن راشد، وابن ثوبان فروا من القتل وكانوا قدرية وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: قلب عبد الرحمن بن يزيد بن تميم أحاديث شهر فجعلها عن الزهري وضعفه. وقال البخاري: قال أحمد: أُخبرت عن مروان عن الوليد إنه قال: لا ترو عنه فإنه كذاب. وقال الهيثم بن خارجة: حدث الوليد عن ابن تميم عن مكحول حديث الناخرة فبلغ وكيعًا فقال: سوءة شيخ مثله يحدث بمثل هذا الحديث. وقال الدوري (١) عن ابن معين: ضعيف في الزهري وفي غيره. وقال أبو زرعة (٢)، وأبو حاتم (٣) ضعيف الحديث. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو داود: متروك الحديث. حدث عنه أبو أسامة وغلط في اسمه وكلما جاء عن أبي أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد فإنما هو ابن تميم. وقال النسائي (٤): ليس بثقة. وقال مرة: متروك الحديث. وقال ابن عدي (٥): هو من جملة من يكتب حديثه من الضعفاء. له عند النسائي حديث واحد متابعة في الذي يأتي امرأته وهي حائض. قلت: وقال الساجي: ضعيف يحدث عن مكحول مناكير. وقال الدارقطني: متروك. وقال مرة: ضعيف. وقال أبو بكر البزار: لين الحديث وابن جابر ثقة. ٤٧٢٦ - ع: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأَزْدِيُّ أبو عتبة الشَامِيُّ الدَارَانِيُّ. روى عن: مكحول، والزهري، وعطية بن قيس، وعمير بن هانيء، وسليم بن عامر، وإسماعيل بن أبي المهاجر، وبسر بن [عبيد] (٦) الله الحضرمي، وزيد بن أسلم، وسعيد المقبري، والقاسم بن عبد الرحمن، والقاسم بن مخيمرة، ويحيى بن جابر الطائي، وأبي سلام الأسود، وأبي الأشعث الصنعاني، وعطاء الخراساني، وعلي بن بذيمة، وعبد الله بن عامر اليحصبي المقري، ونافع مولى ابن عمر، وغيرهم. وعنه: ابنه عبد الله، وصدقة [وابن] (٧) المبارك، وعمر بن عبد الواحد، وبشر بن بكر، وحسين بن علي الجعفي، وعيسى بن يونس، والوليد بن مسلم، ومحمد بن شعيب بن شابور، ويحيى بن حمزة الحضرمي، والوليد بن يزيد البيروتي، وغيرهم. قال أحمد (٨) ليس به بأس. وقال ابن معين (٩): والعجلي (١٠)، وابن سعد (١١)، والنسائي، وغير واحد: ثقة. وقال ابن المديني: يعد في الطبقة الثانية من فقهاء أهل الشام بعد الصحابة. وقال يعقوب بن سفيان (١٢) عبد الرحمن، ويزيد ابنا جابر: ثقتان كانا نزلا البصرة ثم تحولا إلى دمشق. وقال أبو داود: هو من ثقات الناس. وقال ابنه أبو بكر بن أبي داود: ثقة مأمون. وقال موسى بن هارون: روى أبو أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وكان ذلك وهما منه هو لم يلق ابن جابر وإنما لقي ابن تميم فظن إنه ابن جابر وابن جابر ثقة وابن تميم

стр. 1625

ضعيف. قال خليفة (١) وغيره: مات سنة ثلاث وخمسين ومائة. زاد ابن سعد (٢) وهو ابن بضع وثمانين. وقال صفوان بن صالح: سمعت الوليد وغير واحد من أصحابنا يقول: مات سنة (٥٤). وقال عبد الله بن يزيد القاري: مات سنة (٥٥). وقال ابن معين: مات سنة (٥٦). وكذا حكاه البخاري، ويعقوب بن شيبة. قلت: جزم ابن حبان (٣) في الثقات بالقول الأول. وقال الفلاس: ضعيف الحديث وهو عندهم من أهل الصدق روى عند أهل الكوفة أحاديث مناكير. قال الخطيب (٤): كأنه اشتبه على الفلاس بابن تميم. وقال ابن مهدي: إذا رأيت الشامي يذكر الأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، وعبد الرحمن بن يزيد فاطمأن إليه. وقال دحيم: هو بعد زيد بن واقد في مكحول وقد تقدم في ترجمة الذي قبله نقل توثيق هذا عن جماعة. وقال أبو حاتم (٥): صدوق لا بأس به ثقة. ٤٧٢٧ - خ ٤: عبد الرحمن بن يزيد بن جارية (٦) الأَنْصَارِيُّ أبو محمد الْمَدَنِيُّ أخو عاصم بن عمر بن الخطاب لأمه. ولد في عهد النبي ﷺ . وروى عنه: قصة خنساء بنت خذام وقيل عنه عن خنساء عن النبي ﷺ وعن عمه مجمع بن جارية، وعمر بن الخطاب، وأبي لبابة بن ابن عبد المنذر، وأبي أيوب. وعنه: ابن أخيه يعقوب بن مجمع، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وعبيد الله بن عبد الله بن ثعلبة، والزهري، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وعاصم بن عبيد الله. قال الأعرج: ما رأيت رجلًا بعد الصحابة أفضل منه. وقال ابن سعد (٧): كان قديمًا وولى القضاء لعمر بن عبد العزيز وكان ثقة قليل الحديث مات بالمدينة سنة ثلاث وتسعين. قلت: وقال خليفة (٨): مات سنة (٩٨) وتبعه القراب، وابن قانع، وابن زبر، وغيرهم. وذكره ابن حبان (٩) في ثقات التابعين وقال: يقال إنه ولد في حياة رسول الله ﷺ . وذكره العسكري في فصل من ولد على عهده ﷺ . وقال الحاكم عن الدارقطني: ثقة. وقال ابن خلفون: وثقه العجلي (١٠)، وابن البرقي، وهو أجل من أن يقال فيه ثقة (١١). ٤٧٢٨ - ع: عبد الرحمن بن يزيد بن قيس النخعي أبو بكر الْكُوفِيُّ. روى عن: أخيه الأسود، وعمه علقمة، وعن حذيفة، وعثمان، وابن مسعود [وسلمان] (١٢)، وأبي مسعود الأنصاري، وأبي موسى، وعائشة، والأشتر النخعي. وعنه: ابنه محمد، وإبراهيم بن يزيد النخعي، وعمارة بن عمير، وأبو إسحاق السبيعي، وإبراهيم بن مهاجر، وسلمة بن كهيل، وأبو صخرة جامع بن شداد، ومنصور بن المعتمر،

стр. 1626

وغيرهم. قال ابن معين (١): ثقة. وقال ابن سعد (٢): توفي في ولاية الحجاج قبل الجماجم. وقال يحيى بن بكير: سنة (٧٣). وقال عمرو بن علي: مات في الجماجم سنة (ثلاث وثمانين). قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث كثيرة. وقال ابن حبان (٣) في الثقات: قتل في الجماجم سنة (٨٣). وقال العجلي (٤): كوفي تابعي ثقة. وقال الدارقطني: هو أخو الأسود وابن أخي علقمة وكلهم ثقات. ٤٧٢٩ - س ق: عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان. روى عن: أبيه، وثوبان. وعنه: محمد بن قيس القاص المدني، وعبد الله بن عبد الرحمن أبو طوالة، وأبو حازم المدني، وأبو أمية عبد الكريم بن أبي المخارق، وغيرهم. قال مصعب الزبيري: كان رجلًا صالحًا. وقال أبو زرعة معاوية، وعبد الرحمن، وخالد بنو يزيد بن معاوية: كانوا صالحي القوم. وذكره ابن حبان (٥) في الثقات. له عندهما حديث واحد في النهي عن السؤال (٦). قلت: وقال البخاري (٧): حديثه عن النبي ﷺ مرسل، وقال الوليد بن مسلم: قدم عبد الرحمن بن يزيد على عمر بن عبد العزيز يرفع إليه دينًا. ٤٧٣٠ - ت: عبد الرحمن بن يزيد اليماني أبو محمد الصنعاني القاص الأبناوي (٨). روى عن: أبي هريرة، وابن عمر. وعنه: عبد الله بن عمر، وعبد الله بن بحير بن ريسان، وهمام والد عبد الرزاق، والمنذر بن النعمان. ذكره ابن حبان (٩) في الثقات. وقال إبراهيم بن خالد: ثنا عبد الله بن بحير عن عبد الرحمن بن يزيد، وكان من أفضل صنعاء وكان أعلم بالحلال والحرام من وهب بن منبه فذكر حديثًا له عنده في فضائل القرآن، وحديث "من سره أن ينظر إلى يوم القيامة فليقرأ ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ (١٠) ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ﴾ (١١) ". وحسبت أنه قال: وسورة هود (١٢). ٤٧٣١ - عبد الرحمن بن يسار (١٣) أبو مزرد في الكنى (١٤). ٤٧٣٢ - ز م ٤: عبد الرحمن بن يعقوب الْجُهَنِيُّ الْمَدَنِيُّ مولى الحرقة (١٥). روى عن: أبيه، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وابن عباس، وابن عمر، وهانئ مولى علي، وغيرهم. وعنه: ابنه العلاء، وسالم أبو النضر، ومحمد بن إبراهيم التيمي، ومحمد بن عجلان، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وعمر بن حفص بن ذكوان.

стр. 1627

قال ابن أبي حاتم (١): قلت لأبي: هو أوثق أو المسيب بن رافع. فقال: ما أقربهما وقال النسائي ليس به بأس. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات، وذكره ابن المديني مع الأعرج وغيره من أصحاب أبي هريرة. قلت: وقال العجلي (٣): تابعي ثقة. ٤٧٣٣ - خ ق: عبد الرحمن بن يعلى. عن: عمرو بن شعيب في التكبير في صلاة العيد. وعنه: ابن المبارك. كذا ذكره ابن ماجه عن أبي كريب عنه والصواب عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى وهو الطائفي وهو عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي الذي روى عنه وكيع، ومعتمر بن سليمان وهو أبو يعلى الطائفي الذي روى عنه أبو سليمان بن حيان والله أعلم. ٤٧٣٤ - ٤: عبد الرحمن بن يعمر (٤) الْدَيْلِيُّ. له صحبة عداده في أهل الكوفة. روى عن: النبي ﷺ حديث الحج يوم عرفة وحديث النهي عن الدباء والمزفت. وعنه: بكير بن عطاء الليثي. قلت: ذكر ابن حبان (٥) في الصحابة: أنه مكي سكن الكوفة. قال: ويقال مات بخراسان. وقال مسلم، والأزدي، وغيرهما: لم يروِ عنه غير بكير بن عطاء. ٤٧٣٥ - خ: عبد الرحمن بن يونس بن هاشم الرُّومِيُّ أبو مسلم المُسْتَمْلِيُّ البَغْدَادِيُّ مولى أبي جعفر المنصور. روى عن: ابن عيينة وكان يستملي عليه وعن ابن أبي فديك، وحاتم بن صفوان الأموي، وعبد الله بن إدريس، وغيرهم. وعنه: البخاري، وإبراهيم الحربي، ومحمد بن سعد، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وابن أبي الدينا، وحنبل بن إسحاق، وعباس الدوري، ومحمد بن غالب تمتام، وأحمد بن يحيى الحلواني، وغيرهم. قال أبو حاتم (٦): صدوق. وقال السراج: سألت أبا يحيى محمد بن عبد الرحيم عنه فلم يرضه أراد أن يتكلم فيه ثم قال: أستغفر االله فقلت له في الحديث فقال: نعم وشيئًا آخر. وقال الآجري عن أبي داود: كان يجوز حد المستحلين في الشرب. قال الخطيب (٧): أحسب أن هذا هو الذي كنى عنه محمد بن عبد الرحيم وذكره ابن حبان (٨) في الثقات وقال: كان صاعقة (٩) لا يحمد أمره، وقال ابن سعد (١٠): أخبرني أنه ولد سنة (٦٤) وطلب الحديث ورجل فيه واستملى لابن عيينة، ويزيد بن هارون، وغيرهما ومات فجأة في رجب سنة أربع وعشرين ومائتين وكذا أرخه ابن أبي خيثمة وغيره. وقال البخاري (١١): مات سنة (٢٥) أو نحوها. قلت: وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم. وفي الزهرة روى عنه (خ) أربعة أحاديث. ٤٧٣٦ - تمييز: عبد الرحمن بن يونس بن

стр. 1628

محمد الرقي أبو محمد السراج. يروي عن: أبي إسحاق الفزاري، والدراوردي، وعيسى بن يونس، وأبي بكر بن عياش، وسعيد بن إسحاق، وعبد المجيد بن أبي رواد بن عيينة، وابن أبي فديك، والويد بن مسلم، ومنصور بن عمار، وجماعة. وعنه: أبو حصين الوادعي، وزكرياء الساجي، ومحمد بن هارون الروياني، وعبد الله بن أبي الدنيا، وعبد الله بن ناجية، وحاجب بن أركين، وإسحاق بن أحمد زيرك، وابن صاعد، والباغندي، ومحمد بن هارون الحضرمي، وأحمد بن إسحاق بن بهلول التنوخي، ومحمد بن هارون بن المجدر، والحسين بن إسماعيل المحاملي، وغيرهم. قال أحمد: ما علمت منه إلّا خيرًا. وقال الدارقطني: لا بأس به. وذكره ابن حبان (١) في الثقات. قال أبو علي الحراني في تاريخ الرقة: مات بعد سنة (٤٦). وقال ابن صاعد: مات سنة ثمان وأربعين ومائتين. قلت: وقال مسلمة بن قاسم: ثقة حدثنا عنه ابن المحاملي وغيره. وقال الأزدي: لا يصح حديثه. ٤٧٣٧ - د: عبد الرحمن الأزدي الجرمي البَصْرِيُّ. روى عن: سمرة بن جندب حديث أن رجلًا قال: يا رسول الله رأيت كأن دلوًا دليت من السماء الحديث. وعنه: ابنه أشعث. ذكره ابن حبان (٢) في الثقات. قلت تقدم في ترجمة ولده أن الصواب الجرمي أو الأزدي. ٤٧٣٨ - عبد الرحمن الأصم تقدم في ابن الأصم (٣). ٤٧٣٩ - ت: عبد الرحمن القرشي التيمي. روى عن: عمه محمد بن المنكدر. وعنه: عبد الله بن داود الواسطي وكان لمحمد، بن المنكدر أخوان أبو بكر، وعمر. روى له الترمذي حديثه عن عمه عن جابر عن أبي بكر ما طلعت الشمس على أحد أفضل من عمر وقال غريب: لا نعرفه إلّا من هذا الوجه وليس إسناده بذاك. وقال العقيلي (٤): لا يتابع عليه ولا يعرف إلّا به. ٤٧٤٠ - د س ق: عبد الرحمن المسلي (٥) الكُوفِيُّ ومسلية من كنانة وقيل من مذحج. روى عن: الأشعث بن قيس. وعنه: داود بن عبد الله الأودي الزعافري ليس له عندهم سوى حديث واحد في ضرب الزوجة وفي الحضن على الوتر. قلت: وصححه الحاكم وأما أبو الفتح الأزدي فذكر عبد الرحمن هذا في الضعفاء وقال: فيه نظر. وأورد له هذا الحديث (٦).

стр. 1629

٤٧٤١ - ت: عبد الرحمن مولى قيس بصري. روى عن: زياد النميري عن أنس في فضل من بنى مسجدًا. وعنه: نوح بن قيس. ٤٧٤٢ - عبد الرحمن المليكي. هو ابن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مليكة. ٤٧٤٣ - عبد الرحمن السراج هو ابن عبد الله. ٤٧٤٤ - عبد الرحمن بن فلان. عن: أبي بردة هو ابن جابر. ٤٧٤٥ - عبد الرحمن. عن غالب بن أبجر هو ابن معقل. من اسمه: عبد الرحيم ٤٧٤٦ - ق: عبد الرحيم بن داود وقيل: عبد الرحمن وقيل: داود بن علي. عن: صالح بن صهيب عن أبيه حديث "ثلاث فيهن البركة البيع إلى أجل .. " الحديث. وعنه: نصر بن القاسم. قال العقيلي: مجهول بالنقل حديثه غير محفوظ ولا يعرف إلّا به. قلت: اقتصر العقيلي على عبد الرحمن بن داود. ٤٧٤٧ - ق: عبد الرحيم بن زيد بن الحواري العمِّيُّ (١) البَصْرِيُّ أبو زيد. روى عن: أبيه ومالك بن دينار. وعنه: أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، وأبو إبراهيم الترجماني، والحسن بن قزعة، والحسن بن حريث، وابن أبي عمر، ومرحوم بن عبد العزيز العطار، وسويد بن سعيد، والمسيب بن واضح، وغيرهم. وقال الدوري (٢) عن ابن معين: ليس بشيء وقال الجوزجاني (٣): غير ثقة. وقال أبو زرعة: واه ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم (٤): يترك حديثه منكر الحديث كان يفسد أباه يحدث عنه بالطامات. وقال البخاري (٥): تركوه. وقال أبو داود: ضعيف. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال مرة: ليس بثقة ولا مأمون ولا يكتب حديثه. وقال ابن عدي: يروي عن أبيه عن شقيق عن عبد الله غير حديث منكر وله أحاديث لا يتابعه عليها الثقات. وقال أبو بكر بن أبي عاصم: مات سنة أربع وثمانين ومائة. قلت: وقال العقيلي: قال ابن معين: كذاب خبيث. وقال عبد الله بن علي المديني عن أبيه: ضعيف. وقال الساجي: عنده مناكير. ٤٧٤٨ - ع: عبد الرحيم بن سليمان الكَنَانِيُّ وقيل: الطَّائِيُّ أبو علي [الرازي] (٦) الأشل سكن الكوفة. روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وعاصم الأحول، وعبيد الله بن عمر، وهشام بن عروة، وهشام بن حسان، ويزيد بن أبي زياد، وأبي حيان التيمي، وقنان بن عبد الله النهمي، وزكرياء بن أبي زائدة، وعبد الله بن عثمان بن خثيم، ومحمد

стр. 1630

ابن أبي إسماعيل، وداود بن عبد الله بن أبي هند، وغيرهم. وعنه: إبراهيم بن موسى الرازي، وإسماعيل بن الخليل، وأبو بكر بن أبي شيبة، وسعيد بن عمرو الأشعثي، ومحمد بن آدم المصيصي، وهناد بن السري، وأبو كريب، وعلي بن سعيد بن مسروق، وعبد الله بن عمر بن أبان، وأبو سعيد الأشج، وأبو همام الوليد بن شجاع، وأحمد بن حميد الكوفي، وغيرهم. قال سهل بن عثمان: نظر وكيع في حديثه فقال: ما أصح حديثه كان عبد الرحيم، وحفص بن غياث يطلبان الحديث معًا، وقال ابن معين، وأبو داود: ثقة. وقال أبو حاتم (١): صالح الحديث كان عنده مصنفات قد صنف الكتب. وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. قال محمد بن الحجاج الضبي: مات عبد السلام بن حرب سنة سبع وثمانين ومائة ومات عبد الرحيم بن سليمان أظن آخر السنة. قلت: وقال ابن المديني: لا بأس به. وقال العجلي (٣): ثقة متعبد كثير الحديث. وقال ابن شاهين في الثقات: قال عثمان بن أبي شيبة: ثقة صدوق ليس بحجة. ٤٧٤٩ - خ ق: عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن محمد بن زياد المُحَارِبِيُّ أبو زياد الكوفِيُّ. روى عن: أبيه، وزائدة بن قدامة، ومبارك بن فضالة، وسليمان بن المغيرة، وشريك، والعلاء بن معلل المحاربي. وعنه: البخاري وروى ابن ماجه عن أبي كريب عنه، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعبد بن حميد، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، ومحمد بن جابر بن بجير، وأبو عمرو بن أبي عروة. قال أبو زرعة: شيخ فاضل ثقة. وقال الآجري عن أبي داود: رجل صالح أثبت من أبيه كان مسقام البدن. وذكره ابن حبان (٤) في الثقات: وقال ابن سعد (٥)، والبخاري (٦)، والترمذي: مات سنة إحدى عشرة ومائتين زاد ابن سعد في رمضان. قلت: الذي في الطبقة الثامنة من طبقات ابن سعد مات بالكوفة في شعبان وكان ثقة صدوقًا. وقال ابن قانع: صالح وفي الزهرة روى عنه (خ) خمسة أحاديث. ٤٧٥٠ - د س: عبد الرحيم بن مطرف بن أنيس بن قدامة بن عبد الرحمن الرُوَاسِيُّ (٧) أبو سفيان الكوفي ثم السروجي ابن عم وكيع. روى عن: أبيه، وعيسى بن يونس، وعمرو بن محمد العنقزي، وعبيد الله بن عمرو الرقي، ووكيع، ويزيد بن زريع، وغيرهم. روى عنه: أبو داود وروى النسائي عن أبي زرعة عنه، وأبو حاتم، وعثمان بن خرزاذ، وابن أبي عاصم، وابن أبي خيثمة، وابن أبي الدنيا، وأحمد بن خليد الكندي الحلبي، وغيرهم. قال أبو حاتم (٨): ثقة. وذكره ابن حبان (٩) في الثقات ونسبه كما تقدم وقال: مات سنة العداء سنة اثنتين وثلاثين ومائتين. قلت: قال أبو علي الجياني:

стр. 1631

كان ينزل سروج قرية من قرى الثغر. وقال ابن أبي حاتم (١) عن أبيه حاتم عن أبيه: ثنا عنه أحمد بن أبي الحواري قال: كان من خيار مشائخنا. ٤٧٥١ - د ت س ق: عبد الرحيم بن ميمون المدني أبو مرحوم المعافري. مولاهم ويقال: مولى بني ليث أصله من الروم سكن مصر وقيل: اسمه يحيى بن ميمون. روى عن: سهيل بن معاذ الجهني، وبزيد بن محمد القرشي، وعلي بن رباح، ومحمد بن يوسف الدمشقي، وإسحاق بن ربيعة بن لقيط. وعنه: سعيد بن أبي أيوب، ونافع بن يزيد، ويحيى بن أيوب، وابن لهيعة، وغيرهم. قال ابن خيثمة عن ابن معين: ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم (٢): يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال النسائي: أرجو أنه لا بأس به. وقال ابن ماكولا: زاهد يعرف بالإجابة والفضل توفي سنة ثلاث وأربعين ومائة. قلت: هذا كلام ابن يونس في تاريخه ومنه ينقل ابن ماكولا. وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. ٤٧٥٢ - ت: عبد الرحيم بن هارون الغَسَّانِيُّ أبو هشام الوَاسِطِيُّ. سكن بغداد. روى عن: عبد العزيز بن أبي رواد وابن عون، وعوف الأعرابي، وهشام بن حسان، وإسماعيل بن مسلم المكي، وشعبة، وغيرهم. وعنه: يحيى بن موسى خت، وإبراهيم بن عبد الله السعدي، وعبد بن حميد، وعبيد بن مهدي، والحسين بن منصور التمار وشعيب بن عبد الحميد بن بسطام، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي. قال أبو حاتم (٤) مجهول لا أعرفه. وروى له ابن أبي عدي منها عن ابن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر "إذا كذب العبد كذبة تباعد منه الملك مسيرة ميل" الحديث وقال: وله غير ما ذكرت ولم أر للمتقدمين فيه كلامًا وإنما ذكرته لأحاديث رواها مناكير عن قوم ثقات. وقال الترمذي: لما أخرجه حسن غريب لا نعرفه إلّا من هذا الوجه تفرد به عبد الرحيم. وذكره ابن حبان (٥) في الثقات وقال: يعتبر بحديثه إذا حدث عن الثقات من كتابه فإن فيما حدث من حفظه بعض المناكير، وقال الدارقطني: متروك الحديث يكذب. قلت: ذكره أسلم بن سهل في تاريخ واسط أثر من توفي نحو المائتين. من اسمه: عبد الرزاق ٤٧٥٣ - د: عبد الرزاق بن عمر بن مسلم الدِمَشْقِيُّ العابد. روى عن: مبشر بن إسماعيل، ومحمد بن عيسى بن سميع، ومدرك بن أبي سعد الفزاري. روى عنه: مروان بن محمد الطاطري وهو أكبر منه وابن ابنه أحمد بن عبد الله بن عبد الرزاق، وإبراهيم بن عبد الله البصري عم أبي زرعة، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو حاتم الرازي، وزيد بن محمد بن عبد الصمد. قال أبو حاتم (٦): كان فاضلًا متعبدًا صدوقًا يعد من الأبدال. وقال أبو داود في السنن: حدثنا يزيد بن محمد ثنا عبد الرزاق بن عمر قال: وكان من ثقات المسلمين من المتعبدين. له عنده حديث في القول إذا أصبح وإذا أمسى.

стр. 1632

٤٧٥٤ - تمييز: عبد الرزاق بن عمر الثقفي أبو بكر الدِمَشْقِيُّ الكبير. روى عن: الزهري، وربيعة وإسماعيل بن أبي المهاجر. وعنه: ابن ابنه إسحاق بن عقيل بن عبد الرزاق، وضمرة بن ربيعة، ومحمد بن المبارك الصوري، والوليد بن مسلم، وأبو مسهر، وأبو الجماهر، وسليمان بن عبد الرحمن، وغيرهم. قال الدوري عن ابن معين (١): ليس بشيء وقال أحمد بن علي المروزي عن ابن معين: ليس بثقة. وقال علي بن الحسن الهسنجاني عن ابن معين: كذاب. وقال البخاري (٢): منكر الحديث. وقال النسائي (٣): ليس بثقة. وقال الآجري عن أبي داود ضعيف الحديث سرقت كتبه وكانت في خرج وكان يتبع حديث الزهري من ها هنا وها هنا وليس حديثه بشيء. قلت وقال ابن حبان (٤): كان يقلب الأخبار فاستحق الترك. وقال أبو حاتم (٥): لا يكتب حديثه ضعيف الحديث منكر الحديث. وقال ابن أبي حاتم: لا يقرأ علينا أبو زرعة حديثه وقال: روى عن الزهري أحاديث مقلوبة. قال أبو زرعة (٦): وهو ضعيف الحديث. وقال العقيلي (٧): ذهبت كتبه فخلط واضطرب. وقال البرقاني عن الدارقطني (٨): ضعيف وقيل له: من أي شيء ضعفه قال: قيل إن كتابه ضاع قيل له: هو في معنى صالح بن أبي الأخضر قال: ذاك دونه قال البرقاني: سألته عنه مرة أخرى فقال: ضعيف يعتبر به. وذكره ابن البرقي في باب من اتهم وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم. وقال الجوزجاني: سمعت من يوهن حديثه. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم. وقال الدولابي: ضعيف وقال أبو مسهر: يترك حديثه عن الزهري ويؤخذ عنه ما سواه. وقال البرذعي: أحاديثه عن غير الزهري ليس فيها تلك المناكير قال: وقد تتبعت حديثه عن إسماعيل بن أبي المهاجر فوجدته مستقيمًا. ٤٧٥٥ - تمييز: عبد الرزاق بن عمر بن بزيع البزيعي (٩) البَيْرُوتِيُّ. روى عن: ابن المبارك، ويحيى بن أبي زائدة. وعنه: أحمد بن آدم الجرجاني، وأبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبيد بن عتبة الكندي. وقال: كان من خيار الناس. وذكره ابن حبان (١٠) في الثقات. ٤٧٥٦ - ع: عبد الرزاق بن همام بن نافع الحِميرِيُّ مولاهم أبو بكر الصَّنْعَانِيُّ. روى عن: أبيه، وعمه وهب، ومعمر، وعبيد الله بن عمر العمري، وأخيه عبد الله بن عمر العمري، وأيمن بن نابل، وعكرمة بن عمار، وابن جريج، والأوزاعي، ومالك، والسفيانين، وزكرياء بن إسحاق المكي، وجعفر بن سليمان، ويونس بن سليم الصنعاني، وابن أبي رواد، وإسرائيل، وإسماعيل بن عياش، وخلق. وعنه: ابن عيينة، ومعتمر بن سليمان وهما من شيوخه، ووكيع، وأبو أسامة وهما من أقرانه،

стр. 1633

وأحمد، وإسحاق، وعلي، ويحيى، وأبو خيثمة، وأحمد بن صالح، وإبراهيم بن موسى، وعبد الله بن محمد المسندي، وسلمة بن شبيب، وعمر، والناقد وابن أبي عمر، وحجاج بن الشاعر، ويحيى بن جعفر البيكندي، ويحيى بن موسى خت، وإسحاق بن إبراهيم السعدي، وإسحاق بن منصور الكوسج، وأحمد بن يوسف السلمي، والحسن بن علي الخلال، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم، وعبد بن حميد، ومحمد بن رافع، ومحمد بن مهران الحمال، ومحمود بن غيلان، ومحمد بن يحيى الذهلي، وأبو مسعود الرازي، وإسحاق بن إبراهيم الدبري، وغيرهم. قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: وأما عبد الرزاق، والفريابي، وأبو أحمد الزبيري، وعبيد بن موسى، وأبو عاصم، وقبيصة وطبقتهم فهم كلهم في سفيان قريب بعضهم من بعض، وهم دون يحيى بن سعيد، وابن مهدي، ووكيع، وابن المبارك، وأبي نعيم. وقال أحمد بن صالح المصري: قلت لأحمد بن حنبل: رأيت أحدًا أحسن حديثًا من عبد الرزاق قال: لا وقال أبو زرعة الدمشقي: عبد الرزاق أحد من ثبت حديثه. وقال ابن أبي السري عن عبد الوهاب بن همام: كنت عند معمر فقال: يختلف إلينا أربعة رباح بن زيد، ومحمد بن ثور، وهشام بن يوسف، وعبد الرزاق، فأما رباح فخليق أن يغلب عليه العبادة، وأما هشام فخليق أن يغلب عليه السلطان، وأما ابن ثور فكثير النسيان، وأما عبد الرزاق فإن عاش فخليق أن تضرب إليه أكباد الإبل. قال ابن أبي السري: فوالله لقد أتعبها. وقال أحمد: حديث عبد الرزاق عن معمر أحب إلي من حديث هؤلاء البصريين كان يتعاهد كتبه وينظر فيها باليمن وكان يحدثهم حفظًا بالبصرة يعني معمرًا. وقال الأثرم: سمعت أحمد يسأل عن حديث "النار جبار" فقال: ومن يحدث به عن عبد الرزاق. قلت: حدثني أحمد عن شبوية قال: هؤلاء سمعوا بعدما عمي كان يلقن فلقنه وليس هو في كتبه كان يلقنها بعد ما عمي. وقال حنبل بن إسحاق عن أحمد: نحو ذلك وزاد من سمع من الكتب فهو أصح. وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت لأحمد: من أثبت في ابن جريج عبد الرزاق، أو البرساني قال: عبد الرزاق وقال أيضًا: أخبرني أحمد إنا عبد الرزاق قبل المائتين وهو صحيح البصر من سمع منه بعدما ذهب بصره فهو ضعيف السماع. وقال عباس الدوري (١) عن ابن معين: كان عبد الرزاق أثبت في حديث معمر عن هشام بن يوسف وكان هشام في ابن جريج أقرأ للكتب. وقال يعقوب بن شيبة عن علي بن المديني: قال لي هشام بن يوسف: وكان عبد الرزاق أعلمنا وأحفظنا. قال يعقوب: وكلاهما ثقة. وقال الحسن بن جرير الصوري عن علي بن هاشم عن عبد الرزاق: كتبت عن ثلاثة لا أبالي أن لا أكتب عن غيرهم كتبت عن ابن الشاذكوني وهو من أحفظ الناس، وكتبت عن يحيى بن معين وهو من أعرف الناس بالرجال، وكتبت عن أحمد بن حنبل وهو من أثبت الناس. وقال جعفر الطيالسي: سمعت ابن معين قال: سمعت من عبد الرزاق كلامًا وإما استدللت به على ما ذكر عنه من المذهب فقلت له: إن أستأذنك الذين أخذت عنهم ثقات كلهم أصحاب سنة معمر، ومالك، وابن جريج، والثوري، والأوزاعي فعمن أخذت هذا المذهب قال: قدم علينا جعفر بن سليمان فرأيته فاضلًا حسن الهدى فأخذت هذا عنه. وقال محمد بن أبي بكر المقدمي: وجدت عبد الرزاق ما أفسد جعفرًا غيره يعني في التشيع. وقال ابن أبي

стр. 1634

خيثمة: سمعت يحيى بن معين وقيل له: قال أحمد: إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع فقال: كان عبد الرزاق والله الذي لا إله إلّا هو أغلى في ذلك منه مائة ضعف ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله. وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي هل كان عبد الرزاق يتشيع ويفرط في التشيع فقال: أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئًا. وقال عبد الله بن أحمد: سمعت سلمة بن شبيب يقول: سمعت عبد الرزاق يقول: والله ما انشرح صدري قط أن أفضل عليًا على أبي بكر وعمر، رحم الله أبا بكر، وعمر، وعثمان من لم يحبهم فما هو مؤمن. وقال: أوثق أعمالي حبي إياهم. وقال أبو الأزهر: سمعت عبد الرزاق يقول: أفضل الشيخين بتفضيل علي إياهما على نفسه ولو لم يفضلهما ما فضلتهما كفى بي إزدراء أن أحب عليًا ثم أخالف قوله. وقال ابن عدي: ولعبد الرزاق أصناف وحديث كثير وقد رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم وكتبوا عنه إلّا أنهم نسبوه إلى التشيع وقد روى أحاديث في الفضائل لم يتابع عليها فهذا أعظم ما ذموه من روايته لهذه الأحاديث ولما رواه في مثالب غيرهم وأما في باب الصدق فأرجو أنه لا بأس به. قال أحمد وغيره: مولده سنة ست وعشرين ومائة. وقال البخاري (١) وغير واحد: مات سنة إحدى عشرة ومائتين. زاد ابن سعد (٢) في شوال (٣). قلت: قال النسائي: فيه نظر لمن كتب عنه بآخره كتب عنه أحاديث مناكير. وقال أبو حاتم (٤): يكتب حديثه ويحتج به. وذكره ابن حبان (٥) في الثقات: وقال: كان ممن يخطئ إذا حدث من حفظه على تشيع فيه وكان ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر. وقال الآجري عن أبي داود الفريابي: أحب إلينا منه وعبد الرزاق ثقة. وقال أبو داود: سمعت الحسن بن علي الحلواني يقول: سمعت عبد الرزاق وسئل أتزعم أن عليًا كان على الهدى في حروبه قال: لا، هاء الله إذا يزعم على إنها فتنة واتقلدها له هذا. قال أبو داود: وكان عبد الرزاق يعرض بمعاوية. وقال محمد بن إسماعيل الفزاري: بلغني ونحن بصنعاء أن أحمد، ويحيى تركا حديث عبد الرزاق فدخلنا غم شديد فوافيت ابن معين في الموسم فذكرت له فقال: يا أبا صالح لو ارتد عبد الرزاق ما تركنا حديثه وروى عن عبد الرزاق إنه قال: حججت فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث فتعلقت بالكعبة وقلت: يا رب مالي أكذب أنا أمدلس أنا فرجعت إلى البيت فجاؤني. وقال العجلي: ثقة يتشيع. وكذا قال البزار. وقال الذهلي: كان عبد الرزاق أيقظهم في الحديث وكان يحفظ، وقال إبراهيم بن عباد الدبري: كان عبد الرزاق يحفظ نحوًا من سبع عشرة ألف حديث. وقال العباس العنبري: لما قدم من صنعاء لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب، والواقدي أصدق منه قرأت بخط الذهبي عقب هذه الحكاية هذا شيء ما وافق عليه مسلم. قلت: وهذا إقدام على الإنكار بغير تثبيت فقد ذكر الإسماعيلي في المدخل عن الفرهياني أنه قال: حدثنا عباس العنبري عن زيد بن المبارك قال: كان عبد الرزاق كذابًا يسرق الحديث وعن زيد قال: لم يخرج أحد من هؤلاء الكبار من ها هنا إلّا وهو مجمع أن لا يحدث عنه

стр. 1635

انتهى. وهذا وإن كان مردودًا على قائله فغرض من ذكره الإشارة إلى أن للعباس بن عبد العظيم موافقًا ومما أنكر على عبد الرزاق روايته عن الثوري عن عاصم بن عبيد الله عن سالم عن أبيه أن النبي ﷺ رأى على عمر ثوبًا فقال: "أجديد هذا أم غسيل" الحديث قال الطبراني: وفي الدعاء رواه ثلاثة من الحفاظ عن عبد الرزاق وهو مما وهم فيه عن الثوري والصواب عن عمر عن الزهري عن سالم انتهى. وقد قال النسائي: ليس هذا من حديث الزهري. من اسمه: عبد السلام ٤٧٥٧ - ق: عبد السلام بن أبي الجنوب (١) المَدَنِيُّ. روى عن: الحسن البصري، والزهري، وعمرو بن عبيد. وعنه: ابن إسحاق، وأبو معشر، والداوردي، وأبو حمزة، وعيسى بن يونس، ومحمد بن عثمان بن أبي صفوان. قال ابن المديني: منكر الحديث. وقال أبو زرعة: ضعيف وقال أبو حاتم (٢): شيخ متروك. قلت: وقال ابن أبي حاتم: لم يقرأ علينا أبو زرعة حديثه. وقال أبو بكر البزار: لين الحديث وقال ابن حبان (٣): يروي عن الثقات ما لا يثبه حديث الإثبات ثم غفل فذكره في الثقات ولم ينسبه. وقال عبد السلام: يروي عن الزهري وعنه ابن إسحاق وهو هذا بلا ريب. وقال الدارقطني (٤): منكر الحديث. ٤٧٥٨ - د: عبد السلام بن أبي حازم واسمه شداد الْعَبْدِيُّ الْقَيْسِيُّ أبو طالوت الْبَصْرِيُّ. روى عن: أنس، وأبي برزة الأسلمي، وعن رجل عنه، وعن أبي عثمان النهدي، وأبي السليل ضريب بن نفير، وغزوان بن جرير الضبي، وعن عائشة بنت خليفة. قال: رأيت هودج عائشة يوم الجمل وكأنه قنفذ من السهام. وعنه: أبو بدر شجاع بن الوليد، ووكيع، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأبو علي الحنفي، ومحمد بن مهزم الشعاب، وأبو نعيم، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، ومسلم بن إبراهيم، وغيرهم، والعبدي. قال وكيع: كان ثقة. وقال الأثرم عن أحمد: لا أعلم إلّا ثقة. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم (٥): يكتب حديثه. وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. وقال: ولد أبوه شداد يوم قبض النبي ﷺ . ٤٧٥٩ - ع: عبد السلام بن حرب بن سلم الْنَهْدِيُّ (٧) الْمُلَائيُّ أبو بكر الكُوفِيُّ الحافظ أصله بصري. روى عن: يحيى بن سعيد الأنصاري، ويونس بن عبيد، وخصيف الجريري، وأبي تميمة السختياني، وإسحاق بن أبي فروة، وخالد الحذاء، والأعمش، وعطاء بن السائب، وليث بن أبي سليم، وهشام بن حسان، وأبي خالد الدالاني، ولبطة بن الفرزدق، وغيرهم. وعنه: ابن إسحاق وهو أكبر منه، وأبو نعيم، والنفيلي، وأبو أسامة، وابنا أبي شيبة، وأبو سعيد

стр. 1636

الأشج، وإسحاق بن منصور السلولي، وأحمد بن حنبل، وإسماعيل بن موسى الفزاري، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، وطلق بن غنام، وأبو غسان النهدي، ويحيى بن آدم، ويحيى بن معين، وعمرو بن عون الواسطي، وابن الطباع، وهناد بن السري، وقتيبة بن سعيد، وغيرهم. قال الحسن بن عيسى: سألت عبد الله بن المبارك [عنه] (١) فقال: قد عرفته وكان إذا قال: قد عرفته فقد أهلكه. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: كنا ننكر من عبد السلام شيئًا كان لا يقول حديثا إلا في حديث واحد أو حديثين. قال أحمد: وقيل لابن المبارك: في عبد السلام بن حرب. وقال عثمان الدارمي (٢) عن ابن معين: صدوق. وقال غيره عن يحيى: ليس به بأس يكتب حديثه. وقال أبو حاتم (٣): ثقة صدوق. وقال الترمذي: ثقة حافظ. قال محمد بن الحجاج الضبي: ولد سنة (٩١) ومات سنة سبع وثمانين ومائة وفيها أرخه ابن نمير وغيره. قلت: وقال النسائي في التمييز: ليس به بأس. وقال الدارقطني: ثقة حجة. وقال العجلي: قدم الكوفة يوم مات أبو إسحاق السبيعي وهو عند الكوفيين ثقة ثبت والبغداديون يستنكرون بعض حديثه والكوفيون أعلم به. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة في حديثه لين. وقال ابن سعد: كان به ضعف في الحديث وكان عسرًا وذكره الدارقطني، والحاكم، وأبو إسحاق الحبال وغير واحد في إفراد البخاري وحديثه في مسلم قليل. ٤٧٦٠ - د س ت: عبد السلام بن حفص ويقال: ابن مصعب السُلَمِي ويقال: الليثي ويقال: القرشي ومولاهم أبو حفص ويقال: أبو مصعب المدني ويقال: الطائفي ويقال: إنهما أثنان. روى عن: أبي حازم سلمة بن دينار، وعمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، وزيد بن أسلم، و [بكير] (٤) بن مسمار، ويزيد بن الهاد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويزيد بن أبي عميد، ومحمد بن عمرو بن علقمة، والزهري، وموسى بن عقبة، وغيرهم. وعنه طلق بن غنام، وعبد الله بن وهب، وأبو عامر العقدي، وعبيد بن محمد المحاربي، ومعاوية بن هشام، وخالد بن مخلد، وعبيد الله بن موسى. قال الدوري (٥) عن ابن معين: عبد السلام مولى قريش ثقة مدني. قال أبو حاتم (٦): عبد السلام بن حفص ليس بمعروف. وقال ابن حبان (٧) في الثقات: (عبد السلام) ابن حفص الليثي أبو مصعب المدني روى عن عبد الله بن دينار وابن الهاد وعنه خالد بن مخلد، وأبو عامر العقدي ثم قال: عبد السلام بن مصعب روى عن أبي حازم وعنه عبيد بن موسى. قلت وجعله البخاري (٨) في تاريخه واحدًا اختلف في اسم أبيه فإنه قال: عبد السلام [ابن حفص] (٩) أبو مصعب المدني عن يزيد بن الهاد سمع منه عبد الملك بن عمرو يعني أبا عامر العقدي وقال خالد بن مخلد:

стр. 1637

ثنا عبد السلام بن حفص الليثي عن عبد الله بن دينار. وقال عبد الله بن موسى: ثنا عبد السلام بن مصعب عن أبي حازم والأول أثبت. وأورد ابن عدي من طريق خالد بن مخلد ثنا عبد السلام هو ابن حفص عن يزيد بن أبي عبيد عن هشام بن عروة فذكر حديثًا قال: هذا إسناد عجيب، ثم قال: ولعبد السلام بن حفص عن عبد الله بن دينار أحاديث مستقيمة ولم أر له أنكر من حديثه عن يزيد بن أبي عبيد عن هشام بن عروة وهو من رواية الأكابر عن الأصاغر. ٤٧٦١ - عبد السلام بن سلمة المَكِيُّ قرابة محمد بن يحيى بن أبي عمر الْعَدَنِيُّ. روى عنه: ابن أبي عمر قال علي بن الحسين بن الجنيد: هو شيخ مكي من أهل الصدق هكذا أورده صاحب الكمال ولم يذكر من أخرج له وقد ذكر له البخاري مختصرًا فقال: عبد السلام العدني روى عن الحكم بن أبان وتبعه ابن أبي حاتم (١) لكن زاد عن أبيه إنه مجهول ثم أعاده فقال: عبد السلام بن سلمة قرابة ابن أبي عمر روى عن مالك. روى عنه: ابن أبي عمر وذكر كلام علي بن الجنيد. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات فقال: يروي المراسيل روى عنه أهل بلده. ٤٧٦٢ - عبد السلام بن شداد هو ابن أبي حازم. ٤٧٦٣ - ت: عبد السلام بن شعيب بن الحبحاب المعولي الْبَصْرِيُّ. روى عن: أبيه. وعنه: ابنا أخيه صالح، ومحمد ابنا عبد الكبير بن شعيب بن الحبحاب. ذكره ابن حبان في الثقات. روى له الترمذي حديثًا واحدًا في ترجمة صالح. قلت: وذكر ابن حبان (٣) إنه مات بالبصرة سنة أربع وثمانين ومائة. وكذا ذكر ابن مردويه وفاته وأن من الرواة عنه نصر بن علي، ووهب بن يحيى بن رمام. ٤٧٦٤ - ق: عبد السلام بن صالح بن سليمان بن أيوب بن ميسرة القُرَشِيُّ مولاهم أبو الصلت الهِرَوِيُّ. سكن نيسابور ورحل في الحديث إلى الأمصار وخدم علي بن موسى الرضاء. وروى عن: عبد السلام بن حرب، وعبد الله بن إدريس، وعباد بن العوام، وحماد بن زيد، ومالك بن أنس، وعلي بن هشام بن البريد، وفضيل بن عياض، وعبد الله بن المبارك، وخلف بن خليفة، وجرير بن عبد الحميد، وجعفر بن سليمان، وهشيم، وغيرهم. وعنه: ابنه محمد، ومحمد بن إسماعيل الأحمسي، وسهل بن زنجلة، ومحمد بن رافع النيسابوري، والدوري، وابن أبي داود، وعبد الله بن أحمد، وأحمد بن منصور الرمادي، وأحمد بن سيار المروزي، وعلي بن حرب الموصلي، وعمار بن رجاء، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، والحسن بن علوية القطان، وإسحاق بن الحسن الحربي، ومعاذ بن المثنى، وآخرون. قال أحمد بن سيار: ذكر لنا إنه من موالي عبد الرحمن بن سمرة وقد لقي وجالس الناس ورحل في الحديث وكان صاحب قشافة وزهد ولم أره يفرط في التشيع وناظر بشر المريسي عند المأمون

стр. 1638

وكان الظفر له ورأيته يقدم أبا بكر، وعمر ويترحم على علي، وعثمان ﵄ ولا يذكر الصحابة إلّا بجميل إلّا أن ثَمّ أحاديث يرويها في المثالب وسألت إسحاق بن إبراهيم عنها فقال: أما من رواها على طريق المعرفة فلا أكره ذلك وأما من يرويها ديانة فلا أرى الرواية عنه. وقال القاسم بن عبد الرحمن الأنباري: سألت يحيى بن معين عن حديث حدثنا به أبو الصلت عن أبي معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعًا "أنا مدينة العلم" الحديث فقال: هو صحيح وقال الخطيب: أراد أنه صحيح عن أبي معاوية إذ قد رواه غير واحد عنه، وقال المروزي: سئل أبو عبد الله عن أبي الصلت فقال: روى أحاديث منكرة قيل له روى حديث مجاهد "أنا مدينة العلم، قال: ما سمعنا بهذا قلت: هذا الذي ينكر عليه قال: غير هذا أما هذا فما سمعنا به وروي عن عبد الرزاق أحاديث لا نعرفها ولا نسمعها وقال الحسن بن علي بن مالك: سألت ابن معين عن أبو الصلت فقال: ثقة صدوق إلَّا أنه يتشيع. وقال ابن الجنيد (١) عن ابن معين: قد سمع وما أعرفه بالكذب قلت: فحديث الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال: ما بلغني الأعنه وما سمعت به قط وقال مرة أخرى: ولم يكن أبو الصلت عندنا من أهل الكذب. وقال الدوري: سمعت ابن معين يوثق أبا الصلت وقال في حديث: "أنا مدينة العلم" قد حدث به محمد بن جعفر الفيدي عن أبي معاوية. وقال ابن محرز عن ابن معين: ليس ممن يكذب فقيل له في حديث أبي معاوية هذا فقال: أخبرني ابن نمير قال: حدث به أبو معاوية قديمًا ثم كف عنه وكان أبو الصلت موسرًا يطلب هذه الأحاديث ويكرم المشائخ فكانوا يحدثونه بها. وقال صالح بن محمد: رأيت ابن معين يحسن القول فيه. وقال زكرياء الساجي: يحدث بمناكير هو عندهم ضعيف. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال أبو حاتم (٢): سألت أبي عنه فقال: لم يكن بصدوق وهو ضعيف ولم يحدثني عنه وضرب أبو زرعة على حديثه وقال: لا أحدث عنه ولا أرضاه. وقال الجوزجاني (٣): كان مائلًا عن الحق. وقال ابن عدي (٤): له أحاديث مناكير في فضل أهل البيت وهو متهم فيها. وقال البرقاني عن الدارقطني: كان رافضيًا خبيثًا قال لي دعلج: إنه سمع أبا سعيد الهروي وقيل له: ما تقول في أبي الصلت قال: نعم ابن الهيضم ثقة قال: إنما سألتك عن عبد السلام فقال: نعم ثقة ولم يزد على هذا قال أبو الحسن: وروى حديث الإيمان إقرار بالقول وهو متهم بوضعه لم يحدث به إلّا من سرقه منه فهو الابتداء في هذا الحديث. وقال البرقاني: وحكى لنا أبو الحسن أنه سمع يقول كلب للعلوية خير من جميع بني أمية فقيل: إن فيهم عثمان فقال: فيهم عثمان. له في ابن ماجه حديث الإيمان المذكور حسب. قلت وقال العقيلي (٥): رافضي خبيث. وقال مسلمة عن العقيلي: كذاب. وقال ابن حبان (٦): لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. وقال الحاكم: والنقاش، وأبو نعيم: روى مناكير. وقال الحاكم: وثقه إمام أهل الحديث يحيى بن معين. وقال الآجري عن أبي داود: كان ضابطًا ورأيت ابن معين عنده،

стр. 1639

وقال محمد بن طاهر: كذاب. ٤٧٦٥ - ق: عبد السلام بن عاصم الْجُعْفِيُّ الهِسَتجَانِيُّ (١) الرَازِيُّ. روى عن: الصباح بن محارب، وعبد الله بن نافع بن ثابت الزهري، وجرير بن عبد الحميد، وزيد بن الحباب، وعبد المجيد بن أبي رواد، وابن أبي فديك، ويزيد بن هارون، ومعاذ بن هشام الدستوائي، رمعن بن عيسى القزاز، وأحمد بن حنبل، وغيرهم. وعنه: ابن ماجه، وأبو حاتم وابن الضريس، وأحمد بن جعفر بن نصر الحمال، وعلي بن الحسين بن الجنيد، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، وأبو يحيى بن أبي ميسرة، وغيرهم. قال أبو حاتم (٢): شيخ. ٤٧٦٦ - من د: عبد السلام بن عبد الرحمنِ بن صخر بن عبد الرحمن بن وابصة بن معبد الأسَدِيُّ القاضي الوَابِصِيُّ (٣) أبو الفضل الرقي. روى عن: أبيه عن جده وعن جد أبيه ولم يدركه ووكيع، وعبد الله بن جعفر الرقي. روى عنه: أبو داود حديثًا واحدًا في ترجمة أبيه وروى مسلم في مقدمة كتابه عن أحمد بن إبراهيم الدورقي عنه، وأبو حاتم، والصنعاني، وأبو الأصبغ القرقساني، وأحمد بن علي الآبار، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي، وعمر بن شبة، وأبو عروبة. قال أبو علي بن خاقان: أحسن أحمد القول فيه وقال: ما بلغني عنه إلّا خيرًا. وقال أحمد بن كامل: كان عبد السلام يتولى قضاء بغداد فصرفه يحيى بن أكثم ثم أعاده المتوكل. وقال أحمد بن كامل: وكان عفيفًا. قال: وبلغني أن المتوكل قال ليحيى: لم عزلته قال أراه ضعيفًا في الفقه قال: فكتب المتوكل إلى أهل بغداد كتابًا وكتب عهدًا ولم يسم القاضي وأمر أن يسأل عن الوابصي فإن رضوا به وقع اسمه في العهد فاجمعوا على الرض به. وقال طلحة بن محمد بن جعفر: كان جميل الطريقة. قال أبو عروبة الحراني: مات سنة سبع وأربعين ومائتين. وقال أبو علي الحراني: مات سنة تسع وأربعين ومائتين. قلت: وكذلك قال ابن حبان (٤) في الثقات: ٤٧٦٧ - ت: عبد السلام بن عبد القدوس بن حبيب الكِلَاعِيُّ (٥) الوَحَاظِيُّ أبو محمد الدِمَشْقِيُّ. روى عن: أبيه، والأعمش وثور بن يزيد، وابن جريج، والأوزاير، وهشام بن عروة، وإبراهيم بن أبي علية. وعنه: ابنه عبد القدوس، والعباس بن الوليد بن صبيح الخلال، والربيع بن روح، وسليمان بن سلمة الخبائري، وعمرو بن عثمان بن سعيد الحمصي، وأبو التقي هشام بن عبد الملك، وهشام بن عمير، وكثير بن عبيد، وغيرهم. وقال أبو حاتم (٦): هو وأبوه ضعيفان. وقال صالح بن محمد: هو ضعيف وأبوه أضعف منه. وقال أبو

стр. 1640

داود: عبد القدوس وابنه ليس بشيء وابنه شر منه. وقال العقيلي: لا يتابع على شيء من حديثه وليس ممن يقيم الحديث. وقال ابن عدي (١): ما يرويه غير محفوظ وقد روى عن الأعمش مناكير. وقال الحاكم أبو أحمد: روى عن هشام بن عروة، وثور بن يزيد مناكير. وقال أبو نعيم الأصبهاني: لا شيء. قلت: وقال أبو حاتم بن حبان (٢): يروي الموضوعات لا يحل الاحتجاج به منها حديث أربع لا يستغني من أربع ثم قال: هذا منكر وله من هذا الضرب غيره مما لا يتابع عليه. ٤٧٦٨ - دس: عبد السلام بن عتيق بن حبيب بن أبي عتيق العِنَسْيُّ (٣) ويقال: السُلَمِيُّ مولاهم الدِمَشْقِيُّ أبو هشام. روى عن: محمد بن المبارك الصوري، والوليد بن مسلم، وأبي مسهر، وعلي بن عباس، وبقية، وآدم بن أبي أياس، وصفوان بن صالح، ومروان بن محمد الطاطري، وأحمد بن أبي الحواري، وهشام بن عمار، وغيرهم. وعنه: أبو داود وروى عنه: النسائي في كتاب الكنى وكتاب الإخوة وروى في السنن له بواسطة، وأبو حاتم، والحسن بن علي المعمري، وأبو الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل التميمي، وسليمان بن أيوب بن حذلم، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو بكر محمد بن خريم، وأحمد بن عمير بن جوصاء، وغيرهم. قال أبو حاتم (٤): صدوق. وقال النسائي: صالح. وقال مرة: ليس به بأس، وقال أبو الدحداح: مات سنة سبع وخمسين ومائتين. قلت: روى عنه النسائي في السنن الكبرى في كتاب إحياء الأموات. ٤٧٦٩ - عبد السلام بن محمد الحَضرَمِيُّ المعروف بسليم. روى عن: عبد الله الأشعري، وبقية، ومحمد بن حرب، والوليد بن مسلم، وبشر بن شعيب. روى عنه: أبو حاتم الرازي. وقال: صدوق. ومحمد بن عوف الطائي هكذا ذكره صاحب الكمال ولم يذكر من أخرج له. وقد ذكره البخاري فلم يذكر فيه جرحًا وذكر ابن أبي حاتم (٥) بنحو ما تقدم ذكره. وذكره ابن حبان (٦) في الثقات فقال: روى عنه الحمصيون محمد بن عوف وغيره. ٤٧٧٠ - عبد السلام بن مصعب ويقال: ابن حفص تقدم. ٤٧٧١ - خ د: عبد السلام بن مطهر بن حسام بن مِصَكٍ (٧) بن ظالم بن شيطان الأَزدِيُّ أبو ظفر الْبَصْرِيُّ. روى عن: جرير بن حازم، وشعبة، وسليمان بن المغيرة، وحفص بن غياث، ومبارك بن فضالة، وموسى بن خلف العمي، وغيرهم. وعنه: البخاري، وأبو داود، وإبراهيم الحربي، وسلمة بن شبيب، وخليفة بن خياظ، وأبو بكر بن أبي خيثمة، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، وإبراهيم بن الجنيد، وأبو زرعة، وعثمان بن خرزاذ، وأبو حاتم، وأبو موسى محمد بن المثنى، والذهلي، ويعقوب بن سفيان، وأبو

стр. 1641

خليفة، وغيرهم. قال أبو حاتم (١): صدوق. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. وقال أبو داود الفضل بن الحباب عن عاصم بن عمر بن علي المقدمي: مات سنة أربع وعشرين ومائتين في رجب. قال في الزهرة روى عنه: البخاري أربعة أحاديث. ٤٧٧٢ - عس: عبد السلام الكوفي. قال إسماعيل بن أبي خالد عن عبد السلام رجل من حيه: خلا علي بالزبير يوم الجمل فذكر حديث "لتقاتلنه وأنت ظالم له". وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. قلت: في أتباع التابعين وقال: إنه البجلي يروى المراسيل فكأنه لم يشهد القصة عنده. ٤٧٧٣ - ق: عبد السلام. عن: حماد بن أبي سليمان. وعنه: سعيد بن أبي عروبة هو عبد السلام بن أبي الجنوب ثبته ابن عدي. من اسمه: عبد الصمد ٤٧٧٤ - د: عبد الصمد بن حبيب بن عبد الله ويقال: ابن عبد الله بن حبيب الأَزَدِيُّ الْعَوْذِيُّ ويقال: اليَحْمُدِيُّ وهو ابن أبي الجبير الراسبي. روى عن: أبيه، وسعيد بن طهمان، ومغفل القسملي. وعنه: أبو قتيبة وأبو نصر، وعبد الصمد بن عبد الوارث، ومحمد بن جعفر المداثني، وبهلول بن إسحاق، وإبراهيم بن أعين، ومسلم بن إبراهيم. قال الأثرم: ذكرناه فوضع أحمد من أمره. وقال ابن معين: ليس به بأس. وقال البخاري (٤): لين الحديث ضعفه أحمد. وقال أبو حاتم (٥): مثله وزاد يكتب حديثه ليس بالمتروك. روى له أبو داود حديثًا واحدًا في الصيام. قلت: وأشار ابن عدي إلى أنه قليل الحديث. ٤٧٧٥ - ت: عبد الصمد بن سليمان بن أبي مطر العِتْكِيُّ أبو بكر البلخي الأعرج الحافظ لقبه عبدوس. روى عن: أبي النضر هاشم، وهوذة، وأبي عبد الرحمن المقري، وسليمان بن حرب، والحكم بن المبارك، وزكرياء بن يحيى البلخي، وأبي نعيم، ومحمد بن يزيد بن خنيس، ومكي بن إبراهيم، وغيرهم. وعنه: الترمذي حديثًا واحدًا في جمع الصلاتين، وابن خزيمة، ومحمد بن علي الحكيم، وأبو عمر المستملي، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وجعفر بن محمد بن سوار، وغيرهم. ذكره ابن حبان (٦) في الثقات وقال: كان ممن يتعاطى الحفظ. وقال الحاكم: حدث بنيسابور سنة ست وأربعين ومائتين حديثه في عدة نسخ من كتاب الترمذي في الصلاة وسقط في بعض النسخ. قلت: وقال الشيرازي في الألقاب: كان حافظًا. ٤٧٧٦ - تمييز: عبد الصمد بن سليمان الأزرق. روى عن: هشام بن حسان، ويحيى بن عبد الحميد بن رافع بن خديج، وخصيب بن جحدر.

стр. 1642

وعنه: سعيد بن سليمان الواسطي، وعثمان بن يمان، وجعفر بن حميد الكوفي، وإبراهيم بن موسى الرازي، وغيرهم. قال البخاري (١): وأبو حاتم: منكر الحديث. ٤٧٧٧ - ع: عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان التَمِيمِيُّ الْعَتبَرِيُّ مولاهم التَنُورِيُّ (٢) أبو سهل الْبَصْرِيُّ. روى عن: أبيه، وعكرمة بن عمار، وحرب بن شداد، وسليمان بن المغيرة، وشعبة، وحماد بن سلمة وأبان العطار، وعبد العزيز القسملي، وهشام الدستواني، وهمام بن يحيى، والمستمر بن الريان، وسليم بن [حيان] (٣)، وحرب بن أبي العالية، وربيعة بن كلثوم، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، والمثنى بن سعيد الضبعي، وغيرهم. وعنه: ابنه عبد الوارث، وأحمد، وإسحاق، وعلي ويحيى، وأبو خيثمية، وإسحاق بن منصور الكوسج، وحجاج بن الشاعر، وعبدة الصفار، وعبد بن حميد، وعبد الله بن محمد المسندي، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، والحسن بن علي الحلواني، وهارون الحمال، وأبو موسى، وبندار، وعلي بن مسلم الطوسي، ومحمد بن يحيى الذهلي، وغيرهم. وقال أبو أحمد: صدوق صالح الحديث. وذكره ابن حبان (٤) في الثقات وقال: مات سنة ست [أو سبع] (٥) ومائتين. وقال ابنه عبد الوارث وغيره: مات سنة سبع. قلت: وقال البلاذري: مات آخر سنة ست وأول سنة سبع. وقال ابن سعد (٦): كان ثقة إن شاء الله. وقال الحاكم: ثقة مأمون. وقال ابن قانع: ثقة يخطئ. ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير. وقال علي بن المديني: عبد الصمد ثبت في شعبة. ٤٧٧٨ - سي: عبد الصمد بن عبد الوهاب الحَضرَمِيُّ أبو بكر النَصْرِيُّ (٧) ويقال: أبو محمد الجهمي ولقبه صميد. روى عن: أبي النضر الفراديسي، وأبي اليمان، وخالد بن خلي، وعلي بن عباس، وموسى بن أيوب النصيبي، ويزيد بن عبد ربه، وغيرهم. وعنه: النسائي في اليوم والليلة، وابن أبي حاتم (٨). وقال: صدوق. وقال عبد الصمد بن سعيد بن يعقوب، وعلي بن سراج المصري، وحاجب بن أركين، وخيثمة بن سليمان، وغيرهم. قال النسائي: ليس به بأس. قلت: وذكره ابن حبان (٩) في الثقات، وأخرج حديثه في صحيحه. ٤٧٧٩ - فق: عبد الصمد بن معقل (١٠) بن منبه بن كامل اليَمَانِيُّ. روى عن: عمه وهب بن منبه، وطاوس، وعكرمة. وعنه: ابن أخيه إسماعيل بن عبد الكريم، وأخوه عبد الوهاب بن معقل، وابناه يحيى ويونس ابنا

стр. 1643

عبد الصمد، وعبد الرزاق، ومحمد بن خالد، وعمر بن عبيد الصنعانيون، وجعفر بن سليمان الضبعي. قال الميموني عن أحمد: سمع عبد الرزاق منه وكان قد عمر أظنه مات أيام هشيم، وعبد الصمد ثقة. وذكره ابن حبان (١) في الثقات وقال: مات سنة ثلاث وثمانين قال: وقال بعض ولده سنة تسعين والأول أشبه. قلت: وقال أحمد بن صالح: يماني ثقة. ٤٧٨٠ - عبد الصمد بن يزيد الصَائِغُ أبو عبد الله مَرْدَوَيْهِ. روى عن: الفضيل بن عياض، وسفيان بن عيينة وغيرهما. وكان ثقة من أهل السنة والورع توفي سنة خمس وثلاثين ومائتين، هكذا ذكره صاحب الكمال ولم يذكر من أخرج له. وقال ابن حبان (٢) في الثقات: هو من أهل بغداد حدثنا عنه أبو يعلى. وقال ابن عدي: لا نعرف له شيئًا مسندًا. وقال إبراهيم بن الجنيد: سألت يحيى بن معين عنه فقال: لا بأس به ليس ممن يكذب. وقال الحسين بن فهم: كان ثقة. وقال الخطيب: عبد الصمد خادم الفضيل بن عياض سمع منه، ومن ابن عيينة، ويحيى بن سليم، ووكيع، وأزهر بن سعد، وشقيق بن إبراهيم. روى عنه: موسى بن هارون، وابن أبي الدنيا، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي. وأرخ ابن أبي خيثمة وفاته في ذي الحجة من السنة المذكورة. ٤٧٨١ - عبد الصمد. عن: الحسن صوابه عبيد الصيد وسيأتي. من اسمه: عبد العزيز ٤٧٨٢ - ت: عبد العزيز بن أبان بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية الأَمَوِيُّ الْسَعِيدِيُّ أبو خالد الْكُوفِيُّ نزيل بغداد. روى عن: فطر بن خليفة، وهارون بن سليمان الفراء، وإبراهيم بن طهمان، وإسرائيل، وجرير ابن حزم، والسفيانين، وشعبة، والمسعودي، وقيس بن الربيع، وعمر بن ذر الهمداني، وعبد العزيز القسملي، وشيبان النحوي، وعامر بن يساف، ومهدي بن ميمون، ومالك بن مغول، وهمام بن يونس بن أبي إسحاق، وخلق. وعنه: محمد بن الحسين بن زبالة المخزومي وهو من أقرانه، وأبو سعيد الأشج، وعلي بن محمد الطنافسي، وإبراهيم بن الحارث البغدادي، ويعقوب بن شيبة (٣)، ومحمد بن إسحاق الصغاني، ومحمد بن الحسين البرجلاني، ومحمد بن عبيد الله بن المنادى، والحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن أحمد بن أبي العوام الرياحي، وإدريس بن جعفر العطار، وآخرون. قال أحمد (٤): لما حدث بحديث المواقيت، تركته ولم أخرج عنه في المسند شيئًا قد أخرجت عنه على غير وجه الحديث. وقال إبراهيم بن الجنيد (٥) عن ابن معين: كذاب خبيث يضع الحديث. وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: لم يكن بشيء وضع أحاديث على سفيان. وقال ابن محرز عن ابن معين (٦): ليس حديثه بشيء كان يكذب، وقال مرة أخرى:

стр. 1644

يحدث بأحاديث موضوعة، وأتوه بحديث أبي داود الطيالسي عن الأسود بن شيبان، فقرأه عليهم يعني ولم يكن سماعه. وقال الحسين بن حبان: سألت أبا زكريا يعني ابن معين عن الواقدي فقال: كان كذابًا قلت: فعبد العزيز بن أبان مثله قال: لا ولكنه ضعيف واه ليس بشيء، قلت: ما تنقم عليه قال: غير شيء أحاديث كذب ليس لها أصل منها حديث عن سفيان عن مغيرة عن إبراهيم أن النبي ﷺ وسلم قال للعباس: "يكون من ولدك من يملك كذا ويفعل كذا" فقال العباس: أفلا أختصي يا رسول الله. ومنها حديث عن سفيان عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة "تخرج رايات من المشرق". قال أبو زكرياء: هذه أحاديث كذب لم يحدث بها أحد قط إلّا سقط حديثه قلت له: فقد حدث به السويد عن محمد بن حمزة عن سفيان قال: عنيت بها فسألت عنه بالشام واستقصيت أمره فإذا عن رجل عن سفيان فقلت له: فهو ذا هذا الرجل يوافق عبد العزيز قال: لعل هذا الرجل هو عبد العزيز. وقال عبد الله الله بن المديني عن أبيه: ليس هو بذاك وليس هو في شيء من كتبي. وقال يعقوب بن شيبة: هو عند أصحابنا جميعًا متروك كثير الخطأ كثير الغلط، وقد ذكروه بأكثر من هذا وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول: ما رأيت أحدًا أبين أمرأ منه وقال: هو كذاب. وقال أبو حاتم (١): متروك الحديث لا يشتغل به تركوه لا يكتب حديثه. وقال أبو زرعة: ضعيف. وقال ابن أبي حاتم: فقلت له: يكتب حديثه قال: ما يعجبني إلّا على الإعتبار. قال: وترك أبو زرعة حديثه وامتنع علينا من قراءته وضربنا عليه. وقال البخاري: تركوه. وقال النسائي (٢): متروك الحديث. وقال مرة: ليس بثقة ولا يكتب حديثه. وقال ابن عدي (٣): روى عن الثوري غير ما ذكرت من البواطيل وعن غيره. وقال ابن سعد: كان قد ولي قضاء واسط ثم عزل فقدم بغداد فنزلها وتوفي في رجب سنة (٢٠٧)، وكان كثير الرواية عن سفيان، ثم خلط بعد ذلك فامسكوا عن حديثه. وقال الحارث بن أبي أسامة: كان كثير العيال شديد الفقر كثير الحديث، وأرخ وفاته كما قال ابن سعد (٤): وكذا قال مطين. قال صاحب الكمال: روى له الترمذي. قال المزي: لم أقف على روايته له. قلت: وقال الحاكم: روى أحاديث موضوعة، وكذا قال أبو سعيد النقاش. وقال الخليلي: ضعفوه والحمل عليه. وقال معاوية بن صالح عن ابن معين: كان والله كذابًا. وقال أبو علي النيسابوري: متروك. وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن مسعر، والثوري المناكير لا شيء. وقال ابن حزم: متفق على ضعفه. ٤٧٨٣ - عبد العزيز بن أبي إسحاق. في عبد العزيز بن خليفة. ٤٧٨٤ - س: عبد العزيز بن أسيد (٥) الطَاحِيُّ الْبَصْرِيُّ. عن: ابن الزبير في النهي عن نبيذ الجر. وعنه: أبو مسلمة (٦) سعيد بن يزيد. ذكره ابن حبان (٧) في الثقات (٨).

стр. 1645

عبد العزيز بن أبي حازم ٤٧٨٥ - قد: عبد العزيز بن بشير (١) بن كعب الْعَدْوِيُّ الْبَصْرِيُّ. ووقع عند أبي داود الضبي بدل العدوي. روى عن: سلمان بن عامر الضبي. وعنه: أبو نعامة العدوي. قال ابن المديني: مجهول لا نعرفه. وبشير بن كعب معروف. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. قلت: وأشار إلى اختلاف، في اسم أبيه هل هو بشير بالضم أو بالفتح. ٤٧٨٦ - خت دت ق: عبد العزيز بن أبي بكرة واسمه نفيع بن الحارث الثَقَفِيُّ الْبَصْرِيُّ وقيل: عبد العزيز بن عبد الله بن أبي بكرة. روى عن: أبيه أبي بكرة. وعنه: ابنه بكار، وبحر بن كنيز السقاء، وأبو كعب صاحب الحرير، وسوار أبو حمزة. ذكره ابن حبان (٣) في الثقات. له عند (ت ق) حديث في سجود الشكر. قلت: ليس هو ابن أبي بكرة لصلبه وإنما نسب لجده في رواية (ق). وقال العجلي (٤): بصري تابعي ثقة. وقال ابن سعد (٥): له أحاديث وعقب وزعم ابن القطان أن حاله لا يعرف (٦). ٤٧٨٧ - عبد العزيز بن أبي ثابت هو ابن عمران يأتي (٧). ٤٧٨٨ - ٤: عبد العزيز بن جريج الْمَكِيُّ مولى قريش. روى عن: عائشة، وعن أم [حميد] (٨) عنها، وعن ابن عباس، وابن أبي مليكة، وسعيد بن جبير، وعبد الله بن أبي خالد. وعنه: ابنه عبد الملك، وخصيف. قال البخاري (٩): لا يتابع في حديثه (١٠). وذكره ابن حبان (١١) في الثقات وقال: لم يسمع من عائشة. قلت: وكذا قال العجلي (١٢): لكن في مسند أحمد وغيره التصريح بسماعه منها من رواية خصيف عنه. وقال البرقاني عن الدارقطني: مجهول قيل له: هو والد عبد الملك قال: إن كان هو فلم يسمع من عائشة يترك هذا الحديث. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه. ٤٧٨٩ - ع: عبد العزيز بن أبي حازم سلمة بن دينار الْمُحَارِبِيُّ (١٣) مولاهم أبو تمام المدني الفقيه. روى عن: أبيه، وسهيل بن أبي صالح، وهشام بن عروة، وموسى بن عقبة، ويزيد بن الهاد، والعلاء بن عبد الرحمن، وكثير بن زيد [الأسلمي] (١٤)، وغيرهم.

стр. 1646

وعنه: ابن مهدي، وابن وهب، والقعنبي، وإبراهيم بن حمزة الزبيري، وعلي بن المديني، وإسماعيل بن أبي أويس، وسعيد بن أبي مريم، وسعيد بن منصور، وسويد بن سعيد، والحميدي، وعبد الوهاب الحجبي، وعبد العزيز الأويسي، وعمر، والناقد، وأبو الأحوص البغوي، وأبو ثابت المديني، ويعقوب الدورقي، ويحيى بن يحيى، [النيسابوري] (١)، ويحيى بن أكثم، وعلي بن حجر، وقتيبة بن سعيد، ولوين، وأبو مصعب الزهري ومحمد بن زنبور المكي، وآخرون. قال أحمد (٢): لم يكن يعرف بطلب الحديث إلّا كتب أبيه فإنهم يقولون: إنه سمعها، وكان يتفقه لم يكن المدينة بعد مالك أفقه منه. ويقال: إن كتب سليمان بن بلال وقعت إليه ولم يسمعها. وقد روى عن أقوام لم يكن يعرف إنه سمع منهم. وقال ابن معين: ثقة صدوق ليس به بأس. وقال ابن أبي حاتم (٣): سألت أبي عن عبد العزيز بن أبي حازم، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم فقال: متقاربون قيل له: فعبد العزيز قال: صالح الحديث. وقال هو وأبو زرعة: عبد العزيز أفقه من الدراوردي أوسع حديثًا منه. وقال النسائي: ثقة. وقال مرة: ليس به بأس. وذكره ابن عبد البرقي: من كان مدار الفتوى عليه في آخر زمان مالك وبعده. وقال ابن سعد (٤): ولد سنة (١٠٧). وقال عبد الرحمن بن شيبة: مات سنة أربع وثمانين ومائة وهو ساجد (٥) وكذا أرخه مطين وزاد: ويقال: سنة (٨٢). قلت: وقال أحمد بن علي الأبار: ثنا أبو إبراهيم الترجماني قال: قال مالك: قوم يكون فيهم ابن أبي حازم لا تصيبهم العذاب، قال أبو إبراهيم: مات وهو ساجد وقال ابن حبان (٦) في الثقات مات سنة (٤) وله اثنتان وثمانون سنة. وقال ابن سعد (٧): كان كثير الحديث دون الدراوردي. وقال مصعب الزبيري: كان فقيهًا وقد سمع مع سليمان بن بلال فلما مات سليمان أوصى له بكتبه. وقال العجلي وابن نمير: ثقة. ٤٧٩٠ - س: عبد العزيز بن خالد بن زياد التِرْمِذِيُّ (٨). روى عن: أبيه، وأبي سعد البقال، وسعيد بن أبي عروبة، وابن جريج، والثوري، وأبي حنيفة، وهشام بن حسان، وحجاج بن أرطاة. وسط: أحمد بن الحجاج الترمذي، وزافر بن سليمان، وعاصم بن عبد الله، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، ويحيى بن موسى خت، وزكرياء يحيى بن عبد الغفار الكشي صاحب كتاب السنة وغيرهم. قال أبو حاتم (٩): شيخ. ٤٧٩١ - ص ق: عبد العزيز بن الخطاب الكُوفِيُّ أبو الحسن نزيل البصرة. روى عن: محمد بن إسماعيل بن رجاء، ومندل بن علي، وعلي بن غراب، وشعبة، والحسن بن صالح بن حي، وعمرو بن أبي المقدام، وعبد

стр. 1647

الرحمن بن أبي الزناد، وقيس بن الربيع، وأبي معشر، وغيرهم. وعنه: عمرو بن علي الصيرفي، ومحمد بن الصباح الجرجرائي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وتمتام، وأبو الأزهر، وأبو قلابة الرقاشي، وعثمان بن خرزاذ، ومحمد بن حيان المازني، والكديمي، ومحمد بن شداد المسمعي، وآخرون. قال أبو حاتم (١): صدوق. وقال النسائي: ثنا عمرو بن علي، ثنا عبد العزيز بن الخطاب ثقة. وقال الآجري: قلت لأبي داود مات في ذي القعدة سنة أربع وعشرين ومائتين. قلت: وقع ذكره في سند الحديث الذي علقه البخاري في الحجامة فقال: ورواه يعقوب القمي عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس، وهذا أوصله البزار وغيره من رواية عبد العزيز بن الخطاب، هذا عن يعقوب القمي. ٤٧٩٢ - عبد العزيز بن خليفة قيل: هو اسم أبي إسرائيل الملائي وقد تقدم في إسماعيل. ٤٧٩٣ - م د: عبد العزيز بن الربيع بن سَبْرة (٢) بن معبد الجهني حجازي. روى عن: أبيه. وعنه: ابناه سبرة وحرملة، وابن وهب، ويحيى بن حسان، ويحيى بن صالح، ويحيى بن بحيى النيسابوري وغيرهم. ذكره ابن حبان (٣) في الثقات وقال: يخطئ. له في مسلم حديث واحد في المتعة. ووقع ذكره عند البخاري في حديث علقمة لسبرة بن معبد في مياه ثمود. ووصله الطبراني من طريق الحميدي عن حرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة عن أبيه عن جده، ومن طريق سبرة بن عبد العزيز عن أبيه به. ٤٧٩٤ - ع: عبد العزيز بن الربيع (٤) الباهلي أبو العوام الْبَصْرِيُّ. روى عن: أبي الزبير المكي، وعطاء. وعنه: الثوري، والنضر بن شميل، ووكيع، ويحيى بن كثير العنبري، وروح بن عبادة. وقال ابن معين (٥): ثقة. وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. ٤٧٩٥ - ت: عبد العزيز بن ربيعة البناني (٧) أبو ربيعة الْبَصْرِيُّ كوفي الأصل. روى عن: الأعمش، وعبيدة بن معتب الضبي. وعنه: محمد بن يحيى ابن أبي حزم القطيعي، وحفص بن عمرو، الروياني، وكناه روى له الترمذي حديثًا واحدًا: "كل مولود على هذه الملة" وصححه. ٤٧٩٦ - د ت: عبد العزيز بن أبي رزمة (٨) واسمه عزوان اليَشكُرِيُّ مولاهم أبو محمد المِرْوَزِيُّ. روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، والمسعودي، والثوري وشعبة، وابن المنيب العتكي، وابن عيينة، وإسرائيل، وابن المبارك، والحمادين، وغيرهم. وعنه: ابنه محمد، ومحمد بن عبد الله بن قهزاذ، وبشر بن محمد الكندي، وأبو وهب محمد بن مزاحم العامري، ووهب بن زمعة

стр. 1648

المروزيون، وعبد بن حميد الكشي، وآخرون. قال ابن سعد (١): كان ثقة. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات وقال: مات سنة ست ومائتين. وقال محمد بن علي بن حمزة المروزي: خرج إلى الحج سنة (٥٥)، وسمع من مالك بن مغول وغيره. قلت: فإن كانت هي أول ما رحل فلم يدرك إسماعيل. وقال الحاكم: كان من كبار مشائخ المراوزة وعلمائهم ومن أخص الناس بابن المبارك. وقال ابن قانع: ثقة. وقال الدارقطني: ليس بقوي. ٤٧٩٧ - ع: عبد العزيز بن رفيع (٣) الأَسَدِيُّ أبو عبد الله المَكِيُّ الطَائِفِيُّ سكن الكوفة. روى عن: أنس، وابن الزبير، وابن عباس، وابن عمر، وأبي الطفيل، وزيد بن وهب، وتميم بن طرفة، وأمية بن صفوان الجمحي، وشداد بن معقل، وابن أبي مليكة، وعبد الله بن أبي قتادة، وعبيد الله بن القبطية، وعطاء بن أبي رباح وغيرهم. وعنه: عمرو بن دينار وهو من شيوخه، والأعمش، ومغيرة، وأبو إسحاق الشيباني، وإسرائيل، وإبراهيم بن طهمان، وشعبة، والحسن بن صالح، وشريك، وأبو الأحوص، وأبو بكر بن عياش، وأبو حمزة المروزي، وجرير، والسفيانان، وآخرون. وقال البخاري عن علي: له نحو ستين حديثًا. وقال أحمد (٤) ويحيى (٥) وأبو حاتم (٦)، والنسائي: ثقة. وقال جرير: كان أتى عليه نيف وتسعون سنة، فكان يتزوج فلا تمكث المرأة معه من كثرة جماعه. قال مطين: مات سنة ثلاثين ومائة. وقال ابن حبان (٧): مات بعد الثلاثين ومائة. قلت: كذا قال في الثقات وقال العجلي (٨): تابعي ثقة. وقال يعقوب بن شيبة: يقوم حديثه مقام الحجة. ٤٧٩٨ - خت ٤: عبد العزيز بن أبي رواد (٩) واسمه ميمون وقيل: أيمن وقيل: أيمن بن بدر المَكِيُّ مولى المهلب بن أبي صفرة. روى عن: نافع، وعكرمة، وسالم بن عبد الله، ومحمد بن زياد الجمحي، وأبي سلمة الحمصي، وإسماعيل بن أمية، والضحاك بن مزاحم. وعنه: ابنه عبد المجيد، وابن مهدي، ويحيى القطان، وابن المبارك، وزائدة، وحسين بن علي الجعفي، وعبد الرزاق، ووكيع، وخلاد بن يحيى، وأبو عاصم. وآخرون قال يحيى القطان: عبد العزيز ثقة في الحديث ليس ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه. وقال أحمد (١٠): كان رجلًا صالحًا وكان مرجيًا وليس هو في التثبت مثل غيره. وقال ابن معين (١١): ثقة. وقال أبو حاتم (١٢): صدوق ثقة في الحديث متعبد. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال يحيى بن سليم الطائفي: كان يرى الإرجاء. وقال ابن المبارك: كان يتكلم ودموعه تسيل على خده. وقال ابن عدي (١٣): وفي بعض أحاديثه ما لا يتابع عليه.

стр. 1649

قال ابن قانع: مات بمكة سنة تسع وخمسين ومائة. قلت: وكذا قال عمرو بن علي الفلاس في تاريخه وابن سعد (١) في الطبقات قال: وله أحاديث وكان مرجيًا، وكان معروفًا بالورع والصلاح والعبادة، وخليفة (٢) في التاريخ والطبقات (٣): وابن أبي عاصم، ويعقوب بن سفيان (٤)، وابن حبان في الضعفاء (٥) وقال: يكنى أبا عبد الرحمن يروي عن عطاء كان يحدث على الوهم والحسبان فسقط الاحتجاج به. وقال البخاري (٦): قال لي بعض آل أبي [رواد] (٧): مات قريبًا من سنة (٥٥) ولا أراه أنا إلّا بعد لأن أبا نعيم، وخلادًا سمعًا منه ولم يسمعا من ابن جريج. قال: وقال ابن بكير مات سنة (٥٩). وقال ابن أبي حاتم (٨): يروي عن محمد بن كعب القرظي وغيره. روى عنه شعبة وقال: علي بن الجنيد كان ضعيفًا وأحاديثه منكرات. وقال الحاكم ثقة عابد مجتهد شريف النسب. وقال الساجي: صدوق يرى الأرجاء وقال الدارقطني: هو متوسط في الحديث وربما وهم في حديثه. وقال العجلي (٩): ثقة. وقال الجوزجاني (١٠) كان عاليًا في الإرجاء. وقال شعيب بن حرب: كنت إذا نظرت إلى عبد العزيز رأيت كأنه يطلع إلى القيامة. وقال حفص بن عمرو بن رفيع: كنا عند ابن جريح فطلع عبد العزيز. وكان ابن جريح يوقره ويعظمه فقال له قائل: يابا عبد المجيد من الرافضي فقال: من كره أحدًا من اصحاب محمد فقال ابن جريح: الحمد الله كان الناس يقولون في هذا الرجال ولقد كنت أعلم. ٤٧٩٩ - د: عبد العزيز بن السري الناقط الناقد ويقال الْبَصْريُّ. روى عن: بشر بن منصور السلمي، وصالح المري، ومبشر بن إسماعيل الحلبي. وعنه: أبو داود حديثًا واحدًا، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وعبيد الله بن جرير بن جبلة، ويحيى بن موسى خت، وعباس الدوري. وذكر عبد الغني أن النسائي روى له. وقال المزي: لم أقف على ذلك (١١). ٤٨٠٠ - س: عبد العزيز بن أبي سلمة بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو عبد الرحمن الْمَدَنِيُّ نزيل بغداد. روى عن: أبي أويس، وإبراهيم بن سعد، ومحمد بن عون مولى أم حكيم. وعنه: الصاغاني، وأبو زرعة، وإبراهيم بن الحارث، وأبو بكر أحمد بن علي المروزي، وموسى بن هاررن، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وأبو يعلى الموصلي. ذكره ابن حبان (١٢) في الثقات. وقال الدارقطني: ليس به بأس. وقال الخطيب: روايته مستقيمة. له عنده حديث واحد في الزينة.

стр. 1650

٤٨٠١ - د ت س: عبد العزيز بن أبي سليمان الهِذْلِيُّ مولاهم أبو مودود الْمَدَنِيُّ، كان قاصًا لأهل المدينة رأى أبا سعيد الخدري وغيره. روى عن: محمد بن كعب القرظي، وسليمان بن أبي يحيى، والسائب بن يزيد، وعبد الرحمن بن أبي حدرد، وعثمان الضحاك، وأبي عبد الله القراظ، وغيرهم. وعنه: أبو ضمرة، وعبد الله بن نافع، وابن مهدي، وأبو قتيبة، ووكيع، وزيد بن الحباب، وخالد بن مخلد، والقعنبي، وكامل بن طلحة، وآخرون. قال أحمد (١): وابن معين (٢)، وأبو داود: ثقة. وقال ابن سعد (٣): كان من أهل النسك والفضل، وكان متكلمًا يعظ، وكان كبيرًا، وتأخر موته. وقال ابن أبي حاتم (٤) عن أبيه: هو أحب إلي من أبي مودود الذي قدم الري واسمه فضة. وذكره ابن حبان (٥) في الثقات. قلت: وقال: وقد قيل إنه رأى أنسًا وليس ذلك بمحفوظ. وقال البرقي: وممن يضعف في روايته ويكتب حديثه أبو مودود المدني، وقال ابن المديني: وابن نمير أبو مردود المدني: ثقة. وقال ابن غسان المدني عن ابن أبي فديك: كان رجلًا فاضلًا. ٤٨٠٢ - خ م ت س ق: عبد العزيز بن سياه (٦) الأَسَدِيُّ الحِمَانِيُّ الكُوفِيُّ. روى عن: أبيه سياه، وحبيب بن أبي ثابت، وابن أبي عمرة، والأعمش، والشعبي، ومسلم الملائي الأعور، والحكم بن عتيبة، وغيرهم. وعنه: ابنه يزيد، وعبد الله بن نمير، وأبو معاوية، ويعلى بن عبيد، ويونس بن بكير، وعبيد الله بن موسى، ووكيع، وأبو نعيم، وغيرهم. قال ابن معين (٧): وأبو داود: ثقة. وقال أبو زرعة: به وهو من كبار الشيعة. وقال أبو حاتم (٨): محله الصدق. وذكره ابن حبان (٩) في الثقات. قلت: ووثقه العجلي (١٠)، وابن نمير، ويعقوب بن سفيان (١١). ٤٨٠٣ - س ق: عبد العزيز بن أبي الصعبة التَيْمِيُّ مولاهم أبو الصعبة (١٢) المِصْرِيُّ. روى عن: أبيه، وأبي الأفلح الهمداني، وأبي علي الهمداني، [خشن] (١٣) الصنعاني. وعنه: يزيد بن أبي حبيب، وعمران بن موسى. ذكره ابن حبان (١٤) في الثقات. قلت: وقال ابن المديني: ليس به بأس معروف. وذكر ابن يونس أن يزيد بن أبي حبيب تفرد بالرواية عنه. ٤٨٠٤ - ع: عبد العزيز بن صهيب (١٥) البَنانِيُّ مولاهم الْبَصْرِيُّ الأعمى.
следующие страницы →