← Тараджим

Тараджим · id 1290

تهذيب التهذيب - ط المعرفة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (3 516 стр.). Показаны 1576–1615 · переход к 1581.

стр. 1576

والحسن بن عرفة، وغيرهم. قال أبو طالب (١) عن أحمد: ليس بشيء وقد سمعت منه ومزقته وكان يقلب حديث نافع عن ابن عمر يجعله عن عبد الله بن دينار. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: أحاديثه مناكير كان كذابًا. وقال عباس الدوري (٢) عن ابن معين: ضعيف وقد سمعت منه. وقال مرة: ليس بشيء: وقال ابن حاتم عن أبي زرعة: متروك الحديث وترك قراءة حديثه. وقال أبو حاتم (٣): كان يكذب وهو متروك الحديث أضعف من أخيه القاسم. وقال الجوزجاني: رالقاسم عبد الرحمن العمريين: منكرا الحديث جدًّا. وقال أبو داود: لا يكتب حديثه وكذا النسائي وزاد ليس بثقة. وقال مرة: متروك الحديث. وقال البخاري ليس ممن يروى عنه. وقال في موضع آخر: ليس بالقوي يتكلمون فيه مات سنة ست وثمانين ومائة، وكذا أرخه أبو مصعب الزهري وزاد في صفر. له في ابن ماجه حديث واحد في العيدين. قلت: وذكر له ابن عدي (٤) حديثه عن سهيل: كلم الله البحر الشامي ثم قال: وهذا الحديث لا يرويه غيره وهو أفظع ما أنكر عليه وله غير ما ذكرت وعامة ما يرويه مناكير إما إسنادًا هاما متنًا. وقال الدارقطني: ضعيف متروك. وقال البخاري (٥): سكتوا عنه. وقال ابن حبان (٦): كان يروي عن عمه ما ليس من حديثه وذاك إنه كان يهم فيقلب الإسناد ويلزق المتن بالمتن ففحش ذلك في روايته فاستحق الترك. وقال الزبير بن بكار: ولي القضاء للرشيد. وقال نعيم الأصبهاني: حدث عن أبيه، وعمه، وسهيل، وهشام بالمناكير (٧). ٤٥٧٩ - خ م دس: عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك الأنْصَارِيُّ السلمي أبو الخطاب المدني. روى عن: أبيه، وجده، وعمه عبيد الله، وأبي هريرة، وجابر، وسلمة بن الأكوع على خلاف فيه. وعنه: الزهري، ومحمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى قيل: إنه كان أعلم قومه وأوعاهم وقال النسائي: ثقة. وقال خليفة بن خياط (٨): مات في خلافة هشام بن عبد الملك. قلت: ووقع في صحيح البخاري في الجهاد تصريحه بالسماع من جده وقال الذهلي في العلل: ما أظنه سمع من جده شيئًا، وقال الدارقطني: روايته عن جده مرسل. وقال أبو العباس الطرفي: إنما روى عن جده أحرفأ في الحديث ولم يمكنه الحديث بطوله فاستثبته من أبيه. ٤٥٨٠ - ع: عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهِذْلِيُّ الكُوفِيُّ. روى عن: أبيه، وعلي بن أبي طالب، والأشعث بن قيس، وأبي بردة بن نياران كان محفوظًا، ومسروق بن الأجاع. وعنه: ابناه القاسم ومعن، وسماك بن حرب، والحسن بن سعد، وعبد الملك بن عمير، وأبو إسحاق السبيعي، وأبو بكر بن عمرو بن عتبة الكوفي، ومحمد بن ذكوان. قال يعقوب بن

стр. 1577

شيبة: كان ثقة قليل الحديث وقد تكلموا في روايته عن أبيه وكان صغيرًا فأما علي بن المديني فقال: قد لقي أباه وقال ابن معين (١): عبد الرحمن وأبو عبيدة: لم يسمعا من أبيهما. وقال أحمد بن حنبل عن يحيى بن سعيد: مات عبد الله وعبد الرحمن ابن ست سنين أو نحوها، وقال أحمد: أما سفيان الثوري وشريك فإنهما يقولان سمع وأما إسرائيل فإنه يقول في حديث الضب: سمعت. وقال العجلي (٢): يقال: إنه لم يسمع من أبيه إلّا حرفًا واحدًا "محرم الحلال كمستحل الحرام". وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: ثقة. وقال معاوية بن صالح عن ابن معين: سمع من أبيه وعن علي. وقال أبو حاتم (٣): صالح. وروى البخاري (٤) في التاريخ الصغير بإسناد: لا بأس به عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال: لما حضر عبد الله الوفاة قال له ابنه عبد الرحمن: يا أبت أوصني قال أبك من خطيئتك. قلت: وروى البخاري في التاريخ الكبير وفي الأوسط من طريق ابن خثيم عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه قال: إني مع أبي فذكر الحديث في تأخير الصلاة زاد في الأوسط شعبة يقولون لم يسمع من أبيه وحديث ابن خثيم أولى كدي. وقال ابن المديني في العلل: سمع من أبيه حديثين حديث الضب وحديث تأخير الوليد للصلاة. وقال العجلي (٥): ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث وأسند حديثه محرم الحلال من طريق سماك عنه. وقال أبو حاتم (٦): سمع من أبيه وهو ثقة. وقال الحاكم: اتفق مشائخ أهل الحديث أنه لم يسمع من أبيه انتهى وهو نقل غير مستقيم. وقال خليفة بن خياط (٧): مات فقدم الحجاج العراق سنة (٧٩). ٤٥٨١ - ق: عبد الرحمن بن عبد الله بن مسلم ويقال: ابن الفزر الجَزرِيُّ (٨) أبو محمد نزيل البصرة ولقبه عبويه. روى عن: عبد الله بن داود الخريبي، وعفان، وعبيد الله بن موسى، وسليمان بن حرب. وعنه: ابن ماجه حديثًا واحدًا حديث سفينة أن رجلًا ضاف علينا. وأبو بكر أحمد بن محمد الكندي الصيرفي والحسن بن أحمد بن سعيد الرهاوي، وعبد الرحمن بن محمد بن حماد الطهراني، وعمرو بن أحمد العمي النحاس، وأبو عبيد محمد بن أحمد بن إسحاق الأيلي. ٤٥٨٢ - عبد الرحمن بن عبد الله بن المطاع. هو ابن حسنة (٩) تقدم. ٤٥٨٣ - ع: عبد الرحمن بن عبد الله بن الأصبهاني الكُوفِيُّ الجُهَنِيُّ. ويقال الجدلي كان يتجر إلى أصبهان. روى عن: أنس، وأبي حازم الأشجعي، وعكرمة، وزيد بن وهب، وأبي صالح السمان، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، والشعبي، وعبد الله بن معقل بن مقرن، ومجاهد بن وردان، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وغيرهم.

стр. 1578

وعنه: ابن أخيه محمد بن سليمان، وإسماعيل بن أبي خالد وهو من أقرانه، وابن إسحاق، وشعبة، والثوري، وشريك، وأبو عوانة، وابن أبي زائدة، وابن عيينة، وجماعة. قال ابن معين (١): وأبو زرعة والنسائي: ثقة. وقال أبو حاتم (٢): لا بأس به صالح الحديث. وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. وقال: مات في إمارة خالد القشيري عطى العراق. قلت: وقال العجلي: ثقة. وقال البخاري (٤) في التاريخ الكبير: أصله من أصبهان حين افتتحها أبو موسى (٥). ٤٥٨٤ - دق: عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي (٦) أمير الأندلس. روى عن: ابن عمر. وعنه: عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز. وقال عثمان الدارمي وابن معين: لا أعرفه. وقال ابن عدي: إذا لم يعرف ابن معين الرجل فهو مجهول ولا يعتمد على معرفة غيره. وقال ابن يونس: روى عنه عبد الله بن عياض قتلته الروم بالأندلس سنة خمس عشرة ومائة. له في الكتابين حديث واحد في ذم الخمر. قلت: هذا الذي ذكر ابن عدي قاله في ترجمة عبد الرحمن بن آدم عقب قول ابن معين في كل منهما لا أعرفه وأقره المؤلف عليه، وهو لا يتمشى في كل الأحوال فرب رجل لم يعرفه ابن معين بالثقة والعدالة وعرفه غيره فضلًا عن معرفة العين لا مانع من هذا وهذا الرجل قد عرفه ابن يونس وإليه المرجع في معرفة أهل مصر والمغرب. وقد ذكره ابن خلفون في الثقات، وقال: كان رجلًا صالحًا جميل السيرة استشهد في قتال الفرنج في شهر رمضان وقد مضى في ترجمة الجراح بن مليح فما يرد الاعتراض. ٤٥٨٥ - م س: عبد الرحمن بن عبد الله السراج البصري. روى عن: نافع، والزهري، وسعيد المقبري، وعطاء بن أبي رباح. وعنه: أيوب السختياني وهو من أقرانه، وأيوب بن خوط، وجرير بن حازم، وجويرية بن أسماء، وحماد بن زيد، وسعيد بن أبي عروبة، ومعمر، وغيرهم. قال أحمد: وابن معين (٧): وأبو حاتم (٨) والنسائي: ثقة. وقال معمر: ثنا عبد الرحمن السراج وكان قد وعى علمًا. وذكره ابن حبان (٩) في الثقات. وذكره ابن المديني في الطبقة السابعة من أصحاب نافع. ٤٥٨٦ - ق: عبد الرحمن بن عبد الله السلمي أبو الجعد الحِجَازِيُّ العَرْجِيُّ (١٠). روى عن: كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف. وعنه: معن بن عيسى وهو من أقرانه، وإبراهيم بن المنذر الحزامي. ذكره ابن حبان (١١) في الثقات. وروى له ابن ماجه حديثًا واحدًا. "تبدأ

стр. 1579

الخيل يوم وردها" (١). ٤٥٨٧ - م سي: عبد الرحمن بن عبد الله المازني أبو حمزة البَصْرِيُّ جار شعبة ويقال: ابن أبي عبد الله ويقال: أبو حمزة بن أبي عبد الله كيسان وقيل: خداش. روى عن: أنس، وحميد بن هلال، وصفوان بن محرز، وسليمان بن يسار، وغيرهم. وعنه: شعبة، ويونس الإسكاف. ذكره ابن حبان في الثقات (٢). له في الصحيح حديث واحد في تزوج عبد الرحمن بن عوف. قلت: جزم مسلم أن عبد الرحمن بن كيسان الذي روى عن شعبة من رواية وكيع عنه هو أبو حمزة هذا. ٤٥٨٨ - دس: عبد الرحمن بن عبد الحميد بن سالم المهري (٣) أبو رجاء المِصْرِيُّ المكفوف. روى عن: عقيل بن خالد، وسعيد بن أبي أيوب، وبكر بن عمرو، وأبو هانئ حميد بن هانئ، وأبي حزرة يعقوب بن مجاهد، ويحيى بن أيوب المقابري، وغيرهم. وعنه: ابن أخته أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح سماعًا، ووجادة، وعبد الله بن وهب، وهارون بن معروف. قال أبو زرعة: شيخ من أهل مصر. وقال أبو داود: ثقة حدث عنه ابن وهب. وقال أبو عمرو الكندي: توفي سنة اثنتين وتسعين ومائة وكان من أفضل أهل مصر. قلت: وقال ابن يونس في تاريخ مصر: حدثني أبي عن جدي أنه توفي في المحرم سنة (١١٨) وكان من أفاضل أهل مصر آخر من حدث عنه بمصر يونس بن عبد الأعلى وكان قد عمي فكان يحدث حفاظًا فأحاديثه مضطربة (٤). ٤٥٨٩ - م دس ق: عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة العَائِذِيُّ (٥) أو الصَّائِدِيُّ حديثه في أهل الكوفة. روى عن: ابن مسعود، وعبد الله بن عمرو. وعنه: زيد بن وهب، والشعبي، وعون بن أبي شداد العقيلي. ذكره ابن حبان (٦) في الثقات له في الكتب حديث واحد في الفتن وفيه الحث على طاعة الأمير في طاعة الله. قلت: وقال العجلي (٧): تابعي ثقة (٨). ٤٥٩٠ - فق: عبد الرحمن بن عبد ربه النسَوِيُّ قاضي نيسابور. هو ابن عبد الله بن عبد ربه تقدم. ٤٥٩١ - م: عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد الله بن عثمان بن حنيف الأنْصَارِيُّ الأوْسِيُّ أبو محمد المَدَنِيُّ ويقال له الإمامي (٩) فيقال إنه من ولد أبي أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري. روى عن: الزهري، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم. وعنه: فليح بن سليمان وهو من أقرانه، وخالد بن مخلد، وسعيد بن أبي مريم، والقعنبي، والواقدي، وغيرهم. قال يعقوب بن شيبة: ثقة.

стр. 1580

وقال أبو حاتم (١): شيخ مضطرب الحديث. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. وقال: مات سنة اثنتين وستين ومائة وهو ابن بضع وسبعين سنة وكان قد ذهب بصره. روى له مسلم حديثًا واحدًا في النكاح. قلت: وقال ابن سعد (٣): كان كثير الحديث وكان عالمًا بالسيرة وغيرها، ثم ذكر وفاته وسنه كما قال ابن حبان: وقال عثمان الدارمي (٤) عن ابن معين: شيخ مجهول. وقال الأزدي: ليس بالقوي عندهم. ٤٥٩٢ - د: عبد الرحمن بن عبد المجيد السَّهْمِيُّ. روى عن: هشام بن الغاز. وعنه: محمد بن إسماعيل بن أبي فديك. روى له أبو داود حديثًا واحدًا في الدعاء. قلت: وقع في نسخة الخطيب عبد الرحمن بن عبد الحميد، وكذا في التذكرة للفريابي ووقع عند الطبراني في الدعاء من رواية ابن أبي فديك عن عبد الرحمن بن عبد المجيد ولم أر فيه جرحًا ولا تعديلًا إلّا أن صنيع المصنف في الأطراف يقتضي أن يكون هو عبد الرحمن بن عبد الحميد الماضي قبل ترجمتين فإنه قال في ترجمة مكحول عن أنس حديث: من قال: حين يصبح وحين يمسي "اللهم إني أصبحت أشهدك" الحديث، وفي الأدب عن أحمد بن صالح عن ابن أبي فديك عن عبد الرحمن بن عبد الحميد السهمي ويقال: ابن عبد الحميد بن سالم أبي رجاء المكفوف عن هشام بن الغاز انتهى فإن كانا واحدًا فقد عرف حاله والله أعلم. ٤٥٩٣ - م س: عبد الرحمن بن عبد الملك بن سعيد بن حيان (٥) بن أبجر الهَمَدَانِيُّ ويقال الكناني الكُوفِيُّ. روى عن: أبيه، والثوري، والمفضل بن يونس الجعفي. وعنه: ابنه عبد الملك، وإسماعيل بن محمد بن جحادة وهو من أقرانه، ويحيى بن عبد الرحمن الأرحبي، وسعيد بن محمد الجرمي، وسريج بن يونس، وأحمد بن إشكاب، وأبو همام الوليد بن شجاع، وغيرهم. قال ابن معين: صالح. له عند (م) حديث عمار في قصر الخطبة وحديث ابن عمرو في نفقة الرقيق. وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. قال ابن نمير: مات سنة إحدى وثمانين ومائة. قلت: وكذا قال ابن سعد (٧): وزاد إنه كناني من أنفسهم. قال: وكان خيرًا فاضلًا صاحب سنة، وقال العجلي: كوفي ثقة. وقال ابن حبان: مستقيم الحديث. ووثقه الدارقطني ومحمد بن عبد الله بن نمير. ٤٥٩٤ - خ س: عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة وقيل: ابن محمد بن شيبة الحزامي (٨) مولاهم المدني أبو بكر. روى عن: ابن فديك، وأبي نباتة يونس بن يحيى، وعبد الرحمن بن المغيرة الحزامي، وإسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت، وزياد بن نصر الوادي، وعبد الله بن نافع الصائغ، والوليد بن مسلم، وغيرهم. روى عنه: البخاري وروى النسائي عن أبي زرعة

стр. 1581

الرازي عنه وأبو معين الرازي، والربيع بن سليمان المرادي، وعبد الله بن شبيب المدني، ومحمد بن يزيد الأسفاطي، وعلي بن أحمد الجوازي، والفضل بن محمد بن المسيب، وغيرهم. قال أبو حاتم (١): كان يختلف إلى عبد العزيز الأويسي وهو شاب يكتب عنه فرآه أبو زرعة فذاكره بغرائب لم تكن عنده فسأله له أن يحدثه فسمع منه. قال أبو زرعة: لم يكن بين تحديثه وموته كبير شيء وقال أبو بكر بن أبي داود: ضعيف، وذكره ابن حبان (٢) في الثقات: وقال: ربما خالف. قلت: وربما نسب إلى جده فقيل عبد الرحمن بن شيبة: وكذا وقع في رواية البخاري عنه في حديثين أخرجهما عنه لم يخرج عنه غيرهما وبذلك جزم صاحب الزهرة. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم. ٤٥٩٥ - ق: عبد الرحمن بن عبد الوهاب العَمْيُّ (٣) البَصْرِيُّ الْبَصَرَيُّ. روى عن: أبي قتيبة سلم بن قتيبة، وأبي عامر العقدي، وعبد الله بن موسى التيمي، وعبد الله بن نمير، ووكيع بن الجراح، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، وأبي عاصم، وأبي سلمة موسى بن إسماعيل، وغيرهم. وعنه: ابن ماجه، وأبو زرعة، وبقي بن مخلد وإبراهيم نائلة، ومحمد بن أيوب بن الضريس، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، وموسى بن إسحاق الأنصاري، والحسن بن سفيان، وغيرهم. ذكره ابن حبان (٤) في الثقات. وقال: مستقيم الحديث. ٤٥٩٦ - ع: عبد الرحمن بن عبد القاري (٥) من ولد القارة بن الديش. يقال له: صحبة وقيل: بل ولد على عهد النبي ﷺ وقيل: أتي به إليه وهو صغير. روى عن: عمر، وأبي طلحة، وأبي أيوب، وأبي هريرة. وعنه: ابنه محمد، والسائب بن يزيد وهو من أقرانه، وعروة بن الزبير، والأعرج، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وأحمد بن عبد الرحمن [ابن عبد القاري] (٦)، ويحيى بن جعدة بن هبيرة، والزهري. قال ابن معين: ثقة. وقال ابن سعد: توفي بالمدينة سنة (٨٥) في خلافة عبد الملك وهو ابن (٧٨) سنة. وذكره ابن حبان (٧) في الثقات. وقال: مات سنة ثمان وثمانين. قلت: وكذا أرخه ابن قانع، وابن زبر، والقراب، وزاد وهو ابن (٧٨) سنة. وقال الواقدي: له صحبة ثم قال: كان على بيت المال زمن عمر وهو من جلة تابعي أهل المدينة وعلمائهم وأخرج البيهقي في التشهد من طريق ابن إسحاق حدثني ابن شهاب وهشام عن عروة عن عبد الرحمن بن عبد القاري وكان عاملًا لعمر على بيت المال. وقال العجلي (٨): مدني تابعي ثقة. وذكره مسلم وابن سعد (٩) وخليفة (١٠) في الطبقة الأولى من تابعي

стр. 1582

أهل المدينة، وروى ابن وهب عن يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري عن أبيه. قال: أُتي بعبد الله وعبد الرحمن إلى النبي ﷺ فمسح على رؤوسهما فذكر قصة أوردها البغوي في معجم الصحابة. ٤٥٩٧ - ذ س: عبد الرحمن بن عبيد الله بن حكيم الأَسَدِيُّ أبو محمد الحلبي الكبير المعروف بابن أخي الإمام بحلب. روى عن: عبيد الله بن عمرو الرقي، وأبي المليح الحسن بن عمر الرقي، وخلف بن خليفة، ويحيى بن أبي زائدة، وعيسى بن يونس، والوليد بن مسلم، وعبد الله بن المبارك، والدراوردي وابن عيينة، وإبراهيم بن سعد، وعمر بن عبيد الطنافسي، وغيرهم. وعنه: أبو داود، والنسائي، وأحمد بن علي الأبار، وبقي بن مخلد، والحسن بن علي المعمري، وحفيده محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن المعروف بالأسير، وأبو حاتم الرازي، وعبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد العزيز الهاشمي المعروف أيضًا بابن أخي الإمام، وعمر بن سعيد بن سنان الطائي، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وغيرهم. قال أبو حاتم (١): صدوق. وقال النسائي: لا بأس به، وقال أحمد بن إسحاق: أبو صالح الوزان ثنا عبد الرحمن بن عبيد الله أخو الإمام: ثقة. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. وقال: ربما أخطأ. قلت: وقال أبو حاتم (٣) في العلل: سألته وكان يفهم الحديث. ٤٥٩٨ - تمييز: عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد العزيز بن الفضل بن صالح بن علي بن عبد الله بن عباس أبو محمد ويقال: أبو القاسم ابن أخي الإمام الحلبي المعدل. روى عن: إبراهيم بن سعيد الجوهري، وأحمد بن حرب الموصلي، وبركة بن محمد الحلبي، وحاجب بن سليمان المنبجي، وعبدة بن عبد الرحيم المروزي، وأبي داود الحراني، وجماعة. وعنه: أبو بكر بن دجالة الدمشقي، وأبو أحمد بن عدي، وأبو بكر بن المقري، وعلي بن الحسين بن بندار، وأبو الحسن الحلبي القاضي، وعلي بن عمرو بن سهل الحريري، وغيرهم. ذكره الحافظ أبو القاسم علي بن محمد بن إسحاق في تاريخ دمشق وقال: قدم دمشق سنة (٣٠٢). وحدث بها ذكر هو والذي بعده للتمييز. ٤٥٩٩ - تمييز: عبد الرحمن بن عبيد الله بن أحمد الأسَدِيُّ أبو محمد ابن أخي الإمام الحلبي المعدل. روى عن: إبراهيم بن سعيد الجوهري، وحاجب بن سليمان، ومحمد بن قدامة، وأحمد بن حرب الموصلي. وعنه: ابن عدي، وأبو بكر بن المقري، وأبو الحسين بن المظفر، وأبو أحمد الحاكم وذكره في الكنى، وأبو طاهر محمد بن سليمان بن أحمد بن ذكوان. وخلط صاحب الكمال ترجمته بالذي قبله والصواب التفرقة والله أعلم. ٤٦٠٠ - ع: عبد الرحمن بن عبيد بن نِسْطَاسِ (٤) بن أبي صفية الثَعْلَبِيُّ العَامِرِيُّ البُكَائِيُّ

стр. 1583

ويقال البكالي ويقال: السلمي أبو يعفور الصغير الكوفي. روى عن: السائب بن يزيد، وأبي الضحى، والوليد بن العيزار، وإبراهيم النخعي، وأبي ثابت أيمن بن ثابت، وأبي الشعثاء المحاربي، وأبيه عبيد بن نسطاس. وعنه: الحسن بن صالح، والسفيانان، وابن المبارك، ومروان بن معاوية، ومحمد بن فضيل بن غزوان، وغيرهم. قال أحمد (١): وابن معين (٢): ثقة. وقال أبو حاتم (٣): ليس به بأس. وذكره ابن حبان (٤) في الثقات. قلت: وأفاد أنه روى عن عبد الله ابن أبي أوفى وأنس بن مالك وقال يعقوب بن سفيان: ثقة. ٤٦٠١ - م: عبد الرحمن بن أبي عتاب. عن أبي سلمة عن عائشة في ركعتي الفجر. وعنه زياد بن سعد تقدم ذكره في ترجمة زيد بن أبي عتاب. ٤٦٠٢ - عبد الرحمن بن أبي عتيق هو عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عتيق تقدم. ٤٦٠٣ - د ق: عبد الرحمن بن عثمان بن أمية بن عبد الرحمن بن أبي بكرة الثَّقَفِيُّ أبو بحر البَكَروايُّ البَصْرِيُّ. روى عن: حميد الطويل، وسعيد بن أبي عروبة، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وثابت بن عمارة، وإسماعيل بن مسلم المكي، وإسرائيل بن يونس، وحبيب بن الشهيد وعتاب بن عبد العزيز الحماني، وقرة بن خالد، وحماد بن سلمهّ، وجماعة. وعنه: بندار وأبو موسى وعمرو بن علي، وأبو عمر الضرير، وزياد بن يحيى الحساني، وأحمد بن عبدة الضبي، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، ويحيى بن حكيم المقوم، وأزهر بن جميل الرقاشي، ومحمد بن عبد الله بن مربع، وجماعة. قال أحمد بن حنبل: طرح الناس حديثه. وقال الدوري (٥) عن بحيى بن معين: ضعيف. وقال أبو حاتم عن علي بن المديني: ذهب حديثه. وقال الآجري عن أبي داود: قال أحمد: لا بأس به. وقال في موضع آخر عن أبي داود: صالح قال لي عباس: كان علي لا يحدث عنه وسألت أحمد عنه فقال: ما أسوأ رأي البصريين فيه. قال أبو داود: قال لي أحمد: من حدث عنه علي يحدث عنه قلت: لا أدري. قال الآجري: سمعت أبا داود يقول: تركوا حديثه. وقال إسماعيل بن إسحاق عن علي بن المديني: كان يحيى بن سعيد حسن الرأي فيه وحدث عنه. قال علي: وأنا لا أحدث عنه وكان يحيى ربما كلمني فيه ويقول: إنكم لتحدثون عن من هو دونه. وقال أبو حاتم (٦): ليس بقوي يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال النسائي (٧): ضعيف. وقال ابن عدي: له أحاديث غرائب عن شعبة وعن غيره وهو ممن يكتب حديثه. قال البخاري عن جراح بن مخلد: مات في المحرم أو صفر سنة خمس وتسعين ومائة. قلت: وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم. وقال ابن حبان (٨): يروي

стр. 1584

المقلوبات عن الإثبات فلا يجوز الاحتجاج به. وقال ابن الجارود: في الضعفاء قال البخاري: لم يتبين لي طرحه. ووثقه العجلي. ٤٦٠٤ - م دس: عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التَيْمِيُّ. أسلم يوم الحديبية وقيل: يوم الفتح وكان يقال له: شارب الذهب. روى عن: النبي ﷺ ، وعن عمه طلحة بن عبيد الله، وعثمان بن عفان. وعنه: ابناه عثمان ومعاذ، والسائب بن يزيد، وابن المسيب، ومحمد بن إبراهيم التيمي، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وغيرهم قتل مع عبد الله بن الزبير (١) ودفن بالحزورة فلما زيد في المسجد دخل قبره في المسجد الحرام (٢). ٤٦٠٥ - بخ د: عبد الرحمن بن عجلان. عن: النبي ﷺ مرسل. وعنه: ثابت البناني. ذكره البخاري في تاريخه وأخرج له في كتاب الأدب المفرد أثرًا عن عمر موقوفًا من رواية كثير بن محمد عنه ثم ذكر المزي أن البخاري جعله وما بعده اثنين ولم يذكر غيره إلّا واحدًا. وأظن الصحيح ما قاله البخاري وإن الذي روى له هو و (د) شيخ بصري لم يذكره المزي. ٤٦٠٦ - تمييز: عبد الرحمن بن عجلان أبو موسى البَرْجَمِيُّ الطَحَاوِيُّ الكُوفِيُّ سمع إبراهيم قوله وقال ابن أبي حاتم (٣): روى عن: إبراهيم النخعي. وعنه: الثوري، ويعلى بن عبيد، وأبو نعيم، وقبيصة. قال ابن معين (٤): والنسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: ما بحديثه بأس. وذكره ابن حبان (٥) في الثقات. قلت: الذي ذكره العجلي ويعقوب بن سفيان غيره. ٤٦٠٧ - مد: عبد الرحمن بن عدي البهراني (٦) الحِمْصِيُّ. روى عن: أخيه عبد الأعلى، ويزيد بن ميسرة بن حلبس. وعنه: صفوان بن عمرو، وعبد الله بن بسر الحبراني، وإسماعيل بن عياش. ذكره ابن حبان (٧) في الثقات. قلت: وقال أبو حاتم (٨): لا أعرفه وحديثه صالح. وقال ابن القطان: لا يعرف. ٤٦٠٨ - تمييز: عبد الرحمن بن عدي بن الخيار. روى عن: أبي هريرة. وعنه: ابن المنكدر. ٤٦٠٩ - تمييز: عبد الرحمن بن عدي الكندي كُوفِيٌّ. روى عن: الأشعث بن قيس. وعنه: [عبد] (٩) الله بن شريك العامري. ٤٦١٠ - ق: عبد الرحمن بن عرزب (١٠) ويقال: عرزم الأَشعَرِيُّ.

стр. 1585

روى عن: أبي موسى. وعنه: ابنه الضحاك وفي إسناد حديثه اختلاف. ٤٦١١ - ق: عبد الرحمن بن عرق (١) اليَحْصُبِيُّ الحِمْصِيُّ. روى عن: النعمان بن بشير عن حبيب بن مسلمة. وعنه: ابنه محمد. ذكره ابن حبان (٢) في الثقات. ٤٦١٢ - ع: عبد الرحمن بن عسيلة (٣) بن عسل المرادي أبو عبد الله الصنابحي. رحل إلى النبي ﷺ فوجده قد مات قبله بخمس ليال أو ست، ثم نزل الشام. روى عن: النبي ﷺ مرسلًا، وعن أبي بكر، وعمر، وعلي، وبلال، وسعد بن عبادة، وعمرو بن عبسة، وشداد بن أوس، ومعاذ بن جبل، ومعاوية، وعائشة. وعنه: أسلم مولى عمر، وربيعة بن يزيد الدمشقي، وأبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني، وأبو عبد الرحمن الحبلي، وعطاء بن يسار، وسويد بن غفلة، وعبد الله بن محيريز، ومحمود بن لبيد الأنصاري، وعبد الله بن سعد البجلي الكاتب، ويونس بن ميسرة بن حلبس، وجماعة. قال ابن سعد (٤): كان ثقة قليل الحديث. وقال يعقوب بن شية: هؤلاء الصنابحيون الذين يروى عنهم في العدد ستة وإنما هما اثنان فقط. الصنابحي. الأحمسي وهو الصنابح الأحمسي هذان واحد من قال فيه: الصنابحي فقد أخطأ وهو الذي يروي عنه الكوفيون. والثاني. عبد الرحمن بن عسيلة كنيته أبو عبد الله لم يدرك النبي ﷺ بل أرسل عنه، وروى عن أبي بكر وغيره فمن قال عن عبد الرحمن الصنابحي: فقد أصاب اسمه ومن قال عن أبي عبد الله الصنابحي: فقد أصاب كنيته وهو رجل واحد، ومن قال عن أبي عبد الرحمن: فقد أخطأ قلب اسمه فجعله كنيته، ومن قال عن عبد الله الصنابحي: فقد أخطأ قلب كنيته فجعلها اسمه، هذا قول علي بن المديني ومن تابعه وهو الصواب عندي وقد تقدم باقي ما يتعلق في ترجمة عبد الله الصنابحي. قلت: وذكر ابن حبان (٥) في الثقات عبد الرحمن بن عسيلة نحو ما ذكره ابن سعد. وقال ابن يونس: شهد فتح مصر، وقال ابن معين: تأخر إلى زمن عبد الملك بن مروان وكان عبد الملك يجلسه معه على السرير. وذكره البخاري (٦) في التاريخ الأوسط في فصل من مات ما بين السبعين إلى الثمانين. وقال العجلي (٧): شامي تابعي ثقة. وكان كثير المناقب فمن أجلها ما أخرجه الطبراني في مسند عبادة من طريق ابن محيريز قال: عدنا عبادة بن الصامت فأقبل أبو عبد الله الصنابحي فقال عبادة: من سره أن ينظر إلى رجل عرج به إلى السماء فنظر إلى الجنة وأهل النار فرجع وهو يعمل على ما رأى فلينظر إلى هذا. ٤٦١٣ - عبد الرحمن بن عصام المُزنِيُّ. يأتي في ابن عصام في المبهمات. ٤٦١٤ - دت: عبد الرحمن بن عطاء

стр. 1586

القرشى. مولاهم أبو محمد [ابن أبي لبيبة] (١) [الزرّاع] (٢) المدني صاحب الشارعة. وروى عن: عبد الملك بن جابر بن عتيك، ومحمد بن جابر بن عبد الله، وسليمان بن يسار، وسعيد بن المسيب، وأبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر. وعنه: ابن أبي ذيب، وسليمان بن بلال، والدراوردي، وهشام بن سعد، وحاتم بن إسماعيل، وغيرهم. قال البخاري: وقال أبو حاتم: شيخ يحول من كتاب الضعفاء. وقال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن سعد: توفي سنة ثلاث وأربعين ومائة وكان ثقة قليل الحديث. روى له أبو داود والترمذي حديث حسن (٣) إنما نعرفه من حديث ابن أبي ذيب انتهى، وقد رواه سليمان بن بلال عن عبد الرحمن بن عطاء أيضًا. قلت: وقال ابن حبان: مصري أصله من أهل المدينة يعتبر حديثه إذا روى عن غير عبد الكريم أبي أمية. وقال الأزدي: لا يصح حديثه. وقال ابن وضاح: كان رفيقًا لمالك في الطلب. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم. وقال ابن عبد البر: ليس عندهم بذاك وترك مالك الرواية عنه وهو جاره. ٤٦١٥ - تمييز: عبد الرحمن بن عطاء بن كعب مَدِنِيّ. روى عن: نافع، وعبد الكريم بن أمية. روى عنه: سعيد بن أبي أيوب، وعمرو بن الحارث. فرق بينه وبين الذي قبله ابن أبي حاتم وقال: سألت أبي عنه فقال: شيخ. قلت: لم يفرق بينهما أحد غير ابن أبي حاتم (٤)، وأما البخاري (٥)، والنسائي، وابن حبان (٦)، وابن سعد فلم يذكروا إلا واحدًا. وقال ابن يونس في تاريخ مصر: عبد الرحمن بن عطاء بن كعب العامري روى عنه من أهل مصر عمرو بن الحارث، ويحيى بن أيوب فقال: توفي بأسوان من صعيد مصر سنة (١٤٣) وهو الذي قال فيه مالك: غرب نفسه فذكر وفاته من عند ابن يونس دليل على أنه هو الذي ذكره ابن سعد وغيره، وكذلك ما قدمناه من كلام ابن حبان والله أعلم. ٤٦١٦ - س: عبد الرحمن بن عطاء بن صفوان الزُهْرِيُّ. روى عن: عطاء بن أبي رباح. روى عنه: يزيد بن سنان الرهاوي: وأبو عبد الرحمن خال محمد بن سلمة. ذكره ابن حبان في الثقات (٧). روى النسائي من طريق موسى بن أعين عن أبي عبد الرحيم عن الزهري عن عطاء قال: رأيت جابر بن عبد الله وجابر بن عمير يرتميان الحديث ومن طريق محمد بن سلمة عن خاله أبي عبد الرحيم قال: حدثني عبد الرحمن الزهري فذكره ورواه ابن مندة في المعرفة من حديث موسى بن أعين مثله وقال بعده الزهري: هذا هو عبد الرحمن بن عطاء بن صفوان، كذلك رواه سعيد بن يحيى الأموي عن أبيه عن يزيد بن سنان عن عبد الرحمن بن عطاء الزهري به. لم يذكره المزي وهو على شرطه.

стр. 1587

٤٦١٧ - ق: عبد الرحمن بن عقبة بن الفاكه (١) بن سعد الأَنْصَارِيُّ المَدَنِيُّ. روى عن: جده وله صحبة. وعنه: ابن أخته أبو جعفر الخطمي. له عنده حديث يأتي في الفاكه. ٤٦١٨ - تمييز: عبد الرحمن بن عقبة بن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله الأَنْصَارِيُّ. روى عن: أبيه أنه حدثه عن أبيه عن جابر قال: لما خرج رسول الله ﷺ وأبو بكر مهاجرين فدخلا الطائف الحديث. وفيه قصة أم معبد مختصرة. روى عنه: يعقوب بن محمد الزهري أخرجه البزار. وقال عبد الرحمن بن عقبة: معروف النسب ولم يحدث إلّا يعقوب بن محمد. ٤٦١٩ - د ت: عبد الرحمن بن أبي عقبة الفَارِسِيُّ الْمَدَنِيُّ مولى الأنصار. روى عن: أبيه وله صحبة. وعنه: داود بن الحصين. ذكره ابن حبان (٢) في الثقات. له عندهما حديث يأتي في ترجمة أبيه. قلت: وقال: يروي المراسيل روى عنه: محمد بن يحيى بن حبان، وداود بن الحصين، وكذا ذكر أبو حاتم (٣) أن محمد بن يحيى ابن حبان ممن روى عنه. ٤٦٢٠ - د س: عبد الرحمن بن علقمة ويقال: ابن أبي علقمة مختلف في صحبته. روى عن: النبي ﷺ أن وفد ثقيف قدموا عليه ومعهم هدية وقيل عن عبد الرحمن بن أبي عقيل الثقفي: وروى أيضًا عن عبد الله بن مسعود. وعنه: أبو صخرة جامع بن شداد المحاربي، وعبد الملك بن محمد بن بشر الكوفي، وعون بن أبي جحيفة. قال ابن أبي حاتم (٤) عن أبيه: ليست له صحبة. قلت: فرق ابن أبي حاتم بين الذي روى حديث أن وفد ثقيف قدموا وبين الذي روى عن ابن مسعود فقال: في الأول روى عن النبي ﷺ ، وفي الثاني روى عن النبي ﷺ مرسلًا، وروى عن ابن مسعود ثم ذكر ترجمة ثالثة عبد الرحمن بن أبي عقيل روى عنه جامع وقال في آخر ترجمته: فأخبرت أبي فقال: هو تابعي ليست له صحبة. وقال ابن حبان (٥): يقال: له صحبة. وقال الدارقطني: لا تصح له صحبة ولا نعرفه. وفرق ابن حبان بين الراوي لحديث الهدية وبين الراوي عن ابن مسعود فذكر الثاني في التابعين وذكره في الصحابة جماعة ممن ألف فيهم منهم خليفة (٦) ويعقوب بن سفيان (٧) وابن مندة. ٤٦٢١ - عخ س: عبد الرحمن بن علقمة. ويقال: ابن أبي علقمة ويقال: ابن علقم. روى عن: ابن عباس وابن عمر. وعنه: الثوري. قال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان (٨) في الثقات. قلت: وقال العجلي (٩): ثقة. وقال ابن شاهين (١٠): قال ابن مهدي: كان من الإثبات الثقات.

стр. 1588

٤٦٢٢ - بخ د ق: عبد الرحمن بن علي بن شيبان الْحَنفِيُّ اليَمَامِيُّ. روى عن: أبيه وطلق بن علي. وعنه: ابنه يزيد، وعبد الله بن بدر الحنفي، ووعلة بن عبد الرحمن، ذكره ابن حبان (١) في الثقات. قلت: وأخرج له في صحيحه. وقال العجلي (٢): تابعي ثقة. ووثقه أيضًا أبو العرب التميمي وابن حزم. ٤٦٢٣ - مدس: عبد الرحمن بن عمار بن أبي زينب التَيْمِيُّ الْمَدَنِيُّ. روى عن: القاسم بن محمد، وأبي بكر بن محمد بن حزم. وعنه: محمد بن إسحاق، ويزيد بن الهاد، ويحيى بن سعيد القطان. قال إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق: حدثني عبد الرحمن بن عمار ابن أبي زينب وأثنى عليه خيرًا وقال حرب ابن إسماعيل عن أحمد: كان ثقة. وقال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. ٤٦٢٤ - عبد الرحمن بن عمار المؤذن هو عبد الرحمن بن سعد بن عمار تقدم. ٤٦٢٥ - عبد الرحمن بن أبي عمار. هو ابن عبد الله بن أبي عمار تقدم. ٤٦٢٦ - عبد الرحمن بن عمر بن بوذويه. ويقال: عبد الرحمن بن بوذويه تقدم. ٤٦٢٧ - ق: عبد الرحمن بن عمر بن يزيد بن كثير الزُهْرِيُّ أبو الحسن الأَصْبَهَانِيُّ الأزرق المعروف برسته (٤). روى عن: أبي هدبة، وابن عيينة، وأبي داود الطيالسي، ويحيى القطان، وابن أبي عدي، وابن مهدي، ومعاذ بن معاذ العنبري، وعبد الوهاب الثقفي، وعبد الملك بن الصباح، وأبي عاصم، وأبي عبد الرحمن المقري، وجماعة. وعنه: [ابن ماجه] (٥) ابن أخيه عبد الله بن محمد بن عمر، وابن أخيه الآخر محمد بن عبد الله بن عمر، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وابن وارة، وأبو خليفة، وسمويه، والحسن بن محمد الداركي، والعباس بن الفضل بن شاذان، ومحمد بن يحيى بن مندة الأصبهاني، وغيرهم. قال أحمد: ما ذهبت إلى ابن مهدي إلّا وجدته عنده. وقال أبو حاتم الرازي: صدوق، وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. وقال أبو الشيخ: يقال كان عنده عن ابن مهدي ثلاثون ألف حديث. قال: وله أحاديث ينفرد بها إلى أن قال: وغرائب حديثه تكثر. وقال الحافظ أبو موسى المديني: تكلم فيه أبو مسعود وخرج إلى الري فكتب إليهم فيه فلم يبالوا بكتابه وحضر مجلسه أبو حاتم (٧) وأبو زرعة وابن وارة. قال محمد بن عبد الله بن عمر بن يزيد: ولد عمي عبد الرحمن سنة (١٨٨) ومات سنة (٢٥٥). وقال أبو الشيخ: مات سنة ست وأربعين ومائتين ويقال: سنة (٥٠). قلت: في صحة ما ذكر من مولده نظر فإن أبا نعيم في تاريخ أصبهان وصفه بأنه كان راوية يحيى القطان وابن مهدي وتقدم كلام أبي الشيخ في عدة ما كان عنده عن ابن مهدي وابن مهدي مات سنة (٩٨) ويبعد من ابن عشر سنين أن يوصف بذلك ويحيى القطان

стр. 1589

مات أيضًا في أوائل سنة (٩٨). ٤٦٢٨ - خ ت كن: عبد الرحمن بن عمرو بن سهل الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ. وقد ينسب إلى جده. روى عن: عثمان، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد. روى عنه: ابنه عمرو، وطلحة بن عبد الله بن عوف، والحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، وإسحاق بن الحارث القرشي. وذكر الواقدي فيمن قتل بالحرة عبد الملك بن عبد الرحمن بن عمرو بن سهل بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر وليس بابن عبد الرحمن هذا. قلت: بل أظنه ولده فإني لم أجد من نسب عبد الرحمن هذا أيضًا [إلى جده] (١). وحدث في مسند أحمد وصحح ابن خزيمة ما يدل على أنه قرشي ثم وجدت الدارقطني شفي في هذا فقال في غرائب مالك بعد أن أخرج من رواية ابن وهب عن مالك عن ابن شهاب عن طلحة بن عبد الله بن عوف عن عبد الرحمن بن عمرو بن سهل كذا كتب بخطه عن سعيد بن زيد من ظلم شبرًا من الأرض. وهو الذي أخرجه له البخاري وغيره ثم أخرجه من وجه آخر عن ابن وهب مثله لكن قال ابن سهل: بسكون الهاء، ثم قال: أخرجه أبو داود يعني في حديث مالك عن أبي الطاهر عن أبي السرح عن ابن وهب مثله، لكن قال عبد الرحمن بن سهل: نسبه لجده. قال: ولا نعلم حدث به عن مالك غير ابن وهب. قال: ورواه معمر، وعقيل، وشعيب، والزبيدي، وابن مسافر، وغيرهم عن الزهري فقالوا: عبد الرحمن بن عمرو بن سهل بسكون الهاء. قال: وسهل هو ابن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي وجده سهل هو أخو سهيل بن عمرو صاحب القضية في الحديبية. قال الدارقطني: ومن نسب عبد الرحمن فقال ابن عمرو بن سهيل: يعني بالتصغير فقد وهم. وقال ابن حزم: هو ثقة معروف (٢). ٤٦٢٩ - د: عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله بن صفوان بن عمرو النِصْرِيُّ (٣) أبو زرعة الدمشقي شيخ الشام في وقته. روى عن: محمد بن المبارك الصوري، وسليمان بن عبد الرحمن، وعبد الله بن جعفر الرقي، وأبي مسهر، وعفان، وعلي بن عياش، وأبي نعيم، وأبي اليمان، وآدم بن أبي إياس، وأبي الجماهر، ومحمد بن عائذ، ويحيى بن صالح الوحاظي، وهوذة بن خليفة، وأبي غسان مالك بن إسماعيل، و [أبي صالح] (٤) المصري، وأحمد بن خالد الوهبي، وأحمد بن حنبل، وأبي النضر الفراديسي، وسعيد بن منصور، وسليمان بن حرب، وخلق. وعنه: أبو داود، ويعقوب بن سفيان وهو من أقرانه، وابن أبي حاتم، وابن أبي داود، وابن صاعد، وعبدان الأهوازي، وابن جوصاء، وأحمد بن سليمان بن حذلم، وأبو جعفر الطحاوي، وإسحاق بن إبراهيم الأذرعي، والحسن بن حبيب الحضائري، والحسين بن

стр. 1590

يحيى بن جذلان، وأحمد بن القاسم بن معروف، وأبو الميمون عبد الرحمن بن راشد، وأبو القاسم بن أبي العقب، وأبو العباس الأصم، وأبو القاسم الطبراني، وجماعة. قال أحمد بن أبي الحواري: هو شيخ الشباب. وقال ابن أبي حاتم (١): كان رفيق أبي وكتب عنه وكتبنا عنه وكان صدوقًا ثقة سئل أبي عنه فقال: صدوق. وقال ابن عدي (٢): كان ابن جوصاء يسأل من أبي زرعة ومن يزيد بن عبد الصمد عن حديثه وخاصة حديث دمشق. وقال الهروي وغيره: مات في جمادى الآخرة سنة (٢٨١). قلت: قال الخليلي: كان من الحفاظ الأثبات. ٤٦٣٠ - د ت ق: عبد الرحمن بن عمرو بن عبسة السُلَمِيُّ (٣) الشامي نسبه بقية عن يحيى بن سعيد. روى عن: العرباض بن سارية، وعتبة بن عبد السلمي. وعنه: ابنه جابر، وخالد بن معدان، وضمرة بن حبيب، ومحمد بن زياد الألهاني، وغيرهم. وذكره ابن حبان (٤) في الثقات، وقال ابن سعد (٥): مات سنة عشر ومائة. له في الكتب حديث واحد في الموعظة صححه الترمذي. قلت: وابن حبان والحاكم في المستدرك وزعم القطان الفاسي إنه لا يصح لجهالة حاله. وذكره مسلمة في الطبقة الأولى من التابعين ووقع في رواية للطبراني من طريق زيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن خالد بن معدان عن عمه عن عرباض وهذا يعكر على من قال: إنه ابن عمرو بن عبسة فإن معدان والد خالد هو ابن أبي ذئب إلا أن يكون خالد أطلق عليه عمه مجازًا. ٤٦٣١ - ع: عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو واسمه يحمد الشَامِيُّ أبو عمرو الأوزاعي الفقيه نزل بيروت في آخر عمره فمات بها مرابطًا. روى عن: إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وشداد بن عمار، وعبدة بن أبي لبابة، وعطاء بن أبي رباح، وقتادة، وأبي النجاشي عطاء بن صهيب، ونافع مولى ابن عمر، والزهري، ومحمد بن إبراهيم التيمي، ومحمد بن سيرين، والمطلب بن عبد الله بن حنطب، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويحيى بن أبي كثير، وأبي عبيد المذحجي، وأبي كثير [السحيمي] (٦)، و [سليمان] (٧) بن حبيب المحاربي، وحسان بن عطية، وربيعة بن أبي عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد، وعمرو بن زيات، والوليد بن هشام المعيطي، ويزيد بن يزيد بن جابر، وخلق من أقرانه، وغيرهم. روى عنه: مالك، والشعبة، والثوري، وابن المبارك، وابن أبي الزناد، وعبد الرزاق، وبقية، وبشر بن بكر، ومحمد بن حرب، وهقل بن زياد، ويحيى بن سعيد القطان، وشعيب بن إسحاق، وأبو ضمرة بن ربيعة، إسماعيل بن عبد الله بن سماعة، وأبو إسحاق الفزاري، وإسماعيل بن عياش، وعبد الله بن كثير الدمشقي القاري، وعبد الله بن نمير، وعمرو بن أبي سلمة التنيسي، ومبشر بن إسماعيل، ومحمد بن شعيب بن

стр. 1591

شابور، ومحمد بن مصعب القرقسائي، ومخلد بن يزيد الحراني، والهيثم بن حميد، والوليد بن مسلم، والوليد بن يزيد العذري، ويحيى بن حمزة الحضرمي، ويزيد بن السمط، ويحيى بن عبد الله بن الضحاك البابلتي، وموسى بن أعين الجزري، وعيسى بن يونس، وعمر بن عبد الواحد السلمي، وعبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين، وأبو عاصم النبيل، ومحمد بن يوسف الفريابي، والمغيرة الخولاني، وعبيد الله بن موسى العبسي، ومحمد بن كثير المصيصي، وجماعة. وروى عنه: من شيوخه الزهري، ويحيى بن أبي كثير، وقتادة، وغيرهم. قال الحاكم أبو أحمد في الكنى: الأوزاعي من حمير وقد قيل: إن الأوزاع قرية بدمشق وعرضت هذا القول على أحمد بن عمير فلم يرضه. وقال: إنما قيل الأوزاعي لأنه من أوزاع القبائل. وقال أبو سليمان بن زبر: هو اسم وقع على موضع مشهور بدمشق يعرف بالأوزاع سكنه في صدر الإسلام بقايا من قبائل شتى. وقال أبو زرعة الدمشقي: كان اسم الأوزاعي عبد العزيز فسمى نفسه عبد الرحمن وكان أصله من سبأ السند وكان ينزل الأوزاع فغلب ذلك عليه وإليه فتوى الفقه لأهل الشام لفضله فيهم وكثرة روايته وبلغ سبعين سنة وكان فصيحًا ورسائله تؤثر. وقال عمرو بن علي عن ابن مهدي: الأئمة في الحديث أربعة الأوزاعي، ومالك، والثوري، وحماد بن زيد، وقال أبو عبيد عن ابن مهدي: ما كان بالشام أعلم بالسنة منه. وقال عثمان الدارمي عن ابن معين: ثقة ما أقل ما روى عن الزهري، وقال أبو حاتم (١): إمام متبع لما سمع، وقال أبو مسهر عن هقل بن زياد: أجاب الأوزاعي في سبعين ألف مسئلة أو نحوها. وقال ابن عيينة: كان إمام أهل زمانه. وقال أُمية بن يزيد بن أبي عثمان: كان عندنا أرفع من مكحول جمع العبادة والورع والقول بالحق. وقال ابن سعد (٢): ولد سنة (٨٨) وكان ثقة مأمونًا صدوقًا فاضلًا خيرًا كثير الحديث والعلم والفقه (٣) وكان مكتبه باليمامة، ومات ببيروت سنة (١٥٨)، وقال الآجري عن أبي داود: مات الأوزاعي في الحمام. قلت: وقال عيسى بن يونس: كان الأوزاعي حافظًا. وقال ابن حبان (٤) في الثقات: كان من فقهاء أهل الشام وقرائهم وزهادهم وكان السبب في موته إنه كان مرابطًا ببيروت فدخل الحمام فزلق فسقط وغشي عليه ولم يعلم به حتى مات. وقد روى عن ابن سيرين نسخة ولم يسمع الأوزاعي من ابن سيرين شيئًا، ثم روى عن الوليد عن الأوزاعي قال: قدمت البصرة بعد موت الحسن بنحو من أربعين يومًا فدخلت على محمد بن سيرين واشترط علينا أن لا نجلس فسلمنا عليه قيامًا وقال أبو زرعة الدمشقي: لا يصح للأوزاعي عن نافع شيء، وكذا قال عباس عن ابن معين: لم يسمع من نافع شيئًا وسمع من عطاء. وقال ابن أبي حاتم في المراسيل: سمعت أبي يقول الأوزاعي لم يدرك عبد الله بن أبي زكرياء ولم يسمع من أبي مصبح ولم يسمع من خالد بن اللجلاج إنما روى عن عبد الرحمن بن يزيد عنه وقد أخطأ الوليد بن مزيد في جمعه بين الأوزاعي وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن خالد بن اللجلاج. وقال عمر بن عبد الواحد عن الأوزاعي: دفع إلي يحيى بن

стр. 1592

أبي كثير صحيفة فقال: إروها عني. ودفع إلي الزهري صحيفة وقال: إروها عني. وقال: يعقوب بن شيبة عن ابن معين: الأوزاعي في الزهري ليس بذاك. قال يعقوب: والأوزاعي ثقة ثبت وفي روايته عن الزهري خاصة شيء. وقال النسائي في الكنى: أبو عمرو الأوزاعي إمام أهل الشام وفقيههم. وقال أحمد بن حنبل (١) دخل الثوري والأوزاعي على مالك فلما خرجا قال مالك: أحدهما أكثر علمًا من صاحبه ولا يصلح للإمامة، والآخر يصلح للإمامة، يعني الأوزاعي. وقال أبو إسحاق الفزاري: ما رأيت مثل رجلين الأوزاعي والثوري فأما الأوزاعي فكان رجل عامة والثوري كان رجل خاصة ولو خيرت لهذه الأمة لاخترت لها الأوزاعي لأنه كان أكثر توسعًا وكان والله إمامًا إذ لا نصيب اليوم إمامًا ولو إن الأمة أصابتها شدة والأوزاعي فيهم لرأيت لهم أن يفزعوا إليه، وقال ابن المبارك: لو قيل لي اختر لهذه الأمة لاخترت الثوري والأوزاعي، ثم لاخترت الأوزاعي لأنه أرفق الرجلين. وقال الخريبي: كان الأوزاعي أفضل أهل زمانه. وقال بقية بن الوليد: إنا لنمتحن الناس بالأوزاعي فمن ذكره بخير عرفنا إهه صاحب سنة. وقال الوليد بن مزيد: ما رأيت أحدًا كان أسرع رجوعًا إلى الحق منه. وقال محمد بن عجلان: لا أعلم كان أنصح للأمة منه. وقال العجلي (٢): شامي ثقة من خيار المسلمين. قال الشافعي: ما رأيت أحدًا أشبه فقهه بحديثه من الأوزاعي. وقال الفلاس: الأوزاعي ثبت. وقال إبراهيم الحربي: سألت أحمد بن حنبل عن الأوزاعي فقال: حديثه ضعيف. قال البيهقي: أنا بذلك الحاكم أنا أبو بكر الشافعي ثنا الحربي. قال البيهقي: يريد أحمد بذلك بعض ما يحتج به لأنه أضعف في الرواية والأوزاعي إمام في نفسه ثقة لكنه يحتج في بعض مسائله بأحاديث من لم يقف على حاله ثم يحتج بالمقاطيع. وقال عقبة: أرادوا الأوزاعي على القضاء فامتنع فقيل: لم لم يكرهوه فقال: هيهات هو كان أعظم في أنفسهم قدرًا من ذلك. وقال أبو عبد الملك القرطبي في تاريخه: كانت الفتيا تدور بالأندلس على رأي الأوزاعي إلى زمن الحكم بن هشام المتوفي سنة (٢٥٦). وقال الخليلي في الإرشاد: أجاب عن ثمانين ألف مسألة في الفقه من حفظه. وقال الوليد بن مسلم فيما رواه أبو عوانة في صحيحه: احترقت كتبه زمن الرجفة فأتى رجل بنسخها. وقال له: هو إصلاحك بيدك فما عرض لشيء منها حتى مات، وفي سنة وفاته اختلاف غير ما تقدم قيل: سنة (٥٥) وقيل: سنة (٥١) وقيل: سنة (٥٦) والله أعلم. ٤٦٣٢ - د سي: عبد الرحمن بن أبي عمرو حِجَازِيٌّ. روى عن: بسر بن سعيد، وسعيد المقبري. وعنه: عبد العزيز الدراوردي، وعمرو بن الحارث. روى له أبو داود حديثًا في كفارة المجلس والنسائي آخر في التصاوير (٣). ٤٦٣٣ - ع: عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري النجاري واسم أبي عمرة عمرو بن محصن، وقيل: ثعلبة بن عمرو بن محصن، وقيل: أسيد بن مالك وقيل: يسير بن عمرو بن محصن بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النجار قاله ابن سعد.

стр. 1593

روى عن: أبيه، وعثمان بن عفان، وعبادة بن الصامت، وزيد بن خالد، وأبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، وجدته كبشة بنت ثابت أخت حسان وكان يقال لها البرصاء. وعنه: ابنه عبد الله، وخارجة بن زيد بن ثابت، وخالد بن المهاجر بن خالد بن الوليد، وشريك بن أبي نمر، وعبد الله بن عمرو بن عثمان، ومحمد بن يحيى بن حبان، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وهلال بن أبي ميمونة، ويزيد بن يزيد بن جابر، ومجاهد بن جبر، وعبد الرحمن بن أبي الموالي، وغيرهم. قال ابن سعد (١): كان ثقة كثير الحديث، وذكره ابن حبان في الثقات. قلت: وفي صحيح مسلم عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أن عبد الرحمن هذا كان قاصًا بالمدينة. وقال ابن أبي حاتم (٢) في المراسيل: ليست له صحبة انتهى وهو يفهم إنه روى عن النبي ﷺ شيئًا وقد ذكره مطين في الصحابة وأورد له حديثًا وأورد له ابن السكن آخر وذكره ابن سعد فيمن ولد على عهد النبي ﷺ وما ادعاه المؤلف من أن عبد الرحمن بن أبي الموالي روى عنه ليس بشيء وإنما روى عن ابن أخيه كما سأذكره بعد. ٤٦٣٤ - تمييز: عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري. روى عن: القاسم بن محمد بن أبي بكر. وعنه: مالك في الموطأ. قال ابن عبد البر هو ابن أخي عبد الرحمن بن أبي عمرة: نسبه مالك إلى جده وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمرة ويروي عن عمه وعن أبي سعيد الخدري وما أظنه سمع منه. روى عنه: عبد الله بن خالد أخو عطاف، وعبد الرحمن بن أبي الموالي. وقال الداني في أطراف الموطأ: هو عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرة. ٤٦٣٥ - ت: عبد الرحمن بن أبي عميرة (٣) الْمُزْنِيُّ ويقال الأَزْدِيُّ وهو وهم سكن حمص. وروى عن: النبي ﷺ . وعنه: جبير بن نفير، ويونس بن ميسرة بن حلبس، وربيعة بن يزيد، وخالد بن معدان، والقاسم أبو عبد الرحمن له عند الترمذي حديث واحد في ذكر معاوية. قلت: قال ابن عبد البر: لا تصح صحبته ولا يثبت إسناد حديثه وجزم أحمد بن عبد الرحيم بن البرقي بكونه أزديًا خلاف ما نقله المؤلف (٤). ٤٦٣٦ - بخ ٤: عبد الرحمن بن عوسجة (٥) الْهَمَدَانِيُّ ثم النهمي الكُوْفِيُّ. روى عن: البراء بن عازب، وعلقمة بن قيس، والضحاك بن مزاحم، وأرسل عن علي. روى عنه: الضحاك بن مزاحم أيضًا، وطلحة بن مصرف، وأبو إسحاق السبيعي، وقنان النهمي، وأبو سفيان طلحة بن نافع، وقال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. وقال: قتل يوم الزاوية مع ابن الأشعث سنة ثلاث وثمانين. قلت: أظن سنة ثلاث زيادة من المؤلف لأنها ليست فيما وقفنا عليه من نسخ كتاب الثقات.

стр. 1594

ويدل عليه أن خليفة بن خياط وغير واحد من المؤرخين منهم ابن قانع اتفقوا على أن يوم الزاوية كان سنة (٨٢)، وقال العجلي (١): كوفي تابعي ثقة. وقال ابن المديني عن يحيى بن سعيد: سألت عنه بالمدينة فلم أرهم يحمدونه. وقال ابن سعد (٢): روى عن علي بن أبي طالب وكان قليل الحديث. ٤٦٣٧ - ع: عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن [عبد الحارث] (٣) بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب أبو محمد الزهري أحد العشرة. وأمه من بني زهرة أيضًا واسمها [الصفاء] (٤) ويقال: ضيعة ولد بعد الفيل بعشر سنين وأسلم قديمًا وهاجر الهجرتين وشهد المشاهد كلها وكان اسمه عبد الكعبة ويقال: عبد عمرو فغيره النبي ﷺ . روى عن: النبي ﷺ وعن عمر. روى عنه: أولاده إبراهيم، وحميد، وعمر، ومصعب، وأبو سلمة، وابن ابنه المسور بن إبراهيم، وابن أخته المسور بن مخرمة، وابن عباس، وابن عمر، وجابر، وجبير بن مطعم، وأنس، وبجالة بن عبيدة، ومالك بن أوس بن الحدثان، ونوفل بن أياس الهذلي، ورداد الليثي، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، ومحمد بن جبير بن مطعم، وغيرهم. قال الزبير بن بكار صلى رسول الله ﷺ وراءه في غزوة وهو صاحب الشورى. وقال معمر عن الزهري: تصدق عبد الرحمن بن عوف على عهد رسول الله ﷺ بشطر ماله أربعة آلاف، ثم تصدق بأربعين ألف دينار، ثم حمل على خمسمائة فرس في سبيل الله وخمسمائة راحلة وكان عامة ماله من التجارة. وقال حميد عن أنس: كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف كلام فقال خالد لعبد الرحمن: تستطيلون علينا بأيام سبقتمونا لها فبلغنا أن ذلك ذكر للنبي ﷺ فقال: "دعوا لي أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفقتم مثل أحدًا ومثل الجبال ذهبًا ما بلغتم أعمالهم". رواه الإمام أحمد في مسنده. وقال الزهري عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف: مرض عبد الرحمن فأغمي عليه فصرخت أم كلثوم فلما أفاق قال: أتاني رجلان فقالا انطلق نحاكمك إلى العزيز الأمين فلقيهما رجل فقال: لا تنطلقا به فإنه ممن سبقت له السعادة في بطن أمه ومناقبه كثيرة وقال عمرو بن علي وغير واحد: مات سنة اثنتين وثلاثين وقيل: سنة إحدى وقيل: سنة (٣). وقال بعضهم: وله خمس وسبعون سنة. وقال أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه: صولحت امرأة عبد الرحمن من نصيبها ربع الثمن على ثمانين ألفًا. قلت: وقال نيار الأسلمي عن أبيه: كان عبد الرحمن ممن يفتي على عهد رسول الله ﷺ وأما الواقدي [فقد قال عن محمد بن صالح عن يزيد بن رومان: أسلم عبد الرحمن بن عوف قبل أن يدخل رسول الله ﷺ دار الأرقم بن أبي الأرقم وقبل أن يدعو منها] (٥) وذكر المرزباني إنه ممن حرم الخمر في الجاهلية. قلت: وفي الصحيح ما يرد ذلك. ٤٦٣٨ - د س: عبد الرحمن بن أبي عوف الجُرِشِيُّ (٦) الحِمْصِيُّ القاضي.

стр. 1595

روى عن: عمرو بن العاص، والمقدام بن معديكرب، وأبي هند البجلي، وعثمان بن عثمان الثقفي، وعتبة بن عبد السلمي، وغيرهم. وعنه: حريز بن عثمان، ومروان بن روبة [التغلبي] (١)، [وصفوان بن عمرو ومحمد] (٢) بن الوليد الزبيدي، وثور بن يزيد. قال الآجري عن أبي داود: شيوخ حريز ثقات. وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. له عندهما حديث "لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة"، وعند (د) حديث لا يحل ذو ناب من السباع وفيه غير ذلك. قلت: قال آدم بن أبي إياس في كتاب الثواب له: أنا حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي عوف وكان قد أدرك النبي ﷺ فذكر حديثًا. وذكره ابن مندة في الصحابة. وقال أبو نعيم: هو من تابعي أهل الشام. وقال العجلي (٤): شامي تابعي ثقة. وقال ابن القطان: مجهول الحال. ٤٦٣٩ - ت: عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج (٥) الغَطَفَانِيُّ. ويقال العَامِرِيُّ كان يسكن حلب. روى عن: أبيه. وعنه: مبشر بن إسماعيل. ذكره ابن حبان (٦) في الثقات. روى له الترمذي حديثًا واحدًا يأتي في ترجمة أبيه. ٤٦٤٠ - د: عبد الرحمن بن عياش (٧) ويقال عبَاسِ الأنْصَارِيُّ ثم السمعي المدني القبائي. روى عن: دلهم بن الأسود عن أبيه عن أبيه (٨) عن عمه لقيط بن عامر في قصة وفادته حديثًا طويلًا، ووقع في رواية ابن الأعرابي عن أبي داود بعضه. وذكره ابن حبان (٩) في الثقات. ٤٦٤١ - س ق: عبد الرحمن بن عياش. عن: عمرو بن شعيب وغيره. وعنه: أبو إسحاق الفزاري وغيره. هو عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة تقدم. ٤٦٤٢ - خ د ت س: عبد الرحمن بن غزوان (١٠) الخُزَاعِيُّ ويقال الضِبْيُ أبو نوح المعروف بقراد. سكن بغداد. روى عن: جرير بن حازم، وشعبة، وعكرمة بن عمار، وعوف الأعرابي، والليث بن سعد، ومالك، ويونس بن أبي إسحاق، وغيرهم. وعنه: ابناه محمد وغزوان، وأبو معاوية وهو أكبر منه، ويحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، وحجاج بن الشاعر، ومحمد بن رافع، وعباس

стр. 1596

الدوري، وإبراهيم الجوزجاني، والفضل بن سهل الأعرج، ومجاهد بن موسى، والصغاني، ومحمد بن الحسن بن أشكاب، والحارث بن أبي أسامة، وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد (١) عن أبيه: كان عاقلًا من الرجال. وقال ابن معين (٢): صالح ليس به بأس. وقال أبو حاتم (٣): صالح. وقال ابن المديني، وابن نمير، ويعقوب بن شيبة: ثقة. وقال ابن سعد (٤): كان ثقة وروى عن شعبة رواية كثيرة وكان شعبة ينزل عليه. وقال مجاهد بن موسى: كان كيسًا ما كتبت عن شيخ كان أحر رأسًا منه. قال ابن جرير: مات سنة (١٨٧). وذكره ابن حبان (٥) في الثقات وقال: كان يخطئ يتخالج في القلب منه لروايته عن الليث عن مالك عن الزهري عن عروة عن عائشة قصة المكاكيك. قلت: صوابه قصة المماليك كذا هو في عدة نسخ من كتاب ابن حبان ويؤيده ما ذكر أبو أحمد الحاكم في الكني أخبرني أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن قال: قرأت على أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين سألت أحمد بن صالح عن حديث قراد عن الليث عن مالك عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إن لي مماليك أضربهم فقال أحمد: هذا باطل مما وضع الناس وليس كل الناس يضبط هذه الأشياء إنما روى هذا الليث أظنه قال عن زياد بن العجلان: منقطع قيل لأحمد: روى ذلك الرجل يعني أحمد بن حنبل عن قراد فقال: لم يكن يعرف حديث الليث أي ابن صالح وإن كان له فضل وعلم. وقال الدارقطني في غرائب مالك: حدثنا أبو بكر النيسابوري ثنا العباس بن محمد ثنا أبو نوح عبد الرحمن بن غزوان قراد ثنا الليث بن سعد عن مالك عن الزهري عن عروة عن عائشة أن رجلًا من أصحاب النبي ﷺ جلس بين يديه فقال: يا رسول الله إن لي مملوكين يكذبونني ويخونونني ويعصوني وأضربهم وأسبهم فكيف أنا منهم فقال له رسول الله ﷺ : "يحسب ما خانوك وعصوك وكذبوك وعقابك إياهم" الحديث. قال الدارقطني: قال لنا أبو بكر: ليس هذا من حديث مالك وأخطأ فيه قراد والصواب عن الليث ما حدثنا به بحر بن نصر من كتابه ثنا ابن وهب أخبرني الليث عن زياد بن عجلان عن زياد مولى ابن عياش قال: أتى رجل فجلس بين يدي رسول الله ﷺ فذكره. قال الدارقطني: لم يروه عن مالك عن الزهري غير قراد عن الليث وليس بمحفوظ وساقه الدارقطني من عدة طرق غير هذه عن قراد كذلك. وقال الخليلي: قراد قديم روى عنه الأئمة ينفرد بحديث عن الليث لا يتابع عليه يعني هذا. وقال الدارقطني في الجرح والتعديل: ثقة وله إفراد. وقال ابن أبي حاتم (٦) عن أبيه: صدوق. ٤٦٤٣ - خ م د تم: عبد الرحمن بن الغسيل. هو ابن سليمان الأنْصَارِيُّ تقدم. ٤٦٤٤ - عبد الرحمن بن أبي العمر أبو زيد المِصْرِيُّ الفقيه. روى عن: معاوية بن يحيى الطرابلسي، وعبد الرحمن بن القاسم. روى عنه: أبو الطاهر بن السرح، والحارث بن مسكين، ويونس بن عبد الأعلى، وأبو زرعة الرازي. هكذا ذكره صاحب الكمال ولم يذكر

стр. 1597

من أخرج له فلم يترجم له المزي بذلك وقد روى أيضًا عن المفضل بن فضالة، ويعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني وروى عنه أيضًا البخاري خارج الصحيح، وروح بن الفرج، وأحمد بن رشدين. قال الدارقطني: حديثه عند المصريين، وقال ابن يونس: اسم أبي الغمر عمر بن عبد العزيز وكان من موالي بني سهل ومات في آخر يوم من رجب سنة أربع وثلاثين ومائتين. ٤٦٤٥ - خت ٤: عبد الرحمن بن غنم (١) الأشْعَرِيُّ مختلف في صحبته. روى عن: النبي ﷺ ، وعن عمر، وعثمان، وعلي، ومعاذ، وأبي ذر، وأبي الدرداء، وأبي عبيدة بن الجراح، وأبي مالك الأشعري، وأبي موسى الأشعري، وأبي هريرة، وعمرو بن خارجة، وشداد بن أوس، وعبادة بن الصامت، وثوبان، ومعاوية، وغيرهم. وعنه: ابنه محمد، وعطية بن قيس، وأبو سلام الأسود، ومكحول الشامي، وشهر بن حوشب، ورجاء بن حيوة، وعبادة بن نسي، ومالك بن أبي مريم، وصفوان بن سليم، وجماعة. ذكره ابن سعد (٢) في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام وقال: كان ثقة إن شاء الله بعثه عمر بن الخطاب يفقه الناس وكان أبوه ممن قدم على رسول الله ﷺ صحبة أبي موسى. وقال ابن يونس: عبد الرحمن بن غنم بن كريب بن هاني بن ربيعة وساق نسبه إلى أشعر ممن قدم على رسول الله ﷺ في السفينة وقدم مصر مع مروان سنة (٦٥). وقال ابن مندة: ذكر يحيى بن بكير عن الليث، وابن لهيعة إنهما كانا يقولان لعبد الرحمن بن غنم صحبة. وقال أبو زرعة الدمشقي: ناظرت عبد الرحمن بن إبراهيم قلت: أرأيت الطبقة التي أدركت رسول الله ﷺ ولم تره أدركت أبا بكر، وعمر ومن بعدهما من أهل الشام من المقدم منهم الصنابحي أو عبد الرحمن بن غنم. قال ابن غنم: المقدم عندي وهو رجل من أهل الشام. قال العجلي (٣): شامي تابعي ثقة من كبار التابعين. وقال يعقوب بن شيبة: مشهور من ثقات الشاميين وقد حدث عن غير واحد من الصحابة وأدرك عمر وسمع منه. وذكره ابن حبان (٤) في ثقات التابعين وقال: زعموا أن له صحبة وليس ذلك بصحيح عندي. وقال ابن البر كان: مسلمًا على عهد رسول ﷺ ولم يره ولازم معاذ بن جبل إلى أن مات، وسمع من عمر وكان أفقه أهل الشام وهو الذي فقه عامة التابعين بالشام وكانت له جلالة وقدر. قال خليفة (٥) وغيره: مات سنة (٧٨). قلت: وقال البخاري (٦) في التاريخ قال محمد من شيوخ البخاري: ثنا محمد بن سلمة عن ابن إسحاق عن عبد الرحمن بن الحارث حدثت عن عبد الرحمن بن ضباب الأشعري عن عبد الرحمن بن غنم وكانت له صحبة قال: كنا جلوسًا عند النبي ﷺ فذكر حديثًا وقال أبو القاسم البغوي: لا أدري أدرك النبي ﷺ أم لا وقيل: إنه ولد على عهده. وقال حرب بن إسماعيل عن أحمد عبد الرحمن بن غنم: قد أدرك النبي ﷺ ولم يسمع منه (٧).

стр. 1598

٤٦٤٦ - خت: عبد الرحمن بن فروخ (١) الْعَدَوِيُّ مولى عمر. روى عن: أبيه وصفوان بن أمية، ونافع بن عبد الحارث. وعنه: عمرو بن دينار ذكره ابن حبان (٢) في الثقات وقال البخاري في الصحيح: واشترى نافع بن عبد الحارث بن صفوان بن أمية دار السجن لعمر الحديث وقد رواه بن عينة عن عمرو بن دينار عن عبد الرحمن بن فروخ قال: اشترى فذكره. قلت: لم يسمه البخاري في صحيحه هذا الموضع ولا غيره وإنما علق القصة حسب ولو كان المؤلف يلتزم أن يذكر جميع من في تعاليق البخاري ممن لم يصرح بذكرهم لاستدركنا عليه خلقًا كثيرًا ممن خرجنا أحاديثهم في ما كتبناه على تعاليق البخاري، ولكن موضوع هذا الكتاب وأصله المسمى بالكمال يأتي ذلك وزعم الحاكم أن البخاري، ومسلمًا إنما تركا إخراج حديث عبد الرحمن بن فروخ هذا لأنه لم يرو عنه غير عمرو بن دينار يعني ترك أحاديثه الموصولة وهو على قاعدته في أن شرط من يخرج له في الصحيح أن يكون له راويان وقد تناقض هو فادعى أن هذا شرطهما ثم استدرك عليهما أشياء مما يخالف ذلك ولا يرد منها شي، لأنهما لم يصرحا باشتراط ذلك بل يقوم مقام الراوي الثاني الشهرة مثلًا، وقد بدا لي فاستدركت كما اطلعت عليه مما هذا سبيله فإن كان الاسم مترجمًا له بغير رقم نبهت علي أنه فاته الرقم وإلّا فالترجمة كاملة وأعين الباب الذي وقع ذكره فيه والسند كذلك مع ما اطلع عليه من حال الراوي المذكور إن شاء الله تعالى، وكان تتبعي لذلك بعد تبييض النسخة من هذا المختصر بأربعين سنة. ٤٦٤٧ - خ مدس: عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة العِتْقِيُّ (٣) أبو عبد الله المصري الفقيه. روى عن: مالك الحديث، والمسائل، وعن بكر بن مضر، ونافع بن أبي نعيم القاري، ويزيد بن عبد الملك النوفلي، وابن عيينة، وغيرهم. وعنه: ابنه موسى، وأصبغ بن الفرج، وسعيد بن عيسى بن تليد، ومحمد بن سلمة المرادي، والحارث بن مسكين، وسحنون بن سعيد، وعبد الرحمن بن أبي الغمر المصري، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وعيسى بن حماد زغبة، وغيرهم. قال أبو زرعة: مصري ثقة رجل صالح كان عنده ثلاثمائة جلد أو نحوه عن مالك مسائل مما سأله أسد رجل [من أهل العرب] (٤) كان سأل محمد بن الحسن عن مسائل، وأتى ابن وهب وسأله أن يجيبه بما كان عنده عن مالك وما لم يكن عنده عن مالك فمن عنده فأبى فأتى عبد الرحمن بن القاسم فأجابه على هذا فالناس يتكلمون في هذه المسائل. قال النسائي: ثقة مأمون أحد الفقهاء. وقال الحاكم: ثقة مأمون. وقال الخطيب: ثقة. وقال ابن يونس: ذكر أحمد بن شعيب النسوي ونحن عنده عبد الرحمن بن القاسم فأحسن الثناء عليه وأطنب. وذكره ابن حبان (٥) في الثقات قال: كان خيرًا فاضلًا ممن تفقه على مالك وفرع على أصوله وذب عنها ونصر من انتحلها. قال يونس بن عبد الأعلى:

стр. 1599

مات في صفر سنة إحدى وتسعين ومائة وقيل إن مولده سنة (٢٨): وقيل: إحدى وقيل: اثنتين وثلاثين له في صحيح البخاري حديث واحد. قلت: وقال مسلمة بن قاسم: كان فقيه البدن من ثقات أصحاب مالك وكان ورعًا صالحًا ولم يكن صاحب حديث. وقال أحمد بن محمد الحضرمي: سألت يحيى بن معين عنه فقال: ثقة ثقة. وقال ابن وضاح: لم يكن عند ابن القاسم إلّا الموطأ الذي روى عن مالك وسماعه من مالك يعني المسائل كان يحفظهما حفظًا. حكى ذلك سحنون وغيره قال: ورآه ابن معبد في المنام فسأله كيف وجدت المسائل فقال: اف اف. فقلت: فما أحسن ما وجدت قال: الرباط قال: ورأيت ابن وهب أحسن حالًا منه. وقال الخليلي: زاهد متفق عليه أول من حمل الموطأ إلى مصر وهو إمام. ٤٦٤٨ - ع: عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التَيْمِيُّ أبو محمد الْمَدَنِيُّ. ولد في حياة عائشة. روى عن: أبيه، وابن المسيب، وعبد الله بن عبد الله ابن عمر: وسالم بن عبد الله بن عمر، ونافع مولى ابن عمر، ومحمد بن جعفر بن الزبير، وغيرهم. وعنه: سماك بن حرب، والزهري وعبيد الله بن عمر، وابن عجلان، وهشام بن عروة، ومنصور بن زاذان، ويحيى بن منصور بن زاذان، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وموسى بن عقبة، وأيوب السختياني، وحميد الطويل، ومالك، وشعبة، وصخر بن جويرية، وحماد بن سلمة، والثوري، والأوزاعي، وابن جريج، والليث، وعمرو بن الحارث المصري، ويزيد بن الهاد وابن إسحاق، وعبد العزيز الماجشون، والمسعودي، وابن عيينة، وغيرهم. قال ابن سعد: أمه قريبة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر. وقال مصعب الزهري: كان من خيار المسلمين وكان له قدر في أهل المشرق. وقال ابن عيينة: ثنا عبد الرحمن بن القاسم وكان أفضل أهل زمانه. وقال مرة: سمعت عبد الرحمن بن القاسم وما بالمدينة يومئذ أفضل منه. وقال مالك: لم يخلف أحد أباه في مجلسه إلّا عبد الرحمن. وقال أبو طالب عن أحمد: ثقة ثقة. وقال العجلي (١)، وأبو حاتم (٢)، والنسائي: ثقة. وقال ابن سعد وغير واحد: مات بالشام سنة (١٢٦)، وكذا قال خليفة (٣). وقال مرة: مات سنة (٣١)، وكذا قال الفلاس: والأول أصح. وقال الواقدي عن ابن أبي الزناد: مات وهو قاصد إلى الوليد بن يزيد بالفدين من أرض الشام قال: وكان ثقة ورعًا كثير الحديث. قلت: وقال ابن حبان (٤) في الثقات: كان من سادات أهل المدينة فقهًا وعلمًا وديانة وفضلًا وحفظًا واتقانًا. وممن ذكر إنه مات سنة (٣١) الهيثم بن عدي وابن قانع. ٤٦٤٩ - س ق: عبد الرحمن بن أبي قراد (٥) الأَنْصَارِيُّ. ويقال له: ابن الفاكه. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: الحارث بن فضيل، وعمارة بن خزيمة بن ثابت. قال ابن سعد: له صحبة. قلت: وذكر مسلم، وأبو الفتح الأزدي أن عمارة بن خزيمة

стр. 1600

تفرد بالرواية عنه ورواية الحارث بن فضيل عنه ترد عليهما: وقد ذكرها البخاري في تاريخه وغيره (١). ٤٦٥٠ - س ق: عبد الرحمن بن قرط (٢). روى عن: حذيفة بن اليمان حديث كان الناس يسألون عن الخير الحديث. وعنه: حميد بن هلال: وقيل عن حميد بن هلال عن نصر بن عاصم عن اليشكري عن حذيفة وهو المحفوظ. ٤٦٥١ - تمييز: عبد الرحمن بن قرط صحابي من أهل الصفة سكن الشام. روى عن: النبي ﷺ في الأسرى. وعنه: سليم بن عامر، وعروة بن رويم يقال: إنه أخو عبد الله بن قرط الثمالي قال الدوري (٣): قلت لابن معين: عبد الرحمن بن قرط أكان من أصحاب الصفة قال: هو هكذا. قلت: وزعم الأزدي أن عروة بن رويم تفرد بالرواية عنه. ٤٦٥٢ - عبد الرحمن بن قرة. صوابه ابن وردان وسيأتي. ٤٦٥٣ - ق: عبد الرحمن بن أبي قسيمة (٤) ويقال: ابن أبي قسيم الحِجْرِيُّ الْدِمَشْقِيُّ. روى عن: واثلة بن الأسقع. وعنه: عمر بن الدرفس الغساني ذكره أبو زرعة في الأصاغر من أصحاب واثلة. روى له ابن ماجه حديثًا واحدًا في الأطعمة. قلت: وقال الأزدي: ولا يصح حديثه. ٤٦٥٤ - د س: عبد الرحمن بن قيس بن محمد بن الأشعث بن قيس الكِنْدِيُّ الكُوفِيُّ. عن أبيه: عن جده عن عبد الله بن مسعود حديث إذا اختلف البيعان والسلعة قائمة الحديث. وعنه: أبو العميس هكذا وقع نسبه في سنن أبي داود وكذا ذكره ابن أبي حاتم (٥) وهو الصواب ووقع عند يعقوب بن سفيان عبد الرحمن بن محمد بن قيس بن محمد بن الأشعث، وعند النسائي عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث قيل إن الحجاج قتله بعد سنة (٩٠). ٤٦٥٥ - م د س: عبد الرحمن بن قيس أبو صالح الْحَنَفِيُّ الْكُوفِيُّ. روى عن: أبيه قيس، وأخيه طليق بن قيس، وعن علي، وحذيفة، وابن مسعود، وسعد بن أبي وقاص، وأبي مسعود البدري، وأبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، وعائشة، وابن عباس. روى عنه: [أبو] (٦) عون محمد بن عبيد الله الثقفي، وسعيد بن مسروق الثوري، وضرار بن مرة الشيباني، وعمرو بن مرة، وإسماعيل بن أبي خالد، وبيان بن بشر، وجماعة. قال إسحاق بن منصور عن ابن معين: أبو صالح الحنفي ثقة. وذكره ابن حبان (٧) في الثقات. وروى النسائي عن إسحاق بن راهويه عن النضر بن شميل، وأبي

стр. 1601

عامر عن شعبة عن أبي عون الثقفي عن أبي صالح الحنفي واسمه ماهان عن علي حديث الحلة السيراء. وقال: كذا قال ماهان والصواب عبد الرحمن بن قيس. له عندهم حديث علي في قسمة الحلة بين نسائه وعند (سي) في الذكر. قلت: وقال البخاري (١): قال علي: ماهان أبو سالم فقلت له: إن أحمد يقول: ماهان أبو صالح فقال: أنا أخبرت أحمد وكان عندنا كذلك حتى وجدناه ماهان أبو سلم. وقال العجلي (٢): عبد الرحمن وقيل: ماهان أبو صالح الحنفي كوفي تابعي ثقة من خيار التابعين من أصحاب علي. وذكر ابن أبي حاتم (٣) أن روايته عن حذيفة وابن مسعود مرسلة. ٤٦٥٦ - د: عبد الرحمن بن قيس العَتْكِيُّ (٤) أبو روح البَصْرِيُّ. روى عن: طلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعي، ويحيى بن يعمر، ويوسف بن ماهك، وابن أبي رافع مولى حفصة. وعنه: أبو قتيبة سلم بن قتيبة، وأبو عامر الخزاز، وعبد الرحمن ابن مهدي، ويحيى القطان، ووهب بن جرير بن حازم. ذكره ابن حبان في الثقات. له حديث واحد عند أبي داود في الصلاة. قلت: وأخرجه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحهما. وقال المنذري في مختصره: يشبه أن يكون الزعفراني يعني الآتي بعد هذا وليس كما ظن فإن الزعفراني يصغر عن إدراك يوسف بن ماهك. وأيضًا فقد ذكره ابن حبان في الثقات. وأما الزعفراني فواهي الحديث كما ترى. ٤٦٥٧ - تم: عبد الرحمن بن قيس الضبي أبو معاوية الزَعْفَرَانِيُّ الوَاسِطِيُّ سكن بغداد ثم نيسابور. روى عن: هشام بن حسان، وشعبة، وابن عون، وكهمس بن الحسن. وداود بن أبي هند، وحميد الطويل، ومحمد بن عمر بن علقمة، والحمادين، وغيرهم. وعنه: أبو داود الطيالسي مع تقدمه، وسلمة بن شبيب، وأبو مسعود الرازي، ومحمد بن مرزوق الباهلي، وأحمد بن منصور الرمادي، وأحمد بن سعيد الدارمي، ومحمد بن إسحاق الصغاني، ومحمد بن إبراهيم أبو أمية الطرسوسي، وغيرهم. قال الذهلي عن عبد الصمد بن عبد الوارث: كان ابن مهدي يكذبه. وقال أحمد: حديثه ضعيف ولم يكن بشيء متروك الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال زكرياء الساجي: ضعيف كتبت عن حوثرة المنقري عنه. وقال صالح بن محمد: كان يضع الحديث. وقال ابن عدي (٥): عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات. قلت: وقال الحاكم: روى عن محمد بن عمر، وحماد بن سلمة أحاديث منكرة منها حديث من كرامة المؤمن على الله أن يغفر لمشيعيه. قال: وهذا عندي موضوع وليس الحمل فيه إلّا عليه. وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث. وقال أبو نعيم الأصبهاني: لا شيء. ٤٦٥٨ - د ت: عبد الرحمن بن أبي كريمة. والد إسماعيل السدي مولى قيس بن مخرمة قيل: اسم أبي كريمة نهشل وقيل: إن أبا

стр. 1602

كريمة كنية عبد الرحمن بن نهشل. روى عن: أبي هريرة. وعنه: ابنه إسماعيل السدي. له عند (د) حديث "الإيمان قيد الفتك" وعند (ت) آخر. قلت: وذكره ابن حبان (١) في الثقات. وأخرج له في صحيحه أحاديث من رواية ابنه عنه عن أبي هريرة. ٤٦٥٩ - ع: عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأَنْصَارِيُّ السُلَمِيُّ أبو الخطاب الْمَدَنِيُّ. روى عن: أبيه، وأخيه عبد الله بن كعب، وأبي قتادة، وجابر، وعائشة، وسلمة بن الأكوع على خلاف فيه. وعنه: ابنه كعب، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف وهو أكبر منه، والزهري، وسعد بن إبراهيم، وأبو عامر الخزاز، وروى عبد الرحمن بن سعد مولى الأسود بن سفيان عن عبد الله بن كعب أو عبد الرحمن بن كعب عن أبيه في لعق الأصابع. ذكره ابن حبان (٢) في الثقات. وقال الهيثم بن عدي: مات في خلافة سليمان بن عبد الملك. وقال الواقدي: مات في خلافة هشام. قلت: إنما قال ذلك الواقدي: في عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب المتقدم وأما هذا فقال ابن سعد (٣): كان ثقة وهو أكثر حديثًا من أخيه وتوفي في خلافة سليمان، وكذا ذكر خليفة ويعقوب بن سفيان وغير واحد وذكره العسكري فيمن ولد على عهد النبي ﷺ ، ولم يرو عنه شيئًا. وقال أحمد بن صالح: لم يسمع الزهري من عبد الرحمن بن كعب شيئًا إنما روى عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب ولم يذكره النسائي في شيوخ الزهري إنما ذكر ابن أخيه حسب. ٤٦٦٠ - ق: عبد الرحمن بن كيسان (٤) بن جرير مولى خالد بن أسيد (٥). روى عن: أبيه عن النبي ﷺ في الصلاة في ثوب واحد. وعنه: عمرو بن كثير بن أفلح ومعروف بن مشكان. ذكره ابن حبان (٦) في الثقات. قلت: لكنه أورده في اتباع التابعين (٧). ٤٦٦١ - عبد الرحمن بن أبي لبيبة. هو ابن عطاء تقدم. ٤٦٦٢ - ع: عبد الرحمن بن أبي ليلى واسمه يسار ويقال: بلال ويقال داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن أوس الأنصاري الأوسي أبو عيسى الكوفي والد محمد ولد لست بقين من خلافة عمر. روى عن: أبيه، وعمر، وعثمان، وعلي، وسعد، وحذيفة، ومعاذ بن جبل، والمقداد، وابن مسعود، وأبي ذر، وأبي بن كعب، وبلال بن رباح، وسهل بن حنيف، وابن عمر، وعبد الرحمن بن أبي بكر، وقيس بن سعد، وأبي أيوب، وكعب بن عجرة، وعبد الله بن زيد بن

стр. 1603

عبد ربه ولم يسمع منه، وأبي سعيد، وأبي موسى، وأم هانئ بنت أبي طالب، وأنس، والبراء بن عازب، وزيد بن أرقم، وسمرة بن جندب، وصهيب، وعبد الرحمن بن سمرة، وعبد الله بن عكيم، وأسيد بن حضير، وغيرهم. وعنه: ابنه عيسى، وابن ابنه عبد الله بن عيسى وعمرو بن ميمون الأودي وهو أكبر منه، والشعبي، وثابت البناني، والحكم بن عتيبة، وحصين بن عبد الرحمن، وعمرو بن مرة، ومجاهد بن جبر، ويحيى بن الجزار، وهلال الوزان، ويزيد بن أبي زياد، وأبو إسحاق الشيباني، والمنهال بن عمرو، وعبد الملك بن عمير، والأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، وجماعة. قال عطاء بن السائب عن عبد الرحمن: أدركت عشرين ومائة من الأنصار صحابة، وقال عبد الملك بن عمير: لقد رأيت عبد الرحمن في حلقة فيها نفر من الصحابة فيهم البراء يسمعون لحديثه وينصتون له. وقال عبد الله بن الحارث بن نوفل: ما ظننت أن النساء ولدن مثله. وقال الدوري (١) عن ابن معين: لم يرَ عمر قال: فقلت له فالحديث الذي يروي كنا مع عمر نتراأى الهلال فقال: ليس بشيء. وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة. وقال العجلي (٢): كوفي تابعي ثقة. ذكر أبو عبيد أنه أصيب سنة (٧١) وهو وهم. ثم قال أبو عبيد: وأخبرني يحيى بن سعيد عن سفيان أن ابن شداد وابن أبي ليلى فقدا بالجماجم وقد اتفقوا على أن الجماجم كانت سنة (٨٢) (٣) وفيها أرخه خليفة وأبو موسى وغير واحد. ويقال: إنه غرق بدجيل (٤) والله أعلم .. قلت: وقال ابن أبي حاتم (٥): قلت لأبي: يصح لابن أبي ليلى سماع من عمر قال: لا. قال أبو حاتم: روى عن عبد الرحمن إنه رأى عمر وبعض أهل العلم يدخل بينه وبين عمر البراء بن عازب وبعضهم كعب بن عجرة. وقال الآجرى عن أبي داود: رأى عمر ولا أدري يصح أم لا. وقال أبو خيثمة في مسنده: ثنا يزيد بن هارون أنا سفيان الثوري عن زبيد وهو الأيامي عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى سمعت عمر يقول: صلاة الأضحى ركعتين والفطر ركعتين الحديث. قال أبو خيثمة: تفرد به يزيد بن هارون هكذا ولم يقل أحد: سمعت عمر غيره، ورواه يحيى بن سعيد وغير واحد عن سفيان عن زبيد عن عبد الرحمن عن الثقة عن عمر، ورواه شريك عن زبيد عن عبد الرحمن عن عمر ولم يقل: سمعت وقال ابن أبي خيثمة في تاريخه: وقد روى سماعه من عمر من طرق وليست بصحيح. وقال الخليلي في الإرشاد: الحفاظ لا يثبتون سماعه من عمر. وقال ابن المديني: كان شعبة ينكر أن يكون سمع من عمر. قال ابن المديني: ولم يسمع من معاذ بن جبل، وكذا قال الترمذي في العلل الكبير وابن خزيمة: وقال يعقوب بن شيبة: قال ابن معين: لم يسمع من عمر ولا من عثمان وسمع من علي. وقال ابن معين: لم يسمع من المقداد وقال العسكري: روى عن أسيد بن حضير مرسلًا. وقال الذهلي، والترمذي في جامعه: لم يسمع من عبد الله بن زيد بن عبد ربه. وقال الأعمش: ثنا إبراهيم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى وكان لا يعجبه يقول: هو صاحب مراء.

стр. 1604

وقال حفص بن غياث من الأعمش: سمعت عبد الرحمن يقول: أقامني الحجاج فقال: العن الكاذبين فقلت: لعن الله الكاذبين (١) علي بن أبي طالب، وعبد الله بن الزبير، والمختار بن أبي عبيد. قال حفص: وأهل الشام حمير يظنون إنه يوقعها عليهم وقد أخرجهم منها ورفعهم. ٤٦٦٣ - ت س: عبد الرحمن بن ماعز. ويقال ماعز: بن عبد الرحمن ويقال: محمد بن عبد الرحمن بن ماعز. روى عن: أبيه ماعز العامري، وسفيان بن عبد الله الثقفي. وعنه: الزهري، والجعيد بن عبد الرحمن، وهنيد بن القاسم. قلت: قال ابن حبان (٢) في ترجمته في الثقات: أن معمرًا قال عن الزهري عن عبد الرحمن بن ماعز وخالفه الزبيدي فقال: ماعز بن عبد الرحمن وقال البخاري (٣) في التاريخ: وافق معمرًا شعيب. وقال إبراهيم بن سعد عن الزهري عن محمد بن عبد الرحمن بن ماعز: والله أعلم. ٤٦٦٤ - خ ق: عبد الرحمن بن مالك بن مالك بن جُعَشَمٍ (٤) بن مالك بن عمرو المدلجي. روى عن: أبيه، وعمه سراقة. روى عنه: الزهري. قال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان (٥) في الثقات. قلت: ذكره في أتباع التابعين وإنما روى عن أبيه عن سراقة لم أرَ له رواية عن سراقة نفسه هم اختلفوا على الزهري في حديثه فقيل عن سراقة بإسقاط ذكر أبيه. ٤٦٦٥ - خ د س: عبد الرحمن بن المبارك بن عبد الله العَيْشِيُّ (٦) الطَفَاوِيُّ ويقال: السَدُوسِيُّ أبو بكر ويقال: أبو محمد الْبَصْرِيُّ الخَلْقَانِيُّ. روى عن: وهيب بن خالد، وأبي عوانة، وفضيل بن سليمان، وحماد بن زيد، وحزم القطعي، وسفيان بن حبيب، وعبد الوارث بن سعيد، ويحيى بن سعيد القطان، وخالد بن الحارث، وغيرهم. وعنه: البخاري وأبو داود، والنسائي عن عمرو بن منصور، ومعاوية بن صالح الأشعري عنه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ويعقوب بن سفيان، وأبو الأحوص العكبري، وإبراهيم بن الجنيد، وعثمان بن خرزاذ، ومحمد بن علي بن ميمون الرقي، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، وجعفر الطيالسي، وعباس الدوري، وحرب بن إسماعيل الكرماني، ومحمد بن أيوب بن الضريس، ومعاذ بن المثنى، وإسماعيل بن عبد الله بن سمويه، وأبو مسلم الكجي، وإسحاق بن الحسن الحربي، وأبو خليفة الفضل بن الحباب، وغيرهم. قال أبو حاتم (٧): ثقة. وذكره ابن حبان (٨) في الثقات. قال أبو القاسم: مات سنة (٩٢) (٩). قلت: ووثقه العجلي (١٠)، وأبو بكر البزار في مسنده وفي

стр. 1605

الزهرة روى عنه: البخاري عشرة أحاديث. ٤٦٦٦ - عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث. في عبد الرحمن بن قيس بن محمد بن الأشعث. ٤٦٦٧ - مد س: عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنْصَارِيُّ الحزمي المدني. روى عن: أبيه. وعنه: عطاف بن خالد ويحيى بن حسان والواقدي. قال البخاري (١): روى عنه الواقدي عجائب. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. ٤٦٦٨ - ت: عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر الصديق. عن: عائشة. وعنه: ابنه القاسم كذا وقع في بعض نسخ الترمذي وفي سائر الأصول الصحيحة عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر عن أبيه عن عائشة وهو الصواب. ٤٦٦٩ - عخ: عبد الرحمن بن محمد بن حبيب بن أبي حبيب الجِرْمِيُّ (٣) صاحب الأنماط. روى عن: أبيه عن جده قصة الجعد بن درهم. وعنه: القاسم بن محمد بن حميد المعمري. ٤٦٧٠ - عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان. في عبد الرحمن بن جدعان. ٤٦٧١ - ع: عبد الرحمن بن محمد بن زيد المحاربي أبو محمد الكُوْفِيُّ. روى عن: إبراهيم بن مسلم الهجري، وإسماعيل بن أبي خالد، وحجاج بن أرطأة، وسلام الطويل، والأعمش، وإسماعيل [مسلم] (٤) ابن المكي، وعباد بن كثير، وعبد الله بن سعيد المقبري، وفطر بن خليفة، ومحمد بن سوقة، وأبي إسحاق الشيباني، ومحمد بن إسحاق، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعطاء بن السائب، وفضيل بن غزوان، وغيرهم. وعنه: أحمد بن حنبل، وهناد بن السري، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو سعيد الأشج، وأحمد بن حرب الموصلي، وعلي بن محمد الطنافسي، ومحمد بن سلام البيكندي، وأبو كريب، ونصر بن عبد الرحمن الوشاء، وهارون بن إسحاق الهمداني، والحسن بن عرفة، وغيرهم. وقال ابن معين (٥): والنسائي ثقة. وقال النسائي أيضًا: ليس به بأس. وقال أبو حاتم (٦): صدوق إذا حدث عن الثقات ويروي عن المجهولين أحاديث منكرة فيفسد حديثه. وقال محمود بن غيلان: قيل لوكيع: مات عبد الرحمن المحاربي فقال: ﵀ ما كان أحفظه لهذه الأحاديث الطوال. وذكره ابن حبان (٧) في الثقات. وقال البخاري عن محمود بن غيلان: مات سنة خمس وتسعين ومائة. قلت: وكذا أخرجه ابن سعد (٨)، وقال: كان ثقة كثير الغلط. وقال ابن شاهين (٩) في الثقات: قال عثمان بن أبي شيبة: هو صدوق

стр. 1606

ولكنه هو كذا مضطرب. وقال البزار: والدارقطني: ثقة. وقال عثمان الدارمي: سألت ابن معين عنه فقال: ليس به بأس. قال عثمان، وعبد الرحمن: ليس بذاك. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: بلغنا إنه كان يدلس. ولا نعلمه سمع من معمر وقال عبد الله بن محمد عن عاصم: حدثنا فقال: لعله سمعه من سيف بن محمد عن عاصم يعني فدلسه، وقال العجلي (١): كان يدلس أنكر أحمد حديثه عن معمر. وقال العجلي: لا بأس به، وقال الساجي: صدوق يهم. ٤٦٧٢ - د س: عبد الرحمن بن محمد بن سلام (٢) بن ناصح الْبَغْدَادِيُّ أبو القاسم مولى بني هاشم وقد ينسب إلى جده. سكن طرسوس. روى عن: ريحان بن سعيد، وحجاج الأعور، وأبي داود الطيالسي، وأبي داود الحفري، وزيد بن الحباب، وإسحاق الأزرق، وأبي أسامة، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعفان، وعمر بن يونس اليمامي، وأبي أحمد الزبيري، وعمرو بن محمد العنقزي، ومحمد بن ربيعة الكلابي، وأبي معاوية، وخلق. وعنه: أبو داود، والنسائي، وابن ابنه أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن، وأبو حاتم، ومطين، ووصيف بن عبد الله الأنطاكي، وحرب بن إسماعيل، وأبو القاسم ابن أخي أبي زرعة، وأبو بشر الدولابي، وابن أبي داود، وجماعة. قال أبو حاتم (٣): شيخ، وقال النسائي: ثقة. وقال مرة: لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما خالف. قلت: وقال الدارقطني: طرسوسي ثقة. وأرخ صاحب الزهرة وفاته سنة (٣١). ٤٦٧٣ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الأَنْصَارِيُّ هو ابن أبي الرجال تقدم. ٤٦٧٤ - بخ ت: عبد الرحمن بن محمد. عن: جدته عن أم سلمة أن النبي ﷺ كان في بيتها الحديث وفيه المستشار مؤتمن. وعنه: داود بن أبي عبد الله مولى بني هاشم وقيل عن داود عن ابن جدعان عن جدته وقيل عن داود عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان عن جدته عن أبي الهيثم بن التيهان. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان: روى عن عائشة روى عنه عبد الرحمن بن أبي الضحاك. وكذا قال ابن حبان (٤) في الثقات: زاد وهو الذي روى عنه أبو جعفر الفراء فقال: ثنا عبد الرحمن بن جدعان سمعت ابن عمر في السلام. وذكر البخاري في التاريخ الإختلاف في حديث عبد الرحمن بن أبي الضحاك عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد ثم قال: وروى أبو جعفر الفراء عن عبد الرحمن بن جدعان سمع ابن عمر قوله في السلام، وقال النسائي: عبد الرحمن بن محمد عن الزهري قلت: فيلخص من هذا أن ابن جدعان في رواية الترمذي ليس هو علي بن زيد بن جدعان كما فهمه ابن عساكر في الأطراف بل هو عبد الرحمن هذا كما دل عليه رواية البخاري في

стр. 1607

الأدب المفرد (١) ويلخص أنه روى عن جدته وقيل عن أمه ولم يسم وعن عائشة، وابن عمر وروى داود بن أبي عبد الله مولى بني هاشم، وأبو جعفر الفراء، وعبد الرحمن بن أبي الضحاك، والزهري، ووثقه النسائي وابن حبان والله أعلم بصواب ذاك من خطإه. ٤٦٧٥ - ٤: عبد الرحمن بن محيريز الْجُمَحِيُّ. روى عن: فضالة بن عبيد، وأبي أمامة، وزيد بن أرقم. وعنه: مكحول الشامي، وأبو قلابة الجرمي، وإبراهيم بن محمد بن حاطب. قال البخاري (٢): ويذكر عن عيسى بن سنان عن أبي بكر بن بشر أنه رآه مع ابن عمر، وأبي أمامة، وواثلة ببيت المقدس. وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. روى له الأربعة حديثًا واحدًا في قطع يد السارق. وقال الترمذي: حسن غريب. قلت: ذكره ابن عبد البر في الصحابة وأشار إلى إنه ولد على عهد رسول الله ﷺ قال: وكان فاضلًا. وقال ابن القطان: لا يعرف. ٤٦٧٦ - س: عبد الرحمن بن مرزوق الدمشقي. روى عن: زر بن حبيش، وسعيد الجريري، وعبادة بن نسي، وعطاء بن أبي رباح، وأبي سلمة البصري، وهو عثمان الشحام، وغيرهم. وعنه: سعيد بن أبي أيوب، والهيثم بن حميد الغساني. ذكره ابن حبان (٤) في الثقات (٥). ٤٦٧٧ - د ت س: عبد الرحمن بن مسعود بن نيار (٦) الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ. روى عن: سهل بن أبي [حثمة] (٧). وعنه: خبيب بن عبد الرحمن. ذكره ابن حبان (٨) في الثقات. وروى جعفر بن إياس عن عبد الرحمن بن مسعود عن أبي هريرة في فضل الحسن والحسين فلا أدري هل هو هذا أو غيره. له عنده حديث واحد في الخرص في الزكاة. قلت: وقال البزار: معروف. وقال ابن القطان: لكنه لا يعرف حاله. ولهم شيخ آخر يقال له. ٤٦٧٨ - عبد الرحمن بن مسعود. يروي عن: الحارث مولى ابن سباع. عن أبي سعيد الخدري. قال يحيى: لا يحتج بحديثه. ٤٦٧٩ - د س: عبد الرحمن بن مسلمة ويقال: ابن سلمة ويقال: ابن المنهال بن سلمة الْخُزَاعِيُّ. عن: عمه في صيام عاشوراء. وعنه: قتادة. ذكره ابن حبان (٩) في الثقات. وقال النسائي في الكنى: أبو المنهال عبد الرحمن بن سلمة بن المنهال. قلت: وصوب أبو علي بن السكن أن اسم أبيه سلمة. قال: ويقال أن شعبة أخطأ في اسمه حيث قال عن عبد الرحمن

стр. 1608

ابن المنهال بن مسلمة: ثم ساق بسنده من طريق روح بن عبادة عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن عبد الرحمن بن سلمة انتهى. وقد رويناه في جزء ابن نجيح من طريق شعبة عن قتادة سمعت ابن المنهال وهو يؤيد ما قال النسائي. وقال ابن القطان: حاله مجهول. ٤٦٨٠ - م: عبد الرحمن بن المسور (١) بْنِ مَخْرَمَةَ بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة الزهري أبو المسور الْمَدَنِيُّ. روى عن: أبيه، وسعد بن أبي وقاص، وأبي رافع مولى النبي ﷺ . وعنه: ابنه جعفر، والزهري، وجعفر بن عبد الله بن الحكم الأنصاري، وحبيب بن ثابت. ذكره ابن حبان (٢) في الثقات. وقال ابن سعد (٣): أُمه أَمةُ الله بنت شرحبيل بن حسنة وتوفي بالمدينة سنة تسعين وكان قليل الحديث، وكذا أرخه غير واحد. روى له مسلم حديثًا واحدًا في الإيمان. ٤٦٨١ - ت عس ق: عبد الرحمن بن مصعب بن يزيد الأَزْدِيُّ ثم المعني (٤) ويقال الشيباني: أبو يزيد القطان الكوفي نزيل الري. عن: إسرائيل عن يونس، والحسن بن صالح، والثوري، وشريك، وفطر بن خليفة، ويونس بن أبي يعفور، وغيرهم. وعنه: موسى بن داود الضبي وهو من أقرانه، والقاسم بن زكرياء بن دينار، ويوسف بن موسى القطان، وأبو مسعود الرازي، وعباس الدوري، وعلي بن محمد الطنافسي، وجعفر بن محمد بن عمر الصباح الرقي، وجماعة. كان جعفر بن غياث إذا لقيه قال له: أما قعدت بعد أما حدثت. قلت: وقال ابن سعد (٥): عابد ناسك عنده أحاديث. وقال ابن القطان: مجهول الحال. ٤٦٨٢ - بخ: عبد الرحمن بن مطعم الْبَنَانِيُّ (٦) أبو المنهال المَكِيُّ بصري كان نزل مكة. روى عن: ابن عباس، والبراء، وزيد بن أرقم، وإياس بن عبد. وعنه: عمرو بن دينار، وحبيب بن أبي ثابت، وعامر بن مصعب، وسليمان الأحول، وعبد الله بن كثير القاري، وإسماعيل بن أمية، وأبو التياح. قال أبو زرعة: مكي ثقة: وذكره ابن حبان (٧) في الثقات. قال أبو بكر بن أبي عاصم: مات سنة ست ومائة. قلت: ووثقه ابن معين (٨)، والدارقطني (٩)، والعجلي، وأبو حاتم (١٠)، وقال ابن سعد (١١): كان ثقة قليل الحديث. وقال البخاري (١٢) في تاريخه: أثنى عليه ابن عيينة. قال: وروى أبو التياح عن المنهال العنزي فلا أدري هو ذا أم لا. ٤٦٨٣ - خ م: عبد الرحمن بن مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عون بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب الْعَدَوِيُّ الْمَدَنِيُّ.

стр. 1609

روى عن: خاله نوفل بن معاوية الديلي. وعنه: أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. ذكره الزبير بن بكار في أولاد مطيع. قال: وأمهم أم كلثوم بنت معاوية بن عروة. أخرج له الشيخان حديثًا واحدًا مقرونًا من حديث الزهري عن سعيد، وأبي سلمة عن أبي هريرة، وعن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن مطيع عن نوفل مثل حديث أبي هريرة. قلت: ذكره ابن حبان (١) في الصحابة. ونسبه هكذا عبد الرحمن بن مطيع بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشي، وكذا نسب أخاه عبد الله بن مطيع ووهم في ذلك والصواب ما تقدم وذكره ابن مندة في معرفة الصحابة وعاب ذلك عليه أبو نعيم وقال: عداده في التابعين والله أعلم. ٤٦٨٤ - د س: عبد الرحمن بن معاذ بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة الْتَيْمِيُّ يقال: إن له صحبة. روى: حديثه حميد الأعرج عن محمد بن إبراهيم بن الحارث عنه قال: خطبنا رسول الله ﷺ ونحن بمنى قاله: غير واحد عن حميد. وقال معمر عن حميد عن محمد عن عبد الرحمن عن رجل من الصحابة: وقيل: غير ذلك. قلت: جزم البخاري (٢)، والترمذي، وابن حبان (٣) بأن له صحبة، وكذا ذكره في الصحابة ابن عبد البر، وأبو نعيم، وابن زبر، والباوردي، وغيرهم. وعده ابن سعد فيمن شهد الفتح. ٤٦٨٥ - خ: عبد الرحمن بن معاوية بن حديج (٤) الكِنْدِيُّ الْتَجِيبِيُّ أبو معاوية المِصْرِيُّ القاضي. روى عن: أبيه، وعبد الله بن عمرو، وعبد الله بن عمر، وأبي بصرة الغفاري. وعنه واهب بن عبد الله المعافري، وعقبة بن مسلم التجيبي، ويزيد بن أبي حبيب، والحسن بن ثوبان، وسعيد بن راشد، وسويد بن قيس، وغيرهم. قال ابن لهيعة: هو أول من كشف أموال اليتامى وشهرها وأشهد فيها فجرى الأمر على ذلك. وقال سعيد بن عفير: جمع له القضاء وخلافة السلطان، وقال أبو عمر الكندي: كان على القضاء والشرطة جميعًا. وقال ابن يونس توفي سنة خمس وتسعين. قلت: وذكره ابن حبان (٥) في الثقات، ونقل ابن خلفون توثيقه عن أحمد بن صالح. ٤٦٨٦ - د ق: عبد الرحمن بن معاوية بن الحويرث الأَنْصَارِيُّ الزُرْقِيُّ أبو الحويرث الْمَدَنِيُّ. روى عن: عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، وعثمان بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم، وحنظلة بن قيس الزرقي، والنعمان بن أبي عياش، ونعيم المجمري، وشهد جنازة جابر بن عبد الله. روى عنه: شعبة، والثوري، وزياد بن سعد، وعبد الرحمن بن إسحاق المدني، ومعن بن عيسى القزاز، وغيرهم. وقال بشر بن عمر عن مالك: ليس بثقة. وقال عبد الله بن أحمد: أنكر أبي ذلك من قول مالك، وقال: قد روى عنه شعبة، وسفيان. وقال الدوري (٦) عن ابن معين:

стр. 1610

ليس يحتج بحديثه. وقال الآجري عن أبي داود: قال مالك: قدم علينا سفيان فكتب عن قوم يذمون بالتخنيث يعني أبا الحويرث منهم. قال أبو داود: وكان يخضب رجليه وكان من مرجئي أهل المدينة. وقال النسائي (١): ليس بذاك. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. قال ابن أبي عاصم: مات سنة (٢٨) وقال في موضع آخر سنة (١٣٠): وكذا أرخه ابن نمير. قلت: وابن حبان وقال مرة: سنة (٣٢) ونقل ابن عدي (٣) في ترجمته من طريق أحمد بن سعيد بن أبي مريم عن يحيى بن معين: ثقة. وكذا من طريق عثمان الدارمي (٤) عن يحيى. وقال أبو حاتم (٥): ليس بقوي يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال العقيلي: وثقه ابن معين. وقال ابن عدي: ليس له كثير حديث ومالك أعلم به لأنه مدني ولم يرو عنه شيئًا. وقال عباس الدوري عن ابن معين: روي عنه شعبة. وقال أبو الجويرية: ونقل ذلك الحاكم أبو أحمد عن البخاري ثم قال: وهو وهم ولم يتكلم فيه البخاري بشيء (٦). ٤٦٨٧ - د: عبد الرحمن بن معقل بن مقرن الْمُزْنِيُّ أبو عاصم الكُوْفِيُّ. روى عن: علي، وابن عباس، وغالب بن أبجر، وعبد الرحمن بن بشر على خلاف فيهما. وعنه: عبيد أبو الحسن السوائي، والبختري بن المختار، وعبد الله بن خالد العبسي (٧). ذكره ابن حبان (٨) في الثقات. روى له أبو داود حديثًا واحدًا في ترجمة غالب بن أبجر. قلت: وقال أبو زرعة: كوفي ثقة. وقال ابن سعد (٩): في الطبقة الأولى من أهل الكوفة تكلموا في روايته عن أبيه لأنه كان صغيرًا. وذكره ابن الأمين الطليطلي في الصحابة ووهم في ذلك ومستنده ما أخرجه الطبري من طريق البختري ابن المختار عن عبد الرحمن بن معقل المزني قال: كنا عشرة ولد مقرن فنزلت فينا ﴿وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ (١٠) الآية. قلت: وإنما عين بقوله كنا أباه وأعمامه وأما هو فيصغر عن ذلك ومن أعمامه عبد الرحمن بن مقرن ذكره ابن سعد في الصحابة. ٤٦٨٨ - عبد الرحمن بن معن. عن: الأعمش صوابه ابن مغراء وهو الآتي. ٤٦٨٩ - عبد الرحمن بن مغراء (١١) بن عياض بن الحارث بن عبد الله بن وهب الدُوسِيُّ أبو زهير الكُوْفِيُّ. سكن الري وولي قضاء الأردن. روى عن: أخيه خالد، وأبي بردة بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى، والأعمش، وابن إسحاق، والفضل بن مبشر، وعبيد الله بن عمر، وحجاج بن أبي عثمان، ومجالد بن سعيد، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ومحمد بن سوقة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وصالح بن صالح بن حي، وغيرهم. وعنه: إبراهيم بن موسى الفراء، وإبراهيم بن

стр. 1611

مخلد الطالقاني، والحسين بن منصور بن جعفر وسهل بن زنجلة، ومحمد بن حميد، والفضل بن غانم، وإسحاق بن الفيض الأصبهاني، ويوسف بن موسى القطان، وأبو جعفر مخلد بن مالك، ومحمد بن عبد الله بن حماد القطان، وموسى بن نصر بن دينار الرازي خاتمة أصحابه. قال عيسى بن يونس: كان طلابة. وقال عثمان بن أبي شيبة: رأيت أبا خالد الأحمر يحسن الثناء عليه، وقال: طلب الحديث قبلنا وبعدنا، وكذا قال وكيع: وقال أبو زرعة: صدوق. وقال أبو خالد الأحمر أيضًا: ثقة. وقال علي بن المديني: ليس بشيء كان يروي عن الأعمش ستمائة حديث تركناه لم يكن بذاك (١). قال ابن عدي (٢): وهو كما قال علي: إنما أنكرت على أبي زهير هذا أحاديث يرويها عن الأعمش لا يتابعه عليها الثقات وله عن غير الأعمش وهو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم. وقال أبو جعفر محمد بن مهران: كان صاحب سمر. وقال الحاكم أبو أحمد: حدث بأحاديث لم يتابع عليها. وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. قلت: ووثقه الخليلي. وقال الساجي: من أهل الصدق فيه ضعف. ٤٦٩٠ - س: عبد الرحمن بن مغيث (٤) ويقال: بالمهملة وبالمثناة من فوق. روى عن: كعب الأحبار (٥) عن صهيب في القول عند الانصراف من الصلاة وفيه اختلاف كثير على عطاء بن أبي مروان راويه عن أبيه عنه قال ابن المديني (٦): عبد الرحمن بن مغيث لا يعرف إلّا في هذا الحديث. قلت: ٤٦٩١ - خ د: عبد الرحمن بن المغيرة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن حكيم بن حزام الأَسَدِيُّ الحِزَامِيُّ أبو القاسم المَدَنِيُّ. روى عن: أبيه، ومالك، والدراوردي، وعبد

стр. 1612

الرحمن بن عياش السمعي، وغيرهم. وعنه: إبراهيم بن المنذر، وإبراهيم بن حمزة، وعبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، ويعقوب بن محمد الزهري، والزبير بن بكار. ذكره ابن حبان (١) في الثقات. قلت: وقال حمزة السهمي عن الدارقطني: صدوق. ٤٦٩٢ - [د] (٢): عبد [الرحمن] (٣) بن معاوية بن عبد الله (٤) بن أمية بن خالد بن عبد الرحمن بن سعد بن عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد (٥) بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس الْقُرَشِيُّ الأَمَوِيُّ العِتَابِيُّ الْبَصْرِيُّ أبو خالد. روى عن: أزهر بن سعد السمان، وجعفر بن عون، وأبي عاصم، ويحيى بن حماد، وأسهل بن حاتم، ومحمد بن جهضم الأنصاري، وغيرهم. وعنه: أبو داود في المراسيل ومات قبله، وأبو العباس السراج، وأبو محمد بن صاعد، وأبو عمر، والسماك، ومحمد بن أحمد بن الحكيم، ومحمد بن عمرو الرزاز، وإسماعيل بن محمد الصفار، وخيثمة، وأبو سعيد ابن الأعرابي، وآخرون من آخرهم فاروق الخطابي شيخ أبي نعيم. وقال الحاكم: أبو أحمد: حدث عن أبي عاصم مما لا يتابع عليه. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: سكن الشام وروى عنه أهل العراق وأهل الشام، واستنكر له حديثًا رواه عن أبي عاصم عن عزرة بن ثابت عن علباء بن أحمر عن أبي زيد الأنصاري مرفوعًا "يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله" الحديث. وقال: هذا منكر لا أصل له ولعله أدخل عليه وما عدا هذا من حديثه يشبه حديث الأثبات. وقال الدارقطني: لا بأس به. وقال الخطيب: ليس بمدفوع عن الصدق. وقال ابن المنادى: مات سنة (٣٨٤). وفيه أرخه ابن يونس وغيره. وقال مسلمة بن قاسم: كان قاضيًا على الشام. وكذا وصفه الحسن بن حبيب الدمشقي إذ روى عنه (٦). ٤٦٩٣ - د: عبد الرحمن بن مقاتل التَسَتُرِيُّ أبو سهل. خال القعنبي سكن البصرة. روى عن: عبد الرحمن بن أبي الموال، وعبد الله بن عمر العمري، وإبراهيم بن سعد، وعبد الملك بن قدامة، ومالك بن أنيس، وعلي بن عابس. وعنه: أبو داود، وعمرو بن علي الصيرفي، وعمران بن عبد الرحيم الأصبهاني، وعلي بن عبد العزيز ومعاذ بن المثنى، وأبو خليفة، وغيرهم. قال أبو حاتم (٧): صدوق. وذكره ابن حبان (٨) في الثقات وقال: مستقيم الحديث. ٤٦٩٤ - ع: عبد الرحمن بن مل (٩) بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد أبو عثمان النهدي. سكن الكوفة ثم البصرة أدرك الجاهلية. وأسلم على عهد رسول الله ﷺ وصدق إليه ولم يلقه. وروى عن: عمر، وعلي، وسعد، وسعيد، وطلحة، وابن مسعود، وحذيفة، وأبي ذر، وأبي بن كعب، وأسامة بن زيد، وبلال، وحنظلة الكاتب،

стр. 1613

وزهير بن عمرو، وزيد بن أرقم، وعمرو بن العاص، وأبي بكرة، وابن عباس، وابن عمر، وابن عمرو بن العاص، وعبد الرحمن بن أبي بكر، وأبي برزة الأسلمي، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وأبي موسى الأشعري، وعائشة، وأم سلمة، وغيرهم. وعنه: ثابت البناني، وقتادة، وعاصم الأحول، وسليمان التيمي، وأبو التياح، وعوف الأعرابي، وخالد الحذاء، وأيوب السختياني، وحميد الطويل، وأبو تميمة الهجيمي، وعباس الجريري، وأبو نعامة عبد ربه السعدي، وعثمان بن غياث، وعلي بن زيد بن جدعان، وجماعة. قال ابن المديني: هاجر إلى المدينة بعد موت أبي بكر ووافق استخلاف عمر فسمع منه ولم يسمع من أبي ذر وقال: أدرك النبي ﷺ . وقال عبد القاهر بن السري عن أبيه عن جده: كان أبو عثمان من قضاعة وأدرك النبي ﷺ ولم يره وسكن الكوفة فلما قتل الحسين تحول إلى البصرة وحج ستين ما بين حجة وعمرة وكان يقول: أتت علي مائة وثلاثون سنة وما مني شيء إلّا وقد أنكرته خلا أملي. وقال معتمر بن سليمان التيمي عن أبيه: إني لأحسب أن أبا عثمان كان لا يصيب ذنبًا كان ليله قائمًا ونهاره صائمًا. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: كان ثقة وكان عريف قومه. وقال أبو زرعة، والنسائي، وابن خراش: ثقة. قال عمرو بن علي وغيره: مات سنة خمس وتسعين وهو ابن ثلاثين ومائة. وقال ابن معين (١) وغيره: مات سنة (١٠٠). وقال خليفة (٢): مات بعد سنة مائة ويقال: بعد سنة (٩٥). وقال هشيم: بلغني أن أبا عثمان توفي وهو ابن أربعين ومائة سنة. قلت: حكي في ميم (مُلِ) الحركات الثلاث وهو معدود فيمن عاش في الجاهلية ستين سنة وفي الإسلام أكثر من ذلك. وقال ابن سعد (٣): كان ثقة وتوفي أول قدوم الحجاج العراق، وكذا أرخه القراب وزاد سنة (٧٥). قال ابن حبان (٤) في الثقات: مات سنة (١٠٠). وقال الآجري عن أبي داود: أكبر تابعي أهل الكوفة أبو عثمان. ٤٦٩٥ - عبد الرحمن بن أبي مليكة هو ابن أبي بكر تقدم. ٤٦٩٦ - عبد الرحمن بن المنهال بن مسلمة تقدم في ابن [مسلمة] (٥). ٤٦٩٧ - ع: عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن العَنْبَرِيُّ وقيل: الأزَدِيُّ مولاهم أبو سعيد البَصْرِيُّ اللؤلؤي الحافظ الإمام العلم. روى عن: أيمن بن نابل، وجرير بن حازم، وعكرمة بن عمار، وأبي خلدة خالد بن دينار، ومهدي بن ميمون، ومالك، وشعبة، والسفيانين، والحمادين، وإسرائيل، وحرب بن شداد، ومحمد بن راشد، ومالك بن مغول، ووهيب، وهشام بن سعد، وهمام بن يحيى، والمثنى بن سعيد الضبعي، وسليم بن حيان، وسلام بن أبي مطيع، وإبراهيم بن نافع المكي، وأبان العطار، وصخر بن جويرية، وعمران القطان، ومنصور بن سعد، وخلق كثير. وعنه: ابن المبارك وهو من شيوخه، وابن وهب وهو أكبر منه، وابنه موسى، وأحمد، وإسحاق، وعلي، ويحيى بن معين، ويحيى بن يحيى، وأبو ثور، وأبو خيثمة، وأبو عبيد، وأحمد بن سنان القطان، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة، وابنا أبي

стр. 1614

شيبة، وعبد الله بن محمد المسندي، والفلاس، وبندار، وأبو موسى، والذهلي، وعبد الله بن هاشم الطويل، وعبد الرحمن بن عمر رسته، وعبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، وآخرون. قال الأثرم: سمعت أبا عبد الله يسأل عن عبد الرحمن بن مهدي أكان كثير الحديث فقال: قد سمع ولم يكن بذاك الكثير جدًّا لكن الغالب عليه حديث سفيان، وكان يشتهي أن يسئل عن غيره من كثرة ما يسئل عنه فقيل له: كان يتفقه قال: كان أوسع فيه من يحيى بن سعيد كان يحيى يميل إلى قول الكوفيين، وكان عبد الرحمن يذهب إلى بعض مذاهب أهل الحديث وإلى رأي المدنيين فذكر لأبي عبد الله عن إنسان أنه يحكي عنه القدر قال: ويحل له أن يقول هذا هو سمع هذا منه ثم قال: يجيء إلى إمام من أئمة المسلمين يتكلم فيه. قيل لأبي عبد الله: كان عبد الرحمن حافظًا فقال: حافظ وكان يتوقى كثيرًا كان يحب أن يحدث باللفظ. وقال حنبل عن أبي عبد الله: ما رأيت بالبصرة مثل يحيى بن سعيد وبعده عبد الرحمن وعبد الرحمن أفقه الرجلين وقال أيضًا: إذا اختلف وكيع، وعبد الرحمن فعبد الرحمن أثبت لأنه أقرب عهدًا بالكتاب، وقال أحمد بن الحسن الترمذي: سمعت أحمد يقول: اختلف ابن مهدي، ووكيع في نحو خمسين حديثًا فنظرنا فإذا عامة الصواب في يد عبد الرحمن. وقال صالح بن أحمد عن أبيه: كان عبد الرحمن أكثر عددًا لشيوخ سفيان من وكيع وروى وكيع عن خمسين شيخًا لم يرو عنهم عبد الرحمن قلت: فأبو نعيم قال: أين يقع من هؤلاء. وقال محمد بن عثمان بن أبي صفوان عن ابن مهدي: كتب عني الحديث وأنا في حلقة مالك. وقال صدقة بن الفضل: سألت يحيى بن سعيد عن حديث فقال: الزم عبد الرحمن بن مهدي: وقال أبو حاتم (١) عن أبي الربيع الزهراني: ما رأيت مثل عبد الرحمن وأوصف منه بصرًا بالحديث. وقال العجلي (٢): قال له رجل: أيما أحب إليك يغفر الله لك ذنبًا أو تحفظ حديثًا قال: احفظ حديثًا. وقال علي بن المديني: إذا اجتمع يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي على ترك رجل لم أحدث عنه فإذا اختلفا أخذت بقول عبد الرحمن لأنه أقصدهما وكان في يحيى تشدد. وقال أحمد بن سنان: سمعت علي بن المديني يقول: كان عبد الرحمن بن مهدي أعلم الناس قالها مرارًا. وقال ابن أبي صفوان: سمعت علي بن المديني يقول: لو حلفت بين الركن والمقام. لحلفت بالله إني لم أرَ أحدًا قط أعلم بالحديث من عبد الرحمن بن مهدي وقال علي بن نصر عن علي بن المديني: كان يحيى بن سعيد أعلم بالرجال وكان عبد الرحمن أعلم بالحديث وما شبهت علم عبد الرحمن بالحديث إلّا بالسحر. وقال القواريري عن يحيى بن سعيد: ما سمع عبد الرحمن من سفيان عن الأعمش أحب إلي مما سمعت أنا من الأعمش. وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي: سمعت علي بن المديني يقول: أعلم الناس بالحديث عبد الرحمن بن مهدي قال: وكان يعرف حديثه وحديث غيره وكان يذكر له الحديث عن الرجل فيقول: خطأ ثم يقول: ينبغي أن يكون أتى هذا الشيخ من حديث كذا من وجه كذا قال: فنجده كما قال. وقال أبو حاتم: هو أثبت أصحاب حماد بن زيد وهو إمام ثقة أثبت من يحيى وأتقن من وكيع وكان يعرض حديثه على الثوري: وقال ابن المديني: كان ورد عبد الرحمن كل ليلة نصف القرآن. وقال الأثرم عن

стр. 1615

أحمد: إذا حدث عبد الرحمن عن رجل فهو حجة. وقال ابن سعد (١): كان ثقة كثير الحديث توفي سنة ثمان وتسعين ومائة في جمادي الآخرة وهو ابن (٦٣) سنة (٢)، وكذا قال ابن المديني وغير واحد في سنة وفاته. قلت: وذكره ابن حبان (٣) في الثقات وقال: كان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين ممن حفظ وجمع وتفقه وصنف وحدث وأبى الرواية إلَّا عن الثقات. وقال الخليلي: هو إمام بلا مدافعة ومات الثوري في داره. وقال الشافعي: لا أعرف له نظيرًا في الدنيا. ٤٦٩٨ - م س: عبد الرحمن بن مهران المدني أبو محمد مولى الأزد ويقال: مولى مزينة ويقال: مولى أبي هريرة. روى عن: أبي هريرة، وأبي مروان الأسلمي. وعنه: [ابنه] (٤) محمد، والحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، وسعيد المقبري، وسعيد الجريري، ونافع بن سلمان، والوليد بن كثير. قال أبو حاتم (٥): صالح. ذكره ابن حبان (٦) في الثقات له عند مسلم "أحب البلاد إلى الله مساجدها" وعند النسائي في قول الميت إذا وضع على سريره. قلت: وقال أبو الفتح الأزدي: مجهول. وقال البرقاني عن الدارقطني: شيخ مدني يعتبر به. ٤٦٩٩ - د ق: عبد الرحمن بن مهران المدني مولى بني هاشم. روى عن: عبد الرحمن بن سعد مولى الأسود بن سفيان، وعمير مولى ابن عباس. وعنه: محمد بن أبي ذئب. ذكره ابن حبان (٧) في الثقات (٨). قلت: علق البخاري في أوائل النكاح أثرًا من رواية محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب عنه وهو قوله، وجمع عبد الله بن جعفر بين ابنة علي وامرأة علي ووصله البغوي في الجعديات عن علي بن الجعد عن أبي ذئب عنه بهذا، ولهذا الأثر طريق آخر يأتي في حرف القاف في قثم. وقال أبو الفتح الأزدي: فيه وفي شيخه عبد الرحمن بن سعد نظر. ٤٧٠٠ - خ ٤: عبد الرحمن بن أبي المّوال. واسمه زيد وقيل: عبد الرحمن بن زيد بن أبي الموال (٩) أبو محمد مولى آل علي. روى عن: محمد بن كعب القرظي، ومحمد بن المنكدر، والزهري، وعبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، وفائد مولى عبادل، وعبد الله بن الحسن بن الحسن، والحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب، والحسين بن علي بن الحسين، وأبي جعفر الباقر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وغيرهم. وعنه: الثوري وهو من أقرانه، وخالد بن مخلد، وعبد العزيز بن عبد الله الأوسي، ويحيى بن حسان، وابن المبارك، وابن وهب، والقعني، وخال القعني، ومعن بن عيسى، ومطرف بن عبد الله ويحيى بن يحيى، وقتيبة، وجماعة. قال أبو
следующие страницы →