← Тараджим

Тараджим · id 1290

تهذيب التهذيب - ط المعرفة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (3 516 стр.). Показаны 1821–1860 · переход к 1826.

стр. 1821

روى عن: أبيه وجده لأمه عبد الله بن يزيد الخطمي، والبراء بن عازب، وسليمان بن صرد، وعبد الله بن أبي أوفى، وزيد بن وهب و [زر] (١) ابن حبيش، وأبي حازم الأشجعي، ويزيد بن البراء بن عازب، وأبي بردة بن أبي موسى، وأبي راشد صاحب عمار، وسعيد بن جبير. وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وأبو إسحاق الشيباني، ويحيى بن سعيد الأنصاري، والأعمش، وزيد بن أبي أنيسة، وحجاج بن أرطاة، وإسماعيل السدي، وشعبة، ومسعر، وفضيل بن مرزوق، وعبد الجبار بن العباس الشبامي، وأشعث بن سوار، وآخرون. قال عبد الله بن أحمد (٢) عن أبيه: ثقة وقال أبو حاتم (٣): صدوق وكان إمام مسجد الشيعة وقاصهم وقال العجلي (٤): والنسائي ثقة. قال ابن عبد البر: عبيد بن عازب هو جد عدي بن ثابت وقال غيره: هو عدي بن أبان بن ثابت بن قيس بن الخطيم الأنصاري الظفري وثابت صحابي معروف. وذكره ابن حبان (٥) في الثقات وقال: مات في ولاية خالد على العراق وقال ابن قانع: مات سنة ست عشرة ومائة. قلت: قد جمعت ما قيل في اسم أبيه وجده في ترجمة ثابت فلا حاجة إلى تكراره. قال البرقاني: قلت للدارقطني (٦): فعدي بن ثابت عن أبيه عن جده قال: لا يثبت ولا يعرف أبوه ولا جده (٧) وعدي ثقة وقال الطبري: عدي بن ثابت ممن يجب التثبت في نقله وقال ابن معين (٨): شيعي مفرط وقال الجوزجاني (٩): مائل عن القصد وقال عفان: قال شعبة: كان من الرفاعين وقال ابن أبي داود: حديث عدي بن ثابت عن أبيه عن جده معول وقال السلمي: قلت للدارقطني (١٠): فعدي بن ثابت قال: ثقة إلا أنه كان غاليًا يعني في التشيع وقال ابن شاهين (١١) في الثقات: قال أحمد (١٢): ثقة إلا أنه كان يتشيع. ٥٣٢٦ - ع: عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخرم بن أبي أخرم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيئ الطائى أبو طريف ويقال: أبو وهب قدم على النبي ﷺ في شعبان سنة (٧). روى عن: النبي ﷺ ، وعن عمر ﵁. روى عنه: عمرو بن حريث، وعبد الله بن معقل بن مقرن، وتميم بن طرفة، وخيثمة بن عبد الرحمن، ومحل بن خليفة الطائي، ومري بن قطري، وعامر الشعبي، وعبد الله بن عمرو مولى الحسن، وبلال بن المنذر، وسعيد بن جبير، والقاسم بن عبد الرحمن، وعباد بن حبيش،

стр. 1822

وآخرون. قال محل بن خليفة عن عدي بن حاتم: ما أقيمت الصلاة منذ أسلمت إلا وأنا على وضوء. وقال الشعبي عن عدي بن حاتم: أتيت عمر بن الخطاب في أناس من قومي فجعل يفرض للرجل من طيئ في ألفين ويعرض عني فاستقبلته فقلت: يا أمير المؤمنين أتعرفني؟ قال: فضحك حتى استلقى لقفاه وقال: نعم والله إني لأعرفك آمنت إذ كفروا وعرفت إذ أنكروا ووفيت إذ غدروا وأقبلت إذ أدبروا وإن أول صدقة بيضت وجه رسول اللّه ﷺ ووجوه أصحابه صدقة طيئ جئت بها إلى رسول اللّه ﷺ ثم أخذ يعتذر. وقال الخطيب: لما قبض رسول الله ﷺ ثبت عدي بن حاتم وقومه على الإسلام وجاء بصدقاتهم إلى أبي بكر وحضر فتح المدائن وشهد مع علي الجمل وصفين والنهروان ومات بعد ذلك بالكوفة [وقيل] (١): بقرقيساء وذكره يعقوب بن سفيان في أمراء علي يوم الجمل ويوم صفين. قال أبو حاتم السجستاني في كتاب المعمرين: قالوا: وعاش مائة وثمانين سنة وقال خليفة (٢): مات بالكوفة سنة (٦٨) وقال جرير عن مغيرة الضبي: خرج عدي بن حاتم وجرير بن عبد الله وحنظلة الكاتب من الكوفة فنزلوا قرقيساء وقالوا: لا نقيم ببلد يشتم فيها عثمان. قلت: قال أبو حاتم (٣): وكان متواضعًا لما أسن استأذن قومه في وطاء يجلس عليه في ناديهم كراهية أن يظن أحد منهم أنه يفعل ذلك تعاظمًا فأذنوا له. ٥٣٢٧ - د س ق: عدي بن دينار المدني مولى أم قيس بنت محصن. روى عن: مولاته في دم الحيضة، وأبي سفيان بن محصن. وعنه: أبو المقدام ثابت بن هرمز الحداد، وصالح مولى التوأمة. قال النسائي: ثقة وذكره ابن حبان (٤) في الثقات أخرجوا له هذا الحديث الواحد. ٥٣٢٨ - د: عدي بن زيد الجذامي (٥) يقال: له صحبة. روى عن: النبي ﷺ حديثًا واحدًا في حمى المدينة وفي إسناد حديثه اختلاف. روى عنه: داود بن الحصين، وعبد الله بن أبي سفيان وروى عنه عبد الرحمن بن حرملة ولم يلقه حديثًا آخر وقيل: فيه عن ابن حرملة عن رجل عن عدي وقيل: إن الذي روى عنه عبد الرحمن بن حرملة آخر من جذام يقال له: عدي غير عدي بن زيد هذا. قلت: فرق الطبراني بينهما لكنه لم يسم والد عدي الجذامي ولم يقل في عدي بن زيد: أنه جذامي وكذا صنع البغوي وابن السكن. ٥٣٢٩ - [خت] (٦) د س ق: عدي بن عدي بن عميرة بن فروة بن زرارة بن الأرقم بن النعمان بن عمرو بن وهب بن ربيعة بن الحارث بن عدي بن ربيعة بن معاوية الكندي أبو فروة الجزري. روى عن: أبيه، وعمه العرس بن عميرة، وأبي عبد الله الصنابحي، ورجاء بن حيوة، والضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب. وعنه: أيوب، وجرير بن حازم، وأبو الزبير

стр. 1823

وإبراهيم بن أبي عبلة، ومغيرة بن زياد الموصلي، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، وعطاء الخراساني، وميمون بن مهران الجزري، وآخرون. قال البخاري (١): عدي بن عدي سيد أهل الجزيرة وقال ابن سعد (٢): كان ناسكًا فقيهًا وهو صاحب عمر بن عبد العزيز وولي الجزيرة وأرمينية وأذربيجان لسليمان وكان ثقة إن شاء الله وقال عبد الله بن أحمد (٣) عن أبيه لا يسئل عن مثله وقال ابن معين (٤): والعجلي (٥) وأبو حاتم (٦): ثقة وعن مسلمة بن عبد الملك قال: إن في كندة لثلاثة إن الله لينزل بهم الغيث وينصر بهم على الأعداء: رجاء بن حيوة وعبادة بن نسي وعدي بن عدي. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: روى عن أبيه مرسلًا لم يسمع من أبيه يدخل بينهما العرس بن عميرة وكان كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن عدي أن للإيمان فرائض وشرائع. وقال خليفة (٧) وغير واحد: مات سنة عشرين ومائة. قلت: بينت في تعليق التعليق أن عدي بن عدي روى ذلك عن عمر وذكره ابن حبان (٨) في الثقات وقال: مات سنة (١٢٠) وقال ابن سعد (٩): كان على قضاء الجزيرة أيام عمر بن عبد العزيز وقد فرق غير واحد منهم ابن حبان بين عدي بن عدي الكندي الذي روى عنه أبو الزبير وبين صاحب هذه الترجمة والله أعلم وقد قيل: إن للذي روى عنه أبو الزبير صحبة. ٥٣٣٠ - م د س ق: عدي بن عميرة الكندي أبو زرارة والد الذي قبله وفد على النبي ﷺ وروى عنه شيئًا يسيرًا وعن أخيه العرس إن كان محفوظًا. وعنه: أخوه العرس بن عميرة، وابنه عدي (١٠) وقيل: لم يسمع منه، وقيس بن أبي حازم، ورجاء بن حيوة وقيل: إن الذي روى عنه قيس آخر وقال ابن أبي خيثمة: بلغني أنه نزل الجزيرة ومات بها وقال غيره: وفد على معاوية ومات بالرها وقال الواقدي: توفي بالكوفة سنة (٤٠) له عند (م د) في كتمان العمل وعند (س) في الدعوى وعند (ق) في استئذان النساء في النكاح. قلت: قال أبو عروبة الحراني: كان عدي بن عميرة قد نزل الكوفة ثم خرج عنها بعد قتل عثمان فصار إلى الجزيرة فمات بها وله عقب بحران وقال ابن سعد (١١): لما قدم على الكوفة جعل بعض أصحابه يتناول عثمان فقال بنو الأرقم: لا نقيم ببلد يشتم فيها عثمان فتحولوا إلى الشام فأنزلهم معاوية الجزيرة. ٥٣٣١ - ق: عدي بن الفضل التيمي أبو حاتم البصري مولى بني تيم بن مرة. روى عن: علي بن الحكم البناني، وعبيد الله بن أبي بكر بن أنس، وأيوب، وخالد الحذاء، وداود ابن أبي هند، وسعيد المقبري، وسهيل بن أبي صالح، وموسى بن عبيدة الربذي، وغيرهم. وعنه: أبو عامر العقدي، وعبد الوهاب الخفاف، وزيد بن الحباب، وأبو ياسر عمار بن هارون المستملي، ومسلم بن إبراهيم، وعلي بن

стр. 1824

الجعد، وأبو عمرو الحوضي، ومحمد بن جعفر الوركاني، ومنصور بن أبي مزاحم، وآخرون قال الدوري عن ابن معين (١): ضعيف وقال مرة: ليس بشيء وقال مرة: يكتب له حديثه وقال مرة: لا ولا كرامة وقال الدارمي عن ابن معين (٢): ليس بثقة وقال ابن أبي حاتم (٣) عن أبيه: متروك الحديث قال: وترك أبو زرعة حديثه كان في كتابه عن عبد الواحد بن غياث عنه فلم يقرأه علينا وقال: ليس بقوي وقال أبو داود: ضعيف وقال في موضع آخرة لا يكتب حديثه وقال النسائي (٤): ليس بثقة. روى له ابن ماجه حديثًا واحدًا في النهي عن البول قائمًا وذكره ابن عدي (٥) بهذا الحديث وغيره وقال: له أحاديث صالحة عن شيوخ البصريين مثل أيوب ويونس بن عبيد وغيرهما ومناكير لا يحدث بها عنهم غيره. قلت: ونقل عن أبي الورد أنه متروك وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن ابن المديني (٦): كان ضعيفًا وقال ابن حبان (٧): ظهرت المناكير في حديثه فبطل الاحتجاج بروايته وقال الدارقطني (٨): متروك وقال العجلي: ضعيف الحديث وقال أبو العرب في الضعفاء: قال ابن عبد الرحيم البناني: ليس بثقة وقال الساجي: ضعيف كان من العباد ولم يكن يكذب كان يهم في الحديث وقال الجوزجاني (٩): لم يقبل الناس حديثه وأرخ ابن قانع وفاته سنة (١٧١). ٥٣٣٢ - تمييز: عدي بن الفضل ويقال: ابن الفضيل بصري أيضًا سمع خطبة عمر بن عبد العزيز بخناصرة (١٠). روى عنه: الأصمعي ومعتمر بن سليمان قال الحسين بن حبان عن ابن معين: ثقة وقال ابن حبان (١١) في الثقات: عدي بن الفضل شيخ يروي عن عمر بن عبد العزيز. وعنه: المعتمر بن سليمان وليس هذا بصاحب أيوب ذاك مولى بني تيم أدخلناه في الضعفاء. قلت: حكى ابن ماكولا أن ابن معين قيده بالصاد المهملة وأنكر أبو حاتم وأبو زرعة على البخاري تسميته إياه الفضل بإسكان الضاد وقالا: إنما هو الفضيل يعني بالتصغير. من اسمه: عذافر وعراك ٥٣٣٣ - مد: عذافر البصري. عن: الحسن قال: قال رسول اللّه ﷺ : "من أدى زكاة ماله فقد أدى الحق" الحديث. وعنه: هشيم. قلت: قرأت بخط الذهبي (١٢) في (الميزان) أن هشيمًا تفرد بالرواية عنه وليس كما قال فقد ذكره البخاري (١٣) في التاريخ فقال: روى عنه ابن أبي عروبة في البصريين وكذا ذكره ابن حبان (١٤) في الثقات. ٥٣٣٤ - قد: عراك بن خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح المري أبو الضحاك الدمشقي.

стр. 1825

روى عن: أبيه، ويحيى بن الحارث الذماري وقرأ عليه إبراهيم بن أبي عبلة وإبراهيم بن وثيمة، وعبد الرحمن بن السندي، وعبد الملك بن أبان، وعثمان بن عطاء الخراساني. وعنه: الربيع بن ثعلب وقرأ عليه، وعبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان المقري، ومحمد بن ذكوان، ومحمد بن وهب بن عطية، وموسى بن عامر المري، ومروان بن محمد الطاطري، وأبو الوليد أحمد بن عبد الرحمن بن بكار، وهشام بن عمار وقرأ عليه. قال عثمان الدارمي عن دحيم: ما كان به بأس وقال أبو حاتم (١): مضطرب الحديث ليس بقوي وقال الدارقطني (٢) لا بأس به وذكره ابن حبان (٣) في الثقات وقال: ربما أغرب وخالف. قلت: قال أبو جعفر الطبري: والذي حكى أن ابن عامر قرأ على المغيرة بن أبي شهاب وأن المغيرة قرأ على عثمان رجل مجهول لا يعرف بالنقل ولا بالقرآن يقال له: عراك بن خالد المري ذكر ذلك عنه هشام بن عمار وخالد. ٥٣٣٥ - ع: عراك بن مالك الغفاري الكناني المدني. روى عن: ابن عمر، وأبي هريرة، وعائشة، وزينب بنت سلمة، وحفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وعروة بن الزبير، وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وابنه عبد الملك بن أبي بكر، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، ونوفل بن معاوية الديلي، والزهري وهو أصغر منه. روى عنه: ابناه خثيم، وعبد الله، وسليمان بن يسار وهو من أقرانه، والحكم بن عتيبة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويزيد بن أبي حبيب المصري، وزياد بن أبي زياد مولى ابن عباس، وجعفر بن ربيعة المصري، وبكير بن الأشج، ومكحول الشامي، وأبو الغصن ثابت بن قيس، وعقيل بن خالد، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز. قال العجلي (٤): شامي تابعي ثقة من خيار التابعين وقال أبو زرعة: وأبو حاتم (٥): ثقة وقال أيوب بن سويد عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز: ما كان أبي يعدل بعراك بن مالك أحدًا وقال أبو الغصن: فرأيته يصوم الدهر وقال الزبير بن بكار عن محمد بن الضحاك عن المنذر بن عبد الله: أن عراك بن مالك كان من أشد أصحاب عمر بن عبد العزيز علي بني مروان في انتزاع ما حازوا من الفيء والمظالم من أيديهم فلما ولي يزيد بن عبد الملك ولي عبد الواحد البصري على المدينة فقرب عراكًا وقال صاحب الرجل الصالح وكان يجلس معه على سريره فبينا هو يومًا معه إذ أتاه كتاب يزيد أن أبعث مع عراك حرسيا حتى ينزله دهلك (٦) وخذ من عراك حمولته فقال عبد الواحد لحرسى خذ بيد عراك فأبتع من ماله راحلة ثم توجه إلى دهلك حتى تقره بها ففعل الحرسي ذلك وما تركه يصل إلى أمه قال: وكان أبو بكر بن حزم قد نفى الأحوص الشاعر إلى دهلك فلما ولي يزيد بن عبد الملك أرسل إلى الأحوص فأقدمه عليه فمدحه الأحوص فأكرمه وقال ضمام بن إسماعيل عن عقيل بن خالد كنت بالمدينة في الحرس فلما صليت العصر إذ برجل يتخطى الناس حتى دنا من عراك بن مالك فلطمه

стр. 1826

حتى وقع وكان شيخًا كبيرًا ثم جر برجله ثم انطلق به حتى حصل في مركب في البحر إلى دهلك فكان أهل دهلك يقولون جزى اللّه عنا يزيد خيرًا أخرج إلينا رجلًا علمنا الله الخير على يديه. قال ابن سعد (١) وغيره: مات بالمدينة في خلافة يزيد بن عبد الملك. قلت: فإن صح هذا فمقتضاه أنه لم تطل إقامته بدهلك ولم أر من صرح بإنه مات بالمدينة غير ابن سعد وكلهم قالوا مات في زمن يزيد بن عبد الملك وقال أحمد بن حنبل فيما روى ابن أبي حاتم في المراسيل عن الأثرم وذكر صاحب خالد بن أبي الصلت عن عراك سمعت عائشة مرفوعًا "حولوا مقعدتي إلى القبلة". فقال: مرسل عراك بن مالك من أين سمع عن عائشة أنما يروي عن عروة هذا خطأ ثم قال: من يروي هذا قلت: حماد بن سلمة عن خالد الحذاء فقال قال غير واحد عن خالد الحذاء فيه سمعت وقال غير واحد أيضًا عن حماد بن سلمة ليس فيه سمعت وقال أحمد في موضع آخر: أحسن ما روي في الرخصة يعني في استقبال القبلة حديث عراك وإن كان مرسلًا فإن مخرجه حسن وذكره ابن حبان (٢) في الثقات وقال موسى بن هارون: لا نعلم لعراك سماعًا من عائشة. من اسمه: عرباض وعربي وعرس وعرعرة ٥٣٣٦ - ٤: عرباض (٣) بن سارية السلمي كنيته أبو نجيح كان من أهل الصفة ونزل حمص. روى عن: النبي ﷺ ، وعن أبي عبيدة بن الجراح. وعنه: ابنته أم حبيبة، وعبد الرحمن بن عمرو السلمي، وسعيد بن هانئ الخولاني، وجبير بن أبي سليمان بن جبير، وحجر بن حجر الكلاعي، وحكيم بن عمير، وعبد الله بن أبي بلال، وأبو رهم السماعي ويحيى بن أبي المطاع، وآخرون. قال محمد بن عوف: كل واحد من العرباض بن سارية وعمرو بن عبسة يقول: أنا ربع الإسلام لا ندري أيهما أسلم قبل صاحبه. قال ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد: كان عتبة بن عبد يقول: عرباض خير مني وكان عرباض يقول: عتبة خير مني سبقني إلى النبي ﷺ بسنة. قال خليفة (٤): مات في فتنة ابن الزبير وقال أبو مسهر وغير واحد: مات سنة (٧٥) وقال أبو عمر الزاهد غلام ثعلب: العرباض الطويل من الناس وغيرهم الجلد المخاصم من الناس وهو مدح. ٥٣٣٧ - مد: عربي أبو صالح وقيل: ابن صالح الحجام البصري. روى عن: أيوب السختياني عن النبي ﷺ في الحجامة. وعنه: عبد الرحمن بن المبارك العيشي وقال: كان لا بأس به. ٥٣٣٨ - د س: العرس (٥) بن عميرة الكندي. روى عن: النبي ﷺ ، وعن أخيه عدي بن عميرة. وعنه: أخوه عدي بن عميرة إن كان محفوظًا،

стр. 1827

وابن أخيه عدي بن عدي، وزهدم بن الحارث الغفاري. قلت: قال أبو حاتم (١) في المراسيل: لأهل الشام عرسان عرس بن عميرة له صحبة وعرس بن قيس لا صحبة له وذكر العسكري أن عميرة أمه وأن اسم أبيه قيس بن سعيد بن الأرقم بن نعمان بن عمرو بن وهب وقال العسكري أيضًا: عدي بن عميرة بن زرارة بن الأرقم فهما عند العسكري ليسا أخوين والله أعلم ووقع في معجم ابن قانع العرس بن قيس بن عميرة بن سعيد بن الأرقم وهو يؤيد ما ذكر العسكري وإن كان ظاهره يخالفه وقال ابن عبد البر: عرس بن قيس الكندي لا أعرفه فالظاهر أنه ما رأى كتاب العسكري والله أعلم. ٥٣٣٩ - س: عَرْعَرة بن البِرِند بن النعمان بن علجة السامي الناجي أبو عمرو البصري لقبه كُزْمان. روى عن: خاله عباد بن منصور، وروح بن القاسم، وإسماعيل بن مسلم، وأشعث بن عبد الملك، وابن عون، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وهشام بن عروة، وعزرة بن ثابت، وغيرهم. وعنه: ابنه سليمان، وابن ابنه إبراهيم بن محمد بن عرعرة، وإسحاق بن راهويه، وأبو بكر، وعثمان ابنا أبي شيبة، وعمرو بن علي، ويحيى بن معين، وأبو موسى بن المثنى، وأبو ياسر المستملي، وحميد بن الربيع اللخمي، وآخرون. قال أحمد (٢): كنا بالبصرة وعرعرة حي فلم نكتب عنه شيئًا وقال عباس السندي عن ابن المديني: ضعيف (٣) وذكره ابن حبان (٤) في الثقات. له عنده حديث "لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم". قال ابن أبي عاصم: مات سنة (١٩٢). قلت: وفيها أرخه ابن سعد وزاد: كان بين اثنتين وثمانين سنة وذكره العقيلي في الضعفاء (٥) وفي الإكمال لابن ماكولا ما يدل على أن كزمان اسم أحد أجداده لا أنه لقب عرعرة فينظر فيه. من اسمه: عرفجة ٥٣٤٠ - د [ت س] (٦): عرفجة بن أسعد بن كريب وقيل: ابن صفوان التميمي العطاردي. له صحبة. روى عنه: ابنه طرفة، وابن ابنه عبد الرحمن بن طرفة أنه أصيب أنفه يوم الكلاب وفي إسناد حديثه اختلاف. وروى عنه الفرزدق الشاعر أيضًا. قلت: وقال ابن حبان: عرفجة بن أسعد بن كرب (٧) بن صفوان بن حبان بن شجرة بن عطارد عداده في أهل البصرة. ٥٣٤١ - م د س: عرفجة بن شريح. ويقال: صريح (٨) ويقال: ابن شريك ويقال: ابن شراحيل الأشجعي له صحبة. روى عن: النبي ﷺ أنه قال: "من خرج على أمتي وهم جميع فاقتلوه". الحديث: وعن أبي بكر إن كان محفوظًا. وعنه: زياد بن علاقة وسليمان بن حازم الأشجعي، ووقدان أبو يعقرب العبدي وقيل:

стр. 1828

عن أبي عون عن عرفجة السلمي عن أبي بكر الصديق ﵁. قلت: صحح ابن حبان (١) أنه ابن شريح وفرق ابن أبي خيثمة وبين عرفجة الأشجعي راوي الحديث المذكور وبين عرفجة الكندي وأما البخاري (٢) فجعلهما واحدًا وهو الصواب وحكى ابن عبد البر في اسم أبيه أيضًا دريح وقال: لا أعلم له غير هذين الحديثين انتهى: وقد أورد له العسكري في الصحابة حديثين غيرهما والله أعلم. ٥٣٤٢ - س: عرفجة بن عبد الله الثقفي ويقال: السلمي. روى عن: علي، وابن مسعود، وعائشة، وعتبة بن فرقد، ورجل من الصحابة. وعنه: عطاء بن السائب، ومنصور بن المعتمر، وجابر الجعفي، وعمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة. ذكره ابن حبان (٣) في الثقات وقال: هو الذي روى عنه عطاء بن أبي رباح وسمى أباه عبد الواحد يعني الذي بعده. روى له النسائي حديثًا واحدًا في فضل رمضان. قلت: وقال ابن القطان: مجهول وأشار إليه البخاري في أثر أخرجه تعليقًا "من أفطر في رمضان بغير عذر". ووصله البيهقي من طريق عرفجة به. ٥٣٤٣ - س: عرفجة بن عبد الواحد الأسدي الكوفي. روى عن: أبيه وعاصم بن بهدلة. وعنه: أبو إسحاق الشيباني: وسهيل بن أبي صالح وقيل عن سهيل عن أبيه عنه. ذكره ابن حبان (٤) في الثقات وقال: روى عنه سهيل بن أبي صالح الشيباني. روى له النسائي حديثًا واحدًا في فضل تبارك. قلت: فرق البخاري (٥) في التاريخ بين الذي يروي عن أبيه ويروي عنه الشيباني وبين الذي يروي عن عاصم ويروي عنه سهيل وجمعهما ابن حبان (٦) في الثقات كما تقدم والأول هو الصواب والله أعلم. من اسمه: عروة ٥٣٤٤ - ع: عروة بن الجعد ويقال: ابن أبي الجعد ويقال: عروة بن عياض بن أبي الجعد الأزدي البارقي له صجة سكن الكوفة وبارق جبل نزله سعد بن عدي بن مازن. روى عن: النبي ﷺ ، وعن عمر وسعد بن أبي وقاص. وعنه: شبيب بن غرقدة، والشعبي، والعيزار بن حريث، وأبو لبيد لمازة بن زبار الجهضمي، وقيس بن أبي حازم، وأبو إسحاق السبيعي، وسماك بن حرب، ونعيم بن أبي هند، وآخرون. قال ابن البرقي: جاء عنه ثلاثة أحاديث وقال غيره: استعمله عمر على قضاء الكوفة وضم إليه سليمان بن ربيعة قبل شريح وقال الشعبي: أول من قضى على الكوفة عروة بن الجعد البارقي. قلت: الذي قيل: إن عمر استعمل عروة بن عياض بن أبي الجعد فلعله غير هذا قال ابن المديني: من قال فيه عروة بن الجعد فقد أخطأ وإنما هو ابن أبي الجعد وأما ابن حبان فقال: عروة بن الجعد بن أبي الجعد وقال ابن قانع: اسم أبي الجعد سعد. ٥٣٤٥ - خ م د س: عروة بن الحارث أبو

стр. 1829

فروة الهمداني الكوفي وهو الأكبر. روى عن: عبد الرحمن بن أبي ليلى، والشعبي، وأبي الضحى، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، والمغيرة بن سبيع، وأبي زرعة بن عمرو بن جرير، وغيرهم. وعنه: الأعمش، وسليمان التيمي، والسفيانان، وجرير، وعبيدة بن حميد، وهشيم قال عثمان الدارمي عن ابن معين (١): ثقة وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. روى له البخاري مقرونًا بغيره. قلت: لم يذكر له المؤلف شيخًا من الصحابة وقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين وحديثه عن عبد الله بن عمرو بن العاص في مسند الدارمي فالله أعلم. ٥٣٤٦ - د س ق: عروة بن رويم اللخمي أبو القاسم الأردني. روى عن: أنس، وعبد الرحمن بن قرط، وعبد الله بن الديلمي، وأبي إدريس الخولاني، وعامر بن لدين الأشعري، وأبي كبشة الأنماري، ورجاء بن حيوة، وخالد بن يزيد بن معاوية، وعطاء الخراساني، والقاسم بن مخيمرة، ومعاوية بن حكيم القشيري والأنصاري، قيل: إنه جابر بن عبد الله وروى أيضًا عن أبي ذر ولم يدركه وعن جابر بن عبد الله، وثوبان، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري، وأبي ثعلبة الخشني ويقال: إن حديثه عنهم مرسل. وروى عن أبي مالك الأشعري، والقاسم بن عبد الرحمن، وهشام بن عروة من طرق ضعيفة. روى عنه: سعيد بن عبد العزيز، وعاصم بن رجاء بن حيوة، وعثمان بن حصن بن عبيدة بن علاق، والأوزاعي، ومحمد بن مهاجر، وأبو فروة يزيد بن سنان، وهشام بن سعد المدني، وصدقة بن المنتصر الشعباني، ومحمد بن سعيد المصلوب، ويحيى بن حمزة الحضرمي، ومحمد بن شعيب بن شابور، وآخرون. قال ابن معين (٣): ودحيم والنسائي: ثقة وقال ابن أبي حاتم (٤) عن أبيه: عامة أحاديثه مرسلة سمعت إبراهيم بن مهدي المصيصي يقول: ليت شعري إني أعلم عروة بن رويم ممن سمع فإن عامة أحاديثه مرسلة وقال أبو حاتم (٥) أيضًا: يكتب حديثه وقال الدارقطني (٦): لا بأس به وذكره ابن حبان (٧) في الثقات وقال ابن جوصاء: ذاكرت أبا إسحاق البرلسي يعني إبراهيم بن أبي داود وكان من أوعية الحديث بحديثه فقال: هذا أول ما على الشامي أن يحفظه ويجمعه. قال البخاري (٨) عن الحسن بن واقع عن ضمرة: مات سنة خمس وعشرين ومائه وكذا قال مطين: وهو وهم وقال حيوة بن شريح وغير واحد عن ضمرة: مات سنة خمس وثلاثين ومائة وقال أبو عبيد: سنة (٣١) وقال ابن سعد (٩)، وخليفة: سنة اثنتين زاد ابن سعد وكان كثير الحديث وقال خليفة (١٠) في موضع آخر: سنة (٦) وقال أبو مسهر: مات بذي خشب وحمل إلى المدينة فدفن بها سنة (٤٥) وقال حنبل عن دحيم: مات سنة (١٤٤). قلت: هذا المنقول عن ضمرة من

стр. 1830

طريق البخاري ثابت في التاريخ الكبير وكأنه سبق قلم فإن البخاري قال في التاريخ الأوسط: حدثني الحسن بن واقع نا ضمرة سمعت ابن عطاء الخراساني يقول: مات أبي سنة (٣٥) قال: وحدثني الحسن عن ضمرة قال: مات عروة بن رويم فيها وقال ابن حبان (١) في الثقات: ومعوله على البخاري مات سنة خمس وثلاثين قال: وقد قيل: إنه مات سنة اثنتين وقال ابن أبي حاتم (٢) في المراسيل عن أبي زرعة: لم يسمع من ابن عمر وأخرج الطبراني في الأوسط من طريق سعيد بن مقلاص عن عروة بن رويم قال: بينا أنا في مسجد دمشق إذا فتى من أجمل الرجال وعليه دواج (٣) أخضر فقال: قل اللهم حسن العمل وبلغ الأجل فقلت: من أنت؟ قال: أنا ريئائيل الذي بل الحزن من قلوب المؤمنين. ٥٣٤٧ - ع: عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي الأسدي أبو عبد الله المدني. روى عن: أبيه، وأخيه عبد الله، وأمه أسماء بنت أبي بكر، وخالته عائشة، وعلي بن أبي طالب، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وحكيم بن حزام، وزيد بن ثابت، وعبد الله بن جعفر، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وأسامة بن زيد، وأبي أيوب، وأبي هريرة، وحجاج الأسلمي، وسفيان بن عبد اللّه الثقفي، وعمرو بن العاص، ومحمد بن مسلمة، والمسور بن مخرمة، والمغيرة بن شعبة، وناجية الأسلمي، وأبي حميد الساعدي، وهشام بن حكيم بن حزام، ونيار بن مكرم، وبسرة بنت صفوان، وزينب بنت أبي سلمة، وعمر بن أبي سلمة، وأمهما أم سلمة زوج النبي ﷺ ، وأم هانئ بنت أبي طالب، وأم حبيبة بنت أبي سفيان، وجابر بن عبد الله الأنصاري، والنعمان بن بشير، وأبي حميد الساعدي، وعبيد الله بن عدي بن الخيار، ومروان بن الحكم، وبشير بن أبي مسعود الأنصاري، وحمران مولى عثمان، وعبد الله بن زمعة بن الأسود، وعبد الرحمن بن عبد القاري، ونافع بن جبير بن مطعم، وأبي مراوح الغفاري، وأبي سلمة بن عبد الرحمن وهو من أقرانه، وخلق كثير. وعنه: أولاده عبد الله، عثمان هشام ومحمد، ويحيى، وابن عمر بن عبد الله بن عروة، وابن أخيه محمد بن جعفر بن الزبير، وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل يتيم عروة، وحبيب مولاه، وزميل مولاه، وسليمان بن يسار، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو بردة بن أبي موسى، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وهم من أقرانه، وتميم بن سلمة السلمي، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عرف،، وسعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان بن عفان، وصالح بن كيسان، والزهري، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وأبو الزناد، وابن أبي مليكة، وعبد الله بن نيار بن مكرم الأسلمي، وعبد الله بن البهي، وعراك بن مالك، وعطاء بن أبي رباح، وعمر بن عبد العزيز، وعمرو بن دينار، ومحمد بن إبراهيم التيمي، ومحمد بن المنكدر، ومسافع بن شيبة، وهلال الوزان، ويزيد بن رومان، ويزيد بن عبد الله بن خصيفة، وأبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص، وجعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي، وصفوان بن سليم، ويحيى بن أبي كثير،

стр. 1831

وقيل: لم يسمع منه وآخرون ذكره ابن سعد (١) في الطبقة الثانية من أهل المدينة وقال: كان ثقة كثير الحديث فقيهًا عالمًا ثبتًا مأمونًا وقال العجلي (٢): مدني تابعي ثقة وكان رجلًا صالحًا لم يدخل في شيء من الفتن وقال ابن شهاب: كان إذا حدثني عروة ثم حدثني عمرة صدق عندي حديث عمرة حديث عروة فلما بحرتهما إذا عروة بحر لا ينزف وقال يحيى بن أيوب عن هشام بن عروة: كان أبي يقول: إنا كنا أصاغر قوم ثم نحن اليوم كبار وإنكم اليوم أصاغر وستكونون كبارًا فتعلموا العلم تسودوا به ويحتاجوا إليكم فوالله ما سألني الناس حتى نسيت. وقال ابن عيينة عن الزهري: كان عروة يتألف الناس على حديثه وقال هشام عن أبيه: لقد رأيتني قبل موت عائشة بأربع حجج أو خمس حجج وأنا أقول: لو ماتت اليوم ما ندمت على حديث عندها إلا وقد وعيته وقال قبيصة بن ذؤيب: كان عروة يغلبنا بدخوله على عائشة وكانت عائشة أعلم الناس. وعده أبو الزناد في فقهاء المدينة السبعة مع مشيخة سواهم من أهل فقه وفضل وقال خالد بن نزار عن ابن عيينة: كان أعلم الناس بحديث عائشة عروة، وعمرة، والقاسم وقال ابن أبي الزناد عن عبد الرحمن بن حميد عن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه، لقد رأيت الأكابر من أصحاب النبي ﷺ وإنهم ليسألونه من قصة ذكرها وقال ابن أبي الزناد: قال عروة: كنا نقول: لا نتخذ كتابًا مع كتاب الله فمحوت كتبي فوالله لوددت أن كتبي عندي وأن كتاب الله قد استمرت مريرته وقال معمر عن هشام: إن أباه كان حرق كتبًا فيها فقه ثم قال: لوددت أني كنت فديتها بأهلي ومالي وقال ضمرة عن ابن شوذب: وقعت في رجله الأكلة (٣) فنشرت وكان يقرأ ربع القرآن نظرًا في المصحف ثم يقوم به الليل فما تركه إلا ليلة قطعت رجله وقال ابن عيينة عن هشام: خرج عروة إلى الوليد فخرجت برجله أكلة فقطعها وسقط ابن له عن ظهر بيت له فوقع تحت أرجل الدواب فوطئته فقال: لقد لقينا من سفرنا هذا نصبًا اللهم إن كنت أخذت لقد أعطيت وان كنت ابتليت لقد عافيت وقال حفص بن غياث عن هشام عن أبيه: إذا رأيت الرجل يعمل السيئة فاعلم أن لها عنده أخوات وإذا رأيته يعمل الحسنة فاعلم إن لها عنده أخوات وقال ابن أبي الزناد عن هشام: ما سمعت أبي يقول في شيء قط برأيه وقال أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه: رددت أنا وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام من الطريق يوم الجمل استصغرنا. قال خليفة (٤) في آخر خلافة عمر سنة (٢٣) يقال: ولد عروة بن الزبير وقال مصعب الزبيري: ولد عروة لست خلون من خلافة عثمان وكان بينه وبين أخيه عبد اللّه عشرون سنة وأما ما رواه يعقوب بن سفيان عن عيسى بن هلال السيلحيني عن أبي حيوة شريح بن يزيد عن شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن عروة قال: كنت غلامًا لي ذؤابتان فقمت أركع ركعتين بعد العصر فبصرني عمر بن الخطاب ومعه الدرة فلما رأيته فررت منه فأحضر في طلبي حتى تعلق بذؤابتي فنهاني فقلت: يا أمير المؤمنين لا أعود هكذا. وقع منه وهو وهم ولعل ذلك جرى لأخيه عبد الله بن الزبير وسقط اسمه على بعض الرواة قال ابن المديني (٥): مات عروة سنة إحدى أو

стр. 1832

اثنتين وتسعين وعنه سنة اثنتين وعنه سنة (٢) رفيها أرخه أبو نعيم وابن يونس وغيرهما وذكره ابن زبر فيمن مات في سنة (٢) ثم في سنة (٤) وقال: هذا أثبت من الأول وكذا أرخه ابن سعد وعمرو بن علي وغير واحد وقال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين في تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم: أبو بكر بن عبد الرحمن مات سنة (٩٤) وعروة بن الزبير وسعيد وعلي بن الحسين وكان يقال لها: سنة الفقهاء وقال ابن أبي خيثمة: كان يوم الجمل ابن ثلاث عشرة سنة فاستصغر ومات سنة أربع أو خمس وتسعين وقال يحيى بن بكير: مات سنة (٥) وقال هارون بن محمد مات سنة (٩٩) أو مائة أو إحدى ومائة وقال مصعب والزبير بن بكار: مات وهو ابن (٦٧) سنة. قلت: أما ما حكاه عن مصعب من أنه ولد لست خلت من خلافة عثمان وكان بية وبين عبد الله عشرون سنة فلا يستقيم لأن عبد الله ولد سنة إحدى من الهجرة وعثمان ولي الخلافة سنة (٢٣) فيكون بين المولدين على هذا تسع وعشرون سنة فتأمله فلعله لست سنين خلت من خلافة عمر فيكون بينه وبين أخيه مدة الهجرة عشر سنين وخلافة أبي بكر سنتين ونصف وستًا من خلافة عمر الجملة ثماني عشر سنة ونصف فتجوز في لفظ العشرين وقال ابن حبان (١) في الثقات: كان من أفاضل أهل المدينة وعلمائهم وقال ابن أبي حاتم (٢) عن أبيه: عروة بن الزبير عن علي: مرسل وعن بشير والد النعمان مرسل وقال الدارقطني: لا يصع سماعه من أبيه وقال مسلم بن الحجاج في كتاب التمييز: حج عروة مع عثمان وحفظ عن أبيه فمن دونهما من الصحابة وقال ابن يونس في تاريخ الغرباء: قدم مصر وتزوج بها امرأة من بني وعلة وأقام بها سبع سنين وكان فقيهًا فاضلًا وقال ابن حزم في كتاب الحدود من الأنصار: أدرك عروة عمر بن الخطاب واعتمر معه كذا قال وهو خطأ منه. ٥٣٤٨ - د: عروة ويقال: عزرة بن سعيد الأنصاري. عن أبيه. وعنه: سعيد بن عثمان البلوي. روى له أبو داود حديثًا واحدًا تقدم في حصين بن وحوح على الشك في اسمه ولهم شيخ آخر يقال له: ٥٣٤٩ - تمييز: عروة بن سعيد بصري. روى عن: أبي عوانة عن قتادة عن أنس عن مالك بن صعصعة حديث المعراج. ذكره ابن حبان (٣) في الثقات وقال: حدثنا عنه الحسن بن سفيان. ٥٣٥٠ - ٤: عروة بن عامر القرشي ويقال: الجهني المكي. روى عن: النبي ﷺ مرسلًا في الطيرة، وعن ابن عباس، وعبيد بن رفاعة. روى عنه: عمرو بن دينار، وحبيب بن أبي ثابت، والقاسم بن أبي بزة، والمثنى بن الصباح. ذكره ابن حبان (٤) في الثقات. قلت: أثبت غير واحد له صحبة وشك فيه بعضهم وروايته عن بعض الصحابة لا تمنع أن يكون صحابيًا والظاهر أن رواية حبيب عنه منقطعة. ٥٣٥١ - د تم ق: عروة بن عبد الله بن قشير (٥) الجعفي أبو مهل الكوفي.

стр. 1833

روى عن: معاوية بن قرة، وعنبسة بن أبي سفيان، وأبي الزبير، ومحمد بن سيرين، وعبد الله بن أبي مليكة، وموسى الجهني، وفاطمة بنت علي بن الحسين، وأخيها أبي جعفر. روى عنه: زهير بن معاوية، والثوري، وأبو يعفور الجعفي، وعمرو بن شمر، ومسعود بن سعد الجعفيان، وعنبسة بن سعيد الرازي، وخلف بن السري، وعبد الرحمن بن العزرمي. قال أبو زرعة: ثقة وذكره ابن حبان (١) في الثقات. له عندهم حديث واحد في ذكر خاتم النبوة. ٥٣٥٢ - بخ م س: عروة بن عياض بن عمرو بن عبد القاري ويقال: عياض بن عروة وقيل: عروة بن عياض بن عدي بن الخيار بن عدي بن نوفل. روى عن: ابن عمر، وابن عمرو، وأبي سعيد، وعائشة، وجابر ﵃. وعنه: ابن أخيه محمد بن عبيد الله بن عياض، وسعيد بن حسان، ومحمد بن الحارث المخزوميان، وابن أبي مليكة، وعطاء بن أبي رباح، وعمرو بن دينار، قال أبو زرعة، والنسائي: فقة وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. ذكر البخاري (٣) في التاريخ رواية من نسبه إلى عدي بن الخيار. قال: وقد روى عمر بن سعيد عن محمد بن عبيد الله بن عياض القاري عن عمه عروة وهذا أشبه. قال: وقال شعبة عن عمرو عن عبيد الله بن الخيار: ومما يؤيد ما ذكره البخاري أن الزبير بن بكار لم يذكر لعياض بن عدي بن الخيار ولدًا غير عدي بن عياض ولم يذكر عروة فالله أعلم. ولعروة عند مسلم والنسائي حديث واحد عن جابر في العزل لم يذكر فيه اسم جده. قلت: قد وقع في رواية أبي أحمد الزبيري منسوبًا في الصحيح وكذا في الطبقات لمسلم عروة بن عياض بن عدي بن الخيار النوفلي ذكره في الطبقة الثانية من المكيين فتعين أنه هو وأما الاختلاف الذي ذكره البخاري فالظاهر أنه في حديث آخر وقد ذكر البخاري رواية أبي نعيم عن سعيد بن حسان فيه بموافقة أبي أحمد الزبيري التي عند مسلم والله أعلم. ٥٣٥٣ - د: عروة بن محمد بن عطية السعدي الجُشَمِي. روى عن: أبيه عن جده وله صحبة. وعنه: أبو وائل القاص، والزبير والد النعمان الصنعاني، وأمية بن شبل الصنعاني، وسماك بن الفضل، ومحمد بن خراشة، وعبد الله بن نعيم القيسي، وحنظلة بن أبي سفيان الجمحي، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وغيرهم. ذكره خليفة (٤) في عمال سليمان بن عبد الملك على اليمن. قال: وأقره عليها عمر بن عبد العزيز حتى مات وكذا يزيد بن عبد الملك وقال ابن وهب: حدثني ابن لهيعة أن عمر بن عبد العزيز استعمل عروة بن محمد القيسي على اليمن وكان من صالح العمال وقال سماك بن الفضل: كنا عند عروة بن محمد وعنده وهب بن منبه فأُتِيَ بعامل لعروة فشكى وثبتت عليه البينة قال: فلم يملك وهب نفسه فضربه على قرنه بعصا فأدماه قال: فأعجب عروة وكان حليمًا فاستلقى على قفاه وقال: يعيب علينا الغضب وهو بغضب فقال وهب: وما لي لا أغضب وقد غضب خالق

стр. 1834

الأحلام إن الله يقول ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾ (١) يقول: أغضبونا وقال سماك بن الفضل: سمعت عروة بن محمد يقول: ما أبرم قوم قط أمرًا فصدروا فيه عن رأي امرأة إلا تبروا. قال علي بن المديني: عروة بن محمد بن عطية وعطية هو الذي روى عن النبي ﷺ : "إذا غضب أحدكم فليتوضأ" قال علي: وولاؤنا لهذا. قال علي: قال سفيان: بلغني أنه لما دخل قال: يا أهل اليمن هذه راحلتي فإن خرجت بأكثر منها فأنا سارق. قال علي: ولي عروة على اليمن عشرين سنة وخرج حين خرج ومعه سيف ومصحف وقال يعقوب بن سفيان (٢): وفيها يعني سنة ثلاث ومائة عزل عروة عن أهل اليمن وأمر مسعود بن غوث وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. روى له أبو داود الحديث الذي ذكره علي بن المديني. قلت: بقية كلام ابن حبان كان يخطئ وكان من خيار الناس وفي الاستيعاب لابن عبد البر ما يشير إلى أنه بقي إلى بعد الثلاثين ومائة. ٥٣٥٤ - ٤: عروة بن مضرس (٤) بن أوس بن حارثة بن لام الطائي شهد مع النبي ﷺ حجة الوداع. وروى عنه: "حديث من صلى صلاتنا هذه ثم أفاض معنا ووقف قبل ذلك بعرفة ليلًا أو نهارًا فقد تم حجه". رواه عنه الشعبي وقال علي بن المديني: لم يرو عنه وقد روى عنه أيضًا ابن عمه حميد بن منهب بن حارثة بن [خزية] (٥). قلت: لكن قال الأزدي في المخزون: لم يرو عنه الشعبي قال: وروى عن حميد بن منهب عنه ولا يقوم. وذكر أبو صالح المؤذن أنه وقعت له رواية عبد الله بن عباس عنه أيضًا وقد روى الحاكم في المستدرك الحديث المذكور في الحج من رواية عروة بن الزبير عن عروة بن مضرس لكن إسناده ضعيف والحديث ذكره الدارقطني في الإلزامات من طريق الشعبي حسب. وقال الدارقطني أيضًا لم يرو عن عروة بن مضرس غير الشعبي وكذا قال مسلم في الوحدان وغيره وقال ابن سعد (٦): كان عروة بن مضرس مع خالد بن الوليد حين بعث أبو بكر إلى أهل الردة وقال أيضًا وهو الذي بعث معه خالد بن الوليد بعيينة بن حصن الفزاري لما أسره يوم البطاح إلى أبي بكر ﵁. ٥٣٥٥ - ع: عروة بن المغيرة بن شعبة الثقفي أبو يعفور (٧) الكوفي. روى عن: أبيه وعائشة ﵂. وعنه الشعبي وعباد بن زياد ونافع بن جبير بن مطعم وبكر بن عبد الله المزني والحسن البصري وغيرهم. قال البخاري (٨) قال الشعبي كان خير أهل بيته وقال العجلي (٩): كوفي تابعي ثقة. وقال خليفة بن خياط (١٠): ولاه الحجاج الكوفة سنة (٧٥) وذكره في تسمية عمال الوليد على الصلاة بالكوفة سنة (١٠). قلت: وذكره ابن حبان (١١) في الثقات وقال: كان من أفاضل أهل بيته.

стр. 1835

٥٣٥٦ - س: عروة بن النزال (١) التميمي الكوفي ويقال النزال بن عروة ويقال اسم جده سبرة. روى عن: معاذ بن جبل حديث "الصوم جنة". وعنه: الحكم بن عتيبة. ذكره ابن حبان (٢) في الثقات. روى له النسائي هذا الحديث الواحد. ٥٣٥٧ - دت ق: عروة المزني. روى حبيب بن أبي ثابت عن عروة عن عائشة "أن النبي ﷺ قبل امرأة من نسائه ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ وكان النبي ﷺ يقول: اللهم عافني في جسدي". وعن عروة عن فاطمة بنت أبي حبيش في الاستحاضة وعن ابن عمر في اعتمار النبي ﷺ في رجب وإنكار عائشة لذلك. وقع في رواية أبي داود والترمذي غير منسوب ونسب في رواية ابن ماجه عروة بن الزبير قال أبو داود عقب الحديث الأول: روي عن الثوري قال: ما حدثنا حبيب إلا عن عروة المزني قال: وقال يحيى القطان لرجل: احك عني أن هذا الحديث شبه لا شيء وكذا حكي عن يحيى في حديث فاطمة في الاستحاضة وقال الترمذي عقب الحديث الأول والثاني والرابع: سمعت محمد بن إسماعيل يضعف هذا الحديث وقال: إن حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة. قلت: فعروة المزني على هذا شيخ لا يدرى من هو ولم أره في كتب من صنف في الرجال إلا هكذا يعللون به هذه الأحاديث ولا يعرفون من حاله بشيء. من اسمه: عريان وعريب ٥٣٥٨ - بخ س: عريان (٣) بن الهيثم بن الأسود بن أقيس بن معاوية بن سفيان بن هلال بن عمرو بن جثم بن عوف بن النخع النخعي الكوفي الأعور. روى عن: أبيه، ومعاوية، وعبد الله بن عمرو، وقبيصة بن جابر الأسدي. وعنه: عبد الله بن مضارب، وعبد الملك بن عمير، ومحمد بن شبيب الزهراني، وهلال بن خباب، والوضي العوذي، وعلي بن زيد بن جدعان. قال ابن سعد: كان من رجال مذحج وأشرافهم ولي الشرط لخالد القسري بالكوفة وقال ابن خراش: جليل من التابعين وذكره ابن حبان (٤) في الثقات. له عند النسائي حديث واحد في المتنمصات. ٥٣٥٩ - س ق: عريب (٥) بن حميد أبو عمار الدهني الكوفي. روى عن: علي، وحذيفة، وعمار، وقيس بن سعد بن عبادة، وأبي ميسرة. وعنه: أبو إسحاق الهمداني، والأعمش، والقاسم بن مخيمرة، وطلحة بن مصرف، وعمارة بن عمير. قال ابن أبي خيثمة: سألت أحمد ويحيى عن أبي عمار الدهني فقال: اسمه عريب بن حميد وهو كوفي ثقة وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. قلت: وقال: يروي المراسيل. ٥٣٦٠ - عريف بن عياش في الغين المعجمة.

стр. 1836

من اسمه: عزرة وعسل ٥٣٦١ - س: عزرة (١) بن تميم. عن أبي هريرة حديث "إذا صلى أحدكم ركعة من الصبح ثم طلعت الشمس فليصلَّ إليها أخرى". وعنه: قتادة، وخالد الحذاء. قال الميموني عن أحمد عزرة بن تميم وعزرة الأعور قد روى عنهما قتادة وخالد وقال النسائي: عزرة الذي روى عنه قتادة ليس بذاك القوي وقال الخطيب: لا يحفظ له عن أبي هريرة سوى هذا وتفرد عنه قتادة بالرواية وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. قلت: روى له النسائي هذا الحديث الواحد. قلت: لم أر من صرح بأن خالدًا روى عن عزرة بن تميم والحكاية التي عن أحمد ليست صريحة في ذلك والله أعلم وسأذكر مزيدًا لهذا في عزرة بن عبد الرحمن. ٥٣٦٢ - خ م ق د ت س ق: عزرة بن ثابت بن أبي زيد الأنصاري البصري. روى عن: عمه بشير، وأخيه علي بن ثابت، وثمامة بن عبد الله بن أنس، ويحيى بن عقيل، وعلباء بن أحمر، وعمرو بن دينار، وقتادة، وأبي الزبير، وغيرهم. وعنه: ابن أخيه يحيى محمد بن ثابت، وخالد بن الحارث، وابن مهدي، وابن المبارك، وأبو عامر العقدي، وعثمان بن عمر بن فارس، ويزيد بن زريع، وعبد الوارث بن سعيد، ووكيع، وصفوان بن عيسى، وأبو عتاب الدلال، وأبو عاصم، وأبو نعيم، ومسلم بن إبراهيم، وعبد الرحمن بن حماد الشعيثي، وغيرهم. قال ابن معين (٣): وأبو داود: ثقة. وقال أبو حاتم ليس به بأس وذكره ابن حبان (٤) في الثقات. قلت: وقال: ثقة متقن وقال يعقوب بن سفيان (٥): لا بأس به (٦). ٥٣٦٣ - عزرة بن سعيد ويقال عروة تقدم. ٥٣٦٤ - م د ت س: عزرة بن عبد الرحمن بن زرارة الخزاعي الكوفي الأعور. روى عن: عائشة أم المؤمنين مرسل، وعن أبي الشعثاء، والحسن العرني، وحميد بن عبد الرحمن الحميري، وسعيد بن جبير، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، والشعبي، وغيرهم. وعنه: سليمان التيمي، وقتادة، وداود بن أبي هند، وخالد الحذاء، وعاصم الأحول، وعبد الكريم الجزري، و [ورقاء بن إياس بن خريم] (٧). قال علي بن المديني: قلت ليحيى بن سعيد: من يعرف عزرة صاحب قتادة فقال يحيى: بلى والله إني أعرف. وقال صالح بن أحمد عن أبيه: عزرة روى عنه قتادة، وداود، وسليمان، وخالد وقال الدوري عن ابن معين (٨): عزرة الذي يروي عنه قتادة ثقة وقال ابن البراء عن ابن المديني: عزرة بن عبد الرحمن روى عنه قتادة والتيمي وعبد الكريم الجزري ثقة ولم يسمع من البراء. قلت: وذكره ابن حبان (٩) في الطبقة الثالثة من الثقات ولم يصفه بأنه أعور وذكر في هذه الطبقة عزرة بن

стр. 1837

دينار الأعور روى عن المكيين روى عنه التيمي وداود بن أبي هند والله أعلم وأما الحديث الذي روى أبو داود وابن ماجه من طريق عبدة بن سليمان عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن عزرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قصة شبرمة فوقع عندهما عزرة غير منسوب وجزم البيهقي بأنه عزرة بن يحيى ونقل عن أبي علي النيسابوري أنه قال: روى قتادة أيضًا عن عزرة بن ثابت وعن عزرة بن عبد الرحمن وعن هذا فقتادة قد روى عن ثلاثة كل منهم اسمه عزرة فقول النسائي في التمييز: عزرة الذي روى عنه قتادة ليس بذاك القوي لم يتعين (١) في عزرة بن تميم كما ساقه فيه المؤلف فليتفطن لذلك. قلت: وعزرة بن يحيى لم أر له ذكرًا في تاريخ البخاري. ٥٣٦٥ - د ت: عسل (٢) بن سفيان التميمي اليربوعي أبو قرة البصري. روى عن عطاء بن أبي رباح، وابن أبي مليكة. وعنه: إبراهيم بن طهمان، وشعبة، والحجاج بن الحجاج الباهلي، والحمادان، وروح بن عبادة. قال عبد الله بن أحمد (٣) عن أبيه: ليس هو عندي قوي الحديث وقال ابن معين: ضعيف وقال البخاري (٤): عنده مناكير وقال النسائي: ليس بالقوي وقال أبو حاتم (٥): منكر الحديث وقال ابن عدي (٦): قليل الحديث وهو مع ضعفه يكتب حديثه وذكره ابن حبان (٧) في الثقات فقال: يخطئ ويخالف على قلة روايته. له عند (د) حديث أبي هريرة "أتت امرأة النبي ﷺ " نحو حديث سهل وعند (ت) في النهي عن السدل في الصلاة قلت: وقال البخاري (٨) في الضعفاء: فيه نظر وقال ابن سعد (٩): فيه ضعف وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالمتين عندهم وقال يعقوب بن سفيان (١٠): ليس بمتروك ولا هو حجة. من اسمه: عصام ٥٣٦٦ - سي: عصام (١١) بن بشير الكعبي الحارثي أبو علباء الجزري. روى عن: أبيه، وأنس. وعنه: سعيد بن مروان الأزدي، والحسن بن محمد بن أعين، وأبو سماعة عمرة بن عبد المؤمن بن مسلم الرهاوي. قال البخاري (١٢): بلغ سنه عشرًا ومائة وذكره ابن حبان (١٣) في الثقات وقال: ومات وزاد على مائة وعشر سنين. ٥٣٦٧ - خ: عصام بن خالد الحضرمي أبو إسحاق الحمصي. روى عن: حريز بن عثمان، وأرطاة بن المنذر، وصفوان بن عمرو، ومعان بن رفاعة، وحسان بن

стр. 1838

نوح، والحسن بن أيوب، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وغيرهم. روى عنه: البخاري، وأحمد بن حنبل، ومؤمل بن إهاب، ومحمد بن عوف الطائي، ومحمد بن مسلم بن وارة، وعمران بن بكار البراد، وعمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، وحميد بن زنجويه، وآخرون. قال النسائي: ليس به بأس وذكره ابن حبان (١) في الثقات. قال البخاري (٢): مات ما بين سنة (١١) إلى سنة (٢١٥). قلت: قال ابن مندة: مات سنة (١١) وقال ابن قانع: (١٤) وكذا قال القراب. ٥٣٦٨ - بخ: عصام بن زيد. عن محمد بن المنكدر عن جابر أن النبي ﷺ رقي المنبر "فقال آمين" الحديث. قال البخاري في الأدب: ثنا عبد الرحمن بن شيبة ثنا عبد الله بن نافع الصائغ ثنا عصام بن زيد وأَثنى عليه ابن شيبة خيرًا. قلت: وذكر الدارقطني في الأفراد أن عبد الله بن نافع تفرد به عه وأخرجه من طريقه وكذا أخرجه الطبري من طريق الصائغ وقال الذهبي (٣): لا يعرف. ٥٣٦٩ - صد: عصام بن طليق (٤) الطفاوي بصري. روى عن: ثابت البناني، وداود بن أبي هند، والجريري، وعطاء بن السائب، والأعمش، وطائفة. وعنه: الأسود بن عامر شاذان، وأبو إبراهيم الترجماني، وبكير بن بكار، ويحيى بن أبي بكير، وأبو سلمة الخزاعي، وطالوت بن عباد، وغيرهم. قال الدوري عن ابن معين (٥): ليس بشيء وقال أبو زرعة (٦): ضعيف الحديث وقال البخاري: مجهول منكر الحديث. قلت: وقال: معمولة أو مقلوبة وذكره العقيلي (٧) في الضعفاء وأورد ابن عدي (٨) من طريق الأسود بن عامر عن عصام الطفاوي عن الأعمش حديثًا وقال: تفرد به الطفاوي ولا أدري هو ابن طليق أو غيره. ٥٣٧٠ - د س ق: عصام بن قدامة البجلي ويقال: الجدلي (٩) أبو محمد الكوفي. روى عن: ابن عمر مرسلًا، وعطية العوفي، وقيل عن عبيد الله بن الوليد الوصافي عنه، ومالك بن نمير الخزاعي، وعكرمة. روى عنه وكيع، والمعافى بن عمران الموصلي، وعلي بن مسهر، وأبو خالد الأحمر، وعبد الله بن داود الخريبي، وأبو أسامة وأبو نعيم، وغيرهم. قال ابن معين: صالح وقال أبو زرعة، وأبو حاتم (١٠): لا بأس به وقال أبو داود: ليس به بأس وقال النسائي: ثقة وذكره ابن حبان (١١) في الثقات. أخرجوا له حديث نمير الخزاعي حسب. قلت: قال الذهبي (١٢): لم يثبته ابن القطان.

стр. 1839

٥٣٧١ - عصام بن النعمان في ترجمة قيس. ٥٣٧٢ - د ت س: عصام المزني (١) له صحبة. روى حديثه سفيان بن عيينة عن عبد الملك بن مساحق عن ابن عصام المزني عن أبيه وكانت له صحبة قال: "بعثنا رسول الله ﷺ في سرية" الحديث. قلت: ذكره ابن سعد في طبقة من شهد الخندق وسمى ابنه عبد الله وسيأتي بيان ذلك في ابن عصام في المبهمات. من اسمه: عصمة ٥٣٧٣ - ق: عصمة (٢) بن راشد الأملوكي شامي. روى عن: حبيب بن عبيدعن عوف بن مالك في الصلاة على الجنازة. وعنه: إسماعيل بن عياش، وفرج بن فضالة، وقيل: إن فرج بن فضالة إنما سمعه من إسماعيل ورواه معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك وتابعه أبو حمزة بن سليم عن عبد الرحمن بن جبير وروى عن معاوية بن صالح عن حبيب بن عبيد عن جبير عن عوف. قلت: فيحتمل أن يكون لمعاوية فيه شيخان ويظهر منه أن حبيب بن عبيد لم يسمع من عوف والله أعلم وقيل: هذا وبعده فعصمة لا يدرى من هو. ٥٣٧٤ - س ق: عصمة بن الفضل النميري (٣) أبو الفضل النيسابوري. سكن بغداد مدة. روى عن: زيد بن الحباب، ويحيى بن آدم، وحرمي بن حفص بن عمارة، وأصرم بن حوشب، وجعفر بن عوف، وحسين بن علي الجعفي، وعبد الحميد بن أبي رواد وطائفة. وعنه: النسائي، وابن ماجه، والدارمي، وعبيد العجلي، وأبو حاتم، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وابن أبي الدنيا، والمعمري، وإسحاق بن الفيض الأصبهاني، وقال النسائي: ثقة وذكره ابن حبان (٤) في الثقات وقال حسين بن محمد بن زياد القباني: مات سنة (٢٥). قلت: وروى عنه نقي بن مخلد ولا يروي إلا عن ثقة عنده وأبو بكر بن خزيمة صاحب الصحيح وقال مسلمة بن قاسم: لا بأس به. ٥٣٧٥ - تمييز: عصمة بن الفضل شيخ يروي عن يعلى بن عبيد. وعنه: إبراهيم بن إسحاق الأنصاري ذكره ابن حبان (٥) في الثقات مفردًا عن الأول وقال: مستقيم الحديث كذا أفرده ويحتمل أن يكونا واحدًا. قلت: وهو احتمال بعيد لأنه ليس عنده بين الترجمتين تخلل. ٥٣٧٦ - عصمة بن مالك الأنصاري الخطمي. وذكره أبو نعيم وغيره في الصحابة وأخرجوا له أحاديثًا مدارها على الفضل بن المختار وهو واهي. يروي عن: عبد الله بن موهب عن عصمة وزعم عبد الحق أن النسائي روى له حديثًا في قطع السارق وقد تعقب ذلك ابن القطان وبين أن حديث عصمة إنما رواه الدارقطني لا النسائي وهو كما قال: فإن النسائي لم يخرج للفضل بن المختار شيئًا والله أعلم.

стр. 1840

من اسمه: عطاء ٥٣٧٧ - عطاء بن خالد صوابه عطاف. ٥٣٧٨ - بخ د ت: عطاء بن دينار الهذلي مولاهم (١) أبو الزيات وقيل: أبو طلحة المصري. روى عن: سعيد بن جبير وقيل لم يسمع منه، وحكيم بن شريك الهذلي، وشفي الأصبحي، وعباس بن جليد الحجري، وعمار بن سعد التجيبي، وأبي يزيد الخولاني، وغيرهم. روى عنه: عمرو بن الحارث، وسعيد بن أبي أيوب، ويحيى بن أيوب، وحيوة بن شريح، ونافع بن يزيد، وابن لهيعة. قال أحمد (٢): وأبو داود: ثقة. وقال علي بن الحسن الهسنجاني عن أحمد بن صالح: عطاء بن دينار من ثقات المصريين وتفسيره فيما يروى عن سعيد بن جبير صحيفة وليست له دلالة على أنه سمع من سعيد بن جبير وقال أبو حاتم (٣): صالح الحديث إلا أن التفسير أخذه من الديوان وكان عبد الملك بن مروان سأل سعيد بن جبير أن يكتب إليه بتفسير القرآن فكتب سعيد بهذا التفسير فوجده عطاء بن دينار في الديوان فأخذه فأرسله عن سعيد بن جبير وقال النسائي: ليس به بأس وذكره ابن حبان (٤) في الثقات وقال ابن يونس: مستقيم الحديث ثقة معروف بمصر. قال: ورأيت في كتاب ربيعة الأعرج: مات عطاء بن دينار سنة (١٢٦). قلت: ذكر أبو القاسم الطبراني في جزء من اسمه عطاء أن أحمد بن حنبل ضعف عطاء بن دينار هذا. ٥٣٧٩ - تمييز: عطاء بن دينار مولى قريش يكنى أبا طلحة. روى عن: الأوزاير، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر. ذكره ابن يونس في أثناء ترجمة الهذلي وقال: هو منكر الحديث. ٥٣٨٠ - ع: عطاء بن أبي رباح (٥) واسمه أسلم القرشي مولاهم أبو محمد المكي. روى عن: ابن عباس، وابن عمرو، وابن عمر، وابن الزبير، ومعاوية، وأسامة بن زيد، وجابر بن عبد الله، وزيد بن أرقم، وعبد الله بن السائب المخزومي، وعقيل بن أبي طالب، وعمر بن أبي طالب، وعمر بن أبي سلمة، ورافع بن خديج، وأبي الدرداء، وأبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، وعائشة، وأم سلمة، وأم هانئ، وأم كرز الكعبية. وأرسل عن عثمان بن عفان، وعتاب بن أسيد، وأرس بن الصامت، والفضل بن عباس، وغيرهم. وروى عن: أبي صالح السمان، وسالم بن شوال، وصفوان بن يعلى بن أمية، وعبيد بن عمير، وعروة بن الزبير، وأبي العباس الشاعر الأعمى، وعن ابن أبي مليكة، وعمار بن أبي عمار وهما من أقرانه، وأبي الزبير، وموسى بن أنس، وحبيب بن أبي ثابت، وهم أصغر منه، وخلق. روى عنه: ابنه يعقوب، وأبو إسحاق السبيعي، ومجاهد، والزهري، وأيوب السختياني، وأبو الزبير، والحكم بن عتيبة، والأعمش، والأوزاعي، وابن جريج، وعبد

стр. 1841

الكريم الجزري، وعمرو بن دينار، وابن إسحاق، وعبد الله العمري، ويزيد بن أبي حبيب، ويونس بن عبيد، وجرير بن حازم، وبديل بن ميسرة، و [بكير] (١) بن الأخنس، وجعفر بن إياس، وجعفر بن برقان، وجعفر بن محمد بن علي بن الحسين، وحبيب بن الشهيد (٢)، وحبيب بن المعلم، وحسين بن ذكوان المعلم، ورباح بن أبي معروف، وزيد بن أبي أنيسة، وسلمة بن كهيل، وعباد بن منصور الناجي، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، وعبد الله بن عثمان بن خثيم، وعبد الله بن أبي نجيح، وعبد العزيز بن رفيع، وعبد الملك بن أبي سليمان العرزمي، وكثير بن شنظير، وقتادة، وعمران القصير، ومسلم البطين، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وأبو حنيفة، ومطر الوراق، وهمام بن يحيى، وخلق كثير. قال ابن المديني: هو مولى حبيبة بنت ميسرة بن أبي خثيم وقال ابن سعد (٣): كان من مولدي الجند ونشأ بمكة وهو مولى لبني فهر أو الجمح وانتهت إليه فتوى أهل مكة إلى مجاهد في زمانهما وأكثر ذلك إلى عطاء سمعت بعض أهل العلم يقول: كان عطاء أسود أعور أفطس أشل أعرج ثم عمي بعد وكان ثقة فقيهًا عالمًا كثير الحديث وقال الآجري عن أبي داود: كان أبو عطاء نوبيًا وكان يعمل المكاتل وذكر فيه ما تقدم من العيوب وزاد: وقطعت يده مع ابن الزبير وقال ضمرة بن ربيعة: سمعت رجلًا يقول: اسم أم عطاء بركة وقال ابن معين (٤): كان معلم كتاب وقال خالد بن أبي نوف عن عطاء: أدركت مائتين من الصحابة وعن ابن عباس أنه كان يقول: تجتمعون إلي يا أهل مكة وعندكم عطاء وكذا روى عن ابن عمر وقال أبو عاصم الثقفي: سمعت أبا جعفر يقول للناس وقد اجتمعوا عليه: عليكم بعطاء هو والله خير مني وعن أبي جعفر قال: ما بقي أحد أعلم بمناسك الحج من عطاء وقال عبد العزيز بن أبي حاتم عن أبيه: ما أدركت أحدًا أعلم بالمناسك منه وقال ابن أبي ليلى: كان عالمًا بالحج وكان يوم مات ابن مائة سنة ورأيته يفطر في رمضان ويقول قال ابن عباس: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ﴾ (٥). أي أطعم أكثر من مسكين وقال عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان عن أبيه: أذكر في زمن بني أمية صائحًا يصيح: لا يفتي الناس إلا عطاء وقال ربيعة: فاق عطاء أهل مكة في الفتوى وقال قتادة: قال لي سليمان بن هشام: هل بمكة أحد؟ قلت: نعم أقدم رجل في جزيرة العرب علمًا قال: من؟ قلت: عطاء بن أبي رباح وقال قتادة: إذا اجتمع لي أربعة لم أبال من خالفهم الحسن، وسعيد، وإبراهيم: وعطاء قال هؤلاء أئمة الأمصار وقال إسماعيل بن أمية: كان عطاء يطيل الصمت فإذا تكلم يخيل إلينا أنه يؤيد وقال عبد الحميد الحماني عن أبي حنيفة: ما رأيت فيمن لقيت أفضل من عطاء ولا لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي وقال الديباج (٦): ما رأيت مفتيًا خيرًا من عطاء وقال الأوزاعي: مات عطاء يوم مات وهو أرضى أهل الأرض عند

стр. 1842

الناس وقال سلمة بن كهيل: ما رأيت أحدًا يريد بهذا العلم وجه الله إلا ثلاثة عطاء ومجاهد وطاوس وقال يحيى بن سعيد عن ابن جريج: كان المسجد فراش عطاء عشرين سنة وكان من أحسن الناس صلاة وقال عبد العزيز بن رفيع: سئل عطاء عن مسئلة فقال: لا أدري ففيل له: ألا تقول فيها برأيك قال: إني أستحيي من الله أن يدان في الأرض برأيي وقال علي بن المديني (١): مرسلات مجاهد أحب إلي من مرسلات عطاء بكثير كان عطاء يأخذ عن كل ضرب وقال الفضل بن زياد عن أحمد: مرسلات سعيد بن المسيب أصح المرسلات ومرسلات إبراهيم لا بأس بها وليس في المرسلات أضعف من مرسلات الحسن وعطاء فإنهما كانا يأخذان عن كل أحد وقال محمد بن عبد الرحيم عن علي بن المديني: كان عطاء بأَخَرَةٍ تركه ابن جريج وقيس بن سعد وقال ابن عيينة عن عمر بن قيس المكي عنه [أعقل] مقتل عثمان وقال أبو حفص الباهلي عن عمر بن قيس: سألت عطاء متى ولدت قال: لعامين خلوا من خلافة عثمان وذكر أحمد بن يونس الضبي أنه ولد سنة (٢٧) وقال أبو المليح الرقي: مات سنة (١١٤) وقال ميمون: ما خلف بعده مثله وقال يعقوب (٢) بن سفيان: والبخاري (٣): عن حيوة بن شريح عن عباس بن الفضل عن حماد بن سلمة: قدمت مكة سنة مات عطاء بن أبي رباح سنة (١٤) وقال عفان عن حماد بن سلمة: قدمت مكة وعطاء حي فقلت: إذا أفطرت دخلت عليه فمات في رمضان وقال أحمد (٤) وغير واحد: مات سنة (١٤) وقال القطان: مات سنة (١٤) أو (١٥) وقال ابن جريج وابن علية وآخرون: مات سنة (١٥) وقال خليفة (٥): مات سنة (١١٧). قلت: وقال يعقوب بن سفيان (٦): سمعت سليمان بن حرب يذكر عن بعض مشيخته قال: رأيت قيس بن سعد قد ترك مجالسة عطاء قال: فسألته عن ذلك فقال: إنه نسي أو تغير فكدت أن أفسد سماعي منه وقال ابن أبي حاتم (٧) في المراسيل: قال أحمد بن حنبل: لم يسمع عطاء من ابن عمر وقال علي بن المديني (٨): وأبو عبد الله: رأى ابن عمر ولم يسمع منه ورأى أبا سعيد الخدري يطوف بالبيت ولم يسمع منه ولم يسمع من زيد بن خالد ولا من أم سلمة ولا من أم هانئ ولا من أم كرز شيئًا وقال أبو زرعة (٩): لم يسمع عطاء من رافع بن خديج وقال أبو حاتم (١٠): لم يسمع من أسامة وقيل لأحمد بن حنبل: سمع عطاء من جبيربن مطعم: قال. لا يشبه وذكره ابن حبان (١١) في الثقات وقال: مولده بالجند سنة (٢٧) وكان من سادات التابعين فقهًا وعلمًا وورعًا وفضلًا. قلت: فعلى تقدير مولده لا يصح سماعه من أبي الدرداء ولا من الفضل بن عباس وروى الأثرم عن أحمد ما يدل على أنه كان يدلس ففال في قصة طويلة: ورواية عطاء عن عائشة لا يحتج بها إلا أن يقول: سمعت. ثم قرأت بخط الذهبي (١٢) قول ابن المديني: كان ابن جريج وقيس

стр. 1843

بن سعد تركا عطاء بآخره لم يعن الترك الاصطلاحي بل هو ثبت رضي حجة إمام كبير الشأن. ٥٣٨١ - بخ ٤: عطاء بن السائب بن مالك ويقال: زيد ويقال: يزيد الثقفي أبو السائب ويقال: أبو زيد ويقال: أبو يزيد ويقال: أبو محمد الكوفي. روى عن: أبيه، وأنس وربما أدخل بينهما ابن أبان، وعبد الله بن أبي أوفى، وعمرو بن حريث المخزومي، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وأبي ظبيان حصين بن جندب، وإبراهيم النخعي، والحسن البصري، وسالم البراد، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، والشعبي، وعبد الله بن سلمة الأسدي، و [بريد] (١) بن أبي مريم السلولي، وعكرمة، وكثير بن جمهان، وأبي البختري الطائي، ومرة الطيب (٢)، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وأبي عبد الرحمن السلمي، وطائفة. وعنه: إسماعيل بن أبي خالد وهو من أقرانه، وسليمان التيمي، والأعمش، وابن جريج، والحمادان، والسفيانان، وشعبة، وزائدة، ومسعر، وابن علية، وجرير، وشريك، وهشيم، ومحمد بن فضيل، والقطان، وعلي بن عاصم، وآخرون. قال علي عن سفيان عن بعض أصحابه: كان أبو إسحاق يسئل عن عطاء بن السائب فيقول إنه من البقايا وقال حماد بن زيد: أتينا أيوب فقال: اذهبوا إلى عطاء بن السائب قدم من الكوفة وهو ثقة وقال ابن علية: قال لي شعبة: ما حدثك عطاء بن السائب عن رجال زاذان وميسرة وأبي البختري فلا تكتبه وما حدثك عن رجل بعينه فاكتبه وقال علي عن يحيى بن سعيد: ما سمعت أحدًا من الناس يقول: في حديثه القديم شيئًا وما حدث سفيان وشعبة عنه صحيح إلا حديثين كاد شعبة يقول سمعتهما منه في القلب منهم هاجس: أبو قطن عن السائب وثلاثة ابن أبي زياد ورجل آخر وقال أحمد بن سنان عن ابن مهدي ليث بن أبي سليم وعطاء بن السائب ويزيد بن أبي زياد ليث أحسنهم حالًا عندي وقال عثمان بن أبي شيبة عن جرير: كان يزيد أحسنهم استقات في الحديث ثم عطاء وقال عبد الله بن أحمد (٣) عن أبيه: ثقة ثقة رجل صالح وقال أبو طالب عن أحمد (٤): من سمع منه قديمًا فسماعه صحيح ومن سمع منه حديثًا لم يكن بشيء سمع منه قديمًا سفيان وشعبة وسمع منه حديثًا جرير، وخالد، وإسماعيل، وعلي بن عاصم وكان يرفع عن سعيد بن جبير أشياء لم يكن يرفعها. قال وقال وهيب: لما قدم عطاء البصرة قال: كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثًا ولم يسمع من عبيدة شيئًا وهذا اختلاط شديد. وقال أبو داود: وقال شعبة: حدثنا عطاء بن السائب وكان نسيًا وقال ابن معين: لم يسمع عطاء بن السائب من يعلى بن مرة وقال ابن معين (٥): عطاء بن السائب اختلط وما سمع منه جرير وذووه ليس من صحيح حديثه وقد سمع منه أبو عوانة في الصحيح والاختلاط جميعًا ولا يحتج بحديثه وقال أحمد بن أبي نجيح عن ابن معين: ليث بن أبي سليم ضعيف مثل عطاء بن السائب وجميع من سمع من عطاء سمع

стр. 1844

منه في الاختلاط إلا شعبة والثوري وقال ابن عدي (١): من سمع منه بعد الاختلاط في أحاديثه بعض النكرة. وقال العجلي (٢): كان شيخًا ثقة قديمًا روى عن ابن أبي أوفى ومن سمع منه قديمًا فهو صحيح الحديث منهم الثوري فأما من سمع منه بآخره فهو مضطرب الحديث منهم هشيم وخالد الواسطي إلا أن عطاء بآخره كان يتلقن إذا لقنوه في الحديث لأنه كان غير صالح الكتاب وأبوه تابعي ثقة وقال أبو حاتم (٣): كان محله الصدق قبل أن يختلط صالح مستقيم الحديث ثم بآخره تغير حفظه. في حفظه. تخاليط كثيرة وقديم السماع من عطاء سفيان وشعبة وفي حديث البصريين عنه تخاليط كثيرة لأنه قدم عليهم في آخر عمره وما روى عنه ابن فضيل ففيه غلط واضطراب رفع أشياء كان يرويها عن التابعين ورفعها إلى الصحابة وقال النسائي: ثقة في حديثه القديم إلا أنه تغير ورواية حماد بن زيد وشعبة وسفيان عنه جيدة وقال الحميدي عن ابن عيينة: كنت سمعت من عطاء بن السائب قديمًا ثم قدم علينا قدمة فسمعته يحدث ببعض ما كنت سمعت فخلط فيه فاتقيته واعتزلته. وقال أبو النعمان عن يحيى القطان: سمع منه حماد بن زيد قبل أن يتغير. قال ابن سعد (٤) وغيره: مات سنة (١٣٧) أو نحوها. روى له البخاري حديثًا واحدًا متابعة في ذكر الحوض. قلت: وذكره ابن حبان (٥) في الثقات فقال: قد قيل: إنه سمع من أنس ولم يصح ذلك عندي مات سنة (٣٦) وكان اختلط بآخره ولم يفحش حتى يستحق أن يعدل به عن مسلك العدول بعد تقدم صحة بيانه في الروايات وقال القراب: في وفاته اختلاف قيل: سنة (٦) وقيل: سنة (٣) وقيل: سنة (٤) وقال الدارقطني (٦): دخل عطاء البصرة مرتين فسماع أيوب وحماد بن سلمة في الرحلة الأولى صحيح وقال الحاكم (٧): تغير بآخره وقال في السؤالات: تركوه كذا قال ولعله أراد بالترك ما يتعلق بحديثه في الاختلاط وقال الساجي: صدوق ثقة لم يتكلم الناس في حديثه القديم وقال البخاري (٨) في تاريخه: قال على سماع خالد بن عبد الله من عطاء بن السائب بآخره. وسماع حماد بن زيد منه صحيح وقال العقيلي (٩): تغير حفظه وسماع حماد بن زيد منه قبل التغير. وقال العقيلي (١٠) أيضًا: وسماع حماد بن سلمة بعد الاختلاط كذا نقله عنه ابن القطان ثم وقفت على ترجمته في العقيلي فنقل عن الحسن بن علي الحلواني عن علي بن المديني قال: قال وهيب: قدم علينا عطاء بن السائب فقلت: كم حملت عن عبيدة يعني السلماني قال: أربعين حديثًا قال علي: وليس عنده عن عبيدة حرف واحد فقلت: على من يحمل ذلك قال: على الاختلاط قال علي: وكان أبو عوانة حمل عنه قبل أن يختلط ثم حمل عنه بعد فكان لا يعقل ذا من ذا [وكذلك] (١١) حماد بن سلمة انتهى. فاستفدنا من هذه القصة أن رواية وهيب وحماد وأبي عوانة عنه في جملة ما يدخل في الاختلاط وقال عبد الحق: سماع ابن جريج منه بعد

стр. 1845

الاختلاط وقال الحربي في العلل: بلغني أن شعبة قال: إذا حدث عن رجل واحد فهو ثقة وإذا جمع بين اثنين فاتقه وقال الطبراني: ثقة اختلط في آخر عمره فما رواه عنه المتقدمون فهو صحيح مثل سفيان وشعبة وزهير وزائدة. وقال العجلي (١): جائز الحديث إلا أنه كان يلقن بآخره. وقال ابن سعد (٢): كان ثقة وقد: روى عنه المتقدمون وقد كان تغير حفظه بآخره واختلط. توفي سنة (٣٦) وقال ابن الجارود في الضعفاء: حديث سفيان وشعبة وحماد بن سلمة عنه جيد وحديث جرير وأشباه جرير ليس بذاك وقال يعقوب بن سفيان (٣): هو ثقة حجة وما روى عنه سفيان وشعبة وحماد بن سلمة سماع هؤلاء سماع قديم وكان عطاء تغير بآخره وفي رواية: جرير وابن فضيل وطبقتهم ضعيفة وقال في موضع آخر: إذا حدث عنه سفيان وشعبة فإن حديثه مقام الحجة. وقال الدارقطني (٤) في العلل اختلط ولم يحتجوا به في الصحيح ولا يحتج من حديثه إلا بما رواه الأكابر شعبة والثوري ووهيب ونظراؤهم وأما ابن علية والمتأخرون ففي حديثهم عنه نظر. قلت: فيحصل لنا من مجموع كلامهم أن سفيان الثوري وشعبة وزهير أو زائدة وحماد بن زيد وأيوب عنه صحيح ومن عداهم يتوقف فيه الإحماد بن سلمة فاختلف قولهم والظاهر أنه سمع منه مرتين مرة مع أيوب كما يومي إليه كلام الدارقطني ومرة بعد ذلك لما دخل إليهم البصرة وسمع منه مع جرير وذويه والله أعلم (٥). ٥٣٨٢ - خ م س ق: عطاء بن صهيب الأنصاري أبو النجاشي (٦). روى عن: مولاه رافع بن خديج. وعنه: الأوزاعي ويحيى بن أبي كثير، وعكرمة بن عمار، وأيوب بن عتبة. قال النسائي: ثقة وذكره ابن حبان (٧) في الثقات وقال: كان صحب رافع بن خديج ست سنين. قلت: وهو في رواية ابن المبارك عن الأوزاعي عنه (٨). ٥٣٨٣ - ت: عطاء بن عجلان الحنفي أبو محمد البصري العطار. روى عن: أنس، والحسن، وابن سيرين، وعكرمة بن خالد، وأبي الزبير، ومحمد بن عباد بن جعفر، وغيرهم. وعنه: هشام بن حسان، وعبد الوارث بن سعيد، ويعلى بن هلال، ومروان بن معاوية، وعبد الله بن نمير، وإسماعيل بن عياش، وسعيد بن الصلت، وآخرون قال عبد الله بن أحمد (٩): سألت أبي عن عطاء العطار فقال: روى عنه حماد بن سلمة، وهشام بن حسان فقيل له: كيف حديثه فقال: وكم روى؟ روى شيئًا يسيرًا وقال عباس الدوري عن ابن معين (١٠): ليس بثقة وقال في موضع آخر: كذاب وقال في موضع آخر: لم يكن بشيء كان يوضع له الأحاديث فيحدث بها وقال أسيد بن زيد عن زهير بن معاوية: ما اتهمت إلا عطاء بن عجلان وذكر آخر قال: فذكرت ذلك

стр. 1846

لحفص بن غياث فصدقه في عطاء وقال عمرو بن علي: كان كذابًا وقال أبو زرعة (١): واسطي ضعيف وقال أبو حاتم (٢): ضعيف الحديث منكر الحديث جدًّا مثل أبان بن أبي عياش وذي الضرب وهو متروك الحديث وقال البخاري (٣): منكر الحديث وقال الآجري عن أبي داود: عطاء بن عجلان بصري يقال له: عطاء العطار ليس بشيء. قال أبو معاوية: وصفوا له حديثًا من حديثي وقالوا له: قل: حدثنا محمد بن حازم فقال: حدثنا محمد بن حازم فقلت: يا عدو الله أنا محمد بن حازم ما حدثتك وقال النسائي (٤): ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال أحمد بن علي الأبار عن العوام بن إسماعيل: سمعت أبا بدر يقول: جاء علي بن غراب والسمتي وأبو معاوية فقال: يشكون في أمره فأخذوا فكتبوا أنفسهم عن الرجال ودفعوا إليه فقرأ عليهم فقال: أتشكون في شيء قال: قلت لعوام: كيف كتبوا؟ قال: كتبوا حدثنا أبو معاوية عن فلان وحدثنا السمتي عن فلان. روى له الترمذي حديثًا واحدًا في الطلاق وقال: لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديثه وهو ضعيف ذاهب الحديث. قلت: أورده ابن عدي (٥) مع أحاديث أخر وقال: عامة روايته غير محفوظة وقال الجوزجاني (٦): كذاب وقال علي بن الجنيد: متروك وكذا قال الأزدي والدارقطني (٧) وقال ابن شاهين في الضعفاء: قال ابن معين: ليس بثقة ولا مأمون وقال الطبراني: ضعيف في روايته تفرد بأشياء وقال يعقوب بن لسفيان (٨): لا يسوي حديثه شيئًا وقال الساجي: منكر الحديث حدث عن خالد الجصاص وخالد هو أبو يوسف السمتي فبلغني أن يوسف بن خالد كان يقول: ما حدث أبي بحديث قط وقال ابن حباد (٩): كان يتلقن كلما لقن ويجيب فيما يسئل حتى صار يروي الموضوعات عن الثقات لا يحل كتب حديثه إلا على جهة الاعتبار انتهى. وقد سماه بعضهم ميمونًا وأوضحت ذلك في لسان الميزان. ٥٣٨٤ - سي: عطاء بن أبي علقمة بن الحارث بن نوفل الهاشمي. عن: أبي هريرة عن النبي ﷺ : "من سبح دبر كل صلاة مكتوبة مائة مرة" الحديث. وعنه: يعقوب بن عطاء قاله مكي عنه ورواه الحجاج بن الحجاج عن أبي الزبير عن أبي علقمة الهاشمي عن أبي هريرة فكان الصواب يعقوب بن عطاء عن أبي علقمة إن شاء الله تعالى. ٥٣٨٥ - س ق: عطاء بن فروخ (١٠) مولى قريش حجازي. روى عن: عثمان بن عفان، وابن عمر، وابن عمرو. وعنه: يونس بن عبيد، وعلي بن زيد بن جدعان. ذكره ابن حبان (١١) في الثقات وقال: عداده في أهل المدينة كان انتقل إلى البصرة. روى له النسائي وابن ماجه حديثًا واحدًا عن عثمان "رحم الله رجلًا صهلًا مشتريًا وبائعًا"

стр. 1847

الحديث، قلت: ذكر علي بن المديني في العلل: أنه لم يلق عثمان ﵁. ٥٣٨٦ - ت ق: عطاء بن قرة السلولي (١) أبو قرة الدمشقي. روى عن: عبد الله بن ضمرة السلولي، وأبي مخرمة السعدي، والزهري. وعنه: عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، والأوزاعي، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وسليمان بن أبي كريمة، والثوري. ذكره ابن سميع في الطبقة الرابعة من الشاميين. وقال علي بن المديني: شامي لا أعرفه وقال أبو زرعة الدمشقي: قيل لعطاء بن قرة: دخل عبد الله بن علي دمشق فقال: هاه فمات. قال أبو زرعة: وكان من خيار عباد الله وذكره ابن حبان (٢) في الثقات روى له الترمذي وابن ماجه حديثًا واحدًا في الزهد وقال: (ت) حسن غريب. ٥٣٨٧ - س: عطاء بن أبي مروان الأسلمي أبو مصعب المدني نزيل الكوفة واسم أبيه سعيد وقيل: عبد الرحمن بن مصعب وقيل: مغيث بن عمرو. روى عن: أبيه. وعنه: ابنه سعيد، وصالح بن كيسان، وعبد الملك بن عمير وهما أكبر منه، وموسى بن عقبة، ومنصور بن المعتمر، وابن إسحاق، وقيس بن الربيع، وشعبة، ومِسْعَر، والثوري، وشريك، وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد (٣) عن أبيه: ثقة وكذا قال ابن معين (٤): والنسائي وقال أبو داود: معروف. وذكره ابن حبان (٥) في الثقات وقال: مات في ولاية السفاح. قلت: وكذا قال خليفة (٦): وابن سعد وزاد: كان قليل الحديث. ٥٣٨٨ - تم س ق: عطاء بن مسلم الخفاف أبو مخلد الكوفي نزيل حلب. روى عن: الأعمش، وجعفر بن برقان، ومحمد بن سوقة، ومحمد بن عمرو بن علقمة، والثوري، وعبد الله بن شوذب وواصل الأحدب، وغيرهم. وعنه: محمد بن المبارك الصوري، وابن المبارك، وموسى بن أيوب النصيبي، وعمرو بن أبي سلمة التنيسي، وأبو توبة (٧)، وهشام بن عمار، وأبو نعيم الحلبي، وغيرهم. قال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين: ليس به بأس وأحاديثه منكرات وقال عثمان الدارمي (٨) عن ابن معين: ثقة وقال أبو زرعة: كان من أهل الكوفة دفن كتبه ثم روى من حفظه فوهم وكان رجلًا صالحًا وقال أبو حاتم (٩) كان شيخًا صالحًا وكان دفن كتبه فلا يثبت حديثه وليس بقوي وقال الآجري عن أبي داود: ضعيف روى حديثه خالد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه رفعه: "أغد عالما" وليس هو بشيء وذكره ابن حبان (١٠) في الثقات فقال: مات في رمضان سنة تسعين ومائة. قلت: وقال: دفن كتبه ثم جعل يحدث فيخطئ فبطل الاحتجاج به وقال ابن أبي داود: في حديثه لين. وقال الطبراني: تفرد بأحاديث وقال

стр. 1848

المروذي عن أحمد: مضطرب الحديث وقال ابن عدي (١): له أحاديث وفيها بعض ما ينكر عليه. ٥٣٨٩ - تمييز: عطاء بن مسلم الصنعاني القاضي. روى عن: وهب بن منبه. روى عنه: محمد بن عمرو بن مقسم الصنعاني. قال البخاري: لا أعرفه وذكر الخطيب في الموضح أن البخاري خلطه بالخفاف فوهم لأن الصنعاني قديم سمع علي بن المديني حديثه من محمد بن عمرو بن مقسم وقال في الخفاف: أدركه علي بن المديني روى عنه أهل طبقة علي انتهى. ووقع لي حديثه في جزء من اسمه عطاء للطبراني وساقه علي بن خليفة عن علي وذكر بعده الخفاف. ٥٣٩٠ - م ٤: عطاء بن أبي مسلم الخراساني أبو أيوب ويقال أبو عثمان ويقال: أبو محمد ويقال: أبو صالح البلخي نزيل الشام مولى المهلب بن أبي صفرة الأزدي اسم أبيه عبد الله ويقال: ميسرة. روى عن: الصحابة مرسلًا كابن عباس، وعدي بن عدي الكندي، والمغيرة بن شعبة، وأبي هريرة، وأبي الدرداء، وأنس وكعب بن عجرة، ومعاذ بن جبل، وغيرهم، وعن سعيد بن المسيب، وعبد الله بن بريدة، ويحيى بن يعمر، وأبي الغوث [الفُروعي] (٢)، وعمرو بن شعيب، ونافع مولى ابن عمرو، وحمران مولى العبلات، وعطاء بن أبي رباح، وخلق. وعنه: عثمان ابنه، وشعبة، وإبراهيم بن طهمان، وأبو عبد الرحمن إسحاق بن أسيد الخراساني، وداود بن أبي هند، ومعمر، وابن جريج، والأوزاعي، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، والضحاك بن عبد الرحمن بن أبي حوشب، وشعيب بن زريق، وعمر بن المثنى، والقاسم بن أبي بزة بن عاصم الكلبي، ومالك بن أنس، وهشام بن سعد المدني، وآخرون. قال ابن معين (٣): ثقة وقال ابن أبي حاتم (٤) عن أبيه: ثقة صدوق. قلت: يحتج به قال: نعم وقال النسائي: ليس به بأس وقال الدارقطني (٥): ثقة في نفسه إلا أنه لم يلق ابن عباس وقال أبو داود: ولم يدرك ابن عباس ولم يره وقال حجاج بن محمد عن شعبة: ثنا عطاء الخراساني وكان نسيًا وقال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر: كان يحيي الليل وعن عطاء قال: أوثق أعمالي في نفسي نشر العلم قال ابنه عثمان بن عطاء: مات سنة خمس وثلاثين ومائة وقال أبو نعيم الحافظ: كان مولده سنة (٥٠) قال البخاري في تفسير سورة نوح: ثنا إبراهيم بن موسى أنا هشام عن ابن جريج قال: قال عطاء عن ابن عباس: كانت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب الحديث بطوله وقال في كتاب الطلاق بهذا الإسناد عن ابن عباس قال: كان المشركون على منزلتين من رسول الله ﷺ الحديث. قال علي بن المديني في العلل: سمعت هشام بن يوسف قال: قال لي ابن جريج: سألت عطاء يعني ابن أبي رباح عن التفسير من البقرة وآل عمران فقال: اعفني من هذا قال هشام: فكان بعد إذا قال عطاء عن ابن عباس قال الخراساني: قال هشام: فكتبنا حينًا ثم مللنا

стр. 1849

قال علي بن المديني: يعني كتبنا أنه عطاء الخراساني قال علي: وإنما كتبت هذه القصة لأن محمد بن ثور كان يجعلها عطاء عن ابن عباس فيظن من حملها عنه أنه ابن أبي رباح وقال أبو مسعود في الأطراف عقب الحديثين المتقدمين: هذان الحديثان ثبتا من تفسير ابن جريج عن عطاء الخراساني قال ابن جريج: لم يسمع التفسير من عطاء الخراساني إنما أخذ الكتاب من [ابنه] (١) ونظر فيه. قلت: أورد المؤلف من سياق هذا أن عطاء المذكور في الحديثين هو الخراساني وأن الوهم تم على البخاري في تخريجهما لأن عطاء الخراساني لم يسمع من ابن عباس وابن جريج لم يسمع التفسير من عطاء الخراساني فيكون الحديثان منقطعين في موضعين والبخاري أخرجهما لظنه أنه ابن أبي رباح وليس ذلك بقاطع في أن البخاري أخرج لعطاء الخراساني بل هو أمر مظنون ثم إنه ما المانع أن يكون ابن جريج سمع هذين الحديثين من عطاء بن أبي رباح خاصة في موضع آخر غير التفسير دون ما عداهما من التفسير فإن ثبوتهما في تفسير عطاء الخراساني لا يمنع أن يكونا عند عطاء بن أبي رباح أيضًا هذا أمر واضح بل هو المتعين ولا ينبغي الحكم على البخاري بالوهم بمجرد هذا الاحتمال لا سيما والعلة في هذا محكية عن شيخه علي بن المديني فالأظهر بل المحقق أنه كان مطلعًا على هذه العلة ولولا ذلك لأخرج في التفسير جملة من هذه النسخة ولم يقتصر على هذين الحديثين خاصة والله أعلم ولا سيما أن البخاري قد ذكر عطاء الخراساني في الضعفاء وذكر حديثه عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن النبي ﷺ أمر الذي واقع في شهر رمضان بكفارة الظهار وقال: لا يتابع عليه ثم ساق بإسناد له عن سعيد بن المسيب أنه قال: كذب علي عطاء ما حدثته هكذا ومما يؤيد أن البخاري لم يخرج له شيئًا أن الدارقطني والجياني والحاكم واللالكائي والكلاباذي وغيرهم لم يذكروه في رجاله وقال ابن حبان (٢): كان رديء الحفظ يخطئ ولا يعلم فبطل الاحتجاج به. قال ابن القطان: اسم أبيه عبد الله كذا جزم به وهذا قول مالك وكان إبراهيم الصائغ يكنيه وأما الأكثر فقالوا: ابن ميسرة منهم أحمد ويحيى بن معين وقد ترجم البخاري (٣) لعطاء الخراساني ترجمتين أحدهما عطاء بن عبد الله قال: وهو ابن أبي مسلم والثاني عطاء بن ميسرة وقال الخطيب في الموضح: هما واحد وقال ابن سعد: كان ثقة روى عنه مالك وقال الطبراني: لم يسمع من أحد من الصحابة إلا من أنس (٤). ٥٣٩١ - خ م د س ق: عطاء بن أبي ميمونة واسمه منيع البصري أبو معاذ مولى أنس ويقال: مولى عمران بن حصين. روى عن: أنس، وعمران، وجابر بن سمرة، وأبي بردة بن أبي موسى، والحسن، ووهب بن عمير، وأبي رافع الصائغ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن. وعنه: ابناه إبراهيم، وروح، وخالد الحذاء، وشعبة، وعبد الله بن بكر بن عبد الله المزني، وروى ابن القاسم، وحماد بن سلمة، وغيرهم. قال ابن معين (٥)، وأبو زرعة (٦)، والنسائي: ثقة وقال أبو حاتم (٧) صالح لا يحتج بحديثه وكان

стр. 1850

قدريًا وقال ابن عدي (١): يكنى أبا معاذ وفي أحاديثه بعض ما ينكر عليه. قال البخاري (٢): قال يحيى القطان: مات بعد الطاعون بالبصرة سنة إحدى وثلاثين ومائة. قلت: هو قول ابن سعد (٣): وابن حبان (٤) في الثقات في ترجمته ووثقه يعقوب بن سفيان (٥) وقال البزار: بصري مشهور وقال حماد بن زيد البخاري (٦): وابن سعد والجوزجاني (٧): كان يرى القدر وأنكر الذهبي (٨) قول الجوزجاني إنه كان رأسًا في القدر فقال: بل هو قدري صغير. ٥٣٩٢ - ع: عطاء بن ميناء (٩) المدني وقيل: البصري مولى ابن أبي ذباب الدوسي قيل: يكنى أبا معاذ. روى عن: أبي هريرة. وعنه: سعيد المقبري، وعمرو بن دينار، والحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، وأيوب بن موسى، وإسماعيل بن أمية، وأبو معاذ الخراساني. قال ابن جريج عن أيوب بن موسى عن عطاء بن ميناء وزعم أنه كان من أصلح الناس وقال ابن عيينة: عطاء بن ميناء من المعروفين من أصحاب أبي هريرة وذكره ابن حبان (١٠) في الثقات. له عند (د ت ق) في سجود التلاوة. قلت: ذكره ابن سعد (١١) في الطبقة الثانية من أهل مكة وقال: كان قليل الحديث. ٥٣٩٣ - بخ د ت: عطاء بن نافع الكيخاراني (١٢). روى عن: أم الدرداء، وجابر بن عبد الله. وعنه الحسن بن مسلم بن يناق، وعبيدة بن حسان السنجاري، والقاسم بن أبي بزة، ومطرف بن طريف، وذكر البخاري أنه هو عطاءُ بن يعقوب مولى ابن سباع المدني وكذا قال أبو حاتم وغيره وفرق بينهما أحمد وعلي بن المديني ومسلم وغيرهم. قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: عطاء الكيخاراني ثقة وكذا قال النسائي. له عندهم حديث واحد في حسن الخلق وكيخاران موضع باليمن. قلت: سيأتي في ترجمة البخاري إن شاء الله تعالى أن عطاء الكيخاراني هذا سمع من صحابي قدم عليهم اليمن حديثين. وقال ابن حبان (١٣) في الثقات: عطاء بن يعقوب الكيخاراني من أهل اليمن مولى سباع روى عن أم الدرداء وعنه الزهري، والقاسم بن أبي بزة ومن زعم أنه سمع من معاذ فقد وهم وسمى أباه مرة أخرى عبد الله وفرق مسلم في الطبقات بينهم فذكر مولى ابن سباع في الثانية من تابعي المدينة وذكر الكيخاراني في تابعي أهل اليمن. ٥٣٩٤ - ع: عطاء بن يزيد الليثي ثم الجندعي (١٤) أبو محمد وقيل: أبو يزيد المدني ثم الشامي.

стр. 1851

روى عن: تميم الداري، وأبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، وأبي أيوب الأنصاري، وحمران بن أبان، وعبيد الله بن عدي بن الخيار. وعنه: ابنه سليمان، والزهري، وأبو عبيد [حاجب] (١) سليمان بن عبد الملك، وأبو صالح السمان، وسهيل بن أبي صالح، وهلال بن ميمون الرملي، وغيرهم. قال علي بن المديني (٢): سكن الرملة وكان ثقة وقال النسائي: أبو يزيد عطاء بن يزيد شامي ثقة وقال ابن سعد (٣): كناني من أنفسهم توفي سنة سغ ومائة وهو ابن (٨٢) سنة وهو كثير الحديث قال عمرو بن علي: مات سنة (١٠٥) وكذلك قال ابن حبان في الثقات ورآه وهو ابن ثمانين سنة. ٥٣٩٥ - ع: عطاء بن يسار الهلالي أبو محمد المدني القاص مولى ميمونة زوج النبي ﷺ وهو أخو سليمان وعبد الملك وعبد الله بن يسار. روى عن: معاذ بن جبل، وفي سماعه منه نظر وعن أبي ذر، وأبي الدرداء، وعبادة بن الصامت، وزيد بن ثابت، ومعاوية بن الحكم السلمي، وأبي أيوب، وأبي قتادة، وأبي واقد الليثي، وأبي هريرة، وزيد بن خالد الجهني، وعبد الله بن عمرو، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، وأبي رافع مولى النبي ﷺ ، وعائشة، وأبي عبد الله الصنابحي، وعامر بن سعد بن أبي وقاص وهو من أقرانه، وجماعة. روى عنه: أبو سلمة بن عبد الرحمن وهو من أقرانه، ومحمد بن عمر بن عطاء، ومحمد بن عمرو بن حلحلة، وهلال بن علي، وزيد بن أسلم، وشريك بن أبي نمر، ومحمد بن أبي حرملة، وعمرو بن دينار، ومحمد بن إبراهيم التيمي، ويزيد بن عبد الله بن قسيط، وحبيب بن أبي ثابت، وصفوان بن سليم، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وآخرون. قال البخاري (٤): وابن سعد (٥): سمع من ابن مسعود وقال أبو حاتم (٦): لم يسمع منه بي قال ابن معين (٧): وأبو زرعة (٨): والنسائي: ثقة وقال ابن سعد (٩): كان ثقه كثير الحديث سمع من أبي عبد الله الصنابحي وأما مالك فقال: عطاء بن يسار عن عبد الله الصنابحي. روى الواقدي أنه مات سنة ثلاث أو أربع ومائة وقال غيره: سنة (٩٤) وقال ابن سعد (١٠): وهو أشبه وقال عمرو بن علي وغيره؛ مات سنة (١٠٣) وهو ابن (٨٤) وقيل: توفي بالإسكندرية. قلت: جزم بذلك ابن يونس في تاريخ مصر وذكره ابن حبان (١١) في الثقات وقال: قدم الشام فكان أهل الشام يكنونه بابي عبد الله وقدم مصر فكان أهلها يكنونه بأبي يسار وكان صاحب قصص وعبادة وفضل. كان مولده سنة (١٩) ومات سنة (١٠٣) وكان موته بالإسكندرية. ٥٣٩٦ - م: عطاء بن يعقوب المدني مولى ابن سباع (١٢) والصحيح أنه ليس بالكيخاراني.

стр. 1852

روى عن: أسامة بن زيد. وعنه: الزهري وأبو الزبير، قال النسائي: ثقة. روى له مسلم حديثًا واحدًا في الحج. قلت: روى عبد الله بن مندة في تاريخه عن الليث بن سعد قال: كان عطاء مولى ابن سباع لا يرفع رأسه إلى السماء وكان النبي ﷺ مسح برأسه. أورده أبو موسى في ذيل الصحابة وقال: لم يذكره ابن مندة وذكره مسلم في الطبقة الأولى من المدنيين. ٥٣٩٧ - د س ق: عطاء مولى أبي أحمد أو ابن أبي أحمد بن جحش حجازي. روى عن: أبي هريرة حديث: "تعلموا القرآن وقوموا به"، الحديث وعنه سعيد المقبري. ذكره ابن حبان (١) في الثقات. أخرجوا له هذا الحديث الواحد وحسنه الترمذي. قلت: قرأت بخط الذهبي (٢) لا يعرف. ٥٣٩٨ - خ د س: عطاء أبو الحسن السوائي (٣). روى عن: ابن عباس في قوله تعالى ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا﴾ (٤) الحديث. وعنه: أبو إسحاق الشيباني. أخرجوا له هذا الحديث مقرونًا بعكرمة. قلت: ما وجدت له راويًا إلا الشيباني ولم أقف فيه على تعديل ولا تجريح وروايته عندهم عن ابن عباس غير مجزوم بها فيه. وقرأت بخط الذهبي (٥) لا يعرف. ٥٣٩٩ - خت: عطاء أبو محمد الحمال مولى إسحاق بن طلحة. روى عن: علي بن أبي طالب، وأبي الزبير، ومعقل بن يسار. وعنه: علي بن صالح بن حي، وأخوه الحسن، وأبو بكر بن عياش، وعبدة بن سليمان، والوليد بن القاسم، ووكيع وغيرهم. وقع ضمنًا في البخاري حيث قال في أوائل كتاب الصلاة من الصحيح: وصلى علي في ثوب غير مقصور. وهذا أخرجه أحمد في الزهد عن أسود بن عامر عن حسن بن صالح أتم منه ذكره البخاري (٦) في التاريخ فلم يذكر فيه جرحًا ونقل ابن أبي حاتم (٧) وغيره أن ابن معين ضعفه. وذكره بسبب ذلك العقيلي (٨) والساجي في الضعفاء وذكره ابن حبان في الثقات (٩) وذكره الطبراني في من اسمه عطاء وهو جزء مفرد سمعته على شيخنا الحافظ أبي الفضل ووصفه فيه بانه مولى إسحاق بن يحيى بن طلحة وأسند عنه قال: أتيت أنا وأبي عليًا فمسح رأسي ودعا لي فما زلت أتعرف الخير بعد. ٥٤٠٠ - بخ د ت س: عطاء العامري الطائفي. روى عن: أوس بن أبي أوس، وابن عمرو بن العاص، وابن عباس، وأبي علقمة الهاشمي. وعنه: ابنه يعلى وذكره ابن حبان (١٠) في الثقات وقال شعبة عن يعلى بن عطاء: ولد أبي لثلاث سنين بقين من خلافة عمر. له في الأدب حديث

стр. 1853

واحد موقوف في بر الوالدين وعند (د) حديث أوس في الوضوء. قلت: قال أبو الحسن بن القطان: مجهول الحال ما روى عنه غير ابنه يعلى وتبعه الذهبي في الميزان (١). ٥٤٠١ - عطاء البصري. عن: أبي نضرة. وعنه: الحسن بن صالح هو عطاء بن عجلان. ٥٤٠٢ - ت س: عطاء الشامي كان يكون بالساحل يقال: إنه أنصاري. روى عن: أبي أسيد بن ثابت الأنصاري عن النبي ﷺ : "كلوا الزيت وادهنوا به". وعنه: عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ذكره ابن حبان (٢) في الثقات. قلت: قال البخاري (٣): لم يقم حديثه وذكره العقيلي في الضعفاء (٤). ٥٤٠٣ - س: عطاء المدنى مولى أم صبية الجهني (٥). عن: أبي هريرة في السواك وغيره. وعنه: سعيد المقبري. وهو حديث مختلف في إسناده وذكره ابن حبان في الثقات (٦). ٥٤٠٤ - س: عطاء الزيات. عن: أبي هريرة. وعنه: ابن جريج قاله ابن المبارك عن ابن جريج وقال حجاج عن ابن محمد عن ابن جريج عن عطاء عن أبي صالح الزيات عن أبي هريرة وهو الصواب قاله النسائي في السنن قال: وابن المبارك أجل وأعلى وحديث حجاج أولى بالصواب ولكن لا بد من الغلط قال ابن مهدي: الذي يبرئ نفسه من الغلط مجنون. قلت: فرجح النسائي أنه عطاء بن أبي رباح يرويه عن أبي صالح السمان وهو الزيات المذكور (٧). من اسمه: عطاف ٥٤٠٥ - بخ قد ت س: عطاف (٨) بن خالد بن عبد الله بن العاص بن وابصة بن خالد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أبو صفوان المدني (٩). روى عن: أبيه، وأخويه عبد الله، والمسور، وزيد بن أسلم، وأبي حازم بن دينار، ونافع مولى ابن عمر، وهشام بن عروة، وطلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، وعبد الرحمن بن رزين، وعبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وموسى بن إبراهيم المخزومي، وغيرهم. وعنه: أبو اليمان، وسعيد بن أبي مريم، وأبو قتيبة، وشيبان، وأبو عامر العقدي، ويونس بن بكير، وأبو غسان النهدي، وعصام بن خالد، وعلي بن عياش، وقتيبة بن سعيد، وسعيد بن منصور، وصالح بن محمد الترمذي، وأبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري، وآخرون. قال مالك: وقد بلغه أن عطاف بن خالد قد حدث ليس هو من أهل القباب (١٠). قال مطرف: قال

стр. 1854

لي مالك: عطاف يحدث: قلت: نعم فأعظم ذلك وقال: لقد أدركت أناسًا ثقات يحدثون ما يؤخذ عنهم قلت: كيف قال: مخافة الزلل وقال في رواية عنه: إنما يكتب العلم عن قوم قد جرى فيهم العلم مثل عبيد الله بن عمر وأشباهه وقال أحمد: لم يرضه ابن مهدي وقال أبو طالب عن أحمد (١): هو من أهل المدينة صحيح الحديث يروي نحو مائة حديث وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ليس به بأس قال: سئل عن يحيى بن حمزة وعطاف قال: ما أقربهما عطاف صالح الحديث وقال الدوري عن ابن معين (٢): ليس به بأس ثقة صالح الحديث وقال أبو زرعة: ليس به بأس وقال أبو حاتم (٣): صالح ليس بذاك محمد بن إسحاق وعطاف بن خالد هما باب رحمة وقال الآجري عن أبي داود: ثقة وقال مرة: صالح ليس به بأس. قال مالك: عطاف يحدث: قيل: نعم قال: إنا لله وانا إليه راجعون. وقال النسائي: ليس بالقوي وقال مرة: ليس به بأس وقال ابن عدي (٤): لم أر بحديثه بأسًا إذا روى عنه ثقة. قلت: ووثقه العجلي (٥) وقال الساجي: روى عن نافع عن ابن عمر حديثًا لم يتابع عليه يعني حديثه "أن النبي ﷺ أقاد من خداش". وقال أبو بكر البزار (٦): قد حدث عنه جماعة وهو صالح الحديث وإن كان قد حدث بأحاديث لم يتابع عليها وقال الزبير: كان من ذوي السنن من قريش. وعن عطاف قال: ولدت سنة إحدى وتسعين وقال ابن حبان (٧): يروي عن الثقات ما لا يشبه حديثهم لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما يوافق فيه الثقات. من اسمه: عطية ٥٤٠٦ - دق: عطية بن بسر (٨) المازني الهلالي أخو عبد الله بن بسر. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: سليم بن عامر، وأبو زيادة عبيد الله بن زيادة، وغضيف بن الحارث، ومكحول الشامي. روى له أبو داود وابن ماجه حديثًا واحدًا ولم يسمياه روياه من جهة سليم بن عامر عن ابني بسر قالا: دخل علينا رسول ﷺ فقد منا إليه تمرًا وزبدًا وكان يحب الزبد. قال محمد بن يوسف الهروي في هذا الحديث: سألت محمد بن عوف من هما يعني ابني بسر فقال: عبد الله وعطية. قلت: ذكره عبد الصمد بن سعيد في تاريخ الصحابة الذين نزلوا حمص وقال: سكن هو وأخوه وأبوه بسر وأمه أم عبد الله وأخته الصماء واسمها بهية وخالته وعمته كلهم حمصي وقال السلمي قلت للدارقطنى: لعطية بن بسر صحبة؟ قال: نعم. ٥٤٠٧ - تمييز: عطية بن بسر. قال ابن حبان في ثقات التابعين (٩): شيخ من أهل الشام حديثه عند أهلها. ووى عنه: مكحول في التزويج متن منكر وإسناد مقلوب. وقال البخاري في تاريخه: لم يقم حديثه وقال أبو حاتم.

стр. 1855

روى عن: بقية عن معاوية بن صالح عن سليمان بن موسى، ومكحول عن غضيف عن عطية بن بسر قال أتى عكاشة إلى رسول الله ﷺ " الحديث وقال أبو أحمد العسكري في الصحابة: عطية بن بسر وقيل: ابن بشر وقيل: ابن قيس من بني هلال بن عامر بن صعصعة حدثنا علي بن الحسن ثنا محمد بن الحسن بن عمار بن نصر ثنا بقية فذكر حديث التزويج ولم يفرق العسكري بين المازني المتقدم وبين هذا والظاهر أنهما اثنان مازني وهلالي لكن وقع في الحديث المذكور عند أبي يعلى عطية بن بسر المازني وعند العقيلي الهلالي لكنه أخرجه من رواية برد بن سنان عن مكحول عن عطية ليس فيه غضيف وقد ذكر جمع من العلماء عطية بن بسر في الصحابة. ٥٤٠٨ - د س ق: عطية بن الحارث أبو روق (١) الهمداني الكوفي. روى عن: أنس، وأبي عبد الرحمن السلمي، وإبراهيم بن يزيد التيمي، وأبي الغريف عبيد الله بن خليفة، وعكرمة، والشعبي، والضحاك بن مزاحم، وغيرهم. وعنه: ابناه يحيى، وعمارة، والثوري، وعبد الواحد بن زياد، وخالد بن يزيد الشامي، وبشر بن عمارة الخثعمي، وأبو أسامة، وغيرهم. قال أحمد (٢)، والنسائي: ليس به بأس وقال ابن معين (٣): صالح وقال أبو حاتم (٤): صدوق وذكره ابن حبان (٥) في الثقات. قلت: وقال يعقوب بن سفيان (٦): لا بأس به وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة وقال: هو صاحب التفسير. ٥٤٠٩ - بخ دت ق: عطية بن سعد بن جنادة (٧) العوفي الجدلي القيسي الكوفي أبو الحسن. روى عن: أبي سعيد، وأبي هريرة، وابن عباس، وابن عمر، وزيد بن أرقم، وعكرمة، وعدي بن ثابت، وعبد الرحمن بن جندب، وقيل: ابن جناب. روى عنه: ابناه الحسن، وعمر، والأعمش، والحجاج بن أرطاة، وعمرو بن قيس الملائي، ومحمد بن جحادة، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، ومطرف بن طريف، وإسماعيل بن أبي خالد، وسالم بن أبي حفصة، وفراس بن يحيى، وأبو الجحاف، وزكرياء بن أبي زائدة، وإدريس الأودي، وعمران البارقي، وزياد بن خيثمة الجعفي، وآخرون. قال البخاري (٨): قال لي علي عن يحيى: عطية، وأبو هارون، وبشر بن حرب عندي سوى وكان هشيم يتكلم فيه وقال مسلم بن الحجاج: قال أحمد (٩) وذكر عطية العوفي فقال: هو ضعيف الحديث ثم قال: بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي ويسأله عن التفسير وكان يكنيه بأبي سعيد فيقول: قال أبو سعيد وكان هشيم يضعف حديث عطية قال أحمد (١٠): وحدثنا أبو أحمد الزبيري سمعت الكلبي يقول: كناني عطية أبو

стр. 1856

سعيد وقال الدوري عن ابن معين (١): صالح وقال أبو زرعة: لين وقال أبو حاتم (٢): ضعيف يكتب حديثه وأبو نضرة أحب إلي منه وقال الجوزجاني (٣): مائل وقال النسائي (٤): ضعيف وقال ابن عدي (٥): قد روى عن جماعة من الثقات ولعطية عن أبي سعيد أحاديث عدة وعن غير أبي سعد وهو مع ضعفه يكتب حديثه وكان يعد مع شيعة أهل الكوفة. قال الحضرمي: توفي سنة إحدى عشرة ومائة .. قلت: وقيل: مات سنة (٢٧) ذكره ابن قانع والقراب وقال ابن حبان في الضعفاء (٦) بعد أن حكى قصته مع الكلبي بلفظ مستغرب فقال: سمع من أبي سعيد أحاديث فلما مات جعل يجالس الكلبي يحضر بصفته فإذا قال الكلبي: قال رسول الله ﷺ كذا فيحفظه وكناه أبا سعيد ويروي عنه فإذا قيل له: من حدثك بهذا؟ فيقول: حدثني أبو سعيد فيتوهمون أنه يريد أبا سعيد الخدري وإنما أراد الكلبي قال: لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب ثم أسند إلى أبي خالد الأحمر قال لي الكلبي: قال لي عطية: كنيتك بأبي سعيد فأنا أقول: حدثنا أبو سعيد وقال ابن سعد أنا يزيد بن هارون أنا فضيل عن عطية قال: لما ولدت أتى بي أبي عليًا ففرض لي في مائة وقال ابن سعد (٧): خرج عطية مع ابن الأشعث فكتب الحجاج إلى محمد بن القاسم أن يعرضه على سب علي فإن لم يفعل فاضربه أربعمائة سوط وأحلق لحيته فاستدعاه فأبى أن يسب فأمضى حكم الحجاج فيه ثم خرج إلى خراسان فلم يزل بها حتى ولي عمر بن هبيرة العراق فقدمها فلم يزل بها إلى أن توفي سنة (١١) وكان ثقة إن شاء الله وله أحاديث صالحة ومن الناس من لا يحتج به وقال أبو داود: ليس بالذي يعتمد عليه. قال أبو بكر البزار (٨): كان يعده في التشيع روى عنه جلة الناس: وقال الساجي: ليس بحجة وكان يقدم عليًا على الكل. ٥٤١٠ - ق: عطية بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي الطائفي أخو عاصم، وعبد الله وعمرو. روى عنه: وفد ثقيف. وعنه: عيسى بن عبد الله بن مالك الدار. ذكره ابن حبان في الثقات (٩) وقال: روى عن علي وعثمان. روى له ابن ماجه حديثًا واحدًا. قلت: قال البخاري في تاريخه: لم يذكر ذلك قال محمد مولى عطية: ثنا عطية بن سفيان قال: لما قتل عثمان أقبلت مع علي وذكره الطبراني في الصحابة لأن في روايته عن عطية بن سفيان قال: قدم وفد ثقيف هكذا وقع عنده مرسلًا لم يقل عن وفد ثقيف فظنه الطبراني صحابيًا فذكره في المعجم وتبعه أبو نعيم وذكره أبو عبد لله بن مندة في المعرفة وقال: فيه نظر وقد اختلف في حديثه على ابن إسحاق اختلافًا كثيرًا جدًّا. ٥٤١١ - فق: عطية بن سليمان أبو الغيث. عن: القاسم بن عبد الرحمن الشامي. وعنه: أبو سفيان عبد الرحمن بن عبد رب قاضي نيسابور.

стр. 1857

٥٤١٢ - ق: عطية بن عامر الجهني. روى عن: سلمان الفارسي حديث: "إن أكثر الناس شبعًا في الدنيا أطولهم جوعًا في الآخرة". وعنه: زيد بن وهب ذكره ابن حبان في الثقات وروى له ابن ماجه هذا الحديث الواحد. قلت: وذكره العقيلي في الضعفاء (١) وقال: في إسناده نظر وأورد له هذا الحديث بعينه وروى ابن مندة في الصحابة من طريق ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن عطية بن عامر قال: كان النبي ﷺ إذا رضي هدى الرجل أمره بالصلاة. فيحتمل أن يكون هو هذا (٢). ٥٤١٣ - د ت ق: عطية بن عروة ويقال: ابن سعد ويقال: ابن عمرو بن عروة بن القين بن عامر بن عميرة بن ملان بن ناصرة بن قصبة بن نضر بن سعد بن بكر بن هوازن السعدي ويقال: قيس بدل القين صحابي نزل الشام روى عن النبي ﷺ . وعنه: ابنه محمد، وربيعة بن يزيد الدمشقي، وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، وعطية بن قيس، قال ابن البرقي: له ثلاثة أحاديث. قلت: صحح ابن حبان أنه عطية بن عروة بن سعد ووقع في الكبير وفي المستدرك عطية بن سعد كأنه نسبه إلى جده وقال إسماعيل بن عبد الله عن عطية بن عمر ورجل من بني جشم كذا قال. ٥٤١٤ - خت م ٤: عطية بن قيس الكلابي ويقال: الكلاعي أبو يحيى الحمصي ويقال: الدمشقي. ووى عن: أبي بن كعب ومعاوية، والنعمان بن بشير، وأبي الدرداء، وعبد الله بن عمرو، وابن عمر، وعبد الرحمن بن غنم، وقزعة بن يحيى، وأبي إدريس الخولاني، وغيرهم. وعنه: ابنه سعد، وسعيد بن عبد العزيز، وعبد الله بن يزيد الدمشقي، وعبد الرحمن بن يزيد بن بزة، والحسن بن عمران العسقلاني، وعلي بن أبي حملة وقرأ عليه القرآن ذكره ابن سعد (٣) في الطبقة الرابعة وقال: كان معروفًا وله أحاديث وقال ابن أبي حاتم (٤): عطية مولى لبني عامر. روى عن: يزيد بن بشر عن ابن عمر حديث "بني الإسلام على خمس" وعنه: سالم بن أبي الجعد هو عطية بن قيس الذي رأى ابن أم مكتوم. سئل أبي عنه فقال: صالح الحديث وقال عبد الواحد بن قيس: كان الناس يصلحون مصاحفهم على قراءة عطية بن قيس وقال الفسوي (٥): سألت عبد الرحمن يعني دحيمًا عنه فقال: كان أسنهم يعني أسن أقرانه وكان غزا مع أبي أيوب الأنصاري وكان هو وإسماعيل بن عبيد الله قارئ الجند وقال أبو مسهر: كان مولده في حياة رسول ﷺ في سنة (٧) وغزا في خلافة معاوية وتوفي سنة عشرة ومائة وقال المفضل الغلابي: حدثني رجل من بني عامر من أهل الشام قال: عطية بن قيس كان من التابعين وكان لأبيه صحبة وقال سعد بن عطية: مات أبي سنة (١٢١) وهو ابن (١٠٤) سنة. قلت: قال ابن حبان في الثقات (٦): كان مولده سنة (١٧) ومات قبل مكحول سنة (١٢١).

стр. 1858

٥٤١٥ - س: عطية بن قيس. عن أبيه: عن النبي ﷺ في النهي عن النوم على البطن. وعنه: محمد بن إبراهيم التيمي، وفيه خلاف كثير في ترجمة طخفة بن قيس (١). ٥٤١٦ - عطية الخليلي هو ابن سعد العوفي تقدم. ٥٤١٧ - ٤: عطية القرظي (٢) قال: كنت فيمن حكم عليهم سعد بن معاذ فشكوا في أمن الذرية أنا أو من المقاتلة: الحديث. وعنه: عبد الملك بن عمير، ومجاهد بن جبر، وكثير بن السائب. روى الأربعة هذا الحديث الواحد. قلت: قال أبو القاسم البغوي، والطبراني، وابن حبان: سكن الكوفة وقال ابن عبد البر: لا أقف على اسم أبيه. من اسمه: عفان ٥٤١٨ - س: عفان بن سيار (٣) الباهلي أبو سعيد الجرجاني القاضي. روى عن: عنبسة بن الأزهر، وعبد العزيز بن أبي رواد، ومحمد بن مسلم الطائفي، ومسعر بن كدام، وأبي حنيفة، وخارجة بن مصعب، وغيرهم. وعنه: أبو طالب عبد الجبار بن عاصم النسائي، وعمار بن رجاء الجرجاني، وهشام بن عبيد الله الرازي، وعباد بن يعقوب الأسدي، والحسين بن عيسى البسطامي، وغيرهم. قال أبو حاتم (٤): شيخ ذكره ابن حبان (٥) في الثقات وقال حمزة السهمي: ولاه المأمون قضاء جرجان بعد أحمد بن أبي ظبية. وقال سعيد بن عمرو البردعي عن أبي زرعة: مات في السنة التي مات فيها ابن المبارك. روى له النسائي حديثًا واحدًا في النفخ في الصلاة. قلت: لا يستقيم تاريخ وفاته مع كون المأمون ولاه فإن ابن المبارك مات سنة (٨١) ولم يكن المأمون إذ ذاك أميرًا فضلًا عن خليفة فيحرر هذا ثم ظهر لي احتمال أن يكون بلده كانت مقررة باسم المأمون من جملة البلاد التي سماها أبوه له لما عهد لأولاده فيصح نسبته فيها إليه وقال البخاري (٦): لا يعرف بكثير حديث وقال العقيلي (٧): لا يتابع على رفع حديثه. ٥٤١٩ - ع: عفان بن مسلم بن عبد الله الصفار أبو عثمان البصري مولى عزرة بن ثابت الأنصاري. سكن بغداد. روى عن: داود بن أبي الفرات، وعبد الله بن بكر المزني، وصخر بن جويرية، وشعبة، ووهيب بن خالد، وهمام بن يحيى، وسليم بن حيان، وأبان العطار، والأسود بن شيبان، والحمادين، وأبى عوانة، وعبد الوارث بن سعيد، وعبد الواحد بن زياد، وغيرهم. روى عنه: البخاري، وروى هو والباقون عنه بواسطة إسحاق بن منصور، وأبي قدامة السرخسي، ومحمد بن عبد الرحيم البزار، وحجاج بن الشاعر، وأبو خيثمة، والحسن بن علي الخلال، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعبد الله

стр. 1859

الدارمي، وعمرو الناقد، والفضل بن سهل، وعمرو بن علي، ومحمد بن إسحاق الصغاني، وأبو بكر بن أبي عتاب الأعين، ومحمد بن حاتم بن ميمون، وأبو موسى هارون الحمال، وأحمد بن حنبل، والحسن بن محمد الزعفراني، وعثمان بن أبي شيبة ويزيد بن خالد الرملي، وعبد بن حميد، وبندار، وإبراهيم الجوزجاني، وأحمد بن سليمان الرهاوي، وإسحاق بن راهويه، وإسحاق بن يعقوب البغدادي، والحسن بن إسحاق المروزي، والحسين بن عيسى البسطامي، وأبو داود الحراني، وعبد الرحمن بن محمد بن سلام الطرسوسي، وعثمان بن خرزاذ، وعمرو بن منصور، والفضل بن العباس الحلبي، وهلال بن المعلى، وعبد الرحمن بن عبد الله الجزري، ومحمد بن يحيى الذهلي. وممن روى عنه أيضًا: أحمد بن صالح المصري، وعلي بن المديني، وقتيبة بن سعيد، ومحمد بن عبد الله بن نمير، ومحمد بن سعد، وأبو كريب، وإبراهيم بن ديزيل، وأبو مسعود، وجعفر الطيالسي، وجعفر الصائغ، والحسن بن سلام السواق، وحنبل بن إسحاق، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو زرعة الدمشقي، وعلي بن عبد العزيز البغوي، والحارث بن أبي أسامة، وإبراهيم الحربي، وإسحاق بن الحسن الحربي، وآخرون. وقال العجلي (١): عفان بصري ثقة ثبت صاحب سنة وكان على مسائل معاذ بن معاذ فجعل له عشرة آلاف دينار على أن يقف عن تعديل رجل فلا يقول: عدل ولا غير عدل فأبى وقال: لا أبطل حقًا من الحقوق وقال حنبل بن إسحاق وأمر المأمون إسحاق بن إبراهيم الطاهري أن يدعو عفان إلى القول بخلق القرآن فإن لم يجب فاقطع عنه رزقه وهو خمسمائة درهم في الشهر فاستدعاه فقرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾ (٢) حتى ختمها فقال: مخلوق هذا قال: يا شيخ إن أمير المؤمنين يقول إن لم يجب اقطع رزقه فقال ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ (٢٢)﴾ (٣). وخرج ولم يجب وقال الحسين بن حيان: سألت أبا زكرياء إذا اختلف أبو الوليد وعفان في حديث عن حماد بن سلمة فالقول قول من؟ قال عفان قلت: وفي حديث شعبة قال: القول قول عفان قلت: وفي كل شيء قال: نعم عفان أثبت منه وأكيس وأبو الوليد ثبت ثقة قلت: فأبو نعيم قال: عفان أثبت وقال المفضل الغلابي: ذكر له يعني لابن معين عفان وثبته فقال: قد أخذت عليه الخطأ في غير حديث وقال عمر بن أحمد الجوهري عن جعفر بن محمد الصائغ: اجتمع علي بن المديني، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وعفان، فقال عفان: ثلاثة يضعفون في ثلاثة: علي بن المديني في حماد بن زيد وأحمد بن حنبل في إبراهيم بن سعد وأبو بكر بن أبي شيبة في شريك قال علي: ورابع معهم قال عفان: ومن ذاك قال عفان في شعبة: قال عمر بن أحمد: وكل هؤلاء أقوياء ليس فيهم ضعيف ولكن قال هذا على وجه المزاح وقال إسحاق بن الحسن عن أحمد (٤) بن حنبل: ما رأيت الألفاظ في كتاب أحد من أصحاب شعبة أكثر منها عند عفان بعني أنبأنا وأخبرنا وسمعت وحدثنا يعني شعبة وقال حنبل عن أحمد: عفان وحبان وبهز هؤلاء المتثبتون وقال: قال عفان: كنت أوقف شعبة على الأخبار قلت له فإذا اختلفوا في الحديث يرجع إلى من قال إلى قول عفان هو في نفسي أكبر وبهز أيضًا إلا أن عفان

стр. 1860

أضبط للأسامي ثم حبان وقال يحيى بن سعيد القطان: كان عفان وحبان وبهز يختلفون إلي فكان عفان أضبط القوم للحديث عملت عليهم مرة في شيء فما فطن لي أحد إلا عفان وقال الآجري عن أبي داود: عفان أثبت من حبان وقال الآجري: قلت لأبي داود بلغك عن عفان أنه يكذب وهب بن جرير فقال: حدثني عباس العنبري سمعت عليًا يقول: أبو نعيم وعفان صدوقان لا أقبل كلامهما في الرجال هؤلاء لا يدعون أحدًا إلا وقعوا فيه وقال حسان بن الحسن المجاشعي: سمعت ابن المديني قال عفان: ما سمعت من أحد حديثًا إلا عرضته عليه غير شعبة فإنه لم يمكني أن أعرض عليه قال: وذكر عنده عفان فقال: كيف أذكر رجلًا شك في حرف فيضرب على خمسة أسطر قال: وسمعت عليًا يقول: قال عبد الرحمن: أتينا أبا عوانة فقال: من على الباب؟ فقلنا: عفان وبهز وحبان يقول: هؤلاء بلاء من البلاء قد سمعوا يريدون أن يعرضوا وقال الحسن الزعفراني: قلت لأحمد: من تابع عفان على كذا وكذا؟ فقال: وعفان يحتاج إلى متابعة أحد وقال عبد الخالق بن منصور: سئل يحيى بن معين (١) عن عفان وبهز أيهما كان أوثق فقال كلاهما ثقة فقيل له إن ابن المديني يزعم أن عفان أصح الرجلين فقال: كانا جميعًا ثقتين صدوقين وقال يعقوب بن شيبة: سمعت يحيى بن معين يقول: أصحاب الحديث خمسة مالك وابن جريج والثوري وشعبة وعفان وقال الدوري: سمعت ابن معين يقول (٢): كان عفان أثبت من زيد بن الحباب قال: وقال عفان: والله أثبت من أبي نعيم في حماد بن سلمة وقال محمد بن العباس النسائي: سألت ابن معين من أثبت عبد الرحمن بن مهدي أو عفان قال كان عبد الرحمن أحفظ لحديثه وحديث الناس ولم يكن من رجال عفان في الكتاب وكان عفان أسن منه وقال عمرو بن علي: رأيت يحيى يومًا حدث بحديث فقال له عفان: ليس هو هكذا فلما كان من الغد أتيت يحيى فقال: هو كما قال عفان ولقد سألت الله أن لا يكون عندي على خلاف ما قال عفان وقال ابن معين: كان يحيى إذا تابعه عفان على شيء ثبت عليه هان كان خطأ وإذا خالفه عفان في حديث عن حماد رجع عنه يحيى لا يحدث به أصلًا وقال الحسن الزعفراني: رأيت يحيى بن معين يعرض على عفان ما سمعه من يحيى القطان وقال الفيظي: عفان أثبت من القطان وقال محمد بن عبد الرحمن بن فهم: سمعت يحيى بن معين يقول: عفان أثبت من عبد الرحمن بن مهدي قال: وسمعت ابن معين يقول: ما أخطأ عفان قط إلا مرة أنا لقنته إياه فاستغفر الله وقال خلف بن سالم: ما رأيت أحدًا يحسن الحديث إلا رجلين بهز وعفان وقال أحمد: لزمته عشر سنين وقال أبو حاتم (٣): ثقة إمام متقن وقال ابن عدي (٤) بعد أن حكى قول سليمان بن حرب هذا: عفان كان يضبط عن شعبة والله لو جهد جهده أن يضبط عن شعبة حديثًا واحدًا ما قدر عليه كان بطيئًا رديء الفهم ولقد دخل قبره وهو نادم على رواياته عن شعبة. قال ابن عدي (٥): عفان أشهر وأصدق وأوثق من أن يقال فيه شيء فإن أحمد كان يرى أن يكتب عنه ببغداد الإملاء من قيام وأحمد أروى الناس عنه ولا أعلم لعفان إلا أحاديث مراسيل عن الحمادين وغيرهما
следующие страницы →