← Тараджим

Тараджим · id 1290

تهذيب التهذيب - ط المعرفة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (3 516 стр.). Показаны 1891–1930 · переход к 1896.

стр. 1891

الثقات (١) وقال: مات سنة (٢) وقال ابن شاهين (٣) في الثقات: قال أحمد بن حنبل: ثقة وفيه شيء. ٥٤٩٢ - س: علي بن بكار البصري أبو الحسن الزاهد سكن طرسوس، والمصيصة مرابطًا. روى عن: إبراهيم بن أدهم وتأدب به، ومحمد بن عمرو بن علقمة، والأوزاعي، وحسين المعلم، وأبي خلدة خالد بن دينار، وهشام بن حسان، والحجاج بن فرافصة، وأبي إسحاق الفزاري، وجماعة. وعنه: أبو صالح الفراء، وسلمة بن شبيب، ومحمد بن عيسى بن الطباع، ومحمد بن نصر الفراء، ونصر بن مالك بن نصر بن مالك الخزاعي، وهناد بن السري، وخلف بن تميم، وعبد الله بن خبيب، ويوسف بن سعيد بن مسلم، وآخرون. قال يوسف: بكى حتى عمي. وقال موسى بن طريف: كان يصلي الفجر بوضوء العتمة. وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. وقال الحضرمي: مات سنة سبع ومائتين .. وقال غيره: سنة (١٩٩) روى له النسائي حديثًا واحدًا في الصائم يأكل ناسيأ. قلت: قال ابن سعد (٤): كان عالمًا فقيهًا. توفي بالمصيصة سنة (٢٠٨) وأما ابن حبان فقال: قتل بالمصيصة شهيدًا سنة (٩٩). ٥٤٩٣ - تمييز: علي بن بكار بن هارون المصيصي أبو الحسن. روى عن: أبي إسحاق الفزاري. وعنه: محمد بن عبد الله الحضرمي، والحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل، وأحمد بن هارون البردعي، وأبو علي، وحنيف بن عبد الله الأنطاكي، وأبو بكر محمد بن أحمد بن المستنير المصيصي، وآخرون. ذكره ابن حبان (٥) في الثقات وقال: مستقيم الحديث. قال المزي (٦): وهو متأخر عن الذي قبله وإن اشتركا في الرواية عن أبي إسحاق الفزاري وهؤلاء الذين رووا عنه لم يلحق أحد منهم علي بن بكار البصري ومات هذا المصيصي قريبًا من سنة (٢٤٠). قلت: ما أظن الراوي عن أبي إسحاق إلا هذا لا الذي قبله. ٥٤٩٤ - ت ق: علي بن أبي بكر بن سليمان بن نفيع بن عبد الله الكندي مولاهم أبو الحسن الرازي الأسفذني (٧) قال ابن حبان (٨): أسفذن من قرى مرو. روى عن: أبي إسحاق، والثوري، وعبد الله بن عمر العمري، والقاسم بن الفضل الحداني، ومهدي بن ميمون، ووهيب بن الورد، وسلام بن مسكين، والجراح بن الضحاك الكندي، ويحيى بن سلمة بن كهيل، وهمام بن يحيى، وغيرهم. روى عنه: ابنه عمر، ومحمد بن عبيد الهمداني، ومحمد بن حميد الرازي، ومخلد بن مالك الحمال، ونوح بن أنس المقري، وغيرهم. قال ابن أبي حاتم (٩): سألت أبي عنه فقال: ثقة صدوق من الصالحين. وقال الحسين بن سفيان

стр. 1892

عن مخلد بن مالك: ثنا علي بن أبي بكر الثقة المأمون. وقال ابن عدي (١): ثنا علي بن سفيان ثنا مخلد بن مالك الحمال ثنا علي بن أبي بكر الرازي وما رأيت أورع منه إلا وكيعًا قال ابن عدي ولعلي بن أبي بكر أحاديث كثيرة مستقيمة. وحكي عن أبي زرعة أنه قال: علي ابن أبي بكر من الأبدال. وذكره ابن حبان في الثقات (٢). قلت: أورد له ابن عدي عن همام عن قتادة عن أنس "من حوسب عذب" وقال: هو خطأ والصواب ما رواه عمرو بن عاصم عن همام عن أيوب عن ابن أبي مليكة عن عائشة ثم قال: لا أعرف له خطأ غير هذا الحديث الواحد ويمكن أن يكون من الراوي عنه محمد بن عبيد الهمداني انتهى: والحديث المذكور رواه الترمذي عن محمد بن عبيد واستغربه. ٥٤٩٥ - د ت: علي بن ثابت الجزري أبو أحمد ويقال: أبو الحسن مولى العباس بن محمد الهاشمي. روى عن: أيمن بن نابل، وعكرمة بن عمار، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وعبد الرحمن بن النعمان بن معبد بن هوذة، وقيس بن الربيع، وابن أبي ذئب، وهشام بن سعد، وبحر بن كنيز السقاء، وعبد الحميد بن جعفر، وأبي إسرائيل الملائي، وعدة. وعنه: أحمد بن حنبل، وعبد الله بن محمد النفيلي، ويحيى بن معين، وأبو خيثمة، ومحمد بن حاتم المؤدب، ومحمد بن الصباح الجرجرائي، ويعقوب الدورقي، وأبو عبيد القاسم بن سلام، وسريج بن يونس، وأبو إبراهيم الترجماني، وحميد بن الربيع، والحسن بن عرفة، وغيرهم. قال إسماعيل بن إبراهيم الميموني عن أحمد: صدوق ثقة. وقال أبو داود: ثقة. وقال عن أحمد: كان من أخف الناس. وقال ابن معين (٣): ثقة إذا حدث عن ثقة وذكره مع عثمان بن عمر وابن عاصم. وقال: علي بن ثابت أكيس هؤلاء وأثبت. وقال جعفر الفريابي: وسألته يعني محمد بن عبد الله بن نمير عنه فقال: كان ببغداد وكان من أهل خراسان وهو ثقة وروايته عن الجزريين. قال ابن عمار: يقول أهل بغداد: إنه ثقة إنما سمعت منه حديثين وقال ابن سعد (٤): كان أصله من الجزيرة ونزل بغداد إلى أن مات وكان ثقة صدوقًا. وقال أبو زرعة (٥): ثقة لا بأس به. وقال أبو حاتم (٦): يكتب حديثه وهو أحب إلي من سويد بن عبد العزيز وقال صالح بن محمد: صدوق. وقال النسائي: ليس به بأس وقال الساجي: لا بأس به وذكره ابن حبان (٧) في الثقات وقال: ربما أخطأ. قلت: ووثقه العجلي (٨)، وضعضه الأزدي، والنباتي فقال: لا أعلم من قال إنه ضعيف غير الأزدي. ٥٤٩٦ - ص ق: علي بن ثابت الدهان العطار الكوفي. روى عن: الحكم بن عبد الملك، وسعاد بن سليمان، وأبي مريم عبد الغفار بن القاسم، وأسباط بن نصر، وعلي بن صالح بن حي،

стр. 1893

وعمرو بن أبي المقدام، وفضيل بن عياض، ومنصور بن الأسود، وعدة. وعنه: أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، وعبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى، والعباس بن جعفر بن الزبرقان، ومحمد بن عبيد بن عتبة الكندي، ومحمد بن منصور الطوسي، وأحمد بن يحيى الصوفي، وأحمد بن إسحاق الحمار، وأبو عمرو بن أبي عزرة، ومحمد بن غالب تمتام، وآخرون. ذكره ابن حبان (١) في الثقات وقال الحضرمي: مات سنة تسع عشرة ومائتين. ٥٤٩٧ - خ د: علي بن الجعد بن عبيد الجوهري أبو الحسن البغدادي مولى بني هاشم. روى عن: حريز بن عثمان، وشعبة، والثوري، ومالك، وابن أبي ذيب، ومعرف بن واصل، وشيبان بن عبد الرحمن، وصخر بن جويرية، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، والمسعودي، وقيس بن الربيع، وورقاء بن عمر، ويزيد بن إبراهيم التستري، وأبي إسحاق الفزاري، ومحمد بن راشد المكحولي، والمبارك بن فضالة، وطائفة. وعنه: البخاري وأبو داود، وأحمد، ويحيى بن معين، وأبو بكر بن أبي شيبة، والصغاني، وأبو قلابة، وزياد بن أيوب، وخلف بن سالم، والزعفراني، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ويعقوب بن شيبة، وموسى بن هارون، وصالح بن محمد الأسدي، وابن أبي الدنيا، وإبراهيم الحربي، وأبو بكر بن علي المروزي، وأبو يعلى، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، وآخرون. قال علي بن الجعد: رأيت الأعمش ولم أكتب عنه وقدمت البصرة وكان ابن أبي عروبة حيًا وعن موسى بن داود قال: ما رأيت أحفظ من علي بن الجعد كنا عند ابن أبي ذئب فأملى علينا عشرين حديثًا فحفظها وأملاها علينا. وقال خلف بن سالم: سرت أنا وأحمد ويحيى إلى علي بن الجعد فأخرج إلينا كتبه وألقاها بين أيدينا وذهب فلم نجد فيها إلا خطأ واحدًا فلما فرغنا من الطعام قال: هاتوا فحدث بكل شيء كتبناه حفظًا. وقال ابن معين في سنة: (٢٢٠) كتبت عن علي بن الجعد منذ أكثر من ثلاثين سنة. وقال صالح بن محمد الأسدي: كان علي بن الجعد يحدث بثلاثة أحاديث لكل إنسان عن شعبة وكان عنده عن مالك ثلاثة أحاديث كان يقول: إنه سمعها من مالك وثلاثة أعوام كان يقول فيها أخبرنا مالك كأن مالك حدثه وقال عبدوس: ما أعلم أني لقيت أحفظ منه. قال المحاملي: فقلت له: كان يتهم بالجهم قال: قد قيل هذا ولم يكن كما قالوا إلا أن ابنه الحسن كان على قضاء بغداد وكان يقول جهم وكان عنده على نحو من ألف ومائتي حديث عن شعبة وكان قد لقي المشائخ وقال أبو الحسن السوسي: سمعت النفيلي يقول: لا ينبغي أن يكتب عنه قليل ولا كثير وضعف أمره جدًّا. وقال الجوزجاني (٢): متشبث بغير بدعة زائغ عن الحق. وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي: قلت لعلي بن الجعد: بلغني إنك قلت: ابن عمر ذاك الصبي قال: لم أقل ولكن معاوية ما أكره أن يعذبه الله. وقال الآجري عن أبي داود: عمرو بن مرزوق أعلى من علي بن الجعد ويتهم بمتهم سوء: قال ما يسوءني أن يعذب الله معاوية. وقال هارون بن سفيان المستملي: كنت عند علي بن الجعد فذكر عثمان فقال: أخذ من بيت المال مائة

стр. 1894

ألف درهم بغير حق. وقال العقيلي (١): قلت لعبد الله بن أحمد: لِمَ لَمْ تكتب عن علي بن الجعد؟ قال: نهاني أبي وكان يبلغه عنه أنه يتناول الصحابة. وقال زياد بن أيوب: كنت عند علي بن الجعد فسألوه عن القرآن فقال: القرآن كلام الله ومن قال مخلوق لم أعنفه فقال: ذكرت ذلك لأحمد فقال: ما بلغني عنه أشد من هذا وقال زياد بن أيوب أيضًا: سأل رجل أحمد عن علي بن الجعد فقال الهيثم: ومثله يسئل عنه فقال أحمد: أمسك قال: فذكره رجل بشر فقال أحمد: ويقع في الصحابة وقال: كان أحمد لا يرى الشكاية عنه ورأيته مضروبًا عليه في كتابه وقال ابن معين: ثقة صدوق. قال جعفر الطيالسي عن ابن معين: علي بن الجعد أثبت البغداديين في شعبة قلت له: فأبو النضر، فقال: وأبو النضر وقال الحسين بن فهم: سمعت ابن معين في جنازة علي بن الجعد يقول: ما روى عن شعبة أراه يعني من البغداديين أثبت من هذا يعني علي بن الجعد فقال له رجل: ولا أبو النضر؟ قال: ولا أبو النضر قال: ولا شبابة قال: خرب الله بيت أمه إن كان مثل شبابة. قال ابن فهم: فعجبنا منه وعن ابن معين قال: كان علي بن الجعد ربانى العلم وقال أبو زرعة: كان صدوقًا في الحديث. وقال أبو حاتم (٢): كان متقنًا صدوقًا ولم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة وأبي نعيم في حديث الثوري ويحيى الحماني في حديث شريك وعلى بن الجعد في حديثه. وقال صالح بن محمد: ثقة. وقال النسائي: صدوق. وقال حنبل بن إسحاق: ولد سنة (١٣٣) ومات سنة ثلاثين ومائتين وفيها أرخه غير واحد. وقال البغوي: أخبرت عن إسحاق بن أبي إسرائيل أنه قال في جنازة علي بن الجعد: أخبرني أنه منذ نحو ستين سنة يصوم يومًا ويفطر يومًا وقال ابن سعد (٣): علي بن الجعد ولد في أول خلافة بني العباس سنة (١٣٦) ومات في سنة (٢٣٠) وله يوم توفي ست وتسعون سنة وستة أشهر. قلت: هذا وهم بين في موضعين (الأول) أن أول خلافة بني العباس سنة ثنتين وثلاثين لا سنة ست (الثاني) أن من يولد سنة (٦) ويموت سنة (٣٠) لا يوفي عمره ستًا وتسعين بل يكون (٩٤) فقط فتأمله وقال الدارقطني (٤): ثقة مأمون. وحكى العقيلي عن ابن المديني ما يقتضي وهنه عنده ولفظه: حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني بعض أصحابنا عن علي بن المديني قال: وممن ترك حديثه عن شعبة علي بن الجعد وعدد جماعة فقالوا: علي بن الجعد ما له قال: رأيت ألفاظه عن شعبة تختلف. قلت: فإن ثبت هذا فلعله كان في أول الحال لم يثبت فضبط كما قال أبو حاتم فيما تقدم وقال عبد الله بن أحمد: ما رأيت عنده في الجامع إلا بعض صبيان. وقال ابن قانع: ثقة ثبت. وقال مطين: ثقة. وقال ابن عدي (٥) ما أرى بحديثه باسًا ولم أر في رواياته إذا حدث عن ثقة حديثًا منكرًا والبخاري مع شدة استقصائه يروي عنه في صحاحه وفي هامش الزهرة بخط ابن الطاهر روى عنه البخاري ثلاثة عشر حديثًا. ٥٤٩٨ - ت: علي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي

стр. 1895

العلوي (١). روى عن: أبيه إن كان سمع منه، وأخيه موسى الكاظم، وابن عم أبيه حسين بن زيد بن علي بن الحسين، والثوري، ومعتب مولاهم، وأبي سعيد المكي. وعنه: ابنة أحمد، ومحمد، وابن ابنه عبد الله بن الحسن بن علي، وعلي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن أبي طالب، وزيد بن علي بن حسين بن زيد بن علي بن حسين بن علي، وابنه حسين بن زيد، وابن ابن أخيه إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر، وسلمة بن شبيب، ونصر بن علي الجهضمي، وغيرهم. قال ابن ابن أخيه إسماعيل: مات سنة عشر ومائتين. له في الترمذي حديث واحد في الفضائل واستغربه. ٥٤٩٩ - علي بن جعفر بن زياد الأحمر. ٥٥٠٠ - خ م ت س: علي بن حجر (٢) بن إياس بن مقاتل بن مخادش بن مشمرخ بن خالد السعدي أبو الحسن المروزي سكن بغداد قديمًا ثم انتقل إلى مرو فنزلها. روى عن: أبيه، ومعروف الخياط (٣) صاحب واثلة، وخلف بن خليفة، وعيسى بن يونس، وإسماعيل بن جعفر، وإسماعيل بن علية، وجرير، وابن المبارك، والدراوردي، وعبيد الله بن عمرو الرقي، وعيسى بن يونس، والفضل بن موسى السيناني، والوليد بن مسلم، وعلي بن مسهر، وبقية، وإسماعيل بن عياش، وسعدان بن يحيى اللخمي، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وابن أبي حازم، وعتاب بن بشير، وشريك بن عبد لله النخعي، وهشام بن بشير، وخلق كثير. وعنه: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وأحمد بن أبي الحواري، وأبو بكر بن خزيمة، وأبو عمرو المستملي، ومحمد بن حمدويه أبو رجاء صاحب التاريخ، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي، وأحمد بن علي الآبار، ومحمد بن علي بن حمزة، ومحمد بن يحيى بن خالد المروزيان، والحسن بن سفيان، وعبدان بن محمد المروزي، والحسن بن الطيب البلخي، وآخرون. قال محمد بن علي بن حمزة المروزي: كان فاضلًا حافظًا وقال النسائي: ثقة مأمون حافظ. وقال الخطيب (٤): كان صدوقًا متقنًا حافظًا اشتهر حديثه بمرو وقال محمد بن حمدويه: سمعت علي بن حجر يقول: انصرفت من القرآن وأنا ابن (٣٣) سنة فقلت: لو بقيت ثلاثًا وثلاثين أخرى فأروي بعض ما جمعته من العلم فقد عشت بعده ثلاثًا وثلاثين وثلاثًا وثلاثين أخرى وأنا أتمنى بعدما كنت أتمنى وقال أبو بكر الأعين: مشائخ خراسان ثلاثة أولهم قتيبة والثاني محمد بن مهران والثالث علي بن حجر. قال البخاري (٥): مات في جمادى الأولى سنة أربع وأربعين ومائتين وفيها أرخه غير واحد وذكر الباشاني أن مولده سنة (٥٤) والحكاية المتقدمة تقتضي أنه عاش قريب المائة أو أكملها. قلت: وقال الحاكم: كان شيخًا فاضلًا ثقة وفي الزهرة روى عنه البخاري خمسة ومسلم (١٨٨) حديثًا. ٥٥٠١ - س: علي بن حرب بن محمد بن

стр. 1896

علي بن حيان بن مازن بن العضوبة الطائي الموصلي أبو الحسن. رأى المعافى بن عمران الموصلي. وروى عن: أبيه، وابن عيينة، والقاسم بن يزيد الجرمي، وحفص بن غياث، وعبد الله بن إدريس، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، وقطبة بن العلاء، وعبد الله بن نمير، وابن وهب، وحسين الجعفي، والحسن بن موسى الأشيب، وعبد الله بن داود الخريبي، وعشام بن علي العامري، ووكيع، وأبي معاوية، ومحمد بن فضيل بن غزوان، ومالك بن سعير بن الخمس، وأبي داود الحفري، وأبي عامر العقدي، وغيرهم. روى عنه: النسائي، ومستمليه أحمد بن الحسين الجرادي الموصلي، وابن أخته أبو جابر عرس بن فهد الموصلي، وحفيد ابنه أبو جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب، وابن أبي حاتم، وابن أبي الدنيا، والبغوي، وابن أبي داود، وابن صاعد، والمحاملي، وابن مخلد، وأحمد بن إبراهيم البلدي، وإبراهيم بن محمد بن علي بن البطحاء، ومحمد بن جعفر المطيري، ومحمد بن جعفر الخرائطي، وإسماعيل بن العباس الوراق، والهيثم بن خلف الدوري، ومحمد بن المنذر بن سعيد الهروي، ومحمد بن عقيل الأزهري البلخي، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول، وأحمد بن سليمان العباداني، وآخرون. قال النسائي: صالح. وقال ابن أبي حاتم (١): كتبت عنه مع أبي وسئل أبي عنه فقال: صدوق. وقال الدارقطني: ثقة. وقال أبو زكرياء الأزدي في تاريخ الموصل: رحل مع أبيه فسمع وصنف حديثه وكان عالمًا بأخبار العرب أديبًا شاعرًا وفد على المعتز سنة (٢٠٤) (٢) فكتب عنه الحديث بخطه وأحضره الطعام وكتب له بضياع ولم يزل ذلك جاريًا إلى أيام المعتضد وكان مولده على ما أخبر به بعض ولده سنة (١٧٠) وتوفي في شوال سنة (٢٦٥) وفيها أرخه غير واحد. وقال بعضهم: وله اثنان وتسعون سنة. وقال ابن قانع: مات سنة (٦٦) وقال الخطيب (٣): والأول أصح وذكره ابن حبان (٤) في الثقات. قلت: وقال مسلمة بن قاسم: كان ثقة ثنا عنه غير واحد وقال الخطيب: كان ثقة ثبتًا. وقال ابن السمعاني: كان ثقة صدوقًا. ٥٥٠٢ - تمييز: علي بن حرب بن عبد الرحمن الجنديسابوري (٥) السكري. روى عن: إسحاق بن حيويه العطار، وإسحاق بن سليمان الرازي، وأشعث بن عطاف، وسليمان بن أبي هوذة، وعبد العزيز بن أبان، وأبي نعيم، وأبي الوليد الطيالسي. روى عنه: عبدان بن أحمد الأهوازي، وأحمد بن يحيى بن زهير، والضحاك بن هارون، وأحمد بن محمد بن الفرج، وأحمد بن مصعب، ومحمد بن نوح الجنديسابوريون. (ذكره) ابن حبان في الثقات. وقال الخطيب: كان ثقة نبيلًا. قلت: أرخ الذهبي وفاته سنة (٥٨).

стр. 1897

٥٥٠٣ - ق: علي بن الحزور (١) الكوفي ومنهم من يقول: علي بن أبي فاطمة يدلسه. روى عن: الأصبغ بن نباتة، وأبي داود الأعمى، والقاسم بن عوف الشيباني، وأبي مريم الثقفي، وغيرهم. وعنه: إسماعيل بن أبان الغنوي، وعبد الصمد بن النعمان، وعمرو بن النعمان الباهلي، ومخول بن إبراهيم بن مخول بن راشد، ويونس بن بكير الشيباني، وعبد العزيز بن أبان وعدة. قال الدوري عن ابن معين (٢): ليس يحل لأحد أن يروي عنه وقال البخاري (٣): فيه نظر وقال مرة: منكر الحديث، عنده عجائب وقال يعقوب بن شيبة: قد ترك حديثه وليس ممن أحدث عنه وقال الجوزجاني (٤): ذاهب الحديث وقال أبو حاتم (٥): منكر الحديث وقال النسائي (٦) متروك الحديث وقال الأزدي: لا اختلاف في ترك حديثه وقال ابن عدي (٧) هو في جملة متشيعي الكوفة الضعف على حديثه بين. روى له ابن ماجه حديثًا واحدًا في الجنائز. قلت: وقال الدارقطني (٨) في علي بن الحزور: ضعيف وقال في ابن أبي فاطمة: مجهول يترك كأنه فرق بينهما. وقال الساجي: عنده مناكير. وقال يعقوب بن سفيان (٩): لا يكتب حديثه ولا يذكر إلا للمعرفة. وذكره البخاري في فصل من مات ما بين الثلاثين إلى الأربعين ومائة وقال العقيلي (١٠) أن ابن حزور: ويقال: علي بن أبي فاطمة كوفي. ٥٥٠٤ - ق: علي بن الحسن بن أبي الحسن البراد (١١) المدني. روى عن: الزبير بن المنذر بن أبي أسيد الساعدي، وقيل: عن أبيه عن الزبير، وعن يزيد بن عبد الله بن قسيط. روى عنه: ابنه الحسن، وصفوان بن سليم، والدراوردي. روى له ابن ماجه حديثًا واحدًا في ذكر الأسواق. ٥٥٠٥ - م ق: علي بن الحسن بن سليمان الحضرمي أبو الحسن ويقال: أبو الحسين الواسطي ويقال: الكوفي الأدمي يعرف بأبي الشعثاء. روى عن: حفص بن غياث، وعيسى بن يونس، وعبد الله بن إدريس، ووكيع وأبي بكر بن عياش، وأبي معاوية الضرير، وعلي بن غراب، وأبي داود الحفري، وأبي أسامة، وعبدة بن سليمان، وأبي خالد الأحمر وغيرهم. روى عنه: مسلم، وروى ابن ماجه عن أبي زرعة الرازي عنه، وأبو بكر بن علي المروزي، وصالح جزرة، وعبد الله بن أحمد، والمعمري، وأسلم بن سهل الواسطي، وأحمد بن سنان القطان، وعبد الكريم الدير عاقولي، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، والكديمي، ويحيى بن جعفر بن الزبرقان، وبقي بن مخلد، والحسن بن سفيان، وآخرون. قال الآجري عن أبي داود: ثقة

стр. 1898

ولم أسمع منه شيئًا. قال بحشل: توفي في آخر سنة (٣٦) وقال غيره: في سنة (٢٣٧). قلت: هو قول ابن حبان (١) في الثقات وقال الحاكم (٢): ثقة مأمون، وفي الزهرة روي عنه حديث. ٥٥٠٦ - ع: علي بن الحسن بن شقيق بن دينار بن مشعب العبدي مولاهم أبو عبد الرحمن المروزي قدم شقيق من البصرة إلى خراسان. روى عن الحسين بن واقد، وخارجة بن مصعب، وابن المبارك، وعبد الوارث بن سعيد، وإبراهيم بن طهمان، وأبي حمزة السكري، وأبي المنيب العتكي، وغيرهم. روى عنه: البخاري وروى الباقون له بواسطة ابنه محمد، ومحمد بن عبد الله بن قهزاذ، ومحمد بن حاتم بن بزيع، وعبد الله بن محمد الضعيف، وعبد الله بن منير، وأحمد بن عبدة الآملي، ومحمود بن غيلان، وأبو بكر بن أبي النضر، وأبو بكر بن أبي شيبة، وإبراهيم الجوزجاني، وروح بن الفرج البغدادي، وقريش بن أنس، وإسماعيل بن إبراهيم البالسي، وعباس بن محمد الدوري وروى عنه أيضًا: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبو خيثمة، ومحمد بن عبد الله بن المنادى، وآخرون. قال أبو داود عن أحمد (٣): لم يكن به بأس إلا أنهم تكلموا فيه في الإرجاء وقد رجع عنه وقال ابن معين (٤): قيل له في الإرجاء فقال: لا أجعلكم في حل ولا أعلم قدم علينا من خراسان أفضل منه وكان عالمًا بابن المبارك وقال الآجري عن أبي داود: وسمع بالكتب من ابن المبارك أربع عشرة مرة وقال أبو حاتم: هو أحب إلي من علي بن الحسين بن واقد وقال أبو عمار الحسين بن حريث: قلت له: هل سمعت كتاب الصلاة من أبي حمزة السكري؟ فقال: نعم سمعت ولكن نهق حمار يومًا فاشتبه علي حديث فلا أدري أي حديث هو فتركت الكتاب كله. وقال العباص بن مصعب: كان جامعًا وكان من أحفظهم لكتب ابن المبارك في كثير من رجاله وتوفي سنة خمس عشرة ومائتين وكذا أرخ وفاته غير واحد. زاد أبو رجاء بن حمدويه ويقال: ولد ليلة قتل أبي مسلم بالمدائن سنة (٣٧) وقال ابن حبان (٥) مات سنة (١١) وقيل: سنة (٢١٢) وهو ابن ثمان وسبعين سنة. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات وقال: مولده سنة (٣٧). وروى الحاكم في تاريخه عن عبد العزيز بن حاتم: ولدت سنة (١٩٣) واختلفت إلى علي بن الحسن بن شقيق من سنة (١١) إلى سنة (١٥) وفيها توفي، وفي الزهرة روى عنه (خ) حديثين. ٥٥٠٧ - د: علي بن الحسن بن موسى الهلالي أبو الحسن بن أبي عيسى الدرابجردي (٦). روى عن: عبد الملك بن إبراهيم الجدي، وعبد الله بن يزيد المقري، وعلي بن الحسن بن شقيق، وحرمي بن عمارة، وعبد الله بن الوليد العدني، وحبان بن هلال، وحجاج بن منهال، وعبيد الله بن موسى، وعلي بن عثام العامري، وأبي نعيم، وجماعة. وعنه: أبو داود وإبراهيم بن أبي طالب، والبخاري، ومسلم في غير الجامع، وأحمد بن

стр. 1899

سلمة النيسابوري، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن علي المذكر، وابن خزيمة، والسراج، وأبو حامد بن الشرقي، وأبو عبد الله محمد بن يعقوب بن الأخرم الشيباني، وآخرون. ذكره ابن حبان في الثقات (١) وقال الحاكم: سمعت محمد بن حامد سمعت أبا حامد بن الشرقي يقول: حدثنا علي بن الحسن فقيل له: الذهلي فقال: لا ذاك الأفطس متروك يروي عن شيوخ لم يسمع منهم بل الثقة المأمون علي بن الحسن الدرابجردي. وقال محمد بن عبد الوهاب الفراء: هو عندي ثقة صدوق. وقال مسلم بن الحجاج: قال الطيب بن الطيب وقال أبو أحمد الحافظ: سمعت مشائخنا يذكرون أنه أكله الذئب في قرية برستاق أرغيان في شهر رمضان سنة سبع وستين ومائتين وقيل غير ذلك في سبب موته. قلت: وقال الحاكم: كان من علماء نيسابور وابن عالمهم قال: وثنا محمد بن يعقوب ثنا علي بن الحسن الهلالي وما رأيت أفضل منه. قال وقرأت بخط أبي عمرو المستملي قال: قال لي علي بن الحسن الهلالي: صليت على سفيان بن عيينة بمكة. ٥٥٠٨ - علي بن الحسن بن نشيط. يأتي في علي بن حفص. ٥٥٠٩ - س: علي بن الحسن الكوفي اللاني (٢) ولان من فزارة وبلد من بلاد العجم. روى عن: عبد الرحيم بن سليمان، والمعافى بن عمران الموصلي. وعنه: النسائي، وعبد الله بن محمد بن ناجية. وقال ابن حبان (٣) في الثقات: علي بن الحسن بن سالم الأزدي روى عن عبد الرحيم بن سليمان. روى عنه الحضرمي فكأنه هو. قلت: وذكره النسائي في مشيخته وقال: لا بأس به وقول المصنف: ولان بطن من فزارة وهم تبع فيه ابن السمعاني وقد تعقبه ابن الأثير فأجاد والذي من فزارة لأي بتحتانية وقد يهمز والنسبة إليه اللأوي بالهمزة الخفيفة وقد وجدت في نسخة من النسائي مصححة اللائي بهمزة ثقيلة نسبة إلى بيع اللؤلؤ أو نحته فليحرر والذي في ثقات ابن حبان تصحيف من اللاني. ٥٥١٠ - ت: علي بن الحسن الكوفي. عن: أبي يحيى إسماعيل بن إبراهيم، ومحبوب بن محرز القواريري. روى عنه: الترمذي وهو غير أبي الشعثاء وأظنه اللاني وذكر صاحب الكمال: أن الترمذي روى عن أبي الشعثاء فوهم. قلت: لم يذكر الترمذي أبا الشعثاء المذكور. ٥٥١١ - تمييز: علي بن الحسن التميمي البزار الكوفي يعرف بكراع (٤) سكن الري. روى عن: حماد بن زيد، ومالك، وعبد الوارث بن سعيد، وأبي الأحوص، وشريك، وأبي بكر بن عياش، والدراوردي، وأبي المحياة يحيى بن يعلى، وجعفر بن سليمان الضبعي. روى عنه: أبو حاتم (٥)، وأبو زرعة، وأبو يحيى جعفر بن محمد بن الحسن الزعفراني. قال أبو زرعة: لم يكن به بأس وقال أبو حاتم: شيخ. قلت: هو متقدم الطبقة على الذي قبله. ٥٥١٢ - تمييز: علي بن الحسن السماك

стр. 1900

ويقال: السمان أبو الحسين. روى عن: عبد الرحمن بن محمد المحاربي. روى عنه: أبو بكر البزار، ومحمد بن عبد الله الحضرمي. ذكره ابن مندة في الكنى. قلت: ما استبعد أن هذا هو اللائي وهو الذي ذكره ابن حبان (١) وهو الذي روى عنه الترمذي. ٥٥١٣ - فق: علي بن الحسن الهرثمى (٢) الرازي. ووى عن: أبي زرعة الرازي، وسعيد بن سليمان الواسطي، وإبراهيم بن عبد الله النصرابادي. روى عنه ابن ماجه في التفسير، وعبد الرحمن بن أبي حاتم. قلت: روى أيضًا عن حفص بن عمر المهرقاني: ومحمد بن إسحاق. ٥٥١٤ - دق: علي بن الحسين بن إبراهيم بن الحر بن زعلان العامري أبو الحسن بن إشكاب (٣) وإشكاب لقب الحسين قاله الحاكم أبو أحمد. ووى عن: ابن علية، وأبي معاوية، وأبي بدر شجاع بن الوليد، وعمرو بن يونس اليمامي، وإسحاق الأزرق، وروح بن عبادة، ومحمد بن عبادة، ومحمد بن عبيد الطنافسي، وحجاج بن محمد، وعلي بن عاصم، وعدة. وعنه: أبو داود، وابن ماجه، وأبو حاتم، وابن أبي عاصم، وعبد الله بن أبي العاص الخوارزمي، وأبو بكر بن علي المروزي، وأبو العباس بن شريح الفقيه الشافعي، ومحمد بن [خلف وكيع] (٤) وابن أبي الدنيا، والبجيري، والسراج، وابن صاعد، وابن أبي حاتم، وإسماعيل بن العباس الوراق، وأبو ذر بن الباغندي، وابن مخلد، والحسين بن يحيى بن عباس القطان، وغيرهم. قال ابن أبي حاتم (٥): كتبت عنه مع أبي وهو صدوق ثقة سئل أبي عنه فقال: صدوق. وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. قال محمد بن مخلد: مات في شوال سنة إحدى وستين ومائتين. قلت: وقال النسائي: كتبنا عنه ببغداد وأصله من نسا ولا بأس به وقال مسلمة بن قاسم: كان ثقة وقد تقدم في ترجمة علي بن إبراهيم قول من قال: إن البخاري روى عن ابن إشكاب هذا. ٥٥١٥ - س: علي بن الحسين بن حرب بن عيسى القاضي أبو عبيد بن حربويه الفقيه الشافعي. روى عن: أبي الأشعث، وزيد بن أخزم، والسري السقطي، وأبي السكين زكرياء بن يحيى، وجعفر بن عمر الربالي، ويوسف بن موسى القطان، وحسين بن أبي يزيد الدباغ، والحسن بن عرفة، والزعفراني، وداود بن علي، وغيرهم. وعنه: النسائي، والدولابي، والطحاوي، وأبو عمر بن حيويه، وأبو حفص بن شاهين، وعلي بن عيسى الوزير، وأبو بكر بن المقري. قال البرقاني سألت الدراقطني عنه فذكر من جلالته وفضله وقال لي: حدث عنه أبو عبد الرحمن

стр. 1901

النسائي في الصحيح ولعله مات قبله بعشرين سنة وقال ابن زولاق: حدث عنه النسائي في حياته سنة (٣٠٠) ومات سنة (٣٠٣). وقال أبو سعيد بن يونس: قدم مصر على القضاء فأقام دهرًا طويلًا وكان شيئًا عجبًا ما رأينا مثله قبله ولا بعده وكان يتفقه على رأي أبي ثور صاحب الشافعي وعزل عن القضاء فاستعفي به سنة (٣١١) وحدث حتى جاء عزله وكتب عنه وأملى على الناس مجالس ثم رجع إلى بغداد ومات بها وكان ثقة ثبتًا. وقال أبو عمر بن حيويه: توفي القاضي الثقة الأمين أبو عبيد في صفر سنة تسع عشرة وثلاثمائة وقال الحسن بن إبراهيم: كان مولده سنة (٢٣٧) وله مع محمد بن علي المادرائي قصص في صرامته وقيامه بالحق. وقال محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي: كان حسن السيرة عفيفًا عن أموال الناس فقيهًا عالمًا باختلاف العلماء فصيح اللسان جميل المذهب فلم يزل على القضاء حتى كانت سنة عشر فاعترض عليه صاحب العونة فامتنع من النظر حتى رجع الأمر إلى محبوبه ثم استعفي في سنة (١١) وقال أبو بكر بن الحداد الفقيه الشافعي: قال لي منصور الفقيه بعدما رجع من عند القاضي أبي عبيد: يا أبا بكر رأيت رجلًا عالمًا بالقرآن وبالفقه والحديث والاختلاف ووجوه المناظرة واللغة والنحو وأيام الناس عاقلًا ورعًا زاهدا متمكنًا. قال ابن الحداد: ثم رحلت بعد ذلك إلى القاضي أبي عبيد وخالطتهم فوجدت منصورًا مقصرًا في وصفه وقد أطنب ابن زولاق في ترجمته حتى صارت قدر سفر لطيف. وقال العتيقي: سمعت القاضي أبا الحسن علي بن الحسن الجراحي يقول: توفي أبو عبيد بن حربويه الثقة المأمون في رمضان كذا قال والصواب في صفر كما قال ابن يونس وكذا قال ابن قانع والمسبحي (١) وغير واحد ذكرته لقول الدارقطني الذي تقدم ولم يذكره المزي. ٥٥١٦ - ع: علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي أبو الحسين ويقال: أبو الحسن ويقال: أبو محمد ويقال: أبو عبد الله المدني زين العابدين. روى عن: أبيه، وعمه الحسن وأرسل عن جده علي بن أبي طالب وروى عن ابن عباس، والمسور بن مخرمة، وأبي هريرة، وعائشة، وصفية بنت حيي، وأم سلمة، وبنتها زينب بنت أبي سلمة، وأبي رافع مولى النبي ﷺ ، وابنه عبيد الله بن أبي رافع، ومروان بن الحكم، وعمرو بن عثمان، وذكوان أبي عمرو مولى عائشة، وسعيد بن المسيب، وسعيد بن مرجانة، وبنت عبد الله بن جعفر. روى عنه: أولاده محمد، وزيد، وعبد الله، وعمر، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وطاوس بن كيسان وهما من أقرانه، والزهري، وأبو الزناد، وعاصم بن عمر بن قتادة، وعاصم بن عبيد الله، والقعقاع بن حكيم، وزيد بن أسلم، والحكم بن عتيبة، وحبيب بن أبي ثابت، وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، ومسلم البطين، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وهشام بن عروة، وعلي ابن زيد بن جدعان، وآخرون: قال ابن سعد (٢) في الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة: أمه أم ولد وكان ثقة مأمونًا كثير الحديث عاليًا رفيعًا ورعًا قال ابن عيينة عن الزهري: ما رأيت قرشيًا أفضل من علي بن الحسين وكان مع أبيه يوم قتل وهو مريض فسلم. وقال ابن عيينة عن

стр. 1902

الزهري أيضًا: ما رأيت أحدًا كان أفقه منه ولكنه كان قليل الحديث. وقال مالك: قال نافع بن جبير بن مطعم لعلي بن الحسين: إنك تجالس أقوامًا دونًا فقال علي بن الحسين: إني أجالس من أنتفع بمجالسته في ديني. قال: وكان علي بن الحسين رجلًا له فضل في الدين. وقال ابن وهب عن مالك: لم يكن في أهل بيت رسول الله ﷺ مثل علي بن الحسين. وقال الحاكم: سمعت أبا بكر بن دارم عن بعض شيوخه عن أبي بكر بن أبي شيبة قال: أصح الأسانيد كلها الزهري عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي. وقال حماد ابن زيد عن يحيى بن سعيد: سمعت علي بن الحسين وكان أفضل هاشمي أدركته. وقال الآجري: قلت لأبي داود: سمع علي بن الحسين من عائشة قال: لا سمعت أحمد بن صالح يقول: سن علي بن الحسين وسن الزهري واحد يروى أن سعيد بن المسيب قال: ما رأيت أورع منه. وقال العجلي (١): مدني تابعي ثقة. وقال جويرية ابن أسماء: ما أكل علي بن الحسين لقرابته من رسول الله ﷺ درهمًا قط. وقال إبراهيم بن محمد الشافعي عن ابن عيينة: حج علي بن الحسين فلما أحرم واستوت به راحلته اصفر لونه وانتفض ووقع عليه الرعدة ولم يستطع أن يلبي فقيل له: ما لك لا تلبي؟ فقال: أخشى أن أقول: لبيك فيقال لي: لا لبيك. فقيل له: لابد من هذا فلما لبى غشي عليه وسقط من راحلته فلم يزل يعتريه ذلك حتى قضى حجه. وقال مصعب الزبيري عن مالك: ولقد أحرم علي بن الحسين فلما أراد أن يقول لبيك قالها فأغمي عليه حتى سقط من ناقته فهشم ولقد بلغني أنه كان يصلي في كل يوم وليلة ألف ركعة إلى أن مات. وكان يسمى زين العابدين لعبادته وقال حجاج بن أرطاة عن أبي جعفر: إن أباه علي بن الحسين قاسم الله ماله مرتين وقال: إن الله يحب المؤمن المذنب التواب. وقال يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق: كان ناس من أهل المدينة يعيشون لا يدرون من أين كان معاشهم فلما مات علي بن الحسين فقدوا ما كانوا يؤتون به من الليل. وقال علي بن موسى الرضي عن أبيه عن جده قال: قال علي بن الحسين: إني لأستحي من الله أن أرى الأخ من إخواني فأسأل الله له الجنة وبخل عليه بالدنيا. وقال عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه: سمعت علي بن الحسين يسئل كيف كانت منزلة أبي بكر وعمر من رسول الله ﷺ فأشار بيده إلى القبر وقال: منزلتهما منه الساعة. وقال الثوري عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب: جاء قوم إلى علي بن الحسين فأثنوا عليه فقال: ما أكذبكم وأجرأكم على الله نحن من صالحي قومنا فحسبنا أن نكون من صالحي قومنا. وعن موسى بن طريف قال: استطال رجل على علي بن الحسين فأغضى عنه فقال له: إياك أعني فقال: وعنك أغضي قال يعقوب (٢) بن سفيان: ولد علي بن الحسين سنة ثلاث وثلاثين وقال ابن عيينة عن الزهري: كان علي بن الحسين مع أبيه يوم قتل وهو ابن (٢٣) سنة وكذا قال الزبير عن عمه وقال يعقوب بن سفيان عن إبراهيم بن المنذر عن معن بن عيسى: توفي أنس بن مالك، وعلي بن الحسين، وعروة، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث سنة (٩٣) وقال أبو نعيم وغيره: سنة (٢) وقال ابن نمير وعمرو بن علي ويحيى بن معين وجماعة: سنة (٤) وقال المدايني: مات سنة (١٠٠) وقيل سنة (٩٩) وقال ابن عيينة عن جعفر بن محمد عن

стр. 1903

أبيه: مات علي بن الحسين وهو ابن (٥٨) سنة. قلت: مقتضاه أن يكون مات سنة (٩٤) أو (٩٥) لأنه ثبت أن أباه قتل وهو ابن (٢٣) سنة وكان قتل أبيه يوم عاشوراء سنة (٦١) وأما ما تقدم عن أحمد بن صالح أن سنه وسن الزهري واحد فليس بصحيح لأن الزهري مولده مشة (٥٠) فعلي بن الحسين أكبر منه بثلاث عشرة سنة والله أعلم. ٥٥١٧ - د س: علي بن الحسين بن مطر الدرهمي البصري. روى عن: خالد بن الحارث، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، ومحمد بن عدي، وأبي بدر شجاع بن الوليد، وأمية بن خالد، ووكيع ومعتمر بن سليمان، ومحمد بن عبيد الطنافسي، وغيرهم. وعنه: أبو داود، والنسائي، وأبو حاتم، وابن خزيمة، والبجيري، وابن أبي الدنيا، وعبدان الأهوازي، ومحمد بن هارون الرؤياني، وابن أبي داود، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وغيرهم. قال أبو حاتم (١): صدوق. وقال النسائي: ثقة، وقال في موضع آخر: لا بأس به. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات، وقال: مستقيم الحديث. وقال إبراهيم بن محمد الكندي: مات في جمادى الآخرة سنة ثلاث وخمسين ومائتين. قلت: وقال مسلمة بن قاسم: ثقة. ٥٥١٨ - بخ من ٤: علي بن الحسين بن واقد (٣) المروزي. كان جده واقد مولى عبد الله بن عامر بن كريز. روى عن: أبيه، وهشام بن سعد، وأبي عصمة نوح بن أبي مريم الجامع، وعبد الله بن عمر العمري، وابن المبارك، وسليم مولى الشعبي، وخارجة بن مصعب الخراساني، وأبي حمزة السكري. وعنه: ابن ابنه الحسين بن سعد بن علي بن الحسين، وإسحاق بن راهويه، ومحمود بن غيلان، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم، وأحمد بن سعيد الدارمي، وأبو عمار الحسين بن حريث، ومحمد بن عقيل بن خويلد، وسويد بن نصر، ومحمد بن علي بن حرب، ومحمد بن عبد الله بن قهزاذ، وعلي بن خشرم، وحميد بن زنجويه، ومحمد بن رافع، وآخرون. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال النسائي: ليس به بأس وقال البخاري (٤): مات سنة إحدى عشرة ومائتين وذكره ابن حبان (٥) في الثقات وقال: كان مولده سنة (١٣٥) ومات سنة (١١) وقيل: سنة (٢١٢). قلت: وأسند العقيلي من طريق البخاري (٦) قال: رأينا علي بن الحسين سنة (١٠) وكان أبو يعقوب يعني إسحاق بن راهويه سيئ الرأي فيه لعلة الإرجاء فتركناه ثم كتبنا عن إسحاق ونقل ابن حبان عن البخاري قال: كنت أمر عليه طرفي النهار ولم أكتب عنه. ٥٥١٩ - د: علي بن الحسين الرقي. روى عن: عبد الله بن جعفر الرقي. روى عنه: أبو داود. قلت: ذكره ابن حبان (٧) في الثقات وقال: مات في شهر رمضان سنة خمسين ومائتين. ٥٥٢٠ - م د ت س: علي بن حفص

стр. 1904

المدائني أبو الحسن البغدادي. روى عن: حريز بن عثمان، وعكرمة بن عمار، وإبراهيم بن عبد الله بن الحارث بن حاطب الجمحي، والثوري، وشعبة، وورفاء بن عمر، ومحمد بن طلحة بن مصرف، وسليمان بن المغيرة، وأبي معشر المدني، وغيرهم. روى عنه: أحمد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو خيثمة، ومحمد بن الحسين بن إشكاب، ومحمد بن عبد الله بن أبي الثلج، وحجاج بن الشاعر، ومحمد بن عبيد الله بن المنادي، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، ومحمد بن إسماعيل بن علية، وآخرون. قال المروذي عن أحمد (١): علي بن حفص أحب إلي من شبابة وقال ابن المنادي ثنا علي أبو بكر بن حفص وكان أحمد يحبه حبًا شديدًا وقال ابن الجنيد (٢) عن ابن معين: شبابة وعلي بن حفص ثقتان. وقال عثمان بن سعيد عن ابن معين (٣): ليس به بأس وكذا قال النسائي وقال ابن المديني وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو داود: ثقة. قلت: وقال ابن أبي حاتم (٤): سألت أبي عنه فقال: صالح الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به. ٥٥٢١ - : خ علي بن حفص المروزي أبو الحسن نزيل عسقلان. روى عن: ابن المبارك. وعنه: البخاري. قال: لقيته بعسقلان سنة (٢١٧). قلت: ذكر ابن أبي حاتم في كتاب الرد على البخاري أن البخاري وهم في قوله: علي بن حفص وقال: قال أبو زرعة: إنما هو علي بن الحسن بن نشيط (٥) المروزي قال: وسمعت أبي يقول كما قال: وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٦): علي بن نشيط المروزي سكن عسقلان روى عن ابن المبارك روى عنه أبي وسمع منه بعسقلان سنة سبع عشرة ومائتين وسئل عنه فقال: كتبت عنه وسعيد بن سليمان أحب إلي منه وفي الزهرة روى عنه (خ) خمسة. وقال إبراهيم بن الجنيد (٧): سألت ابن معين عن نعيم بن حماد فقال: ثقة. فقلت: إن قومًا يزعمون أنه صحح كتبه من علي العسقلاني فقال: أنا سألته فأنكر وقال: إنما كان درس شيء فنظرت فما عرفت ووافق كتابي أصلحت فقلت: فما تقول في علي هذا؟ قال: ليس بشيء كان أيام ابن المبارك غلامًا. ٥٥٢٢ - خ س: علي بن الحكم بن ظبيان (٨) الأنصاري. وقال البخاري (٩): مولى بني سليم أبو الحسن المروزي المؤذن أصله من ترمذ ويقال له: الملجكاني. روى عن: أبيه، وجرير بن حازم، ومبارك بن فضالة، وسلام بن المنذر القاري، وابن المبارك، وعدي بن الفضل، وأبي عوانة، ورافع بن سلمة الأشجعي. وعنه: البخاري وروى النسائي عن أبي علي محمد بن يحيى بن عبد العزيز اليشكري المروزي

стр. 1905

عنه، وأبو أحمد الفراء، وأحمد بن سيار المروزي، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، وأيوب أبو الحسن الزاهد، وعبيد الله بن واصل، ومحمد بن موسى الباشاني، ومحمد بن الليث المروزي، وعلي بن الحسن الهلالي، وعلي بن الحسن الذهلي الأفطس ذكره ابن حبان (١) في الثقات وقال هو والبخاري (٢): مات سنة ست وعشرين ومائتين وقيل: سنة (٢٥). قلت: وقال الحاكم في تاريخه: من الثقات وله عند المراوزة أحاديث تفرد بها. وقال الدارقطني (٣): ثقة. ٥٥٢٣ - خ ٤: علي بن الحكم البناني أبو الحكم البصري. روى عن: أنس وميمون بن مهران، وأبي عثمان النهدي، وعطاء بن أبي رباح، ونافع مولى ابن عمر، وعمرو بن شعيب، وأبي نضرة العبدي، والضحاك بن مزاحم، وغيرهم. وعنه: جرير بن حازم، وسعيد بن أبي عروبة، وشعبة، وعبد الوارث بن سعيد، وجعفر بن سليمان، وعلي بن الفضل، وعمارة بن زاذان، وهشام بن حسان، وهشام الدستوائي، والحمادان، وسعيد بن زيد، وإسماعيل بن علية، وآخرون. قال أبو طالب عن أحمد: ليس به بأس. وقال أبو حاتم (٤): لا بأس به صالح الحديث. وقال أبو داود، والنسائي: ثقة. وقال ابن سعد (٥): هو بناني من أنفسهم وكان ثقة وله أحاديث. توفي سنة إحدى وثلاثين ومائة وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. قلت: وقال: مات سنة (٣٠) أو (٣١). وقال البخاري (٧) في التاريخ: مات سنة (٣٥) ووثقه العجلي (٨)، وأبو بكر البزار، وابن نمير وغيرهم. وقال الدارقطني: ثقة يجمع حديثه. وقال أبو الفتح الأزدي: زائغ عن القصد فيه لين وفي الزهرة روى عنه (؟) حديثين. ٥٥٢٤ - بخ م س: علي بن حكيم بن ذبيان (٩) الأودي أبو الحسن الكوفي. روى عن: ابن إدريس، وابن المبارك، وحميد بن عبد الرحمن الرواسي، وشريك بن عبد الله النخعي، [وأبو زبيد عبثر] (١٠) بن القاسم، وشهاب بن عباد، وابن عيينة، وعلي بن مسهر، ومصعب بن المقدام، وجماعة. روى عنه: البخاري في الأدب، ومسلم وروى النسائي عن عثمان بن خرزاذ عنه وأبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي وهو من أقرانه وابن أخيه أحمد بن عثمان بن حكيم، ويعقوب بن سفيان، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، وجعفر الفريابي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وعبدان بن أحمد الأهوازي، وأحمد بن علي الآبار، وأحمد بن حازم بن أبي عزرة، وعبيد بن غنام، والفضل بن محمد بن المسيب الشعراني، وموسى بن إسحاق الأنصاري،

стр. 1906

وجماعة. قال ابن الجنيد (١) عن ابن معين: ثقة ليس به بأس. وقال أبو حاتم (٢): صدوق. وقال الآجري عن أبي داود: صدوق، خرج مع أبي السرايا. وقال النسائي ومحمد بن عبد الله الحضرمي: ثقة مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين. قلت: وفيها أرخه ابن قانع وزاد في رمضان وكان ثقةً صالحًا وفي الزهرة روى عنه (م) حديثين. ٥٥٢٥ - تمييزة علي بن حكيم بن زاهر الخراساني أبو الحسن السمرقندي. روى عن: وكيع، وابن عيينة، وأبي خالد الأحمر، وابن أبي فديك، وهاشم بن مخلد الثقفي، وأبي مقاتل حفص بن سلم، وعبد الله بن إدريس. روى عنه: جعفر بن محمد الفريابي، وجيهان الفرغاني، وجماعة من أهل سمرقند. قال الخطيب: كان فقيهًا زاهدًا ويعرف بعلي البكاء من كثرة بكائه جاور بمكة نحوًا من عشرين سنة وكان ثقة. مات في سنة خمس وثلاثين ومائتين. قلت: وقال ابن حبان (٣) في الثقات: كان صاحب سنة وفضل قد كتب أصناف وكيع كلها عنه. ٥٥٢٦ - تمييز: علي بن حكيم ابن أخت عبد الله بن شوذب (٤). روى عن: موسى بن علي بن رباح اللخمي. وعنه: ضمرة بن ربيعة. ٥٥٢٧ - تمييز: علي بن حكيم الجحدري (٥) البصري. روى عن: الربيع بن عبد الله. روى عنه: محمد بن زكرياء الغلابي. ٥٥٢٨ - علي بن حمزة بن عبد الله بن قيس بن فيروز الأسدي مولاهم الكوفي الكسائي أحد أئمة القراءة والتجويد في بغداد. أخذ القراءة عن حمزة الزيات مذاكرة وقرأ عليه القرآن أربع مرات وأخذها أيضًا عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى؟ [وحمزة] (٦) عيسى بن عمر، والأعمش، وأبي بكر بن عياش، وسمع منهم الحديث ومن سليمان بن أرقم، وجعفر الصادق، والعرزمي، وابن عيينة، وغيرهم. ثم دخل البصرة وأخذ عن الخليل بن أحمد وسأله عن من أخذ اللغة فقال: من بوادي العرب بنجد وتهامة فخرج الكسائي إلى الحجاز فأقام مدة في البادية حتى حصل من ذلك ما ذكر أنه أفنى عليه خمس عشرة قنينة من الحبر غير ما حفظه ولما رجع تصدر وناظر يونس بن حبيب وغيره واختار لنفسه قراءة حملت عنه وعرفت به ثم استوطن بغداد وعلم الرشيد ثم علم ولده الأمين وكانت له وجاهة تميزه عنده. روى عنه: القراءات أبو عمر الدوري، وأبو الحارث الليث بن خالد، ونصير بن يوسف، وقتيبة بن مهران، وأحمد بن سريج، وأبو عبيد: ويحيى الفراء، وخلف بن هشام، وغيرهم. ورووا عنه الحديث وله مناظرات مع الترمذي صاحب ابن عمرو ويقال: إن سبب تسميته الكسائي أنه كان يحضر مجلس حمزة بالليل ملتفًا في كساء وقيل: أحرم في كساء فلقب الكسائي وأثنى عليه الشافعي في النحو وقال ابن الأنباري: كان أعلم الناس بالنحو والعربية والقراءات

стр. 1907

وكانوا يكثرون عليه في القراءات فجمعهم وجلس على كرسي وتلى القرآن من أوله إلى آخره وهم يستمعون ويضبطون عنه حتى الوقف والابتداء، وقال إسحاق بن إبراهيم: سمعته يقرأ القرآن مرتين. وقال خلف بن هشام: كنت أحضر قراءته والناس ينقطون مصاحفهم على قراءته وله من الكتب: معاني القرآن وكتاب في النحو وكتاب النوادر الكبير وغير ذلك وله مع سيبويه المناظرة المشهورة ومع اليزيدي مجالس معدودة عند الرشيد وغيره وكانت وفاته وهو في صحبة الرشيد بالري فمات بها في سنة ثمانين أرخه سلمة بن عاصم ووافقه آخرون وقيل: مات سنة إحدى وقيل: اثنتين وقيل: ثلاث وقيل: خمس وقيل: سنة ثلاث وتسعين والأول هو المعتمد ذكره صاحب الكمال. ٥٥٢٩ - علي بن أبي حملة بفتح الحاء المهملة والميم القرشي أبو نصر الفلسطيني مولى لآل الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس. أدرك معاوية وواثلة وقرأ القرآن على عطية بن قيس. وروى عن: أبيه، وعبد الملك بن محيريز، وعمرو بن مهاجر، وأبي الأخنس الخولاني، وإبراهيم بن أبي عبلة، وعبد الله بن عبد الملك بن مروان، ومكحول، وعبد الله بن أبي زكرياء، ونافع، وأبي إديس الخولاني، وزياد بن أبي سودة، ويحيى بن راشد. روى عنه: ضمرة بن ربيعة، ومحمد بن أبان العقيلي، وإبراهيم بن أبي سفيان، وبقية، وعبد الله بن المبارك، وكان على دار الضرب بدمشق لعمر بن عبد العزيز وولي كتابة الخراج لهشام بن عبد الملك بفلسطين وقال أبو حاتم (١) ثقة من الثقات وقال العجلي (٢): ثقة. وقال ضمرة: مات سنة (١٠٦) ذكره صاحب الكمال ولم يذكر من أخرج له. وقال الذهبي (٣) في الميزان: علي بن أبي حملة شيخ ضمرة بن ربيعة ما علمت به بأسًا ولا رأيت أحدًا إلى الآن نكلم فيه وهو صالح الأمر ولم يخرج له أحد من أصحاب الكتب الستة مع ثقته وقد أنكرت عليه في لسان الميزان إيراده في الضعفاء بغير شبهة. ٥٥٣٠ - د: علي بن حوشب (٤) الفزاري ويقال السلمي أبو سليمان الدمشقي. روى عن: أبيه، ومكحول الشامي، وأبي سلام الأسود، وأبي قبيل المعافري. وعنه: الوليد بن مسلم، ومروان بن محمد، وزيد بن يحيى بن عبيد، ويحيى بن صالح الوحاظي، وأبو توبة الربيع بن نافع. قال أبو زرعة الدمشقي (٥): قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم: ما تقول في علي بن حوشب؟ قال: لا بأس به قلت: ولم لا تقول: ثقة ولا نعلم إلا خيرًا قال: قد قلت لك: إنه ثقة وقال يعقوب (٦) بن سفيان عن دحيم: شيخ فزاري كان يجالس سعيد بن عبد العزيز وذكره ابن حبان (٧) في الثقات. قلت: ووثقه العجلي (٨). ٥٥٣١ - س: علي بن خالد الدؤلي (٩) المدني.

стр. 1908

روى عن: أبي هريرة، وأبي أمامة، والنضر بن سفيان الدؤلي. روى عنه: سعيد بن أبي هلال، والضحاك بن عثمان، وبكير بن عبد الله بن الأشج. قال النسائي: ثقة. وقال الدارقطني (١): شيخ يعتبر به. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. له عنده حديث في فضل القول كما يقول المؤذن. قلت: وفرق بين الذي يروي عن أبي أمامة، وعنه سعيد بن أبي هلال، وبين الآخر البخاري وابن أبي حاتم وأما ابن حبان فلم يذكر الراوي عن أبي أمامة وذكر الراوي عن أبي هريرة في التابعين ثم أعاده بروايته عن النضر بن سفيان في أتباع التابعين. ٥٥٣٢ - م ت س: علي بن خشرم (٣) بن عبد الرحمن بن عطاء بن هلال بن ماهان بن عبد الله المروزي أبو الحسن الحافظ قريب بشر الحافي (٤). روى عن: حفص بن غياث، وعيسى بن يونس، والدراوردي، والفضل بن موسى السيناني، وابن عيينة وأبي ضمرة، ووكيع، وأبي بكر بن عياش، وابن وهب، وحجاج بن محمد، وعلي بن الحسين بن واقد، وغيرهم. وعنه: مسلم، والترمذي، والنسائي، وأحمد بن عبد الرحمن بن بشار النسائي، وأبو بكر بن أبي داود، وابن خزيمة، ومحمد بن حمدويه، ومحمد بن معاذ الماليني، ومحمد بن المنذر بن سعيد الهروي، ومحمد بن أحمد بن عبد الله بن عاصم، ومحمد بن الفضل بن موسى، ومحمد بن يوسف الفربري راوية البخاري، ومحمد بن عقيل بن الأزهر البلخي، وآخرون. قال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان (٥) في الثقات. وقال أبو رجاء محمد بن حمدويه: سمعته يقول: ولدت سنة (١٦٥) وصمت ثمانية وثمانين رمضانًا ومات في رمضان سنة (٢٥٧). وروى غنجار في تاريخ بخارى بإسناده عن محمد بن يوسف الفربري قال: سمعت ابن علي بن خشرم سنة (٢٥٨) وافى فربر مرابطًا. قلت: رواية الفريري عن علي بن خشرم في أثناء صحيح البخاري من زيادات الفريري إثر حديث أبي بن كعب الطويل في قصة موسى والخضر ووقع في الصحيح في باب التهجد بالليل (حدثنا) علي بن عبد الله ثنا سفيان ثنا سليمان بن أبي مسلم عن طاوس سمع ابن عباس قال: كان النبي ﷺ إذا قام من الليل بتهجد قال: اللهم لك الحمد الحديث. قال في عقبه: وقال علي بن خشرم: قال سفيان: قال سليمان بن أبي مسلم: سمعته من طاوس عن ابن عباس هكذا هو في أصل سماعنا من طريق الحافظ أبي ذر الهروي عن شيوخه الثلاثة عن الفربري عن البخاري وكان ينبغي على هذا أن يرقم لعلي بن خشرم علامة تعليق البخاري لكن يحتمل أن يكون ذلك من زيادة الفربري أيضًا. وذكره مسلمة بن قاسم في تاريخه وقال: مروزي ثقة. وفي الزهرة روى عنه مسلم تسعة. ٥٥٣٣ - علي بن أبي الخصيب هو علي بن محمد يأتي. ٥٥٣٤ - ق: علي بن داود بن يزيد التميمي القنطري (٦) أبو الحسن بن أبي سليمان البغدادي الأدمي.

стр. 1909

روى عن: أبي صالح عبد الله بن صالح الحراني المصري، وآدم بن أبي إياس، وسعيد بن أبي مريم، وأبي صالح عبد الغفار بن داود الحراني، وعمرو بن خالد الحراني، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وسعيد بن أبي مريم، ونعيم بن حماد المروزي، وغيرهم. روى عنه: ابن ماجه، والحربي، وأحمد بن يحيى بن زهير التستري، ومحمد بن جرير الطبري، وابن صاعد، والبغوي، ومحمد بن العباس بن أيوب بن الأخرم، والهيثم بن كليب الدوري، ومحمد بن مخلد، وإسماعيل الصفار، ومحمد بن أحمد الأثرم، وآخرون. قال الخطيب (١): كان ثقة. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. قال أبو الحسين بن المنادي: مات لثلاث بقين من ذي القعدة سنة اثنتين وستين ومائتين وقال غيره: مات سنة سبعين. قلت: الأول أصح وبه جزم البغوي في وفياته، ومسلمة بن قاسم في كتابه، وغيرهما. ٥٥٣٥ - ع: علي بن داود ويقال: دؤاد (٣) أبو المتوكل الناجي الساجي البصري. روى عن: أبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، وابن عباس، وجابر، وعائشة، وأم سلمة، وربيعة الجرشي. وعنه: ثابت البناني، وقتادة، وبكر بن عبد الله المزني، وحميد الطويل، وأبو بشر جعفر بن أبي وحشية، وسليمان بن علي الربعي، وسليمان الأسود الناجي، وعاصم الأحول، وعلي بن علي الرفاعي، والمثنى بن سعيد الضبعي، وإسماعيل بن مسلم العبدي، وخالد الحذاء، وأبو عقيل الدورقي، وأبو بشر الوليد بن مسلم العنبري، وغيرهم. قال صالح بن أحمد عن أبيه (٤): ما علمت إلا خيرًا وقال ابن معين (٥): وأبو زرعة (٦): وابن المديني: والنسائي: ثقة. وذكره ابن حبان (٧) في الثقات. قال: مات سنة (١٠٨) وقال ابن قانع: مات سنة (١٠٢). قلت: ووثقه العجلي والبزار. ٥٥٣٦ - بخ م ٤: علي بن رباح (٨) بن قصير بن القشيب بن ينيع بن أردة بن حجر بن جذيلة بن لخم اللخمي أبو عبد الله ويقال: أبو موسى والمشهور فيه بالضم. روى عن: عمرو بن العاص، وسراقة بن مالك بن جعشم، وفضالة بن عبيد، والمستورد بن شداد، وعتبة بن الندر، ومعاوية بن أبي سفيان، ومعاوية بن خديج، وأبي قتادة الأنصاري، وأبي هريرة، وعقبة بن عامر الجهني، وعبد العزيز بن مروان، وجنادة بن أبي أمية، وأبي قيس مولى عمرو بن العاص. وعنه: ابنه موسى، وأبو هانئ حميد بن هانئ، ويزيد بن أبي حبيب، ومعروف بن سويد الجذامي، وحنين بن أبي حكيم، والحكم بن عبد الله البلوي، والحارث بن يزيد الحضرمي، ويزيد بن محمد القرشي، وقباث بن رزين اللخمي، وغيرهم. وفد علي معاوية. ذكره ابن سعد (٩) في الطبقة الثانية من أهل مصر، قال: كان ثقة. وقال أبو عبد الرحمن المقري عن موسى بن علي عن

стр. 1910

أبيه: كنت خلف معلمي فبكى فقلت له: ما لك فقال: قتل عثمان وقال غيره: كنت مع عمي. وقال العجلي (١): مصري تابعي ثقة. وقال الأثرم عن أحمد: ما علمت إلا خيرًا. وقال يعقوب (٢) بن سفيان: في ثقات التابعين من أهل مصر علي بن رباح ولد بالمغرب. وقال النسائي: ثقة وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. وقال الليث: قال علي بن رباح: لا أجعل في حل من سماني علي فإن أسمي علي وقال المقري: كان بنو أمية إذا سمعوا بمولود اسمه علي قتلوه فبلغ ذلك رباحًا فقال: هو علي وكان يغضب من علي ويحرج على من سماه به وقال ابن يونس: ولد سنة (١٠) وذهبت عينه يوم ذي الصواري في البحر مع ابن أبي سرح سنة (٣٤) وكان له من عبد العزيز منزلة ثم عتب عليه عبد العزيز فأغزاه إفريقية فلم يزل بها إلى أن مات ويقال: إن وفاته كانت سنة (١١٤) وقال العداس: توفي سنة (١١٧) قال البخاري في باب غزوة ذات الرتاع: وقال بكر بن سواد: ثنا زياد بن نافع عن أبي موسى أن جابرًا حدثهم قال صلى النبي ﷺ يوم محارب يعني صلاة الخوف. وقال أبو مسعود في الأطراف: أبو موصى هو علي بن رباح ويقال: إنه الغافقي. قلت: ذكر ابن سعد (٤)، وابن معين: أن أهل مصر يقولونه بفتح العين وأن أهل العراق يقولونه بالضم. وقال الساجي: كان ابن وهب يروي عنه ولا يصغره وغلط ابن منجويه وغيره فقال: هو علي بن رباح بن معاوية بن خديج فلعله كان في سند علي بن رباح عن فتصحفت بن. ٥٥٣٧ - ع: علي بن ربيعة بن نضلة الوالبي الأسدي، ويقال: البجلي أبو المغيرة الكوفي. روى عن: علي بن أبي طالب، والمغيرة بن شعبة، وسلمان، وابن عمر، وأسماء بن الحكم الفزاري، وسمرة بن جندب، وابنه سليمان بن سمرة، وأسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر، وكعب بن قطبة. وعنه الحكم بن عتيبة، وسعيد بن عبيد الطائي، وأبو إسحاق السبيعي، وأبو السفر الهمداني، والمنهال بن عمرو، وعثمان بن المغيرة، ومحمد بن قيس الأسدي، وسلمة بن كهيل، وعاصم بن بهدلة، وآخرون. قال ابن المغيرة، والنسائي: ثقة. وقال أبو حاتم (٥) صالح الحديث قال: وعلي بن ربيعة هو الذي روى عنه العلاء بن صالح وقال فيه البجلي: له في الصحيحين حديث عن المغيرة "من كذب علي" وفيه "من نيح عليه عذب". قلت: فرق البخاري (٦) بينه وبين البجلي الذي روى عنه العلاء بن صالح فقال في الثاني: روى عنه العلاء بن صالح منقطع وتبعه على ذلك ابن حبان في الثقات (٧) فذكر هذا في التابعين: وساق نسبه إلى والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة وقال في أتباع التابعين. علي بن ربيعة البجلي يروي عن أسماء بن الحكم الفزاري وجزم أبو حاتم بأنهما واحد حكاه ابنه عنه وصنيع الخطيب يقتضي أنه وافقه فإنه ذكر في المتفق: علي بن ربيعة (أربعة) فبدأ الوالبي ثم البصري ثم القرشي ثم البيروتي ولم يفرد البجلي فالظاهر أنهما عنده واحد لكنه لم ينبه عليه في

стр. 1911

كتاب أوهام الجمع والتفريق الذي جمع فيه أوهام البخاري في التاريخ وعمدته فيها كلام أبي حاتم وقد يخالفه فسبحان من لا يسهو وقال ابن سعد (١): كان ثقة معروفًا. وقال العجلي (٢): كوفي تابعي ثقة. ووثقه ابن نمير وغيره. ٥٥٣٨ - علي بن ربيعة البجلي تقدم في الذي قبله. وأما الثلاثة الذين عند الخطيب (فالبصري) قال: إنه روى عن أنس. روى عنه: حماد بن سلمة وحديثه في مسند الحارث وفي مسند الحسن بن قتيبة وهو متروك (والقرشي) روى عن يحيى بن سعد الأنصاري عن ابن المسيب عن ربيعة بن أكثم في السؤال. روى عنه: عمر بن علي بن أبي بكر حديثه في الصحابة لابن السكن وفي الغيلانيات. قال ابن السكن: لم يثبت حديثه وضعفه أبو حاتم (٣): وقال العقيلي (٤): مجهول وحديثه غير محفوظ ولا يتابعه إلا من هو دونه وله ترجمة في لسان الميزان (والبيروتي) روى عن الأوزاعي وعنه عمر بن الوليد الصوري وهو متأخر الطبقة عمن قبله. ٥٥٣٩ - ق: علي بن زياد اليمامي. عن: عكرمة بن عمار عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس حديث "نحن ولد عبد المطلب سادة أهل الجنة" الحديث روى حديثه ابن ماجه عن هدبة بن عبد الوهاب عن سعد بن عبد الحميد بن جعفر عنه والصواب أنه عبد الله بن زياد فقد ذكره البخاري (٥) وأبو حاتم فقالا: روى عن عكرمة بن عمار. وعنه سعد بن عبد الحميد، وكذلك روى هذا الحديث المذكور محمد بن خلف الحدادي عن سعد بن عبد الحميد وتابعه أبو بكر محمد بن صالح القناد عن محمد بن الحجاج عن عبد الله بن زياد السحيمي عن عكرمة بن عمار. قلت: هو أبو العلاء عبد الله بن زياد فلعله كان في الأصل ثنا أبو العلاء بن زياد فتغيرت فصارت علي بن زياد وعبد الله بن زياد هذا ذكره البخاري فقال: منكر الحديث ليس بشيء ولم يذكر ابن أبي حاتم فيه جرحًا وذكره ابن حبان في الطبقة الرابعة من الثقات (٦) وروى أيضًا عن علي بن زيد بن جدعان وهشام بن عروة وغيرهما وروى عنه أيضًا صالح بن عبد الكبير الحبحابي وغيره. وذكره العقيلي (٧) في الضعفاء. ٥٥٤٠ - بخ م ٤: علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمي أبو الحسن البصري أصله من مكة. روى عن: أنس بن مالك، وسعيد بن المسيب، وأبي عثمان النهدي، وأبي نضرة العبدي، وأبي رافع الصائغ، والحسن البصري، وإسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، وأنس بن حكيم الضبي، وأوس بن خالد، وسلمة بن محمد بن عمار بن ياسر، وعبد الرحمن بن أبي بكرة، وعدي بن ثابت، وابن المنكدر، والقاسم بن ربيعة، والنضر بن أنس بن مالك، ويوسف بن مهران، وامرأة أبيه أم محمد، وآمنة بنت عبد الله، وخيرة أم الحسن البصري، وطائفة. وعنه: قتادة، ومات قبله، والحمادان، وزائدة،

стр. 1912

وزهير بن مرزوق، والسفيانان، وسفيان بن حسين، وشعبة، وهمام بن يحيى، ومبارك بن فضالة، وابن عون، وعبد الوارث بن سعيد، وجعفر بن سليمان، وهشيم، ومعتمر بن سليمان، وابن علية، وآخرون. قال ابن سعد (١): ولد وهو أعمى وإن كثير الحديث وفيه ضعف ولا يحتج به وقال صالح بن أحمد (٢) عن أبيه: ليس بالقوي وقد روى عنه الناس وقال عبد الله بن أحمد (٣): سئل أبي سمع الحسن من سراقة فقال: لا هذا علي بن زيد يعني يرويه كأنه لم يقنع به وقال أحمد: ليس بشيء. وقال حنبل عن أحمد: ضعيف الحديث. وقال معاوية بن صالح عن يحيى: ضعيف. وقال عثمان الدارمي (٤) عن يحيى: ليس بذاك القوي. وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى: ضعيف في كل شيء وفي رواية عنه ليس بذاك وفي رواية الدوري (٥): ليس بحجة وقال مرة: ليس بشيء وقال مرة: هو أحب إلي من ابن عقيل ومن عاصم بن عبيد الله. وقال العجلي (٦) كان يتشيع لا بأس به. وقال مرة: يكتب حديثه وليس بالقوي. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة صالح الحديث وإلى اللين ما هو وقال الجوزجاني (٧): واهي الحديث ضعيف وفيه ميل عن القصد لا يحتج بحديثه. وقال أبو زرعة (٨): ليس بقوي: وقال أبو حاتم (٩): ليس بقوي يكتب حديثه ولا يحتج به. وهو أحب إلي من يزيد [ابن أبي زياد] (١٠) وكان ضريرًا وكان يتشيع. وقال الترمذي: صدوق إلا أنه ربما رفع الشيء الذي يوقفه غيره. وقال النسائي: ضعيف وقال ابن خزيمة: لا أحتج به لسوء حفظه. وقال ابن عدي (١١): لم أر أحدًا من البصريين وغيرهم امتنع من الرواية عنه وكان يغلو في التشيع ومع ضعفه يكتب حديثه وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالمتين عندهم. وقال الدارقطني (١٢): أنا أقف فيه لا يزال عندي فيه لين. وقال معاذ بن معاذ عن شعبة: حدثنا علي بن زيد قبل أن يختلط. وقال أبو الوليد وغيره عن شعبة: ثنا علي بن زيد وكان رفاعًا. وقال سليمان بن حرب عن حماد بن زيد ثنا علي بن زيد: وكان يقلب الأحاديث وفي رواية كان يحدثنا اليوم بالحديث ثم يحدثنا كدًا فكأنه ليس ذلك. وقال عمرو بن علي: كان يحيى بن سعيد يتقي الحديث عن علي بن زيد حدثنا عنه مرة ثم تركه وقال: دعه وكان عبد الرحمن يحدث عن شيوخه عنه. وقال أبو معمر القطيعي عن ابن عيينة: كتبت عن علي بن زيد كتابًا كثيرًا فتركته زهدًا فيه. وقال يزيد بن زريع: رأيته ولم أحمل عنه لأنه كان رافضيًا. وقال أبو سلمة: كان وهيب يضعف علي بن زيد. قال أبو سلمة: فذكرت ذلك لحماد بن سلمة فقال: ومن أين كان يقدر وهيب على مجالسة علي إنما كان يجالسى علي وجوه الناس، وقال ابن الجنيد: قلت لابن معين: علي بن زيد أختلط قال: ما اختلط قط وقال موسى بن إسماعيل عن حماد: قال علي بن زيد: ربما حدثت الحسن بالحديث ثم أسمعه منه فأقول: يا

стр. 1913

أبا سعيد أتدري من حدثك؟ فيقول: لا أدري إلا أني سمعته من ثقة فأقول: أنا حدثتك وقال خالد بن خداش عن حماد بن زيد: سمعت سعيد الجريري يقول: أصبح فقهاء البصرة عميان قتادة وعلي بن زيد وأشعث الحداني قال الحضرمي: مات سنة (١٢٩). وقال خليفة (١): مات سنة (٣١) روى له مسلم مقرونًا بغيره. قلت: وفيها أرخه ابن قانع وقال: خلط في آخر عمره وترك حديثه وقال الساجي: كان من أهل الصدق ويحتمل لرواية الجلة عنه وليس يجري مجرى من أجمع على ثبته وقال ابن حبان (٢): يهم ويخطئ فكثر ذلك منه فاستحق الترك وقال غيره: أنكر ما روى ما حدث به حماد بن سلمة عنه عن أبي نضرة عن أبي سعيد رفعه: "إذا رأيتم معاوية على هذه الأعواد فاقتلوه". وأخرجه الحسن بن سفيان في مسنده عن إسحاق عن عبد الرزاق عن ابن عيينة عن علي بن زيد والمحفوظ عن عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان عن علي ولكن لفظ ابن عيينة "فارجموه". أورده ابن عدي (٣) عن الحسن بن سفيان. ٥٥٤١ - س: علي بن أبي سارة ويقال: علي بن محمد بن سارة الشيباني (٤) ويقال: الأزدي البصري. روى عن: ثابت البناني، ومكحول الشامي، ومحمد بن واسع، وغيلان بن صهيب، وأبي عبد الله الشقري. وعنه: موسى بن إسماعيل، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، ومحمد بن عقبة السدوسي، وعبد الله بن عبد الوهاب الحجبي، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وغيرهم. قال أبو حاتم (٥): شيخ ضعيف الحديث. وقال البخاري (٦): في حديثه نظر. وقال الآجري عن أبي داود: ترك الناس حديثه. وقال ابن حبان (٧): غلب على روايته المناكير فاستحق الترك. وقال العقيلي (٨): علي ابن أبي سارة عن ثابت لا يتابع عليه ثم روى له عن ثابت عن أنس في قوله ﴿وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ﴾ (٩). ثم قال: ولا يتابعه إلا من هو مثله أو قريب منه وروى له أبو أحمد بن عدي (١٠) أحاديث ثم قال: وهذه الأحاديث كلها غير محفوظة وله غير ذلك عن ثابت مناكير أيضًا. روى له النسائي هذا الحديث الواحد الذي ذكره العقيلي. ٥٥٤٢ - ق: علي بن سالم بن شوال (١١). عن: علي بن زيد بن جدعان. وعنه: إسرائيل. قال البخاري (١٢): لا يتابع في حديثه. وذكره ابن حبان (١٣) في الثقات روى له ابن ماجه حديثه عن سعيد بن المسيب عن عمر الجابى مرزوق وفي الهامش مقابل شوال صوابه ثوبان. قلت: وقال ابن عدي (١٤): بهذا يعرف ولا أعلم له غيره. وقال العقيلي (١٥): لا يتابعه

стр. 1914

أحد بهذا اللفظ. وذكر البخاري (١) في ترجمته إن روح بن عبادة روى عن عبادة بن مسلم عن علي بن سالم عن النبي ﷺ مرسلًا قال: إن لم يكن الأول فلا أدري وذكر الأزدي مثل ما قال البخاري. ٥٥٤٣ - علي بن سالم هو ابن أبي طلحة. ٥٥٤٤ - س فق: علي بن سعيد بن جرير بن ذكوان النسائي، أبو الحسن نزيل نيسابور. روى عن: عبد الصمد بن عبد الوارث، وأبي عامر العقدي، وعثمان بن عمر بن فارس، وعبد الله بن بكر السهمي، ومحاضر بن المورع، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، ويحيى بن حماد، وأبي عاصم، وأبي الربيع الزهراني، وغيرهم. وعنه: النسائي، وابن ماجه في التفسير، وابنه خزيمة، وابنه محمد بن علي بن سعيد، وموسى بن هارون، وأبو قريش محمد بن جمعة، وأبو عمرو المستملي، وأبو الفضل بن سلمة، وحسين بن محمد القباني، وزنجويه بن محمد اللباد، والقاسم بن زكرياء المطرز، وعبد الله بن محمد بن شيرويه، وأبو حامد بن الشرقي، وأبو بكر بن زياد النيسابوري، وآخرون. قال النسائي: صدوق. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات، وقال: كان متقنًا من جلساء أحمد. وقال الحاكم: علي بن سعيد بن جرير محدث عصره كتب بالحجاز والشام والعراقين وخراسان سمعت أبا سعيد عبد الرحمن بن أحمد يقول: قال لنا محمد بن يحيى: اكتبوا عن هذا الشيخ فإنه شيخ ثقة يشبه المشايخ. وقال المستملي: ثنا سنة (٢٥٦). قلت: وذكر الخليلي في الإرشاد أنه مات سنة (٥٧). ٥٥٤٥ - ت س: علي بن سعيد بن مسروق الكندي أبو الحسن الكوفي. ووى عن: حفص بن غياث، وابن المبارك، وعبد الرحيم بن سليمان، ويحيى بن أبي زائدة، وأبي المحياة يحيى بن يعلى التيمي، وعيسى بن يونس، ومروان بن معاوية، وعلي بن مسهر، وعبد الله بن إدريس، وعدة. روى عنه: الترمذي، والنسائي، وأبو حاتم، ويعقوب بن سفيان، رابن خزيمة، والحكيم الترمذي، وعلي بن العباس المعانقي، وأحمد بن يحيى بن زهير، والباغندي، وإسحاق بن إبراهيم بن جميل، وأحمد بن إسحاق بن بهلول التنوخي، وآخرون. قال أبو حاتم (٣): صدوق. وقال النسائي: ثقة، وفي موضع آخر: لا بأس به. وذكره ابن حبان (٤) في الثقات. وقال محمد بن عبد الله الحضرمي: ثقة مات في جمادى الأولى سنة (٢٤٩). ٥٥٤٦ - ق: علي بن سلمة بن عقبة القرشي اللبقي (٥) أبو الحسن النيسابوري. روى عن: ابن علية، وزيد بن الحباب، وعبد الرحمن المحاربي، ومروان بن معاوية الفزاري، ومعاوية بن هشام، والنضر بن شميل، وعبد الوهاب الخفاف، ويحيى بن سليم، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وعلي بن عثام العامري، وجماعة. وعنه: ابن ماجه، وابن خزيمة، وإبراهيم بن محمد بن سفيان راوية مسلم، والحسن بن سفيان، وإبراهيم بن أبي طالب، وأبو علي محمد

стр. 1915

ابن علي المذكر، وآخرون. وروى البخاري عن علي ولم ينسبه عن شبابة بن سوار وعن مالك بن سعير فقيل: إنه علي بن سلمة هذا. قال الحاكم (١): سمعت أبا الوليد الفقيه يقول: سمعت أبا الحسن الزهيري يقول: حضرت محمد بن إسماعيل وسأله محمد بن حمزة عن علي بن سلمة اللبقي فقال: ثقة. قال ابن زهير: أنا حملت أصول علي بن سلمة إلى محمد بن إسماعيل فانتخبت منها وأنا ذهبت معه حتى سمعنا منه. وقال الحاكم: أخبرني عبد الله بن جعفر، عن أبي حاتم السلمي سمعت مسلم بن الحجاج يوثق علي بن سلمة قال: وسمعت أبا عبد الله الزاهد سمعت عبد الله بن محمد الرمجاري (٢) يقول: توفي علي بن سلمة لثلاث بقين من جمادى الأولى سنة (٢٥٢) وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. قلت: جزم الحاكم بأن البخاري ومسلمًا رويًا عنه وقال الحاكم في سؤالات مسعود: ثقة وذكره أبو إسحاق الحبال في شيوخ البخاري وتبعه جماعة. وقال الباجي: نسبه أبو إسحاق يعني المستملي الراوي عن الفربري يعني في الحديثين اللذين رواهما عن مالك بن سعير وفي الحديث الذي رواه عن شبابة انتهى. ووقع في رواية أبي ذر عن الكشميهني والحموي: حدثنا علي بن عبد الله ثنا مالك بن سعير. ووقع في رواية الأكثر: ثنا علي ثنا شبابة وفي رواية ابن السكن وابن شبويه وكريمة: حدثنا علي بن عبد الله ثنا شبابة زاد ابن شبويه بن المديني وكان هذا مستند من لم يعده في شيوخ البخاري ومال أبو علي الجياني إلى أنه اللبقي وفي الزهرة روى عنه (خ) حديثين أحدهما عن شبابة والآخر عن وهب كذا قال. ٥٥٤٧ - ق: علي بن سليمان. عن: القاسم بن محمد عن أبي إدريس عن أبي ذر حديث "لا عقل كالتدبير" الحديث. وعنه: الماضي بن محمد. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: علي بن سليمان روى عن مكحول وعنه يزيد بن حبيب وكذا ذكر البخاري وابن يونس وزاد يقال: إنه دمشقي صار إلى مصر. قلت: وذكره ابن حبان (٤) في الثقات وذكره ابن يونس في الغرباء وقال صاحب مكحول: قدم مصر حدث عنه يزيد بن أبي حبيب. وكان المزي لما رأى رواية الماضي عنه وهو مصري جوز أن يكون هو صالح مكحول والذي يظهر لي أنه غيره لأن القاسم بن محمد مدني ولو كان كما ظن لم يخف على ابن يونس هو أعلم الناس بمن دخل مصر من المحدثين. فما كان ليغفل رواية الماضي عنه وقد توارد من ذكرت من الأئمة على أنهم لم يذكروا لصاحب مكحول راوية غير يزيد بن أبي حبيب وقد تبعهم ابن عساكر مع شدة حرصه على الحلق مثل ذلك. ٥٥٤٨ - د س: علي بن سهل بن قادم ويقال: ابن موسى الحرشي (٥) أبو الحسن الرملي نسائي الأصل. روى عن: الوليد بن مسلم، وحجاج بن محمد، وزيد بن أبي الزرقاء، وضمرة بن ربيعة، وشبابة بن سوار، ومؤمل بن إسماعيل، وغيرهم.

стр. 1916

وعنه: أبو داود، والنسائي في اليوم والليلة، وابن خزيمة، وابن جرير، وعبدان الأهوازي، ومحمد بن هارون الرؤياني، وأبو عوانة الأسفرائيني، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وعبد الله بن أحمد بن الحواري، وإبراهيم بن محمد بن متوية، والعباس بن محمد بن الحسن بن قتيبة، وأبو القاسم بن أخي أبي زرعة، وعبد الرحمن بن أبي حاتم فيما كتب إليه وأحمد بن عمير بن جوصاء الحافظ، وآخرون. قال أبو حاتم (١): صدوق. وقال النسائي: ثقة نسائي سكن الرملة. وقال أبو القاسم: مات سنة إحدى وستين ومائتين. قلت: وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. وقال الحاكم (٣): كان محدث أهل الرملة وحافظهم. له أحاديث عن مؤمل بن إسماعيل وغيره يتفرد بها عنهم. ٥٥٤٩ - تمييز: علي بن سهل بن المغيرة البزار (٤) أبو الحسن البغدادي المعروف بالعفاني (٥) نسائي الأصل. روى عن: عفان وأكثر عنه حتى نسب إليه، ويحيى بن أبي بكير الكرماني، وعبد الوهاب الخفاف، وأبي بدر شجاع بن الوليد، وعلي بن قادم، ومحمد بن عبيد الطنافسي، ويزيد بن هارون، وشبابة بن سوار الخزاعي، والمثنى بن معاذ بن معاذ، وأبي نعيم، وحبيش بن مبشر، وجماعة. وعنه: موسى بن هارون الحافظ، والسراج، وأبو الحسين بن المنادى، وابن أبي الدنيا، والبغوي، وابن صاعد، والباغندي، وإسماعيل بن محمد الصفار، وآخرون. قال أبو حاتم (٦): كتبنا بعض حديثه ولم يقض لنا السماع منه وهو صدوق. وقال الدارقطني: كان ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات (٧). قال ابن قانع: مات سنة (٧٠) وقال البغوي، وابن مخلد، وابن المنادى: سنة إحدى وسبعين ومائتين. وذكر صاحب الكمال الوليد بن مسلم في شيوخ هذا وأنه الذي أخرج له أبو داود والنسائي وليس كذلك إنما رويا عن الرملي عن الوليد بن مسلم. قلت: فرق ابن أبي حاتم، وابن حبان (٨) بين العفاني، وابن قادم ولكن جمعهما مسلمة بن قاسم في كتاب الصلة فقال علي بن سهل بن المغيرة النسوي: كان وراق عفان بن مسلم أصله من خراسان نزل الرملة فمات بها سنة (٦١) وكان ثقة صدوقًا وإنما ذكرت هذا وإن كان الصواب خلافه لزيادة التوثيق ولمتابعة أبي القاسم على تاريخ وفاة الرملي. ٥٥٥٠ - تمييز: علي بن سهل المدايني. عن شبابة بن سوار. وعنه: أبو جعفر محمد بن جرير الطبري. قلت: وأبو عوانة في صحيحه ويجوز أن يكون ابن المغيرة. ٥٥٥١ - خ: علي بن سويد بن منجوف (٩) السدوسي أبو الفضل البصري. روى عن: عبد الله بن يزيد، وعبيد الله بن رافع، وابن ساسان حضين بن المنذر، وأبي رافع الصائغ.

стр. 1917

وعنه: شعبة، والقطان، وحماد بن زيد، وروح، ومعاذ بن معاذ، والنضر بن شميل، وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد (١) عن أبيه: ما أرى به بأسًا. وقال ابن معين، وأبو داود: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. روى له البخاري حديثًا واحدًا في المغازي. قلت: وقال العجلي (٣): بصري. وقال الدارقطني (٤): ثقة. ٥٥٥٢ - علي بن سويد. شيخ روى يحيى بن عبد الحميد الحماني عنه عن أبي داود الأعمى عن جابر في فضل المؤذن. قال سعيد البردعي: قال لي أبو زرعة: لابن نمير شيخ يقال له علي بن سويد يحدث عنه الحماني تعرفه؟ قلت: لا قال: هذا معلى بن هلال ينسبه الحماني إلى جده سويد وغير معلى فجعله عليًا انتهى. وذكر ابن أبي حاتم في العلل نحو هذا عن أبيه وذكرته عنه في ترجمة معلى. ٥٥٥٣ - س: علي بن شعيب بن عدي بن همام السمسار البزار أبو الحسن البغدادي طوسي الأصل. روى عن: أبي النضر هاشم بن القاسم، وأبي ضمرة وحجاج بن محمد، وعبد الله بن نمير، وعبد المجيد بن أبي داود (٥)، ومعن بن عيسى القزاز، وعبد الوهاب الخفاف، وغيرهم. وعنه: النسائي، وروى أيضًا عن عمر بن إبراهيم البغدادي الحافظ. وعنه: أبو بكر بن أبي الدنيا، وأحمد بن علي الأبار، والقاسم بن المطرز، وابن جرير، والباغندي، والبغوي، وابن صاعد، والسراج، والحسين بن إسماعيل المحاملي، وآخرون. قال النسائي والخطيب (٦): ثقة. وذكره ابن حبان (٧) في الثقات وقال: كان راويًا لمعن بن عيسى السراج مات في شوال سنة ثلاث وخمسين ومائتين وفيها أرخه ابن قانع. وقال البغوي: سنة (٦١) وهو وهم. قلت: وقال مسلمة: كان ثقة كثير الحديث وتقدم في ترجمة رزق الله بن موسى قول ابن شاهين فيه وفي هذا أنهما ثقتان جليلان. ٥٥٥٤ - س د: علي بن شماس (٨) السلمي. عن: أبي هريرة في الصلاة على الجنازة. وعنه: أبو الجلاس عقبة بن سيار. وفيه خلاف. ذكره ابن حبان (٩) في الثقات. قلت: وذكره البخاري (١٠) في التاريخ وقال: كان سعيد بن العاص بعثه إلى المدينة. ٥٥٥٥ - بخ د ق: علي بن شيبان بن محرز بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزيز بن سحيم بن مرة بن الدول بن حنيفة الحنفي اليمامي. وفد على النبي ﷺ وروى عنه. من ساكني اليمامة وروى عنه ابنه عبد الرحمن. ٥٥٥٦ - م ٤: علي بن صالح بن صالح بن حي الهمداني أبو محمد ويقال: أبو الحسن

стр. 1918

الكوفي أخو الحسن بن صالح وهما توأمان. ووى عن: أبيه، وأبي إسحاق السبيعي، وسلمة بن كهيل، وسماك بن حرب، والأعمش، ومنصور، ويزيد بن أبي زياد، وعاصم بن بهدلة، وحكيم بن جبير، وأشعث بن أبي الشعثاء، وميسرة بن حبيب، وغيرهم. وعنه: أخوه، وابن عيينة، ووكيع، وأبو أحمد الزبيري، وابن نمير، وعلي بن قادم، ومعاوية بن هشام، وعبد الله بن داود، وسلمة بن عبد الملك العوصي، وخالد بن مخلد، وعبيد الله بن موسى، وأبو نعيم، وغيرهم. قال أحمد (١) وابن معين (٢)، والنسائي: ثقة ووثقه في ترجمة أخيه بشيء من فضله وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. وقال علي بن المنذر عن عبيد الله بن موسى: سمعت الحسن بن صالح يقول: لما حضر أخي رفع بصره ثم قال ﴿مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ﴾ (٤) إلى آخر الآية ثم خرجت نفسه. قال عمرو بن علي: مات سنة إحدى وخمسين ومائة وقال أبو نعيم: مات سنة (٤) له في مسلم حديث أبي هريرة في البيوع: "خياركم أحسنكم قضاء". قلت: وقال العجلي (٥): كوفي ثقة. وقال عثمان الدارمي عن ابن معين (٦): ثقة مأمون. وقال ابن سعد (٧): كان صاحب قرآن وكان ثقة إن شاء الله قليل الحديث. وقال الساجي: سمعت مثنى يقول: ما سمعت يحيى ولا ابن مهدي حدثانا عن علي بن صالح بشيء قط ونقل الساجي أن ابن معين ضعفه. ٥٥٥٧ - ت: علي بن صالح المكي أبو الحسن العابد. روى عن: عبد الله بن عثمان بن خثيم، والأعمش، وابن جريج، وعمرو بن دينار، وابن أبي ذئب، وعبيد الله بن عمر، ويونس بن يزيد، والأوزاعي في آخرين. وعنه: معمر بن سليمان الرقي (٨) والثوري و [مُعْمَر] (٩) بن سليمان، وسعيد بن سالم القداح، والنعمان بن عبد السلام، وإبراهيم بن يحيى بن أبي يعقوب العدوي. ذكره ابن حبان (١٠) في الثقات وقال: يغرب. قلت: وقال ابن أبي حاتم (١١): سألت أبي عنه فقال: لا أعرفه مجهول. ٥٥٥٨ - تمييز: علي بن صالح بياع الأكسية. عن جدته عن علي بن أبي طالب. وعنه: أحمد بن منيع البغوي. ٥٥٥٩ - تميبز: علي بن صالح البغدادي صاحب المصلى. عن: الثوري والقاسم بن معن. وعنه: أحمد بن مهدي بن رستم، وعبد الله بن صالح العجلي، وابن أخيه يعقوب بن إبراهم بن صالح قال محمد بن يحيى الصولي: مات سنة (٢٢٩). ٥٥٦٠ - تمييز: علي بن صالح المدني. عن: عامر بن صالح الزبيري، وعبد الله بن

стр. 1919

مصعب، ويعقوب بن محمد الزهري. وعنه: المفضل بن غسان، والزبير بن بكار، وغيرهما. ٥٥٦١ - ع: علي بن أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف أبو الحسن الهاشمي. أمير المؤمنين كناه رسول الله ﷺ أبا تراب والخبر في ذلك مشهور وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم أسلمت وماتت في حياة رسول الله ﷺ وصلى عليها ونزل في قبرها. روى عن: النبي ﷺ وعن أبي بكر، وعمر، والمقداد بن الأسود، وزوجته فاطمة بنت رسول الله ﷺ ورضي عنها. روى عنه: أولاده الحسن، والحسين، ومحمد الأكبر المعروف بابن الحنفية، وعمر، وفاطمة، وابن ابنه محمد بن عمر بن علي، وابن ابنه علي بن الحسين بن علي مرسلًا، وسريته أم موسى، وابن أخيه عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وابن أخته جعدة بن هبيرة المخزومي، وكاتبه عبيد الله بن أبي رافع. ومن الصحابة عبد الله بن مسعود، والبراء بن عازب، وأبو هريرة، وأبو سعيد الخدري. وبشر بن سحيم الغفاري، وزيد بن أرقم، وسفينة مولى رسول الله ﷺ ، وصهيب الرومي وابن عباس، وابن عمر، وابن الزبير، وعمرو بن حريث، والنزال بن سبرة الهلالي، وجابر بن سمرة، وجابر بن عبد الله، وأبو جحيفة، وأبو أمامة، وأبو ليلى الأنصاري، وأبو موسى، ومسعود بن الحكم الزرقي، وأبو الطفيل عامر بن واثلة، وغيرهم ومن التابعين زر بن حبيش، وزيد بن وهب، وأبو الأسود الديلي، والحارث بن سويد التيمي، والحارث بن عبد الله الأعور، وحرملة مولى أسامة بن زيد، وأبو ساسان حضين بن المنذر الرقاشي، وحجية بن عبد الله الكندي، وربعي بن حراش، وشريح بن هانئ، وشريح بن النعمان الصائدي، وأبو وائل شقيق بن سلمة، وشيث بن ربعي، وسويد بن غفلة، وعاصم بن ضمرة السلولي، وعامر بن شراحيل الشعبي، وعبد الله بن سلمة المرادي، وعبد الله بن شداد بن الهاد، وعبد الله بن شقيق، وعبد الله بن معقل بن مقرن، وعبد خير بن يزيد الهمداني، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبيدة السلماني، وعلقمة بن قيس النخعي، وعمير بن سعيد النخعي، وقيس بن عباد البصري، ومالك بن أوس بن الحدثان، ومروان بن الحكم، ومطرف بن عبد الله بن الشخير، ونافع بن جبير بن مطعم، وهانئ بن هانئ، ويزيد بن شريك التيمي، وأبو بردة بن أبي موسى الأشعري، وأبو حية الوادعي، وأبو الخليل الحضرمي، وأبو صالح الحضرمي، وأبو صالح الحنفي، وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو عبيد مولى ابن أزهر، وأبو الهياج الأسدي، وخلائق. كان له من الولد الذكور أحد وعشرون أعقب منهم خمسة وهم الذين رووا عنه والعباس خامسهم. وكان له من الإناث ثماني عشرة منهم زينب وأم كلثوم وأمامة وغيرهن. قال غير واحد: كان علي أصغر ولد أبي طالب وقال ابن عبد البر روى عن سلمان، وأبي ذر، والمقداد، وخباب، وأبي سعيد، وجابر، وزيد بن أرقم: أن علي بن أبي طالب أول من أسلم وروي عن أبي رافع مثله لكن قدم خديجة وقال ابن إسحاق: أول من آمن بالله ورسوله من الرجال علي بن أبي طالب وهو قول ابن شهاب إلا إنه قال: من الرجال بعد خديجة وهو قول الجميع في خديجة وهو قول عبد الله بن محمد بن عقيل وقتادة ومحمد بن كعب القرظي وروى أبو عوانة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس قال: كان علي أول من

стр. 1920

آمن بالله من الناس بعد خديجة. قال ابن عبد البر: هذا إسناد لا مطعن فيه لأحد لصحته وثقة نقلته وهو يعارض ما ذكرنا عن ابن عباس في باب أبي بكر والصحيح في أمر أبي بكر أنه أول من أظهر إسلامه وروى الحسن بن علي الحلواني عن عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن الحسن أسلم علي وهو ابن خمس عشرة سنة. وقال غيره: عن عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن الحسن وغيره: أول من أسلم بعد خديجة علي وهو ابن ثماني عشرة. وعن سريج بن النعمان عن فرات بن السائب عن ميمون بن مهران عن ابن عمر: أسلم علي وهو ابن ثلاث عشرة. قال ابن عبد البر: هذا أصح ما قيل في ذلك وروى ابن فضيل عن الأجلح عن سلمة بن كهيل عن حبة بن جوين قال: سمعت عليًا يقول: لقد عبدت الله قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة خمس سنين. وقال شعبة عن سلمة بن كهيل عن حبة هو ابن جوين عن علي: أنا أول من صلى مع رسول الله ﷺ . قال ابن عبد البر: وقد أجمعوا انه أول من صلى القبلتين وهاجر وشهد بدرًا وأُحدًا وسائر المشاهد وأنه أبلى ببدر وأحد والخندق وخيبر البلاء العظيم وكان لواء رسول الله ﷺ بيده في مواطن كثيرة ولم يتخلف إلا في تبوك خلفه رسول الله ﷺ على المدينة وقال له: "أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي". قال: وروينا من وجوه عن علي أنه كان يقول: أنا عبد الله وأخو رسوله لا يقولها أحد غيري إلا كذاب وكان مع النبي ﷺ على حراء لما تحرك. وزوجه رسول الله ﷺ ابنته فاطمة وقال لها: "زوجتك سيدًا في الدنيا والآخرة". وروى هو وأبو هريرة، وجابر، والبراء بن عازب، وزيد بن أرقم عن النبي ﷺ أنه قال يوم غدير خم: "من كنت مولاه فعلي مولاه". وروى سعد بن أبي وقاص، وأبو هريرة، وسهل بن سعد، وبريدة، وأبو سعيد، وابن عمر، وعمران بن حصين، وسلمة بن الأكوع، والمعنى واحد: أن النبي ﷺ قال يوم خيبر: "لأعطين الراية غدًا رجلًا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يده" فأعطاها عليًا وبعثه ﷺ إلى اليمن وهو شاب ليقضي بينهم فقال: يا رسول الله لا أدري القضاء فضرب في صدره وقال: "اللهم اهد قلبه وسدد لسانه" قال علي: فما شككت بعدها في قضاء بين اثنين. وروي أنه ﵊ قال: "أنا مدينة العلم وعلي بابها". وقال عمر: علي أقضانا وأُبي أقرؤنا وقال يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب: كان عمر يتعوذ من معضلة ليس لها أبو الحسن. وقال سعيد بن جبير عن ابن عباس: كنا إذا أتانا الثبت عن علي لم نعدل به. وقال معن عن وهب بن عبد الله عن أبي الطقيل: شهدت عليًا يخطب وهو يقول سلوني: فوالله لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم وسلوني عن كتاب الله فوالله ما من آية إلا وأنا أعلم أبليل نزلت أم بنهار أم في سهل أم في جبل. وقال سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص: قلت لعبد الله بن عياش بن أبي ربيعة: لم كان صغو الناس إلى علي بن أبي طالب فقال: يا ابن أخي إن عليًا كان له ما شئت من ضرس قاطع في العلم وكان له البسطة في العشيرة والقدم في الإسلام والظهر برسول الله ﷺ والفقه في السنة والنجدة في الحرب والجود في الماعون. قال أبو عمر: بويع لعلي بالخلافة يوم قتل عثمان فاجتمع على بيعته المهاجرون والأنصار إلَّا نفرًا منهم لم يهجهم علي وقال: أولئك قوم قعدوا عن الحق ولم يقوموا مع الباطل وتخلف عنه معاوية في أهل الشام فكان منهم في صفين بعد الجمل ما كان ثم خرجت عليه الخوارج وكفروه بسبب التحكيم ثم اجتمعوا

стр. 1921

وشقوا عصى المسلمين وقطعوا السبيل فخرج إليهم بمن معه فقاتلهم بالنهروان فقتلهم واستأصل جمهورهم فانتدب له من بقاياهم عبد الرحمن بن ملجم وكان فاتكًا فقتله ليلة الجمعة لثلاث عشرة خلت وقيل: بقيت من رمضان سنة (٤٠) وقيل: في أول ليلة في العشر الأواخر وروي عن أبي جعفر أن قبر علي جهل موضعه وقيل: دفن في قصر الإمارة وقيل في رحبة الكوفة وقيل: بنجف الحيرة وقيل غير ذلك وروى ابن جريج عن محمد بن علي يعني الباقر أن عليًا مات وهو ابن (٢) أو (٦٤) سنة وقيل: ابن (٦٥) وقيل: (٥٨) وقيل غير ذلك قال: وأحسن ما رأيت في صفته بأنه كان ربعة أدعج العينين حسن الوجه عظيم البطن عريض المنكبين شثن الكفين أصلع كبير اللحية لمنكبه مشاش كمشاش السبع إذا مشى تكفى وهو إلى السمن ما هو. قلت: لم يجاوز المؤلف ما ذكر ابن عبد البر وفيه مقنع ولكنه ذكر حديث الموالاة عن نفر سماهم فقط وقد جمعه ابن جرير الطبري في مؤلف فيه إضعاف من ذكر وصححه واعتنى بجميع طرقه أبو العباس بن عقدة فأخرجه من حديث سبعين صحابيًا أو أكثر وأما حديث الراية يوم فتح خيبر فروي أيضًا عن علي، والحسين، والزبير بن العوام، وأبي ليلى الأنصاري، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وجابر، وغيرهم. وقد روي عن أحمد (١) بن حنبل أنه قال: لم يرو لأحد من الصحابة من الفضائل ما روي لعلي وكذا قال النسائي وغير واحد وفي هذا كفاية. ٥٥٦٢ - علي بن طبراخ (٢) هو علي بن أبي هاشم يأتي. ٥٥٦٣ - م د س ق: علي بن أبي طلحة واسمه سالم بن المخارق الهاشمي يكنى أبا الحسن وقيل غير ذلك أصله من الجزيرة وانتقل إلى حمص. روى عن: ابن عباس ولم يسمع منه بينهما مجاهد، وأبي الوداك جبر بن نوف، وراشد بن سعد المقرئي، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وغيرهم. وعنه: الحكم بن عتيبة وهو أكبر منه، وداود بن أبي هند، ومعاوية بن صالح الحضرمي، وأبو بكر ابن أبي مريم، ومحمد بن الوليد الزبيدي، وسفيان الثوري، وصفوان بن عمرو السكسكي، وعبد الله بن سالم الأشعري، والحسن بن صالح بن حي، وثور بن يزيد الرحبي، وبديل بن ميسرة، وأبو سبا عتبة بن تميم، والفرج بن فضالة، وآخرون. قال الميموني عن أحمد (٣): له أشياء منكرات وهو من أهل حمص. وقال الآجري عن أبي داود: هو إن شاء الله مستقيم الحديث ولكن له رأي سوء كان يرى السيف وقد رآه حجاج بن محمد. وقال النسائي: ليس به بأس وقال دحيم: لم يسمع التفسير من ابن عباس. وقال صالح بن محمد: روى عنه الكوفيون والشاميون وغيرهم. وقال يعقوب بن سفيان (٤): ضعيف الحديث منكر ليس محمود المذهب وقال في موضع آخر (٥): شامي ليس هو بمتروك ولا هو حجة وذكره ابن حبان (٦) في الثقات وقال: روى عن ابن عباس ولم يره وذكر الخطيب (٧) أن أحمد بن حنبل قال: إن علي بن

стр. 1922

أبي طلحة الذي روى عنه الثوري والحسن بن صالح ورآه حجاج الأعور كوفي غير الشامي والصواب أنهما واحد قال أبو بكر بن عيسى صاحب تاريخ حمص: مات سنة ثلاث وأربعين ومائة. له عند مسلم حديث واحد. في ذكر العزل وروى له الباقون حديثًا آخر في الفرائض. قلت: ونقل البخاري من تفسيره رواية معاوية بن صالح عنه عن ابن عباس شيئًا كثيرًا في التراجم وغيرها ولكنه لا يسميه يقول: قال ابن عباس أو يذكر عن ابن عباس وقد وقفت على السبب الذي قال فيه أبو داود يرى السيف وذلك فيما ذكره أبو زرعة الدمشقي عن علي بن عياش الحمصي قال: لقي العلاء بن عتبة الحمصي علي بن أبي طلحة تحت القبة فقال: يا أبا محمد تؤخذ قبيلة من قبائل المسلمين فيقتل الرجل والمرأة والصبي لا يقول أحد: الله الله والله لئن كانت بنو أمية أذنبت لقد أذنب بذنبها أهل المشرق والمغرب يشير إلى ما فعله بنو العباس لما غلبوا علي بني أمية وأباحوا قتلهم على الصفة التي ذكرها قال: فقال له علي بن أبي طلحة: يا عاجزًا وذنب على أهل بيت النبي ﷺ إن أخذوا قومًا بجرائرهم وعفوًا عن آخرين قال: فقال له العلاء: وانه لرأيك قال: نعم فقال له العلاء: لا كلمتك من فمي بكلمة أبدًا إنما أحببنا آل محمد بحبه فإذا خالفوا سيرته وعملوا بخلاف سنته فهم أبغض الناس إلينا. ووثقه العجلي (١) وذكر خليفة (٢) بن خياط أنه مات سنة (١٢٠) والأول أصح. ٥٥٦٤ - د ت س: علي بن طلق بن المنذر بن قيس بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزى بن سحيم نسبه خليفة بن خياط الحنفي اليمامي. روى عن: النبي ﷺ في الوضوء من الريح وغير ذلك. وعنه: مسلم بن سلام، قال الترمذي (٣): سمعت محمدًا يقول: لا أعرف لعلي بن طلق غير هذا الحديث ولا أعرف هذا من حديث علي بن طلق السحيمي. قال الترمذي: فكأنه رأى أن هذا رجل آخر. وقال ابن عبد البر في السحيمي: أظنه والد طلق بن علي. قلت: وهو ظن قوي لأن النسب الذي ذكره خليفة هنا هو النسب المتقدم في ترجمة طلق بن علي من غير مخالفة وجزم به العسكري. ٥٥٦٥ - ق: علي بن ظييان (٤) بن هلال بن قتادة بن حزن بن حارثة بن معقل بن عبيد بن ربيعة بن مازن بن الحارث بن قطيعة بن عبس الكوفي أبو الحسن قاضي بغداد. قال الخطيب (٥): تقلد قضاء الشرقية ثم ولي قضاء القضاة في أيام الرشيد. روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وعبيد الله بن عمر، وداود بن أبي هند، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وعبد الملك بن أبي سليمان، وأبي حنيفة. روى عنه: الشافعي: وعلي بن المديني، وداود بن رشيد، وعثمان بن أبي شيبة، ومحمد بن سعيد بن الأصبهاني، وأبو كريب، ومحمد بن قدامة المصيصي، ومحمد بن قدامة الجوهري،

стр. 1923

وأبو همام الوليد بن شجاع، وعلي بن مسلم الطوسي، وأبو نعيم عبيد بن هشام الحلبي، وآخرون. قال ابن معين (١)، وأبو داود: ليس بشيء وفي رواية ابن معين (٢): كذاب خبيث ليس بثقة. وقال ابن محرز: يحدث بحديث منكر "المدبر من الثلث". وقال محمد بن عبد الله بن نمير: ضعيف يخطئ في حديثه كله. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي (٣): متروك الحديث وقال في موضع آخر: ليس بثقة ولا يكتب حديثه. وقال أبو زرعة (٤): واهي الحديث جدًّا. وقال أبو حاتم (٥)، وأبو الفتح: متروك. وقال الساجي: ضعيف يحدث بمناكير. وقال ابن حبان (٦): سقط الاحتجاج بأخباره وقال الدارقطني (٧): ضعيف وقال يعقوب بن سفيان (٨): لا يكتب حديثه وقال أبو علي النيسابوري: لا بأس به. وقال ابن المديني: حدثنا بثلاثة أحاديث مناكير عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر "المدبر من الثلث" وعن ابن أبي خالد عن الشعبي "إذا مسح ببعض رأسه أجزأه". وعن عبد الملك عن عطاء في الكتابة على الوصفاء. قال وسمعت معاذًا يذكره. وقال ليحيى بن سعيد: إنه من أصحاب الحديث وإنه نظر إلى يحيى فقال: إنه يروي عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رفعه "المدبر من الثلث" فانتفض يحيى حتى سقطت قلنسوته من رأسه فقال له معاذ: يا أبا سعيد وأنت لم تسمع هذا من عبيد الله فنظر إلي يحيى وغمزني أي لا يبصر الحديث. وقال الربيع عن الشافعي: ثنا علي بن ظبيان عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر "المدبر من الثلث". وقال لي علي ابن ظبيان: كنت أرفعه فقال لي أصحابي: لا ترفعه وقال العقيلي (٩) في حديث المدبر: لا يعرف إلا به وذكر له ابن عدي (١٠) هذا الحديث وحديثًا آخر بإسناده هذا في التيمم "ضربتين ضربة للوجه وضربة لليدين". ثم قال: وهذان الحديثان لا يرفعهما غيره وحديث التيمم رواه القطان وغيره موقوفًا وروى له أحاديث أخر وقال: الضعف على حديثه بين وقال طلحة بن محمد بن جعفر: علي بن ظبيان رجل جليل دين متواضع حسن العلم بالفقه من أصحاب أبي حنيفة وكان خشنًا في باب الحكم ولاه هارون الرشيد وكان يخرجه معه فتوفي بقرية ميسين سنة اثنتين وسبعين ومائة وفيها أرخه مطين. روى له ابن ماجه حديث المدبر فقط. قلت: وأخرج الحاكم في المستدرك حديثه في التيمم وقال: إنه صدوق ولما ذكر ابن عدي حديثه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة رفعه "ما بين المشرق والمغرب قبلة". قال: هذا لا أعلم يرويه عن محمد غير أبي معشر وعلي ولعل عليًا سرقه من أبي معشر فإنه به أشهر. ٥٥٦٦ - ت: علي بن عابس (١١) الأسدي الأزرق الكوفي الملائي. روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وإسماعيل السدي، وأبي فزارة راشد بن كيسان، وعثمان بن المغيرة الثقفي، وعمار الدهني، والعلاء بن

стр. 1924

المسيب، ومسلم الملائي، وغيرهم. روى عنه: ابن وهب المصري، ومحمد بن الصلت الأسدي، وعبد الرحمن بن مقاتل خال القعنبي، والحسن بن حماد سجادة، وإسماعيل بن موسى الفزاري، وعلي بن سعيد بن مسروق الكندي، ومحمد بن آدم المصيصي، وآخرون. قال الدوري (١) عن ابن معين: كأنه ضعيف وفي رواية عنه ليس بشيء. وكذا البخاري عن يحيى وقال أبو داود عن يحيى (٢): ضعيف وكذا قال الجوزجاني (٣) والنسائي، والأزدي وقال ابن حبان (٤): فحش خطؤه فاستحق الترك. وقال ابن عدي (٥): له أحاديث حسان ويروي عن أبان بن تغلب وغيره أحاديث غرائب ومع ضعفه يكتب حديثه له عنده حديث في المبعث وقال: غريب. قلت: وقال الساجي: عنده مناكير وقال الدراقطني (٦): يعتبر به. ٥٥٦٧ - دت ق: علي بن عاصم بن صهيب الواسطي أبو الحسن التيمي مولاهم. روى عن: سليمان التيمي، وحميد الطويل، وعطاء بن السائب، ومحمد بن سوقة، وحصين بن عبد الرحمن السلمي، وعبيد الله بن عمر العمري، وداود بن أبي هند، وخالد الحذاء، ويحيى البكاء، وجماعة. وى عنه: يزيد بن زريع، ومات قبله، وعفان، وأحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، وعلي بن الجعد، وابن سعد، وزياد بن أيوب الطوسي، ومحمد بن زياد الرمادي، وعبد بن حميد، وأبو الأزهر، ويونس بن عيسى المروزي، وعيسى بن يونس الطرسوسي، وعمرو بن رافع القزويني، والذهلي، وابن المنادي، والحارث بن أبي أسامة، وعبد الله بن أيوب المخزومي، ومحمد بن عيسى بن حيان، ويحيى بن أبي طالب، وموسى بن سهل بن كثير الوشاء، وآخرون. قال يعقوب بن شيبة: سمعت علي بن عاصم على اختلاف أصحابنا فيه منهم من أنكر عليه كثرة الخطأ والغلط ومنهم من أنكر عليه تماديه في ذلك وتركه الرجوع عما يخالفه فيه الناس ولجاجته فيه وثباته على الخطأ ومنهم من تكلم في سوء حفظه واشتباه الأمر عليه في بعض ما حدث به من سوء ضبطه وتوانيه عن تصحيح ما كتبه الوراقون له ومنهم من قصته عنده أغلظ من هذا وقد كان ﵀ من أهل الدين والصلاح والخير البارع وشديد التوقي لكن للحديث [آفات تفسده] (٧) قال عباد بن العوام: ليس ينكر عليه أنه لم يسمع ولكنه كان رجلًا موسرًا وكان الوراقون يكتبون له فنراه أتي من كتبه التي كتبوها. وقال وكيع: ما زلنا نعرفه بالخير فقال له خلف بن سالم: إنه يغلط في أحاديث قال: دعوا الغلط وخذوا الصحاح فإنا ما زلنا نعرف بالخير وقال عفان: قدمت أنا وبهز واسط فدخلنا على علي بن عاصم فقال: من بقي من أهل البصرة فلم نذكر له إنسانًا إلا استصغره فقال بهز: ما أرى هذا يفلح وقال أحمد بن إبراهيم بن حرب: سمعت علي بن عاصم يقول: أعطاني أبي مائة ألف درهم فأتيته

стр. 1925

بمائة ألف حديث قال: وكنت أردف هشيم بن بشر خلفي ليسمع معي وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه (١): كان يغلط ويخطئ وكان فيه لجاج ولم يكن متهمًا بالكذب وقال الذهلي: قلت لأحمد في علي بن عاصم وذكرت له خطاه فقال أحمد: كان حماد بن سلمة يخطئ وأوما أحمد بيده خطأ كبيرًا ولم ير بالرواية عنه بأسًا. وقال ابن المديني كان كثير الغلط وكان إذا غلط فرد عليه لم يرجع وقال: بلغني أن ابنه قال له: هب لي من حديثك عشرين حديثًا فأبى قال يعقوب بن شيبة: يعني مما أنكر عليه الناس وقال ابن المديني أيضًا: أتيته بواسط فذكرت جريرًا فقال: لقد رأيته ناعسًا ما يعقل ما يقال له ومر ذكر أبي عوانة فقال: وضاع ذاك العبد ومر ذكر ابن علية فقال: ما رأيته يطلب حديثًا قط وذكر شعبة فقال: ذاك المسكين كنت أكلم له خالد الحذاء حتى يحدثه وقال صالح بن محمد: ليس هو عندي ممن يكذب ولكن يهم وهو سيئ الحفظ كثير الوهم يغلط في أحاديث يرفعها ويقلبها وسائر حديثه صحيح مستقيم. وقال علي بن شعيب: حضرت يزيد بن هارون وهم يسألونه متى سمعت من فلان وهو يخبرهم قالوا له: فعلي بن عاصم قال: كانت حلقته بحيال حلقة هشيم قيل له: كان يغمز أويتكلم فيه بشيء إذ ذاك قال: معاذ الله ولكنه كان لا يجالسهم فوقع في كتبه الخطا. وقال العقيلي (٢): ثنا جعفر بن محمد سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول: كنا عند يزيد بن هارون أنا وأخي أبو بكر فقلنا: يا أبا خالد علي بن عاصم ايش حاله عندكم؟ فقال: ما زلنا نعرفه بالكذب. وحكي عن يزيد بن هارون فيه خلاف هذا وأورد له الخطيب حديثه عن محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله مرفوعًا "من عزى مصابًا فله مثل أجره" وقال: إنه أنكر عليه ثم أورد من طريق وكيع عن قيس بن الربيع وإسرائيل كلاهما عن محمد بن سوقة مثله ولكن الإسناد إلى وكيع غير ثابت وقال يعقوب بن شيبة في الحديث المذكور: هذا حديث كوفي منكر يرون أنه لا أصل له لا نعلم أحدًا أسنده ولا أوقفه غير علي بن عاصم وقد رواه أبو بكر النهشلي وهو صدوق ضعيف الحديث عن محمد بن سوقة فلم يجاوز به محمدًا وقال: يرفع الحديث قال يعقوب: وهذا الحديث من أعظم ما أنكره الناس على علي بن عاصم وتكلموا فيه مع ما أنكر عليه سواه. قال يعقوب: وسمعت إبراهيم بن هاشم يقول: إن رجلًا قال لابن عيينة: إن علي بن عاصم حدث عن محمد بن سوقة فذكر الحديث فلم بنكر سفيان الحديث وقال محمد بن سوقة: لم يحفظ عن إبراهيم شيئًا قال الخطيب (٣): وقد روى حديث محمد بن سوقة عبد الحكيم بن منصور مثل ما رواه علي بن عاصم وروى كذلك عن الثوري، وشعبة، وإسرائيل، وغيرهم وليس شيء منها ثابتًا وقال الساجي: كان من أهل الصدق ليس بالقوي في الحديث عتبوا عليه في حديث محمد بن سوقة ثم ساق الخطيب بأسانيده عدة منامات رآها أقوام سماهم أن الحديث المذكور صحيح وقال محمد بن المنهال: ثنا يزيد بن زريع قال: لقيت علي بن عاصم بالبصرة وخالد الحذاء حي فأفادني أشياء عن خالد فسألته عنها فأنكرها كلها وأفادني عن

стр. 1926

هشام بن حسان حديثًا فأتيت هشامًا فسألته عنه فأنكره وقال البخاري (١): قال وهب بن بقية: سمعت يزيد بن زريع ثنا علي عن خالد بسبعة عشر حديثًا فسألنا خالدًا عن حديث فأنكره ثم آخر فأنكره ثم ثالث فأنكره فأخبرناه فقال: كذاب فاحذوره وروى عن شعبة أنه قال: لا تكتبوا عنه وقال ابن محرز عن يحيى بن معين (٢): كذاب ليس بشيء وقال يعقوب بن شيبة عن يحيى: ليس بشيء ولا يحتج به قلت: ما أنكرت منه؟ قال: الخطأ والغلط ليس ممن يكتب حديثه وقال ابن أبي خيثمة: قيل لابن معين: إن أحمد يقول (٣): إن علي بن عاصم ليس بكذاب فقال: لا والله ما كان علي عنده قط ثقة ولا حدث عنه بشيء فكيف صار اليوم عنده ثقة وقال عمرو بن علي: فيه ضعف وكان إن شاء الله من أهل الصدق وقال يحيى بن جعفر البيكندي: كان يجتمع عند علي بن عاصم أكثر من ثلاثين ألفًا وكان يجلس على سطح وله ثلاثة مستملين وقال هارون بن حاتم: سألته متى ولدت قال: سنة (١٠٥) وقال تميم بن المنتصر: ولد سنة (١٠٨) ومات سنة (٢٠١) وكذا قال ابن سعد (٤) ويعقوب بن شيبة في وفاته لكن قالا: ولد سنة (١٠٩) وقال عاصم بن علي بن عاصم: سمعت أبي يقول: صمت ثمانين رمضان قال: ومات وهو ابن (٩٤) سنة. قلت: وذكره العجلي فقال: كان ثقة معروفًا بالحديث والناس يظلمونه في أحاديث يسألون أن يدعها فلم يفعل وقال البخاري (٥): ليس بالقوي عندهم وقال مرة: يتكلمون فيه وقال الدارقطني (٦): كان يغلط ويثبت على غلطه وذكر العقيلي (٧) من طريق يحيى بن معين أتيت علي بن عاصم فقلت له: حديث خالد عن مطرف عن عياض بن حمار فقال: حدثنا خالد عن مطرف بن عبد الله بن عياض بن حمار عن أبيه فقلت: إنما هو مطرف بن عبد الله عن عياض فقال: لا إنما هو مطرف آخر قلت: انظر في كتابك فقال: أنما أحفظ من الكتاب قال: فقلت في نفسي: كذبت وقال العقيلي (٨) في حديثه: "من عزى مصابًا" لم يتابعه عليه ثقة وقال ابن أبي حاتم (٩) في ترجمة محمد بن مصعب: سمعت أبا زرعة؟ يقول عن علي بن عاصم: إنه تكلم بكلام سوء وقال محمود بن غيلان: أسقطه أحمد وابن معين وأبو خيثمة ثم قال لي عبد الله بن أحمد؟: إن أباه أمره أن يدور على كل من نهاه عن الكتابة عن علي ابن عاصم فيأمره أن يحدث عنه. وممن يقال له: علي بن عاصم اثنان متأخران عن طبقة هذا. أحدهما: ٥٥٦٨ - تمييز: علي بن عاصم بن عبد الله الأصبهاني مولى ثقيف أخو محمد بن عاصم المحدث المشهور. روى عن: سليمان بن أيوب. روى عنه: محمد بن محمد بن فورك. ذكره أبو نعيم في تاريخه وقال: مات سنة (٢٥٠) وكان ورعًا زاهدًا. والآخر:

стр. 1927

٥٥٦٩ - تمييز: علي بن عاصم بن القاسم المصري الأموي. روى عن: عامر بن سيار. روى عنه: أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين قال ابن يونس: مات سنة (٢٨٩). ٥٥٧٠ - خ: علي بن عبد الله بن إبراهيم البغدادي. عن: حجاج بن محمد. روى عنه: البخاري حديثًا واحدًا في النكاح. قال الحاكم: قرأت بخط أبي عمرو المستملي سمعت البخاري حدث عن علي بن عبد الله بن إبراهيم البغدادي فسئل عنه فقال: متقن وروى حديثًا آخر عن علي بن إبراهيم عن روح بن عبادة فقيل: هو هذا وقيل: آخر. قلت: تقدم بيان ذلك في علي بن إبراهيم. ٥٥٧١ - خ د ت س فق: علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح (١) السعدي مولاهم أبو الحسن بن المديني البصري صاحب التصانيف. روى عن: أبيه، وحماد بن زيد، وابن عيينة، وابن علية، وأبي ضمرة، وبشر بن المفضل، وحاتم بن وردان، وخالد بن الحارث، وبشر بن السري، وأزهر بن سعد السمان، وحرمي بن عمارة، وحبان بن إبراهيم، وشبابة، وسعيد بن عامر، وأبي أسامة، ويحيى بن سعيد القطان، ويزيد بن زريع، وهشيم، ومعاذ بن معاذ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعبد الله بن وهب، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعبد العزيز العمي، والفضل بن عنبسة، وفضيل بن سليمان، وغندر، ومحمد بن طلحة التيمي، ومرحوم بن عبد العزيز، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي، ومعن بن عيسى، وأبي النضر، وهشام بن يوسف الصنعاني، وعبد الرزاق، ويوسف بن يعقوب الماجشون، وأبي صفوان الأموي، وخلق كثير. روى عنه: البخاري، وأبو داود، وروى أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه في التفسير له بواسطة الحسن بن الصباح البزار الزعفراني، والذهلي، وإبراهيم بن الحارث البغدادي، والحسن بن علي الخلال، وأبو مزاحم سباع بن النضر، وأبو بكر عبد القدوس الحبحابي، وأبو بكر بن أبي عتاب الأعين، ومحمد بن عمرو بن نبهان الثقفي، وإبراهيم الجوزجاني، وحميد بن زنجويه، وأبو داود الحراني، ومحمد بن عبد الله بن عبد العظيم، ومحمد بن جعفر بن الإمام، وهلال بن العلاء الرقي، وعباس بن عبد العظيم العنبري، وروى عنه: سفيان بن عيينة، ومعاذ بن معاذ وهما من شيوخه، وأحمد بن حنبل، وعثمان بن أبي شيبة وهما من أقرانه، وابنه عبد الله بن علي وأحمد بن منصور الرمادي، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وحنبل بن إسحاق، وصالح جزرة، وأبو قلابة، وأبو حاتم، والصاغاني، والفضل بن سهل الأعرج، ومحمد بن عبد الرحيم صاعقة، ويعقوب بن شيبة، والعمري، وأبو شعيب الحراني، وأبو الحسن بن البراء، وصالح بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن علي بن الفضل المديني فستقه، وأبو خليفة الجمحي، ومحمد بن يونس الكديمي، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وأبو يعلى، والبغوي، والباغندي، وعبد الله بن محمد بن الحسن الكاتب. قال أبو حاتم (٢) الرازي: كان علي علمًا في الناس في معرفة

стр. 1928

الحديث والعلل وكان أحمد لا يسميه إنما يكنيه تبجيلًا له وما سمعت أحمد سماه قط. وقال ابن عيينة: يلومونني على حب علي والله لقد كنت أتعلم منه أكثر مما يتعلم مني وقال أحمد بن سنان: كان ابن عيينة يسمي علي بن المديني حية الوادي وإذا استثبت سفيان أو سئل عن شيء يقول: لو كان حية الوادي وقال محمد بن قدامة الجوهري: سمعت ابن عيينة يقول: لولا علي بن المديني ما جلست وقال ابن زنجلة: كنا عند ابن عيينة وعنده رؤساء أصحاب الحديث فقال: الرجل الذي روينا عنه أربعة أحاديث الذي يحدث عن الصحابة فقال علي بن المديني: زياد بن علاقة فقال ابن عيينة: زياد بن علاقة. وقال حفص بن محبوب المحبوبي: كنا عند ابن عيينة فقام ابن المديني فقام سفيان وقال: إذا قامت الخيل لم نجلس مع الرجالة وقال عبد الرحمن بن مهدي: علي بن المديني أعلم الناس بحديث رسول الله ﷺ وخاصة بحديث ابن عيينة وقال عباس العنبري: كان يحيى بن سعيد يقول: إني كلما قلت: لا أحدث إلى كذا استثنيت عليًا ويحيى نستفيد من علي أكثر مما يستفيد منا. وقال ابن الجنيد (١) عن ابن معين: علي بن المديني من أروى الناس عن يحيى بن سعيد أنه أري عنده أكثر من عشرة آلاف قيل: ليحيى أكثر من مسدد قال: نعم إن يحيى بن سعيد كان يكرمه ويدنيه وكان صديقه وكان علي يلزمه. وقال أبو قدامة السرخسي: سمعت علي بن المديني يقول: رأيت فيما يرى النائم كان الثريا تدلت حتى تناولتها قال أبو قدامة: فصدق الله رؤياه بلغ في الحديث مببغًا لم يبلغه أحد. وقال أبو عبد الرحمن النسائي: كان الله خلق علي بن المديني لهذا الشأن وقال أحمد بن سعيد الرباطي: قال علي بن المديني: ما نظرت في كتاب شيخ فاحتجت إلى السؤال به عن غيري وقال العباس العنبري: لقد بلغ علي بن المديني ما لو قضى أن يتم عليه لعله كان يقدم على الحسن البصري كان الناس يكتبون قيامه وقعوده ولباسه وكل شيء يقول ويفعل. وقال يعقوب بن سفيان: حدثني بكر بن خلف قال: قدمت مكة وبها شاب حافظ وكان يذاكرني المسند بطرقه فقلت له: من أين لك هذا؟ قال: طلبت إلى علي بن المديني أيام ابن عيينة أن يحدثني بالمسند فقال قد عرفت إنما تريد بما تطلب مني المذاكرة فإن ضمنت لي أنك تذاكر ولا تسميني فعلت قال: فضمنت له واختلفت إليه فجعل يحدثني هذا الذي أذاكرك به حفظًا. وعن علي بن المديني قال: صنفت المسند على الطرق مستقصي وجعلته في قراطيس في قمطر كبير ثم غبت عن البصرة ثلاث سنين فرجعت وقد خالطته الأرضة فصار طينًا فلم أنشط بعد لجمعه وقال أبو العباس السراج: سمعت أبا يحيى يعني صاعقة يقول: كان علي بن المديني إذا قدم بغداد تصدر الحلقة وجاء يحيى بن معين وأحمد بن حنبل والمعيطي والناس يتناظرون فإذا اختلفوا في شيء تكلم فيه علي. وقال الأعين: رأيت علي بن المديني مستلقيًا وأحمد عن يمينه وابن معين عن يساره وهو يملي عليهما وقال ابن المديني: تركت من حديثي مائة ألف فيها ثلاثون ألفًا لعباد بن صهيب وقال أبو العباس السراج: سمعت البخاري وقيل له: ما تشتهي قال: أشتهي أن أقدم العراق وعلي بن عبد الله حي فأجالسه وقال ابن عدي: سمعت الحسن بن الحسين البخاري يقول: سمعت إبراهيم بن معقل يقول: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقود: ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند علي بن المديني وقال

стр. 1929

الآجري عن أبي داود: علي أعلم باختلاف الحديث من أحمد وقال الإسماعيلي: سئل الفرهياني عن يحيى وعلي وأحمد وأبي خيثمة فقال: أما علي فأعلمهم بالحديث والعلل، ويحيى أعلمهم بالرجال، وأحمد أعلمهم بالفقه، وأبو خيثمة من النبلاء، ويروى عن ابن معين أنه سئل عن علي بن المديني، والحميدي أيهما أعلم فقال: ينبغي للحميدي أن يكتب عن آخر عن علي بن المديني وقيل لصالح بن محمد: هل كان يحيى بن معين يحفظ؟ قال: كانت عنده معرفة قيل له: فعلي بن المديني قال: كان يحفظ ويعرف وقال أيضًا: أعلم من أدركت بالحديث وعلله علي بن المديني وأفقههم فيه أحمد وأمهرهم به الشاذكوني. وقال الآجري عن أبي داود: علي خير من عشرة آلاف مثل الشاذكوني وقال أبو عبيد القاسم بن سلام: انتهى العلم إلى أربعة: أبو بكر بن أبي شيبة أسردهم له وأحمد أفقههم فيه وعلي أعلمهم فيه، ويحيى بن معين أكتبهم له وقال ابن أبي خيثمة: سمعت ابن معين يقول كان علي بن المديني إذا قدم علينا أظهر السنة وإذا ذهب إلى البصرة أظهر التشيع وقال إبراهيم بن محمد بن عرعرة: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول لعلي بن المديني: ويحك يا علي إني أراك تتبع الحديث تتبعًا لا أحسبك تموت حتى تبتلى وقال الأثرم: سمعت الأصمعي وهو يقول لعلي بن المديني: والله يا علي لتتركن الإسلام وراء ظهرك وروى الخطيب قصة علي بن المديني مع ابن أبي دؤاد، وروى ابن أبي دؤاد عنه أنه قال: قيس بن أبي حازم بوال على عقبيه ورد ذلك الخطيب (١) وقال: إن حفظها ابن فهم يعني راوي القصة فابن أبي دؤاد اختلق على علي ذلك إلى أن قال: والذي يحكى عن علي بن المديني أنه روى لابن أبي دؤاد حديثًا عن الوليد بن مسلم في القرآن كان الوليد أخطأ في لفظة منه فكان أحمد بن حنبل ينكر على علي رواية ذلك الحديث. قال أبو عوانة الإسفرائيني: ثنا أبو بكر الأثرم قال: قلت لأبي عبد الله: إن علي بن المديني حدث عن الوليد بن مسلم بحديث عمر يعني الذي رواه عن الأوزاعي عن الزهري عن أنس أنه ذكر الأبَّ فقال: أيها الناس خذوا بما بين لكم فاعملوا به وما لم تعرفوه فكلوه إلى عالمه. رواها الوليد بن مسلم مرة فقال: فكلوه إلى ربه فحدث علي بن المديني بن أبي دؤاد بذلك فقال أحمد بن حنبل (٢): هذا كذب إنما هو فكلوه إلى عالمه وقال أبو بكر المروذي: قلت لأحمد: إن علي بن المديني يحدث عن الوليد بن مسلم بحديث عمر كلوه إلى خالقه. فقال: كذب حدثنا الوليد بن مسلم مرتين فقال: كلوه إلى عالمه. قال: فقلت لأبي عبد الله: إن عباسًا العنبري قال لما حدث به علي بالعسكر: قلت: إن الناس أنكروه عليك فقال: قد حدثتكم به بالبصرة وذكر أن الوليد أخطأ فيه قال: فغضب أبو عبد الله وقال: نعم قد علم أن الوليد أخطأ فلم أراد أن يحدثهم به يعطيهم الخطأ. قال المروذي (٣): وسمعت أحمد كذبه قال: وسمعت رجلًا من أهل العسكر يقول لأبي عبد الله: علي بن المديني يقرئك السلام فسكت وقال عباس العنبري: ذكر علي رجلًا فتكلم فيه فقلت له: إنهم لا يقبلون منك إنما يقبلون من أحمد بن حنبل فقال: قوي أحمد على السوط وأنا لا أقوى. وقال الساجي: قدم علي البصرة فجعل يقول: قال أبو عبد الله: فقال له بندار: من أبو عبد الله أحمد بن حنبل

стр. 1930

قال: لا أحمد بن أبي داؤد فقال: عند الله أحتسب خطئي وغضب وقام. وقال إبراهيم الحربي: لقيت علي بن المديني يومًا وبيده نعله وثيابه في فمه فقلت له: إلى أين؟ فقال: ألحق الصلاة خلف أبي عبد الله وظننته يعني أحمد بن حنبل فقلت: من أبو عبد الله قال: ابن أبي داؤد فقلت: والله لا حدثت عنك بحرف واحد وقيل لإبراهيم الحربي: أكان علي بن المديني يتهم بالكذب؟ فقال: لا إنما كان يحدث بحديث فزاد في خبره كلمة ليرضي بها ابن أبي دؤاد قيل له: فهل كان علي يتكلم في أحمد؟ قال: لا إنما كان إذا رأى في كتابه حديثًا عن أحمد قال: أضرب على هذا ليرضى ابن أبي دؤاد وقال الحسين بن إدريس عن محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي: قال لي علي بن المديني: ما يمنعك أن تكفرهم يعني الجهمية قال: وكنت أنا أولًا أمتنع أن أكفرهم حتى قال ابن المديني ما قال فلما أجاب إلى المحنة كتبت إليه كتابًا أذكره الله وأذكره ما قال لي في تكفيرهم قال: فقيل لي: إنه بكى حين قرأ كتابي ثم رأيته بعد فقلت له فقال: ما في قلبي شيء مما أجبت إليه ولكني خفت أن أقتل قال: وتعلم ضعفي أني لو ضربت سوطًا واحدًا لمت أو قال شيئًا نحو هذا. قال ابن عمار: ودفع عني ابن المديني وعن غير واحد من أهل المحنة شفع إلى ابن أبي دؤاد قال ابن عمار: ما أجاب إلى ما أجاب ديانة إلا خوفًا وقال أبو يوسف القلوسي: قلت لعلي: ابن المديني مثلك في علمك تجيب إلى ما أجبت إليه فقال لي: يا أبا يوسف ما أهون عليك السيف. وعن علي بن الحسين بن الوليد قال: لما ودعت علي بن المديني قال لي: بلغ قومك عني أن الجهمية كفار ولم أجد بدًا من متابعتهم لأني حبست في بيت مظلم وفي رجلي قيد حتى خفت على بصري فان قالوا: يأخذ منهم فقد سبقت إلى ذاك قد أخذ من هو خير مني. وقال ابن الجنيد (١): ذكر علي بن المديني عند يحيى بن معين فحملوا عليه فقلت: يا أبا زكرياء ما علي عند الناس إلا مرتد فقال: ما هو بمرتد وهو على إسلامه رجل خاف فقال: رأيته لو وجدت قوة لخرجت إلى البصرة فبلت على قبر عمرو بن علي. وقال الحاكم (٢): سمعت ابن الأخرم يذكر فضل علي بن المديني وتقدمه وتبحره في هذا العلم فقال له بعض أصحابنا: قد تكلم فيه عمرو بن علي تكلم في عمرو بن علي بكلام سيئ وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سمعت عليًا على المنبر يقول: من زعم أن القرآن مخلوق فهو كافر ومن زعم أن الله لا يرى فهو كافر ومن زعم أن الله لم يكلم موسى على الحقيقة فهو كافر. وقال محمد بن مخلد: سمعت محمد بن عثمان بن أبي شيبة يقول: سمعت علي بن المديني قبل أن يموت بشهرين يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق وقال عثمان بن سعيد الدارمي: سمعت علي بن المديني يقول: هو كفر يعني القول بخلق القرآن وقال علي بن أحمد بن النضر: ولد علي بن المديني سنة (١٦١) وقال حنبل، والحضرمي، والبغوي، والحارث بن أبي أسامة: مات سنة أربع وثلاثين ومائتين وفيها أرخه البخاري (٣) وزاد: يوم الاثنين ليومين بقيا من ذي القعدة وقال يعقوب بن سفيان، وعبيد بن محمد بن خلف: مات سنة (٣٥) قال الخطيب (٤): والقول الأول أصح. قلت: تكلم فيه أحمد ومن تابعه لأجل ما تقدم من إجابته في المحنة وقد
следующие страницы →