← Тараджим

Тараджим · id 1290

تهذيب التهذيب - ط المعرفة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (3 516 стр.). Показаны 1926–1965 · переход к 1931.

стр. 1926

هشام بن حسان حديثًا فأتيت هشامًا فسألته عنه فأنكره وقال البخاري (١): قال وهب بن بقية: سمعت يزيد بن زريع ثنا علي عن خالد بسبعة عشر حديثًا فسألنا خالدًا عن حديث فأنكره ثم آخر فأنكره ثم ثالث فأنكره فأخبرناه فقال: كذاب فاحذوره وروى عن شعبة أنه قال: لا تكتبوا عنه وقال ابن محرز عن يحيى بن معين (٢): كذاب ليس بشيء وقال يعقوب بن شيبة عن يحيى: ليس بشيء ولا يحتج به قلت: ما أنكرت منه؟ قال: الخطأ والغلط ليس ممن يكتب حديثه وقال ابن أبي خيثمة: قيل لابن معين: إن أحمد يقول (٣): إن علي بن عاصم ليس بكذاب فقال: لا والله ما كان علي عنده قط ثقة ولا حدث عنه بشيء فكيف صار اليوم عنده ثقة وقال عمرو بن علي: فيه ضعف وكان إن شاء الله من أهل الصدق وقال يحيى بن جعفر البيكندي: كان يجتمع عند علي بن عاصم أكثر من ثلاثين ألفًا وكان يجلس على سطح وله ثلاثة مستملين وقال هارون بن حاتم: سألته متى ولدت قال: سنة (١٠٥) وقال تميم بن المنتصر: ولد سنة (١٠٨) ومات سنة (٢٠١) وكذا قال ابن سعد (٤) ويعقوب بن شيبة في وفاته لكن قالا: ولد سنة (١٠٩) وقال عاصم بن علي بن عاصم: سمعت أبي يقول: صمت ثمانين رمضان قال: ومات وهو ابن (٩٤) سنة. قلت: وذكره العجلي فقال: كان ثقة معروفًا بالحديث والناس يظلمونه في أحاديث يسألون أن يدعها فلم يفعل وقال البخاري (٥): ليس بالقوي عندهم وقال مرة: يتكلمون فيه وقال الدارقطني (٦): كان يغلط ويثبت على غلطه وذكر العقيلي (٧) من طريق يحيى بن معين أتيت علي بن عاصم فقلت له: حديث خالد عن مطرف عن عياض بن حمار فقال: حدثنا خالد عن مطرف بن عبد الله بن عياض بن حمار عن أبيه فقلت: إنما هو مطرف بن عبد الله عن عياض فقال: لا إنما هو مطرف آخر قلت: انظر في كتابك فقال: أنما أحفظ من الكتاب قال: فقلت في نفسي: كذبت وقال العقيلي (٨) في حديثه: "من عزى مصابًا" لم يتابعه عليه ثقة وقال ابن أبي حاتم (٩) في ترجمة محمد بن مصعب: سمعت أبا زرعة؟ يقول عن علي بن عاصم: إنه تكلم بكلام سوء وقال محمود بن غيلان: أسقطه أحمد وابن معين وأبو خيثمة ثم قال لي عبد الله بن أحمد؟: إن أباه أمره أن يدور على كل من نهاه عن الكتابة عن علي ابن عاصم فيأمره أن يحدث عنه. وممن يقال له: علي بن عاصم اثنان متأخران عن طبقة هذا. أحدهما: ٥٥٦٨ - تمييز: علي بن عاصم بن عبد الله الأصبهاني مولى ثقيف أخو محمد بن عاصم المحدث المشهور. روى عن: سليمان بن أيوب. روى عنه: محمد بن محمد بن فورك. ذكره أبو نعيم في تاريخه وقال: مات سنة (٢٥٠) وكان ورعًا زاهدًا. والآخر:

стр. 1927

٥٥٦٩ - تمييز: علي بن عاصم بن القاسم المصري الأموي. روى عن: عامر بن سيار. روى عنه: أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين قال ابن يونس: مات سنة (٢٨٩). ٥٥٧٠ - خ: علي بن عبد الله بن إبراهيم البغدادي. عن: حجاج بن محمد. روى عنه: البخاري حديثًا واحدًا في النكاح. قال الحاكم: قرأت بخط أبي عمرو المستملي سمعت البخاري حدث عن علي بن عبد الله بن إبراهيم البغدادي فسئل عنه فقال: متقن وروى حديثًا آخر عن علي بن إبراهيم عن روح بن عبادة فقيل: هو هذا وقيل: آخر. قلت: تقدم بيان ذلك في علي بن إبراهيم. ٥٥٧١ - خ د ت س فق: علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح (١) السعدي مولاهم أبو الحسن بن المديني البصري صاحب التصانيف. روى عن: أبيه، وحماد بن زيد، وابن عيينة، وابن علية، وأبي ضمرة، وبشر بن المفضل، وحاتم بن وردان، وخالد بن الحارث، وبشر بن السري، وأزهر بن سعد السمان، وحرمي بن عمارة، وحبان بن إبراهيم، وشبابة، وسعيد بن عامر، وأبي أسامة، ويحيى بن سعيد القطان، ويزيد بن زريع، وهشيم، ومعاذ بن معاذ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعبد الله بن وهب، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعبد العزيز العمي، والفضل بن عنبسة، وفضيل بن سليمان، وغندر، ومحمد بن طلحة التيمي، ومرحوم بن عبد العزيز، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي، ومعن بن عيسى، وأبي النضر، وهشام بن يوسف الصنعاني، وعبد الرزاق، ويوسف بن يعقوب الماجشون، وأبي صفوان الأموي، وخلق كثير. روى عنه: البخاري، وأبو داود، وروى أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه في التفسير له بواسطة الحسن بن الصباح البزار الزعفراني، والذهلي، وإبراهيم بن الحارث البغدادي، والحسن بن علي الخلال، وأبو مزاحم سباع بن النضر، وأبو بكر عبد القدوس الحبحابي، وأبو بكر بن أبي عتاب الأعين، ومحمد بن عمرو بن نبهان الثقفي، وإبراهيم الجوزجاني، وحميد بن زنجويه، وأبو داود الحراني، ومحمد بن عبد الله بن عبد العظيم، ومحمد بن جعفر بن الإمام، وهلال بن العلاء الرقي، وعباس بن عبد العظيم العنبري، وروى عنه: سفيان بن عيينة، ومعاذ بن معاذ وهما من شيوخه، وأحمد بن حنبل، وعثمان بن أبي شيبة وهما من أقرانه، وابنه عبد الله بن علي وأحمد بن منصور الرمادي، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وحنبل بن إسحاق، وصالح جزرة، وأبو قلابة، وأبو حاتم، والصاغاني، والفضل بن سهل الأعرج، ومحمد بن عبد الرحيم صاعقة، ويعقوب بن شيبة، والعمري، وأبو شعيب الحراني، وأبو الحسن بن البراء، وصالح بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن علي بن الفضل المديني فستقه، وأبو خليفة الجمحي، ومحمد بن يونس الكديمي، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وأبو يعلى، والبغوي، والباغندي، وعبد الله بن محمد بن الحسن الكاتب. قال أبو حاتم (٢) الرازي: كان علي علمًا في الناس في معرفة

стр. 1928

الحديث والعلل وكان أحمد لا يسميه إنما يكنيه تبجيلًا له وما سمعت أحمد سماه قط. وقال ابن عيينة: يلومونني على حب علي والله لقد كنت أتعلم منه أكثر مما يتعلم مني وقال أحمد بن سنان: كان ابن عيينة يسمي علي بن المديني حية الوادي وإذا استثبت سفيان أو سئل عن شيء يقول: لو كان حية الوادي وقال محمد بن قدامة الجوهري: سمعت ابن عيينة يقول: لولا علي بن المديني ما جلست وقال ابن زنجلة: كنا عند ابن عيينة وعنده رؤساء أصحاب الحديث فقال: الرجل الذي روينا عنه أربعة أحاديث الذي يحدث عن الصحابة فقال علي بن المديني: زياد بن علاقة فقال ابن عيينة: زياد بن علاقة. وقال حفص بن محبوب المحبوبي: كنا عند ابن عيينة فقام ابن المديني فقام سفيان وقال: إذا قامت الخيل لم نجلس مع الرجالة وقال عبد الرحمن بن مهدي: علي بن المديني أعلم الناس بحديث رسول الله ﷺ وخاصة بحديث ابن عيينة وقال عباس العنبري: كان يحيى بن سعيد يقول: إني كلما قلت: لا أحدث إلى كذا استثنيت عليًا ويحيى نستفيد من علي أكثر مما يستفيد منا. وقال ابن الجنيد (١) عن ابن معين: علي بن المديني من أروى الناس عن يحيى بن سعيد أنه أري عنده أكثر من عشرة آلاف قيل: ليحيى أكثر من مسدد قال: نعم إن يحيى بن سعيد كان يكرمه ويدنيه وكان صديقه وكان علي يلزمه. وقال أبو قدامة السرخسي: سمعت علي بن المديني يقول: رأيت فيما يرى النائم كان الثريا تدلت حتى تناولتها قال أبو قدامة: فصدق الله رؤياه بلغ في الحديث مببغًا لم يبلغه أحد. وقال أبو عبد الرحمن النسائي: كان الله خلق علي بن المديني لهذا الشأن وقال أحمد بن سعيد الرباطي: قال علي بن المديني: ما نظرت في كتاب شيخ فاحتجت إلى السؤال به عن غيري وقال العباس العنبري: لقد بلغ علي بن المديني ما لو قضى أن يتم عليه لعله كان يقدم على الحسن البصري كان الناس يكتبون قيامه وقعوده ولباسه وكل شيء يقول ويفعل. وقال يعقوب بن سفيان: حدثني بكر بن خلف قال: قدمت مكة وبها شاب حافظ وكان يذاكرني المسند بطرقه فقلت له: من أين لك هذا؟ قال: طلبت إلى علي بن المديني أيام ابن عيينة أن يحدثني بالمسند فقال قد عرفت إنما تريد بما تطلب مني المذاكرة فإن ضمنت لي أنك تذاكر ولا تسميني فعلت قال: فضمنت له واختلفت إليه فجعل يحدثني هذا الذي أذاكرك به حفظًا. وعن علي بن المديني قال: صنفت المسند على الطرق مستقصي وجعلته في قراطيس في قمطر كبير ثم غبت عن البصرة ثلاث سنين فرجعت وقد خالطته الأرضة فصار طينًا فلم أنشط بعد لجمعه وقال أبو العباس السراج: سمعت أبا يحيى يعني صاعقة يقول: كان علي بن المديني إذا قدم بغداد تصدر الحلقة وجاء يحيى بن معين وأحمد بن حنبل والمعيطي والناس يتناظرون فإذا اختلفوا في شيء تكلم فيه علي. وقال الأعين: رأيت علي بن المديني مستلقيًا وأحمد عن يمينه وابن معين عن يساره وهو يملي عليهما وقال ابن المديني: تركت من حديثي مائة ألف فيها ثلاثون ألفًا لعباد بن صهيب وقال أبو العباس السراج: سمعت البخاري وقيل له: ما تشتهي قال: أشتهي أن أقدم العراق وعلي بن عبد الله حي فأجالسه وقال ابن عدي: سمعت الحسن بن الحسين البخاري يقول: سمعت إبراهيم بن معقل يقول: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقود: ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند علي بن المديني وقال

стр. 1929

الآجري عن أبي داود: علي أعلم باختلاف الحديث من أحمد وقال الإسماعيلي: سئل الفرهياني عن يحيى وعلي وأحمد وأبي خيثمة فقال: أما علي فأعلمهم بالحديث والعلل، ويحيى أعلمهم بالرجال، وأحمد أعلمهم بالفقه، وأبو خيثمة من النبلاء، ويروى عن ابن معين أنه سئل عن علي بن المديني، والحميدي أيهما أعلم فقال: ينبغي للحميدي أن يكتب عن آخر عن علي بن المديني وقيل لصالح بن محمد: هل كان يحيى بن معين يحفظ؟ قال: كانت عنده معرفة قيل له: فعلي بن المديني قال: كان يحفظ ويعرف وقال أيضًا: أعلم من أدركت بالحديث وعلله علي بن المديني وأفقههم فيه أحمد وأمهرهم به الشاذكوني. وقال الآجري عن أبي داود: علي خير من عشرة آلاف مثل الشاذكوني وقال أبو عبيد القاسم بن سلام: انتهى العلم إلى أربعة: أبو بكر بن أبي شيبة أسردهم له وأحمد أفقههم فيه وعلي أعلمهم فيه، ويحيى بن معين أكتبهم له وقال ابن أبي خيثمة: سمعت ابن معين يقول كان علي بن المديني إذا قدم علينا أظهر السنة وإذا ذهب إلى البصرة أظهر التشيع وقال إبراهيم بن محمد بن عرعرة: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول لعلي بن المديني: ويحك يا علي إني أراك تتبع الحديث تتبعًا لا أحسبك تموت حتى تبتلى وقال الأثرم: سمعت الأصمعي وهو يقول لعلي بن المديني: والله يا علي لتتركن الإسلام وراء ظهرك وروى الخطيب قصة علي بن المديني مع ابن أبي دؤاد، وروى ابن أبي دؤاد عنه أنه قال: قيس بن أبي حازم بوال على عقبيه ورد ذلك الخطيب (١) وقال: إن حفظها ابن فهم يعني راوي القصة فابن أبي دؤاد اختلق على علي ذلك إلى أن قال: والذي يحكى عن علي بن المديني أنه روى لابن أبي دؤاد حديثًا عن الوليد بن مسلم في القرآن كان الوليد أخطأ في لفظة منه فكان أحمد بن حنبل ينكر على علي رواية ذلك الحديث. قال أبو عوانة الإسفرائيني: ثنا أبو بكر الأثرم قال: قلت لأبي عبد الله: إن علي بن المديني حدث عن الوليد بن مسلم بحديث عمر يعني الذي رواه عن الأوزاعي عن الزهري عن أنس أنه ذكر الأبَّ فقال: أيها الناس خذوا بما بين لكم فاعملوا به وما لم تعرفوه فكلوه إلى عالمه. رواها الوليد بن مسلم مرة فقال: فكلوه إلى ربه فحدث علي بن المديني بن أبي دؤاد بذلك فقال أحمد بن حنبل (٢): هذا كذب إنما هو فكلوه إلى عالمه وقال أبو بكر المروذي: قلت لأحمد: إن علي بن المديني يحدث عن الوليد بن مسلم بحديث عمر كلوه إلى خالقه. فقال: كذب حدثنا الوليد بن مسلم مرتين فقال: كلوه إلى عالمه. قال: فقلت لأبي عبد الله: إن عباسًا العنبري قال لما حدث به علي بالعسكر: قلت: إن الناس أنكروه عليك فقال: قد حدثتكم به بالبصرة وذكر أن الوليد أخطأ فيه قال: فغضب أبو عبد الله وقال: نعم قد علم أن الوليد أخطأ فلم أراد أن يحدثهم به يعطيهم الخطأ. قال المروذي (٣): وسمعت أحمد كذبه قال: وسمعت رجلًا من أهل العسكر يقول لأبي عبد الله: علي بن المديني يقرئك السلام فسكت وقال عباس العنبري: ذكر علي رجلًا فتكلم فيه فقلت له: إنهم لا يقبلون منك إنما يقبلون من أحمد بن حنبل فقال: قوي أحمد على السوط وأنا لا أقوى. وقال الساجي: قدم علي البصرة فجعل يقول: قال أبو عبد الله: فقال له بندار: من أبو عبد الله أحمد بن حنبل

стр. 1930

قال: لا أحمد بن أبي داؤد فقال: عند الله أحتسب خطئي وغضب وقام. وقال إبراهيم الحربي: لقيت علي بن المديني يومًا وبيده نعله وثيابه في فمه فقلت له: إلى أين؟ فقال: ألحق الصلاة خلف أبي عبد الله وظننته يعني أحمد بن حنبل فقلت: من أبو عبد الله قال: ابن أبي داؤد فقلت: والله لا حدثت عنك بحرف واحد وقيل لإبراهيم الحربي: أكان علي بن المديني يتهم بالكذب؟ فقال: لا إنما كان يحدث بحديث فزاد في خبره كلمة ليرضي بها ابن أبي دؤاد قيل له: فهل كان علي يتكلم في أحمد؟ قال: لا إنما كان إذا رأى في كتابه حديثًا عن أحمد قال: أضرب على هذا ليرضى ابن أبي دؤاد وقال الحسين بن إدريس عن محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي: قال لي علي بن المديني: ما يمنعك أن تكفرهم يعني الجهمية قال: وكنت أنا أولًا أمتنع أن أكفرهم حتى قال ابن المديني ما قال فلما أجاب إلى المحنة كتبت إليه كتابًا أذكره الله وأذكره ما قال لي في تكفيرهم قال: فقيل لي: إنه بكى حين قرأ كتابي ثم رأيته بعد فقلت له فقال: ما في قلبي شيء مما أجبت إليه ولكني خفت أن أقتل قال: وتعلم ضعفي أني لو ضربت سوطًا واحدًا لمت أو قال شيئًا نحو هذا. قال ابن عمار: ودفع عني ابن المديني وعن غير واحد من أهل المحنة شفع إلى ابن أبي دؤاد قال ابن عمار: ما أجاب إلى ما أجاب ديانة إلا خوفًا وقال أبو يوسف القلوسي: قلت لعلي: ابن المديني مثلك في علمك تجيب إلى ما أجبت إليه فقال لي: يا أبا يوسف ما أهون عليك السيف. وعن علي بن الحسين بن الوليد قال: لما ودعت علي بن المديني قال لي: بلغ قومك عني أن الجهمية كفار ولم أجد بدًا من متابعتهم لأني حبست في بيت مظلم وفي رجلي قيد حتى خفت على بصري فان قالوا: يأخذ منهم فقد سبقت إلى ذاك قد أخذ من هو خير مني. وقال ابن الجنيد (١): ذكر علي بن المديني عند يحيى بن معين فحملوا عليه فقلت: يا أبا زكرياء ما علي عند الناس إلا مرتد فقال: ما هو بمرتد وهو على إسلامه رجل خاف فقال: رأيته لو وجدت قوة لخرجت إلى البصرة فبلت على قبر عمرو بن علي. وقال الحاكم (٢): سمعت ابن الأخرم يذكر فضل علي بن المديني وتقدمه وتبحره في هذا العلم فقال له بعض أصحابنا: قد تكلم فيه عمرو بن علي تكلم في عمرو بن علي بكلام سيئ وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سمعت عليًا على المنبر يقول: من زعم أن القرآن مخلوق فهو كافر ومن زعم أن الله لا يرى فهو كافر ومن زعم أن الله لم يكلم موسى على الحقيقة فهو كافر. وقال محمد بن مخلد: سمعت محمد بن عثمان بن أبي شيبة يقول: سمعت علي بن المديني قبل أن يموت بشهرين يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق وقال عثمان بن سعيد الدارمي: سمعت علي بن المديني يقول: هو كفر يعني القول بخلق القرآن وقال علي بن أحمد بن النضر: ولد علي بن المديني سنة (١٦١) وقال حنبل، والحضرمي، والبغوي، والحارث بن أبي أسامة: مات سنة أربع وثلاثين ومائتين وفيها أرخه البخاري (٣) وزاد: يوم الاثنين ليومين بقيا من ذي القعدة وقال يعقوب بن سفيان، وعبيد بن محمد بن خلف: مات سنة (٣٥) قال الخطيب (٤): والقول الأول أصح. قلت: تكلم فيه أحمد ومن تابعه لأجل ما تقدم من إجابته في المحنة وقد

стр. 1931

اعتذر الرجل عن ذلك وتاب وأناب. وقال البخاري في رفع اليدين: كان أعدم أهل عصره وقال ابن حبان (١) في الثقات ولد بالبصرة سنة (٦٢) وكان من أعلم أهل زمانه بعلل حديث رسول الله ﷺ رحل وجمع كتب وصنف وذاكر وحفظ. وقال أبو جعفر العقيلي (٢): جنح إلى ابن أبي دؤاد والجهمية وحديثه مستقيم إن شاء الله تعالى. وقال النسائي: ثقة مأمون أحد الأئمة في الحديث وقال في الحج في السنن: خلق للحديث وقال ابن أبي حاتم (٣): قال أبو زرعة: لا يرتاب في صدقه وترك أبو زرعة يروي عنه ليردعه عما كان منه وقال جعفر بن أحمد بن سالم: أردت أن أخرج إلى البصرة فقلت لابن معين: يا أبا زكرياء عمَّن أكتب فسميت رجالًا حتى ذكرت ابن المديني قال: وأبو خيثمة جالس في ناحية منا فقال: لا ولا كرامة لا تكتب عنه فسكت يحيى حتى فرغ ثم قال لي: إن حدثك فاكتب عنه فإنه صدوق. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في المسند بعد أن روى عن أبيه عن علي حديثًا لم يحدث أي بعد المحنة عنه بشيء وفي مسند طلق بن علي: ثنا أبي ثنا علي بن عبد الله قبل أن يمتحن وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي: سمعت علي بن عبد الله بن المديني يقول: كان عبد الرحمن بن مهدي أعلم الناس بالحديث قال إسماعيل: وكان علي شديد التوقي وقال الشيخ محيي الدين النووي نقلًا جامع الخطيب: صنف علي بن المديني في الحديث مائتي مصنف وفي الزهرة أخرج عنه البخاري ثلاثمائة حديث وثلاثة أحاديث. ٥٥٧٢ - بخ م ٤: علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم أبو محمد ويقال: أبو عبد الله ويقال: أبو المضل المدني. أمه زرعة بنت مشرح بن معدي كرب الكندي. روى عن: أبيه، وأبي سعيد، وأبي هريرة، وابن عمر، وعبد الله بن جبير، وعبد الملك بن مروان بن الحكم. روى عنه: أولاده محمد، وعيسى، وعبد الصمد وسليمان، وداود المنهال بن، عمرو، وسعد بن إبراهيم، والزهري، وحبيب بن أبي ثابت، وأبان بن صالح، وعبد الله بن طاووس، [وسعد بن إبراهيم] (٤) بن عبد الرحمن بن عوف، ومنصور بن المعتمر، وأبو روق شيخ لمعن بن عيسى، وآخرون قال ابن سعد (٥) في الطبقة الثالثة من أهل المدينة. ولد ليلة قتل علي في شهر رمضان سنة (٤٠) فسمي باسمه وكنيته بكنيته ثم غير عبد الملك بن مروان كنيته وكان ثقة قليل الحديث وقال في موضع آخر: كان أصغر ولد أبيه سنًا وكان من أجمل قريش على وجه الأرض كان يخضب بالوسمة وكان يدعى السجاد لكثرة صلاته وقال مصعب الزبيري: سمعت رجلًا من أهل العلم يقول: إنما كان سبب عبادته أنه رأى عبد الرحمن بن أبان بن عثمان وعبادته فقال: لأنا أولى بهذا منه وأقرب إلى رسول الله ﷺ رحمًا فتجرد للعبادة وقال ضمرة بن ربيعة: حدثني علي ابن أبي حملة قال: كان علي بن عبد الله يسجد كل يوم ألف سجدة وقال ميمون بن زياد العدوي

стр. 1932

عن أبي سنان: كان علي بن عبد الله معنا بالشام وكان يخضب بالوسمة وكان يصلي كل يوم ألف ركعة وقال العجلي (١)، وأبو زرعة (٢): ثقة وقال عمرو بن علي: كان من خيار الناس وذكره ابن حبان (٣) في الثقات وقال ابن المديني، وغيره: مات سنة سبع عشرة ومائة وقال ابن معين، وغير واحد: سنة ثمان عشرة وعن خليفة مثله وقيل: سنة (١٤) وقال أبو حسان الزيادي: توفي بالبلقاء من أرض الشام في الحميمة سنة (١٩) ويقال: ثمان عشرة. قلت: وقد حكى ابن حبان الأقوال في وفاته وجزم بما عليه الأكثر أنها سنة (١٨) وقد حكى المبرد وغيره: أنه لما ولد جاء به أبوه إلى علي بن أبي طالب فقال: ما سميته فقال: أويجوز لي أن أسميه قبلك؟ فقال: فد سميته باسمي وكنيته بكنيتي وهو أبو الأملاك. وذكر بعد ذلك تغيير عبد الملك لكنيته والله أعلم. ٥٥٧٣ - م ٤: علي بن عبد الله الأزدي أبو عبد الله بن أبي الوليد البارقي. روى عن: ابن عمر، وابن عباس، وأبي هريرة، وعبيد بن عمير، وأرسل عن زيد بن حارثة. وعنه: مجاهد بن جبر وهو من أقرانه، ويعلى بن عطاء العامري، وأبو الزبير، وقتادة، وعثمان بن أبي سليمان، وأبو بشر جعفر بن أبي وحشية، وغيلان بن جامع، وعبد الله بن كثير القاري، ويحيى بن أبي عبد الله بن عثمان بن خثيم. وقال ابن عدي (٤): ليس عنده كثير حديث وهو عندي لا بأس به وقال منصور عن مجاهد: كان علي الأزدي يختم القرآن في رمضان كل ليلة. روى له مسلم حديثًا واحدًا في الدعاء إذا استوى على الراحلة للسفر. قلت: نقل ابن خلفون عن العجلي (٥) أنه وثقه والأثر المذكور في القراءة أخرجه ابن أبي داود في الشريعة من رواية إسرائيل عن منصور عن مجاهد أنه كان يقرأ. ومن رواية قيس عن منصور عن علي الأزدي أنه كان يقرأ. ٥٥٧٤ - ٤: علي بن عبد الأعلى بن عامر الثعلبي (٦) أبو الحسن الكوفي الأحول. روى عن: أبيه، وأبي سهل كثير بن زياد، وأبي النعمان، وجعفر الصادق، وإسماعيل السدي، والحكم بن عتيبة. وعنه: إبراهيم بن طهمان، ومنصور بن وردان، وحكام بن سلم الرازي، وهشيم، وزهير بن معاوية، وأبو بدر شجاع بن الوليد، وغيرهم. قال أحمد (٧)، والنسائي: ليس به بأس وقال أبو حاتم (٨): ليس بالقوي وذكره ابن حبان (٩) في الثقات. قلت: وقال البخاري (١٠) فيما نقله عنه الترمذي: ثقة ووثقه الترمذي وقال الدارقطني (١١) في العلل: ليس بالقوي وقال إسحاق في مسنده: أنا الملائي ثنا أبو خيثمة ثنا علي بن عبد الأعلى وكان قاضيًا بالري وفي مسند أحمد ثنا أبو النضر ثنا أبو خيثمة عن علي بن عبد الأعلى من أهل البصرة.

стр. 1933

٥٥٧٥ - خت ت س: علي بن عبد الحميد بن مصعب بن يزيد الأزدي ويقال: الشيباني المعني (١) أبو الحسن ويقال: أبو الحسين الكوفي. روى عن: سليمان بن المغيرة، وحماد بن سلمة، وسلام بن مسكين، وعبد العزيز الماجشون، وزهير بن معاوية، ومحمد بن طلحة بن مصرف، ومندل بن علي، وغيرهم. روى عنه: البخاري تعليقًا، وروى الترمذي عن البخاري عنه، وروى النسائي عن أبي زرعة الرازي عنه، وأبو حاتم، وأبو مسعود الرازي، وأبو بكر بن أبي خيثمة، وعباس الدوري، وعبد الله الدارمي، وإسماعيل سمويه، والصاغاني، وأبو أمية الطرسوسي، ويعقوب بن سفيان، ومحمد بن أحمد بن النضر الأزدي، وبشر بن موسى الأسدي، وآخرون. ووثقه أبو حاتم (٢)، وأبو زرعة، والعجلي (٣) وزاد: كان ضريرًا وقال ابن وارة: كان من الفاضلين. قال البخاري (٤): مات سنة إحدى وثنتين وعشرين ومائتين وجزم النسائي سنة اثنتين له عندهم حديثان بسند واحد أحدهما حديثه عن سليمان عن ثابت عن أنس: نهينا أن نسأل النبي ﷺ عن شيء الحديث. فإن البخاري رواه عن علي ورواه الترمذي عن البخاري عنه متصلًا وصححه وروى النسائي عن أبي زرعة عنه بهذا الإسناد حديثًا آخر في فضل "الحمد لله رب العالمين" (٥). قلت: وقع في نوادر الأصول حدثنا عمر بن أبي عمر ثنا علي بن عبد الحميد المعني من ولد معن بن زائدة فذكر حديثًا كذا قال: وقال ابن سعد (٦): كان فاضلًا خيرًا وذكره ابن حبان (٧) في الثقات. ٥٥٧٦ - سي: علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة بن نشيط (٨) المخزومي مولاهم أبو الحسن الكوفي ثم المصري المعروف بعلان (٩). روى عن: أبيه، وأبي صالح المصري، وأبي الأسود النضر بن عبد الجبار، وأبي نعيم، وسعيد بن عفير، وسعيد بن أبي مريم، وعثمان بن صالح السهمي، وآدم بن أبي إياس، ويوسف بن عدي، وجماعة. وعنه: زكرياء بن يحيى السجزي، وأبو عوانة الأسفرائيني، والحسن بن الحسين الصابوني، والحسن بن حبيب الحضائري، وأبو بكر بن زياد النيسابوري، وأبو بكر الزنبري، وبنان الحمال الزاهد، ومحمد بن يوسف بن بشر الهروي، وأبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي، وابن أبي حاتم الرازي، وكهمس بن معمر، وأبو علي بن فضالة، وأبو الحسين أحمد بن عمير بن جوصاء، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي، وآخرون. قال ابن أبي حاتم (١٠): كتبت عنه بمصر وهو صدوق وقال الطحاوي: مات في شعبان سنة اثنتين وسبعين ومائتين بمصر وكان يذكر أن ولاءهم لجعدة بن هبيرة. قال المزي (١١): لم يذكره ابن يونس في تاريخ مصر

стр. 1934

ولا الغرباء. قلت: كأنه سقط من نسخة الشيخ وإلا فقد ذكره ابن يونس في تاريخ مصر بما نصه: علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة بن نشيط يكنى أبا الحسن ولد بمصر وكتب الحديث وحدث وكان ثقة حسن الحديث توفي بمصر يوم الخميس لعشر خلون من شعبان سنة (٧٢) وذكره ابن جان في الثقات. ٥٥٧٧ - م د سي: علي بن عبد الرحمن المعاوي (١) الأنصاري المدني. روى عن: ابن عمر، وجابر. وعنه: مسلم بن أبي مريم، والزهري. قال أبو زرعة، والنسائي: ثقة وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. له عندهم حديث واحد في تقليب الحصى. قلت: ذكر أبو عوانة في صحيحه أن شعبة روى حديث عن مسلم بن أبي مريم عنه فقلبه فقال عبد الرحمن بن علي: قال أبو عوانة: هو غلط. ٥٥٧٨ - س ق: علي بن عبد العزيز يقال: إنه علي بن غراب (٣) وعلي بن أبي الوليد. روى عن: حسين بن ذكوان المعلم، وأبي يحيى عبادة بن مسلم الفزاري، وعبد الرحمن بن حميد الرواسي، وكثير بن قنبر، ومساور بن يحيى التميمي، وأبي صالح المكي، وغيرهم. وعنه: مروان بن معاوية، وإسماعيل بن أبان الوراق، ونصر بن مزاحم المنقري. قلت: روى ابن ماجه من طريق علي بن عبد العزيز: ثنا حسين المعلم عن أبي المهزم عن أبي هريرة "أن رسول الله ﷺ قضى في بيض النعام يصيبه المحرم ثمنه". وهذا الحديث رواه محمد بن موسى القطان عن يزيد بن خالد عن مروان بن معاوية ومن الوجه الذي أخرجه منه ابن ماجه أخرجه الدارقطني من طريق مؤمل بن الفضل عن مروان بن معاوية فقال: عن علي بن غراب بي المهزم. فتبين أنه هو ونبه على ذلك الخطيب في الموضح. ٥٥٧٩ - علي بن عبد العزيز البغوي نزيل مكة أحد الحفاظ المكثرين مع علو الإسناد مشهور وهو في طبقة صغار شيوخ النسائي فذكرته للاحتمال وإن كان متأخر الطبقة عن الذي قبله وهو عم المسند الحافظ الكبير أبي القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي المعروف بابن بنت منيع وجده لأمه هو أحمد بن منيع أحد الحفاظ مذكور في هذا الكتاب ومات علي بن عبد العزيز بمكة في سنة بضع وثمانين ومائتين (٤). ٥٥٨٠ - خ: علي بن عبيد الله بن طبراخ هو علي بن أبي هاشم يأتي. ٥٥٨١ - بخ د ق: علي بن عبيد الأنصاري المدني مولى أبي أسيد. روى عن: مولاه حديثًا في البر وقيل: عن أبيه عن مولاه. روى عنه: ابنه أسيد ذكره ابن حبان (٥) في الثقات: أخرجوا له الحديث المذكور. ٥٥٨٢ - م س: علي بن عثام (٦) بن علي العامري الكلابي الكوفي أبو الحسن نزيل نيسابور.

стр. 1935

روى عن: أبيه، وسعير بن الخمس، وفضيل بن عياض، ومالك، وحماد بن زيد، وداود الطائي، وابن المبارك، وابن عيينة، وحفص بن غياث، وجماعة من أقرانه، وغيرهم. روى عنه: إسحاق بن راهويه، ويوسف بن يعقوب الصفار، والحسين بن جعفر بن منصور، وسلمة بن شبيب، ومحمد بن عبد الوهاب الفراء وهو راويته، وأبو حاتم (١)، والذهلي، وأحمد بن سعيد الدارمي، وعلي بن الحسن الهلالي، وآخرون. قال أبو حاتم: ثقة وقال الحاكم: أديب فقيه حافظ زاهد واحد عصره وكان لا يحدث إلا بعد الجهد وأكثر ما حمل عنه الحكايات وأقاويله في الرجال. وقال محمد بن عبد الوهاب الفراء: ما رأيت مثله في العسر في الحديث وكان يقول: يجيء الرجل فيسأل فإذا أخذ غلط ويجيء الرجل فيأخذ ثم يصحف ويجيء الرجل فيأخذ ليماري ويجيء الرجل فيأخذ ليباهي به وليس علي أن أعلم هؤلاء إلارجل يجيء فيهتم لأمر دينه فحينئذٍ لا يسعني أن أمنعه قال الحاكم: ورد نيسابور سنة (٢٠٥) فسكنها حتى خرج منها سنة (٢٥) إلى طرطوس فسكنها إلى أن مات بها سنة ثمان وعشرين ومائتين. له عند مسلم حديث واحد ذكر في ترجمة سعير بن الخمس. قلت: وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. ٥٥٨٣ - س: علي بن عثمان بن محمد بن سعيد بن عبد اللّه بن عثمان بن نفيل الحراني النفيلي (٣) أبو محمد. روى عن: محمد بن المبارك الصوري، ومحمد بن موسى بن أعين الجزري، والمعافى بن سليمان الرسعني، وسعيد بن عيسى بن تليد الرعيني، وخالد بن مخلد، وآدم بن أبي إياس، ويعلى بن عبيد، وأبي مسهر، وعثمان بن صالح السهمي، وأبي صالح كاتب الليث، وجماعة. وعنه: النسائي، ويعقوب بن سفيان، وأبو عوانة الإسفرائيني، وأبو بكر بن عمرو بن جابر الرملي، ومحمد بن المنذر بن سعيد الهروي، ويحيى بن محمد بن صاعد، وعبد الله بن أحمد بن ربيعة، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن مسلم الإسفرائيني، وأبو نعيم بن عدي، ومحمود بن محمد الرافقي، وغيرهم. قال النسائي: ثقة وقال في موضع آخر: لا بأس به وذكره ابن حبان (٤) في الثقات قال ابن عقدة: توفي سنة اثنتين وسبعين ومائتين. قلت: وقال مسلمة في الصلة: ثقة. ٥٥٨٤ - س: علي بن عثمان بن محمد بن سعيد بن عبد الله البصري. روى عنه: النسائي. وقال: صالح هكذا أفرده صاحب النبل عن الذي قبله. قلت: الظاهر أنه هو. ٥٥٨٥ - ق: علي بن عروة الدمشقي القرشي. روى عن: سعيد المقبري، وعبد الملك بن أبي سليمان، ويونس بن يزيد، وابن جريج وغيرهم. وعنه: العلاء بن برد بن سنان، وخالد بن حيان الرقي، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، وشهاب بن خراش، وغيرهم. قال ابن عمار: سألت عنه بدمشق فقالوا: ثقة وقال عثمان

стр. 1936

الدارمي (١) عن ابن معين: ليس بشيء وقال البخاري: مجهول وقال أبو حاتم (٢): متروك الحديث وقال صالح بن محمد عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي: كان يضع الحديث وعلي بن عروة أكذب منه وقال مرة: حديثه كله كذب وقال ابن حبان (٣): يضع الحديث وقال: الأزدي لا يكتب حديثه وقال ابن عدي (٤): وهو كما قال ابن معين: ليس حديثه بشيء وهو ضعيف عن كل من روى عنه. قلت: وقال ابن عدي أيضًا: أنه منكر الحديث وقال ابن أبي عاصم: لا أعرف حاله وقال في موضع آخر: منكر الحديث. ٥٥٨٦ - ت ص: علي بن علقمة الأنماري (٥) الكوفي. روى عن: علي وابن مسعود. وعنه: سالم بن أبي المجعد. قال ابن المديني: لم يرو عنه غيره وقال البخاري (٦): في حديثه نظر وذكره ابن حبان (٧) في الثقات. له عند الترمذي حديث واحد في قوله تعالى ﴿إِذا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ﴾ (٨). قلت: وقال ابن عدي (٩): ما أرى بحديثه بأسًا وليس له على غيره إلا اليسير وذكره العقيلي (١٠): وابن الجارود في الضعفاء تبعًا للبحاري على العاده. ٥٥٨٧ - بخ ٤: علي بن علي بن نجاد (١١) بن رفاعة اليشكري أبو إسماعيل البصري. روى عن: أبي المتوكل الناجي، والحسن، وسعيد ابني أبي الحسن. روى عنه: الثوري، وابن المبارك، ووكيع، وجعفر بن سليمان الضبعي، وزيد بن الحباب، ويعقوب بن إسحاق، وحرمي بن عمارة، وأبو أسامة، وعفان، وموسى بن إسماعيل، وأبو نعيم، وعلي بن الجعد، وشيبان بن فروخ. قال حرب عن أحمد (١٢): لم يكن به بأس وفي رواية عن أحمد صالح وقيل: إنه كان يشبه النبي ﷺ وقال عثمان الدارمي عن ابن معين (١٣)، وأبو زرعة ثقة. وقال ابن عمار: كان عابدًا ما أرى أن يكون له عشرون حديثًا قيل له: أثقة هو؟ قال: نعم وقال ابن سعد (١٤): حدثنا الفضل بن دكين وعفان قالا: كان يشبه النبي ﷺ وقال ابن أبي حاتم (١٥) عن أبي: ليس بحديثه بأس قلت: يحتج بحديثه قال لا ثم قال حدث عنه وكيع فقال: ثنا علي بن علي وكان ثقة. قال أبو حاتم: وكان فاضلًا في نفسه وكان حسن الصوت بالقرآن وقال الآجري: أثنى عليه أبو داود وقال النسائي: لا بأس به وقال ابن المديني (١٦) عن يحيى لن سعيد: كان يرى القدر وقال يعقوب الحضرمي: قدم علينا شعبة فقال: اذهبوا بنا إلى سيدنا وابن سيدنا علي بن علي الرفاعي وعن مالك بن دينار

стр. 1937

أنه كان يسميه زاهر العرب. له عند (د س) في القول عند القيام من الليل. قلت: قال الترمذي: كان يحيى يعني القطان يتكلم فيه وقال المروذي عن أحمد (١): لم يكن به بأس إلا أنه رفع أحاديث وقال أبو بكر البزار: بصري ليس به بأس. ٥٥٨٨ - بخ: علي بن عمارة (٢). روى عن: علي، وأبي أيوب، وجابر بن سمرة. وعنه: عمران بن مسلم بن رباح الثقفي، ويونس الجرمي، ذكره ابن حبان (٣) في الثقات. ٥٥٨٩ - د: علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي. روى عن: أبيه، وابن عمه جعفر بن محمد بن علي وأرسل عن النبي ﷺ . روى عنه: ابن عمه حسين بن زيد بن علي، وابن أخيه عمر بن محمد بن عمر بن علي، وجعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي، وزيد بن عبد الله بن الهاد، وإبراهيم بن علي الرافعي، وابن أبي فديك، ويحيى بن محمد بن عباد بن هانئ الشجري. ذكره ابن حبان (٤) في الثقات وقال: يعتبر حديثه من غير رواية أولاده عنه. قلت: ذكر الحافظ أبو بكر الجعابي في أخبار الطالبين أن أولاده رووا عنه وهم: القاسم، ومحمد، والحسن، وعمر. ٥٥٩٠ - ق: علي بن عمرو بن الحارث بن سهل بن أبي هبيرة (٥) يحيى بن عباد الأنصاري: أبو هبيرة البغدادي. روى عن: أبي معاوية، ويحيى بن سعيد الأموي، وابن عيينة، وابن علية، وابن أبي عدي، وإسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت، والهيثم بن عدي، والأصمعي. وعنه: ابن ماجه، ومحمد بن خلف القاضي، ووكيع، وأحمد بن يحيى بن زهير، وأبو بكر أحمد بن محمد بن أبي شيبة البزار، ومحمد بن أحمد بن أبي الثلج، وابن أبي حاتم (٦)، ويعقوب الجصاص، وأبو حاتم محمد بن هارون الحضرمي، ومحمد بن مخلد، وآخرون. قال ابن أبي حاتم: سمعت منه مع أبي ومحله الصدق وذكره ابن حبان (٧) في الثقات وقال: ربما أغرب. قال ابن مخلد: مات في المحرم سنة ستين ومائتين. وقال غيره: مات في ذي الحجة سنة (٥٩) وقال ابن قانع: مات سنة (٥٥) قال الخطيب (٨): وهو خطأ. قلت: وقال ابن قانع فيه: ضعيف ووجدت له حديثًا منكرًا جدًّا أخرجه البيهقي والخطيب من طريق عبد الله بن مالك النحوي مؤدب القاسم بن عبيد الله عنه. ٥٥٩١ - مد: علي بن عمرو الثقفي. قال: "لما نام النبي ﷺ عن صلاة الغداة استيقظ فقال: لنغيظن الشيطان كما غاظنا" الحديث. وعنه: جرير بن عبد الحميد. أخرج له أبو داود في المراسيل. قلت: وهو من أتباع التابعين. ٥٥٩٢ - بخ: علي بن العلاء الخزاعي. روى عن: الحسن البصري، وأبي عبد الملك مولى أم مسكين بنت عاصم بن عمر بن الخطاب.

стр. 1938

وعنه: عبد الوارث بن سعيد، وعمران بن خالد. قلت: ذكره ابن حبان في الثقات. ٥٥٩٣ - خ ٤: علي بن عياش (١) بن مسلم الألهاني أبو الحسن الحمصي البكاء. روى عن: حريز بن عثمان، وأبي غسان محمد بن مطرف، وشعيب بن أبي حمزة، [وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان] (٢) وعبد العزيز بن أبي سلمة، والليث بن سعد، والوليد بن كامل، والمثنى بن الصباح، وسعيد بن عمارة بن صفوان الكلاعي، وابن علية، وغيرهم. وعنه: البخاري وروى له الأربعة بواسطة أحمد بن حنبل، ومحمد بن سهل بن عسكر، وإبراهيم بن الهيثم البلدي، ومحمد بن مصفى الحمصي، ومحمود بن خالد، وموسى بن سهل الرملي، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، وصفوان بن عمرو الحمصي الصغير، وعمران بن بكار [الكلاعي] (٣)، وعمرو بن منصور النسائي، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، والعباس بن الوليد بن صبح الخلال، ومحمد بن أبي الحسين السمان، ومحمد بن يحيى الذهلي وروى عنه أيضًا يحيى بن معين، ودحيم، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، وأبو زرعة الرازي، ومحمد بن مسلم بن وارة، ومحمد بن عوف الطائي، ويحيى بن أكثم القاضي، وإسماعيل سمويه، وعبد الوهاب بن نجدة الحوطي، وابنه أحمد بن عبد الوهاب، وأبو عتبة الحجازي، وأبو زيد أحمد بن عبد الرحيم الحوطي، وآخرون. قال حنبل عن أحمد (٤): علي بن عياش أثبت من عصام بن خالد وقال العجلي (٥)، والنسائي: ثقة وقال الدارقطني (٦): ثقة حجة وقال يحيى بن أكثم: أدخلت علي بن عياش على المأمون فتبسم ثم بكى فقال: يا يحيى ادخلت علي مجنونًا؟ فقلت: أدخلت عليك خير أهل الشام وأعلمهم بالحديث ما خلا أبا المغيرة. وذكره ابن حبان (٧) في الثقات وقال: كان متقنًا. قال ابن معين ومحمد بن مصفى: مات سنة (١٨) وقال سليمان بن عبد الحميد البهراني قال علي بن عياش: ولدت سنة ثلاث وأربعين ومائة ومات سنة تسع عشرة ومائتين وفيها أرّخه يعقوب بن سفيان وأبو سليمان بن زبر وفي الزهرة روى عنه (خ) أربعة أحاديث. ٥٥٩٤ - ت: علي بن عيسى بن يزيد البغدادي الكراجكي (٨) ويقال: بالشين بدل الجيم. روى عن: روح بن عبادة، وشبابة، وعبد الله بن بكر السهمي، وعبد الله بن محمد العيشي، والواقدي، وغيرهم. وعنه: الترمذي، وابن خزيمة، وابن متويه، وابن أبي الدنيا، وعلي بن الحسن بن قحطبة، وإبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي، والحسين بن إسماعيل المحاملي، وغيرهم. ذكره

стр. 1939

ابن حبان (١) في الثقات وقال الخطيب (٢) ما علمت من حاله إلا خيرًا. قال محمد بن الحسين القنبيطي: (٣) مات سنة (٢٤٧). ٥٥٩٥ - تمييز: علي بن عيسى المخرمي (٤). مولى روح بن حاتم المهلبي بغدادي وهو أقدم من الكراجكي قليلًا. روى عن: حفص بن غياث، وعبد الله بن إدريس، ومحمد بن زياد بن الأعرابي اللغوي، وهشيم، وابن فضيل، وعبد الله بن بجير. وعنه: عبد الله بن أحمد بن حنبل، وحرب بن إسماعيل، وأبو زرعة الرازي، وإبراهيم بن الجنيد، وعباس الدوري، وابن أبي الدنيا، والحسن بن محمي، والبغوي، وصالح بن محمد الأسدي. وقال: ثقة. وقال البغوي: مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين. وقال في موضع آخر: ثنا علي بن عيسى المخرمي سنة (٣١) وفيها مات. ٥٥٩٦ - تمييز: علي بن عيسى الكوفي. سكن بغداد وكان كاتبًا لعكرمة بن طارق السرخسي قاضي بغداد. روى عن: خلاد بن عيسى الصفار. وعنه: يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم المخرمي البيهني، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي. ٥٥٩٧ - س ق: علي بن غراب الفزاري أبو الحسن ويقال: أبو الوليد الكوفي القاضي. ويقال: هو علي بن عبد العزيز وعلي بن أبي الوليد قال أبو حاتم (٥): كان مروان بن معاوية قلب اسمه فقال: علي بن عبد العزيز وزعم الفلكي أن غرابًا لقب وأن اسمه عبد العزيز. روى عن: كهمس بن الحسن، وصالح بن أبي الأخضر، وعبيد الله بن عمر العمري، والأعمش، وبيهس بن فهدان، وزهير بن مرزوق، وهشام بن عروة، ومحمد بن سوقة، والثوري، وبهز بن حكيم، وغيرهم. روى عنه: مروان بن معاوية، وهو من أقرانه، وعمار بن خالد الواسطي، وأبو الشعثاء علي بن الحسن، وإبراهيم بن موسى الرازي، ومحمد بن عبد الله بن شابور، وأحمد بن حنبل، وزياد بن أبى أيوب الطوسي، والحسين بن الحسن المروزي، ويحيى بن أيوب المقابري، وآخرون. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل (٦): سألت أبي عنه فقال: ليس لي به خبرة سمعت منه مجلسًا واحدًا كان يدلس ما أراه كان إلا صدوقًا ودال المروذي عن أحمد (٧): كان حديثه حديث أهل الصدق وقال مهنأ عن أحمد: كوفي ليس له حلاوة وقال عثمان الدارمي عن ابن معين (٨): هو المسكين صدوق وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين (٩): لم يكن به بأس ولكنه كان يتشيع وقال مرة عنه (١٠): ثقة وقال ابن نمير: يعرفونه بالسماع وله أحاديث منكرة وقال ابن أبي حاتم عن أبيه (١١): لا بأس به

стр. 1940

وقال أبو زرعة: ثنا إبراهيم بن موسى عنه وقال ابن معين (١): صدوق قال: وقلت لأبي زرعة: علي بن غراب هو صدوق عندي وأحب إلي من علي بن عاصم. وقال الآجري عن أبي داود: ضعيف ترك الناس حديثه قال: وقال عيسى بن يونس: كنا نسميه المسودي. قال أبو داود: وهو ضعيف وأنا لا أكتب حديثه. وقال النسائي: ليس به بأس وكان يدلس. وقال الجوزجاني (٢): ساقط. قال الخطيب (٣): أظنه طعن عليه لأجل مذهبه فإنه كان يتشيع قال: وأما ورأيته بعد فوصفوه بالصدق وقال الدارقطني (٤): يعتبر به وقال ابن حبان (٥): حدث بالأشياء الموضوعة فبطل الاحتجاج به وكان غاليًا في التشيع وقال ابن عدي (٦): له غرائب وأفراد وهو ممن يكتب حديثه. وقال الحضرمي: مات علي بن غراب مولى الوليد بن صخر بن الوليد الفزاري أبو الحسن سنة (١٨٤) بالكوفة. قلت: وقال ابن سعد (٧): مثل هذا المحكي عن الحضرمي وزاد: وكان صدوقًا وفيه ضعف وصحب يعقوب بن داود يعني وزير المهدي فتركه الناس وقال الحسين بن إدريس: سألت محمد بن عبد الله بن عمار عن علي بن غراب فقال: كان صاحب حديث بصيرًا به قلت: أليس هو ضعيفًا: قال: إنه كان يتشيع ولست أنا بتارك الرواية عن رجل صاحب حديث بعد أن لا يكون كذابًا للتشيع أو القدر ولست براو عن رجل لا يبصر الحديث ولا يعقله ولو كان أفضل من فتح يعني الموصلي وقال ابن قانع: كوفي شيعي ثقة. وقال ابن شاهين (٨) قال عثمان بن أبي شيبة: ثقة ووقع في العلل للدارقطني (٩) بعد أن ذكر جماعة من جملتهم علي بن غراب فوصفهم بأنهم ثقات حفاظ وذكر له العقيلي حديثه عن صالح بن حيان عن ابن بريدة عن أبيه في النهي أن يسمى كلبًا وكليبًا فقال (١٠): لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به وأسند الخطيب عن عباس الدوري سألت يحيى ابن معين عن حديث رواه مروان بن معاوية عن علي بن أبي الوليد فقال (١١): هذا علي بن غراب وأسند أيضًا من طريق أبي عقدة عن الحسن بن عتبة بن عبد الرحمن عن بكار بن بشر الفزاري حدثني محمد بن إسماعيل بن رجاء وعلي بن عبد العزيز الفزاري وهو ابن غراب كذا قال بكار فذكر حديثًا. ٥٥٩٨ - علي بن أبي فاطمة وهو ابن الحزور تقدم. ٥٥٩٩ - س: علي بن فضيل بن عياض بن مسعود بن بشر التميمي اليربوعي. روى عن: عباد بن منصور، وعبد العزيز بن أبي رواد، وليث بن أبي سليم، وزيد بن بكر، ومحمد بن ثور الصنعاني. وعنه: أبوه وابن عيينة، وأبو بكر بن عياش، وشهاب بن عباد، وأبو سليمان الدارمي، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وغيرهم. قال النسائي:

стр. 1941

ثقة مأمون وقال الخطيب: كان من الورع بمحل عظيم ومات قبل أبيه بمدة وكان سبب موته أنه سمع آية تقرأ فغشي عليه وتوفي في الحال. وقال أبو بكر بن أبي الدنيا: حدثني عبد الصمد بن يزيد عن فضيل بن عياض قال: بكى علي ابني فقلت: يا بني ما يبكيك؟ قال: أخاف أن لا تجمعنا القيامة قال فضيل: وقال لي عبد الله بن المبارك: يا أبا علي ما أحسن حال من انقطع إلى ربه قال: فسمع ذلك علي ابنه فسقط مغشيًا عليه. وقال ابن عيينة: ما رأيت أخوف من الفضيل وابنه وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: ثنا الحسن بن عبد العزيز الجروي حدثني محمد بن أبي عثمان عن فضيل بن عياض: كانت لنا شاة بالكوفة فأكلت شيئًا يسيرًا من علف لبعض الأمراء فما شرب لها لبنًا بعد ذلك. وقال ابن المبارك: خير الناس يعني في ذلك الوقت فضيل بن عياض، وابنه علي خير منه وأخباره في الخوف شهيرة وفضائله كثيرة جدًّا. روى له النسائي حديثًا واحدًا حديث ابن عمر: رأى رجل من الأنصار في المنام من قال له: أي شيء أمركم نبيكم قال: أمرنا أن نسبح ثلاثًا وثلاثين الحديث في زيادة التهليل. قلت: وأورده الخطيب في المتفق والمفترق واقتصر عليه وذكر معه. ٥٦٠٠ - تمييز: علي بن الفضيل الملطي. شيخ لبقية. روى عن: سليمان التيمي وهو أقدم من الذي قبله. ٥٦٠١ - د ت ص: علي بن قادم الخزاعي أبو الحسن الكوفي. روى عن: الأعمش، وسعيد بن أبي عروبة، وفطر بن خليفة، وعلي بن صالح، ويونس بن أبي إسحاق، والثوري، وجعفر بن زياد الأحمر، والأسباط بن نصر الهمداني، ومسعر، وشريك القاضي، وغيرهم. وعنه: القاسم بن زكرياء بن دينار، وسليمان بن عبد الجبار، وسهل بن صالح الأنطاكي، ويوسف بن موسى القطان، وأحمد بن يحيى الصوفي، وأبو كريب، ويعقوب بن سفيان، ومحمد بن عبد الرحيم البزار، ومحمد بن عبد الوهاب الفراء، وأحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، ومحمد بن عوف الطائي، والحسن بن سلام السواق، وآخرون. قال ابن معين: ضعيف وقال أبو حاتم (١): محله الصدق وقال الآجري عن أبي داود: أبو نعيم: ما بقي أحد كان يختلف معنا إلى سفيان غيره وذكره ابن حبان (٢) في الثقات وقال: مات سنة (١٣) وكذا أرخه ابن أبي عاصم وقال الحضرمي: مات سنة (٢١٣). قلت: وفي سنة (١٣) أرخه ابن سعد وقال (٣): كان ممتنعًا منكر الحديث شديد التشيع. وابن قانع وقال: كوفي صالح وقال الساجي: صدوق وفيه ضعف وقال ابن خلفون في الثقات: هو ثقة قاله ابن صالح يعني العجلي (٤) وقال ابن عدي (٥): نقموا عليه أحاديث رواها عن الثوري غير محفوظة. ٥٦٠٢ - علي بن قاسم. عن: همام. وعنه: عبدة بن عبد الله الصفار صوابه عبد الأعلى بن قاسم تقدم. ٥٦٠٣ - علي بن كيسان وهو علي بن

стр. 1942

سليمان بن كيسان الكيساني. ٥٦٠٤ - د: علي بن ماجدة (١) السهمي. روى عن: عمر بن الخطاب. وعنه: العلاء بن عبد الرحمن، والقاسم بن نافع. روى له أبو داود حديثًا من طريق العلاء بن عبد العزيز عن أبي ماجدة ولم يسمعه عن عمر مرفوعًا: إني وهبت لخالتي غلامًا إني أرجو أن يبارك لها فيه. الحديث وقال ابن أبي حاتم (٢): علي بن ماجدة روى عن عمر مرسلًا وعنه القاسم بن نافع. قال: وروى محمد بن إسحاق عن العلاء بن عبد الرحمن عن رجل من بنى سهم عن ابن ماجدة عن عمر سمعت النبي ﷺ فذكره. قلت: وقال البخاري (٣) في تاريخه: علي بن ماجدة قال لي إسحاق: ثنا محمد بن سلمة عن العلاء عن رجل من بني سهم عن علي بن ماجدة سمع عمر فذكره قال: وقال لنا حجاج: ثنا حماد بن سلمة عن ابن إسحاق عن العلاء عن ابن ماجدة عن عمر لم يصح إسناده. قال ابن حبان (٤) في الثقات: علي بن ماجدة أبو ماجدة. ٥٦٠٥ - ع: علي بن المبارك الهنائي (٥) البصري. روى عن: عبد العزيز بن صهيب، وأيوب، وهشام بن عروة، ويحيى بن أبي كثير، وحسين المعلم، ومحمد بن واسع، والحسن بن مسلم العبدي، وكريمة بنت همام. وعنه: وكيع، والقطان، وابن المبارك وابن علية، و [سَلُم] (٦) بن قتيبة، ويحيى بن كثير العنبري، ومحمد بن عباد الهنائي، وهارون الخزاز، وعثمان بن أبي رواد، وأبو زيد الهروي، وعثمان بن عمر بن فارس، ومسلم بن إبراهيم، وغيرهم. قال صالح بن أحمد (٧) عن أبيه: ثقة كانت عنده كتب عن يحيى بن أبي كثير بعضها سمعها وبعضها عرض. وقال الدوري عن ابن معين (٨): قال بعض البصريين: عرض علي بن المبارك على يحيى بن أبي كثير عرضًا وهو ثقة وليس أحد في يحيى مثل هشام الدستوائي والأوزاعي وهو بعدهما وقال يعقوب بن شيبة: علي والأوزاعي ثقتان والاوزاعي أثبتهما ورواية الأوزاعي عن الزهري خاصة فيها شيء ورواية علي عن يحيى بن أبي كثير فيها وهاء وقال ابن المديني: قال يحيى يعني القطان: كان عنده كتاب واحد سمعه من يحيى والآخر تركه عنده قيل له: فرواية يحيى بن سعيد عنه قال: لم يسمع منه يحيى إلا ما سمعه من يحيى قال يعقوب بن شيبة: وسمعت علي بن عبد الله يقول: علي بن المبارك أحب إلي من أبان وقال الآجري عن أبي داود: ثقة وقال أيضًا: كان عنده كتابان كتاب سماع وكتاب إرسال قلت لعباس العنبري: كيف يعرف كتاب الإرسال قال: الذي عند وكيع عنه عن عكرمة من كتاب الإرسال وكان الناس يكتبون كتاب السماع وقال النسائي: ليس به بأس وذكره ابن حبان (٩) في الثقات وقال: كان ضابطًا متقنًا. قلت: وقال ابن عمار عن يحيى بن سعيد: أماما

стр. 1943

رويناه نحن عنه فما سمع وأما ما روى الكوفيون عنه فمن الكتاب الذي لم يسمعه. وقال ابن عدي (١): ولعلي أحاديث وهو ثبت في يحيى متقدم فيه وهو عندي لا بأس به ووثقه ابن المديني وابن نمير والعجلي. ٥٦٠٦ - س: علي بن المثنى الطهوي (٢). روى عن: سويد بن عمرو الكلبي، والوليد بن القاسم، ومعاوية بن هشام، وزيد بن الحباب، وعبيد الله بن موسى في آخرين. روى النسائي في أواخر الصلاة حديثًا عنه في سويد بن عمرو الكلبي هكذا وقع في رواية ابن السني ووقع في رواية غيره ثنا ابن المثنى غير مسمى وفي بعض الروايات ثنا محمد بن المثنى فالله أعلم. وروى عنه: أيضًا أحمد بن هارون البرديجي، وعبد الله بن زيدان، وأبو بكر بن أبي داود، والهيثم بن خلف، وحاجب بن أركين، وعلي بن العباس المقانعي، ومحمد بن علويه الجرجاني الفقيه. وذكره ابن حبان (٣) في الثقات وقال الحضرمي: مات سنة ست وخمسين ومائتين. قلت: أشار ابن عدي إلى ضعفه وذلك مذكور في ترجمة عمر بن عتاب من كتاب الكامل. ٥٦٠٧ - تمييز: علي بن المثنى بن يحيى بن عيسى بن هلال التميمي الموصلي (٤). روى عن: هشيم، وجرير، وابن عيينة، والحسن بن موسى الأشيب، ونصر بن حماد الوراق. روى عنه: ولده أبو يحيى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي. ٥٦٠٨ - ت: علي بن مجاهد بن مسلم بن رفغ الكابلي (٥) أبو مجاهد الرازي الكندي ويقال: العبدي مولاهم القاضي. روى عن: أبي معشر المدني، وموسى بن عبيدة الربذي، ومسعر، وابن إسحاق، ويونس بن أبي إسحاق، وعنبسة بن سعيد الرازي، وحجاج بن أرطاة، والثوري، وجماعة. وعنه: جرير بن عبد الحميد وهو من أقرانه، ومحمد بن عيسى بن الطباع، وأبو صالح سلمويه، وأحمد بن حنبل، والصلت بن مسعود الجحدري، وزياد بن أيوب الطوسي، وغيرهم. قال أبو داود عن أحمد (٦): كتبت عنه ما أرى به بأسًا وقال ابن حبان عن ابن معين: رأيته على باب هشيم ولم أكتب عنه شيئًا ما أرى به بأسًا وقال صالح بن محمد: سمعت يحيى بن معين سئل عن علي بن مجاهد فقال: كان يضع الحديث وكان صنف كتاب المغازي فكان يضع للكل إسنادًا وقال يحيى بن المغيرة الرازي: سمعت يحيى بن الضريس يقول: لم يسمع علي بن مجاهد من ابن إسحاق وقال أبو حاتم (٧): سمعت محمد بن مهران يقول: قال يحيى بن الضريس: علي بن مجاهد كذاب وكذا قال علي بن الحسن الهسنجاني عن محمد بن مهران وقال أحمد بن علي الأبار: سألت أبا غسان محمد بن عمرو يعني زنيجًا عنه فقال: تركته ولم يرضه وقال الترمذي في جامعه: حدثنا محمد بن حميد

стр. 1944

الرازي ثنا جرير قال: حدثنيه علي بن مجاهد وهو عندي ثقة عن ثعلبة عن الزهري قال: إنما كره المنديل بعد الوضوء لأن الوضوء يوزن وذكره ابن حبان (١) في الثقات. قلت: قال أحمد بن حنبل (٢): إنه سمع منه سنة (٨٢) وكأنه مات سنة بضع وثمانين أي ومائة. ٥٦٠٩ - عس ق: علي بن محمد بن إسحاق بن أبي شداد ويقال: بإسقاط إسحاق ويقال: اسم جده شروا ويقال: عبد الرحمن ويقال: نباتة أبو الحسن الطنافسي (٣) الكوفي مولى آل الخطاب سكن الري وقزوين. روى عن: خاليه محمد، ويعلى ابني عبيد الطنافسي، وابن إدريس، وحفص بن غياث، وأبي معاوية، ووكيع، وابن عيينة، وابن نمير، والمحاربي، وإبراهيم بن عيينة، وجعفر بن عون، وأبي أسامة، وابن فضيل، والوليد بن مسلم، وأبي بكر بن عياش، وأبي سعيد مولى بني هاشم، وعمرو بن محمد العنقزي، وعبيد بن سعيد الأموي، وطائفة. وعنه: ابن ماجه وروى النسائي في مسند علي عن زياد بن أيوب الطوسي عنه وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو وارة، وابنه الحسين بن علي بن محمد الطنافسي قاضي قزوين، وعلي بن سعيد بن بشير، ومحمد بن أيوب بن الضريس، ويحيى بن عبدك القزويني، ويعقوب بن يوسف، وآخرون. قال أبو حاتم (٤): كان ثقة صدوقًا وهو أحب إلي من أبي بكر بن أبي شيبة في الفضل والصلاح وأبو بكر أكثر حديثًا وأفهم قال الخليلي: إمام هو وأخوه الحسن بقزوين ولهما محل عظيم وارتحل إليهما الكبار وتوفي الحسن سنة (٢٢) وعلي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين. قلت: وذكره ابن حبان (٥) في الثقات وقال: مات سنة (٣٥) أو قبلها بقليل أو بعدها يقليل. ٥٦١٠ - ق: علي بن محمد بن أبي الخصيب (٦) القرشي الكوفي وقد ينسب إلى جده. ووى عن: وكيع، وأبي أسامة، وعمرو بن محمد العنقزي، وابن عيينة، ويحيى بن عيسى الرملي، ومحمد بن عثمان. روى عنه: ابن ماجه، وأحمد بن هارون البرديجي، وإبراهيم بن متويه، وأبو جعفر بن الحاجب، وأبو العباس أحمد بن سالم الشافعي، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو محمد بن أبي حاتم (٧)، وقال: سمعت منه بالكوفة ومحله الصدق وذكره ابن حبان في الثقات (٨) وقال: ربما أخطأ. قال الحضرمي مات سنة ثمان وخمسين ومائتين. ٥٦١١ - س: علي بن محمد بن زكرياء البغدادي أبو المضاء (٩) نزيل الرقة يقال له: ميمون. روى عن: المعافى بن سليمان الرسعني، وأبي طالب هاشم بن الوليد الهروي، وخلف بن هشام البزار.

стр. 1945

روى عنه: النسائي وقال: لا بأس به وأبو بكر محمد بن حمدون بن خالد. قال الخطيب (١): نزل الرقة وحدث بها روى عنه واحد من الغرباء وكان ثقة حافظًا. ٥٦١٢ - س: علي بن محمد بن عبد الله البصري. روى عنه: النسائي وقال: صالح ذكره صاحب النبل مفردًا عن علي بن عثمان وقال: ذكره البرقاني. قلت: وكذا ذكره بعض من صنف في شيوخ الأئمة الخمسة من طبقة البرقاني وذكره مسلمة في كتاب الصلة وقال: صدوق. ٥٦١٣ - علي بن محمد بن أبي سارة (٢) تقدم في علي بن سارة. ٥٦١٤ - س: علي بن محمد بن علي بن أبي المضاء المصيصي قاضيها. روى عن: خلف بن تميم، وسعيد بن المغيرة الصياد، ونجدة بن المبارك الكوفي، وداود بن منصور النسائي، وداود بن معاذ العتكي، وإسحاق بن عيسى بن الطباع، والحسن بن الربيع البوراني، ومحمد بن كثير المصيصي، والهيثم بن جميل، وغيرهم. وعنه: النسائي، ومطين، وأبو بكر بن صدقة البغدادي، وسعيد بن عمرو البرديجي، وأبو طالب بن سوادة، وأبو الطيب الرسعني، ومحمد بن المنذر بن سعيد شكر، ومحمد بن عبد الله بن عبد السلام، ومكحول البيروتي. قال النسائي: ثقة وذكره ابن حبان في الثقات (٣). قلت: ذكره مسلمة بن قاسم وقال: ثقة وقال النسائي في مشيخته: نعم الشيخ كان. ٥٦١٥ - ع: علي بن مدرك النخعي الوهبيلي (٤) أبو مدرك الكوفي. روى عن: أبي زرعة بن عمرو بن جرير، وإبراهيم النخعي، وهلال بن يساف، وتميم بن طرفة، عبد الرحمن بن يزيد النخعي، وأبي صالح. وعنه: الأعمش، والمسعودي، وحنش بن الحارث، وأشعث بن سوار وشعبة. قال ابن معين والنسائي: ثقة وقال ابن أبي حاتم (٥) عن أبيه: صالح صدوق ثم قال: ثقة وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. قال الحضرمي: مات سنة عشرين ومائة. له في كتاب مسلم حديث واحد من روايته عن أبي زرعة عن جده جرير في استنصات الناس في حجة الوداع. قلت: وله عنده حديث آخر من روايته عن أبي زرعة عن خرشة بن الحر عن أبي ذر وقد ذكر ابن حبان أنه سمع من أبي مسعود البدري ولأجل ذلك ذكره في التابعين وقال العجلي (٧): كوفي ثقة. ٥٦١٦ - تمييز: علي بن مدرك كوفي. يروى عن: جده لأمه الأسود بن قيس، وشريك النخعي وهو من أقرانه. وعنه: علي بن المديني وهو متأخر عن الذي قبله. ٥٦١٧ - بخ ت ق: علي بن مسعدة الباهدي أبو حبيب البصري.

стр. 1946

روى عن: قادة، وعبد الله الرومي، وعاصم الجحدري، ورياح بن عبيدة الباهلي. روى عنه: ابن المبارك، والقطان، وابن مهدي، وأبو داود الطيالسي، وخلف بن تميم، وزيد بن الحباب، وبهز بن أسد، وسليم بن أخضر، ومحمد بن سنان العوقي، ومسلم بن إبراهيم، وغيرهم. قال أبو داود الطيالسي: ثنا علي بن موسى وكان ثقة وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين (١): صالح وقال أبو حاتم (٢) لا بأس به وقال البخاري (٣): فيه نظر وقال الآجري عن أبي داود: سمعت يقول: هو ضعيف وقال النسائي: ليس بالقوي وقال ابن عدي (٤): أحاديثه غير محفوظة وقال ابن حبان (٥): لا يحتج بما لا يوافق فيه الثقات. له عند (ت ق) حديث "كل بني آدم خطَّاء". قلت: وقال الدوري عن ابن معين (٦): ليس به بأس في البصريين وذكره العقيلي (٧) في الضعفاء تبعًا للبخاري وأورد له عن قتادة عن أنس رفعه "الإسلام علانية والإيمان في القلب". ٥٦١٨ - خ د س: علي بن مسلم بن سعيد الطوسي أبو الحسن نزيل بغداد. روى عن: يوسف بن يعقوب بن الماجشون، وهشيم، وابن المبارك، وعباد بن العوام، وعباد بن عباد، وابن نمير، ويحيى بن زكرياء بن أبي زائدة، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأبي داود الطيالسي، وأبي بكر الحنفي، وبشر بن عمر، وسيار بن حاتم، وحباب بن هلال، وأبي عامر العقدي، وغيرهم. روى عنه: البخاري، وأبو داود، والنسائي وروى النسائي في مسند مالك عن زكرياء الساجي عنه وروى عنه أيضًا: يحيى بن معين، وأحمد بن إبراهيم الدورقي وماتا قبله، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وابن أبي الدنيا، والصاغاني، وأبو بكر الأثرم، ومعاذ بن المثنى، إبراهيم بن حماد القاضي، وأبو القاسم البغوي، وأبو بكر بن أبي داود، والقاسم بن زكرياء المطرز، وابن صاعد، وابن جرير الطبري، والحسين بن إسماعيل المحاملي، والحسين بن يحيى بن عياش القطان، وأبو الحسين محمد بن هميان البغدادي (٨) وهو آخر من حدث عنه. وقال النسائي: ليس به بأس وذكره ابن حبان (٩) في الثقات. وقال عبد الله بن أحمد عنه ولدت سنة ستين ومائة وقال السراج: توفي في جمادى الآخرة سنة ثلاث وخمسين ومائتين. قلت: وقال الدارقطني: ثقة وفي الزهرة روى عنه (خ) سبعة. ٥٦١٩ - ع: علي بن مسهر (١٠) القرشي أبو الحسن الكوفي الحافظ قاضي الموصل. روى عن: يحيى بن سعيد الأنصاري، وهشام بن عروة، وعبيد الله بن عمر، وموسى الجهني، وإسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وعبد الملك بن أبي سليمان، ومطرف بن طريف، وأبي إسحاق الشيباني، وأبي مالك الأشجعي، وأبي حيان التيمي، والأجلح الكندي، وداود بن أبي

стр. 1947

هند، وأبي بردة بن أبي موسى، والمختار بن فلفل، وعاصم الأحول، وعبد الملك بن جرير، وزكرياء بن أبي زائدة، وسعيد بن أبي عروبة، وعبد الله بن عطاء، وعثمان بن حكيم الأنصاري، ومحمد بن قيس الأسدي، وغيرهم. روى عنه: أبو بكر، وعثمان ابنا أبي شيبة، وخالد بن مخلد، وإسماعيل بن الخليل، وبشر بن آدم، وزكرياء بن عدي، وعبد الله بن عامر بن زرارة بن أبي المغراء، ومحرز بن عون الهلالي، وأبو همام السكوني، وسهل بن عثمان، وسويد بن سعيد، وعلي بن حجر، وهناد بن السري، وآخرون. قال عبد الله بن أحمد (١) عن أبيه: صالح الحديث أثبت من أبي معاوية وقال عثمان الدارمي (٢): قلت لابن معين: هو أحب إليك أو أبو خالد الأحمر؟ فقال: ابن مسهر فقلت: ابن مسهر أو إسحاق بن الأزرق؟ قال: ابن مسهر قلت: ابن مسهر أو يحيى بن أبي زائدة؟: فقال (٣): كلاهما ثقة وقال يحيى بن معين (٤): قال ابن نمير: كان قد دفن كتبه. قال يحيى: وهو أثبت من ابن نمير وقال العجلي (٥): قرشي من أنفسهم كان ممن جمع الحديث والفقه ثقة وقال أبو زرعة (٦): صدوق ثقة وقال النسائي: ثقة وذكره ابن حبان (٧) في الثقات وقال: مات سنة تسع وثمانين ومائة وعن يحيى بن معين (٨) أنه ولي قضاء أرمينية فاشتكى عينه فدس القاضي الذي كان بأرمينية إليه طبيبًا فكحله فذهبت عينه فرجع إلى الكوفة أعمى. قلت: وقال العجلي (٩) أيضًا: صاحب سنة ثقة في الحديث ثبت فيه صالح الكتاب كثير الرواية عن الكوفيين وقال ابن سعد (١٠): كان ثقة كثير الحديث وقال العقيلي (١١): قال أبو عبد الله (١٢) يعني أحمد لما سئل عنه: لا أدري كيف أقول قال: كان قد ذهب بصره فكان يحدثهم من حفظه. ٥٦٢٠ - د س: علي بن معبد بن شداد العبدي أبو الحسن ويقال: أبو محمد الرقي نزيل مصر. روى عن: عبيد الله بن عمرو الرقي، وعتاب بن بشير، ومالك، والليث، وابن عيينة، وعباد بن عباد، وابن المبارك، وابن وهب، وعبد الوهاب الثقفي، وجرير، وإسماعيل بن عياش، وأبي الأحوص الكوفي، وعيسى بن يونس، والشافعي، ومحمد بن الحسن الفقيه، وموسى بن أعين، وهشيم، ووكيع، وخلق كثير. روى عنه: إسحاق بن منصور الكوسج، وخشيش بن أصرم، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، وعبد العزيز بن يحيى المدني، ويحيى بن معين وهو من أقرانه، ويونس بن عبد الأعلى، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، وسلمة بن شبيب، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه، ويحيى بن سليمان الجعفي، ويعقوب بن سفيان، ودحيم، وأبو عبيد القاسم بن سلام، وبحر بن

стр. 1948

نصر، وأبو حاتم، وعلي بن معبد بن نوح الصغير، وإسماعيل سمويه، والمقدام بن داود الرعيني، وهارون بن كامل المصري، وأبو يزيد يوسف بن يزيد القراطيسي، وآخرون. وقال أبو حاتم (١): ثقة وقال ابن يونس: مروزي الأصل قدم مصر مع أبيه وكان يذهب مذهب أبي حنيفة وروى عن محمد بن الحسن الجامع الكبير والصغير وحدث بمصر وتوفي بها لعشر بقين من رمضان سنة ثمان عشرة ومائتين. قلت: ذكره ابن حبان (٢) في الثقات وقال: مستقيم الحديث وذكر الذي بعده وقال فيه أيضًا مثل ذلك كما سيأتي وقال الحاكم: هو شيخ من جلة المحدثين. ٥٦٢١ - س: علي بن معبد بن نوح المصري الصغير أبو الحسن البغدادي نزيل مصر أخو عثمان بن معبد. روى عن: روح بن عبادة، ومنصور بن شقير، وأبي النضر، ومعلى بن منصور، وشبابة بن سوار، وأسود بن عامر، ويزيد بن هارون، ويعقوب بن إبراهيم، ويعلى بن عبيد، وأبي أحمد الزبيري، ويونس بن محمد [المؤدب] (٣)، وغيرهم. وعنه: النسائي قال المزي (٤): لم أقف على روايته عنه إلا في مسند مالك عن زكرياء بن يحيى السجزي عنه وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي، وموسى بن هارون الحافظ، وابن خزيمة، وعمر بن محمد بن بجير، وأبو بشر الدولابي، وأبو العلاء الوكيع، وعلي بن سراج المصري، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن مروان الحافظ، وأحمد بن إبراهيم بن عبد الله سمويه، وأبو جعفر الطحاوي، وأحمد بن عمير بن جوصاء، وإبراهيم بن ميمون الصواف العسكري، وهو آخر من حدث عنه. قال العجلي (٥): سكن مصر ثقة صاحب سنة وقال أبو حاتم (٦): كتبنا شيئًا من حديثه ولم يقض لنا السماع منه وكان صدوقًا. قال أبو بكر الجعابي: عنده عجائب وذكره ابن حبان (٧) في الثقات وقال مستقيم الحديث. قال ابن يونس: مات في رجب سنة تسع وخمسين ومائتين وكان تاجرًا. ٥٦٢٢ - ت س ق: علي بن المنذر بن زيد الأودي ويقال: الأسدي أبو الحسن الكوفي الطريقي (٨). روى عن: أبيه، وابن عيينة، وابن فضيل، وابن نمير، ووكيع، والوليد بن مسلم، وإسحاق بن منصور السلولي، وأبي غسان النهدي، وجماعة. وعنه: الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، ومطين، ومحمد بن يحيى بن مندة، وزكرياء السجزي، وابن أبي الدنيا، وعبد الله بن عروة، وعبد اللّه بن محمد بن سيار الفرهياني، وعمر بن محمد بن بجير، والهيثم بن خلف، وأبو علي بن مصقلة، والحسن بن محمد بن شعبة وجعفر بن أحمد بن سنان القطان، ويزيد بن الهيثم القاضي، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصدفي، وعبد الرحمن بن أبي حاتم (٩) الرازي، ومحمد بن جعفر بن رباح

стр. 1949

الأشجعي، وآخرون. قال ابن أبي حاتم: سمعت منه مع أبي وهو صدوق ثقة سئل عنه أبي فقال: الصدق وقال النسائي: شيعي محض ثقة وذكره ابن حبان (١) في الثقات وقال مطين: مات في ربيع الآخر سنة ست وخمسين ومائتين سمعت ابن نمير يقول: هو ثقة صدوق. قلت: وقال الإسماعيلي: في القلب منه شيء لست أخبره وقال ابن ماجه: سمعته يقول: حججت ثمانيًا وخمسين حجة أكثرها راجلًا وذكر ابن السمعاني أنه قيل له: الطريقي لأنه ولد بالطريق وقال الدارقطني: لا بأس به وكذا قال مسلمة بن قاسم وزاد كان يتشيع. ٥٦٢٣ - ق: علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي أبو الحسن الرضى (٢). روى عن: أبيه، وعبيد الله بن أرطأة بن المنذر. روى عنه: ابنه محمد، وأبو عثمان المازني النحوي، وعلي بن علي الدعبلي، وأيوب بن منصور النيسابوري، وأبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي، والمأمون بن الرشيد، وعلي بن مهدي بن صدقة. له عنه نسخة وأبو أحمد داود بن سليمان بن يوسف القاري القزويني له عنه نسخة وعامر بن سليمان الطائي له عنه نسخة كبيرة وأبو جعفر محمد بن محمد بن حبان التمار وآخرون. قال أبو الحسن يحيى بن جعفر النسابة العلوي: عقد له المأمون ولي عهد ولبس الناس الخضرة في أيامه وقال المبرد عن أبي عثمان المازني: سئل علي بن موسى الرضى: يكلف الله العباد ما لا يطيقون؟ قال: هو أعدل من ذلك قال: يستطيعون أن يفعلوا ما يريدون قال: هم أعجز من ذلك. قيل: إنه مات في حدود سنة ثلاث ومائتين له عنده حديث في عبد السلام بن صالح. قلت: قال خليفة بن خياط (٣)، والحسن بن علي بن بحر: مات في آخر صفر سنة (٣) وقال الحاكم في تاريخ نيسابور أشخصه المأمون من المدينة إلى البصرة ثم إلى الأهواز ثم إلى فارس ثم إلى نيسابور إلى أن أخرجه إلى مرو وكان ما كان يعني من قصة استخلافه. قال: وسمع علي بن موسى أباه وعمومته إسماعيل، وعبد الله وإسحاق، وعلي بني جعفر، وعبد الرحمن بن أبي الموالي، وغيرهم من أهل الحجاز وكان يفتي في مسجد رسول الله ﷺ وهو ابن نيف وعشرين سنة روى عنه من أثمة الحديث: آدم بن أبي إياس، ونصر بن علي الجهضمي، ومحمد بن رافع القشيري، وغيرهم استشهد علي بن موسى بسنداباد (٤) من طوس [لتسع] (٥) بقين من شهر رمضان ليلة الجمعة من سنة (٢٠٣) وهو ابن (٤٩) سنة وستة أشهر ثم حكي من طريق أخرى أنه مات في صفر. قال: وسمعت أبا بكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى يقول: خرجنا مع إمام أهل الحديث أبي بكر بن خزيمة وعديله أبي علي الثقفي مع جماعة من مشائخنا وهم إذ ذاك متوافرون إلى زيارة قبر علي بن موسى الرضى بطوس (٦) قال: فرأيت من تعظيمه يعني ابن خزيمة لتلك البقعة

стр. 1950

وتواضعه لها وتضرعه عندها ما تحيرنا وقال أبو سعد بن السمعاني في الأنساب: قال أبو حاتم بن حبان (١): يروي عن أبيه العجائب كأنه كان يهم ويخطئ ومات يوم السبت آخر يوم من صفر وقد سم في ماء الرمان وسقي. قلت: وأورد له ابن حبان بسند عن آبائه مرفوعًا: السبت لنا والأحد لشيعتنا والاثنين لبني أمية والثلاثاء لشيعتهم والأربعاء لبني العباس والخميس لشيعتهم والجمعة للناس جميعًا. وبه: لما أسري بي إلى السماء فسقط إلى الأرض من عرقي فنبت منه الورد فمن أحب أن يشم رايحتي فليشم الورد. وبه: ادهنوا بالبنفسج فإنه بارد في الصيف حار في الشتاء. وبه: من أكل رمانة بقشرها حتى يستتمها أنار الله قلبه أربعين يومًا. وبه: الحناء بعد النورة أمان من الجذام. وبه: كان ﷺ إذا اعطس قال له علي: يرفع الله ذكرك فإذا عطس علي قال له: "أعلى الله كعبك". وفيه: من أدّى فريضة فله عند الله دعوة مستجابة. قال النباتي في ذيل الكامل: لم يذكر ابن حبان هل هذه الأحاديث من رواية أبي الصلت عن علي أم لا قلت: وهي من رواية أبي الصلت هي وغيرها في نسخة مفردة قال النباتي: حديث الأيام منكر وحديث الورد أنكر وحديث البنفسج منكر وحديث الرمانة أنكر وحديث الحناء أوهى وأطم وحق لمن يروي مثل هذا أن يترك ويحذر ثم قال ابن السمعاني: والخلل في رواياته عن رواته فإنه ما روى عنه إلا متروك والمشهور من روايته الصحيفة وراويها عنه مطعون فيه وكان الرضى من أهل العلم والفضل مع شرف النسب. ٥٦٢٤ - س ق: علي بن ميمون الرقي أبو الحسن العطار. روى عن: ابن عيينة، وحفص بن غياث، وخالد بن حيان الرقي، و [مُعَمَّر] (٢) بن سليمان الرقي، وعبد المجيد بن أبي رواد، وأبي معاوية الضرير، ومخلد بن يزيد الرقي، ومعن بن عيسى القزاز، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، وغيرهم. وعنه: النسائي وابن ماجه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، وبقي بن مخلد، وابن أبي عاصم، وعبدان الأهوازي، والمعمري، والحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل، وأبو عروبة الحراني، وآخرون. قال أبو حاتم (٣): ثقة وقال النسائي: لا بأس به وذكره ابن حبان (٤) في الثقات وقال: مات سنة (٤٥) وقال أبو علي الحراني: مات سنة ست وأربعين ومائتين وقال غيره: مات سنة (٤٧). ٥٦٢٥ - ت ق: علي بن نزار (٥) بن حيان الأسدي الكوفي مولى بني هاشم. روى عن: أبيه، وزياد بن أبي زياد، وعكرمة مولى ابن عباس. وعنه: يونس بن أبي يعفور العبدي، والمفضل بن يونس الجعفي، ومحمد بن بشر العبدي، ومحمد بن فضيل، وغيرهم. قال الدوري عن ابن معين (٦): ليس حديثه بشيء وكذا قال ابن عدي (٧). قال الأزدي: ضعيف جدًّا. روى له

стр. 1951

الترمذي وابن ماجه حديثًا واحدًا في ذم المرجئة والقدرية. قلت: وذكره يعقوب (١) بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم وسمعت أصحابنا يضعفونهم (٢). ٥٦٢٦ - ع: علي بن نصر بن علي بن صهبان بن أبي الجهضمي (٣) الحداني الأزدي أبو الحسن البصري الكبير. ووى عن: عبد الرحمن بن سليمان الغسيل، وعبد العزيز بن أبي رواد، والمثنى بن سعيد الضبعي، والقاسم بن معن، ومهدي بن ميمون، وهشام الدستوائي، وخالد بن قيس الحداني، وإبراهيم بن نافع، وشداد بن سعيد أبي طلحة الراسبي، وشعبة، وابن المبارك، وعبد الملك بن مسلم الحنفي، وقرة بن خالد، والليث، والخليل بن أحمد، وإبراهيم بن عطاء بن أبي ميمونة، وصخر بن جويرية، وغيرهم. وعنه: ابنه نصر، ووكيع، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وأبو نعيم وهم من أقرانه، ومعلى بن أسد. قال أحمد (٤) بن حنبل: صالح الحديث أثبت من أبي معاوية وقال ابن معين: والنسائي: ثقة وقال أبو حاتم (٥): ثقة صدوق وقال صالح بن محمد: صدوق وقال محمد بن عبد الله الحضرمي، وأبو صالح بن حيان: مات سنة سبع وثمانين ومائة. قلت: ذكره ابن حبان (٦) في الثقات. ٥٦٢٧ - م د ت س: علي بن نصر بن علي بن نصر بن علي الجهضمي أبو الحسن البصري الصغير الحافظ حفيد الذي قبله. روى عن: وهب بن جرير بن حازم، وأبي داود الطيالسي، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وسهل بن حماد أبي عتاب الدلال، ومحمد بن عباد الهنائي، وأبى بكر الحنفي، وعبد الله بن يزيد المقري، وسليمان بن حرب، وأبي عاصم، وطائفة. وعنه: مسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وأبو عمرو، والمستملي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والبخاري في غير الجامع، وعمر بن محمد البجيري، وأحمد بن يحيى بن زهير، وجعفر بن أحمد بن سنان، والقاسم بن زكرياء المطرز، ويحيى بن محمد بن صاعد، وعلي بن العباس المقانعي، والحسن بن سفيان، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو حامد محمد بن هارون الحضرمي، وآخرون قال ابن أبي حاتم (٧): سمعت أبي وسألته عنه فوثقه وأطنب في ذكره والثناء عليه وقال أبو زرعة: أرجو أن يكون خلفًا وقال صالح بن محمد: ثقة صدوق وقال الترمذي (٨): كان حافظًا صاحب حديث وقال النسائي: نصر بن علي الجهضمي وابنه علي ثقتان وذكرهما ابن حبان (٩) في الثقات وقال هو والنسائي وغيرهما: مات سنة خمسين ومائتين. زاد بعضبهم: في شعبان. قلت: هو قول البخاري (١٠) في تاريخه.

стр. 1952

٥٦٢٨ - د ق: علي بن نفيل (١) بن زراع النهدي أبو محمد الجزري الحراني جد عبد الله بن محمد النفيلي. روى عن: سعيد بن المسيب، وشبيب بن ديسم الباهلي. روى عنه: زياد بن بيان، والثوري، وأبو المليح الرقي، وأبو روح النضر بن عربي، وجعفر بن برقان. قال عبد الله بن جعفر الرقي: سمعت أبا المليح الرقي يثني على علي بن نفيل ويذكر منه صلاحًا وقال أبو حاتم (٢): لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو عروبة الحراني: مات سنة خمس وعشرين ومائة. قلت: ذكره العقيلي (٣) في كتابه وقال: لا يتابع على حديثه في المهدي ولا يعرف إلا به قال: وفي المهدي أحاديث جياد من غير هذا الوجه. ٥٦٢٩ - بخ م ٤: علم بن هاشم بن البريد (٤) البريدي العائذي (٥) مولاهم أبو الحسن الكوفي الخزاز. روى عن هشام بن عروة، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى والأعمش، وطلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، ويزيد بن كيسان، وأبي الأشهب العطاردي، وصالح بياع الأكسية، والعلاء بن صالح، وإسماعيل بن أبي خالد، وفطر بن خليفة، وأبي هلال الراسبي، وطائفة. وعنه: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبو معاوية، وإسماعيل بن إبراهيم القطيعي، وأحمد بن منيع، وسعيد بن سليمان الواسطي، والعلاء بن هلال الرقي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعبد الله بن عمر، والضبي إسحاق بن أبي إسرائيل، وآخرون (٦). قال حنبل عن أحمد (٧): ليس به بأس وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه (٨): ما أرى به بأسًا وقال ابن أبي خيثمة وغير واحد عن ابن معين (٩): ثقة وقال أبو الحسن بن البراء عن ابن المديني (١٠): كان صدوقًا. زاد الباغندي عن ابن المديني: وكان ششيع وقال غيره عن علي: ثقة وكذا قال يعقوب بن شيبة وقال الجوزجاني (١١): كان هو وأبوه غاليين في مذهبهما وقال أبو زرعة: صدوق وقال أبو حاتم (١٢) كان يتشيع ويكتب حديثه وقال الآجري عن أبي داود: سئل عنه عيسى بن يونس فقال: أهل بيت تشيع وليس ثم كذب وقال النسائي: ليس به بأس وذكره ابن حبان (١٣) في الثقات وقال: كان غاليًا في التشيع وروى المناكير عن المشاهير. قال عبد الله بن أحمد (١٤) عن أبيه: سمعت منه سنة تسع وسبعين ومائة أول سنة طلبت الحديث مجلسًا ثم عدت إليه المجلس الآخر وقد مات ابن المثنى مات سنة (٨١). قلت: وقال ابن سعد (١٥): كان صالح الحديث صدوقًا وقد ذكره ابن حبان في الضعفاء (١٦) بعدما ذكره في الثقات (١٧) وقال فيه ما هو منقول في

стр. 1953

الأصل. وقال اللالكائي: له في مسلم حديثان وقال ابن عدي (١): حدث عنه جماعة من الأئمة ويروي في فضائل علي أشياء لا يرويها غيره وهو إن شاء الله صدوق لا بأس به ووثقه العجلى (٢) وضعفه الدارقطني (٣). ٥٦٣٠ - ق: علي بن هاشم بن مرزوق الهاشمي أبو الحسن الرازي. روى عن: عن أبيه، وعبيدة بن حميد، وهشيم بن عباد بن العوام، وابن أبي فديك، وأبى بكر بن عياش، وعلي بن غراب، وسلمة بن الفضل، وعبد الوهاب، وغيرهم. وعنه: ابن ماجه، وأحمد بن علي الأبار، وأبو حاتم، وأحمد بن جعفر الحمال، ومحمد بن عبد الله بن رستة، وأبو السري منصور بن محمد بن عبد الله الأسدي، والحسن بن العباس، وعبد الرحمن بن محمد بن سلم. قال أبو حاتم (٤): صدوق. قلت: ووثقه أبو حاتم أيضًا. ٥٦٣١ - خ: علي بن أبي هاشم واسمه عبيد الله بن طبراخ (٥) البغدادي. روى عن: أبيه، وهشيم، وأيوب بن جابر الحنفي، وحماد بن زيد، وشريك، وأبي معشر، ونصير بن عمرو بن يزيد بن قبيصة، وعفيف بن سالم الموصلي، ويحيى بن عقبة بن أبي العيزار، ومحمد بن الحسن الشيباني، ومعتمر بن سليمان، وغيرهم. روى عنه: البخاري، وأحمد بن الخليل القومسي، وأحمد بن علي الخزاز، وخلف بن عمرو العكبري، وإسحاق بن الحسن الحربي، ويعقوب بن شيبة، ومحمد بن غالب تمتام، وعبد الله بن الحسين المصيصي، وكتب عنه أبو حاتم (٦) ولم يحدث عنه. وقال: ما علمته إلا صدوقًا ترك الناس حديثه لأنه كان يتوقف في القرآن. قلت: وحكى ابن أبي خيثمة أنه كان عند ابن معين ضعيفًا كان مع ابن أبي دؤاد فكان يقول بكل مقالة ردية وذكره أبو الفتح الازدي في الضعفاء فقال: علي بن طبراخ ضعيف جدًّا. وفي الزهرة روى عنه (خ) أربعة. ٥٦٣٢ - خ: علي بن الهيثم البغدادي (٧) صاحب الطعام. روى عن: معلى بن منصور الرازي، ويحيى بن سليم الطائفي، وعمر بن يونس، وحماد بن مسعدة، وغيرهم. وعنه: البخاري، ومحمد بن علي الطبري، والحسين بن إسماعيل المحاملي. وقد فرق الخطيب (٨) بين شيخ البخاري وبين صاحب الطعام شيخ المحاملي. ٥٦٣٣ - علي بن أبي الوليد هو علي بن غراب تقدم. ٥٦٣٤ - خ د س ق: علي بن يحيى بن خلاد بن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق الزرقي (٩) الأنصاري. روى عن: أبيه، وعن عم أبيه رفاعة بن رافع وأبي السائب.

стр. 1954

روى عنه: ابنه يحيى، ونعيم المجمر، وأبو طوالة، وشريك بن أبي نمر، وإسحاق بن أبي طلحة وهم من أقرانه، وبكير بن الأشج ومات قبله، وداود بن قيس الفراء، وسعيد بن أبي هلال، وابن إسحاق، وابن عجلان، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وسليمان بن بلال، وآخرون. قال ابن معين (١)، والنسائي: ثقة وذكره ابن حبان (٢) في الثقات وقال: مات سنة تسع وعشرين ومائة (٣). قلت: ووثقه ابن البرقي والدارقطني (٤) وغيرهما. ٥٦٣٥ - د ق: علي بن يزيد بن ركانة (٥) بن عبد يزيد المطلبي. روى عن: أبيه وأرسل عن جده. ووى عنه: ابناه عبد الله ومحمد. قال البخاري (٦): لم يصح حديثه وذكره ابن حبان (٧) في الثقات روى له أبو داود وابن ماجه وروى الترمذي عن عبد الله بن يزيد بن ركانة عن أبيه عن جده فسقط عنده علي من نسب ابنه والصواب إثباته. قلت: ذكره العقيلي في الضعفاء (٨) ووقع عنده علي بن يزيد بن ركانة وكذا عند ابن عدي (٩) وقال: لا أعرف غيره يعني حديث طلاق ركانة. ٥٦٣٦ - عس: علي بن يزيد بن سليم الصدائي (١٠) أبو الحسن الكوفي الأكفاني. روى عن: حفص بن سليمان الغاضري المقري وزكرياء بن أبي زائدة، وفطر بن خليفة، وهارون بن عنترة، وأبي عاتكة طريف بن سليمان، والأعمش، وفضيل بن مرزوق، والحارث بن نبهان، وخارجة بن مصعب وغيرهم. روى عنه: ابنه الحسين، وهارون الحمال، وعبد الرحمن بن محمد بن سلام الطرطوسي، وأحمد ابن أبي شريح الرازي، ومحمد بن عمر بن أبي مذعور، وإسحاق بن بهلول التنوخي، وعبد الله بن أيوب المخرمي، وآخرون. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه (١١): ما كان به بأس وقال أبو حاتم (١٢): ليس بقوي منكر الحديث عن الثقات وذكره ابن حبان (١٣) في الثقات وقال ابن عدي (١٤): أحاديثه لا تشبه أحاديث الثقات وعامة ما يرويه لا يتابع عليه. قلت: ونقل ابن عدي عن ابن عرفة أنه كان يقول: حدثنا أبو الحسن الأكفاني ولا يسميه وهو علي بن يزيد هذا قال: وأظنه بصريًا. ٥٦٣٧ - ت ق: علي بن يزيد بن أبي [زياد] (١٥) الألهاني (١٦) ويقال: الهلالي أبو عبد الملك، ويقال: أبو الحسن الدمشقي. روى عن: القاسم بن عبد الرحمن صاحب أبي امامة نسخة كبيرة وعن مكحول الشامي. روى عنه: عبيد الله بن بن زحر، وعثمان بن

стр. 1955

أبي العاتكة، والوليد بن سليمان بن أبي السائب، ومعان بن رفاعة السلمي، وأبو فروة يزيد بن سنان الرهاوي، وأبو المهلب مطرح بن يزيد، ويحيى بن الحارث الذماري، وبكر بن عمرو المعافري، وآخرون. قال حرب عن أحمد (١): هو دمشقي كأنه ضعفه. قال: وقال محمد بن عمر قال يحيى بن معين: علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة ضعاف كلها. وقال يعقوب: علي بن يزيد واهي الحديث كثير المنكرات وقال العلاء عن ابن معين (٢): أحاديث عبيد الله بن زحر وعلي بن يزيد ضعيفة وقال محمد بن يزيد المستملي عن أبي مسهر: ما أعلم إلا خيرًا وقال الجوزجاني (٣): رأيت غير واحد من الأئمة ينكر أحاديثه التي يرويها عنه عبيد الله بن زحر وابن أبي العاتكة ثم رأيت جعفر بن الزبير وبشر بن نمير يرويان عن القاسم أحاديث تشبه تلك الأحاديث وكان القاسم خيارًا فاضلًا ممن أدرك أربعين من المهاجر والأنصار وأظنهما أتيا من قبل علي بن يزيد على أن بشر بن نمير وجعفر بن الزبير ليسا بحجة وقال أبو زرعة: شيوخ معناهم واحد موقعهم أحسن ظاهرًا من أحاديثهم عن القاسم فذكره فيهم وقال أبو زرعة الرازي (٤): ليس بالقوي وقال ابن أبي حاتم (٥): سألت أبي عنه فقال: ضعيف الحديث أحاديثه منكرة وقال محمد بن إبراهيم الكناني الأصبهاني: قلت لأبي حاتم: ما تقول في أحاديث علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة قال: ليست بالقوية هي ضعاف وقال البخاري (٦): منكر الحديث ضعيف وقال الترمذي (٧): والحسن بن علي الطوسي يضعف في الحديث وفي موضع آخر قد تكلم بعض أهل العلم في علي بن يزيد وضعفه وقال النسائي (٨): ليس بثقة وقال في موضع آخر: متروك الحديث وقال ابن يونس: فيه نظر وقال الأزدي والدارقطني (٩) والبرقي متروك وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث وقال ابن عدي (١٠): ولعلي بن يزيد أحاديث ونسخ، ولعبيد الله بن زحر عنه أحاديث وهو في نفسه صالح إلا أن يروي عنه ضعيف فيؤتى من قبل ذلك الضعيف. قلت: وقال الساجي: اتفق أهل العلم على ضعفه وتقدم كلام ابن حبان فيه في ترجمة عبيد الله بن زحر وقال أبو نعيم الأصبهاني: منكر الحديث وذكره البخاري (١١) في الأوسط فيمن مات في العشر الثاني بعد المائة (١٢). ٥٦٣٨ - س: علي أبو الأسود الحنفي الكوفي. روى عن: بكير بن وهب، وأبي صالح الحنفي على خلاف فيه. وعنه: شعبة، وروى عنه الأعمش إلا أنه قال سهل بن الأسد. وكذا قال مسعر: قال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة وقال أبو زرعة: صدوق روى له النسائي حديثه عن بكير عن أنس "الأئمة من قريش". قلت: جزم الدارقطني

стр. 1956

وجماعة قبله أن شعبة وهم فيه إذ سماه عليًا وإنما هو سهل وكناه أبا الأسود وإنما هو أبو الأسد وقال الحنفي وهو القراري براءين مهملتين قبلهما قاف قال: وروى عنه الأعمش ومسعر والمسعودي على الصحة انتهى وروى عنه أيضًا فيما ذكر البخاري (١) في تاريخه أبو سنان وذكر الحديث الذي أخرجه له النسائي من طريق شعبة عنه فأخرجه البخاري من طريق الأعمش عنه عن بكر عن أنس على الصواب وكذا سماه أحمد (٢) وابن معين (٣) ومسلم والنسائي وابن أبي حاتم (٤) عن أبيه وأبي زرعة والدولابي وأبو أحمد الحاكم وابن حبان (٥) وابن ماكولا وابن عبد البر وابن السمعاني أنه سهل بن أسد القراري وقال البخاري (٦): قرارة قبيلة زاد ابن حبان: من اليمن وقال الدوري: قلت لابن معين: هو من قروراء التي في طريق مكة فقال: لا. ٥٦٣٩ - خ: علي غير منسوب. عن: إسحاق بن سعيد القرشي قيل: إنه علي بن الجعد وعن مالك بن سعير قيل: إنه علي بن سلمة اللبقي وعن خلف بن خليفة في الأدب المفرد قيل: إنه علي بن الجعد. قلت: الذي يغلب على ظني أن هذا الأخير علي بن المديني والله سبحانه أعلم (٧). من اسمه: عمار ٥٦٤٠ - عمار (٨) بن أكيمة ويقال: عمارة يأتي. ٥٦٤١ - س: عمار بن الحسن بن بشير الهمداني أبو الحسن الرازي نزيل نسأ. ووى عن: أبي هدبة الفارسي، وزافر بن سليمان، وعبد الله بن المبارك، وسلمة بن الفضل الأبرش راوي المغازي عن ابن إسحاق، وجرير بن عبد الحميد، وعبد الله بن سعد بن عثمان الدشتكي، وأبي تميلة يحيى بن واضح، وجماعة. روى عنه: النسائي وروى أيضًا عن محمد بن حاتم بن نعيم عنه: وأحمد بن سيار المروزي، وعبد الله بن أحمد بن شبويه، ويعقوب بن سفيان، ومحمد بن أحمد بن عون، وأبو لبابة محمد بن المهدي بن عبد الرحيم الميهني روى عنه المغازي، ومحمود بن دالان العدني، والحسن بن علي بن نصر الطوسي، والحسن بن سفيان النسائي، والقاسم بن زكرياء المطرز، وغيرهم. قال النسائي: ثقة وقال في موضع: لا

стр. 1957

بأس به وذكره ابن حبان (١) في الثقات وقال: مولده سنة (١٥٩) ومات سنة اثنتين وأربعين ومائتين (٢). ٥٦٤٢ - س ق: عمار بن خالد بن يزيد بن دينار الواسطي التمار أبو الفضل ويقال: أبو إسماعيل. روى عن: أبي بكر بن عياش، وعلي بن غراب، وعبد الوهاب الثقفي، وابن عيينة والقطان، وإسحاق بن يوسف الأزرق، ومحمد بن يزيد الواسطي، وأسد بن عمرو البجلي قاضي واسط، ويزيد بن هارون، وغيرهم. وعنه: النسائي، وابن ماجه، وروى النسائي أيضًا عن أبي بكر المروزي عنه، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو حامد بن حمدون بن أحمد بن عمارة بن رستم الأعمشي النيسابوري، وأبو محمد بن أبي حاتم، وأبو بكر بن أبي داود، ومحمد بن جرير الطبري، القاسم بن فورك الأصبهاني، وعلي بن عبد الله بن بشر الواسطي، وآخرون قال ابن أبي حاتم (٣): كتبت عنه مع أبي بواسط وكان ثقة صدوقًا سئل أبي عنه فقال: صدوق وذكره ابن حبان (٤) في الثقات وقال: مات سنة ستين ومائتين. قلت: وذكره أبو علي الغساني في شيوخ (د). ٥٦٤٣ - م د س ق: عمار بن رزيق (٥) الضبي التميمي أبو الأحوص الكوفي. روى عن: أبي إسحاق السبيعي، والأعمش، ومنصور وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وعمه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وعطاء بن السائب، ومغيرة بن مقسم، وفطر بن خليفة، وغيرهم. وعنه: أبو الجواب الأحوص بن جواب، وأبو الأحوص سلام بن سليم الكوفي، وأبو أحمد الزبيري، وزيد بن الحباب، وعبثر بن القاسم، ويحيى بن آدم، ومعاوية بن هشام، وغيرهم. قال ابن معين: وأبو زرعة: ثقة وقال أبو حاتم (٦): لا بأس به وقال النسائي: ليس به بأس وقال لوين: هو ابن عم عبد الله بن شبرمة من ولد ضرار الضبي وكان أبو الأحوص يعظمه. تال لوين: قال أبو أحمد: لو كنت اختلفت إلى عمار بن رزيق لكفاك وذكره ابن حبان (٧) في الثقات وقال: مات سنة تسع وخمسين ومائة. قلت: وقال الإمام أحمد (٨): كان من الإثبات وقال ابن شاهين (٩) في الثقات: قال ابن المديني: ثقة وقال أبو بكر البزار: ليس به بأس. ٥٦٤٤ - تمييز: عمار بن رزيق العامري. مولي بني عامر عداده في أهل البصرة يروي المراسيل. روى عنه: القاسم بن الفضل الحداني. ذكره ابن حبان (١٠) في الثقات. ٥٦٤٥ - ق: عمار بن سعد بن عابد المؤذن المعروف أبوه سعد القرظ (١١).

стр. 1958

روى عن: النبي ﷺ مرسلًا وعن أبيه، وأبي هريرة، وعثمان بن الأرقم المخزومي. روى عنه: ابناه محمد، وسعد، وابن أخيه حفص بن عمر، وابن ابن أخيه عمر بن حفص بن عمر على خلاف فيه، وعمر بن عبد الرحمن بن أسيد بن زيد بن الخطاب، وأبو المقدام هشام بن زياد. ذكره ابن حبان (١) في الثقات. قلت: وذكره ابن مندة في الصحابة وقال: له رؤية وأنكر ذلك أبو نعيم في الصحابة له والله أعلم. ٥٦٤٦ - بخ د: عمار بن سعد السلهمي (٢) المرادي ويقال: التجيبي المصري وسلهم هو ابن ناجية بن مراد. روى عن: عمر ولم يدركه وعن عقبة بن نافع، وأبي فراس يزيد بن رباح، وأبي صالح الغفاري. روى عنه: بكير بن الأشج، وحيوة بن شريح، وعياش بن عباس، وعطاء بن دينار، ويحيى بن أيوب، وابن لهيعة، وآخرون. ذكره ابن حبان (٣) في الثقات: وقال ابن يونس: ثقة توفي سنة ثمان وأربعين ومائة وكان فاضلًا. قلت: (٤). ٥٦٤٧ - تمييز: عمار بن سعد التجيبي. شهد الفتح بمصر. وروى عن: عمرو بن العاص: وأبي الدرداء. وعنه: الضحاك بن شرحبيل الغافقي. قال الحسن بن علي العداس: توفي سنة خمس ومائة. قلت: وجهله ابن القطان وعند ابن حبان في ثقات أتباع التابعين (٥) عمار بن سعيد التجيبي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وعنه بكير بن عبد الله الأشج فكأنه آخر غير هذا والذي قبله. ٥٦٤٨ - ت ق: عمار بن سيف (٦) الضبي أبو عبد الرحمن الكوفي. روى عن: أبي معان [البصري] (٧)، وابن أبي ليلى، وهشام بن عروة، والأعمش، وعبد الله بن حسن بن حسن، وعاصم الأحول، والثوري، وإليه كان الثوري أوصى. وعنه: ابنه محمد، وابن إدريس، وابن المبارك، والمحاربي، وإسحاق بن منصور السلولي، وأبو غسان النهدي، وأبو نعيم، وغيرهم. قال ابن أبي رزمة: أخبرني أبي عن ابن المبارك عن عمار بن سيف وأثنى عليه خيرًا وقال أبو أسامة الكلبي: ثنا عبيد بن إسحاق ثنا عمار بن سيف وقال: شيخ صدوق وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين (٩): ليس حديثه بشيء. وقال أبو زرعة: ضعيف وقال أبو حاتم (١٠): كان شيخًا صالحًا وكان ضعيف الحديث منكر الحديث وقال أبو داود: كان مغفلًا وقال العجلي (١١): ثقة ثبت متعبد وكان صاحب سنة، وكان يقال: إنه لم يكن بالكوفة أحد أفضل منه روى عنه ابن إدريس قديم الموت ليس يحدث عنه إلا الشيوخ وموته بعد موت سفيان بقليل. قلت: وقال عثمان (١٢)

стр. 1959

الدارمي: والليث بن عبدة عن يحيى بن معين: ثقة وقال أبو غسان: ثنا عمار بن سيف وكان من خيار الناس وقال الدارقطني (١): كوفي متروك وقال الحاكم يروي عن إسماعيل بن أبي خالد والثوري المناكير وقال ابن الجارود عن البخاري (٢): لا يتابع منكر الحديث ذاهب. وقال البزار: ضعيف وقال في موضع آخر: صالح يعني في نفسه وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى المناكير لا شيء وقال ابن عدي (٣): روى عن عاصم الأحول عن أبي عثمان عن جرير حديث "تبنى مدينة بين دجلة ودجيل" الحديث قال: وهو منكر لا يروى إلا عن عمار هذا والضعف على حديثه بين وذكره العقيلي (٤) في الضعفاء وذكر له هذا الحديث ثم أسند عن المخزومي عن يحيى بن معين قال: سمعت يحيى بن آدم يقول لنا: إنما أصاب عمار هذا على ظهر كتاب فرواه. ٥٦٤٩ - عمار بن شبيب في عمارة بن شبيب. ٥٦٥٠ - د: عمار بن شعيث (٥) بن عبيد الله بن الزبيب بن ثعلبة التميمي العنبري البصري. روى عن: أبيه. وعنه: ابنه سعد، وأحمد بن عبدة الضبي. تقدم حديثه في ترجمة الزبيب (٦). ٥٦٥١ - ق: عمار بن طالوت بن عباد الجحدري (٧) البصري يقال: إنه أخو عثمان. روى عن: عبد الملك بن عبد العزيز بن الماجشون، وأبي معبد عبد اللّه بن الزبير الباهلي، وعبد الله بن وهب، وسهل بن تمام بن بزيع، وابن أبي عدي، وأبي عاصم. وعنه: ابن ماجه، وعبدان الأهوازي، وإبراهيم بن أورمة، وعبد الرحمن بن محمد بن حماد الطهراني، ومحمد بن علي بن الأحمر الناقد ونسبه إلى جده. قلت: وذكره ابن حبان (٨) في الثقات (٩). ٥٦٥٢ - م ٤: عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم ويقال: مولى بني الحارث بن نوفل أبو عمرو ويقال: أبو عمر ويقال: أبو عبد الله المكي. روى عن: ابن عباس، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وأبي قتادة، وعبد الله بن نوفل بن الحارث، وجابر بن عبد الله، وغيرهم. وعنه: عطاء بن أبي رباح، ونافع وهما من أقرانه، وعلي بن زيد بن جدعان، وشعبة حديثًا واحدًا، ومعمر، ويونس بن عبيد، وخالد الحذاء، وعوف الأعرابي، ويحيى بن صبيح، وحماد بن سلمة، وآخرون. قال أحمد (١٠): وأبو داود: ثقة وقال أبو زرعة (١١): وأبو حاتم (١٢): ثقة لا بأس به وذكره (١٣) ابن حبان في الثقات وقال: مات في ولاية خالد بن عبد الله القسري على العراق. قلت: وقال: كان يخطئ وقال

стр. 1960

النسائي: ليس به بأس وقال البخاري (١) في الأوسط بعد أن ساق حديثه عن ابن عباس في سن النبي ﷺ : لا يتابع عليه. قال: وكان شعبة يتكلم فيه وقال أبو داود قلت لأحمد: روى شعبة عنه حديث الحيض قال (٢): لم يسمع غيره قلت: تركه عمدًا قال: لا لم يسمع وقال النسائي: ليس به بأس. ٥٦٥٣ - د: عمار بن عمارة أبو هاشم الزعفراني البصري. روى عن: الحسن البصري، والربيع بن لوط، والصحيح ابن منصور بن عبد الله عنه، وعن صالح بن عبيد، وأبي اليمان كثير بن اليمان الرحال، ومحمد بن سيرين، وغيرهم. وعنه: روح بن عبادة، وسهل بن تمام بن بزيع، وقرة بن حبيب، وعبيد بن واقد، وعمرو بن منصور القداح، وحجاج بن نصير، وعبد الصمد بن عبد الوارث، ومسلم بن إبراهيم، وأبو الوليد الطيالسي، وآخرون. روى عنه: يحيى بن يمان وسماه عمار بن عمرو وأخطأ في ذلك قاله أبو حاتم (٣) قال الدوري عن ابن معين (٤): ثقة وقال أبو حاتم (٥): صالح ما أرى به بأسًا وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. قلت: وقال البخاري (٧): فيه نظر وقال أبو الوليد الطيالسي: ثنا عمار أبو هاشم صاحب الزعفراني وكان ثقة وذكره العقيلي (٨) في الضعفاء. ٥٦٥٤ - س ق: عمار بن أبي فروة الأموي مولى عثمان أبو عمرو المدني روى عن: الزهري. وعنه: يزيد بن أبي حبيب. قال البخاري (٩): لا يتابع في حدثه وذكره ابن حبان (١٠) في الثقات وقال ابن عدي (١١): ما أقل ما له من الحديث ومقدار ما يرويه لا أعرف له شيئًا منكرًا. له عندهما حديث: "إذا زنت الأمة". قلت: وذكره العقيلي (١٢) وابن الجارود في الضعفاء (١٣). ٥٦٥٥ - م ت ق: عمار بن محمد الثوري أبو اليقظان الكوفي ابن أخت سفيان الثوري سكن بغداد. روى عن: خالد، والأعمش، ومنصور، وليث بن أبي سليم، وعطاء بن السائب، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وأبي الجارود زياد بن المنذر، ويحيى بن عبيد الله التيمي، وأبي أحمد الصلت بن قويد الحنفي، وعبد الله بن صهبان، ومحمد بن السائب الكلبي. وعنه: أحمد بن حنبل، وأبو معمر القطيعي، وأبو عبيد القاسم بن سلام، وأبو كريب، وعمرو الناقد، ومحمد بن الصباح الجرجراني، ومحمد بن حاتم المؤدب، وعلي بن حجر، وعمرو بن رافع القزويني، وزياد بن أيوب الطوسي، والحسن بن عرفة العبدي، وآخرون. قال الدوري عن ابن معين (١٤): لم يكن به بأس وقال يزيد بن

стр. 1961

الهيثم عن ابن معين: ليس به بأس وأخوه سيف كذا وعمار أكبرهما وقال إبراهيم بن أبي داود عن ابن معين: ثقة وقال أحمد بن علي الأبار عن علي بن حجر: كان ثبتًا ثقة وعن أبي معمر القطيعي: ثقة وقال البخاري (١): قال لي عمرو بن محمد: ثنا عمار بن محمد وكان أوثق من سيف وقال ابن أبي حاتم (٢) عن الحسن بن عرفة: كنا لا نشك أنه من الأبدال وقال الجوزجاني (٣): عمار وسيف ليسا بالقويين في الحديث وقال أبو حاتم: ليس به بأس يكتب حديثه وقال ابن سعد (٤): توفي في المحرم سنة اثنتين وثمانين ومائة وكان ثقة. قلت: وقال ابن حبان (٥): ممن فحش خطؤه وكثر وهمه فاستحق الترك. ٥٦٥٦ - عمار بن مسلم في عمرو بن مسلم. ٥٦٥٧ - م ٤: عمار بن معاوية الدهني (٦) ويقال: ابن أبي معاوية ويقال ابن صالح ويقال: ابن حبان أبو معاوية البجلي الكوفي. روى عن: أبي الطفيل، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وعبد الله بن شداد بن الهاد، وأبي وائل، وسعيد بن جبير، وسالم بن أبي الجعد، وأبي الزبير، وإبراهيم التيمي، وأبي جعفر الباقر، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر، وطائفة. وعنه: ابنه معاوية، وشعبة، والسفيانان، وإسرائيل، وجابر الجعفي، وعبيدة بن حميد، وشريك، وآخرون. قال أحمد (٧)، وابن معين (٨)، وأبو حاتم (٩)، والنسائي: ثقة. وقال ابن المديني: عن سفيان قطع بشر بن مروان عرقوبيه في التشيع وقال القواريري عن أبي بكر بن عياش وقال في عمار: أنه لم يسمع من سعيد بن جبير وذكره ابن حبان (١٠) في الثقات. قال مطين: مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة. ٥٦٥٨ - فق: عمار بن نصر السعدي أبو ياسر (١١) الخراساني المروزي. سكن بغداد. روى عن: يوسف بن عطية الصفار، وجرير بن عبد الحميد، وسفيان بن عيينة، وابن المبارك، والفضل بن موسى السيناني، وعبد الرزاق، وبقية، ووكيع، وغيرهم. وعنه: هارون بن حبان القزويني، وأبو حاتم، وإبراهيم بن الجنيد، وصالح بن محمد، وابن أبي الدنيا، وأبو عمرو بن أبي عزرة، وأحمد بن يونس الضبي، وأبو يعلى، وأبو القاسم البغوي، وغيرهم. قال ابن الجنيد عن ابن معين: ليس بثقة ثم قال: هو لي صديق وقال العقيلي (١٢): قال لي موسى بن هارون: عمار أبو ياسر متروك الحديث وقال الخطيب (١٣): في البصريين عمار أبو ياسر المستملي واسم أبيه هارون سمع منه أبو حاتم (١٤) الرازي ولم يرو عنه وقال: هو متروك الحديث ولعل ما حكاه ابن الجنيد عن يحيى وما قاله

стр. 1962

موسى بن هارون إنما هو فيه لا في البغدادي والله أعلم وقال صالح بن محمد: عمار بن نصر أبو ياسر كتبت عنه لا بأس به عندي وكان ابن معين سيئ الرأي فيه وروى الخطيب بإسناد له إلى ابن معين أنه قال: عمار بن نصر ثقة وقال أبو حاتم: عمار بن نصر صدوق وذكره ابن حبان (١) في الثقات. قال البغوي وموسى بن هارون: مات في رمضان سنة تسع وعشرين ومائتين. قلت: ما ظنه المصنف عن موسى بن هارون هو الواقع كما سأبينه. ٥٦٥٩ - تمييز: عمار بن هارون البصري أبو ياسر (٢) المستملي الدلال. روى عن: أبي المقدام هشام بن زياد، وسلام بن مسكين، وابن المبارك، وجعفر بن سليمان، وقزعة بن سويد، ومحمد بن عنبسة، ومسلمة بن علقمة، وغيرهم. وعنه: محمد بن أيوب بن الضريس، وأحمد بن إسحاق بن صالح الوزان، وجعفر بن محمد بن عيسى الناقد، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى، وغيرهم. قال أبو الضريس: سألت ابن المديني عنه فلم يرضه وقال ابن عدي (٣): عامة ما يرويه غير محفوظ وقال في موضع آخر: يسرق الحديث وقد تقدم قول ابن أبي حاتم (٤) وموسى بن هارون فيه. قلت: وذكره ابن حبان (٥) في الثقات وقال: ربما أخطأ وقال العقيلي (٦): عمار بن هارون أبو ياسر الدلال قال لي موسى بن هارون عمار بن هارون: أبو ياسر متروك الحديث ثم ذكر كلام ابن المديني. ٥٦٦٠ - ع: عمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين (٧) بن الوديم بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر بن ثامر بن عبس كذا قال ابن سعد العنسي أبو اليقظان مولى بني مخزوم وأمه سمية من لخم وكان ياسر قدم من اليمن إلى مكة فخالف أبا حذيفة بن المغيرة فزوجه مولاته سمية فولدت له عمارًا فأعتقه أبو حذيفة وأسلم عمار وأبوه قديمًا وكانوا ممن يعذب في الله وقتل أبو جهل سمية فهي أول شهيد في الإسلام وعن مسدد قال: لم يكن في المهاجرين من أبواه مسلمان غير عمار بن ياسر. روى عن: النبي ﷺ وعن حذيفة بن اليمان. وعنه: ابنه محمد، وابن ابنه سلمة بن محمد على خلاف فيه، وابن عباس، وأبو موسى الأشعري، وعبد الله بن عنمة المزني، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وأبو الطفيل، وأبو لاس الخزاعي، وعبد الله بن عتبة بن مسعود، وأبو وائل، وصلة بن زفر، وعبد الرحمن بن أبزى، وقيس بن عباد البصري، وهمام بن الحارث، وأبو مريم الأسدي، ونعيم بن حنظلة، ومحمد بن علي بن أبي طالب، وناجية بن كعب، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وآخرون وقال ابن البرقي: شهد بدرًا والمشاهد كلها وقال أبو أحمد الحاكم: آخى النبي ﷺ بينه وبين حذيفة وقال عاصم عن زر عن عبد الله: أول من أظهر إسلامه سبعة فذكر فيهم عمارًا وأمه سمية وقال المسعودي عن القاسم بن عبد

стр. 1963

الرحمن: أول من بنى مسجدًا يصلى فيه عمار بن ياسر وقال علي بن أبي طالب: استأذن عمار على النبي ﷺ فقال: "ائذنوا له مرحبًا بالطيب المطيب" وفي رواية استأذن عمار على علي فقال: "ائذنوا له مرحبًا بالطيب المطيب، سمعت رسول الله يقول: "إن عمارًا ملئ إيمانًا إلى مشاشه" (١). وعن ربعي بن حذيفة قال: قال رسول الله ﷺ : "اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر، وعمر، واهتدوا بهدي عمار". وقال الحسن: قال عمرو بن العاص: وفي رواية عن عثمان بن أبي العاص قال رجلان: مات رسول الله ﷺ وهو يحبهما ابن مسعود وعمار. وتواترت الروايات عن النبي ﷺ أنه قال لعمار: "تقتلك الفئة الباغية" روى ذلك عن عمار، عثمان، وابن مسعود، وحذيفة، وابن عباس في آخرين. وقال الواقدي: والذي أجمع عليه في قتل عمار أنه قتل مع علي بصفين سنة سبع وثلاثين وهو ابن (٩٣) سنة ودفن هناك بصفين وروى العوام بن حوشب عن إبراهيم بن عبد الرحمن السكسكي عن أبي وائل قال: رأى أبو ميسرة عمرو بن شرحبيل وكان من أفاضل أصحاب عبد الله في المنام أنه أدخل الجنة فإذا هو بقباب مضروبة قال: فقلت: لمن هذه قالوا لذي الكلاع وحوشب وكان قتل مع معاوية قال: فأين عمار وأصحابه قالوا: أمامك قال: وقد قتل بعضهم بعضًا قالوا: نعم إنهم لقوا الله فوجدوه واسع المغفرة قال: فما فعل أهل النهروان قال: لقوا مرحًا ومناقبه وفضائله كثيرة جدًّا. ٥٦٦١ - عمار مولى بني الحارث هو عمار بن أبي عمار. ٥٦٦٢ - عمار أبو نملة الأنصاري يأتي في الكنى. من اسمه: عمارة ٥٦٦٣ - ٤: عمارة (٢) بن أكيمة الليثي ثم الخبذعي من أنفسهم أبو الوليد المدني قيل: اسمه عمار وقيل: عمرو وقيل: عامر. روى عن: أبي هريرة في القراءة خلف الإمام وعن ابن أخي أبي رهم الغفاري. روى عنه: الزهري، قال أبو حاتم: صالح الحديث مقبول وقال ابن سعد: توفي سنة إحدى ومائة وهو ابن (٧٩) سنة روى عنه الزهري حديثًا واحدًا ومنهم من لا يحتج بحديثه ويقول: هو مجهول وذكره ابن حبان (٣) في الثقات وقال ابن خزيمة: قال لنا محمد بن يحيى يعني الذهلي: ابن أكيمة هو عمار ويقال: عامر والمحفوظ عندنا عمار وهو جد عمرو بن مسلم الذي روى عنه مالك بن أنس، ومحمد بن عمرو بن علقمة حديث أم سلمة "إذا دخل العشر". قلت قال ابن البرقي في باب من لم تشتهر عنه الرواية واحتملت روايته لرواية الثقات عنه ولم يغمز ابن أكيمة الليثي. قال يحيى بن معين: كفاك قول الزهري سمعت ابن أكيمة يحدث سعيد بن المسيب وقد روى عنه غير الزهري محمد بن عمرو وروى الزهري عنه حديثين أحدهما في القراءة خلف الإمام وهو مشهور والآخر في

стр. 1964

المغازي انتهى كأنه يشير إلى حديثه عن ابن أخي أبي رهم وأما قوله: محمد بن عمر وروى عنه فخطأ وقد وضح من كلام الذهلي كما تقدم وقد ذكره مسلم وغير واحد في الوحدان وقالوا: لم يرو عنه غير الزهري وقال الدوري عن يحيى بن سعيد: عمارة ابن أكيمة ثقة وقال يعقوب بن سفيان (١): هو من مشاهير التابعين بالمدينة وقال أبو بكر البزار: بن اكيمة ليس مشهورًا بالنقل ولم يحدث عنه إلا الزهري وقال الحميدي: هو رجل مجهول وكذا قال البيهقي قال: واختلفوا في اسمه فقيل: عمارة وقيل عمار. وقال ابن عبد البر: إصغاء سعيد بن المسيب إلى حديثه دليل على جلالته عندهم وكأنه تلقى ذلك من كلام ابن معين المتقدم وقال ابن حبان (٢) في الثقات يشبه أن يكون المحفوظ أن اسمه عمار. ٥٦٦٤ - س: عمارة بن بشر الشامي الدمشقي. روى عن: الأوزاعي، وعبد الملك بن حميد بن أبي غنية، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وعبد الرحمن بن يزيد بن تميم، ومعاوية بن يحيى الصدفي، وأبي بشر البصري. روى عنه: علي بن سهل الرملي، وأبو عدي عوف بن عبد الرحمن الغساني، ونصير بن الفرج، ويوسف بن سعيد بن مسلم سمع منه سنة مائتين (٣). ٥٦٦٥ - بخ د ق: عمارة بن ثوبان حجازي. روى عن: أبي الطفيل، وعطاء، وموسى بن باذان. وعنه: ابن أخيه جعفر بن يحيى بن ثوبان وقال بعضهم: جعفر بن بحيى بن عمارة بن ثوبان عن عمارة. ذكره ابن حبان (٤) في الثقات. قلت: قال ابن المديني: عمارة بن ثوبان لم يرو عنه غير جعفر بن يحيى وقال عبد الحق: ليس بالقوي فرد ذلك عليه ابن القطان وقال: إنما هو مجهول الحال. ٥٦٦٦ - عخ ت ق: عمارة بن جوين (٥) أبو هارون العبدي البصري. روى عن: أبي سعيد الخدري، وابن عمر. وعنه: عبد الله بن عون، وعبد الله بن شوذب، والثوري، والحمادان، والحكم بن عبدة، وخالد بن دينار، وجعفر بن سليمان، وصالح المري، ونوح بن قيس، وهشيم، وعلي بن عاصم، وآخرون. قال ابن المديني عن يحيى بن سعيد: ضعفه شعبة وما زال ابن عون يروي عنه حتى مات وقال البخاري (٦): تركه يحيى القطان وقال أحمد (٧): ليس بشيء وقال الدوري عن معين (٨): كان عندهم لا يصدق في حديثه وكانت عنده صحيفة يقول هذه صحيفة الوصي وقال أبو زرعة (٩): ضعيف الحديث وقال أبو حاتم (١٠): ضعيف أضعف من بشر بن حرب وقال النسائي (١١): متروك الحديث وقال في موضع آخر: ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال شعيب

стр. 1965

ابن حرب عن شعبة: لأن أقدم فتضرب عنقي أحب إلي من أن أحدث عنه. قال خالد بن خداش عن حماد بن زيد: كان كذابًا بالغداة شيء وبالعشي شيء. وقال الجوزجاني (١): كذاب مفتر وقال الحاكم أبو أحمد: متروك وقال الدارقطني (٢): يتلون خارجي وشيعي يعتبر بما يرويه عنه الثوري وقال ابن حبان (٣): كان يروي عن أبي سعيد ما ليس من حديثه لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب وقال ابن قانع: مات سنة أربع وثلاثين ومائة. قلت: وقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين (٤): كان غير ثقة يكذب وقال ابن علية: كان يكذب نقله الحاكم في تاريخه وقال ابن المثنى: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه بشيء وقال ابن شاهين: قال عثمان بن أبي شيبة: كان كذابًا وقال ابن سعد (٥): كان ضعيفًا في الحديث وعن شعبة قال: لو شئت لحدثني أبو هارون عن أبي سعيد بكل شيء رأى أهل واسط يفعلونه بالليل رواه الساجي وابن عدي (٦) وقال ابن البرقي: أهل البصرة يضعفونه وقال علي بن المديني: لست أروي عنه وقال الساجي: ثنا عبد الله بن أحمد قال: قلت لأبي يحيى: يقول بشر بن حرب: أحب إلي من أبي هارون فقال: صدق يحيى وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ضعيف الحديث وقد تحامل بعضهم فنسبه إلى الكذب روي ذلك عن حماد بن زيد وكان فيه تشيع وأهل البصرة يفرطون فيمن يتشيع بين أظهرهم لأنهم عثمانيون. قلت: كيف لا ينسبونه إلى الكذب وقد روى ابن عدي في الكامل عن الحسن بن سفيان عن عبد العزيز بن سلام عن علي بن مهران عن بهز بن أسد قال: أتيت إلى أبي هارون العبدي فقلت: أخرج إلي ما سمعت من أبي سعيد فأخرج لي كتابًا فإذا فيه: حدثنا أبو سعيد أن عثمان أدخل حفرته وإنه لكافر بالله قال: قلت: تقر بهذا قال: هو كما ترى قال: فدفعت الكتاب في يده وقمت فهذا كذب ظاهر على أبي سعيد. ٥٦٦٧ - س ٤: عمارة بن حديد البجلي (٧). روى عن: صخر الغامدي. وعنه: يعلى بن عطاء. قال أبو زرعة: لا يعرف وقال أبو حاتم (٨): مجهول مثل حجية بن عدي وهبيرة بن يريم. ذكره ابن حبان (٩) في الثقات. له عندهم حديث تقدم في صخر الغامدي. قلت: وقال ابن السكن: مجهول وقال ابن المديني لا أعلم أحدًا روى عنه غير يعلى بن عطاء. ٥٦٦٨ - سي: عمارة بن أبي حسن الأنصاري المازني المدني. روى عن: أبيه، وعن عمه. روى عنه: ابنه يحيى، والزهري قال ابن إسحاق: اسم أبي حسن تميم بن عمرو استعمله علي على المدينة حين خرج إلى العراق وقال ابن عبد البر: عمارة بن أبي حسن له صحبة وأبوه كان عقبيًا بدريًا. قلت: وذكره ابن مندة في معرفة
следующие страницы →