← Тараджим

Тараджим · id 1290

تهذيب التهذيب - ط المعرفة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (3 516 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

أبي أيوب، ومسعر، وأبي العلاء الشامي وغيرهم. وعنه: محمد بن الحسن المزني، وهشيم، وإسحاق الأزرق، ويزيد بن هارون. قال أحمد: ليس به بأس ما أحسن رواية يزيد عنه، وقال ابن معين (١): ثقة، وقال أبو زرعة (٢): شيخ، وقال أبو حاتم (٣): ما بحديثه بأس، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال ابن سعد (٤): كان ضعيفًا في الحديث مات سنة (١٥٧). وأورد له ابن عدي (٥) ثلاثة أحاديث غرائب من رواية يزيد بن هارون عنه وقال: هذه غير محفوظة وقال: لا أعلم روى عنه غير يزيد بن هارون. قلت: بل روى عنه غيره كما تقدم، وقال ابن حبان (٦): كان يخطئ كثيرًا لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد، وقاد الدارقطني (٧): تكلموا فيه وهو عندي ثقة، وقال الآجري عن أبي داود: ثقة، وقال مسلمة بن قاسم: لين ليس بحجة، وقال محمد بن حرب الواسطي: يقولون: إنه كان مستجاب الدعوة. ٦٥٧ - خ د ت س: أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع الأُمَوِيُّ مولاهم الفقيهُ المِصرِيُّ أبو عبد الله كان وراق بن وهب. فروى عنه: وعن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وعبد العزيز الدراوردي، وعبد الرحمن بن القاسم، وعلي بن عابس الكوفي، وعيسى بن يونس وغيرهم. وعنه: البخاري وروى أبو داود، والترمذي، والنسائي عنه بواسطة الذهلي، والربيع الجيزي، وأحمد بن الحسن الترمذي، وعمرو بن منصور النسائي، وروى عنه أيضًا: أبو حاتم، وابن وارة، والصنعاني، وأبو مسعود الرازي، وأبو إسماعيل الترمذي، وأبو الأحوص العكبري، ويعقوب الفسوي وخلق. قال ابن معين: كان من أعلم خلق الله كلهم برأي مالك يعرفها مسألة بمسألة متى قالها مالك ومن خالفه فيها، وقال العجلي (٨): لا بأس به، وقال أيضًا: ثقة، صاحب سنة. وقال أبو حاتم (٩): صدوق، وكان أجل أصحاب ابن وهب، وقال ابن يونس كان يحيى بن عثمان بن صالح يقول: هو من ولد عبيد المسجد ينسب إلى ولاء بني أمية وكان مضطلعًا بالفقه والنظر توفي يوم الأحد لأربع بقين من شوال سنة (٢٢٥) وقيل: مات سنة (٢٦) وقيل: سنة (٢٠). قلت: وذكره ابن حبان (١٠) في الثقات، وقال أبو علي بن السكن: ثقة ثقة، وقال أبو عمر الكندي عن مطرف بن عبد الله: هو أفقه من عبد الله بن عبد الحكم وكان بينهما منازعة فكان كل منهما يتكلم في الآخر هرب أيام المحنة فاستتر بحلوان إلى أن مات بها في شوال سنة (٢٥). ٦٥٨ - ق: أصبغ بن نباتة (١١) التَّمِيمِيُّ ثم الحَنظَلِيُّ أبو القاسم الكُوفِيُّ. روى عن: عمر، وعلي، والحسن بن علي، وعمار بن ياسر وأبي أيوب.

стр. 282

روى عنه: سعد بن طريف والأجلح، وثابت، وفطر بن خليفة، ومحمد بن السائب الكلبي وغيرهم. قال جرير: كان مغيرة لا يعبأ بحديثه، وقال عمرو بن علي ما سمعت عبد الرحمن، ولا يحيى حدثا عنه بشيء، وقال يونس بن أبي إسحاق: كان أبي لا يعرض له، وقال أبو بكر بن عياش الأصبغ بن نباتة، وهيثم: من الكذابين وقال ابن معين (١): ليس يساوي حديثه شيئًا، وقال أيضًا: ليس بثقة، وقال مرة: ليس حديثه بشيء، وقال النسائي (٢): متروك الحديث، وقال مرة: ليس بثقة، وقال ابن أبي حاتم (٣) عن أبيه: لين الحديث، وقال العقيلي: كان يقول بالرجعة، وقال ابن حبان (٤): فتن بحب علي فأتى بالطامات فاستحق الترك، وقال الدارقطني (٥): منكر الحديث. وقال ابن عدي (٦): عامة ما يرويه عن علي لا يتابعه أحد عليه وهو بين الضعف ثم قال: وإذا حدث عنه ثقة فهو عندي لا بأس بروايته وإنما أتى الإنكار من جهة من روى عنه، وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة. روى له ابن ماجة حديثًا واحدًا في الحجامة. قلت: وقال ابن سعد (٧): كان شيعيًا وكان يضعف في روايته، وكان على شرطة علي، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم، وقال الساجي: منكر الحديث، وقال الآجري: قيل لأبي داود أصبغ بن نباتة ليس بثقة، فقال: بلغني هذا، وذكره الفسوي (٨) في باب من يرغب عن الرواية عنهم، وقال محمد بن عمار: ضعيف، وقال الجوزجاني (٩): زائغ، وقال البزار: أكثر أحاديثه عن علي لا يرويها غيره. ٦٥٩ - د ق: أصبغ مولى عمرو بن حُريثٍ المَخزُومِيُّ. روى عن مولاه. وعنه: إسماعيل بن أبي خالد. قال ابن معين: ثقة، وقال أبو حاتم: شيخ، وقال البخاري: قال ابن المبارك: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن أصبغ وأصبغ حي في وثاق قد تغير رويا له حديثًا واحدًا في القراءة في الصبح. قلت: وقال ابن عدي (١٠): له عن غيره مولاه اليسير من الحديث وليس هو بالمعروف، وقال ابن حبان (١١): تغير بآخره حتى كبل بالحديد لا يجوز الاحتجاج بخبره إلا بعد التخليص، وذكره العقيلي (١٢) وابن الجارود في الضعفاء (١٣). ٦٦٠ - بخ: أعين الخُوَارِزْمِيُّ. عن: أنس. وعنه: أبو سلمة التبوذكي، قال أبو حاتم (١٤): مجهول. قلت: وقال ابن حبان (١٥) في الثقات: أعين أبو يحيى البصري عن أنس وعنه الضحاك بن شرحبيل أحسبه الذي يقال له الخوارزمي،

стр. 283

وقال في الطبقة الثالثة أعين بن عبيد الله العقيلي. روى عن: الحسن وأبي المليح. روى عنه التبوذكي وأمية بن خالد وفرق بينهما أيضًا البخاري (١). من اسمه: الأغر ٦٦١ - س: الأغر (٢) بن سليكٍ ويقال: ابن حنظلة كُوفِيُّ. روى عن: علي وأبي هريرة. وعنه: أبو إسحاق، وسماك بن حرب، وعلي بن الأقمر. قال أبو حاتم: سماه أبو الأحوص يعني عن أبي إسحاق الأغر بن حنظلة. قلت: وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. ٦٦٢ - د ت س: الأغر بن الصباح التَّمِيمِيُّ المِنْقَرِيُّ الكُوفِيُّ مولى آل قيس بن عاصم والد الأبيض. روى عن: خليفة بن حصين بن قيس بن عاصم وأبي نضرة. وعنه: الثوري، وقيس بن الربيع، وأبو شيبة. قال ابن معين والنسائي: ثقة، وقال أبو حاتم (٤): صالح. قلت: وقع ذكره في أثر علقة البخاري نبهت عليه في ترجمة خليفة بن حصين، وقال العجلي (٥): ثقة، وقال ابن حبان (٦) في الثقات: إنه من أهل البصرة وإن محمد بن سواء روى عنه أيضًا. ٦٦٣ - بخ م د س: الأغر بن يسار المُزَنِيُّ ويقال: الجُهَنِيُّ. روى عن: النبي ﷺ : "إنه ليغان على قلبي". وروى عن: أبي بكر. وعنه: أبو بردة بن أبي موسى الأشعري، ومعاوية بن قرة. قلت: أنكر ابن قانع على من جعله مزنيًا وإنكاره هو المنكر وأما ابن مندة فجعلهما اثنين فلم يصب، وقال أبو علي بن السكن حدثنا محمد بن الحسن عن البخاري قال: مسعر: يقول في روايته عن الأغر الجهني والمزني أصح. ٦٦٤ - س: الأغر رجل له صحبة وليس بالمزني. روى عنه: شبيب أبو روح روى له النسائي في الصلاة ولم يسمه في رواية. قلت: وسماه الطبراني، وخلطه بالمزني، وأنكر أبو نعيم على من فرقهما، وأما ابن عبد البر فجعل هذا غفاريًا وكذا ثبت في بعض طرقه. ٦٦٥ - بخ م ٤: الأغر أبو مسلم المدني نزل الكُوفَةَ (٧). روى عن: أبي هريرة وأبي سعيد وكانا اشتركا في عتقه. وسط: علي بن الأقمر وأبو إسحاق السبيعي، وهلال بن يساف، وطلحة بن مصرف وغيرهم. وزعم قوم أنه أبو عبد الله سلمان الأغر وهو وهم. قلت: منهم عبد الغني بن سعيد، وسبقه الطبراني، وزاد الوهم وهمًا فزعم أن اسم الأغر مسلم، وكنيته أبو عبد الله فأخطأ فإن الأغر الذي يكنى أبا عبد الله اسمه سلمان لا مسلم وتفرد

стр. 284

بالرواية عنه أهل المدينة، وأما هذا فإنما روى عنه أهل الكوفة وكأنه اشتبه على الطبراني بمسلم المدني شيخ للشعبي فإنه يروي أيضًا عن أبي هريرة لكنه لا يلقب بالأغر، وأما أبو مسلم هذا فالأغر اسمه لا لقبه. وقال العجلي (١): تابعي ثقة، وقال البزار: ثقة، وذكره ابن حبان (٢) في الثقات، وفي تاريخ البخاري (٣)، ويقال عن ابن أبجر عن أبي إسحاق عن أغر بن سليك عن أبي سعيد، وأبي هريرة، وكانا اشتركا في عتقه وجزم عبد الغني بوهم ابن أبجر في تسمية والد الأغر، هذا وقال أن الأغر بن سليك آخر. ٦٦٦ - الأغر سلمان يأتي في السين. ٦٦٧ - ق: الأغر الرقاشي كُوفِيٌّ. روى عن: عطية. وعنه: يحيى بن يمان يحتمل أن يكون فضيل بن مرزوق. ٦٦٨ - دس: أفلت (٤) بن خليفة العَامِرِيُّ، ويقال: الذُّهَلِيُّ ويقال: الهُذَلِيُّ أبو حسان الكُوفِيُّ ويقال له: فليت. روى عن: جسرة بنت دجاجة، ودهيمة بنت حسان. روى عنه الثوري، وأبو بكر بن عياض، وعبد الواحد بن زياد. قال أحمد (٥): ما أرى به بأسًا، وقال أبو حاتم (٦): شيخ، وقال الدارقطني (٧): صالح قلت: قال أبو داود: سمعت يحيى بن معين يقول: أفلت وفليت واحد انتهى: وحديثه عن جسرة لا أحل المسجد لجنب ولا حائض. قال الخطابي في شرح السنن: ضعفوا هذا الحديث، وقالوا: أفلت راويه مجهول، وقال ابن حزم: أفلت غير مشهور ولا معروف بالثقة وحديثه هذا باطل. وقال البغوي في شرح السنة: ضعف أحمد هذا الحديث لأن راويه أفلت وهو مجهول. قلت: قد أخرج حديثه ابن خزيمة في صحيحه وقد روى عنه ثقات، ووثقه من تقدم، وذكره ابن حبان (٨) في الثقات أيضًا، وحسنه ابن القطان. من اسمه: أفلح ٦٦٩ - خ م د س ق: أفلح بن حميد بن نافع الأَنَصَارِيُّ النَّجَّارِيُّ مولاهم أبو عبد الرحمن المَدَنيُّ يقال له ابن صُفَيرَاء. روى عن: القاسم بن محمد بن أبي بكر، وأبي بكر بن حزم، وسليمان بن عبد الرحمن بن جندب وغيرهم. وعنه: ابن وهب، وأبو عامر العقدي، وابن فديك، ووكيع، وأبو نعيم، وحماد بن زيد والثوري، وحاتم بن إسماعيل، والمعافى بن عمران وغيرهم. والقعنبي وهو آخر من حدث عنه. قال أحمد (٩): صالح، وقال ابن معين (١٠):

стр. 285

ثقة، وقال أبو حاتم (١): ثقة لا بأس به وقال النسائي: ليس به، بأس، وقال ابن صاعد: كان أحمد ينكر على أفلح قوله: ولأهل العراق ذات عرق. قال ابن عدي (٢): ولم ينكر أحمد يعني سوى هذه اللفظة وقد تفرد بها عن أفلح معافى وهو عندي صالح وأحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة. قال الواقدي مات سنة (١٥٨). قلت: وقال ابن حبان (٣) في الثقات: كان مكفوفًا مات سنة (١٦٥) قال وقيل سنة (٥٨). وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: لم يحدث عنه يحيى. قال: وروى أفلح حديثين منكرين أن النبي ﷺ أشعر. وحديث وقت لأهل العراق ذات عرق. كناه عبد الغني أبا محمد والمعروف أن كنيته أبو عبد الرحمن. ٦٧٠ - م س: أفلح بن سعيدٍ الأَنصَارِيُّ مولاهم أبو محمد القُبَائيُّ (٤) المَدَني. روى عن: عبد الله بن رافع مولى أم سلمة وبريدة بن سليمان الأسلمي، ومحمد بن كعب وغيرهم. وعنه: ابن المبارك، وأبو عامر العقدي، وعيسى بن يونس، وزيد بن الحباب، وحماد بن خالد الخياط وغيرهم. قال ابن معين، والنسائي: ليس به بأس، وقال ابن معين: مرة ثقة، يروي خمسة أحاديث، وقال أبو حاتم (٥): شيخ صالح الحديث، وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث مات بالمدينة سنة (١٥٦). قلت: وذكره العقيلي (٦) في الضعفاء فقال: لم يرو عنه ابن مهدي، وقال ابن حبان يروي عن الثقات الموضوعات لا يحل الاحتجاج به ولا الرواية عنه بحال. وقرأت: بخط الحافظ أبي عبد الله الذهبي (٧): بعد هذه الحكاية ابن حبان ربما نصب الثقة حتى كأنه لا يدري ما يخرج من رأسه ثم بين مستنده فساق حديثه عن عبد الله بن رافع عن أبي هريرة إن طالت بك مدة فسترى قومًا يغدون في سخط الله ويروحون في لعنته يحملون سياطًا مثل أذناب البقر. ثم قال: وهذا بهذا اللفظ باطل وقد رواه سهيل عن أبيه عن أبي هريرة بلفظ اثنان من أمتي لم أرهما رجال بأيديهم سياط مثل أذناب البقر ونساء كاسيات عاريات. قال الذهبي (٨): بل حديث أفلح حديث صحيح غريب وهذا شاهد لمعناه انتهى. والحديث في صحيح مسلم من الوجهين فمستند ابن حبان في تضعيفه مردود وقد غفل مع ذلك فذكره في الطبقة الرابعة من الثقات وذهل ابن الجوزي فأورد الحديث من الوجهين في الموضوعات وهو من أقبح ما وقع له فيها فإنه قلد فيه ابن حبان من غير تأمل. ٦٧١ - مد: أفلح مولى أبي أيوب الأَنْصَارِيُّ أبو عبد الرحمن وقيل: أبو بكر وقيل: غير ذلك كان من سبي عين التمر. روى عن: مولاه، وزيد بن ثابت، وأبي سعيد الخدري، وعمر، وعثمان، وعبد الله بن سلام. وعنه: محمد بن سيرين ونسيبه أبو الوليد عبد الله

стр. 286

ابن الحارث، وأبو بكر بن حزم، وواقد بن عمرو بن سعد بن معاذ وغيرهم. قال العجلي (١): مدني تابعي، ثقة من كبار التابعين. وقال ابن سعد (٢): مات في خلافة يزيد بن معاوية سنة (٦٣). وكان ثقة قليل الحديث، وقال غيره قتل بالحرة. قلت: قائل ذلك هو علي بن المديني، ورواه البخاري (٣) في تاريخه عن ابن سيرين بسند صحيح، ونقله ابن عساكر عن الواقدي، وقال ابن عساكر: أدرك عمر وروى عن عثمان، وقال ابن سيرين: كاتبه أبو أيوب على أربعين ألفًا ثم تركها له وأعتقه، وذكره ابن حبان (٤) في الثقات. ٦٧٢ - س أفلح الهمداني. عن: عبد الله بن زرير (٥) عن علي في تحريم الذهب والحرير. وعنه: عبد العزيز بن أبي الصعبة، والمحفوظ أبو أفلح. قلت: و سيأتي. ٦٧٣ - د: أقرع (٦) مؤذن عمر بن الخطاب. روى عن: عمر قوله للأسقف: هل تجدني في الكتاب الحديث. وعنه: عبد الله بن شقيق العقيلي. روى لي أبو داود هذا الحديث الواحد. قلت. وقال العجلي (٧): تابعي ثقة، وذكره ابن حبان (٨) في الثقات، وذكره الذهبي (٩) في الميزان فقال: لا يعرف. ٦٧٤ - قد: أُمَي (١٠) بن ربيعة المُرَادِيُّ الصَّيرَفِيُّ أبو عبد الرحمن الكُوفِيُّ. روى عن: عطاء بن أبي رباح، والعلاء بن عبد الله بن بدر، والشعبي، وطاوس، وعبد الملك بن عمير وغيرهم. وعنه: شريك، وابن عيينة كان ثقة، وقال أحمد، ويحيى (١١): ثقة، وقال أبو حاتم (١٢): ما به بأس، وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة أيما أحب إليك أمي عن طاوس أو شعيب السمان؟ قال أمي أشهر. قلت: وقال الآجري: عن أبي داود: ثقة، وقال محمد بن سعد: كان ثقة قليل الحديث، وذكره ابن حبان (١٣) في الثقات. من اسمه: أمية ٦٧٥ - خ م س: أمية بن بسطام بن المنتشر العَيشِيُّ (١٤) أبو بكر البَصرِي ابن عم يزيد بن زريع. روى عنه: وعن ابن عيينة، ومعتمر بن سليمان، وبشر بن المفضل وغيرهم. وعنه: الشيخان، وروى عنه النسائي بواسطة

стр. 287

عثمان بن خرزاذ، وروى عنه أبو زرعة، وأبو حاتم، والبوشنجي، وابن أبي عاصم،. والدوري، وتمتام، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى وغيرهم. قال أبو حاتم (١): محله الصدق، ومحمد بن المنهال أحب إلي منه، وقال ابن حبان (٢) في الثقات: مات سنة (٢٣١). ٦٧٦ - م د ت س: أمية بن خالد بن الأسود بن هدبة وقيل: ابن خالد بن هدبة بن عتبة الأَزْديُّ الثَّوبَانِيُّ أبو عبد الله البَصرِيُّ أخو هدبة وكان أكبر منه. روى عن: شعبة، والثوري، والمسعودي، وابن أخي الزهري، وأبي الجارية العبدي وغيرهم. وعنه: أخوه، ومسدد، وعلي بن المديني، والفلاس، وبندار، وأبو موسى، وأبو الأشعث العجلي وغيرهم. قال أبو زرعة، وأبو حاتم (٣)، والترمذي: ثقة، وقال عبيد الله بن جرير بن جبلة: مات سنة (٢٠٠)، وقال البخاري (٤)، وابن حبان (٥) مات سنة (٢٠١) قلت: كذا قال ابن حبان في الثقات وقال العجلي (٦): ثقة، وقال الدارقطني: ما علمت إلا خيرًا، وروى العقيلي (٧) في الضعفاء عن الأثرم قال: سمعت أبا عبد الله يسأل عن أمية بن خالد فلم أره يحمده في الحديث، قال: إنما كان يحدث من حفظه لا يخرج كتابًا وما أبدى العقيلي فيه غير حديث واحد وصله وأرسله غيره، وذكره أبو العرب في الضعفاء فلم يصنع شيئًا. ٦٧٧ - خد: أمية بن زيد الأزدي البصري. عن: أبي الشعثاء. وعنه: حسان بن إبراهيم الكرماني. قلت: ذكره ابن حبان (٨) في الثقات. ٦٧٨ - بخ د ت س: أمية بن صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القُرَشِيُّ الجُمَحِيُّ المَكِّيُّ. روى عن: أبيه وكلدة بن الحنبل. وعنه: ابن أخيه عمرو بن أبي سفيان بن عبد الرحمن، وعبد العزيز بن رفيع. ٦٧٩ - م س ق: أمية بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجُمَحِيُّ المَكِّيُّ وهو الأصغر. روى عن: جده، وأبي بكر بن أبي زهير الثقفي. وعنه: ابن جريج، وابن علية، وابن عيينة، ونافع بن عمر وغيرهم. قلت: ذكره ابن حبان (٩) في الثقات. ٦٨٠ - س ق: أمية بن عبد الله بن خالد بن أَسِيد (١٠) بن أبي العيص بن أمية الأُمَويُّ المَكِّيُّ. روى عن: ابن عمر. وعنه: عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، وأبو إسحاق، والزهري، وعطية بن قيس، والمهلب بن أبي صفرة. قال ابن سعد (١١): كان قليل الحديث، وقال

стр. 288

العجلي (١): ثقة، ولكن سمى أباه عبد الرحمن، وقال الزبير بن بكار: استعمله عبد الملك بن مروان على خراسان، وقال خليفة: مات في ولاية عبد الملك، وقال المدائني: مات سنة (٨٧). قلت: وقال ابن حبان (٢) في الثقات: مات سنة (٨٦) وروى عنه أبو إسحاق فقلب اسمه، قال أمية بن خالد بن عبد الله، وأرسل حديثه والأول هو المعتمد، وقال ابن الجارود: ليس له صحبة. ٦٨١ - مد: أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية كان مع أبيه لما قتل بدمشق ثم سكن مكة. روى عن: أبيه. وعنه: ابنه إسماعيل وحكى عنه محمد بن كعب القرظي قصة. قلت: وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. ٦٨٢ - ت: أمية بن القاسم صوابه القاسم بن أمية يأتي. ٦٨٣ - د س: أمية بن مخشي (٤) الخزاعي المدني. له صحبة وحديث واحد، في التسمية على الأكل، رواه عنه ابن أخيه وقيل: ابن ابنه المثنى بن عبد الرحمن. قلت: وأخرج الحاكم حديثه في المستدرك من طريق مسدد عن يحيى بن جابر بن صبح عن المثنى. وقال: صحيح الإسناد لكن رواه ابن قانع في معجمه من طريق مسدد أيضًا عن يحيى عن جابر بن صبح عن المثنى بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده أمية بن مخشي هكذا زاد فيه عن أبيه وهو وهم وتابعه عنده عيسى بن يونس عن جابر بن صبح وهو وهم أيضًا، فقد رواه أبو داود وابن أبي عاصم وغيرهما من طريق عيسى بن يونس عن جابر عن المثنى عن أمية ليس بينهما أحد والله أعلم. ٦٨٤ - س ق: أمية بن هندٍ المزني يعد في أهل الحجاز. روى عن: أبي أمامة بن سهل بن حنيف، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، وعروة بن الزبير وغيرهم. وعنه: سعيد بن أبي هلال، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. قال عثمان الدارمي عن ابن معين: لا أعرفه. قلت: ذكره ابن حبان (٥) في الثقات في التابعين فقال أمية بن هند عن أبي أمامة وعنه سعيد بن أبي هلال، ثم ذكره في أتباع التابعين، فقال أمية بن هند بن سهل بن حنيف: يروي عن عبد الله بن عامر إن كان سمع منه وعنه عبد الله بن عيسى انتهى. وهند هذا قد ذكره البخاري (٦) في التاريخ الكبير عن ابن إسحاق، سمع هند بن سعد بن سهل أن سهلًا توفي بالعراق فالظاهر أنه والد أمية هذا وسقط سعد عند ابن حبان والله أعلم. ٦٨٥ - د: أمية (٧). عن: أبي مجلز عن ابن عمر في الصلاة قاله معتمر بن سليمان عن أبيه ورواه غير واحد عن سليمان التيمي عن أبي مجلز. قلت: قال أبو داود: في رواية الرملي أمية هذا لا يعرف ولم يذكره إلا المعتمر انتهى. ويحتمل أن هذا تصحيف من أحد الرواة كان عن المعتمر عن أبيه

стр. 289

فظنه عن أمية ثم كرر ذكر أبيه والله أعلم. لكن وقع عند أحمد عن يزيد بن هارون عن سليمان عن أبي مجلز به ثم قال: قال سليمان: ولم أسمعه من أبي مجلز وحكى الدارقطني أن بعضهم رواه عن المعتمر فقال: عن أبيه عن أبي أمية وزيفه (١) ثم جوز ان كان محفوظًا أن يكون المراد به عبد الكريم بن أبي المخارق فإنه يكنى أبا أمية وهو بصري والله أعلم. من اسمه: أنس ٦٨٦ - د س ت: أنس بن أبي أنسٍ. عن: عبد الله بن نافع بن العمياء عن عبد الله بن الحارث عن المطلب بن ربيعة رفعه: "الصلاة مثنى مثنى تشهد في كل ركعتين" الحديث هكذا رواه شعبة عن عبد ربه بن سعيد ورواه الليث عن عبد ربه عن عمران بن أبي أنس عن عبد الله بن نافع عن ربيعة بن الحارث عن الفضل بن عباس. قال الترمذي: سمعت محمد بن إسماعيل يقول روى شعبة هذا الحديث عن عبد ربه في مواضع. قال: وحديث الليث أصح، وقال ابن يونس في ترجمة أنس: لست أعرفه بغير ذلك يعني بغير رواية شعبة. ٦٨٧ - د ق: أنس بن حكيم الضَّبِّيُّ البَصرِيُّ. روى عن: أبي هريرة. وعنه: الحسن بن جدعان. ذكره ابن المديني في المجهولين من مشائخ الحسن والحديث الذي روياه له في الصلاة مضطرب. قلت: اختلف فيه على الحسن فقيل عنه: هكذا، وقيل عنه: عن حريث بن قبيصة، وقيل عنه: عن صعصعة عم الأحنف، وقيل عنه: عن رجل من بني سليط، وقيل عنه غير ذلك والله أعلم وذكره ابن حبان (٢) في الثقات، وقال ابن القطان: مجهول. ٦٨٨ - ع: أنس بن سيرين الأَنصَارِيُّ أبو موسى مولى أنس وقيل في كنيته غير ذلك ولد لسنة أو لسنتين بقيتا من خلافة عثمان ودخل على زيد بن ثابت. روى عن: مولاه وابن عباس، وابن عمر، وجندب البجلي، وأبي زيد بن أخطب، وشريح القاضي، وأبي مجلز وجماعة. وعنه: شعبة، والحمادان، وابن عون، وخالد الحذاء، وهثام بن حسان، وهمام بن يحيى، ويونس بن عبيد وغيرهم. قال ابن معين، وأبو حاتم (٣)، والنسائي: ثقة، وقال محمد بن عيسى بن السكن الواسطي عن ابن معن: ولد سيرين ستة أثبتهم محمد، وأنس دونه ولا بأس به، قال خليفة (٤): مات سنة (١١٨)، وقال أحمد: مات سنة (١٢٠). قلت: وقال ابن سعد (٥): توفي بعد أخيه محمد، وكان ثقة قليل الحديث، وقال العجلي (٦): تابعي ثقة، وحكى أبو الوليد الباجي في كتاب رجال البخاري عن علي بن المديني أنه سئل عن حديث رواه شعبة عن أنس بن سيرين قال: رأيت القاسم يتطوع في السفر. فقال: ليس هذا بشيء لم يرو أنس عن القاسم شيئًا. ٦٨٩ - ع: أنس بن عياض بن ضمرة وقيل

стр. 290

جعدبة وقيل عبد الرحمن أبو ضمرة اللَّيثِيُّ المَدَنِيُّ. روى عن: شريك بن أبي نمر، وأبي حازم، وربيعة، وهشام بن عروة، وموسى بن عقبة، وسهيل بن أبي صالح، وصالح بن كيسان، وصفوان بن سليم، وابن جريج، والأوزاعي وجماعة. وعنه: ابن وهب وبقية بن الوليد، وماتا قبله، والشافعي، والقعنبي، ودحيم، وعلي بن المديني، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وقتيبة، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن صالح، وإبراهيم بن المنذر، والحميدي، وابن نمير، ويونس بن عبد الأعلى، والزبير بن بكار وخلق آخرهم محمد بن عبد الله بن عبد الحكم. قال ابن سعد (١): كان ثقة كثير الخطأ، وقال الدوري (٢) عن ابن معين: ثقة، وقال إسحاق بن منصور عنه: صويلح، وقال أبو زرعة، والنسائي: لا بأس به، وقال يونس بن عبد الأعلى: ما رأينا أسمح بعلمه منه. قال دحيم: سمعته يقول: ولدت سنة (١٠٤)، وقال البخاري (٣) عن عبد الرحمن بن شيبة: مات سنة مائتين، وقال ابن منجويه: سنة (١٨٥). قلت: وافق ابن حبان (٤) في الثقات على هذا الوهم وحكى ابن شاهين (٥) في الثقات من طريق يوسف بن عدي ثنا إسماعيل بن رشيد قال: كنا عند مالك في المسجد فاقبل أبو ضمرة فأقبل مالك يثني عليه ويقول فيه الخير وإنه .. وإنه .. وقد سمع وكتب، وقال الآجري عن أبي داود عن أحمد بن صالح، قال: ذكر أبو ضمرة عند مالك فقال لم أر عند المحدثين غيره ولكنه أحمق يدفع كتبه إلى هؤلاء العراقيين. قال أبو داود: وحدثنا محمود ثنا مروان وذكر أبا ضمرة فقال: كانت فيه غفلة الشاميين ووثقه ولكنه كان يعرض كتبه على الناس. قال أبو داود: وسمعت الأشج يقول: سألت أبا ضمرة عن شيء فقال شيء في هذا البيت عرض يعني أحاديثه، وقال ابن حبان في الثقات: من زعم أنه أخو يزيد بن عياض بن جعدبة فقد وهم نعم هما جميعًا من بني ليث من أهل المدينة. ٦٩٠ - ع: أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنْصَارِيُّ أبو حمزة المَدَنِيُّ خادم رسول الله ﷺ نزيل البصرة. روى عن: النبي ﷺ ، وعن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعبد الله بن رواحة، وفاطمة الزهراء، وثابت بن قيس بن شماس، وعبد الرحمن بن عوف، وابن مسعود ومالك بن صعصعة، وأبي ذر، وأبي بن كعب، وأبي طلحة، ومعاذ بن جبل، وعبادة بن الصامت، وعن أمه أم سليم وخالته أم حرام وأم الفضل امرأة العباس وجماعة. وعنه: الحسن، وسليمان التيمي، وأبو قلابة، وأبو مجلز، وعبد العزيز بن صهيب، وإسحاق بن أبي طلحة، وأبو بكر بن عبد الله المزني، وقتادة وثابت البناني، وحميد الطويل، وابن ابنه ثمامة، والجعد أبو عثمان، ومحمد بن سيرين، وأنس بن سيرين، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف، وإبراهيم بن ميسرة، وبريد بن أبي مريم، وبيان بن بشر، والزهري، وربيعة بن أبي عبد الرحمن، ويحيى

стр. 291

ابن سعيد الأنصاري، وسعيد بن جبير، وسلمة بن وردان، وخلائق من الآفاق. قال الزهري عن أنس: قدم رسول الله ﷺ المدينة وأنا ابن عشر سنين وكن أمهاتي يحثثنني على خدمته، وقال جعفر بن سليمان الضبعي عن ثابت عن أنس: جاءت بي أم سليم إلى النبي ﷺ وأنا غلام فقالت: يا رسول الله أنيس ادع الله له؟ فقال النبي ﷺ : اللهم أكثر ماله وولده وأدخله الجنة. قال: فقد رأيت اثنتين، وأنا أرجو الثالثة، وقال عمر بن شبة النميري ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري عن أبيه عن ثمامة بن أنس، قال: قيل لأنس أشهدت بدرًا قال: وأين أغيب عن بدر لا أم لك. وقال ابن سعد (١): أنا الأنصاري: ثنا أبي عن مولى، الأنس بن مالك أنه قال لأنس: شهدت بدرًا قال: لا أم لك وأين أغيب عن بدر. هذا الإسناد أشبه والمولى مجهول ولم يذكر أنسًا أحد من أصحاب المغازي في البدريين، وقال أيوب عن أبي قلابة عن أنس شهدت مع رسول الله ﷺ الحديبية وعمرته، والحج، والفتح وحنينًا والطائف. وقال علي بن الجعد عن شعبة عن ثابت، قال أبو هريرة: ما رأيت أحد أشبه صلاة برسول الله ﷺ من ابن أم سليم وقال جعفر عن ثابت: كنت مع أنس فجاء قهرمانه فقال: يابا حمزة عطشت أرضنا قال: فقام أن فتوضأ وخرج إلى البرية فصلى ركعتين ثم دعا فرأيت السحاب يلتئم قال: ثم مطرت حتى ملأت كل شيء فلما سكن المطر بعث أنس بعض أهله فقال: انظر أين بلغت السماء فنظر فلم تعد أرضه إلا يسيرًا وذلك في الصيف، وقال الأنصاري: ثنا ابن عون عن موسى بن أنس أن أبا بكر لما استخلف بعث إلى أنس بن مالك ليوجهه إلى البحرين على السعاية قال: فدخل عليه عمر فقال: إني أردت أن أبعث هذا إلى البحرين على السعاية وهو فتى شاب فقال: ابعثه فإنه لبيب كاتب قال: فبعثه. وقال علي بن المديني: آخر من بقي بالبصرة من أصحاب رسول الله ﷺ أنس. وقال الأنصاري: مات وهو ابن مائة وسبع سنين، وقال وهب بن جرير عن أبيه مات أنس سنة [٩٠] (٢) وكذا قال شعيب بن الحبحاب، وقال همام عن قتادة: سنة (٩١)، وقال معن بن عيسى عن بعض ولد أنس سنة (٩٢)، وقال ابن علية، وأبو نعيم، وخليفة (٣)، وغيرهم: مات سنة (٩٣). وقال البخاري (٤) في التاريخ الكبير: قال لي نصر بن علي: أنا نوح بن قيس عن خالد بن قيس عن قتادة لما مات أنس بن مالك، قال: مورق ذهب اليوم نصف العلم قيل: كيف ذاك؟ قال: كان الرجل من أهل الأهواء إذا خالفنا في الحديث قلنا: تعال إلى من سمعه من النبي ﷺ . قلت: في قول الأنصاري أن أنسًا عاش مائة وسبع سنين نظر لأن أكثر ما قيل في سنه إذ قدم النبي ﷺ عشر سنين وأقرب ما قيل في وفاته سنة (٩٣) فعلى هذا غاية ما يكون عمره مائة سنة وثلاث سنين وقد نص على ذلك خليفة بن خياط في تاريخه فقال: مات سنة (٩٣) وهو ابن (١٠٣) سنة وأعجب من قول الأنصاري قول الواقدي أنه مات سنة (٩٢) وله (٩٩) سنة، وكذا قال معتمر عن حميد إلا أنه جزم بأنه مات سنة (٩١) فهذا أشبه وقول خليفة أصح وحكى الحذاء في رجال الموطأ أنه يكنى أبا النضر. ٦٩١ - ٤: أنس بن مالك الكعبي

стр. 292

القُشَيريُّ (١) أبو أمية وقيل: أبو أميمة ويقال: أبومية (٢) نزل البصرة. روى عن: النبي ﷺ حديثًا واحدًا أن الله وضع عن المسافر الصيام وشطر الصلاة. ومنهم من ذكر فيه قصة. وعنه: أبو قلابة، وعبد الله بن سوادة، وفي إسناده اختلاف، وحسنه الترمذي. قلت: وصححه وهو من بني قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، ووقع في رواية ابن ماجة رجل من بني عبد الأشهل وهو غلط. ٦٩٢ - س: أنس القيسي البَصرِيُّ (٣) ابن عم أسماء من طريق التيمِي عن أسماء بنت يزيد القيسية. روى: [له] النسائي في الأشربة من طريق التيمي عن أسماء عن ابن عم لها يقال له: أنس عن ابن عباس في تحريم النبيذ. وقد روى التيمي عن أبي عثمان وليس بالنهدي عن أنس بن جندل عن أبي موسى الأشعري في الفتن فلا أدري هو ذا أو غيره. قلت: فرق بينهما البخاري، وذكرهما ابن حبان في الثقات. ٦٩٣ - [د س] (٤): أنيس بن [أبي يحيى سمعان] (٥) الأَسلَمِيُّ. روى عن: أبيه، وإسحاق بن سالم. وعنه: ابن أخيه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، وإبراهيم بن سويد بن حبان، وحاتم بن إسماعيل، ويحيى القطان، وصفوان بن عيسى، ومكي بن إبراهيم، قال ابن المديني في محمد: سألت يحيى بن سعيد عنه، فقال: لم يكن به بأس وكان أخوه أنيس أثبت منه، وقال الدوري عن ابن معين: ثقة، وكذا قال أبو حاتم (٦)، والنسائي، وقال الحاكم: ثقة مأمون. قال أبو الشيخ: مات سنة (١٤٦). قلت: وقال ابن حبان (٧) في الثقات: يكنى أبا يونس مات سنة (٤٤) قال: وقيل: سنة (٦)، ووثقه أيضًا العجلي (٨)، وابن سعد (٩)، وأبو داود، وابن أبي خيثمة، والخليلي، وغيرهم. من اسمه أهبان ٦٩٤ - خ: أُهبان (١٠) بن أوس الأسَلَمِيُّ، ويقال: وهبان له صحبة وبايع تحت الشجرة وصلى القبلتين ونزل الكوفة ومات بها في ولاية المغيرة. قيل إنه مكلم الذئب، وقيل: إن مكلم الذئب أهبان بن عياذ الخزاعي. روى له: البخاري حديثًا موقوفًا في المغازي من رواية مجزأة بن زاهر عنه. قلت: وذكر الطبري، والبلاذري، وقبلهما أبو عبيد، والكلبي أن مكلم الذئب اسمه أهبان بن الأكوع بن عياذ بن ربيعة. قال ابن مندة: وهو عم سلمة بن عمرو بن الأكوع الأسلمي والله أعلم.

стр. 293

٦٩٥ - ت ق: أُهبان بن صيفي (١) الغِفَارِيُّ ويقال: وهبان أبو مسلم. روى عن: النبي ﷺ في ترك القتال في الفتنة. وعنه: ابنته عائشة وزهدم بن الحارث الغفاري. قال الطبراني: مات بالبصرة. حسن الترمذي حديثه. قلت: وروى سليمان التيمي، وغيره عن المعلى بن جابر بن مسلم عن أبيه عن عديسة بنت وهبان، أن أباها لما حضرته الوفاة أوصى أن يكفن في ثوبين فكفنوه في ثلاثة فاصبحوا فوجدوا الثوب الثالث على المشجب (٢). ٦٩٦ - س: أهبان الغفاري ابن امرأة أبي ذر وقيل ابن أخته. روى عن: أبي ذر حديث أي الرقاب أزكى. وعنه: حميد بن عبد الرحمن الحميري. قلت: وسماه ابن حبان (٣) في الثقات: أهبان بن صيفي ورد ذلك ابن مندة بعد أن عزاء للبخاري مع أن البخاري (٤) في التاريخ قد فرق بينهما والله أعلم. ٦٩٧ - ٤: أوس بن أوس الصحابي الثقَفِيُّ. سكن دمشق ومات بها. روى عن: النبي ﷺ في فضل الاغتسال يوم الجمعة. وعنه: أبو الأشعث الصنعاني، وعبادة بن نسي وغيرهما. قال الدوري (٥) عن يحيى بن معين: أوس بن أوس وأوس بن أبي أوس واحد. وقيل: أن ابن معين: أخطأ في ذلك لأن أوس بن أبي أوس هو أوس بن حذيفة والله أعلم. قلت: تابع ابن معين جماعة على ذلك منهم أبو داود والتحقيق أنهما اثنان، وإنما قيل في أوس بن أوس هذا أوس بن أبي أوس وقيل في أوس بن أبي أوس الآتي أوس بن أوس غلطًا والله أعلم. ٦٩٨ - د س ق: أوس بن أبي أوس حذيفة والد عمرو بن أوس الثقَفِيُّ. روى عن: النبي ﷺ وعن علي بن أبي طالب. وعنه: ابنه عمرو وابن ابنه عثمان بن عبد الله، والنعمان بن سالم وجماعة. قلت: قال أحمد في مسنده: أوس بن أبي أوس الثقفي وهو أولى، بن حذيفة، وقال البخاري في تاريخه: أوس بن حذيفة الثقفي، والد عمرو بن أوس، ويقال: أوس بن أبي أوس، ويقال: أوس بن أوس، وكذا قال ابن حبان (٦) في الصحابة، وقال أبو نعيم في معرفة الصحابة: اختلف المتقدمون في أوس هذا فمنهم من قال: أوس بن حذيفة ومنهم من قال: أوس بن أبي أوس وكنى أباه، ومنهم من قال: أوس بن أوس وأما أوس بن أوس الثقفي وقيل: أوس بن أبي أوس فروى عنه الشاميون. قال: وتوفي أوس بن حذيفة سنة (٥٩) وروينا في جزء أبي بكر محمد بن العباس بن نجيح ما يدل على أن كنية هذا أبو أياس. ٦٩٩ - ت ق: أوس بن أبي أوس خالد أبو خالد حِجَازِيٌّ. روى عن: أبي هريرة، وأبي محذورة، وسمرة بن جندب. وعنه: علي بن زيد بن جدعان. قلت: في

стр. 294

المصنف لابن أبي شيبة ما يقتضي أن أوسًا هذا هو أبو الجوزاء الآتي فإنه قال عفان: ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان ثنا أبو الجوزاء أوس بن خالد. ويؤيده أن ابن حبان (١) في الثقات نسب أبا الجوزاء أوس بن عبد الله بن خالد فيجوز أن يكون ابن جدعان نسبه إلى جده والله أعلم. ولكن قال البخاري في الضعفاء: أوس بن خالد سمع أبا محذورة وسمرة وأبا هريرة. وعنه: علي بن جدعان. قال البخاري: عامة ما يرويه عن سمرة مرسل في إسناده كلام لأن أوسًا لا يروي عنه إلا علي بن زيد وعلي فيه بعض النظر انتهى. وقال أزدي: منكر الحديث، وقال ابن القطان: أوس مجهول الحال له ثلاثة أحاديث عن أبي هريرة منكرة وذكره ابن حبان في الثقات. ٧٠٠ - د: أوس بن الصامت الأَنصَارِيُّ الخَزرَجِيُّ أخو عبادة بن الصامت. شهد بدرًا وهو الذي ظاهر من امرأته. رواه أبو داود من رواية الأوزاعي عن عطاء عنه، وقال عقبة: عطاء لم يدرك أوسًا وهو من أهل بدر قديم الموت والحديث مرسل. قلت: وقال ابن حبان (٢): مات أيام عثمان وله (٨٥) سنة. ٧٠١ - م ٤: أوس بن ضمعج (٣) الكُوفِيُّ الحَضرَمِيُّ ويقال: النَّخَعِيُّ. روى عن: أبي مسعود الأنصارى، وسلمان الفارسي، وعائشة وغيرهم. وعنه: ابنه عمران وأبو إسحاق السبيعي، وإسماعيل بن رجاء، وقال: كان من القراء الأول وذكر منه فضلًا، وقال شبابة: حدثنا شعبة وذكر عنده أوس بن ضمعج فقال: والله ما أراه إلا كان شيطانًا يعني لجودة حديثه وروى الحسين بن الحسن الرازي عن ابن معين لا أعرفه. قال خليفة بن خياط (٤): كان في ولاية بشر بن مروان سنة (٧٤). قلت: وقال العجلي (٥): كوفي تابعي ثقة، وقال ابن سعد (٦): أدرك الجاهلية وكان ثقة معروفًا قليل الحديث، وذكره ابن حبان (٧) في الثقات. ٧٠٢ - ع: أوس بن عبد الله الربعي (٨) أبو الجوزاء البَصرِيُّ من ربعة الأزد. روى عن: أبي هريرة، وعائشة، وابن عباس، وعبد الله بن عمرو، وصفوان بن عسال. وعنه: بديل بن ميسرة، وأبو الأشهب، وعمرو بن مالك، وقتادة وغيرهم. قال البخاري (٩) في. إسناده: نظر وحكى البخاري عن يحيى بن سعيد أنه قتل في الجماجم سنة (٨٣). قلت: قال ابن أبي حاتم في المراسيل (١٠): أبو الجوزاء عن عمر وعلي مرسل، وقال العجلي (١١): بصري تابعي ثقة، وقال ابن حبان (١٢) في الثقات: كان عابدًا فاضلًا وقول البخاري في إسناده نظر ويختلفون فيه إنما قاله عقب حديث رواه له في التاريخ من

стр. 295

رواية عمرو بن مالك [النكري] (١)، والبكري ضعيف عنده، وقال ابن عدي (٢): حدث عنه عمرو بن مالك قدر عشرة أحاديث غير محفوظة وأبو الجوزاء. روى عن الصحابة وأرجو أنه لا بأس به ولا يصح روايته عنهم أنه سمع منهم، وقول البخاري: في إسناده نظر يريد أنه لم يسمع من مثل ابن مسعود، وعائشة، وغيرهما لا أنه ضعيف عنده وأحاديثه مستقيمة. قلت: حديثه عن عائشة في الافتتاح بالتكبير عند مسلم، وذكر ابن عبد البر في التمهيد أيضًا أنه لم يسمع منها، وقال جعفر الفريابي في كتاب الصلاة: ثنا مزاحم بن سعيد ثنا ابن المبارك ثنا إبراهيم بن طهمان ثنا بديل العقيلي عن أبي الجوزاء قال: أرسلت رسولًا إلى عائشة يسألها فذكر الحديث فهذا ظاهره إنه لم يشافهها لكن لا مانع من جواز كونه توجه إليها بعد ذلك فشافهها على مذهب مسلم في إمكان اللقاء والله أعلم. ٧٠٣ - أوس بن معير (٣) أبو محذورة في الكنى. ٧٠٤ - بخ سي ق: أوسط بن إسماعيل بن أوسط ويقال: أوسط بن عامر ويقال: ابن عمرو البَجَلِيُّ أبو إسماعيل، ويقال أبو محمد، ويقال: أبو عمرو الشّيْبَانِيُّ الحِمْصِيُّ أدرك النبي ﷺ ولم يره وسكن دمشق. وروى عن: أبي بكر وعمر. وعنه: سليم بن عامر، ولقمان بن عامر الوصابي، وحبيب بن عبيد، قال ابن سعد (٤): كان قليل الحديث. قلت: وقال أحمد بن صالح العجلي (٥) عن أبيه: شامي ثقة. وذكر ابن حبان (٦) في الثقات، وروي عنه من غير وجه قال: قدمنا المدينة بعد موت النبي ﷺ بعام. وتولى إمرة حمص ليزيد وتوفي سنة (٧٩)، ذكر ذلك صاحب تاريخ الحمصيين، وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام. ٧٠٥ - ت: أوفى بن دلهم (٧) العَدَوِيُّ البَصْرِيُّ. روى عن: نافع، ومعاذة العدوية، والعلاء بن زياد وغيرهم. وعنه: الحسين بن واقد، وسليم بن أخضر وعوف وغيرهم. قال أبو حاتم (٨): لا يعرف ولا أدري من هو، وقال النسائي: ثقة، وحسن الترمذي حديثه يا معشر من آمن بقلبه. وليس له عنده غيره وذكر عبد الغني في شيوخه قرة بن خالد وهو وهم. قلت: وقال الأزدي فيه نظر، وذكره ابن حبان (٩) في الثقات. ٧٠٦ - س: أويس (١٠) بن أبي أويس عديد بني تميم. عن أنس بحديث هذا رمضان قد جاء تفتح فيه أبواب الجنة. وعنه: الزهري روى له النسائي هذا الحديث

стр. 296

وقال: منكر خطأ، ولعل ابن إسحاق سمعه من إنسان ضعيف فقال فيه وذكر الزهري، قال المزي (١): المحفوظ في هذا حديث الزهري عن ابن أبي أنس وهو أبو سهيل نافع بن مالك عم مالك بن أنس عن أبيه عن أبي هريرة. قلت: وذكر ابن حبان (٢) في الطبقة الثالثة من الثقات: أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي حليف بني تيم. روى عن: أبيه وهو عم مالك بن أنس. روى عنه: مصعب بن محمد بن شرحبيل ثم ذكر أنس بن أبي أنس والد مالك بن أنس فقال: روى عن أبيه. روى عنه: ابنه مالك وهو الذي روى الزهري عنه فقال: ثنا أنس بن أبي أنس عن أبيه عن أبي هريرة في فضل رمضان كذا قال. ٧٠٧ - م: أويس بن عامر القَرَنِيُّ (٣) المُرَادِيُّ سيد التابعين. ذكر الصويفيني أن مسلمًا أخرج حديثه والذي في مسلم ذكره وحكاية كلامه لا روايته نعم هو على شرط المزي فقد أخرج تراجم جماعة ليس لهم في الصحيحين سوى مجرد الذكر وحكاية كلامهم وترجمته مبسوطة في الميزان (٤) وفي لسان الميزان وفي كتابي في الصحابة. ٧٠٨ - بخ م د ت س: إياد (٥) بن لقيط السَّدوسِيُّ والد عبيد الله. روى عن: البراء بن عازب، والحارث بن حسان العامري، وأبي رمثة، وامرأة بشير بن الخصاصية وغيرهم. وعنه: ابنه، وعبد الملك بن عمير، والثوري، وعبد الملك بن سعيد بن أبجر ومسعر وغيرهم. قال ابن معين، والنسائي: ثقة، وقال أبو حاتم (٦): صالح الحديث. قلت: وقال يعقوب ابن سفيان (٧) ثقة، وذكره ابن حبان (٨) في الثقات. ٧٠٩ - إياد أبو السمح مولى رسول الله ﷺ في الكنى. من اسمه إياس ٧١٠ - بخ: إياس (٩) بن أبي تميمة فيروز أبو مخلد البَصْرِيُّ. شهد جنازة أبى رجاء العطاردي. وروى عن: العطاء، والحسن، والفرزدق وغيرهم. وعنه: قرة بن حبيب، ووكيع، ومسلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل، وشاذ بن فياض وغيرهم. قال ابن معين: صالح، وقال أبو حاتم (١٠): صالح، لا بأس به، ووثقه أحمد (١١). ٧١١ - إياس بن ثعلبة أبو أمامة البلوي في الكنى.

стр. 297

٧١٢ - د س: إياس بن الحارث بن مُعَيْقِيب (١) بن أبي فاطمة الدَّوْسِيُّ حِجَازِيٌّ. روى عن: جده معيقيب، وعن جده لأمه ابن أبي ذباب. روى عنه: أبو مكين نوح بن ربيعة له عندهما حديث واحد في ذكر الخاتم. قلت: وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. ٧١٣ - س: إياس بن حرملة وقيل: حرملة بن إياس يأتي في الحاء. ٧١٤ - س: إياس بن خليفة البَكرِيُّ (٣) حِجَازِيٌّ. روى عن: رافع بن خديج. وعنه: عطاء بن أبي رباح. روى له النسائي حديثًا واحدًا في الطهارة. قلت: وذكره ابن حبان (٤) في الثقات وقال العقيلي (٥): في حديثه وهم، وذكره ابن سعد (٦) في الطبقة الثانية من التابعين من أهل مكة وقال: كان قليل الحديث. ٧١٥ - د إياس بن دغفل (٧) الحَارِثِيُّ أبو دغفل. روى عن: الحسن البصري وأبي نضرة، وعطاء وغيرهم. وعنه: معتمر بن سليمان، وأبو داود الطيالسي، وأبو عامر العقدي، وأبو نعيم وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد عن أنجيه: ثقة ثقة، وقال ابن معين (٨)، وأبو زرعة: ثقة، وقال أبو حاتم (٩): لا بأس به. له عنده أثر واحد رأيت أبا نضرة يقبل الحسن. قلت: وقال أبو داود: إياس بن دغفل ثقة وإياس بن تميم ثقة ثنا عنه مسلم وابن دغفل أقدم منه، وذكره ابن حبان (١٠) في الثقات. ٧١٦ - د س ق: إياس بن أبي رملة الشامِيُّ. سمع: معاوية يسأل زيد بن أرقم عن اجتماع العيد والجمعة. روى عنه: عثمان بن المغيرة الثقفي. قلت: ذكره ابن حبان (١١) في الثقات، وقال ابن المنذر: إياس مجهول. قال ابن القطان: هو كما قال. ٧١٧ - ع: إياس بن سلمة بن الأكوع (١٢) الأَسْلَمِيُّ أبو سلمة ويقال أبو بكر المَدَنيُّ. روى عن: أبيه وابن لعمار بن ياسر. وعنه: ابناه سعيد، ومحمد، وأبو العميص، وعكرمة بن عمار، وعمر بن راشد، وابن أبي ذئب، ويعلى بن الحارث، وموسى بن عبيدة الربذي وغيرهم. قال ابن معين (١٣)، والعجلي (١٤)، والنسائي: ثقة، وقال ابن سعد (١٥):

стр. 298

توفي بالمدينة سنة (١١٩)، وهو ابن (٧٧) سنة وكان ثقة وله أحاديث كثيرة. قلت: وهكذا قال ابن المديني، في تاريخ وفاته، وذكره ابن حبان (١) في الثقات. ٧١٨ - دعس ق: إياس بن عامر الغَافِقِيُّ (٢) ثم المَنَارِي المِصْرِيُّ. روى عن: عقبة بن عامر. وعنه: ابن أخيه موسى بن أيوب. قال ابن يونس: كان من شيبة علي والوافدين عليه من أهل مصر. له عند أبي داود وابن ماجة حديث واحد في الصلاة. قلت: قال العجلي (٣): لا بأس به، وذكره ابن حبان (٤) في الثقات، وصحح له ابن خزيمة ومن خط الذهبي (٥) في تلخيص المستدرك ليس بالقوي. ٧١٩ - د س ق: إياس بن عبد الله بن أبي ذباب (٦) الدُّوْسِيُّ. سكن مكة مختلف في صحبته. روى عن: النبي ﷺ لا تضربوا إماء الله. وعنه: عبد الله ويقال عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب. قلت: جزم أحمد بن حنبل، والبخاري، وابن حبان بان لا صحبة له ولم يخرج أحمد حديثه في مسنده، وذكره ابن حبان (٧) في ثقات التابعين وذكره في الصحابة والراجح صحبته. ٧٢٠ - ٤: إياس بن عبد المزني له صحبة كنيته أبو عوف. يعد في الحجازيين. روى عن: النبي ﷺ إنه نهى عن بيع الماء. وعنه: أبو المنهال عبد الرحمن بن مطعم. قلت: قال البغوي في المعجم: لا أعلمه روى حديثًا مسندًا غيره وروى عنه حديث موقوف وهو جد عبد الله بن الوليد بن عبد الله بن معقل بن مقرن لأمه. قال ابن المديني عن سفيان، وقال الأزدي وابن عبد البر: تفرد بالرواية عنه عبد الرحمن بن مطعم. ٧٢١ - خت من: إياس بن معاوية بن قرة بن إياس بن هلال المُزَنِيُّ أبو واثلة البَصْرِيُّ قاضيها ولجده صحبة. روى عن: أنس وسعيد بن المسيب، وسعيد بن جبير وأبيه معاوية، وأبي مجلز وغيرهم. وعنه: أيوب وداود بن أبي هند وحميد الطويل، والحمادان، وسفيان، وحسين، وشعبة، ومعاوية بن عبد الكريم الضال وغيرهم. قال ابن سعد (٨): كان ثقة وله أحاديث وكان عاقلًا من الرجال فطنًا، وقال ابن عون: ذكر إياس عند ابن سيرين فقال: أنه لفهم، وقال ابن معين (٩)، والنسائي: ثقة، وقال العجلي (١٠): بصري ثقة، وكان على قضاء البصرة، وكان فقيهًا عفيفًا، قال قريش بن أنس عن حبيب بن الشهيد، أتى رجل إياس بن معاوية يشاوره في خصومة فقال: إن أردت القضاء فعليك بعبد الملك بن يعلى فهو القاضي وإنْ أردت الفتيا فعليك بالحسن فهو معلمي ومعلم أبي، وإنْ أردت الصلح فعليك

стр. 299

بحميد الطويل وتدري ما يقول لك يقول لك دع شيئًا من حقك وخذ شيئًا وإن أردت الخصومة فعليك بصالح السدوسي وتدري ما يقول لك؛ يقول لك: اجحد ما عليك وادع ما ليس لك واستشهد الغيب. وقال الأصمعي عن حماد بن زيد كان أيوب يقول لقد رموها بحجرها يعني إياس بن معاوية حين ولي القضاء قال المدائني مات إياس بعبدسا (١) وكانت له فيها ضيعة فخرج من البصرة لرؤيا رآها وقال خليفة (٢) والهيثم بن عدي: مات سنة (١٢٢). قلت: وقال ابن حبان (٣) في الثقات يروى عن أنس إن صح سماعه منه وكان من دهاة الناس. وقرأت بخط الذهبي (٤) قال النسائي: تكلموا فيه وما أدري من أين نقل ذلك، وقال النسائي: ثقة في غير موضع، وقال عبد الله بن شؤذب: كانوا يقولون: يولد في كل مائة سنة رجل تام العقل فكانوا يرون إياس بن معاوية منهم. وقال حماد بن زيد عن حبيب بن الشهيد عن إياس بن معاوية ما خاصمت أحدًا من أهل الأهواء بعقلي كله إلا القدرية، قال: قلت: أخبروني عن الظلم ما هو قالوا: أخذ ما ليس له فقلت: فإن لله كل شيء. وقال الأصمعي: قال إياس امتحنت خصال الرجال فوجدت أشرفها صدق اللسان. وقال الرؤياني في مسنده: ثنا أبو كريب ثنا شاذان عن حماد بن سلمة عن حميد أن أنسًا شك في ولد له فدعا إياسًا فنظر إليه فرجع إليه. ٧٢٢ - عس: إياس بن نذيرٍ (٥) الضَّبِّيُّ الكُوفِيُّ والدُ رِفَاعَةَ. روى حديثه حسين بن حسن الأشقر عن رفاعة بن إياس بن نذير الضبي عن أبيه عن جده قال: كنت مع علي يوم الجمل فبعث إلى طلحة أن ألقني الحديث. هكذا رواه النسائي، وقال ابن أبي حاتم (٦) إياس بن نذير: روى عن: شبرمة بن الطفيل عن علي روى عنه: أبو حيان التيمي. يعد في الكوفيين. قلت: وذكره ابن حبان (٧) في الثقات، وذكره ابن أبي حاتم وبيض فهو مجهول. ٧٢٣ - س: أيفع (٨) غير منسوب. عن: سعيد بن جبير عن ابن عباس فيمن أفطر في شهر رمضان وفيمن وقع على امرأته وهي حائض. وعنه: أبو حريز قاضي سجستان روى له النسائي، وقال أبو حريز: ضعيف وأيفع لا أعرفه، وقال البخاري (٩): أيفع عن ابن عمر في الطهور منكر الحديث. قلت: وذكره ابن عدي (١٠)، والعقيلي (١١)، وابن الجارود في الضعفاء، وأورد له العقيلي من طريق أبي حريز أن أيفع حدثه عن ابن عمر قال: قال النبي ﷺ لامرأة من خشعم: "وددت أنك لم تخرجي من الدنيا حتى تكفلي يتيمًا أو تجهزي غازيًا". وقالا لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به، وذكره ابن حبان (١٢) في الثقات.

стр. 300

من اسمه: أيمن ٧٢٤ - س: أيمن بن ثابتٍ أبو ثابت الكُوفِيُّ مولى بني ثعلبة. روى عن: ابن عباس في العصير، وعن يعلى بن مرة الثقفي وأم رجاء الأشجعية. وعنه: الشعبي، وأبو يعفور عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس السلمي. قلت: وقال الآجري عن أبي داود: لا بأس به، وذكره ابن حبان (١) في الثقات. ٧٢٥ - ت: أيمن بن خريم (٢) بن الأخرم بن شداد الأَسَدِيُّ أبو عطية الشَّامِيُّ الشاعر مختلف في صحبته. روى عن: النبي ﷺ في شهادة الزور وعن أبيه وعمه. وعنه: فاتك بن فضالة والشعبي، والسبيعي، وعبد الملك بن عمير. قال العجلي (٣): تابعي ثقة، رجل صالح. روى له الترمذي حديثه المرفوع من طريق مروان بن معاوية عن سفيان بن زياد العصفري عن فاتك بن فضالة عنه، وقال: غريب وقد اختلف فيه على سفيان بن زياد ولا نعرف لأيمن بن خريم سماعًا من النبي ﷺ انتهى. وقد رواه جماعة عن سفيان بن زياد عن أبيه عن حبيب بن النعمان عن خريم بن فاتك واستصوبه ابن معين، وقال أن مروان بن معاوية لم يقم إسناده. ٧٢٦ - خ ت س ق: أيمن بن نابل (٤) الحَبَشِيُّ أبو عمران وقيل: أبو عمرو المَكِّيُّ نزيل عَسْقلانَ مولى آل أبي بكر. روى عن: قدامة بن عبد الله العامري وأبيه نابل، وأبي الزبير، والقاسم بن محمد، وطاوس وعطاء ومجاهد وغيرهم. وعنه: موسى بن عقبة، وهو من أقرانه، ومعتمر بن سليمان، ووكيع وابن مهدي، وعبد الرزاق، وعيسى بن يونس، ومحمد بن بكر ومكّي بن إبراهيم، وأبو عاصم، وبكار السيريني (٥) خاتمة أصحابه وجماعة. قال الفضل بن موسى: دلني الثوري على أيمن فقال لي: هل لك في أبي عمران فإنه ثقة. وقال الأثرم: سمعت أبا عبد الله يسأل عن عبد العزيز بن أبي رواد وأيمن بن نابل يعني وغيرهما فقال: هؤلاء قوم صالحون. وقال ابن معين (٦)، وابن عمار، والحسن بن علي بن نصر الطوسي، والحاكم: ثقة، وقال الدوري: كان عابدًا فاضلًا. وسمعت يحيى (٧) يقول: هو ثقة، وكان لا يفصح وكانت فيه لكنة، وقال يعقوب بن شيبة: مكي صدوق وإلى ضعف ما هو، وقال أبو حاتم: شيخ (٨): ليس بالقوي خالف الناس ولو لم يكن إلا حديث التشهد، وقال ابن عدي (٩): له أحاديث وهو لا بأس به فيما يرويه ولم أر أحدًا ضعفه ممن تكلم في الرجال وأرجو أن أحاديثه صالحة لا بأس بها وحديثه في

стр. 301

البخاري متابعة. قلت: زاد في أول الحديث الذي رواه عن أبي الزبير عن طاوس عن ابن عباس في التشهد بسم الله وبالله. وقد رواه الليث وعمرو بن الحارث وغيرهما عن أبي الزبير بدون هذا. قال النسائي: بعد تخريجه لا نعلم أحدًا تابع أيمن على هذا وهو خطأ، وقال الترمذي: حديث أيمن غير محفوظ، وقال الترمذي في حديثه عن قدامة: أيمن ثقة عند أهل الحديث، وقال العجلي (١): ثقة، وقال ابن حبان: كان يخطئ ويتفرد بما لا يتابع عليه وفي ترجمة سفيان الثوري من حلية أبي نعيم ما يدل على أن أيمن هذا عاش إلى خلافة المهدي. ٧٢٧ - خ صد: أيمن الحبشي (٢) المَكِّيُّ والد عبد الواحد بن أيمن مولى ابن أبي عمر، والمَخزُومِيُّ وقيل: مولى ابن أبي عمرة. روى عن: جابر، وعائشة، وسعد بن أبي وقاص. وعنه: ابنه. قال أبو زرعة: ثقة، وقال البخاري في صحيحه: حدثنا أبو نعيم عن عبد الواحد عن أبيه قال: دخلت على عائشة فقلت: كنت غلامًا لعتبة بن أبي لهب ومات وورثني بنوه وإنهم باعوني من عبد الله بن أبي عمرو بن عمر المخزومي فأعتقني وذكر الحديث. قلت: وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. ٧٢٨ - س: أيمن مولى الزبير وقيل: ابن الزبير. روى عن: النبي ﷺ في السرقة وعن تبيع عن كعب في فضل الصلاة. وعنه: عطاء بن أبي رباح، ومجاهد. قال النسائي: ما أحسب أن له صحبة، وقال ابن عساكر في الأطراف: أيمن بن عبيد عن النبي ﷺ حديث القطع في السرقة هو أيمن ابن أم أيمن وقيل هو أيمن الحبشي والد عبد الواحد يعني الذي قبله. قلت: قال البخاري (٤) في تاريخه: ثنا موسى ثنا أبو عوانة وتابعه شيبان عن منصور عن الحكم عن مجاهد، وعطاء عن أيمن الحبشي قال: يقطع السارق. مرسل، وقال ابن أبي حاتم (٥): أيمن الحبشي مولى ابن أبي عمر وروى عن عائشة وجابر وتبيع. وعنه: مجاهد، وعطاء وابنه عبد الواحد فهذا عند هذين والذي قبله واحد. ومما يقويه ما رواه الدارقطني في السنن عن البغوي ثنا عباس بن الوليد ثنا عبد الله بن داود سمعت عبد الواحد بن أيمن عن أبيه قال: وكان عطاء ومجاهد قد رويا عن [أبيه] (٦)، وقال الدارقطني: أيمن راوي حديث المجن تابعي لم يدرك زمن النبي ﷺ ولا زمن الخلفاء بعده وأما ابن أم أيمن فذكر الشافعي ﵁ في مناظرة جرت بينه وبين محمد بن الحسن ﵀ فيها أن محمدًا احتج عليه بحديث مجاهد عن أيمن ابن أم أيمن في القطع في السرقة قال: فقلت له: لا علم لك بأصحابنا أيمن ابن أم أيمن أخو أسامة بن زيد لأمه قتلى يوم حنين ولم يدركه مجاهد، وقال ابن حبان (٧) في الثقات: نحوًا من قول البخاري وابن أبي حاتم ثم خلط في الترجمة ثم قال وهو الذي يقال له أيمن ابن أم أيمن نسب

стр. 302

إلى أمه وكان أخا أسامة بن زيد ومن زعم أن له صحبة فقد وهم. حديثه في القطع مرسل. قلت: أم أيمن لم تتزوج بعد زيد بن حارثة وأيمن ابنها كان أكبر من أسامة وقتل يوم حنين فهو صحابي والصواب أن الذي روى حديث المجن غيره والله أعلم. من اسمه: أيوب ٧٢٩ - صد: أيوب (١) بن إبراهيم الثَّقَفِيُّ أبو يحيى المَزوَزِيُّ لقبه عبدويه وهو جد أبي يحيى محمد بن يحيى القصري. روى عن: إبراهيم بن ميمون الصائغ. وعنه: ابن أخيه هاشم بن مخلد. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات، وقال: يروي عن إبراهيم الصائغ بنسخة روى له النسائي في الخصائص حديثًا واحدًا. ٧٣٠ - بخ د ت: أيوب بن بشير (٣) بن سعد بن النعمان الأَنْصَارِيُّ أبو سليمان المَدَنِيُّ. ولد في عهد النبي ﷺ . وأرسل عنه. وروى عن: عمر وحكيم بن حزام، وأبي سعيد. وعنه: الزهري وأبو طوالة، وعاصم بن عمر، وأيوب بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة. قال ابن سعد (٤): كان ثقة، وليس بكثير الحديث شهد الحرة وجرح بها جراحات ثم مات بعد ذلك بسنتين وهو ابن (٧٥) سنة. قلت: هذا يقتضي أن له صحبة فإن الحرة كانت سنة (٦٣). فيكون له عند وفاة النبي ﷺ عشرون سنة فالظاهر أنه عاش بعد الحرة سنين أو الغلط في مقدار سنه وقد وهم ابن حبان (٥) فيه في الثقات فقال: مات سنة (١١٩) وله (٧٥) سنة وكانه اشتبه عليه بايوب بن بشير العدوي فإنه هو الذي مات في هذه هذه السنة وعاش هذا القدر كما سيأتي قريبًا، وقال الآجري عن أبي داود: هو أيوب بن بشير بن النعمان بن أكال من الأنصار قال: فسألته عنه فوثقه. ٧٣١ - تمييز: أيوب بن بشير الأنصارى. يروى عن: فضيل بن طلحة. وعنه: عيسى بن موسى. قلت: ذكره ابن أبي حاتم (٦) وحكى عن أبيه أنه مجهول. ٧٣٢ - فق: أيوب بن بشير العجلي (٧) الشامى. روى عن: شفي بن ماتع. وعنه ثعلبة بن مسلم في الخثعمي. قلت: ذكره ابن حبان (٨) في الثقات، وذكره الذهبي (٩) في الميزان وقال: مجهول. ٧٣٣ - د: أيوب بن بشير بن كعبٍ العَدَوِيُّ البَصْرِيُّ. روى عن: رجل من عنزة عن أبي ذر وقيل عن أبي الدرداء. وعنه: أبو الحسين خالد بن ذكوان، وقتادة وحميد بن هلال. قال ضمر بن ربيعة عن عبد

стр. 303

السلام عن أبيه عن أيوب بن بشير بن كعب خرجت مع قبيصة بن ذؤيب، وعبد الله بن محيريز وهانئ بن كلثوم إلى بيت المقدس فحضرت الصلاة فتدافعوا الصلاة فقدموني فصليت بهم. وقال ابن خراش: مجهول. قلت: وذكره ابن حبان (١) في الثقات وقال الفلاس: يكنى أبا سليمان. مات سنة (١١٩) وله (٧٥) سنة وكان قاضي أهل فلسطين. ٧٣٤ - ع: أيوب بن أبي تميمة كيسان السَّخْتِيَانِيُّ (٢) أبو بكر البَصْرِيُّ مولى عنزة ويقال: مولى جهينة. رأَى أنس بن مالك. وروى عن: عمرو بن سلمة الجرمي، وحميد بن هلال، وأبي قلابة، والقاسم بن محمد، وعبد الرحمن بن القاسم، ونافع بن عاصم، وعطاء، وعكرمة، والأعرج، وعمرو بن دينار، وأبي رجاء العطاردي، وأبي عثمان النهدي، وحفصة بنت سيرين، ومعاذة العدوية. وعنه: الأعمش من أقرانه وقتادة وهو من شيوخه، والحمادان، والسفيانان، وشعبة وعبد الوارث، ومالك وابن إسحاق، وسعيد بن أبي في عروبة، وابن علية وخلق كثير. قال عليّ بن المديني: له نحو ثمان مائة حديث وأما ابن علية فكان يقول حديثه ألفا حديث فما أقل ما ذهب علي منها، وقال ميمون أبو عبد الله عن الحسن: وقد رأى أيوب هذا سيد الفتيان، وقال الجعد أبو عثمان: سمعت الحسن يقول: أيوب سيد شباب أهل البصرة، وقال أبو الوليد عن شعبة: حدثني أيوب وكان سيد الفقهاء، وقال ابن الطباع عن حماد بن زيد: كان أيوب عندي أفضل من جالسته وأشده اتباعًا للسنة، وقال الحميدي عن ابن عيينة: ما لقيت مثل أيوب، وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: أيوب عن نافع أحب إليك أو عبيد الله قال: كلاهما ولم يفضل. وقال ابن خيثمة عنه: ثقة وهو أثبت من ابن عون، وقال أبو حاتم: سئل ابن المديني من أثبت أصحاب نافع قال أيوب، وفضله، ومالك واتقانه، وعبيد الله وحفظه، وقال ابن البراء عن ابن المديني أيوب في ابن سيرين، أثبت من خالد الحذاء، وقال ابن سعد (٣): كان ثقة ثبتًا في الحديث جامعًا كثير العلم حجة عدلًا، وقال أبو حاتم (٤): هو أحب إلي في كل شيء من خالد الحذاء وهو ثقة لا يسأل عن مثله وهو أكبر من سليمان، وقال النسائي: ثقة ثبت، وقال ابن علية: ولد أيوب سنة (٦٦)، وقال غيره سنة (٦٨)، وقال البخاري (٥): عن ابن المديني: مات سنة (١٣١). زاد غيره وهو ابن ثلاث وستين. قلت: ويقال: كنيته أبو عثمان ويقال: مات سنة (٢٥)، وقدل قبلها بسنة وروى أن شعبة سأله عن حديث فقال: أشك فيه فقال له: شكك أحب إلي من يقين غيرك وقال مالك: كان من العالمين العاملين الخاشعين، وقال أيضًا: كتبت عنه لما رأيت من إجلاله للنبي ﷺ وقال أيضًا: كان من عباد الناس وخيارهم. وقال هشام بن عروة: ما رأيت بالبصرة مثله، وقال ابن حبان (٦) في الثقات: قيل إنه سمع من أنس ولا يصح ذلك عندي، وقال

стр. 304

الذهلي عن ابن مهدي أيوب: حجة أهل البصرة، وقال نافع: اشتري لي هذا الطيلسان خير مشرقي رأيته أيوب، وقال الدارقطني (١): أيوب من الحفاظ الأثبات، وقال الآجري: قيل لأبي داود: سمع أيوب من عطاء بن يسار، قال: لا قال أبو داود: قلت لأحمد تقدم أيوب على مالك، قال: نعم، قال: وسمعت صاعقة يقول: سمعت عليًا يقول: أثبت الناس في نافع أيوب، وعبيد الله زاد غير صاعقة عنه، ومالك وقال [وهيب] (٢): قلت لمالك: ليس أحد أحفظ عن نافع من أيوب فتبسم، وقال يحيى القطان: أصحاب نافع أيوب، و [عبيد] (٣) الله، ومالك وليس ابن جريج بدونهم فيما سمع من نافع. ٧٣٥ - بخ: أيوب بن ثابت (٤) المَكِّيُّ. روى عن: خالد بن كيسان وابن أبي مليكة، وعطاء. وعنه: أبو عامر العقدي، وأبو داود الطيالسي، وأبو حذيفة الهذلي وغيرهم. قال أبو حاتم (٥): لا يحمد حديثه. قلت: وذكره ابن حبان (٦) في الثقات وقال: مولى بني شيبة. ٧٣٦ - د ت أيوب بن جابر بن سيار بن ابن طارق السُّحَيمِيُّ (٧) أبو سليمان اليَمَامِيُّ ثم الكُوفِيُّ. روى عن: سماك بن حرب، والأعمش، وعبد الله بن عصم، وآدم بن علي، وأبي إسحاق، وبلال بن المنذر، وقيل: بينهما صدقة بن سعيد وغيرهم. وعنه: أبو داود الطيالسي، وقتيبة وعلي بن حجر، ومحمد بن عمران بن أبي ليلى، وسعيد بن يعقوب طالقاني وجماعة. قال عبد الله (٨) بن أحمد عن أبيه: حديثه يشبه حديث أهل الصدق، وقال الدوري (٩): قلت لابن معين: كيف حديثه؟ قال: ضعيف ليس بشيء، قلت: هو أمثل أو أخوه محمد؟ قال: لا ولا واحد منهما، وقال معاوية بن صالح عنه: ليس بشيء، وقال أحمد بن عصام الأصبهاني: كان علي بن المديني يضع حديث أيوب بن جابر أي يضعفه، وقال عمرو بن علي: صالح، وقال النسائي (١٠): ضعيف، وقال أبو زرعة: واهي الحديث ضعيف، وهو أشبه من أخيه، وقال أبو حاتم (١١): ضعيف الحديث، وقال ابن عدي (١٢): وسائر أحاديث أيوب بن جابر متقاربة يحمل بعضها بعضًا وهو ممن يكتب حديثه. قلت: وقال البخاري في التاريخ الأوسط: هو أوثق من أخيه محمد، وقال حبان (١٣): كان يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به لكثرة وهمه، وذكره يعقوب بن سفيان (١٤) في باب من يرغب عن الرواية عنهم. ٧٣٧ - ت كن: أيوب بن حبيب الزُّهْرِيُّ

стр. 305

المَدَنِيُّ مولى سعد بن أبي أيوب. روى عنه: ابن المثنى الجهني. وعنه: مالك، وفليح بن سليمان. قال النسائي: ثقة له عندهما حديث واحد عن أبي سعيد في النفخ. قلت: وذكره ابن حبان (١) في الثقات، وأخرج له هو والحاكم في صحيحيهما وصححه قبلهما الترمذي، وقال البخاري (٢) في التاريخ: مات سنة (١٣١)، وحكى ابن عبد البر أنه ابن حبيب بن علقمة بن الأعور من جمح قال: وكان من ثقات المدنيين. ٧٣٨ - ق: أيوب بن حسان الوَاسِطِيُّ أبو سليمان الدّقَّاقُ. روى عن: ابن عيينة والوليد بن مسلم، ويحيى بن سليم الطائفي وغيرهم. وعنه: ابن ماجه وابنه إسحاق بن أيوب، وأسلم بن سهل الواسطي، وابن أبي حاتم (٣)، وقال: كتبت عنه مع أبي وهو صدوق، وذكره ابن حبان (٤) في الثقات. قلت: ورأيت له في معجم ابن قانع حديثه منكرًا رواه عن محمد بن مسلم بن يزيد عنه عن الوليد عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن جبير بن نفير عن أبيه فليحرر أمره. ٧٣٩ - أيوب بن حصين وقيل: محمد يأتي. قال الدارقطني: مجهول. ٧٤٠ - م ت س: أيوب بن خالد بن صفوان بن أوس بن جابر الأَنْصَارِيُّ كان ينزل برقة. روى عن: أبيه، وعبد الله بن رافع مولى أم سلمة، وميمونة بنت سعد وجابر، وزيد بن خالد الجهني. وعنه: إسماعيل بن أمية، وموسى بن عبيدة الربذي، ويزيد بن أبي حبيب وغيرهم. فرق أبو زرعة، وأبو حاتم (٥) بين أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري يروي عن أبيه عن جده وبين أيوب بن خالد بن صفوان، وجعلهما ابن يونس واحدًا. قلت: وسبب ذلك أن خالد بن صفوان والد أيوب وأمه عمرة بنت أبي أيوب الأنصاري فهو جده لأمه فالأشبه قول ابن يونس فقد سبقه إليه البخاري، وذكره ابن حبان (٦)، ورجحه الخطيب، وقال الأزدي في ترجمة إسحاق بن مالك التنيسي بعد أن روى من طريق هذا حديثًا عن جابر أيوب بن خالد ليس حديثه بذاك تكلم فيه أهل العلم بالحديث وكان يحيى بن سعيد ونظراؤه لا يكتبون حديثه. ٧٤١ - تمييز: أيوب بن خالد الجهني أبو عثمان الحَرَّانِيُّ. روى عن: الأوزاعي وغيره. وعنه: أبو الأزهر، وإبراهيم بن هانئ ووثقه وغيرهما. قال ابن عدي (٧): حدث عن الأوزاعي بالمناكير، وقال ابن أبي عروبة: ولي ليزيد بيروت فسمع من الأوزاعي هناك فجاء بأحاديث مناكير، وقال ابن عدي (٨)، بعد أن أورد له أحاديث قل ما يتابعه عليها أحد، وقال الحاكم أبو أحمد: لا يتابع في أكثر حديثه، وقال ابن حبان (٩) في

стр. 306

الثقات: روى عنه: إسحاق بن منصور الكوسج ذكرته للتمييز. قلت: ولا حاجة لذكره لأنهما لا يشتبهان بوجه لا من طبقة واحدة ولا من بلدة وهذا ضعيف وذاك ثقة والله أعلم. ولو كان المزي يلزم أن يذكر كل مشتبه في الاسم والأب خاصة للزمه أن يذكر في من اسمه أيوب بن سليمان جماعة نحو العشرة ولم يذكر أحدًا منهم والله الموفق. ٧٤٢ - د ق: أيوب بن خوطٍ (١) أبو أمية البَصْرِيُّ الحَبَطِيُّ. روى عن: نافع مولى ابن عمر، وعامر الأحول، وليث بن أبي سليم وقتادة وجماعة. وعنه: الحسين بن واقد، ومحمد بن مصعب، وحفص بن عبد الرحمن، وعيسى غنجار، وشيبان وغيرهم. قال البخاري (٢): تركه ابن المبارك، وقال ابن معين (٣): لا يكتب حديثه، وقال النسائي (٤)، والدارقطني (٥): متروك، وقال الأزدي: كذاب، وقال عمرو بن علي: كان أميًا لا يكتب وهو متروك الحديث ولم يكن من أهل الكذب كان كثير الغلط والوهم، وقال أبو حاتم (٦): ضعيف الحديث واهي متروك لا يكتب حديثه، وقال أحمد: كان عيسى بن يونس يرميه بالكذب قيل له: إيش حاله كان قال: رأوا لحوقًا في كتابه، وقال الساجي: أجمع أهل العلم على ترك حديثه كان يحدث بأحاديث بواطيل وكان يرمى بالقدر وليس هو بحجة لا في الأحكام ولا في غيرها، وقال النسائي في التمييز: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه، وقال الآجري عن أبي داود: ليس بشيء، وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم. قال أبو داود في الأطعمة: حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة ثنا الفضل بن موسى ثنا حسين بن واقد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أن النبي ﷺ قال: "وددت أن عندي خبزة بيضاء مليقة بسمن" الحديث. قال أبو داود عقبه في رواية أبي الحسن بن العبدي وغيره: هذا حديث منكر وأيوب هذا ليس بالسختياني انتهى. وسئل أحمد بن حنبل عن هذا الحديث فاستنكره، وحرك رأسه كأنه لم يرضه، وأخرجه ابن ماجة أيضًا عن هدبة بن عبد الوهاب عن الفضل بن موسى به. وقرأت بخط شيخنا الحافظ أبي الفضل بن الحسين الظاهر أنه أيوب بن خوط فقد ذكر ابن أبي حاتم (٧) أنه يروي عن نافع، ويروي عنه حسين بن واقد والله أعلم. ومما يؤيد ذلك أن ابن حبان قال في ترجمة حسين بن واقد: كتب عن أيوب السختياني وأيوب بن خوط جميعًا فكل منكر عنده عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أنما هو أيوب بن خوط ليس هو أيوب السختياني، وقال ابن حبان (٨) في الضعفاء: منكر الحديث جدًّا تركه ابن المبارك يروي عن المشاهير المناكير كأنها مما عملت يداه، وقال عمرو بن علي: كان جزارًا في دار عمرو وكان أميًا لا يكتب، وقال يزيد بن زريع: إنما استعمل قومًا فحدثهم وقال ابن عدي (٩): روى عنه أسد بن موسى مناكير،

стр. 307

وذكر ابن قتيبة في مختلف الحديث عن أهل الحديث أنه وضع حديث أنس لا يزال الرجل راكبًا ما دام منتعلًا. ٧٤٣ - خ د ت س: أيوب بن سليمان بن بلال التيمي مولاهم أبو يحيى المَدَنِيُّ. روى عن: أبي بكر بن أبي أويس عن أبيه سليمان بن بلال نسخة وقيل: إنه روى عن أبيه وفيه نظر وروى عن ابن أبي حازم حكاية. وعنه: البخاري وروى له أبو داود، والترمذي، والنسائي بواسطة أحمد بن شبويه، ومحمد بن نصر الفراء النيسابوري، ومحمد بن إسماعيل الترمذي. وروى عنه أيضًا: أبو حاتم، والذهلي، والزبير بن بكار وغيرهم. ذكره ابن حبان (١) في الثقات، وقال سمع مالكًا مات سنة (٢٢٤). قلت: وقال الآجري عن أبي داود: ثقة، وقال الحاكم (٢) عن الدارقطني: ليس به بأس، وقال زكرياء الساجي، وأبو الفتح: يحدث بأحاديث لا يتابع عليها ثم ساق الأزدي له أحاديث غرائب صحيحة، ونسب الدارقطني في غرائب مالك أيوب بن سليمان الراوي عن مالك خزاعيًا فكأنه غير هذا أو اشتبه على ابن حبان أو يكونان جميعًا رويا عن مالك والله أعلم. وقال ابن عبد البر في التمهيد أيوب بن سليمان بن بلال ضعيف ووهم في ذلك ولم يسبقه من الأئمة إلى تضعيفه إلا ما أشرنا إليه عن الساجي، ثم الأزدي والله أعلم. ٧٤٤ - ق: أيوب (٣) بن سليمان شامي. روى عن: أبي أمامة حديث أغبط الناس عندي مؤمن خفيف الحاذ. روى عنه: إبراهيم بن مرة. روى له ابن ماجة هذا الحديث الواحد. قلت: قال أبو حاتم: مجهول، وذكر ابن حبان (٤) في الثقات أيوب بن سليمان روى عن أنس. وعنه: محمد بن حمير فعندى أنه هذا. ٧٤٥ - أيوب بن سليمان السعدي الْبَلْقَاوِيُّ (٥) يأتي في: أيوب بن موسى. ٧٤٦ - د ت ق: أيوب بن سويدٍ الرَّملِيُّ أبو مسعود السَّيْبَانِيُّ (٦). روى عن: الأوزاعي، ومالك، والثوري، وابن جريج، و [يحيى بن أبي عمرو] (٧)، والسيباني، والمثنى بن الصبح، وأسامة بن زيد، ويونس بن يزيد وغيرهم. وعنه: بقية وهو أكبر منه، ودحيم، والشافعي، وابن السرح، ويونس بن عبد الأعلى، وإبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي، والربيع المرادي، ومحمد بن آبان البلخي، وابنه محمد بن أيوب، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وبحر بن نصر وغيرهم. قال أحمد (٨): ضعيف، وقال ابن معين: ليس بشيء يسرق الأحاديث. قال أهل الرملة: حدث عن ابن المبارك بأحاديث ثم قال حدثني أولئك الشيوخ الذين حدث ابن المبارك عنهم، وقال معاوية بن صالح عن يحيى: كان يدعي أحاديث الناس وذكر الترمذي أن ابن

стр. 308

المبارك ترك حديثه، وقال البخاري (١): يتكلمون فيه، وقال النسائي (٢): ليس بثقة، وقال أبو حاتم (٣): لين الحديث، وقال ابن حبان (٤) في الثقات: كان رديء الحفظ يخطئ يتقي حديثه من رواية ابنه محمد بن أيوب عنه لأن أخباره إذا سبرت من غير رواية ابنه عنه وجد أكثرها مستقيمة، وقال ابن عدي (٥) له: حديث صالح عن شيوخ معروفين ويقع في حديثه ما يوافق الثقات عليه وما لا يوافقونه عليه ويكتب حديثه في جملة الضعفاء ثم قال: حج ثم رجع أشرف على الرملة غرف وذلك سنة (١٩٣) وكذا قال البخاري نحوه، وقال ابن أبي عاصم: مات سنة (٢٠٢). قلت: وفي كتاب العقيلي (٦) قال ابن المبارك: ارم به وقد طول ابن عدي ترجمته وأورد له جملة مناكير من غير رواية ابنه لا كما زعم ابن حبان ونقل في ترجمته عن أبي عمير النحاس قال كان أيوب بن سويد إذا رأى مع أحد حديثه وحديث غيره قال: لقد جمعت بين أروي والنعام وإذا سألناه عن كتابه قال: خبأته لابني محمد، وعن أبي عمير قال: كان بين ضمرة وأيوب بن سويد تباعد فكان ضمرة إذا مر بأيوب قال انظروا ما أبين العبودية في رقبته وإذا مر أيوب بضمرة قال: انظروا إليه لو أمر أن يدعو لشيطان لدعا له. قال: وكان أيوب يؤم الناس، وقال يونس بن عبد الأعلى: جيئ بأيوب إلى دار بني فلان فسمع الشافعي منه أحاديث من كتابه، وقال الخليلي: لم يرضوا حفظه، وقال الإسماعيلي: فيه نظر، وقال ابن يونس في تاريخ الغرباء: تكلموا فيه، وقال الساجي: ضعيف ارم به، وقال الآجري عن أبي داود: ضعيف، وقال الجوزجاني (٧): واهي الحديث وهو بعد متماسك. وأرخ أبو القاسم ابن مندة وفاته سنة (٢٥١). ٧٤٧ - خ م ت س: أيوب بن عائذ (٨) بن مدلج الطَائِيُّ البُختَرِيُّ الكُوفِيُّ. روى عن: قيس بن مسلم، وبكير بن الأخنس والشعبي. وعنه: القاسم بن مالك المزني، وعبد الواحد بن زياد، والسفيانان وغيرهم. قال البخاري (٩) عن علي: له نحو عشرة أحاديث، وقال الدوري (١٠) عن يحيى: ثقة، وقال أبو حاتم (١١): ثقة صالح الحديث صدوق، وقال البخاري (١٢): كان يرى الأرجاء، وقال النسائي: ثقة. قلت: وبقية كلام البخاري وهو صدوق وليس له عنده سوى حديث واحد، وقال ابن المبارك: كان صاحب عبادة ولكنه كان مرجئًا، وقال ابن حبان (١٣) في الثقات: كان مرجئًا يخطئ، وقال أبو داود: لا بأس به وفي رواية ثقة إلا أنه مرجئ، وقال ابن المديني: ثنا سفيان ثنا أيوب بن عائذ وكان ثقة، وقال العجلي (١٤): كوفي تابعي ثقة.

стр. 309

٧٤٨ - د: أيوب بن عبد الله بن مكرز بن حفص بن الأَحْنَفِ القُرْشِيُّ العَامِرِيُّ. روى عن: ابن مسعود ووابصة. وعنه: الزبير أبو عبد السلام، وشريح بن عبيد. قال البخاري (١): كان خطيبًا. روى عنه: أبو عبد السلام ويقال: إنه مرسل، وقال حماد بن سلمة: أنا الزبير أبو عبد السلام عن أيوب بن عبد الله بن مكرز ولم يسمعه منه، وقال ابن سميع أيوب بن مكرز، ويقال: ابن عبد الله بن مكرز حدث عنه شريح بن عبيد، والزبير أبو عبد السلام قال: وحدث سعيد بن مسروق عن أيوب بن كريز وأحسبه هو، وقال سعيد بن عفير في سنة (٤٨). كان فيها مشتى أبي عبد الرحمن القيني بأنطاكية ومنهم من قال: شتاها أيوب بن مكرز العامري. روى أبو داود من رواية ابن أبي ذئب عن القاسم بن عباس عن بكير بن الأشج عن ابن مكرز عن أبي هريرة حديث يا رسول الله الرجل يريد الجهاد في سبيل الله وهو يبتغي عرض الدنيا الحديث ورواه أحمد في مسنده ورواه من وجه آخر عن ابن أبي ذئب بإسناده فسماه يزيد بن مكرز فتبين أن الذي روى له أبو داود ليس بأيوب وقد قال ابن البراء عن ابن المديني في هذا الحديث: لم يروه غير ابن أبي ذئب وابن مكرز مجهول. قلت: وأيوب ذكره ابن حبان (٢) في الثقات. ٧٤٩ - د ت ق: أيوب بن عبد الرحمن بن صعصعة وقيل: ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة. روى عن: أبيه ويعقوب بن أبي يعقوب. وعنه: فليح بن سليمان، وإبراهيم بن أبي يحيى، وأبو بكر بن أبي سبرة وغيرهم له عندهم حديث واحد. قلت: وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. ٧٥٠ - ق: أيوب بن عتبة أبو يحيى قاضي اليمامة من بني قيس بن ثعلبة. روى عن ت يحيى بن أبي كثير، وعطاء، وقيس بن طلق الحنفي وجماعة. وعنه: أبو داود الطيالسي، وأسود بن عامر شاذان، ومحمد بن الحسن الفقيه، وأبو النضر، وآدم بن أبي أياس، وأحمد بن يونس وغيرهم. قال حنبل عن أحمد (٤): ضعيف، وقال في موضع آخر: ثقة، إلا أنه لا يقيم حديث يحيى بن أبي كثير، وقال الدوري (٥) عن ابن معين: قال أبو كامل: ليس بشيء وقد أدركه أبو كامل وقال مرة عن يحيى: ليس بالقوي ومرة ليس بشيء، وقال ابن أبي خيثمة وغيره عن يحيى: ضعيف، وقال ابن المديني، والجوزجاني (٦)، وابن عمار، وعمرو بن علي، ومسلم: ضعيف. زاد عمرو وكان سيئ الحفظ وهو من أهل الصدق، وقال العجلي (٧): يكتب حديثه وليس بالقوي، وقال البخاري (٨): هو عندهم لين، وقال سعيد البردعي: قال أبو زرعة (٩): حديث أهل العراق عن ضعيف ويقال أن حديثه باليمامة أصح، وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة: قال لي سليمان بن داود بن شعبة اليمامي: وقع أيوب بن عتبة إلى البصرة وليس معه كتب فحدث من حفظه وكان لا

стр. 310

يحفظ فأما حديث اليمامة ما حدث به ثمة فهو مستقيم. قال: وسمعت أبي يقول أيوب بن عتبة فيه لين قدم بغداد ولم يكن معه كتب وكان يحدث من حفظه على التوهم فيغلط وأما كتبه في الأصل فهي صحيحة عن يحيى بن أبي كثير. قال لي هذا الكلام سليمان بن داود بن شعبة وكان عالمًا بأهل اليمامة فقال هو أروى الناس عن يحيى وأصح كتابًا عنه. قال أبو حاتم: أيوب أعجب إلي من عبد الله بن بدر. قال: وهو أحب إليّ من محمد بن جابر، وقال النسائي (١): مضطرب الحديث، وقال في موضع آخر: ضعيف. وقال يعقوب بن سفيان، ومحمد بن جابر، وأيوب بن عتبة: ضعيف لا يفرح بحديثهما، وقال الدارقطني (٢): يترك، وقال مرة: شيخ يعتبر به، وقال ابن عدي (٣): في حديثه بعض الإنكار وهو مع ضعفه يكتب حديثه. وقال المفضل الغلابي عن يحيى: لا بأس به له عند (ق) حديث واحد في البيوع. قلت: وقال عبد الله عن أبيه مضطرب الحديث عن يحيى وفي غير يحيى وقال أبو زرعة الدمشقي: رأيت أحمد بضعف حديثه عن يحيى، وكذلك عكرمة بن عمار قال: وعكرمة أوثق الرجلين، وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن علي كان عند أصحابنا ضعيفًا، وقال الآجري: عن أبي داود منكر الحديث، وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالمتين عندهم، وقال ابن خراش: ضعيف الحديث جدًّا، وقال الترمذي (٤) عن البخاري: ضعيف جدًّا، لا أحدث عنه كان لا يعرف صحيح حديثه من سقيمه، وقال ابن الجنيد (٥): شبيه المتروك، وقال ابن حبان (٦): كان يخطئ كثيرًا ويهم حتى فحش الخطأ منه. مات سنة (١٦٠). ٧٥١ - د ق: أيوب بن قطن (٧) الْكِنْدِيُّ الفِلَسْطِينِيُّ (٨) عن أبي بن عمارة وقيل: عن عبادة بن نسي عنه في ترك التوقيت في المسح على الخفين. وعنه: محمد بن يزيد بن أبي زياد، وفي إسناده جهالة واضطراب. قال ابن أبي حاتم (٩): سألت أبي عنه فقال: هو من أهل فلسطين قلت: ما حاله؟ قال: محدث. قلت: وقال ابن أبي حاتم في العلل عن أبي زرعة: لا يعرف، وقال أبو داود: عقب حديثه اختلف في إسناده وليس بالقوي، وقال ابن حبان (١٠) في الثقات: أحسبه بصريًا، وقال الأزدي والدارقطني وغيرهما: مجهول، وفي بعض نسخ أبي داود عقب حديثه قال ابن معين: إسناده مظلم ووقع في رواية محمد بن نصر المروزي ما يقتضي أن أيوب بن قطن هذا حفيد أبي بن عمارة وقد ذكرت ذلك في الأطراف الصحاح التي جمعتها. ٧٥٢ - ق: أيوب بن محمد بن أيوب الهَاشِمِي البَصَرِيُّ المعروف بالقُلْبِ (١١). روى عن: عبد القاهر بن السري السلمي وعمر بن رباح، وأبي عوانة، وعبد الواحد بن زياد.

стр. 311

وعنه: ابن ماجه، وزكريا الساجي، وابن أبي الدنيا، والحسن بن سفيان، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي. قلت: وروى عنه بقي بن مخلد، ومن شأنه أن لا يروي إلا عن ثقة وسيأتي في ترجمة الذي بعده أنه الذي يلقب بالقلب ونسب ابن عدي (١) هذا في ترجمة كنانة فقال: هو أيوب بن محمد الصالحي من ولد صالح بن علي بن عبد الله بن عباس. ٧٥٣ - د ق س: أيوب بن محمد بن زياد بن فَرُّوخ الوزان (٢) أبو محمد الرَّقِّيُّ. روى عن: عمر بن أيوب الموصلي، ومروان بن معاوية الفزاري، وحجاج بن محمد، وابن علية، وابن عيينة وغيرهم. وعنه: أبو داود، والنسائي، وابن ماجة، وأبو حاتم، ويعقوب بن سفيان، وقال: شيخ لا بأس به، وعبدان، والبجيري، وابن أبي عاصم، وابن أبي داود وجماعة. وقال النسائي: ثقة، وذكره ابن حبان (٣) في الثقات، وقال: مات في ذي الفعدة سنة (٢٤٩). وقال الخطيب (٤): حديثه كثير مشهور. قلت: ذكر الشيرازي في الألقاب أن الوزان هو الذي يلقب بالقلب. ٧٥٤ - أيوب بن محمد السعدي في أيوب موسى. ٧٥٥ - د ت س: أيوب بن أبي مسكين (٥) ويقال: مسكين التَّمِيمِيُّ أبو العلاء القَصَّابُ الوَاسِطِيُّ. روى عن: قتادة، وسعيد المقبري، وأبي سفيان وغيرهم. وعنه: إسحاق بن يوسف الأزرق، وخلف بن خليفة، وهشيم، ويزيد بن هارون وغيرهم. قال أحمد: لا بأس به، وقال (٦) مرة: رجل صالح ثقة، وقال الفضل بن زياد عن أحمد: كان مفتي أهل واسط، وقال إسحاق الأزرق: ما كان الثوري بأورع منه، وما كان أبو حنيفة بأفقه منه وقال ابن سعد (٧)، والنسائي: ثقة، وقال أبو حاتم (٨): لا بأس به شيخ صالح يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال الدارقطني (٩): يعتبر به، وقال ابن عدي (١٠) في حديثه: بعض الاضطراب ولم أجد في سائر أحاديثه شيئًا منكرًا وهو ممن يكتب حديثه، قال تميم بن المنتصر عن يزيد بن هارون مات سنة (١٤٠). قلت: وقال ابن حبان (١١) في الثقات: كان يخطئ، وقال أبو داود: كان يتفقه ولم يكن بجيد الحفظ للإسناد، وقال الحاكم أبو أحمد: في حديثه بعض الاضطراب. ٧٥٦ - أيوب بن مكرز (١٢) في أيوب بن عبد الله بن مكرز. ٧٥٧ - د: أيوب بن منصور الكُوفيُّ. روى عن: شعيب بن حرب، وعلي بن مسهر.

стр. 312

وعنه: أبو داود وأبو قلابة الرقاشي. قال العقيلي (١): في حديثه وهم (٢). قلت: إنما هو حديث واحد أخطأ في إسناده رواه عن علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عائشة والصواب عن مسعر عن قتادة عن زرارة عن أبي هريرة ومتنه تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها. ٧٥٨ - ع: أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية أبو موسى المكّيُّ. رروى عن: نافع، ومكحول، وحميد بن نافع، وسعيد المقبري، والزهري، ومحمد بن كعب القرظي، وأبيه موسى، وجده سعيد بن العاص ولم يدركه وجماعة. وعنه: يحيى بن سعيد وهو من أقرانه، وشعبة، والسفيانان، والليث، وابن جريح، وعمرو بن الحارث، ومالك، وابن إسحاق، وهشام بن حسان وغيرهم. قال البخاري عن ابن المديني: له نحو أربعين حديثًا، وقال أحمد (٣) وابن معين، وأبو زرعة، والنسائي، والعجلي (٤)، وابن سعد (٥): ثقة. زاد أحمد: ليس به بأس، وقال أبو حاتم (٦): صالح الحديث، وقال الدارقطني (٧): أيوب هو ابن عم إسماعيل بن أمية ثقتان، وقال ابن عيينة كان أيوب أفقههما. قال خليفة (٨): مات سنة (١٣٢) وقيل غير ذلك. قلت: وقال ابن حبان (٩) في الثقات: مات في حبس داود بن علي مع إسماعيل بن أمية، وقال الآجري عن أبي داود: ثقة، وذكره ابن المديني في الطبقة الثالثة من أصحاب نافع، وشذ الأزدي فقال: لا يقوم إسناد حديثه ولا عبرة بقول الأزدي، وقال ابن عبد البركان: ثقة حافظًا. ٧٥٩ - د: أيوب بن موسى أو موسى بن أيوب. عن: رجل من قومه عن عقبة بن عامر في التسبيح في الركوع. وعنه: الليث هكذا على الشك ورواه ابن المبارك وغيره عن موسى بن أيوب عن عمه إياس بن عامر عن عقبة من غير شك وهو الصواب وسيأتى في الميم. ٧٦٠ - د: أيوب بن موسى ويقال: ابن محمد، ويقال: ابن سليمان أبو كعب السَّعْدِيُّ البَلْقَاوِيُّ (١٠). روى عن: سلمان بن حبيب المحاربي وعن الدراوردي وهو من أقرانه. وعنه: أبو الجماهر وحده. قال: وكان ثقة، وروى له أبو داود حديثًا واحدًا في ترك المراء ووقع في روايته أيوب بن محمد، ورواه أبو زرعة الدمشقي، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، وهارون بن أبي جميل، وأبو حاتم وغيرهم عن أبي الجماهر فقالوا: أيوب بن موسى. قال ابن عساكر: وهو الصواب. ٧٦١ - خ م س: أيوب بن النجار (١١) بن زياد

стр. 313

ابن النجار الحَنَفِيُّ أبو إسماعيل اليمامي قاضيها. روى عن: يحيى بن أبي كثير، وسعيد الجريري، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وابن عون وغيرهم. وعنه: قتيبة، والناقد، ومحمد بن المقري، ونعيم بن حماد، وأحمد بن حنبل وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل (١) عن أبيه: شيخ ثقة رجل صالح عفيف، وقال ابن أبي مريم عن ابن معين (٢): ثقة صدوق وكان يقول لم أسمع من يحيى بن أبي كثير إلا حديثًا واحدًا التقى آدم وموسى، وقال أبو زرعة: ثقة، وقال عمر بن يونس اليمامي: ثنا أيوب بن النجار وكان من أفضل أهل اليمامة، وقال محمد بن مهران الرازي: كان يقال أنه من الأبدال له في الصحيحين الحديث الذي ذكره ابن معين. قلت: روينا في اللفظ للبرقاني قرات على الإسماعيلي سمعت ابن صاعد يقول: أيوب بن النجار هو أيوب بن يحيى وكان النجار لقبًا له. وقال الآجري عن أبي داود: كان من خيار الناس رجل صالح وذكره ابن حبان (٣) في الطبقة الرابعة من الثقات، وقال ابن البرقي: يمامي ضعيف جدًّا وكذا حكاه محمد بن وضاح عن أحمد بن صالح الكوفي. نقلت ذلك من رجال البخاري للباجي. ٧٦٢ - ق: أيوب بن هانئ الكوفي (٤) روى عن: مسروق بن الأجدع في الأشربة. وعنه: ابن جريج. قال أبو حاتم (٥): شيخ صالح، وقال الدارقطني (٦): يعتبر به. قلت: وقال ابن معين (٧): ضعيف، وقال ابن عدي (٨): لا أعرفه، وذكره ابن حبان (٩) في الثقات. ٧٦٣ - تمييز: أيوب بن هانئ بن أيوب الحَنَفِيُ الكُوفِي (١٠). روى عن: سفيان الثوري. وعنه: محمد بن المنذر بن سعيد بن أبي الجهم وهو متأخر عن الذي قبله ذكر للتمييز. قلت: قرأت بخط الذهبي (١١): مجهول. ٧٦٤ - ت: أيوب بن واقد الكُوفِي (١٢) أبو الحسن ويقال: أبو سهل نزيل البصرة. روى عن: هشام بن عروة [وفطر] (١٣) ومحمد بن عمرو، وعثمان بن حكيم. وعنه: بشر بن معاذ العقدي، والشاذكوني، ومحمد بن أبي بكر المقدمي وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد (١٤) عن أبيه: ضعيف الحديث، وقال الدوري، وابن الجنيد (١٥) عن ابن معين: ليس بثقة، زاد الدوري عنه: كان يحدث عن مغيرة عن إبراهيم كان يكره بيع القرد، وقال البخاري (١٦): حديثه ليس بالمعروف منكر

стр. 314

الحديث، وقال ابن عدي (١): عامة ما يرويه لا يتابع عليه، وقال الترمذي بعد سياقه حديثه: من نزل على قوم فلا يصومن تطوعًا إلا بإذنهم. هذا حديث منكر لا نعرف أحدًا من الثقات رواه عن هشام بن عروة وليس له عند الترمذي غيره. قلت: وقال الدارقطني (٢): متروك الحديث، وقال ابن حبان (٣): يروي المناكير عن المشاهير حتى يسبق إلى القلب أنه كان يتعمدها لا يجوز الاحتجاج بخبره، ونقل ابن الجوزي عن أبي حاتم (٤)، والنسائي (٥): ضعيف. ٧٦٥ - أيوب بن يحيى في: أيوب بن النجار. ٧٦٦ - س: أيوب رجل من أهل الشام (٦). روى عن: القاسم بن عبد الرحمن. وعنه: زيد بن أبي أنيسة. روى له النسائي حديثًا واحدًا في المحافظة على أربع ركعات بعد الظهر. قلت: وذكره ابن حبان (٧) في الثقات. وقرأت بخط الذهبي (٨): لا يعرف. ٧٦٧ - قد: أيوب غير منسوب قال: سمعت مكحولًا يقول لغيلان: لا يموت إلا مقتولًا. روى عنه: محمد بن عبد الله بن المهاجر الشعيثي. روى له أبو داود في كتاب القدر هذا الأثر الواحد. قلت: ويجوز أن يكون الذي قبله. ٧٦٨ - أيوب السختياني، هو: ابن أبي تميمة. ٧٦٩ - أيوب أبو العلاء، هو: ابن مسكين. آخر حرف الألف

стр. 315

حرف الباء الموحدة ٧٧٠ - د: باب (١) بن عمير الحَنَفِيُّ الشَّامِيُّ. روى عن: ربيعة، ونافع، وعن رجل من أهل المدينة عن أبيه في الجنائز. وعنه: الأوزاعي، ويحيى بن أبي كثير، وحرب بن شداد. روى له أبو داود حديثًا واحدًا. قلت: ذكره ابن حبان (٢) في الثقات وقال: ليس هو جد عمرو بن عبيد، وقال الدارقطني (٣): لا أدري من هو. ٧٧١ - ٤: باذام (٤) ويقال: باذَانُ أبو صالح مولى أم هانئ بنت أبي طالب. روى عن: علي وابن عباس وأبي هريرة ومولاته أم هانئ. روى عنه: الأعمش وإسماعيل السدي، وسماك بن حرب، وأبو قلابة، ومحمد بن جحادة، والكلبي، وسفيان الثوري وغيرهم. قال ابن المديني عن القطان: لم أر أحدًا من أصحابنا تركه وما سمعت أحدًا من الناس يقول فيه شيئًا، وقال أحمد: كان ابن مهدي ترك حديث أبي صالح، وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ليس به بأس وإذا روى عنه الكلبي فليس بشيء، وقال أبو حاتم (٥): يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال النسائي (٦): ليس بثقة، وقال ابن عدي (٧): عامة ما يرويه تفسير وما أقل ما له من المسند وفي ذلك التفسير ما لم يتابعه عليه أهل التفسير ولم أعلم أحدًا من المتقدمين رضيه. قلت: وثقه العجلي (٨) وحده، وقال زكرياء بن أبي زائدة: كان الشعبي يمر بأبي صالح فيأخذ بأذنه فيهزها ويقول ويلك تفسر القرآن، وأنت لا تحفظ القرآن وقال ابن المديني عن القطان عن الثوري: قال الكلبي: قال لي أبو صالح: كلما حدثتك كذب، وقال العقيلي (٩): قال مغيرة: إنما كان أبو صالح يعلم الصبيان وكان يضعف تفسيره وقال: كتب أصابها ويعجب ممن يروي عنه ولما قال عبد الحق في الأحكام: أن أبا صالح ضعيف جدًّا أنكر عليه ذلك ابن القطان في كتابه، وقد قال الجوزقاني: أنه متروك، ونقل ابن الجوزي عن الأزدي أنه قال: كذاب، وقال الجوزجاني (١٠): كان يقال له: ذو رأي غير محمود، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم، وقال ابن

стр. 316

حبان: يحدث عن ابن عباس ولم يسمع منه. ٧٧٢ - خ د ت س: بجالة (١) بن عبدة التَّمِيمِيُّ العَنْبَرِيُّ البَصْرِيُّ كاتب جزء بن معاوية. غيرهما. قال أبو داود: حدث روح بن القاسم روى عن: كتاب عمر بن الخطاب، وعن عبد الرحمن بن عوف، وعمران بن حصين، وابن عباس. وعنه: عمرو بن دينار، وقتادة، وقشير بن عمرو. قال أبو زرعة: ثقة، وقال أبو حاتم (٢): شيخ، وذكره الجاحظ في نساك أهل البصرة. قلت: وقال مجاهد بن موسى مكي ثقة وحكى الربيع عن الشافعي أنه قال بجالة مجهول، رواه البيهقي في المعرفة وذكر في السنن الكبير ذلك فقال ذكر في الحدود أنه مجهول ليس بالمشهور ولا يعرف أن جزء بن معاوية كان من عمال عمرو ذكره في كتاب الجزية فقال: حديث بجالة متصل ثابت لأنه أدرك عمر وكان رجلًا في زمانه وكاتبًا لعماله قال البيهقي فكأنه وقف على حاله بعد وذكره، ابن حبان (٣) في الثقات. ٧٧٣ - د: بجير (٤) بن أبي بجير حِجَازيٌّ. روى عن: عبد الله بن عمرو بن العاص. روى عنه: إسماعيل بن أمية. روى له أبو داود حديثًا واحدًا في قصة أبي رغال، وقال يحيى (٥) ابن معين: لم أسمع أحدًا يحدث عنه غير إسماعيل. قلت: وكذا قال النسائي، وأما ابن المديني فقال: بجير بن سالم أبو عبيد روى عنه: إسماعيل بن أمية، ورُوح بن القاسم حديث أبي رغال وهو من أهل الطائف مجهول لم يرو عنه غيرهما. قال أبو داود: حدث روح بن القاسم عن إسماعيل عن بجير فتبين أنه ليس له راو غير إسماعيل، وأما ابن أبي حاتم (٦) ففرق بين بجير بن أبي بجير وبين بجيربن سالم فحكى عن أبيه أن بجير بن سالم يروي عنه يعلى بن عطاء ولم يذكر لجبير بن أبي بجير راويًا غير إسماعيل، وذكره ابن حبان (٧) في الثقات وجهله ابن القطان. ٧٧٤ - ق: بحر (٨) بن كنيز البَاهِليُّ (٩) أبو الفضل البَصَرِيُّ المعروف بِالسَّقَّاءِ وهو جد عمرو بن علي الفلاس. فقال ذكر في الحدود أنه مجهول ليس بالمشهور روى عن: الحسن البصري، وعبد العزيز بن أبي بكرة، وعثمان بن ساج، وعمرو بن دينار، وعمران القصير، وقتادة والزهري. وعنه: الثوري وكناه ولم يسمه، وابن عيينة، ويزيد بن هارود، ومهران بن أبي عمر، ومسلم بن إبراهيم، وعلي بن الجعد. قال محمد بن المنهال الضرير عن يزيد بن زريع كان لا شيء، وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين: لا يكتب حديثه، وقال النسائي (١٠): قال يحيى (١١) بن معين ليس بشيء، وقال أبو حاتم (١٢): ضعيف، وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي: عندهم

стр. 317

وقال الدارقطني (١): متروك، وقال أبو بكر بن خلاد عن يحيى بن سعيد القطان: كان سفيان الثوري يحدثني فإذا حدثني عن الرجل يعلم أني لا أرضاه كناه لي فحدثني يومًا قال: حدثني أبو الفضل يعني بحر السقاء، وقال الحميدي عن ابن عيينة: سمعت أيوب يقول لبحر السقاء: يا بحر أنت كاسمك. قال ابن سعد (٢): مات سنة (١٦٠) وكان ضعيفًا. روى له ابن ماجة حديثًا واحدًا عن عثمان بن ساج عن سعيد بن جبير عن علي في السواك. قلت: وقال الحربي: ضعيف، وقال الساجي: تروى عنه مناكير وليس هو عندهم بقوي في الحديث، وقال البخاري (٣): ليس هو عندهم بقوي يحدث عن قتادة بحديث لا أصل له من حديثه ولا يتابع عليه، وقال النسائي (٤) في الجرح والتعديل: بل ليس بثقة ولا يكتب حديثه، وذكره ابن البرقي في طبقة من ترك حديثه، وقال السعدي: ساقط، وقال ابن حبان: كان ممن فحش خطاؤه وكثر وهمه حتى استحق الترك وسئل أبو داود عن بحر وعمران فقال: بحر فوق عمران وبحر متروك. ٧٧٥ - ق: بحر بن مرار (٥) بن عبد الرحمن بن أبي بكرة الثَّقَفِيُّ أبو معاذ البَصْرِيُّ. روى عن: جده وجد أبيه ولم يدركه والحكم بن الأعرج. وعنه: الأسود بن شيبان، وشعبة، والقطان، وأثنى عليه خيرًا فيما حكاه ابن المديني، وقال كان من أقدمهم، وقال البخاري (٦): قال القطان: رأيته قد خلط، وقال ابن معين: ثقة، وقال النسائي (٧): ليس به بأس. قلت: ذكر العقيلي (٨) حديثه عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه مر بقبرين يعذبان وقال: لا يتابع عليه، ونقل الدولابي في الكنى، وابن الجارود في الضعفاء أن يحيى بن سعيد قال: رأيته قد خولط، وقال ابن عدي (٩): لا أعرف له حديثًا منكرًا ولم أجد أحدًا من المتقدمين ضعفه إلا يحيى بن سعيد في قوله خولط، وقال ابن حبان (١٠) في المجروحين: اختلط بآخره حتى كان لا يدري ما يحدث فاختلط حديثه الأخير بحديثه القديم ولم يتميز. تركه القطان، وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم، وقال النسائي (١١) في الضعفاء: تغير. ٧٧٦ - ركن: بحر بن نصر بن سابق الخَوْلَانِيُّ (١٢) مولاهم المِصْرِيُّ. روى عن: ابن وهب، والشافعي، وبشر بن بكر، وخالد بن عبد الرحمن الخراساني، وأشهب بن عبد العزيز، وأسد بن موسى، وإسحاق بن الفرات وغيرهم. وعنه: زكرياء السجزي، والطحاوي، وابن جوصاء، وابن زياد النيسابوري، وأبو عوانة، وابن صاعد، وابن أبي حاتم، وابن خزيمة، ومكحول البيروتي، وأبو العباس الأصم، وأبو

стр. 318

حامد بن بلال البزار وخلق. قال أبو جعفر الطحاوي: سمعت يونس بن عبد الأعلى وذكر بحر بن نصر فوثقه، وقال ابن أبي حاتم (١): كتبنا عنه بمصر وهو صدوق ثقة، وقال ابن يونس: توفي بمصر ليلة الاثنين لثمان خلون من شعبان سنة (٢٦٧) وذكر عاصم بن رازح أنه ولد سنة (١٨٠) أو إحدى وثمانين. روى [عنه] (٢) النسائي في مسند مالك حديثًا واحدًا. قلت: وقال ابن خزيمة: مصري ثقة، وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي: كان ثقة فاضلًا مشهورًا حدثنا عنه غير واحد. ٧٧٧ - تمييز: بحر بن نصر بن حاجب. روى عن: ورقاء بن عمر، وهلال بن خباب. وعنه: محمد بن صالح الأشج، ذكره أبو الفضل الهروي في المتفق والمفترق. ذكرته للتمييز وروى ابن حبان في صحيحه من طريق يحيى بن نصر بن حاجب عن أبيه حديثًا فلعله أخو هذا إن لم يكن هو فإني أخشى أن يكون أحد الموضعين تصحف. ٧٧٨ - بخ ٤: بحير (٣) بن [سعد] (٤) السَّحُولِيُّ أبو خالد الحِمْصِيُّ. روى عن: خالد بن معدان ومكحول. وعنه: إسماعيل بن عياش، وبقية بن الوليد، وثور بن يزيد وهو من أقرانه، ومعاوية بن صالح وغيرهم. قال أبو طالب عن أحمد (٥): ليس بالشام أثبت من حريز إلا أن يكون بحير، وقال الأثرم: قلت لأبي عبد الله: أيما أصح حديثًا عن خالد بن معدان ثور أو بحير، فقال: بحير فقدم بحيرًا عليه وقال دحيم، وابن سعد، والنسائي: ثقة. قلت: وقال العجلي (٦): شامي ثقة، وقال أبو حاتم (٧): صالح الحديث، وذكره ابن حبان (٨) في الثقات. ٧٧٩ - م س: البختري (٩) بن أبي البختري المختار بن رويح العَبْدِيُّ. روى عن: أبي بكر، وأبي بردة ابني أبي موسى الأشعري، وأبي بكر بن عمارة وغيرهم. وعنه: شعبة وقال: كان كخير الرجال، وعيسى بن يونس، ووكيع وقال: كان ثقة وابن ابن أخيه محمد بن بشر بن الفرافصة بن المختار العبدي وغيرهم. قال ابن المديني: ثقة، وقال البخاري (١٠): يخالف في بعض حديثه، وقال ابن عدي (١١): ليس له كثير رواية ولا أعلم له حديثًا منكرًا. قال عمرو بن علي: مات سنة (١٤٨). قال المزي: فرق في الأصل بين البختري بن أبي البختري والبختري بن المختار وهما واحد والحديث الذي أخرجاه لهما واحد وهو من رواية وكيع عنه عن أبي بكر بن عمارة بن رويبة. قلت: قد سبقه إلى التفرقة بينهما البخاري وابن

стр. 319

حبان (١) في الثقات فذكر ابن أبي البختري في التابعين ثم قال في أتباع التابعين البختري بن المختار كان يخطئ وأرخ وفاته كما قال عمرو بن علي. ٧٨٠ - ق: البختري بن عبيد بن سلمان الطابِخِيُّ (٢) الكَلَبِيُّ الشَّامِيُّ من أهل القَلَمُونِ (٣). روى عن: أبيه وسعد بن مسهر. وعنه: إسماعيل بن عياض، والوليد بن مسلم، وسليمان ابن بنت شرحبيل، وهشام بن عمار وغيرهم. قال أبو حاتم (٤): ضعيف الحديث، وقال يعقوب بن شيبة: روى بقية عن حماد أبي يحيى مجهول عن البختري الكلبي مجهول عن عبيد بن سلمان وهو معروف عن أبي ذر عن عمر، وقال ابن عدي (٥): روى عن أبيه عن أبي هريرة قدر عشرين حديثًا عامتها مناكير منها أشربوا عيونك الماء. وقال البيهقي: فيه ضعف، وقال أبو نعيم الأصبهاني: وروى عن أبيه عن أبي هريرة. موضوعات. قلت: وكذا قال الحاكم والنقاش، وقال أبو حاتم (٦) بعد قوله: ضعيف الحديث ذاهب، وقال ابن حبان (٧): ضعيف ذاهب لا يحل الاحتجاج به إذا انفرد وليس بعدل فقد روى عن أبيه عن أبي هريرة نسخة فيها عجائب لا يحل الاحتجاج به إذا انفرد وقال الأزدي: كذاب ساقط، وقال الدارقطني: ضعيف. ٧٨١ - م س فق: بدر (٨) بن عثمان الأَمَوِيُّ مولاهم الكُوفِيُّ. روى عن: أبي بكر بن أبي موسى، وعكرمة، والشعبي، والعيزار بن حريث وغيرهم. وعنه: ابن نمير، وعبد الله بن داود الخريبي، وأبو داود الحفري، ووكيع، وأبو نعيم وغيرهم. قال ابن معين: ثقة، وقال النسائي: ليس به بأس. قلت: وقال العجلي (٩)، والدارقطني (١٠): ثقة، وذكر ابن حبان (١١) في الثقات: وقال أبو العباس بن شريح في كتاب الرد على ابن داود بدر بن عثمان: ليس بالمشهور. ٧٨٢ - ق: بدر بن عمرو بن جراد التَّمِيمِيُّ السَّعْدِيُّ الكُوفِيُّ والد الربيع المعروف بِعُلْبَةَ (١٢). روى عن: أبيه. وعنه: ابنه. قلت: ذكرت الاختلاف في اسم جده في ترجمة الربيع بن بدر. وقرأت بخط الذهبي (١٣): فيه جهالة. ٧٨٣ - خ ٤: بدل (١٤) بن المحبر بن المنبه التَّمِيمِيُّ اليَرْبُوعِيُّ أبو المنير البَصْرِيُّ وَاسِطِيُّ الأصل. روى عن: شعبة، وحرب بن ميمون، والخليل بن أحمد صاحب العروض، وزائدة، وعبد الملك بن الوليد بن معدان، وشداد بن سعيد

стр. 320

والمفضل بن لاحق وجماعة. وعنه: البخاري وروى له الأربعة بواسطة بندار وأبي موسى، وعبد الله بن الصباح، ومحمد بن المؤمل، وعمرو بن علي. وعنه أيضًا أبو قلابة الرقاشي، والدقيقي، وأبو الأزهر، ويعقوب بن شيبة، والكديمي خاتمة أصحابه وغيرهم. قال أبو زرعة: ثقة، وقال أبو حاتم (١): صدوق وهو أرجح من عفان وبهز وأمية بن خالد، وحبان هو ابن هلال. قلت: قال ابن عبد البر: هو عندهم ثقة حافظ، وقال الحاكم (٢): سألت أبا الحسن يعني الدارقطني عن بدل بن المحبر فقال: ضعيف حدث عن زائدة بحديث لم يتابع عليه حديث ابن عقيل عن ابن عمر. قلت: والحديث المذكور رواه البزار قال: حدثنا بدل ثنا زائدة عن ابن عقيل عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ أمره أن ينادي في الناس: أن من شهد أن لا له إلا الله دخل الجنة الحديث. قال البزار: رواه حسين الجعفي عن زائدة عن ابن عقيل عن جابر، وذكره ابن حبان (٣) في الثقات، وذكر الصريفيني أنه مات في حدود سنة (٢١٥). ٧٨٤ - م ٤: بديل (٤) بن ميسرة العُقَيلِيُّ البَصْرِيُّ. روى عن: أنس وأبي الجوزاء، وعبد الله بن شقيق، وعطاء، وعبد الله بن الصامت، وعبد الله بن عبيد بن عمير، و [أبي عالية البراء] (٥)، وصفية بنت شيبة، وقيل: عن المغيرة بن حكيم عنها. وعنه: قتادة، ومات قبله، وشعبة، وحماد بن زيد، وإبراهيم بن طهمان، وحسين المعلم، وأبان العطار، وابناه عبد الله، وعبد الرحمن ابنا بديل، وهشام الدستوائي، وهارون النحوي، وقرة بن خالد وعدة. قال ابن سعد، وابن معين (٦) والنسائي: ثقة، وقال أبو حاتم (٧): صدوق. قال البخاري (٨) عن علي بن المديني: مات سنة (١٣٠). قلت: وقع ذكره في البخاري ضمنًا فإنه علق أثر الأحنف عن عمر في القراءة في الصبح وهو موصول من طريق بديل هذا عن عبد الله بن شقيق عن الأحنف، وقال العجلي (٩): بصري ثقة، وقال البزار لم يسمع من عبد الله بن الصامت وإن كان قديمًا وذكره، ابن حبان (١٠) في الثقات في الطبقة الثالثة. وحكى البغوي عن محمد بن سعد أنه قال: ميسرة والد بديل هذا هو ميسرة الفجر صاحب رسول الله ﷺ قال البغوي: وهو عندي وهم. من اسمه البراء ٧٨٥ - تم: البراء بن زيد البَصْرِيُّ ابن بنت أنس بن مالك. روى عن: جده لأمه قال: دخل النبي ﷺ وقربة معلقة فشرب من فم القربة الحديث. روى عنه: عبد الكريم الجزري. قلت: ذكره
следующие страницы →