← Тараджим

Тараджим · id 1290

تهذيب التهذيب - ط المعرفة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (3 516 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

حبان: يحدث عن ابن عباس ولم يسمع منه. ٧٧٢ - خ د ت س: بجالة (١) بن عبدة التَّمِيمِيُّ العَنْبَرِيُّ البَصْرِيُّ كاتب جزء بن معاوية. غيرهما. قال أبو داود: حدث روح بن القاسم روى عن: كتاب عمر بن الخطاب، وعن عبد الرحمن بن عوف، وعمران بن حصين، وابن عباس. وعنه: عمرو بن دينار، وقتادة، وقشير بن عمرو. قال أبو زرعة: ثقة، وقال أبو حاتم (٢): شيخ، وذكره الجاحظ في نساك أهل البصرة. قلت: وقال مجاهد بن موسى مكي ثقة وحكى الربيع عن الشافعي أنه قال بجالة مجهول، رواه البيهقي في المعرفة وذكر في السنن الكبير ذلك فقال ذكر في الحدود أنه مجهول ليس بالمشهور ولا يعرف أن جزء بن معاوية كان من عمال عمرو ذكره في كتاب الجزية فقال: حديث بجالة متصل ثابت لأنه أدرك عمر وكان رجلًا في زمانه وكاتبًا لعماله قال البيهقي فكأنه وقف على حاله بعد وذكره، ابن حبان (٣) في الثقات. ٧٧٣ - د: بجير (٤) بن أبي بجير حِجَازيٌّ. روى عن: عبد الله بن عمرو بن العاص. روى عنه: إسماعيل بن أمية. روى له أبو داود حديثًا واحدًا في قصة أبي رغال، وقال يحيى (٥) ابن معين: لم أسمع أحدًا يحدث عنه غير إسماعيل. قلت: وكذا قال النسائي، وأما ابن المديني فقال: بجير بن سالم أبو عبيد روى عنه: إسماعيل بن أمية، ورُوح بن القاسم حديث أبي رغال وهو من أهل الطائف مجهول لم يرو عنه غيرهما. قال أبو داود: حدث روح بن القاسم عن إسماعيل عن بجير فتبين أنه ليس له راو غير إسماعيل، وأما ابن أبي حاتم (٦) ففرق بين بجير بن أبي بجير وبين بجيربن سالم فحكى عن أبيه أن بجير بن سالم يروي عنه يعلى بن عطاء ولم يذكر لجبير بن أبي بجير راويًا غير إسماعيل، وذكره ابن حبان (٧) في الثقات وجهله ابن القطان. ٧٧٤ - ق: بحر (٨) بن كنيز البَاهِليُّ (٩) أبو الفضل البَصَرِيُّ المعروف بِالسَّقَّاءِ وهو جد عمرو بن علي الفلاس. فقال ذكر في الحدود أنه مجهول ليس بالمشهور روى عن: الحسن البصري، وعبد العزيز بن أبي بكرة، وعثمان بن ساج، وعمرو بن دينار، وعمران القصير، وقتادة والزهري. وعنه: الثوري وكناه ولم يسمه، وابن عيينة، ويزيد بن هارود، ومهران بن أبي عمر، ومسلم بن إبراهيم، وعلي بن الجعد. قال محمد بن المنهال الضرير عن يزيد بن زريع كان لا شيء، وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين: لا يكتب حديثه، وقال النسائي (١٠): قال يحيى (١١) بن معين ليس بشيء، وقال أبو حاتم (١٢): ضعيف، وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي: عندهم

стр. 317

وقال الدارقطني (١): متروك، وقال أبو بكر بن خلاد عن يحيى بن سعيد القطان: كان سفيان الثوري يحدثني فإذا حدثني عن الرجل يعلم أني لا أرضاه كناه لي فحدثني يومًا قال: حدثني أبو الفضل يعني بحر السقاء، وقال الحميدي عن ابن عيينة: سمعت أيوب يقول لبحر السقاء: يا بحر أنت كاسمك. قال ابن سعد (٢): مات سنة (١٦٠) وكان ضعيفًا. روى له ابن ماجة حديثًا واحدًا عن عثمان بن ساج عن سعيد بن جبير عن علي في السواك. قلت: وقال الحربي: ضعيف، وقال الساجي: تروى عنه مناكير وليس هو عندهم بقوي في الحديث، وقال البخاري (٣): ليس هو عندهم بقوي يحدث عن قتادة بحديث لا أصل له من حديثه ولا يتابع عليه، وقال النسائي (٤) في الجرح والتعديل: بل ليس بثقة ولا يكتب حديثه، وذكره ابن البرقي في طبقة من ترك حديثه، وقال السعدي: ساقط، وقال ابن حبان: كان ممن فحش خطاؤه وكثر وهمه حتى استحق الترك وسئل أبو داود عن بحر وعمران فقال: بحر فوق عمران وبحر متروك. ٧٧٥ - ق: بحر بن مرار (٥) بن عبد الرحمن بن أبي بكرة الثَّقَفِيُّ أبو معاذ البَصْرِيُّ. روى عن: جده وجد أبيه ولم يدركه والحكم بن الأعرج. وعنه: الأسود بن شيبان، وشعبة، والقطان، وأثنى عليه خيرًا فيما حكاه ابن المديني، وقال كان من أقدمهم، وقال البخاري (٦): قال القطان: رأيته قد خلط، وقال ابن معين: ثقة، وقال النسائي (٧): ليس به بأس. قلت: ذكر العقيلي (٨) حديثه عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه مر بقبرين يعذبان وقال: لا يتابع عليه، ونقل الدولابي في الكنى، وابن الجارود في الضعفاء أن يحيى بن سعيد قال: رأيته قد خولط، وقال ابن عدي (٩): لا أعرف له حديثًا منكرًا ولم أجد أحدًا من المتقدمين ضعفه إلا يحيى بن سعيد في قوله خولط، وقال ابن حبان (١٠) في المجروحين: اختلط بآخره حتى كان لا يدري ما يحدث فاختلط حديثه الأخير بحديثه القديم ولم يتميز. تركه القطان، وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم، وقال النسائي (١١) في الضعفاء: تغير. ٧٧٦ - ركن: بحر بن نصر بن سابق الخَوْلَانِيُّ (١٢) مولاهم المِصْرِيُّ. روى عن: ابن وهب، والشافعي، وبشر بن بكر، وخالد بن عبد الرحمن الخراساني، وأشهب بن عبد العزيز، وأسد بن موسى، وإسحاق بن الفرات وغيرهم. وعنه: زكرياء السجزي، والطحاوي، وابن جوصاء، وابن زياد النيسابوري، وأبو عوانة، وابن صاعد، وابن أبي حاتم، وابن خزيمة، ومكحول البيروتي، وأبو العباس الأصم، وأبو

стр. 318

حامد بن بلال البزار وخلق. قال أبو جعفر الطحاوي: سمعت يونس بن عبد الأعلى وذكر بحر بن نصر فوثقه، وقال ابن أبي حاتم (١): كتبنا عنه بمصر وهو صدوق ثقة، وقال ابن يونس: توفي بمصر ليلة الاثنين لثمان خلون من شعبان سنة (٢٦٧) وذكر عاصم بن رازح أنه ولد سنة (١٨٠) أو إحدى وثمانين. روى [عنه] (٢) النسائي في مسند مالك حديثًا واحدًا. قلت: وقال ابن خزيمة: مصري ثقة، وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي: كان ثقة فاضلًا مشهورًا حدثنا عنه غير واحد. ٧٧٧ - تمييز: بحر بن نصر بن حاجب. روى عن: ورقاء بن عمر، وهلال بن خباب. وعنه: محمد بن صالح الأشج، ذكره أبو الفضل الهروي في المتفق والمفترق. ذكرته للتمييز وروى ابن حبان في صحيحه من طريق يحيى بن نصر بن حاجب عن أبيه حديثًا فلعله أخو هذا إن لم يكن هو فإني أخشى أن يكون أحد الموضعين تصحف. ٧٧٨ - بخ ٤: بحير (٣) بن [سعد] (٤) السَّحُولِيُّ أبو خالد الحِمْصِيُّ. روى عن: خالد بن معدان ومكحول. وعنه: إسماعيل بن عياش، وبقية بن الوليد، وثور بن يزيد وهو من أقرانه، ومعاوية بن صالح وغيرهم. قال أبو طالب عن أحمد (٥): ليس بالشام أثبت من حريز إلا أن يكون بحير، وقال الأثرم: قلت لأبي عبد الله: أيما أصح حديثًا عن خالد بن معدان ثور أو بحير، فقال: بحير فقدم بحيرًا عليه وقال دحيم، وابن سعد، والنسائي: ثقة. قلت: وقال العجلي (٦): شامي ثقة، وقال أبو حاتم (٧): صالح الحديث، وذكره ابن حبان (٨) في الثقات. ٧٧٩ - م س: البختري (٩) بن أبي البختري المختار بن رويح العَبْدِيُّ. روى عن: أبي بكر، وأبي بردة ابني أبي موسى الأشعري، وأبي بكر بن عمارة وغيرهم. وعنه: شعبة وقال: كان كخير الرجال، وعيسى بن يونس، ووكيع وقال: كان ثقة وابن ابن أخيه محمد بن بشر بن الفرافصة بن المختار العبدي وغيرهم. قال ابن المديني: ثقة، وقال البخاري (١٠): يخالف في بعض حديثه، وقال ابن عدي (١١): ليس له كثير رواية ولا أعلم له حديثًا منكرًا. قال عمرو بن علي: مات سنة (١٤٨). قال المزي: فرق في الأصل بين البختري بن أبي البختري والبختري بن المختار وهما واحد والحديث الذي أخرجاه لهما واحد وهو من رواية وكيع عنه عن أبي بكر بن عمارة بن رويبة. قلت: قد سبقه إلى التفرقة بينهما البخاري وابن

стр. 319

حبان (١) في الثقات فذكر ابن أبي البختري في التابعين ثم قال في أتباع التابعين البختري بن المختار كان يخطئ وأرخ وفاته كما قال عمرو بن علي. ٧٨٠ - ق: البختري بن عبيد بن سلمان الطابِخِيُّ (٢) الكَلَبِيُّ الشَّامِيُّ من أهل القَلَمُونِ (٣). روى عن: أبيه وسعد بن مسهر. وعنه: إسماعيل بن عياض، والوليد بن مسلم، وسليمان ابن بنت شرحبيل، وهشام بن عمار وغيرهم. قال أبو حاتم (٤): ضعيف الحديث، وقال يعقوب بن شيبة: روى بقية عن حماد أبي يحيى مجهول عن البختري الكلبي مجهول عن عبيد بن سلمان وهو معروف عن أبي ذر عن عمر، وقال ابن عدي (٥): روى عن أبيه عن أبي هريرة قدر عشرين حديثًا عامتها مناكير منها أشربوا عيونك الماء. وقال البيهقي: فيه ضعف، وقال أبو نعيم الأصبهاني: وروى عن أبيه عن أبي هريرة. موضوعات. قلت: وكذا قال الحاكم والنقاش، وقال أبو حاتم (٦) بعد قوله: ضعيف الحديث ذاهب، وقال ابن حبان (٧): ضعيف ذاهب لا يحل الاحتجاج به إذا انفرد وليس بعدل فقد روى عن أبيه عن أبي هريرة نسخة فيها عجائب لا يحل الاحتجاج به إذا انفرد وقال الأزدي: كذاب ساقط، وقال الدارقطني: ضعيف. ٧٨١ - م س فق: بدر (٨) بن عثمان الأَمَوِيُّ مولاهم الكُوفِيُّ. روى عن: أبي بكر بن أبي موسى، وعكرمة، والشعبي، والعيزار بن حريث وغيرهم. وعنه: ابن نمير، وعبد الله بن داود الخريبي، وأبو داود الحفري، ووكيع، وأبو نعيم وغيرهم. قال ابن معين: ثقة، وقال النسائي: ليس به بأس. قلت: وقال العجلي (٩)، والدارقطني (١٠): ثقة، وذكر ابن حبان (١١) في الثقات: وقال أبو العباس بن شريح في كتاب الرد على ابن داود بدر بن عثمان: ليس بالمشهور. ٧٨٢ - ق: بدر بن عمرو بن جراد التَّمِيمِيُّ السَّعْدِيُّ الكُوفِيُّ والد الربيع المعروف بِعُلْبَةَ (١٢). روى عن: أبيه. وعنه: ابنه. قلت: ذكرت الاختلاف في اسم جده في ترجمة الربيع بن بدر. وقرأت بخط الذهبي (١٣): فيه جهالة. ٧٨٣ - خ ٤: بدل (١٤) بن المحبر بن المنبه التَّمِيمِيُّ اليَرْبُوعِيُّ أبو المنير البَصْرِيُّ وَاسِطِيُّ الأصل. روى عن: شعبة، وحرب بن ميمون، والخليل بن أحمد صاحب العروض، وزائدة، وعبد الملك بن الوليد بن معدان، وشداد بن سعيد

стр. 320

والمفضل بن لاحق وجماعة. وعنه: البخاري وروى له الأربعة بواسطة بندار وأبي موسى، وعبد الله بن الصباح، ومحمد بن المؤمل، وعمرو بن علي. وعنه أيضًا أبو قلابة الرقاشي، والدقيقي، وأبو الأزهر، ويعقوب بن شيبة، والكديمي خاتمة أصحابه وغيرهم. قال أبو زرعة: ثقة، وقال أبو حاتم (١): صدوق وهو أرجح من عفان وبهز وأمية بن خالد، وحبان هو ابن هلال. قلت: قال ابن عبد البر: هو عندهم ثقة حافظ، وقال الحاكم (٢): سألت أبا الحسن يعني الدارقطني عن بدل بن المحبر فقال: ضعيف حدث عن زائدة بحديث لم يتابع عليه حديث ابن عقيل عن ابن عمر. قلت: والحديث المذكور رواه البزار قال: حدثنا بدل ثنا زائدة عن ابن عقيل عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ أمره أن ينادي في الناس: أن من شهد أن لا له إلا الله دخل الجنة الحديث. قال البزار: رواه حسين الجعفي عن زائدة عن ابن عقيل عن جابر، وذكره ابن حبان (٣) في الثقات، وذكر الصريفيني أنه مات في حدود سنة (٢١٥). ٧٨٤ - م ٤: بديل (٤) بن ميسرة العُقَيلِيُّ البَصْرِيُّ. روى عن: أنس وأبي الجوزاء، وعبد الله بن شقيق، وعطاء، وعبد الله بن الصامت، وعبد الله بن عبيد بن عمير، و [أبي عالية البراء] (٥)، وصفية بنت شيبة، وقيل: عن المغيرة بن حكيم عنها. وعنه: قتادة، ومات قبله، وشعبة، وحماد بن زيد، وإبراهيم بن طهمان، وحسين المعلم، وأبان العطار، وابناه عبد الله، وعبد الرحمن ابنا بديل، وهشام الدستوائي، وهارون النحوي، وقرة بن خالد وعدة. قال ابن سعد، وابن معين (٦) والنسائي: ثقة، وقال أبو حاتم (٧): صدوق. قال البخاري (٨) عن علي بن المديني: مات سنة (١٣٠). قلت: وقع ذكره في البخاري ضمنًا فإنه علق أثر الأحنف عن عمر في القراءة في الصبح وهو موصول من طريق بديل هذا عن عبد الله بن شقيق عن الأحنف، وقال العجلي (٩): بصري ثقة، وقال البزار لم يسمع من عبد الله بن الصامت وإن كان قديمًا وذكره، ابن حبان (١٠) في الثقات في الطبقة الثالثة. وحكى البغوي عن محمد بن سعد أنه قال: ميسرة والد بديل هذا هو ميسرة الفجر صاحب رسول الله ﷺ قال البغوي: وهو عندي وهم. من اسمه البراء ٧٨٥ - تم: البراء بن زيد البَصْرِيُّ ابن بنت أنس بن مالك. روى عن: جده لأمه قال: دخل النبي ﷺ وقربة معلقة فشرب من فم القربة الحديث. روى عنه: عبد الكريم الجزري. قلت: ذكره

стр. 321

ابن حبان (١) في الثقات، وقال ابن حزم: مجهول، وذكره الذهبي (٢) في الميزان. ٧٨٦ - ع: البراء (٣) بن عازب بن الحارث بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأَوْسِيُّ أبو عمارة، ويقال أبو عمرو، ويقال: أبو الطفيل المَدَنِيُّ الصحابي ابن الصحابي نزل الكوفة ومات بها زمن مصعب بن الزبير. روى عن: النبي ﷺ وعن أبي بكر، وعمر، وعلي وأبي أيوب، وبلال وغيرهم. وعنه: عبد الله بن زيد الخطمي، وأبو جحيفة، ولهما صحبة وعبيد، والربيع ويزيد، ولوط أولاد البراء وابن أبي ليلى، وعدي بن ثابت، وأبو إسحاق، ومعاوية بن سويد بن مقرن، وأبو بردة، وأبو بكر ابنا أبي موسى وخلق. قلت: لم يسق الشيخ من أخباره شيئًا، وقال ابن حبان (٤): استصغره النبي ﷺ يوم بدر وكان هو وابن عمر لدة. مات سنة (٧٢)، وذكر ابن قانع في معجم الصحابة أنه غزا مع النبي ﷺ (١٥) غزوة، وقال ابن عبد البر: هو الذي افتتح الري وقيل: هو الذي أرسل النبي ﷺ معه السهم إلى قليب الحديبية فجاش بالري والمشهور أن ذلك ناجية بن جندب قال: وأول مشاهده أحد. وقال العسكري: أول مشاهده الخندق وشهد مع علي الجمل وصفين، والنهروإن وكان يلقب ذا الغرة كذا قيل: وعندي إن ذا الغرة آخر. ٧٨٧ - بخ: البراء بن عبد الله بن يَزِيدَ الغَنَوِيُّ (٥) البَصْرِيُّ القاضي وربما نسب إلى جده. روى عن: الحسن البصري، وعبد الله بن شقيق، وأبي نضرة، وأبي جمرة الضبعي وغيرهم. وعنه: الحسين بن الوليد، ومعاذ بن معاذ، والنضر بن شميل، ويزيد بن هارون، وأبو نعيم، وشيبان بن فروخ وجماعة. قال أحمد: سمع سعيد يعني ابن أبي عروبة من ذاك الشيخ الضعيف البراء بن عبد الله الغنوي: وقال علي: سألت يحيى عن حديث أبي عروبة عن أبي رجاء عن أبي موسى في القنوت فقال: لم يسمعه من أبي رجاء إنما هذا حديث البراء الغنوي وكأنه لم يرض البراء: وقال الدوري (٦) عن يحيى: البراء بن عبد الله بن يزيد: ولم يكن حديثه بذاك، وقال في وضع آخر: البراء بن يزيد الغنوي صاحب أبي نضرة ضعيف، وقال في موضع آخر: بصري ليس بذاك، وقال النسائي (٧): ضعيف، وقال ابن عدي (٨): ليس له كثير حديث وهو عندي أقرب إلى الصدق منه إلى الضعف. قلت: وفرق ابن عدي بينه، وبين الراوي عن الحسن وابن شقيق فقال في الراوي: عن أبي نضرة هو قليل الرواية عنه ولا يروى عن غيره، وقال النسائي (٩) في كتاب الضعفاء: البراء بن يزيد الغنوي عن أبي نضرة ضعيف، وقال البراء بن عبد الله بن يزيد: عن ابن شقيق بصري ليس بذاك، وكذا فرق بينهما الساجي والعقيلي، وقال ابن حبان (١٠): البراء بن يزيد الغنوي بصري عن أبي نضرة وليس هو البراء بن يزيد الهمداني الذي يروي عنه وكيع ذاك ثقة

стр. 322

وهذا ضعيف وكان هذا الغنوي كثير الاختلاط بمن لا يليق به كثير الوهم فيما يرويه، وقال البزار (١) البراء بن يزيد الغنوي، ليس بالقوي وقد احتمل حديثه، وقال مرة: ليس به بأس، وقال الآجري: عن أبي داود: ليس به بأس، حدثنا عنه مسلم يعني ابن إبراهيم، وقال الدولابي: لم يكن حديثه بذاك، وقال نحو ذلك النسائي، وقال يعقوب بن سفيان: لين، وقال أبو الوليد: لا أروي عن البراء بن يزيد هو متروك. ٧٨٨ - د: البراء بن ناجية (٢) الكاهِلِيُّ ويقال المُحَارِبِيُّ الكُوفِيُّ. روى عن: ابن مسعود حديث تدور رحى الإسلام. وعنه: ربعي بن حراش. قلت: في تاريخ البخاري (٣): لم يذكر سماعًا من ابن مسعود. وقال العجلي (٤): البراء بن ناجية من أصحاب ابن مسعود كوفي ثقة، وذكره ابن حبان (٥) في الثقات، وأخرج هو والحاكم حديثه في صحيحيهما. وقرأت بخط الذهبي (٦) في الميزان: فيه جهالة لا يعرف. قلت: قد عرفه العجلي وابن حبان فيكفيه. ٧٨٩ - ق: البراء السليطي (٧). عن: نقادة الأسدي: بعثني رسول الله ﷺ إلى رجل يستمنحه ناقة الحديث. وعنه: أبو المنهال سيار بن سلامة. روى له ابن ماجة هذا الحديث الواحد. قلت: ذكره ابن حبان (٨) في الثقات. من اسمه بُرْد ٧٩٠ - س: برد (٩) بن أبي زياد الهَاشِمِيُّ مولاهم أخو يزيد أبو عمرو ويقال: أبو العلاء. روى [عن: المسيب] (١٠) بن رافع وأبي الطفيل وغيرهما. وعنه: أبو زبيد عبثر بن القاسم، والثوري، وجرير وغيرهم. قال العجلي (١١): ثقة أرفع من أخيه يزيد، وقال النسائي: ثقة. قلت: وذكره ابن حبان (١٢) في الثقات. ٧٩١ - بخ ٤: برد بن سنان (١٣) الشامي أبو العلاء الدمشقي مولى قريش. سكن البصرة. روى عن: واثلة، وإسحاق بن قبيصة بن ذويب الخزاعي، وبديل بن ميسرة العقيلي، وبكير بن فيروز، وعبادة بن نسي، وعظاء بن أبي رباح، والزهري، ومكحول الشامي، ونافع مولى ابن عمر وغيرهم. وعنه: ابن علية، والسفيانان، والحمادان، وحفص بن غياث، والأوزاعي، وسعيد بن أبي

стр. 323

عروبة، وابنه العلاء بن برد، ومعتمر بن سليمان، ويحيى بن حمزة الحضرمي وغيرهم. وذكر صاحب الكمال أن كهمس بن الحسن روى عنه، والصواب كهمس بن المنهال. ذكره النسائي في الطبقة السادسة من أصحاب نافع، وقال عبد الله بن أحمد (١) عن أبيه: صالح الحديث، وقال ابن معين (٢): ثقة، وقال دحيم، والنسائي وابن خراش: ثقة، وقال الدوري عن ابن معين: ليس بحديثه بأس وكان شاميًا، وقال ابن الجنيد (٣) عنه: نحو ذلك، وقال أيضًا: هرب من الشام من أجل قتل الوليد بن يزيد فلأجل ذلك سمع منه أهل البصرة، وقال يزيد بن زريع: ما رأيت شاميًا أوثق من برد، وقال يعقوب بن سفيان (٤): سألت عبد الرحمن بن إبراهيم أي أصحاب مكحول أعلى فقال: وذكر جماعة ثم قال ولكن زيد بن واقد وبرد بن سنان من كبارهم. وقال النسائي مرة: ليس به بأس، وقال أبو زرعة (٥): لا بأس به، وقال أيضًا: كان صدوقًا في الحديث، وقال أبو حاتم (٦): كان صدوقًا قدريًا، وقال الدارمي (٧) عن علي بن المديني: برد بن سنان ضعيف، وقال عمرو بن علي، وخليفة (٨): مات سنة (١٣٥). قلت: تبع صاحب الكمال أبا القاسم بن عساكر في أن كهمس بن الحسن. روى عن: برد، وقال الحاكم في المستدرك: عقب حديث سفيان عن برد في الغسل من الجنابة تابعه كهمس بن الحسن عن برد، وذكره ابن حبان (٩) في الثقات. وقال أبو داود: كان يرى القدر، وقال أبو حاتم أيضًا: ليس بالمتين، وقال مرة: كان صدوقًا في الحديث. ٧٩٢ - تمييز: برد بن سنان. روى عن: أنس في فضائل سمرقند وكان يذكر أنه مولى أنس. ذكره أبو سعيد الإدريسي في تاريخ سمرقند وفرق بينه وبين الأول. وحكى أن بعض المحدثين خلط بينهما. قال: وعندي أن ذلك غلط فإني لم أر لبرد بن سنان الشامي أثرًا في دخوله سمرقند ولا هو مولى أنس ولا يعلم لبرد بن سنان الشامي رواية صحيحة عن أنس. قال: والذي عنده إن هذا شيخ مجهول. وروى عنه: شيخان مجهولان لا يعرفان في أصحاب الشامي أحدهما يقال له: الفضل بن موسى البغدادي والثاني يقال له أبو كريب أو كليب ثم قال: وقد روى منصور بن عبد الحميد عن أنس حديثًا في فضيلة بلخ، ثم ذكر منصور في آخره أنه كان جالسًا عند أنس إذ قدم عليه برد مولاه فقال له: أين كنت أبسمرقند؟ قال: نعم. قال الإدريسي: وروى لنا عن أبي مقاتل حفص بن سالم السمرقندي عن برد بن سنان عن أنس نحوًا منه من وجه لا يعتمد وساقه من طريق محمد بن تميم وهو الفاريابي قال: وهو من الكذابين الكبار. قلت: ذكرته للتمييز. ٧٩٣ - د ق: بركة (١٠) المجاشعي أبو الوليد البَصْرِيُّ.

стр. 324

روى عن: بشير بن نهيك وابن عمر وابن عباس. وعنه: سليمان التيمي، وخالد الحذاء. قال أبو زرعة: ثقة. قلت: ذكره ابن حبان (١) في الثقات فقال بركة بن الوليد أبو الوليد: وقرأت بخط مغلطاي أن ابن خلفون سمى أباه العريان والذي رأيت في ابن خلفون بركة أبو الوليد يقال: أبو العريان. ٧٩٤ - بخ: برمة (٢) بن ليث بن برمة الأَسَدِيُّ. روى عن: عمه قبيصة قاله نصير بن عمر بن يزيد بن قبيصة بن برمة عن فلان عنه وفي تاريخ البخاري (٣): برمة بن ليث بن [جارية] (٤) بن برمة سمع قبيصة سمع منه نصير بن عمر. قلت: وكذا قال ابن أبي حاتم (٥)، وابن حبان (٦) في الثقات. من اسمه بريد ٧٩٥ - عس: بريد (٧) بن [أصرم] (٨). عن: علي. وعنه: عتيبة الضرير. قال البخاري (٩): مجهولان، وذكره ابن عدي (١٠) في باب التاء المنقوطة باثنتين من فوقها: هكذا ترجمه النسائي لأبي بشر الدولابي في كتاب الضعفاء. قلت: قال حمزة الكناني: تزيد بالتاء والزاي خطأ والصواب بالموحدة كذلك. ذكره البخاري، وابن أبي حاتم (١١)، والد ارقطني (١٢)، وابن ماكولا وجاء ابن حبان (١٣) بأمر ثالث فذكره في الثقات في الياء المثناة من تحت بعد أن ذكره في الموحدة. وحكى ابن الجوزي عن الأزدي تضعيفه، وإنما قال الأزدي: هو مجهول، وقال العقيلي (١٤): ولا أصل لحديثه عن علي في قوله تعالى ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ﴾ (١٥). ٧٩٦ - ع: بريد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الاشَعَرِيُّ أبو بردة. روى عن: جده، والحسن البصري، وعطاء، وأبي أيوب صاحب أنس. وعنه: السفيانان، وحفص بن غياث وأبو معاوية، ويحيى بن سعيد الأموي، وابن إدريس، وابن المبارك، وأبو أسامة وغيرهم. قال ابن معين، والعجلي (١٦): ثقة، وقال أبو حاتم: ليس بالمتين يكتب حديثه، وقال عمرو بن علي: لم أسمع يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه بشيء قط، وقال النسائي (١٧): ليس به بأس، وقال ابن عدي (١٨): روى عنه الأئمة ولم يرو عنه

стр. 325

أحد أكثر من أبي أسامة وأحاديثه عندي مستقيمة وهو صدوق وأنكر ما روى حديث إذا أراد الله بأمة خيرًا قبض نبيها قبلها. قال: وهذا طريق حسن رواته ثقات وقد أدخله قوم في صحاحهم وأرجو أن لا يكون به بأس. قلت: وقد قال النسائي (١) في الضعفاء: ليس بذاك القوي، وقال أحمد (٢) بن حنبل: يروي مناكير، وطلحة بن يحيى أحب إلي منه، وقال الترمذي في جامعه: وبريد كوفي ثقة في الحديث روى عنه شعبة وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة، وقال ابن حبان (٣) في الثقات: يخطئ، وقال ابن عدي (٤): سمعت ابن حماد يقول: بريد بن عبد الله ليس بذاك القوي أظنه ذكره البخاري (٥). ٧٩٧ - بخ ٤: بريد بن أبي مريم مالك بن ربيعة السَّلُولِيُّ (٦) البَصْرِيُّ. روى عن: أبيه وله صحبة، وعن أنس، وابن عباس، وأبي موسى الأشعري، والحسن، وأبي الحوراء ربيعة بن شيبان، وشهر بن حوشب، ومحمد بن علي ابن الحنفية وغيرهم. وعنه: ابنه بحيى، وابن أخيه أوس بن عبيد الله، وشعبة، وأبو إسحاق السبيعي، ويونس بن أبي إسحاق، وعبد الرحمن بن هرمز شيخ لابن جريج وليس بالأعرج، ورقبة بن مصقلة وجماعة. قال ابن معين (٧)، وأبو زرعة، والنسائي: ثقة، وقال أبو حاتم (٨): صالح. قلت: وقال العجلي (٩): ثقة، وقال الدارقطني: على شرط الصحيح، وذكره ابن حبان (١٠) في الثقات، وأخرج هو والحاكم في الصحيح، وقال ابن الأثير مات سنة (١٤٤). ٧٩٨ - ع: بريدة بن الحصيب (١١) بن عبد الله بن الحارث الأسْلَمِيُّ أبو عبد الله وقيل غير ذلك. أسلم قبل بدر ولم يشهدها وشهد خيبر وفتح مكة واستعمله النبي ﷺ على صدقات قومه وسكن المدينة ثم انتقل إلى البصرة ثم إلى مرو فمات بها. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: ابناه عبد الله، وسليمان، وعبد الله بن أوس الخزاعي، والشعبي، [وأبو المليح] (١٢) بن أسامة وغيرهم. قال ابن سعد (١٣): توفي سنة (٦٣) في خلافة يزيد بن معاوية. قلت: وحكى ابن السكن أن اسمه عامر، وقال الحاكم: أسلم بعد انصراف النبي ﷺ من بدر. ٧٩٩ - س: بريدة بن سفيان بن فَرْوَة (١٤) الأَسْلَمِيُّ. روى عن: أبيه، وغلام لجده يقال له: مسعود بن هبيرة.

стр. 326

وعنه: أفلح بن سعيد القبائي، وابن إسحاق. قال البخاري (١): فيه نظر، وقال النسائي: ليس بالقوي في الحديث، وقال الجوزجاني (٢): رديء المذهب جدًّا غير مقنع مغموص عليه (٣) في دينه. وقال ابن عدي (٤): ليس له كثير رواية ولم أر له شيئًا منكرًا وقال الآجري: عن أبي داود: لم يكن بذاك تكلم فيه إبراهيم بن سعد قلت لأبي داود: كان يتكلم في عثمان قال: نعم. قلت: بقية كلام ابن عدي منكر جدًّا، وقال الدوري (٥): سمعت يحيى يقول يعقوب بن إِبراهيم بن سعد يقول عن أبيه: أخبرني من رأى بريدة يشرب الخمر في طريق الري. قال الدوري: أهل مكة والمدينة يسمون النبيذ خمرًا فالذي عندنا أنه رآه يشرب نبيذًا. قلت: وقال ابن حبان (٦) في ثقات التابعين: قيل: إن له صحبة وحكى ابن شاهين (٧) في الثقات عن أحمد بن صالح أنه قال: هو صاحب مغاز وأبوه سفيان بن فروة له شأن من تابعي أهل المدينة وقال الدارقطني (٨): متروك، وقال العقيلي (٩): سئل أحمد عن حديثه فقال: بلية. ٨٠٠ - د ت: برية (١٠) بن عمر بن سفينة مولى النبي ﷺ أبو عبد الله المدني اسمه إبراهيم، وبرية لقب غلب عليه. روى عن: أبيه عن جده في أكل الحباري. وعنه: ابن فديك، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي وغيره. قال البخاري (١١): إسناده مجهول، وقال العقيلي (١٢): لا يعرف إلا به. قلت: بقية كلامه ولا يتابع على حديثه وساق له ابن عدي (١٣): بهذا الإسناد هذا الحديث الذي أخرجه له أبو داود، والترمذي وحديث من كذب علي، وقال: أحاديثه لا يتابعه عليها الثقات وأرجو أنه لا بأس به، وذكره ابن حبان (١٤) فيمن اسمه إبراهيم وساق له حديث الحباري وغيره وقال: لا يحل الاحتجاج بخبره بحال، ثم ذكره في الثقات وقال: كان ممن يخطئ. ذكر ذلك في أفراد حرف الباء في برية فكأنه ظنه اثنين. ٨٠١ - س: بسام بن عبد الله الصَّيرَفِيُّ (١٥) أبو الحسن الكُوفِيُّ. روى عن: أبي الطفيل، وزيد بن علي بن الحسين، وأخيه أبي جعفر الباقر، وجعفر الصادق، ويزيد الفقير، وعطاء، وعكرمة وغيرهم. وعنه: حاتم بن إسماعيل، وكناه، وخلاد بن يحيى، وابن المبارك، ووكيع وأبو نعيم وغيرهم. قال عباس عن يحيى: ثقة، وقال إسحاق بن منصور عنه صالح، وقال أبو حاتم (١٦): صالح الحديث لا بأس به. قلت: قال الآجري عن أبي داود عنه: أن زيد بن علي قال له: علم ابني

стр. 327

بن الفرائض، وقال أحمد: لا بأس به، وقال ابن حبان (١) في الثقات: يخطئ، وقال الحاكم في المستدرك: هو من ثقات الكوفيين ممن يجمع حديثه ولم يخرجاه، وحكى ابن شاهين (٢) في الثقات عن ابن معين أنه قال: لا أدري ابن من هو، وقال ابن سعد (٣): أحسبه كان عبدًا لا أعرف له أبًا. وذكره ابن حبان عقدة في رجال الشيعة وكذلك الطوسي وابن النجاشي. من اسمه بسر ٨٠٢ - د ت س: بسر (٤) بن أرطأة ويقال: ابن أبي أرطأة واسمه عمير بن عويمر بن عمران بن الحليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي القُرَشِيُّ العَامِرِيُّ الشَّامِيُّ أبو عبد الرحمن مختلف في صحبته. روى عن: النبي ﷺ حديثين أحدهما لا تقطع الأيدي في السفر. والآخر اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها الحديث. وعنه: جنادة بن أبي أمية، وأيوب بن ميسرة بن حلبس وغيرهما. قال ابن عساكر: سكن دمشق، وشهد صفين مع معاوية، وكان على الرجالة: ولاه معاوية اليمن وكانت له بها آثار غير محمودة، وقيل: أنه خرف قبل موته، وقال ابن سعد (٥) عن الواقدي: قبض النبي ﷺ ، وبسر صغير ولم يسمع من النبي ﷺ شيئًا، وقال ابن يونس بسر عن أصحاب رسول الله ﷺ شهد فتح مصر واختط بها وكان من شيبة معاوية وكان معاوية وجهه إلى اليمن، والحجاز في أول سنة (٤٠) وأمره أن يتقرا من كان في طاعة علي فيوقع بهم ففعل بمكة والمدينة واليمن أفعالًا قبيحة وقد ولى البحر لمعاوية وكان قد وسوس في آخر أيامه، وقال ابن عدي (٦): مشكوك في صحبته ولا أعرف له إلا هذين الحديثين، وقال الدارقطني: له صبحة ولم يكن له استقامة بعد النبي ﷺ ، وقال البخاري (٧) في التاريخ الصغير: حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد عن زياد عن ابن إسحاق قال: بعث معاوية بسر بن أرطأة سنة (٣٩) فقدم المدينة فبايع ثم انطلق إلى مكة، واليمن فقتل عبد الرحمن وقثم ابني عبيد الله بن عباس، وقال الدوري (٨) عن ابن معين: أهل المدينة ينكرون أن يكون بسر سمع من النبي ﷺ ، وأهل الشام يروون عنه عن النبي ﷺ . قال: وسمعت يحيى يقول: كان بسر بن أرطاة رجل سوء، وقال خليفة (٩): مات في ولاية عبد الملك بن مروان وقد خرف. قلت: حكى المسعودي في مروج الذهب أن عليًا دعا على بسر أن يذهب عقله لما بلغه قتله ابنى عبيد الله بن العباس وأنه خرف ومات في أيام الوليد بن عبد الملك سنة (٨٦). وله في مسند الشاميين للطبراني حديث ثالث، وقال ابن حبان (١٠) في الصحابة: من قال ابن أرطأة فقد وهم، وقال في صحيحه: سمعت عبد الله بن سلم يقول: سمعت هشام بن عمار يقول: سمعت

стр. 328

محمد بن أيوب بن ميسرة بن حلبس يقول: سمعت أبي يقول: سمعت بسر بن أبي أرطأة يقول: سمعت النبي ﷺ يقول: اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها الحديث. ٨٠٣ - م س: بسر بن أبي بسر المَازِنيُّ والد عبد الله بن بسر. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: ابنه عبد الله على خلاف ذلك. قلت: إنما الخلاف في الحديث المذكور عند النسائي فقط وأما مسلم فليس فيه إلا عن عبد الله بن بسر. قال: نزل النبي ﷺ على أبي [فقدمنا] (١) له طعامًا الحديث وليس في شيء من طرقه عن أبيه ولما رواه النسائي وقع في بعض طرقه عن عبد الله بن بسر عن أبيه وعلى هذا فلم يخرج مسلم لبسر بن أبي بسر شيئًا ولا ذكره أحد غير صاحب الكمال في رجال مسلم والله أعلم. وأما الحديث الذي رواه النسائي وحده في صوم يوم السبت فمختلف فيه على عبد الله بن بسر قيل عنه وقيل عنه: عن أبيه وقيل عنه: عن أخته وقيل غير ذلك. ٨٠٤ - ق: بسر بن جحاش (٢) القُرَشِيُّ. ويقال: بشر. له صحبة عداده في الشاميين. روى عنه: جبير بن نفير حديثًا واحدًا. قلت: حكى مسلم والأزدي وغيرهما أن جبيرًا تفرد بالرواية عنه، وقال ابن زبر: مات بحمص وخطأ من قال فيه بشر بالمعجمة وعكس ذلك ابن مندة. ٨٠٥ - ع: بسر بن سعيد المَدَنِيُّ العابد مولى ابن الحَضرَمِيُّ. روى عن: أبي هريرة، وعثمان، وأبي سعيد، وسعد بن أبي وقاص، وابن عمرو، وأبي جهيم بن الحارث بن الصمة، وزيد بن ثابت، وزيد بن خالد الجهني، وزينب الثقفية وغيرهم. وعنه: سالم أبو النضر، وبكير بن الأشج، ومحمد بن إبراهيم، ويعقوب بن الأشج، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، ويزيد بن خصيفة وغيرهم. قال علي بن المديني: عن يحيى بن سعيد بسر أحب إلي من عطاء بن يسار، وقال ابن معين، والنسائي: ثقة، وقال أبو حاتم (٣): لا يسأل عن مثله، وقال ابن سعد (٤): كان من العباد المنقطعين وأهل الزهد في الدنيا وكان ثقة كثير الحديث، وقال مالك: قال الوليد بن عبد الملك لعمر بن عبد العزيز: من أفضل أهل المدينة؟ قال: مولى لبني الحضرمي يقال له: بسر. قال مالك: مات ولم يخلف كفنًا، وقال الواقدي: مات بالمدينة سنة (١٠٠) وهو ابن (٧٨) وقيل مات سنة (١٠١). قلت: وقال العجلي (٥): تابعي مدني ثقة، ذكره ابن حبان (٦) في الثقات، وقال: كان يسكن دار الحضرمي في جذيلة بني قيس فنسب إليهم، وكان سعيدًا متزهدًا لم يخلف كفنًا. ٨٠٦ - ع: بسر بن عبيد الله الحَضرَمِيُّ الشَّامِيُّ. روى عن: واثلة، وعمرو بن عبسة، ورويفع بن ثابت، وعبد الله بن محيريز، وأبي إدريس الخولاني وغيرهم. وعنه: عبد الله بن العلاء بن زبر، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر وزيد بن واقد وغيرهم. قال

стр. 329

العجلي (١)، والنسائي: ثقة. قال أبو مسهر: هو أحفظ أصحاب أبي إدريس، وقال مروان بن محمد: من كبار أهل المسجد ثقة قلت، وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. ٨٠٧ - س: بسر بن محجن بن أبي محجن (٣) الدئلي. كذا قال مالك؛ وأما الثوري فقال: بشر بالمعجمة، ونقل الدارقطني إنه رجع عن ذلك. روى عن أبيه وله صحبة. روى عنه، زيد بن أسلم حديثًا واحدًا. قلت: يأتي في ترجمة محجن وهو في الموطأ، وقال ابن عبد البر، أن عبد الله بن جعفر والد علي بن المديني رواه عن زيد بن أسلم فقال: بشر بن محجن بالمعجمة، وقال الطحاوي: سمعت إبراهيم البُرُلُّسِيُّ (٤) يقول: سمعت أحمد بن صالح بجامع مصر يقول سمعت جماعة من ولده ومن رهطه فما اختلف اثنان أنه بشر كما قال الثوري: يعني بالمعجمة، وقال ابن حبان (٥) في الثقات: من قال بشر فقد وهم وقال ابن القطان: لا يعرف حاله، وقال الإمام أحمد في مسنده: ثناء وكيع ثنا سفيان هو الثوري عن زيد بن أسلم عن بشر أو بسر عن أبيه فذكر حديثه فيحتمل أن يكون الشك فيه من وكيع والله أعلم. من اسمه بسطام ٨٠٨ - د: بسطام (٦) بن حريث الأَصْفَرُ أبو يحيى البَصْرِيُّ. روى عن: أشعث الحداني وغيره. وعنه: سليمان بن حرب. روى له أبو داود حديثًا واحدًا في الشفاعة. قلت: وذكر ابن يونس في تاريخ الغرباء أن سعيد بن كثير بن عفير روى عنه أيضًا. وقال الآجري عن أبي داود: ثقة، وذكره ابن حبان (٧) في الثقات. وقرأت بخط الذهبي (٨): مجهول الحال. ٨٠٩ - بخ ل س ق: بسطام بن مسلم بن نمير العَوْذِيُّ (٩) البَصْرِيُّ. روى عن: الحسن، وابن سيرين، وأبي التياح، ومعاوية بن قرة وغيرهم. وعنه: شعبة، وحماد بن زيد، وأبو داود، ووكيع وغيرهم. قال أحمد (١٠): صالح الحديث ليس به بأس، وقال ابن معين، وأبو زرعة: ثقة، وقال ابن نمير: رفيع جدًّا وهو شيخ قديم كان من قدماء شيوخ وكيع، وقال أبو حاتم (١١): لا بأس به صالح هو أحب إلي من كثير بن يسار أبي الفضل، وقال النسائي: ليس به بأس. قلت: وقال العجلي (١٢): ثقة، وقال البزار: مشهور من شيوخ البصرة، وقال الآجري عن أبي داود: ثقة، وذكره ابن حبان (١٣) في الثقات.

стр. 330

من اسمه بشار ٨١٠ - س: بشار (١) بن أبي سيف الجَرَمِيُّ (٢) وقيل فيه: المَخزُومِيُّ ولا يصح الشَّامِيُّ، وقال أبو حاتم (٣): أظنه بَصْرِيًا. روى عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي. وعنه: جرير بن حازم وواصل مولى أبي عيينة. قلت: وذكره ابن حبان (٤) في الثقات. ٨١١ - س: بشار بن عيسى الضبعَيُّ (٥) الأَزرَقُ البَصْرِيُّ مولى جويرية ابن أسماء. روى عن: ابن المبارك. وعنه: علي بن المديني. ٨١٢ - ق: بشار بن كدام السَّلَمِيُّ الكُوفِيُّ. روى عن: محمد بن زيد بن عبد الله بن عمرو. وعنه: أبو معاوية الضرير، ووكيع ويزيد بن عبد العزيز. قال أبو زرعة (٦): ضعيف، وقال الدارقطني: قال البخاري (٧): هو أخو مسعر ولم يصنع شيئًا وقال لنا أبو العباس (٨) بن سعيد: ليس بينه وبين مسعر نسب هو من بني سليم ومسعر من بني هلال. قلت: وقول البخاري منقول أيضًا عن أبي معاوية وبه جزم ابن حبان (٩)، كما ذكره في الثقات فإن صح فيحتمل أن يكون الذي نسب بشارًا سلميًا وهم والله أعلم. ٨١٣ - فق: بشار بن موسى الشَّيبَانِيُّ (١٠) ويقال: العجلي الخفاف أبو عثمان البصري نزيل بغداد. روى عن: مالك، وأبي عوانة، وابن المبارك، وشريك، وحفص بن غياث، وابن علية، وإسماعيل بن جعفر المدني، ويزيد بن زريع وغيرهم. وعنه: أحمد بن حنبل، وصالح بن محمد، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وموسى بن هارون، وعبد الله بن أحمد، وأبو بكر الأثرم، وأبو القاسم البغوي وغيرهم. قال عثمان الدارمي (١١)، وابن أبي خيثمة عن ابن معين: ليس بثقة. قال عثمان: وبلغني أن أحمد حسن القول فيه، وقال الغلابي عن ابن معين: من الدجالين، وقال عمرو بن علي: ضعيف الحديث، وقال البخاري (١٢): منكر الحديث قد رأيته وكتبت عنه وتركت حديثه، وقال الآجري عن أبي داود: ضعيف. كان أحمد يكتب عنه وكان فيه حسن الرأي وأنا لا أحدث عنه، وقال النسائي (١٣): ليس بثقة، وقال أبو زرعة: ضعيف، وقال أبو حاتم (١٤): يتكلمون فيه وينكر عن الثقات وهو شيخ. وقال الحسين بن إدريس عن أبي داود سمعت أحمد ذكر بشارًا

стр. 331

الخفاف، فقال: كان معروفًا كان صاحب سنة. وقال عبد الله بن المديني عن أبيه: كان بشار يحدث عن شريك أنه قال حدثنا فراس عن الشعبي عن الحارث عن علي حديث سيدا كهول أهل الجنة. فقلت له: هذا الحديث إنما رواه شريك عن الحسن بن عمارة يعني عن فراس فكان شريك يقول فيه، عن فراس قال: وكان بشار صاحب سنة وقد دافعت عنه ولكنه وضعفه، وقال ابن عدي (١). رجل مشهور بالحديث ويروي عن قوم ثقات وأرجو أنه لا بأس به ولم أر في حديثه شيئًا منكرًا. قال حنبل بن إسحاق وغيره مات سنة (٢٢٨). قلت: وذكره ابن حبان (٢) في الثقات، وقال: كان صاحب حديث يغرب. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم قال: وأنا أبو العباس الثقفي سمعت الفضل بن سهل وذكر عنده بشار بن موسى فأساء القول فيه وقال الخليلي: فيه لين. من اسمه بشر ٨١٤ - د ت عسس ق: بشر (٣) بن آدم بن يزيد البَصْرِيُّ الأَصْغَرُ أبو عبد الرحمن ابن بنت أزهر بن سعد السمان. روى عن: جده، وزيد بن الحباب، وعبد الله بن بكر، وابن مهدي، وعبد الصمد بن عبد الوارث، ومعاذ بن هشام وغيرهم. وعنه: الأربعة لكن النسائي في مسند علي، وأبو زرعة، والبجيري، وأبو عروبة، وبقي بن مخلد، والبزار، وابن خزيمة، وأبو حاتم، وابن صاعد وغيرهم. قال أبو حاتم (٤): ليس بقوي، وقال النسائي: لا بأس به. وذكره ابن حبان (٥) في الثقات. وقال: حدثنا عنه إسحاق بن إبراهيم القاضي وغيره. قال أبو بكر بن عاصم مات سنة (٢٥٤). قلت: وقال مسلمة: صالح، وقال الدارقطني (٦): ليس بقوي، وقال ابن عدي: يشبه أن يكون الذي روى عنه البخاري هو ابن بنت أزهر يعني الذي بعده. ٨١٥ - خ ق: بشر بن آدم (٧) الضرير أبو عبد الله البَغدَادِيُّ وهو الأكبر بَصْرِيُّ الأَصْل. روى عن: عيسى بن يونس، وعلي بن مسهر، والقاسم بن معن المسعودي، وحفص بن غياث، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمة، وأبي الأحوص وغيرهم. وعنه: البخاري روى له ابن ماجة بواسطة الذهلي، وروى عنه أيضًا إبراهيم الحربي، وإبراهيم بن الجنيد، وأبو مسعود الرازي، والدارمي، والدوري، ومحمد بن أحمد عن أبي العوام، وتمتام، وأبو أمية الطرسوسي وغيرهم. قال محمد بن سعد (٨): سمع سماعًا كثيرًا ورأيت أصحاب الحديث يتقون كتابه والكتابة عنه، وقال أبو حاتم (٩): صدوق، وذكره ابن حبان (١٠) في الثقات. قال هارون الحمال (١١) مولده سنة (١٥٥). وقال ابن قانع، مات في ربيع الأول سنة

стр. 332

(٢١٨). قلت: وقال الدارقطني: ليس بالقوي كذا في الميزان: وأظنه عنى الأول وذكر الذهبي أن قول ابن عساكر روى عنه أبو داود خطأ يعني الذي روى عنه أبو داود هو الذي قبله. ٨١٦ - خ د س ق: بشر بن بكر التِّنِّيسيُّ أبو عبد الله البَجَلِيُّ دِمَشقِيُّ الأصل. روى عن: حريز بن عثمان، والأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز وغيرهم. وعنه دحيم، وابن السرح، والحميدي، ومحمد بن مسكين اليمامي، وابن وهب، ومات قبله والشافعي، وابن عبد الحكم، رسليمان بن شعيب الكيساني، وهو آخر من حدث عنه. فال أبو زرعة: ثقة، وقال أبو حاتم: ما به بأس، وقال الدارقطني: ثقة، وقال مرة (١): ليس به بأس ما علمت إلا خيرًا. قال محمد بن وزير: سمعت بشر بن بكر يقول: إنه ولد سنة (١٢٤)، وقال حنبل عن دحيم: مات سنة (٢٥٥)، وقال ابن يونس: توفي بدمياط في ذي القعدة سنة (٢٠٥). قلت: وقال العجلي (٢)، والعقيلي (٣): ثقة، وقال الحاكم: مأمون، وقال مسلمة بن قاسم: روى عن الأوزاعي أشياء انفرد بها وهو لا بأس به إن شاء الله، وذكره ابن حبان (٤) في الثقات. ٨١٧ - خت ق: بشر بن ثابت البَصْرِيُّ أبو محمد البَزَّارُ (٥). روى عن: أبي خلدة خالد بن دينار، وشعبة، وموسى بن علي بن رباح وغيرهم. وعنه: الدارمي، والخلال، وأبو داود الحراني، ومحمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل، وإبراهيم بن مرزوق وغيرهم. قال أبو حاتم (٦): مجهول، وقال بشر بن آدم الأصغر: ثنا بشر بن ثابت وكان ثقة، وذكره ابن حبان (٧) في الثقات. قلت: وقال الدارقطني (٨): ثقة وليس من الأثبات من أصحاب شعبة. ٨١٨ - مد: بشر بن جبلة (٩). عن: خير بن نعيم، وابن أبي رواد، وزهير بن معاوية وغيرهم. وعنه: بقية بن الوليد، ومحمد بن حمير. قال أبو حاتم (١٠): مجهول ضعيف الحديث، وقال أبو الفتح الأَزدِيُّ: ضعيف مجهول. ٨١٩ - ل عس: بشر بن الحارث بن عبد الرحمن بن عطاء بن هلال المَرْوَزِيُّ أبو نصر الزَّاهِدُ المعروف بالْحَافِيِّ. روى عن: حماد بن زيد وإبراهيم بن سعد، وفضيل بن عياض، ومالك، وأبي بكر بن عياش، وعبد الرحمن بن مهدي وغيرهم. وعنه: أحمد بن حنبل، وإبراهيم الحربي، وإبراهيم بن هانئ، وعباس العنبري، ومحمد بن حاتم، وأبو خيثمة وخلق. قال أبو بكر بن أبي داود: قلت لعلي بن خشرم: لما أخبرني أن سماعه وسماع بشر بن الحارث بن عيسى واحد قلت: فأين حديث أم زرع فقال: سماعي معه وكتبت إليه أن يوجه به إلي فكتب إلي: هل

стр. 333

عملت بما عندك حتى تطلب ما ليس عندك. قال علي: وكان بشر يتفتأ في أول أمره، وقال ابن سعد (١): كان من أبناء خراسان طلب الحديث وسمع سماعًا كثيرًا ثم أقبل على العبادة واعتزل الناس فلم يحدث ومات ببغداد لإحدى عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة (٢٢٧)، وهو ابن ست وسبعين سنة، وقال المروزي: قيل لأبي عبد الله مات بشر بن الحارث، قال مات: ﵀ وما له نظير في هذه الأمة إلا عامر بن عبد مقيس، وقال إبراهيم الحربي: ما أخرجت بغداد أتم عقلًا ولا أحفظ للسانه من بشر بن الحارث (٢) وقال الخطيب (٣): كان ممن فاق أهل عصره في الورع، والزهد، وتفرد بوفور العقل وأنواع الفضل، وحسن الطريقة، واستقامة المذهب، وعزوف النفس وإسقاط الفضول، وكان كثير الحديث إلا أنه لم ينصب نفسه للرواية وكان يكرهها ودفن كتبه لأجل ذلك وكلما سمع منه فإنما هو على طريق المذاكرة. قلت: وقال أبو حاتم الرازي (٤): ثقة رضي. وقال ابن حبان (٥) في الثقات: أخباره وشمائله في التقشف وخفي الزهد والورع أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفها وكان ثوري المذهب في الفقه والورع جميعًا، وقال الدارقطني: ثقة زاهد جبل ليس يروي إلَّا حديثًا صحيحًا وربما تكون البلية ممن يروي عنه، وقال مسلمة: ثقة فاضل. ٨٢٠ - س ق: بشر بن حرب الأزْدِيُّ [أبو عمرو] (٦) النَدَبِيُّ (٧) البَصْرِيُّ. روى عن: ابن عمر، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وسمرة بن جندب، ورافع بن خديج وجرير. وعنه: الحمادان، وشعبة وأبو عوانة، وجماعة. قال البخاري (٨): رأيت علي بن المديني يضعفه وقال: كان يحيى بن سعيد لا يروى عنه وقال عباس الدوري (٩): عن يحيى بن معين: بشر بن حرب أحب إلي من مائة مثل يحيى البكاء وقال: سألت يحيى عن بشر وأبي هارون فقال: أعلاهما بشر وقد روى عنه شعبة وكذا قال ابن المديني عن يحيى القطان. وقال حماد بن زيد: ذكرت لأيوب بشر بن حرب فقال: كأنما يسمع حديث نافع كأنه مدحه. وقال أبو طالب: عن أحمد (١٠): ليس بقوي في الحديث، وقال ابن أبي خيثمة وغيره عن ابن معين: ضعيف هو وأبو هارون متقاربان وبشر أحب إلي منه، وقال محمد بن سعد (١١): كان ضعيفًا في الحديث وتوفي في ولاية يوسف على العراق، وقال ابن عدي (١٢): ولا أعرف في رواياته حديثًا منكرًا وهو عندي لا بأس به. قلت: وقال عبد الله بن أحمد (١٣) في العلل: قلت لأبي يعتمد على حديثه فقال: ليس هو ممن يترك حديثه، وقال البخاري في التاريخ

стр. 334

الأوسط: رأيت عليًا وسليمان بن حرب يضعفانه. وقال الآجري عن أبي داود: ليس بشيء، وقال العجلي (١): ضعيف الحديث وهو صدوق، وقال العقيلي (٢): يتكلمون فيه وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم، وقال ابن خراش: متروك وكان حماد بن زيد يمدحه وقال ابن حبان (٣) في المجروحين روى عنه الحمادان وتركه يحيى القطان لانفراده عن الثقات بما ليس من أحاديثهم وذكره ابن حبان: أيضًا بشر بن حرب البزار يروي عن أبي رجاء العطاردي. قال ابن حبان: ليس بالندبي وهو منكر الحديث جدًّا لا يحتج بما روي من الأخبار. قلت: وتعقبه الدارقطني: بأن بشر بن حرب فرد لا يعرف في رواة الحديث غير الندبي والله أعلم. لكن الذي في الضعفاء بشير بن حرب بزيادة ياء فالله أعلم. ٨٢١ - س: بشر بن الحسن البَصْرِيُّ أبو مالك يقال له: الصُّفّيُّ. روى عن: ابن جريج، وهشام بن حسان، وأشعث بن سوار وابن عون. وعنه: سعيد بن عامر الضبعي، ومحمد بن عثمان بن أبي صفوان، وهارون الحمال، وقال: ثقة ثقة، وذكره ابن حبان (٤) في الثقات. وقال أبو بكر بن صدقة إنما سمي الصفي للزومه الصف الأول في مسجد البصرة خمسين سنة له عند النسائي حديث واحد في الصوم. قلت: ونسبه الخطيب في التلخيص بشر بن الحسن بن بشر بن مالك بن بشار وكذا قال ابن حبان: إنه أخو الحسين، وقال البزار: حدثنا أحمد بن ثابت الجحدري ثنا بشر بن الحسن وكان من أفاضل الناس وما كنا نقدر نسأله إلا في وقت من الأوقات. ٨٢٢ - خ م س: بشر بن الحكم بن حبيب بن مهران العَبَدِيُّ أبو عبد الرحمن النَّيْسَابُورِيُّ الفقيهُ الزاهد. روى عن: مالك، وابن عيينة، وشريك، وخالد بن الحارث، وحاتم بن إسماعيل، وعبد الله بن رجاء المكي، والدراوردي، وابن أبي حازم، وعبد العزيز العمي، وعبد الرزاق، ومحبوب بن محرز، ومحمد بن ربيعة الكلابي، وهشيم وجماعة. وعنه: البخاري، ومسلم، والنسائي، وإسحاق بن راهويه، والدارمي، والذهلي، وزكرياء السجزي، والحسن بن سفيان، وابنه عبد الرحمن بن بشر، وحسين القباني وجماعة. قال ابن عمه أبو أحمد الفراء: بشر عندي ثقة صدوق ضيع نفسه. وذكره ابن حبان (٥) في الثقات، وقال: مات سنة (٢٣٨)، وقال زكرياء بن دلويه سنة (٣٧)، وذكر عبد الغني في شيوخه علي بن علي الرفاعي ولم يدركه. قلت: وقال أحمد بن سيار في تاريخ مرو روى عن ابن عيينة فأكثر ورحل في الحديث وجالس الناس. ٨٢٣ - خ م د س: بشر بن خالد العَسْكَرِيُّ أبو محمد الفَرَائِضِيُّ نزيل البصرة. روى عن: غندر وأبي أسامة حسين الجعفي، وشبابة بن سوار، ويحيى بن آدم، ويزيد بن هارون، ويعلى، وعبيد وغيرهم. روى عنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود،

стр. 335

والنسائي، وابن خزيمة، وأبو عروبة، وعبدان الأهوازي، ومحمد بن يحيى بن مندة، وابن صاعد، وابن أبي داود وغيرهم. قال أبو حاتم (١): شيخ، وقال النسائي: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: مات سنة (٢٥٥)، وقال إبراهيم بن محمد الكندي أحد الرواة عنه مات سنة (٥٣). قلت: بقية كلام ابن حبان يغرب عن شعبة عن الأعمش باشياء وذكر سنة وفاته ثم قال: أو بعدها بقليل أو قبلها بقليل. ٨٢٤ - بخ د ت ق: بشر بن رافع الحَارِثِيُّ أبو الأسباط النَجْرَانِيُّ (٢) إمامها ومفتيها. روى عن: يحيى بن أبي كثير، وأبي عبد الله الدوسي ابن عم أبي هريرة، وعبد الله بن سليمان بن جنادة بن أبي أمية، وابن عجلان وغيرهم. وعنه: شيخه يحيى، وحاتم بن إسماعيل، وصفوان بن عيسى، وعبد الرزاق وغيرهم. قال الدوري (٣) عن يحيى: حاتم بن إسماعيل يروي عن أبي أسباط الحارثي شيخ كوفي وهو ثقة قلت له: هو ثقة قال: يحدث بمناكير، وقال مرة: قد روى عبد الرزاق عن شيخ يقال له بشر بن رافع ليس به بأس، وقال عبد الله بن أحمد (٤) عن أبيه: ليس بشيء ضعيف في الحديث، وقال البخاري (٥): لا يتابع في حديثه وقال الترمذي: يضعف في الحديث، وقال النسائي (٦): ضعيف، وقال أبو حاتم (٧): بشر بن رافع أبو الأسباط الحارثي ضعيف الحديث منكر الحديث لا نرى له حديثًا قائمًا، وقال الحاكم أبو أحمد: أبو الأسباط بشر بن رافع الحارثي اليماني ليس بالقوي عندهم. وقال ابن عدي (٨): وبشر بن رافع هو أبو الأسباط الحارثي وهو مقارب الحديث لا بأس بأخباره ولم أجد له حديثًا منكرًا قال: وعند البخاري أن بشر بن رافع هذا هو أبو الأسباط الحارثِيُّ وعند ابن معين أن أبا الأسباط شيخ كوفي وعند النسائي أن بشر بن رافع غير أبي الأسباط ولهما بن رافع أنكر من أحاديث أبي الأسباط. قلت: وحكى الحاكم عن الذهلي أيضًا أن أبا الأسباط هو بشر بن رافع، وقال يعقوب بن سفيان (٩): لين الحديث، وكذا قال البزار: وقد احتمل حديثه، وقال العقيلي (١٠): له مناكير، وقال الدارقطني (١١): منكر الحديث، وقال ابن عبد البر في الكنى: هو ضعيف عندهم منكر الحديث، وقال في كتاب الأنصاف: اتفقوا على إنكار حديثه وطرح ما رواه وترك الاحتجاج به لا يختلف علماء الحديث في ذلك، وقال ابن حبان (١٢): يأتي بطامات عن يحيى بن أبي كثير موضوعة يعرفها من لم يكن الحديث صناعته كأنه المتعمد لها. ٨٢٥ - س ق: بشر بن سحيم (١٣) الغِفَارِيُّ

стр. 336

له صحبة وحديث في أيام التشريق وقيل: عنه عن علي. روى عنه: نافع بن جبير بن مطعم. قلت: أخرج أبو ذر الهروي حديثه في مستدركه الذي استخرجه على إلزامات الدارقطني ولفظه أن النبي ﷺ أمره أن ينادي والله أعلم. ٨٢٦ - ع: بشر بن السري البَصْرِيُّ أبو عمرو الأَفْوَهُ (١) سكن مكة. روى عنه: الثوري، وحماد بن سلمة، وابن المبارك، ومسعر، والليث، وإبراهيم بن طهمان، وعبد الرزاق وغيرهم. وعنه: يحيى بن آدم، وأحمد بن حنبل، وأبو خيثمة، وأبو صالح كاتب الليث، وعبد الله المسندي، وعلي بن المديني، وابن أبي عمر العدني، ومحمود بن غيلان وغيرهم. قال عمرو بن علي: سألت عبد الرحمن بن مهدي عن حديث إبراهيم بن طهمان، فقال: ممن سمعته؟ فقلت: حدثنا بشر بن السري فقال: سمعته من بشر وتسألني عنه لا أحدثك به أبدًا. وقال أحمد بن حنبل: حدثنا بشر بن السري وكان متقنًا للحديث عجبًا، وقال أحمد: سمعنا منه ثم ذكر حديث ناضرة إلى ربها ناظرة فقال: ما أدري ما هذا أيش هذا فوثب به الحميدي وأهل مكة فاعتذر فلم يقبل منه وزهد الناس فيه فلما قدمت مكة المرة الثانية كان يجئ إلينا فلا نكتب عنه وقال عثمان (٢) الدارمي عن ابن معين: ثقة، وقال أبو حاتم (٣): صالح، وقال ابن عدي (٤): له غرائب عن الثوري ومسعر وغيرهما وهو حسن الحديث ممن يكتب حديثه ويقع في أحاديثه من النكرة لأنه يروي عن شيخ محتمل فأما هو في نفسه فلا بأس به، وقال البخاري (٥): كان صاحب مواعظ يتكلم فسمي الأفوه قال: وقال محمود: مات سنة (٩٦) وهو ابن (٦٣) سنة. قلت: قال عباس عن يحيى (٦): رأيته يستقبل البيت يدعو على قوم يرمونه برأي جهم ويقول: معاذ الله أن أكون جهميًا، وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، وقال البرقاني عن الدارقطني (٧): مكي ثقة، وفي موضع آخر وجدوا عليه في أمر المذهب فحلف واعتذر إلى الحميدي في ذلك وهو في الحديث صدوق، وقال العقيلي (٨): هو في الحديث مستقيم، وقال العجلي (٩)، وعمر بن علي: ثقة، وذكره ابن حبان (١٠) في الثقات. ٨٢٧ - بشر بن سلامٍ. عن: جابر. وعنه: ابنه الحسين صوابه بشير وسيأتي. ٨٢٨ - خ ت س: بشر بن شعيب بن أبي حمزة (١١) دينار القُرَشِيُّ مولاهم أبو القاسم الحِمْصِيُّ. روى عن: أبيه. وعنه: البخاري في غير الجامع وروى له هو والترمذي، والنسائي بواسطة إسحاق غير منسوب

стр. 337

وكأنه الكوسج، والذهلي وأبي بكر بن زنجويه، وصفوان بن عمرو الصغير، ومحمد بن خالد بن خلي، وعمران بن بكار، وروى عنه أيضًا أحمد بن حنبل، ومحمد بن عوف، وعمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير وغيرهم. قال أبو زرعة (١): سماعه كأبي اليمان إنما كان إجازة، قال البخاري (٢) في تاريخه: تركناه حيًا سنة (٢١٢)، وقال ابن حبان (٣) في الثقات: مات سنة (١٣)، وقال ابن أبي حاتم (٤): سئل أبي عنه فقال: ذكر لي أن أحمد بن حنبل قال له: سمعت من أبيك قال: لا. قال: فقرأ عليه وأنت حاضر قال: لا. قال: فقرأت عليه قال: لا قال: فأجاز لك قال: نعم، قال فكتب عنه على معنى الاعتبار ولم يحدث عنه. وقال أبو اليمان الحكم بن نافع: كان شعيب بن أبي حمزة عسرًا في الحديث فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة فقال هذه كتبي قد صححتها فمن أراد أن يأخذها فليأخذها ومن أراد أن يعرض فليعرض ومن أراد أن يسمعها من ابني فليسمعها فإنه قد سمعها مني. قلت: فهذا معارض لحكاية أبي حاتم المنقطعة. ومما يؤيده أن أبا حاتم قال في تلك الحكاية: أن أحمد لم يحدث عن بشر وليس الأمر كذلك بل حديثه عنه في المسند وأما ابن حبان ففصل فقال في الثقات: كان متقنًا وبعض سماعه عن أبيه مناولة وسمع نسخة شعيب سماعًا. وذكره ابن حبان أيضًا في الضعفاء ونقل عن البخاري أنه قال: تركناه وهذا خطأ نشأ عن حذف فالبخاري إنما قال: تركناه حيًا كما تقدم وقد تعقب ذلك أبو العباس النباتي على ابن حبان في الحافل فأسهب. ٨٢٩ - د ت ق: بشر بن شَغافٍ (٥) الضَّبِّيُّ البَصْرِيُّ. روى عن: عبد الله بن عمرو وعبد الله بن سلام. وعنه: أسلم العجلي، وخالد الحذاء، ومحمد بن عبد الله بن أبي يعقوب. قال عثمان الدارمي عن يحيى بن معين: ثقة، وكذا قال العجلي (٦). قلت: وذكره ابن حبان في الثقات، وأخرج له هو والحاكم في صحيحيهما وله ذكر في ترجمة حارثة بن بدر من كتاب أبي الفرج (٧) أنه تزوج ميسة بنت جابر بعد حارثة فقالت فيه: ما خار لي ذو العرش لما استخرته … وعزته إذ صرت لابن شغاف في قصة .. ويستفاد منها معرفة زمانه فإن حارثة بن بدر مات بعد الستين. ٨٣٠ - د ت ق: بشر بن عاصم بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث الطَّائِفِيُّ. روى عن: أبيه وسعيد بن المسيب. وعنه: ابن جريج، ونافع بن عمر الجمحي، وثور بن يزيد الحمصي، وابن عيينة وغيرهم. قال أحمد بن أبي مريم عن ابن معين: ثقة، وقال غيره: مات بعد الزهري. قلت: هذا قول البخاري (٨) عن علي بن المديني، وتبعه ابن حبان (٩) في الثقات وزاد سنة (١٢٤)، وقال

стр. 338

النسائي في التمييز: ثقة، وقال البخاري فيما رجحه ابن القطان: أنه أخو عمرو بن عاصم. ٨٣١ - تمييز: بشر بن عاصم الطائفي. عن: عبد الله بن عمرو بن العاص. وعنه: يعلى بن عطاء. هذا أقدم من الذي قبله ذكر للتمييز. قلت: ذكره ابن حبان (١) في الثقات. ٨٣٢ - د س: بشر بن عاصمٍ الليثي. روى عن: علي، وعقبة بن مالك الليثي وله صحبة. وعنه: حميد بن هلال، ومعبد جد الحسن بن سعد مولى علي وغيرهما. قال النسائي: ثقة، وهو أخو نصر بن عاصم. قلت: لم ينسبه النسائي إذ وثقه وزعم ابن القطان أن مراده بذلك الثقفي وأن الليثي مجهول الحال، وذكر ابن حبان (٢) في الثقات الليثي والله أعلم. ٨٣٣ - س: بشر بن عائذٍ (٣) المِنْقَرِيُّ بَصْرِيٌّ. روى عن: عبد الله بن عمر في لبس الحرير هكذا قال همام: عن قتادة عن بكر بن عبد الله وبشر بن عائذ عن ابن عمر وقال شعبة: عن قتادة عن بكر بن عبد الله وبشر بن المحتفز (٤) عن ابن عمر. قلت: فيحتمل أن يكونا واحدًا فقد رأيت من نسبه بشر بن عائذ بن المحتفز وسيأتي بقية الكلام عليه. ٨٣٤ - د: بشر بن عبد الله بن يسار السُّلَمِيُّ الشامِيُّ الحِمْصِيُّ كان من حرس عمر بن عبد العزيز. روى عن: عبد الله بن بسر، وعبادة بن نسي، ورجاء بن حيوة ومكحول وغيرهم. وعنه: إسماعيل بن عياش، وبقية وأبو المغيرة الخولاني، وسعيد بن عبد الجبار، وأبو سعيد محمد بن مسلم بن أبي الوضاح. له عند أبي داود حديث واحد. قلت: ذكره ابن حبان (٥) في الثقات، وأخرج له الحاكم في المستدرك. ٨٣٥ - خ: بشر بن عبيس (٦) بن مرحوم بن عبد العزيز بن مهران العَطَّارُ البَصْرِيُّ مولى آل معاوية. سكن الحجاز. روى عن: أبيه وجده ومروان بن معاوية، وحاتم بن إسماعيل، ويحيى بن سليم الطائفي وغيرهم. وعنه: البخاري، وإسماعيل القاضي، وأبو حاتم، ومحمد بن علي الصائغ وغيرهم. قال ابن حبان (٧) في الثقات: روى عنه أبو زرعة والناس ربما خالف وقال غيره: مات سنة (٣٥)، وقيل: سنة (٢٣٨). ٨٣٦ - د: بشر بن عمار القُهُسَتَانِيُّ (٨). روى عن: أسباط بن محمد، وعبدة بن سليمان، وعيسى بن يونس. روى عنه: أبو داود حديثًا واحدًا في الصلاة،

стр. 339

وابن أبي الدنيا، وأحمد بن سيار وغيرهم. ذكره ابن حبان (١) في الثقات. ٨٣٧ - ص: بشر بن عمارة الخَثعَمِيُّ المُكتِبُ الكُوفِيُّ. روى عن: أبي روق عطية بن الحارث، والأحوص بن حكيم وغيرهما. وعنه: منجاب بن الحارث، وجبارة بن المغلس، ويحيى الحماني، وعون بن سلام، ومحمد بن الصلت الأسدي وغيرهم. قال أبو حاتم (٢): ليس بالقوي في الحديث، وقال البخاري (٣): يعرف وينكر، وقال النسائي (٤): ضعيف، وقال ابن حبان (٥): كان يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد، وقال ابن عدي (٦): لم أر في أحاديثه حديثًا منكرًا وهو عندي حديثه إلى الاستقامة أقرب. قلت: وقال البرقاني عن الدارقطني (٧): متروك، وقال العقيلي (٨): لا يتابع على حديثه، وقال الساجي: مثل البخاري. ٨٣٨ - ع: بشر بن عمر بن الحكم بن عقبة الزَّهْرَانِيُّ الأزدِيُّ أبو محمد البَصْرِيُّ. روى عن: شعبة، ومالك، وهمام، وأبان، وحماد بن سلمة، وعكرمة بن عمار، وأبي معاوية الضرير وغيرهم. وعنه: إسحاق بن راهويه، والحسن الخلال، وزيد بن أخرم، والفلاس، وأبو موسى، والذهلي وجماعة. قال أبو حاتم (٩): صدوق، وقال ابن سعد (١٠): توفي بالبصرة سنة (٢٠٧)، وكان ثقة، وقال ابن حبان (١١) في الثقات: مات ليلة الأحد في آخر سنة ست أو أول سنة سبع قال: وقد قيل: سنة تسع. قلت: بقية كلام ابن سعد في شعبان، وكذا أرخه القراب وقبله ابن زبر وقال العجلي (١٢): بصري ثقة: وقال الحاكم: ثقة مأمون. ٨٣٩ - د: بشر بن قرة رقيل: قرة بن بشر. عن: أبي بردة عن أبيه في طلب العمل. وعنه: إسماعيل بن أبي خالد أو عن أخيه عنه. قلت: ذكره ابن حبان (١٣) في الثقات في بشر، وحكى البخاري (١٤) في التاريخ: فيه الوجهين عن إسماعيل بن أبي خالد، وقال ابن القطان: مجهول الحال. ٨٤٠ - د: بشر بن قيسٍ التَّغلِبِيُّ (١٥). روى عن: خريم بن فاتك، وسهل بن الحنظلية، ومعاوية، وأبي الدرداء. وعنه: ابنه قيس ذكره ابن سميع، وأبو زرعة (١٦) في الطبقة الثانية، وقال صاحب تاريخ حمص: كان جليسًا لأبي الدرداء بدمشق ومنزله بقنسرين. قلت: وفي الثقات لابن حبان (١٧) بشر بن قيس

стр. 340

التغلبي روى عن عمر بن الخطاب. وعنه: زياد بن علاقة فالظاهر أنه هو هذا، ثم ذكر ابن حبان في أتباع التابعين من الثقات بشر بن قيس التغلبي روى عن أبيه عن سهل بن الحنظلية وعنه هشام بن سعد كذا قال. والظاهر أن شيخ هشام بن سعد هو قيس بن بشر بن قيس، لكن قال البخاري (١) في تاريخه: بشر سمع أبا الدرداء وابن الحنظلية قاله لنا أبو نعيم عن هشام بن سعد عن قيس بن بشر سمع اباه وكان جليسًا لأبي الدرداء وهكذا أخرجه أبو داود من طريق أبي عامر العقدي عن هشام بن سعد، وكذلك أخرجه الطبراني عن علي بن عبد العزيز عن أبي نعيم فالله أعلم. ٨٤١ - س: بشر بن المحتفز (٢) البَصْرِيُّ. عن: عبد الله بن عمر في لبس الحرير. وعنه: قتادة مقرونًا ببكر بن عبد الله قاله شعبة عن قتادة وقال همام عنه: عن بشر بن عائذ، وحكى البخاري (٣) في التاريخ عن مجاهد. قال استعمل عمر بن الخطاب بشر بن المحتفز علي السوس (٤) قال البخاري: بشر قديم الموت لا يشبه أن قتادة أدركه، وقال أبو زرعة: لا أعرفه إلا في هذا الحديث، وقال الحاكم في تاريخ نيسابور: المحتفز بن أوس بن الضرير بن زياد والد بشر بن المحتفز له صحبة كانا بخراسان في حبس عبد الرحمن بن سمرة. قلت: وساق في ترجمته من طريق عيسى بن عبيد الكندي عن الحسين بن عثمان بن بشر بن المحتفز بن أوس المزني عن أبيه عثمان عن بشر عن جده أنه بايع رسول الله ﷺ تحت الشجرة. وذكره ابن حبان (٥) في الثقات وقال: هو بشر بن المحتفز بن أوس بن زياد بن أسحم بن ربيعة بن عدي بن ثعلبة بن ذويب بن سعد. ٨٤٢ - خ: بشر بن محمدٍ السَّختِيَانِيُّ أبو محمد المَرْوَزِيُّ. روى عن: ابن المبارك، والفضل بن موسى وأبي تميلة. وعنه: البخاري، وأحمد بن سيار، وإسحاق بن الفيض الأصبهاني وكناه، وجعفر الفريابي. ذكره ابن حبان (٦) في الثقات وقال: كان مرجئًا، وذكر ابن أبي حاتم (٧): بشر بن محمد الكندي عن عبد العزيز بن أبي رزمة. وعنه: علي بن خشرم ذكره مفردًا عن السختياني ويحتمل أن يكونا واحدًا. قلت: أرخ البخاري (٨)، وابن مندة، وابن حبان والكلاباذي وغيرهم وفاة السختياني سنة (٢٢٤). ٨٤٣ - خ: بشر بن مرحوم، هو: ابن عيسى ابن مرحوم تقدم. ٨٤٤ - ت س ق: بشر بن معافي العَقَدِيُّ (٩) أبو سهل البَصْرِيُّ الضرير. روى عن: إبراهيم بن عبد العزيز بن أبي محذورة، وبشر بن المفضل، وأيوب بن واقد، وأبي عوانة، ويزيد بن زريع، وجرير بن عبد الحميد، وأبي داود

стр. 341

الطيالسي، ومرحوم بن عبد العزيز، وعبد الواحد بن زياد وحماد بن زيد وغيرهم. وعنه: الترمذي، والنسائي، وابن ماجة، وحرب الكرماني، والبزار، وابن خزيمة، وأبو حاتم، والبحتري، وزكرياء الساجي وجماعة. قال ابن حبان (١) في الثقات مات سنة (٢٤٥) أو قبلها بقليل أو بعدها بقليل. قلت: وقال ابن أبي حاتم (٢): سألت أبي عنه فقال: صالح الحديث صدوق، وقال مسلمة: بصري صالح، وكذا قال النسائي في أسامي شيوخه، وأخرج في كتاب الإخوة عن الفضل بن العباس عن محمد بن حاتم عنه. ٨٤٥ - ع: بشر بن المفضل بن لاحق الرَّقَاشِيُّ (٣) مولاهم أبو إسماعيل البَصْرِيُّ. روى عن: حميد الطويل وأبي ريحانة (٤) ومحمد بن المنكدر، وابن عون، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وخالد الحذاء، وداود بن أبي هند، وسهيل بن أبي صالح، وعاصم بن كليب، وعبيد الله بن عمر العمري، وعبد الرحمن بن إسحاق، وعمارة بن غزية، وعن أبيه المفضل بن لاحق وغيرهم. وعنه: أحمد، وإسحاق، وعلي ومسدد وأبو أسامة، وأبو الوليد، وخليفة بن خياط، وبشر بن معاذ العقدي، وعثمان بن أبي شيبة، وحامد بن عمر البكراوي، ومحمد بن هشام بن أبي خيرة السدوسي، ويحيى بن يحيى النيسابوري [وخلق] (٥). قال أحمد بن حنبل (٦): إليه المنتهى في الثبت بالبصرة وعده ابن معين (٧) في أثبات شيوخ البصريين، وقال علي بن المديني: كان بشر يصلي كل يوم أربعمائة ركعة ويصوم يومًا ويفطر يومًا وذكر عنده إنسان من الجهمية فقال: لا تذكروا ذاك الكافر، وقال أبو زرعة، وأبو حاتم (٨)، والنسائي: ثقة، وقال ابن سعد (٩): كان ثقة كثير الحديث عثمانيًا توفي سنة (١٨٦). وقال أحمد بن حنبل (١٠): دخلت البصرة في رجب سنة (١٨٦) واعتقل لسان بشر بن المفضل قبل أن يخرج ومات سنة (١٨٧). قلت: وأرخه ابن حبان (١١) في الثقات في ربيع الأول منها وذكر بعده بشر بن المفضل يروي عن أبيه عن خالد الحذاء. وعنه الطيالسي. قال: وليس هو بابن لاحق. قلت: بل هو هو والله أعلم. وقال العجلي: ثقة فقيه البدن ثبت في الحديث حسن الحديث صاحب سنة، وقال البزار: ثقة. ٨٤٦ - م د س: بشر بن منصورٍ [السُّلِيمِيُّ] (١٢) (١٣) أبو محمد البَصْرِيُّ. روى عن: أيوب السختياني، وسعيد الجريري، وسعيد بن الحبحاب، وعاصم الأحول، وابن جريج، وابن عجلان وغيرهم.

стр. 342

وعنه: ابنه إسماعيل، وعبد الرحمن بن مهدي، وفضيل بن عياض، وبشر الحافي، وعبد الأعلى بن حماد، وشيبان بن فروخ، وعبيد الله القواريري، ومحمد بن عبد الله الرقاشي وعدة. قال ابن مهدي: ما رأيت أحدًا أخوف لله منه وكان يصلي كل يوم خمسمائة ركعة وكان ورده ثلث القرآن، وقال القواريري: هو من أفضل من رأيت من المشائخ، وقال أبو زرعة: ثقة مأمون، وقال [أبو حاتم: ثقة] (١)؛ وقال نصر بن علي الجهضمي: ثبت في الحديث، قال إسماعيل بن بشر: مات أبي سنة (١٨٠)، وكذا قال البخاري (٢): عن ابن المديني. قلت: وقال ابن حبان (٣) في الثقات كان من خيار أهل البصرة، وعبادهم مات بعدما عمي، وقال يعقوب بن شيبة: كان قد سمع ولم يكن له عناية بالحديث وروى عارم عن أبي منصور قصة سفيان الثوري فقال الطبراني أبو منصور هذا هو بشر بن منصور السليمي. ذكره أبو نعيم في ترجمة سفيان من الحلية. ٨٤٧ - ق: بشر بن منصور الحناط. عن: أبي زيد عن أبي المغيرة عن ابن عباس بحديث أبى الله أن يقبل عمل صاحب بدعة الحديث. وعنه: به أبو سعيد الأشج. قال: وكان ثقة، وقال أبو زرعة: لا أعرفه ولا أعرف أبا زيد، وقال ابن أبي حاتم (٤): روى عبد الرحمن بن مهدي عن بشر بن منصور الحناط عن شعيب بن عمرو قاله في ترجمة شعيب فإن كان ابن مهدي روى عنه فقد ثبتت عدالته ويحتمل أن يكون هو السليمي. ٨٤٨ - ق: بشر بن نميرٍ القُشَيرِيُّ البَصْريُّ. روى عن: مكحول، والقاسم صاحب أبي أمامة، وحسين بن عبد الله بن ضميرة. وعنه: إبراهيم بن طهمان، وأبو إسحاق الفزاري، وإسرائيل، وحماد بن زيد، ويزيد بن زريع، وابن وهب، ويزيد بن هارون، ويحيى بن العلاء الرازي وجماعة. وروى عنه: سهيل بن أبي صالح وهو من أقرانه. قال ابن المثنى: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه بشيء قط، وقال صالح بن أحمد: عن علي قيل ليحيى القطان: لقيت بشر بن نمير قال: نعم وتركته وقال غيره: عن يحيى كان ركنًا من أركان الكذب؛ وقال محمد بن إسماعيل الصائغ: حدث عن شعبة إنه كان يدخل المسجد فيرى بشر بن نمير يحدث وعمران بن حدير يصلي فيقول: احذروا هذا يعني بشرًا وعليكم بهذا يعني عمران قال: وكان بشر بن نمير لو قيل له: ما شاء الله لقال القاسم عن أبي أمامة، وقال عبد الله بن أحمد (٥) عن أبيه: ترك الناس حديثه، وقال غيره عن أحمد: يحيى بن العلاء كذاب يضع الحديث وبشر بن نمير أسوأ حالًا منه، وقال يحيى بن معين (٦)، والنسائي (٧): ليس بثقة، وقال

стр. 343

الجوزجاني (١): غير ثقة، وقال البخاري (٢): منكر الحديث، وقال أيضًا: مضطرب تركه علي، وقال أبو حاتم (٣): بشر بن نمير متروك الحديث قيل له هو أحب إليك أو جعفر بن الزبير، قال ما أقربهما، قيل له بشر وجعفر أحب إليك أو يحيى بن عبيد الله، قال ما أقربهم وقال أبو حاتم أيضًا: بشر بن نمير وجعفر بن الزبير متقاربان في الإنكار روايتهما عن القاسم منكرة ويذكر عنهما صلاح، وقال علي بن الجنيد: متروك، وقال ابن عدي (٤): عامة ما يرويه عن القاسم وعن غيره لا يتابع عليه وهو ضعيف كما ذكروه روى له ابن ماجة حديثًا واحدًا في قصة عمرو بن قرة في ذكر الغناء. قلت: وقال الآجري عن أبي داود: ترك حديثه، وقال يعقوب بن سفيان (٥): بصري ضعيف، وقال ابن حبان (٦): منكر الحديث جدًّا، وذكره البخاري في الأوسط في فضل من مات بين الأربعين إلى الخمسين ومائة. ٨٤٩ - م ٤: بشر بن هلالٍ الصَّوَّافُ (٧) أبو محمد النُمَيرِيُّ البَصرِيُّ. روى عن: جعفر بن سليمان، وعبد الوارث بن سعيد، ويزيد بن زريع، ويحيى القطان وغيرهم. روى عنه: الجماعة إلا البخاري، وإسحاق الكوسج، وبقي بن مخلد، وحرب الكرماني، وابن خزيمة وأبو حاتم (٨). وقال: محله الصدق وكان أيقظ من بشر بن معاذ، وقال ابن حبان (٩) في الثقات: يغرب، وقال ابن أبي عاصم: مات سنة (٢٤٧). قلت: ووثقه النسائي في أسماء شيوخه وأبو علي الجياني في أسماء شيوخ أبي داود. ٨٥٠ - تم: بشر بن الوضاح (١٠) البَصْرِيُّ أبو الهيثم. روى عن: أبي عقيل بشير بن عقبة الدورقي، والحسن بن أبي جعفر، وعباد بن منصور الناجي وغيرهم. وعنه: البخاري في التاريخ، وبندار، وأبو موسى، وابن وارة، وعبد العزيز بن معاوية القرشي. وقال: كان من خيار الناس، وذكره ابن حبان (١١) في الثقات، وقال ابن أبي عاصم: مات سنة (٢٢١). ٨٥١ - د: بشر أبو عبد الله الكِنْدِيُّ. عن: بشير بن مسلم الكندي عن عبد الله بن عمرو في ركوب البحر. وعنه: مطرف بن طريف وفيه اختلاف مذكور في ترجمة بشير بن مسلم. قلت: وقرأت بخط الذهبي (١٢): لا يكاد يعرف. ٨٥٢ - ت: بشر غير منسوب. عن: أنس. في قوله لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون. وغير ذلك. وعنه: ليث بن أبي سلم قيل إنه بشر بن دينار. قلت: كذا قال ابن حبان (١٣) في الثقات، وزاد

стр. 344

في الرواة عنه محمد بن عثمان وقد اختلف فيه على ليث اختلافًا كثيرًا أوضحت بعضه في تعليق التعليق. من اسمه: بشير (١) ٨٥٣ - د ت س: بشير بن ثابتٍ الأَنْصَارِيُّ مولى النعمان بن بشير بَصْرِيٌّ. روى عن: حبيب بن سالم. وعنه: أبو بشر جعفر بن أبي، وحشية، وشعبة. قال عثمان (٢) الدارمي: عن ابن معين: ثقة، رووا له حديثًا واحدًا في وقت العشاء ومنهم من أسقطه من الإسناد وصحح الترمذي إثباته. قلت: وذكره ابن حبان (٣) في الثقات وقال: من زعم أنه بشر يعني بغير ياء فقدوهم. ٨٥٤ - تمييز: بشير بن ثابتٍ الأَنْصارِيُّ مَدَنِيٌّ. عن: أبيه عن جده حديث رد رافع بن خديج يوم أحد. وعنه: محمد بن طلحة بن الطويل التيمي ذكر للتمييز. قلت: كذا سماه الطبراني في روايته وذكره البخاري في ترجمة أنس بن ظهير فقال: عن حسين بن ثابت بن أنس بن ظهير عن أبيه عن جده وهو الأظهر. ٨٥٥ - بشير بن الخصاصية (٤) هو بشير بن معبد يأتي. ٨٥٦ - بشير بن خلادٍ. عن: أمه وهم فيه عبد الحق في الأحكام وإنما هو يحيى بن بشير بن خلاد. ٨٥٧ - عس: بشير بن ربيعة البَجَلِيُّ (٥) كُوفِيٌّ. عن: رافع بن سلمة. وعنه: أبو أحمد الزبيري، والمعافى بن عمران، وخلاد بن يحيى، وعبيد الله بن موسى واختلف عليه فيه فقيل محمد بن ربيعة. قلت: وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. ٨٥٨ - س: بشير بن سعد بن ثعلبة بن الجُلَاسِ (٧) الخَزرَجِيُّ والد النعمان. شهد بدرًا وهو أول من بايع أبا بكر الصديق من الأنصار. روى عن: النبي ﷺ حديثًا واحدًا في النحل على خلاف فيه. روى عنه: ابنه النعمان وابن ابنه محمد، وعروة، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف. ذكره ابن أبي حاتم (٨) فيمن مات سنة (١٣) فتكون رواية هؤلاء عنه سوى النعمان مرسلة. قلت: وقد روى حديث حميد بن عبد الرحمن عن النعمان عن أبيه فتعين إرساله إن كان رواه عن بشير بلا واسطة وذكر ابن إسحاق والواقدي أنه قتل يوم عين التمر مع خالد بن الوليد منصرفه من اليمامة سنة (١٢) لكن روى البخاري (٩) في

стр. 345

تاريخه من طريق الزهري عن محمد بن النعمان بن بشير عن أبيه أن عمر بن الخطاب قال يومًا وحوله المهاجرون والأنصار: أرأيتم لو ترخصت في بعض الأمر ماذا كنتم فاعلين؟ قال: فقال له بشير بن سعد: لو فعلت قومناك تقويم القادح فقال عمر: أنتم إذا أنتم. قلت: فهذا يدل على أنه بقي إلى خلافة عمر، وفي كتاب الطبقات لابن سعد (١): أنه كان يكتب بالعربية في الجاهلية بعض السرايا واستعمله (٢) على المدينة في عمرة القضاء وله ذكر في صحيح مسلم وغيره في حديث أبي مسعود عقبة بن عمر وقال: أتانا رسول الله ﷺ ونحن في مجلس سعد بن عبادة فقال له بشير بن سعد: أمرنا الله تعالى أن نصلي عليك فكيف نصلي عليك الحديث. ٨٥٩ - بخ م ٤: بشير بن سلمان (٣) (٤) الكِنْدِيُّ أبو إسماعيل الكُوفِيُّ. روى عن: أبي حازم الأشجعي، وخيثمة بن أبي خيثمة، وسيار أبي الحكم، وقيل عن سيار أبي حمزة، ومجاهد، وعكرمة وغيرهم. وعنه: ابنه الحكم، والسفيانان، وابن المبارك، وابن فضيل، ووكيع والفريابي، وأبو نعيم وغيرهم. قال أحمد (٥)، وابن معين (٦)، والعجلي (٧): ثقة، وقال أبو حاتم (٨): صالح الحديث وهو أحب إلي من يزيد بن كيسان. قلت: وقال ابن سعد: كان شيخًا قليل الحديث، وقال البزار: حدث بغير حديث لم يشاركه فيه أحد. وذكره ابن حبان (٩) في الثقات. ٨٦٠ - س: بشير بن سلام وقيل: ابن سلمان الأنْصَارِيُّ المَدَنِي والد الحسين. روى عن: جابر في الصلاة. وعنه: ابنه. روى له النسائي حديثًا واحدًا وقال: ليس به بأس. قلت: وقال أبو داود: لا بأس به، وسمى النسائي، وأبو داود، والبخاري (١٠)، وابن أبي حاتم (١١)، وابن حبان (١٢) في الثقات: أباه سلمان ووقع عند عبد الرزاق ثنا خارجة بن عبد الله بن زيد عن حسين بن بشير بن سلام عن أبيه فذكر الحديث الذي أخرجه النسائي وهكذا وقع في المعجم الأوسط للطبراني وكان الصواب سلمان فالله أعلم. ٨٦١ - بشير بن عبد المنذر (١٣) أبو دبابة في الكنى. ٨٦٢ - خ م مدتم: بشير بن عقبة النَاجِيُّ (١٤) السَّامِيُّ ويقال: الأزدِيُّ أبو عقيل الدَّوْرَقِيُّ (١٥) البَصْرِيُّ. روى عن: أبي المتوكل، وأبي نضرة، والحسن، وابن سيرين، ومجاهد وغيرهم.

стр. 346

وعنه: بهز بن أسد، وابن مهدي، وهشيم، والقطان، ومسلم بن إبراهيم، وأبو الوليد الطيالسي، وأبو نعيم، وشيبان بن فروخ وغيرهم. قال أبو حاتم (١) عن مسلم بن إبراهيم: ثقة، وقال أحمد (٢)، وابن معين (٣): ثقة، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: صالح الحديث قال: قلت يحتج بحديثه قال: صالح الحديث. قلت: وقال الفلاس: ثقة، وذكره ابن حبان (٤) في الثقات وقال: أظنه من دورق. ٨٦٣ - عخ: بشير بن أبي عمرو الخولاني (٥) أبو الفتح المصري. روى عن: عكرمة، والوليد بن قيس التجيبي، وأبي علي الهمداني، وأبي فراس المصري. روى عنه: حيوة بن شريح، وسعيد بن أبي أيوب، والليث، وابن لهيعة. قال أبو زرعة: مصري ثقة. قلت: وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. ٨٦٤ - بشير بن المحرر (٧) حِجَازِيٌّ. روى عن: سعيد بن المسيب. وعنه: سعيد المقبري. روى له أبو داود حديثًا واحدًا. قلت: قرأت بخط الذهبي (٨): لا يعرف انتهى. وقال ابن حبان (٩) في الثقات: بشير بن المحرر بن غالب الأسدي من أهل الكوفة يروي عن أخيه وهو تابعي. روى عنه: بزيد بن أبي زيادة فلعله هذا. ٨٦٥ - خ م د س ق: بشير بن أبي مسعود عقبة بن عمرو الأَنْصَارِيُّ المَدَنِيُّ قيل: إن له صحبة. روى عن: أبيه. وعنه: ابنه عبد الرحمن، وعروة بن الزبير، وهلال بن جبر، ويونس بن ميسرة بن حلبس. قلت: قال العجلي (١٠): مدني تابعي ثقة، وذكره ابن حبان (١١) في الثقات في التابعين، وكذا البخاري (١٢)، ومسلم، وأبو حاتم الرازي (١٣)، وروى ابن مندة من طريق سعيد بن عبد العزيز عن ابن حلبس قال: قال بشير بن أبي مسعود: وكان من الصحابة. قال ابن مندة: وروى أبو معاوية عن مسعر عن ثابت بن عبيد قال: رأيت بشير بن أبي مسعود وكانت له صحبة. وقرأت بخط مغلطاي أن ابن خلفون ذكر في الثقات أن بشيرًا ولد بعد وفاة النبي ﷺ بقليل كذا قال، ولفظه ولد في حياة النبي ﷺ أو بعده بيسير. ٨٦٦ - بشير بن مسلم (١٤) الكِنْدِيُّ أبو عبد الله الكُوفِيُّ. عن: عبد الله بن عمرو في ركوب البحر. وعنه: بشر أبو عبد الله الكندي شيخ لمطرف بن طريف. وقيل: عن مطرف عن بشر أبي عبد الله الكندي عن عبد الله وقيل: عن مطرف عن بشير

стр. 347

ابن مسلم أنه بلغه عن عبد الله بن عمرو وقيل: غير ذلك. قال البخاري (١): ولم يصح حديثه. قلت: وقال مسلمة بن قاسم: مجهول، وذكره ابن حبان (٢) في الثقات من أتباع التابعين وقال: روى عن رجل عن عبد الله بن عمرو. ٨٦٧ - بخ د س ق: بشير بن معبد وقيل (٣): ابن زيد بن معبد بن ضباب بن سبع بن سدوس وقيل: ابن شراحيل بن سبع السَّدُوسِيُّ المعروف بابن الخصاصية وكان اسمه زحما فسماه النبي ﷺ بشيرًا. نزل البصرة. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: بشير بن نهيك، وجري بن كليب، وديسم رجل من بني سدوس وامرأته ليلى المعروفة بالجهدمة (٤) ولها صحبة أيضًا، وفرق أبو حاتم (٥) بين ابن الخصاصية السدوسي وبين بشير بن معبد الأسلمي، وقال في الأسلمي: روى عنه ابنه بشير وجعلهما غيره واحدًا. قلت: وكذا فرق بينهما البخاري (٦)، وابن حبان (٧)، وابن أبي خيثمة، وابن سعد (٨)، ويعقوب بن سفيان (٩) وغيرهم. وقد ذكرت ترجمة الأسلمي مفسرة في كتابي في الصحابة وجزم ابن عبد البر وغيره أن الخصاصية أمه وليس كذلك بل هي إحدى جداته وهي والدة جده الأعلى ضباري بن سدوس واسمها كبشة، ويقال ماوية بنت آلاءة بن عمرو بن كعب بن الحارث الغطريف الأزدي حرر ذلك من أمره الرشاطي وبرهن عليه والله أعلم. ٨٦٨ - م ٤: بشير بن المهاجر (١٠) الغَنَوِيُّ الكُوفِيُّ. رأى أنس بن مالك. وروى عن: عبد الله بن بريدة، والحسن البصري، وعكرمة وغيرهم. وعنه: ابن المبارك، ووكيع بن نمير، والثوري، وجعفر بن عون، وأبو نعيم، وخلاد بن يحيى وغيرهم. قال الأثرم (١١): عن أحمد: منكر الحديث قد اعتبرت أحاديثه فإذا هو يجيئ بالعجب، وقال ابن معين: ثقة، وقال أبو حاتم (١٢) يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال البخاري (١٣): يخالف في بعض حديثه وقال النسائي (١٤): ليس به بأس، وقال ابن عدي (١٥): روى ما لا يتابع عليه وهو ممن يكتب حديثه وإن كان فيه بعض الضعف. قلت: قال ابن حبان (١٦) في الثقات: دلس عن أنس ولم يره وكان يخطئ كثيرًا، وقال العجلي (١٧): كوفي ثقة، وقال العقيلي (١٨): مرجئ متهم متكلم فيه وقال الساجي: منكر الحديث عنده.

стр. 348

٨٦٩ - د: بشير بن ميمون الشَقَرِيُّ (١) البَصْرِيُّ له حديث واحد. يرويه عن: عمه أسامة بن أخدري وله صحبة. وعته: بشر بن المفضل، وعلي بن عاصم، وقال عباس (٢) عن ابن معين: ليس به بأس. قلت: وذكره ابن شاهين (٣) في الثقات. ٨٧٠ - ق: بشير بن ميمون الخُرَاسَانِيُّ ثم الوَاسِطِيُّ أبو صيفي قدم بغداد ثم صار إلى مكة. روى عن: أشعث بن سوار الكوفي، وجعفر الصادق، وسعيد المقبري، وعطاء، وعكرمة، ومجاهد وغيرهم. وعنه: أحمد بن عاصم العباداني وعلي بن حجر، والحسن بن عرفة وإسحاق بن أبي إسرائيل وغيرهم. كتب عنه أحمد بن حنبل ولم يحدث عنه، وقال في رواية ابنه عبد الله: ليس بشيء، وقال ابن معين: أجمع الناس على طرح حديث هؤلاء النفر فذكره فيهم، وقال البخاري (٤): منكر الحديث، وقال في موضع آخر: متهم بالوضع، وقال أبو حاتم (٥): ضعيف الحديث وعامة رواياته مناكير يكتب حديثه على الضعف، وقال الجوزجاني (٦): متروك الحديث، وكذا قال الدارقطني (٧)، وقال ابن عدي (٨): روى أحاديث لا يتابعه عليها أحد وهو ضعيف جدًّا. له عند ابن ماجة حديث واحد. قلت: أول كلام ابن عدي روى عن سعيد المقبري أحاديث غير محفوظة. وروى عن: عطاء، وعكرمة، ومجاهد وغيرهم أحاديث لا يتابعه عليها أحد، وذكره البخاري في الأوسط في فضل من مات بين الثمانين ومائة إلى التسعين ومائة. وقال أبو داود: ليس بشيء، وقال عبد الله بن المديني عن أبيه: ضعيف كان يقول: حدثنا مجاهد، وقال عمرو بن علي: ضعيف في الحديث، وقال ابن حبان (٩): يخطئ كثيرًا حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد. ٨٧١ - ع: بشير بن نهيك (١٠) السَّدُوسِيُّ ويقال: السَّلُولِيُ أبو الشعثاء البَصْرِيُّ. روى عن: بشير بن الخصاصية وأبي هريرة. وعنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، وأبو مجلز، وعبد الملك بن عبيد، وخالد بن سمير، والنضر بن أنس بن مالك وغيرهم. قال العجلي، والنسائي: ثقة، وقال أبو حاتم (١١): لا يحتج بحديثه، وذكره خليفة بن خياط (١٢) في الطبقة الثانية من قراء البصرة، ونقل صاحب الكمال عن أبي حاتم قال: تركه يحيى القطان وهذا وهم وتصحيف وإنما قال أبو حاتم: روى عنه النضر بن أنس وأبو مجلز وبركة ويحيى بن سعيد فقوله وبركة هو بالباء الموحدة وهو أبو الوليد المجاشعي، وقال يحيى القطان عن عمران بن حدير عن أبي مجلز عن بشير بن نهيك قال: أتيت أبا هريرة بكتابي الذي كتبت عنه فقرأته عليه

стр. 349

فقلت: هذا سمعته منك قال: نعم. قلت: وقال ابن سعد (١): ثقة، وذكره ابن حبان (٢) في الثقات، ونقل الترمذي (٣) في العلل عن البخاري أنه قال: [لم نر له سماعًا] (٤) من أبي هريرة وهو مردود بما تقدم، وقال الأثرم عن أحمد: ثقة، قلت له: روى عنه النضر بن أنس وأبو مجلز وبركة قال: نعم. ٨٧٢ - سي: بشير الحارثى والد عصام بن بشير. له صحبة قيل: كان اسمه أكبر فسماه النبي ﷺ بشيرًا. روى عنه: ﷺ . وعنه: ابنه. قلت: سمى أبو نعيم أباه فديكًا فوهم في ذلك بل بشير بن فديك غيره: وقال أبو القاسم البغوي: لا أعلم له غير حديث تغيير النبي ﷺ اسمه. ٨٧٣ - ل: بشير غير منسوب قال: رأيت ابن الزبير أتى على قوم يمسحون المقام الحديث. وعنه: سفيان الثوري. قلت: قال بعض الحفاظ: لا أعرفه. من اسمه بشير مصغرًا ٨٧٤ - خ ٤: بشير بن كعب بن أبي الحِمْيَرِيُّ العَدَوِيُّ ويقال: العَامِرِيُّ أبو أيوب. روى عن: ربيعة الجرشي، وشهد معه اليرموك، وشداد بن أوس، وأبي الدرداء، وأبي ذر، وأبي هريرة. وعنه: ابن بريدة، وقتادة، وثابت البناني، وطلق بن حبيب، والعلاء بن زياد وغيرهم. قال ابن المديني: معروف، وقال النسائي: ثقة، ذكره ابن سعد (٥) في الطبقة الثانية من أهل البصرة وقال: كان ثقة إن شاء الله تعالى. وقال عمرو بن دينار قال لي طاوس اذهب بنا نجالس الناس فجلسنا إلى رجل من أهل البصرة يقال له بشير بن كعب العدوي فقال طاوس: رأيت هذا أتى ابن عباس فجعل يحدثه فقال ابن عباس: كأني أسمع أبي وهو الذي أنكر عليه ابن عباس الإرسال وقصته في مقدمة صحيح مسلم. دلت: وهو الذي قال لعمران بن حصين: لما حدث عن النبي ﷺ بحديث الحياء خير كله. فقال بشير بن كعب: أن في الحكمة مكتوبًا منه ضعف ومنه وقار فغضب عمران عليه. أخرج ذلك البخاري، ومسلم من حديث أبي السوار عنهما وأخرجه مسلم من حديث أبي قتادة العدوي أيضًا عنهما، وقال العجلي (٦): بصري تابعي ثقة، وقال الحاكم عن الدارقطني (٧): ثقة، وذكره ابن حبان (٨) في الثقات أن بشير بن كعب الذي شهد اليرموك آخر غير صاحب الترجمة وقد أوضحت ذلك في ترجمته في الصحابة. ٨٧٥ - ع: بشير بن يسار الحَارِثِيُّ الأَنْصَارِيُّ مولاهم المَدَنِيُّ. روى عن: أنس، وجابر، ورافع بن خديج، وسهل بن أبي حثمة، وسويد بن النعمان، ومحيصة، وابن مسعود وغيرهم.

стр. 350

[وعنه: ابن ابنه] (١) بشير بن عبد الله بن بشير بن يسار، وربيعة الرائي، وسعيد بن عبيد الطائي، وابن إسحاق، ويحيى بن سعيد، وأبو الرحال عقبة بن عبيد وغيرهم. قال ابن معين (٢): ثقة وليس بأخي سليمان بن يسار، وقال ابن سعد (٣): كان شيخًا كبيرًا فقيهًا وكان أدرك عامة أصحاب رسول الله ﷺ وكان قليل الحديث، وقال النسائي: ثقة. قلت: كناه محمد بن إسحاق في روايته عنه أبا كيسان، وذكره ابن حبان (٤) في الثقات. من اسمه بصرة (٥) ٨٧٦ - د: بصرة بن أكثم رجل من الأنصار صحابي ويقال: اسمه بُسْرَة ويقال: نَضْلة. روى عنه: ابن المسيب حديث أنه نكح امرأة فإذا هي حبلى الحديث ومرة لم يسمه. قلت: ونسبه خزاعيًا وقال: انفرد به ابن المسيب. ٨٧٧ - / د ت س: بصرة بن أبي بصرة جميل ابن بصرة بن وقاص بن غفار الغِفَارِيُّ له ولأبيه صحبة. روى عن: النبي ﷺ حديثًا واحدًا: "لا تعمل المطي إلا إلى ثلاثة مساجد". وروى عنه: أبو هريرة. قلت: لكن تفرد يزيد بن الهاد عن أبي سلمة عن أبي هريرة بذلك ورواه يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن أبي بصرة وكذلك رواه سعيد بن المسيب، وسعيد المقبري وغير واحد عن أبي هريرة وهو المحفوظ والله أعلم. واختلف في أبي بصرة فقيل: جميل بالجيم وقيل: حميل بالمهملة مصغر وهو المشهور وحضر بصرةُ فتحَ مصر واختط بها دارًا عند دار الزبير قال [ابن يونس] (٦) أبو بصرة الغفاري لا يعرف اسمه وله ابن يقال له: بصرة بن أبي بصرة ولبصرة ابن يقال له: جميل اختلف هل هو بالجيم أو الحاء كذا قال. ٨٧٨ - خ م قد ت س ق: بعجة بن عبد الله بن بدر الجُهَنِيُّ. روى عن: أبيه وله صحبة، وعقبة بن عامر، وأبي هريرة. وعنه: أسامة بن زيد الليثي، وأبو حازم المدني، وعبد الله أو معاوية ابنا بعجة، ويحيى بن أبي كثير ويزيد بن أبي حبيب. قال النسائي: ثفة، وقال البخاري (٧): مات قبل القاسم بن محمد ومات القاسم سنة (١٠١). قلت: وأرخ ابن حبان (٨) في الثقات: وفاته سنة (١٠٠)، وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة، ونقل أبو موسى المديني عن عبدان أن بعجة روى أيضًا عن علي وعثمان رضي الله تعالى عنهما.

стр. 351

من اسمه بقية ٨٧٩ - [خت م عه: بقيه] (١) بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز الكَلاعِيُّ (٢) المَيتَمِيُّ أبو يحمد (٣) الحِمْصِيُّ. روى عن: محمد بن زياد الألهاني، وصفوان بن عمرو، وحريز بن عثمان، والأوزاعي، وابن جريج، ومالك، والزبيدي، ومعاوية بن يحيى الصدفي، ومعاوية بن يحيى الطرابلسي، وأبي بكر ابن أبي مريم، وخلق كثير. وعنه: ابن المبارك، وشعبة، والأوزاعي، وابن جريج وهم من شيوخه، والحمادان، وابن عيينة وهم أكبر منه، ويزيد من هارون، ووكيع، وإسماعيل بن عياش، والوليد بن مسلم، وهم من أقرانه وإسحاق بن راهويه، وحيوة بن شريح، وداود بن رشيد، وعيسى بن المنذر الحمصي، وعلي بن حجر، وابنه عطية بن بقية، وهشام بن عمار، ويزيد بن عبد ربه، وكثير بن عبيد وجماعة آخرهم أبو عتبة أحمد بن الفرج الحمصي. قال ابن المبارك: كان صدوقًا ولكنه كان يكتب عمن أقبل وأدبر وقال أيضًا: إذا اجتمع إسماعيل بن عياش وبقية في حديث فبقية أحب إلي وقال ابن عيينة: لا تسمعوا من بقية ما كان في سنة واسمعوا منه ما كان في ثواب وغيره. قال ابن معين (٤): كان شعبة مبجلًا لبقية حيث قدم بغداد، وقال عبد الله بن أحمد (٥): سئل أبي عن بقية وإسماعيل فقال: بقية أحب إلي وإذا حدث عن قوم ليسوا بمعروفين فلا تقبلوه، وقال ابن أبي خيثمة: سئل يحيى عن بقية فقال: إذا حدث عن الثقات مثل صفوان بن عمرو وغيره فاقبلوه وأما إذا حدث عن أولئك المجهولين فلا وإذا كنى الرجل ولم يسمه فليس يساوي شيئًا فقيل له: أيما أثبت بقية أو إسماعيل؟ فقال: كلاهما صالح، وقال يعقوب بن شيبة عن أحمد بن العباس عن ابن معين بقية يحدث عن من هو أصغر منه، وعنده ألفا حديث عن شعبة صحاح كان يذاكر شعبة بالفقه. قال يحيى: ولقد قال لي نعيم: يعني ابن حماد كان بقية يضن بحديثه عن الثقات قال: طلبت منه كتاب صفوان فقال: كتاب صفوان أي كأنه قال: يحيى بن معين (٦) كان يحدث عن الضعفاء بمائة حديث قبل أن يحدث عن الثقات. قال يعقوب بقية ثقة حسن الحديث إذا حدث عن المعروفين. ويحدث عن قوم متروكي الحديث وعن الضعفاء ويحيد عن أسمائهم إلى كناهم وعن كناهم إلى أسمائهم ويحدث عمن هو أصغر منه، وحدث عن سويد بن سعيد الحدثاني، وقال ابن سعد (٧): كان ثقة في روايته عن الثقات ضعيفًا في روايته عن غير الثقات، وقال العجلي (٨): ثقة فيما يروي عن المعروفين وما روى عن المجهولين فليس بشيء، وقال أبو زرعة: بقية عجب إذا روى عن الثقات فهو ثقة، وذكر قول ابن المبارك الذي تقدم ثم قال: وقد أصاب ابن المبارك في ذلك ثم قال هذا في الثقات فأما في المجهولين

стр. 352

فيحدث عن قوم لا يعرفون ولا يضبطون وقال في موضع آخر: ما له عيب إلا كثرة روايته عن المجهولين فأما الصدق فلا يسوي من الصدق إذا حدث عن الثقات فهو ثقة، وقال أبو حاتم (١): يكتب حديثه ولا يحتج به وهو أحب إلي من إسماعيل بن عياش، وقال النسائي: إذا قال حدثنا وأخبرنا فهو ثقة وإذا قال عن فلان فلا يؤخذ عنه لأنه لا يدري عمن أخذه، وقال ابن عدي (٢): يخالف في بعض رواياته عن الثقات وإذا روى عن أهل الام فهو ثبت وإذا روى عن غيرهم خلط وإذا روى عن المجهولين فالعهدة منهم لا منه وبقية صاحب حديث ويروي عن الصغار والكبار ويروي عنه الكبار من الناس وهذه صفة بقية، وقال أبو مسهر الغساني: بقية ليست أحاديثه نقية فكن منها على تقية. قال يزيد بن عبد ربه: سمعت بقية يقول: ولدت سنة (١١٥)، وقال ابن سعد (٣) وغير واحد مات سنة (١٩٧). قلت: وقال إسحاق بن إبراهيم بن العلاء: سنة (٩٨). وروى له مسلم حديثًا واحدًا شاهدًا متنه من دعي إلى عرس أو نحوه فليجب. وقال الدارقطني (٤): أهل الحديث يقولون في كنيته أبو يحمد بفتح الياء والصواب بضمها، وقال حيوة: سمعت بقية يقول لما قرأت على شعبة أحاديث بجير بن سعد قال لي: يا با يحمد لو لم أسمع هذا منك نظرت، وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: روى بقية عن عبيد الله بن عمر مناكير، وقال الجوزجاني (٥): رحم الله بقية ما كان يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذ وإذا حدث عن الثقات فلا بأس به، وقال حجاج بن الشاعر: وسئل ابن عيينة عن حديث، فقال أبو العجب: أنا بقية بن الوليد أنا، وقال ابن خزيمة: لا أحتج ببقية حدثني أحمد بن الحسن الترمذي سمعت أحمد بن حنبل يقول توهمت أن بقية لا يحدث المناكير إلا عن المجاهيل فإذا هو يحدث المناكير عن المشاهير فعلمت من أين أتى قلت: أتى من التدليس، وقال ابن حبان (٦): لم يسبر أبو عبد الله شان بقية وإنما نظر إلى أحاديث موضوعة رويت عنه عن أقوام ثقات فأنكرها ولعمري أنه موضع الإنكار وفي دون هذا ما يسقط عدالة الإنسان ولقد دخلت حمص وأكبر همي شان بقية فتتبعت أحاديثه وكتبت الشخ على الوجه وتتبعت ما لم أجد بعلو يعني بنزول فرأيته ثقة مأمونًا ولكنه كان مدلسًا دلس عن عبيد الله بن عمر، ومالك، وشعبة ما أخذه عن مثل المجاشع بن عمرو والسري بن عبد الحميد، وعمر بن موسى الميتمي، وأشباههم. فروى عن أولئك الثقات الذين رآهم ما سمع من هؤلاء الضعفاء عنهم فكان يقول: قال عبيد الله، وقال مالك: فحملوا عن بقية عن عبيد الله وعن بقية عن مالك، وأسقط الواهي بينهما فألزق الوضع ببقية وتخلص الواضع من الوسط وامتحن بقية بتلاميذ له كانوا يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه فالتزق ذلك كله به. وأورد ابن حبان له عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس أحاديث منها تربوا الكتاب. ومنها من أدمن على حاجبيه بالمشط عوفي من الوباء. ومنها إذا جامع أحدكم فلا ينظر إلى فرجها فإن ذلك يورث العمى. وقال: هذه من نسخة موضوعة كتبناها يشبه أن يكون بقية سمعها من إنسان ضعيف عن ابن جريج فدلس عنه فالتزق ذلك به، وقال

стр. 353

العقيلي (١): صدوق اللهجة إلا أنه يأخذ عمن أقبل وأدبر فليس بشيء، وقال أبو أحمد الحاكم: ثقة في حديثه إذا حدث عن الثقات لا يعرف لكنه ربما روى عن أقوام مثل الأوزاعي، والزبيدي، وعبيد الله العمري أحاديث شبيهة بالموضوعة أخذها عن محمد بن عبد الرحمن، ويوسف بن السفر، وغيرهما من الضعفاء ويسقطهم من الوسط ويرويها عن من حدثوه بها عنهم، وروى ابن عدي عن بقية قال: قال لي شعبة: يابا يحمد ما أحسن حديثك ولكن ليس له أركان، وقال بقية: ذاكرت حماد بن زيد بأحاديث فقال: ما أجود حديثك لو كان لها أجنحة، وقال ابن المديني: صالح فيما روى عن أهل الشام وأما عن أهل الحجاز، والعراق فضعيف جدًّا. وقال الحاكم في سؤالات مسعود (٢) بقية: ثقة مأمون. وقال الساجي: فيه اختلاف، وقال الجوزجاني: إذا تفرد بالرواية فغير محتج به لكثرة وهمه مع ما أن مسلمًا وجماعة من الأئمة قد أخرجوا عنه اعتبارًا واستشهادًا لا إنهم جعلوا تفرده أصلًا، وقال الخليلي: اختلفوا فيه، وقال الخطيب (٣): في حديثه مناكير إلا أن أكثرها عن المجاهيل وكان صدوقًا، وقال البيهقي في الخلافيات: أجمعوا على أن بقية ليس بحجة، وقال عبد الحق في الأحكام: في غير ما حديث بقية لا يحتج به، وقال ابن القطان: بقية يدلس عن الضعفاء ويستبيح ذلك وهذا إن صح مفسد لعدالته. ٨٨٠ - بقية بن نافع في عبد الله بن نافع بن ثابت. من اسمه بكار ٨٨١ - خت د ت ق: بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة الثَّقَفِيُّ أبو بكرة البَصْرِيُّ وقيل: ابن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي بكرة. روى عن: أبيه، وعمته كيسة (٤) بنت أبي بكرة. وعنه: أبو عاصم، وأبو سلمة التبوذكي، وحامد بن عمر البكراوي (٥)، ومحمد بن عيسى بن الطباع وغيرهم. قال الدوري (٦) عن ابن معين: ليس بشيء، وقال إسحاق بن منصور عنه: صالح، وقال ابن عدي (٧) أرجو أنه لا بأس به وهو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم. قلت: وقال البزار (٨): ليس به بأس، وقال مرة: ضعيف، وذكره ابن حبان (٩) في الثقات، وقال العقيلي (١٠): لا يتابع على حديثه في ترك الحجامة يوم الثلاثاء الذي فيه ساعة لا يرقأ فيها الدم. وقال: وليس في الحجامة شيء يثبت لا في الاختيار ولا في الكراهة وقال: يعقوب بن سفيان (١١) في باب من يرغب عن الرواية عنهم ضعيف. ٨٨٢ - د: بكار بن يحيى. روى عن. جدته عن أم سلمة في الحيض. وعنه: عبد الرحمن بن مهدي. قلت: في

стр. 354

الثقات لابن حبان (١): بكار بن يحيى روى عن سعيد بن المسيب، وعنه الفضل بن سليمان النميري فلا أدري هو ذا أو غيره. من اسمه: بكر ٨٨٣ - س: بكر بن بكارٍ القَيسِيُّ أبو عمرو البَصْرِيُّ. روى عن: عائذ بن شريح صاحب أنس وعبد الله بن عون، [ومسعر] (٢)، وسفيان بن حسين، وشعبة وغيرهم. روى عنه: أبو داود الطيالسي وهو أكبر منه، وعمرو بن علي بن مقدم، [وأشهل] (٣) بن حاتم، وأبو عاصم النبيل، ووثقاه وهما من أقرانه، والحسن بن علي الحلواني، وعمر بن إبراهيم الجرواني (٤)، وإسماعيل سمويه، وإبراهيم بن سعدان وآخرون. قال ابن أبي حاتم (٥): في ترجمة الحارث بن بدل بكر بن بكار: ضعيف الحديث سيئ الحفظ له تخليط، وقال ابن معين (٦): ليس بشيء، وقال النسائي في السنن: ليس بالقوي، وقال (٧) في موضع آخر: ليس بثقة، وقال أبو حاتم (٨): ليس بالقوي، وذكره ابن حبان (٩) في الثقات، وقال ابن عدي (١٠): أحاديثه ليس بالمنكرة جدًّا، وقال أبو نعيم في تاريخه: قدم أصبهان سنة [٢٠٦] (١١) وحدث بها. قلت: وله نسخة سمعناها بعلو وفيها مناكير ضعفوه بسببها منها عن شعبة عن قتادة عن عكرمة عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا سيد الريحان الحناء. وذكره العقيلي (١٢)، وابن الجارود، والساجي في الضعفاء روى له النسائي أثرًا واحدًا في أثناء الصلاة في السنن الكبرى رواية ابن الأحمر من روايته عن سفيان بن حسين عن الزهري عن محرر بن أبي هريرة في تسمية أبيه أبي هريرة وقال بعده بكر بن بكار: ليس بقوي، وسفيان بن حسين: ضعيف في الزهري لم يذكره المزي. ٨٨٤ - س: بكر بن الحكم التَّمِيمِيُّ اليَرْبُوعِيُّ (١٣) أبو بشر المُزَلَّقُ (١٤) صاحب البصري جار حماد بن زيد في السوق. روى عن: عبد الله بن عطاء المكي، وثابت البناني، ويزيد الرقاشي. وعنه: حبان بن هلال، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وحرمي بن عمارة، وأبو عبيدة الحداد وقال: كان ثقة، وأبو سلمة التبوذكي وقال: كان ثقة. وقال أبو زرعة: شيخ ليس بالقوي روى له النسائي حديثًا واحدًا من رواية محمد بن علي عن

стр. 355

عائشة في الطيب. قلت: وذكره ابن حبان (١) في الثقات، وقال البزار في مسنده: حدثنا سهل بن بحر ثنا سعيد بن محمد الجرمي ثنا أبو بشر المزلق وكان ثقة عن ثابت فذكر حديثًا. ٨٨٥ - خت دق: بكر بن خلف البَصْرِيُّ أبو بشر خَتَن أبي عبد الرحمن المُقرِي. روى عن: غندر، ومحمد بن بكر البرساني، وإبراهيم بن خالد الصنعاني، وابن عيينة، وأبي عاصم، ومعتمر بن سليمان، ويزيد بن زريع وجماعة. وعنه: البخاري تعليقًا، وأبو داود، وابن ماجة، وعبد الله بن أحمد، وحنبل بن إسحاق، وزكرياء السجزي، وأبو بكر محمد بن إدريس بن عمر وراق الحميدي، ومحمد بن عبدوس، وعلي بن سعيد بن بشير، وإبراهيم بن محمد بن نائلة الأصبهاني وغيرهم. قال ابن أبي خيثمة: عن يحيى: ما به بأس، وقال هاشم بن مرثد عنه: صدوق، وقال أبو حاتم (٢): ثقة، وقال عبيد الله بن واصل: رأيت محمد بن إسماعيل يختلف إلى محمد بن المهلب يكتب عنه أحاديث أبي بشر بن خلف وكنت أتوهم أن أبا بشر قد مات فلما قدمت مكة إذا هو حي فلزمته. قلت: وذكره ابن حبان (٣) في الثقات وقال: توفي سنة (٢٤٠)، وكذا ذكر ابن يونس وفاته في تاريخ الغرباء، وقال أبو داود: أمرني أحمد بن حنبل أن أكتب عنه. ٨٨٦ - ت ق: بكر بن خنيسٍ (٤) الكُوفِيُّ العابدُ نزيل بغداد. روى عن: ثابت، وليث بن سليم، وعبد الرحمن بن زياد، ومحمد بن سعيد الشامي، وإسماعيل بن أبي خالد، وعطاء بن أبي رباح وغيرهم. وعنه: أبو النضر، ووكيع وإبراهيم بن طهمان، وداود بن الزبرقان، وآدم بن أبي أياس، وحجاج الأعور، وعلي بن الجعد، وأبو نعيم الحلبي (٥) وخلق. قال ابن أبي مريم عن يحيى بن معين: صالح لا بأس به إلا أنه يروي عن ضعفاء ويكتب من حديثه الرقاق، وقال عياش، وغيره عنه: ليس بشيء، وقال أبو حاتم (٦): سألت ابن المديني عنه فقال: للحديث رجال، وقال ابن عمار الموصلي: ليس بمتروك وهو شيخ صاحب غزو، وقال أحمد بن صالح المصري، وابن خراش، والدارقطني (٧): متروك، وقال عمرو بن علي، ويعقوب بن شيبة، والنسائي (٨): ضعيف. زاد يعقوب وكان يوصف بالزهد والعبادة، وقال النسائي أيضًا: ليس بالقوي، وقال ابن أبي حاتم (٩) عن أبيه: كان رجلًا صالحًا غزاء وليس بقوي في الحديث. قلت: هو متروك الحديث قال: لا يبلغ الترك، وقال أبو داود: ليس بشيء، وذكره يعقوب بن سفيان (١٠) في باب من يرغب عن الرواية عنهم، وقال الجوزجاني (١١): كان يروي كل منكر وكان لا بأس به في نفسه، وقال
следующие страницы →