Полный текст (5 115 стр.). Показаны 1156–1195 · переход к 1161.
стр. 1156
١١٣٥- أَحَادِيثُ زَبَّانَ اسْتُهُ حينَ أَصْعَدا .
يضرب لمن يتمنى الباطل.
أي كان أحاديث هذا الرجل كذبا، وهذا مثل قولهم "أحاديثُ الضبع اسْتُها".
стр. 1157
١١٣٦- الْحَدِيثُ أَنْزَى مِنْ ظَبْيٍ .
يعني أنه يفتح بعضُه بعضا، كما أن الظبي إذا نَزَا حمل غيرَه على ذلك.
стр. 1158
١١٣٧- حَرّاً أَخَافُ عَلَى جَانِي كَمْأَةٍ لاَ قُرّاً .
يضرب للرجل يقول: إني أخاف كذا وكذا ويكون الخوف في غيره.
стр. 1159
١١٣٨- حُقَّ لِفَرَسٍ بِعِطْرٍ وَأُنُسٍ .
قال يونس: كانت امرأة من العرب لها زوج يقال له فَرَس، وكان يكرمها، وكان سَخِيّاً، فمات وخَلَفه عليها شيخٌ، فبينا هو ذاتَ يوم يَسُوق بها إذ مرت بقبرِ فَرَسٍ فقالت: يا فرس، يا ضَبُع أهله وأسد الناس، كسر الكبش بجفَرْ، وتركت العاقر أن تنحر، وبابات أخر، فقال الزوج: وما هن؟ قالت: كام لا يبيت بغَمْر كفيه، ولا يتشبَّع بخلَلَ سنيه، قال: فدَفَعها عن البعير وقَشْوَتها بين يديها، فسقطت القَشْوَة على القبر، فقالت: حُقَّ لفرسِ بعطْرٍ وأنُسٍ.
يضرب للرجل الكريم يثني عليه بما أولى وتقدير المثل: حق لفرس أن يُتْحَف بعِطْر وأنْس، فثقل للازدواج.
стр. 1160
١١٣٩- حَبَسَكَ الْفَقْرُ فِي دَار ضُرٍّ .
يضرب لمن يطلب الخير من غير أهله.
стр. 1161
١١٤٠- حتَّى مَتَى يُرْمَى بِي الرَّجَوَانِ .
الرجا مقصورا: الجانبُ، وجمعه أرجاء، والأرجاء: الجوانب، وأريد ههنا جانبا البئر، لأن من رمى به فيه يتأذى من جانبيه ولا يصادف مُعْتَصَماً يتعلق به حواليه، والمعنى حتى متى أجْفَى وأقْصَى ولا أقَرَّب، وقال:
فلا يُرْمَى بي الرجوان، إني ... أَقلُّ الْقَوْمِ مَنْ يُغْنِي مكاني (في أصول هذا الكتاب"فلا يقذف بي الرجوان" وليس بشيء) .
стр. 1162
١١٤١- حُطْتُمُونَا الْقَصَا .
قال الأصمعي: القَصَا البُعْدُ والناحية، قال بشر:
فَحَاطُونَا الْقَصَا ولَقَدْ رَأوْنَا ... قَريباً حَيْثُ يُسْتَمَعُ السِّرَارُ
أي تباعدوا عنا وهم حولنا، ولو أرادوا أن يَدْنُوا منا ما كنا بالبعد منهم، و "القصا" في موضع نصب لكونه ظَرْفاً، ويجوز أن يكون واقعا مَوْقِعَ المصدر. يضرب للخاذل المتنحِّى عن نصرك.
стр. 1163
١١٤٢- حتَّى يُؤَلَّفَ بَيْنَ الضَّبِّ والنُّونِ .
وهما لا يأتلفان أبدا، قال الشاعر:
إن يهبط النون أرضَ الضَّبِّ ينصره ... يضلل ويأكله قَوْمٌ غَرَاثِينُ
стр. 1164
١١٤٣- حِسّاً وَلاَ أَنِيسَ .
أي مواعيد ولا إنجاز، مثل قولهم "جَعْجَعَة ولا أرى طِحْناً" أي أسمع حسا. والحِسُّ والحسيس: الصوتُ الخفي.
стр. 1165
١١٤٤- حَمَلَهُ عَلَى قَرْنِ أَعْفَرَ .
أي على مَرْكَب وَعْر، قال الكُمَيت:
وكنَّا إذا جَبَّار قوم أرادنا ... بكَيْدٍ حَمَلْناه على قَرْنِ أعْفَرَا
يقول: نقتله ونحمل رأسه على السِّنان، وكانت الأسِنَّةُ من القرون فيما مضى من الزمان، ومثله قولهم:
стр. 1166
١١٤٥- حَمَلَهُ عَلَى الأفْتَاءِ الصِّعَابِ .
الأفتاء: جمع فتى من الإبل. يضرب لمن يُلْقَى في شر شديد.
ويقولون في ضده:
стр. 1167
١١٤٦- حَمَلَهُ عَلَى الشُّرُفِ الذُّلُلِ .
الشُّرُفُ: جمع الشارف، وهي المُسِّنَة من النوق، يقال: شارف وشُرُف، كما قالوا بازل وبُزُل وفَارِه وفُرُه.
стр. 1168
١١٤٧- حَمِىَ فَجاشَ مِرْجَلُهُ .
أي غضب غضباً شديداً.
стр. 1169
١١٤٨- الحَرْبُ سِجَالُ .
المُسَاجلة: أن تَصْنَع مثلَ صنيع صاحبك من جرى أو سقى، وأصله من السَّجْل وهو الدَّلْو فيها ماء قل أو كثر، ولا يقال لها وهي فارغة سَجْل، قال الفضل بن العباس بن عُتْبة ابن أبي لَهَب:
منْ يُسَاجِلْنِي يُسَاجِلْ ماجدا ... يَمْلأَ الدَّلْوَ إلى عَقْدِ الكَرَبْ
وقال أبو سفيان يوم أحد بعد ما وقعت الهزيمة على المسلمين: اعْلُ هُبَلُ اعْلُ هُبَلُ، فقال عمر: يا رسول الله ألا أجيبه؟ قال: بلى يا عمر، قال عمر: الله أعْلى وأجَلّ، فقال أبو سفيان: يا ابن الخطاب إنه يومُ الصَّمْت يوما بيوم بدر، وإن الأيام دُوَل، وإن الحرب سِجَال، فقال عمر: ولا سَوَاء، قَتْلاَنا في الجنة وقَتْلاَكم في النار، فقال أبو سفيان: إنكم لتزعمون ذلك، لقد خِبْنَا إذَنْ وخَسِرْنا.
стр. 1170
١١٤٩- الحِرْصُ قَائِدُ الحِرْمَانِ .
هذا كما يقال "الْحَرِيصُ مَحْروم" وكما قيل "الحِرْصُ مَحْرَمَة".
стр. 1171
١١٥٠- حُسْنُ الظَّنِّ وَرْطَةٌ .
هذا كما مضى من قولهم "الحَزْمُ سوءُ الظن بالناس".
стр. 1172
١١٥١- الحَرْبُ مَأْيَمَةٌ .
أي يُقْتَل فيها الأزواج فتبقى النساء أيامى لا أزواج لهن.
стр. 1173
١١٥٢- الحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ .
يعني أن المؤمن يَحْرِصُ على جَمْع الحكم من أين يجدها يأخذها.
стр. 1174
١١٥٣- الحَسَنَة بَيْنَ السَّيِّئَتْيِن .
يضرب للأمر المتوسِّط.
ودخل عمر بن عبد العزيز ﵀ على عبد الملك بن مروان وكان خَتَنَهُ على ابنته فاطمة، فسأله عن معيشته كيف هي، فقال عمر: حَسَنَة بين السيئتين، ومنزلة بين المنزلتين، فقال عبد الملك: خَيْرُ الأمور أوْسَاطُها.
стр. 1175
١١٥٤- الحَمْدُ مَغْنَمٌ، والمَذَمَّة مَغْرَمٌ .
يضرب في الحثِّ على اكتساب الحمد.
стр. 1176
١١٥٥- أَحْرَزَ امْرأً أَجْلُهُ .
قاله علي ﵁ حين قيل له:
أتَلْقَى عدوَّك حاسرا؟. يقال: هذا أصدق مثل ضربته العرب.
стр. 1177
١١٥٦- أَحْسِنْ وأَنْتَ مُعانٌ .
يعني أن المحسن لا يخذله الله ولا الناس.
стр. 1178
١١٥٧- الحَسَدُ هُوَ المَلِيلةُ الكُبْرَى .
стр. 1179
١١٥٨- الحُبَارى خَالةُ الكَروَانِ .
يضرب في التنَاسُب.
стр. 1180
١١٥٩- الحَكِيمُ يَقْدَعُ النَّفْسَ بِالكَفَافِ .
كَفَافُ الرجل: ما يكُفُّه عن وجوه الناس، ومعنى يقدع يمنع، يعني أن الحكيم يمنع نفسه عن التطلع إلى مجع المال، ويحملها على الرضا بالقليل.
стр. 1181
١١٦٠- الحِلْمُ والمُنَى أَخَوَانِ .
وهذا كما يقال " إنَّ المُنَى رأسُ أموال المفاليس".
стр. 1182
١١٦١- الحَصَاةُ منَ الْجَبَلِ .
يضرب للذي يميل إلى شكله.
стр. 1183
١١٦٢- حَوْلَهَا نُدَنْدِنُ .
قاله ﷺ لأعرابي قال: إنما أسأل الله الجنة، فأما دَنْدَنَتُكَ ودَنْدَنَةُ مُعَاذ فلا أُحْسِنُهَا، قال أبو عبيد: الدَّنْدَنَةُ أن يتكلم الرجلُ بالكلام تَسْمَع نغمته ولا تفهمه عنه، لأنه يُخْفيه، أراد ﷺ أن ما تسمعه منا هو من أجْلِ الْجَنَّةِ أيضاً.
стр. 1184
١١٦٣- حُمَادَاكَ أنْ تَفْعَلَ كَذَا .
أي غايتُكَ وفعلُكَ المحمودُ، وهو مثل قولهم "قُصَاراك" و "غناماك".
стр. 1185
١١٦٤- حَتَّى يَؤُوبَ المُثَلَّمُ .
هذا من أمثال أهل البصرة، يقولون: لا أفعل كذا حتى يؤوب المُثَلَّم، وأصل هذا أن عُبَيد الله بن زياد أمَرَ بخارجِيٍّ أن يقتل، فأقيم للقتل، فتحاماه الشرط مخافَةَ غِيلَة الخوارج، فمر به رجل يعرف بالمُثَلَّم - وكان يتَّجر في اللِّقاح والبَكارة - فسأل عن الجمع، فقيل: خارجيّ قد تحاماه الناس، فانتدب له، فأخذ السيفَ وقتله به، فرصَده الخوارج ودسُّوا له رجلين منهم، فقالا له: هل لك في لِقْحَة من حالها وصفتها كذا؟ قال: نعم، فأخَذَاه معهما إلى دارٍ قد أعدَّا فيها رجالا منهم، فلما توسَّطها رفعوا أصواتهم أنْ لا حكم إلا الله، وعَلَوْه بأسيافهم حتى بَرَد، فذلك حين قال أبو الأسود الدؤلي:
وآلَيْتُ لا أسْعَى إلى ربَّ لِقْحَةٍ ... أساوِمه حتى يَؤوبَ المثلَّمُ
فأصْبَحَ لا يدرِي امرؤ كيف حالُه ... وقد بات يَجْرِي فوق أثوابه الدمُ
стр. 1186
١١٦٥- حُلِبَتْ صُرَامُ .
ضرب عند بلوغ الشر آخِرَه.
والصُّرَام: آخرُ اللبن بعد التغريز، إذا احتاج إليه صاحبه حَلَبه ضرورة، قال بشر: ⦗٢١٦⦘
ألا أبْلِغْ بَنِي سَعْدٍ رسولا ... ومَوْلاهم فقد حُلبت صُرَامُ
أي بلغ الشر نايته، وأنث على معنى الداهية، والغريز: أنْ تَدَع حَلْبة بين حَلْبتين، وذلك إذا أدبر لبن الناقة، وقال الأزهري: صَرَامِ - مثل قَطَامِ مبني على الكسر - من أسماء الحرب، وأنشد للجعدي
ألاَ أبلْغ بني شَيْبَان عني ... فقد حلَبَتْ صَرَامِ لكم صَرَاهَا
стр. 1187
١١٦٦- حَتَّى يَجِيءَ نَشِيطٌ مِنْ مَرْوَ .
كان نَشيط غلاماً لزِياد بن أبي سفيان، وكان بَنَّاء هرب قبل أن يشرف وجه دار زياد، وكان لا يَرْضى إلا عمله، فقيل له: لم لا تشرف دارك؟ فقال: حتى يجيء - المثل، فصار مثلاً لكل ما لا يتم، وقال بعض أهل البصرة:
إلى ما يوم يُبْعَثُ كل حي ... ويَرْجَع بعدُ من مَرْوٍ نشيطُ
стр. 1188
ما جاء على أفعل من هذا الباب .
стр. 1189
١١٦٧- أَحْمَقُ مِنْ أَبِي غَبْشَانَ .
كان من حديثه أن خُزَاعة حَدَث فيها موت شديد ورُعَاف عَمَّهم بمكة، فخرجوا منها ونزلوا الظَّهْرَان فرفع عنهم ذلك، وكان فيهم رجل يقال له حليل بن حبشية، وكان صاحبَ البيت، وكان له بَنُون وبنت يقال لها حُبَّى، وهي امرأة قصيّ بن كلاب، فمات حليل، وكان أوصى ابنَتَه حُبَّى بالحِجابة وأشْرَك معها أبا غَبْشَان الملكاني، فلما رأى قُصَيُّ بن كلاب أن حليلا قد مات، وبَنُوه غُيَّب، والمفتاحُ في يد امرأته، طلب إليها أن تدفع المفتاح إلى ابنها عبدِ الدار بن قصي، وحمل بنيه على ذلك، فقال: اطلبوا إلى أمكم حجابة جدكم، ولم يزل بها حتى سَلِسَتْ له بذلك، وقالت: كيف أصنع بأبي غَبْشان وهو وَصِيٌّ معي؟ فقال قُصَي: أنا أكفيكِ أمره، فاتفق أن اجتمع أبو غَبْشَان مع قصي في شَرْب بالطائف، فخدَعَه قصي عن مفاتيح الكعبة بأن أسْكَره ثم اشترى المفاتيحَ منه بزِقّ خمر، وأشهد عليه، ودفَع المفاتيح إلى ابنه عبد الدار بن قصي، وطَيَّره إلى مكة، فلما أشرف عبدُ الدار على دور مكة رفع عَقيرته وقال: معاشرَ قريش، هذه مفاتيح بيت أبيكم إسماعيل قد رَدَّها الله عليكم من غير غَدْر ولا ظلم، فأفاق أبو غَبْشَان من سكره أنْدَمَ من الكُسَعي، فقال الناس: ⦗٢١٧⦘ أحمق من أبي غَبْشَان، وأنْدَمُ من أبي غَبْشان، وأخْسَرُ صَفْقَه من أبي غَبْشَان، فذهبت الكلمات كلها أمثالا، وأكْثَر الشعراء فيه القولَ، قال بعضهم:
إذا فَخَرَتْ خُزَاعة في قديم ... وجَدْنا فَخْرَها شُرْبَ الخُمُورِ
وبيعا كَعْبَةَ الرحمنِ حُمْقاً ... بِزِقٍّ، بئس مُفْتَخَرُ الفَخُورِ
وقال آخر:
أبو غَبْشَان أَظْلَمُ من قُصَي ... وأَظْلَمُ من بني فِهْرٍ خُزَاعَهْ
فلا تَلْحُوْا قُصَيّاً في شِراه ... ولوموا شَيْخَكُم أن كان بَاعَهْ
стр. 1190
١١٦٨- أحْمَقُ مِنْ عِجْلٍ .
هو عِجْل بن لُجَيْم بن صَعْب بن علي ابن بكر بن وائل.
قال حمزة: هو أيضاً من الحَمْقَى المنجبين، وذلك أنه قيل له: ما سميتَ فرسك؟ فقام ففقأ عينه وقال: سميته الأعور، وفيه يقول جرثومة العنزى
رَمَتْنِي بنو عجل بداء أبيهمُ ... وأيُّ امرئ في الناس أحْمَقُ من عِجْل؟
أَلَيْسَ أبوهم عَارَ عَيْنَ جَوَادِه ... فصارَتْ به الأمثال تُضَربُ في الجهل
стр. 1191
١١٦٩- أَحْمَقُ مِنْ هَبَنَّقَةَ .
هو ذو الوَدَعَات، واسمه يزيد بن ثَرْوَان أحدُ بني قيس بن ثعلبة، وبلغ من حُمْقه أنه ضلَّ له بَعير، فجعل ينادي: مَنْ وجَد بعيري فهو له، فقيل له: فلم تَنْشُده؟ قال: فأين حلاوة الوجْدَان!؟
ومن حُمْقه أنه اختصمت الطّفاَوَة وبنو رَاسِب إلى عرباض في رجل ادَّعَاه هؤلاء وهؤلاء، فقالت الطفاوة: هذا من عرافتنا، وقالت بنو راسب: بل هو من عرافتنا، ثم قالوا: رضِينَا بأولِ من يطلع علينا، فبينما هم كذلك إذ طلع عليهم هَبَنَّقة، فلما رأوه قالوا: إنَّا لِلَّه! مَنْ طلع علينا؟ فلما دنا قَصُّوا عليه قصتهم، فقال هبنقة: الحُكْمُ عندي في ذلك أن يذهب به إلى نهر البَصْرة فيُلْقَى فيه، فإن كان راسبيا رسَب فيه، وإن كان طفاويا طَفَا، فقال الرجل: لا أريد أن أكون من أحد هذين الحيين، ولا حاجة لي بالديوان.
ومن حُمْقه أنه جعل في عُنُقه قِلادة من وَدَع وعِظامٍ وخَزَف، وهو ذو لحية طويلة، فسُئِل عن ذلك، فقال: لأعرف بها نفسي، ولئلا أضل، فبات ذات ليلة وأخَذَ أخوه قلادتَه فتقلَّدها، فلما أصبح ورأى القلادة في ⦗٢١٨⦘ عنق أخيه قال: يا أخي أنت أنا فمن أنا؟.
ومن حُمْقه أنه كان يرعى غنم أهله فيرعى السِّمَان في العشب ويُنَحِّى المهازيلَ، فقيل له: ويحك! ما تَصْنَع؟ قال: لا أفسد ما أصلحه الله، ولا أصلح ما أفسده، قال الشاعر فيه:
عِشْ بَجدٍّ ولَنْ يَضُرَّكَ نوْكٌ ... إنما عَيْشُ مَنْ تَرَى بِجُدودِ
عِشْ بِجَدٍّ وكُنْ هَبَنَّقَةَ الْقَيْـ ... ـِسيَّ (القيسي) نوكاً أوْ شَيْبَةَ بن الوليد
رُبَّ ذِي إربة مُقِل مِنَ الما ... لِ وَذِي عنجهية مَجْدودِ
العنجهية: الجهل، وشيبة بن الوليد: رجل من رجالات العرب.
стр. 1192
١١٧٠- أحْمَقُ مِنْ حُذُنَّةَ .
يقال: إنه أحمق مَنْ كان في العرب على وجه الأرض، ويقال: بل هي امرأة من قيس بن ثعلبة تمتخط بكوعها.
стр. 1193
١١٧١- أَحْمَقُ مِنْ حُجَيْنَةَ .
قالوا: إنه رجل كان من بني الصَّيْداء يُحَمَّقُ.
стр. 1194
١١٧٢- أَحْمقُ مِنْ جَهِيزَةَ .
قال ابن السِّكِّيِت: هي أم شبيب الحَرُورى.
ومن حمقها أنها لما حملت شَبيبا فأثقلت قالت لأحمائها: إن في بطني شيئاً ينقر، فنشرن عنها هذه الكلمة، فحمقت.
وقيل: إنها قعدت في مسجد الكوفة تَبُول، فلذلك حمقت.
وزعم قوم أن الجهيزة عِرْسُ الذئبِ، يعنون الذئبة، وحمقها أنها تَدَعُ ولَدَها وترضع ولد الضبع، قالوا: وهذا معنى قول ابن جِذْل الطِّعَان
كمُرْضِعَةٍ أولاد أخْرَى، وضَيَّعَتْ ... بنيها، فلم ترقع بذلك مَرْقَعَا
ويقال هي الدبة.
стр. 1195
١١٧٣- أحْيَا مِنْ فَتَاةٍ، وَمِنْ هَدِىٍّ .
وهي المرأة تُهْدَى إلى زوجها، قالت الأخيلية في تَوْبَةَ بن الحمير:
فَتًي كان أحْيا من فَتاةٍ حَيِيَّةٍ ... وأجْرَأ من لَيْثٍ بخَفَّانَ خَادِرِ
وأما قولهم:
следующие страницы →