← Адаб

Адаб · id 12929

مجمع الأمثال

الميداني، أبو الفضل

Полный текст (5 115 стр.). Показаны 1121–1160 · переход к 1126.

стр. 1121

١١٠٠- الحقُّ أَبْلَجُ وَالبَاطِلُ لَجْلَجٌ . يعني أن الحق واضح، يقال: صُبْح أَبْلَج، أي مُشْرِق، ومنه قوله: حَتَّى بَدَتْ أَعْنَاقُ صُبْح أَبْلَجَا ... وفي صفة النبي ﷺ "أبلج الوجه" أي مُشْرِقُه. والباطل لجلج: أي مُلْتَبِس، قال المبرد: قوله لجلج أي يَتَرَدَّد فيه صاحبُه ولا يصيب منه مخرجاً.

стр. 1122

١١٠١- الحَفِيظَةُ تًحَلِّلُ الأَحْقَادَ . الحَفِيظَة والحِفْظَةُ: الغضب والحميَّةُ، والحفائظ: جمع حَفِيظة. ومعنى المثل: إذا رأيتَ حميمَك يُظْلَم حميتَ له، وإن كان في قلبك عليه حِقْد.

стр. 1123

١١٠٢- الحَرِيصُ يَصِيدُكَ لا الْجَوَادُ . أراد يصيد لك، يقول: إن الذي له هَوًى وحِرْص على شأنك هو الذي يقوم به لا القويّ عليه ولا هَوَى له فيك. يضرب لمن يستغني عن الوَصِيَّة لشدة عنايته بك.

стр. 1124

١١٠٣- حَدِّثْ عَنْ مَعْنٍ وَلاَ حَرَج . يَعْنُونَ مَعْنَ بن زائدة بن عبد الله الشيباني، وكان من أَجْواد العرب.

стр. 1125

١١٠٤- حَلَفَ بالسَّماءِ والطَّارِقِ . قال الأصمعي: يراد بالسماء المطر، وبالطارق النجم، لأنه يَطْرُق أي يطلع ليلا، والطروق لا يكون إلا بالليل.

стр. 1126

١١٠٥- حلَفَ بالسَّمَرِ وَالقَمَرِ . قال الأصمعي: السمر الظُّلْمة، وإنما سميت سمراً لأنهم كانوا يجتمعون في الظلمة فيسمرون، ثم كثر ذلك حتى سميت سَمَراً.

стр. 1127

١١٠٦- الْحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ بالنَّاسِ . هذا يروى عن أكْثَمَ بن صَيْفي التميمي.

стр. 1128

١١٠٧- الْحُرُّ حُرٌّ وَإِنْ مَسَّهُ الضُّرُّ . وهذا أيضاً يروى عنه في كلام له.

стр. 1129

١١٠٨- الْحَامِلُ عَلَى الكَرَّازِ . هذا مثل يضرب لمن يُرْمَى باللؤم. يعني أنه رَاعٍ يحمل زادَه على الكَبْش وأول من قاله مُخَالس بن مُزَاحم الكَلْبي لقاصر بن سَلَمة الْجُذَامي، وكانا بباب النعمان ابن المنذر، وكان بينهما عداوة، فأتى قَاصِر إلى ابن فَرْتَنَى - وهو عمرو بن هند أخو النعمان بن المنذر - وقال: إن مُخَاِلساً هَجَاك وقال في هِجائه: لقد كان مَنْ سَمَّى أباك ابنَ فَرْتَنَى ... به عارفاً بالنَّعْت قبل التَّجَارِبِ فسماه من عِرْفَانِهِ جَرْوَ جَيْأَلٍ ... خليلة قشع خَامِلِ الرجل سَاغِبِ أبا مُنْذِرٍ أَنَّى يقودُ ابنُ فَرْتَنَى ... كَرَادِيسَ جمهور كثير الكتائب وما ثبتت في مُلْتَقَى الخيلِ ساعةً ... له قَدَمٌ عند اهتزاز القَوَاضِبِ فلما سمع عمرو ذلك أتى النعمان فشكا مُخَالسا، وأنشده الأبيات، فأرسل النعمان إلى مُخَالس، فلما دخل عليه قال: لا أمَّ لك! أتهجو امرأً هو ميتاً خير منك حياً، وهو سقيماً خير منك صحيحاً، وهو غائباً خير منك شاهداً، فبرحمة ماء المُزْنِ، وحَقِّ أبي قابوس لئن لاح لي أن ذلك كان منك لأنْزِعَنَّ غَلْصَمَتَكَ من قَفَاك ولأطعِمَنَّكَ لحمك، قال مُخَالس: أبيتَ اللَّعْن! كلا والذي رفع ذِرْوَتَك بأعمادها، وأمات حُسَّادك بأكمادها، ما بُلِّغْتَ غيرَ أقاويل الوُشَاة، ونمائم العصاة، وما هَجَوْتُ أحداً، ولا أهجو امرأً ذكرت أبداً، وإني أعوذ بجَدِّك الكريم، وعِزِّ بيتك القديم، أن ينالني منك عِقَاب، أو يُفَاجِئني منك عذاب، قبل الفحص والبيان، عن أساطير أهل البهتان، فدعا النعمان قَاصِراً فسأله، فقال قاصر: أبيتَ اللعن! وحَقِّكَ لقد هَجَاه، وما أرْوَانِيها سِوَاه، فقال مخالس: لا يأخذَنَّ أيها الملِكُ منك قولُ امرئ آفك، ولا تُورِدْنِي سبيلَ المهالك، واستدلل على كذبك بقوله إني أرْوَيْتُه مع ما تعرف من عَدَاوته، فعرف النعمانُ صدقه، فأخرجهما، فلما خرجا قال ⦗٢٠٩⦘ مُخَالس لقاصر: شَقِيَ جَدُّك، وسَفَل خَدُّك، بطل كَيْدُك، ولاح للقوم جُرْمُك، وطاش عني سَهْمُك، ولأنْتَ أضْيَقُ جُحْراً من نقَّاز، وأقلُّ قرًى من الحامل على الكَزَّاز، فأرسلها مثلاً.

стр. 1130

١١٠٩- أَحْمَقُ ما يَجْأَى مَرْغَهُ . المَرْغُ: اللَّعَاب، ويَجْأَى: يَحْبِسُ، قال أبو زيد: أي لا يَمْسَح لُعَابه ولا مُخَاطه، بل يَدَعُه يسيل حتى يراه الناس. يضرب لمن لا يَكْتُم سره.

стр. 1131

١١١٠- حَرُّ الشَّمْسِ يُلْجِئُ إِلىَ مَجْلِسِ سُوءٍ . يضرب عند الرضا بالدنيء الحقير، وبالنزول في مكان لا يَلِيق بك.

стр. 1132

١١١١- أحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْناً مَّا . أي أحْبِبْهُ حُبّاً هَوْناً، أي سَهْلا يسيراً، و "ما" تأكيد، ويجوز أن يكون للابهام، أي حُبّاً مبهما لا يكثر ولا يظهر، كما تقول: اعْطِنِي شيئاً ما، أي شيئاً يَقَعُ عليه اسم العطاء وإنْ كان قليلا. والمعنى لا تُطْلعه على جميع أسْرَارِك، فلعله يتغير يوماً عن مودتك، وقال النَّمِرُ بن تَولَب: أحْبِبْ حَبِيبَكَ حُبّاً رُوَيْداً ... فَقَدْ لا يَعُولُكَ أن تصرما وأبغِضْ بَغِيضَكَ بُغْضاً رُوَيْداً ... إذا أنْت حَاوَلْتَ أن تحكما ويروى "فليس يعولك" أي فليس يَغْلبك ويفوتك صَرْمُه، وقوله "أن تحكما" أي أن تكون حكيما. والغرض من جميع هذا كله النهيُ عن الإفراط في الحب والبغض، والأمر بالاعتدال في المعنيين.

стр. 1133

١١١٢- حَتَّامَ تَكْرَعُ ولاَ تَنْقَعُ . يقال: كَرَعَ في الماء وكَرِعَ أيضاً، إذا وَرَدَ الماء فتناوله بفيه من موضعه من غير أن يشرب بكفيه ولا بإناء، ونقَع: معناه رَوِىَ وأرْوَى أيضاً، يتعدى ولا يتعدى. يضرب للحريص في جمع الشيء.

стр. 1134

١١١٣- حَظِيِّينَ بَناتٍ صَلِفِينَ كَنَّاتٍ . الحَظِىُّ: الذي له حُظْوة ومَكَانة عند صاحبه، يقال: حَظِيَ فلان عند الأمير، إذا وَجَد منزلة ورتبة، والصَّلِف: ضده، وأصل الصَّلَف قلة الخير، يقال: امرأة صَلِفة، إذا لم تَحْظ عند زوجها، والكَنَّة: امرأة الابن وامرأة الأخ أيضاً، ونصب "حظيين" و "صلفين" على إضمار فعل، كأنه قال: وجدوا أو أصْبَحُوا، ونصب "بنات" و "كَنَّات" على التمييز، كما تقول: راحوا كرِيمِينَ آباء حَسَنِينَ وُجُوها. ⦗٢١٠⦘ يضرب هذا المثل في أمر يَعْسُر طلب بعضه ويتيسر وجود بعضه.

стр. 1135

١١١٤- حَال صَبُوحُهُمْ عَلَى غَبُوقِهِمْ . يقال: حال الماءُ على الأرض حولا، أي انْصَبَّ، وأحَلْتُه أنا: صببته، قال لبيد: كأن دُمُوعَه غَرْبا سَنَاةٍ ... يُحِيلُونَ السِّجَالَ على السِّجَالِ ومعنى المثل على ما قالوا: افتقروا فقلّ لبنُهم، فصار صَبُوحهم وغَبُوقهم واحداً.

стр. 1136

١١١٥- حَمْدُ قَطاةٍ يَسْتَمِى الأَرَانِبَ . زعموا أن الحمد فَرْخُ القَطَاة، ولَمْ أرَ له ذكرا في الكتب، والله أعلم بصحته، والاسْتِمَاء: طلبُ الصيد، أي فَرْخُ قَطاة يطلب أن يصيد الأرانب. يضرب للضعيف يروم أن يكيد قويّاً.

стр. 1137

١١١٦- حَوْضَكَ فالأَرْسَالُ جَاءَتْ تَعْتَرِكُ . الأرْسَال: جمع رَسَل، وهو القَطيع من الإبل، ونصب "حَوْضَك" على التحذير، أي احْفَظْ حوضَك فإن الإبل تَزْدَحم على الماء. يضرب لمن كافَحَ مَنْ هو أقوى منه وأكثر عدة.

стр. 1138

١١١٧- حَظٌّ جَزِيلٌ بَيْنَ شِدْقَيْ ضَيْغَمٍ . يضرب للأمر المَرْغوب فيه الممتنع على طالبه.

стр. 1139

١١١٨- حَلُوءَةٌ تُحَكُّ بِالذَّرَارِيحِ . الحَلوء، على فَعُول: أن تحك حَجَرا على حجر ثم جعلت الحكاكة على كفك وصَدَّأت به المِرْآة ثم كحلت به، والذراريح: جمع الذَّرُّوح والذُّرُّوح والذرحرح والذَّرَّاح، وهي دويبة حمراء مُنّقَّطة بسواد تَطير، وهي من السموم. يضرب لمن كان له قول حَسَن وفعل قبيح.

стр. 1140

١١١٩- حَيُّكَ لِلّيِّ أبَا َربِيعٍ . الحَيُّ: الجمع، واللَّيُّ: المَطْل. يضرب لمن يجمع المال ثم لا يعطي منه أحدا ولا ينتفع به.

стр. 1141

١١٢٠- حَلُوبَة تُثْمِلُ ولاَ تُصَرِّحُ . الحَلُوبة: الناقة التي تحلب لأهل البيت أو للضيف، وأثْمَلَتِ الناقة، إذا كان لبنها أكْثَرَ ثُمالة من لبن غيرها، والثُّمَالة: الرِّغْوة، وصَرَّحَت إذا كان لبنُها صُرَاحا أي خالصاً. يضرب للرجل يكثر الوعيد والوعد، ويقل وفاؤه بهما.

стр. 1142

١١٢١- الحُصْنُ أدْنَى لَوْ تَأَيَّيْتِهِ . الحُصْنُ: العَفَاف، يقال: حَصُنَت المرأة حُصْنا فهي حَاصِن وحَصَانٌ وحَصْناء أيضاً بَيِّنة الحَصَانة. ⦗٢١١⦘ قيل: كانت لامرأة ابنة فرأتها تَحْثو التراب على راكب، فقالت لها: ما تصنعين؟ قالت: أريه أني حَصَان أتعفف، وقالت: يا أمَّتَا أبْصَرنِي راكبٌ ... في بلد مُسْتَحْقرٍ لاحِبِ فصرتُ أحثْو التُّربَ فِي وَجْهِهِ ... عني وأنْفِي ُتْهَمَة العائب فقالت أمها: الحُصْنُ أوْلى لَوْ تأيَّيْتِهِ ... من حَثْيكِ التُّرْبَ عَلَى الرَّاكِبِ. فأرسلتها مثلاً، وتأيَّا: معناه تعمَّد، وكذلك تآيا، على تَفَعَّل وتَفَاعل. يضرب في ترك ما يشوبه ريبة وإن كان حسنَ الظاهر.

стр. 1143

١١٢٢- الحَذَرُ أَشَدُّ مِنَ الوَقيعَةِ . أي من الوقوع في المحذور، لأنه إذا وقَع فيه علم أنه لا ينفع الحذر.

стр. 1144

١١٢٣- الحُرُّ يُعْطِي وَالعَبْدُ يَأْلَمُ قَلْبُهُ . يعني أن اللئيم يكره ما يجود به الكريم.

стр. 1145

١١٢٤- حَمِى سَيْلٍ راعِبٍ . يضرب للذي يَلْتهم أقرانه ويغلبهم، والراعب من السيول: الذي يملأ الوادى، والزاعب بالزاي: الذي يتدافع في الوادي.

стр. 1146

١١٢٥- حَتّى يَؤُوبَ القارِظَانِ . و"حتى يؤوب المُنَخَّل" و "حتى يرد الضَّب" كل ذلك سواء في معنى التأبيد.

стр. 1147

١١٢٦- حَرَّكَ خِشَاشَهُ . أي فَعَلَ به فعلا ساءه وآذاه.

стр. 1148

١١٢٧- الْحَليمُ مَطِيَّةُ الْجَهُولِ . أي الحليمُ يتوطأ للجاهل فيركبه بما يريد، فلا يجازيه عليه كالمطية. يضرب في احتمال الحليم. وقال الحسن: ما نَعَتَ الله من الأنبياء نَعْتاً أقلَّ مما نعتهم به من الحلم، فقال تعالى: ﴿إن إبراهيم لحليم أوَّاه منيب﴾ قال أبو عبيدة: يعني أن الحلم في الناس عزيز.

стр. 1149

١١٢٨- الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ . هذا يروى عن النبي ﷺ قال بعضهم: جعل الحياء وهو غريزة من الإيمان وهو اكتساب، لأن المستحي ينقطع بحيائه عن المعاصي وإن لم يكن له تَقِية، فصار كالإيمان الذي يقطع بينها وبينه، ومنه الحديث الآخر "إذا لم تَسْتَحِي فاصنع ما شئت" أي من لم يستحي صَنَعَ ما شاء، لفظُه أمر ومعناه الخبر.

стр. 1150

١١٢٩- احْفَظْ بَيْتَكَ مِمَّنْ لا تَنْشُدُهُ . أي ممن يساكنك، لأنك لا تقدر أن تطلب منه المفقود.

стр. 1151

١١٣٠- الحَازِم مَنْ مَلَكَ جِدُّهُ هَزْلَه . يضرب في ذم الهزل واستعماله.

стр. 1152

١١٣١- حِرْبَاءُ تَنْضَبَةٍ . التَّنْضَبُ: شجر تُتَّخَذُ منه السهام، قاله ابن سلمة، والحرباء: أكبر من العَظَاية شئياً، وهو يلزم هذه الشجرة. يضرب لمن يلزم الشيء فلا يفارقه.

стр. 1153

١١٣٢- حَمَّلْتَهُ حِمْلَ البَازِلِ وَهْوَ حِقٌ . يضرب لمن يضع معروفه أو سِرَّه عند مَنْ لا يحتمله.

стр. 1154

١١٣٣- حُكْمُكَ مُسَمَّطٌ . أي مُرْسَل جائز لا يُعَقَّب، ويروى "خذ حُكْمَكَ مسمطاً" أي مُجَوَّزاً نافذا، والمُسَمّط: المرسَل الذي لا يُرَدُّ.

стр. 1155

١١٣٤- حَسْبُكَ مِنْ إِنْضَاجِهِ أَنْ تَقْتُلَهُ . يضرب لمن طلب الثأر. يقول: والله لأقتلن فلانا وقومَه أجمعين فيقال له: لا تعد حَسْبُك أن تُدْرِك ثأرك وطَلِبتك. ويضرب لمن جاوز الحد قولا وفعلا.

стр. 1156

١١٣٥- أَحَادِيثُ زَبَّانَ اسْتُهُ حينَ أَصْعَدا . يضرب لمن يتمنى الباطل. أي كان أحاديث هذا الرجل كذبا، وهذا مثل قولهم "أحاديثُ الضبع اسْتُها".

стр. 1157

١١٣٦- الْحَدِيثُ أَنْزَى مِنْ ظَبْيٍ . يعني أنه يفتح بعضُه بعضا، كما أن الظبي إذا نَزَا حمل غيرَه على ذلك.

стр. 1158

١١٣٧- حَرّاً أَخَافُ عَلَى جَانِي كَمْأَةٍ لاَ قُرّاً . يضرب للرجل يقول: إني أخاف كذا وكذا ويكون الخوف في غيره.

стр. 1159

١١٣٨- حُقَّ لِفَرَسٍ بِعِطْرٍ وَأُنُسٍ . قال يونس: كانت امرأة من العرب لها زوج يقال له فَرَس، وكان يكرمها، وكان سَخِيّاً، فمات وخَلَفه عليها شيخٌ، فبينا هو ذاتَ يوم يَسُوق بها إذ مرت بقبرِ فَرَسٍ فقالت: يا فرس، يا ضَبُع أهله وأسد الناس، كسر الكبش بجفَرْ، وتركت العاقر أن تنحر، وبابات أخر، فقال الزوج: وما هن؟ قالت: كام لا يبيت بغَمْر كفيه، ولا يتشبَّع بخلَلَ سنيه، قال: فدَفَعها عن البعير وقَشْوَتها بين يديها، فسقطت القَشْوَة على القبر، فقالت: حُقَّ لفرسِ بعطْرٍ وأنُسٍ. يضرب للرجل الكريم يثني عليه بما أولى وتقدير المثل: حق لفرس أن يُتْحَف بعِطْر وأنْس، فثقل للازدواج.

стр. 1160

١١٣٩- حَبَسَكَ الْفَقْرُ فِي دَار ضُرٍّ . يضرب لمن يطلب الخير من غير أهله.
следующие страницы →