Полный текст (5 115 стр.). Показаны 2031–2070 · переход к 2036.
стр. 2031
١٩٨٣- أَشْرَبْتَنِي مالَمْ أَشْرَبْ .
أي ادَّعَيْتَ على مالم أفعل.
стр. 2032
١٩٨٤- الشُّبْهَةُ أُخْتٌ الْحَرَام .
يضرب للشيئين لا يكون بينهما كثيرُ بَوْنٍ.
стр. 2033
١٩٨٥- الشَّرُّ خَيْرٌ إِذَا كانَ مُشْتَرَكاً .
يضرب في تهوين الأمر العظيم يَهْجُم على الخلق الكثير.
стр. 2034
١٩٨٦- الشَّبْعَانُ يَفُتُّ لِلْجاَئِعِ فَتًّا بَطِيئاً .
يضرب لمن لا يهتم بشأنك ولا يأخذه ما أخَذَكَ.
стр. 2035
١٩٨٧- شِقْشِقَةٌ هَدَرَتْ ثُمَّ قَرَّتْ .
الشقْشِقة: شيء كالرئة يُخْرِجها البعيرُ من فِيهِ إذا هاج، وإذا قالوا للخطيب " ذو شِقَشِقْةٍ" فإنما يُشَبَّه بالفَحْل، ولأمير المؤمنين علي ﵁ خطبة تعرف بالشقشقية، لأن ابن عباس ﵄ قال له حين قطع كلامه: ياأمير المؤمنين، لو اطَّرَدَتْ مقالتك من حيث أفضيت، فقال: هيهات يا ابنَ عباسٍ تلك شِقْشِقَة هَدَرَتْ ثم قَرَّتْ.
стр. 2036
١٩٨٨- شَرُّ الضُّرَوعِ ما دَرَّ عَلَى العَصْبِ .
وهو أن يُشَدَّ فخذا الناقة حتى تَدِرُّ، ويقال لتلك الناقة عَصُوب.
стр. 2037
١٩٨٩- شَرُّ النَّاسِ مَنْ مِلْحُهُ عَلَى رُكْبَتِهِ .
يضرب للنزيق السريع الغضب، وللغادر أيضاً. قلت: هذا لفظ يحتاجُ إلى شَرْح، والأصل فيه: أن العرب تسمى الشحم مِلْحاً لبياضه، وتقول: أَمْلَحْتُ القِدْرَ، إذا جعلت فيها الشحم، وعلى هذا فسر قوله:
لا تَلُمْهَا إِنهَا مِنْ نِسْوَةٍ ... مِلْحُهَا مَوْضُوعَةٌ فَوْقَ الرَكب
يعني من نسوة هَمُّها السمن والشحم، فكان معنى المثل: شر الناس مَنْ لا يكون عنده من العقل ما يأمره بما فيه مَحْمدة، إنما يأمره بما فيه طَيْش وخفة وميل إلى أخلاق النساء، وهو حُبُّ السمن، والمِلْحُ يذكر ويؤنث.
стр. 2038
١٩٩٠- أَشْأَمُ كلِّ امْرِىءٍ بَيْنَ فَكَّيْهِ .
ويروى "لَحْيَيْه" وهما واحد، وأشأم بمعنى الشؤم، كقوله:
فتنتج لَكُمْ غِلْمَانَ أشام ...
أي غلمان شؤم، يراد أن شؤم كل إنسان في لسانه، وهذا كما روى عن النبي ﷺ أنه قال"أيْمَنُ امرىء وأشأمه بين لحييه" وكما قيل "مَقْتَلُ الرجُل بين فكيه" قال أبو الهيثم: للعرب أشياء جاءُوا بها على أفعل، هي كالأسامي عندهم في معنى فاعل أو فَعِيل أو فَعِلٍ، كقولهم: أشأمُ كل امرىء بين لحييه، بمعنى شُؤْم، وكقولهم: المرء بأصْغَرَيْهِ أي بصَغِيريْهِ، وكقولهم: إني منه لأوْجَلُ وأَوْجَر، أي وَجِل ووَجِر، أي خائف، وكقول الشاعر:
لا أعتِبُ ابنَ الْعَمِّ إن كان عَاتِباً ... وَأَغْفِرُ عَنْهُ الْجَهْلَ إن كَانَ أَجْهَلاَ
أي جاهلا.
стр. 2039
١٩٩١- أَشْبَهَ فُلانٌ أُمَّه .
يضر لمن يَضْعُف ويعجز.
стр. 2040
١٩٩٢- شَجِىَ بِرِيِقِهِ .
إذا غَصَّ بريقه.
يضرب لمن يُؤْتَى من مأمَنِهِ.
стр. 2041
١٩٩٣- شَدِيدُ الْحُجْزَةِ .
قالوا: هي مَعْقِدُ الإزار.
يضرب للصَّبُور على الشدة والجهد.
وسئل علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه عن بني أمية فقال: أشَدُّنَا حُجَزاً وأَطْلَبُنَا للأمر لا يُنَالُ فينالونه.
стр. 2042
١٩٩٤- شَرٌّ أَهَرَّ ذَا نَابٍ .
يقال "أهرهُ"إذا حَمَلَه على الْهَرِير، و" شر" رَفْعٌ بالابتداء، وهو نكرة، وشرط النكرة أن لا يبتدأ بها حتى تخصص بصفة كقولنا: رجُلٌ من بني تميم فارس، وابتدؤا بالنكرة ههنا من غير صفة، وإنما جاز ذلك لأن المعنى ما أهر ذا نابٍ إلا شرٌّ، وذو الناب: السبعُ.
يضرب في ظهور أمارات الشر ومخايله.
стр. 2043
١٩٩٥- اشْدُدْ حُظُبَّى قَوْسَكَ .
هذا من أمثال بني أسد، وحُظُبَّي: اسم رجل.
يضرب عند الأمر بتهيئة الأمر، والاستعداد له.
стр. 2044
١٩٩٦- شَرِبَ فَمَا نَقَعَ وَلاَ بَضَعَ .
يقال: بَضَعْتُ من الماء بَضْعاً رَوِيتُ، ونَفَعْتُ: أي شفيت غليلي.
يضرب لمن لا يسأم أَمْراً.
стр. 2045
١٩٩٧- شَهْرٌ ثَرَى، وَشَهْرٌ تَرَى، وَشَهْرٌ مَرْعَى .
يعنون شهور الربيع: أي يمطر أولا، ثم يطلع النبات فتراه، ثم يطول فترعاه النَّعَمُ، وأرادوا شهر ثَرًى فيه، وشهر ترى فيه، فحذفا كا قال:
فَيَوْمٌ عَلَيْنَا وَيَوْمٌ لَنَا ... ويَوْمٌ نُسَاءُ وَيَوْمٌ نُسَرُّ
أي نُسَاءُ فيه ونُسَرُّ فيه، وإنما حذف التنوين من ثَرى ومَرْعىً في المثل لمتابعة ترى الذي هو الفعل.
стр. 2046
١٩٩٨- شَعَبَتْ قَوْمِي شَعُوبُ .
الشَّعْبُ من الأضداد، يكون بمعنى الْجَمْع وبمعنى التفريق، وهو بمعنى التفريق ههنا، وشَعُوبُ: اسمُ للمنية لأنها تَشْعَبُ بين الناس، أي تُفَرِّقُ. يضرب عند تَفَرُّقِ القومِ.
стр. 2047
١٩٩٩- شَوْفُ النُّحَاسِ يُظْهِرُ النُّحَاسَا .
الشَّوْف: الجَلاَء، يقال: شُفْتُه ⦗٣٧١⦘ إذا جَلَوْتُه، يقول: إذا شُفْتَ النحاس، فإن شَوْفَه لا يُخْرِجه من النحاسية.
يضرب للئيم يُحَثُّ على الكرم فيأباه.
стр. 2048
٢٠٠٠- شَرِيبُ جَعْدٍ قَرْوُهُ المُقَيَّرُ .
الشَّرِيب: الذي يُشَاربك، وجَعْد: اسمُ رجلٍ، والقَرْو: أصلُ شجرة يُنْقَر، فيجعل كالحوض يصب فيه العصير، والمُقَير: المَطْلي بالقير.
يضرب للبخيل لا فَضْلَ عنده، يعطي أحداً.
стр. 2049
٢٠٠١- شَنُؤَةٌ بَيْنَ يَتَامَي رُضَّعِ .
الشَّنُؤَة: ما يستقذر من القول والفعل.
يضرب لقومٍ اجتمعوا على فُجُور وفاحشة ليس فيهم مُرْشِد ولا ناهٍ.
стр. 2050
٢٠٠٢- شِيكَ بِسُلاَّءَةِ أُمِّ جُنْدُعِ .
السُّلاَّءة: شَوْكة النخل، وأم جندع: امرأة.
يضرب لمن يؤتى من مَأْمَنِهِ.
стр. 2051
٢٠٠٣- شَرُّ دَوَاءِ الإِبِلِ التَّذْبِيحُ .
وذلك أن السنة إذا كانت مُجْدِبة، يُخَاف منها على الإبل، ذَبَحُوا أولادها لتسلم الأمهات.
يضرب لمن فر من أمْرٍ، فوقَع في شر منه.
стр. 2052
٢٠٠٤- شمَّ بِخِنَّابَةِ أُمّ شِبْلٍ .
الْخِنَّابة: مالان من الأنْفِ مما يلي الخد، وأم شبل: الأسد.
يضرب للمتكبر.
стр. 2053
٢٠٠٥- شَمَّرَ ثَرْوَانُ وَصَاوٍ هُكَعَةٌ .
يقال: رجل ثَرْوَان، إذا كان كثيرَ المالِ، والصَّاوِي: اليابس، يقال: صَوَى يَصْوِي صويّاً إذا يبس، والهُكَعَة: الأحمق الكسلان.
يضرب للغنى المشمِّر الجادِّ في أمره، يُبَاهيه ويُبَاريه كسلان رثّ الحال، فمن أين يلتقيان؟.
стр. 2054
٢٠٠٦- شَيْخٌ بِحَوْرَانَ لَهُ أَلْقَابُ .
حَوْرَان: من أرض الشأم، وبعده:
الذئب والعَقْعَقُ والْغُرَاب ...
يضرب لمن يُظْهِر للناس العَفَاف والصَّلاَح ومِنْ حقه أن يُحْتَرز من قُرْبه.
стр. 2055
٢٠٠٧- شَهْرَا رَبِيعٍ كجُمَادَى الْبُوسِ .
جُمَادى: عبارة عن الشتاء، وجمود الماء فيه.
يضرب لمن يَشْكُو حالَه في جميع الأوقات أخْصَبَ أم أجْدَبَ.
стр. 2056
٢٠٠٨- شَرِيفُ قَوْمٍ يُطْعِمُ الْقَدِيدَ .
يقال: إن القَدِيدِ شر الأطعمة، والرجل ⦗٣٧٢⦘ الشريف لا يقدِّدُ اللحم، وهذا الشريف يُقَدِّدُ.
يضرب لمن يظهر السَّخَاء ولا يُرَى منه إلا قليل خير.
стр. 2057
٢٠٠٩- شَكَوْتُ لَوْحاً فَخَزَا لِي يَلْمَعَا .
اللَّوْح: العَطَش، وحَزَا يَحْزُو وحَزْواً: رَفَعَ، واليَلْمَع: السَّرَاب.
يضرب لمن يَشْكو حالَه إلى صاحبٍ له فأطمعه فيما لا مَطْمَعَ فيه.
стр. 2058
٢٠١٠- شَمْلٌ تَعَالَى فَوْقَ خَصْبَاتِ الدَّقَلِ .
الشَّمل والشِّمْل: ما يبقى على النَّخْل بعد الصِّرَام، والخصبة: النخلة الكثيرة الحمل، قال الأعشى:
كأنَّ على أَنْسَائِهَا عِذْقَ خَصْبَةٍ ... تَدَلَّى من الكَاُفوِر غَيْر مُكَمَّمِ
والدقَل: أراد التمر.
يضرب لمن قلَّ خيره، وإن استخرج منه شيء كان مع تعب وشدة.
стр. 2059
٢٠١١- شِوَالُ عَيْنٍ يَغْلِبُ الضِّمارَا .
الشِّوَال: الشيء القليلُ، والضِّمار: النسيئة، والعين: النقد، والمعنى قليلُ النقدِ خيرٌ من النسيئة.
قاله أبو جابر بن مليل الهذلي أيام حاصر الحجاجُ بنُ يوسف عبدَ الله بن الزبير، وكان عبد الله يحسن الوعد ويُطِيل الإنجاز، وكان الحجاج يَفْجَأ أصحابه بالعَطِيَّات، فقيل لأبي جابر: كيف ترى ما نحن فيه؟ فقال هذا القول، فذهب مثلا.
стр. 2060
٢٠١٢- أَشْرَى الشَّرِّ صِغَارُهُ .
أي: ألَجُّه وأبْقَاه من قولهم" شَرِيَ البرق" إذا كثر لمعانه، وشَرِيَ الفرسُ، إذا لَجَّ في سيره.
قالوا: إن صياداً قدم بنِحْىٍ من عسل ومعه كلب له، فدخل على صاحب حانوت، فعرض عليه العسل ليبيعه منه، فقطَر من العسل قطرة، فوقع عليها زنبور، وكان لصاحب الحانوت ابنُ عرسٍ فوثَبَ ابنُ عرس على الزنبور، فأخذه فوثَبَ كلبُ الصائد على ابن عرس فقتله. فوثَبَ صاحبُ الحانوت على الكلب فضربه بعصاً ضربةً فقتله، فوثب صاحبُ الكلب على صاحب الحانوت فقتله، فاجتمع أهلُ قرية صاحب الحانوت فقتلوه، فلما بلغ ذلك أهلَ قرية صاحب الكلب اجتمعوا فاقتتلوا هم وأهلُ قرية صاحب الحانوت حتى تفانوا، فقيل هذا المثل في ذلك.
стр. 2061
٢٠١٣- أُشِبَّ لِي إِشْبَاباً
قال أبو زيد: إذا عَرَضَ لك إنسان من غير أن تذكُرَه قلتَ هذا، أي رُفِع لي رَفْعاً.
قلت: وأصلُه من "شَبَّ الغلامُ يَشِبُّ" إذا ترعرع وارتفع، وأشّبَّهُ الله إشبابا أي رَفَعه.
يضرب في لقاء الشيء فَجْأة
стр. 2062
٢٠١٤- شَرُّ مَرْغُوبٍ إليْهِ فَصِيلٌ رَيَّانٌ
وذلك أن الناقة لا تكاد تَدِرُّ إلا على ولد أو على بَوٍّ، فإذا كان الفصيلُ ريَّان لم يَمْرِهَا فبقي أربابُهَا من غير لبن.
يضرب للغني التجأ إليه محتاج.
стр. 2063
٢٠١٥- شَوْقٌ رَغِيبٌ وَزُبْير أَصْمَعُ
قيل: الشوق ههنا الشقو، وهو فتح الفم، فقدم الواو في المصدر، والفعل جاء على أصله، يقال: "شَقَا فَمَه يَشْقُوه" إذا فَتَحه والزبير: القمة، والأصمع: الصغير.
يضرب لمن وَعَدَ وأكد ثم لا يفي بشيء مما قال وإن قلَّل وصَغَّر.
стр. 2064
٢٠١٦- شَرُّ إِخْوَانِكَ مَنْ لاَ تُعَاتِبُ
هذا كقولهم " معاتبة الأخ خيرٌ مِنْ فَقْده" أي لأن تعتبه ليرجع إلى ما تحبُّ خَيْرٌ من أن تقطعه فتفقده، وقوله "مَنْ لا تعاتب" أي لا تعاتبه، ومن روى بالياء أراد من لا يعاتبك.
стр. 2065
٢٠١٧- الشَّمْسُ أَرْحمُ بِناَ
يعني أنها دِثَارهم في الشتاء، كما قال الشاعر:
إذا حَضَرَ الشِّتَاءُ فأنْت شَمْسٌ ... وإنْ حَضَرَ الْمَصِيفُ فأنْتَ ظِلُّ
стр. 2066
٢٠١٨- شِدَّةُ الَحْذَرِ مُتْهمِةٌ
أي مُوقِعة في التُّهَمَة
стр. 2067
٢٠١٩- شَنِئْتُهَا فِي أَهْلهَا ... مِنْ قَبْلِ أَنْ تُزْأَى إِلَيَّ
أي أبغضُتَها من قبل أن تزف إلى
يضرب للمَشْنُوء
قلت: كذا وَجَدْتُ هذا المثل" من قبل أن تُزْأَى" والصواب "تُزْوَى" أي تضم وتجمع، وإلا فليس لهذا التركيب ذكر في كتب اللغة ويمكن أن يُحْمَل على أن الهمزة بدلٌ من الهاء، أي تُزْهَى، ومعناه ترفع، يقال: زَهَا السرابُ السيء يزهاه إذا رفَعه.
стр. 2068
٢٠٢٠- شَغَرَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِرِجْلِهَا
شَغَرت: أي رفعت، والباء في "برجلها " زائدة.
يضرب لمن ساعدته الدنيا فنال منها حَظَّه.
стр. 2069
٢٠٢١- شَرُّ الأَخِلاَّءِ خَلِيلٌ يَصْرِفُهُ وَاشٍ
يضرب للكثير التَّلَوُّنِ في الوداد
стр. 2070
٢٠٢٢- اُشْرَب تَشبَعْ وَاُحْذَرْ تَسْلَمْ وَاتَّقِ تُوقَهْ
قال أبو عبيد: يضرب في التوقِّي في الأمور، قال: وهو في بعض كتب الحكمة
قلت: والهاء في قوله "توقه" يجوز أن تكون للسكت، ويجوز أن تكون كنايةً عن الشر، كأنه قال: اتق الشر تُوقَهْ
следующие страницы →