← Адаб

Адаб · id 12929

مجمع الأمثال

الميداني، أبو الفضل

Полный текст (5 115 стр.). Показаны 1996–2035 · переход к 2001.

стр. 1996

١٩٤٨- شَقَّ فُلاَن عَصَا المُسْلِمينَ .. إذا فَرَّق جَمْعهم. قال أبو عبيد: معناه فَرَّق جماعتهم، قال: والأصل في العَصَا الاجتماع والائتلاف، وذلك أنها لا تُدْعَى عَصاً حتى تكون جميعا، فإن انشقَّت لم تُدْعَ عَصاً، ومن ذلك قولهم للرجل إذا أقام بالمكان واطمأنَّ به واجتمع له فيه أمرهُ "قَدْ ألْقَى عَصَاهُ" قال معقر البارقي: فألْقَتْ عَصَاها واستقرت بها النَّوَى ... كما قَرَّ عَيْناً بالإياب الْمُسَافِرُ قالوا: وأصل هذا أن الحاديين يكونان في رفقة، فإذا فرقَهم الطريقُ شُقَّتِ العصا التي معهما، فأخذ هذا نصفَها وهذا نصفها يضرب مثلاً لكل فرقة. قال صِلة بن أشيم لأبي السليل: إياك أن تكون قاتلا أو مقتولا في شَقِّ المسلمين

стр. 1997

١٩٤٩- الشُّجَاعُ مُوَقًّى .. وذلك أنه قَلَّ مَنْ يرغب في مبارزته خوفاً على نفسه، وهذا كما يقال: "احْرِصْ على الموت تُوهَبْ لك الحياة"

стр. 1998

١٩٥٠- شُخْبٌ طَمَحَ .. الشُّخْب: اللبنُ يمتدُّ من الضَّرْع يضرب للرجل يكون منه السَّقْطة. ويقال: معناه حَظٌّ فات، يقال: طَمَحَ الشُّخْبُ، وهو أن يسقط على الأرض فلا ينتفع به.

стр. 1999

١٩٥١- شَحْمَتِي فِي قَلْعِي .. القَلْع: كِنْفٌ يجعل الراعي فيه أداته، قيل للذئب: ما تقول في غنم يكون معها غلام؟ قال: أخاف إحدى حَظِيَّاته - أي سهامه - فقيل: في غنم معها جارية؟ قال: شَحْمَتي في قَلْعي، أي أتَصَرَّفُ فيها كما أريد. يضرب للشيء الذي هو في ملك الإنسان يَضْرِب بيده إليه متى شاء، وكذلك إن كان في ملك مَنْ لا يمنعه منه، وجمع القَلْع قِلَعَة وقِلاَع (وقلوع وأقلع.)

стр. 2000

١٩٥٢- اشْنَأْ حَقَّ أَخِيكَ .. قال ابن الأعرابي: يقول سَلِّم إليه حَقِّه فلا تحملنك محبةُ الشيء أن تمنعه.

стр. 2001

١٩٥٣- الشَّرُّ يَبْدَؤُهُ صِغَارُهُ . قال أبو عبيد: يقول فاصفح عنه واحتمله، لئلا يخرجك إلى أكثر منه، قال مسكين الدَّارِمِيُّ: ⦗٣٦٥⦘ ولقد رأيْتُ الشرَّ بَيْـ ... ـنَ (بين) الحيِّ يَبْدَؤُهُ صِغَارُهْ وقال آخر: الشر يبدؤه في الأصل أصْغَرُه ... وليس يَصْلَي بحرِّ الحرب جَانِيهَا والحربُ يلحق فيها الكارهُونَ كما ... تدنو الصِّحَاحُ إلى الْجَرْبَى فَتُعْدِيهَا

стр. 2002

١٩٥٤- الشَّرُّ أَخْبَثُ ما أَوْعَيْتَ مِنْ زَادِ . يضرب في اجتناب الذم والشر، قاله أبو عبيد. وهو بيت أوّله: الْخَيْرُ يَبْقَى وَإنْ طَالَ الزَّمَانُ بِهِ ... وزعموا أي هذا بيت قالته الجن، وقيل: بل هو لعَبِيد بن الأبرص.

стр. 2003

١٩٥٥- الشَّحِيحُ أَعْذَرُ مِنَ الظَّالِمِ . قال أبو عبيد: هذا مثل مبتذل عند العامة، وإنما نراهم جعلوا له عذراً إذا كان استبقاؤه مالَه ليَصُونَ به وجهه وعرضه عن مسألة الناس، يقولون فهذا ليس بمُلِيم، إنما هو تارك للفَضْل، ولا عتب على من حفظ شيئه، إنما يلزم اللائمة الآخذَ مالَ غيره. قال: وهذا كالمثل الذي لأكثم بن صَيْفي: ربَّ لأئمٍ مُلِيم، يقول: إن الذي يلوم المُمْسِكَ هو الذي قد ألام في فعله، لا الحافظ له، وقال أبو عمرو: الشحيح أعْذَرُ من الظالم، أي مَنْ بخل عليك بماله فشتمته فقد ظلمته، وهو أعذر منك. قالوا: إن أول من قال ذلك عامر بن صَعْصَعة، وكان جمع بنيه عند موته ليوصيهم، فمكث طويلاً لا يتكلم، فاستحثَّه بعضُهم، فقال: إليك يُسَاق الحديث، ثم قال: يَا بَنِيَّ جُودُوا ولا تسألوا الناس، واعلموا أن الشحيح أعْذَرُ من الظالم، وأطْعِمُوا الطعام، ولا يُسْتَذَلَّنَّ لكم جار.

стр. 2004

١٩٥٦- شَرِبْنَا عَلَى الخَسْفِ . أي على غير أكل، من قولهم. باتَتِ الدابةُ على الخَسْفِ، أي على غير عَلَفٍ، وكذا "بات القومُ على الْخسْفِ" أي جياعاً. قلت: وأصلُ الخَسْفِ الذلُّ والمشقة، يقال: سامه خَسْفاً وخُسْفاً - بالضم - أي كلَّفه مشقة وذلا، وفي كل ما تقدم ضَرْبٌ من الذل ونوع من المشقة.

стр. 2005

١٩٥٧- اشْتَرِ لِنَفْسِكَ ولِلسُّوق .. أي اشتر ما ينفُقُ عليك إذا بِعْتَهُ.

стр. 2006

١٩٥٨- اشْتَدِّى زِيَمُ . الاشتداد: العَدْو، وزيم: اسم فرس يضرب في انتهاز الفُرْصَة.

стр. 2007

١٩٥٩- الشَّعِيرُ يُؤْكَلُ ويُذَمُّ . ويقال: خُبْزُ الشعير يؤكل ويُذَمُّ، وهذا كالمثل الآخر "أكْلاً وَذَمّاً"

стр. 2008

١٩٦٠- أَشَوَار عَرُوسٍ تَرَى . الشَّوَار: الفَرْج، قالته الزباء لجَذِيمة، وقد مر ذكرها في باب الخاء، والتقدير: أترى شَوَارَ عَرُوسٍ؟ تتهكم بجذيمة. يضرب عند الهزء.

стр. 2009

١٩٦١- شُبِّرَ فَتَشَبَّرَ . أي: أُكْرِمَ فاستحمق، وعَظِّم فتعظم، والشبر القُرْبان الذي يقرب، ومعناه قرب فتقرب. يضرب للذي يُجَاوز قدره.

стр. 2010

١٩٦٢- شَعْبَانُ فِي يَدِهِ كِسْرَةٌ . يضرب لمن مالُه يُرْبِى على حاجته.

стр. 2011

١٩٦٣- شَيْئاً ما يَطْلُبُ السَّوْطُ إِلىَ الشقْرَاءِ . أي: يَطْلب العَدْوَ، وأصله أن رجلا ركب فرسا له شقراء، فجعل كُلَّما ضربها زادته جريا. يضرب لمن طلب حاجة وجَعَل يَدْنو من قضائها والفراغ منها. و"ما"صِلَة، قاله أبو زيد.

стр. 2012

١٩٦٤- شَمَّ خِمَارَهَا الكَلْبُ . يضرب للمرأة إذا كانت سَهِكة الرِّيحِ، ويقال ذلك للفاجرة أيضاً.

стр. 2013

١٩٦٥- شِفَاؤُهُ نَكْءُ الدَّبَرِ . أي الْقَ الشَّرَّ بمثله. يضرب لمن لا يصلُحُ إلا على الذل.

стр. 2014

١٩٦٦- الشَّرُّ للشَّرِّ خُلِقَ . كقولهم "الحديدُ بالحديد يُفْلَحُ".

стр. 2015

١٩٦٧- أُشِئْتَ عُقَيْلُ إِلىَ عَقْلِكَ . عقيل: اسمُ رجلٍ، وأشئت: ألْجِئْتَ، يريد لما ألجئت إلى عقلك ووُكِلْتَ إلى رأيك جَلَبَا إليك ما تكره، قال أبو عمرو: أشئت إلى عَقَلِكَ، قال: والعَقَل العَرَجُ، وكان عقيل أعرج. يضرب هذا للرجل يقع في أمرٍ يهتم للخروج منه، فيقال: اضطررت إلى نفسك فاجتهد، فإنك وإن كنت عليلا إذا اجتهدت كنت قَمِناً أن تنجو.

стр. 2016

١٩٦٨- شَعْبَانُ مَقْصُورٌ لَهُ . يضرب لمن حسن حاله بعد الهُزَال، مثل قولهم " [أسْمَنَنِي] الْقَيْدُ والرَّتْعَةُ". والقَصْر: الحَبْس، وقوله "مقصور له" أي محبوس لنفسه، لأن فائدة حَبْسه ترجع إليه، وهو سمنه وحسن حاله.

стр. 2017

١٩٦٩- اشْدُدْ حَيَازِيمَكَ لِذَلِكَ الأَمْرِ . أي وَطِّنْ نفسَك عليه وخُذْه بجد، قال أحَيْحَة بن الجُلاَح لابنه: ⦗٣٦٧⦘ اشْدُدْ حَيَازِيمَكَ لِلْمَوْتِ ... فَإنَّ الْمَوْتَ لاَقِيكَ ولا تَجْزَعْ مِنَ الموتِ ... إذَا حَلَّ بِوَادِيكَ "اشدد" في البيت زيادة، ويُسَمِّى العروضيون هذا خَزْماً، والنقصانَ خَرْماً، الزايُ مع الزاي، والخزم يكون من حرفٍ إلى أربعة كاشدد في هذا البيت، والخرم: إسقاطُ الحرفِ الأول من الجزء الأول من البيت، وفيه اختلاف بينهم.

стр. 2018

١٩٧٠- شَيْخٌ يُعَلِّلُ نَفْسَهُ بالبَاطِلِ . يُضْرب للعِنِّين أو الشيخ الكبير الذي لا يقدر على الباه.

стр. 2019

١٩٧١- شَاخَسَ لَهُ الدَّهْرُ فَاهُ . أي تغير عما كان له عليه، من قولهم: "تَشَاخَسَتْ أسنانه"إذا اختلفت نِبْتَتُهَا.

стр. 2020

١٩٧٢- شَقَّ عَصَاهُم نَوىً شَجُورٌ . أي مخالفة بعيدة، وشَجُور: من قولهم "ما شَجَرَك عن كذا" أي ما صَرَفَك، ونَوًى شَجُورٌ: بُعْدٌ بعيد يَصْرِفُ القاصدَ له لغَوْرِ بعده.

стр. 2021

١٩٧٣- الشَّرْطُ أَمْلَك، عَلَيْكَ أَمْ لَكَ . يضرب في حفظ الشرط يجري بين الإخوان.

стр. 2022

١٩٧٤- الشّرُّ قَلِيلُةُ كَثِيرٌ . هذا قريبٌ من قولهم: "الشرُّ تَحْقِرُهُ وقد يَنْمِى".

стр. 2023

١٩٧٥- الشَّيْبُ قِنَاعُ الْمَقْتِ . يعني أن الغواني تمقُتُ المشايخ، كما قال: رَأَيْنَ شَيْخَاً ذِرئَتْ مَجَالِيه"١" ... يَقْلِي الْغَوَانِي وَالْغَوَانِي تَقْلِيه (ذرئت: شابت، والمجالي: ما يرى من الرأس إذا استقبل الوجه، واحدها مجلي، والبيت لأبي محمد الفقعسي)

стр. 2024

١٩٧٦- الشَّبَابُ مَطِيَّةُ الْجَهْلِ . ويروى: "مَظِنَّةُ الجهل" أي منزلُه ومحلُّه الذي يُظَن به.

стр. 2025

١٩٧٧- شَرُّ العِيشَةِ الرَّمَقُ . العِيشة: العَيْش، والرمَقُ: جمع رَمَقة، وهي البُلْغة التي يُتَبلغ بها، ويروى الرَّمِقُ: أي العيشُ الرمِقُ، وهو الذي يُمْسِك الرَمقَ يضرب في ضيق المعيشة وشدتها.

стр. 2026

١٩٧٨- الشَّمَاتَةُ لُؤْمٌ . قال أكْثَمُ بن صَيْفي التميمي، أي لا يفرح بنكبة الإنسان إلا مَنْ لَؤُم أصله، وقال: إذَا ما الدَّهْرُ جَرَّ على أُنَاسٍ ... كَلاَ كِلَهُ أنَاخَ بآخَرِينَا فَقُلْ للشَّامِتِينَ بِنَا أفِيقُوا ... سَيَلْقَى الشَّامِتُونَ كَمَا لَقِينَا ⦗٣٦٨⦘ وفي حديث أيوب ﵇ أنه لما خرج من البلاء الذي كان فيه قيل له: أي شيء كان أشَدَّ عليك مِن جملة ما مَرَّ بك؟ قال: شماتة الأعداء.

стр. 2027

١٩٧٩- الشَّرُّ كَشَكْلِهِ . أي الشر يشبه بعضُه بعضاً، ويروى الشيء كشكله.

стр. 2028

١٩٨٠- شَرٌّ مِنَ المَرْزِئَةِ سُوءُ الْخَلَفِ مِنْهَا . المَرْزِئة: الرُّزْء، وهو المصيبة. يضرب للخلف قام مقام الخلف. وقيل: أراد بالخلف ما يستوجبه من الصبر إن صبر، وسُوءه: أن يُحْبِط ذلك بالجزع.

стр. 2029

١٩٨١- شَرٌّ مِنَ المَوْتِ ما يُتَمَنَّى مَعَهُ المَوْتُ . يضرب في الداهية الدهياء.

стр. 2030

١٩٨٢- شَرُّ اللَّبَنِ الَوالِجُ . يقال: وَلَجَ إذا دخل، يريد شر اللبن ما دخل بيتك، يحث على بَذْل اللبن للضيف وإيثاره على نفسك وولدك. يضرب في الحثِّ على الإحسان إلى الناس. وقيل: الوالج ما يُرَدُّ في الضرع، بأن يُرَشَّ عليه الماء، قال الحارث بن حِلِّزة لابنه عمرو: قُلْتُ لعمرو حين أرْسَلْتُهُ ... وقد حَبَا مِنْ دُونِهَا عَالجُ لا تَكْسَعِ الشَّوْلَ بأغْبَارِهَا ... إِنَّكَ لا تَدْرِي مَنِ النَّاتِجُ وَأصْبُبْ لأَضْيَافِكَ أَلْبَانَهَا ... فإنَّ شَرَّ اللَّبَنِ الْوَالجُ قوله"حبا" أي عَرَض، والهاء للإبل، وعالج: رَمْل، والكَسْع: ضربُ الماء على الضَّرْعِ ليرتفع اللبن فتسمن الناقة، والغُبْرُ: بقية اللبن.

стр. 2031

١٩٨٣- أَشْرَبْتَنِي مالَمْ أَشْرَبْ . أي ادَّعَيْتَ على مالم أفعل.

стр. 2032

١٩٨٤- الشُّبْهَةُ أُخْتٌ الْحَرَام . يضرب للشيئين لا يكون بينهما كثيرُ بَوْنٍ.

стр. 2033

١٩٨٥- الشَّرُّ خَيْرٌ إِذَا كانَ مُشْتَرَكاً . يضرب في تهوين الأمر العظيم يَهْجُم على الخلق الكثير.

стр. 2034

١٩٨٦- الشَّبْعَانُ يَفُتُّ لِلْجاَئِعِ فَتًّا بَطِيئاً . يضرب لمن لا يهتم بشأنك ولا يأخذه ما أخَذَكَ.

стр. 2035

١٩٨٧- شِقْشِقَةٌ هَدَرَتْ ثُمَّ قَرَّتْ . الشقْشِقة: شيء كالرئة يُخْرِجها البعيرُ من فِيهِ إذا هاج، وإذا قالوا للخطيب " ذو شِقَشِقْةٍ" فإنما يُشَبَّه بالفَحْل، ولأمير المؤمنين علي ﵁ خطبة تعرف بالشقشقية، لأن ابن عباس ﵄ قال له حين قطع كلامه: ياأمير المؤمنين، لو اطَّرَدَتْ مقالتك من حيث أفضيت، فقال: هيهات يا ابنَ عباسٍ تلك شِقْشِقَة هَدَرَتْ ثم قَرَّتْ.
следующие страницы →