Полный текст (5 115 стр.). Показаны 2276–2315 · переход к 2281.
стр. 2276
٢٢٢٠- ضَرْبُكَ بِالْفطِّيسِ خَيْرٌ مِنَ المطْرَقَةِ .
أي إذا أذلَّكَ إنسان فليكن أكْبَرَ منك
стр. 2277
٢٢٢١- ضَغا مِنِّي وَهْوَ ضَغَاء .
أصل الضَّغْو في الكلب والثعلب إذا اشتدَّ عليه أمر عَوَى عُوَاء ضعيفا، ثم كثر ذلك حتى جعل لكل مَنْ عَجَز عن شيء، وضَغَا المُقَامِرُ ضَغْواً وضُغَاءً، إذا خان ولم يَعْدِلْ
يضرب لمن لا يقدر من الانتقام إلا على صِياح
стр. 2278
٢٢٢٢- ضُلُّ بْنُ ضُلٍّ .
يضرب لمن لا يُعْرَفُ هو ولا أبوه.
стр. 2279
٢٢٢٣- ضَرْباً وَطَعْناً أَوْ يَمُوتَ اْلأَعْجَلُ .
يضرب للعدو، أي نتجاهد حتى يموت أعجلُنا أجلا.
стр. 2280
٢٢٢٤- أَضْلَلْتَ مِنْ عَشْرٍ ثماَنِيَا .
يضرب لمن يُفْسد أكْثَرَ ما يليه من الأمر
стр. 2281
٢٢٢٥- ضَرَطَ وَرْدَانُ بِوَادٍ قٍّي .
وَرْدَان: اسم حمار، والقِيُّ: الفَلَاة.
يضرب لمن يخاصم غيرَه في باطل.
стр. 2282
٢٢٢٦- ضَرِطُ البَلْقاءِ وَخْوَاخٌ نَفِقٌ .
الوَخْوَاخ: الضعيف، والنَّفِقُ: السريع النَّفَاد.
يضرب للنَّفَّاج المُبَقْبِق (النفاج: الذي يفخر بما ليس عنده، والمبقبق: المكثار)
ويروى "ضَرِطُ" رفعا ونصبا، فالرفع على تقدير هذا ضرط، والنصب على المصدر: أي ضَرِطَ ضَرِطَ البلقاءِ.
стр. 2283
٢٢٢٧- الضَّرْبُ يُجْلِي عَنْكَ لاَ الْوَعِيدُ .
يعني لا يدفع الوعيدُ عنك الشرِّ، وإنما يدفعه الضرب، وهذا كقولهم "الصِّدْقُ ينبىء عنك لا الوعيد".
стр. 2284
٢٢٢٨- ضَجَّتْ فَزدْهَا نَوْطاً .
النَّوْط: جُلَّة صغيرة فيها تمر تُعَلَّق من البعير، وضَجَّت: ضَجِرَتْ
يضرب لمن يُكَلِّفُ حاجة فلا يضبطها فيطلب أن يخفف عنه فيزداد أخرى.
стр. 2285
٢٢٢٩- ضَاقَتْ عَلَيْهِ اْلأَرْضُ بِرُحْبِهَا .
يضرب لمن يَتَلَدَّد في أمره.
стр. 2286
٢٢٣٠- ضَرِمَ شَذَاهُ .
يضرب للجائع إذا اشتدَّ جُوعُه، قاله الخليل.
стр. 2287
٢٢٣١- ضَبِّبُوا لصَبِيَّكُمْ .
يقال أيضاً"ضَبِّبْ لأخيك واستبقه" الضبيبة: سَمْن ورُبٌّ يجعل في العُكَّة للصبي يُطْعَمه.
يضرب في إبقاء الإخاء وتربية المودة.
стр. 2288
٢٢٣٢- ضَرَبَهُ ضَرْبَةُ ابْنَة اقْعُدى وَقُومِي .
أي ضربةَ مَنْ يُقال لها اقعدي وقومي، يعني ضربة أَمَةٍ، لقيامها وقعودها في خدمة مَوَاليها.
стр. 2289
٢٢٣٣- ضِباَبُ أرْضِ حَرْشُهَا اْلأَرَاقِمُ .
حَرْشُها: أي مَحْرُوشها وما يحصل عليه منها، والأرقم، الحية تَقْتُل إذا لسعت.
يضرب لمن له هَيْبَة وجَاه ثم لا يسلم عليه جار ولا قريب.
стр. 2290
٢٢٣٤- ضُرُوعُ مَعْزٍ ماَلَهَا أَرمْاَثُ .
الرِّمْثُ: بقية قليلة من اللبن تبقى في الضَّرْع، يعني أن هذه مَعْزٌ لا أرماث لها في ضُرُوعها.
يضرب لمن له ظاهرُ بِشْرٍ ولا يكون وراءه إحسان.
стр. 2291
٢٢٣٥- ضَرَُّه جَبَّارٍ رَعَاهَا المُنْصُلُ .
الضَّرَّةُ: المالُ الكثيرمن الإبل والشاء وجميعِ السوائم، ورَجُلٌ مُضِرٌ، إذا كان صاحب أموال كثيرة.
يضرب للضعيف يستجير القويَّ فيحميه ويكنُفُه بِكَنَفِهِ.
стр. 2292
٢٢٣٦- ضَائِفُ اللَّيْثِ قَتِيلُ الْمَحْلِ .
يقال: ضَافَه يَضِيفه، إذا أتاه ضَيْفا، يقول: لا يَضيف الأسدَ إلا من قَتَله المَحْلُ والجَدْبُ.
يضرب لمن اضطر فغرَّر بنفسه
стр. 2293
٢٢٣٧- ضَوَارِبٌ بُسَّتْ لِعَرْفٍ باْليَدِ .
الضارب: الناقَة تضرب حالبَهَا، ولم يلحق الهاء لأنها في مَعْرِض النسبة، أي ذات الضرب، كقولهم: امرأة حائض، ولاَبِنٌ، وتامر، والبَسُّ: السَّوْق اللين، والعَرْف والعَرْفَة: قُرُوحٌ تخرج باليد، يقال: رجل مَعْرُوف، إذا كان به عَرْفَة، وإذا عُرِفَ الحالبُ لم يقدر أن يحلب، والتقدير: هذه نوقٌ ضوارب سِيَقتْ إذا ذي عَرْف بيده ليحلبها.
يضرب لمن كُلِّفَ ما يعجز عنه.
стр. 2294
٢٢٣٨- ضَبَّةُ حُزْنٍ في حَوَامِي قَلَعٍ .
الحَوَامي: النواحي والأطراف، والقَلَع: الصخرة (الصواب أن القلع جمع قلعة - بفتحات - وهي الصخرة العظيمة)
العظيمة، والضَّبَّة إذا كانت في مثل هذا المكان لا يقدر عليها صائدها.
يضرب لليقِظِ الحازم لا يخادِع عن نفسه وماله.
стр. 2295
٢٢٣٩- ضَيَّقَ الْغَزْوُ اُسْتَهُ .
يضرب للجَبَان يحضُر الحربَ.
стр. 2296
٢٢٤٠- ضَرْبَةٌ بَيْضَاءُ في ظَرْفِ سَوْءٍ .
الضَّرْبُ: العَسَلُ الأبيض الغليظ.
يضرب للسيء المَرْآة الكَرِيم الخُبْر
стр. 2297
٢٢٤١- أضَرِاطاً آخِرَ الْيَوْمِ وَقَدْ زَالَ الظُّهْرُ .
أي تضرط ضرطاً، نصبه على المصدر، وهذا المثل قاله عمرو بن تِقْن للقمان بن عاد حين نهض لقمان بالدَّلْو فضرط، وقد ذكرته في باب الهمزة عند قوله "إحْدَى حُظَيَّات لُقْمَان" في قصة طويلة.
стр. 2298
٢٢٤٢- ضَجَّ فَزِدْهُ وِقْراً .
هذا مثل قولهم "إن جرجر العود فزده نوطا" وقد مر قبل هذا
стр. 2299
ما جاء على أفعل من هذا الباب
стр. 2300
٢٢٤٣- أضْبَطُ منْ عَائِشَةَ بْنِ عَثْم .
من بني عَبْشَمْس بن سعد، وكان من حديثه أنه سَقَى إبله يوماً وقد أنزل أخاه في الركيَّةِ يَميحُه، وازدحمت الإبل فهَوَتْ بَكْرة منها في البئر، فأخذ بذَنَبها، وصاح به أخوه: يا أخي الموت، قال: ذاك إلى ذَنَب البَكْرَةِ، يريد إذا انقطع ذَنَبُها وقعت، ثم اجتذبها فأخرجها، فضرب به المثل في قوة الضَّبْطِ، فقيل "أضْبَطُ من عائشة بن عثم " هذه رواية حمزة وأبي الندى وقال المندري " عابسة " بالباء والسين من العُبُوس، والله أعلم.
وقال بعضهم: عائشة بن غنم الغين والنون.
стр. 2301
٢٢٤٤- أضعَفُ منْ يَدٍ فِي رَحِمٍ، وَأضَلُّ منْ يَدٍ في رَحِمٍ .
يريد الجَنِين، قاله أبو عمرو، وقيل: معناه أن صاحبها يتوقَّى أن يصيبَ بيده شيئاً.
стр. 2302
٢٢٤٥- أضْيَعُ منْ قَمَرِ الشِّتَاءٍ .
لأنه لا يُجْلَسَ فيه، ولابن حجاج يصف نفسه:
حَدَث السِّن لم يَزَلْ يتلَهَّى ... علمه بالَمَشايخِ العُلَمَاءِ
خَاطِرٌ يَصْفَعُ الفرزدقَ في الشِّعْ ... ـرِ (الشعر) وَنَحْو ينيك أمَّ الكسائي
غَيْرَ أني أَصْبَحتُ أَضْيَعَ في القو ... مِ مِنَ البَدْرِ في لَيَالِي الشِتِّاَءِ
стр. 2303
٢٢٤٦- أَضْيَعُ مِنْ غِمْدٍ بِغَيرِ نَصْلٍ .
قال حمزة: ذكره بعضُ الشعراء بأحْسَن لفظ فقال:
وإني وإسماعيلَ يومَ وَدَاعِهِ ... لَكاَلْغِمْدِ يَوْمَ الرَّوْع فَارَقهُ النَّصْلُ
فَإِنَّ أغْشَ قَوْماً بَعْدَهُ أوْ أزُرْهُمُ ... فَكاَلْوَحْشِ يُدْنِيهَا مِنَ الأنَسِ المَحْلُ
стр. 2304
٢٢٤٧- أَضْيَعُ مِنْ دَمِ سَلاَّغٍ .
ويروى بالعين غير معجمة، قال حمزة: هو رجل من عبد القيس، له حديث في مثل آخر" دم سلاغ جُبَار" قال: وهذان المثلان حكاهما النضر بن شميل في كتابه في الأمثال، قال أبو الندى: قُتل سلاغ بحضرموت، فترك دمه وثأره فلم يُطْلَبْ، فضربت العربُ به المثلَ.
стр. 2305
٢٢٤٨- أَضَلُّ مِنْ مَؤْوُدَةٍ .
هي اسم كان يقع لى مَنْ كانت العربُ ⦗٤٢٥⦘ تدفنها حَيَّةً من بناتها، قال حمزة: واشتقاق ذلك من قولهم "قد آدَهَا بالتراب " أي أثْقَلَها به، ويقولون: آدَتْه العلَّة، ويقول الرجل للرجل: اتَّئِدْ، أي تثبت في أمرك
قلت: هذا حكم فيه خلل، وذلك أن قوله اشتقاق المؤودة من آدها بالتراب لا يستقم لأن الأول من المعتل الفاء، والثاني من المعتل العين، تقول من الأول: وأد يَئِدُ وَأْداً، ومن الثاني آد يؤد أودا، اللهم إلا أن يجعل من المقلوب، ولا أعلم أحداً حكم به
قال حمزة: وذكر الهيثم بن عدي أن الوأد كان مستعملا في قبائل العرب قاطبة، وكان يستعمله واحد ويترك عشرة، فجاء الإسلام وقد قلَّ ذلك فيها إلا من بني تميم فإنه تزايد فيهم ذلك قبل الإسلام، وكان السبب في ذلك أنهم منعوا الملك ضَرِيبته، وهي الإتاوة التي كانت عليهم، فجرَّدَ إليهم النعمانُ أخاه الريان مع دَوْسَر، ودوسر: إحدى كتائبه، وكان أكثر رجالها من بكربن وائل، فاستاق نَعَمَهم وسَبَى ذراريهم، وفي ذلك يقول أبو المشمرج اليشكري:
لما رأوا رَايَةَ النعمان مُقْبِلَةً ... قالُوا ألا لَيْتَ أدْنى دارِناَ عَدَنُ
يا لَيْتَ أمَّ تميم لم تكُنْ عَرَفَتْ ... مُرّاً وكانَتْ كمن أوْدَى به الزَّمَنُ
إن تَقْتُلُونَا فأعْيَارٌ مُجَدَّعَةٌ ... أو تُنْعِمُوا فقديماً منكمُ المِنَنُ
فوفدت وفود بني تميم على النعمان بن المنذر وكَلَّموه في الذَّرَارِي، فحكم النعمان بأن يجعل الخيار في ذلك إلى النساء، فأية امرأة اختارت زوجها رُدَّت عليه، فاختلفن في الخيار، وكان فيهنَّ بنت لقيس بن عاصم فاختارت سابيَهَا على زوجها، فَنَذَرَ قيس بن عاصم أن يدسَّ كل بنت تولَدُ له في التراب، فوأَدَ بِضْعَ عَشْرَةَ بنتا، وبصنيع قيس بن عاصم وإحيائه هذه السُّنَّةَ نزل القرآن في ذم وأد البنات.
стр. 2306
٢٢٤٩- أَضَلُّ مِنْ سِنَانٍ .
هو سِنَان بن أبي حارثة المُرِّي.
وكان قومُه عَنَّفُوة على الجود فقال: لا أراني يُؤْخَذُ على يدي، فركب ناقةً له يقال لها الجهول، ورمى بها الفلاة، فلم يُرَ بعد ذلك، فسَمَّتْه العربُ"ضَالَّةَ غَطَفَان" وقالوا في ضرب المثل به: لا أفعلُ ذلك حتى يرجع ضَلَّةُ غطفان، كما قالوا: لا أفعل ذلك حتى يرجع قارظُ عَنَزَة، وقال زهير في ذلك:
إنَّ الرزيَّةَ لا رزيةَ مثلها ... ما تَبْتَغِى غَطَفَانُ يَوْمَ أضَلَّتِ ⦗٤٢٦⦘
إنَّ الركاَبَ لَتَبْغَيِ ذَا مرة ... بِجَنُوبِ خَبْت إذَا الشُّهُورُ أَهَلَّتِ
وزعمت أعراب بني مرة أن ينانا لما هام استفحلته الجن تطلب كرمَ نجله.
стр. 2307
٢٢٥٠- أَضَلُّ مِنْ قَارِظِ عَنَزَةَ .
هو يذكر بن عنزة، واقتصَّ ابنُ الأعرابي حديثه فذكر أن بسببه كان خروج قُضَاعة من مكة، وذلك أن جزيمة بن مالك بن نَهْد هَوْيَ فاطمة بنت يذكر بن عنزة، فطرد عنها، فخرج ذاتَ يوم هو وأبوها يذكر يطلبان القَرَظَ، فمرا بقليب فيه مُعَسَّلُ النَّحْلِ، فتقارَعَا للنزول فيه، فوقعت القرعة على يذكر، فنزل واجْتَنَى العسَلَ حتى رفع منه حاجته، ثم قال: أخْرِجْنِي، فقال جزيمة كلا أخرجك أو تُزَوِّجَنِي فاطمة، فقال: أما وأنا على هذه الحالة فلا، ولكن أخرجني ثم اخطبها فإني أزوجكها، فأبى وتركه ومضى، فلما انصرف إلى الحي سألوه عنه فقال: أخذ طريقاً وأخذت أخرى، فلم يقبلوا منه، ثم سمعوه يترنم بهذا الشعر:
فَتَاةٌ كأنَّ فُتَاتَ الْعَبِيرِ ... بِفِيهَا يُعَلُّ بهِ الزَّنْجَبِيلْ
قَتَلْتُ أبَاهَا عَلَى حُبَّهَا ... فيمنَعُني نَيْلَهَا أوْ تُنيِلْ
فاتهموه وأرادوا قتله، فمنعه قومُه، فاحتربت بكر وقُضَاعة بسببه، فكان أول سبب لتفرقهم عن تهامة، فلما أخذوا يتفرقون قيل لجزيمة: إن فاطمة قد ذُهِبَ بها فلا سبيل إليها، فقال: أما ما دامت حية فإني أطمع فيها، وقال في ذلك:
إذَا الَجْوزَاءُ أرْدَفَتِ الثريَّا ... ظَنَنْتُ بآلِ فَاطِمَةَ الظُّنُونَا
وَأعرِضُ دُونَ ذَلِكَ مِنْ هُمُومِي ... هُمُوم تُخْرِجُ الدَّاءَ الدَّفِينَا
قال أبو الندى: أي إذا كان الصيفُ ورجع الناسُ إلى المياه ظننت بها على أيّ المياه هي، فهذا هو حديث أحد القارظين.
وأما القارظ الثاني فليس له حديث، غير أنه فُقِدَ في طلب القَرَظِ، واسمه (في القاموس أن اسمه "عامر بن رهم" وفي الصحاح أنه "المنخل") هميم وقد ذكرت بعض هذا في حرف الحاء.
стр. 2308
٢٢٥١- أَضَلُّ مِنْ ضَبٍّ، و"مِنْ وَرَلٍ" و"مِنْ وَلَدِ الْيَرْبُوعِ ".
لأنها إذا خرجَت من جِحَرَتها لم تَهْتَدِ إلى الرجوع إليها، وسوء الهداية أكثر ما يوجد في الضب والورل والديك.
стр. 2309
٢٢٥٢- أَضَلُّ مِنْ يَدٍ فِي رَحِمٍ .
زعم محمد بن حبيب أنها يدُ الجنين، وقال غيره: هي يد الناتج.
стр. 2310
٢٢٥٣- أَضْيَقُ مِنْ ظِلِّ الرُّمْحِ، و"مِنَ خَرْتِ الأبْرَةِ" و"مِنْ سَمّ الِخْيَاطِ "
ويقال أيضاً:
стр. 2311
٢٢٥٤- أَضْيَقُ مِنْ زُجٍّ .
يعنون زُجَّ الرُّمْحِ.
و"مِنْ تِسعين"
أرادوا عَقْدَ تسعين، لأنه أضيق العقود قال الشاعر:
مضى يوسفٌ عنَّا بِتِسْعيَنَ دِرْهَماً ... فَعَاد وَثُلْثُ المالِ في كَفِّ يُوسُفِ
وكيفَ يُرَجَّى بَعْدَ هذا صَلاَحُهُ ... وقَدْ ضَاعَ ثُلْثَا مالِهِ فِي التَّصَرُّفِ
стр. 2312
٢٢٥٥- أَضْيَقُ مِنْ مَبْعِج الضَّبِّ .
هو ُسْتَقَرُّ الضب في جحره حيث يبعجه: أي يشقه ويُوَسِّعُه.
стр. 2313
٢٢٥٦- أَضْيَقُ مِنَ الُّنْخُروبِ .
وهو بيت الزَّنابير.
стр. 2314
٢٢٥٧- أَضْعَفُ مِنْ بَقَّةٍ، و"مِنْ بَعُوضَةٍ "ومِنْ فَرَاشةٍ" و"مِنْ قارُورةٍ ".
стр. 2315
٢٢٥٨- أَضْعَفُ مِنْ بَرْوَقةٍ .
هي شجرة ضعيفة، وقد مر وصفها في حرف الشين، وقال:
تطيح أكُفُّ الْقَوْمِ فيها كأنَّمَا ... تطيح بها في النقعِ عِيدَانُ بَرْوَقِ
следующие страницы →