← Адаб

Адаб · id 12929

مجمع الأمثال

الميداني، أبو الفضل

Полный текст (5 115 стр.). Показаны 2346–2385 · переход к 2351.

стр. 2346

٢٢٨٦- طَرَاثِيثُ لاَ أرْطَى لَهَا . الطرْثُوثُ: نَبْت ينبت في الأرطى. يضرب لمن لا أصل له يرجع إليه.

стр. 2347

٢٢٨٧- أطَاعَ يَداً بِالْقَوْدِ فَهْوَ ذَلُول . يضرب للصعب يَذِلُّ ويسامح، ونصب "يدا" على التمييز.

стр. 2348

٢٢٨٨- طَالِبُ عُذْرٍ كَمُنْجِحٍ . قال أبو عمرو: أي إذا غَضِب عليك قومٌ فاعتذرت إليهم فقبلوا عُذْرَكَ فقد أنْجَحْتَ في طَلِبَتِكَ.

стр. 2349

٢٢٨٩- طَلَبَ أَمْراً وَلاَتَ أَوَانٍ . يضرب لمن طلب شيئاً وقد فاته وذهَب وقته، وقال: طَلَبُوا صُلْحَنَا وَلاَتَ أَوَانٍ ... فأجَبْنَا أنْ لَيْسَ حِين بَقَاء قال ابن جني: من العرب مَنْ يَخْفِضُ بلات، وأنشد هذا البيتَ.

стр. 2350

٢٢٩٠- طَارَ طَائِرُ فُلاَنٍ . إذا استخفّ كما يقال في ضده "وقَعَ طائره" إذا كان وَقُورا.

стр. 2351

٢٢٩١- طَحَتْ بِكَ الْبِطْنَهُ . يضرب لمن يكثر ماله فيأشَرُ ويَبْطَر. وهذا مثل قولهم "نَزَتْ بك البِطْنَةُ"

стр. 2352

٢٢٩٢- اطَّلَعَ عَلَيْهِ ذُو الْعَيْنَيْنِ . أي اطلع عليه إنسان. يضرب في التحذير.

стр. 2353

٢٢٩٣- طَمَسَ اللهُ كَوْكَبَهُ . يضرب لمن ذهب رَوْنَقُ أمره وانهدَّ ركنه

стр. 2354

٢٢٩٤- طَمَحَ مِرْثَمُهُ . أي عَلاَ مكاناً لم يكن ينبغي له أن يَعْلُوه والمرثم: الأنفُ، من الرَّثْمِ وهو الكسر، وطَمَح: علا وارتفع.

стр. 2355

٢٢٩٥- طارَ أنْضَجُهَا . قالها رجل اصطاد فِرَاخَ هامةٍ فملَّهُنَّ في رَمَاد هامد وهن أحياء، فانْفَلَتَ أحدُها فلم يَرُعْهُ إلا وهو يَطِير، فعند ذلك قال"طار أنْضَجُهَا " فبينا هو كذلك إذِ انْفَلَتَ آخر منها يسعى، وبقي تحت الرماد واحد، فجعل يَصْأى، فقال: اصْأَ صويَّان فالدويرجان أنضج منك، قال أبو عمرو: وكلهن يُضْرَبْنَ أمثالا، ولم يبين في أي موضِعٍ تستعمل.

стр. 2356

٢٢٩٦- طَأْطِىْء بَحْرَكَ . أي على رِسْلِكَ ولا تَعْجَلْ، يقال: طأطأت رأسي، أي خَفَضْته، جعل البحرَ بما فيه من اضطراب الأمواج مثلا للعَجَلة، وجعل الطأطأة مثلا لتسكين ما يعرض منها. يضرب للغضبان.

стр. 2357

٢٢٩٧- أطْلِقْ يَدْيكَ تَنْفَعَاكَ يَارَجُل . ويروى "أَطْلِقْ" بقطع الألف من الإطلاق، وهو التقييد، يقال: أطلقْتُ الأسير، وأطلقْتُ يَدِي بالخير، وطَلَقْتها أيضاً، ومعنى المثل الحثُّ على بَذْل المال واكتساب الثناء.

стр. 2358

٢٢٩٨- طَوَيْتُهُ عَلَى غَرِّهِ . غَرُّ الثوبِ: أثر تَكَسُّره، يقال: اطوه على غَرِّه، أي على كسره الأول. يضرب لمن يُوكَلُ إلى رأيه، أي تركته على ما انْطَوَى عليه ورَكَنَ إليه.

стр. 2359

٢٢٩٩- طَعْمُ ذِكْرِكَ مَعْسُولٌ بِكُلِّ فَمٍ . يقال: طعام مَعْسُول ومُعَسَّل، إذا جُعِل فيه العَسَل، وهذا مثل على صيغة الخبر، والمراد منه الأمر، أي ليكن ذكْرُكَ حُلْواً في أفواه الناس، وفي هذا حث على حُسْن القول والفعل.

стр. 2360

٢٣٠٠- طَالَ طِوَلُهُ . ويقال طِيَلُه، وطُولُه وطِيلُه ساكنةَ الواوِ والياء، ويقال: طال طُوَلُه بضم الطاء وفتح الواو، وطال طَوَالُه وطَيَاله بالفتح، كُلٌّ يقال، ولها معنيان، قالوا: معناه طال عُمْرُك، وقالوا: معناه طالت غيبتك، قال القطامي: إنَّا مُحُّيوكَ فَاسْلَمْ أيُّهَا الطَّلَلُ ... وَإنْ بَلِيتَ وإن طَالَتْ بِكَ الطِّيَلُ أراد: وإن طالت بك الغَيْبة، فلهذا أنَّثَ الفعْلَ، ويجوز أنه قَدَّر الطِّيَلَ جمع طيلَة فأنث فعلها على هذا التقدير.

стр. 2361

٢٣٠١- طَعَنْتَ فِي حَوْصِ أَمْرٍ لَسْتَ مِنْهُ فِي شَيْءٍ . الحَوْصُ: الخِياطة في الجلد، لا يكون في غير ذلك، قاله أبو الهيثم، ومنه: حُصْ عَيْنَ البازي، وحُصْ شقَّ كَعْبِكَ، ويقال: لاطْعَنَنَّ في حَوْصِهم، أي لأخرقنَّ ما خَاطوه ولَفَّقُوه من الأمر، والحَوْصُ: المصدر، ويجوز أن يكون بمعنى المَحُوص كالقَوْل بمعنى المَقُول والنَّوْل بمعنى المَنُول. يضرب لمن تناول من الأمر ما ليس له بأهل

стр. 2362

٢٣٠٢- طَاعَةُ النِّسَاء نَدَامَةٌ . الطاعة: بمعنى الإطاععة كالطَّاقَة والجَابَة، والمصدر في قوله "طاعة النساء " مضافٌ إلى المفعول: أي طاعتك النساء، والطاعة لا تكون نفس الندامة، ولكن سببها، كأنه قال: طاعتُكَ النساءَ مُورِثة للندامة. يضرب في التحذير عواقب طاعتهن فيما يأمرن

стр. 2363

٢٣٠٣- طُوُل التَّنَائِي مَسْلاَةٌ للتَّصَافِي . مَسْلاَة: مَفْعَلَة من السلُوِّ والسُّلْوَان، يقال: الخمر مَسْلاَة للهم، أي مُذْهِبة للحزن، وهذا كما أنشده الرِّيَاشي: يُسْلِي الْحَبِيبَيْنِ طولُ النَّأيِ بَيْنَهُما ... وَتَلْتَقِي طُرُقٌ أخْرَى فَتَأْتَلِفُ فَيُحْدِثُ الواصِلُ الأدْنَى مَوَدَّتَهُ ... وَيَصْرِمُ الْوَاصِلُ الأنأى فَيَنْصَرِفُ

стр. 2364

٢٣٠٤- طَالَمَا مُتِّعَ بِالْغِنَى . ويروى "أُمْتِعَ" وكلاهما بمعنى واحد، وبنو عامر يقولون أمْتَعَ في موضع تمتع، ومنه قول الراعي: [قَلِيلاً] وكانا بالتفرق أمْتَعَا ... (صدره ... خليلين من شعبين شتى تجاورا ... ) ومعنى المثل طالما تمتع الإنسان بغناه. يضرب في حَمْدِ الغنى.

стр. 2365

٢٣٠٥- اطْمَئِنَّ عَلَى قَدْرِ أَرْضِكَ . هذا قريب من قول العامة: مُدَّ رِجْلَكَ على قدر الكساء. يضرب في الحث على اغتنام الاقتصاد

стр. 2366

٢٣٠٦- طَرَافَةٌ يُولَعُ فِيهَا الْقُعْدُدُ . الطَّرَافة: مصدر الطَّرِيف والطَّرِف، وهما الكثير الآباء إلى الجد الأكبر، ويمدح به، والقُعْدُد: نقيضه، ويذم به، لأنه من أولاد الهَرْمَى، وينسب إلى الضعف، قال الشاعر: (هو دريد بن الصمة) دَعَانِي أَخِي وَالْخَيْلُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ ... فَلَمَّا دَعَانِي لم يَجِدْنِي بِقُعْدُدِ وقال في الطرف: طَرِفُونَ وَلاَّ دُونَ كلَّ مُبَارَكٍ ... أمرون لاَ يَرِثُونَ سَهْمَ الْقُعْدُدِ ⦗٤٣٦⦘ ومعنى المثل: أولع هذا القعدد بالوقيعة في طَرَافة هذا الطرِف والغَضِّ منه. يضرب لمن يحتقر محاسن غيره، ولا يكون له منها حَظ ولا نصيب.

стр. 2367

٢٣٠٧- طَلَيْتُ عَنْ فِيقَتِهِ الْعَجِيَّ . يقال: طَلَوْتُ الطَّلاَ وطَلَيْته، إذا حبسته عن أمه، والْفِيقَة: ما يجتمع من اللبن في الضَّرْع بين الحلبتين، والْعَجِيٌّ: الولَدُ تموت أمُّه فيربيه صاحبه بلبن غيرها، يقال: عَجَوْتُه أَعْجُوه، إذا فعلْتَ ذلك به. يضرب لمن يظلم مَنْ لا ناصر له، ولا يقاومه.

стр. 2368

٢٣٠٨- اطْلُبْ تَظْفَرْ . الظَّفَر: الفَوْز بالمراد والبغية، يقول: الظَّفَرُ ثانٍ للطلب، فاطلب طَلِبَتَكَ، أو لا تَظْفَرْ به ثانياً. يضرب في الحثِّ على طلب المقصود.

стр. 2369

٢٣٠٩- اطْلُبْهُ مِنْ حَيْثُ وَلَيْسَ . حَيْث: كلمة تُبْنَى على الضم كقَطُّ، وعلى الفتح ككَيْفَ، وتضاف إلى الجمل، تقول: اجلس حَيْثُ تجلس، واقعد حَيْث عَمْرٌو، أي حَيْثُ عمرو قاعد، وحيث يقوم زيد، وليس: أصله لا أيس، والأيْسُ: اسْمٌ للموجود، فإذا قيل "لا أَيْسَ" فمعناه لا موجود ولا وجود، ثم كثر استعماله، فحُذِفَتِ الهمزة، فالتقى ساكنان أحدهما ألف لا والثاني ياء أيْسٍ، فحذفت الألف فبقي لَيْسَ، وهي كلمة نَفْي لما في الحال، ويُوضَع موضَع لا، كقول لبيد: إنما يَجْزِى الْفَتَى لَيْسَ الجَمَل ... أي لا الجمل، وفي هذ المثل وضع موضع لا، يعني اطلب ما أمرتك من حيث يوجد ولا يوجد، وهذا على طريق المبالغة، يقول: لا يفوتَنَّكَ هذا الأمر على أي حال يكون وبَالِغْ في طلبه.

стр. 2370

٢٣١٠- طَرْفُ الْفَتيَ يُخْبِرُ عَنْ لِسَانِهِ . ويروى "عن ضميره" وقال بعض الحكماء: لا شاهِدَ على غائب أعْدَلُ من طَرْفٍ على قلب.

стр. 2371

٢٣١١- طَرِيقٌ يَحِنُّ فِيهِ الْعَوْدُ . ويروى "يحنُّ فيه إلى العَوْدِ" فمعنى الأول يحنُّ أي يَنْشط فيه العَوْدُ لوضوحه، ومعنى الثاني أي يحتاج فيه إلى العود لدروسه والعَوْدُ أهدى في مثله من غيره، ويجوز أن يكون الْعَوْدُ في معنى الأول يَحِنُّ لصعوبته فيكون المعنيان واحداً.

стр. 2372

٢٣١٢- طَأْمُعْرِضاً حَيْثُ شِئْتَ . أي ضَعْ رجليك حيث شئت، ولا تَتَّقِ شيئا قد أمكنك. يضرب لمن قرب مما كان يطلبه في سُهُولة.

стр. 2373

ما جاء على أفعل من هذا الباب

стр. 2374

٢٣١٣- أَطْوَلُ منْ ظِلِّ الرُّمْحِ . هـ ذا من قول يزيد بن الطَّثْرية: وَيَوْم كَظِلِّ الرُّمْحِ قَصَّر طُولَه ... دَمُ الزَّقِّ عَنَّا وَاصْطِكَاكُ الْمَزَاهِرِ ويقال للإنسان إذا أفرط في الطول: ظل النعامة، ويقال: فلان ظل الشيطان، للمنكر الضَّخْم، فأما "لطيم الشيطان" فإنما يقال ذلك للذي بوجهه لقوة.

стр. 2375

٢٣١٤- أطْوَلُ مِنْ طُنُبِ الخَرْقَاءِ . وذلك لأن الخرقاء لا تعرف المقدار فتُطِيله، وذكرهم للخرقاء ههنا كذكرهم للحَمْقاء في موضع آخر، وهو قولهم "إذا طلع السماك ذهب العكاك وبَرَدَ ماءُ الحمقاء" وذلك أن الحمقاء لا تبرد الماء، فيقولون: إن البرد يُصِيبُ ماءها وإن لم تُبَرِّدْهُ.

стр. 2376

٢٣١٥- أَطْوَلُ مِنَ الصُّبْح . ويروى"من الفَلَق" أيضاً، والصبح يعرض ويطول عند انتشاره، لكنهم اكْتَفَوا بذكر الطول عن ذكر العَرْضِ للعلم بوجوده.

стр. 2377

٢٣١٦- أطْوَلُ مِنَ السُّكَاكِ . ويقال له " السُّكَاكة" أيضاً، وهما الهواء الذي يلاقي عَنَانَ السماء، ومنه قولهم" لا أفعل ذلك ولو نَزَوْتَ في السُّكَاك" أي في السماء، ويقال له "اللُّوح" أيضاً.

стр. 2378

٢٣١٧- أطْوَلُ ذَمَاءً مِنَ الضَّبِّ . الذَّماء: ما بين القَتْل إلى خروج النفس، ولا ذَمَاء للإنسان، ويقال: الذَّمَاء بقية النَّفَس وشدة انعقاد الحياة بعد الذبح وهَشْمِ الرأس والطعن الجائف، والتامور أيضاً: بقية النَّفَسِ، وبعضهم يفصح عنه فيجعله دمَ القلب الذي ما بقي الإنسان، والضبُّ يبلغ من قوة نَفَسه أنه يُذْبَح فيبقى ليلته مذبوحا مَفْرِيَّ الأوداج ساكنَ الحركة ثم يطرح من الغد في النار، فإذا قدروا أنه نضج تحرك حتى يتوهَّمُوا أنه قدر صار حياً وإن كان في العين ميتاً.

стр. 2379

٢٣١٨- أَطْوَلُ ذَمَاءً مِنَ الأَفْعَى . وذلك أن الأفعى تُذْبَحُ فتبقى أياما تتحرك.

стр. 2380

٢٣١٩- أطْوَلُ ذَمَاءً مِنَ الحَيَّةِ . لأنه ربما قُطِع منها الثلث من قِبَلِ ذَنَبَها فتعيش إن سلمت من الذَّرَّ.

стр. 2381

٢٣٢٠- أَطْوَلُ ذَمَاءً مِنَ الخُنْفُسَاءِ . وذلك أنها تُشْدَخ فتمشي، ومن ⦗٤٣٨⦘ الحيوان ضروبٌ يطول ذَمَاؤها ولا يضرب بها المثل كالكلب والخنزير.

стр. 2382

٢٣٢١- أطْوَلُ مِنْ فَرَاسِخِ دَيْرِ كَعْبٍ . هذا من قول الشاعر: ذَهَبْتَ تَمَادِياً وذَهَبْت طُولاً ... كَأَنَّكَ مِنْ فَرَاسِخِ دَيْرِ كَعْبِ وقولهم:

стр. 2383

٢٣٢٢- أطوَلُ صُحْبةً مِنَ الْفَرْقَدَيْنِ . هو من قول الشاعر أيضاً حيث يقول وكُلُّ أخٍ مُفَارِقُهُ أخُوهُ ... لَعَمْرُ أبِيكَ إلاَّ الْفَرْقَدَانِ

стр. 2384

٢٣٢٣- أطْوَلُ صُحْبَةً مِنَ اْبنَيْ شَمَامِ . من قول الشاعر أيضاً: وكُلُّ أخٍ مُفَارِقُهُ أخُوهُ ... لَعَمْرُ أبِيكَ إلاَّ اْبنَيْ شَمَامِ

стр. 2385

٢٣٢٤- أطْوَلُ صُحْبَةُ مِنَ نَخْلَتَيْ حُلْوَانَ . هذا من قول الشاعر: أسْعِدَانِي يَا نَخْلَتَيْ حُلْوَانِ ... وَارْثِيَا لِي مِنْ رَيْبِ هذَا الزَّمَانِ وَاعْلَمَا إنْ بَقِتُمَا أنَّ نَحْساً ... سَوْفَ يَلْقَاكُمَا فَتَفْتَرِقَانِ وكان المهديُّ خرج إلى أكناف حُلْوَان متصيداً، فانتهى إلى نخلتي حلوان، فنزل تحتهما وقعدا للشرب، فغناه المغنى: أيا نَخْلَتَيْ حُلْوَانَ بِالشَّعْبِ إنَّمَا ... أشَذَّ كُمَا عَنْ نَخْلِ جَوْخَي شَقَاكُمَا إذَا نَحْنُ جَاوَزنَا الثَّنِيَّةً لم نَزَلْ ... عَلَى وَجَلٍ مِنْ سَيْرِنَا أوْ نَرَاكُمَا فهمَّ بقطعهما، فكتب إليه أبوه المنصور: مَهْ يا بنيَّ، واحذر أن تكون ذلك النَّحْسَ الذي ذكره الشاعر في خطابهما حيث قال: وَاعْلَمَا إنْ بقيتُمَا أنَّ نَحْساً ... سَوْفَ يَلْقَاكُمَا فَتَفْتَرِقَان
следующие страницы →