← Адаб

Адаб · id 12929

مجمع الأمثال

الميداني، أبو الفضل

Полный текст (5 115 стр.). Показаны 2381–2420 · переход к 2386.

стр. 2381

٢٣٢٠- أَطْوَلُ ذَمَاءً مِنَ الخُنْفُسَاءِ . وذلك أنها تُشْدَخ فتمشي، ومن ⦗٤٣٨⦘ الحيوان ضروبٌ يطول ذَمَاؤها ولا يضرب بها المثل كالكلب والخنزير.

стр. 2382

٢٣٢١- أطْوَلُ مِنْ فَرَاسِخِ دَيْرِ كَعْبٍ . هذا من قول الشاعر: ذَهَبْتَ تَمَادِياً وذَهَبْت طُولاً ... كَأَنَّكَ مِنْ فَرَاسِخِ دَيْرِ كَعْبِ وقولهم:

стр. 2383

٢٣٢٢- أطوَلُ صُحْبةً مِنَ الْفَرْقَدَيْنِ . هو من قول الشاعر أيضاً حيث يقول وكُلُّ أخٍ مُفَارِقُهُ أخُوهُ ... لَعَمْرُ أبِيكَ إلاَّ الْفَرْقَدَانِ

стр. 2384

٢٣٢٣- أطْوَلُ صُحْبَةً مِنَ اْبنَيْ شَمَامِ . من قول الشاعر أيضاً: وكُلُّ أخٍ مُفَارِقُهُ أخُوهُ ... لَعَمْرُ أبِيكَ إلاَّ اْبنَيْ شَمَامِ

стр. 2385

٢٣٢٤- أطْوَلُ صُحْبَةُ مِنَ نَخْلَتَيْ حُلْوَانَ . هذا من قول الشاعر: أسْعِدَانِي يَا نَخْلَتَيْ حُلْوَانِ ... وَارْثِيَا لِي مِنْ رَيْبِ هذَا الزَّمَانِ وَاعْلَمَا إنْ بَقِتُمَا أنَّ نَحْساً ... سَوْفَ يَلْقَاكُمَا فَتَفْتَرِقَانِ وكان المهديُّ خرج إلى أكناف حُلْوَان متصيداً، فانتهى إلى نخلتي حلوان، فنزل تحتهما وقعدا للشرب، فغناه المغنى: أيا نَخْلَتَيْ حُلْوَانَ بِالشَّعْبِ إنَّمَا ... أشَذَّ كُمَا عَنْ نَخْلِ جَوْخَي شَقَاكُمَا إذَا نَحْنُ جَاوَزنَا الثَّنِيَّةً لم نَزَلْ ... عَلَى وَجَلٍ مِنْ سَيْرِنَا أوْ نَرَاكُمَا فهمَّ بقطعهما، فكتب إليه أبوه المنصور: مَهْ يا بنيَّ، واحذر أن تكون ذلك النَّحْسَ الذي ذكره الشاعر في خطابهما حيث قال: وَاعْلَمَا إنْ بقيتُمَا أنَّ نَحْساً ... سَوْفَ يَلْقَاكُمَا فَتَفْتَرِقَان

стр. 2386

٢٣٢٥- أَطْيَرُ مِنْ عُقَابٍ . وذلك أنها تتغدَّى بالعراق، وتتعشَّى باليمن، وريشُها الذي عليها هو فروتها في الشتاء وخَيْشُها في الصيف.

стр. 2387

٢٣٢٦- أطْيَرُ مِنْ حُبارَى . لأنها تُصَاد بظهر البصرة فتوجَدُ في حَوَاصلها الحبة الَخْضَراء الغَضَّة الطرية، وبينها وبين ذلك بلاد وبلاد.

стр. 2388

٢٣٢٧- أطْيَشُ مِنْ فَراشَةٍ . لأنها تُلْقِى نفسَهَا في النار. وأما قولهم:

стр. 2389

٢٣٢٨- أَطْيَشُ مِنْ ذُبابٍ . فهو من قول الشاعر: ⦗٤٣٩⦘ وَلأنْتَ أطْيَشُ حِينَ تَغْدُو سَادِراً ... رَعْشَ الْجَنَانِ مِنَ القَدُوحِ الأقْرحِ السادر: الراكبُ رأسَه، والجنانَ: القلبُ، والقَدُوح الأقرح: الذباب، وذلك أنه إذا سقَط حَكَّ ذراعاً بذراع كأنه يقدح، والأقرح: من القُرْحَة، وكل ذباب في وجهه قرحة.

стр. 2390

٢٣٢٩- أطْيَشُ مِنْ عِفْرٍ . قال ابن الأعرابي: الْعِفْرُ: ذكَرُ الخَنَازير، والعِفْر أيضاً: الشيطان، والعفريت أيضاً.

стр. 2391

٢٣٣٠- أطْيَبُ نَشْراً مِنَ الرَّوْضَة . النَّشْرُ: الريحُ، يعني الرائحة.

стр. 2392

٢٣٣١- أطْيَبُ نَشْراً مِنَ الصِّوَارِ . قالوا: الصِّوار: المِسْكَ، وأنشد: إذَا لاَحَ الصِّوَارُ ذَكَرْتُ لَيْلَى ... وَأذْكُرُهَا إذَا نَفَحَ الصِّوَارُ

стр. 2393

٢٣٣٢- أَطْمَعُ مِنْ قَالِبِ الصَّخْرَةِ . هو رجل من مَعَدٍّ رأى حَجَراً ببلاد اليمن مكتوباً عليه بالمُسْنَد: اقْلِبْنِي أنْفَعْكَ، فاحتال في قلبه، فوجد على جانبه الآخر: رُبَّ طَمَعٍ يَهْدِي إلَى طَبَعٍ، فما زال يضرب بهامته الصخرة تَلَهُفاً حتى سال دماغُه وقاظ.

стр. 2394

٢٣٣٣- أَطْمَعُ مِنْ أَشْعَبَ . هو رجل من أهل المدينة يقال له "أشْعَبُ الطَّمَّاع" وهو أشْعَبُ بن جُبَير مولَى عبدِ الله بن الزبير، وكتنه أبو العلاء، سأل أبو السمراء أبا عبيدة عن طَمَعه، فقال: اجتمع عليه يوماً غِلْمان من غِلْمان المدينة يُعَابثونه، وكان مَزَّاحاً ظريفاً مغنياً، فآذاه الغِلْمة، فقال لهم: إن في دار بني فلان عُرْساً، فانْطَلِقُوا إلي ثَمَّ فهوا أنْفَعُ لكم، فانْطَلَقُوا وتركوه، فلما مَضَوْا قال: لعل الذي قلتُ من ذلك حَقّ، فمضى في أثرهم نحو الموضع، فلم يجد شيئاً، وظفر به الغلمانُ هناك فآذِوْه. وكان أشعب صاحبَ نوادر وإسناد، وكان إذا قيل له حدثنا، يقول: حدثنا سالم بن عبد الله - وكان يبغضني في الله - فيقال له: دَعْ ذا، فيقول: ما عَنِ الحقِّ مَدْفَع، ويروى: ليس للحق مَتْرَك، وكانت عائشة بنت عثمان كَفَلَته وكفلت معه ابن أبي الزناد فكان يقول أشعب: تربيت أنا وابن أبي الزناد في مكان واحد، فكنْتُ أسْفُلُ ويعلو، حتى بلغنا إلى ما ترون. وقيل لعائشة: هل آنَسْتِ من أشْعَبَ رُشْداً؟ فقالت: قد أسلمتُه منذ سَنَةٍ في البز ⦗٤٤٠⦘ فسألته بالأمس: أين بلغت في الصناعة؟ فقال: يا أُمَّه قد تعلمْتُ نصفَ العمل، وبقي على نصفه، فقلت: كيف؟ فقال: تعلمت النَّشْرَ في سنة، وبقي على تعلم الطيِّ، وسَمِعْتُهُ اليومَ يخاطب رجلا وقد ساوَمَه قوس بندق، فقال: بدينار، فقال: والله لو كنت إذا رميت عنها طائراً وقع مَشْوِياً بين رغيفين ما اشتريتها بدينار، فأيَّ رشد يؤنس منه؟. قال مصعب بن الزبير خرج سالم بن عبد الله بن عمر إلى ناحية من نواحي المدينة هو وحُرَمُه وجَوَارِيه، وبلغ أشعبَ الخبرُ، فوافى الموضع الذي هم به، يريد التطفل، فصادف البابَ مُغْلقاً فتسوَّرَ الحائط، فقال له سالم: وَيْلَكَ يا أشعب من بناتي وحُرَمي؟ فقال: لقد علمْتَ ما لنا في بناتك من حق، وإنك لتعلم ما نريد، فوجَّهَ إليه من الطعام ما أَكلَ وحَمَلَ إلى منزله. وقال أشعب: وَهِبَ لي غلامٌ، فجئت إلى أمي بحمار موقور من كل شيء والغلام، فقالت أمي: ما هذا الغلام؟ فأشفقت عليها من أن أقول: وهب لي، فتموت فرحا، فقلت: وهب لي غين، فقالت: وما غين؟ قلت: لام، قالت: وما لام؟ قلت: ألف، قلت: وما ألف؟ قلت: ميم، قالت: وما ميم؟ قلت: وهب لي غلام، فغشى عليها فَرَحاً، ولو لم أقطع الحروف لماتت. وقال له سالم بن عبد الله: ما بلغ من طَمَعِك؟ قال: ما نظرتُ قَطُّ إلى اثنين في جنازة يتساران إلا قَدَّرْتُ أن الميتَ قد أوصى لي من ماله بشيء، وما أدخل أَحَدٌ يده في كمه إلا أظنه يعطيني شيئاً. وقال له ابن أبي الزناد: مابلغ من طمعك؟ فقال: ما زُفَّتْ بالمدينة امرأة إلا كَسَحْتُ بيتي رجاء أن يغلظ بها إلي. وبلغ من طمعه أنه مَرَّ برجل يعمل طَبَقاً فقال: أحبُّ أن تزيدَ فيه طوقا، قال: ولم؟ قال: عسى أن يُهْدَي إلى فيه شيء. ومن طمعه أنه مر برجل يمضغ علكا، فتبعه أكثر ن ميل حتى علم أنه علك. وقيل له: هل رأيتَ أطمَعَ منك؟ قال: نعم، خرجت إلى الشام مع رفيق لي، فنزلنا عند دَيْر فيه راهب، فتلاحَيْنَا في أمر، فقلت: الكاذب منا كذا من الراهب في كذا منه، فنزل الراهبُ وقد أنغط، وقال: أيكما الكاذب؟ ثم قال أشعب: ودَعُوا هذا، امرأتي أَطْمَعُ مني ومن الراهب، قيل له: وكيف؟ قال: إنها قالت لي كما يخطر على قلبك من الطمع شيء يكون بين الشك واليقين إلا و [أنا] أتيقنه.

стр. 2395

٢٣٣٤- أَطْمَعُ مِنْ طُفَيْلٍ . هو رجل من أهل الكوفة مشهور بالطمع واللَّعْمَظَة، وإليه يُنْسَبُ الطفيليون، وسيأتي ذكره مستقصى في باب الواو عند قولهم" أَوْغَلُ من طُفَيْلٍ".

стр. 2396

٢٣٣٥- أَطْمَعُ مِنْ فَلْحَسٍ . قد مر ذكره في باب السين عند قولهم "أَسْأَلُ مِنْ فَلْحَسٍ" فأغنى عن الإعادة.

стр. 2397

٢٣٣٦- أَطْمَعُ مِنْ قِرِلَّى . قد مر ذكره والاختلافُ فيه في باب الخاء عند قولهم "أَخْطَفُ من قِرِلَّي ".

стр. 2398

٢٣٣٧- أَطْمَعُ مِنْ مَقْمُورٍ . إنما قيل هذا لأنه يطنع أن يعود إليه ما قمر.

стр. 2399

٢٣٣٨- أَطْوَعُ مِنْ ثَوَابٍ . هذا رجل من العرب كان مِطْوَاعاً، فضرب به المثل، قال الأخنس بن شهاب: وكُنْتُ الدَّهْرَ لَسْتُ أطِيعُ أُنثَى ... فصِرْتُ الْيَوْمَ أَطْوَعَ مِنْ ثَوَابِ

стр. 2400

٢٣٣٩- أَطْوَعُ مِنْ فَرَسٍ، وَمِنْ كَلْبٍ .

стр. 2401

٢٣٤٠- أَطَبُّ مِنَ ابْنِ حِذْيَمٍ . هذا رجل كان معروفا بالحِذْقْ في الطب قال أبو الندى: هو حِذْيَمٌ رجلٌ من تَيْم الرَّباب، كان أَطَبَّ العرب، وكان أَطَبَّ من الحارث، قال أَوْسُ بن حَجَر يذكره: فَهَلْ لكُمُ فِيهَا إِلَىَّ فإِنَّنِي ... بَصِيرٌ بمَا أَعْيَا النِّطَاسِيَّ حِذْيَمَا

стр. 2402

٢٣٤١- أَطْغَى مِنَ السَّيْلِ، و "من اللَّيْلِ ".

стр. 2403

٢٣٤٢- أَطْيَرُ مِنْ جَرَادَة .

стр. 2404

٢٣٤٣- أَطْمَرُ مِنْ بُرْغُوثٍ .

стр. 2405

٢٣٤٤- أَطْوَلُ مِنْ يَوْمِ الْفِرَاقِ، و"من شَهْرِ الصَّوْمِ" و "مِنَ السَّنَةِ الْجَدْبَةِ ".

стр. 2406

٢٣٤٥- أَطفَلُ من لَيْلٍ عَلَى نَهَارٍ، و"مِنْ شَيْبٍ عَلَى شَبَابِ ". ويقال أيضاً:

стр. 2407

٢٣٤٦- أطْفَلُ مِنْ ذُبَابٍ .

стр. 2408

٢٣٤٧- أطْيَبُ من الْحَيَاةِ، و"من المَاءِ عَلَى الظَّمَإِ ".

стр. 2409

٢٣٤٨- أطْوَلُ مِنَ الدَّهْرِ، و"مِنَ اللُّوحِ ". وهو السُّكاَك، وقد مَرَّ قبل.

стр. 2410

المولدون

стр. 2411

طَاعَةُ اللِّسَانِ نَدَامَةٌ. طَبِيبٌ يُدَاوِي النَّاسَ وَهْوَ مَرِيض. طَرِيق الْحَافِي عَلَى أَصْحَابِ النِّعَالِ، وطريقُ الأصْلَعِ على أصْحَابِ الْقَلاَنِسِ. طَبَّلَ بِسِرِّي. إذا أفشاه طُولُ اللِّسَانِ يُقَصِّرُ الأَجَلَ. طَوَاهُ طَيَّ الرِّدَاءِ. طِلاَبُ الْعُلاَ بِرُكُوبِ الْغَرَرِ. طُعْمَةُ الأَسَدِ تُخَمَةُ الذِّئْبِ. طُولٌ بِلاَ طَوْلٍ وَلاَ طَائِلٍ. طَاعَةُ الوُلاَةِ بَقَاءُ الْعِزِّ. طُولُ التَّجَارِبِ زِيَادَةٌ فِي الْعَقْلِ. الطَّمَعُ الكَاذِبُ فَقْرٌ حَاضِرٌ. الطَّمَعُ الكَاذِبُ يَدُقُّ الرَّقَبَة. قاله خالد بن صفوان حين واكَلَه لأعرابي، وذلك أنه كان قد بَنَى دكاناً مرتفعاً لا يَسَعُ غيره ولا يصل إليه الراجلُ، فكان إذا تغدَّى قَعَد عليه وحيداً يأكل لبُخْله، فجاء أعرابي على جَمَل ساوى الدكان ومد يدَه إلى طعامه، فبينما هو يأكل إذ هَبَّتْ ريح وحركت شَنّاً هناك، فنفر البعير، وألقى الأعرابيَّ، فاندقتْ عنقُه، فقال خالد: الطمع الكاذب يدقُّ الرقبة، فذهبت مثلا. الطَّيْرُ بالطَّيْرِ يُصْطَادُ. الطُّيُورُ عَلَى ُألاَّفِهَا تَقَعُ. الطَّبْلُ قَدْ تَعَوَّدَ اللِّطَامَ. اطْرَحْ نَهْدَكَ، وَكُلْ جَهْدَك. اطَّلَعَ الْقِرْدُ فِي الْكَنِيفِ، فقَالَ: هَذِهِ المِرْآةُ لِهَذَا الْوُجَيْهِ. اطْرَحْ وَافْرَحْ. طُفَيْلٌّي وَمُقْتَرِحْ. يضرب للفضولي.

стр. 2412

الباب السابع عشر فيما أوله ظاء

стр. 2413

٢٣٤٩- ظِئَارُ قَوْمٍ طَعْنٌ . الظِّئَار: المُظَاءرة، يقال: ظأَرْتُ الناقَة وظاءَرْتُهَا، إذا عَطَفْتَهَا على ولد غيرها، وظَأَرَتِ الناقةُ أيضاً، يتعدَّى ولا يتعدَّى، وهذا مثل قولهم "الطعن يَظْأَر". يضرب لمن يُحْمل على الصلح خوفا.

стр. 2414

٢٣٥٠- ظَلَّتْ عَلَى فِرَاشِهَا تَكْرَى . أي تنام. يضرب مثلا للخَلِّيِ الفارغ من الأمر

стр. 2415

٢٣٥١- أظُنُّ ماءَكُمْ هَذَا ماءَ عِنَاقٍ . قالوا: كان من حديثه أن رجلا بينا هو يَسْتَقِي وبيتُه تِلْقَاء وجهه، فنظر فإذا هو برجل مُعَانق امرأته يُقَبلها، فأخذ العَصَا وأقبل مُسْرعاً لا يشكُّ فيما رأى، فلما رأته امرأتُه جعلت الرجلَ في خالفه البيت بين الخالفة والمتاع، فنظر يميناً وشمالاً فلم ير شيئاً، وخرج فنظر في الأرض فلم ير شيئاً، فكذب بصره، فقالت المرأة كأنها تريه أنها قد استنكرت من أمره شيئاً ما دهاك يا أبا فلان؟ أرعبك شيء؟ فكتَمَها الذي رأى، ومضى لحاجته، فلما كان في الوِرْدِ الثاني قالت: ياأبا فلان، هل لك أن أكفيك السَّقْيُ وتودع اليوم فإني قد أشفقتُ عليك؟ قال: نعم إن شئتِ، فأقام في المنزل، فانطلقت تسقي وتحيَّنَتْ منه غفلة فأخذت العَصَا ثم أقبلت حتى تفلقَ بها رأسَه فشجَّتْه، فقال: ويلك! مالك؟ وما دهاك؟ قالت: وما دهاني يا فاسق؟ أين المرأة التي رأيتُهَا معك تعانقها؟ فقال: لا، والله ما كانت عندي امرأة، وما عانَقْتُ اليومَ امرأة، قالت: بلى أنا نظرت إليها بعيني وأنا على الماء، فتحالَفَا فلما أكثرت قال: إن تكوني صادقة فإن ماءكم هذا ماء عناق. يضرب مثلا في الدواهي، قاله أبو عمرو وروى غيره: عَنَاق بفتح العين، وقال: العَنَاق والعَنَاقة الخيبةُ، وأنشد: سَرَى لَكَ بالْعَنَاقَةِ مِنْ سُعَادِ ... خَيَالٌ فَاجْتَنَي ثَمَرَ الْفُؤَادِ وهما مستعار للخيبة والأمر لقيت منه أُذنَىْ عَنَاق، لأنهما مسودَّانِ ولا يفارقهما السواد.

стр. 2416

٢٣٥٢- ظَمَأٌ قَامِحٌ خَيْرٌ مِنْ رِيّ فَاضِحٍ . قال الخليل: القامح والمُقَامح من الإبل: الذي قد اشتَدَّ عطشُه حتى فَتَرَ لذلك فُتُوراً شديداً، ويقال: القامح الذي يَرِدُ الحوضَ ولا يشرب. يضرب في القناعة وكتمان الفاقة. ويروى " ظمأ فادح خير من ري فاضح" الفادح: المُثْقَلُ، يقال "فَدَحَه الدينُ"أي أَثْقَله، والفضح والفضوح: انكشافُ الأمر وظهوره، يقال "فَضَحَ الصبحُ" إذا بدا، و"افتضح فلان " إذا انكشفت مَسَاويه، و"فَضَحَه غيره" إذا أظهر مَقَابِحَه.

стр. 2417

٢٣٥٣- الظُّلْمُ مَرْتَعُهُ وَخِيمٌ . قاله حُنَين بن خَشْرَم السَّعْدي: أي عاقبتُهُ مذمومة، وجعل للظلم مَرْتَعاً لتصرف الظالم فيه ثم جعل المَرْتَعَ وخِيما لسوء عاقبته، إما في الدنيا وإما في العُقْبَى

стр. 2418

٢٣٥٤- الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ القِيَامةِ . هذا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم

стр. 2419

٢٣٥٥- ظَلَّتْ الغَنَم عَبِيثَةً وَاحِدَةً . وذلك إذا لَقِيَ الغنمُ غنماً أخرى فاختلط بعضُها ببعض. يضرب في اختلاط القوم وتساويهم في الفساد ظاهراً وباطناً

стр. 2420

٢٣٥٦- الظِّبَاءَ عَلَى البَقَرِ . يضرب عند انقطاع مابين الرجلين من القرابة والصداقة. وكان الرجل في الجاهلية إذ قال لامرأته "الظباءَ على البقر" بَانَتْ منه، وكان عندهم طلاقاً، ونصب "الظباء "على معنى اخترتُ أو أختار الظباء على البقر، والبقر كناية عن النساء، ومنه قولهم "جاء يجرُّ بقره" أي عياله وأهله.
следующие страницы →