← Адаб

Адаб · id 12929

مجمع الأمثال

الميداني، أبو الفضل

Полный текст (5 115 стр.). Показаны 2766–2805 · переход к 2771.

стр. 2766

٢٦٩٤- غّيَّبَةُ غَيَابُهُ أي دُفِنَ في قبره، والغَياب: ما يُغَيِّبُ عنك الشَيء، فكأنه أريدَ [؟؟] منه القبر يضرب في الدعاء على الإنسان بالموت

стр. 2767

٢٦٩٥- غَايَةُ الزُّهْدِ قَصْرُ الأمْلِ، وحسْنُ العَمَلِ

стр. 2768

٢٦٩٦- غُزَيِّلٌ فَقَدَ طَلاً غُزَيِّل: تصغير غزال، أي ناعم فقد نعمة يضرب للذي نشأ في نعمة فإذا وقع في شدة لم يملك الصبرَ عليها.

стр. 2769

٢٦٩٧- غَبَرَ شَهْرَينِ، ثُمَّ جَاءَ بِكَلْبيْنِ يضرب لمن أبطأ ثم أتى بشَيء فاسد. ومثله "صام حَوْلا ثم شرب بَولا"

стр. 2770

٢٦٩٨- أَغْلَظُ المَوَاطِيء الحَصَا عَلَى الصَّفا أي مَوْطئ الحصا. يضرب للأمر يتعذر الدخول فيه، والخروج منه.

стр. 2771

ما جاء على ما أفعل من هذا الباب

стр. 2772

٢٦٩٩- أََغْنَى عَنِ الشَيء مِنَ الأقْرَعِ عَنِ المِشْطِ هذا من قول سعيد بن عبد الرحمن بن حسان: قد كُنْتُ أغْنَى ذِي غِنىً عَنْكُمْ كما ... أغْنَى الرِّجَالِ عَنِ المِشاطِ الأقْرَعُ

стр. 2773

٢٧٠٠- أَغنَى عَنْهُ مِنْ التُّفةِ الرُّفةِ التفة: هي السبع الذي يسمى عَنَاقَ الأرض، والرُّفَة: التبن، ويقَال: دُقَاق التبن، والأصلُ فيهما تُفهَةَ ورُفهةَ، قَال حمزة وجميعها تُفَاتٌ ورُفَاتٌ، قَال الشاعر: غَنِينَا عَنْ حَدِيثِكُمُ قَدِيماً ... كَمَا غَنِيَ التُّفَاتُ عَنِ الرفَاتِ ويقَال في مثل آخر "اسْتَغْنَيتِ التُّفَةُ عن الرفة" وذلك أن التفة سبعٌ لا يَقْتَاتُ الرُّفَةَ، وإنما يغتذي بالخم؛ فهو يستغني عن التبن. قلت: التفة والرفة مخففتان، وقَال ⦗٦٤⦘ الأستاذ أبو بكر: هما مشددتان، وقد أورد الجوهري في باب الهاء التفه والرفه، وفي الجامع مثله، إلا أنه قَالَ: ويخففان، وأما الأزهري فقد أورد الرفة في باب الرَّفْتِ بمعنى الكسر، وقَال: قَال ثعلب عن ابن الأعرابي: الرُّفَتُ التبن، ويقَال في المثل "أنا أغْنَى عنك من التفه عن الرُّفَتِ" قَال الأزهري والتُّفَه يكتب بالهاء والرُّفَتُ بالتاء (أورد المجد "التفه" في باب الهاء وقَال كثبة. و"الرفة" في الهاء وفي التاء وقَال كصرد في الموضعين. قلت: وهذا أصَحُّ الأقوال لأن التبن مرفوتٌ مكسور.

стр. 2774

٢٧٠١- أَغَرُّ مِنَ الدُّبَّاءِ في المَاءِ من الغُرور، والدُّبَّاء، القَرْع، ويقال في المثل أيضاً "لا يَغُرَّنَّكَ الدُّبَّاء، وإن كان في الماء" قال حمزة: ولست أعرف معنى هذين المثلين. قلتُ: معنى المثل الأول منتزع من الثاني، وذلك أن أعرابياً تناول قَرْعاً مطبوخاً وكان حاراً، فأحرق فمه، فقال: لا يغرنك الدباء وإن كان نشوؤُهُ في الماء. يضرب للرجل الساكن ظاهراً الكثير الغائلة باطنا. فأخذ منه هذا المثل الآخَر فقيل: أعَزُّ من دباء في الماء

стр. 2775

٢٧٠٢- أَعَزُّ مِنْ سَرابٍ لأن الظمآن يحسبه ماء، ويقَال في مثل آخر "كالسَراب يَغُرُّ مَنْ رآه، ويُخْلف مَنْ رَجَاه"

стр. 2776

٢٧٠٣- أغَرُّ مِن الأمانِي هذا من قول الشاعر: إن الأمانِيَّ غَرَرٌ ... والدهر عُرْفٌ ونُكُرْ من سَابقَ الدَّهر عثَرْ ...

стр. 2777

٢٧٠٤- أغَرُّ مِنْ ظَبْيٍ مُقْمرٍ وذلك أن الخشفَ يغْترُ بالليل المُقمر فلا يحترز حتى تأكله السباع، ويقَال: بل معناه أن الظبي صَيده في القمراء أسرع منه في الظلمة، لأنه يَعْشَى في القمراء، ويقَال معناه من الغرة بمعنى الغَرَارة، لا من الاغترار، وذلك أنه يلعب في القَمْرَاء

стр. 2778

٢٧٠٥- أعْذرُ مِنْ غَديرٍ قَال حمزة: هذا من قول الكُمَيْت وَمِنْ غَدرِهِ نَبَزَ الأولونَ ... بأن لَقَّبُوه الغَدِيرَ الغَدِيرَا وقَال غير حمزة: زعم بنو أسد أن الغدير إنما سمى غَديراً لأنه يَغْدُرُ بصاحبه أحوجَ ما يكون إليه، وفي ذلك يقول الكميت وهو أسدى، وأنشد البيت الذي تقدم. قلت: وأهلُ اللغة يجعلونه من المُغَادرة، ⦗٦٥⦘ أي غَادره السيل أي تركَهُ، وهو فَعِيلٌ بمعنى مُفَاعِل من غادره، أوْفَعِيل بمعنى مُفْعِل من أغدره أي تركه.

стр. 2779

٢٧٠٦- أغْدَرُ مِنْ كُنَاة الغَدْرِ هم بنو سعد تميم، وكانوا يسمون الغدر فيما بينهم إذا راموا استعماله بكنية هم وضعوها له وهي كَيْسَان. قَال النمر بن تَوْلَب: إذَا كُنْتَ في سَعْدٍ وأمُّكَ منهمُ ... غريباً فَلاَ يَغْرُرْكَ خَالُكَ مِنْ سَعْدِ إذَا مَا دَعَوْا كَيْسَانَ كانَتْ كُهُولُهُمْ ... إلى الْغَدْرِ أدْنَي مَنْ شَبِابِهِمُ الْمُرْدِ

стр. 2780

٢٧٠٧- أََغْوَى مِنْ غَوْغَاءِ الْجَرَادِ الغَوْغَاء: اسم الجَرَاد إذا ماج بعضُه في بعض قبل أن يَطِيرَ. قلت: الغوغاء يجوز أن يكون فَعْلاَلاً مثل قَمْقَام عند مَنْ يَصْرِفُه، وفَعْلاَء عند من لم يَصْرِفْه. قَال أبو عبيدة: الغَوْغَاء شَيء شبيه بالبَعُوض إلا أنه لا يعضُّ ولا يؤذي، وهو ضعيف، وقَال غيره: الْغَوْغَاء الجراد بعد الدَّبَى، وبه سمى الغوغاء من الناس، وهم الكثير المختلطون.

стр. 2781

٢٧٠٨- أََغْزَلُ مِنْ عَنْكَبُوتٍ، و "أغْزَلُ مِنْ سُرْفَةٍ " قَالوا: هما من الغزل، وأما قولهم:

стр. 2782

٢٧٠٩- أَغْزَلُ مِنَ امْرِئِ القَيسِ فهو من الغَزَلِ، وهو التشبيب بالنساء في الشعر، قَال حمزة: وقولهم:

стр. 2783

٢٧١٠- أغْزَلُ مِنْ فُرْعُلٍ من الغَزل والفُرعل: ولد الضبع، ولم يزد على هذا قلت: الغزل ههنا الخرق، ويقَال غَزَل الكلبُ إذا تبع الغزال، فإذ أدركه ثَفَا الغزال في وجهه ففتر وخرق، أي دهش، ولعل الفُرْعُلَ يفعل كذلك إذا تبع صيده، فقيل "أَغْزَلُ من فرعل" ويقَال هذا أيضاً من الأول وفُرْعُل: رجلٌ قديم.

стр. 2784

٢٧١١- أَغْدَرُ مِنْ قْيسِ بِنْ عَاصِمٍ زعم أبو عبيدة أنه كان من أغْدَرِ العرب، وذكر أنه جاوره رجل تاجر، فربَطَه وأخذ متاعه وشرب خمره وسكر حتى جعل يتناول النجم ويقول: وَتَاجِرٍ فاجِرٍ جَاءَ الإلهُ بِهِ ... كأن لِحْيتَهُ أذْنَابُ أجْمالِ ومن حديثه في الغدر أيضاً أنه جبى صَدَقَةَ بني منقر للنبي ﷺ ، فلما بلغه موتُه ﷺ قَسَمها في قومه، وقَال: ⦗٦٦⦘ ألا أبلغا عني قريشاً رسالةً ... إذَا ما أتَتْهُمْ مهديات الوَدَائِعِ حَبَوْتُ بِما جَمَّعْته آلَ منقَرٍ ... وآيستُ منها كلَّ أطْلسَ طَامِعِ

стр. 2785

٢٧١٢- أغْدَرُ مِنْ عُتَيْبَةَ بن الحَارِثِ ذكر أبو عبيدة أنه نزل به أُنَيْسُ بن مرة بن مِرْدَاس السُّلَمي في صِرم من بني سُلَيم فشدَّ على أموالهم فأخذها، وربَطَ رجالَها حتى افتدَوا، فَقَال عباس بن مرداس عم أنيس: كَثُرَ الضِّجَاجُ وَمَا سَمِعْتُ بغادرٍ ... كَعُتْبَةَ بنِ الحارِثِ بن شِهابِ ملكت حنظلة الدناءةَ كُلها ... ودنست آخرَ هذِهِ الأحْقَابِ

стр. 2786

٢٧١٣- أغْلَى فِداءٍ مِنْ حَاجِبِ بْنِ زُرَارَةَ، و"أغْلى فِدَاءً مِنْ بِسْطام بْنِ قَيْسِ " ذكر أبو عبيدة أنهما أغلى عُكاظى فِدَاءً، قَال: وكان فداؤهما فيما يقول المقلَّلُ مائتي بعير، وفيما يقول المكثر أربعمائة بعير وقَال أبو الندى: يُقَال" أغلى فداء من الأشعث بن قيس الكندي" غزا مَذْحِجاً فأسِرَ فَفَدى بألفي بعير، وألف من غير ذلك يريد من الهدايا والطُّرف، فَقَال الشاعر: فكان فِدَاؤُهُ ألفَيْ بَعِيرٍ ... وألفاً مِنْ طريفات وتُلْدِ

стр. 2787

٢٧١٤- أغْلَمُ مِنْ تَيسِ بَنِي حِمَّانَ (نص المجد على أن حمان القبيلة بكسر الحاء) قَالوا: إن بني حِمَّانَ تَزعم أن تَيْسَهم قَفَط سبعين عنزا بعدما فُرِيَتْ أوداجه، وفخروا بذلك. قَال حمزة: يُقَال للتيس: قَفَط، وسَفَد وقَرَعَ، ولذوات الحافر: كامَ وكَاشَ وباكَ، وللإنسان: نكح، وهرج، وناك قَال: وزعموا أن مالك بن مِسْمَع قَال للأحنف بن قيس هازلاً وهو يفتخر بالربيعة على المضرية: لأحمقَ بكر بن وائل أشْهَرُ من سيد بني تميم، يعني بالأحمقَ هَبَنَّفَةَ القيسى، فَقَال الأحنف وكان لُقَّاعة، أي حاضر الجَوَابِ، لَتَيْسُ بني تميم أشْهَرُ من سيد بكر بن وائل، يعني تيس بني حِمَّان وحمَّانُ من تميم، قَال أبو الندى: واسمه عبد العُزَّى بن سعد بن زيد منَاةَ، وسمي حمَّان لسواد شفتيه.

стр. 2788

٢٧١٥- أغْيَرُ مِنَ الفَحْلِ، و"مِنْ جَمَلٍ" و"مِنْ ديكٍ" و"مِنْ عَقِيل" ⦗٦٧ ⦘ يعني عقيل بن عُلَّفة

стр. 2789

٢٧١٦- أغْرَبُ مِنَ غُرَاب

стр. 2790

٢٧١٧- أَغْوَصُ مِنْ قِرِلَّى وهو طائر، وقد مرَّ ذكره في مواضع من الكتاب

стр. 2791

٢٧١٨- أْغْنَجُ مِنْ مُفَنّقَةٍ وهي المرأة الناعمة

стр. 2792

٢٧١٩- أغْلَظُ مِنْ حَمْلِ الجِسْرِ

стр. 2793

٢٧٢٠- أغْشَمُ مِنَ السِّيلِ

стр. 2794

٢٧٢١- أغْدَرُ مِنْ ذئْب

стр. 2795

٢٧٢٢- أغْلَمُ مِنْ خَوَّاتٍ يعنون خَوَّاتَ بن جُبير، وقد مر ذكره.

стр. 2796

٢٧٢٣- أغلَمُ مِنْ هِجْرسٍ، و"مِنْ ضَيْوَنٍ "

стр. 2797

المولدون

стр. 2798

غيْرةُ المرأةِ مفتاحُ طَلاقِهَا. غَدَاؤُهُ مَرُهُونٌ بِعَشَائِهِ. يضرب للفقير. غُرابُ نُوحٍ. يضرب للمتهم، وللمبطئ أيضاً. غَضَبُ العُشَّاقَ كَمطَرِ الرَّبِيعِ. غَضَبُ الجَاهِلِ في قَوْلِهِ، وغَضَبُ العَاقلِ في فعله. غُبارُ العَمَلِ خَيرٌ من زعْفَرانِ العطْلَةِ. غَاصَ غَوْصَةً وجَاءَ بِرَوْثَةٍ. غَابَ حَولينِ وجَاء بِخُفِّي حُنَيْنٍ. غِشُّ القلوبِ يَظْهَرُ في فَلتَاتِ الألْسُنِ وصفحات الوجوهِ. غُلُولُ الكُتُبِ مِنْ ضَعْفِ المرَُّوةِ. غِنَى المَرْءِ في الغُرْبَةِ وَطَنٌ، وفَقْرٌهُ في الوطَنِ غُرْبَةَ. غَبْنُ الصَّدِيقَ نَذَالَةٌ. الغَيْرَةُ مِنَ الإيمانِ. الغَزْوُ أدَرُّ للقاح وأحدُّ للسِّلاح. الغَائِبُ حُجَّتُه معه. الغِناءُ رُقْيَةُ الزِّنَا. الغَلَطُ يُرْجَعُ. الغُرَبَاءُ بُرُدُ الآفاقِ. الغَرْثانُ لا يُمْعك. غَرِيمٌ لا ينامُ. يضرب للملحِّ في طلب الشَيء. غَضَبُهُ على طَرَفِ أنْفِهِ. للرجل السريع الغضب

стр. 2799

- الباب العشرون فيما أوله فاء

стр. 2800

٢٧٢٤- فِي بَطْنِ زَهْمَانَ زادُهُ زَهْمَانُ: اسم كلب، روى أبو الندى وابن الأعرابي زَهمان بفتح الزاي، وروى أبو الهيثم وابنُ دُرَيد بضمها. يضرب لمن يكون معه عُدَّته وما يحتاج إليه وقَال أبو عمرو: أصله أن رجلاً نَحَر جَزُوراً فقسمها، فأعطى زَهمان نصيبه، ثم رجع زهمان ليأخذ أيضاً مع الناس، فَقَال صاحب الجزور: في بطن زَهمان زاده. يضرب للرجل يطلب الشَيء وقد أخذه مرة.

стр. 2801

٢٧٢٥- فِي الصِّيفِ ضَيَّعْتِ اللَّبَنَ ويروى "الصَّيْفَ ضَيَّعْتِ اللبن" والتاء من"ضيعت" مكسور في كل حال إذا خوطب به المذكر والمؤنث والاثنان والجمع؛ لأن المثَلَ في الأصل خوطبت به امرَأة، وهي دَخْتَنُوس بنت لقيط بن زرارة كانت تحت عمرو بن عُدَاس، وكان شيخاً كبيراً فَفَركَتْهُ (فركته: كرهته) فطلقها، ثم تزوجها فتى جميل الوجه، أجْدَبَتْ فبعثت إلى عمرو تطلب منه حَلُوبة، فَقَال عمرو "في الصيف ضيعت اللبن" فلما رجع الرسُولُ وقَال لها ما قَال عمرو ضربَتْ يَدَها على منكب زوجها، وقَالت "هذا ومَذْقُه خَيرٌ" تعني أن هذا الزوج مع عدم اللبن خيرٌ من عمرو، فذهبت كلماتها مَثَلاً. فالأول يضرب لمن يطلب شيئاً قد فَوَّته على نفسه، والثاني يضرب لمن قَنَع باليسير إذا لم يجد الخطير. وإنما خص الصيف لأن سؤالها الطلاقَ كان في الصيف، أو أن الرجل إذا لم يطرق ماشيته في الصيف كان مضيعاً لألبانها عند الحاجة.

стр. 2802

٢٧٢٦- فَرِّقَ بين مَعْدٍّ تَحَابَّ قَال الأَصمَعي: يقول: إن ذوي القَرابَة إذا تراخت ديارهم كان أحْرَى أن يتحابوا وإذا تدانوا تحاسدوا وتباغضوا. وكتب عمر رضي الله تعالى عنه إلى أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه: أنْ مُرْ ذَوِي القربى أن يَتَزَاوَروا ولا يتجاوروا

стр. 2803

٢٧٢٧- في رَأْسِهِ خُطَّةٌ الخطة: الأمر العظيم. يضرب لمن في نفسه حاجة قد عزم عليها والعامة تقول: في رأسه خطية.

стр. 2804

٢٧٢٨- في رَأْسِهِ نُعَرَةٌ هي الذباب يدخل في أنف الحمار. يضرب للطامح الذي لا يستقر على شَيء.

стр. 2805

٢٧٢٩- في وَجْهِ المَالِ تَعْرِفُ إمْرَتَهُ أي نَماءه وخيَره، يُقَال: أَمِرَتْ أموالُ فلانٍ تَأمَرُ أمْراً، إذا نَمَتْ وَكَثُرَت وكُثُر خيرها. يضرب لمن يُسْتَدَل بحسن ظاهره على حسن باطنه. قلت: قد أورد الجَوْهَري إمْرَتَهُ بسكون الميم، وكذلك هو في الديوان، وأورد الأزهري إمَّرَتَهُ بتشديد الميم، وكذلك أبو زيد وغيرهما، قَال الأزهري: وبعضهم يقول أمْرَتَهُ من أَمِرَ المال أمْراً.
следующие страницы →