← Адаб

Адаб · id 12929

مجمع الأمثال

الميداني، أبو الفضل

Полный текст (5 115 стр.). Показаны 2731–2770 · переход к 2736.

стр. 2731

عِزُّ المَرْءِ اسْتَغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ. عَارُ النِسَاءِ بَاقٍ. عَيْنُ القِلادَةِ، وَرَأْسُ التَّخْتِ، وَأوَّلُ الجَرِيدَةِ، وَبَيْتُ القَصِيِدةِ، ونُكْتةُُ المسْأَلَةِ. عِنَايةُ القَاضِي خَيْرٌ مِنَ شَاهِدىَ عَدْلٍ عُين الهَوى لا تَصُدقُ. عَلَيكَ بالْجَنَّةِ؛ فإن النَّارَ في الكَفِّ. عُصَارَةُ لؤْمٍ فِي قَرَارةِ خُبْثٍ عَلَيهِ الدَّمارُ، وَسُوءُ الدَّارِ عَلَيهِ مَا عَلَى الطَّبْل يَوْمَ العِيدِ عَلَيهِ مَا عَلَى أَصْحَابِ السَّبْتِ. أي اللعنة. عَلَيهِ مَا عَلَى أبي لَهَبٍ. عَلَى هذا قُتِلَ الوَليد. يعنون الوليد بن طَرِيفٍ الخارِجِي. يضرب للأمر العظيم يَطْلُبه مَنْ ليس له بأهل. عُذْرٌ لم يَتَوَل الحقُّ نَسْجَهُ. عُقُولُ الرِّجالِ تَحْتَ أَسِنَّةِ أَقْلامِها عَلَى حَسَبِ التَّكبُّرِ في الولاَيةِ يَكُونُ التَّذَلُّلُ في العَزْلِ. عَلَيكَ مِنَ المال ما يَعُوُلُكَ ولاَ تَعُولُهُ. العَادَةُ تَوْأمُ الطَّبِيعَةِ. العَزْلُ طَلاقَ الرِّجالِ، وحَيضُ العُمَّالِ قَال الشاعر: وَقَالوا العَزْلُ للعُمَّال حَيْضٌ ... لَحَاهُ الله من حَيْضٍ بَغِيضِ فإنْ يَكُ هَكَذا فأبُو عَلٍيٍّ ... مِنْ اللائى يَئِسنَ مِنَ المَحِيضِ العادَةُ طَبيعَةٌ خامِسةٌ. العِرْقَ نَزَّاعٌ. العِزُّ في نواَصي الخَيلِ. العِفَّة جَيشٌ لا يُهْزَمُ. العَرَقَ يَسرى إلى النَّائِمِ. العَقْلُ يُهابُ ما لا يُهَابُ السَّيفُ. الأعمى يَخْرَأُ فوقَ السَّطح، ويَحْسَبُ النَّاسَ لا يَرَوْنَهُ. العَجيزةُ أَحَدُ الوَجْهَينِ. عَادَةٌ تَرَضَّعَتْ بِرُحِها تَنَزَّعَتْ.

стр. 2732

- الباب التاسع عشر فيما أوله غين

стр. 2733

٢٦٦١- غُرَّةٌ بَينَ عَيْنَى ذِي رَحِمٍ أي ليس تَخْفَي الودَادة والنصح من صاحبك، كما لا يخفى عليك حُبُّ ذي رحمك لك نظره؛ فإنه ينظر بعين جَلِيلة، والعدو ينظر شزْراً، وهذا كقولهم "جَلىً مُحِبٌّ نَظَره" والتقدير: غرته غرة ذي رحم.

стр. 2734

٢٦٦٢- غَضَبَ الخَيلُ عَلى اللُّجُمِ يضرب لمن يغضب غضباً لا ينتفع به، ولا موضع له. ونصب "غَضَبَ" على المصدر، أي غضِبَ غَضَبَ الخيلِ.

стр. 2735

٢٦٦٣- غَلَبَتْ جِلَّتَها حَوَاشِيها الحاشية: صغار الإبل، سميت حاشية وحشواً لأنها تحشو الكبار: أي تتخللها، ويجوز أن يكون من إصابتها حَشَي الكبارِ إذا انضمت إلى جنبها، والجِلَّة: عظامُهَا، جمع جَلِيل، ويراد بهما الصغار والكبار. يضرب لمن عظم أمره بعد أن كان صغيراً فغلب ذوي الأسنان.

стр. 2736

٢٦٦٤- غَشَمْشَمٌ يَغْشَى الشَّجَرَ يراد به السيل؛ لأنه يركب الشجَرَ فيدقه ويقلعه، ويراد أيضاً الجَمَلُ الهائج، ويقَال لهما الأيهَمَان. يضرب للرجل لا يبالي ما يصنع من الظلم وتقديره: سيل غشمشم، أي هذا سيل، أو هو سيل.

стр. 2737

٢٦٦٥- غَرْثَانُ فارْبُكُوا لَهُ يُقَال: دخَلَ ابنُ لسان الحُمَّرَة على أهله وهو جائع عطشان، فبشروه بمولود وأَتَوْهُ به، فَقَال: والله ما أدرى أآكله أم أشربه فَقَالت امرأته: غَرْثَانُ فاربُكُوا له، وروى ابن دريد "فابكلوا له" من البكيلة وهي أَقِطٌ يُلَتُّ بسمن، والربيكة: شَيء من حِسا وأقط، قَال: فلما طعم وشرب، قَال: كيفَ الطَّلا وأمه؟ فارسلها مَثَلاً يضرب لمن قد ذهبَ هَمه وتفرغ لغيره

стр. 2738

٢٦٦٦- غَزْوٌ كَوَلْغِ الذَّئبِ الوَلْغ: شرب السباع بألسنتها، أي غزو متدارك متتابع

стр. 2739

٢٦٦٧- غُدَّةُ كَغُدَّةِ البَعِيرِ وَمَوْتٌ في بيْتِ سَلُولِيَّةٍ ويروى "أغدة وموتاً" نصبا على المصدر، أي أؤُغَدُّ إغْدَاداً وأموت موتاً، يُقَال "أَغَدَّ البعيرُ" إذا صار ذا غُدَّة، وهي طاعونة، ومن روى بالرفع فتقديره: غدتى كغدة البعير وموتى موت في بيت سلولية، وسلول عندهم أقلُّ العرب وأذُّلهم وقَال: إلى الله أَشْكُو أننَّي بتُّ طَاهِراً ... فَجَاء سَلُولي فبَالَ عَلى رِجْلي فقلت: اقطعُوهَا بارَكَ الله فيكُمُ ... فإنِّي كَريمٌ غيرُ مُدْخِلِهَا رَحْلىِ وهذا من فول عامر بن الطُّفَيْل، قَدِمَ على النبي ﷺ وقدم معه أَرْبَدُ بن قيس أخو لَبيد ابن ربيعة العامري الشاعر لأمه، فَقَال رجل: يا رسول الله هذا عامر بن الطُّفَيل قد أقبل نحوك، فَقَال دعْهُ فإن يُردِ الله تعالى به خيراً يَهْدِهِ، فأقبل حتى قام عليه، فَقَال: يا محمد مالي إن أسلمت؟ قَال: لك ما للمسلمين وعليك ما عليهم، قَال: تجعل لي الأمر بعدك، قَال: لا، ليس ذاك إلى، إنما ذاك إلى الله تعالى يجعله حيث يشاء، قَال: فتجعلني على الوَبَر وأنت على المَدَرْ، قَال: لا، قَال: فماذا تجعل لي؟ قَال ﷺ : أجعلُ لك أَعِنَّةَ الخيل تغزو عليها قَال: أو ليس ذلك إليَّ اليومَ؟ وكان أوصى إلى أربد بن قيس إذا رأيتني أكلمه فدُرْ من خَلْفه فاضربه بالسيف، فجعل عامر يخاصم رسول الله ﷺ ويراجعه، فدار أربد خلف النبي ﷺ ليضربه، فاخترط من سيفه شبرا، ثم حبَسَه الله تعالى فلم يقدر على سَلِّهِ، وجعل عامر يُومئ إليه، فالتفت رسول الله ﷺ فرأى أربد وما يصنع بسيفه، فَقَال ﷺ : اللهم اكفِينِيهَما بما شِئت، فأرسل الله تعالى على أربد صاعقةً في يوم صائف صاح فأحرقته، وولى عامر هارباً وقَال: يا محمدُ دعوتَ رَبَكَ فقتل أربد، والله لأملأنَّهَا عليك خيْلاً جُرْداً وفتياناً مُرْداً، فَقَال رسول الله ﷺ : يمنعُكَ الله تعالى من ذلك وابنا قَيْلَةَ - يريد الأوس والخزرج - فنزل عامر ببيت امرَأة سَلُولَّية، فلما أصبح ضَمَّ عليه سلاحَهُ وخرج وهو يقول: واللات لئن أصْحَرَ محمد إلى وصاحبه - يعني ملك الموت - لأنفذنَّهما برمحي، فلما رأى الله تعالى ذلك منه أرسل ملكاً فَلَطَمه بجناحه، فأذرأه في التراب وخرجت على ركبته غُدَّة في الوقت عظيمة، فعاد إلى بيت السَّلولية وهو يقول: غُدَّة ⦗٥٨⦘ كغُدَّةِ البعير وموت في بيت سلولية، ثم مات على ظهر فرسه. يضرب في خَصْلَتين إحداهما شر من الآخَرى.

стр. 2740

٢٦٦٨- غَمَراتٌ ثُمَّ يَنْجَلِينَ يُقَال: إن المثل للأغلب العِجْلَى يضرب في احتمال الأمور العظام والصبر عليها. ورفع "غمرات" على تقدير هذه غمرات، ويروى "الغَمَرات ثم ينجلين"وكأنه قَال: هي الغمرات، أو القصة الغمرات تُظْلِم ثم تنجلي، وواحدة الغَمَرات - وهي الشدائد - غَمْرَة، وهي ما تغمر الواقع فيها بشدتها: أي تقهره

стр. 2741

٢٦٦٩- غَنِيَتِ الشَوْكَةُ عَنِ التَّنقِيحِ أي عنْ التَسوية والتحديد، يُقَال "نَقَّحْتُ العُودَ" إذا بريت عنه أبَنَهُ (الابن: جمع أبنة، وهي العقدة تكون في العود.) وسَويته. يضرب لمن يَبَصِّرُ مَنْ لا يحتاج إلى التبصير.

стр. 2742

٢٦٧٠- أَغَيْرَةً وَجُبْنَاً قَالته امرَأة من العرب تعير به زوجها، وكان تخلَّف عن عدوه في منزله، فرآها تنظر إلى قتال الناس، فضربها، فَقَالت: أغير وجبناً؟ أي أتغار غيرة وتجبن جبناً، نصباً على المصدر، ويجوز أن يكونا منصوبين بإضمار فعل وهو أتجمع. يضرب لمن يجمع بين شرين، قَاله أبو عبيد.

стр. 2743

٢٦٧١- غَرَّني بُرْدَاكِ مِنْ خَدَافِلي ويروى "غدافلي" وبالخاء أصح، وعليه الإعتماد، قَال المنذري: قرأته بخط أبي الهيثم"خَدَافلي" قَال: وهي الخُلْقَان، ولا واحد للخَدَافل. وأصل المثل أن رجلا استعار من امرَأة بُرْدَيْها، فلبسهما ورَمَى بخُلْقان كانت عليه، فجاءت المرأة تسترجع برديها، فَقَال الرجل: غَرَّنِي بُرْدَاك من خَدَافلي. يضرب لمن ضَيَّع ماله طمعاً في مال غيره

стр. 2744

٢٦٧٢- غَثُّكَ خَيْرٌ مِنْ سَمِيَنِ غَيْرِكَ قَال المفضل: أول مَنْ قَال ذلك مَعْن بن عطية المَذْحِجى، وذلك أنه كانت بينهم وبين حي من أحياء العرب حرب شديدة، فمر معن في حملة حملها برجل من حربه صريعاً، وقَالَ: امْنُنْ عليَّ كُفيتَ البلاء، فأرسلها مَثَلاً، فأقامه معن وسار به حتى بلغه مأمنَه، ثم عطف أولئك القوم على مَذْحج فهزموهم وأسروا معنا واخاً له يُقَال له روق، ⦗٥٩⦘ وكان يُضَعّف ويُحمَّق، فلما انصرفوا إذا صاحبُ معنٍ الذي نجاه أخو رئيس القوم، فناداه معن، وقَال: يا خَيْرَ جازٍ بيدٍ ... أوليتها نج منجيك هل من جَزَاءٍ عندَكَ الـ ... يَوْمَ لمن رَدَّ عَوَادِيك مِنْ بَعْدِ ما نالتك بالْـ ... كَلَمِ لَدَى الْحَرْبِ غَوَاشيك فعرفه صاحبيه فَقَال لأخيه: هذا المانُّ على ومُنْقِذِي بعد ما أشرفتُ على الموت فَهَبه لي، فوهبه له، فخليَّ سبيله، وقَال: إني أحبُّ أن أضاعفَ لك الجزاء، فاختر أسيراً آخر، فاختار معن أخاه روقا، ولم يلتفت إلى سيد مَذْحِج وهو في الأسارَى، ثم انطلق معن وأخوه راجعين، فمرا بأسارى قومهما، فسألوا عن حاله، فأخبرهم الخبر، فَقَالوا لمعن: قبَّحكَ الله، تدعُ سيدَ قومك وشاعرهم لا تفكه، وتفك أخاك هذا الأنْوَكَ الفَسْل الرَّذل؟ فو الله ما نكأ جُرحاً، ولا أعمل رُمحاً، ولا ذعر سَرحاً، وإنه لقبيح المَنظر، سيئ المَخْبر لئيم، فَقَال معن: غَثُّكَ خيرٌ من سمين غيرك، فأرسلها مَثَلاً. ولما بايع الناس عبد الله بن الزبير تمثل بهذا المثل عبد الله بن عباس ﵄ فَقَال: أين المذهب عن ابن الزبير؟ أبوه حَوَارِىُّ رسول الله ﷺ ، وَجَدَّتُه عمة رسول الله ﷺ صفية بنت عبد المطلب، وعمته خديجة بنت خويلد زوج النبي ﷺ ، وخالته أمُّ المؤمنين عائشة ﵂، وجده صِدِّيقَ رسول الله ﷺ أبو بكر ﵁، وأمه ذاتُ النِّطَاقين قَال ابن عباس ﵄، فشَددْتُ على يَدِهِ وعضُده، ثم آثر على الحميدات والأسامات فبأوتُ نفسي، (بأوت نفسي - من باب سعى ويأتي من باب دعا قليلا - علوت بها وفخرت.) ولم أَرْضَ بالهَوَان، وإن ابن أبي العاصي مَشَى اليَقْدَمِيَّةَ، وإن ابن الزبير مشى القَهْقَرَى، ثم قَالَ لعلي بن عبد الله بن عباس: الحَقْ بابن عمك فغَثُّكَ خيرٌ مِن سمين غيرك، ومنك أنفُكَ وإن كان أجدعَ، فلحق ابنُهُ علي بن عبد الملك بن مروان، فكان آثَرَ الناسِ عنده. قوله "آثرَ على الحميدات" أراد قوماً من بني أسد بن عبد العُزَّى من قرابته، وكأنه صغرهم وحقرهم، قَالَ الأصمعي: الحمديون من بني أسد من قريش. وابن أبي العاصي: عبدُ الملك بن مروان نسبه إلى جده. ⦗٦٠⦘ وقوله"مشى اليقدمية" أي تقدم بهمته وأفعاله. قلت: يُقَال: مشى فلان اليقْدِميَّة والقدمية؛ إذا تقدم في الشرف والفضل، ولم يتأخر عن غيره في الإفضال على الناس، قَال أبو عمرو: معناه التبختر، وهو مثل، ولم يرد المشي بعينه، كذا رواه القوم اليقدمية بالياء، والجوهري أورده في كتابه بالتاء، وقَال: قَالَ سيبويه: التاء زائدة، وفي التهذيب بخط الأزهري بالياء، منقوطة من تحتها بنقطتين كما روى هؤلاء.

стр. 2745

٢٦٧٣- الغَبْطُ خَيْرٌ مِنَ الهَبْطِ ويقولون: اللهم غَبْطاً لاهبطاً، يريدون اللهم ارتفاعاً لا اتضاعاً، أي نسألك أن تجعلنا بحيث نُغْبَط، والهَبْطُ: الذل، يُقَال: هَبَطَه فهَبَطَ، لازم ومتعد، قَاله الفراء

стр. 2746

٢٦٧٤- غُلٌّ قَمِلٌ يضرب للمرأة السيئة الخلق. قَال الأَصمَعي: إنهم كانوا يغلون الأسير بالقِدِّ، وعليه الوَبَر، فإذا طال القِدُّ عليه قمِل فلقى منه جَهْداً، فضرب لكل ما يلقى منه شدة.

стр. 2747

٢٦٧٥- غَيْضٌ مِنْ فَيْضٍ أي قليل من كثير. الغيض: النقصان، والفيض: الزيادة، يُقَال: غاض يغِيْضُ غَيْضاً، ومثله فاض، وهذا كقولهم "بَرْضٌ من عِدٍّ" والبرض: القليل من كل شَيء، والعِدّ: الماء الذي له مادة، ومنه قول ذي الرمَّة: دَعَتْ مَيَّةُ الأعْدَادَ وَاسْتَبْدَلَتْ بِهَا ... خَنَاطِيل آجال من العين خُذَّل (الخناطيل: جمع خنطولة وهي قطيع البقر، والهاء في "استبدلت بها" تعود إلى منازلها.)

стр. 2748

٢٦٧٦- غَلَّ يَداً مُطْلِقُها، واسْتَرَقَ رَقَبَةً مُعْتِقُهَا يضرب لمن يُسْتَعبد بالإحسان إليه.

стр. 2749

٢٦٧٧- غادَرَ وهْيَةً لا تُرْقَعُ أي فتَقَ فَتْقاً لا رتْقَ له. يضرب في الداهية الدهياء.

стр. 2750

٢٦٧٨- غَضْبَانُ لمْ تُؤْدَمْ لهُ البَكِيلَةُ هذا قريب من قولهم "غَرْثانُ فَارْبُكُوا له" والبكيلة: الأقِط بالدقيقَ يُلَتُّ به فيؤكل بالسمن من غير أن تمسه النار.

стр. 2751

٢٦٧٩- الغَمْجُ أَرْوَى والَّرشِيفُ أَشْرَبُ الغَمجُ: الشرب الشديد، والرشيف: القليل. ⦗٦١⦘ قَال أبو عمرو: أي أنك إذا أقبلْتَ ترشف قليلا قليلا أوشَكَ أن يُهجم عليك مَنْ ينازعك فاحتكر لنفسك. يضرب في أخذ الأمر بالوَثِيقَةِ والحَزْم

стр. 2752

٢٦٨٠- غَلَبْتُهُمْ أنِّي خُلِقْتُ نُشَبَةً يضرب لمن طَلَبَ شَيئاً فألحَّ حتى أْحرَز بغيته. ونُشَبةً مثل همزة: من النُّشُوب، يُقَال: نَشِبَ في الشَيء، إذا عَلِقَبه، ورجل نُشَبة: أي كثير النشوب في الأمور.

стр. 2753

٢٦٨١- اسْتَغَاثَ مِنْ جُوعٍ بِمَا أَمَاتَهُ يضرب لمن استغاث يُؤْتَى من جهته قَال الشاعر: لَعَلكَ أن تَغَصَّ بِرأسِ عَظْمٍ ... وعَلَّكَ في شَرَابِكَ أنْ تَحِينَا

стр. 2754

٢٦٨٢- غَداً غَدُها إنْ لمْ يَعُقْنِي عَائِقٌ الهاء كناية عن الفَعْلة: أي غداً غَدُ ضائها إن لم يحبسني حابس.

стр. 2755

٢٦٨٣- اُغْفِرُوا هَذا الأمْرَ بِغَفْرَتِهِ أي أصلحوه بما ينبغي أن يصلح به، والغَفْرة في الأصل: ما يُغَطَّى به الشَيء من الغَفْر وهو السَتر والتَّغْطية.

стр. 2756

٢٦٨٤- الغَضَبُ غُولُ الحِلْمِ أي مُهْلكه، يُقَال: غَالَه يَغُوله واغْتَاله إذا أهلكه، ويقَال: أَيَّةُ غُولٍ أَغْولُ من الغضب، وكل ما أغال الإنسان فأهلكه فهو غُولٌ.

стр. 2757

٢٦٨٥- غَلَقَ الرَّهْنُ بما فيِه يضرب لمن وقع في أمرٍ لا يرجو انتياشاً منه. وفي الحديث "لا يَغْلِق الرهن" أي لا يستحقه مرتهنه إذا لم يَرُدَّ الراهنُ ما رهنَهُ فيه، وكان هذا من فعل الجاهلية فأبطَلَهُ الإسلام.

стр. 2758

٢٦٨٦- غّنظُوكَ غَنْظَ جَرَادَةِ العَيَّارِ الغَنْظ: أشد الغيْظ والكَرب، يُقَال: غَنَظَهُ يَغْنِظُهُ غَنْظاً، أي جَهَدَه وشَقَ عليه، وكان أبو عبيدة يقول هو أن يُشْرِف الرجلُ على الموت من الكرب ثم يفلت منه وأصل المثل أن العَيَّار كان رجُلاً أثْرَمَ فأصاب جراداً في ليلة باردة وقد جفَّ، فأخذ منه كَفَّاً فألقاه في النار، فلما ظن انه انشوى طرح بعضه في فيه، فخرجت جرادة من بين سِنَّيْهِ فطارت، فاغتاظ منه جداً، فضربت العرب بذلك المثل، أنشد البياري لمسروح الكلبى يُهَاجى جريراً: (أنشدهما في اللسان "غ ن ظ " عن اللحيانى ونسبهما لجرير، وأولهما "ع ى ر " وثانيهما "وغ ر" غير منسوبين) ⦗٦٢⦘ وَلَقد رَأيْتُ فَوَارِساً من قومنا ... غَنَظوُكَ غَنْظَ جَرَادةً العَيَّارِ ولَقد رأيت مكانَهم فكرهْتَهم ... ككراهة الخنزيِر للإيغارِ يضرب في خضوع الجبان. ويقَال: جرادة اسمُ فرسٍ للعيَّار وقع في مَضيقَ حربٍ فلم يجد منه مخرجاً، وذكر عمر بن عبد العزيز الموْتَ فَقَال: غَنْظٌ ليس كالغَنْظ، وكَظٌّ ليس كالكظ.

стр. 2759

٢٦٨٧- غَنيَة حتَّى غَرَفَ البَحْرَ بِدَلْوَينِ يضرب لمن انتاشَ حاله فتصلَفَ.

стр. 2760

٢٦٨٨- الغِرَّةُ تَجْلُبُ الدِّرَّةَ يُقَال: غَارَّتِ الناقةُ تغارُّ مُغَارَّة وغِرَاراً إذا قلَّ لبنها، والغِرَّة: اسم منه، يعني أن قلت لبنها تَعِدُ وتخبر بكثرته فيما يستقبل. يضرب لمن قل عطاؤه ويُرجَى كثرته بعد ذلك.

стр. 2761

٢٦٨٩- غَاطُ بن بَاطٍ يَقَال: غَاطَ في الشَيء يَغُوط ويَغِيِطْ، إذا دخل فيه، ويقَال: هذا رَمْل تَغُوط فيه الأقدام، أي تغوص، وباطٍ: مثل قاض، من بَطَا يَبْطُو، إذا اتسع، ومنه الباطنية لهذا الإناء. يضرب للأمر الذي اختلط فلا يُهتدى فيه، ويضرب للمخلِّطِ في حديثه إذا اردوا تكذيبه.

стр. 2762

٢٦٩٠- غَرِيَتْ بالسُّودِ، وَفي البِيْضِ الكُثْرُ يُقَال: غَرِىَ بالشَيء يَغْرَى غَراً، إذا أولِعَ به، والكُثر: الكثْرة، يُقَال: الحمد لله على القُلِّ والكُثْر. يضرب لمن لزم شَيئَاً لا يفارقه مَيْلاً منه إليه.

стр. 2763

٢٦٩١- غَذِيمَةٌ بِالظُّفْرِ ليْسَتْ تُقْطَعُ الغَذِيمَة: الأرض تنبت الغَذَم، يُقَال: حَلُّوا في غَذيمة منكرة، والغَذَم: نبت، قَال القطامي: في عَثْعَثٍ يُنْبِتُ الحَوْذَانَ والغَذَما ... وتقدير المثل: غَذمُ غَذِيمة، فحذف المضاف وذلك أن الغَذَم ينبت في المزارع فيقلع ويرمى به، وهذا يقول: هذه غذيمة لا تقطع بالظفر يضرب لمن نزلت به مُلِمَّة لا يقدر كلُّ أحدٍ على دفعها لصعوبتها.

стр. 2764

٢٦٩٢- غَمَامُ أَرْضٍ جَادَ آخرينَ يضرب لمن يُعطي الأباَعِدَ ويترك الأقارب.

стр. 2765

٢٦٩٣- الغُرَابُ أعْرَفُ بالتَّمْرِ وذلك أن الغراب لا يأخذ إلا الأجود منه، ولذلك يُقَال: "وَجَدَ تمرةَ الغرابِ" إذا وجد شيئاً نفيساً.

стр. 2766

٢٦٩٤- غّيَّبَةُ غَيَابُهُ أي دُفِنَ في قبره، والغَياب: ما يُغَيِّبُ عنك الشَيء، فكأنه أريدَ [؟؟] منه القبر يضرب في الدعاء على الإنسان بالموت

стр. 2767

٢٦٩٥- غَايَةُ الزُّهْدِ قَصْرُ الأمْلِ، وحسْنُ العَمَلِ

стр. 2768

٢٦٩٦- غُزَيِّلٌ فَقَدَ طَلاً غُزَيِّل: تصغير غزال، أي ناعم فقد نعمة يضرب للذي نشأ في نعمة فإذا وقع في شدة لم يملك الصبرَ عليها.

стр. 2769

٢٦٩٧- غَبَرَ شَهْرَينِ، ثُمَّ جَاءَ بِكَلْبيْنِ يضرب لمن أبطأ ثم أتى بشَيء فاسد. ومثله "صام حَوْلا ثم شرب بَولا"

стр. 2770

٢٦٩٨- أَغْلَظُ المَوَاطِيء الحَصَا عَلَى الصَّفا أي مَوْطئ الحصا. يضرب للأمر يتعذر الدخول فيه، والخروج منه.
следующие страницы →