← Адаб

Адаб · id 12929

مجمع الأمثال

الميداني، أبو الفضل

Полный текст (5 115 стр.). Показаны 3011–3050 · переход к 3016.

стр. 3011

٢٩٣١- قُرُونُ بُدْنٍ مَالَهَا عِقَاءٌ البُدْن: جمع بَدَن، وهو الوَعِل المُسِنُّ. والعِقَاء: جمع عَقَوة، وهي الطرف المحدَّدُ من القَرْن. يضرب لقوم اجتمعوا في أمرٍ ولا رئيس لهم

стр. 3012

٢٩٣٢- قَدْ ضَاقَ عَنْ شَحْمَتِهِ الصِّفَاقُ يُقَال للجلدة التي تضمُّ أقتاب البطن (الأقتاب جمع قتب - بكسر القاف وسكون التاء - ويقَال: جمع قتبة، وهي الأمعاء) الصِّفَاق. يضرب هذا لمن اتَّسَعَ حالُه وكثر ماله فعجز عن ضبطه، ولمن يَعجز عن كتمان السر أيضاً.

стр. 3013

٢٩٣٣- قَمْقَامَةٌ حَكَّتْ بجَنْبِ البَازِلِ القَمْقَامة: الصغير من القِرْدَان، والبازل من الإبل: ما دخلَ في السنة التاسعة وهو أقواها. يضرب للضعيف الذليل يحتكُّ بالقوىّ العزيز.

стр. 3014

٢٩٣٤- أقْرَفُ عَيْناً والنُّجَارُ مُذَهَّبٌ الإقراف: مُدَاناة الهُجْنة في الفَرَس، وفي الناس أن تكون الأمُ عربيةً والأبُ ليس كذلك، ونصب "عينا" على التميز، والنُّجار: الأصل. يضرب لمن طاب أصله وهو في نفسه خبيث القول والفعل. والمذهب: الذي عليه الذهب، يعني أن أصله مُحْلَّى وهو بخلاف ذلك.

стр. 3015

٢٩٣٥- قَرْمٌ مُعَرَّى الجَنْبِ مِنْ سِدَادٍ القَرْم: الفَحْل من الإبل يُقْتنى للفِحلة، ⦗١٢٣⦘ وذلك لكرمه، يقول هذا قَرْم سَلِم جنبه من الدَّبَرِ لأنه لم يحمل عليه ولم يُرْحَلْ فيقرح جنبه وظهره فيحتاج إلى السِدَاد، وهو الفتيلة؛ ليسدَّ بها القروحُ، والجمع الأِسدَّة، ومنه قول القُلاخ بن حزْن: ليسَ بجَنْبِي أُسِدَّةُ الدَّرَنِ يعني أنه نقي مهذب. يضرب للسيد الكريم الطاهر الأخلاق

стр. 3016

٢٩٣٦- الأٌقْوَسُ الأحْبَى مِنْ وَرَئِكَ يُقَال: الأقوسُ الشديدُ الصُّلبُ، والأحبى: الأفعل من حَبَا يَحْبُ حَبْوا، وهذان من صفة الدهر؛ لأنه يَرْصُد أن يَهجُمَ على الإنسان كالحابي يحبو ليثب متى وَجَدَ فرصة قلت: الأقوس المُنْحَنِي الظهر، وذلك لصلابة تكون في صلبه، ولو قيل الشديد الصلب لكان ما أشرت إليه، ويجوز أن يُقَال الأقوسَ مقلوب من الأقْسى، يعني أن الدهر الأصلب الذي لا يُبليه شَيء والذي يَحْبُوا ليثبَ من ورائك: أي أمامِكَ يضرب لمن يفعل فعلا لا تؤمن بَوَائِقُهُ فهو يُحَذَّرُ بهذه اللفظة كما يُقَال "الحسابُ أمامَكَ"

стр. 3017

٢٩٣٧- قَدْ جَانَبَ الرَّوْضَ وَأَهْوَى لِلجَرَلِ . يُقَال "أهوى له" أي قصده، والجَرَلُ: الحجارة، وكذلك الجَرْوَل، ومكان جَرِل: فيه حجارة. يضرب لمن فارقَ الخير واختار الشر. وهو كالمثل الآخَر "تجنب رَوْضَةً وأحال يَعْدُو"

стр. 3018

٢٩٣٨- أَقِيْلُوا ذّوِي الهَيْئَاتِ عَثَراتِهِمْ أراد بذوي الهيئات أصحاب المروأة، ويروى "ذوي الهنَات" بالنون جمع الهنَة وهي الشَيء الحقير، أي مَنْ قلت عَثَراته أو حقرت فأقِيلُوهَا.

стр. 3019

٢٩٣٩- اسْتَقْدَمَتْ رِحالَتكَ الرحالة: سرجُ من جلود ليس فيه خَشَب، كانوا يتخذونه للركض الشديد، واستقدمت: بمعنى تَقَّمت. يضرب للرجل يعجل إلى صاحبه بالشر

стр. 3020

٢٩٤٠- قَدْ تُؤْذِينيِ النَّارُ فَكَيْفَ أصْلَى بِهَا يضرب لكل ما يكره الإنسان أن يراه أو يفعل إليه مثله.

стр. 3021

٢٩٤١- قَالتِ النّغِلَةُ: لا أكُونُ وَحْدي النَّغَلُ: فَسَاد الأديِم، وأصله أن الضائنة يُنْتَفُ صوفُها وهي حية، فإذا ⦗١٢٤⦘ دَبَغُوا جلْدَهَا لم يصلحه الدباغ؛ لأنه قد نَغِلَ ما حواليه. يضرب للرجل فيه خَصْلَة سوء، أي لا تنفرد هذه الخصلة بل تقترن بها خِصَال أُخَرُ.

стр. 3022

٢٩٤٢- قَدْ بَلَغَ الشِظَاظ الوَرِكَيْنِ الشِّظَاظ عُوَيْد يُجْعَل في عُرْوة الجوَالَق. يضرب فيما جاوزَ الحدَّ. وهو كقولهم "قد بلغ السيل الزبى" و "جاوز الحزامُ الطُّبْيَيْنِ".

стр. 3023

٢٩٤٣- قَدْ أوضَعَتْ مُنْذُ سَاعَةٍ الإيضاع: الإسراع. يضرب لمن يَسْتَبْطئ قَضَاء حاجتِهِ ولم تبطؤ بعدُ.

стр. 3024

٢٩٤٤- قَدْ تُخْرِجُ الخَمْرُ مِنْ الضَّنينِ يضرب للبخيل يُسْتَخْرَج منه شَيء.

стр. 3025

٢٩٤٥- قَدْ يُمْكِّنُ المُهْرُ بَعْد مَا رَمَحَ يضرب لمن ذلَّ بعد جِمَاحِه.

стр. 3026

٢٩٤٦- قُصَارَى المُتَمَنَّي الخَيْبَةُ يُقَال: قصْرُكَ أن تفعل كذا، وقُصَارُكَ أن تفعل كذا، وقُصَارَكَ - بضم القاف - أي غايُتكَ. يضرب لمن يتمنى المُحَال.

стр. 3027

٢٩٤٧- قَرِينُكَ سَهْمُكَ يُخْطِئ وَيُصِيبُ يضرب في الإغضاء على ما يكون من الأخِلاء.

стр. 3028

٢٩٤٨- أقْبَحُ هَزِيلينِ الفَرَسُ والمَرْأةُ يحكى أن عمرو بن الّليث عُرِضَ عليه الجند يوماً يعطي فيه أرزاقهم، فعرض عليه رجل له فرس عَجْفاء، فَقَال عمرو: هؤلاء يأخذون دَرَاهمي ويُسِّمُنون بها أكْفَالَ نسائهم، فَقَال الرجل: لو رأى الأميرُ كَفْلها لاستسمن كَفَلَ دابتي، فضحك عمرو، وأمر له بِصِلةٍ، وقَال: سَمِّنْ بها مركوبك.

стр. 3029

٢٩٤٩- اقْلِبْ قَلاَبِ قَاله عُمر ﵁، وهذا مثل. يضرب للرجل تكون منه السَّقْطَة فيتداركها بأن يَقْلبها عن جهتها ويَصْرِفها إلى غير معناها. قَال أبو الندى في أمثاله: يُقَال أحمق من عدى بن جَنَاب، وهو أخو زهير: بن عَدِى بن جناب (كذا) وكان زهير وفَّاداً على الملوك، ووفَدَ على النعمان ومعه أخوه عدى فَقَال النعمان: يا زهير إنَّ أمِّي تشتكي، فِبمَ ⦗١٢٥⦘ تتداوى نساؤكم؟ فالتفت عدى فَقَال: دواؤها الكَمْرَة، فَقَال النعمان لزهير: ما هذه؟ قَال: هب الكمأة أيها الأمير، فَقَال عدى: اقْلِبْ قَلاَبِ، ما هي إلا كمرَةَ الجال. قلت: ووجدت بخط الأزهري هذا المثلَ مقيدا اقلب قلاب، وقَال عدى: اطلب لها كمرة حارة، فغضب الملك وهم بقتله فَقَال زهير: إنما أراد أن يَنْعَتَ لك الكمأة فإنا نسخِّها ونتداوى بها، وقَال لأخيه عدى: إنما أردت كذا، فنظر عدى إلى زهير، فَقَال: اقْلِبْ قَلاَبِ، فأرسلها مَثَلاً.

стр. 3030

ما جاء على أفعل من هذا الباب

стр. 3031

٢٩٥٠- أَقْصَفُ مِنْ بَرْقَةٍ البَرْوَق: نبت خَوَار، قَال جرير: كأنَّ سُيُوفَ التَّيْمِ عِيْدَانُ بَرْوَقٍ ... إذا نضيت عَنْها لحِرْبٍ جُفُنُوهَا

стр. 3032

٢٩٥١- أَقْوَدُ مِنْ ظُلْمَةَ هي امرَأة من هزيل، وكانت فاجرة في شبابها حتى عجزت، ثم قادت حتى أقعدت، ثم التخذت تَيْسا فكانت تطرقه الناس، فَسُئِلت عن ذلك، فَقَالت: إني أرتاح إلى نَبِيبه على ما بي من الهرم، وسئلت: مَنْ أنكح الناس؟ فَقَالت: الأعمى العفيف، فحدث عَوَانة بهذا الحديث وكان مكفوفا، فَقَال: قاتلها الَله من عالمة بأسباب الطروقة. قَال الجاحظ: لما قدم أشْعَبُ الطمَّاع من المدينة بغداد في أيام المهدى تلقاه أصحابُ الحديث؛ لأنه كان إذا إسنادٍ، فَقَالوا له: حدثنا، فَقَال: خُذُوا، حدثني سالم بن عبد الله - وكان يبغضني في الله - قَال: خصلتان لا تجتمعان في مؤمن، وسكت، فَقَالوا: اذكرهما، قَال: نسى إحداهما سالم ونسيتُ الآخَرى، فَقَالوا: حدثنا عافاك الله بحديث غيره، فَقَال: خذوا، سمعتُ ظُلْمة - وكانت من عجائزنا - تقول: إذا أنا متُّ فأحرقوني بالنار، ثم اجمعوا رَمَادِي في صُرَّة، وأتربوا به كتبَ الأحباب؛ فإنهم يجتمعون لا محالة، وأتوا به الخاتنات ليذرون منه على أجراح الصبيات، فإنهن يلهجن بالزب ما عِشْنَ، وقَال ابن يسار الكَوَاعب يَضْرب بظلمة المثل: بُلِيْتُ بِوَرْهَاءَ ذَنْمَرْدَةٍ (١) ... تكاد تقطرها الغُلمَهْ، (١) (الذنمرة: السحاقة) ⦗١٢٦⦘ تَنِمُّ وتَعضَهُ جارَاتِهَا ... وأقْوَدُ باللَّيْلِ مِنْ ظُلْمَهُ فمن كلِّ ساعٍ لَهَا رَكْلَةٌ ... ومِنْ كُلِّ جَارٍ لَهَا لَطْمَهْ

стр. 3033

٢٩٥٢- أقْوَى مِنْ نَمْلَّةٍ يُقَال: إنَّه ليس شَيء من الحيوان يحملُ وزنه حديداً إلا النملة، وتجرُ نواة التمر وهي أضعافها زِنَةً، وكذلك الذرة تحمل أضعَافَها لو وِزِنت به.

стр. 3034

٢٩٥٣- أقصرُ من غَبِّ الحِمَار، و "اقْصَرُ مِنْ ظَاهرة الفَرَس " ويقَال أيضا " أقصر من ظِمْء الحمَار" لأن الحمار لا يَصْبر عن الماء أكثَرَ من غب لا يربع، والفرس لا بدَّ له من أن يُسقَي كل يوم، فالغِبُّ بعد الظاهرة، والرِّبعُ بعد الغب، والخمس بعده ثمَّ السِّدس ثم السِّبع ثم الثِّمن ثم التِّسع ثم العشر وجعلت العرب الخمسَ أشأم الأظماء؛ لأنهم لا يظْمِئون في القيظ أكثر منه، والإبل في القَيْظ لا تَقْوَى على أطول منه، وهو شديد على الإبل.

стр. 3035

٢٩٥٤- اَقْضَى مِنَ الدِّرهم هذا من قول الشاعر. لَمْ يَرَ ذُو الحَاجَةِ فِي حَاجَةٍ ... أقْضَى مِنْ الدِّرهِمْ في كَفِّه

стр. 3036

٢٩٥٥- أقْطَعُ مِنْ جَلَمٍ، وأقْدُّ مِنْ شَفْرَةٍ هذا أيضا من قول الشاعر: أَقَدُّ لِنْعْمَاكَ مِنْ شَفْرَةٍ ... وأقْطَع في كُفْرِهَا مِنْ جَلَمْ

стр. 3037

٢٩٥٦- أقَوَدُّ مِنْ مُهْرٍ وذلك لأن المهر إذا قيد عارض قائده وسَبَقه، وهذا أفعل من المفعول، قَال أبو الندى: لأنه يُسَابقَ راجلة ساحبه.

стр. 3038

٢٩٥٧- أقْوَدُ مِنْ ظُلْمَةٍ لأن الظَّلام يَسِتر كلَّ شَيء، والعربُ تَقول: لقيتُه حينَ وارى الظلامُ كل شخص، ولقيته حين يُقَال: أخُوكَ أم الذئب

стр. 3039

٢٩٥٨- أَقْوَدْ مِنْ لَيْلٍ هذا من قول الشاعر: لاَ تَلْقَ إلا بِلَيلٍ مَنْ تُوصِلُهُ ... فَالشَّمْسُ تَمَّامَهْ واللَّيلُ قَوَّادُ

стр. 3040

٢٩٥٩- أَقْذَرُ منْ مَعْبَأةٍ هي خِرْقَة الحائض، والاعتباء: الاحتشاء، يقَال: اعتبأتِ المرأة، وأما قولهم "أقْفَطُ من البياع" فقد مر ذكره في باب التاء عند قولهم "أتْيَسُ من تُيُوسِ البَيَّاع"

стр. 3041

٢٩٦٠- أَقْفَطُ مِنْ تَيسِ بني حِمَّانَ مر ذكره في باب الغين في قولهم "أغلَم من تيس بني حمَّان"

стр. 3042

٢٩٦١- أَقْرَشُ مِنَ المُجَبِّرِينَ القَرْش: الجَمْعُ والتجارة، والنقرش التجمع، ومن هذا سميت قريش قريشاً، زعم أبو عبيدة أنهم أربعة رجال من قريش، وهم أولاد عبد مناف بن قصى، أولهم هاشم، ثم عبد شمس، ثم نَوْفَلْ، ثم المطلب، بنو عبد مناف، سادوا بعد أبيهم، لم يسقط لهم نَجْم، جَبَرَ الله تعالى بهم قريشاً فسُمُّوا المجبرين، وذلك أنهم وفَدُوا على الملوك بتجارتهم، فأخذوا منهم لقريش العصم، أخذلهم هاشم جَبَلاَ (١) (كذا، وأحبسه "حبلا" بالحاء المهملة، أي عهدا.) ، من ملوك الشام حتى اختلفوا بذلك السبب إلى أرض الشام وأطراف الروم، وأخذلهم عبدُ شمس جبلا (١) من النجاشي الأكبر حتى اختلفوا بذلك السبب إلى أرض الحبشة، وأخذلهم نوفل بن جبلا (١) من ملوك الفرس حتى اختلفوا بذلك إلى أرض فارس والعراق، وأخذ لهم المطلب جبلا (١) من ملوك حمير حتى اختلفوا بذلك السبب إلى بلاد اليمن. وأما قولهم:

стр. 3043

٢٩٦٢- أقْرَى ِمنْ زَادِ الرَّكْبِ فزعم ابن الأعرابي أن هذا المثل من أمثال قريش، ضربوه لثلاثة من أجْوَدهم: مَسَافر بن أبي عمرو ابن أمية، وأبي أمية بن المغيرة، والأسود بن عبد المطلب بن أسد بن عبد العُزَّى، سموا زاد الركب لأنهم كانوا إذا سافرُوا مع قومٍ لم يتزوَّدُوا معهم.

стр. 3044

٢٩٦٣- أَقْرَى مِنَ حَاسِى الذَّهبِ هذا أيضاً من قريش، وهو عبد الله بن جُدْعَان التَّيمي الذي قَال فيه أبو الصَّلْت الثَّقفي: لَهُ دَاعٍ بِمَكَةَ مُشْمَعِل ... وَآخَرُ فَوْقَ دَارَتِهِ يُنَادِي إلى رُدُحٍ مِنَ الشِّيزَى مِلاَءِ ... لُبَابَ البُرِّ يُلْبَكُ بالشِّهَادِ وسمى "حاسي الذهب" لأنه كان يشرب في إناء من الذهب.

стр. 3045

٢٩٦٤- أقْرَى مِنْ غَيْثِ الضَّرِيكِ هذا المثل رَبَعي، وغيث الضريك: قَتَادَة بن مَسلمة الحنفي، والضَّرٍيك: الفقير

стр. 3046

٢٩٦٥- أقْرَى مِنْ مَطَاعِيِمِ الرِّيِح زعم أبن الأعرابي أنهم أربعة: أحدهم عمُّ مِحْجَنْ الثَقَفي، ولم يُسَمِّ الباقين. قَال أبو الندى: هم كنانة بن عبد يَالِيل الثَّقَفي عم أبي محجن، ولَبيد بن ربيعة، وأبوه، كانوا إذا هَبَّتِ الصَّبَا أطْعَمُوا الناسَ، ⦗١٢٨⦘ وخصوا الصبا لأنها لا تهبُّ إلا في جَدْب قَالت بنت لبيد: إذا هَبَّتْ رٍياحُ أبي عَقِيل ... ذَكَرْنَا عِنْدَ هَبَّتهَا وَلِيدَا أشَمَّ الأنْفِ أبيضَ عَبْشَمِيّاً ... أعان عَلَى مُرْوَأتِهِ لَبيدَا

стр. 3047

٢٩٦٦- أقْرَى مِنْ آكِلِ الخُبْزِ المثل تميمي، وآكل الخبز: عبدُ الله بن حَبيب العنبري أحد بني سَمُرَة، سمى آكل الخبز لأنه كان لا يأكل التَّمْر، ولا يرغب في اللَّبن، وكان سيد العَنْبر في زمانه، وهم إذا فخروا قَالوا: منا آكِلُ الخبز ومنا مُجيرُ الطير، فأما مُجيرُ الطير فهو نور بن شحمة العَنْبَرِي، وأما السبب في تلقِبيهم عبدَ الله بن حبيب بآكل الخبز، فلأن الخبزَ نفسه عندهم ممدوح، وذكر أبو عبيدة: أنَّ هَوْذَةَ بن علي الحَنّفي دخل على كسرى أبرَوِيزَ فَقَال له: أي أولادكَ أحبُّ إليكَ؟ قال: الصغير حتى يكبر والغائب حتى يقدَم، والمريض حتى يبرأ، قَال: ماغذاؤك ببلدك؟ قَال الخبز، فقال كسرى: هذا عَقْل الخبز، لا عَقْلُ اللبن والتمر، فصار الخبز عندهم ممدوحاً كما صار ما يناسبه بعض المناسبة ممدوحاً، وهو الفالوذ [ج] لأنه أشرف طَعَامٍ وقع إليهم، ولم يطعم الناس الطعامَ أحدٌ من العرب إلا عبد الله بن جُدْعَان فمدحه أبو الصلت بذلك، وما يناسبه كلَّ المناسبة يعني الثريد، وهو في أشرافهم عام، وغلب عليه هاشم حين هَشَم الخبز لقومه، فمدح به في قول الشاعر: عَمْرُو العُلا هَشَمَ الثَّرِيدَ لِقَوْمِهِ ... وَرِجَالُ مَكَّةَ مُسْنِتُونَ عِجَافُ قَال حمزة: فهذا المثل مع ما يتلوه حكاه عمرو بن بحر الجاحظ في كتابه الموسوم بـ "كتاب أطْعِمَةِ العرب"

стр. 3048

٢٩٦٧- أقْرَى مِنْ أرْمَاقِ المُقْويِنَ زعم أبو اليقظان أنهم ثلاثة: كَعْب، وحاتم، وهَرِم.

стр. 3049

٢٩٦٨- أَقْلُّ مِنْ وَاحِدٍ، و "مِنْ أوحَدَ" و"مِنْ تِبْنةٍ في لبنةٍ" و "مِنْ لاَ شَيء في العَدَدِ" و "فِي الَّلفْظِ مِنْ لاَ "

стр. 3050

٢٩٦٩- أقْصَرُ مِنَ حَبَّةٍ، و"مِنْ أنمُلَةٍ" و "مِنْ فِتْرِ الضَّبِّ" و "مِنْ إبْهَام الضَّبَّ " و"مِنْ إبْهَامِ الحُبَارَى" و "مِنْ إبْهَامِ القَطاةِ" و "مِنْ زُبِّ نَمْلَةٍ"
следующие страницы →