Полный текст (5 115 стр.). Показаны 3046–3085 · переход к 3051.
стр. 3046
٢٩٦٥- أقْرَى مِنْ مَطَاعِيِمِ الرِّيِح
زعم أبن الأعرابي أنهم أربعة: أحدهم عمُّ مِحْجَنْ الثَقَفي، ولم يُسَمِّ الباقين.
قَال أبو الندى: هم كنانة بن عبد يَالِيل الثَّقَفي عم أبي محجن، ولَبيد بن ربيعة، وأبوه، كانوا إذا هَبَّتِ الصَّبَا أطْعَمُوا الناسَ، ⦗١٢٨⦘ وخصوا الصبا لأنها لا تهبُّ إلا في جَدْب قَالت بنت لبيد:
إذا هَبَّتْ رٍياحُ أبي عَقِيل ... ذَكَرْنَا عِنْدَ هَبَّتهَا وَلِيدَا
أشَمَّ الأنْفِ أبيضَ عَبْشَمِيّاً ... أعان عَلَى مُرْوَأتِهِ لَبيدَا
стр. 3047
٢٩٦٦- أقْرَى مِنْ آكِلِ الخُبْزِ
المثل تميمي، وآكل الخبز: عبدُ الله بن حَبيب العنبري أحد بني سَمُرَة، سمى آكل الخبز لأنه كان لا يأكل التَّمْر، ولا يرغب في اللَّبن، وكان سيد العَنْبر في زمانه، وهم إذا فخروا قَالوا: منا آكِلُ الخبز ومنا مُجيرُ الطير، فأما مُجيرُ الطير فهو نور بن شحمة العَنْبَرِي، وأما السبب في تلقِبيهم عبدَ الله بن حبيب بآكل الخبز، فلأن الخبزَ نفسه عندهم ممدوح، وذكر أبو عبيدة: أنَّ هَوْذَةَ بن علي الحَنّفي دخل على كسرى أبرَوِيزَ فَقَال له: أي أولادكَ أحبُّ إليكَ؟ قال: الصغير حتى يكبر والغائب حتى يقدَم، والمريض حتى يبرأ، قَال: ماغذاؤك ببلدك؟ قَال الخبز، فقال كسرى: هذا عَقْل الخبز، لا عَقْلُ اللبن والتمر، فصار الخبز عندهم ممدوحاً كما صار ما يناسبه بعض المناسبة ممدوحاً، وهو الفالوذ [ج] لأنه أشرف طَعَامٍ وقع إليهم، ولم يطعم الناس الطعامَ أحدٌ من العرب إلا عبد الله بن جُدْعَان فمدحه أبو الصلت بذلك، وما يناسبه كلَّ المناسبة يعني الثريد، وهو في أشرافهم عام، وغلب عليه هاشم حين هَشَم الخبز لقومه، فمدح به في قول الشاعر:
عَمْرُو العُلا هَشَمَ الثَّرِيدَ لِقَوْمِهِ ... وَرِجَالُ مَكَّةَ مُسْنِتُونَ عِجَافُ
قَال حمزة: فهذا المثل مع ما يتلوه حكاه عمرو بن بحر الجاحظ في كتابه الموسوم بـ "كتاب أطْعِمَةِ العرب"
стр. 3048
٢٩٦٧- أقْرَى مِنْ أرْمَاقِ المُقْويِنَ
زعم أبو اليقظان أنهم ثلاثة: كَعْب، وحاتم، وهَرِم.
стр. 3049
٢٩٦٨- أَقْلُّ مِنْ وَاحِدٍ، و "مِنْ أوحَدَ" و"مِنْ تِبْنةٍ في لبنةٍ" و "مِنْ لاَ شَيء في العَدَدِ" و "فِي الَّلفْظِ مِنْ لاَ "
стр. 3050
٢٩٦٩- أقْصَرُ مِنَ حَبَّةٍ، و"مِنْ أنمُلَةٍ" و "مِنْ فِتْرِ الضَّبِّ" و "مِنْ إبْهَام الضَّبَّ "
و"مِنْ إبْهَامِ الحُبَارَى" و "مِنْ إبْهَامِ القَطاةِ" و "مِنْ زُبِّ نَمْلَةٍ"
стр. 3051
٢٩٧٠- أقْطَفُ مِنْ نَمْلَةٍ، و "مِنْ ذَرَّةٍ" و "مِنْ فُرَيخِ الذَرَّ" و "مِنْ حَلَمةٍ" و "مِنْ أرْنَبٍ "
стр. 3052
٢٩٧١- أقْبَحُ أَثَراً مِن الحَدْثَانِ، و "مِنْ قَوْلٍ بِلاَ فِعْلٍ" و "مِنْ مَنٍّ عَلَى نَيْلٍ" و "مِنْ تِيْهٍ بلاَ فَضْلٍ" و "مِنْ زَوَالِ النِّعْمَةِ" و "مِنْ الغُولِ" و "مِنْ السِّحْرِ" و "مِنْ خِنزِيرٍ" و "مِنْ قِرْدٍ "
стр. 3053
٢٩٧٢- أقْسَى مِنْ صَخْرَةٍ، و "مِنَ الحَجَرِ "
стр. 3054
٢٩٧٣- أَقْرَبُ مِنَ البَعْثِ، ويروى "مِنْ البغت "
стр. 3055
٢٩٧٤- أَقْرَبُ مِنْ حَبْلِ الورِيِدِ، و "مِنْ عَصَا الأعْرَج "
стр. 3056
٢٩٧٥- أقْطَعُ مِنَ البَيْنِ
стр. 3057
٢٩٧٦- أَقْصَرُ مِنَ اليَدِ إلى الفَمِ
стр. 3058
٢٩٧٧- أَقْتَلُ مِنَ السُّمِّ
стр. 3059
٢٩٧٨- أقْفَرُّ مِنْ أبْرَاقَ الغَرَّافِ، و "مِنْ بَرِّيِّةِ خُسَافٍ "
قَال أبو الندى: هي برية بين السواجير ويانس، بأرض الشام، بستة فراسخ، قَال: وقد سلكها خُسَاف.
стр. 3060
٢٩٧٩- أَقْدَمُ مِنَ البَذِّ
стр. 3061
٢٩٨٠- أَقْبَحُ مِنْ جَهمَةٍ قَفْرَةٍ
الجَهْمَة، التي في وجهها كُلُوح، والفَقَرَة: القليلةُ الَّلحْمِ.
стр. 3062
المولدون
стр. 3063
قُلْ النَّادِرَةَ وَلَوْ على الوَالِدَةِ
قيِّدُوا العِلْمَ بالكِتَابَةِ
قَيِّدُوا نِعَمَ الله بالشُّكْرِ
قَبْلَ السَّحَابِ أصَابَنِي الوَكْفُ
قَبْرُ العَاق خَيْرٌ مِنْهُ
قَدْ يَخْرُجْ مِنَ الصَّدَفَةِ غَيْرُ الدُّرَّةِ
قَدْ يَقْدُمُ العَيْرُ مِنْ ذُعْرٍ عَلَى الأسَدِ
قَدْ يَهْزَلُ المُهْرُ الَّذي هُوَ فَارِهٌ
قَدْ خَلَعَ عِذَارَهُ وَركِبَ رَأْسَهُ
قَدْ عَبَرَ مُوسَى البَحْرَ ⦗١٣٠⦘
إذا بلغ غاية الشكر
قَدْ جَعَلَ إحْدَى أُذُنَيْهِ بُسْتَاناً، والأخرى مَيْدَاناً
يضرب لمن لا يسمع الوَعْظَ
قَدْ تَعَوَّدَ خُبْزَ السُّفْرَةِ
يضرب لمن يُوصَف بالتجارب، ومثله "قد نام مع الصوفية" و"نام تحت حُصُرِ الجامع" و "ضَرَبَ بالحِرَابِ وَجْهَ المحراب"
قَدْ صَارَ مِنْ سَقَطِ الجُنْدِ
يضرب للأمرَدِ إذا التحى
قَدْ جَعَلَ إحْدَى يَدِيْهِ سَطِحَاً وَمَلأَ الأخرى سَلْحَاً
يضرب للمتهلك
قَدْ أَفْلَحَ السَّاكِتُ الصَّمُوت
قُل هُوَ الله أَحَدٌ شَرِيفَة، ولَيْسَتْ مِنْ رِجَالِ يَس~
قَطَعْتَ القَافِلَةُ وكانتْ خَيِّرَةً
قِلَّةُ العِيَالِ أحَدُ اليَسَارَيْنِ
قَدِّرْ ثُمَّ أقطَعْ
قَلَمٌ بِرَأسَيْن - للمكافئ
قَدِّمْ خَيْرَكَ ثُمَّ أيْرَكَ
قَدْ ضَلَّ مَنْ كَانَتِ العِمْيَانُ تَهْدِيْه
قَدْ تُبْلَى المليحَةُ بالطَّلاقِ
قَدْ يُتَوَفَى السَّيْفُ وَهُوَ مُغْمَدٌ
قَدْ يُسْتَرَثُّ الجَفْنُ وَالسَّيْفُ قَاطِعٌ
قَلَمُهُ لاَ يَرْعُفُ إلا بالشَّرِّ
قَدْ اسْتَقْلَعَ العُوْدُ فاقْلَعْهُ
القَصَّابُ لا تَهُوْلُه كَثْرَةُ الغَنَمِ
القَاصُّ لا يُحِبُّ القَاصَّ
القُلُوب تُجَازِي القُلوبَ
القَلْبُ طَلِيِعَةُ الجَسَدِ
القَلَمُ أحَدٌ الكاتبَيْنِ
القُبْحُ حُارِسُ المَرْأةِ
الإقْدَامُ على الكِرَامِ مَنْدَمَةٌ
القَيْنَةُ يَنْبُوعُ الأحْزَانِ
القَوْمُ أخْيَافٌ كَقَرْعِ الخَرِيفِ وإبِلِ الصَّدَقَةِ
اقْطَعْهَا مِنْ حَيْثُ رَكَّتْ
أي ضعفت، والعامة تقول "رقت"
قَدْ نَرَاكَ فَلَسْتَ بِشَيء
يضرب للصَّلِفِ الذي يَزِيفُ على السَّبْكِ
стр. 3064
- الباب الثاني والعشرون فيما أوله كاف
стр. 3065
٢٩٨١- كانَ كُرَاعاً فَصَارَ ذِرَاعاً
يضرب للذليل الضعيف صار عزيزاً قوياً.
وهذا المثل يروى عن أبى موسى الأشعري قَاله في بعض القبائل ومثله:
стр. 3066
٢٩٨٢- كانَ عنْزَاً فَاسْتتَيْسَ
أي صار تَيْساً وفي ضدهما:
стр. 3067
٢٩٨٣- كَانَ حِمَاراً فَاسْتَأتَنَ
أي صار أتانَا، وهذا ما لا يكون وإنما أراد بهِ أنهُ كان قوياً فطلب أن يكون ضعيفاً أو كان ضعيفاً فطلب أن يكون قوياً فمعنى "استأتَنَ" طلب أن يكون أتانا.
стр. 3068
٢٩٨٤- كانَ جُرْحاً فَبَرَئَ
أصله أن رجلا كان أُصيبَ ببعض أَعِزَّته، فبَكَاه ورَثَاه كثيراً، ثم أقْلَعَ وَصَبَرَ، فقيل له في ذلك، فأجاب بهذا، فصار مَثَلاً
стр. 3069
٢٩٨٥- كانَتْ بَيْضَةَ الدِّيكِ
يضرب لما يكون مرة واحدة، قَال بشار:
قَدْ زُرْتِني زَوْرَةً فِي الدَّهْرِ وَاحِدَةً ... ثَنِّى وَلاَ تَجْعَلِيها بَيْضَةَ الدِّيكِ
стр. 3070
٢٩٨٦- كانَتْ وَقْرَةً فِي حَجَرٍ
أي كانت المصيبةُ ثلمةً في حجَرٍ
يضرب لمن يحتمل المصيبة ولم تؤثر فيه إلا مثل تلك الهَزِيمة في الصَّخْرَة
стр. 3071
٢٩٨٧- كَانتْ لَقِوَةً لاَقَتْ قَبِيساً
ويروى "لقوة صادفَتْ قَبِيساً" الَّلقْوَة: السريعة التلقي لماء الفحل، والقبيس: السريع الإلقاح، قَال بعضُ بني أسَدٍ:
حَمَلْتِ ثَلاَثَةً فَوَلَدْتِ سِتَّا ... فَأمًّ لِقْوَةٌ وَأَبٌ قَبِيسُ
وتقدير المثل: كانت الناقة لقوة صادفَتْ فحلاً قبيساً
يضرب في سُرْعَة اتفاقَ الأخوين في المودة، قَاله أبو عبيد
стр. 3072
٢٩٨٨- كأنَّمَا قُدَّ سَيْرُهُ الآنَ
أي كأنما ابتدئ شبابه الساعة. يضرب لمن لا يتغير شبابه من طول مر الزمان، وقَال:
رَأَيْتُكَ لاَ تَمُوتُ وَلَسْتَ تَبْلَى ... كأنَّكَ في الحوادِثِ لين طاق
стр. 3073
٢٩٨٩- كأنَّما أُنْشِطَ مِنْ عِقَالٍ
الأُنْشُوطة: عُقْدَة يَسْهُلُ إنحلالها، مثل عقدة التكة، ونَشَطْتُ الحَبْلَ أنْشَطه نشطاً: عَقَدْتْه أنشوطة، وأنشَطَتْه: حللته، والعِقَال: ما يُشَدُّ به وظيفُ البعير إلى ذراعه
يضرب لمن يتخلَّصُ من وَرْطَة فينهض سريعاً
стр. 3074
٢٩٩٠- كُلُّ شَيءٍ مَهَهٌ، مَا خَلاَ النَّسَاءَ وَِذكْرهُنَّ
ويروى "مَهَاه ومعناهما اليسير الحقير: أي أن الرجل يحتمل كلَّ شَيء حتى يأتي ذكر حُرَمه، فيمتعض حينئذ، فلا يحتمله، قَال أهل اللغة: المهَاه والمهَهَ: الجَمَالُ والطراوة أي كل شَيء جميل ذِكْرُه إلا ذكر النسٍّاء قلت: يجوز أن يكون المهاه الأصل، والمهه مقصور منه، مثل الزمانِ والزَّمَنْ والسَّقام والسَّقَمْ، ويجوز على الضد من هذا وهو أن يكون المهه الأصل ثم زِيدَت الألف كراهة التضعيف والمهَاه أكثرُ في الاستعمال من المهه، قَال الشاعر:
وَلَيْسَ لِعَيْشِنَا هذا مَهَاهٌ ... ولَيْسَتْ دَارُنَا الدُّنيا بِدَارِ
وقَال آخر:
كَفَى حَزَنَاُ أنَّ لاَ مَهَاهَ لِعَيْشِنَا ... ولا عَمَلٌ يرْضَى بِه الله صالِحُ
يريد لا جمال ولا طراوة لعيشنا
стр. 3075
٢٩٩١- كلُّ ذاتِ صِدَارٍ خَالَةٌ
الصِّدَارُ: كالصُّدْرَة تلبسها المرأة، ومعناه أن الغَيُور إذا رَأى امرَأة عَدَّهَا في جُمْلة خالاته لفرط غَيْرَته، وهذا المثل من قول هَمَّام بن مرة الشيباني، وكان أغار على بني أسد، وكانت أمه منهم، فَقَالت له النساء: أتفعل هذا بخالاتك؟ فَقَال: كلُّ ذاتِ صِدَار خَالَةٌ، فأرسلها مَثَلاً
قلت: ويجوز أن تكون الخالة بمعنى المختالة، يُقَال "رجُلٌ خَالٌ" أي مختال يعني أن كل امرَأة وَجَدَتْ صِدَاراً تلبسه اخْتَالَتْ
стр. 3076
٢٩٩٢- كلُّ ضَبِّ عِنْدَهُ مِرْدَاتُهُ
المِرْدَاةُ: الحَجَر الذي يُرْمى به، والضب قليل الهِدَاية، فلا يتخذ جَحْره إلا عند حَجَر يكون علامة له، فَمَنْ قَصَده ⦗١٣٣⦘ فالحجر الذي يرمى الضب به يكون بالقرب منه، فمعنى المثل لا تأمن الحِدْثَان والغِيَرَ فإن الآفاتِ مُعَدَّة مع كل أحد
يضرب لمن يتعرض للهَلَكَة
стр. 3077
٢٩٩٣- كلُّ اُمْرىءِ سَيَعُودُ مُرِيباً
أي تُصيبه قَوَارِعُ الدهرِ فتضعفه. يضرب في تنقل الدهر بأبنائه
стр. 3078
٢٩٩٤- كلُّ ذاتِ بَعْلٍ سَتَئِيمُ
هذا من أمثال أكثم بن صيفي، قَال الشاعر:
أفَاطِمُ إنِّي هَالِكٌ فَتَبَينَّي ... وَلاَ تَجْزَعِي، كلُّ النِّسَاءِ تَئِيمُ
يُقَال: آمَتِ المرأة تَئيمُ أيوما، أي صارت أيِّماً، وقوله "ستئيم" أي ستفارقَ بَعْلَهَا فتبقى بلا زواج
стр. 3079
٢٩٩٥- كلُّ شَاةٍ بِرِجْلِهَا سَتُنَاطُ
النَّوْطُ: التَّعْليق، أي كل جَانٍ يُؤْخَذ بجنايته، قَال الأَصمَعي: أي لا ينبغي لأحدٍ أن يأخذ بالذنب غيرَ المذنبِ، قَال أبو عبيدة: وهذا مَثَلٌ سائر في الناس.
стр. 3080
٢٩٩٦- كلُّ أََزَبَّ نَفُورٌ
وذلك أن البعير الأزّبَّ - وهو الذي يكثر شَعْرُ حاجبيه - يكون نَفُوراً؛ لأن الريحَ تضْربه فينفر
يضرب في عَيْب الجبان
وإنما قَاله زهير بن جَذيمة لأخيه أسيد، وكان أَزَبَّ جباناً، وكان خالد بن جعفر بن كلاب يطلبه بذّحْل، وكان زهير يوماً في إبله يَهْنَؤها ومعه أخوة أسيد، فرأى أسيد خالدَ بن جعفر قد أقبل في أصحابه، فاخبر زهيراً بمكانهم، فَقَال له زهير: كلُّ أزبّ نفُورٌ، وإنما قَال هذا لأن أسيداً كان أَشْعَرَ، قَال زيدُ الخِيل:
فَحَادَ عَنِ الطعَانِ أبُو أثَالٍ ... كَمَا حاد الأزَبُّ عَنِ الظِّلال
وقال النابغة: أثَرت الغيىَّ ثمَّ نزعت عنه كما حاد الأزبُّ عن الطِّعَانِ
стр. 3081
٢٩٩٧- كلُّ امرِئٍ سَيَرَى وَقْعَهُ
أي وقوعه. يضرب في انتظار الخَطْب بالعَدُوِّ يقع.
стр. 3082
٢٩٩٨- كَلاَمٌ كالعَسَلِ، وَفِعْلٌ كالأسَلِ
يضرب في اختلاف القَوْل والفعل
стр. 3083
٢٩٩٩- كَمْ غُصَّةٍ سَوَّغْتُ رِيقَهَا عَنْكَ
يضرب في الشكاية عن العاقِّ من الأولاد والأحباب
стр. 3084
٣٠٠٠- الكَىُّ لاَ يَنْفَعُ إلاَّ مُنْضِجَهُ
يضرب في الحثِّ على إحكام الأمر والمبالغة فيه
стр. 3085
٣٠٠١- كالعَاطِفِ عَلَى العَاضِّ
يُقَال "ناقة عاطف" تعطف على ولدها وأصل المثل أن ابن المخَاض ربما أتى أمه يَرْضَعُها فلا تمنعه، وربما عَضَّ على ضَرْعها فلا تمنعه أيضاً.
يضرب لمن يواصل من لا يواصله ويحسن لمن يسيء إليه
следующие страницы →